شنّت وسائل الإعلام النرويجية هجومًا حادًا على التحكيم عقب مواجهة منتخبها أمام إنجلترا في ربع نهائي كأس العالم 2026، معبرة عن غضبها من إحدى اللقطات التحكيمية المثيرة للجدل، والتي أثارت الكثير من الجدل عقب نهاية اللقاء. وودع المنتخب النرويجي منافسات بطولة كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي، بعدما خسر أمام نظيره الإنجليزي بنتيجة 2-1 عقب اللجوء إلى الأشواط الإضافية، في مباراة قدم خلالها المنتخب النرويجي أداءً قويًا وكان ندًا حقيقيًا لـ”الأسود الثلاثة”. وسجل أندرياس شيلديروب هدف النرويج الوحيد، بينما أحرز جود بيلينجهام هدفي المنتخب الإنجليزي، ليحسم تأهل منتخب بلاده إلى الدور نصف النهائي. وجاءت الانتقادات النرويجية قوية، حيث قالت: "هذه واحدة من أكبر الفضائح في تاريخ كأس العالم." وأضافت: "إذا لمست الكرة الكاميرا أو الكابل فهذه فضيحة، أنا عاجز عن الكلام.. لم أرَ شيئًا كهذا من قبل." وتابعت: "إذا ثبت هذا، فستُسجل كأحد أكبر الفضائح في تاريخ كأس العالم." واختتمت هجومها قائلة: "من المفارقات أن التكنولوجيا التي كان من المفترض أن تساعدنا هي التي تدمرنا الآن." ورغم نهاية المشوار عند الدور ربع النهائي، يخرج المنتخب النرويجي مرفوع الرأس بعدما حقق أفضل إنجاز له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ببلوغه هذا الدور للمرة الأولى، كما قدم مستويات مميزة طوال البطولة، أبرزها إقصاء المنتخب البرازيلي من دور ال16، ليؤكد عودته القوية إلى الساحة العالمية بعد غياب طويل عن المونديال. ونجح المنتخب النرويجي في التأهل إلى الأدوار الإقصائية بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته، محققًا انتصارين على العراق بنتيجة (4-1) والسنغال بنتيجة (3-2)، بينما تلقى خسارة أمام فرنسا بنتيجة (4-1). وفي دور الـ32، تغلب على منتخب كوت ديفوار بنتيجة (2-1)، قبل أن يواصل مفاجآته في البطولة بإقصاء المنتخب البرازيلي من دور الـ16 بالفوز بهدفين دون رد، ليضرب موعدًا مع المنتخب الإنجليزي في الدور ربع النهائي. تاريخ النرويج في كأس العالم تشارك النرويج في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، بعدما عادت إلى البطولة عقب غياب طويل. وكان أول ظهور لها في مونديال 1938، حيث خرجت من دور الـ16 بالخسارة أمام إيطاليا بنتيجة (2-1). وفي نسخة 1994، ودعت البطولة من دور المجموعات في واحدة من أغرب مجموعات كأس العالم، بعدما أنهت جميع المنتخبات الأربعة، وهي المكسيك وإيطاليا وأيرلندا والنرويج، الدور الأول برصيد 4 نقاط، إلا أن فارق الأهداف أطاح بالمنتخب النرويجي. أما أفضل إنجاز للنرويج، فجاء في مونديال 1998، عندما تأهلت إلى دور الـ16 بعد احتلالها المركز الثاني خلف البرازيل، عقب تحقيقها فوزًا تاريخيًا على السامبا بنتيجة (2-1) في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، قبل أن تودع البطولة بالخسارة أمام إيطاليا بهدف دون رد. وتأهل المنتخب النرويجي إلى كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت إيطاليا وإستونيا ومولدوفا.
قدم إيرلينغ هالاند واحدة من أضعف مبارياته بقميص منتخب النرويج، خلال مواجهة إنجلترا في ربع نهائي كأس العالم 2026، بعدما فشل في ترك بصمته الهجومية أمام دفاع "الأسود الثلاثة". وودع المنتخب النرويجي منافسات بطولة كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي، بعدما خسر أمام نظيره الإنجليزي بنتيجة 2-1 عقب اللجوء إلى الأشواط الإضافية، في مباراة قدم خلالها المنتخب النرويجي أداءً قويًا وكان ندًا حقيقيًا لـ”الأسود الثلاثة”. وسجل أندرياس شيلديروب هدف النرويج الوحيد، بينما أحرز جود بيلينجهام هدفي المنتخب الإنجليزي، ليحسم تأهل منتخب بلاده إلى الدور نصف النهائي. واكتفى هالاند بتسديدة واحدة فقط على المرمى، دون أن يسجل أو يصنع أي هدف، كما أكمل 5 تمريرات صحيحة فقط، وخسر الاستحواذ على الكرة في 10 مناسبات، لينهي اللقاء بتقييم بلغ 6.5، في مباراة نجح خلالها الدفاع الإنجليزي في الحد من خطورته طوال 90 دقيقة. ورغم نهاية المشوار عند الدور ربع النهائي، يخرج المنتخب النرويجي مرفوع الرأس بعدما حقق أفضل إنجاز له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ببلوغه هذا الدور للمرة الأولى، كما قدم مستويات مميزة طوال البطولة، أبرزها إقصاء المنتخب البرازيلي من دور ال16، ليؤكد عودته القوية إلى الساحة العالمية بعد غياب طويل عن المونديال. ونجح المنتخب النرويجي في التأهل إلى الأدوار الإقصائية بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته، محققًا انتصارين على العراق بنتيجة (4-1) والسنغال بنتيجة (3-2)، بينما تلقى خسارة أمام فرنسا بنتيجة (4-1). وفي دور الـ32، تغلب على منتخب كوت ديفوار بنتيجة (2-1)، قبل أن يواصل مفاجآته في البطولة بإقصاء المنتخب البرازيلي من دور الـ16 بالفوز بهدفين دون رد، ليضرب موعدًا مع المنتخب الإنجليزي في الدور ربع النهائي. تاريخ النرويج في كأس العالم تشارك النرويج في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، بعدما عادت إلى البطولة عقب غياب طويل. وكان أول ظهور لها في مونديال 1938، حيث خرجت من دور الـ16 بالخسارة أمام إيطاليا بنتيجة (2-1). وفي نسخة 1994، ودعت البطولة من دور المجموعات في واحدة من أغرب مجموعات كأس العالم، بعدما أنهت جميع المنتخبات الأربعة، وهي المكسيك وإيطاليا وأيرلندا والنرويج، الدور الأول برصيد 4 نقاط، إلا أن فارق الأهداف أطاح بالمنتخب النرويجي. أما أفضل إنجاز للنرويج، فجاء في مونديال 1998، عندما تأهلت إلى دور الـ16 بعد احتلالها المركز الثاني خلف البرازيل، عقب تحقيقها فوزًا تاريخيًا على السامبا بنتيجة (2-1) في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، قبل أن تودع البطولة بالخسارة أمام إيطاليا بهدف دون رد. وتأهل المنتخب النرويجي إلى كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت إيطاليا وإستونيا ومولدوفا.
أعرب ستاله سولباكن، المدير الفني لمنتخب النرويج، عن حزنه الشديد بعد الخروج من كأس العالم 2026 عقب الخسارة أمام إنجلترا في ربع النهائي، مؤكدًا أن لاعبيه قدموا كل ما لديهم رغم النهاية المؤلمة. وودع المنتخب النرويجي منافسات بطولة كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي، بعدما خسر أمام نظيره الإنجليزي بنتيجة 2-1 عقب اللجوء إلى الأشواط الإضافية، في مباراة قدم خلالها المنتخب النرويجي أداءً قويًا وكان ندًا حقيقيًا لـ”الأسود الثلاثة”. وسجل أندرياس شيلديروب هدف النرويج الوحيد، بينما أحرز جود بيلينجهام هدفي المنتخب الإنجليزي، ليحسم تأهل منتخب بلاده إلى الدور نصف النهائي. وقال سولباكن: "أشعر بحزن شديد من أجل اللاعبين. هذه هي كرة القدم في أعلى مستوياتها، تمنحك أجمل اللحظات وأقساها بحسب الطرف الذي تقف فيه. كنا الطرف السعيد أمام البرازيل، لكننا اليوم لم نكن كذلك. بعد أول 20 دقيقة صعبة، قدمنا أداءً بطوليًا بكل الطرق الممكنة، ولا يمكنني أن ألوم اللاعبين أو أطلب منهم أكثر مما قدموه." وأضاف: "بعد استراحة شرب المياه الأولى كنا جيدين للغاية ولعبنا كرة قدم رائعة أمام فريق كبير، لكن المجهود لم يكن كافيًا للاستمرار حتى النهاية. الدعم الذي تلقيناه من الجماهير النرويجية يمنحنا فخرًا كبيرًا، ويجب أن نكون أقوياء في الخسارة، وألا نبحث عن أعذار أو نتعلق بقرارات تحكيمية، فهذا هو أعلى مستوى في كرة القدم." وتحدث المدرب النرويجي، وهو متأثر بشدة، عن مستقبل الفريق بعد وداع البطولة، قائلاً: "افتقدنا بعض التوفيق، لكن هذه هي الحياة. الآن علينا أن نلتقط أنفاسنا، فقد قضينا ستة أسابيع ونصف معًا كعائلة واحدة، وأنا فخور بأننا ارتقينا إلى مستوى التوقعات ونجحنا في التقدم خطوة إضافية في هذا المونديال." واختتم سولباكن تصريحاته بالإشارة إلى لقطة إيرلينج هالاند المثيرة للجدل، قائلاً: "كانت هناك مواقف كثيرة لم تكن في صالحنا اليوم، لكن هذا حال كرة القدم، وفي النهاية أتمنى كل التوفيق لمنتخب إنجلترا." ورغم نهاية المشوار عند الدور ربع النهائي، يخرج المنتخب النرويجي مرفوع الرأس بعدما حقق أفضل إنجاز له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ببلوغه هذا الدور للمرة الأولى، كما قدم مستويات مميزة طوال البطولة، أبرزها إقصاء المنتخب البرازيلي من دور ال16، ليؤكد عودته القوية إلى الساحة العالمية بعد غياب طويل عن المونديال. ونجح المنتخب النرويجي في التأهل إلى الأدوار الإقصائية بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته، محققًا انتصارين على العراق بنتيجة (4-1) والسنغال بنتيجة (3-2)، بينما تلقى خسارة أمام فرنسا بنتيجة (4-1). وفي دور الـ32، تغلب على منتخب كوت ديفوار بنتيجة (2-1)، قبل أن يواصل مفاجآته في البطولة بإقصاء المنتخب البرازيلي من دور الـ16 بالفوز بهدفين دون رد، ليضرب موعدًا مع المنتخب الإنجليزي في الدور ربع النهائي. تاريخ النرويج في كأس العالم تشارك النرويج في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، بعدما عادت إلى البطولة عقب غياب طويل. وكان أول ظهور لها في مونديال 1938، حيث خرجت من دور الـ16 بالخسارة أمام إيطاليا بنتيجة (2-1). وفي نسخة 1994، ودعت البطولة من دور المجموعات في واحدة من أغرب مجموعات كأس العالم، بعدما أنهت جميع المنتخبات الأربعة، وهي المكسيك وإيطاليا وأيرلندا والنرويج، الدور الأول برصيد 4 نقاط، إلا أن فارق الأهداف أطاح بالمنتخب النرويجي. أما أفضل إنجاز للنرويج، فجاء في مونديال 1998، عندما تأهلت إلى دور الـ16 بعد احتلالها المركز الثاني خلف البرازيل، عقب تحقيقها فوزًا تاريخيًا على السامبا بنتيجة (2-1) في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، قبل أن تودع البطولة بالخسارة أمام إيطاليا بهدف دون رد. وتأهل المنتخب النرويجي إلى كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت إيطاليا وإستونيا ومولدوفا.
