كشف وكيل الأعمال الكرواتي آندي بارا عن عدد من التفاصيل المتعلقة بمستقبل الإسباني داني أولمو، لاعب برشلونة، إلى جانب الحديث عن وضع الحارس الكرواتي دومينيك ليفاكوفيتش، المنضم حديثًا إلى صفوف النادي الكتالوني، وما ينتظره خلال الموسم الحالي. وبحسب ما نقلته صحيفة «Mundo Deportivo»، تحدث بارا عن رغبة أولمو في إنهاء مسيرته الكروية داخل صفوف دينامو زغرب الكرواتي، النادي الذي يرتبط به اللاعب بشكل خاص، إلى جانب وجود رغبة لديه في بدء مسيرته التدريبية هناك بعد اعتزال كرة القدم. وأوضح وكيل الأعمال أن مستقبل أولمو لا يرتبط فقط بما يقدمه اللاعب خلال سنواته الحالية داخل الملاعب، وإنما يمتد أيضًا إلى ما يخطط له بعد نهاية مسيرته كلاعب، حيث يطمح إلى العودة إلى دينامو زغرب والعمل داخل النادي في مجال التدريب. ويأتي هذا الحديث في الوقت الذي يواصل فيه أولمو مسيرته مع برشلونة، بعدما أصبح أحد العناصر الموجودة ضمن قائمة الفريق الكتالوني، ويسعى إلى تقديم مستويات قوية مع النادي خلال المنافسات المختلفة. ويملك أولمو ارتباطًا سابقًا بدينامو زغرب، حيث تدرج داخل النادي الكرواتي قبل أن يخوض تجربة احترافية خارجية، وهو ما يفسر رغبته في العودة إليه مستقبلًا، سواء كلاعب في نهاية مسيرته أو كمدرب بعد اعتزاله. وفي جانب آخر من تصريحاته، تطرق آندي بارا إلى وضع دومينيك ليفاكوفيتش، الحارس الكرواتي المنضم حديثًا إلى برشلونة، مؤكدًا أن اللاعب يستعد للدخول في منافسة مباشرة على مركز حراسة المرمى مع جوان غارسيا. ويأتي انضمام ليفاكوفيتش إلى برشلونة ليضيف عنصرًا جديدًا إلى المنافسة على مركز حراسة المرمى، في ظل رغبة الحارس الكرواتي في الحصول على فرصة حقيقية للمشاركة وإثبات قدرته داخل الفريق. وأشار بارا إلى أن ليفاكوفيتش يستعد للمنافسة على المقعد الأساسي، مع توقع حصوله على فرصة للمشاركة في عدة مباريات خلال الموسم الحالي، خاصة في ظل ازدحام جدول برشلونة وكثرة المواجهات التي يخوضها الفريق على مدار الموسم. وتمنح كثرة المباريات الجهاز الفني فرصة لإجراء عملية تدوير بين اللاعبين، وهو ما قد يسمح لليفاكوفيتش بالحصول على دقائق لعب، والدخول بصورة أكبر في المنافسة على مركز حراسة المرمى. وفي المقابل، يسعى جوان غارسيا إلى الحفاظ على مكانه والمنافسة بقوة، وهو ما يجعل وجود ليفاكوفيتش داخل الفريق عاملًا إضافيًا في صراع حراسة مرمى برشلونة خلال الموسم الحالي. وتعكس تصريحات آندي بارا وجود أكثر من ملف مرتبط بمستقبل لاعبي برشلونة، سواء بالنسبة إلى أولمو الذي يفكر في ما بعد مسيرته الكروية، أو ليفاكوفيتش الذي يبدأ مرحلة جديدة مع النادي الكتالوني ويسعى لإثبات نفسه داخل الفريق. ويبقى مستقبل أولمو التدريبي مرتبطًا بالسنوات المقبلة، خاصة أن اللاعب لا يزال في مرحلة مستمرة من مسيرته كلاعب، بينما تمثل رغبته في العودة إلى دينامو زغرب مستقبلًا جانبًا لافتًا من تصريح وكيله. أما ليفاكوفيتش، فتبدو المنافسة على مركز حراسة المرمى هي العنوان الأبرز بالنسبة له خلال الفترة الحالية، في ظل وجود جوان غارسيا ورغبة الحارس الكرواتي في الحصول على فرصة للمشاركة وإظهار إمكانياته. ومن المنتظر أن تكشف المباريات المقبلة عن حجم الدور الذي سيحصل عليه ليفاكوفيتش مع برشلونة، بينما يواصل أولمو تركيزه على مسيرته داخل الملعب، في انتظار ما تحمله السنوات المقبلة من خطوات جديدة في مسيرته.
