زيكو

زيكو

زيكو ووالدته
مصطفى زيكو يوجه رسالة مؤثرة لوالدته: «هتفضلي رقم واحد يا ست الكل»

حرص مصطفى زيكو، لاعب فريق بيراميدز، على توجيه رسالة مؤثرة إلى والدته عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، وذلك بعد ظهورها في أحد البرامج التليفزيونية، حيث قالت في لقطة طريفة إنها أصبحت "رقم اتنين" في حياة نجلها، في حديث حمل الكثير من الدعابة والمشاعر الأسرية.   زيكو يرد بصورة ورسالة من القلب   ونشر زيكو مجموعة من الصور التي جمعته بوالدته خلال احتفالات فريق بيراميدز بالتتويج بأحد ألقابه، في مشهد عكس قوة العلاقة التي تجمع بينهما، وحرص من خلاله على التأكيد أن والدته ستظل صاحبة المكانة الأولى في حياته مهما تغيرت الظروف.   وأرفق لاعب بيراميدز الصور برسالة قصيرة لكنها حملت معاني كبيرة، إذ كتب: "طول عمرك رقم واحد.. يا ست الكل وهتفضلي رقم واحد"، في رد مباشر على تصريحات والدته التي لاقت تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.   تفاعل واسع مع رسالة لاعب بيراميدز   وحظيت رسالة زيكو بتفاعل كبير من الجماهير والمتابعين، الذين أشادوا بالموقف الإنساني الذي أظهره اللاعب تجاه والدته، مؤكدين أن ما كتبه يعكس حجم التقدير والاحترام الذي يكنه لها، خاصة بعدما حرص على الرد بطريقة مؤثرة وبعيدة عن أي مبالغة.   كما اعتبر عدد كبير من المتابعين أن رسالة لاعب بيراميدز كانت خير رد على كلمات والدته، وأكدت أن العلاقة بينهما قائمة على المحبة والوفاء، وهو ما ظهر بوضوح في الصور التي نشرها والعبارات التي اختارها.   لقطة إنسانية خارج المستطيل الأخضر   بعيدًا عن أجواء المنافسات والمباريات، أظهر مصطفى زيكو جانبًا إنسانيًا لاقى استحسان الجماهير، حيث أكد من خلال رسالته أن والدته ستظل دائمًا صاحبة المكانة الأولى في حياته، لتتحول كلماته إلى واحدة من أكثر اللقطات تداولًا بين متابعيه، الذين أثنوا على حرصه الدائم على تقدير أسرته وإظهار مشاعره تجاه والدته بكل وضوح.

Heba khalaf يوليو ١٧, ٢٠٢٦ 0
زيكو
«زيكو أصبح سند البيت».. والدة نجم منتخب مصر تروي رحلة سنوات من الكفاح

كشفت والدة مصطفى "زيكو"، لاعب منتخب مصر، تفاصيل مؤثرة عن رحلة كفاحها مع أسرتها بعد وفاة زوجها، مؤكدة أنها تحملت مسؤولية تربية أبنائها والعمل لسنوات طويلة من أجل توفير حياة كريمة لهم، قبل أن يتولى نجلها مصطفى مسؤولية الأسرة بعد انتقاله إلى نادي حرس الحدود، بينما كان شقيقه الأكبر عبدالرحمن الداعم الأول له في بداية مشواره الكروي.   زواج مبكر وأسرة بسيطة   وخلال تصريحات تليفزيونية عبر قناة النهار، أوضحت والدة اللاعب أنها تبلغ من العمر 53 عامًا، وتزوجت وهي في سن 18 عامًا، مشيرة إلى أن مصطفى "زيكو" هو أصغر أبنائها ويبلغ من العمر 29 عامًا، مؤكدة أن الأسرة عاشت سنوات طويلة تعتمد على العمل والاجتهاد لتوفير احتياجاتها.   عبدالرحمن أول عاشق لكرة القدم   وأكدت أن نجلها الأكبر عبدالرحمن كان أول من تعلق بكرة القدم داخل الأسرة، حيث حرص والده على دعمه منذ الصغر حتى انضم إلى نادي جمهورية شبين، لافتة إلى أن حبه للعبة كان أكبر من اهتمامه بالدراسة، وهو ما جعله قدوة لشقيقه الأصغر مصطفى في بداية مشواره.   رحلة كفاح بعد وفاة الزوج   واستعادت والدة زيكو أصعب مراحل حياتها بعد وفاة زوجها، موضحة أنها وجدت نفسها مسؤولة عن الأسرة بالكامل، لتبدأ رحلة طويلة من العمل الشاق من أجل تربية أبنائها واستكمال تعليمهم وتلبية احتياجاتهم اليومية.   وأضافت أنها كانت تمتلك محلًا لبيع الملابس في منطقة سيدي خميس بمدينة شبين الكوم، إلى جانب "فرشة" لبيع الملابس تشبه أسواق العتبة، وكانت تعمل مع زوجها يوميًا من السابعة صباحًا وحتى السابعة مساءً، قبل أن تتحمل المسؤولية بمفردها بعد رحيله.   مصطفى تحمل المسؤولية بعد احترافه   وأشارت إلى أن الأوضاع بدأت تتحسن بعد انتقال مصطفى "زيكو" إلى صفوف نادي حرس الحدود، حيث أصبح يتحمل مسؤولية الأسرة ويقف بجوار والدته، تقديرًا لما قدمته من تضحيات طوال سنوات الكفاح.   وأكدت أن نجلها لم ينسَ فضلها أو فضل شقيقه الأكبر عبدالرحمن، الذي كان حريصًا على رعايته وتشجيعه منذ طفولته، حتى تمكن من شق طريقه في عالم كرة القدم والوصول إلى تمثيل منتخب مصر، ليصبح مصدر فخر للعائلة بعد رحلة طويلة من الصبر والعمل.

Heba khalaf يوليو ١٧, ٢٠٢٦ 0
حمدي فتحي
حمدي فتحي يكشف كواليس كأس العالم 2026.. ميسي صافح صلاح ومدافعو الأرجنتين كانوا مرعوبين

تحدث حمدي فتحي، لاعب منتخب مصر، عن كواليس مشاركة الفراعنة في بطولة كأس العالم 2026، مستعرضًا العديد من المواقف التي عاشها المنتخب خلال البطولة، بداية من مواجهة الأرجنتين، مرورًا بالدور القيادي الذي لعبه محمد صلاح داخل المعسكر، وصولًا إلى الإشادة بعدد من زملائه الذين قدموا مستويات مميزة، مؤكدًا أن هدف الجميع كان تحقيق إنجاز تاريخي يليق بالكرة المصرية.   حمدي فتحي: هدفنا كان كتابة التاريخ وليس الظهور المشرف   وقال حمدي فتحي، في تصريحات تلفزيونية عبر قناة "أون سبورت"، إن لاعبي منتخب مصر دخلوا البطولة بعقلية مختلفة، ولم يكن الهدف مجرد المشاركة أو الظهور بصورة جيدة، بل كان الطموح الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة وتحقيق إنجاز غير مسبوق.   وأوضح: "كان هدفنا أن نثبت أننا لسنا منتخبًا يشارك من أجل الظهور المشرف فقط، بل كنا نسعى لتحقيق إنجاز تاريخي، خاصة أن هذه قد تكون آخر بطولة كأس عالم لعدد من اللاعبين. كنا نتمنى أيضًا التتويج بكأس الأمم الإفريقية، لكن لم يحالفنا التوفيق، لذلك ركزنا على تحقيق مركز متقدم في كأس العالم".   حمدي فتحي: حزنّا على الهدف الملغي أمام الأرجنتين.. ومدافعوهم كانوا يخشون محمد صلاح   وتطرق لاعب وسط المنتخب إلى مواجهة الأرجنتين، مؤكدًا أن اللاعبين شعروا بحزن شديد بسبب الهدف الملغي، والذي كان من الممكن أن يغير مجريات اللقاء.   وقال: "حزنّا كثيرًا على الهدف الملغي أمام الأرجنتين، ومدافعو الأرجنتين كانوا مرعوبين من محمد صلاح، فهو "معلّم" عليهم جميعًا، وكان يمثل مصدر قلق كبير بالنسبة لهم طوال المباراة".   موقف لافت بين ميسي ومحمد صلاح   وكشف حمدي فتحي عن موقف جمع بين قائد منتخب الأرجنتين ليونيل ميسي وقائد منتخب مصر محمد صلاح، مؤكدًا أن تصرف النجم الأرجنتيني يعكس حجم الاحترام الذي يكنّه لصلاح.   وأضاف: "تفاجأنا بتصرف ميسي، إذ اتجه مباشرة إلى محمد صلاح فور دخوله، وصافحه، ومحمد صلاح أسطورة، وميسي تعامل معه بكل احترام".   إشادة كبيرة بزيكو.. ورسالة خاصة من حسام حسن   وأثنى حمدي فتحي على المستوى الذي ظهر به زيكو خلال البطولة، مؤكدًا أن اللاعب انسجم سريعًا مع المنتخب ولفت الأنظار بأدائه.   وقال: "زيكو انضم إلى المعسكر سريعًا، وكلنا تفاجأنا بالمستوى الذي ظهر به أمام روسيا، وانسجم مع الفريق بسرعة، وهذه أبرز مميزاته. إذا حافظ على تركيزه فسيصنع الفارق معنا، فهو شخصية مختلفة، ويرغب دائمًا في اللعب وتسجيل الأهداف، وداخل منطقة الجزاء يُعد لاعبًا مرعبًا".   وأضاف ضاحكًا: "الكابتن حسام حسن كان يقول لزيكو: (خلّي والدتك تدعيلنا على طول)".   محمد صلاح.. القائد الذي منح اللاعبين الدافع   وتحدث حمدي فتحي عن الدور الكبير الذي لعبه محمد صلاح داخل معسكر المنتخب، مؤكدًا أن قائد الفراعنة لم يقتصر دوره على ما يقدمه داخل الملعب، بل كان مصدرًا دائمًا للحماس والدعم النفسي لجميع اللاعبين.   وأوضح: "محمد صلاح يتحمل الكثير من المسؤولية، ويمنحنا دائمًا الدافع والحافز، كما كان التوأم يعرضان علينا مقاطع فيديو لجماهير منتخب مصر ليلة كل مباراة في كأس العالم، وهو ما كان يمنحنا طاقة كبيرة قبل النزول إلى أرض الملعب".   إشادة بمحمد هاني ومصطفى شوبير   كما خص حمدي فتحي الثنائي محمد هاني ومصطفى شوبير بإشادة كبيرة، مؤكدًا أنهما قدما مستويات استثنائية خلال البطولة.   وقال: "محمد هاني كان ثاني أو ثالث أفضل لاعب في البطولة، وهو لاعب كبير ويستحق كل التقدير".   وأضاف عن مصطفى شوبير: "هو لاعب مجتهد، ويعمل باستمرار على تطوير نفسه، وكنت أشعر بأنه سيقدم بطولة كأس عالم كبيرة، وكنت أتوقع أن يكون أفضل حارس في البطولة".   دعم الشناوي وراء تألق مصطفى شوبير   وأشاد حمدي فتحي أيضًا بالدور الذي لعبه محمد الشناوي في دعم زميله مصطفى شوبير طوال البطولة، مؤكدًا أن العلاقة بينهما كانت نموذجًا رائعًا داخل المنتخب.   وقال: "محمد الشناوي كان يدعم مصطفى شوبير باستمرار ولم يتركه، بينما كان مصطفى دائمًا في قمة تركيزه، ويتدرب بنفس الجدية التي يلعب بها، ويحافظ على نفسه بشكل مميز، وهو ما انعكس على مستواه داخل الملعب".   رسالة إلى عمر مرموش   واختتم حمدي فتحي تصريحاته بالحديث عن عمر مرموش، مؤكدًا ثقته الكبيرة في إمكانياته رغم عدم توفيقه خلال منافسات كأس العالم.   وقال: "عمر مرموش لاعب كبير، وأتمنى له كل التوفيق، لكنه لم يكن موفقًا في كأس العالم، وأنا واثق أنه سيعود أقوى في البطولات المقبلة".

