المنتخب-السعودي

المنتخب السعودي

"ما وراء الكواليس".. حقائق صادمة تكشف أسباب الانهيار المفاجئ للمنتخب السعودي في المونديال

في واحدة من أكثر اللحظات قسوة على جماهير كرة القدم العربية، وجد المنتخب السعودي نفسه في مواجهة عاصفة من الانتقادات والتحليلات بعد الأداء الذي وصفه المتابعون بـ "الانهيار غير المسبوق". ما حدث في أروقة المنتخب لم يكن مجرد تراجع في النتائج داخل المستطيل الأخضر، بل كان انعكاساً لمشهد داخلي أكثر تعقيداً، حيث بدأت الكواليس تكشف عن أسباب صادمة أدت إلى هذا التدهور السريع، وهي أسباب تتجاوز الجوانب الفنية المعتادة لتلامس قضايا جوهرية في الإدارة والتحضير النفسي والتخطيط الاستراتيجي. ​لقد كان المنتخب السعودي قبل انطلاق المونديال محط أنظار الجميع، ليس فقط لكونه أحد عمالقة آسيا، بل لما يمتلكه من لاعبين موهوبين ودعم لوجستي وجماهيري غير محدود. لكن، ومع توالي المباريات، بدأت تظهر تشققات في "جدار الأخضر" كان من الصعب على أي مراقب إغفالها. لقد كانت الفوضى التي شهدتها التحضيرات، وتضارب الآراء داخل الجهاز الفني، وانعكاس ذلك على حالة اللاعبين النفسية، هي الشرارة الأولى التي أشعلت نار الأزمة، مما أدى إلى فقدان "الهوية الكروية" التي ميزت المنتخب لفترات طويلة. ​التقارير الواردة من قلب المعسكر كشفت عن وجود تباين في وجهات النظر بين القيادة الفنية وبعض العناصر المؤثرة، مما خلق حالة من "عدم التناغم" داخل غرفة الملابس. إن هذا النوع من الانقسامات، إذا ما سُمح له بالاستمرار، فإنه يتحول بسرعة إلى سرطان ينخر في جسد أي فريق مهما بلغت مهارات لاعبيه. في مونديال 2026، حيث تتنافس المنتخبات على أدق التفاصيل، لم يكن المنتخب السعودي يملك رفاهية الانشغال بمشاكل داخلية كان من المفترض حلها قبل الوصول إلى مسرح الأحداث العالمي. ​علاوة على ذلك، أشارت المصادر إلى أن عملية "الإعداد النفسي" كانت الغائب الأكبر عن المشهد. فبينما كانت المنتخبات المنافسة تعزز من تماسكها الذهني، كان لاعبو الأخضر يعانون من ضغوط هائلة، ليس فقط من الجماهير، بل من "التوقعات المبالغ فيها" التي وُضعت على عاتقهم دون توفير الغطاء المعنوي اللازم للتعامل معها. إن كرة القدم الحديثة تُحسم بقرارات ذهنية في لحظات الضغط، وهذا ما افتقده المنتخب في اللحظات الحاسمة من مبارياته، حيث بدا اللاعبون وكأنهم يفتقدون لـ "البوصلة" التي توجههم نحو الهدف. ​ولا يمكننا إغفال الجانب التكتيكي في هذه الأزمة؛ فقد أظهرت المباريات أن المنتخب السعودي كان يفتقر إلى "المرونة" المطلوبة للتعامل مع تغيرات سير اللقاء. لقد كان الخصوم يقرأون تحركات الأخضر بسهولة، مما يطرح سؤالاً كبيراً حول جودة التحليل الفني للمنافسين. هل كانت القرارات التكتيكية تُبنى على معطيات دقيقة؟ أم أنها كانت ردود أفعال عشوائية زادت من حدة الفوضى؟ تلك أسئلة ينتظر الشارع الرياضي إجابات واضحة عليها، بعيداً عن لغة المجاملات. ​إن الانهيار الذي شهدناه هو جرس إنذار لكل المنظومة الرياضية في المملكة. إن الإخفاق في المونديال، رغم مرارته، قد يكون "نقطة انطلاق" إذا ما تم التعامل معه بشفافية مطلقة وشجاعة في اتخاذ القرارات. لا يمكن بناء مستقبل مشرق للكرة السعودية دون مواجهة الحقائق الصادمة التي أفرزتها هذه الأزمة. يجب أن تكون هناك وقفة تقييمية شاملة، تبدأ من هيكلة الجهاز الفني، مروراً بطريقة اختيار اللاعبين، وصولاً إلى استراتيجيات تطوير المواهب الشابة التي يجب أن تكون هي الركيزة الأساسية للمنتخب في السنوات القادمة. ​الجماهير السعودية، التي طالما كانت السند الحقيقي للأخضر، لا تستحق هذا المستوى من الأداء. إن طموح هذه الجماهير يتجاوز مجرد المشاركة؛ فهم يطمحون لرؤية منتخب يمثل المملكة بكل فخر وقوة في المحافل الدولية. لذا، فإن أي استخفاف بضرورة الإصلاح الجذري سيؤدي بلا شك إلى استمرار حالة الاحتقان، وهو ما لا يتمناه أحد. إن الوقت الآن يتطلب حكمة القيادة الرياضية في اتخاذ خطوات جادة ومدروسة تعيد للأخضر هيبته المفقودة. ​إن قصة انهيار المنتخب في مونديال 2026 ليست نهاية الرحلة، بل هي محطة تعثر يجب أن نتعلم منها. التاريخ الرياضي مليء بالمنتخبات التي عانت من انكسارات مؤلمة، لكنها عادت من جديد لتعتلي منصات التتويج بفضل إرادتها على التغيير. السعودية، بمواردها وكوادرها وشغف جماهيرها، تمتلك كل المقومات لتعود وتكون رقماً صعباً في المعادلة الكروية العالمية. لكن هذا يتطلب "قراراً جريئاً" بوضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار، والعمل بروح الفريق الواحد من أجل هدف واحد. ​في الختام، يغادر الأخضر المونديال وهو يحمل في جعبته الكثير من الدروس المستفادة. إن المسؤولية الآن تقع على عاتق الجميع؛ من اتحاد الكرة، إلى الجهاز الفني، وصولاً إلى اللاعبين، للعمل على تصحيح المسار فوراً. لن نمسح آثار هذا الانهيار بكلمات التبرير، بل بالعمل الجاد في الملاعب. العالم الرياضي سيظل يراقب، والأمل معقود على أن نرى "أخضراً" جديداً في التحديات القادمة، منتخباً يمتلك الشخصية والروح والقدرة على التحدي. إنها لحظة فارقة، فإما أن نستمر في دوامة التراجع، أو نختار طريق التغيير الصعب الذي يؤدي إلى القمة. جماهير المملكة تنتظر، والكرة الآن في ملعب أصحاب القرار، ليعيدوا للأخضر وجهه الحقيقي الذي نفخر به جميعاً.