يواصل برشلونة تأكيد الصورة الإيجابية التي يعيشها الفريق داخل غرفة الملابس، في ظل البداية القوية للموسم والمستويات المميزة التي يقدمها اللاعبون في مختلف المراكز، ويبدو أن حراسة المرمى أصبحت واحدة من أبرز الأمثلة على حالة الترابط التي تجمع عناصر الفريق، رغم المنافسة القوية بين الحراس على حجز مكان أساسي في التشكيل. ومع انضمام دومينيك ليفاكوفيتش إلى صفوف برشلونة، اتسعت دائرة المنافسة داخل مركز حراسة المرمى، لكن وصول الحارس الكرواتي لم يكن سببًا في حدوث أي توتر داخل المجموعة، بل على العكس، وجد نفسه منذ اللحظة الأولى داخل أجواء وصفها المحيطون بالفريق بالإيجابية، في ظل الدعم الذي حصل عليه من زملائه والجهاز الفني. ويُنظر داخل برشلونة إلى الفريق باعتباره عائلة واحدة، وهي الفكرة التي يحرص اللاعبون والمدربون وأعضاء مجلس الإدارة على التأكيد عليها باستمرار، خاصة مع النتائج التي حققها الفريق خلال بداية الموسم. فالحالة الجماعية التي يعيشها برشلونة لا تعتمد فقط على جودة اللاعبين داخل الملعب، وإنما تمتد إلى العلاقة بينهم خارج المستطيل الأخضر، وهو ما يظهر بوضوح في التعامل مع المنافسة على المراكز الأساسية. وتزداد أهمية هذه الروح عندما يتعلق الأمر بمركز حراسة المرمى، لأنه مركز لا يسمح عادة بمشاركة أكثر من لاعب في الوقت نفسه، وهو ما يجعل المنافسة بين الحراس أكثر وضوحًا من معظم المراكز الأخرى. ومع ذلك، فإن وصول ليفاكوفيتش لم يؤثر على حالة الانسجام الموجودة بين الحراس، بل أصبح جزءًا من المجموعة سريعًا. وكانت أول مباراة لليفاكوفيتش مع برشلونة في ملعب سانشيز بيزخوان فرصة للحارس الكرواتي للتعرف بصورة أكبر على أجواء الفريق داخل الملعب، وكذلك على طبيعة العلاقة التي تجمعه بزملائه. ورغم أن المنافسة على المركز الأساسي قوية، فإن الأجواء التي وجدها الحارس الجديد ساعدته على التعامل مع المرحلة الأولى من تجربته مع النادي. ليفــاكوفيتش نفسه تحدث عن المساعدة التي حصل عليها منذ وصوله، مشيرًا إلى الدور الذي قام به فويتشيك تشيزني والجهاز الفني في تسهيل مهمته، حيث قال: "تحدث تشيزني معي كثيرًا، وكذلك المدرب. لقد سهّلوا عليّ المهمة". وتكشف هذه الكلمات عن جانب مهم في العلاقة بين حراس برشلونة، إذ إن وجود منافسة مباشرة على المركز لا يمنع تقديم الدعم والنصيحة للحارس الذي يحصل على فرصة المشاركة. ويبدو أن تشيزني، بحكم خبرته الطويلة، لعب دورًا في مساعدة ليفاكوفيتش على التأقلم مع الأجواء الجديدة، بدلًا من النظر إلى وصوله باعتباره منافسًا فقط. كما أن العلاقة الجيدة بين تشيزني وجوان غارسيا كانت واضحة بالفعل، قبل أن يدخل ليفاكوفيتش إلى هذه الدائرة، لتتسع بذلك مجموعة الحراس التي تجمعها علاقة ودية، رغم أن كل واحد منهم يدرك أن الفرصة في النهاية ستكون متاحة لحارس واحد فقط في كل مباراة. وتمنح هذه الحالة برشلونة ميزة مهمة، لأن المنافسة الصحية بين الحراس يمكن أن ترفع مستوى الجميع، خصوصًا عندما يشعر كل لاعب بأن زملاءه يدعمونه حتى عندما لا يكون هو الخيار الأساسي. وفي مركز حساس مثل حراسة المرمى، يمكن لهذه الروح أن تكون عنصرًا مهمًا في الحفاظ على التركيز والاستعداد الدائم. وتأتي هذه الأجواء في وقت يعيش فيه برشلونة بداية تاريخية للموسم، بعدما تمكن الفريق من الفوز بجميع المباريات الثماني التي خاضها، وفق المعطيات التي نشرتها ماركا، ليحقق انطلاقة قوية للغاية على مستوى النتائج والأداء. ولم تكن الانتصارات وحدها هي اللافتة في بداية برشلونة، إذ قدم