Heba khalaf يوليو ١٧, ٢٠٢٦ 0
محمد عبدالواحد
سبب استبعاد مصطفى محمد.. محمد عبد الواحد يكشف رؤية حسام حسن في اختيار زيكو

أكد محمد عبد الواحد، المدرب المساعد لمنتخب مصر، أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن اعتمد خلال الفترة الماضية على معايير فنية واضحة في اختيار قائمة "الفراعنة"، نافيًا وجود أي اعتبارات شخصية في قرارات ضم أو استبعاد اللاعبين، كما كشف عن كواليس اختيار مصطفى زيكو لاعب بيراميدز، وموقف مصطفى محمد مهاجم نانت الفرنسي من العودة إلى المنتخب.   ثقة كاملة في إنجاز منتخب مصر بكأس العالم   وأوضح عبد الواحد، خلال تصريحات تلفزيونية عبر قناة "أون سبورت"، أن الجهاز الفني كان يمتلك ثقة كبيرة في قدرة منتخب مصر على تقديم بطولة استثنائية في كأس العالم 2026، رغم حالة القلق التي سبقت انطلاق المنافسات، مؤكدًا أن حسام حسن كان واثقًا من إمكانيات اللاعبين منذ البداية.   وأشار إلى أن المدير الفني كان يؤكد باستمرار داخل المعسكر أن المنتخب لا يسافر إلى الولايات المتحدة من أجل المشاركة فقط، بل لتحقيق إنجاز يليق باسم الكرة المصرية، مستشهدًا بما حققه منتخب المغرب في النسخة السابقة من كأس العالم، والذي أثبت أن المنتخبات العربية قادرة على المنافسة مع كبار العالم.   حسام حسن راهن على مصطفى زيكو   وتحدث عبد الواحد عن قرار ضم مصطفى زيكو إلى صفوف المنتخب، مؤكدًا أن الاختيار جاء بناءً على قناعة فنية كاملة من حسام حسن، الذي يسعى دائمًا لاكتشاف عناصر جديدة تستطيع تقديم الإضافة للمنتخب الوطني.   وأضاف أن المدير الفني سبق وأن منح الفرصة للاعبين لم يكونوا ضمن الحسابات، ونجحوا في إثبات أنفسهم، مشيرًا إلى أن ما حدث مع مصطفى زيكو يشبه إلى حد كبير تجربة إسلام عيسى، الذي حصل على فرصته بعد اقتناع الجهاز الفني بإمكاناته.   وأكد أن زيكو يعد من اللاعبين الذين يحظون بثقة كبيرة داخل المنتخب، خاصة في ظل امتلاكه قدرات فنية وبدنية مميزة.   حقيقة استبعاد مصطفى محمد   وعن غياب مصطفى محمد عن قائمة منتخب مصر، شدد محمد عبد الواحد على أن القرار كان فنيًا بحتًا، موضحًا أن مهاجم نانت لم يقدم المستوى المنتظر خلال الفترة الأخيرة، وهو ما أدى إلى خروجه من حسابات الجهاز الفني في تلك المرحلة.   وأكد أن الجهاز الفني يتابع جميع اللاعبين بشكل مستمر، وأن معيار الاختيار الأساسي هو الجاهزية الفنية والبدنية، وليس اسم اللاعب أو تاريخه.   الباب مفتوح أمام عودة مهاجم نانت   وأشار المدرب المساعد إلى أن استبعاد أي لاعب لا يعني نهاية مشواره الدولي، مؤكدًا أن الباب سيظل مفتوحًا أمام مصطفى محمد إذا استعاد مستواه وقدم الأداء المطلوب مع ناديه.   واستشهد بتجربة إمام عاشور، الذي ابتعد عن صفوف منتخب مصر لمدة تراوحت بين سبعة وثمانية أشهر، قبل أن يعود مرة أخرى بقوة ويحجز مكانه في قائمة الفراعنة، ويشارك مع المنتخب في كأس العالم، وهو ما يعكس سياسة الجهاز الفني في منح الفرصة لكل لاعب يستحقها.   لا خلافات شخصية داخل منتخب مصر   واختتم محمد عبد الواحد تصريحاته بالتأكيد على أن حسام حسن لا يتعامل مع اللاعبين وفق أي اعتبارات شخصية، موضحًا أن جميع القرارات تُبنى على الاحتياجات الفنية للمنتخب فقط.   وأشار إلى أن اختيار مصطفى زيكو لم يكن على حساب أي لاعب، وإنما جاء بسبب قدرته على اللعب في أكثر من مركز، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا متعددة داخل المباريات، مؤكدًا أن رؤية حسام حسن في هذا القرار أثبتت صحتها إلى حد كبير، وأن المنافسة ستظل مفتوحة أمام جميع اللاعبين الراغبين في تمثيل منتخب مصر.

Heba khalaf يوليو ١٥, ٢٠٢٦ 0
زيكو و زوجته
"أحبك أمام الجميع".. رسالة زوجة مصطفى زيكو تخطف الأنظار وتُبكي اللاعب

في أجواء امتزجت فيها مشاعر الحب والامتنان، خطفت زوجة مصطفى زيكو، لاعب منتخب مصر، الأنظار بعدما وجهت رسالة مؤثرة إلى زوجها خلال ظهورهما في أحد البرامج التلفزيونية، تزامنًا مع احتفالهما بعيد زواجهما.   وجاءت كلماتها مليئة بالمشاعر الصادقة، لتتحول الحلقة إلى لحظة إنسانية مؤثرة انتهت بتأثر اللاعب ودخوله في نوبة بكاء أمام الجميع.   "رحلتنا لم تكن سهلة".. سنوات من الصبر حتى النجاح   وأكدت زوجة مصطفى زيكو أن ما يعيشه زوجها اليوم من نجاح لم يأتِ بسهولة، وإنما كان ثمرة سنوات طويلة من الاجتهاد والتعب والصبر على الظروف الصعبة، مشيرة إلى أنها كانت شاهدة على جميع المحطات التي مر بها منذ بداية مشواره وحتى أصبح لاعبًا في صفوف منتخب مصر.   وأضافت أن الإيمان بالحلم والإصرار على تحقيقه كانا الدافع الحقيقي لمواصلة الطريق رغم العقبات، مؤكدة أن كل إنجاز يحققه اليوم هو نتيجة طبيعية لما بذله من جهد طوال السنوات الماضية.   فخرها به يتجاوز كرة القدم   وأوضحت أنها تشعر بفخر كبير لأنها زوجة مصطفى زيكو، ليس فقط بسبب نجاحه الكروي، وإنما لما يتمتع به من أخلاق طيبة واحترام في تعامله مع الجميع، مؤكدة أن شخصيته خارج الملعب هي أكثر ما يجعلها تعتز به.   وأضافت أنها ترى فيه الإنسان المكافح قبل أن يكون اللاعب المشهور، وهو ما يجعله يستحق كل ما وصل إليه من نجاح وتقدير.   دعوات لا تنقطع من أجل مستقبله   وأشارت إلى أنها تحرص دائمًا على الدعاء لزوجها، متمنية أن يوفقه الله في كل خطوة قادمة، وأن يحقق جميع أحلامه وطموحاته، مؤكدة أنها تؤمن بقدراته وأن الأفضل لا يزال ينتظره خلال مسيرته الكروية.   كما أعربت عن سعادتها بكل إنجاز يحققه، معتبرة أن نجاحه يمثل نجاحًا للأسرة بأكملها، وأنها تعيش كل لحظة فرح يمر بها وكأنها تخصها شخصيًا.   "سأبقى بجوارك في كل الظروف"   وشددت زوجة اللاعب على أنها ستظل الداعم الأول له مهما تغيرت الظروف، مؤكدة أن الحياة الزوجية الحقيقية تقوم على المشاركة والمساندة في الأوقات الصعبة قبل لحظات النجاح، وأنها لن تتردد يومًا في الوقوف بجانبه حتى يواصل تحقيق أهدافه.   وأضافت أن رحلة النجاح لا يصنعها شخص واحد، وإنما تحتاج إلى أسرة متماسكة تؤمن بالحلم وتتحمل التحديات حتى النهاية.   رسالة حب في ذكرى زواجهما   وفي لفتة رومانسية، استغلت مناسبة عيد زواجهما لتوجه رسالة حب علنية إلى زوجها، مؤكدة أنها تحبه كثيرًا وتعتز بكل لحظة جمعتهما معًا، معبرة عن أمنيتها بأن تستمر حياتهما مليئة بالاستقرار والسعادة والنجاحات.   كما دعت الله أن يحفظ أسرتهما ويديم المودة بينهما، متمنية أن يرزقهما طفلًا يحمل صفات والده وأخلاقه وطيبته.   دموع مصطفى زيكو تنهي المشهد   ولم يستطع مصطفى زيكو إخفاء تأثره بالكلمات التي وجهتها إليه زوجته، حيث غلبته الدموع خلال الحلقة، في مشهد لاقى تفاعلًا كبيرًا من الحضور والجمهور، وعكس حجم المحبة والدعم المتبادل بين الزوجين، مؤكدًا أن خلف كل رحلة نجاح شريكًا يساند ويؤمن بالحلم حتى يتحول إلى واقع.

