شهد عدد محدود من لاعبي منتخب مصر ارتفاعًا في قيمتهم السوقية عقب انتهاء منافسات كأس العالم 2026، وذلك بعد الأداء المميز الذي قدمه الفراعنة في البطولة، والتي شهدت ظهور العديد من العناصر بمستويات لافتة على الساحة العالمية. ووفقًا لأحدث تحديثات موقع Transfermarkt، ارتفعت القيمة السوقية لثلاثة لاعبين فقط، بينما حافظ باقي نجوم المنتخب على قيمتهم دون تغيير، ومن بينهم محمد صلاح وعمر مرموش. هيثم حسن.. الرابح الأكبر بعد المونديال تصدر هيثم حسن قائمة أكثر اللاعبين المصريين استفادة من المشاركة في كأس العالم 2026، بعدما قفزت قيمته السوقية من 3.5 مليون يورو إلى 8 ملايين يورو، محققًا أكبر زيادة بين جميع لاعبي المنتخب الوطني. وجاءت هذه القفزة الكبيرة بعد المستويات المميزة التي قدمها اللاعب طوال البطولة، حيث لفت الأنظار بمهاراته وتحركاته الهجومية، وكان من أبرز لاعبي منتخب مصر في مواجهة الأرجنتين، بعدما صنع هدفًا أُلغي بداعي التسلل، قبل أن يساهم بصناعة هدف آخر تم احتسابه، ليؤكد قدراته الكبيرة أمام أحد أقوى منتخبات العالم. إمام عاشور يواصل ارتفاعه في القيمة السوقية وواصل إمام عاشور، لاعب وسط الأهلي ومنتخب مصر، تعزيز مكانته كواحد من أبرز لاعبي خط الوسط في الكرة المصرية، بعدما ارتفعت قيمته السوقية من 4 ملايين يورو إلى 5 ملايين يورو. وجاءت الزيادة بعد الأداء القوي الذي قدمه خلال منافسات كأس العالم، حيث لعب دورًا مهمًا في وسط ملعب المنتخب، ونجح في تقديم مستويات ثابتة، إلى جانب مساهماته الهجومية والدفاعية التي جعلته أحد أبرز عناصر الفراعنة خلال البطولة. تألق مصطفى شوبير ينعكس على قيمته السوقية كما كان الحارس مصطفى شوبير من أبرز المستفيدين من المشاركة في كأس العالم، بعدما ارتفعت قيمته السوقية من 1.2 مليون يورو إلى مليوني يورو، في ظل المستويات الاستثنائية التي قدمها بين الخشبات الثلاث. ونجح شوبير في خطف الأنظار خلال البطولة بفضل تصدياته الحاسمة، وكان أبرزها التصدي لركلتي جزاء، من بينهما ركلة نفذها النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، إلى جانب تألقه في العديد من المباريات، ليؤكد أحقيته بأن يكون أحد أبرز نجوم المنتخب المصري في المونديال. مرموش وصلاح يحافظان على الصدارة دون تغيير وفي المقابل، لم تشهد القيمة السوقية لعدد من أبرز نجوم منتخب مصر أي تغييرات في التحديث الأخير، حيث حافظ عمر مرموش على صدارة اللاعبين المصريين الأعلى قيمة سوقية عند 50 مليون يورو، ليواصل تصدره للقائمة. كما استقرت القيمة السوقية لقائد المنتخب محمد صلاح عند 22 مليون يورو، دون أي تغيير، ليظل ثاني أعلى لاعب مصري من حيث القيمة السوقية، رغم مشاركته القوية مع المنتخب في البطولة. استقرار قيمة تريزيجيه وزيزو وبقية اللاعبين ولم تقتصر حالة الاستقرار على مرموش وصلاح فقط، إذ حافظ محمود حسن تريزيجيه على قيمته السوقية البالغة 4.5 مليون يورو، كما استقرت القيمة السوقية لأحمد سيد "زيزو" عند 3.5 مليون يورو. وبحسب التحديث الأخير الصادر عن موقع Transfermarkt، فإن بقية لاعبي منتخب مصر لم تشهد قيمتهم السوقية أي تغييرات، ليظل الثلاثي هيثم حسن وإمام عاشور ومصطفى شوبير هم اللاعبون الوحيدون الذين حققوا زيادة في قيمتهم عقب انتهاء منافسات كأس العالم 2026، مكافأةً على المستويات المميزة التي قدموها مع الفراعنة في البطولة.