الفريق أرقامًا هجومية قوية للغاية، بعدما سجل 36 هدفًا في مبارياته السبع بالدوري الإسباني ومباراته في دوري أبطال أوروبا، مقابل استقبال 8 أهداف فقط. وتوضح هذه الأرقام مدى القوة التي يظهر بها الفريق في الجانب الهجومي، إلى جانب قدرته على تحقيق نتائج إيجابية بصورة متواصلة. وبالطبع، لا يمكن فصل هذه البداية عن الأجواء الموجودة داخل غرفة الملابس، فالفريق الذي يضم عددًا كبيرًا من اللاعبين أصحاب الجودة العالية يحتاج إلى إدارة المنافسة بينهم بطريقة تساعد على تحقيق الأهداف الجماعية بدلًا من تحولها إلى صراع داخلي. وحتى الآن، تبدو الرسالة واضحة داخل برشلونة: المنافسة موجودة، لكنها لا تمنع التضامن. وهذا الأمر يظهر بشكل خاص في حراسة المرمى، حيث يملك الفريق أكثر من خيار قادر على تحمل المسؤولية. وجود جوان غارسيا، وتشيزني، وليفاكوفيتش يمنح الجهاز الفني مجموعة متنوعة من الخيارات، وفي الوقت نفسه يضع كل حارس أمام مسؤولية الحفاظ على مستواه وانتظار الفرصة المناسبة. ومن الناحية النظرية، من المنتظر أن يعود جوان غارسيا إلى حراسة المرمى بعد فترة التوقف، بعدما تعرض لمشكلة بسيطة مرتبطة بألم في ركبته اليمنى. وفي ظل هذه المنافسة، لا يبدو أن هوية الحارس الذي سيبدأ المباراة هي النقطة الوحيدة المهمة داخل المجموعة، لأن العلاقة بين اللاعبين تتجاوز مسألة من يبدأ ومن يجلس على مقاعد البدلاء. ويظل الهدف الأساسي بالنسبة إلى جميع الحراس هو مساعدة برشلونة على تحقيق أهدافه، سواء من خلال المشاركة في المباريات أو الاستعداد المستمر أو دعم زملائهم. وهذه العقلية الجماعية هي التي تجعل المنافسة أكثر إيجابية، وتسمح لكل لاعب بالحفاظ على تركيزه دون أن يشعر بأن عدم مشاركته يمثل خروجًا من حسابات الفريق. كما أن وجود حارس دولي بحجم ليفاكوفيتش يضيف خبرة إلى المجموعة، في الوقت الذي يمتلك فيه تشيزني خبرات كبيرة، بينما يمثل جوان غارسيا خيارًا آخر داخل المنافسة. وبالتالي فإن الجهاز الفني يمتلك مجموعة من الحراس القادرين على التعامل مع الضغوط والمباريات الكبيرة، مع اختلاف الخبرات والخصائص بين كل لاعب وآخر. ومن الواضح أن برشلونة لا يريد أن تكون المنافسة على المراكز سببًا في انقسام المجموعة، وإنما يسعى إلى تحويلها إلى عامل يساعد على التطور. فكل حارس يعرف أن عليه أن يكون جاهزًا في أي وقت، وكل لاعب يدرك أن دعم زميله لا يتعارض مع رغبته في اللعب. وتبدو تجربة ليفاكوفيتش حتى الآن مثالًا على هذه العقلية، بعدما أكد بنفسه أن تشيزني والمدرب تحدثا معه كثيرًا وساعداه على تجاوز مرحلة التأقلم. وهي رسالة مهمة تعكس طبيعة العلاقة داخل المجموعة، خصوصًا أن الحارس الجديد دخل إلى فريق يحقق نتائج قوية ويعيش حالة من الثقة. ومع استمرار الموسم، ستزداد المنافسة بالتأكيد، خاصة مع تعدد البطولات والمباريات، وهو ما قد يمنح أكثر من حارس فرصة للمشاركة. وفي هذه الحالة، ستكون المحافظة على الأجواء الإيجابية داخل غرفة الملابس أمرًا مهمًا، لأن برشلونة يحتاج إلى جميع عناصره خلال موسم طويل يتطلب الجاهزية المستمرة. وفي النهاية، فإن قصة حراس مرمى برشلونة في الوقت الحالي لا تتعلق فقط بمن سيحصل على القفازات في المباراة المقبلة، وإنما تعكس حالة أكبر داخل الفريق. ليفاكوفيتش وصل ليجد منافسة قوية، لكنه وجد أيضًا زملاء يساعدونه على التأقلم، وتشيزني يقدم له النصائح، وجوان غارسيا جزء من المجموعة، بينما يظل الهدف واحدًا بالنسبة للجميع. وبين المنافسة الشديدة والروح الجماعية، يحاول برشلونة الحفاظ على واحدة من أهم نقاط قوته في بداية الموسم، وهي أن الفريق لا يعتمد فقط على الأسماء والقدرات الفردية، وإنما على حالة من الترابط تجعل كل لاعب مستعدًا للمساهمة عندما تأتي فرصته. وفي مركز حراسة المرمى تحديدًا، تبدو هذه الروح واضحة، مع اتساع العائلة بانضمام دومينيك ليفاكوفيتش واستمرار المنافسة دون أن تتراجع حالة التضامن بين الحراس.