Heba khalaf يوليو ١٤, ٢٠٢٦ 0
شريف إكرامي
شريف إكرامي: زيكو صنع نجاحه بالصبر.. وهذا الجيل يستحق فخر المصريين

أعرب شريف إكرامي، حارس مرمى نادي بيراميدز، عن فخره الكبير بما حققه زميله مصطفى زيكو، مؤكدًا أنه يمثل نموذجًا مميزًا للاعب الذي صنع نجاحه بالصبر والإصرار والعمل المستمر، مشيرًا إلى أن مسيرته تستحق الإشادة لما شهدته من تحديات قبل الوصول إلى هذا المستوى.   وأوضح إكرامي أن زيكو لم يكن في بداية مشواره مع بيراميدز الخيار الهجومي الأول داخل الفريق، إلا أنه تعامل مع الموقف بعقلية احترافية، واستغل كل فرصة حصل عليها لإثبات قدراته، وهو ما ساعده على كسب ثقة الجهاز الفني تدريجيًا، حتى أصبح أحد العناصر المؤثرة داخل الفريق.   الصبر كان مفتاح النجاح   وأشار إكرامي إلى أن وصول زيكو إلى المكانة التي يحتلها حاليًا لم يكن متوقعًا بالنسبة للكثيرين، لكنه جاء نتيجة طبيعية للإخلاص والاجتهاد اليومي، مؤكدًا أن اللاعب استحق كل ما وصل إليه عن جدارة، ومتوقعًا له مستقبلًا أكثر تألقًا خلال السنوات المقبلة إذا واصل بنفس الروح والعزيمة.   وأضاف أن قصة زيكو تعكس قيمة الصبر في كرة القدم، وأن النجاح لا يأتي دائمًا سريعًا، وإنما يحتاج إلى الإيمان بالقدرات الشخصية والاستمرار في العمل حتى مع قلة الفرص.   دعم مستمر في أصعب اللحظات   وكشف حارس بيراميدز عن جانب من علاقته الخاصة بمصطفى زيكو، موضحًا أن تصريحاته جاءت خلال مداخلة مع الإعلامي سيف زاهر عبر قناة "أون سبورت"، حيث تحدث عن الفترات الصعبة التي مر بها اللاعب في بداية مشواره.   وأكد إكرامي أنه كان يحرص دائمًا على مساندة زيكو نفسيًا، خاصة في الأوقات التي كان يشعر فيها بالإحباط بسبب عدم المشاركة، مشيرًا إلى أنه كان ينصحه بالتحلي بالصبر وعدم الاستسلام، وهو ما انعكس في النهاية على تطور مستواه وقدرته على حجز مكانه داخل الفريق.   إكرامي: عشت مباريات المنتخب كمشجع   وفي سياق آخر، تحدث شريف إكرامي عن مشاعره تجاه مشوار منتخب مصر في البطولة، مؤكدًا أنه تابع جميع المباريات بروح المشجع وليس اللاعب، وعاش تفاصيلها بكل مشاعر الفخر والانتماء.   وأوضح أن المنتخب نجح في خلق حالة استثنائية من الالتفاف الجماهيري، وأن ما حققه اللاعبون من مكاسب فنية ومعنوية وجماهيرية يعد إنجازًا كبيرًا، حتى وإن لم يكتمل المشوار بالطريقة التي تمناها الجميع.   رسالة فخر لجيل منتخب مصر   واختتم إكرامي تصريحاته بالتأكيد على أن الجماهير المصرية يجب أن تشعر بالفخر بما قدمه هذا الجيل من اللاعبين، معتبرًا أن الأداء الذي ظهر به المنتخب في البطولة أكد قدرته على منافسة كبار المنتخبات العالمية، مشيرًا إلى أن بعض التفاصيل التحكيمية كان لها تأثير واضح على نتيجة مواجهة الأرجنتين، لكنها لا تقلل مطلقًا من قيمة الإنجاز الذي حققه الفراعنة، ولا من الصورة المشرفة التي ظهر بها المنتخب أمام العالم.

Heba khalaf يوليو ١٣, ٢٠٢٦ 0
زيكو
زيكو يكشف أسرار رحلته مع منتخب مصر: ساعة نوم قبل الأرجنتين ودموع عند الاستدعاء

كشف مصطفى زيكو، لاعب منتخب مصر، عن كواليس انضمامه إلى صفوف الفراعنة، مؤكدًا أن لحظة تلقيه خبر استدعائه كانت من أكثر اللحظات تأثيرًا في حياته، بعدما انتظرها طويلًا، مشيرًا إلى أنه لم يتمالك دموعه فور علمه بوجود اسمه ضمن قائمة المنتخب.   وقال زيكو، خلال تصريحاته عبر قناة "أون سبورت"، إنه كان موقوفًا عن آخر مباراة لفريقه أمام سموحة بسبب تراكم البطاقات الصفراء، واستغل تلك الفترة في محاولة الحصول على إجازة من ناديه للسفر، إلا أن المدير الفني يورتشيتش رفض طلبه أكثر من مرة، بينما أصر مدرب الأحمال على استمراره في التدريبات حتى يكون جاهزًا حال استدعائه للمنتخب.   دموع الفرح وإلغاء إجازة الساحل   وأوضح لاعب منتخب مصر أنه حصل في النهاية على إجازة لمدة يومين، وخلال سفره تلقى اتصالًا من أحد أصدقائه أخبره فيه بانضمامه إلى قائمة المنتخب المكونة من 27 لاعبًا، مؤكدًا أنه بكى من شدة الفرحة، قبل أن يقوم بإلغاء حجزه في الساحل الشمالي، مفضلًا الالتحاق بمعسكر الفراعنة على أي شيء آخر.   وأشار إلى أن ارتداء قميص منتخب مصر كان حلمًا كبيرًا بالنسبة له، وأن لحظة الاستدعاء ستظل من أجمل الذكريات في مسيرته الكروية.   حسام حسن حاول ضمه قبل سنوات   وتحدث زيكو عن علاقته بالمدير الفني حسام حسن، كاشفًا أن الأخير كان يرغب في التعاقد معه منذ عام 2022 عندما كان لاعبًا في حرس الحدود، تمهيدًا لضمه إلى المصري البورسعيدي.   وأوضح أنه وقع وقتها على بياض من أجل العمل تحت قيادة حسام حسن، إلا أن الصفقة لم تكتمل، لينتقل بعدها إلى نادي زد، قبل أن يجتمع الثنائي لاحقًا داخل منتخب مصر.   أدوار هجومية متعددة وثقة الجهاز الفني   وأكد زيكو أن حسام حسن منحه ثقة كبيرة منذ انضمامه للمنتخب، حيث طالبه بالجاهزية للمشاركة في جميع المراكز الهجومية، موضحًا أن المدير الفني أخبره بأنه يحتاجه للعب في المراكز الأربعة الهجومية وفقًا لمتطلبات المباريات.   وأضاف أن الأمر لم يقتصر على الأدوار الهجومية فقط، إذ طلب منه خلال مواجهة الأرجنتين أن يؤدي دور لاعب الوسط الثالث إلى جانب مروان عطية ومهند لاشين، في إطار الخطة التي اعتمد عليها الجهاز الفني خلال اللقاء.   ليالٍ بلا نوم بسبب ضغوط كأس العالم   واعترف زيكو بأن الضغوط النفسية التي صاحبت مشاركته في كأس العالم 2026 كانت هائلة، لدرجة أنه لم يتمكن من النوم قبل مباراتي أستراليا والأرجنتين.   وقال إنه خاض مباراة أستراليا وهو لم ينم طوال الليلة السابقة بسبب التفكير المستمر في اللقاء، مضيفًا أنه لجأ إلى طبيب المنتخب بعدما عجز عن النوم نتيجة الضغوط، بينما لم يحصل قبل مواجهة الأرجنتين سوى على ساعة واحدة فقط من النوم.   وأكد أن المشاركة في كأس العالم كانت مسؤولية كبيرة، وأن جميع اللاعبين كانوا يشعرون بحجم التحدي ورغبتهم في إسعاد الجماهير المصرية.   أرقام مميزة بقميص الفراعنة   وقدم مصطفى زيكو مستويات لافتة منذ انضمامه لمنتخب مصر تحت قيادة حسام حسن، حيث شارك في 7 مباريات دولية، نجح خلالها في تسجيل 4 أهداف، جاءت أمام روسيا والبرازيل، إلى جانب هدفيه في كأس العالم 2026 أمام نيوزيلندا والأرجنتين.   كما سجل زيكو هدفين خلال مشوار منتخب مصر في المونديال، الذي انتهى عند دور الـ16، ليؤكد حضوره القوي ويثبت نفسه كأحد أبرز العناصر التي يعول عليها الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة.

