تأتي المجموعة الثانية في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027 كواحدة من المجموعات التي بدأت ملامح المنافسة فيها تتضح بعد مرور جولتين، خاصة مع النتائج التي حققها منتخب مصر، الذي يتصدر جدول الترتيب حاليًا برصيد 4 نقاط، بينما ما زالت هناك مباراة مؤجلة بين أنجولا ومالاوي لم يتم خوضها حتى الآن. وتضم المجموعة الثانية منتخبات مصر وأنجولا ومالاوي وجنوب السودان، وشهدت أول جولتين نتائج مختلفة، كان أبرزها تعادل منتخب مصر مع أنجولا في الجولة الأولى، قبل أن ينتفض الفراعنة ويحققوا فوزًا كبيرًا على جنوب السودان بخمسة أهداف دون رد في الجولة الثانية. مصر في صدارة المجموعة يحتل منتخب مصر المركز الأول في المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط من مباراتين، بعدما حقق الفوز في مباراة وتعادل في أخرى، دون أن يتعرض لأي خسارة حتى الآن. وبدأ المنتخب المصري مشواره في التصفيات بالتعادل السلبي مع أنجولا، في مباراة انتهت دون أهداف، ليحصل كل منتخب على نقطة في بداية مشواره. وفي الجولة الثانية، قدم منتخب مصر ردًا قويًا بعدما اكتسح جنوب السودان بخمسة أهداف دون رد، ليحصد ثلاث نقاط جديدة ويرفع رصيده إلى 4 نقاط. وسجل منتخب مصر 5 أهداف خلال أول مباراتين، بينما حافظ على نظافة شباكه في المباراتين، ليصبح صاحب أقوى خط هجوم وأقوى خط دفاع في المجموعة حتى الآن من حيث الأهداف المسجلة والمستقبلة. وبالتالي أصبح المنتخب المصري في موقف قوي للغاية قبل استكمال باقي مباريات التصفيات، خاصة أن أمامه مواجهات أخرى يمكن أن تحسم بشكل أكبر موقفه من التأهل. مالاوي تملك 3 نقاط من مباراة واحدة يحتل منتخب مالاوي المركز الثاني في جدول ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط، لكنه خاض مباراة واحدة فقط حتى الآن، وهو ما يجعل موقفه مختلفًا عن باقي المنتخبات. وبدأت مالاوي مشوارها بالفوز على جنوب السودان بهدفين مقابل هدف، لتحصد أول ثلاث نقاط لها في التصفيات. وكان من المفترض أن تخوض مالاوي مباراتها الثانية أمام أنجولا، إلا أن هذه المواجهة لم تلعب حتى الآن، لتصبح مباراة مالاوي وأنجولا هي اللقاء الوحيد المتبقي من أول جولتين في المجموعة الثانية. وبالتالي تمتلك مالاوي فرصة لتعزيز رصيدها والاقتراب أكثر من منتخب مصر في حالة تحقيق نتيجة إيجابية أمام أنجولا. أنجولا تبحث عن الانتصار الأول يأتي منتخب أنجولا في المركز الثالث برصيد نقطة واحدة، جمعها من التعادل مع مصر في الجولة الأولى. ولم يخض المنتخب الأنجولي حتى الآن مباراته أمام مالاوي، وهو ما يعني أن لديه مباراة مؤجلة يمكن أن تغير شكل جدول المجموعة بشكل واضح. أنجولا لم تحقق أي فوز حتى الآن، لكنها لم تتعرض للخسارة أيضًا، بعدما تعادلت سلبيًا مع منتخب مصر في الجولة الأولى. وتحمل مواجهة مالاوي أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب الأنجولي، خاصة أن الفوز سيجعله ينتقل مباشرة إلى دائرة المنافسة على المركزين الأول والثاني. جنوب السودان في المركز الأخير يحتل منتخب جنوب السودان المركز الرابع والأخير دون أي نقاط، بعدما خسر مباراتيه في أول جولتين. وخسر جنوب السودان أمام مالاوي بهدفين مقابل هدف في الجولة الأولى، قبل أن يتلقى هزيمة ثقيلة أمام منتخب مصر بخمسة أهداف دون رد في الجولة الثانية. وسجل منتخب جنوب السودان هدفًا واحدًا فقط خلال مباراتين، بينما استقبلت شباكه 7 أهداف، ليصبح صاحب أسوأ فارق أهداف في المجموعة برصيد -6. ماذا تقول حسابات المجموعة؟ بعد مرور جولتين، يتصدر منتخب مصر المجموعة برصيد 4 نقاط، يليه منتخب مالاوي بـ3 نقاط من مباراة واحدة، ثم أنجولا بنقطة واحدة من مباراة، بينما يأتي جنوب السودان في المركز الأخير دون نقاط. وتبدو حظوظ منتخب مصر قوية في التأهل، سواء أنهى المجموعة في المركز الأول أو الثاني، خاصة بعدما جمع 4 نقاط وحافظ على سجله دون هزيمة أو استقبال أي هدف. أما الصراع الآخر، فيبدو مفتوحًا بشكل أكبر بين مالاوي وأنجولا، مع وجود مباراة مباشرة بينهما لم تُلعب حتى الآن. نتيجة هذه المواجهة ستمنح صورة أوضح عن المنافسة على المركز الثاني، بينما سيحتاج جنوب السودان إلى تحقيق نتائج مختلفة تمامًا في مبارياته المقبلة إذا أراد العودة إلى الحسابات. وبشكل عام، يمكن القول إن منتخب مصر وضع نفسه في موقف قوي بعد أول جولتين، بينما لا تزال هوية المنتخب الذي سيرافقه في دائرة المنافسة تحتاج إلى مزيد من المباريات، خصوصًا أن مباراة أنجولا ومالاوي لم تُحسم بعد.
قرر الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن، منح لاعبي الفراعنة راحة من التدريبات اليوم، عقب انتهاء ارتباطهم الحالي، على أن ينتظم اللاعبون في المعسكر ظهر غد الخميس، استعدادًا للمباراة الودية المقبلة أمام منتخب جنوب أفريقيا. ويستعد منتخب مصر لخوض مواجهة قوية أمام جنوب أفريقيا، في المباراة المقرر إقامتها في التاسعة مساء الأحد المقبل، على استاد القاهرة الدولي، ضمن برنامج إعداد الفراعنة خلال الفترة الحالية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من اللقاء قبل الاستحقاقات المقبلة. وتأتي راحة اللاعبين اليوم في إطار برنامج الجهاز الفني للتعامل مع الفترة الحالية، خاصة مع ارتباط المنتخب بالسفر إلى جنوب السودان، حيث تستعد بعثة الفراعنة لمغادرة البلاد والعودة إلى القاهرة، في رحلة من المنتظر أن تستغرق نحو خمس ساعات. وبالتالي، فإن رحلة العودة إلى القاهرة لم تبدأ حتى الآن، بينما يترقب أفراد البعثة موعد التحرك من جنوب السودان، قبل الوصول إلى العاصمة المصرية والانضمام إلى البرنامج الخاص بالمباراة الودية المقبلة. ومن المقرر أن ينتظم لاعبو المنتخب في المعسكر ظهر غد الخميس، ليبدأ الجهاز الفني بعدها التحضير الفعلي لمواجهة جنوب أفريقيا، والتي تمثل اختبارًا جديدًا للمنتخب المصري خلال المرحلة الحالية. ويعمل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على الاستفادة من المباراة الودية في تجربة بعض الأفكار الفنية، إلى جانب متابعة جاهزية اللاعبين وتقييم مستوياتهم قبل العودة إلى المنافسات الرسمية. وتحظى مواجهة جنوب أفريقيا بأهمية خاصة من الناحية الفنية، نظرًا لقوة المنتخب المنافس وامتلاكه مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات في المنافسات القارية، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة لاختبار المنتخب أمام منافس قوي. ومن المنتظر أن يركز الجهاز الفني خلال المعسكر على تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا للمباراة، مع مراعاة الفترة الزمنية القصيرة المتاحة بين بداية التجمع وموعد المواجهة. كما سيكون الجهاز الفني أمام فرصة لمراجعة ما قدمه المنتخب في الفترة الماضية، والعمل على تطوير بعض الجوانب التي تحتاج إلى تحسين، سواء على مستوى التنظيم الدفاعي أو التحولات الهجومية أو بناء اللعب. وتأتي المباراة أيضًا في توقيت يسمح للجهاز الفني بمواصلة تقييم العناصر الموجودة في القائمة، خاصة أن المباريات الودية تمثل فرصة مهمة لمنح بعض اللاعبين دقائق مشاركة دولية والوقوف على مدى قدرتهم على تنفيذ التعليمات. ويحاول الجهاز الفني الوصول إلى أفضل تشكيل ممكن لمواجهة جنوب أفريقيا، مع إمكانية إجراء بعض التعديلات وفقًا لحالة اللاعبين البدنية والفنية بعد فترة السفر والارتباطات الأخيرة. ومن المنتظر أن تكون التدريبات التي تبدأ عقب انتظام اللاعبين في المعسكر مهمة للغاية، خاصة أن الوقت المتاح أمام الجهاز الفني ليس طويلًا، وهو ما يتطلب التركيز على الجوانب الأساسية وعدم تحميل اللاعبين بأحمال زائدة. ويأتي قرار منح اللاعبين راحة اليوم في إطار التعامل مع المجهود البدني، خاصة في ظل وجود رحلة عودة من جنوب السودان إلى القاهرة، وهي رحلة تستغرق نحو خمس ساعات، وهو ما يجعل الاستشفاء والحصول على قسط من الراحة أمرًا مهمًا قبل بداية التحضيرات للمباراة التالية. وتنتظر بعثة المنتخب رحلة العودة إلى القاهرة، قبل أن يبدأ اللاعبون مرحلة جديدة من الاستعداد لمواجهة جنوب أفريقيا، حيث من المقرر أن يكون استاد القاهرة الدولي مسرحًا للمباراة مساء الأحد. وتمثل إقامة المباراة في القاهرة فرصة للمنتخب المصري لخوض اللقاء أمام جماهيره، وهو عامل يسعى الجهاز الفني واللاعبون إلى الاستفادة منه، خاصة أن الدعم الجماهيري يمثل عنصرًا مهمًا في مباريات المنتخب على ملعبه. ومن الناحية الفنية، تمنح مواجهة جنوب أفريقيا الجهاز الفني مساحة لتجربة بعض الحلول التكتيكية، سواء على مستوى طريقة اللعب أو توزيع الأدوار بين اللاعبين، خاصة أن المباراة ودية ولا ترتبط بحسابات النقاط في بطولة رسمية. كما يمكن أن يستغل الجهاز الفني اللقاء في منح فرصة لبعض العناصر التي تحتاج إلى مزيد من المشاركة، إلى جانب الحفاظ على جاهزية اللاعبين الأساسيين. ويظل الهدف الرئيسي من المباراة هو تحقيق أكبر استفادة فنية، وليس فقط البحث عن النتيجة، خاصة أن الجهاز الفني يسعى إلى تجهيز المنتخب للمراحل المقبلة والوصول إلى أفضل شكل ممكن قبل المباريات الرسمية. ومن المتوقع أن تشهد التدريبات المقبلة تركيزًا على الانسجام بين خطوط الفريق، والعمل على تنفيذ الأفكار التي يريد الجهاز الفني تطبيقها أمام المنتخب الجنوب أفريقي. كما ستكون هناك متابعة دقيقة لحالة كل لاعب بعد العودة إلى القاهرة، خاصة أن الجهاز الفني يحتاج إلى معرفة مدى جاهزية اللاعبين قبل اتخاذ قراراته بشأن التشكيل الأساسي والتغييرات خلال المباراة. ويمنح هذا الأمر الجهاز الفني فرصة للتعامل مع القائمة وفقًا للظروف البدنية، خصوصًا أن السفر لمسافات طويلة قد يؤثر على معدلات الاستشفاء لدى بعض اللاعبين. وفي الوقت نفسه، تمثل المباراة فرصة للاعبين لإثبات أنفسهم أمام الجهاز الفني، خاصة بالنسبة للعناصر التي تسعى إلى الحصول على مكان أساسي أو زيادة عدد مشاركاتها مع منتخب مصر. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة اهتمامًا كبيرًا بالمنتخب، خاصة مع اقتراب موعد المباراة الودية أمام جنوب أفريقيا، والتي يسعى الجهاز الفني إلى الاستعداد لها بالشكل المناسب رغم ضيق الوقت. ويحرص حسام حسن وإبراهيم حسن على تجهيز اللاعبين للمباراة من خلال برنامج يتناسب مع الفترة الزمنية المتاحة، مع التركيز على الجانب التكتيكي وتقليل الأحمال البدنية في بداية التجمع. وتبقى رحلة العودة من جنوب السودان إلى القاهرة هي الخطوة الأولى قبل بداية الاستعدادات الفعلية للمواجهة، حيث لم تغادر البعثة جنوب السودان حتى الآن، ومن المنتظر أن تستغرق الرحلة نحو خمس ساعات. وبعد الوصول إلى القاهرة، سيحصل اللاعبون على الوقت المحدد قبل الانتظام في المعسكر ظهر غد الخميس، لتبدأ بعدها مرحلة التحضير لمباراة جنوب أفريقيا. ويأمل الجهاز الفني في أن يستفيد اللاعبون من فترة الراحة الحالية لاستعادة طاقتهم، قبل العودة إلى أجواء المعسكر والتركيز على المواجهة المقبلة. كما يمثل الاستعداد النفسي للمباراة جزءًا مهمًا من المرحلة الحالية، خاصة أن مواجهة جنوب أفريقيا ستكون أمام جماهير مصرية وعلى ملعب استاد القاهرة، وهو ما يجعل اللاعبين مطالبين بالحفاظ على التركيز منذ بداية اللقاء. ومن المنتظر أن يحاول المنتخب المصري فرض أسلوبه خلال المباراة، مع الاستفادة من قدرات لاعبيه في الخطوط المختلفة، إلى جانب اختبار بعض الأفكار التي يمكن أن تكون مفيدة في الاستحقاقات الرسمية المقبلة. وتظل مواجهة جنوب أفريقيا اختبارًا مهمًا للجهاز الفني، لأنها ستوفر فرصة لمشاهدة المنتخب أمام منافس قوي، كما ستساعد في تحديد بعض النقاط التي تحتاج إلى العمل عليها خلال الفترة القادمة. وفي النهاية، قرر الجهاز الفني لمنتخب مصر، بقيادة حسام وإبراهيم حسن، منح اللاعبين راحة من التدريبات اليوم، على أن ينتظموا في المعسكر ظهر غد الخميس، استعدادًا للمباراة الودية أمام جنوب أفريقيا، والمقرر إقامتها في التاسعة مساء الأحد المقبل على استاد القاهرة الدولي. وتستعد بعثة المنتخب لمغادرة جنوب السودان والعودة إلى القاهرة في رحلة تستغرق نحو خمس ساعات، على أن تبدأ بعد الوصول مرحلة جديدة من التحضيرات للمواجهة المقبلة. ويترقب الجهاز الفني وصول اللاعبين وبدء المعسكر من أجل وضع اللمسات الأخيرة على برنامج الإعداد، بينما تمثل مباراة جنوب أفريقيا فرصة جديدة أمام الفراعنة لمواصلة العمل وتطوير الأداء وتجهيز المجموعة للاستحقاقات القادمة.