تلقى برشلونة ضربة جديدة على مستوى حراسة المرمى، بعدما كشفت الفحوصات الطبية التي خضع لها خوان غارسيا عن معاناته من انزعاج في الركبة اليمنى، وهو ما سيبعد الحارس عن الملاعب لمدة تقارب ثلاثة أسابيع، ليتأكد غيابه عن مواجهة إشبيلية المقبلة، في الوقت الذي يستعد فيه الفريق لمواصلة مشواره في المنافسات خلال الفترة الحالية. وتعرض خوان غارسيا للإصابة خلال مواجهة برشلونة أمام راسينغ سانتاندير، بعدما انزلق على أرضية ملعب كامب نو المبتلة، في واقعة أجبرت الجهاز الفني على التعامل سريعًا مع حالة الحارس، قبل أن يغادر اللاعب المباراة بين الشوطين، ليخضع بعد ذلك للفحوصات الطبية اللازمة من أجل تحديد طبيعة الإصابة والفترة التي يحتاج إليها قبل العودة إلى الملاعب. وأكدت الفحوصات معاناة خوان غارسيا من انزعاج في الركبة اليمنى، وهو ما يعني غيابه لفترة تقترب من ثلاثة أسابيع، بحسب ما نقلته صحيفة «إسبورت3». وتأتي الإصابة في توقيت يحتاج فيه برشلونة إلى الحفاظ على جاهزية جميع عناصره، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات التي يخوضها الفريق. وتفرض إصابة خوان غارسيا على الجهاز الفني لبرشلونة التعامل مع غيابه خلال الفترة المقبلة، وعلى رأسها مواجهة إشبيلية، التي لن يكون الحارس متاحًا للمشاركة فيها بصورة مؤكدة بسبب الفترة المتوقعة للتعافي. وكانت لحظة إصابة الحارس خلال مواجهة راسينغ سانتاندير مرتبطة بظروف أرضية الملعب، بعدما تعرض للانزلاق على أرضية كامب نو المبتلة. ورغم محاولته الاستمرار في المباراة، فإن الجهاز الفني لم يتمكن من الاعتماد عليه حتى النهاية، ليغادر الملعب مع بداية المرحلة الثانية من اللقاء. وتعد الركبة من المناطق المهمة للغاية بالنسبة إلى حراس المرمى، نظرًا إلى طبيعة الحركات التي يقومون بها بصورة مستمرة، سواء أثناء القفز أو تغيير الاتجاه أو النزول على الأرض أو التحرك الجانبي داخل منطقة الجزاء. ولذلك، كان من الضروري إجراء الفحوصات الطبية لمعرفة طبيعة الانزعاج وتحديد المدة التي يحتاجها الحارس للعودة. وبحسب النتائج الطبية، فإن فترة الغياب لن تكون طويلة للغاية، لكنها في الوقت نفسه تعني ابتعاد خوان غارسيا عن الملاعب لعدة مباريات أو تدريبات خلال الأسابيع المقبلة، بحسب جدول برشلونة وتوقيت عودته الفعلية إلى التدريبات الجماعية. ويحرص الجهاز الفني عادةً في مثل هذه الحالات على عدم المجازفة بعودة اللاعب قبل اكتمال جاهزيته، خاصة عندما تكون الإصابة مرتبطة بالركبة، لأن العودة التدريجية تسمح بالتأكد من قدرة اللاعب على استعادة حركته الطبيعية والتعامل مع متطلبات مركزه. ويحتاج حارس المرمى بشكل خاص إلى الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل العودة، لأن مركزه يتطلب رد فعل سريعًا وقدرة على القفز والتحرك والهبوط والتعامل مع الكرات العرضية والتسديدات، وهي أمور تتطلب ثقة كاملة في الحالة البدنية. ومن المنتظر أن يستغل خوان غارسيا فترة غيابه في التعافي والعمل على استعادة