كشفت تقارير صحفية إيطالية عن كواليس مثيرة تتعلق بمحاولات نادي تشيلسي للتعاقد مع لاعب وسط روما مانو كوني خلال سوق الانتقالات الصيفية، حيث تقدم النادي الإنجليزي بعرض مالي كبير، إلا أن المدير الفني لروما، جيان بييرو غاسبريني، رفض التفريط في اللاعب، مفضلًا الحفاظ على استقرار الفريق الفني مع بداية الموسم الجديد. وبحسب التقارير، فإن تشيلسي كان مستعدًا لتقديم عرض تبلغ قيمته نحو 52 مليون جنيه إسترليني، أي ما يعادل قرابة 61 مليون يورو، بالإضافة إلى إعارة الجناح الإنجليزي جيمي غيتنز إلى صفوف روما، في محاولة لإقناع النادي الإيطالي بالموافقة على الصفقة قبل إغلاق سوق الانتقالات. وأوضحت التقارير أن العرض كان سيمنح روما مكاسب مالية كبيرة، ليس فقط بسبب قيمة المقابل المالي، وإنما أيضًا لما كان سيمثله من أرباح رأسمالية تقترب من 50 مليون يورو، وهو ما كان سيمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في السوق والالتزام بخططها الاقتصادية. ورغم الإغراءات المالية، فإن القرار النهائي لم يكن بيد الإدارة وحدها، إذ لعب المدير الفني جيان بييرو غاسبريني دورًا حاسمًا في إغلاق الملف، بعدما تمسك باستمرار مانو كوني ضمن صفوف الفريق ورفض فكرة رحيله في هذا التوقيت. وأشار التقرير إلى أن غاسبريني يرى أن لاعب الوسط الفرنسي يمثل أحد أهم عناصر مشروعه الفني، خاصة بعد المستويات التي قدمها منذ انطلاق الموسم، والتي أكدت قدرته على التأقلم سريعًا مع أفكار الجهاز الفني. وأضاف أن المدرب الإيطالي كان مقتنعًا بأن رحيل كوني في هذه المرحلة قد يؤثر على توازن الفريق، خصوصًا أن روما بدأ الموسم بصورة جيدة، ويعمل على بناء حالة من الانسجام بين عناصر خط الوسط قبل الدخول في سلسلة من المباريات المهمة. ولفتت التقارير إلى أن الأداء الذي قدمه كوني أمام فيورنتينا وليتشي كان أحد الأسباب الرئيسية التي دفعت غاسبريني للتمسك به، حيث أظهر اللاعب قدرة كبيرة على الربط بين الدفاع والهجوم، إلى جانب حضوره القوي في افتكاك الكرة وبناء اللعب. كما أشارت إلى أن التفاهم المتزايد بين كوني وبرايان كريستانتي داخل خط الوسط منح الجهاز الفني مزيدًا من الثقة في الثنائي، وهو ما جعل فكرة التفريط في أحدهما تبدو غير مناسبة مع بداية الموسم. وأكدت التقارير أن وجود جيمي غيتنز ضمن العرض لم يكن كافيًا لتغيير موقف غاسبريني، رغم الإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها الجناح الإنجليزي، إذ رأى المدرب أن احتياجات الفريق الحالية تختلف عن طبيعة اللاعب، وأن الحفاظ على استقرار خط الوسط يمثل أولوية أكبر. وكان من الممكن أن يستفيد روما اقتصاديًا بصورة كبيرة من الصفقة، سواء عبر قيمة البيع أو الأرباح المحاسبية التي كانت ستنعكس بشكل إيجابي على ميزانية النادي، إلا أن الجانب الفني حظي بالأولوية في اتخاذ القرار. وترى إدارة روما، وفقًا للتقارير، أن بناء فريق قادر على المنافسة يتطلب أحيانًا التضحية ببعض المكاسب المالية، إذا كان ذلك سيؤثر على استقرار المجموعة أو يضعف فرص الفريق في تحقيق أهدافه خلال الموسم. ويعكس موقف غاسبريني فلسفته المعروفة، التي تعتمد على الحفاظ على العناصر الأساسية وعدم إجراء تغييرات كبيرة بعد انطلاق الموسم، خاصة عندما يشعر بوجود انسجام واضح بين اللاعبين داخل الملعب. وفي المقابل، لم ينجح تشيلسي في