أبدى مارتن أوديغارد، قائد منتخب النرويج، استياءه من بعض القرارات التحكيمية خلال مواجهة إنجلترا في ربع نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن منتخب بلاده كان قريبًا من تحقيق نتيجة تاريخية، لكن التفاصيل الصغيرة لم تكن في صالحه. وودع المنتخب النرويجي منافسات بطولة كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي، بعدما خسر أمام نظيره الإنجليزي بنتيجة 2-1 عقب اللجوء إلى الأشواط الإضافية، في مباراة قدم خلالها المنتخب النرويجي أداءً قويًا وكان ندًا حقيقيًا لـ”الأسود الثلاثة”. وسجل أندرياس شيلديروب هدف النرويج الوحيد، بينما أحرز جود بيلينجهام هدفي المنتخب الإنجليزي، ليحسم تأهل منتخب بلاده إلى الدور نصف النهائي. وقال أوديغارد: "الأمر صعب ومؤلم بعض الشيء الآن. أشعر أننا كنا قريبين، وقدمنا كل ما في وسعنا. ربما كنا سلبيين قليلًا في الشوط الأول، لكنهم لم يصنعوا الكثير من الفرص حتى تقدمنا في النتيجة. ثم استقبلنا هدفين سهلين للغاية، ولم نحصل على الكثير من المساعدة من الحكام أو القرارات." وأضاف: "التفاصيل الصغيرة كانت ضدنا، ومعها قليل من سوء الحظ، وفي النهاية لم يكن ذلك كافيًا. ورغم الإقصاء، كانت مغامرة رائعة، ويمكننا أن نفخر بما قدمناه." وتحدث قائد النرويج عن الدعم الجماهيري، قائلًا: "يجب أن نكون فخورين بما حققناه طوال البطولة. هذه أول مشاركة لنا في هذه المرحلة منذ فترة طويلة، وتركنا بصمتنا بالطريقة التي لعبنا بها، والعالم كله يتحدث عنا. الوصول إلى ربع نهائي كأس العالم إنجاز كبير، لكننا ندرك أيضًا أن أمامنا الكثير لنتطور. الآن عرفنا كيف يبدو طريق النجاح، واكتشفنا أن الفارق بيننا وبين أفضل المنتخبات ليس كبيرًا." كما عاد أوديغارد للحديث عن اللقطات التحكيمية المثيرة للجدل، وقال: "قيل لي إن الكرة في هدف التعادل ربما اصطدمت بالكابل، لكنني لم أشاهد اللقطة. كما قلت، التفاصيل لم تكن في صالحنا، وكذلك بعض القرارات التحكيمية. في مباريات كهذه تحتاج إلى قليل من الحظ، لكننا لم نحصل عليه." وعن اللقطة الخاصة بإيرلينغ هالاند، أوضح: "لم أشاهدها بوضوح أيضًا، لكن مرة أخرى، لم تكن القرارات أو التفاصيل في صالحنا. في أجواء صعبة كهذه تحتاج إلى أن تسير الأمور لصالحك، لكن ذلك لم يحدث، كما أننا لم نكن جيدين بما يكفي." وحرص أوديغارد على دعم الحارس أورجان نيلاند بعد نهاية المباراة، قائلاً: "لقد أنقذنا في العديد من المناسبات، وكان أحد أسباب وصولنا إلى ربع النهائي. يجب أن يكون فخورًا بنفسه، فنحن نفوز ونخسر كفريق واحد، وعليه أن ينسى ما حدث ويواصل التقدم." واختتم تصريحاته برسالة متفائلة حول مستقبل الكرة النرويجية، قائلاً: "أتمنى أن تجعلنا هذه التجربة أكثر جوعًا للنجاح. لقد رأينا أننا لسنا بعيدين عن أفضل منتخبات العالم، وكنا على بُعد مباراتين فقط من نهائي كأس العالم. قد يبدو الأمر جنونيًا، لكنه الحقيقة، وعلينا مواصلة العمل حتى نصبح فريقًا قادرًا على المنافسة على أعلى مستوى." ورغم نهاية المشوار عند الدور ربع النهائي، يخرج المنتخب النرويجي مرفوع الرأس بعدما حقق أفضل إنجاز له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ببلوغه هذا الدور للمرة الأولى، كما قدم مستويات مميزة طوال البطولة، أبرزها إقصاء المنتخب البرازيلي من دور ال16، ليؤكد عودته القوية إلى الساحة العالمية بعد غياب طويل عن المونديال. ونجح المنتخب النرويجي في التأهل إلى الأدوار الإقصائية بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته، محققًا انتصارين على العراق بنتيجة (4-1) والسنغال بنتيجة (3-2)، بينما تلقى خسارة أمام فرنسا بنتيجة (4-1). وفي دور الـ32، تغلب على منتخب كوت ديفوار بنتيجة (2-1)، قبل أن يواصل مفاجآته في البطولة بإقصاء المنتخب البرازيلي من دور الـ16 بالفوز بهدفين دون رد، ليضرب موعدًا مع المنتخب الإنجليزي في الدور ربع النهائي. تاريخ النرويج في كأس العالم تشارك النرويج في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، بعدما عادت إلى البطولة عقب غياب طويل. وكان أول ظهور لها في مونديال 1938، حيث خرجت من دور الـ16 بالخسارة أمام إيطاليا بنتيجة (2-1). وفي نسخة 1994، ودعت البطولة من دور المجموعات في واحدة من أغرب مجموعات كأس العالم، بعدما أنهت جميع المنتخبات الأربعة، وهي المكسيك وإيطاليا وأيرلندا والنرويج، الدور الأول برصيد 4 نقاط، إلا أن فارق الأهداف أطاح بالمنتخب النرويجي. أما أفضل إنجاز للنرويج، فجاء في مونديال 1998، عندما تأهلت إلى دور الـ16 بعد احتلالها المركز الثاني خلف البرازيل، عقب تحقيقها فوزًا تاريخيًا على السامبا بنتيجة (2-1) في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، قبل أن تودع البطولة بالخسارة أمام إيطاليا بهدف دون رد. وتأهل المنتخب النرويجي إلى كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت إيطاليا وإستونيا ومولدوفا.
أشاد إيرلينج هالاند، مهاجم منتخب النرويج، بالمستوى الذي يقدمه جود بيلينجهام، عقب مواجهة إنجلترا في ربع نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن نجم ريال مدريد من أفضل لاعبي العالم، كما أعرب عن أمله في مواصلة المنتخب الإنجليزي مشواره نحو اللقب. وودع المنتخب النرويجي منافسات بطولة كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي، بعدما خسر أمام نظيره الإنجليزي بنتيجة 2-1 عقب اللجوء إلى الأشواط الإضافية، في مباراة قدم خلالها المنتخب النرويجي أداءً قويًا وكان ندًا حقيقيًا لـ”الأسود الثلاثة”. وسجل أندرياس شيلديروب هدف النرويج الوحيد، بينما أحرز جود بيلينجهام هدفي المنتخب الإنجليزي، ليحسم تأهل منتخب بلاده إلى الدور نصف النهائي. وقال هالاند: "جود صديق مقرب، قضينا عامين رائعين معًا في بوروسيا دورتموند، وما زلنا على تواصل دائم. إنه شخص رائع، ولذلك لم أتفاجأ بتسجيله هدفين اليوم. أعتقد أنه يتعرض في بعض الأحيان لانتقادات كثيرة لأنه لا يسجل عددًا كافيًا من الأهداف أو لأي سبب آخر، لكنه لا يستحق ذلك." وأضاف: "أراه أحد أفضل اللاعبين في العالم. هو لاعب وسط، ومع ذلك يسجل الأهداف، ويملك القدرة على مراوغة أي لاعب في الملعب. كل الإشادة له، إنه لاعب لا يُصدق، وإنجلترا محظوظة بامتلاكه، وكذلك ريال مدريد، لأن أي فريق في العالم يتمنى وجود جود بين صفوفه." وعن أمنيته بتتويج أحد زملائه في مانشستر سيتي باللقب، قال هالاند: "لم لا؟ لدي عدد من زملائي في السيتي مع منتخبات إنجلترا وفرنسا وإسبانيا، ولذلك أتمنى أن تقدم إنجلترا بطولة كبيرة. أنا أشجعهم، بل إنني حصلت على قميص منتخب إنجلترا قبل أن أحصل على قميص منتخب النرويج عندما كنت صغيرًا، لذلك أتمنى لهم كل التوفيق، فهي دولة جميلة وقميصهم رائع أيضًا." ورغم نهاية المشوار عند الدور ربع النهائي، يخرج المنتخب النرويجي مرفوع الرأس بعدما حقق أفضل إنجاز له في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ببلوغه هذا الدور للمرة الأولى، كما قدم مستويات مميزة طوال البطولة، أبرزها إقصاء المنتخب البرازيلي من دور ال16، ليؤكد عودته القوية إلى الساحة العالمية بعد غياب طويل عن المونديال. ونجح المنتخب النرويجي في التأهل إلى الأدوار الإقصائية بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته، محققًا انتصارين على العراق بنتيجة (4-1) والسنغال بنتيجة (3-2)، بينما تلقى خسارة أمام فرنسا بنتيجة (4-1). وفي دور الـ32، تغلب على منتخب كوت ديفوار بنتيجة (2-1)، قبل أن يواصل مفاجآته في البطولة بإقصاء المنتخب البرازيلي من دور الـ16 بالفوز بهدفين دون رد، ليضرب موعدًا مع المنتخب الإنجليزي في الدور ربع النهائي. تاريخ النرويج في كأس العالم تشارك النرويج في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، بعدما عادت إلى البطولة عقب غياب طويل. وكان أول ظهور لها في مونديال 1938، حيث خرجت من دور الـ16 بالخسارة أمام إيطاليا بنتيجة (2-1). وفي نسخة 1994، ودعت البطولة من دور المجموعات في واحدة من أغرب مجموعات كأس العالم، بعدما أنهت جميع المنتخبات الأربعة، وهي المكسيك وإيطاليا وأيرلندا والنرويج، الدور الأول برصيد 4 نقاط، إلا أن فارق الأهداف أطاح بالمنتخب النرويجي. أما أفضل إنجاز للنرويج، فجاء في مونديال 1998، عندما تأهلت إلى دور الـ16 بعد احتلالها المركز الثاني خلف البرازيل، عقب تحقيقها فوزًا تاريخيًا على السامبا بنتيجة (2-1) في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، قبل أن تودع البطولة بالخسارة أمام إيطاليا بهدف دون رد. وتأهل المنتخب النرويجي إلى كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت إيطاليا وإستونيا ومولدوفا.