حرص حازم ممدوح، سفير مصر في جنوب السودان، برفقة خالد الدرندلي، رئيس بعثة المنتخب ونائب رئيس اتحاد الكرة، على تهنئة منتخب مصر الأول لكرة القدم بقيادة التوأم حسام وإبراهيم حسن، بعد الفوز الكبير على منتخب جنوب السودان بخماسية نظيفة، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027. وجاءت تهنئة السفير المصري لبعثة منتخب مصر عقب نهاية المباراة، في أعقاب الانتصار الكبير الذي حققه الفراعنة أمام منتخب جنوب السودان، في اللقاء الذي شهد تسجيل خمسة أهداف لصالح المنتخب الوطني، ليختتم الفريق المواجهة بنتيجة كبيرة في الجولة الثانية من مشوار التصفيات. وحرص حازم ممدوح على التواجد إلى جانب بعثة المنتخب المصري، حيث قام بتهنئة اللاعبين والجهاز الفني بقيادة حسام حسن وإبراهيم حسن، مشيدًا بالمظهر الذي ظهر عليه المنتخب خلال وجوده في جنوب السودان، وبالجهد الذي بذله جميع أفراد البعثة منذ الوصول إلى البلاد وحتى انتهاء المباراة. وشهدت المباراة حضورًا ومساندة من جانب الجماهير السودانية لمنتخب مصر، وهو الأمر الذي حرص السفير المصري على الإشارة إليه خلال حديثه مع بعثة المنتخب عقب نهاية اللقاء، حيث وجه الشكر إلى البعثة المصرية على المظهر المشرف الذي ظهر به المنتخب خلال وجوده في جنوب السودان. كما حرص حازم ممدوح على توجيه الشكر للجماهير السودانية التي قامت بتشجيع منتخب مصر في نهاية المباراة، في مشهد يعكس الأجواء التي صاحبت اللقاء عقب إطلاق صافرة النهاية، بعد أن نجح المنتخب الوطني في حسم المواجهة بخماسية نظيفة. وجاءت تهنئة السفير المصري في إطار الدعم الذي قدمته السفارة المصرية لبعثة منتخب مصر خلال فترة وجودها في جنوب السودان، حيث حرص أعضاء السفارة على متابعة أخبار المنتخب ومساندته خلال فترة الاستعداد للمباراة وحتى نهايتها. وكانت بعثة منتخب مصر قد حظيت باهتمام من جانب السفارة المصرية في جنوب السودان منذ وصولها، حيث حرص المسؤولون في السفارة على تقديم الدعم وتسهيل مهمة المنتخب خلال وجوده هناك، قبل خوض مواجهة الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. وبعد انتهاء المباراة وتحقيق الفوز بخماسية نظيفة، حرص خالد الدرندلي، رئيس البعثة المصرية ونائب رئيس اتحاد الكرة، على توجيه الشكر إلى السفارة المصرية في جنوب السودان، تقديرًا للمجهودات التي بذلتها خلال الفترة الماضية منذ وصول بعثة المنتخب إلى جنوب السودان. وأكد الدرندلي تقديره لما قامت به السفارة المصرية من جهود من أجل تسهيل مهمة بعثة المنتخب، وتوفير الأجواء المناسبة خلال فترة وجود الفريق في جنوب السودان، مشيرًا إلى التعاون الذي تم بين البعثة والسفارة منذ الوصول وحتى انتهاء المباراة. كما وجه رئيس البعثة المصرية الشكر إلى الجهاز الفني بقيادة حسام وإبراهيم حسن، وكذلك جميع اللاعبين، على المجهود الذي تم بذله خلال المباراة أمام جنوب السودان، والذي أسفر عن تحقيق الفوز بخمسة أهداف دون مقابل. وجاء الفوز الكبير ليعكس المجهود الذي بذله لاعبو المنتخب خلال المباراة، بعدما نجح الفريق في إنهاء المواجهة بخماسية نظيفة، ليحقق نتيجة كبيرة في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027. وحرص خالد الدرندلي على الإشادة بالمظهر الذي ظهر به المنتخب خلال المباراة، مؤكدًا تقديره للمجهود الذي بذله الجهاز الفني واللاعبون من أجل تحقيق هذه النتيجة، خاصة أن المباراة أقيمت خارج الأراضي المصرية وأمام منتخب جنوب السودان. وكان المنتخب الوطني قد خاض المباراة بعد إنهاء استعداداته في جنوب السودان، حيث أدى مرانه الأخير على استاد جوبا الدولي قبل المواجهة، وحرص الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب لخوض اللقاء ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات. وبعد انتهاء المباراة، تحولت أجواء بعثة المنتخب إلى الاحتفال بالفوز الكبير، وسط تهنئة من السفير المصري وأعضاء السفارة المصرية، إلى جانب خالد الدرندلي رئيس البعثة، الذي حرص بدوره على تقديم الشكر لكل من ساهم في خروج المباراة بهذا الشكل بالنسبة للمنتخب الوطني. وتأتي هذه النتيجة ضمن مشوار منتخب مصر في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، حيث خاض المنتخب مواجهة جنوب السودان في الجولة الثانية من التصفيات، ونجح في تحقيق الفوز بخمسة أهداف نظيفة. وكان وجود السفير المصري وأعضاء السفارة إلى جانب بعثة المنتخب خلال فترة الإقامة في جنوب السودان محل تقدير من جانب المسؤولين عن البعثة، خاصة مع حرص السفارة على مساندة الفريق وتسهيل مهمته قبل وأثناء وجوده في البلاد. كما شهدت نهاية المباراة مشهدًا لافتًا من جانب الجماهير السودانية، بعدما حرصت على تشجيع منتخب مصر في نهاية اللقاء، وهو الأمر الذي دفع السفير المصري إلى توجيه الشكر لهم، إلى جانب الإشادة بالمظهر الذي ظهر به المنتخب والبعثة المصرية في جنوب السودان. وحرصت بعثة المنتخب على التعامل مع المباراة بكل تركيز منذ الوصول إلى جنوب السودان، حيث تواصلت الاستعدادات حتى موعد اللقاء، قبل أن ينجح الفريق في تحقيق الفوز بخماسية نظيفة، ثم تلقي التهاني من السفير المصري ورئيس البعثة عقب انتهاء المواجهة. وتوجه خالد الدرندلي بالشكر إلى الجهاز الفني واللاعبين على المجهود الذي تم بذله طوال المباراة، مؤكدًا تقديره لما قدمه الفريق من أداء أسهم في تحقيق النتيجة الكبيرة أمام منتخب جنوب السودان. كما حرص رئيس البعثة على توجيه التحية إلى السفارة المصرية، بعد الجهود التي بذلتها منذ وصول المنتخب إلى جنوب السودان، والمساهمة في تسهيل مهمة بعثة الفراعنة خلال فترة وجودها هناك. وتؤكد هذه التحركات استمرار الدعم الذي حظيت به بعثة منتخب مصر خلال وجودها في جنوب السودان، سواء من جانب السفارة المصرية أو من مسؤولي اتحاد الكرة، حيث تواجد خالد الدرندلي كرئيس للبعثة، إلى جانب الجهاز الفني واللاعبين، حتى انتهاء المباراة. وبعد الفوز بخماسية نظيفة، أصبح التركيز داخل المنتخب الوطني منصبًا على استكمال مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، بعدما أنهى الفريق مواجهة جنوب السودان بنتيجة كبيرة، وسط حالة من التقدير للمجهود الذي بذله اللاعبون والجهاز الفني. وشهدت الساعات التي أعقبت المباراة تواصل التهاني بين أفراد البعثة المصرية، حيث حرص حازم ممدوح سفير مصر في جنوب السودان على تهنئة المنتخب، بينما وجه خالد الدرندلي الشكر إلى السفارة المصرية والجهاز الفني واللاعبين. ويأتي الفوز على جنوب السودان بعد مباراة خاضها المنتخب الوطني خارج ملعبه، لينجح الفراعنة في تسجيل خمسة أهداف والحفاظ على شباكهم دون استقبال أهداف، في نتيجة أنهت المواجهة لصالح منتخب مصر بخماسية نظيفة. واختتمت بعثة منتخب مصر وجودها في جنوب السودان بأجواء إيجابية عقب الانتصار الكبير، وسط إشادة بالمجهود الذي بذله جميع أفراد البعثة، بداية من الجهاز الفني واللاعبين، مرورًا بمسؤولي اتحاد الكرة والسفارة المصرية، إلى جانب الجماهير السودانية التي حرصت على تشجيع منتخب مصر في نهاية اللقاء. ويواصل منتخب مصر مشواره في التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027، بعدما حقق الفوز على جنوب السودان بخماسية نظيفة في الجولة الثانية، وسط تهنئة من السفير المصري ورئيس البعثة للجهاز الفني واللاعبين عقب انتهاء المباراة.
سجل مهند لاشين، لاعب منتخب مصر، أول مساهمة تهديفية له بقميص الفراعنة، بعدما صنع الهدف الثاني الذي سجله عمر مرموش خلال مواجهة منتخب جنوب السودان، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا 2027. وجاءت مساهمة مهند لاشين خلال المباراة التي جمعت منتخب مصر بنظيره جنوب السودان، وانتهت بفوز الفراعنة بخمسة أهداف دون مقابل، ليواصل المنتخب الوطني مشواره في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا 2027 بنتيجة كبيرة. وشهدت المباراة ظهور مهند لاشين ضمن عناصر منتخب مصر، حيث نجح اللاعب في تسجيل أول مساهمة له على المستوى التهديفي مع المنتخب الوطني، بعدما قدم تمريرة حاسمة أسهمت في تسجيل الهدف الثاني للفراعنة عن طريق عمر مرموش. وتعد هذه المساهمة محطة مهمة في مشوار مهند لاشين مع منتخب مصر، خاصة أنها جاءت في مباراة رسمية ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، وساهمت في تقدم المنتخب الوطني خلال المواجهة أمام جنوب السودان. وجاء الهدف الثاني لمنتخب مصر عن طريق عمر مرموش، بعد صناعة من مهند لاشين، ليكون اللاعب قد سجل اسمه كصاحب أول مساهمة تهديفية له مع الفراعنة، في الوقت الذي واصل فيه المنتخب تقديم أداء هجومي أسفر في النهاية عن تسجيل خمسة أهداف كاملة خلال المباراة. وانتهت مواجهة مصر وجنوب السودان بنتيجة خمسة أهداف دون مقابل، ليحقق المنتخب الوطني فوزًا كبيرًا في الجولة الثانية من التصفيات، في مباراة شهدت تسجيل عدة أهداف وظهور عدد من لاعبي المنتخب بصورة مؤثرة على مدار اللقاء. وكانت مواجهة جنوب السودان محطة جديدة لمنتخب مصر في مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، حيث خاض الفراعنة المباراة خارج الأراضي المصرية، ونجحوا في حسمها لصالحهم بخماسية نظيفة. ومن بين الأحداث التي شهدتها المباراة تسجيل مهند لاشين أول مساهمة تهديفية له مع منتخب مصر، بعدما لعب دورًا في الهدف الثاني للفراعنة، والذي حمل توقيع عمر مرموش. وتأتي هذه المساهمة لتضيف محطة جديدة إلى مسيرة مهند لاشين الدولية، بعدما شارك مع منتخب مصر في المباراة أمام جنوب السودان، ونجح في تقديم تمريرة حاسمة خلال المواجهة التي انتهت بفوز الفراعنة بخماسية. وتعكس صناعة لاشين للهدف الثاني أهمية الدور الذي يمكن أن يقدمه اللاعب في وسط الملعب، حيث لم يقتصر ظهوره خلال المباراة على الجانب الخاص بالاستحواذ والعمل في وسط الملعب، وإنما ساهم أيضًا في صناعة هدف لمنتخب مصر. وكان المنتخب الوطني قد دخل المباراة أمام جنوب السودان ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، قبل أن ينجح في تحقيق الفوز بنتيجة كبيرة بلغت خمسة أهداف دون رد. وخلال المباراة، نجح عمر مرموش في تسجيل الهدف الثاني لمنتخب مصر، بعدما تلقى صناعة من مهند لاشين، ليحتفل اللاعبان بالهدف الذي عزز تقدم الفراعنة في اللقاء. وأصبح مهند لاشين بعد هذه التمريرة صاحب أول مساهمة تهديفية له مع منتخب مصر، في محطة جديدة ضمن مشواره الدولي، خاصة أن المساهمة جاءت خلال مباراة رسمية وفي إطار التصفيات المؤهلة إلى بطولة قارية. وتحظى المساهمات التهديفية للاعبي خط الوسط بأهمية خاصة خلال المباريات، وهو ما ظهر في مواجهة جنوب السودان، بعدما تمكن لاشين من صناعة هدف مرموش، ليكون حاضرًا في واحدة من أبرز اللقطات الهجومية للمنتخب خلال المباراة. وجاءت تمريرة لاشين في توقيت ساهم في مواصلة منتخب مصر تقدمه خلال المباراة، قبل أن يستكمل الفراعنة اللقاء وينجحوا في تسجيل خمسة أهداف كاملة، مع الحفاظ على نظافة شباكهم حتى نهاية المواجهة. وكان الفوز على جنوب السودان هو نتيجة العمل الجماعي لمنتخب مصر خلال المباراة، حيث ساهم عدد من اللاعبين في صناعة وتسجيل الأهداف، بينما كان مهند لاشين أحد العناصر التي تركت بصمة واضحة من خلال صناعة الهدف الثاني الذي سجله عمر مرموش. وتأتي مساهمة مهند لاشين في ظل مشاركة اللاعب مع المنتخب الوطني ضمن قائمة الفراعنة في مواجهة جنوب السودان، حيث اعتمد الجهاز الفني على مجموعة من اللاعبين خلال المباراة، وظهر لاشين ضمن العناصر التي ساهمت في تحقيق النتيجة الكبيرة. وتكتسب هذه المساهمة أهمية بالنسبة للاعب، كونها أول مساهمة تهديفية له مع منتخب مصر، بعدما نجح في صناعة هدف خلال مواجهة رسمية أمام جنوب السودان، لتسجل بذلك في مسيرته مع الفراعنة كأول تمريرة حاسمة له. أما عمر مرموش، فقد نجح في تحويل صناعة مهند لاشين إلى هدف، ليساهم بدوره في النتيجة الكبيرة التي حققها المنتخب الوطني أمام جنوب السودان، والتي انتهت بخماسية نظيفة ضمن الجولة الثانية من التصفيات. وتواصلت أهداف منتخب مصر خلال المباراة حتى وصل الفريق إلى خمسة أهداف، في مواجهة انتهت بفوز الفراعنة على جنوب السودان دون استقبال أي هدف، ليحصد المنتخب نتيجة كبيرة في مشواره بالتصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027. وكان الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن قد اعتمد على مجموعة من اللاعبين خلال المباراة، في إطار مواجهة جنوب السودان، حيث نجح الفريق في تسجيل خمسة أهداف، وكان من بينها الهدف الذي صنعه مهند لاشين وسجله عمر مرموش. وبهذه المساهمة، يضيف مهند لاشين رقمًا جديدًا إلى سجله مع منتخب مصر، بعدما سجل أول مساهمة تهديفية له بقميص الفراعنة، من خلال صناعة هدف عمر مرموش في مواجهة جنوب السودان. ويأتي ذلك في الوقت الذي يواصل فيه منتخب مصر مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، بعد الفوز الكبير على جنوب السودان في الجولة الثانية، وهي المباراة التي شهدت مشاركة عدد من لاعبي المنتخب وتسجيل خمسة أهداف. وتبقى صناعة مهند لاشين للهدف الثاني من أبرز محطات اللاعب في المباراة، بعدما تمكن من تقديم تمريرة حاسمة لعمر مرموش، الذي سجل الهدف، لتصبح تلك الصناعة أول مساهمة تهديفية للاشين مع منتخب مصر. وتؤكد نتيجة المباراة أن منتخب مصر نجح في تقديم مباراة هجومية انتهت بخماسية نظيفة، بينما كان مهند لاشين حاضرًا في أحد الأهداف الخمسة، بعدما صنع الهدف الثاني الذي سجله عمر مرموش. وبذلك سجل مهند لاشين أول مساهمة تهديفية له مع منتخب مصر، بعدما صنع هدف عمر مرموش خلال الفوز الكبير على جنوب السودان بخمسة أهداف دون مقابل، في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027. وتظل هذه الصناعة علامة مهمة في مشوار مهند لاشين الدولي، خاصة أنها جاءت مع المنتخب الأول وفي مباراة رسمية، ليضيف اللاعب أول تمريرة حاسمة إلى سجله مع الفراعنة، بعدما ساهم في تسجيل الهدف الثاني خلال الانتصار الكبير على جنوب السودان.