Masoud يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
"سيناريو الفوضى".. هل أطاح تغيير رينارد باستقرار الأخضر قبل المونديال؟

في عالم كرة القدم، يُعتبر الاستقرار الفني حجر الزاوية الذي تبني عليه المنتخبات طموحاتها في البطولات العالمية الكبرى. إلا أن المنتخب السعودي "الأخضر" وجد نفسه في مواجهة تحدٍ من نوع خاص قبل انطلاق المونديال، وذلك عقب التغييرات الفنية الجوهرية التي طالت الجهاز الفني. إن ملف المدرب هيرفي رينارد وفترة ما بعد رحيله، يمثلان اليوم واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الشارع الرياضي السعودي، حيث يرى البعض أن توقيت هذه التغييرات كان مغامرة محفوفة بالمخاطر، بينما يرى آخرون أنها ضرورة تكتيكية فرضتها ظروف المرحلة. ​لطالما كان هيرفي رينارد "المهندس" الذي أعاد صياغة هوية المنتخب السعودي، مانحاً إياه لمسة من الانضباط التكتيكي والروح القتالية التي ميزت أدائه في المحافل الدولية. رحيله، مهما كانت مسبباته، ترك فراغاً كبيراً في غرفة الملابس وفي عقول اللاعبين الذين اعتادوا على منهجه الخاص. إن أي تغيير في رأس الهرم الفني، خاصة في مرحلة الإعداد المونديالي، يمثل هزة قد تمتد آثارها لتشمل تماسك المجموعة، وتناغم الخطوط، وحتى الثقة بالنفس التي يحتاجها اللاعبون لمواجهة منتخبات عالمية لا ترحم. ​النقاد الرياضيون يشيرون إلى أن التغيير الفني المفاجئ ألقى بظلاله على تحضيرات "الأخضر"، حيث وجد اللاعبون أنفسهم أمام فلسفة كروية جديدة تتطلب وقتاً طويلاً للاستيعاب والتطبيق. إن كرة القدم الحديثة لا تعتمد فقط على المهارة الفردية، بل على "المنظومة الجماعية" التي تحتاج إلى تجانس وتكرار في التدريبات لترسيخ مفاهيم المدرب. ومع ضيق الوقت قبل انطلاق المونديال، أصبح التحدي ليس في بناء فريق فحسب، بل في "ترميم" ما تم بناؤه ومحاولة استكمال المسيرة تحت ضغط هائل. ​الجماهير السعودية، التي تعيش حالة من الترقب والقلق، ترى في هذا التغيير سبباً مباشراً في تراجع الأداء في المباريات الودية الأخيرة. إن عدم الاستقرار على تشكيلة ثابتة أو نهج تكتيكي واضح أدى إلى ظهور المنتخب بصورة "مترددة" في بعض اللحظات. هل هي مجرد كبوة جواد قبل الانطلاق؟ أم أن تبعات رحيل رينارد ستظل تطارد "الأخضر" طوال مشواره في المونديال؟ هذه التساؤلات هي حديث الساعة في المجالس الرياضية، وتضع الجهاز الفني الجديد تحت مجهر النقد الدقيق. ​من الجانب الآخر، يرى المدافعون عن هذه الخطوة أن الإدارة السعودية تهدف من خلال هذه التغييرات إلى ضخ دماء جديدة وتطوير الأداء الجماعي بما يتواكب مع تطلعات الجماهير. إن القول بأن التغيير قد أطاح بالأخضر قد يكون مبالغة، فالمهمة الآن تتطلب تكاتفاً بين اللاعبين والجهاز الفني لتجاوز مرحلة "عدم اليقين". إن التاريخ يذكر لنا منتخبات غيرت أجهزتها الفنية قبل البطولة وحققت نتائج مبهرة، والرهان الآن على "عقلية اللاعب السعودي" وقدرته على التأقلم مع المتغيرات في لحظات الحسم. ​التحدي التكتيكي أمام الجهاز الفني الحالي يكمن في كيفية الاستفادة من الإرث الذي تركه رينارد، مع إضافة لمسات تطويرية لا تخل بالثوابت التي نجح المنتخب في ترسيخها. "الأخضر" يمتلك عناصر موهوبة قادرة على صنع الفارق، ولاعبين لديهم من الخبرة ما يكفي للتعامل مع ضغوط المونديال. المهمة تكمن في استعادة الثقة، وتوحيد الهدف، والتركيز على المباريات واحدة تلو الأخرى، بعيداً عن صخب التغييرات الإدارية والفنية. ​إن كأس العالم هو المسرح الأكبر الذي يختبر فيه الجميع. والمنتخب السعودي، بما يمتلكه من دعم جماهيري ودعم رسمي، لا يزال قادراً على كتابة التاريخ. لكن الوصول إلى ذلك يتطلب إدراكاً لخطورة المرحلة، وتوحيد الجهود خلف الفريق بعيداً عن التجاذبات النقدية التي قد تؤثر على تركيز اللاعبين. إن المرحلة القادمة ستكون هي المقياس الحقيقي لنجاح أو فشل هذه التغييرات، والنتائج في الميدان هي وحدها التي ستثبت صحة الرؤية من عدمها. ​في الختام، يغادر الأخضر إلى معترك المونديال وهو يحمل آمال أمة بأكملها. التغييرات قد أحدثت بعض الارتباك، ولكن "الروح السعودية" المعهودة كانت دائماً هي الفاصل في الأوقات الصعبة. إن الأمل لا يزال قائماً بأن ينجح المنتخب في عبور هذه المرحلة بسلام، وأن يقدم وجهاً مشرفاً للكرة العربية والآسيوية. إنها فرصة للجميع لإثبات أن استقرار المنتخب ليس مرهوناً بمدرب واحد، بل بكيان متكامل يمتلك من الإرادة والقدرة ما يجعله يتجاوز الصعاب. الكرة الآن في ملعب اللاعبين، والعالم ينتظر أن يرى "الأخضر" وهو يزأر من جديد في الملاعب العالمية، مؤكداً أن التغيير كان مجرد خطوة نحو قمة جديدة من التحدي والإنجاز.

Masoud يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
جيسوس
«جيسوس يفتح الباب لتدريب الأخضر.. رحلة البحث عن هوية جديدة تبدأ من "بيت الخبرة"»

​في تحول دراماتيكي يعيد رسم خارطة الجهاز الفني للمنتخب السعودي الأول، كشفت مصادر مطلعة عن استعداد المدرب البرتغالي المخضرم جورجي جيسوس لقيادة "الأخضر" في المرحلة المقبلة، وذلك في أعقاب التقييم الفني للمشاركة السعودية في مونديال أمريكا 2026. وتأتي هذه الأنباء بالتزامن مع تزايد الضغوط داخل أروقة الاتحاد السعودي لكرة القدم لاتخاذ قرار حاسم بشأن مستقبل الجهاز الفني الحالي بقيادة اليوناني جورجيوس دونيس، الذي لم ينجح في تجاوز دور المجموعات في كأس العالم. ​وتشير التقارير إلى أن جيسوس، الذي توج مؤخراً بلقب دوري روشن السعودي مع النصر، بات يرى في مهمة تدريب المنتخب تحدياً وطنياً ملهمه، مدفوعاً بمعرفته العميقة باللاعبين والدوري السعودي. هذا القرب الجغرافي والمهني، بالإضافة إلى سجل المدرب الحافل مع الهلال والنصر، يجعل من ملفه الأولوية القصوى لصناع القرار، حيث يطمح الاتحاد السعودي إلى التعاقد مع اسم يمتلك "كتالوج" التعامل مع اللاعب السعودي وقدرة على تجديد الدماء بعد الإخفاق المونديالي الأخير. ​ويعتبر جيسوس، وفقاً للمقربين منه، أن امتلاكه معرفة مسبقة بعناصر "الأخضر" وتفاصيل الدوري، سيوفر عليه وقتاً ثميناً في مرحلة الإحلال والتجديد. ورغم أن المدرب كان يفضل سابقاً الاستمرار في الإشراف على الأندية، إلا أن تقديره للمكانة التي وصلت إليها الكرة السعودية وإيمانه بمشروع 2027 غيّرا من قناعاته. وبينما لا يزال التواصل الرسمي في طور الترقب، تؤكد المؤشرات أن المفاوضات قد تدخل مراحلها النهائية فور تقديم عرض رسمي، في خطوة تهدف لاستعادة هيبة المنتخب قبل الاستحقاقات القارية القادمة.