واصل جود بيلينجهام كتابة التاريخ في كأس العالم 2026، بعدما أصبح أول لاعب يسجل ثنائية في مباراتين متتاليتين بالأدوار الإقصائية للمونديال منذ الأسطورة الأرجنتينية دييغو مارادونا في نسخة 1986. ونجح المنتخب الإنجليزي في حجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تغلب على نظيره النرويجي بنتيجة 2-1، في مواجهة مثيرة امتدت إلى الأشواط الإضافية، وشهدت ندية كبيرة بين المنتخبين حتى اللحظات الأخيرة. وسجل جود بيلينجهام هدفي منتخب إنجلترا، فيما أحرز شيلديروب الهدف الوحيد للمنتخب النرويجي. ويؤكد هذا الرقم الاستثنائي المستوى الكبير الذي يقدمه نجم منتخب إنجلترا خلال البطولة، بعدما قاد منتخب بلاده بأهدافه الحاسمة لمواصلة المشوار نحو الدور نصف النهائي، ليضع اسمه إلى جانب أحد أعظم لاعبي كرة القدم في تاريخ كأس العالم. وبهذا الانتصار، يضرب منتخب إنجلترا موعدًا مرتقبًا مع نظيره الأرجنتيني في الدور نصف النهائي، يوم الأربعاء المقبل، في مواجهة من العيار الثقيل يسعى خلالها “الأسود الثلاثة” لمواصلة مشوارهم نحو استعادة المجد العالمي والتتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخهم، بعدما كان لقبهم الوحيد في نسخة عام 1966 التي أقيمت على الأراضي الإنجليزية. وتصدر المنتخب الإنجليزي مجموعته بعدما استهل مشواره بالفوز على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بالفوز على بنما بهدفين دون رد. وواصل المنتخب الإنجليزي مشواره بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة (2-1) في دور الـ32، في مباراة شهدت منافسة قوية حتى دقائقها الأخيرة، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بالفوز على صاحب الأرض والجمهور، منتخب المكسيك، بنتيجة (3-2) على ملعب الأزتيكا، ليضرب موعدًا مع المنتخب النرويجي. تاريخ إنجلترا في كأس العالم تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أفضل إنجاز لها هو التتويج باللقب الوحيد في تاريخها، والذي تحقق على أرضها في مونديال 1966. كما احتلت المركز الرابع مرتين، في نسختي 1990 و2018، وبلغت الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022. في المقابل، ودعت البطولة من دور الـ16 مرتين فقط، في عامي 1998 و2010، بينما خرجت من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1958 و1982 و2014. وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا.
واصل لاعبو ريال مدريد فرض بصمتهم على منافسات كأس العالم 2026، بعدما رفعوا رصيدهم إلى 19 هدفًا خلال النسخة الحالية من البطولة، في رقم تاريخي غير مسبوق. ونجح المنتخب الإنجليزي في حجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تغلب على نظيره النرويجي بنتيجة 2-1، في مواجهة مثيرة امتدت إلى الأشواط الإضافية، وشهدت ندية كبيرة بين المنتخبين حتى اللحظات الأخيرة. وسجل جود بيلينجهام هدفي منتخب إنجلترا، فيما أحرز شيلديروب الهدف الوحيد للمنتخب النرويجي. وبات ريال مدريد أول نادٍ في تاريخ كأس العالم يسجل لاعبوه 19 هدفًا في نسخة واحدة من البطولة، متجاوزًا جميع الأندية التي سبق أن مثلها لاعبون في المونديال، ليؤكد الحضور الكبير لنجوم الفريق الملكي مع منتخباتهم المختلفة خلال البطولة الحالية. وبهذا الانتصار، يضرب منتخب إنجلترا موعدًا مرتقبًا مع نظيره الأرجنتيني في الدور نصف النهائي، يوم الأربعاء المقبل، في مواجهة من العيار الثقيل يسعى خلالها “الأسود الثلاثة” لمواصلة مشوارهم نحو استعادة المجد العالمي والتتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخهم، بعدما كان لقبهم الوحيد في نسخة عام 1966 التي أقيمت على الأراضي الإنجليزية. وتصدر المنتخب الإنجليزي مجموعته بعدما استهل مشواره بالفوز على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بالفوز على بنما بهدفين دون رد. وواصل المنتخب الإنجليزي مشواره بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة (2-1) في دور الـ32، في مباراة شهدت منافسة قوية حتى دقائقها الأخيرة، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بالفوز على صاحب الأرض والجمهور، منتخب المكسيك، بنتيجة (3-2) على ملعب الأزتيكا، ليضرب موعدًا مع المنتخب النرويجي. تاريخ إنجلترا في كأس العالم تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أفضل إنجاز لها هو التتويج باللقب الوحيد في تاريخها، والذي تحقق على أرضها في مونديال 1966. كما احتلت المركز الرابع مرتين، في نسختي 1990 و2018، وبلغت الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022. في المقابل، ودعت البطولة من دور الـ16 مرتين فقط، في عامي 1998 و2010، بينما خرجت من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1958 و1982 و2014. وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا.
واصل جود بيلينجهام كتابة التاريخ في كأس العالم 2026، بعدما أصبح ثاني لاعب وسط فقط خلال آخر 50 عامًا ينجح في تسجيل 6 أهداف خلال نسخة واحدة من المونديال. ونجح المنتخب الإنجليزي في حجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تغلب على نظيره النرويجي بنتيجة 2-1، في مواجهة مثيرة امتدت إلى الأشواط الإضافية، وشهدت ندية كبيرة بين المنتخبين حتى اللحظات الأخيرة. وسجل جود بيلينجهام هدفي منتخب إنجلترا، فيما أحرز شيلديروب الهدف الوحيد للمنتخب النرويجي. وانضم نجم منتخب إنجلترا إلى الكولومبي خاميس رودريجيز، الذي حقق الإنجاز ذاته في كأس العالم 2014، ليؤكد بيلينجهام مكانته كواحد من أبرز نجوم البطولة الحالية، بعد المستويات الاستثنائية التي يقدمها مع "الأسود الثلاثة". وبهذا الانتصار، يضرب منتخب إنجلترا موعدًا مرتقبًا مع نظيره الأرجنتيني في الدور نصف النهائي، يوم الأربعاء المقبل، في مواجهة من العيار الثقيل يسعى خلالها “الأسود الثلاثة” لمواصلة مشوارهم نحو استعادة المجد العالمي والتتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخهم، بعدما كان لقبهم الوحيد في نسخة عام 1966 التي أقيمت على الأراضي الإنجليزية. وتصدر المنتخب الإنجليزي مجموعته بعدما استهل مشواره بالفوز على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بالفوز على بنما بهدفين دون رد. وواصل المنتخب الإنجليزي مشواره بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة (2-1) في دور الـ32، في مباراة شهدت منافسة قوية حتى دقائقها الأخيرة، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بالفوز على صاحب الأرض والجمهور، منتخب المكسيك، بنتيجة (3-2) على ملعب الأزتيكا، ليضرب موعدًا مع المنتخب النرويجي. تاريخ إنجلترا في كأس العالم تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أفضل إنجاز لها هو التتويج باللقب الوحيد في تاريخها، والذي تحقق على أرضها في مونديال 1966. كما احتلت المركز الرابع مرتين، في نسختي 1990 و2018، وبلغت الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022. في المقابل، ودعت البطولة من دور الـ16 مرتين فقط، في عامي 1998 و2010، بينما خرجت من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1958 و1982 و2014. وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا.