Heba khalaf يوليو ١٣, ٢٠٢٦ 0
زيكو
زيكو يكشف كواليس مواجهة ميسي.. ويتحدث عن استقبال الرئيس السيسي وحلم الاحتراف

كشف مصطفى زيكو، لاعب منتخب مصر، عن كواليس استعداد الفراعنة لمواجهة منتخب الأرجنتين في كأس العالم، مؤكدًا أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن تعامل مع المباراة بتركيز شديد، لافتًا إلى أن المدير الفني لم يكن يذكر اسم الأسطورة ليونيل ميسي داخل المحاضرات الفنية، وإنما كان يشير إليه دائمًا بـ"اللاعب رقم 10"، في محاولة لتركيز اللاعبين على الأداء الجماعي وعدم الانشغال بالأسماء.   وأوضح زيكو أن حسام حسن وشقيقه إبراهيم حسن يتمتعان بشخصية قوية وهيبة كبيرة داخل المنتخب، مشيرًا إلى أن تاريخهما الكبير في كرة القدم المصرية منح اللاعبين ثقة ودافعًا إضافيًا لتقديم أفضل ما لديهم في البطولة.   زيكو: استقبال الرئيس السيسي لحظة لن أنساها طوال حياتي   وأعرب نجم منتخب مصر عن فخره الكبير باستقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي لبعثة المنتخب عقب العودة من كأس العالم، مؤكدًا أن تلك اللحظة ستظل من أبرز المحطات في حياته الرياضية.   وأشار إلى أنه شعر بالرهبة والتوتر قبل مقابلة الرئيس، إلا أن ابتسامته واستقباله الدافئ للاعبين أزالا كل مشاعر القلق، وجعل الجميع يشعر بأن ما تحقق في البطولة يمثل إنجازًا حقيقيًا يستحق الاحتفاء، موجهًا الشكر للرئيس على دعمه المتواصل للمنتخب وحرصه على متابعة الفريق بعد كل مباراة.   الاحتفال الجماهيري فاجأني.. وخفت على الجماهير من التدافع   وتحدث زيكو عن الاستقبال الجماهيري الحاشد الذي حظيت به بعثة المنتخب عند العودة إلى مصر، مؤكدًا أنه لم يكن يتوقع هذا المشهد الاستثنائي.   وأوضح أن الجماهير ركضت خلف حافلة المنتخب في مشهد مؤثر يعكس حجم الحب والانتماء للفريق، لكنه في الوقت نفسه شعر بالقلق على المشجعين من التدافع، متمنيًا أن تظل هذه الفرحة التاريخية ذكرى جميلة للجميع.   المونديال غيّر حياتي.. وحب الناس أكبر مكسب   وخلال استضافته مع الإعلامي سيف زاهر عبر قناة "أون سبورت"، أكد زيكو أن مشاركته في كأس العالم غيّرت الكثير في حياته، موضحًا أنه لم يكن يحظى بشهرة واسعة قبل البطولة، إلا أن الإنجاز الذي حققه المنتخب جعله يشعر بحب الجماهير وتقديرها في كل مكان، وهو ما اعتبره من أكبر المكاسب التي خرج بها من المونديال.   رسائل شكر لمن صنعوا تطوري الفني   وحرص لاعب منتخب مصر على توجيه الشكر لكل من ساهم في تطوير مستواه خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن مصطفى إبراهيم ومجدي عبد العاطي لعبا دورًا كبيرًا في تحسين قدراته الفنية، خاصة في الكرات الرأسية التي أصبحت إحدى نقاط قوته.   كما وجه تحية خاصة إلى الكابتن ياسر رضوان، مؤكدًا أنه كان صاحب الفضل في منحه الفرصة خلال بداياته مع نادي جمهورية شبين، وهو ما ساهم في انطلاق مسيرته الكروية.   مستقبلي مع بيراميدز.. والاحتراف حلم مؤجل   واختتم زيكو تصريحاته بالتأكيد على أن عقده مع نادي بيراميدز يمتد لأربع سنوات، مشددًا على أنه يتمنى خوض تجربة الاحتراف الخارجي في المستقبل، لكنه لا يعلم بوجود عروض رسمية في الوقت الحالي، مؤكدًا أن تركيزه منصب على مواصلة العمل والاجتهاد، وأن كل شيء سيأتي في وقته وفقًا لما يقدره الله.

Heba khalaf يوليو ١٣, ٢٠٢٦ 0
زيكو
زوجة مصطفى زيكو: رأيت فيه البطل منذ البداية.. وأفتخر بكل ما حققه

وجهت وفاء مصطفى، زوجة نجم منتخب مصر مصطفى زيكو، رسالة مؤثرة إلى زوجها، عبرت خلالها عن فخرها الكبير بما حققه خلال مشواره مع الفراعنة في كأس العالم 2026، مؤكدة أنه لم يكن مجرد لاعب كرة قدم ناجح، بل إنسان يتمتع بأخلاق رفيعة وقلب طيب، وهو ما يجعله مصدر فخر لكل من يعرفه.   وقالت وفاء، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي سيف زاهر عبر قناة "أون سبورت"، إن زوجها بذل مجهودًا هائلًا طوال سنوات من الكفاح حتى يصل إلى هذه المكانة، مشيرة إلى أنه كان دائمًا مقاتلًا لا يعرف الاستسلام، واستحق كل ما وصل إليه عن جدارة.   فخر بإنسان قبل أن يكون لاعبًا   وأكدت زوجة زيكو أن أكثر ما يميز زوجها ليس نجاحه داخل المستطيل الأخضر فقط، وإنما شخصيته الإنسانية، لافتة إلى أنه يتمتع بقلب حنون ويحرص دائمًا على مساعدة من حوله، وهو ما جعل الجميع يحبه ويحترمه.   وأضافت أنها تتمنى أن يرث ابنهما صفات والده الإنسانية قبل أي شيء آخر، معربة عن ثقتها الكاملة في أن زيكو لا يزال قادرًا على تحقيق المزيد من النجاحات والوصول إلى مستويات أكبر خلال الفترة المقبلة.   رحلة كفاح بدأت من الصفر   واستعرضت وفاء مصطفى تفاصيل رحلة كفاحها مع زوجها منذ السنوات الأولى، مؤكدة أنهما عاشا معًا جميع مراحل الصعود، بداية من الظروف البسيطة وحتى الوصول إلى تمثيل منتخب مصر في أكبر محفل كروي عالمي.   وأوضحت أن علاقتهما لم تكن يومًا علاقة زوج بزوجته فقط، بل تقوم على الصداقة والأخوة والدعم المتبادل، مشيرة إلى أن مصطفى يشاركها جميع تفاصيل حياته وقراراته، وهو ما عزز قوة العلاقة بينهما طوال السنوات الماضية.   حدس سبق إعلان المنتخب   وكشفت زوجة نجم منتخب مصر عن امتلاكها حدسًا قويًا تجاه مسيرة زوجها، مؤكدة أنها كانت على يقين بانضمامه إلى قائمة المنتخب الوطني قبل الإعلان الرسمي عنها، وهو ما تحقق بالفعل، معتبرة أن الإيمان بقدراته كان أحد أسباب دعمه نفسيًا طوال رحلته.   وأضافت أن ثقتها في إمكانياته لم تهتز يومًا، وكانت تؤمن دائمًا بأنه سيحصل على الفرصة التي يستحقها مع المنتخب.   "حذاء عيد الميلاد" وتميمة التألق   كما تحدثت وفاء عن موقف طريف ارتبط بتألق مصطفى زيكو في كأس العالم، مشيرة إلى أنها أهدته حذاء كرة جديدًا في عيد ميلاده الأخير، معتبرة أنه أصبح بمثابة "تميمة حظ" رافقته خلال مشواره المميز في البطولة.   وأكدت أن هذا الحذاء ظل مرتبطًا في ذهنها بالنجاحات التي حققها زوجها مع المنتخب، بعدما قدم مستويات لافتة وأسهم في الإنجاز التاريخي الذي حققه الفراعنة.   الاحترام والإخلاص سر نجاح العلاقة   واختتمت وفاء مصطفى تصريحاتها بالتأكيد على أنها تشعر بالفخر لكونها شريكة حياة رجل يتحلى بالاحترام والإخلاص، مشيرة إلى أن هذه القيم كانت الأساس الذي بُنيت عليه علاقتهما منذ البداية.   وأكدت أن ما حققه مصطفى زيكو حتى الآن يمثل مجرد بداية، معربة عن أملها في أن يواصل كتابة المزيد من النجاحات بقميص منتخب مصر، وأن يحقق أحلامه في السنوات المقبلة وسط دعم أسرته ومحبيه.