كشف الناقد الرياضي أدهم الشرقاوي عن تطورات جديدة تخص مستقبل إمام عاشور، لاعب النادي الأهلي، مؤكدًا أن اللاعب بات محل اهتمام عدد من الأندية السعودية، وفي مقدمتها نادي الاتحاد، وذلك بعد المستوى المميز الذي قدمه مع منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026، والذي لفت أنظار العديد من الأندية خارج مصر. وأوضح الشرقاوي أن الأداء اللافت لإمام عاشور في البطولة العالمية جعله أحد أبرز الأسماء المطروحة على طاولة الأندية السعودية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل رغبة أكثر من نادٍ في تدعيم صفوفه بلاعب يمتلك إمكانيات فنية كبيرة وخبرة دولية. عروض سعودية وتحركات من وكيل اللاعب وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي محمد طارق أضا في برنامج «الماتش» المذاع عبر قناة «صدى البلد»، أكد الشرقاوي أن هناك بالفعل عروضًا سعودية للتعاقد مع إمام عاشور، مشيرًا إلى أن آدم وطني، وكيل اللاعب، يتحرك بشكل رسمي للتفاوض مع الأندية الراغبة في الحصول على خدماته. وأضاف أن وكيل إمام عاشور سبق وأن عرض اللاعب على نادي نيوم السعودي، إلا أن التغييرات الإدارية التي شهدها النادي خلال الفترة الماضية تسببت في توقف المفاوضات وعدم استكمالها، رغم وجود اهتمام حقيقي بإتمام الصفقة. الاتحاد يجهز عرضًا رسميًا بقيمة ضخمة وأشار الشرقاوي إلى أن نادي الاتحاد السعودي دخل بقوة على خط المفاوضات، حيث جرت اتصالات بين المفاوض الاتحادي وآدم وطني لبحث إمكانية انتقال إمام عاشور إلى صفوف الفريق خلال الميركاتو الصيفي. وأوضح أن العرض المنتظر قد تصل قيمته إلى 6 ملايين دولار لصالح النادي الأهلي، مع احتمالية زيادة القيمة المالية وفقًا لسير المفاوضات، بينما سيحصل اللاعب على راتب سنوي يقدر بنحو 4 ملايين دولار، وهو ما يعكس حجم اهتمام النادي السعودي بحسم الصفقة. تفويض رسمي لوكيل إمام عاشور وأكد الشرقاوي أن آدم وطني يمتلك تفويضًا رسميًا من إمام عاشور لإدارة جميع العروض الخارجية الخاصة باللاعب، وهو ما يمنحه الصلاحية الكاملة للتفاوض مع الأندية الراغبة في ضمه، تمهيدًا للوصول إلى أفضل عرض يناسب جميع الأطراف. وأشار إلى أن الفترة المقبلة قد تشهد تطورات متسارعة في هذا الملف، خاصة إذا تقدم الاتحاد السعودي بعرض رسمي إلى إدارة النادي الأهلي. تريزيجيه يحسم اتفاقه مع نادي الرياض وفي سياق آخر، كشف الشرقاوي عن اقتراب محمود حسن تريزيجيه من خوض تجربة جديدة في الدوري السعودي، مؤكدًا أن اللاعب أنهى كافة التفاصيل الخاصة بانتقاله إلى نادي الرياض. وأوضح أن الاتفاق بين الطرفين أصبح شبه مكتمل، ولم يتبق سوى الإعلان الرسمي عن الصفقة، مع الكشف عن البنود النهائية للعقد خلال الساعات المقبلة، قبل انضمام اللاعب إلى تدريبات فريقه الجديد استعدادًا للموسم الجديد. صيف ساخن ينتظر نجوم الكرة المصرية وتؤكد هذه التطورات أن سوق الانتقالات الصيفية يشهد اهتمامًا سعوديًا كبيرًا بنجوم الكرة المصرية، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها اللاعبون في كأس العالم 2026، وهو ما قد يفتح الباب أمام المزيد من الصفقات خلال الفترة المقبلة، في ظل القوة المالية الكبيرة التي تتمتع بها أندية دوري روشن السعودي ورغبتها في استقطاب أبرز المواهب داخل القارة الأفريقية.