شهدت منافسات تصفيات كأس أمم أفريقيا إقامة عدد من المباريات القوية، أمس الثلاثاء، ضمن مرحلة التصفيات المؤهلة إلى البطولة القارية، حيث أسفرت المواجهات عن تحقيق منتخبات المغرب ومصر والسنغال وكوت ديفوار الفوز على منافسيها، في مباريات شهدت تسجيل عدد من الأهداف. وشهدت مباريات الأمس أربع مواجهات، حيث التقى منتخب ليسوتو مع المغرب ضمن منافسات المجموعة الأولى، بينما واجه منتخب جنوب السودان نظيره المصري في المجموعة الثانية، ولعبت إثيوبيا أمام السنغال ضمن منافسات المجموعة العاشرة، فيما جمعت المباراة الرابعة بين الصومال وكوت ديفوار في المجموعة الثالثة. وجاءت أبرز نتائج مباريات الأمس من نصيب منتخب مصر، الذي حقق فوزًا كبيرًا على جنوب السودان بخمسة أهداف دون مقابل، بينما نجح المغرب في تجاوز ليسوتو بهدفين دون رد، وفازت السنغال على إثيوبيا بهدف نظيف، في حين تغلبت كوت ديفوار على الصومال بهدفين دون مقابل. مصر تكتسح جنوب السودان بخماسية نظيفة حقق منتخب مصر فوزًا كبيرًا على حساب منتخب جنوب السودان بنتيجة خمسة أهداف دون مقابل، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات المجموعة الثانية من تصفيات كأس أمم أفريقيا. وقدم المنتخب المصري نتيجة كبيرة خلال اللقاء، بعدما تمكن من تسجيل خمسة أهداف كاملة في شباك جنوب السودان، بينما حافظ على نظافة شباكه حتى نهاية المباراة، ليخرج الفراعنة بانتصار عريض في الجولة الثانية من التصفيات. وجاء الفوز بخماسية نظيفة ليكون المنتخب المصري صاحب أكبر انتصار بين نتائج مباريات الأمس في تصفيات كأس أمم أفريقيا، حيث تفوق الفراعنة بفارق خمسة أهداف كاملة، دون أن يستقبل الفريق أي هدف خلال المواجهة. وشهدت المباراة أيضًا تسجيل عمر مرموش هدفًا للمنتخب المصري، بعدما صنع مهند لاشين الهدف الثاني، ليحقق الأخير أول مساهمة تهديفية له مع منتخب مصر، في المباراة التي انتهت بفوز الفراعنة بخماسية نظيفة. وواصل منتخب مصر تقديم الأداء الهجومي خلال المباراة حتى وصل رصيده إلى خمسة أهداف، بينما ظل منتخب جنوب السودان دون أهداف، لتنتهي المواجهة بنتيجة كبيرة لصالح المنتخب المصري. المغرب يفوز على ليسوتو بهدفين دون رد وفي المجموعة الأولى، نجح منتخب المغرب في تحقيق الفوز على منتخب ليسوتو بهدفين دون مقابل، ليخرج المنتخب المغربي بالنقاط كاملة من المواجهة التي جمعتهما ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا. وسجل المنتخب المغربي هدفين خلال المباراة، بينما لم يتمكن منتخب ليسوتو من هز الشباك، لتنتهي المواجهة بفوز المغرب بنتيجة 2-0. وحافظ المنتخب المغربي على نظافة شباكه خلال اللقاء، ليجمع بين التسجيل وعدم استقبال الأهداف، في نتيجة جديدة ضمن مشوار التصفيات القارية. وجاء فوز المغرب ليكون ثاني انتصار بنتيجة 2-0 ضمن مباريات الأمس، بعد فوز كوت ديفوار على الصومال بالنتيجة نفسها. السنغال تتخطى إثيوبيا بهدف نظيف وفي المجموعة العاشرة، حقق منتخب السنغال الفوز على نظيره الإثيوبي بهدف دون مقابل، في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات تصفيات كأس أمم أفريقيا. وحسم المنتخب السنغالي المواجهة بهدف واحد فقط، بعدما نجح في تسجيل هدف دون أن تستقبل شباكه أي أهداف من المنتخب الإثيوبي. وبذلك خرج منتخب السنغال بانتصار بهدف نظيف، ليكون اللقاء الأقل من حيث عدد الأهداف بين جميع مباريات الأمس، بعدما شهد تسجيل هدف واحد فقط طوال المواجهة. ورغم قلة الأهداف، نجح المنتخب السنغالي في تحقيق هدفه من المباراة، بعدما حسم المواجهة لصالحه أمام إثيوبيا، ليضيف انتصارًا جديدًا إلى مشواره في التصفيات. كوت ديفوار تهزم الصومال بهدفين دون رد وفي المجموعة الثالثة، حقق منتخب كوت ديفوار الفوز على منتخب الصومال بهدفين دون مقابل، ليحسم المواجهة لصالحه ويحافظ في الوقت نفسه على نظافة شباكه. ونجح المنتخب الإيفواري في تسجيل هدفين خلال اللقاء، بينما لم يتمكن منتخب الصومال من تسجيل أي هدف، لتنتهي المباراة بنتيجة 2-0. وجاء فوز كوت ديفوار ليمنحها انتصارًا بنتيجة نظيفة، في الوقت الذي خرج فيه منتخب الصومال دون أهداف، لتنضم المباراة إلى قائمة المواجهات التي شهدت فوز أحد الطرفين دون استقبال أي أهداف. 10 أهداف في 4 مباريات وشهدت مباريات الأمس في تصفيات كأس أمم أفريقيا تسجيل 10 أهداف خلال أربع مواجهات، حيث جاء النصيب الأكبر من الأهداف في مباراة مصر وجنوب السودان، التي انتهت بفوز الفراعنة بخمسة أهداف دون مقابل. وسجلت مباراة المغرب وليسوتو هدفين، بينما شهدت مواجهة إثيوبيا والسنغال هدفًا واحدًا فقط، في حين انتهت مباراة الصومال وكوت ديفوار بهدفين دون رد. وبذلك جاءت نتائج مباريات الأمس على النحو التالي: فوز المغرب على ليسوتو بهدفين دون مقابل، وفوز مصر على جنوب السودان بخمسة أهداف دون رد، وانتصار السنغال على إثيوبيا بهدف نظيف، وفوز كوت ديفوار على الصومال بهدفين دون مقابل. ومن بين المنتخبات الأربعة الفائزة، نجحت مصر في تسجيل أكبر عدد من الأهداف بعدما أحرزت خمسة أهداف، بينما سجل المغرب وكوت ديفوار هدفين لكل منهما، واكتفت السنغال بتسجيل هدف واحد. كما حافظت جميع المنتخبات الفائزة على نظافة شباكها، حيث لم تستقبل مصر أو المغرب أو السنغال أو كوت ديفوار أي أهداف خلال مباريات الأمس. وتنوعت نتائج الجولة بين الفوز بنتيجة كبيرة، كما حدث في مباراة مصر وجنوب السودان، والفوز بهدفين دون رد في مباراتي المغرب وليسوتو وكوت ديفوار والصومال، بينما حسمت السنغال مواجهتها أمام إثيوبيا بهدف واحد دون مقابل. وكانت مواجهة مصر وجنوب السودان هي الأكثر تهديفًا بين مباريات الأمس، بعدما شهدت تسجيل خمسة أهداف كاملة، جميعها لصالح المنتخب المصري، بينما جاءت مباراة السنغال وإثيوبيا الأقل تهديفًا بهدف واحد فقط. وتواصل المنتخبات المشاركة في تصفيات كأس أمم أفريقيا مشوارها بحثًا عن التأهل إلى البطولة القارية، بعدما شهدت مباريات الأمس نتائج مختلفة، كان أبرزها الفوز الكبير الذي حققه منتخب مصر بخماسية نظيفة أمام جنوب السودان. وتقدم نتائج المباريات صورة عن المنافسة في المجموعات المختلفة، مع استمرار مشوار التصفيات خلال الفترة المقبلة، حيث يسعى كل منتخب إلى تحقيق النتائج المطلوبة من أجل مواصلة المنافسة على التأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا. وبذلك أسدل الستار على مباريات الأمس في تصفيات كأس أمم أفريقيا بأربعة انتصارات، بعدما فاز المغرب على ليسوتو، ومصر على جنوب السودان، والسنغال على إثيوبيا، وكوت ديفوار على الصومال، في ليلة شهدت تسجيل 10 أهداف، كان أبرزها خماسية المنتخب المصري.
تحدث خالد الدرندلي، نائب رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم ورئيس بعثة منتخب مصر في جنوب السودان، عن فوز الفراعنة وحصد النقاط الثلاث، مشيدًا بأداء اللاعبين رغم الظروف الصعبة التي أحاطت بالمباراة. ونجح منتخب مصر في تحقيق الفوز على جنوب السودان، ليواصل مشواره بصورة إيجابية، وسط اهتمام كبير من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن بتحقيق النتائج المطلوبة خلال الفترة الحالية. وأكد خالد الدرندلي أن الفوز والحصول على النقاط الثلاث يمثلان أمرًا مهمًا بالنسبة للمنتخب الوطني، مشيرًا إلى أن أداء اللاعبين كان جيدًا رغم صعوبة الأجواء التي أقيمت خلالها المباراة. وقال الدرندلي إن ارتفاع درجات الحرارة كان من العوامل التي شكلت تحديًا أمام لاعبي منتخب مصر، إلى جانب طبيعة أرضية ملعب المباراة، وهو ما جعل تحقيق النتيجة المطلوبة أمرًا مهمًا بالنسبة للفراعنة. وأشار نائب رئيس اتحاد الكرة إلى أن جميع أفراد المنظومة يقفون خلف منتخب مصر، مؤكدًا أن الهدف الأساسي للجميع هو العمل من أجل إسعاد الجماهير المصرية وتحقيق تطلعاتها خلال المرحلة المقبلة. وتحدث الدرندلي كذلك عن موعد عودة بعثة منتخب مصر إلى القاهرة، موضحًا أن البعثة ستعود غدًا، وذلك بسبب مواعيد العمل الخاصة بمطار جوبا، الذي يغلق أبوابه في السادسة مساءً. وأوضح رئيس بعثة المنتخب في جنوب السودان أن ظروف الرحلة ومواعيد إغلاق المطار فرضت العودة في الموعد المحدد، مؤكدًا أن البعثة ستغادر جنوب السودان وفق البرنامج الموضوع لها. كما أشاد خالد الدرندلي بحرص حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، على توضيح موقفه والتأكيد على تقديره لجميع أطراف منظومة كرة القدم المصرية، وفي مقدمتها أندية الدوري المصري. وأكد الدرندلي أن الأندية تلعب دورًا أساسيًا في دعم المنتخبات الوطنية، من خلال إعداد اللاعبين وإمداد الأجهزة الفنية بالعناصر التي تمثل المنتخب في مختلف الاستحقاقات. وأشار إلى أن حسام حسن حرص على التأكيد أن جميع الأندية المصرية محل تقدير، خاصة الأندية التي تساهم في رفع اسم الكرة المصرية من خلال مشاركاتها وتحقيق البطولات على المستوى القاري. وتأتي تصريحات الدرندلي في إطار التأكيد على أهمية التعاون بين المنتخب الوطني والأندية، خصوصًا في ظل ارتباط الأندية المصرية بالمنافسات المحلية والقارية، وحاجة المنتخب إلى جميع عناصره خلال فترات التوقف الدولي. وفي ختام حديثه، وجه خالد الدرندلي الشكر إلى السفارة المصرية في جنوب السودان، تقديرًا لما قدمته من دعم ومساندة لبعثة المنتخب الوطني طوال فترة وجودها في جوبا. وأكد رئيس بعثة منتخب مصر أن السفارة المصرية قامت بدور مهم في توفير الدعم للبعثة خلال الرحلة، وهو ما ساهم في تيسير العديد من الأمور الخاصة بإقامة المنتخب وتحركاته خلال وجوده في جنوب السودان. وتعكس تصريحات خالد الدرندلي حالة التركيز داخل بعثة منتخب مصر، بعد تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، مع الاستعداد للعودة إلى القاهرة ومواصلة التحضيرات للاستحقاقات المقبلة، وسط مساندة من اتحاد الكرة والأندية والجماهير المصرية.
كشف الناقد الرياضي خالد طلعت عن قائمة أصغر اللاعبين الذين سجلوا أهدافًا بقميص منتخب مصر، وذلك بعد الهدف الذي أحرزه حمزة عبد الكريم في شباك منتخب جنوب السودان، خلال المباراة التي جمعت المنتخبين يوم 29 سبتمبر 2026. وأوضح خالد طلعت، من خلال الأرقام التي نشرها، أن حمزة عبد الكريم دخل قائمة تاريخية تضم عددًا من أبرز نجوم الكرة المصرية، بعدما أصبح ثالث أصغر لاعب يسجل هدفًا مع المنتخب الوطني، متفوقًا على الثنائي محمد صلاح ورمضان صبحي من حيث العمر وقت تسجيل أول أهدافهما الدولية. وبحسب ما كشفه الناقد الرياضي، يحتل عبد الكريم صقر صدارة قائمة أصغر هدافي منتخب مصر، بعدما سجل هدفًا للفراعنة في مرمى منتخب النمسا خلال منافسات دورة الألعاب الأولمبية التي أقيمت في برلين عام 1936. وسجل عبد الكريم صقر هدفه أمام النمسا يوم 5 أغسطس 1936، وكان يبلغ من العمر وقتها 17 عامًا و8 أشهر و27 يومًا، ليظل اسمه مرتبطًا بأحد أبرز الأرقام التاريخية في سجل المنتخب المصري. وجاء أحمد حسام ميدو في المركز الثاني بالقائمة التي رصدها خالد طلعت، بعدما سجل هدفًا لمنتخب مصر أمام الإمارات يوم 5 يناير 2001، وكان عمره وقتها 17 عامًا و10 أشهر و12 يومًا. أما حمزة عبد الكريم، فجاء في المركز الثالث بعدما سجل هدف منتخب مصر أمام جنوب السودان يوم 29 سبتمبر 2026، وكان يبلغ من العمر 18 عامًا و8 أشهر و28 يومًا، ليضع نفسه بين أصغر اللاعبين الذين هزوا الشباك بقميص الفراعنة. وأكدت أرقام خالد طلعت أن هدف حمزة عبد الكريم أمام جنوب السودان منحه التفوق في هذه القائمة على رمضان صبحي ومحمد صلاح، رغم المكانة الكبيرة التي وصل إليها الثنائي خلال مسيرتهما مع المنتخب الوطني. ويأتي رمضان صبحي في المركز الرابع، بعدما سجل هدفًا لمنتخب مصر أمام نيجيريا يوم 29 مارس 2016، وكان عمره وقتها 19 عامًا وشهرين و6 أيام، ليكون من بين أصغر اللاعبين الذين سجلوا أهدافًا دولية مع الفراعنة. بينما حل محمد صلاح في المركز الخامس وفق القائمة التي نشرها خالد طلعت، بعدما سجل هدفه مع منتخب مصر أمام النيجر يوم 8 أكتوبر 2011، وكان يبلغ من العمر 19 عامًا و3 أشهر و23 يومًا. وتكشف الأرقام التي استعرضها خالد طلعت عن دخول حمزة عبد الكريم مبكرًا في قائمة تضم أسماء بارزة في تاريخ الكرة المصرية، بداية من عبد الكريم صقر، مرورًا بأحمد حسام ميدو ورمضان صبحي، وصولًا إلى محمد صلاح. ويمثل الهدف الذي سجله حمزة عبد الكريم أمام جنوب السودان محطة مهمة في بدايته مع المنتخب الأول، خاصة أن تسجيل هدف دولي في هذا العمر يضع اللاعب ضمن قائمة تاريخية لأصغر هدافي الفراعنة. ويأتي اهتمام خالد طلعت بهذا الرقم في إطار رصده للإحصائيات التاريخية للكرة المصرية، حيث سلط الضوء على أعمار اللاعبين وقت تسجيل أهدافهم الأولى مع المنتخب، ليظهر الفارق الزمني بين الأسماء الخمسة الواردة في القائمة. وبذلك أصبح اسم حمزة عبد الكريم حاضرًا في سجل أصغر هدافي منتخب مصر، بعدما احتل المركز الثالث خلف عبد الكريم صقر وأحمد حسام ميدو، بينما جاء رمضان صبحي ومحمد صلاح خلفه في القائمة وفق الأرقام التي نشرها الناقد الرياضي خالد طلعت.