Heba khalaf يوليو ١٣, ٢٠٢٦ 0
زيكو
زيكو يكشف أسرار رحلته: دعم زوجته ورسالة صلاح قبل مواجهة الأرجنتين

أكد مصطفى "زيكو"، لاعب منتخب مصر، أن الاستقبال الجماهيري الكبير الذي حظي به المنتخب عقب العودة من منافسات كأس العالم 2026 سيظل من أبرز اللحظات التي عاشها في مسيرته الكروية، مشيراً إلى أن مشاعر الحب والدعم التي لمسها من الجماهير المصرية خففت كثيراً من حزنه بسبب وداع البطولة، رغم الطموحات الكبيرة التي كانت تراود جميع اللاعبين بمواصلة المشوار.   وأوضح زيكو أن رؤية آلاف الجماهير وهي تستقبل المنتخب بحفاوة وفخر منحته شعوراً بأن ما قدمه اللاعبون داخل الملعب لم يذهب هباءً، مؤكداً أن هذا التقدير الشعبي يمثل أكبر مكافأة لأي لاعب يدافع عن قميص منتخب مصر، وأنه سيظل يتذكر تلك اللحظات بكل اعتزاز.   زوجتي شريكة النجاح.. وكفاح تسع سنوات وراء كل ما وصلت إليه   وتحدث زيكو عن الجانب الإنساني في حياته، موجهاً رسالة تقدير كبيرة لزوجته، التي وصفها بأنها صاحبة فضل كبير فيما وصل إليه خلال السنوات الماضية، مؤكداً أنها وقفت بجواره في أصعب الفترات، سواء قبل الشهرة أو بعدها، وكانت دائماً مصدر دعم وثقة بالنسبة له.   وكشف لاعب منتخب مصر عن تفاصيل مؤثرة من بداية حياتهما، موضحاً أنهما عاشا رحلة كفاح استمرت تسع سنوات، واستعاد موقفاً لا يزال يشعر بالخجل عند تذكره، عندما اضطر للدخول في خلاف مع زوجته خلال أول عيد ميلاد لها، فقط لأنه لم يكن يمتلك المال الكافي لشراء هدية يقدمها لها.   وأشار إلى أن زوجته كانت تدرك تماماً ظروفه المادية في ذلك الوقت، وتحملت معه الكثير من الصعوبات حتى تحققت أحلامهما، مؤكداً أن نجاحه الحالي هو ثمرة رحلة طويلة من الصبر والتضحيات المشتركة.   "حذاء الخير".. السر وراء انطلاقته مع زد   واستعاد زيكو ذكرى طريفة ارتبطت ببداية تألقه مع نادي زد، موضحاً أن زوجته أهدته حذاءً جديداً قبل إحدى الفترات المهمة في مشواره، ليعتبره منذ ذلك الوقت "حذاء الخير"، بعدما نجح وهو يرتديه في تسجيل 14 هدفاً مع الفريق.   وأكد أن تلك الهدية تحمل قيمة معنوية كبيرة بالنسبة له، لأنها جاءت من أقرب شخص دعمه طوال رحلته، ولذلك ما زال يتذكرها باعتزاز شديد.   حسام حسن لا يعرف المجاملة داخل المنتخب   وعن الأجواء داخل معسكر منتخب مصر، أشاد زيكو بطريقة تعامل المدير الفني حسام حسن مع جميع اللاعبين، مؤكداً أن المدرب يفرض مبدأ العدالة الكاملة داخل الفريق، ولا يفرق بين لاعب أساسي أو بديل.   وأوضح أن جميع عناصر المنتخب يحصلون على المعاملة نفسها، وأن الفرصة تكون دائماً للأكثر جاهزية، وهو ما خلق حالة من الالتزام والتنافس الشريف بين اللاعبين، وأسهم في ظهور المنتخب بصورة مميزة خلال البطولة.   محمد صلاح.. القائد الذي يمنح الجميع الثقة   كما تحدث زيكو عن علاقته بقائد المنتخب محمد صلاح، مؤكداً أنه لم يكن مجرد قائد داخل الملعب، بل كان الداعم النفسي الأول لجميع اللاعبين، خاصة العناصر التي تشارك للمرة الأولى في بطولة بحجم كأس العالم.   وكشف أن صلاح حرص على الحديث معه قبل مواجهة الأرجنتين، وطلب منه اللعب بثقة كاملة ودون أي خوف، مع الاعتماد على مهاراته الفردية وعدم التردد في مواجهة المنافسين، مؤكداً له أنه سيكون موجوداً لدعمه وحمايته داخل أرض الملعب.   وأشار زيكو إلى أن هذه الكلمات كان لها تأثير كبير عليه، ومنحته دفعة معنوية هائلة قبل المباراة، مؤكداً أن صلاح يعرف جيداً كيف يمنح زملاءه الثقة ويخرج أفضل ما لديهم.   صلاح أسطورة داخل وخارج الملعب.. ولم أتفاجأ بهدف البرازيل   واختتم زيكو تصريحاته بالتأكيد على أن محمد صلاح يستحق كل ما وصل إليه، واصفاً إياه بأنه أسطورة حقيقية داخل الملعب وخارجه، ليس فقط بسبب إنجازاته الكروية، وإنما أيضاً بسبب شخصيته وأسلوبه في دعم زملائه ومساندتهم باستمرار.   وأكد في الوقت ذاته أنه يمتلك ثقة كبيرة في إمكانياته، ولذلك لم يشعر بالدهشة عندما نجح في هز شباك منتخب البرازيل خلال مشوار المنتخب في كأس العالم، مشيراً إلى أن العمل الجاد والإيمان بالنفس كانا دائماً مفتاح تحقيق أحلامه، وأنه يتطلع لمواصلة التطور وتقديم المزيد من الإنجازات بقميص منتخب مصر.

Heba khalaf يوليو ١٣, ٢٠٢٦ 0
حسام حسن
"اشتغل في الشارع علشان يصرف على بيته".. حسام حسن يروي رحلة كفاح زيكو

كشف حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، كواليس إنسانية وفنية لأول مرة بشأن مصطفى "زيكو"، مؤكدًا أن تألق اللاعب مع الفراعنة لم يكن محض صدفة، بل جاء بعد سنوات طويلة من الكفاح وتحمل المسؤولية، كما أوضح أسباب اختياره ضمن قائمة المنتخب في كأس العالم 2026، بعد إصابة إسلام عيسى، مشيدًا بما قدمه اللاعب خلال مشوار المنتخب التاريخي في البطولة.   رحلة كفاح.. زيكو يتحمل مسؤولية أسرته بعد وفاة والده   تحدث حسام حسن عن الجانب الإنساني في حياة مصطفى "زيكو"، مؤكدًا أن اللاعب تحمل مسؤولية أسرته في سن مبكرة بعد وفاة والده، وكان يسعى بكل الطرق لتوفير احتياجات المنزل.   وقال المدير الفني، خلال استضافته في برنامج "معكم" مع الإعلامية منى الشاذلي، إن زيكو هو العائل الأساسي لأسرته منذ سنوات، موضحًا: "زيكو هو اللي شايل بيتهم، والده متوفي، وعنده أخ كان بيلعب كورة لكنه سابها علشان يقدر يصرف على البيت، ووالدته شغلها حاجة بسيطة جدًا".   حسام حسن: زيكو لم يخفِ ظروفه الصعبه   وأشار المدير الفني لمنتخب مصر إلى أن اللاعب لم يكن يخجل من الحديث عن ظروفه المعيشية الصعبة، بل كان يحكيها لزملائه بكل فخر، في ظل إيمانه بأن العمل الشريف هو طريق النجاح.   وأضاف: "هو مابيتكسفش، وكان بيحكي لزمايله عن حياته، واشتغل إيه في الشارع علشان يصرف على بيته"، مؤكدًا أن هذه التفاصيل تركت انطباعًا كبيرًا لديه.   "ربنا ما بيديش لحد بالصدفة".. إشادة بأخلاق نجم الفراعنة   وأشاد حسام حسن بأخلاق زيكو، مؤكدًا أن ما وصل إليه اللاعب جاء نتيجة اجتهاده وإصراره، وليس بضربة حظ.   وقال: "لما عرفت كل الكلام ده قولت ربنا ما بيديش لحد بالصدفة، وزيكو قمة الأخلاق وبار بوالدته جدًا"، مشيرًا إلى أن شخصية اللاعب خارج الملعب لا تقل تميزًا عن مستواه الفني داخله.   منى الشاذلي: زيكو فرّح قلب المصريين   من جانبها، علقت الإعلامية منى الشاذلي على حديث المدير الفني، مشيدة بما قدمه زيكو مع المنتخب الوطني، قائلة: "وبار بينا إحنا كمان، الراجل ده فرح قلبنا، أنت جامد يا أخي، ربنا يحميك ويحفظك"، في إشارة إلى الشعبية الكبيرة التي اكتسبها اللاعب بعد ظهوره المميز في كأس العالم.   غيابات مؤثرة.. حسام حسن يتحسر على إصابة إسلام عيسى ومحمد حمدي   كما تطرق المدير الفني إلى الغيابات التي أثرت على منتخب مصر قبل انطلاق بطولة كأس العالم، مؤكدًا أن الثنائي محمد حمدي وإسلام عيسى كان بإمكانهما تقديم إضافة كبيرة للفريق.   وأوضح: "محمد حمدي وإسلام عيسى لو كانوا موجودين كانوا هيفرقوا مع الفريق، ومحمد حمدي شارك في التصفيات كلها وكان من أحسن اللاعيبة".   إصابة الرباط الصليبي حرمت إسلام عيسى من المونديال   وكشف حسام حسن أن إسلام عيسى كان من أبرز اللاعبين قبل تعرضه للإصابة، مشيرًا إلى أنه قدم مستويات مميزة خلال المعسكر الإعدادي.   وقال: "إسلام عيسى لما ضميته للمنتخب كان من أفضل اللاعبين، لكن تعرض للإصابة بقطع في الرباط الصليبي خلال المعسكر في إسبانيا قبل كأس العالم"، مضيفًا أن اللاعب كان من العناصر المؤثرة في المباراتين الوديتين أمام السعودية وإسبانيا، وهو ما جعل غيابه خسارة كبيرة للفراعنة.   سر اختيار زيكو.. البديل المثالي لإسلام عيسى   واختتم المدير الفني حديثه بكشف الأسباب الفنية التي دفعته للاستقرار على ضم زيكو إلى القائمة، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك مرونة تكتيكية كبيرة وقدرة على تنفيذ التعليمات في أكثر من مركز.   وقال: "لما فكرت وركزت اخترت زيكو بديلًا لإسلام عيسى، لأنه يقدر ينفذ الشغل اللي أنا عايزه، وبيجيد اللعب في أكثر من مركز، سواء جناح أو مهاجم أو تحت المهاجم".   إنجاز تاريخي لمنتخب مصر في كأس العالم 2026   ويأتي حديث حسام حسن بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجح الفراعنة في بلوغ دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي شهده المنتخب تحت قيادة جهازه الفني، وسط بروز عدد من العناصر التي أثبتت جدارتها، وفي مقدمتها مصطفى "زيكو".