كشف بندر المقيل، رئيس نادي الرياض السعودي، عن وجود مفاوضات متقدمة مع النادي الأهلي للتعاقد مع الدولي المصري محمود حسن "تريزيجيه"، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، مؤكدًا أن الاتصالات بين جميع الأطراف تسير بصورة إيجابية، في ظل رغبة النادي السعودي في تدعيم صفوفه بلاعب يمتلك خبرات كبيرة على المستويين المحلي والدولي. وقال المقيل، خلال تصريحاته في برنامج "فايق في المونديال"، إن نادي الرياض بدأ بالفعل مفاوضاته مع إدارة الأهلي، مشيرًا إلى أن التواصل لم يقتصر على النادي فقط، بل يشمل أيضًا اللاعب ووكيله من أجل الوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف. الحسم خلال 48 ساعة وأكد رئيس نادي الرياض أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة في مستقبل الصفقة، موضحًا أن المفاوضات دخلت مرحلة متقدمة، وأنه من المنتظر الكشف عن القرار النهائي خلال الـ48 ساعة المقبلة. وأضاف: "نقوم حاليًا بالترتيب مع الأهلي واللاعب، والأمور تسير بشكل جيد، وخلال يومين ستتضح الصورة بشكل كامل، سواء بإتمام الاتفاق النهائي أو الإعلان عن آخر المستجدات الخاصة بالمفاوضات". وأشار المقيل إلى أن إدارة نادي الرياض تعمل على إنهاء كافة التفاصيل المتعلقة بالصفقة في أسرع وقت ممكن، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في حسم قائمة الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد. سبب تأخر المفاوضات وتطرق رئيس نادي الرياض إلى سبب تأخر الإعلان عن المفاوضات، مؤكدًا أن الأمر لم يكن مرتبطًا بأي خلافات أو عقبات مالية، وإنما جاء احترامًا لمشاركة منتخب مصر في بطولة كأس العالم 2026. وأوضح أن إدارة النادي فضلت الانتظار حتى انتهاء مشوار المنتخب المصري في البطولة العالمية، حتى لا يتعرض اللاعب لأي ضغوط أو تشتيت ذهني خلال فترة تمثيله لبلاده، خاصة أن التركيز كان منصبًا بالكامل على تحقيق أفضل النتائج مع الفراعنة. إشادة بمشاركة منتخب مصر وأشاد بندر المقيل بالمستوى الذي قدمه منتخب مصر في كأس العالم، مؤكدًا أن الفراعنة ظهروا بصورة مشرفة وقدموا مستويات قوية نالت احترام الجميع، وهو ما جعل إدارة نادي الرياض تؤجل فتح الملف بشكل رسمي إلى ما بعد نهاية البطولة. وأكد أن انتهاء مشاركة المنتخب المصري منح النادي الفرصة لتكثيف المفاوضات مع الأهلي واللاعب، لافتًا إلى أن جميع الأطراف تتعامل بإيجابية للوصول إلى اتفاق نهائي. تريزيجيه على أعتاب تجربة جديدة وتأتي تصريحات رئيس نادي الرياض لتؤكد اقتراب محمود حسن "تريزيجيه" من خوض تجربة جديدة في الدوري السعودي، بعدما أصبح أحد أبرز الأسماء المطروحة على طاولة النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية. ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة تطورات حاسمة في الصفقة، خاصة في ظل تأكيد إدارة نادي الرياض أن المفاوضات تسير بشكل جيد، مع ترقب الجماهير للإعلان الرسمي عن مصير انتقال النجم المصري، الذي يحظى باهتمام كبير بعد المستويات المميزة التي قدمها مع منتخب مصر في كأس العالم 2026.