جاهزيته، على أن تتم متابعة حالته بشكل مستمر قبل تحديد موعد عودته إلى التدريبات والمباريات. وتأتي الإصابة بعد مشاركة الحارس مع برشلونة في مواجهة راسينغ سانتاندير، لكنها انتهت بالنسبة إليه قبل اكتمال المباراة، بعدما غادر الملعب بين الشوطين. وكانت طريقة خروجه مرتبطة بالإصابة التي تعرض لها عقب انزلاقه على أرضية الملعب المبتلة. وتوضح الواقعة أهمية ظروف أرضية الملعب بالنسبة للاعبين، خصوصًا في المراكز التي تتطلب تغييرات سريعة في الاتجاه والحركة. وبالنسبة إلى حارس المرمى، فإن الانزلاق قد يؤدي إلى ضغط إضافي على المفاصل، وهو ما حدث مع خوان غارسيا في هذه المباراة. وبعد مغادرته اللقاء، أصبح التشخيص الطبي هو الخطوة الأهم من أجل تحديد مدى خطورة الإصابة، وجاءت الفحوصات لتؤكد وجود انزعاج في الركبة اليمنى والحاجة إلى فترة راحة وتعافٍ تقارب ثلاثة أسابيع. ويعني ذلك أن برشلونة سيضطر إلى الاستعداد للفترة المقبلة دون حارسه، مع ضرورة الاعتماد على الخيارات الأخرى المتاحة داخل الفريق لحين عودة خوان غارسيا. ومن الناحية الفنية، فإن غياب أي حارس أساسي أو من العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني يفرض بعض التعديلات، لأن حراسة المرمى مركز يحتاج إلى الاستقرار والتفاهم المستمر مع خط الدفاع. ويحتاج الحارس إلى بناء تفاهم مع المدافعين، خصوصًا فيما يتعلق بالتمركز، والتعامل مع الكرات العرضية، والخروج من المرمى، وبدء الهجمات من الخلف. ولذلك فإن غياب خوان غارسيا سيجعل الجهاز الفني أمام ضرورة الاعتماد على حارس آخر خلال الفترة التي سيقضيها اللاعب بعيدًا عن الملاعب. لكن مدة الغياب المتوقعة، والتي تقترب من ثلاثة أسابيع، تعني في الوقت نفسه أن برشلونة لا يواجه غيابًا طويل الأمد للحارس، وفقًا للمعلومات الطبية الحالية. ويبقى الأهم هو أن تسير عملية التعافي بالشكل المطلوب حتى يعود اللاعب دون مضاعفات. وتأتي مواجهة إشبيلية كأولى المباريات التي تأكد غياب خوان غارسيا عنها، وهو ما يمنح الجهاز الفني وقتًا للاستعداد واختيار البديل المناسب للمباراة. كما أن غياب الحارس قد يمتد إلى مباريات أخرى بحسب توقيت اللقاءات المقبلة، ومدى سرعة استجابته للعلاج والتأهيل، ولذلك فإن موعد العودة النهائي لن يكون مرتبطًا فقط بالفترة التقديرية البالغة ثلاثة أسابيع، وإنما بحالته عند اقتراب نهاية هذه المدة. ويظل التعامل مع الإصابات في الركبة قائمًا على المتابعة الطبية المستمرة، لأن الفحص الأول يحدد طبيعة المشكلة والفترة التقريبية، بينما تحدد الاستجابة للتعافي الخطوة التالية. ولهذا، فإن برشلونة سيحتاج إلى متابعة تطورات حالة خوان غارسيا خلال الأيام المقبلة. ومن جانب اللاعب، ستكون الأولوية الآن هي استعادة حالته البدنية بشكل كامل، بدلًا من محاولة العودة سريعًا والمجازفة بتفاقم الانزعاج. فالهدف الأساسي هو أن يعود إلى التدريبات وهو قادر على أداء جميع الحركات المطلوبة منه بصورة طبيعية. وتحمل الإصابة أيضًا أهمية بالنسبة إلى مستقبل مشاركة الحارس خلال الفترة المقبلة، إذ إن جاهزيته ستحدد موعد عودته إلى المنافسة على مركزه من جديد. ومع اقتراب نهاية فترة الغياب، سيخضع اللاعب لتقييم مستمر قبل الحصول على الضوء الأخضر للعودة. وكانت مغادرته مواجهة راسينغ سانتاندير بين الشوطين بمثابة المؤشر الأول على عدم قدرته على استكمال المباراة، قبل أن تأتي الفحوصات الطبية لتحدد سبب المشكلة والفترة المتوقعة للغياب. وتكشف