Heba khalaf يوليو ١٢, ٢٠٢٦ 0
زيكو
من الساحل إلى كأس العالم.. مصطفى زيكو يروي قصة استدعائه المفاجئ لمنتخب مصر

كشف مصطفى زيكو، مهاجم منتخب مصر ونادي زد، عن تفاصيل انضمامه إلى قائمة الفراعنة المشاركة في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن استدعاءه جاء بشكل مفاجئ، بعدما كان يستعد لقضاء عطلته الصيفية، قبل أن يتحول حلم المشاركة في المونديال إلى حقيقة بفضل اجتهاده وإصراره.   زيكو: فوجئت باستدعائي لقائمة المنتخب قبل السفر   وخلال ظهوره في برنامج "الحكاية" مع الإعلامي عمرو أديب، أوضح زيكو أنه لم يكن يتوقع التواجد ضمن القائمة الأولية لمنتخب مصر، خاصة أنه كان قد أنهى موسمه مع نادي زد وبدأ في ترتيب إجازته الصيفية.   وقال اللاعب: "كنت أجهز للسفر إلى الساحل الشمالي، ثم فوجئت بوجود اسمي ضمن قائمة المنتخب"، مؤكدًا أن تلك اللحظة كانت من أسعد اللحظات في مسيرته الكروية، لأنها جاءت بعد سنوات من العمل والاجتهاد.   رحلة طويلة من الدرجة الثانية إلى كأس العالم   واستعرض مهاجم منتخب مصر رحلته مع كرة القدم، مشيرًا إلى أنها لم تكن سهلة، حيث بدأ مشواره في دوري الدرجة الثانية بقميص جمهورية شبين، قبل أن ينتقل إلى حرس الحدود ويساهم في صعود الفريق إلى الدوري الممتاز.   وأضاف أن تألقه مع نادي زد خلال الموسم الماضي، بعدما ساهم في تسجيل وصناعة 17 هدفًا، كان نقطة التحول التي فتحت أمامه أبواب الانضمام لصفوف المنتخب الوطني والمشاركة في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.   الثقة بالنفس صنعت الفارق   وأكد زيكو أن كثيرين توقعوا استبعاده من القائمة النهائية للمنتخب، لكنه لم يسمح لتلك التوقعات بالتأثير عليه، بل اعتبرها دافعًا إضافيًا لإثبات قدراته أمام الجهاز الفني.   وأوضح أن ثقته بنفسه وإصراره على استغلال كل فرصة حصلا عليها كانا العامل الأبرز في تحقيق حلمه بارتداء قميص منتخب مصر والمشاركة في كأس العالم 2026.   إشادة خاصة بمحمد هاني   وفي ختام تصريحاته، حرص زيكو على توجيه الإشادة إلى زميله محمد هاني، مؤكدًا أنه من أكثر اللاعبين الذين لا يحصلون على التقدير الذي يستحقونه رغم ما يقدمه داخل الملعب.   وأشار إلى أن العرضية التي أرسلها محمد هاني خلال مواجهة نيوزيلندا كانت السبب المباشر في هدف التعادل الذي سجله، مؤكدًا أن الظهير الأيمن لمنتخب مصر يقدم أدوارًا كبيرة ومؤثرة مع الفريق، حتى وإن لم تحظَ دائمًا بالاهتمام الإعلامي أو الجماهيري الكافي.

Heba khalaf يوليو ١٢, ٢٠٢٦ 0
زيكو
زيكو: كنا نستحق الفوز على الأرجنتين.. وبكيت لساعتين بعد وداع المونديال

   استعاد مصطفى زيكو، لاعب منتخب مصر، كواليس المواجهة المثيرة أمام منتخب الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفراعنة كانوا الأقرب لتحقيق الفوز وخطف بطاقة التأهل، قبل أن تنتهي الرحلة المونديالية وسط حالة من الحزن داخل صفوف المنتخب.   صدمة إلغاء الهدف بتقنية الفيديو   وتحدث زيكو عن أكثر اللحظات تأثيرًا خلال المباراة، مشيرًا إلى أن إلغاء هدفه بعد العودة إلى تقنية الفيديو (VAR) كان من أصعب المواقف التي عاشها في البطولة.   وقال خلال استضافته في برنامج "الحكاية" مع الإعلامي عمرو أديب: "عندما رأيت الحكم يتجه إلى شاشة الفار شعرت بصدمة كبيرة، وبعد إلغاء الهدف فقدت أعصابي للحظات، لكنني استعدت تركيزي سريعًا، وبعدها سجلت الهدف الثاني وقلت لنفسي: الغوا هذا الهدف أيضًا."   زيكو: منتخب مصر كان الأحق بالتأهل   وأكد مهاجم منتخب مصر أن الأداء الذي قدمه الفراعنة أمام بطل العالم كان كافيًا لتحقيق الفوز، مشددًا على أن المنتخب المصري كان الطرف الأفضل في فترات كبيرة من اللقاء.   وأضاف: "سأظل أؤمن أننا كنا نستحق الفوز على الأرجنتين، وقدمنا مباراة كبيرة أمام منتخب يضم أفضل اللاعبين في العالم، لكن بعض التفاصيل والقرارات التحكيمية كان لها تأثير واضح على النتيجة."   دموع بعد نهاية الحلم   وكشف زيكو عن الحالة النفسية التي عاشها عقب صافرة النهاية، مؤكدًا أن وداع كأس العالم كان من أصعب اللحظات في مسيرته الكروية.   وقال: "بعد المباراة بكيت لمدة ساعتين كاملتين، لأننا كنا قريبين جدًا من التأهل، وكنا نحلم بمواصلة المشوار في البطولة، لكن كرة القدم أحيانًا تكون قاسية مهما قدمت داخل الملعب."   ذكرى لا تُنسى رغم الخروج   واختتم زيكو تصريحاته بالتأكيد على أن مشاركة منتخب مصر في كأس العالم 2026 ستظل محطة تاريخية في مسيرته، موضحًا أن ما حققه المنتخب خلال البطولة منح اللاعبين خبرات كبيرة، وسيكون دافعًا لمواصلة العمل من أجل تحقيق إنجازات أكبر مع الفراعنة في المستقبل.  

Heba khalaf يوليو ١٢, ٢٠٢٦ 0
زيكو
زيكو باكيًا: أردنا إسعاد المصريين.. لكن القرارات التحكيمية حرمتنا من الحلم

أعرب مصطفى زيكو، مهاجم منتخب مصر، عن حزنه الشديد عقب خروج الفراعنة من منافسات كأس العالم 2026 أمام منتخب الأرجنتين، مؤكدًا أن المنتخب المصري قدم واحدة من أفضل مبارياته في البطولة، لكنه تعرض لقرارات تحكيمية أثرت بشكل مباشر على نتيجة اللقاء.   وقال زيكو في تصريحات عقب المباراة: "لقد قدمنا مباراة كبيرة ولم ندخر أي جهد لتحقيق الفوز، والعالم بأسره شاهد ما حدث في مواجهة الأرجنتين".   انتقاد حاد للقرارات التحكيمية   ووجّه مهاجم منتخب مصر انتقادات قوية لطاقم التحكيم، مؤكدًا أن العديد من القرارات التي شهدتها المباراة كانت غير مفهومة وأثارت استغراب الجميع.   وأضاف: "كانت هناك قرارات غريبة اتخذت خلال اللقاء، ولم تكن مفهومة بالنسبة لنا، وشعرنا بوجود ظلم واضح أثر على مجريات المباراة".   وأشار زيكو إلى أن منتخب مصر تعرض لظلم تحكيمي واضح، معتبرًا أن بعض القرارات ساهمت في إيقاف مسيرة المنتخب وإهدار مجهود اللاعبين الذين قاتلوا طوال البطولة من أجل تحقيق إنجاز تاريخي.   "البطولة موجهة للأرجنتين"   وأطلق زيكو تصريحات نارية بشأن البطولة، معبرًا عن استيائه مما حدث خلال مواجهة الأرجنتين، حيث قال إن ما شاهده في اللقاء جعله يشعر بأن البطولة تسير في اتجاه تتويج المنتخب الأرجنتيني.   وأوضح: "البطولة موجهة أساسًا لصالح الأرجنتين، وأهنئهم مقدمًا باللقب، لكن ما حدث أمامنا كان صعبًا للغاية".   الاعتذار للجماهير المصرية   وحرص نجم منتخب مصر على توجيه رسالة إلى الجماهير المصرية التي ساندت الفريق طوال مشواره في كأس العالم، مؤكدًا أن اللاعبين كانوا يتمنون إسعاد الشعب المصري وتحقيق حلم التأهل.   وقال: "نعتذر من الجماهير المصرية، لقد أردنا إدخال الفرحة في قلوبهم، لكن تلك هي أحكام كرة القدم".   وأضاف أن جميع لاعبي المنتخب بذلوا أقصى ما لديهم داخل الملعب، ولم يقصر أي لاعب في أداء واجبه، مشددًا على أن الجميع قاتل حتى اللحظات الأخيرة من أجل تحقيق الفوز.   فخر بالأداء رغم الخروج   واختتم زيكو تصريحاته بالتأكيد على فخره الكبير بما قدمه منتخب مصر خلال البطولة، مشيرًا إلى أن اللاعبين ظهروا بروح قتالية وأداء بطولي أمام أحد أقوى منتخبات العالم.   وأكد أن المنتخب المصري أثبت قدرته على منافسة كبار المنتخبات، رغم الخروج من البطولة، معربًا عن أمله في أن تكون هذه المشاركة نقطة انطلاق نحو تحقيق إنجازات أكبر خلال السنوات المقبلة.