إقناع روما بالتخلي عن اللاعب، رغم قيمة العرض المقدمة، ليغلق النادي الإيطالي الباب أمام جميع المحاولات ويؤكد تمسكه باستمرار كوني ضمن مشروعه الرياضي. ويعد مانو كوني من اللاعبين الذين لفتوا الأنظار في بداية الموسم، بعدما قدم مستويات قوية في خط الوسط، الأمر الذي جعله محل اهتمام أكثر من نادٍ أوروبي، إلا أن روما فضّل الحفاظ عليه وعدم الدخول في مفاوضات جادة بشأن رحيله. كما تعكس هذه الواقعة اختلاف أولويات الأندية في سوق الانتقالات، فبينما كان تشيلسي يبحث عن تدعيم صفوفه بلاعب يمتلك الجودة والخبرة، كان روما يرى أن الحفاظ على استقرار تشكيلته أهم من تحقيق عائد مالي كبير. ومن المتوقع أن يواصل كوني دوره مع الفريق خلال الفترة المقبلة، في ظل الثقة الكبيرة التي يحظى بها من الجهاز الفني، بينما سيبحث تشيلسي عن خيارات أخرى لتدعيم خط الوسط بعد تعثر هذه المحاولة. وتؤكد هذه التطورات أن سوق الانتقالات لا تحسمه القيمة المالية وحدها، بل تلعب الاعتبارات الفنية دورًا محوريًا في قرارات الأندية، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعب يمثل ركيزة أساسية في مشروع المدرب. وفي النهاية، اختار روما بقيادة جيان بييرو غاسبريني الحفاظ على التوازن الفني داخل الملعب، رغم العرض الضخم الذي تقدم به تشيلسي، والذي بلغت قيمته نحو 61 مليون يورو بالإضافة إلى إعارة جيمي غيتنز، ليؤكد النادي الإيطالي أن الاستقرار الفني كان بالنسبة له أهم من المكاسب الاقتصادية التي كان يمكن أن تحققها الصفقة. ويواصل الدوري الإيطالي ترسيخ مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم في العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي تشهده المنافسات موسمًا بعد آخر. وتتميز البطولة الإيطالية بطابعها التكتيكي الخاص، حيث تولي معظم الفرق اهتمامًا كبيرًا بالتنظيم الدفاعي والانضباط داخل الملعب، إلى جانب التطور الملحوظ الذي شهدته الجوانب الهجومية خلال السنوات الأخيرة، وهو ما ساهم في تقديم مباريات أكثر توازنًا وإثارة، وجعل الدوري الإيطالي يحافظ على حضوره بين أقوى الدوريات الأوروبية من حيث الجودة الفنية وقوة المنافسة. وتشهد البطولة منافسة مستمرة بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في سباق التتويج باللقب أو التأهل إلى البطولات الأوروبية، بالإضافة إلى الصراع على تحسين ترتيب الفرق مع تقدم جولات الموسم. ويؤدي هذا التقارب في المستويات إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تؤثر بشكل مباشر على شكل جدول الترتيب، خاصة في المراحل الحاسمة من الموسم التي غالبًا ما تشهد تنافسًا كبيرًا بين عدد من الأندية صاحبة الطموحات المختلفة. كما تحرص أندية الدوري الإيطالي على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم صفوفها بعناصر جديدة، أو منح الفرصة للاعبين الشباب، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية، بما يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة. وأصبحت عملية تحليل الأداء والاعتماد على البيانات جزءًا أساسيًا من عمل الأجهزة الفنية، التي تسعى إلى دراسة المنافسين بدقة، وتحسين الأداء الجماعي والفردي للاعبين، وهو ما ينعكس بصورة واضحة على المستوى الفني للمباريات. وفي ظل ضغط جدول المنافسات المحلية