Masoud يونيو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
خيسوس
جيسوس يقترب من تدريب السعودية

بدأت مرحلة جديدة من الجدل داخل أروقة الكرة السعودية عقب انتهاء مشوار المنتخب الوطني في بطولة كأس العالم 2026، بعدما ودع "الأخضر" منافسات البطولة من دور المجموعات في نتائج لم ترتقِ إلى حجم الطموحات الجماهيرية الكبيرة التي سبقت المشاركة العالمية. ومع تزايد حالة عدم الرضا عن الأداء العام للفريق، كشفت تقارير صحفية عن تحركات داخل الاتحاد السعودي لكرة القدم لإعادة تقييم المشروع الفني بالكامل، وهو ما وضع مستقبل المدرب اليوناني جورجيوس دونيس أمام تساؤلات عديدة خلال الفترة الحالية.   ووفقًا لما نشرته صحيفة "الرياضية" السعودية، فإن الاتحاد السعودي يدرس بشكل جدي فكرة إنهاء التعاقد مع دونيس بعد فترة قصيرة من توليه المسؤولية الفنية، خاصة في ظل عدم تحقيق النتائج المنتظرة، إلى جانب رغبة مسؤولي الكرة السعودية في الدخول بمرحلة جديدة تتناسب مع حجم التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم السعودية في السنوات الأخيرة.   وجاء اسم المدرب البرتغالي جورجي جيسوس في مقدمة قائمة المرشحين لتولي المهمة خلال المرحلة المقبلة، باعتباره أحد الأسماء التي تمتلك خبرات كبيرة على المستويين المحلي والقاري، بالإضافة إلى معرفته الكاملة بطبيعة الكرة السعودية بعد تجاربه السابقة داخل الدوري السعودي.   ويبدو أن فكرة التعاقد مع جيسوس لا تعتمد فقط على تاريخه التدريبي، وإنما أيضًا على شخصيته الفنية وقدرته على بناء مشروع طويل الأمد، إذ يرى البعض داخل الاتحاد السعودي أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى مدرب يمتلك شخصية قوية وخبرة واسعة في إدارة المباريات الكبيرة.   وجاءت التقارير لتؤكد أن المدرب البرتغالي لا يمانع العودة إلى العمل مجددًا في الكرة السعودية، بل أبدى استعدادًا لفتح باب المفاوضات في حال وصول عرض رسمي من الاتحاد خلال الأيام المقبلة.   ومنذ توليه تدريب المنتخب السعودي في أبريل الماضي خلفًا للفرنسي هيرفي رينارد، وجد جورجيوس دونيس نفسه أمام تحديات كبيرة، إذ كان مطالبًا بإعادة ترتيب أوراق المنتخب في فترة زمنية محدودة قبل خوض بطولة كأس العالم.   ولم تكن مهمة المدرب اليوناني سهلة، خاصة أن المنتخب مر بعدة تغييرات فنية خلال الفترة الأخيرة، بداية من رحيل الإيطالي روبرتو مانشيني، ثم عودة رينارد لفترة قصيرة، وصولًا إلى تعيين دونيس.   وخلال فترة قيادته للمنتخب، خاض المدرب ست مباريات متنوعة بين لقاءات ودية ومواجهات رسمية في كأس العالم، إلا أن النتائج لم تمنح الجماهير الثقة الكاملة في المشروع الفني.   فقد حقق المنتخب فوزًا وحيدًا، مقابل ثلاثة تعادلات وتلقي هزيمتين، وهي أرقام اعتبرها كثيرون غير كافية بالنظر إلى حجم الإمكانيات التي يمتلكها المنتخب السعودي حاليًا.   ولم تكن الأزمة مرتبطة بالنتائج فقط، بل امتدت أيضًا إلى الجانب الفني داخل أرض الملعب، حيث ظهرت بعض المشكلات المتعلقة بالفاعلية الهجومية، إلى جانب عدم الاستقرار في مستوى الأداء بين مباراة وأخرى.   ويرى متابعون أن المنتخب السعودي يملك عناصر قادرة على تقديم مستويات أفضل بكثير، خاصة مع التطور الكبير الذي شهدته الكرة المحلية في السنوات الأخيرة، سواء على مستوى الدوري أو على مستوى الاحتكاك القوي مع النجوم العالميين.   من ناحية أخرى، فإن اسم جورجي جيسوس يحمل الكثير من الثقل داخل الكرة السعودية، بعدما نجح في ترك بصمة واضحة خلال تجربته السابقة مع الأندية، بفضل أسلوبه الهجومي وشخصيته القيادية.   ويمتلك المدرب البرتغالي سجلًا تدريبيًا حافلًا بالإنجازات، حيث سبق له قيادة عدة أندية كبرى وتحقيق بطولات عديدة، ما جعله واحدًا من أبرز المدربين في السنوات الأخيرة.   كما أن امتلاكه خبرة العمل داخل أجواء الكرة السعودية قد يسهل عليه مهمة التأقلم سريعًا مع طبيعة المرحلة المقبلة إذا تولى المسؤولية.   وتبدو المرحلة القادمة مهمة للغاية بالنسبة للمنتخب السعودي، خاصة أن الاتحاد يسعى لوضع خطة طويلة المدى تهدف إلى الحفاظ على مستوى المنافسة القوية إقليميًا وقاريًا وعالميًا.   ويطمح مسؤولو الاتحاد إلى استثمار التطور الكبير الذي شهدته الكرة السعودية خلال السنوات الماضية، من خلال بناء منتخب قادر على المنافسة بشكل أقوى خلال الاستحقاقات القادمة.   ورغم كل ما يتم تداوله حاليًا، فإن أي قرار رسمي لم يصدر حتى الآن بشأن مصير جورجيوس دونيس، ما يعني أن الملف لا يزال مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات.   وقد تشهد الأيام المقبلة اجتماعات حاسمة داخل الاتحاد السعودي لحسم مستقبل الجهاز الفني واتخاذ القرار النهائي، سواء باستمرار المدرب اليوناني أو بدء مرحلة جديدة مع اسم آخر.   وفي الوقت الذي تترقب فيه الجماهير السعودية ما ستسفر عنه التطورات القادمة، يبقى اسم جورجي جيسوس حاضرًا بقوة داخل المشهد، ليصبح المرشح الأبرز لقيادة "الأخضر" نحو مرحلة جديدة من الطموحات والتحديات.

saber يونيو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
بوبيسا
مدرب الرأس الأخضر: السعودية قدمت مباراة قوية واستحققنا التأهل بشخصيتنا