يترقب عشاق الكرة المصرية مواجهة من العيار الثقيل تجمع منتخب مصر بنظيره الأرجنتيني، مساء الثلاثاء، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة على المستويين الجماعي والفردي، إذ لا يتعلق فقط بحلم التأهل إلى ربع النهائي، بل يشهد أيضًا محطة تاريخية في مسيرة أحد أبرز نجوم الكرة المصرية. ويستعد محمود حسن "تريزيجيه" لخوض واحدة من أهم مبارياته بقميص المنتخب الوطني، حيث ستكون مشاركته أمام الأرجنتين هي المباراة الدولية رقم 100 في مشواره مع الفراعنة، لينضم رسميًا إلى قائمة اللاعبين الذين وصلوا إلى نادي المائة، بعدما قدم سنوات طويلة من العطاء والتألق بقميص منتخب مصر. ويحتضن ملعب أتلانتا المواجهة المرتقبة بين مصر والأرجنتين ضمن منافسات ثمن نهائي كأس العالم 2026، المقامة لأول مرة في التاريخ بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وسط ترقب جماهيري كبير داخل مصر وخارجها. وكان منتخب مصر قد حجز مقعده في دور الـ16 بعد انتصار تاريخي على منتخب أستراليا بركلات الترجيح، ليواصل كتابة واحدة من أفضل مشاركاته في تاريخ بطولات كأس العالم، بينما بلغ منتخب الأرجنتين هذا الدور بعدما تفوق على كاب فيردي بنتيجة 3-2 في مواجهة قوية. تريزيجيه يطرق أبواب نادي المائة يدخل تريزيجيه المباراة وفي رصيده 99 مباراة دولية بقميص منتخب مصر الأول، ليصبح على بعد خطوة واحدة فقط من بلوغ المباراة المئوية، وهو إنجاز يعكس استمراريته الكبيرة وثقة الأجهزة الفنية المتعاقبة في إمكاناته. وخلال مسيرته الدولية، كان تريزيجيه أحد العناصر الأساسية في صفوف المنتخب، وشارك في العديد من البطولات الكبرى، سواء كأس الأمم الأفريقية أو التصفيات المؤهلة لكأس العالم، بالإضافة إلى بطولات كأس العالم، مقدمًا مستويات مميزة جعلته أحد أبرز لاعبي جيله. مسيرة حافلة بالأرقام والإنجازات منذ ظهوره الأول مع المنتخب، فرض تريزيجيه نفسه كأحد أهم الأوراق الهجومية للفراعنة بفضل سرعته الكبيرة، وقدرته على صناعة الفارق، وتسجيل الأهداف الحاسمة في المباريات المهمة. وساهم نجم المنتخب المصري في العديد من الانتصارات التاريخية، وكان حاضرًا في أكثر من جيل للمنتخب، ليحافظ على مكانته ضمن الركائز الأساسية بفضل التزامه وروحه القتالية داخل الملعب. حلم التأهل يضاعف أهمية المناسبة ولا يرغب تريزيجيه في أن تكون المباراة المئوية مجرد رقم تاريخي، بل يطمح إلى تحويلها إلى ليلة استثنائية بقيادة منتخب مصر نحو إنجاز جديد يتمثل في إقصاء منتخب الأرجنتين، حامل لقب كأس العالم، والتأهل إلى الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخ الفراعنة. ويدرك اللاعب أن مواجهة منتخب بحجم الأرجنتين ستكون من أصعب التحديات، إلا أن الروح المعنوية المرتفعة داخل معسكر المنتخب، بعد التأهل التاريخي إلى ثمن النهائي، تمنح الجميع الثقة في إمكانية تحقيق مفاجأة جديدة. الجماهير المصرية تنتظر ليلة لا تُنسي وتتطلع الجماهير المصرية إلى أن يواصل المنتخب عروضه القوية في البطولة، وأن يحتفل تريزيجيه بإنجازه الشخصي بأفضل طريقة ممكنة، عبر قيادة الفراعنة لتحقيق فوز تاريخي على بطل العالم، ومواصلة كتابة فصل جديد من الإنجازات في كأس العالم 2026. وفي حال مشاركته أمام الأرجنتين، سيدخل محمود حسن "تريزيجيه" رسميًا نادي المائة مع منتخب مصر، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته الدولية، في ليلة يأمل أن تتزين أيضًا ببطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي من المونديال.