والقارية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بما يضمن الحفاظ على جاهزية الفريق طوال الموسم، مع التعامل بصورة مستمرة مع تحديات الإصابات والإيقافات والإجهاد البدني الناتج عن كثرة المباريات. كما تكتسب فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، إذ تمثل فرصة لإعادة تقييم احتياجات الفرق، وتعزيز المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، أو إعادة هيكلة بعض العناصر وفقًا للرؤية الفنية لكل جهاز تدريبي. ويحظى الدوري الإيطالي بمتابعة جماهيرية واسعة داخل إيطاليا وخارجها، في ظل الشعبية الكبيرة التي تتمتع بها أنديته، إضافة إلى الاهتمام الإعلامي المتواصل بكل ما يتعلق بالمباريات واللاعبين والمدربين وسوق الانتقالات. وتتصدر أخبار البطولة المشهد الرياضي بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بالنتائج، أو التصريحات، أو التطورات الفنية والإدارية، أو المستجدات الخاصة بالأندية المشاركة، وهو ما يعكس القيمة الكبيرة التي يتمتع بها الدوري الإيطالي على الساحة الكروية. كما يواصل عدد كبير من اللاعبين من مختلف الجنسيات اختيار الدوري الإيطالي لخوض تجارب جديدة، مستفيدين من البيئة التنافسية التي توفرها البطولة، وهو ما يسهم في زيادة التنوع الفني ورفع مستوى المنافسة بين الفرق. وفي المقابل، تستمر الأندية في تطوير قطاعات الناشئين، والعمل على تصعيد المواهب الشابة، بما يضمن استمرارية المنافسة وإعداد عناصر قادرة على تمثيل الفرق خلال السنوات المقبلة. ومع استمرار الموسم، تظل جميع الاحتمالات مفتوحة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الأندية، الأمر الذي يجعل كل جولة تحمل معها متغيرات جديدة قد تؤثر على مسار المنافسة حتى نهاية البطولة. ولذلك تحظى أخبار الدوري الإيطالي باهتمام متواصل من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر المستجدات المتعلقة بالأندية واللاعبين والجهازين الفني والإداري، في بطولة لا تتوقف فيها المنافسة، وتبقى دائمًا واحدة من أهم وأقوى المسابقات الكروية على مستوى أوروبا والعالم.
رفض نادي تشيلسي الإنجليزي العرض الذي تقدم به نادي روما الإيطالي، من أجل الحصول على خدمات الجناح الإنجليزي جيمي غيتنز على سبيل الإعارة، خلال فترة الانتقالات الحالية، ليصبح استمرار اللاعب مع الفريق اللندني هو السيناريو الأقرب في الوقت الراهن. وكشف الصحفي الفرنسي فابريس هوكينز عن تفاصيل العرض الذي قدمه روما إلى إدارة تشيلسي، مشيرًا إلى أن النادي الإيطالي كان يسعى لحسم الصفقة خلال الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات، في ظل رغبته في تدعيم الخط الهجومي وضم لاعب قادر على إضافة المزيد من الخيارات للمدير الفني. وأبدى روما اهتمامًا واضحًا بالتعاقد مع غيتنز، حيث رأى النادي الإيطالي أن اللاعب الإنجليزي يمكن أن يمثل إضافة قوية للفريق، خاصة مع قدراته الهجومية وإمكانية الاعتماد عليه في أكثر من مركز داخل الخط الأمامي. إلا أن تحرك روما لم يلقَ قبولًا من جانب إدارة تشيلسي، التي قررت رفض العرض وعدم الموافقة على خروج اللاعب على سبيل الإعارة، في ظل تمسك النادي بخدماته خلال الفترة المقبلة. وبحسب ما ذكره هوكينز، فإن المؤشرات الحالية تصب في اتجاه استمرار جيمي غيتنز داخل صفوف تشيلسي، خاصة أن النادي اللندني لا يبدو راغبًا في السماح