Heba khalaf يوليو ٨, ٢٠٢٦ 0
زيكو
زيكو: مواجهة الأرجنتين تحدٍ كبير.. لكننا جاهزون لحسم التأهل

أكد مصطفى زيكو، لاعب منتخب مصر، أن جميع لاعبي الفراعنة في كامل تركيزهم قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب الأرجنتين، والمقرر إقامتها غدًا ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن الجميع يسعى لتقديم أفضل أداء ممكن من أجل مواصلة المشوار في البطولة.   وقال زيكو، في تصريحات صحفية على هامش المران الأخير للمنتخب، إن الدعم المعنوي والجماهيري الذي يحظى به المنتخب يمثل أكبر حافز لجميع اللاعبين والجهاز الفني، مؤكدًا أن الجميع يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه قبل هذه المواجهة المهمة.   ثقة كبيرة قبل موقعة دور الـ16   وأضاف لاعب منتخب مصر أن الفراعنة استعدوا بصورة جيدة للمباراة، وأن اللاعبين لديهم ثقة كبيرة في قدراتهم على الظهور بشكل قوي أمام أحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب، مشددًا على أن التركيز ينصب على تنفيذ تعليمات الجهاز الفني داخل الملعب.   زيكو: تركيزنا على الأرجنتين بالكامل   وتحدث زيكو عن مواجهة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، مؤكدًا احترامه الكبير لما يملكه قائد التانجو من تاريخ وإمكانات، لكنه شدد على أن منتخب مصر لا ينظر إلى المباراة باعتبارها مواجهة أمام لاعب واحد.   وقال: "نحترم منتخب الأرجنتين ككل وليس ميسي فقط، فهو منتخب يضم العديد من اللاعبين أصحاب الجودة العالية، وتركيزنا سيكون على الفريق بالكامل."   هدفنا الفوز وتحقيق حلم التأهل   واختتم زيكو تصريحاته بالتأكيد على أن منتخب مصر سيدخل المباراة بطموح تحقيق الفوز، رغم صعوبة المنافس، من أجل مواصلة كتابة التاريخ في كأس العالم 2026.   وأضاف في ختام حديثه: "مواجهة منتخب الأرجنتين صعبة للغاية، لكننا سندخل اللقاء من أجل الفوز، وسنقاتل حتى آخر دقيقة لتحقيق حلم التأهل وإسعاد الجماهير المصرية."

Heba khalaf يوليو ٦, ٢٠٢٦ 0
محمد صلاح
صلاح وزيكو بالزي الفرعوني.. احتفالات تاريخية تزين ليلة تأهل مصر إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026

لم تتوقف فرحة الجماهير المصرية عند صافرة نهاية مباراة مصر وأستراليا، بل امتدت لساعات طويلة بعد التأهل التاريخي إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في ليلة ستظل محفورة في ذاكرة الكرة المصرية، بعدما نجح الفراعنة في حسم بطاقة العبور بالفوز على المنتخب الأسترالي بنتيجة 4-2 بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1.   وشهدت الدقائق التي أعقبت اللقاء أجواء احتفالية استثنائية داخل أرضية الملعب وفي المدرجات، حيث احتفل اللاعبون مع الجماهير والجهاز الفني بهذا الإنجاز غير المسبوق، بينما غمرت الفرحة ملايين المصريين الذين تابعوا المباراة في مختلف أنحاء العالم، لتتحول ليلة التأهل إلى واحدة من أبرز الليالي في تاريخ الكرة المصرية.   وانتشرت صور ومقاطع الفيديو الخاصة باحتفالات لاعبي المنتخب بسرعة كبيرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما حظيت باهتمام واسع من وسائل الإعلام العالمية، التي سلطت الضوء على الأجواء المميزة التي صاحبت احتفال الفراعنة ببلوغ الدور ثمن النهائي للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال.   صلاح وزيكو يخطفان الأضواء بالزي الفرعوني   وكانت اللقطة الأبرز في الاحتفالات ظهور قائد منتخب مصر محمد صلاح، برفقة مصطفى عبد الرؤوف "زيكو"، وهما يرتديان الزي الفرعوني الكامل داخل أرضية الملعب، وسط تفاعل كبير من الجماهير التي حرصت على التقاط الصور وترديد الهتافات احتفالًا بالإنجاز التاريخي.   وارتدى الثنائي ملابس مستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، في مشهد حمل رسائل الفخر بالهوية المصرية، وأضفى طابعًا مختلفًا على احتفالات المنتخب، ليصبح من أكثر المشاهد تداولًا عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات التي أعقبت المباراة.   وأشاد عدد كبير من الجماهير بهذه اللفتة، معتبرين أنها تعكس اعتزاز اللاعبين بتاريخ مصر وحضارتها العريقة، خاصة أن الاحتفال جاء أمام أنظار العالم في أكبر بطولة كروية على مستوى المنتخبات.   احتفالات عفوية وروح عائلية داخل معسكر المنتخب   ولم تقتصر الاحتفالات على ارتداء الزي الفرعوني، بل شهدت أرضية الملعب لحظات عفوية بين اللاعبين والجهاز الفني، حيث تبادل الجميع الأحضان والتهاني، واحتفلوا مع الجماهير التي حضرت بكثافة لمساندة المنتخب المصري.   كما حرص عدد من اللاعبين على التقاط الصور التذكارية مع الجماهير والأطفال، بينما شارك الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في الاحتفالات، في مشهد عكس الروح الأسرية التي تميز معسكر المنتخب منذ انطلاق البطولة.   وأكدت هذه الأجواء حالة الانسجام الكبيرة داخل صفوف الفراعنة، والتي كان لها دور واضح في تحقيق النتائج الإيجابية خلال مشوار المنتخب في كأس العالم.   إنجاز تاريخي يكتب صفحة جديدة   وجاء تأهل منتخب مصر بعد مباراة صعبة أمام المنتخب الأسترالي، انتهى وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1، قبل أن يتألق لاعبو الفراعنة في ركلات الترجيح ويحسموا المواجهة بنتيجة 4-2، ليحقق المنتخب إنجازًا تاريخيًا بالتأهل إلى دور الـ16.   ويمنح هذا الانتصار دفعة معنوية كبيرة للاعبي المنتخب قبل المواجهات المقبلة، في ظل الطموحات بمواصلة المشوار وكتابة فصل جديد من الإنجازات في النسخة الحالية من كأس العالم 2026، بعدما أصبحت ليلة الفوز على أستراليا واحدة من أكثر الليالي سعادة في تاريخ الكرة المصرية، ليس فقط بسبب التأهل، ولكن أيضًا بسبب المشاهد الاحتفالية التي جسدت فرحة شعب كامل بهذا الإنجاز التاريخي.

Heba khalaf يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر
الفراعنة يعبرون إلى دور الـ32 بعد التعادل أمام إيران

نجح منتخب مصر في مواصلة مشواره ببطولة كأس العالم 2026 بعدما حسم تأهله رسميًا إلى دور الـ32 عقب التعادل بنتيجة 1-1 أمام منتخب إيران في المباراة التي جمعتهما على استاد لومن فيلد بمدينة سياتل الأمريكية ضمن منافسات الجولة الأخيرة من دور المجموعات، في مواجهة شهدت العديد من الأحداث المثيرة واللحظات الحاسمة التي أثرت على مسار اللقاء حتى صافرة النهاية.   ودخل المنتخب المصري المباراة بأريحية نسبية بعد ضمان التأهل رسميًا إلى الدور المقبل قبل انطلاق المواجهة، وذلك عقب النتائج التي شهدتها المجموعة الثامنة، حيث تعادل منتخب السعودية مع كاب فيردي بدون أهداف، بينما حقق منتخب إسبانيا فوزًا مهمًا على أوروجواي بهدف دون رد، وهي النتائج التي ضمنت عبور الفراعنة بشكل رسمي إلى دور الـ32.   ورغم ضمان التأهل مسبقًا، دخل منتخب مصر المباراة بهدف تحقيق نتيجة إيجابية وإنهاء دور المجموعات بصورة قوية تمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة قبل انطلاق مرحلة خروج المغلوب التي تزداد فيها قوة المنافسة وتصبح الأخطاء فيها مكلفة بصورة أكبر.   ولم ينتظر منتخب مصر طويلًا لافتتاح التسجيل، حيث نجح محمود صابر في منح الفراعنة هدف التقدم مبكرًا في الدقيقة الخامسة من زمن اللقاء بعدما استغل ارتداد الكرة من حارس مرمى المنتخب الإيراني ليسددها بنجاح داخل الشباك وسط فرحة كبيرة من لاعبي المنتخب والجماهير المصرية التي تابعت المباراة.   وجاء الهدف المبكر ليمنح المنتخب المصري بداية مثالية ويضع منتخب إيران تحت ضغط واضح بحثًا عن العودة سريعًا إلى أجواء اللقاء وعدم منح الفراعنة فرصة فرض سيطرتهم الكاملة على المباراة.   وشهدت الدقيقة التاسعة لحظة مثيرة بعدما احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لصالح منتخب إيران عقب تدخل من محمد عبد المنعم داخل منطقة الجزاء، وسط اعتراضات من لاعبي منتخب مصر الذين طالبوا بعدم احتسابها.   وتصدى مصطفى شوبير لركلة الجزاء ببراعة كبيرة، بعدما نجح في قراءة اتجاه الكرة والحفاظ على تقدم المنتخب المصري، ليؤكد الحارس الشاب قدراته الكبيرة ويمنح فريقه دفعة معنوية قوية خلال واحدة من أهم لحظات المباراة.   لكن المنتخب الإيراني لم يتراجع رغم إهدار ركلة الجزاء، واستمر في محاولاته الهجومية حتى تمكن رامين رضائيان من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة الرابعة عشرة مستغلًا حالة من الارتباك الدفاعي ليعيد المباراة إلى نقطة البداية.   ولم تتوقف الأحداث عند هذا الحد، حيث تعرض محمد عبد المنعم لإصابة عضلية أجبرته على مغادرة أرضية الملعب، ليقرر الجهاز الفني إجراء تغيير اضطراري مبكر بمشاركة ياسر إبراهيم في الدقيقة الخامسة عشرة لتعويض الغياب المفاجئ في خط الدفاع.   وبدأ منتخب مصر بعدها في محاولة استعادة السيطرة على مجريات اللقاء مع تحركات هجومية مستمرة من جانب لاعبي الوسط والأطراف، بينما واصل المنتخب الإيراني الاعتماد على الهجمات السريعة والضغط المستمر على دفاع الفراعنة.   وكاد محمد هاني أن يمنح منتخب مصر التقدم مجددًا بعدما أطلق تسديدة قوية مرت فوق العارضة بفارق سنتيمترات قليلة وسط حالة من الترقب داخل المدرجات.   وانحصر اللعب في فترات عديدة بمنطقة وسط الملعب مع محاولات من المنتخبين للسيطرة على الاستحواذ وفرض أسلوب اللعب، كما حصل ياسر إبراهيم على بطاقة صفراء بعد تدخل قوي، بينما أشهر حكم المباراة بطاقة أخرى لأحد لاعبي إيران بعد تدخل عنيف مع محمد صلاح.   وانتهى الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق بعدما شهد مستوى فنيًا متوازنًا بين الطرفين.   ومع بداية الشوط الثاني أجرى حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر تغييرين دفعة واحدة، حيث دفع بمروان عطية بدلًا من محمود صابر، كما شارك عمر مرموش بدلًا من إمام عاشور في محاولة لإضافة نشاط هجومي أكبر وزيادة السرعة في التحولات.   وشهدت الدقائق التالية محاولات متبادلة من المنتخبين للوصول إلى الشباك، حيث سدد محمود حسن تريزيجيه كرة مرت بجوار القائم، فيما تعرض زيكو لإصابة بسيطة قبل أن يتمكن من استكمال اللقاء.   وفي إطار رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على جاهزية بعض العناصر الأساسية، خرج محمد صلاح من أرضية الملعب وشارك أحمد سيد زيزو بدلًا منه، بينما واصل المنتخب الإيراني ضغطه الهجومي بحثًا عن تسجيل هدف يمنحه الفوز.   وشهدت المباراة موقفًا طريفًا بعدما اضطر ياسر إبراهيم إلى تغيير قميصه بعد تعرضه للتمزق خلال إحدى الالتحامات مع لاعبي المنتخب الإيراني.   كما دفع حسام حسن بحمزة عبد الكريم خلال الدقائق الأخيرة بدلًا من زيكو لتنشيط الجانب الهجومي في محاولة خطف هدف الفوز خلال الدقائق الحاسمة.   وفي الوقت الذي اعتقد فيه المنتخب الإيراني أنه تمكن من تسجيل هدف الانتصار خلال الوقت المحتسب بدل الضائع، تدخلت تقنية الفيديو لتلغي الهدف بسبب وجود مخالفة، لتتنفس الجماهير المصرية الصعداء.   واستمرت محاولات المنتخب الإيراني حتى الثواني الأخيرة من اللقاء، إلا أن دفاع منتخب مصر نجح في الصمود أمام الضغط المتواصل ليطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا التعادل الإيجابي بنتيجة 1-1.   وبهذه النتيجة أنهى منتخب مصر دور المجموعات محتلًا المركز الثاني خلف منتخب بلجيكا المتصدر، ليواصل الفراعنة رحلتهم في كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة في تحقيق إنجاز جديد خلال الأدوار المقبلة.