أبدى بوبيستا المدير الفني لمنتخب الرأس الأخضر سعادته الكبيرة بعد نجاح فريقه في تحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، وذلك عقب التعادل السلبي أمام المنتخب السعودي في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، مؤكدًا أن شخصية اللاعبين والقوة الذهنية كانتا من أهم أسباب النجاح خلال البطولة.   وشهدت المباراة التي أقيمت على ملعب "إن آر جي" بمدينة هيوستن الأمريكية صراعًا قويًا بين المنتخبين، حيث دخل المنتخب السعودي المواجهة باحثًا عن تحقيق الانتصار من أجل الحفاظ على فرص التأهل، بينما لعب منتخب الرأس الأخضر من أجل تأمين بطاقة العبور ومواصلة كتابة التاريخ في مشاركته الأولى بالمونديال.   وبعد نهاية المباراة، تحدث بوبيستا خلال المؤتمر الصحفي معبرًا عن رضاه الكامل بما قدمه اللاعبون طوال اللقاء، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني كان يدرك مسبقًا طبيعة الخطورة التي يمثلها المنتخب السعودي.   وأوضح المدرب أن المنتخب السعودي يمتلك قدرات هجومية جيدة خاصة في التحولات السريعة والهجمات المرتدة، وهو ما دفع الجهاز الفني لوضع خطة خاصة للتعامل مع تلك النقطة قبل بداية المباراة.   وأشار إلى أن لاعبيه نجحوا في تنفيذ التعليمات بصورة مميزة داخل أرضية الملعب، الأمر الذي ساعد الفريق على الحد من خطورة المنافس طوال فترات اللقاء.   وأكد بوبيستا أن المنتخب السعودي قدم مباراة جيدة وأظهر مستوى قويًا خلال المواجهة، مشيرًا إلى أنه يوجه التهنئة للأخضر على الأداء الذي ظهر به رغم الخروج من البطولة.   وأضاف أن مباريات كأس العالم دائمًا ما تكون صعبة وتفاصيلها صغيرة للغاية، وهو ما يجعل التعامل مع كل مواجهة يحتاج إلى تركيز كبير وانضباط تكتيكي مرتفع.   وشدد المدير الفني للرأس الأخضر على أن فريقه لعب بشخصية قوية ولم يظهر أي خوف أمام منافسين يمتلكون خبرات أكبر في البطولات الكبرى.   وأضاف أن أكثر ما يميّز منتخب الرأس الأخضر خلال النسخة الحالية من البطولة هو العقلية التي دخل بها اللاعبون جميع المباريات.   وأوضح أن الجهاز الفني ركز منذ بداية الاستعدادات على الجانب الذهني، لإقناع اللاعبين بأنهم قادرون على المنافسة أمام أي منتخب مهما كانت قوته أو تاريخه.   وأكد بوبيستا أن اللاعبين استوعبوا هذه الرسالة بصورة مثالية، وهو ما ظهر بشكل واضح داخل أرضية الملعب خلال المباريات الثلاث.   وأشار إلى أن منتخب الرأس الأخضر لا يمتلك نفس الإمكانيات التي تملكها المنتخبات الكبرى، لكنه يعوض ذلك بالروح الجماعية والانضباط والرغبة الكبيرة في تحقيق الحلم.   وأضاف أن كرة القدم الحديثة أثبتت أن الفوارق الكبيرة لم تعد تحسم المباريات بسهولة، وأن العمل الجماعي أصبح عنصرًا أساسيًا لتحقيق النجاح.   كما تحدث المدرب عن الإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب بلاده، موضحًا أن الوصول إلى الأدوار الإقصائية في أول مشاركة بكأس العالم يمثل لحظة استثنائية بالنسبة لكرة القدم في الرأس الأخضر.   وأشار إلى أن المنتخب دخل البطولة دون ضغوط كبيرة، لكن اللاعبين كانوا يمتلكون طموحًا كبيرًا لتقديم صورة جيدة وإثبات قدرتهم على المنافسة.   وأضاف أن النجاح لم يتحقق بالصدفة، بل جاء نتيجة عمل طويل وجهد كبير من اللاعبين والجهاز الفني خلال الفترة الماضية.   وشدد على أن التأهل لم يكن الهدف الوحيد داخل المعسكر، بل كان هناك إيمان بقدرة الفريق على مواصلة المشوار وتحقيق نتائج أكبر.   وأكد أن المنتخب أظهر قوة ذهنية واضحة في جميع المباريات، وهو ما ساعده على التعامل مع الضغوط المختلفة وعدم فقدان التركيز.   كما أشاد المدرب بالحالة البدنية للاعبين والانضباط التكتيكي الذي ظهر بصورة واضحة خلال مشوار الفريق.   وعلى مستوى النتائج، نجح منتخب الرأس الأخضر في إنهاء دور المجموعات دون التعرض لأي خسارة، بعدما تعادل أمام إسبانيا وأوروجواي والسعودية.   ويمثل هذا الإنجاز رقمًا مميزًا بالنسبة لمنتخب يشارك للمرة الأولى في كأس العالم، خاصة أنه واجه منتخبات تمتلك خبرات كبيرة في البطولة.   وبات منتخب الرأس الأخضر واحدًا من أبرز مفاجآت مونديال 2026 بعدما خطف الأنظار بمستوياته القوية ونتائجه اللافتة.   ومع اقتراب انطلاق الأدوار الإقصائية، تتجه الأنظار نحو قدرة المنتخب على مواصلة كتابة التاريخ وتحقيق مفاجآت جديدة خلال المرحلة المقبلة.   ويبدو أن منتخب الرأس الأخضر لم يعد مجرد ضيف جديد على البطولة، بل تحول إلى منافس يمتلك شخصية واضحة وطموحًا كبيرًا لمواصلة الرحلة العالمية.   وبين فرحة التأهل التاريخي وخيبة خروج المنتخب السعودي، بقيت رسالة بوبيستا واضحة: لا شيء مستحيل في كرة القدم عندما يمتلك الفريق الإيمان بقدراته والقوة الذهنية اللازمة لتحقيق الحلم.

saber يونيو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
دونيس
تحركات داخل الاتحاد السعودي لإقالة دونيس بعد الخروج من كأس العالم