للاعب بالرحيل مؤقتًا، رغم الاهتمام الذي حصل عليه من جانب روما خلال الفترة الأخيرة. ويأتي موقف تشيلسي ليعكس رغبة النادي في الحفاظ على عناصره، وعدم التفريط في خدمات غيتنز خلال المرحلة الحالية، خصوصًا مع استعداد الفريق لخوض منافسات الموسم الجديد، وحاجة الجهاز الفني إلى امتلاك قائمة قوية تضم العديد من الخيارات في مختلف المراكز. وكانت تحركات الأندية الأوروبية خلال الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات قد شهدت نشاطًا ملحوظًا، مع سعي العديد من الفرق لحسم صفقاتها قبل غلق باب الانتقالات، وهو ما دفع روما إلى محاولة استغلال الفترة الأخيرة من السوق للتعاقد مع جيمي غيتنز، لكن المحاولة لم تكلل بالنجاح بعد رفض تشيلسي. وفي ظل المعطيات الحالية، يبدو أن غيتنز سيواصل مشواره مع تشيلسي، ما لم تحدث تطورات جديدة أو يطرأ تغيير مفاجئ على موقف النادي قبل إغلاق سوق الانتقالات بشكل رسمي. ويترقب اللاعب خلال الفترة المقبلة موقفه داخل الفريق، في الوقت الذي سيعمل فيه على إثبات نفسه والحصول على فرصة للمشاركة، بينما يظل قرار تشيلسي الرافض لإعارته مؤشرًا واضحًا على تمسك النادي باستمراره ضمن صفوفه. وبذلك، أصبح انتقال جيمي غيتنز إلى روما على سبيل الإعارة بعيدًا في الوقت الحالي، مع اتجاه قوي نحو بقائه في لندن واستكمال الموسم بقميص تشيلسي، انتظارًا لما ستسفر عنه الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات.
حسم نادي فنربخشة التركي موقفه من الأنباء المتداولة خلال الساعات الماضية بشأن اهتمامه بالتعاقد مع الإنجليزي جيمي غيتنز، جناح تشيلسي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما أصدر النادي بيانًا رسميًا نفى خلاله وجود أي مفاوضات لضم اللاعب. وجاء بيان فنربخشة ليضع حدًا للتقارير التي ربطت اسم النادي التركي بالتعاقد مع غيتنز، مؤكدًا أن ما يتم تداوله حول وجود رغبة في الحصول على خدمات اللاعب لا يمت للحقيقة بصلة، وأن النادي لم يتحرك من أجل إتمام الصفقة خلال الفترة الحالية. وأكد فنربخشة أن الأخبار التي تحدثت عن اهتمامه بجيمي غيتنز «لا أساس لها من الصحة ولا تعكس الحقيقة»، مشددًا على رفضه استخدام اسم النادي في سوق الانتقالات من أجل نشر معلومات غير دقيقة أو أخبار لا تستند إلى مصادر رسمية. ويأتي هذا النفي في الوقت الذي تشهد فيه فترة الانتقالات الصيفية نشاطًا كبيرًا من جانب الأندية الأوروبية، مع انتشار العديد من التقارير والشائعات بشأن تحركات اللاعبين، وهو ما دفع إدارة فنربخشة إلى توضيح موقفها بشكل مباشر أمام جماهير النادي ووسائل الإعلام. وكان اسم جيمي غيتنز قد ارتبط خلال الساعات الماضية بالانتقال إلى الدوري التركي، وتحديدًا إلى صفوف فنربخشة، وسط حديث عن رغبة النادي في تدعيم خطه الهجومي خلال الموسم الجديد. لكن البيان الرسمي الصادر عن النادي التركي أكد عدم وجود مفاوضات في هذا الاتجاه، ليغلق فنربخشة الباب أمام هذه الأنباء في الوقت الحالي، ويؤكد أن أي صفقة جديدة سيتم الإعلان عنها من خلال القنوات الرسمية للنادي. ويأتي موقف فنربخشة في ظل تمسكه بإدارة ملف الانتقالات وفق استراتيجية واضحة، تعتمد على احتياجات الفريق ورؤية الجهاز الفني، بعيدًا عن الأخبار غير المؤكدة التي يتم تداولها عبر وسائل الإعلام أو مواقع التواصل الاجتماعي. وفي المقابل، لا