واصل جود بيلينجهام تقديم عروضه المميزة في كأس العالم 2026، بعدما أصبح أكثر لاعب إنجليزي تسجيلًا للأهداف من اللعب المفتوح في نسخة واحدة من المونديال، منذ الأسطورة جاري لينيكر في بطولة 1986. ونجح المنتخب الإنجليزي في حجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تغلب على نظيره النرويجي بنتيجة 2-1، في مواجهة مثيرة امتدت إلى الأشواط الإضافية، وشهدت ندية كبيرة بين المنتخبين حتى اللحظات الأخيرة. وسجل جود بيلينجهام هدفي منتخب إنجلترا، فيما أحرز شيلديروب الهدف الوحيد للمنتخب النرويجي. وقدم نجم منتخب إنجلترا مباراة كبيرة، بعدما سجل هدفي منتخب بلاده، ليؤكد مرة أخرى دوره الحاسم في مشوار "الأسود الثلاثة" نحو نصف النهائي. وأنهى بيلينجهام اللقاء بأرقام مميزة، بعدما سجل هدفين، ونجح في تنفيذ 3 مراوغات، ولمس الكرة 64 مرة، وأكمل 34 تمريرة صحيحة، كما فاز بـ8 التحامات ثنائية، ليحصل على أعلى تقييم في المباراة بـ8.4. وبهذا الانتصار، يضرب منتخب إنجلترا موعدًا مرتقبًا مع نظيره الأرجنتيني في الدور نصف النهائي، يوم الأربعاء المقبل، في مواجهة من العيار الثقيل يسعى خلالها “الأسود الثلاثة” لمواصلة مشوارهم نحو استعادة المجد العالمي والتتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخهم، بعدما كان لقبهم الوحيد في نسخة عام 1966 التي أقيمت على الأراضي الإنجليزية. وتصدر المنتخب الإنجليزي مجموعته بعدما استهل مشواره بالفوز على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بالفوز على بنما بهدفين دون رد. وواصل المنتخب الإنجليزي مشواره بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة (2-1) في دور الـ32، في مباراة شهدت منافسة قوية حتى دقائقها الأخيرة، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بالفوز على صاحب الأرض والجمهور، منتخب المكسيك، بنتيجة (3-2) على ملعب الأزتيكا، ليضرب موعدًا مع المنتخب النرويجي. تاريخ إنجلترا في كأس العالم تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أفضل إنجاز لها هو التتويج باللقب الوحيد في تاريخها، والذي تحقق على أرضها في مونديال 1966. كما احتلت المركز الرابع مرتين، في نسختي 1990 و2018، وبلغت الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022. في المقابل، ودعت البطولة من دور الـ16 مرتين فقط، في عامي 1998 و2010، بينما خرجت من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1958 و1982 و2014. وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا.
رغم نجاح منتخب إنجلترا في حسم تأهله إلى نصف نهائي كأس العالم 2026 بالفوز على النرويج، فإن المباراة شهدت رقمًا لافتًا يعكس الصعوبات الهجومية التي واجهها "الأسود الثلاثة". ونجح المنتخب الإنجليزي في حجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تغلب على نظيره النرويجي بنتيجة 2-1، في مواجهة مثيرة امتدت إلى الأشواط الإضافية، وشهدت ندية كبيرة بين المنتخبين حتى اللحظات الأخيرة. وسجل جود بيلينجهام هدفي منتخب إنجلترا، فيما أحرز شيلديروب الهدف الوحيد للمنتخب النرويجي. ولم يسدد المنتخب الإنجليزي أي كرة بين القائمين والعارضة طوال 90 دقيقة، باستثناء التسديدة التي سجل منها جود بيلينجهام هدف الفوز، ليكتفي الفريق بتسديدة واحدة فقط على المرمى طوال المباراة، كانت كافية لحسم بطاقة العبور إلى نصف النهائي. وبهذا الانتصار، يضرب منتخب إنجلترا موعدًا مرتقبًا مع نظيره الأرجنتيني في الدور نصف النهائي، يوم الأربعاء المقبل، في مواجهة من العيار الثقيل يسعى خلالها “الأسود الثلاثة” لمواصلة مشوارهم نحو استعادة المجد العالمي والتتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخهم، بعدما كان لقبهم الوحيد في نسخة عام 1966 التي أقيمت على الأراضي الإنجليزية. وتصدر المنتخب الإنجليزي مجموعته بعدما استهل مشواره بالفوز على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بالفوز على بنما بهدفين دون رد. وواصل المنتخب الإنجليزي مشواره بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة (2-1) في دور الـ32، في مباراة شهدت منافسة قوية حتى دقائقها الأخيرة، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بالفوز على صاحب الأرض والجمهور، منتخب المكسيك، بنتيجة (3-2) على ملعب الأزتيكا، ليضرب موعدًا مع المنتخب النرويجي. تاريخ إنجلترا في كأس العالم تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أفضل إنجاز لها هو التتويج باللقب الوحيد في تاريخها، والذي تحقق على أرضها في مونديال 1966. كما احتلت المركز الرابع مرتين، في نسختي 1990 و2018، وبلغت الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022. في المقابل، ودعت البطولة من دور الـ16 مرتين فقط، في عامي 1998 و2010، بينما خرجت من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1958 و1982 و2014. وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا.
أشاد مورغان روجرز بالمستوى الكبير الذي يقدمه جود بيلينغهام مع منتخب إنجلترا خلال كأس العالم 2026، مؤكدًا أنه يستحق لقب أفضل لاعب في البطولة حتى الآن. ونجح المنتخب الإنجليزي في حجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تغلب على نظيره النرويجي بنتيجة 2-1، في مواجهة مثيرة امتدت إلى الأشواط الإضافية، وشهدت ندية كبيرة بين المنتخبين حتى اللحظات الأخيرة. وسجل جود بيلينجهام هدفي منتخب إنجلترا، فيما أحرز شيلديروب الهدف الوحيد للمنتخب النرويجي. وقال روجرز: "جود؟ إنه لاعب البطولة، لقد كان رائعًا بشكل لا يصدق. الأشخاص الذين شككوا في مشاركته بكأس العالم مجانين." وبهذا الانتصار، يضرب منتخب إنجلترا موعدًا مرتقبًا مع نظيره الأرجنتيني في الدور نصف النهائي، يوم الأربعاء المقبل، في مواجهة من العيار الثقيل يسعى خلالها “الأسود الثلاثة” لمواصلة مشوارهم نحو استعادة المجد العالمي والتتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخهم، بعدما كان لقبهم الوحيد في نسخة عام 1966 التي أقيمت على الأراضي الإنجليزية. وتصدر المنتخب الإنجليزي مجموعته بعدما استهل مشواره بالفوز على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بالفوز على بنما بهدفين دون رد. وواصل المنتخب الإنجليزي مشواره بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة (2-1) في دور الـ32، في مباراة شهدت منافسة قوية حتى دقائقها الأخيرة، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بالفوز على صاحب الأرض والجمهور، منتخب المكسيك، بنتيجة (3-2) على ملعب الأزتيكا، ليضرب موعدًا مع المنتخب النرويجي. تاريخ إنجلترا في كأس العالم تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أفضل إنجاز لها هو التتويج باللقب الوحيد في تاريخها، والذي تحقق على أرضها في مونديال 1966. كما احتلت المركز الرابع مرتين، في نسختي 1990 و2018، وبلغت الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022. في المقابل، ودعت البطولة من دور الـ16 مرتين فقط، في عامي 1998 و2010، بينما خرجت من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1958 و1982 و2014. وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا.
واصل جود بيلينجهام كتابة الأرقام المميزة في بطولة كأس العالم، بعدما تفوق على أحد أبرز أساطير الكرة الفرنسية، تييري هنري، في عدد الأهداف المسجلة بالبطولة. ونجح المنتخب الإنجليزي في حجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تغلب على نظيره النرويجي بنتيجة 2-1، في مواجهة مثيرة امتدت إلى الأشواط الإضافية، وشهدت ندية كبيرة بين المنتخبين حتى اللحظات الأخيرة. وسجل جود بيلينجهام هدفي منتخب إنجلترا، فيما أحرز شيلديروب الهدف الوحيد للمنتخب النرويجي. ورفع نجم منتخب إنجلترا رصيده إلى 7 أهداف في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، ليتجاوز تييري هنري، الذي سجل 6 أهداف بقميص منتخب فرنسا في المونديال. ويؤكد هذا الرقم التأثير الكبير الذي يقدمه بيلينجهام مع "الأسود الثلاثة"، إذ أصبح أحد أبرز مفاتيح اللعب في المنتخب الإنجليزي، مواصلًا كتابة اسمه بين نجوم البطولة رغم صغر سنه. وبهذا الانتصار، يضرب منتخب إنجلترا موعدًا مرتقبًا مع نظيره الأرجنتيني في الدور نصف النهائي، يوم الأربعاء المقبل، في مواجهة من العيار الثقيل يسعى خلالها “الأسود الثلاثة” لمواصلة مشوارهم نحو استعادة المجد العالمي والتتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخهم، بعدما كان لقبهم الوحيد في نسخة عام 1966 التي أقيمت على الأراضي الإنجليزية. وتصدر المنتخب الإنجليزي مجموعته بعدما استهل مشواره بالفوز على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بالفوز على بنما بهدفين دون رد. وواصل المنتخب الإنجليزي مشواره بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة (2-1) في دور الـ32، في مباراة شهدت منافسة قوية حتى دقائقها الأخيرة، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بالفوز على صاحب الأرض والجمهور، منتخب المكسيك، بنتيجة (3-2) على ملعب الأزتيكا، ليضرب موعدًا مع المنتخب النرويجي. تاريخ إنجلترا في كأس العالم تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أفضل إنجاز لها هو التتويج باللقب الوحيد في تاريخها، والذي تحقق على أرضها في مونديال 1966. كما احتلت المركز الرابع مرتين، في نسختي 1990 و2018، وبلغت الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022. في المقابل، ودعت البطولة من دور الـ16 مرتين فقط، في عامي 1998 و2010، بينما خرجت من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1958 و1982 و2014. وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا.
انتهى الشوط الأول من مواجهة إنجلترا والنرويج بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منتخب، في اللقاء الذي يجمعهما على ملعب «أروهيد» بالولايات المتحدة الأمريكية، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، بعدما شهدت الدقائق الـ45 الأولى إثارة كبيرة وفرصًا عديدة من الجانبين. ودخل المنتخب الإنجليزي المباراة بقوة، محاولًا فرض سيطرته مبكرًا على مجريات اللعب، وكاد هاري كين أن يمنح منتخب بلاده التقدم من ركلة حرة مباشرة، إلا أن تسديدته مرت أعلى العارضة بقليل، لتضيع أولى الفرص الخطيرة للأسود الثلاثة. هالاند يقود خطورة النرويج لم يتأخر رد المنتخب النرويجي، إذ قاد إيرلينج هالاند هجمة خطيرة أنهاها برأسية قوية داخل منطقة الجزاء، لكن الحارس جوردان بيكفورد تألق في التصدي لها، قبل أن يواصل المنتخب النرويجي الضغط مستغلًا المساحات خلف الدفاع الإنجليزي. شيلديروب يمنح النرويج الأفضلية وفي الدقيقة 36، نجح أندرياس شيلديروب في كسر حالة التعادل، بعدما استغل هجمة منظمة داخل منطقة الجزاء، ليسدد كرة قوية ارتطمت بالقائم الأيسر قبل أن تعانق الشباك، معلنًا تقدم النرويج بهدف منحها الأفضلية في توقيت مهم من المباراة. بيكفورد يحافظ على آمال إنجلترا بعد الهدف، واصل المنتخب النرويجي هجماته بحثًا عن تعزيز النتيجة، وأطلق مارتن أوديجارد تسديدة قوية تصدى لها بيكفورد ببراعة، قبل أن يهدر المنتخب النرويجي فرصة محققة في الدقيقة 44 بعد هجمة مرتدة سريعة، إلا أن الدفاع الإنجليزي نجح في إبعاد الخطورة في اللحظة الأخيرة. بيلينجهام يعيد إنجلترا للمباراة وفي الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، وتحديدًا عند الدقيقة (45+2)، ظهر جود بيلينجهام في اللحظة الحاسمة، بعدما راوغ أكثر من مدافع داخل منطقة الجزاء ببراعة، قبل أن يسدد كرة قوية بقدمه اليسرى استقرت على يمين الحارس، ليمنح منتخب إنجلترا هدف التعادل قبل إطلاق صافرة نهاية الشوط الأول. هدف ملغى لكين وإثارة حتى النهاية ولم تتوقف الإثارة عند هدف التعادل، إذ تمكن هاري كين من هز شباك النرويج في الثواني الأخيرة من الشوط الأول، لكن حكم المباراة ألغى الهدف بعد العودة لراية الحكم المساعد التي أشارت إلى وجود حالة تسلل، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي 1-1، ويؤجل حسم بطاقة التأهل إلى الشوط الثاني.