بدأت ملامح مرحلة جديدة داخل الكرة السعودية في الظهور عقب الخروج المبكر للمنتخب السعودي من بطولة كأس العالم 2026، بعدما فشل "الأخضر" في تجاوز مرحلة دور المجموعات، لينتهي مشواره في البطولة بصورة جاءت أقل من طموحات الجماهير والتوقعات التي سبقت انطلاق المنافسات.   وأسدل المنتخب السعودي الستار على مشاركته المونديالية بعد تعادله السلبي أمام منتخب كاب فيردي في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، وهي النتيجة التي لم تكن كافية للحفاظ على آمال التأهل إلى دور الـ32.   وجاءت صافرة نهاية اللقاء لتعلن نهاية مشوار المنتخب في البطولة بصورة مبكرة، وسط حالة من الحزن والإحباط داخل الشارع الرياضي السعودي، خاصة في ظل الآمال الكبيرة التي صاحبت المنتخب قبل بداية المنافسات.   وكانت الجماهير السعودية تأمل في رؤية المنتخب يواصل مشواره ويتجاوز دور المجموعات، خصوصًا بعد التطور الكبير الذي شهدته الكرة السعودية خلال السنوات الأخيرة سواء على مستوى المسابقات المحلية أو المنتخبات الوطنية.   لكن نتائج المنتخب خلال مرحلة المجموعات لم تأتِ بالشكل المطلوب، حيث عانى الفريق من عدة مشكلات فنية أثرت بصورة واضحة على أدائه داخل أرضية الملعب.   ولم يتمكن المنتخب من تحقيق الانتصارات المطلوبة التي تمنحه فرصة الاستمرار في البطولة، لتصبح نهاية المشوار أسرع مما كان متوقعًا.   وبعد ساعات من انتهاء المشاركة السعودية في كأس العالم، بدأت التقارير الصحفية تتحدث عن تحركات داخل الاتحاد السعودي لكرة القدم من أجل تقييم المرحلة الماضية واتخاذ قرارات جديدة بشأن مستقبل الجهاز الفني.   وأشارت تقارير صحفية سعودية إلى أن الاتحاد يدرس بشكل جدي فكرة إقالة المدرب اليوناني جورجيوس دونيس من منصبه، في ظل عدم نجاحه في تحقيق الأهداف التي تم وضعها قبل انطلاق البطولة.   وتأتي هذه الخطوة المحتملة بعد حالة الجدل التي صاحبت أداء المنتخب خلال الفترة الماضية، حيث وجهت انتقادات عديدة إلى الجهاز الفني بسبب بعض القرارات التكتيكية واختيارات اللاعبين.   ويرى كثير من المتابعين أن المنتخب لم يظهر بالشكل المنتظر خلال مباريات دور المجموعات، سواء من ناحية الأداء الهجومي أو القدرة على فرض أسلوب اللعب.   كما واجه الأخضر صعوبات واضحة على مستوى صناعة الفرص وتحويل السيطرة إلى أهداف مؤثرة داخل المباريات.   وتشير التقارير إلى أن الاتحاد السعودي بدأ بالفعل في دراسة عدة أسماء يمكنها قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة.   ويأتي اسم المدرب البرتغالي جورج جيسوس ضمن أبرز الأسماء المطروحة على طاولة النقاش خلال الفترة الحالية.   ويعد جيسوس من المدربين الذين يمتلكون خبرات كبيرة في الكرة السعودية، بعدما سبق له العمل داخل الدوري السعودي وحقق نجاحات لافتة خلال تجاربه السابقة.   كما يمتلك المدرب البرتغالي سجلًا تدريبيًا مميزًا، جعله واحدًا من الأسماء التي تحظى باهتمام كبير داخل المنطقة العربية.   وإلى جانب جيسوس، أشارت التقارير إلى وجود اسم برتغالي آخر ضمن قائمة المرشحين، دون الكشف عن هويته حتى الآن.   ويبدو أن الاتحاد السعودي يسعى إلى اختيار مشروع فني جديد قادر على إعادة بناء المنتخب والاستعداد للاستحقاقات المقبلة بصورة أفضل.   وتأتي هذه التحركات في وقت ما زالت فيه الجماهير تحاول استيعاب الخروج المبكر من البطولة.   وكان جورجيوس دونيس قد تولى قيادة المنتخب السعودي قبل انطلاق كأس العالم بفترة قصيرة، خلفًا للمدرب الفرنسي هيرفي رينار الذي غادر منصبه قبل البطولة بفترة محدودة.   ومثلت عملية تغيير الجهاز الفني قبل حدث كبير بحجم كأس العالم تحديًا إضافيًا للمنتخب، خاصة أن الوقت لم يكن كافيًا من أجل بناء الاستقرار الفني المطلوب.   ورغم الجهود التي بذلها الجهاز الفني واللاعبون، فإن المنتخب لم يتمكن من الوصول إلى المستوى الذي كانت تطمح إليه الجماهير.   وعلى مستوى نتائج المجموعة، أنهى المنتخب الإسباني المنافسات في صدارة الترتيب برصيد سبع نقاط، بينما نجح منتخب كاب فيردي في اقتناص بطاقة التأهل الثانية.   في المقابل، حل منتخب أوروجواي في المركز الثالث برصيد نقطتين، متفوقًا بفارق الأهداف على المنتخب السعودي الذي أنهى مشواره في المركز الأخير بنفس الرصيد.   وأظهرت نتائج المجموعة حجم المنافسة الكبيرة التي استمرت حتى الجولة الأخيرة، حيث ظلت فرص التأهل قائمة لأكثر من منتخب.   ومع نهاية المشوار المونديالي، تبدو الكرة السعودية أمام مرحلة جديدة قد تشهد تغييرات عديدة سواء على مستوى الجهاز الفني أو الجوانب المتعلقة ببناء المنتخب خلال السنوات المقبلة.   وتنتظر الجماهير السعودية خطوات واضحة خلال الفترة القادمة، خاصة أن الطموحات ما زالت كبيرة، والرغبة في العودة بصورة أقوى تبقى الهدف الأساسي داخل الشارع الرياضي السعودي.   وبين خيبة الخروج المبكر والبحث عن بداية جديدة، تبدو الأيام المقبلة حاسمة في رسم مستقبل المنتخب السعودي ومسار المرحلة القادمة.

saber يونيو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
دونيس
دونيس: فشلنا في صناعة الفرص وودعنا كأس العالم بطريقة مؤلمة

خرج جورجيوس دونيس المدير الفني للمنتخب السعودي بتصريحات صريحة عقب تعادل "الأخضر" أمام منتخب الرأس الأخضر في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، وهي النتيجة التي أنهت مشوار المنتخب السعودي بشكل رسمي وأطاحت بآماله في مواصلة المنافسة نحو الأدوار الإقصائية.   وجاء خروج المنتخب السعودي بعد احتلاله المركز الرابع والأخير في مجموعته برصيد نقطتين فقط، بينما نجح منتخب الرأس الأخضر في اقتناص بطاقة التأهل الثانية بعدما رفع رصيده إلى ثلاث نقاط، خلف المنتخب الإسباني الذي تصدر المجموعة برصيد سبع نقاط.   ولم يخف دونيس شعوره بالإحباط عقب نهاية المواجهة، خاصة أن المنتخب السعودي دخل المباراة وهو يدرك جيدًا أن فرصته في العبور ما زالت قائمة، لكن الأداء داخل أرضية الملعب لم يكن على مستوى التطلعات المنتظرة سواء من الجهاز الفني أو الجماهير.   وأكد مدرب المنتخب السعودي أن اللاعبين أظهروا رغبة كبيرة في تحقيق الفوز منذ اللحظات الأولى للمباراة، إلا أن الفريق واجه مشكلات واضحة على مستوى صناعة الفرص الهجومية، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على الأداء العام للفريق خلال اللقاء.   وأشار دونيس إلى أن المشكلة لم تكن مرتبطة فقط بإنهاء الهجمات أو التسجيل، بل امتدت أيضًا إلى القدرة على فرض أسلوب اللعب والتحكم في إيقاع المباراة، موضحًا أن الفريق عندما يفقد السيطرة على مجريات اللقاء يصبح من الصعب صناعة الفارق أو خلق فرص حقيقية أمام المنافس.   وأضاف أن منتخب الرأس الأخضر نجح في استغلال المساحات وخلق فرص مباشرة بصورة أكبر، بينما لم يتمكن المنتخب السعودي من بناء هجمات منظمة أو الوصول بصورة مؤثرة إلى مناطق الخطورة، الأمر الذي جعل مهمة الفريق أكثر تعقيدًا مع مرور الوقت.   وشدد المدرب على أن الرغبة وحدها لا تكفي لتحقيق الانتصارات في البطولات الكبرى، موضحًا أن امتلاك الحماس والإصرار يجب أن يصاحبهما أداء فني وتنظيمي أفضل داخل أرض الملعب، خاصة في المواجهات الحاسمة التي تتطلب تركيزًا كبيرًا وقدرة على التعامل مع الضغوط.   كما تحدث دونيس عن الأجواء داخل غرفة تبديل الملابس عقب نهاية اللقاء، مشيرًا إلى أنه حرص على توجيه رسالة خاصة للاعبين بعد انتهاء المباراة، حيث أكد لهم أن المنتخب مر بفترة صعبة للغاية خلال الشهر الماضي، وأن الجميع حاول تقديم أفضل ما لديه رغم عدم تحقيق الهدف الأساسي.   وأوضح أن الجهاز الفني واللاعبين بذلوا جهودًا كبيرة خلال الفترة الماضية من أجل الظهور بصورة قوية في البطولة، لكن بعض التفاصيل الفنية والظروف المختلفة لعبت دورًا في عدم الوصول إلى النتائج المطلوبة.   وأشار إلى أن المنتخب السعودي لم يقدم الأداء المتوقع عندما واجه منتخبًا قريبًا منه في المستوى الفني، وهو ما اعتبره نقطة مؤثرة للغاية في مشوار الفريق خلال البطولة.   وأضاف أن رحلة المنتخب في كأس العالم لم تكن سهلة على الإطلاق، خاصة في ظل حجم الضغوط الكبيرة التي صاحبت الفريق منذ بداية فترة الإعداد وحتى خوض المباريات الرسمية.   ولفت دونيس إلى أن التركيز كان منصبًا بشكل كامل على المشاركة في كأس العالم، مؤكدًا أن الحديث عن المستقبل لم يؤثر على تركيز اللاعبين أو الجهاز الفني خلال فترة الإعداد، وأن الجميع كان يتعامل مع كل مباراة بشكل منفصل.   ورغم ذلك، أوضح المدرب أن الضغوط المستمرة التي أحاطت بالفريق كان لها تأثير واضح على الأداء داخل الملعب، وأسهمت بشكل مباشر في عدم تحقيق الأهداف المرجوة.   وأكد دونيس أن المرحلة المقبلة ستشهد تقييمًا شاملًا لتجربة المنتخب في البطولة، حيث سيتم تحليل جميع الجوانب الفنية والبدنية والتكتيكية من أجل الوقوف على أسباب الإخفاق والعمل على تصحيحها خلال الفترة القادمة.   كما تطرق المدير الفني إلى بعض الجوانب الفنية الخاصة بالمباراة، وتحديدًا فيما يتعلق بمشاركة سلطان مندش في مركز الجناح، حيث أوضح أن الجهاز الفني حاول الاستفادة من قدرات اللاعب الفردية وسرعته في التفوق خلال المواجهات المباشرة.   وأشار إلى أن الخطة كانت تعتمد على استغلال مهارات اللاعب في خلق مساحات وإحداث تفوق هجومي على الأطراف، لكن ظروف المباراة وعدم القدرة على السيطرة على مجرياتها أثرت على نجاح هذا التوجه.   وأضاف أن دخول الشوط الثاني دون تحقيق الهدف المطلوب جعل الضغوط تزداد بصورة أكبر على اللاعبين، وهو ما تسبب في تراجع الأداء الهجومي وعدم ظهور الفريق بالشكل المنتظر.   كما اعترف دونيس بأن خط الهجوم لم يقدم المستوى المطلوب خلال اللقاء، معتبرًا أن الفاعلية الهجومية كانت من أبرز المشكلات التي واجهت المنتخب خلال المواجهة.   واختتم مدرب المنتخب السعودي تصريحاته بتوجيه الشكر لجميع اللاعبين على ما قدموه من مجهود طوال الفترة الماضية، مؤكدًا أنه كان يتمنى أن يظهر الفريق بصورة أفضل وأن يحقق النتائج التي تليق بطموحات الجماهير السعودية.   وبعد نهاية المشوار المونديالي، تبدو المرحلة المقبلة حاسمة بالنسبة للمنتخب السعودي، خاصة مع انتظار الجماهير لقرارات فنية مهمة وتقييم شامل لتجربة البطولة، في محاولة لاستعادة التوازن والعودة بصورة أقوى خلال الاستحقاقات المقبلة.