هذه التفاصيل عن تسلسل التعامل مع الإصابة، بداية من تعرض اللاعب للانزلاق على أرضية كامب نو المبتلة، ثم استكماله حتى نهاية الشوط الأول، وبعد ذلك خروجه من المباراة، قبل الخضوع للفحوصات الطبية التي أكدت معاناته من انزعاج في الركبة اليمنى. وبذلك أصبح غياب خوان غارسيا عن مواجهة إشبيلية أمرًا مؤكدًا، بينما ستتحدد مشاركته في المباريات التالية وفقًا لمسار تعافيه ومدى جاهزيته البدنية. ولا شك أن الجهاز الفني لبرشلونة سيعمل خلال هذه الفترة على تحقيق التوازن بين الاستفادة من الحارس البديل والحفاظ على استقرار الخط الخلفي، خاصة أن حارس المرمى يمثل عنصرًا أساسيًا في تنظيم الدفاع وليس فقط في التصدي للكرات. كما أن فترة الغياب تمنح الحارس فرصة للعمل بعيدًا عن ضغط المباريات، والتركيز على الجانب البدني حتى يستعيد كامل جاهزيته. وعندما يعود إلى التدريبات، سيكون من المهم أن يتم ذلك بصورة تدريجية تسمح له باستعادة الإحساس بالمباراة والحركات الخاصة بمركزه. وفي النهاية، تلقى برشلونة نبأ إصابة خوان غارسيا، بعدما أكدت الفحوصات الطبية معاناة الحارس من انزعاج في الركبة اليمنى، ليغيب عن الملاعب لمدة تقارب ثلاثة أسابيع، وهو ما يعني غيابه بشكل مؤكد عن مواجهة إشبيلية المقبلة. وكان الحارس قد تعرض للإصابة خلال مواجهة راسينغ سانتاندير، بعدما انزلق على أرضية ملعب كامب نو المبتلة، قبل أن يغادر المباراة بين الشوطين. وسيكون التركيز خلال الفترة المقبلة على تعافي خوان غارسيا واستعادة جاهزيته بصورة كاملة، في الوقت الذي يستعد فيه برشلونة للاعتماد على حارسه البديل خلال فترة غيابه، على أن يتم تقييم حالة اللاعب بشكل مستمر قبل تحديد موعد عودته إلى التدريبات والمباريات.
دخل الحارس الكرواتي دومينيك ليفاكوفيتش، لاعب فنربخشة التركي، دائرة الأسماء المطروحة أمام نادي برشلونة خلال فترة الانتقالات الحالية، بعدما تم عرض إمكانية التعاقد معه ثم إعارته إلى دينامو زغرب لمدة موسم، في انتظار تحديد مستقبل الحارس البولندي فويتشيك تشيزني مع الفريق الكتالوني. وبحسب صحيفة «إندكس إش آر» الكرواتية، فإن هناك اتفاقًا بين برشلونة وفنربخشة بشأن انتقال ليفاكوفيتش إلى النادي الإسباني مقابل 3 ملايين يورو، بالإضافة إلى متغيرات مرتبطة بالصفقة، على أن تتم إعارته مباشرة إلى دينامو زغرب لمدة موسم كامل. وتستهدف هذه الخطة الحفاظ على خدمات الحارس الكرواتي مع منحه فرصة للمشاركة بشكل منتظم، في الوقت الذي يواصل فيه برشلونة ترتيب ملف حراسة المرمى استعدادًا للموسم المقبل. إلا أن هذه الرواية لم تحسم الصفقة بشكل رسمي حتى الآن. وفي المقابل، ذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن برشلونة لم يرد على العرض المقدم بشأن ليفاكوفيتش، وبالتالي لا توجد صفقة رسمية بين الطرفين في الوقت الحالي. ويواصل النادي الكتالوني دراسة الخيارات المتاحة أمامه قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبل مركز حراسة المرمى. ويرتبط ليفاكوفيتش بعقد مع فنربخشة يمتد حتى عام 2028، وهو ما يعني أن النادي التركي يملك موقفًا قويًا من الناحية التعاقدية، رغم أن المنافسة على مركز الحارس الأساسي قد تؤثر في مستقبل اللاعب خلال الفترة المقبلة. ويبلغ ليفاكوفيتش من العمر 31 عامًا، ويمتلك خبرة دولية كبيرة مع منتخب كرواتيا، حيث خاض 79 مباراة دولية، كما لعب دورًا مهمًا مع منتخب بلاده في البطولات الكبرى، وشارك في سبع مباريات خلال كأس العالم 