يستعد منتخب النرويج لخوض مواجهة مرتقبة أمام نظيره الإنجليزي، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يسعى خلاله لمواصلة مغامرته التاريخية في البطولة، بعدما نجح في بلوغ هذا الدور للمرة الأولى في تاريخه، عقب تحقيق مفاجأة مدوية بإقصاء المنتخب البرازيلي من دور الـ16 بالفوز عليه بهدفين دون رد، سجلهما مهاجم مانشستر سيتي إيرلينج هالاند. وجاءت التشكيلة المتوقعة لمنتخب النرويج على النحو التالي: حراسة المرمى: نايلاند خط الدفاع: ريارسون – أجير – هيجييم - ولف خط الوسط: ساندر بيرج – باتريك بريج - أوديجارد خط الهجوم: شالدروب– سارلوث – هالاند ونجح المنتخب النرويجي في التأهل إلى الأدوار الإقصائية بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته، محققًا انتصارين على العراق بنتيجة (4-1) والسنغال بنتيجة (3-2)، بينما تلقى خسارة أمام فرنسا بنتيجة (4-1). وفي دور الـ32، تغلب على منتخب كوت ديفوار بنتيجة (2-1)، قبل أن يواصل مفاجآته في البطولة بإقصاء المنتخب البرازيلي من دور الـ16 بالفوز بهدفين دون رد، ليضرب موعدًا مع المنتخب الإنجليزي في الدور ربع النهائي. تاريخ النرويج في كأس العالم تشارك النرويج في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخها، بعدما عادت إلى البطولة عقب غياب طويل. وكان أول ظهور لها في مونديال 1938، حيث خرجت من دور الـ16 بالخسارة أمام إيطاليا بنتيجة (2-1). وفي نسخة 1994، ودعت البطولة من دور المجموعات في واحدة من أغرب مجموعات كأس العالم، بعدما أنهت جميع المنتخبات الأربعة، وهي المكسيك وإيطاليا وأيرلندا والنرويج، الدور الأول برصيد 4 نقاط، إلا أن فارق الأهداف أطاح بالمنتخب النرويجي. أما أفضل إنجاز للنرويج، فجاء في مونديال 1998، عندما تأهلت إلى دور الـ16 بعد احتلالها المركز الثاني خلف البرازيل، عقب تحقيقها فوزًا تاريخيًا على السامبا بنتيجة (2-1) في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، قبل أن تودع البطولة بالخسارة أمام إيطاليا بهدف دون رد. وتأهل المنتخب النرويجي إلى كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت إيطاليا وإستونيا ومولدوفا.
يستعد منتخب إنجلترا لخوض مواجهة مرتقبة أمام نظيره النرويجي، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعًا خاصًا بسبب الصراع المشتعل على لقب هداف البطولة. ويتصدر النرويجي إيرلينج هالاند السباق برصيد سبعة أهداف، متساويًا مع الفرنسي كيليان مبابي، بينما يلاحقه الإنجليزي هاري كين برصيد ستة أهداف، إلى جانب الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي يتصدر القائمة بثمانية أهداف، في منافسة شرسة على جائزة الحذاء الذهبي. ويسعى “الأسود الثلاثة” إلى مواصلة مشوارهم نحو استعادة لقب كأس العالم الغائب منذ عام 1966 وجاءت التشكيلة المتوقعة لمنتخب انجلترا على النحو التالي: حراسة المرمى: بيكفورد خط الدفاع: أورايلي – جويهي – ستونز- كونسا خط الوسط: ديكلان رايس – إليوت أندرسون - بيلينجهام خط الهجوم: أنتوني جوردون – هاري كين – مادويكي وتصدر المنتخب الإنجليزي مجموعته بعدما استهل مشواره بالفوز على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بالفوز على بنما بهدفين دون رد. وواصل المنتخب الإنجليزي مشواره بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة (2-1) في دور الـ32، في مباراة شهدت منافسة قوية حتى دقائقها الأخيرة، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بالفوز على صاحب الأرض والجمهور، منتخب المكسيك، بنتيجة (3-2) على ملعب الأزتيكا، ليضرب موعدًا مع المنتخب النرويجي. تاريخ إنجلترا في كأس العالم تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أفضل إنجاز لها هو التتويج باللقب الوحيد في تاريخها، والذي تحقق على أرضها في مونديال 1966. كما احتلت المركز الرابع مرتين، في نسختي 1990 و2018، وبلغت الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022. في المقابل، ودعت البطولة من دور الـ16 مرتين فقط، في عامي 1998 و2010، بينما خرجت من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1958 و1982 و2014. وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا.
سلطت صحيفة Daily Mirror البريطانية الضوء على المواجهة المنتظرة بين منتخب إنجلترا والنرويج في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، مؤكدة أن المهمة الأولى لتوماس توخيل ستكون إيجاد الطريقة المثالية لإيقاف إرلينج هالاند، الذي تراه الصحيفة أخطر مهاجم صريح في العالم حاليًا. وفي تقرير تحليلي مطول، استعرضت الصحيفة المباريات القليلة التي فشل خلالها مهاجم مانشستر سيتي في صناعة الفارق، بحثًا عن النموذج الذي قد يساعد إنجلترا على الحد من خطورته. هالاند لا يحتاج سوى ثانية واحدة بدأت الصحيفة تقريرها باستعادة الهدف الأول لهالاند في مرمى البرازيل بدور الـ16. وأوضحت أن المهاجم النرويجي بدا طوال معظم المباراة بعيدًا عن أجواء اللعب، يسير خارج منطقة الجزاء دون حماس، بينما اعتقد الدفاع البرازيلي أنه نجح في عزله تمامًا، لكن كل شيء تغير في لحظة واحدة. فمع انطلاقة أندرياس شيلدروب من الجهة اليسرى، انطلق هالاند خلف جابرييل، وسبق الجميع إلى الكرة ليسجل الهدف الأول للنرويج. وأكدت الصحيفة أن هذه اللقطة تلخص شخصية هالاند، فهو قد يختفي طوال المباراة، لكنه يحتاج إلى ثانية واحدة فقط ليحسمها. كيف يمكن إيقافه؟ وأوضحت "ديلي ميرور" أن توخيل سيدخل مواجهة النرويج وهو يعلم أن مراقبة هالاند بشكل فردي لن تكون كافية. ولهذا، حللت الصحيفة ثلاث مباريات فشل خلالها المهاجم النرويجي في التأثير، لمعرفة الطريقة المثالية لمواجهته. أرسنال.. الدفاع المتقارب استعادت الصحيفة مواجهة مانشستر سيتي وأرسنال في الدوري الإنجليزي خلال مارس 2024، والتي انتهت بالتعادل السلبي. ورغم أن هالاند سدد أربع مرات، فإنه لم ينجح في توجيه أي كرة نحو المرمى، واكتفى بمعدل أهداف متوقعة بلغ 0.31، وهو أقل بكثير من معدله المعتاد. وأشارت الصحيفة إلى أن ويليام ساليبا وجابرييل ماجالايش لم يعتمدا على الرقابة الفردية، بل حافظا على تقارب المسافات بينهما داخل دفاع أرسنال. وأضافت أن الثنائي أغلق المساحات التي يحب هالاند التحرك إليها، كما نجح خط الوسط في تقليل الكرات العرضية التي تصل إليه. ورأت الصحيفة أن إنجلترا قد تحاول تقليد هذا النموذج، رغم أن غياب جاريل كوانساه يقلل من الخيارات الدفاعية المتاحة أمام توخيل. مانشستر يونايتد.. الضغط من الأمام أما المثال الثاني، فكان انتصار مانشستر يونايتد على مانشستر سيتي بنتيجة 2-0 في يناير 2026. وأكدت الصحيفة أن ليساندرو مارتينيز، رغم فارق الطول الكبير مع هالاند، نجح في الحد من خطورته بفضل أسلوبه الهجومي في الدفاع. وأضافت أن المدافع الأرجنتيني لم ينتظر وصول الكرة إلى هالاند، بل كان يخرج لمواجهته مبكرًا ويمنعه من الاستدارة أو الانطلاق. كما لعب كاسيميرو دورًا مهمًا، من خلال إغلاق خطوط التمرير المؤدية إلى هالاند بدلًا من التركيز فقط على صناع اللعب. ورأت الصحيفة أن هذا النموذج قد يناسب مارك جيهي، إذا شارك أساسيًا مع إنجلترا. كريستال بالاس.. التوقع قبل التحرك أما المباراة الثالثة، فكانت نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي 2025 بين مانشستر سيتي وكريستال بالاس. ورغم حصول هالاند على بعض الفرص، نجح دفاع بالاس في الحد من تأثيره، خاصة بعدما بدأ كريس ريتشاردز في توقع تحركاته داخل منطقة الجزاء قبل حدوثها. وأوضحت الصحيفة أن النجاح في إيقاف هالاند لا يعتمد فقط على القوة البدنية، بل على قراءة تحركاته قبل أن يبدأ الجري نحو الكرة. وأضافت أن تألق الحارس دين هندرسون، إلى جانب التنظيم الدفاعي، كان عنصرًا حاسمًا في خروج سيتي دون أهداف. من الأنسب لمراقبة هالاند؟ كما قارنت "ديلي ميرور" بين أداء هالاند أمام مدافعي إنجلترا الحاليين في الدوري الإنجليزي. وأشارت إلى أن هالاند سجل سبعة أهداف في أربع مباريات أمام الفرق التي ضمت مارك جيهي، وهو أفضل سجل له أمام أي من مدافعي إنجلترا. كما بلغ معدل أهدافه المتوقعة أمام جيهي 4.3، وهو الأعلى أيضًا. في المقابل، حقق إزري كونسا ودان بيرن أفضل النتائج الجماعية أمام هالاند، إذ سجل هدفًا واحدًا فقط خلال خمس مباريات أمام كونسا، وهدفًا واحدًا في ست مباريات أمام بيرن. لكن التقرير أوضح أن بيرن، رغم طوله، لا يملك أفضل سجل في المواجهات الفردية مع هالاند. فقد خاض معه 15 التحامًا مباشرًا، فاز بستة فقط، بنسبة نجاح بلغت 40%، كما ارتكب ثلاث مخالفات ضده. وفي المواجهات الهوائية، فاز بيرن بخمس كرات فقط من أصل عشر. أما كونسا، فحقق نسبة نجاح بلغت 75% في الصراعات الهوائية، بينما بلغت نسبة جيهي 66%. وأضافت الصحيفة أن جيهي لم يرتكب أي مخالفة ضد هالاند في الدوري الإنجليزي، بل حصل على ثلاث مخالفات لصالحه خلال المواجهات بينهما. أما تريفوه تشالوباه، فكان صاحب أسوأ الأرقام أمام مهاجم مانشستر سيتي. جون ستونز... الورقة الخفية ورأت "ديلي ميرور" أن جون ستونز قد يكون الخيار الأفضل لقيادة دفاع إنجلترا أمام هالاند. وأوضحت أن مدافع مانشستر سيتي لم يواجه زميله في النادي داخل الملعب، لذلك لا تظهره الإحصائيات، لكنه يعرف تحركات هالاند أكثر من أي مدافع آخر بحكم تدريبه معه يوميًا. كما أشارت إلى أن ستونز يمتلك نسبة نجاح في الكرات الهوائية بلغت 84.6% خلال مشاركاته في الدوري الإنجليزي الموسم الماضي، وهو رقم يفوق حتى دان بيرن. هل يعود "مخطط دان بيرن"؟ وتطرقت الصحيفة إلى الأداء المميز الذي قدمه دان بيرن أمام المكسيك، عندما شارك بديلًا ونفذ ستة تشتيتات حاسمة. لكنها أوضحت أن هذا السيناريو كان مناسبًا لأن إنجلترا كانت تدافع عن تقدمها بعشرة لاعبين. وأضافت أن إشراك بيرن أساسيًا لمراقبة هالاند ليس الخيار الأمثل، لأنه يجيد الدفاع داخل منطقة الجزاء أكثر من ملاحقة المهاجمين في المساحات. ورأت أن وجوده سيكون أكثر فائدة إذا تقدمت إنجلترا في النتيجة واحتاجت إلى إغلاق المباراة خلال الدقائق الأخيرة. سبينس... السلاح السريع كما لفت التقرير إلى أن سرعة ديد سبينس قد تكون عنصرًا مهمًا في مواجهة هالاند. وأوضحت الصحيفة أن مهاجم النرويج سجل أعلى سرعة في منتخب بلاده خلال البطولة، بعدما بلغ 31.52 كيلومترًا في الساعة. لكن سبينس يتفوق عليه، إذ وصلت سرعته القصوى إلى 33.31 كيلومترًا في الساعة، وهو ما قد يمنحه القدرة على تعويض أي انطلاقة لهالاند في المساحات. المعركة الحاسمة واختتمت "ديلي ميرور" تقريرها بالتأكيد على أن كل الخيارات الدفاعية تبقى مجرد اجتهادات، لأن مواجهة لاعب بحجم هالاند لا تضمن النجاح مهما كانت الخطة. لكن الصحيفة شددت على أن الصراع بين ماكينة أهداف النرويج وخط دفاع إنجلترا سيكون العامل الأهم في تحديد هوية المتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم.
سلطت صحيفة The Independent الضوء على تصريحات مدافع منتخب إنجلترا جون ستونز قبل المواجهة المرتقبة أمام النرويج في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، مؤكدًا أن منتخب بلاده يدرك تمامًا حجم الخطورة التي يمثلها إرلينج هالاند، لكنه يثق في قدرة الخط الدفاعي الإنجليزي على التعامل مع التحدي. احترام كبير للنرويج أكد ستونز أن إنجلترا لن تنظر إلى النرويج باعتبارها مفاجأة البطولة، خاصة بعد إقصائها منتخب البرازيل من دور الـ16. وقال: "إنه لاعب مذهل، ولدينا احترام كبير للنرويج كفريق. لقد أطاحوا بالبرازيل من البطولة، وهذا وحده يتحدث عن مستواهم." وأضاف: "سنتعامل معهم بنفس الاحترام الذي نتعامل به مع أي منافس." "نعرف ما يمتلكونه.. وخاصة هالاند" وتحدث مدافع مانشستر سيتي السابق عن المواجهة المنتظرة مع زميله السابق إرلينج هالاند، مؤكدًا أن المنتخب الإنجليزي يعرف جيدًا نقاط قوة المهاجم النرويجي. وقال: "نعرف جيدًا ما يمتلكونه، وخاصة إرلينج هالاند." وأضاف أن إنجلترا قدمت مستويات دفاعية قوية خلال البطولة حتى الآن، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني سيواصل دراسة المنافس خلال الأيام التي تسبق المباراة. وأوضح أن الوقت الحالي مخصص للاستمتاع بالفوز الكبير على المكسيك، قبل تحويل التركيز بالكامل إلى مواجهة النرويج. الفوز على المكسيك منحنا الثقة وأشارت الصحيفة إلى أن ستونز شارك بديلًا خلال الشوط الثاني أمام المكسيك، بعدما لجأ توماس توخيل إلى التحول للدفاع بخمسة لاعبين عقب طرد جاريل كوانساه. وأكد اللاعب أن الطريقة التي دافع بها المنتخب في الدقائق الأخيرة ستمنح الفريق ثقة كبيرة فيما تبقى من البطولة. وقال: "مررنا بهذه التجربة وخرجنا منها منتصرين، ومعرفتنا أننا قادرون على الدفاع بهذه الطريقة عندما نحتاج لذلك يمنحنا ثقة كبيرة قبل الدور المقبل." إشادة بخط الدفاع كما أثنى ستونز على زملائه في الخط الخلفي، مؤكدًا أن المنافسة بينهم رفعت مستوى الجميع. وأضاف: "المدافعون قدموا مستويات عالية طوال البطولة. نحن ندفع بعضنا البعض يوميًا في التدريبات، وكل لاعب شارك أدى دوره بأفضل شكل، وهذا يمنحنا ثقة كبيرة." وأشار إلى أن اللعب بعشرة لاعبين لفترة طويلة أمام المكسيك ثم الصمود حتى النهاية يعكس قوة الشخصية داخل المنتخب. وقال: "التصديات، والكرات المقطوعة، وكل التفاصيل الصغيرة بالنسبة للمدافعين، هي التي تصنع عقلية الانتصارات." جاهز للمشاركة ولفتت الصحيفة إلى أن ستونز بدأ البطولة أساسيًا أمام كرواتيا، قبل أن يبتعد عن التشكيل الأساسي، لكن إيقاف كوانساه وإصابة ريس جيمس قد يفتحان الباب أمام عودته للتشكيلة الأساسية ضد النرويج. وأكد المدافع الإنجليزي أنه جاهز تمامًا للمشاركة رغم الموسم الصعب الذي عانى فيه من الإصابات. وقال: "أنا جاهز منذ فترة طويلة. أشعر أنني في أفضل حالة بدنية ممكنة، وأحاول دائمًا أن أكون مستعدًا لمساعدة الفريق عندما يحتاج إلي." عقلية الفريق تغيرت واختتم ستونز تصريحاته بالإشادة بالحالة الذهنية التي يتمتع بها المنتخب الإنجليزي. وأوضح أن اللاعبين دخلوا مواجهة المكسيك بهدوء وثقة رغم الأجواء الصعبة داخل ملعب أزتيكا . وأضاف: "كنا هادئين للغاية قبل المباراة، وهذه واحدة من أفضل صفات هذا المنتخب. كان الملعب مخيفًا، لكن بمجرد أن فرضنا شخصيتنا على اللقاء، أظهرنا للجميع حقيقة هذا الفريق." كما أشاد بروح جميع اللاعبين، سواء الأساسيين أو البدلاء، مؤكدًا أن الجميع يعمل من أجل هدف واحد فقط، وهو الوصول إلى نهائي كأس العالم والفوز باللقب.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخبي النرويج وإنجلترا في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، حيث يسعى المنتخب الإنجليزي لمواصلة طريقه نحو استعادة اللقب الغائب منذ عام 1966، بينما يطمح المنتخب النرويجي إلى كتابة فصل جديد في مغامرته التاريخية بالبطولة. واستعرضت أداة Sofascore Analyst توقعاتها للمباراة، معتمدة على أرقام الفريقين في البطولة ومستوياتهما الأخيرة. الذكاء الاصطناعي يرجح كفة إنجلترا منح نموذج Sofascore الأفضلية للمنتخب الإنجليزي، حيث جاءت احتمالات الفوز كالتالي: فوز إنجلترا: 51% التعادل: 26% فوز النرويج: 23% كما توقع النموذج أن تشهد المباراة تسجيل الفريقين للأهداف، مع ترجيح تأهل منتخب إنجلترا إلى الدور نصف النهائي. أسباب ترجيح المنتخب الإنجليزي استند النموذج إلى تفوق إنجلترا في العديد من المؤشرات الفنية، أبرزها الاستحواذ على الكرة بنسبة وصلت إلى 58% في البطولة، إلى جانب دقة تمرير بلغت 88%، فضلًا عن دخول منطقة جزاء المنافسين بمعدل 34 مرة في المباراة الواحدة. كما صنع منتخب "الأسود الثلاثة" 23 فرصة محققة للتسجيل، بينما استقبل 6 فرص كبيرة فقط، وهو ما يعكس توازنه بين الشقين الدفاعي والهجومي. وفي المقابل، ورغم نجاح النرويج في صناعة 21 فرصة محققة خلال البطولة، إلا أن النموذج أشار إلى معاناتها دفاعيًا، بعدما استقبلت 15 فرصة كبيرة، بالإضافة إلى انخفاض نسبة الفوز بالالتحامات الأرضية إلى 43%. أرقام تصب في صالح إنجلترا أوضح التقرير أن إنجلترا تدخل المباراة بسلسلة من 5 مباريات دون هزيمة، حققت خلالها 4 انتصارات وتعادلًا واحدًا، وسجلت 11 هدفًا، بينما كان تعادلها السلبي أمام غانا هو المباراة الوحيدة التي فشلت فيها في التسجيل. أما النرويج، فحققت 4 انتصارات وتعادلًا واحدًا في آخر خمس مباريات أيضًا، وسجلت في جميعها، لكنها استقبلت أهدافًا في أربع مباريات، وهو ما اعتبره النموذج نقطة قد تستغلها إنجلترا. وأشار التقرير كذلك إلى أن المنتخب الإنجليزي حسم آخر مواجهتين مباشرتين أمام النرويج بنتيجة 1-0 في عامي 2012 و2014، مع التأكيد على أن هذه النتائج تاريخية وقد لا تكون حاسمة، لكنها تميل نسبيًا لصالح الإنجليز. تفوق في الكرات الثابتة والهوائية رجح الذكاء الاصطناعي تفوق إنجلترا أيضًا في الكرات الثابتة والهوائية، بعدما سجلت 4 أهداف بالرأس خلال البطولة، وحققت نسبة نجاح في الصراعات الهوائية بلغت 57%. ورغم امتلاك النرويج نسبة جيدة في الالتحامات الهوائية بلغت 55%، فإن التقرير أشار إلى أن أداءها الدفاعي جاء أقل من المتوقع مقارنة بمؤشر الأهداف المتوقعة، وهو ما قد يمنح إنجلترا أفضلية في استغلال المساحات. توقعات المباراة بالأرقام وتوقع نموذج Sofascore أن تشهد المباراة: تسجيل الفريقين للأهداف. 10 ركلات ركنية خلال اللقاء. 4 بطاقات صفراء. تأهل منتخب إنجلترا إلى نصف نهائي كأس العالم، مستندًا إلى تفوقه في السيطرة على مجريات اللعب وصناعة الفرص، مع الإشارة إلى أن خطورة النرويج الهجومية قد تجعل المباراة مفتوحة حتى اللحظات الأخيرة.