saber يونيو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
منتخب السعوديه
السعودية تودع المونديال بعد تعادل سلبي أمام الرأس الأخضر

أسدل المنتخب السعودي الستار على مشاركته في بطولة كأس العالم 2026، بعدما اكتفى بالتعادل السلبي أمام منتخب الرأس الأخضر، في المواجهة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، ليغادر "الأخضر" البطولة رسميًا بعد فشله في تحقيق النتيجة التي كانت كفيلة بإنعاش آماله في التأهل إلى دور الـ32.   ودخل المنتخب السعودي المباراة تحت ضغوط كبيرة، بعدما أصبح مطالبًا بتحقيق الفوز فقط دون غيره من النتائج، خاصة أن حسابات المجموعة فرضت على لاعبي الأخضر ضرورة حصد النقاط الثلاث كاملة إذا أرادوا مواصلة المشوار في البطولة العالمية.   وجاءت المواجهة وسط ترقب جماهيري كبير، في ظل آمال سعودية بقدرة المنتخب على تحقيق الانتصار وإنقاذ مشواره في اللحظات الأخيرة، إلا أن الأمور لم تسر كما كان يتمناه الجمهور.   ومنذ صافرة البداية، ظهر المنتخب السعودي برغبة واضحة في السيطرة على مجريات اللعب، حيث حاول اللاعبون فرض ضغط مبكر على دفاعات الرأس الأخضر، مع الاعتماد على التحركات السريعة في الأطراف واللعب المباشر داخل الثلث الأخير من الملعب.   واعتمد المنتخب السعودي على الضغط العالي من أجل إجبار لاعبي الرأس الأخضر على ارتكاب الأخطاء، بينما حاول المنافس التعامل بهدوء مع مجريات اللقاء والاعتماد على التنظيم الدفاعي والتحولات السريعة.   وخلال الدقائق الأولى، تبادل المنتخبان السيطرة على الكرة دون وجود فرص حقيقية واضحة، حيث شهد وسط الملعب صراعًا تكتيكيًا كبيرًا بين الطرفين.   وحاول لاعبو المنتخب السعودي صناعة التفوق عبر التحركات المستمرة وتبادل المراكز بين لاعبي الوسط والهجوم، لكن التنظيم الدفاعي للرأس الأخضر نجح في الحد من الخطورة.   ومع مرور الوقت، بدأ المنتخب السعودي في زيادة معدل الضغط على مناطق المنافس، مع محاولات متكررة للوصول إلى الشباك وإحراز هدف يمنح الفريق أفضلية كبيرة.   وشهدت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول أبرز فرص المباراة للمنتخب السعودي، بعدما ارتقى محمد كنو لكرة عرضية متقنة في الدقيقة 45 وسددها برأسه باتجاه المرمى، لكن حارس الرأس الأخضر تألق بصورة لافتة ونجح في إبعاد الكرة، لينقذ فريقه من هدف محقق.   وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، رغم أفضلية نسبية للمنتخب السعودي من ناحية المحاولات الهجومية والرغبة في الوصول إلى المرمى.   وفي الشوط الثاني، دخل الأخضر بروح مختلفة، حيث ارتفع الإيقاع الهجومي بصورة أكبر، مع استمرار الضغط بحثًا عن هدف ينعش الحظوظ في التأهل.   وأجرى الجهاز الفني عدة تعديلات من أجل زيادة الكثافة الهجومية داخل منطقة جزاء المنافس، أملاً في كسر حالة التعادل.   في المقابل، تراجع منتخب الرأس الأخضر إلى مناطقه الدفاعية بصورة أكبر، مع الاعتماد على الكرات المرتدة ومحاولة استغلال المساحات التي بدأت تظهر خلف لاعبي المنتخب السعودي.   ورغم المحاولات السعودية المتكررة، اصطدمت كل الهجمات بالتنظيم الدفاعي القوي للمنافس، الذي نجح في إغلاق المساحات والحد من الخطورة.   ومع اقتراب نهاية المباراة، زادت الضغوط على لاعبي المنتخب السعودي الذين حاولوا بكل الطرق تسجيل هدف الإنقاذ، إلا أن اللمسة الأخيرة افتقدت الدقة المطلوبة.   وشهدت الدقائق الأخيرة حالة من التوتر والاندفاع الهجومي، لكن صافرة النهاية أعلنت استمرار النتيجة دون أهداف.   وبهذه النتيجة، رفع المنتخب السعودي رصيده إلى نقطتين في المركز الرابع والأخير بالمجموعة، ليودع منافسات البطولة من مرحلة المجموعات.   في المقابل، رفع منتخب الرأس الأخضر رصيده إلى ثلاث نقاط ليحجز بطاقة التأهل إلى الدور المقبل في المركز الثاني، بعد أن استفاد من نتيجة التعادل.   وتعد هذه النتيجة بمثابة نهاية مؤلمة للمنتخب السعودي الذي دخل البطولة بطموحات كبيرة، لكنه لم يتمكن من تحقيق النتائج المطلوبة خلال دور المجموعات.   وسيكون الجهاز الفني مطالبًا بمراجعة العديد من الأمور خلال المرحلة المقبلة، سواء على المستوى الفني أو التكتيكي، من أجل تصحيح الأخطاء والاستعداد للاستحقاقات القادمة بصورة أفضل.   ورغم الخروج المبكر، قدم المنتخب السعودي خلال بعض فترات البطولة مستويات جيدة، إلا أن غياب الفاعلية الهجومية وعدم استغلال الفرص بالشكل المطلوب كانا من أبرز الأسباب التي أدت إلى انتهاء المشوار العالمي مبكرًا.