2022. كما شارك الحارس الكرواتي في مباريات منتخب بلاده الأربع خلال النسخة الأخيرة من كأس العالم، قبل أن تنتهي مشاركة كرواتيا أمام البرتغال، ليواصل بعدها مسيرته على مستوى الأندية بين تركيا وإسبانيا. وكان ليفاكوفيتش قد انضم إلى فنربخشة في عام 2023، بعدما برز بشكل لافت مع دينامو زغرب ومنتخب كرواتيا، قبل أن يخوض تجربة إعارة قصيرة مع جيرونا خلال النصف الأول من موسم 2025-2026، لكنه لم يشارك في أي مباراة مع الفريق الإسباني. ويواجه الحارس الكرواتي حاليًا منافسة قوية على مركزه الأساسي في فنربخشة، خاصة بعد وصول الحارس البرازيلي إيدرسون، القادم من مانشستر سيتي، وهو ما قد يؤثر على فرص ليفاكوفيتش في المشاركة بانتظام خلال الموسم المقبل. وفي برشلونة، لا يقتصر البحث عن حارس جديد على ليفاكوفيتش، إذ يضع النادي أيضًا أليكس ريميرو، حارس ريال سوسيداد، ضمن خياراته للموسم المقبل، خاصة مع اقتراب نهاية عقده مع ناديه. وتشير المعطيات الحالية إلى أن برشلونة لم يحسم قراره النهائي بشأن ليفاكوفيتش، رغم وجود مقترح واضح للتعاقد معه ثم إعارته إلى دينامو زغرب. وسيكون على إدارة النادي الكتالوني دراسة الجوانب الفنية والمالية للصفقة، إلى جانب تقييم البدائل الأخرى المتاحة في سوق الانتقالات. وفي حال إتمام الصفقة، قد يمثل انتقال ليفاكوفيتش إلى برشلونة خطوة مهمة في مسيرته، بينما ستكون إعارته إلى دينامو زغرب فرصة للحفاظ على جاهزيته ومشاركته بصورة منتظمة. لكن حتى الآن، تظل الصفقة في مرحلة الدراسة والمفاوضات، دون إعلان رسمي من برشلونة عن إتمامها
يبدو أن رحلة الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيجن مع برشلونة باتت تقترب من فصل جديد قد يحمل الكثير من التغييرات في مسيرته الكروية، بعدما كشفت تقارير صحفية عن توصل النادي الكتالوني إلى اتفاق شفهي مبدئي مع أياكس الهولندي يقضي بانتقال الحارس على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد. وتأتي هذه الخطوة في إطار التحركات التي يجريها برشلونة لإعادة ترتيب أوراقه خلال الفترة المقبلة، سواء على المستوى الفني أو المالي، في ظل سعي النادي لإيجاد حلول تتناسب مع خططه المستقبلية. وباتت الصفقة قريبة للغاية من الاكتمال، مع انتظار بعض الإجراءات النهائية قبل الإعلان الرسمي عن انتقال الحارس الألماني إلى الدوري الهولندي. اتفاق مبدئي يقرب الصفقة من الحسم أكدت التقارير أن برشلونة وأياكس توصلا إلى تفاهم كامل بشأن مختلف الجوانب المالية المتعلقة بالصفقة. كما تم الاتفاق على الخطوط الرئيسية الخاصة بعقد الإعارة بين الطرفين. وتنتظر إدارة برشلونة وصول المستندات الرسمية المتعلقة بالصفقة لمراجعتها بصورة نهائية قبل منح الضوء الأخضر لإتمام كافة الإجراءات المتبقية. ومن المنتظر أن يسافر الحارس الألماني إلى مدينة أمستردام خلال الأيام المقبلة من أجل استكمال بقية الخطوات الخاصة بانتقاله. كما أشارت المعلومات إلى أن عقد الإعارة سيتضمن بند خيار شراء، على أن يتم تحديد قيمته بشكل نهائي في العقود الرسمية. موافقة اللاعب حسمت الأمور ولعبت رغبة مارك أندريه تير شتيجن دورًا مهمًا في تسريع المفاوضات بين الناديين. وأكدت التقارير أن الحارس الألماني منح موافقته على خوض التجربة الجديدة مع أياكس. وجاءت هذه الموافقة بعد دراسة كافة الخيارات والعروض التي تلقاها اللاعب خلال الفترة الأخيرة. ورغم اهتمام أندية أخرى بالتعاقد معه، فإن اللاعب فضّل الانتقال إلى