أصدر نادي الرياض السعودي بيانًا رسميًا ردّ من خلاله على الأنباء المتداولة خلال الساعات الماضية، والتي أشارت إلى منعه من إبرام تعاقدات جديدة بسبب عدم استيفائه المتطلبات والالتزامات المالية، مؤكدًا أن تلك المعلومات لا تستند إلى أي مخاطبات رسمية، وأن موقف النادي نظامي بالكامل. بيان الرياض السعودي وجاء بيان النادي عقب تداول تصريحات منسوبة إلى أحد مسؤولي رابطة دوري المحترفين السعودي، نقلها أحد الصحفيين، تضمنت الإشارة إلى أن نادي الرياض من بين الأندية التي مُنعت من تسجيل صفقات جديدة لعدم استيفاء الاشتراطات المالية. وأوضح النادي في بيانه أنه فوجئ بما ورد في تلك التصريحات، مؤكدًا أنه لم يتلقَّ أي خطاب رسمي من رابطة دوري المحترفين أو الجهات المختصة يفيد بمنعه من التعاقدات أو وجود مخالفات مالية تمنعه من تسجيل اللاعبين. وأكد نادي الرياض أن جميع إجراءاته تمت وفق اللوائح والأنظمة المعمول بها، مشيرًا إلى أنه حصل بالفعل على موافقة رابطة دوري المحترفين لإتمام التعاقد مع أحد اللاعبين الأجانب، وذلك بعد استكمال كافة المتطلبات النظامية والمالية، وهو ما ينفي صحة ما تم تداوله بشأن وجود أي قيود على تسجيل الصفقات. وشدد النادي على أهمية تحري الدقة والمصداقية قبل نشر مثل هذه الأخبار، لما قد تسببه من أضرار للأندية، خاصة فيما يتعلق بالمفاوضات الجارية مع اللاعبين والأندية الأخرى، فضلًا عن تأثيرها على الصورة الذهنية للنادي أمام جماهيره والرأي العام الرياضي. كما أشار البيان إلى أن النادي يحتفظ بكامل حقوقه القانونية والنظامية فيما يتعلق بالمستحقات المالية المتأخرة لدى أطراف ثالثة، مؤكدًا أنه سيتخذ كافة الإجراءات القانونية والرياضية اللازمة للمطالبة بحقوقه والتعويض عن أي أضرار قد تترتب على تأخر سداد تلك المستحقات. ويأتي هذا البيان في توقيت مهم، خاصة في ظل ارتباط اسم نادي الرياض السعودي بعدة صفقات قوية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وعلى رأسها الدولي المصري محمود حسن "تريزيجيه"، لاعب النادي الأهلي. وكشفت تقارير صحفية سعودية أن نادي الرياض دخل في مفاوضات جادة مع إدارة الأهلي من أجل التعاقد مع تريزيجيه، وأن المفاوضات شهدت تقدمًا ملحوظًا خلال الأيام الأخيرة، وسط وجود اتفاق مبدئي بين الناديين بشأن انتقال اللاعب خلال الميركاتو الصيفي. ورغم تلك التقارير، لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي من الأهلي أو نادي الرياض بشأن إتمام الصفقة، في الوقت الذي يواصل فيه اللاعب تركيزه الكامل مع منتخب مصر. ويتواجد تريزيجيه حاليًا في معسكر منتخب مصر استعدادًا لخوض مواجهة أستراليا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، حيث يعد أحد أبرز العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في البطولة. ويرتبط تريزيجيه بعقد مع النادي الأهلي يمتد حتى صيف عام 2030، بعدما عاد إلى القلعة الحمراء خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية قادمًا من نادي طرابزون سبور التركي، ليبدأ فصلًا جديدًا مع الفريق الذي شهد انطلاق مسيرته الكروية. وقدم اللاعب موسمًا مميزًا بقميص الأهلي، إذ شارك في 32 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها 18 هدفًا، وصنع هدفًا واحدًا، ليؤكد مكانته كأحد أهم نجوم الفريق. كما نجح تريزيجيه في التتويج بجائزة هداف دوري أبطال إفريقيا للموسم الماضي بعدما سجل 6 أهداف، وأسهم بشكل كبير في مشوار الأهلي القاري، وهو ما جعله محط اهتمام عدد من الأندية الراغبة في التعاقد معه خلال سوق الانتقالات الحالية. ويبقى مستقبل اللاعب مع الأهلي مرهونًا بالمفاوضات الجارية، في ظل تمسك النادي بخدماته من ناحية، ورغبة نادي الرياض في تدعيم صفوفه بصفقة من العيار الثقيل، بينما أكد النادي السعودي في بيانه الأخير أن موقفه القانوني والمالي لا يمنعه من إبرام أي تعاقدات جديدة، نافيًا بشكل قاطع ما تردد بشأن فرض أي عقوبات عليه في هذا الملف.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.