saber يونيو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
منتخب السعوديه
التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين السعودية وكاب فيردي

فرض التعادل السلبي نفسه على أحداث الشوط الأول من المواجهة التي تجمع بين منتخبي السعودية وكاب فيردي، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في اللقاء المقام على ملعب "إن آر جي" بمدينة هيوستن الأمريكية.   ودخل المنتخبان المباراة تحت ضغط كبير، في ظل حاجتهما لتحقيق نتيجة إيجابية للحفاظ على آمال التأهل إلى الدور المقبل، وهو ما منح اللقاء أهمية استثنائية منذ الدقائق الأولى.   وشهدت بداية المباراة حالة من الحذر الواضح بين المنتخبين، حيث فضّل كل طرف دراسة المنافس قبل الاندفاع هجوميًا بشكل كبير، خاصة أن أي خطأ دفاعي كان من الممكن أن يعقد الحسابات بصورة أكبر.   وحاول المنتخب السعودي فرض أسلوبه من خلال الاستحواذ على الكرة في مناطق الوسط والاعتماد على تحركات لاعبيه على الأطراف من أجل صناعة المساحات وخلق فرص تهديفية.   واعتمد "الأخضر" على التحركات السريعة والتمريرات القصيرة لبناء الهجمات بصورة منظمة، مع محاولات متكررة للوصول إلى مناطق الخطورة.   في المقابل، دخل منتخب كاب فيردي المباراة بأسلوب متوازن، مع الاعتماد على الانضباط الدفاعي والبحث عن استغلال الهجمات المرتدة السريعة.   وأظهر لاعبو كاب فيردي تماسكًا واضحًا في الخط الخلفي، الأمر الذي صعّب مهمة المنتخب السعودي في اختراق الدفاعات والوصول إلى المرمى.   ومع مرور الوقت، بدأت المباراة تشهد ارتفاعًا في الإيقاع، حيث حاول كلا المنتخبين استغلال المساحات التي بدأت تظهر تدريجيًا.   وظهرت بعض المحاولات الهجومية من الطرفين، إلا أن اللمسة الأخيرة غابت عن أغلب الهجمات، سواء بسبب التنظيم الدفاعي أو غياب الدقة في إنهاء الفرص.   وشهد خط الوسط صراعًا قويًا بين لاعبي المنتخبين في محاولة لفرض السيطرة على مجريات اللعب، وهو ما انعكس على طبيعة المباراة التي اتسمت بالقوة البدنية والالتحامات المتكررة.   كما حاول المنتخب السعودي الوصول إلى المرمى عبر الكرات العرضية والاختراقات من الأطراف، بينما لجأ منتخب كاب فيردي إلى التحولات السريعة مستغلًا سرعة بعض عناصره الهجومية.   ورغم المحاولات المتعددة، لم يتمكن أي من المنتخبين من كسر حالة التعادل، لينتهي الشوط الأول دون أهداف.   ويمنح هذا السيناريو الشوط الثاني أهمية أكبر بالنسبة للطرفين، حيث ستكون الدقائق المقبلة حاسمة في تحديد مصير المنتخبين داخل المجموعة.   ومن المنتظر أن يجري الجهازان الفنيان بعض التعديلات سواء على مستوى العناصر أو الجوانب التكتيكية من أجل زيادة الفاعلية الهجومية.   ويبحث المنتخب السعودي عن هدف يمنحه الأفضلية ويعيده بقوة إلى حسابات التأهل، بينما يأمل منتخب كاب فيردي في استغلال أي فرصة قد تمنحه نقاط المباراة كاملة.   ومع استمرار التعادل حتى نهاية الشوط الأول، تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة قبل انطلاق النصف الثاني من اللقاء، في مواجهة لا تقبل فقدان النقاط لكلا المنتخبين.   وتترقب الجماهير ما إذا كانت المباراة ستشهد تحولات هجومية أكبر خلال الشوط الثاني، أم أن الحذر سيستمر حتى اللحظات الأخيرة من اللقاء.

saber يونيو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
سعود عبدالحميد
سعود عبدالحميد يتحدث عن حلم أوروبا