يزال جيمي غيتنز ضمن حسابات نادي تشيلسي للموسم الجديد، حيث شارك اللاعب في عدد من مباريات الفريق خلال فترة الإعداد، ما يعكس وجوده ضمن خطط الجهاز الفني في المرحلة الحالية. ويحظى الجناح الإنجليزي باهتمام متزايد بسبب قدراته الهجومية وسرعته وإمكانياته في اللعب على الأطراف، إلا أن ارتباطه بالانتقال إلى فنربخشة لم يعد قائمًا وفقًا للموقف الرسمي للنادي التركي. ومن المنتظر أن يواصل فنربخشة تحركاته في سوق الانتقالات بحثًا عن العناصر التي يحتاجها الفريق، خصوصًا مع اقتراب انطلاق المنافسات الرسمية، لكن دون أن يكون جيمي غيتنز ضمن الأسماء التي يعمل النادي على التعاقد معها في الوقت الحالي. ويؤكد النادي التركي من خلال بيانه أن جماهيره يجب أن تعتمد على البيانات الرسمية كمصدر أساسي لمعرفة الصفقات والتحركات الجديدة، خاصة مع كثرة الأخبار التي تظهر يوميًا خلال فترة الانتقالات. كما يعكس النفي الرسمي رغبة فنربخشة في الحفاظ على صورة النادي أمام جماهيره، وعدم السماح باستخدام اسمه في تداول أخبار انتقالات غير صحيحة، مؤكدًا أن الإدارة ستعلن عن أي تطورات تخص الفريق في الوقت المناسب. وبذلك، انتهت حالة الجدل التي صاحبت ارتباط جيمي غيتنز بفنربخشة، بعدما نفى النادي التركي رسميًا اهتمامه بضم لاعب تشيلسي، ليبقى مستقبل الجناح الإنجليزي معلقًا على خطط النادي اللندني وأي عروض أخرى قد تصل خلال الفترة المقبلة.
كشفت جولة تشيلسي التحضيرية للموسم الجديد عن أجواء مختلفة داخل الفريق تحت قيادة تشابي ألونسو، بعدما خاض النادي جولة امتدت لأكثر من أسبوعين وشملت عدة دول آسيوية، في إطار الاستعداد للموسم المقبل. وبحسب The Athletic، قطع تشيلسي خلال الجولة أكثر من 40 ألف كيلومتر، مع زيارة أستراليا وهونغ كونغ وإندونيسيا وماليزيا، إلى جانب خوض خمس مباريات، في برنامج مكثف وضع الجهاز الفني أمام تحدٍ كبير يتعلق بإدارة حالة اللاعبين البدنية. وبرز كول بالمر بصورة إيجابية خلال الجولة، حيث ظهر اللاعب بحالة معنوية رائعة، وسط ملاحظات من المقربين من الفريق بشأن حدوث تغيير إيجابي في مزاجه قبل بداية موسمه الرابع مع تشيلسي. وحرص الجهاز الفني بقيادة ألونسو على التعامل بحذر مع أحمال اللاعبين، من خلال تخصيص فترات للراحة وتنظيم مواعيد النوم والطعام، في محاولة للتعامل مع فارق التوقيت والإرهاق الناتج عن السفر المتواصل بين الدول. وشهدت الجولة أيضًا عودة ميخايلو مودريك إلى الاندماج مع زملائه في الفريق مجددًا، في الوقت الذي يواصل فيه تشيلسي استعداداته للموسم الجديد تحت قيادة ألونسو، الذي يسعى إلى فرض أفكاره وبناء أجواء إيجابية داخل المجموعة. ولم تقتصر أجواء الجولة على الجانب الفني، إذ شهدت تفاعلًا كبيرًا من الجماهير مع لاعبي تشيلسي، حيث حضر 5289 مشجعًا تدريب الفريق في سيدني، في مشهد يعكس الشعبية الكبيرة التي يحظى بها النادي خلال جولاته الخارجية. كما حظي جيمي غيتنز بإشادة الجماهير بعدما قام بالتوقيع لطفل اقتحم أرض الملعب، في لقطة لاقت تفاعلًا كبيرًا خلال الجولة التحضيرية. وتمنح هذه الجولة ألونسو فرصة للتعرف بشكل أكبر على لاعبيه والعمل على تجهيز الفريق بدنيًا وفنيًا قبل انطلاق الموسم، خاصة مع التحديات التي يفرضها السفر الطويل وكثافة المباريات خلال فترة الإعداد.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.