النادي الهولندي. ويبدو أن المشروع الرياضي الذي قدمه أياكس كان من أبرز الأسباب التي دفعت الحارس لاتخاذ هذا القرار. علاقة سابقة لعبت دورًا مهمًا كما كشفت التقارير أن وجود المدرب ميشيل داخل الجهاز الفني لأياكس كان أحد العوامل المهمة في تقريب وجهات النظر. وسبق للمدرب أن عمل مع تير شتيجن خلال فترة سابقة، حيث منح الحارس ثقة كبيرة واعتمد عليه بصورة أساسية. وتطورت العلاقة بين الطرفين بشكل إيجابي، الأمر الذي جعل فكرة التعاون مجددًا تبدو جذابة بالنسبة للحارس الألماني. كما يرى اللاعب أن العمل مع مدرب يعرف إمكانياته جيدًا قد يساعده على استعادة أفضل مستوياته. الإصابات لم تمنع عودة الحارس ورغم اقتراب الصفقة من الحسم، فإن الإعلان الرسمي لن يتم قبل خضوع اللاعب للفحوصات الطبية. وكان تير شتيجن قد تعرض خلال الفترة الماضية لبعض المشكلات البدنية التي أثارت تساؤلات حول حالته الصحية. وتعرض الحارس لإصابة في الظهر، بالإضافة إلى جراحة خضع لها على مستوى العضلة الخلفية للفخذ الأيسر. لكن التقارير أكدت أن اللاعب تعافى بصورة كاملة وأصبح جاهزًا للعودة إلى الملاعب. ويأمل أياكس في التأكد من الجاهزية البدنية الكاملة للحارس قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة. برشلونة يعيد ترتيب مركز حراسة المرمى ومن المنتظر أن يؤدي رحيل تير شتيجن إلى تغييرات واضحة داخل مركز حراسة المرمى في برشلونة. كما أن خروج إينياكي بينيا من الحسابات سيجعل المنافسة تتركز بين الأسماء الموجودة داخل الفريق. ووفقًا للتقارير، فإن خوان جارسيا سيكون الحارس الأول للفريق خلال المرحلة المقبلة. فيما سيشغل البولندي فويتشيك تشيزني دور الحارس البديل. وأشارت المعلومات أيضًا إلى أن إدارة برشلونة لا تنوي التحرك نحو ضم حارس جديد خلال الفترة الحالية. ورغم ارتباط النادي في وقت سابق ببعض الأسماء، فإن الإدارة تبدو مقتنعة بالخيارات المتاحة. الأزمة المالية تفرض واقعًا جديدًا وتكشف هذه الصفقة جانبًا مهمًا من سياسة برشلونة الحالية، والتي تعتمد على تقليل الأعباء المالية وإعادة توزيع الرواتب. وأكدت التقارير أن برشلونة سيتحمل جزءًا كبيرًا من راتب الحارس خلال فترة الإعارة. ويعود ذلك إلى عدم قدرة أياكس على تغطية الراتب بالكامل. لكن إدارة النادي الكتالوني ترى أن هذا الحل يبقى مناسبًا في ظل الظروف الحالية. كما أن تقليل جزء من الراتب قد يمنح النادي مساحة أكبر للتحرك في ملفات أخرى. برشلونة يخطط للبيع النهائي ولا يبدو أن الإعارة تمثل مجرد خطوة مؤقتة بالنسبة لبرشلونة. إذ تشير التقارير إلى أن إدارة النادي تأمل في تقديم الحارس موسمًا قويًا مع أياكس. وسيكون الهدف الأساسي هو رفع قيمته السوقية وفتح الباب أمام إمكانية بيعه بصورة نهائية خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. ويمتد عقد تير شتيجن مع برشلونة حتى عام 2028، ما يمنح النادي فرصة للتحكم في مستقبله خلال السنوات المقبلة. مرحلة جديدة في مسيرة الحارس الألماني ومع اقتراب الإعلان الرسمي، يبدو أن تير شتيجن يستعد لخوض تجربة مختلفة في مسيرته الكروية. فبعد سنوات طويلة قضاها داخل برشلونة، يقترب الحارس الألماني من بداية تحدٍ جديد قد يمنحه فرصة لاستعادة بريقه من جديد. وبين حسابات برشلونة وطموحات أياكس ورغبة اللاعب في استعادة أفضل مستوياته، تبدو الصفقة واحدة من أبرز التحركات المنتظرة خلال سوق الانتقالات.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.