أعلن منتخب مصر بشكل رسمي تفاصيل الإصابة التي تعرض لها أحمد فتوح، الظهير الأيسر للفراعنة، خلال مباراة جنوب السودان التي أقيمت اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، والتي شهدت تحقيق المنتخب الوطني فوزًا كبيرًا بخمسة أهداف دون رد، في مواجهة قدم خلالها الفراعنة أداءً قويًا على مدار شوطي اللقاء، ليواصل المنتخب مشواره في التصفيات بعد تحقيق نتيجة مهمة. وأكد منتخب مصر أن أحمد فتوح تعرض لكدمة في الفخذ خلال مباراة جنوب السودان، بعدما شارك اللاعب مع الفراعنة في اللقاء قبل أن يتعرض للإصابة، وهو ما استدعى التعامل مع حالته ومتابعتها من جانب الجهاز الطبي للمنتخب. وأوضح المنتخب أن فتوح سيخضع لمزيد من الفحوصات خلال الفترة المقبلة، من أجل الوقوف بشكل أكبر على طبيعة الإصابة وتحديد مدى تأثيرها والمدة التي يحتاجها اللاعب للتعافي والعودة إلى التدريبات والمباريات. وتأتي إصابة أحمد فتوح في أعقاب مباراة قوية للمنتخب المصري أمام جنوب السودان، نجح خلالها الفراعنة في تحقيق الفوز بخماسية نظيفة، بعدما افتتح زيكو التسجيل في الشوط الأول، قبل أن يضيف عمر مرموش الهدف الثاني مع بداية الشوط الثاني، ثم سجل إبراهيم عادل الهدف الثالث، وعاد مرموش ليسجل الهدف الرابع، بينما اختتم حمزة عبد الكريم أهداف المنتخب في الدقائق الأخيرة من المباراة. وكان أحمد فتوح من العناصر الموجودة مع منتخب مصر خلال مواجهة جنوب السودان، في الوقت الذي حرص فيه الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على التعامل مع المباراة وفقًا لظروفها، خاصة أن المواجهة جاءت بعد التعادل مع أنجولا في الجولة الأولى من التصفيات، وهو ما جعل تحقيق الفوز والحصول على النقاط الثلاث هدفًا أساسيًا للفراعنة في الجولة الثانية. وتفرض الإصابة التي تعرض لها فتوح حالة من المتابعة داخل معسكر منتخب مصر، خاصة أن الظهير الأيسر يمثل أحد المراكز المهمة في تشكيل الفراعنة، ويحتاج الجهاز الفني إلى معرفة حجم الإصابة بشكل دقيق قبل اتخاذ أي قرارات بشأن اللاعب خلال الفترة المقبلة. ولذلك سيكون الفحص الطبي المقبل هو العامل الأساسي في تحديد موقف أحمد فتوح ومدة غيابه، بدلًا من الاعتماد على التقديرات الأولية للكدمة التي تعرض لها خلال المباراة. ولم يعلن منتخب مصر حتى الآن عن مدة محددة لغياب أحمد فتوح، حيث من المنتظر أن تحدد الفحوصات الإضافية مدى قوة الكدمة وما إذا كانت الإصابة تحتاج إلى فترة راحة قصيرة أم إلى برنامج تأهيلي قبل العودة إلى التدريبات الجماعية. ويأتي ذلك في إطار حرص الجهاز الطبي على التعامل مع إصابة اللاعب بصورة دقيقة، خاصة أن طبيعة إصابات الفخذ تختلف من حالة إلى أخرى، ولا يمكن تحديد فترة الغياب النهائية قبل استكمال الفحوصات اللازمة. ويترقب الجهاز الفني بقيادة حسام حسن نتائج الفحوصات التي سيخضع لها أحمد فتوح، خصوصًا أن المنتخب يواصل استعداداته للاستحقاقات المقبلة، عقب ختام مواجهة جنوب السودان. ويملك الجهاز الفني عددًا من اللاعبين في مختلف المراكز، إلا أن تحديد موقف فتوح سيظل مرتبطًا بنتائج الفحوصات الطبية، وما إذا كان اللاعب قادرًا على العودة إلى التدريبات خلال الفترة المقبلة أم يحتاج إلى فترة للتعافي. وجاءت إصابة فتوح في مباراة شهدت تفوقًا واضحًا للمنتخب المصري من الناحية الهجومية، حيث تمكن الفراعنة من تسجيل خمسة أهداف دون استقبال أي هدف، في نتيجة رفعت رصيد المنتخب إلى أربع نقاط بعد أول جولتين من التصفيات. وكان المنتخب قد تعادل سلبيًا مع أنجولا في الجولة الأولى، قبل أن يحقق الانتصار الكبير على جنوب السودان، ليحصد ثلاث نقاط جديدة ويعزز موقفه في المجموعة. وشهدت المباراة تألق عدد من لاعبي المنتخب المصري، حيث سجل زيكو هدف التقدم في الدقيقة 36، قبل أن يضيف عمر مرموش الهدف الثاني في الدقيقة 49، ثم سجل إبراهيم عادل الهدف الثالث في الدقيقة 75، وعاد مرموش لهز الشباك مرة أخرى في الدقيقة 83، بينما أحرز حمزة عبد الكريم الهدف الخامس في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، ليختتم المنتخب المباراة بانتصار كبير. ورغم النتيجة الكبيرة التي حققها منتخب مصر، فإن إصابة أحمد فتوح أصبحت من أبرز الأمور التي تشغل الجهاز الفني والطبي عقب نهاية اللقاء، خاصة أن اللاعب تعرض للكدمة خلال المواجهة، وهو ما دفع المنتخب إلى إصدار البيان الخاص بحالته الطبية وتوضيح أن اللاعب سيخضع لفحوصات إضافية. ويأتي الإعلان عن إصابة فتوح في إطار حرص منتخب مصر على توضيح الحالة الطبية للاعبيه بعد المباريات، خصوصًا عندما يتعرض أحد العناصر لإصابة خلال اللقاء. ويمنح هذا الأمر الجهاز الفني فرصة لتقييم موقف اللاعب بصورة كاملة قبل الاستحقاقات القادمة، كما يحدد مدى إمكانية مشاركته في التدريبات المقبلة وفقًا لنتائج الفحوصات. ومن المنتظر أن تكشف الفحوصات التي سيخضع لها أحمد فتوح خلال الفترة المقبلة عن تفاصيل أكثر بشأن الإصابة، وما إذا كانت الكدمة بسيطة ويمكن التعامل معها خلال فترة قصيرة، أو أنها تحتاج إلى فترة أطول من العلاج والتأهيل. وفي الوقت الحالي، لا توجد مدة رسمية معلنة لغياب اللاعب، وبالتالي يبقى موقفه مرتبطًا بما ستظهر عنه الفحوصات الطبية. ويأمل منتخب مصر أن تكون إصابة أحمد فتوح بسيطة وألا تتسبب في غيابه لفترة طويلة، خاصة بعد الأداء القوي الذي قدمه الفراعنة أمام جنوب السودان والنتيجة الكبيرة التي حققها الفريق في الجولة الثانية من التصفيات. وفي المقابل، سيواصل الجهاز الطبي متابعة حالة اللاعب خلال الفترة المقبلة، على أن يتم تحديد الخطوة التالية وفقًا لنتائج الفحوصات. وبذلك أصبحت حالة أحمد فتوح واحدة من الملفات التي تحظى باهتمام داخل منتخب مصر عقب الفوز على جنوب السودان، حيث أعلن الفراعنة رسميًا أن اللاعب يعاني من كدمة في الفخذ، مع التأكيد على خضوعه لفحوصات إضافية لتحديد مدة الغياب. وينتظر الجهاز الفني والجماهير نتائج هذه الفحوصات من أجل معرفة موقف الظهير الأيسر خلال الفترة المقبلة، بينما يواصل المنتخب تحضيراته للاستحقاقات القادمة بعد تحقيق فوزه الأول في مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.
أعرب حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، عن سعادته بالفوز على جنوب السودان، مؤكدًا أن اللاعبين قدموا أداءً قويًا رغم صعوبة الأجواء وارتفاع درجات الحرارة وحالة أرضية الملعب. وأكد حسام حسن خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، أن لاعبي المنتخب يستحقون الإشادة بعدما نفذوا التعليمات الفنية المطلوبة، مشيرًا إلى أن الظروف المحيطة بالمواجهة فرضت على اللاعبين بذل مجهود بدني مضاعف. وأوضح المدير الفني لمنتخب مصر أنه يحترم منتخب جنوب السودان، لكن المنتخب المصري كان الطرف الأفضل خلال اللقاء، وهو ما ظهر من خلال الأهداف والاستحواذ والوصول بصورة أكبر إلى مرمى المنافس. وأضاف أن الأهم في مثل هذه المواجهات هو حصد النقاط الثلاث، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي أقيمت فيها المباراة، مشددًا على سعادته بما قدمه اللاعبون وقدرتهم على التعامل مع درجة الحرارة وأرضية الملعب. كما أعرب حسام حسن عن سعادته بعودة عمر مرموش إلى التسجيل، بجانب ظهور عدد من اللاعبين بصورة جيدة، ومن بينهم حمزة وإبراهيم عادل وزيكو، مؤكدًا ثقته في جميع العناصر الموجودة داخل صفوف المنتخب. وأشار المدير الفني إلى افتقاده جميع اللاعبين الغائبين عن المنتخب، وعلى رأسهم محمد صلاح، وفي الوقت نفسه وجه الشكر للاعبين الموجودين في المعسكر على ما يقدمونه من جهد والتزام من أجل المنتخب. وتطرق حسام حسن إلى مباراة أنجولا، موضحًا أن منتخب مصر كان الأقرب لتحقيق الفوز خلالها، إلا أن كرة القدم لا تسير دائمًا وفقًا لما يقدمه الفريق داخل الملعب. وشدد المدير الفني على أن الهدف الذي يجمع الجهاز الفني واللاعبين والأندية المصرية هو رفع اسم مصر، مؤكدًا ضرورة التعاون بين جميع أطراف منظومة الكرة المصرية لتحقيق أفضل النتائج خلال الفترة المقبلة. كما أوضح حسام حسن حقيقة حديثه السابق عن الدوري المصري، مؤكدًا أنه لم ينتقد المسابقة، وإنما تحدث عن الجانب البدني للاعبين وعدم وصولهم حتى الآن إلى معدلات اللياقة المطلوبة، في ظل مرور خمسة أسابيع فقط من منافسات الدوري. وأشاد المدير الفني بالأندية المصرية، مؤكدًا أن مصر تمتلك مجموعة من أكبر وأفضل الأندية في قارة أفريقيا، ومشيرًا بشكل خاص إلى الأهلي والزمالك ودورهما الكبير في الكرة المصرية والأفريقية. واختتم حسام حسن تصريحاته بالتأكيد على أهمية التعاون بين المنتخب والأندية، موضحًا أن الطرفين يكملان بعضهما البعض ويعملان في النهاية من أجل هدف واحد، وهو مصلحة الكرة المصرية ورفع اسم مصر، متمنيًا التوفيق لجميع الأندية خلال مشاركاتها المحلية والقارية.
حقق منتخب مصر الأول لكرة القدم انتصارًا كبيرًا على حساب نظيره جنوب السودان، بعدما أمطر شباكه بخمسة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الثلاثاء على استاد جوبا الوطني، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. وقدم الفراعنة عرضًا هجوميًا قويًا منذ بداية اللقاء، ونجحوا في فرض سيطرتهم على مجريات المباراة، مستفيدين من الفوارق الفنية والخبرة التي يمتلكها لاعبو المنتخب المصري، ليحسم الفريق المواجهة بخماسية نظيفة ويواصل مشواره في التصفيات بصورة قوية. ويعد هذا الفوز هو الأكبر لمنتخب مصر تحت قيادة حسام حسن منذ توليه مهمة تدريب الفراعنة، ليحقق المنتخب رقمًا جديدًا في مسيرة المدير الفني مع الفريق، بعدما تمكن من قيادة اللاعبين لتحقيق انتصار عريض خارج الديار. وشهدت المباراة مشاركة عدد من العناصر الهجومية التي نجحت في ترك بصمتها على النتيجة، حيث تناوب لاعبو المنتخب على تسجيل الأهداف، ليؤكد الفراعنة قدرتهم على الوصول إلى مرمى المنافس واستغلال الفرص التي أتيحت لهم طوال أحداث اللقاء. وكان مصطفى زيكو من أبرز الأسماء التي ساهمت في الانتصار، بعدما تمكن من هز شباك جنوب السودان، قبل أن يواصل المنتخب ضغطه بحثًا عن إضافة المزيد من الأهداف، وهو ما تحقق خلال أحداث المباراة. كما سجل إمام عاشور هدفًا لصالح منتخب مصر، ليواصل لاعب الوسط حضوره الهجومي، بينما نجح هيثم حسن في إضافة هدف آخر، في ليلة شهدت تألقًا واضحًا للخط الأمامي للفراعنة. واختتم عمر مرموش مهرجان الأهداف في الدقيقة 80، ليضع بصمته على الانتصار الكبير ويؤكد تفوق المنتخب المصري على أصحاب الأرض، بعدما نجح الفراعنة في الحفاظ على شباكهم نظيفة حتى صافرة النهاية. وجاءت مواجهة جنوب السودان لتكون المباراة رقم 37 لمنتخب مصر تحت قيادة حسام حسن، الذي يسعى إلى بناء منتخب قادر على المنافسة بقوة في الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها بطولة كأس الأمم الأفريقية والتصفيات المؤهلة إليها. وكان المنتخب المصري قد بدأ مشواره في التصفيات بالتعادل السلبي أمام أنجولا، قبل أن يصحح المسار سريعًا أمام جنوب السودان، ويحقق فوزًا كبيرًا منحه دفعة قوية في سباق المجموعة. وبهذا الانتصار، رفع منتخب مصر رصيده إلى النقاط الكاملة في المجموعة، ليواصل المنافسة على صدارة الترتيب ويضع نفسه في موقف قوي مبكرًا نحو حجز بطاقة التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. ويمنح الفوز العريض الجهاز الفني بقيادة حسام حسن العديد من الإيجابيات، خاصة على المستوى الهجومي، في ظل نجاح أكثر من لاعب في التسجيل وظهور المنتخب بصورة أكثر فاعلية أمام المرمى. ومن المنتظر أن يواصل الفراعنة العمل خلال الفترة المقبلة من أجل الحفاظ على هذا المستوى، مع الاستفادة من العناصر الشابة وأصحاب الخبرات، استعدادًا لباقي مباريات التصفيات والاستحقاقات الدولية القادمة. ويأمل المنتخب المصري في استثمار الانتصار الكبير أمام جنوب السودان لمواصلة نتائجه الإيجابية، وحسم التأهل مبكرًا، قبل الدخول في مراحل أكثر صعوبة من المنافسة القارية.
أنهى عمر مرموش، نجم منتخب مصر، فترة غيابه عن التسجيل بقميص الفراعنة، بعدما تمكن من هز شباك منتخب جنوب السودان خلال المباراة التي جمعت المنتخبين على استاد جوبا الوطني، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. وجاء هدف مرموش ليمنح منتخب مصر الهدف الثاني في اللقاء، بعدما كان مصطفى زيكو قد افتتح التسجيل، ليؤكد مهاجم الفراعنة عودته إلى التسجيل على المستوى الدولي بعد فترة من الغياب عن زيارة شباك المنافسين. وكان مرموش قد دخل مواجهة جنوب السودان بحثًا عن استعادة حسه التهديفي مع المنتخب، بعدما غاب عن التسجيل في عدد من المباريات الدولية السابقة، رغم استمرار حضوره ضمن العناصر الأساسية في حسابات الجهاز الفني. ويعود آخر هدف سجله مرموش مع منتخب مصر إلى مواجهة السعودية التي أقيمت يوم 27 مارس الماضي، قبل أن يمر اللاعب بفترة لم يتمكن خلالها من التسجيل مع الفراعنة. وخلال تلك الفترة، شارك مرموش مع منتخب مصر أمام عدد من المنتخبات، من بينها إسبانيا وروسيا والبرازيل وبلجيكا ونيوزيلندا وإيران وأستراليا والأرجنتين وأنجولا، دون أن يتمكن من تسجيل أي هدف. وبذلك، أنهى نجم المنتخب المصري صيامًا تهديفيًا امتد إلى تسع مباريات متتالية، ليعود مجددًا إلى طريق الشباك بقميص الفراعنة في مواجهة جنوب السودان. ويمثل الهدف أهمية كبيرة لمرموش على المستوى المعنوي، خاصة أن المهاجم المصري يعد من أبرز العناصر الهجومية في صفوف المنتخب، ويعتمد عليه الجهاز الفني في صناعة الخطورة واستغلال سرعته وقدرته على التحرك خلف دفاعات المنافسين. كما جاء الهدف في توقيت مهم بالنسبة لمنتخب مصر، الذي دخل المباراة بهدف تحقيق انتصاره الأول في التصفيات بعد التعادل السلبي أمام أنجولا في الجولة الأولى، ولذلك كان تسجيل الأهداف وحسم المواجهة أحد أهم أهداف الجهاز الفني بقيادة حسام حسن. ونجح مرموش في ترجمة إحدى فرص المنتخب إلى هدف، ليمنح الفراعنة أفضلية أكبر أمام منتخب جنوب السودان، ويضع حدًا لفترة غياب طويلة عن التسجيل الدولي. ويأمل الجهاز الفني في أن يمنح هذا الهدف دفعة إضافية لمرموش خلال المباريات المقبلة، خصوصًا مع أهمية وجود مهاجم قادر على التسجيل وصناعة الخطورة في الاستحقاقات الدولية. وتأتي عودة مرموش للتسجيل بالتزامن مع ظهور هجومي قوي لمنتخب مصر أمام جنوب السودان، بعدما نجح الفريق في الوصول إلى مرمى المنافس أكثر من مرة خلال المباراة. ويمتلك مرموش خبرة كبيرة مع المنتخب المصري، وأصبح خلال السنوات الأخيرة أحد الأسماء الأساسية في الخط الأمامي، وهو ما يجعل استعادته لحاسته التهديفية إضافة مهمة للفراعنة في مشوار التصفيات. وبهدفه أمام جنوب السودان، طوى مرموش صفحة غيابه عن التسجيل، وبدأ مرحلة جديدة مع منتخب مصر، في انتظار مواصلة هز الشباك خلال المباريات المقبلة ومساعدة الفراعنة على حسم التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.