saber يونيو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
هدفنا الذهاب لأبعد نقطة في كأس العالم 2026
زيكو: هدفنا الذهاب لأبعد نقطة في كأس العالم 2026

تتزايد حالة الحماس داخل معسكر منتخب مصر مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وسط تطلعات كبيرة من الجماهير المصرية لرؤية الفراعنة يقدمون نسخة استثنائية في البطولة الأكبر والأهم على مستوى كرة القدم العالمية. وفي خضم هذه الأجواء، جاءت تصريحات مصطفى زيكو، لاعب بيراميدز ومنتخب مصر، لتعكس حجم الطموحات التي يحملها اللاعبون قبل خوض التحدي العالمي المرتقب، حيث أكد أن جميع عناصر المنتخب تدرك أهمية المشاركة في الحدث الكروي الأكبر، وتسعى لتحقيق نتائج تليق باسم مصر وتاريخها. ويعد انضمام زيكو إلى قائمة منتخب مصر المشاركة في كأس العالم خطوة مهمة في مسيرته الكروية، بعدما نجح في تقديم مستويات مميزة خلال المواسم الأخيرة، الأمر الذي لفت أنظار الجهاز الفني بقيادة حسام حسن ومنحه فرصة التواجد بين نخبة اللاعبين الذين سيمثلون الكرة المصرية في المحفل العالمي. وأكد اللاعب أن مجرد التواجد في بطولة كأس العالم يمثل شرفًا كبيرًا لأي لاعب كرة قدم، خاصة أن البطولة تجمع أفضل المنتخبات والنجوم من مختلف قارات العالم، وهو ما يجعل المشاركة فيها حلمًا يسعى الجميع لتحقيقه منذ بداية مسيرتهم داخل المستطيل الأخضر. وتحظى النسخة الحالية من كأس العالم باهتمام استثنائي، ليس فقط بسبب اتساع قاعدة المشاركة وعدد المنتخبات، وإنما أيضًا بسبب التطلعات الكبيرة للمنتخبات العربية والأفريقية التي تسعى لتكرار الإنجازات التاريخية التي تحققت في النسخ السابقة. ويرى زيكو أن منتخب مصر يمتلك من المقومات ما يسمح له بتقديم بطولة قوية، في ظل وجود مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة إلى جانب العناصر الشابة التي تمتلك الطموح والرغبة في إثبات الذات على أعلى مستوى. وتحدث لاعب بيراميدز عن الأجواء داخل معسكر المنتخب، مؤكدًا أن الروح الجماعية تمثل أحد أبرز نقاط القوة لدى الفراعنة خلال الفترة الحالية، حيث تجمع اللاعبين علاقات قوية داخل وخارج الملعب، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على الأداء خلال التدريبات والمباريات. وأشار إلى أن حالة الانسجام التي يعيشها المنتخب لم تأت من فراغ، بل هي نتيجة عمل متواصل من الجهاز الفني والإداري خلال الفترة الماضية، بهدف خلق بيئة مناسبة تساعد اللاعبين على التركيز الكامل في تحقيق أهدافهم. ويولي حسام حسن أهمية كبيرة للجانب النفسي داخل المنتخب، حيث يحرص على تحفيز اللاعبين بشكل مستمر، وغرس روح المنافسة بينهم، إلى جانب التأكيد على أن الفرصة متاحة أمام الجميع وأن المعيار الوحيد للمشاركة هو الاجتهاد والعطاء داخل التدريبات. ويؤمن المدير الفني بأن المنافسة الصحية بين اللاعبين ترفع من مستوى الفريق ككل، وهو ما ظهر بوضوح خلال التحضيرات الأخيرة، حيث يسعى كل لاعب إلى تقديم أفضل ما لديه من أجل حجز مكانه في التشكيل الأساسي. وتحمل مشاركة منتخب مصر في مونديال 2026 آمالًا كبيرة لدى الجماهير التي تنتظر رؤية منتخبها يعود بقوة إلى الساحة العالمية، خاصة بعد سنوات طويلة من الغياب عن الأدوار المتقدمة في البطولة. ويمتلك المنتخب المصري تاريخًا عريقًا في كرة القدم الأفريقية والعربية، إلا أن جماهيره تتطلع إلى تحقيق إنجاز استثنائي على المستوى العالمي، وهو ما يجعل المشاركة الحالية فرصة مهمة لكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المصرية. ويعلم اللاعبون أن حجم التحديات سيكون كبيرًا، خاصة في ظل القوة الفنية التي تتمتع بها المنتخبات المشاركة، لكنهم في الوقت نفسه يملكون الثقة في قدراتهم وإمكاناتهم على تقديم مستويات قوية أمام كبار العالم. وأكد زيكو أن الهدف الأساسي داخل المعسكر ليس الاكتفاء بالمشاركة أو الظهور المشرف فقط، وإنما السعي لتحقيق نتائج إيجابية والتأهل إلى الأدوار المتقدمة، وهو ما يتطلب التركيز الكامل والعمل الجاد طوال مشوار البطولة. وأضاف أن جميع اللاعبين يشعرون بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم تجاه الجماهير المصرية، التي تترقب ظهور المنتخب بشغف كبير، وتنتظر رؤية أداء يعكس قيمة الكرة المصرية ومكانتها التاريخية. وتدرك العناصر الحالية أن النجاح في بطولة بحجم كأس العالم يحتاج إلى الالتزام والانضباط والعمل الجماعي، وهي أمور يحرص الجهاز الفني على ترسيخها بشكل يومي داخل المعسكر. ومع اقتراب ضربة البداية، تتجه الأنظار نحو منتخب مصر لمعرفة ما يمكن أن يقدمه في البطولة، خاصة في ظل حالة التفاؤل التي تسود الشارع الرياضي المصري بعد المستويات الجيدة التي ظهر بها الفريق خلال الفترة الماضية. ويراهن كثيرون على قدرة الجيل الحالي على صناعة إنجاز جديد، مستفيدًا من الخبرات المتراكمة لبعض اللاعبين، والطموح الكبير الذي تتمتع به العناصر الشابة، بالإضافة إلى شخصية الجهاز الفني الذي يمتلك خبرات واسعة في التعامل مع البطولات الكبرى. وفي النهاية، تبقى كلمات مصطفى زيكو انعكاسًا واضحًا لطموحات منتخب مصر قبل انطلاق كأس العالم 2026، حيث يؤمن اللاعبون بأن الطريق لن يكون سهلًا، لكنهم في الوقت ذاته يملكون الإصرار والرغبة في تقديم بطولة تظل عالقة في أذهان الجماهير المصرية لسنوات طويلة. ويأمل الفراعنة في أن تكون المشاركة الحالية نقطة انطلاق نحو تحقيق إنجاز تاريخي جديد، يعيد المنتخب إلى مكانته بين كبار منتخبات العالم، ويمنح الجماهير لحظات من الفخر والسعادة في أكبر مسرح كروي على وجه الأرض.

حسام حسني يونيو ٤, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

خبر الاسبوع

منصف بُقرار
النادي الأهلي

حصري لكورة إيجيبت | بُقرار وبن جديدة يوقعان رسميًا للأهلي الإعلان قريبًا

Heba khalaf يوليو ١٦, ٢٠٢٦ 0