يستعد منتخبا إنجلترا والنرويج لخوض مواجهة مرتقبة ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يجمع بين طموح "الأسود الثلاثة" لاستعادة اللقب العالمي الغائب منذ عام 1966، ورغبة المنتخب النرويجي في مواصلة مغامرته التاريخية بعد بلوغ هذا الدور للمرة الأولى في تاريخه. حكم المباراة أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إدارة المباراة إلى الحكم الفرنسي كليمون توربان، الذي يواصل حضوره في بطولة كأس العالم 2026 بإدارة ثالث مبارياته في النسخة الحالية. وسبق للحكم الفرنسي أن أدار مواجهة إنجلترا وكرواتيا، والتي انتهت بفوز المنتخب الإنجليزي بنتيجة 4-2، كما أدار مباراة باراجواي وأستراليا، التي انتهت بفوز منتخب باراجواي بهدف دون رد، قبل أن يتولى إدارة لقاء كولومبيا وغانا في دور الـ32، والذي حسمه المنتخب الكولومبي أيضًا بنتيجة 1-0. ويمتلك توربان خبرة كبيرة في بطولات كأس العالم، بعدما أدار ثلاث مباريات في مونديال قطر 2022، بدأت بالتعادل السلبي بين أوروجواي وكوريا الجنوبية، ثم فوز السنغال على الإكوادور بنتيجة 2-1، وأخيرًا انتصار البرازيل على كوريا الجنوبية بنتيجة 4-1 في دور الـ16 . كما سبق له إدارة مباراتين في كأس العالم 2018 بروسيا، حيث أدار لقاء سويسرا وكوستاريكا الذي انتهى بالتعادل 2-2، إلى جانب مباراة أوروجواي والسعودية، والتي انتهت بفوز المنتخب الأوروجوياني بهدف دون رد. ملعب المباراة تقام مواجهة إنجلترا والنرويج على ملعب هارد روك بمدينة ميامي الأمريكية، والذي استضاف حتى الآن أربع مباريات خلال دور المجموعات. وشهد الملعب التعادل السلبي بين كولومبيا والبرتغال، ثم فوز البرازيل على اسكتلندا بثلاثية نظيفة، قبل أن يحتضن التعادل المثير بين أوروجواي والرأس الأخضر بنتيجة 2-2، ثم التعادل الإيجابي بين السعودية وأوروجواي بهدف لكل منتخب. كما استضاف الملعب مباراة واحدة في دور الـ32، انتهت بفوز المنتخب الأرجنتيني على الرأس الأخضر بنتيجة 3-2. ومن المقرر أيضًا أن يحتضن ملعب هارد روك مباراة تحديد المركز الثالث في بطولة كأس العالم 2026. الطقس أما على مستوى الأجواء، فمن المقرر أن تنطلق المباراة في تمام الساعة السادسة مساءً بتوقيت مدينة ميامي، وسط درجات حرارة تتراوح بين 29 و32 درجة مئوية، في أجواء حارة قد تفرض تحديًا بدنيًا كبيرًا على لاعبي المنتخبين خلال المواجهة المرتقبة.
قبل المواجهة المرتقبة بين إنجلترا والنرويج في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، أجرت هيئة الإذاعة البريطانية BBC مقارنة موسعة بين اثنين من أفضل المهاجمين في العالم، الإنجليزي هاري كين والنرويجي إرلينج هالاند، في محاولة للإجابة عن السؤال الذي يشغل جماهير كرة القدم: إذا كان عليك اختيار مهاجم واحد، فمن سيكون؟ ورأت "بي بي سي" أن المقارنة بين الثنائي أصبحت أمرًا طبيعيًا خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعدما ارتبط اسماهما منذ فشل انتقال كين إلى مانشستر سيتي في صيف 2021، قبل أن يتجه النادي الإنجليزي للتعاقد مع هالاند، الذي قاده لاحقًا لتحقيق الثلاثية التاريخية. لكن الصحيفة أوضحت أن المشهد تغير كثيرًا منذ ذلك الوقت، فكين لم يعد اللاعب الذي يلاحقه لقب "الأفضل دون بطولات"، إذ نجح منذ انتقاله إلى بايرن ميونخ عام 2023 في الفوز بلقب الدوري الألماني مرتين، كما توج بالحذاء الذهبي الأوروبي كأفضل هداف في القارة، بينما يواصل تقديم مستويات مميزة مع منتخب إنجلترا في كأس العالم الحالية. البداية من الأهم.. من يسجل أكثر؟ أكدت "بي بي سي" أن أي مقارنة بين كين وهالاند لا بد أن تبدأ بالأهداف، باعتبارها المعيار الأهم للحكم على المهاجمين. وأشارت إلى أن هاري كين سجل هدفه الدولي الأول مع إنجلترا في مارس 2015، ومنذ ذلك الحين أصبح القائد والهداف الأول للمنتخب الإنجليزي، بعدما رفع رصيده إلى 85 هدفًا دوليًا، ليواصل قيادة منتخب بلاده في البطولات الكبرى. وأضافت أن قائد إنجلترا سجل حتى الآن ستة أهداف في كأس العالم الحالية، بينها هدفان أمام الكونغو الديمقراطية في دور الـ32، إلى جانب ركلة الجزاء الحاسمة التي قادت إنجلترا لتجاوز المكسيك في دور الـ16. كما أوضحت أن انتقال كين إلى بايرن ميونخ ساهم في تطوير أرقامه بصورة لافتة، إذ تفوق على هالاند من حيث عدد الأهداف في كل موسم منذ انتقاله إلى ألمانيا، ليصبح أحد أبرز المرشحين للمنافسة على الكرة الذهبية. في المقابل، أكدت "بي بي سي" أن هالاند لا يقل خطورة، إذ سجل سبعة أهداف خلال أول مشاركة له في كأس العالم، بعدما أحرز هدف الفوز في جميع المباريات الأربع التي شارك فيها حتى الآن، بينما حصل على راحة خلال مواجهة فرنسا في ختام دور المجموعات بعد ضمان التأهل. وأضاف التقرير أن مهاجم مانشستر سيتي سجل هدفين أمام البرازيل في دور الـ16، ليقود منتخب بلاده إلى واحدة من أكبر مفاجآت البطولة. أرقام استثنائية بقميص النرويج وأبرزت "بي بي سي" السجل المذهل لهالاند مع منتخب النرويج، مشيرة إلى أنه سجل في 14 مباراة دولية متتالية، أحرز خلالها 27 هدفًا. كما أوضحت أن رصيده الإجمالي بلغ 62 هدفًا في 51 مباراة دولية، بمعدل تهديفي يصل إلى هدف كل 71 دقيقة، وهو رقم وصفته الهيئة البريطانية بأنه "خارق للطبيعة"، خاصة عند مقارنته بأرقام نجوم مثل كين وكيليان مبابي وليونيل ميسي في المرحلة نفسها من مسيرتهم الدولية. من يقدم أكثر من مجرد الأهداف؟ ورأت "بي بي سي" أن هاري كين يبدو أكثر تكاملًا عندما يتعلق الأمر بالمساهمة في بناء اللعب، وليس التسجيل فقط. وأشارت إلى أن قائد إنجلترا صنع هدفًا في البطولة الحالية عندما مرر الكرة إلى جود بيلينجهام أمام المكسيك، كما أن ميله للتراجع إلى وسط الملعب يمنحه دورًا أكبر في صناعة الفرص وربط خطوط الفريق. لكن التقرير أوضح أن الصورة ليست بهذه البساطة، إذ إن هالاند، الذي يُنظر إليه غالبًا على أنه مهاجم صندوق فقط، قدم 24 تمريرة حاسمة مع مانشستر سيتي خلال آخر ثلاثة مواسم في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، مقابل 26 تمريرة حاسمة فقط لكين مع بايرن ميونخ. وأضافت "بي بي سي" أن هالاند صنع فرصًا أكثر من كين في كأس العالم الحالية، بعدما خلق ست فرص لزملائه مقابل أربع فرص فقط لقائد إنجلترا، رغم أنه لعب دقائق أقل بحوالي مائة دقيقة. ومع ذلك، أوضحت الإحصائيات أن كين يظل أكثر مشاركة في بناء اللعب، إذ يلمس الكرة بمعدل يقارب ضعف عدد لمسات هالاند في مباريات الأندية، كما يصنع فرصًا أكثر ويقوم بعدد أكبر من المراوغات خلال المباراة الواحدة. وأشارت إلى أن خرائط اللمس تؤكد هذا الفارق، حيث يظهر هالاند متمركزًا في منطقة الجزاء معظم الوقت، بينما يتحرك كين في مختلف أنحاء الملعب للمساهمة في صناعة اللعب. أي المنتخبين يعتمد أكثر على مهاجمه؟ ورأت "بي بي سي" أن هذا الجانب يكشف أحد أهم الفوارق بين اللاعبين. فبحسب الإحصائيات، يحقق المنتخبان نتائج إيجابية غالبًا عندما يسجل كين أو هالاند. لكن الفارق يظهر عندما يفشل كل منهما في التسجيل، إذ تنخفض نسبة انتصارات النرويج بشكل كبير للغاية إذا لم يسجل هالاند، بينما تظل إنجلترا قادرة على الفوز حتى في غياب أهداف قائدها. وأوضحت الهيئة البريطانية أن النرويج تفوز في أقل من ثلث المباريات التي لا يسجل فيها هالاند، وهو ما يؤكد مدى اعتمادها على هداف مانشستر سيتي. واستشهد التقرير بالمباراة الوحيدة التي غاب عنها هالاند في البطولة الحالية، عندما خسرت النرويج أمام فرنسا بنتيجة 4-1. أما إنجلترا، فأشارت "بي بي سي" إلى أنها تمتلك أكثر من لاعب قادر على صناعة الفارق، وفي مقدمتهم جود بيلينجهام، الذي سجل أربعة أهداف حتى الآن، بينها أهداف حاسمة أمام بنما والمكسيك. ولخص التقرير هذه النقطة بالقول: "إذا نجحت في إيقاف هالاند، فإنك غالبًا ستنجح في إيقاف النرويج... لكن تنفيذ ذلك أسهل على الورق منه داخل الملعب." ماذا قال الخبراء؟ واستعرضت "بي بي سي" آراء عدد من نجوم الكرة الإنجليزية حول الثنائي. فبعد فوز النرويج على البرازيل، وصف الحارس الإنجليزي السابق جو هارت هالاند بأنه "وحش حقيقي"، مشيرًا إلى أنه يلعب بثقة كبيرة، ويتعامل مع البطولة بهدوء شديد، ويستمتع بكل دقيقة داخل الملعب. أما واين روني، فأكد أن هالاند منح الشعب النرويجي بأكمله الإيمان بقدرة منتخبهم على الذهاب بعيدًا في البطولة. وفي المقابل، أشاد الثنائي أيضًا بهاري كين بعد هدفه أمام الكونغو الديمقراطية. وقال روني إن طريقة تسجيل قائد إنجلترا تعكس غريزة كبار المهاجمين، مؤكدًا أنه لم يكن بحاجة حتى للنظر إلى الحارس أثناء التسديد. بينما أشار جو هارت إلى أن كين يثق في قدراته بصورة استثنائية، مؤكدًا أنه كان يعلم أن الكرة ستسكن الشباك بمجرد مغادرتها لقدمه. مواجهات مباشرة متوازنة واختتمت "بي بي سي" تقريرها بالإشارة إلى أن هالاند وكين لم يتواجها وجهًا لوجه سوى مرتين فقط، وكلتاهما في عام 2023. وكانت المباراة الأولى من نصيب هالاند، بعدما سجل هدفًا في فوز مانشستر سيتي على توتنهام بنتيجة 4-2 عقب العودة من التأخر بهدفين. لكن كين رد سريعًا بعد أسابيع قليلة، عندما سجل هدف الفوز الوحيد لتوتنهام أمام مانشستر سيتي، في المباراة التي أصبح بعدها الهداف التاريخي للنادي اللندني. وأكدت "بي بي سي" أن مواجهة السبت في ربع نهائي كأس العالم ستكون الفصل الأهم حتى الآن في الصراع بين اثنين من أعظم المهاجمين في جيلهما، حيث لن تكون بطاقة التأهل إلى نصف النهائي هي الجائزة الوحيدة، بل ستكون أيضًا فرصة جديدة لإثبات من يستحق لقب المهاجم الأفضل في العالم.
كشفت صحيفة Daily Mirror البريطانية أن استعدادات منتخب النرويج لمواجهة إنجلترا في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026 تعرضت لاضطرابات مفاجئة، بعدما اضطر المنتخب إلى تغيير مقر إقامته في مدينة ميامي قبل أيام قليلة من المباراة المرتقبة. وأوضحت الصحيفة أن القرار جاء بعد شكاوى من اللاعبين والجهاز الفني بسبب عدد من المشكلات داخل الفندق، إلى جانب انتشار أنباء عن إصابات بوعكة صحية داخل المعسكر، وهي التقارير التي حرص الجهاز الفني والطبي على التقليل من حجمها. النرويج تغادر الفندق أفادت "ديلي ميرور" بأن بعثة المنتخب النرويجي غادرت فندق The Dalmar المصنف خمس نجوم في مدينة فورت لودرديل، بعدما اشتكى اللاعبون من عدة مشكلات أثرت على فترة الراحة والاستعداد للمباراة. وأشارت الصحيفة إلى أن الفندق يقع بجوار مشروع إنشائي ضخم وطريق رئيسي مزدحم، وهو ما تسبب في ضوضاء مستمرة أزعجت أفراد البعثة خلال أوقات الراحة. كما أوضحت أن عملية نقل المنتخب إلى الفندق الجديد استغرقت نحو ساعتين ونصف فقط، بمساعدة عدد من المتطوعين. أوديجارد: قمنا بما هو الأفضل وتحدث قائد المنتخب النرويجي مارتن أوديجارد عن قرار تغيير مقر الإقامة، مؤكدًا أن بعض الأمور داخل الفندق لم تكن مثالية. وقال: "كانت هناك بعض الأشياء التي كان يمكن أن تكون أفضل، وقمنا بإصلاحها. أردنا فقط أن نهيئ أفضل الظروف الممكنة استعدادًا لهذه المباراة المهمة." مدير البعثة: اللاعبون هم من طلبوا الرحيل من جانبه، أكد ترولس ديهلي، مدير الخدمات اللوجستية في المنتخب النرويجي، أن قرار الانتقال لم يكن سهلًا، لكنه كان ضروريًا. وأوضح أن اللاعبين كانوا الأكثر رغبة في تغيير الفندق، مشيرًا إلى أن أفراد الجهاز الإداري نجحوا في إتمام عملية الانتقال خلال ساعتين ونصف فقط. وقال: "الانتقال من فندق إلى آخر ليس أمرًا مثاليًا، لكننا أردنا التحرك بسرعة. الأهم بالنسبة لنا هو الحفاظ على أجواء جيدة داخل الفريق." وأضاف أن المنتخب سيقضي أسبوعًا كاملًا في ميامي، بعدما أمضى بالفعل ستة أسابيع في الولايات المتحدة، مؤكدًا أن الجميع أراد تجنب أي شعور بالملل أو الضغوط النفسية قبل أهم مباراة في تاريخ الكرة النرويجية. كما كشف أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" وافق على طلب المنتخب بالانتقال إلى فندق آخر. سولباكن يدافع عن القرار بدوره، دافع المدير الفني ستاله سولباكن عن قرار تغيير مقر إقامة الفريق، مؤكدًا أن الفندق السابق لم يكن يوفر كل الاحتياجات التي يحتاجها منتخب يستعد لخوض مباراة بهذا الحجم. وقال: "كانت هناك بعض الأمور التي لم تكن على ما يرام، وفيفا تفهم ذلك وساعدنا كثيرًا." وأضاف أن الفريق كان بحاجة إلى قاعة اجتماعات ومكان مناسب يجمع اللاعبين باستمرار، موضحًا أن المشكلة لم تكن في إمكانية الإقامة داخل الفندق، وإنما في عدم ملاءمته لاحتياجات منتخب يريد الحفاظ على وحدته وتركيزه. ماذا عن المرض داخل المعسكر؟ كما تطرق سولباكن إلى التقارير التي تحدثت عن انتشار المرض داخل بعثة النرويج، مؤكدًا أنها مبالغ فيها بشكل كبير. وأوضح أن الشخص الوحيد الذي يعاني من وعكة صحية هو المعالج اليدوي للفريق توماس أوديجارد، بينما أصبح اللاعب ماركوس هولمجرين بيدرسن، الذي شعر ببعض الإرهاق قبل المباراة الماضية، جاهزًا للمشاركة في التدريبات. وقال: "القصة جرى تضخيمها بشكل كبير." طبيب المنتخب: جميع اللاعبين بخير وأكد طبيب المنتخب النرويجي، أولا ساند، أن جميع اللاعبين يتمتعون بحالة صحية جيدة. وقال في تصريحات نقلتها الصحيفة: "كل اللاعبين بخير الآن. من الرائع أن الإعلام الإنجليزي يصدق هذه الشائعات، لكننا نسيطر على الوضع بالكامل." وأضاف أن المعسكر شهد عددًا محدودًا جدًا من الحالات المرضية، رغم بقاء أفراد البعثة معًا منذ ما يقرب من ستة أسابيع. هالاند يرفع المعنويات واختتمت "ديلي ميرور" تقريرها بالإشارة إلى الحالة المعنوية المرتفعة داخل المنتخب النرويجي بعد الفوز المفاجئ على البرازيل بنتيجة 2-1 في دور الـ16، وهي المباراة التي سجل خلالها إرلينج هالاند هدفي منتخب بلاده. وقال مهاجم مانشستر سيتي بعد اللقاء: "الأمر يسير معي بهذه الطريقة دائمًا، إذا حصلت على فرصة أو اثنتين فإنني غالبًا أسجل. لا أعرف كيف يحدث ذلك، لكنه يحدث، لذلك كل ما عليّ هو أن أبقى مركزًا وأنتظر الفرصة." وأضاف هالاند أنه يأمل أن تمنح هذه المشاركة التاريخية دافعًا للأجيال المقبلة، مختتمًا حديثه بقوله: "أتمنى أن يرى كل الأطفال في النرويج، عندما يكبرون، أن تمثيل المنتخب الوطني هو أعظم شيء يمكن أن يحققوه في حياتهم."
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.