كتب حمزة عبد الكريم اسمه في سجلات منتخب مصر بعدما سجل هدفه الدولي الأول بقميص الفراعنة، خلال مواجهة جنوب السودان، في المباراة التي انتهت بفوز المنتخب المصري بخمسة أهداف دون رد، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية، ليعيش المهاجم الشاب لحظة مميزة في بداية مشواره مع المنتخب الأول. وجاء هدف حمزة عبد الكريم في الوقت بدل الضائع من المباراة، وتحديدًا في الدقيقة 92، بعدما شارك اللاعب كبديل لعمر مرموش في الدقيقة 87، ليحتاج إلى دقائق قليلة فقط من أجل ترك بصمته على اللقاء، ويختتم خماسية منتخب مصر أمام جنوب السودان بهدف خامس أكد الانتصار الكبير للفراعنة. وكانت المباراة تسير في اتجاه انتصار كبير للمنتخب المصري بعدما نجح الفراعنة في تسجيل أربعة أهداف قبل وصول اللقاء إلى الدقائق الأخيرة، لكن دخول حمزة عبد الكريم منح المشهد الأخير من المباراة لحظة خاصة، بعدما تمكن اللاعب صاحب الـ18 عامًا من تسجيل أول أهدافه الدولية مع منتخب مصر الأول. وظهر حمزة عبد الكريم في اللقطة الأخيرة داخل منطقة الجزاء، واستغل الكرة التي وصلت إليه في مكان مناسب، ليسدد بقدمه اليمنى من مسافة قريبة للغاية، لتسكن الكرة الزاوية العليا اليمنى لمرمى جنوب السودان، معلنة عن الهدف الخامس لمنتخب مصر، وسط احتفال لاعبي الفراعنة باللاعب الشاب الذي نجح في تسجيل أول أهدافه الدولية. ويعد هذا الهدف خطوة جديدة في المسيرة الصاعدة لحمزة عبد الكريم، الذي يبلغ من العمر 18 عامًا، وسبق له اللعب ضمن قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، قبل أن يخوض تجربة احترافية مع برشلونة الإسباني، ليصبح واحدًا من الأسماء المصرية الشابة التي تحظى باهتمام كبير في الفترة الحالية. وانضم حمزة عبد الكريم إلى قطاع الناشئين في الأهلي عام 2020، وتدرج داخل فرق النادي حتى وصل إلى الفريق الأول، قبل أن ينتقل إلى برشلونة ويبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته. وأكد الموقع الرسمي لنادي برشلونة أن اللاعب وُلد في القاهرة في الأول من يناير عام 2008، وأنه انضم إلى أكاديمية الأهلي في سن صغيرة، قبل أن ينتقل إلى النادي الكتالوني ويواصل تطوره هناك. وكان انتقال حمزة عبد الكريم إلى برشلونة محطة مهمة في مشواره، خاصة أن اللاعب نجح في لفت الأنظار خلال الفترة التي قضاها مع النادي الإسباني، قبل أن يتحول انتقاله إلى خطوة دائمة، ويواصل مسيرته بقميص الفريق الكتالوني. كما حصل على فرصة الظهور مع الفريق الأول لبرشلونة، في خطوة تعكس حجم التطور الذي شهده اللاعب خلال الفترة الماضية. ومع منتخب مصر، جاءت بداية حمزة عبد الكريم مع الفريق الأول في مرحلة مهمة من مسيرته، بعدما دخل حسابات الجهاز الفني للمنتخب، وحصل على فرصة المشاركة خلال مشوار الفراعنة، ليبدأ تدريجيًا في اكتساب الخبرة الدولية وسط مجموعة من أبرز لاعبي الكرة المصرية. وكان الجهاز الفني بقيادة حسام حسن قد منح اللاعب الشاب الثقة، خاصة مع امتلاكه إمكانيات هجومية تجعله قادرًا على التحرك داخل منطقة الجزاء واستغلال الفرص، وهو ما ظهر بصورة واضحة في مواجهة جنوب السودان، بعدما نجح في تحويل مشاركته القصيرة إلى هدف مهم على المستوى الشخصي. ولم يكن هدف حمزة عبد الكريم مجرد الهدف الخامس في مباراة انتهت بنتيجة كبيرة، ولكنه يمثل بالنسبة للاعب بداية مرحلة جديدة مع منتخب مصر، بعدما أصبح لديه الآن هدف دولي مع المنتخب الأول، وهي لحظة ينتظرها أي لاعب شاب يسعى إلى تثبيت أقدامه مع منتخب بلاده. وجاء الهدف أيضًا في مباراة شهدت تألقًا هجوميًا كبيرًا من منتخب مصر، حيث افتتح مصطفى زيزو التسجيل في الدقيقة 36، قبل أن يضيف عمر مرموش الهدف الثاني في الدقيقة 49، ثم سجل إبراهيم عادل الهدف الثالث في الدقيقة 75، وعاد مرموش ليسجل الهدف الرابع في الدقيقة 83، قبل أن يختتم حمزة عبد الكريم الخماسية في الوقت بدل الضائع. وبذلك، شارك خمسة لاعبين في تسجيل أهداف المنتخب المصري خلال المباراة، وكان حمزة عبد الكريم صاحب الكلمة الأخيرة، بعدما أضاف الهدف الخامس في اللحظات الأخيرة، ليترك انطباعًا جيدًا في الدقائق القليلة التي حصل عليها. واللافت أن حمزة لم يحتج إلى فترة طويلة من أجل التسجيل، فعقب دخوله في الدقيقة 87، ظل منتخب مصر يبحث عن مواصلة الضغط، وفي الدقيقة 92 وصلت الكرة إلى المهاجم الشاب داخل منطقة الجزاء، ليضعها في الشباك ويعلن عن أول أهدافه الدولية بقميص الفراعنة. وتحمل هذه اللحظة أهمية خاصة للاعب، ليس فقط بسبب سنه الصغيرة، ولكن أيضًا بسبب الطريق الذي قطعه خلال السنوات الماضية، من قطاع الناشئين في الأهلي إلى الانتقال إلى برشلونة، ثم الوصول إلى منتخب مصر الأول وتسجيل أول هدف دولي له في مباراة رسمية ضمن تصفيات كأس الأمم الأفريقية. كما أن تسجيل الهدف في مباراة انتهت بشباك نظيفة يمنح اللاعب لحظة إضافية من الثقة، خاصة أن منتخب مصر قدم أداءً قويًا على المستوى الهجومي، ونجح في إنهاء المواجهة بخمسة أهداف كاملة دون استقبال أي هدف، ليخرج الفراعنة بانتصار كبير ويحققوا دفعة قوية في مشوار التصفيات. ومن المؤكد أن هدف جنوب السودان سيظل حاضرًا في بداية قصة حمزة عبد الكريم مع منتخب مصر الأول، خصوصًا أن اللاعب لا يزال في الثامنة عشرة من عمره، وهو ما يمنحه فرصة كبيرة لمواصلة التطور واكتساب المزيد من الخبرات خلال الفترة المقبلة. ويأتي تألق حمزة عبد الكريم في وقت يشهد فيه المنتخب المصري ظهور عدد من العناصر الشابة إلى جانب اللاعبين أصحاب الخبرات، وهو ما يفتح الباب أمام جيل جديد من اللاعبين للمنافسة على أماكنهم داخل صفوف الفراعنة. وبالنسبة لحمزة، فإن الهدف الأول بقميص منتخب مصر يمثل محطة مهمة للغاية في مسيرته، بعدما نجح في تحويل مشاركته القصيرة أمام جنوب السودان إلى لحظة لا تُنسى، وسجل اسمه بين لاعبي المنتخب الذين هزوا الشباك في المباراة التي انتهت بخماسية نظيفة. وفي النهاية، لم يكن حمزة عبد الكريم مجرد لاعب شارك في الدقائق الأخيرة أمام جنوب السودان، بل أصبح صاحب الهدف الخامس للمنتخب المصري، ونجح في الاحتفال بأول أهدافه الدولية مع الفراعنة في سن 18 عامًا، ليبدأ فصلًا جديدًا من مسيرته مع منتخب بلاده، بعدما واصل رحلته التي بدأت من قطاع ناشئي الأهلي ووصلت به إلى برشلونة ومن ثم إلى المنتخب الأول. ويبقى هدف حمزة عبد الكريم في شباك جنوب السودان بداية جديدة للاعب الشاب، الذي ينتظر أن يواصل العمل والتطور من أجل الحصول على فرص أكبر مع منتخب مصر خلال الفترة المقبلة، بعدما وضع بصمته الأولى بقميص الفراعنة في ليلة انتهت بانتصار كبير بخماسية نظيفة.
حقق منتخب مصر فوزًا كبيرًا على حساب منتخب جنوب السودان بخمسة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية، ليواصل الفراعنة مشوارهم في التصفيات بانتصار قوي ويخرجوا بشباك نظيفة بعد أداء هجومي مميز، خاصة خلال الشوط الثاني الذي شهد تسجيل أربعة أهداف كاملة. ودخل منتخب مصر المباراة بحثًا عن تحقيق الانتصار، ونجح في فرض أفضلية واضحة على مجريات اللقاء، رغم أن النتيجة ظلت متقاربة خلال معظم دقائق الشوط الأول، قبل أن ينجح مصطفى زيزو في كسر التعادل وتسجيل الهدف الأول للفراعنة في الدقيقة 36، ليمنح منتخب مصر أفضلية مهمة قبل نهاية النصف الأول من المباراة. وشهد الشوط الأول أفضلية نسبية لمنتخب مصر من حيث الاستحواذ وصناعة الخطورة، حيث امتلك الفراعنة الكرة بنسبة 65% مقابل 35% لمنتخب جنوب السودان، كما سدد لاعبو مصر 10 كرات على المرمى مقابل 5 تسديدات لأصحاب الأرض، بينما حصل المنتخب المصري على 4 ركلات ركنية مقابل ركلة واحدة لجنوب السودان. وكان زيزو هو صاحب كلمة البداية في أهداف المباراة، بعدما استغل تمريرة من أحمد فتوح، وسدد كرة بقدمه اليسرى من داخل منطقة الجزاء، لتسكن الشباك وتعلن تقدم منتخب مصر بهدف دون رد في الدقيقة 36. وجاء الهدف بعد عدة محاولات مصرية خلال الدقائق الأولى من المباراة، حيث سبق لزيزو أن سدد كرة في الدقيقة الخامسة تصدى لها حارس جنوب السودان، كما أهدر إمام عاشور فرصة أخرى في الدقيقة الرابعة. ولم يتوقف المنتخب المصري عن الضغط بعد تسجيل الهدف، وحاول إضافة الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الأول، وكان قريبًا من ذلك في أكثر من مناسبة، حيث أهدر رامي ربيعة فرصة من ضربة رأس في الدقيقة 44 بعد عرضية من حسم حسن، كما سدد إمام عاشور كرة في الدقيقة 47 مرت بجوار القائم، لتنتهي أول 45 دقيقة بتقدم مصر بهدف نظيف. وفي المقابل، حاول منتخب جنوب السودان استغلال بعض الفرص التي سنحت له، خاصة من الركلات الركنية والكرات الثابتة، لكنه لم يتمكن من الوصول إلى شباك الفراعنة. وكانت أبرز محاولاته في الدقيقة 19 عن طريق بنجامين لاكو الذي سدد ضربة رأس مرت أعلى المرمى، بينما تصدى دفاع المنتخب المصري لمحاولات أخرى خلال النصف الأول. ومع بداية الشوط الثاني، تغير شكل المباراة بشكل واضح، وظهر منتخب مصر أكثر حسمًا أمام مرمى جنوب السودان، وهو ما انعكس سريعًا على النتيجة. ففي الدقيقة 49، تمكن عمر مرموش من تسجيل الهدف الثاني للفراعنة، بعدما تلقى تمريرة من مهند لاشين، وسدد كرة بقدمه اليمنى من داخل منطقة الجزاء لتسكن شباك جنوب السودان، معلنًا تقدم مصر بهدفين دون رد. واصل منتخب مصر ضغطه بعد الهدف الثاني، ولم يمنح منافسه فرصة للعودة إلى أجواء المباراة، حيث استمر الفراعنة في الاستحواذ والتحرك الهجومي، حتى تمكن إبراهيم عادل من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 75. وجاء الهدف بعد هجمة سريعة، حيث مرر مروان عطية الكرة إلى إبراهيم عادل، الذي سدد بقدمه اليسرى من خارج منطقة الجزاء، لتسكن الكرة الزاوية السفلية للمرمى، وتصبح النتيجة 3-0 لصالح المنتخب المصري. وبعد الهدف الثالث، واصل الجهاز الفني إجراء التغييرات، وشارك أسامة فيصل بدلًا من مصطفى زيزو في الدقيقة 81، كما خرج مروان عطية ودخل زيزو في وقت لاحق، بينما حصل عدد من العناصر الأخرى على فرصة للمشاركة خلال الدقائق الأخيرة. ولم يكتفِ منتخب مصر بثلاثة أهداف، بل واصل الهجوم بحثًا عن المزيد، وفي الدقيقة 83 عاد عمر مرموش ليسجل الهدف الرابع للفراعنة، بعدما تلقى تمريرة بينية من إمام عاشور، لينفرد بالمرمى ويسدد الكرة بقدمه اليمنى من الجهة اليمنى لمنطقة الست ياردات، واضعًا الكرة في الشباك، لتصبح النتيجة 4-0. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، واصل منتخب مصر السيطرة على مجريات اللعب، وشارك حمزة عبد الكريم بدلًا من عمر مرموش في الدقيقة 87، ليتمكن اللاعب الشاب من ترك بصمته سريعًا، بعدما سجل الهدف الخامس للفراعنة في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع. وجاء هدف حمزة عبد الكريم من مسافة قريبة للغاية، حيث سدد بقدمه اليمنى كرة قوية سكنت الزاوية العليا اليمنى لمرمى جنوب السودان، ليختتم أهداف المنتخب المصري ويؤكد الفوز بخماسية نظيفة. وأظهرت الأرقام النهائية للمباراة تفوق منتخب مصر في عدد من الجوانب، حيث بلغت نسبة استحواذ الفراعنة 61% مقابل 39% لجنوب السودان، بعدما كانت النسبة في الشوط الأول 65% لمصر مقابل 35% للمنافس. كما سدد المنتخب المصري 19 كرة على مدار المباراة مقابل 12 لجنوب السودان، وخلق الفراعنة 5 فرص كبيرة للتسجيل مقابل عدم وجود أي فرصة كبيرة لأصحاب الأرض. وحصل منتخب مصر كذلك على 4 ركلات ركنية مقابل 3 لجنوب السودان، بينما وصل عدد تمريرات الفراعنة إلى 484 تمريرة مقابل 306 لمنتخب جنوب السودان، وهو ما يعكس قدرة المنتخب المصري على الاحتفاظ بالكرة والتحكم في إيقاع المباراة خلال فترات طويلة. وعلى المستوى الدفاعي، نجح منتخب مصر في الحفاظ على نظافة شباكه، رغم وصول جنوب السودان إلى بعض المحاولات، حيث تصدى حارس الفراعنة لعدد من التسديدات، بينما لم يتمكن أصحاب الأرض من تحويل أي من فرصهم إلى أهداف. وانتهت المباراة بانتصار كبير للمنتخب المصري بنتيجة خمسة أهداف دون رد، بعدما سجل زيزو الهدف الأول في الشوط الأول، ثم أضاف عمر مرموش الهدف الثاني، قبل أن يسجل إبراهيم عادل الهدف الثالث، ويعود مرموش لإضافة الهدف الرابع، بينما اختتم حمزة عبد الكريم الخماسية في الوقت بدل الضائع. وبهذا الانتصار، حقق منتخب مصر دفعة قوية في مشواره بالتصفيات، ورفع رصيده إلى 4 نقاط وفقًا للترتيب الظاهر عقب مباراتين، مع فارق أهداف إيجابي بلغ 4 أهداف، بعدما بدأ مشواره بتعادل ثم نجح في تحقيق الفوز الكبير على جنوب السودان. وجاء الفوز ليمنح الفراعنة دفعة معنوية مهمة، خاصة أن الفريق نجح في الجمع بين القوة الهجومية والصلابة الدفاعية، حيث سجل خمسة أهداف كاملة وحافظ في الوقت نفسه على نظافة شباكه. كما شهدت المباراة تألق أكثر من لاعب في الخط الهجومي، في مقدمتهم عمر مرموش الذي سجل هدفين، إلى جانب زيزو وإبراهيم عادل وحمزة عبد الكريم. وفي النهاية، خرج منتخب مصر من مواجهة جنوب السودان بانتصار عريض بنتيجة 5-0، بعدما حسم الشوط الأول بهدف واحد قبل أن يضاعف تفوقه في الشوط الثاني ويسجل أربعة أهداف أخرى، ليؤكد الفراعنة قدرتهم على حسم المباراة بصورة قوية ويحصدوا انتصارًا مهمًا في مشوار التصفيات، وسط تألق هجومي واضح وظهور دفاعي حافظ على شباك المنتخب المصري دون استقبال أي هدف.
أنهى منتخب مصر الشوط الأول من مواجهة جنوب السودان متقدمًا بهدف دون رد، في المباراة المقامة حاليًا على ملعب جوبا الدولي، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، بعدما نجح مصطفى عبد الرؤوف «زيكو» في تسجيل هدف الفراعنة الوحيد حتى الآن، ليمنح المنتخب الوطني أفضلية مهمة قبل انطلاق الشوط الثاني. وجاء هدف منتخب مصر في الدقيقة 36 من عمر المباراة، عن طريق مصطفى زيكو، الذي استغل تمريرة أحمد فتوح، قبل أن يطلق تسديدة بقدمه اليسرى من داخل منطقة الجزاء سكنت الزاوية العلوية اليسرى لمرمى جنوب السودان، معلنًا تقدم الفراعنة بهدف دون رد. وشهد الشوط الأول أفضلية واضحة من جانب منتخب مصر على مستوى الاستحواذ وصناعة الفرص، حيث بلغت نسبة استحواذ الفراعنة على الكرة 65% مقابل 35% لمنتخب جنوب السودان، وهو ما يعكس سيطرة المنتخب الوطني على مجريات اللعب خلال أغلب فترات النصف الأول من المباراة، مع محاولات مستمرة للوصول إلى مرمى أصحاب الأرض. ومنذ الدقائق الأولى، ظهر منتخب مصر بشكل هجومي، وبدأ في الضغط على دفاع جنوب السودان من أجل تسجيل هدف مبكر، وكانت أولى الفرص الخطيرة عن طريق مصطفى زيكو في الدقيقة الخامسة، بعدما تلقى تمريرة من إمام عاشور وسدد كرة بقدمه اليسرى من داخل منطقة الجزاء، لكن حارس جنوب السودان ماجاك ماويث نجح في التصدي لها. واصل الفراعنة محاولاتهم الهجومية، وفي الدقيقة الثامنة أهدر رامي ربيعة فرصة أخرى بعد ضربة ركنية، حيث ارتقى مدافع منتخب مصر لكرة عرضية من هيثم حسن، لكنه وجه ضربة رأس مرت بجوار المرمى. وفي المقابل، حاول منتخب جنوب السودان استغلال الكرات الثابتة والمساحات من أجل تهديد مرمى مصطفى شوبير، ونجح أصحاب الأرض في صناعة بعض المحاولات، من بينها فرصة في الدقيقة 19 عن طريق بنيامين لاكو، الذي ارتقى لكرة عرضية عقب ركلة ركنية، لكنه سددها أعلى المرمى. وتواصلت محاولات منتخب مصر مع الاعتماد على التحرك السريع في الثلث الهجومي، وظهر إمام عاشور في أكثر من محاولة، إلا أن بعض الهجمات لم تكتمل بالشكل المطلوب، كما وقع لاعب وسط الفراعنة في مصيدة التسلل بالدقيقة 31، بينما أُلغي أيضًا تسلل على حسام عبد المجيد في الدقيقة 33. وشهدت المباراة توقفًا قصيرًا في الدقيقة 24 بسبب استراحة لشرب المياه، قبل أن يستأنف الفريقان اللعب بعد دقائق، ليعود منتخب مصر إلى الضغط ومحاولة استغلال أفضليته في الاستحواذ من أجل الوصول إلى الشباك. وقبل تسجيل الهدف، كان منتخب مصر قد واصل صناعة الفرص، حيث حصل أحمد فتوح على ركلة حرة في الجهة اليسرى بالدقيقة 30، كما حصل جنوب السودان على بعض الركلات الحرة نتيجة تدخلات لاعبي الفراعنة، من بينها مخالفة على مروان عطية في الدقيقة 27 وأخرى على مصطفى زيكو في الدقيقة 12. وجاءت لحظة الحسم في الدقيقة 36، عندما نجح أحمد فتوح في صناعة الهدف الأول بعدما مرر الكرة إلى مصطفى زيكو داخل منطقة الجزاء، ليسدد لاعب منتخب مصر كرة يسارية قوية من وسط منطقة الجزاء، استقرت في الزاوية العلوية اليسرى لمرمى جنوب السودان، لتتحول أفضلية الفراعنة في الأداء إلى تقدم على لوحة النتيجة. وبعد الهدف، واصل منتخب مصر البحث عن الهدف الثاني، ولم يتراجع بشكل كامل إلى المناطق الدفاعية، بل استمر في محاولة الوصول إلى مرمى أصحاب الأرض، بينما حاول منتخب جنوب السودان العودة سريعًا للمباراة وتعديل النتيجة قبل نهاية الشوط الأول. وفي الدقيقة 41، كاد مصطفى زيكو أن يضيف الهدف الثاني له ولمنتخب مصر، بعدما ارتقى لكرة عرضية من هيثم حسن عقب ركلة ركنية، إلا أن حارس جنوب السودان ماجاك ماويث نجح في التصدي للكرة وإبعادها، ليحافظ على فارق الهدف الواحد. وبعدها بدقائق، حصل منتخب مصر على ركلة ركنية جديدة في الدقيقة 43، ثم ارتقى رامي ربيعة لكرة عرضية من هيثم حسن في الدقيقة 44، لكنه سدد الكرة برأسه أعلى المرمى، لتضيع فرصة جديدة أمام الفراعنة لتعزيز التقدم. وفي الدقيقة 45، حصل إمام عاشور على ركلة حرة في الجهة اليسرى، قبل أن يعلن الحكم عن دقيقتين وقتًا بدلًا من الضائع في الشوط الأول. وخلال الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، استمرت محاولات المنتخب الوطني، حيث حصل مهند لاشين على ركلة حرة في الدقيقة 48، كما حاول إمام عاشور بتسديدة من داخل منطقة الجزاء لكنها مرت إلى خارج المرمى. وتكشف أرقام الشوط الأول عن تفوق منتخب مصر في العديد من المؤشرات، إذ سدد الفراعنة 10 كرات على مرمى جنوب السودان مقابل 5 تسديدات لأصحاب الأرض، كما حصل المنتخب الوطني على 4 ركلات ركنية مقابل ركلة واحدة لجنوب السودان. وعلى مستوى التمرير، أجرى لاعبو مصر 296 تمريرة مقابل 155 تمريرة للمنتخب صاحب الأرض، وهو ما يؤكد حجم الأفضلية التي امتلكها الفراعنة في الاستحواذ وبناء الهجمات. وفي المقابل، نجح منتخب جنوب السودان في تسجيل حضور هجومي من خلال بعض المحاولات، لكنه لم يتمكن من الوصول إلى شباك مصطفى شوبير، بينما تصدى حارس الفراعنة لعدد من المحاولات، في الوقت الذي أظهر فيه دفاع مصر قدرة على التعامل مع الكرات العرضية والثابتة التي اعتمد عليها أصحاب الأرض في بعض فترات اللقاء. ويعد هدف زيكو بمثابة دفعة معنوية مهمة لمنتخب مصر، خاصة أن اللاعب نجح في تحويل إحدى الفرص التي سنحت للفراعنة إلى هدف، بعدما كان قد أهدر فرصة في بداية المباراة، ليعود ويسجل في الدقيقة 36 ويمنح فريقه التقدم. كما لعب أحمد فتوح دورًا مهمًا في الهدف، بعدما قدم التمريرة الحاسمة لزيكو، ليظهر الظهير الأيسر في الجانب الهجومي إلى جانب أدواره الدفاعية، بينما واصل هيثم حسن تحركاته على الجانب الآخر وصناعة الفرص، وكان وراء أكثر من كرة عرضية شكلت خطورة على دفاع جنوب السودان. ومع نهاية الشوط الأول، أصبح منتخب مصر متقدمًا بهدف دون رد، في انتظار ما سيقدمه الفريق خلال الشوط الثاني من أجل الحفاظ على تقدمه وتعزيز النتيجة. وفي الوقت نفسه، سيبحث منتخب جنوب السودان عن العودة للمباراة وتسجيل هدف التعادل، وهو ما يجعل النصف الثاني من اللقاء مفتوحًا على احتمالات عديدة. ويدخل الفراعنة الشوط الثاني وهم مطالبون بالحفاظ على التركيز، خصوصًا أن أصحاب الأرض سيحاولون استغلال الدعم الجماهيري والضغط من أجل إدراك التعادل. وفي المقابل، يملك منتخب مصر فرصة لتعزيز تقدمه إذا استمر في استغلال المساحات وصناعة الفرص بنفس الصورة التي ظهر بها خلال الشوط الأول. وانتهى النصف الأول بتقدم مصر بهدف نظيف، بعدما سجل مصطفى زيكو الهدف في الدقيقة 36 من صناعة أحمد فتوح، وسط أفضلية واضحة للفراعنة في الاستحواذ والتسديد والتمرير والركلات الركنية. ويأمل المنتخب الوطني في مواصلة الأداء خلال الشوط الثاني وتحقيق الفوز وحصد نقاط المباراة كاملة، في ظل أهمية المواجهة ضمن مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.
حسم إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر الأول لكرة القدم، الجدل المثار حول مستقبل محمد الشناوي مع الفراعنة، مؤكدًا استمرار الحارس المخضرم ضمن حسابات الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، ومشددًا على أن قائد المنتخب وحارس مرمى الأهلي لا يزال يحظى بثقة الجهاز الفني. وجاءت تصريحات مدير المنتخب لتؤكد أن تراجع مشاركة محمد الشناوي خلال الفترة الأخيرة أو غيابه عن بعض المباريات لا يعني خروجه من حسابات الجهاز الفني، خاصة أن الجهاز يرى أن الحارس يمتلك الخبرات والإمكانيات التي تجعله قادرًا على لعب دور مهم مع الفراعنة في الاستحقاقات المقبلة. وتحدث إبراهيم حسن عن موقف الشناوي خلال تصريحات تلفزيونية مع الإعلامي سيف زاهر، مؤكدًا أن الجهاز الفني يواصل تقديم الدعم للحارس، وأنه سيظل حاضرًا في حسابات المنتخب خلال المرحلة المقبلة. وقال إبراهيم حسن: «لطالما قدمت الدعم والمساندة لمحمد الشناوي، وسأستمر في احتوائه ودعمه خلال المرحلة المقبلة، إذ لا يزال ينتظره دور محوري ومستمر معنا في صفوف المنتخب». وتأتي تصريحات مدير منتخب مصر في وقت شهدت فيه الأيام الماضية حالة من الجدل حول وضع محمد الشناوي داخل صفوف الفراعنة، خاصة بعد التصريحات التي أدلى بها حسام حسن، المدير الفني للمنتخب، والتي فتحت الباب أمام العديد من التساؤلات بشأن مستقبل حارس الأهلي ودوره مع الفريق خلال الفترة القادمة. ورغم حالة الجدل، فإن تصريحات إبراهيم حسن حملت رسالة واضحة بشأن استمرار الشناوي ضمن خطط الجهاز الفني، وعدم وجود قرار باستبعاده من حسابات المنتخب، مع التأكيد على أهمية دعمه والحفاظ على جاهزيته للمنافسات المقبلة. ويعد محمد الشناوي من أكثر حراس المرمى خبرة في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، كما يمتلك سجلًا طويلًا مع منتخب مصر والنادي الأهلي، وهو ما يجعله أحد الأسماء صاحبة الخبرات الكبيرة داخل غرفة ملابس الفراعنة. ويعتمد الجهاز الفني لمنتخب مصر على مجموعة من الحراس خلال المرحلة الحالية، في ظل رغبة الجهاز في تجهيز أكثر من عنصر قادر على المشاركة، إلا أن ذلك لا يلغي استمرار الشناوي ضمن الحسابات المستقبلية، وفقًا لما أكده إبراهيم حسن. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استعداد منتخب مصر لخوض مواجهة مهمة أمام منتخب جنوب السودان، اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027. ويسعى منتخب مصر إلى مواصلة مشواره في التصفيات وتحقيق نتيجة إيجابية أمام جنوب السودان، في الوقت الذي يواصل فيه الجهاز الفني بقيادة حسام حسن العمل على تجهيز القائمة بالشكل المناسب لخوض الاستحقاقات المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة القادمة استمرار متابعة حالة محمد الشناوي ومستواه مع الأهلي، إلى جانب تقييم جميع حراس المرمى المتاحين أمام الجهاز الفني، قبل تحديد الاختيارات الخاصة بالمعسكرات والمباريات المقبلة. وأكد إبراهيم حسن أن الشناوي سيحصل على الدعم والمساندة خلال المرحلة المقبلة، ليغلق بذلك باب التكهنات بشأن خروجه من حسابات منتخب مصر، ويؤكد أن حارس الأهلي لا يزال يمتلك دورًا مهمًا في خطط الجهاز الفني للفراعنة.
شهدت غرفة ملابس منتخب مصر في استاد جوبا الوطني استعدادات الفراعنة لخوض مواجهة جنوب السودان، في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، حيث ظهرت قمصان لاعبي المنتخب داخل غرفة الملابس قبل انطلاق المباراة، في أجواء تعكس حالة الاستعداد والتركيز قبل واحدة من المواجهات المهمة للفريق في مشوار التصفيات. وتأتي هذه الصور في وقت يستعد فيه منتخب مصر لخوض المباراة الثانية له في المجموعة، بعدما بدأ مشواره بالتعادل السلبي أمام منتخب أنجولا في الجولة الأولى، وهي النتيجة التي منحت الفراعنة نقطة واحدة، وجعلت مواجهة جنوب السودان ذات أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب من أجل تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. وتظهر غرفة ملابس منتخب مصر في استاد جوبا الوطني استعدادات اللاعبين للمباراة، وسط حالة من التركيز قبل بداية اللقاء، حيث أصبح المنتخب أمام مهمة واضحة تتمثل في تحقيق الانتصار بعد التعادل في المباراة الافتتاحية. ويبحث الفراعنة عن تقديم أداء أفضل على مستوى الفاعلية الهجومية، خاصة أن مواجهة أنجولا انتهت دون أهداف رغم محاولات المنتخب للوصول إلى مرمى المنافس. وكان منتخب مصر قد وصل إلى جنوب السودان استعدادًا للمباراة، وخاض تدريباته الأخيرة في جوبا، قبل أن يضع الجهاز الفني بقيادة حسام حسن اللمسات النهائية على استعدادات الفريق. وتأتي مواجهة اليوم في ظروف مختلفة عن المباراة الأولى، سواء من حيث إقامة اللقاء خارج مصر أو طبيعة أرضية الملعب والأجواء المحيطة بالمباراة. وتكتسب صور غرفة الملابس أهمية خاصة بالنسبة للجماهير المصرية، لأنها تعكس اللحظات الأخيرة التي تسبق دخول اللاعبين إلى أرض الملعب، وتمنح المتابعين لمحة عن استعداد المنتخب للمباراة، قبل أن تبدأ المواجهة التي ينتظرها الجمهور من أجل رؤية الفراعنة يحققون الانتصار الأول في التصفيات. ويدخل منتخب مصر المباراة وهو يحتل المركز الثالث في المجموعة برصيد نقطة واحدة، بالتساوي مع أنجولا، بينما يتصدر منتخب مالاوي المجموعة برصيد 3 نقاط بعد فوزه على جنوب السودان في الجولة الأولى بهدفين مقابل هدف، فيما يأتي منتخب جنوب السودان في المركز الأخير دون نقاط. وبالتالي، فإن الفوز سيكون مهمًا بالنسبة إلى منتخب مصر من أجل رفع رصيده إلى 4 نقاط، وتعزيز موقفه في المجموعة، خاصة أن المنافس المباشر في هذه الجولة يدخل المباراة بعد خسارة افتتاحية ويبحث بدوره عن أول نقاطه في التصفيات. وفي المقابل، يسعى منتخب جنوب السودان إلى استغلال إقامة المباراة على أرضه من أجل تقديم أداء مختلف عن ظهوره أمام مالاوي. وكان المنتخب قد خسر مباراته الأولى بنتيجة 2-1، بعدما سجل هدفًا خلال اللقاء، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على النتيجة حتى النهاية، ليخرج من المباراة دون نقاط. وتكشف النتائج الأخيرة لمنتخب جنوب السودان عن تذبذب واضح في مستواه، حيث حقق الفريق انتصارًا واحدًا فقط خلال آخر 7 مباريات، مقابل تعادلين و4 هزائم. وكان الفوز الوحيد على حساب جيبوتي بأربعة أهداف دون مقابل، بينما خسر أمام مالاوي وسوريا والسنغال وجيبوتي، وتعادل مع توجو وموريتانيا. أما منتخب مصر، فيسعى إلى تقديم صورة مختلفة عن ظهوره في الجولة الأولى، خاصة أن التعادل السلبي مع أنجولا جعل الحصول على النقاط الثلاث في جوبا هدفًا أساسيًا بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين. ويحتاج المنتخب إلى التعامل مع المباراة بتركيز كبير، خاصة أن المواجهات الأفريقية خارج الأرض دائمًا ما تحمل تحديات مختلفة. وتشير البيانات الخاصة بالمباراة إلى أفضلية واضحة لمصر في توقعات الفوز، حيث بلغت نسبة فوز الفراعنة في توقعات نموذج المباراة 81%، مقابل 6% لجنوب السودان، بينما وصلت احتمالية التعادل إلى 13%. كما أظهرت البيانات توقعًا بإجمالي 10 ركلات ركنية خلال المباراة، مع ترجيح عدم تسجيل الفريقين معًا. وعلى مستوى المواجهات المباشرة، كان آخر لقاء مسجل بين مصر وجنوب السودان قد انتهى بفوز المنتخب المصري، وهو ما يمنح الفراعنة أفضلية في سجل المواجهات الأخيرة. لكن الجهاز الفني يدرك أن مباراة اليوم مختلفة، وأن المطلوب هو التعامل مع تفاصيلها منذ الدقيقة الأولى وحتى صافرة النهاية. وتحظى غرفة ملابس منتخب مصر بأهمية إضافية اليوم، لأنها تمثل نقطة الانطلاق الأخيرة قبل دخول اللاعبين إلى الملعب وخوض المباراة. وفي مثل هذه اللحظات، يكون التركيز حاضرًا بقوة، حيث يستعد كل لاعب لتنفيذ الدور المطلوب منه، بينما يحاول الجهاز الفني تجهيز الفريق ذهنيًا وفنيًا للمواجهة. ويعتمد منتخب مصر على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية، إلى جانب عناصر شابة تسعى إلى تقديم نفسها بقوة مع المنتخب الأول. ويحتاج الجهاز الفني إلى تحقيق التوازن بين الخبرة والشباب، خصوصًا في مباراة تقام خارج الديار وفي أجواء مختلفة عن اللقاء السابق أمام أنجولا. وكان حسام حسن قد أكد ثقته في جميع لاعبي المنتخب، مشددًا على جاهزية الفراعنة لخوض المباراة، مع التأكيد على أن أرضية الملعب ودرجة الحرارة لن تكون عائقًا أمام تحقيق الهدف. كما اختار الجهاز الفني إراحة محمد صلاح من المباراة بسبب أرضية النجيل الصناعي، على أن يستفيد المنتخب من بقية العناصر الموجودة في القائمة. وتضع هذه الغيابات مسؤولية إضافية على اللاعبين المتواجدين داخل قائمة المنتخب، خاصة العناصر الهجومية، التي ستكون مطالبة باستغلال الفرص وتحويل السيطرة إلى أهداف، بعدما فشل الفريق في التسجيل خلال مباراة أنجولا. وتبقى البداية القوية واحدة من مفاتيح المباراة، إذ يسعى منتخب مصر إلى فرض شخصيته منذ الدقائق الأولى، بينما سيحاول جنوب السودان الدفاع بشكل منظم والاعتماد على الهجمات المرتدة. وكلما نجح الفراعنة في تحريك الكرة بسرعة واستغلال المساحات، زادت فرصهم في الوصول إلى مرمى المنافس. وفي الوقت نفسه، سيكون الحفاظ على التركيز الدفاعي أمرًا مهمًا بالنسبة لمنتخب مصر، خاصة أن جنوب السودان يبحث عن تعويض خسارته أمام مالاوي، وقد يحاول استغلال أي مساحة أو خطأ للوصول إلى مرمى الفراعنة. وتحمل مواجهة اليوم أهمية كبيرة في مشوار المنتخب المصري نحو كأس الأمم الأفريقية 2027، خصوصًا أن الفريق بدأ التصفيات بنقطة واحدة فقط، بينما يتصدر مالاوي المجموعة بعد الجولة الأولى. وبالتالي فإن الفوز في جوبا يمكن أن يمنح الفراعنة دفعة مهمة قبل استكمال باقي مباريات التصفيات. وفي النهاية، ظهرت غرفة ملابس منتخب مصر في استاد جوبا الوطني استعدادًا لمواجهة جنوب السودان، في مشهد يعكس اقتراب لحظة انطلاق المباراة التي ينتظرها الجمهور المصري. وبعد التعادل السلبي مع أنجولا في الجولة الأولى، يدخل الفراعنة المواجهة بهدف تحقيق الفوز الأول وحصد ثلاث نقاط جديدة، بينما يبحث جنوب السودان عن تعويض خسارته أمام مالاوي. وبين قمصان اللاعبين وتجهيزات غرفة الملابس، تبدأ اللحظات الأخيرة قبل دخول المنتخب إلى أرض الملعب، حيث يأمل الجهاز الفني واللاعبون في تحويل الاستعداد والتركيز إلى أداء قوي ونتيجة إيجابية في الجولة الثانية من تصفيات أمم أفريقيا 2027.
يستعد منتخب مصر الأول لكرة القدم لخوض مواجهة جديدة في مشوار التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027، عندما يحل ضيفًا على منتخب جنوب السودان، اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات المجموعة التي يسعى خلالها الفراعنة إلى حسم التأهل مبكرًا. وتأتي المباراة تحت قيادة حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، الذي يخوض اختبارًا جديدًا مع الفراعنة، بعدما قاد الفريق في عدد كبير من المباريات منذ توليه المسؤولية، وحقق خلالها نتائج متفاوتة بين الانتصارات والتعادلات والهزائم. وخاض حسام حسن، وفق الأرقام المعلنة، 36 مباراة مع منتخب مصر في مختلف البطولات والمنافسات، تمكن خلالها الفراعنة من تحقيق 20 انتصارًا، مقابل 10 تعادلات، بينما تلقى الفريق 6 هزائم. وتعكس هذه الأرقام بداية مسيرة حسام حسن مع المنتخب، والتي شهدت تحقيق عدد من الانتصارات المهمة، إلى جانب بعض المباريات التي لم ينجح خلالها الفراعنة في حصد النقاط كاملة. وعلى المستوى الهجومي، سجل منتخب مصر 59 هدفًا خلال المباريات التي قاد فيها حسام حسن الفريق، بينما استقبلت شباك الفراعنة 32 هدفًا، وهو ما يعكس معدلًا تهديفيًا جيدًا خلال فترة تولي المدير الفني الحالي المسؤولية. وبالنظر إلى النتائج، حقق منتخب مصر 20 فوزًا خلال 36 مباراة، بينما انتهت 10 مواجهات بالتعادل، وتعرض الفريق للخسارة في 6 مباريات، ليواصل حسام حسن العمل على تطوير أداء المنتخب وتحقيق أهدافه في المنافسات المختلفة. وبحسب النسبة المذكورة في الإحصاءات، بلغت نسبة انتصارات منتخب مصر تحت قيادة حسام حسن نحو 57.14% خلال 35 مباراة، في الوقت الذي يستعد فيه الفريق لمواجهة جنوب السودان ضمن مشوار التصفيات القارية. وتحظى مواجهة جنوب السودان بأهمية خاصة، كونها تأتي ضمن التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، حيث يسعى المنتخب المصري إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وحصد النقاط من أجل تعزيز موقفه في المجموعة. ويدرك الجهاز الفني بقيادة حسام حسن أهمية تحقيق نتيجة إيجابية في المباراة، خاصة أن مشوار التصفيات يحتاج إلى جمع أكبر عدد ممكن من النقاط خلال المواجهات المقبلة، مع التعامل مع كل مباراة باعتبارها خطوة جديدة نحو التأهل إلى البطولة القارية. وتشهد الفترة الحالية تركيزًا كبيرًا من الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب، واختيار العناصر القادرة على تنفيذ أفكاره الفنية خلال المباريات الرسمية، في ظل رغبة المنتخب في مواصلة المنافسة بقوة على بطاقة التأهل. وتأتي مواجهة جنوب السودان بعد بداية المنتخب المصري مشواره في التصفيات، حيث يأمل حسام حسن في مواصلة تحقيق النتائج التي تساعد الفريق على الوصول إلى النهائيات، إلى جانب منح اللاعبين المزيد من الخبرات والانسجام تحت قيادته. وبالأرقام، يمتلك حسام حسن سجلًا يتضمن 20 انتصارًا مع منتخب مصر، وهو الرقم الذي يأمل في زيادته خلال مواجهة جنوب السودان، بينما يسعى الفراعنة إلى إضافة ثلاث نقاط جديدة إلى رصيدهم في التصفيات. وتبقى المباراة فرصة جديدة أمام الجهاز الفني واللاعبين لإظهار مدى التطور الذي شهده المنتخب خلال الفترة الماضية، خاصة مع أهمية المباريات الرسمية في تحديد شكل الفريق وقدرته على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة. ومع دخول مشوار التصفيات مرحلة جديدة، تتجه الأنظار إلى أداء منتخب مصر أمام جنوب السودان، وما إذا كان الفريق سيتمكن من تحقيق الفوز ومواصلة مشواره نحو التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، في ظل قيادة حسام حسن وطموحات الجماهير المصرية.
يخوض منتخب مصر الأول لكرة القدم مواجهة مهمة أمام نظيره جنوب السودان، اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027، في مباراة تشهد تفوقًا واضحًا للفراعنة من حيث القيمة التسويقية للاعبين. وتكشف الأرقام الخاصة بالقيمة السوقية للمنتخبين عن فارق كبير بين الطرفين قبل انطلاق المواجهة، حيث تصل القيمة التسويقية لمنتخب مصر إلى نحو 115 مليونًا و800 ألف يورو، مقابل 825 ألف يورو فقط لمنتخب جنوب السودان. وبذلك يتفوق المنتخب المصري على نظيره الجنوب سوداني بفارق يقترب من 115 مليون يورو، وهو فارق يعكس اختلافًا كبيرًا في القيمة السوقية للعناصر التي يضمها كل منتخب، وفقًا للأرقام المتاحة قبل المباراة. ويضم منتخب مصر مجموعة من اللاعبين الذين ينشطون في أندية مختلفة داخل وخارج القارة الأفريقية، وهو ما ساهم في ارتفاع القيمة التسويقية الإجمالية للفراعنة، مقارنة بالقيمة السوقية للاعبي منتخب جنوب السودان. وتأتي هذه الأرقام قبل مواجهة تحمل أهمية كبيرة للمنتخبين في مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، حيث يسعى كل طرف إلى تحقيق نتيجة إيجابية تساعده على تعزيز موقفه في المجموعة. ويخوض المنتخب المصري المباراة تحت قيادة المدير الفني حسام حسن، الذي يعمل على تجهيز الفريق لتحقيق الفوز وحصد النقاط، في ظل رغبة الفراعنة في مواصلة المشوار القاري والوصول إلى نهائيات البطولة المقبلة. ولا تعكس القيمة التسويقية وحدها نتائج المباريات، لكنها تقدم مؤشرًا رقميًا على القيمة السوقية للاعبين وفقًا لأسعارهم التقديرية في سوق الانتقالات، بينما تظل نتيجة المواجهة مرتبطة بما يقدمه كل منتخب داخل أرض الملعب. ويملك منتخب مصر عددًا من الأسماء صاحبة الخبرات الدولية، إلى جانب لاعبين محترفين في دوريات مختلفة، وهو ما يرفع القيمة الإجمالية للفريق ويمنحه تفوقًا رقميًا كبيرًا قبل مواجهة جنوب السودان. في المقابل، تبلغ القيمة التسويقية لمنتخب جنوب السودان 825 ألف يورو، وهو رقم أقل بصورة كبيرة من القيمة الإجمالية للمنتخب المصري، ما يجعل الفارق المالي بين المنتخبين أحد أبرز الأرقام التي تحيط بالمباراة. ويترقب عشاق الكرة المصرية المباراة من أجل متابعة أداء الفراعنة، خاصة أن الجهاز الفني يسعى إلى الاستفادة من الإمكانيات المتاحة وتحقيق النتيجة المطلوبة في مشوار التصفيات. وتتجه الأنظار إلى أرض الملعب لمعرفة مدى قدرة المنتخب المصري على ترجمة الفارق الكبير في القيمة السوقية إلى أداء ونتيجة خلال المباراة، في الوقت الذي يدخل فيه منتخب جنوب السودان اللقاء بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز منتخبات القارة. وتكتسب المواجهة أهمية إضافية مع استمرار منافسات التصفيات، حيث تمثل كل مباراة فرصة جديدة للمنتخبات من أجل جمع النقاط وتحسين موقفها في المجموعة، قبل الوصول إلى المراحل الحاسمة من المنافسة. وبالنظر إلى الأرقام، يصل الفارق بين المنتخبين إلى نحو 115 مليون يورو، إذ تبلغ قيمة مصر 115.8 مليون يورو، مقابل 825 ألف يورو لجنوب السودان. ورغم هذا التفاوت الكبير في القيمة التسويقية، تبقى كرة القدم مرتبطة بالأداء داخل الملعب، وهو ما يجعل مواجهة اليوم اختبارًا جديدًا للمنتخب المصري تحت قيادة حسام حسن. ويأمل الفراعنة في الخروج بالنتيجة المطلوبة ومواصلة مشوارهم في التصفيات بصورة قوية، بينما يسعى منتخب جنوب السودان إلى تقديم أداء مختلف عن الفارق الكبير الذي تظهره الأرقام التسويقية قبل صافرة البداية.
يستعد منتخب مصر الأول لكرة القدم لخوض ثاني مبارياته في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، عندما يحل ضيفًا على نظيره جنوب السودان، اليوم الثلاثاء، في مواجهة يسعى خلالها الفراعنة إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. وتقام مباراة مصر وجنوب السودان على ملعب «جوبا»، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات الأفريقية، بعدما استهل المنتخب المصري مشواره في المجموعة بالتعادل السلبي أمام منتخب أنجولا، في اللقاء الذي أقيم خلال الجولة الأولى. ويدخل المنتخب الوطني مواجهة جنوب السودان بهدف تعويض فقدان نقطتين في بداية مشواره بالتصفيات، خاصة أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن يسعى إلى تحقيق نتيجة إيجابية تمنح الفريق دفعة قوية خلال المباريات المقبلة. واستقر الجهاز الفني على التشكيل الذي يخوض به المنتخب المباراة، حيث يتولى مصطفى شوبير حراسة مرمى الفراعنة، بينما يعتمد الجهاز الفني على مجموعة من العناصر في الخط الخلفي لمواجهة محاولات المنتخب المنافس. ويضم خط دفاع منتخب مصر كلًا من محمد هاني، وحسام عبد المجيد، ورامي ربيعة، وأحمد فتوح، في محاولة لتحقيق التوازن بين الأدوار الدفاعية والمساندة الهجومية، خاصة مع رغبة المنتخب في السيطرة على مجريات اللقاء. وفي خط الوسط، يعتمد حسام حسن على مروان عطية، وإمام عاشور، ومهند لاشين، لتشكيل الثلاثي الذي يتولى مهمة بناء اللعب وربط الخطوط، إلى جانب القيام بالأدوار الدفاعية المطلوبة خلال المباراة. أما خط الهجوم، فيضم هيثم حسن، ومصطفى «زيكو»، وعمر مرموش، حيث يعول الجهاز الفني على سرعة وتحركات الثلاثي من أجل الوصول إلى مرمى جنوب السودان وخلق فرص تهديفية. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب المصري، خاصة بعد التعادل في الجولة الأولى أمام أنجولا، وهو ما يجعل الفوز في مواجهة اليوم هدفًا أساسيًا من أجل تحسين موقف الفراعنة في جدول المجموعة. ويعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين من الناحية الفنية والبدنية للتعامل مع ظروف المباراة، خاصة أن اللقاء يقام خارج الأراضي المصرية، وهو ما يتطلب تركيزًا كبيرًا منذ الدقائق الأولى. ومن المنتظر أن يعتمد المنتخب المصري على الاستحواذ ومحاولة فرض أسلوبه خلال اللقاء، مع ضرورة الحذر من الهجمات المرتدة التي قد يعتمد عليها منتخب جنوب السودان. ويملك الفراعنة مجموعة من العناصر القادرة على صناعة الفارق، سواء من خلال الخبرات الدولية أو السرعة والقدرات الفردية، وهو ما يمنح الجهاز الفني أكثر من حل خلال المباراة. وتعد مواجهة جنوب السودان فرصة أمام عدد من اللاعبين لإثبات أنفسهم والحصول على ثقة الجهاز الفني، خاصة في ظل المنافسة على حجز مكان أساسي داخل التشكيل خلال المرحلة المقبلة. ويسعى حسام حسن إلى تحقيق الانتصار الأول للمنتخب في التصفيات، بعدما انتهت المباراة الافتتاحية أمام أنجولا بالتعادل السلبي، في نتيجة دفعت الجهاز الفني إلى التركيز بصورة أكبر على الجانب الهجومي. ويأمل المنتخب المصري في استغلال الفرص التي ستتاح له أمام مرمى جنوب السودان، وتجنب إهدارها، خاصة أن تحقيق الفوز سيكون مهمًا في ظل المنافسة على بطاقات التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027. وتأتي المباراة ضمن برنامج التصفيات التي يتنافس خلالها المنتخب المصري مع باقي منتخبات المجموعة من أجل التأهل إلى البطولة القارية المقبلة، وهو ما يجعل كل نقطة ذات أهمية في مشوار المنافسة. ويدخل لاعبو الفراعنة اللقاء بحثًا عن تقديم أداء أفضل من المباراة الماضية أمام أنجولا، وتحقيق نتيجة تمنح الجماهير المصرية الثقة قبل استكمال مشوار التصفيات. ومن جانبه، يترقب الجهاز الفني رد فعل اللاعبين داخل الملعب، خاصة في ظل التغييرات التي شهدها التشكيل، والاعتماد على عناصر جديدة في بعض المراكز. وتنطلق مباراة مصر وجنوب السودان اليوم الثلاثاء على ملعب «جوبا»، وسط اهتمام جماهيري كبير، في ظل رغبة المنتخب المصري في العودة بالنقاط الثلاث. ويأمل الفراعنة في حسم المباراة لصالحهم، وبدء مرحلة جديدة في التصفيات بعد التعادل في الجولة الأولى، على أن يواصل الفريق استعداداته للمواجهات المقبلة وفقًا لجدول التصفيات. وتضم التشكيلة الأساسية لمصر مصطفى شوبير في حراسة المرمى، وأمامه محمد هاني، حسام عبد المجيد، رامي ربيعة، وأحمد فتوح في الدفاع. وفي الوسط يتواجد مروان عطية، إمام عاشور، ومهند لاشين، بينما يقود الخط الهجومي هيثم حسن، مصطفى «زيكو»، وعمر مرموش. وتبقى الأنظار متجهة إلى ملعب جوبا لمعرفة ما سيقدمه المنتخب المصري في ثاني مبارياته بالتصفيات، وسط طموحات بتحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في مشوار التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.
يستعد منتخب مصر لخوض ثاني مبارياته في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، عندما يواجه منتخب جنوب السودان في مباراة يسعى خلالها الفراعنة إلى تحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث، بعدما اكتفى المنتخب بالتعادل السلبي أمام أنجولا في الجولة الأولى، بينما يدخل منتخب جنوب السودان اللقاء بحثًا عن تعويض خسارته أمام مالاوي بهدفين مقابل هدف في افتتاح مشواره بالتصفيات. وكان منتخب مصر قد بدأ مشواره في التصفيات بالتعادل دون أهداف أمام أنجولا، في مباراة لم يتمكن خلالها الفراعنة من الوصول إلى الشباك، ليحصل المنتخب على نقطة واحدة في بداية مشواره، بينما نجح منتخب مالاوي في تحقيق الفوز على جنوب السودان بنتيجة 2-1، ليضع نفسه في موقف أفضل بعد الجولة الأولى من منافسات المجموعة. وتحمل مواجهة جنوب السودان أهمية كبيرة بالنسبة لمنتخب مصر، خاصة أن تحقيق الفوز سيكون بمثابة خطوة مهمة نحو تعزيز موقف الفراعنة في المجموعة، بعد البداية التي شهدت التعادل مع أنجولا. ويحتاج المنتخب إلى التعامل مع المباراة بتركيز كبير، ومحاولة استغلال الفوارق الفنية والخبرات الموجودة بين عناصر الفريقين من أجل الوصول إلى الهدف الأساسي وهو حصد النقاط الثلاث. على الجانب الآخر، يدخل منتخب جنوب السودان المباراة بعد خسارته أمام مالاوي بنتيجة 2-1، وهو ما يجعله يبحث عن نتيجة إيجابية تساعده على تعويض البداية الصعبة. ويدرك المنتخب أن مواجهة مصر لن تكون سهلة، خاصة أن الفراعنة يمتلكون مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة على المستوى الدولي، إلى جانب تاريخ طويل في بطولة كأس الأمم الأفريقية والتصفيات المؤهلة إليها. وتكشف أرقام مباراة مصر وجنوب السودان الموجودة عبر تحليلات Sofascore قبل بداية اللقاء عن تفوق واضح للمنتخب المصري في توقعات النموذج، حيث بلغت احتمالية فوز مصر 81%، مقابل 6% لجنوب السودان، بينما وصلت احتمالية التعادل إلى 13%. وهذه الأرقام تعكس تقييم النموذج للمباراة قبل انطلاقها، ولا تمثل نتيجة مؤكدة للقاء. كما توقع نموذج Sofascore أن تشهد المباراة عددًا إجماليًا من الركلات الركنية يصل إلى 10، بينما جاء توقع البطاقات الصفراء عند 3 بطاقات، مع ترجيح عدم تسجيل الفريقين معًا، وفقًا لما ظهر في تحليل المباراة قبل انطلاقها. وتشير بيانات الحالة الحالية للمنتخبين إلى أن جنوب السودان حقق خلال آخر خمس مباريات سجلًا يتضمن فوزًا وتعادلًا وثلاث هزائم، مع فارق أهداف بلغ 5-5 وفق البيانات الظاهرة في التحليل، بينما جاء سجل منتخب مصر خلال آخر خمس مباريات بفوز وتعادل وثلاث هزائم، مع فارق أهداف 7-6، مع حفاظ الفراعنة على نظافة شباكهم في مباراة واحدة خلال هذه الفترة. وتكشف هذه الأرقام أن المنتخبين يدخلان المباراة بحثًا عن تحسين نتائجهما، وإن كانت ظروف الجولة الأولى مختلفة بين الطرفين. فمصر حصلت على نقطة من التعادل السلبي أمام أنجولا، بينما خسر جنوب السودان أمام مالاوي، ولذلك فإن الفوز في هذه المواجهة سيكون له أهمية كبيرة لكل فريق، سواء لتعزيز موقف مصر أو لإنقاذ بداية مشوار جنوب السودان في التصفيات. وعلى مستوى المواجهات المباشرة، تشير البيانات الموجودة في تحليل المباراة إلى أن آخر لقاء بين المنتخبين انتهى بفوز مصر بثلاثة أهداف دون مقابل في يونيو 2023، وهي المباراة التي شهدت تفوق الفراعنة أيضًا في الركلات الركنية بنتيجة 6-1. ويمنح هذا اللقاء السابق صورة عن واحدة من المواجهات الأخيرة بين المنتخبين، مع ضرورة التعامل مع المباراة الحالية باعتبارها مواجهة جديدة بظروف مختلفة. ويملك منتخب مصر أرقامًا جيدة في بداية حملته الحالية من ناحية الاستحواذ ودقة التمرير والركلات الركنية، حيث أظهرت بيانات الموسم في التحليل أن الفراعنة وصل معدل استحواذهم إلى 66%، بينما بلغت دقة التمريرات 85.8%، ووصل متوسط الركلات الركنية إلى 10 في المباراة خلال هذه الحملة. كما أظهرت البيانات أن المنتخب لم يسمح للمنافس بصناعة فرص كبيرة في مباراته السابقة. وتعكس هذه الأرقام قدرة منتخب مصر على الاحتفاظ بالكرة وبناء اللعب، إلا أن التحدي الأهم سيكون تحويل الاستحواذ والسيطرة إلى فرص وأهداف، خاصة أن المباراة الأولى أمام أنجولا انتهت بالتعادل السلبي، وهو ما يجعل الفاعلية الهجومية واحدة من النقاط التي تحتاج إلى اهتمام كبير خلال مواجهة جنوب السودان. ومن المنتظر أن يحاول منتخب مصر فرض أسلوبه منذ بداية المباراة، مع الاعتماد على الاستحواذ وتحريك الكرة والضغط من أجل الوصول إلى مرمى المنافس، بينما سيبحث جنوب السودان عن تقليل المساحات أمام لاعبي الفراعنة ومحاولة الاعتماد على الهجمات المرتدة واستغلال أي أخطاء يمكن أن تحدث خلال بناء اللعب. وتبقى الكرات الثابتة والركلات الركنية من العناصر التي يمكن أن تشكل مصدر خطورة لمنتخب مصر، خاصة أن البيانات الخاصة بالمباراة تشير إلى معدل مرتفع للركلات الركنية في مباريات الفراعنة، وهو ما يمكن أن يمنح المنتخب أكثر من فرصة لتهديد مرمى المنافس من خلال الكرات العرضية واللعب المباشر داخل منطقة الجزاء. وفي المقابل، سيكون التنظيم الدفاعي من أهم الأسلحة التي يحتاج إليها منتخب جنوب السودان أمام مصر، خاصة أن فارق الإمكانيات والخبرات يجعل الفريق مطالبًا بالتركيز طوال دقائق المباراة، وعدم منح لاعبي المنتخب المصري مساحات يمكن استغلالها بالقرب من منطقة الجزاء. وبالنسبة لمنتخب مصر، فإن الحفاظ على التركيز الدفاعي سيكون مهمًا أيضًا، خصوصًا أن جنوب السودان يدخل المباراة وهو مطالب بتحقيق نتيجة إيجابية بعد الخسارة أمام مالاوي. وقد يحاول المنافس استغلال أي فرصة للعب بشكل مباشر والوصول إلى مرمى الفراعنة، ولذلك سيكون التعامل مع التحولات والهجمات المرتدة أحد الملفات المهمة خلال اللقاء. وتشير توقعات نموذج Sofascore أيضًا إلى أن السيناريو الأكثر ترجيحًا قبل المباراة يميل نحو فوز مصر، مع توقع عدم تسجيل الفريقين، لكن كرة القدم تظل مرتبطة بما يحدث داخل الملعب، ولا يمكن اعتبار هذه التوقعات نتيجة مسبقة للمباراة. وتحمل المباراة كذلك أهمية معنوية للمنتخب المصري بعد التعادل في الجولة الأولى، حيث يسعى الفراعنة إلى إرسال رسالة قوية بتحقيق الفوز والاقتراب خطوة جديدة من هدف التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. وفي المقابل، يدرك منتخب جنوب السودان أن الحصول على نقطة أو تحقيق الفوز يمكن أن يغير وضعه بعد البداية بالخسارة أمام مالاوي. ومن هنا تبدو مواجهة مصر وجنوب السودان مختلفة عن مباراة الجولة الأولى بالنسبة للفراعنة، لأن المنتخب أصبح أمام فرصة لتصحيح البداية وتحقيق الانتصار، بينما يبحث المنافس عن أول نتيجة إيجابية له في المجموعة. وستكون الدقائق الأولى مهمة للغاية في تحديد شكل المباراة، خاصة إذا نجح منتخب مصر في التسجيل مبكرًا وفرض إيقاعه على اللقاء. وفي النهاية، يدخل منتخب مصر مواجهة جنوب السودان في الجولة الثانية من تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، بعدما تعادل سلبيًا مع أنجولا في الجولة الأولى، بينما خسر جنوب السودان أمام مالاوي بهدفين مقابل هدف. وتضع هذه النتائج أهمية كبيرة للمباراة بالنسبة إلى الطرفين، مع تفوق واضح لمصر في توقعات نموذج Sofascore قبل اللقاء، الذي منح الفراعنة نسبة 81% للفوز مقابل 6% لجنوب السودان و13% للتعادل. وبين رغبة مصر في حصد النقاط الثلاث وتعويض التعادل الأول، وسعي جنوب السودان للخروج بنتيجة إيجابية، تبقى المواجهة مفتوحة على كل الاحتمالات حتى صافرة النهاية.
يستعد منتخب مصر لخوض مواجهة مهمة أمام منتخب جنوب السودان في الجولة الثانية من تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، في مباراة يدخلها الفراعنة بحثًا عن تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، بعد التعادل السلبي أمام أنجولا في الجولة الأولى، بينما يسعى منتخب جنوب السودان لتعويض خسارته أمام مالاوي بهدفين مقابل هدف. وقبل انطلاق المباراة، تكشف الأرقام والإحصائيات الخاصة بالمواجهة عن تفوق واضح للمنتخب المصري، سواء على مستوى المواجهة المباشرة الأخيرة أو توقعات الفوز أو بعض الاتجاهات الرقمية الخاصة بالمباراتين. وتشير بيانات المباراة إلى أن آخر مواجهة جمعت بين مصر وجنوب السودان انتهت بفوز المنتخب المصري بهدف دون مقابل وفق سجل المواجهات الظاهر في الإحصائيات، وهو ما يمنح الفراعنة أفضلية معنوية قبل لقاء اليوم. ويؤكد سجل المواجهة الأخيرة أن المنتخب المصري نجح في الخروج بشباكه نظيفة أمام جنوب السودان، بينما لم يتمكن المنافس من الوصول إلى مرمى الفراعنة. وتكشف الإحصائيات الخاصة بالمواجهات السابقة عن وجود أفضلية للمنتخب المصري عندما يتعلق الأمر بالمواجهة المباشرة، وهو ما يجعل جنوب السودان أمام مهمة صعبة خلال اللقاء، خاصة أنه يبحث في الوقت نفسه عن تحقيق أول نتيجة إيجابية له بعد خسارته في الجولة الافتتاحية أمام مالاوي. ومن أبرز الأرقام التي تظهر قبل المباراة توقعات الفوز، حيث تشير الاحتمالات المعروضة إلى أفضلية كبيرة لمصر. وتبلغ نسبة الفوز المتوقعة للمنتخب المصري 85% وفق الرقم الظاهر في قسم الاحتمالات، بينما تظهر نسبة فوز وصلت إلى 86% في مؤشر آخر داخل البيانات نفسها، وهو ما يعكس حجم الفارق في التوقعات بين المنتخبين قبل صافرة البداية. وفي المقابل، لا تظهر لدى جنوب السودان نفس النسبة المرتفعة في توقعات الفوز، وهو أمر يرتبط بالفوارق التي تعكسها بيانات المباراة، إلى جانب نتائج الفريقين في الجولة الأولى. ومع ذلك، تبقى هذه الأرقام توقعات قبل المباراة وليست نتيجة محسومة، إذ يظل الحسم داخل أرض الملعب مرتبطًا بما يقدمه كل منتخب خلال التسعين دقيقة. ومن الإحصائيات اللافتة أيضًا ما يتعلق بتسجيل الفريقين للأهداف، حيث تظهر بيانات المباريات السابقة للمنتخب المصري أن الفريقين سجلا في 6 من آخر 7 مباريات مرتبطة بمصر وفق الاتجاه الإحصائي الظاهر. ويعني ذلك أن مباريات الفراعنة شهدت في عدد كبير من الحالات وصول الفريقين إلى الشباك، رغم أن هذا الاتجاه لا يعني بالضرورة تكرار السيناريو نفسه في مباراة جنوب السودان. وفي المقابل، تظهر أرقام أخرى مرتبطة بالانضباط داخل الملعب، حيث جاء اتجاه جنوب السودان نحو أقل من 4.5 بطاقات في 5 من آخر 6 مباريات، بينما سجل منتخب مصر اتجاهًا نحو أقل من 4.5 بطاقات في 6 من آخر 8 مباريات. وتعكس هذه الأرقام اتجاهات إحصائية سابقة فيما يتعلق بعدد البطاقات، لكنها تظل قابلة للتغير وفق طبيعة المباراة وقرارات الحكم والأجواء داخل الملعب. وتشير الأرقام إلى أن المنتخب المصري يميل في عدد من مبارياته إلى البقاء تحت حاجز 4.5 بطاقات، وهو الاتجاه نفسه الذي ظهر في غالبية المباريات الأخيرة لجنوب السودان وفق البيانات المعروضة. ويظل عدد البطاقات مرتبطًا بشكل كبير بسير المباراة، خاصة إذا شهد اللقاء صراعًا قويًا على الكرة أو كثرة الالتحامات. أما بالنسبة للركلات الركنية، فتظهر الإحصائيات الخاصة بمنتخب مصر اتجاهًا نحو أقل من 10.5 ركلة ركنية في 6 من آخر 7 مباريات. ويعد هذا الرقم من المؤشرات المهمة قبل مواجهة جنوب السودان، خصوصًا أن الركلات الركنية تمثل جزءًا من الصورة الهجومية لأي فريق، وقد تتغير أعدادها حسب نسبة الاستحواذ وطريقة دفاع المنافس وعدد الهجمات التي تصل إلى الثلث الأخير. وكانت بيانات المباراة السابقة التي ظهرت قبل المواجهة قد أشارت إلى توقع إجمالي يبلغ نحو 10 ركلات ركنية خلال اللقاء، وهو رقم قريب من الاتجاه الإحصائي الخاص بمنتخب مصر، الذي سجل أقل من 10.5 ركلة ركنية في 6 من آخر 7 مباريات وفق البيانات المعروضة. وتكشف الأرقام أيضًا عن اختلاف الظروف التي يدخل بها المنتخبان المباراة. منتخب مصر حصل على نقطة واحدة من التعادل السلبي أمام أنجولا في الجولة الأولى، بينما خسر جنوب السودان أمام مالاوي بنتيجة 2-1. وبالتالي، فإن المنتخب المصري يسعى إلى تحويل النقطة الأولى إلى ثلاث نقاط، في حين يحتاج جنوب السودان إلى تحقيق نتيجة إيجابية من أجل تعويض خسارته في بداية مشواره. ويظهر التفوق المصري كذلك في المواجهة المباشرة الأخيرة، التي انتهت بفوز الفراعنة بهدف دون مقابل، وهو ما يمنح المنتخب المصري سجلًا إيجابيًا في آخر لقاء بين الفريقين. وفي الوقت نفسه، فإن جنوب السودان سيكون أمام فرصة لتغيير الصورة خلال المباراة الحالية، خاصة أن كل مواجهة جديدة تبدأ بظروف مختلفة عن المباراة السابقة. ومن الأرقام التي تستحق المتابعة أيضًا أن توقعات المباراة تشير إلى عدم تسجيل الفريقين معًا، حيث ظهر خيار “لا” في توقع تسجيل الطرفين، مع ترجيح أن تكون المباراة منخفضة نسبيًا من حيث الأهداف. ويأتي ذلك في ظل انتهاء مباراة مصر الأولى أمام أنجولا بالتعادل السلبي، بينما استقبل جنوب السودان هدفين أمام مالاوي وسجل هدفًا واحدًا. وإذا نجح منتخب مصر في الحفاظ على شباكه نظيفة للمباراة الثانية على التوالي في التصفيات، فسيكون ذلك مؤشرًا إيجابيًا على الجانب الدفاعي للفريق، بينما سيحتاج الخط الهجومي إلى رفع معدل الفاعلية بعد عدم التسجيل في الجولة الأولى. كما تشير البيانات السابقة للمباراة إلى أن المنتخب المصري يمتلك قدرة جيدة على الاستحواذ وصناعة الضغط الهجومي، وهو ما ظهر في الأرقام الخاصة بالحملة الحالية، بينما سيكون التحدي أمام جنوب السودان هو التعامل مع هذه السيطرة وتقليل المساحات أمام لاعبي الفراعنة. وفي المقابل، قد يعتمد منتخب جنوب السودان على التنظيم الدفاعي ومحاولة استغلال المساحات في التحولات الهجومية، خصوصًا أن تسجيله هدفًا أمام مالاوي في الجولة الأولى يوضح قدرته على الوصول إلى الشباك، رغم خسارته المباراة في النهاية. وتحمل المواجهة أهمية خاصة لمنتخب مصر لأن الفوز سيمنح الفريق دفعة قوية في سباق المجموعة بعد التعادل أمام أنجولا، كما أن الخروج بشباك نظيفة وتحقيق الانتصار سيكون أفضل رد فعل بعد بداية لم تشهد تسجيل أهداف. وفي النهاية، تكشف إحصائيات ما قبل مباراة مصر وجنوب السودان عن أفضلية واضحة للفراعنة في توقعات الفوز، حيث تصل النسبة المعروضة إلى 85%، مع مؤشر آخر عند 86%، بينما انتهت آخر مواجهة مسجلة بين المنتخبين بفوز مصر بهدف دون مقابل. كما تشير الأرقام إلى اتجاه مصر نحو أقل من 10.5 ركلة ركنية في 6 من آخر 7 مباريات، بينما جاء اتجاه البطاقات تحت 4.5 في 6 من آخر 8 مباريات لمصر و5 من آخر 6 لجنوب السودان. ومع بداية المباراة، تبقى هذه الأرقام مؤشرات لما سبق وليست ضمانًا لما سيحدث، بينما سيكون الحسم الحقيقي داخل الملعب، حيث يبحث منتخب مصر عن الفوز الأول في التصفيات بعد التعادل مع أنجولا، ويسعى جنوب السودان لتعويض خسارته أمام مالاوي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.