تحدث سعود عبدالحميد لاعب المنتخب السعودي عن واحدة من أهم المحطات في مشواره الكروي، مؤكدًا أن تجربة الاحتراف في الملاعب الأوروبية لم تكن مجرد خطوة رياضية جديدة، بل شكلت مرحلة فارقة ساهمت في تطويره على المستويين الفني والشخصي، ومنحته خبرات مختلفة ساعدته على رؤية كرة القدم بمنظور أكثر احترافية ونضجًا.   وتزايد خلال السنوات الأخيرة اهتمام اللاعبين السعوديين بخوض تجارب احترافية خارجية، خاصة مع التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم السعودية والطموحات المتزايدة لدى الأجيال الجديدة للوصول إلى مستويات أعلى من المنافسة العالمية.   ويعد الاحتراف الخارجي بالنسبة للعديد من اللاعبين محطة تحمل تحديات مختلفة، تبدأ من التأقلم مع بيئة جديدة وثقافة مختلفة، ولا تنتهي عند متطلبات المنافسة القوية داخل الدوريات الأوروبية، وهو ما يجعل النجاح في هذه التجربة يحتاج إلى شخصية قوية وقدرة كبيرة على التكيف.   وأكد سعود عبدالحميد أن فكرة الاحتراف الأوروبي لم تكن وليدة اللحظة، بل كانت هدفًا يضعه أمامه منذ بداية مشواره في كرة القدم، مشيرًا إلى أنه كان يعمل باستمرار على تطوير مستواه من أجل الوصول إلى هذه المرحلة.   وأوضح أن الطريق نحو الاحتراف الخارجي لا يعتمد فقط على الموهبة، بل يحتاج أيضًا إلى الالتزام والعمل المستمر والرغبة الحقيقية في التطور.   وأشار لاعب المنتخب السعودي إلى أن التجربة الأوروبية تمنح اللاعب العديد من الفوائد، سواء داخل أرض الملعب أو خارجه، مؤكدًا أن الاحتكاك بمدارس كروية مختلفة يساهم في تطوير الفكر التكتيكي واكتساب خبرات جديدة.   وأضاف أن خوض تجربة خارج الوطن يساعد اللاعب على اكتشاف جوانب مختلفة في شخصيته، خاصة فيما يتعلق بتحمل المسؤولية والاعتماد على النفس والقدرة على مواجهة التحديات.   كما أعرب عن أمله في أن يسير عدد أكبر من اللاعبين السعوديين في طريق الاحتراف الخارجي، معتبرًا أن وجود المزيد من الأسماء السعودية في الدوريات الأوروبية سينعكس بصورة إيجابية على تطور الكرة السعودية بشكل عام.   ويرى كثير من المتابعين أن الاحتراف الخارجي يمثل خطوة مهمة في بناء لاعب قادر على التعامل مع أعلى مستويات المنافسة، خاصة أن الدوريات الأوروبية تفرض متطلبات فنية وبدنية كبيرة.   وتحدث سعود أيضًا عن واحدة من أبرز اللحظات في مسيرته حتى الآن، والمتمثلة في تحقيق لقب أوروبي، مؤكدًا أن هذا الإنجاز سيبقى من أجمل الذكريات التي عاشها في عالم كرة القدم.   وأوضح أن التتويج بالألقاب خارج الوطن يحمل شعورًا مختلفًا، خاصة عندما يرتبط الأمر بتمثيل لاعب عربي وسعودي في منافسات قوية على المستوى الأوروبي.   كما أشار إلى أن مشواره لم يكن خاليًا من التحديات، موضحًا أنه مر بفترات صعبة خلال تجربته الاحترافية، خصوصًا فيما يتعلق بقلة المشاركة في بعض الفترات.   وأكد أن تلك المراحل لم تكن سهلة من الناحية النفسية، لكنها في الوقت نفسه كانت دروسًا مهمة ساعدته على اكتساب خبرات جديدة.   وأضاف أن الصبر كان من أهم الأشياء التي تعلمها خلال تلك المرحلة، إلى جانب ضرورة الحفاظ على التركيز والاستمرار في العمل بغض النظر عن الظروف.   وأوضح أن اللاعب المحترف يحتاج دائمًا إلى التعامل مع التحديات بعقلية هادئة، لأن مسيرة كرة القدم بطبيعتها تتضمن فترات مختلفة بين النجاح والصعوبات.   وأكد أن الالتزام والانضباط كانا من أهم العوامل التي ساعدته على تجاوز تلك الفترات، مشيرًا إلى أن كل تجربة يمر بها اللاعب تضيف له شيئًا جديدًا على المستوى الشخصي والمهني.   وفي حديثه عن تمثيل المملكة خارج الحدود، أكد سعود عبدالحميد أن ارتداء قميص المنتخب السعودي أو تمثيل بلده في الملاعب الأوروبية يحمل مسؤولية كبيرة بالنسبة له.   وأوضح أن الشعور بالفخر عند تمثيل الوطن يمنحه دافعًا إضافيًا لبذل المزيد من الجهد وتقديم أفضل ما لديه في كل مباراة.   وأشار إلى أن اللاعب عندما يمثل بلده في الخارج لا يمثل نفسه فقط، بل يحمل معه صورة الكرة السعودية وطموحات الجماهير التي تتابعه.   ومع استمرار تطور كرة القدم السعودية وظهور المزيد من المشاريع الرياضية الكبرى، تبدو فرص اللاعبين السعوديين في الاحتراف الخارجي أكثر اتساعًا مقارنة بالسنوات الماضية.   ويبقى التحدي الأهم هو الاستفادة من تلك الفرص وتحويلها إلى تجارب ناجحة تساهم في تطوير اللاعبين ورفع مستوى المنافسة.   وتبقى تجربة سعود عبدالحميد مثالًا على أن الطموح والعمل المستمر يمكن أن يفتحا أبوابًا جديدة أمام اللاعبين، وأن الاحتراف الخارجي لا يتعلق فقط بالانتقال إلى نادٍ جديد، بل برحلة كاملة من التعلم والتطور واكتساب الخبرات.

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
صالح الشهرى
الشهري: سنقاتل من أجل التأهل

يدخل المنتخب السعودي مرحلة الحسم في بطولة كأس العالم 2026 وسط طموحات كبيرة بمواصلة المشوار وتحقيق التأهل إلى الدور التالي، حيث يستعد "الأخضر" لخوض مواجهة قوية أمام منتخب الرأس الأخضر ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين. وقبل المواجهة المرتقبة، أكد صالح الشهري لاعب المنتخب السعودي أن فرص الأخضر في التأهل ما زالت قائمة، مشددًا على أن الفريق يمتلك القدرة على تحقيق الهدف المنشود إذا نجح اللاعبون في تقديم الأداء المطلوب داخل أرضية الملعب. وأشار الشهري إلى أن الوضع الحالي للمنتخب قبل الجولة الأخيرة كان يمكن اعتباره مقبولًا قبل انطلاق البطولة، خاصة أن الفريق ما زال يمتلك مصيره بيده دون انتظار نتائج المنتخبات الأخرى أو الدخول في حسابات معقدة. وأوضح مهاجم المنتخب السعودي أن المرحلة الحالية تتطلب أقصى درجات التركيز، خاصة أن مباريات الحسم تختلف بصورة كبيرة عن بقية المواجهات، سواء على المستوى النفسي أو الفني. وأكد أن اللاعبين يدركون تمامًا حجم المسؤولية التي تقع على عاتقهم، وأن الجميع داخل المعسكر يعمل بروح واحدة من أجل تحقيق الهدف المشترك. وأضاف أن الفريق يملك رغبة قوية في تقديم مستوى مختلف خلال المباراة المقبلة، يعكس العمل الكبير الذي تم خلال الفترة الماضية داخل المعسكر السعودي. كما شدد على أن النجاح في مثل هذه المباريات لا يعتمد على لاعب بعينه، بل يحتاج إلى منظومة متكاملة وتعاون كبير بين جميع عناصر المنتخب. وأشار الشهري إلى أهمية الدور الذي يقوم به الجهاز الفني في تجهيز اللاعبين من الناحية الفنية والذهنية، مع التركيز على تصحيح بعض الأمور التي ظهرت خلال المباريات الماضية. وأوضح أن مثل هذه المواجهات تحتاج إلى الانضباط التكتيكي والهدوء في التعامل مع مجريات اللقاء، مع ضرورة استغلال الفرص الهجومية بصورة فعالة. وأكد لاعب الأخضر أن ثقة اللاعبين في أنفسهم ما زالت كبيرة، خاصة أن الفريق أظهر في فترات مختلفة من البطولة قدرته على المنافسة أمام منتخبات قوية. وأضاف أن الإيمان بالقدرات والإصرار داخل الملعب يمثلان من أهم العوامل التي تساعد أي فريق على تجاوز المواقف الصعبة. كما أوضح أن مواجهة الرأس الأخضر لن تكون سهلة، خاصة أن المنافس قدم مستويات جيدة خلال مشواره في البطولة وأثبت امتلاكه عناصر قادرة على صناعة الفارق. وأشار إلى أن المنتخب السعودي يدرك نقاط قوة المنافس ويعمل على التعامل معها بالشكل المناسب، مع التركيز على فرض أسلوبه منذ بداية المباراة. وتابع أن اللاعبين يعلمون أن الجماهير السعودية تنتظر منهم تقديم كل ما لديهم داخل أرضية الملعب، وأن الدعم الجماهيري يمثل حافزًا إضافيًا للفريق. وأكد أن الجميع داخل المنتخب يملك رغبة حقيقية في إسعاد الجماهير ومواصلة المشوار في البطولة العالمية. وتحظى المواجهة باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، في ظل أهمية نتيجتها وتأثيرها المباشر على مصير المنتخب السعودي في البطولة. ويأمل الأخضر في استثمار جاهزيته الفنية والبدنية لتحقيق النتيجة المطلوبة، والاستمرار في المنافسة داخل أكبر حدث كروي على مستوى العالم. ومع اقتراب موعد اللقاء، تبدو الثقة حاضرة داخل صفوف المنتخب السعودي، بينما يبقى الهدف الأكبر هو حسم بطاقة التأهل وكتابة فصل جديد في مشوار الأخضر المونديالي.

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
عبدالاله العمرى
العمري: لا بديل عن الانتصار

دخل المنتخب السعودي مرحلة الحسم في بطولة كأس العالم 2026، حيث يستعد لخوض مواجهة مصيرية أمام منتخب الرأس الأخضر ضمن منافسات الجولة الأخيرة من دور المجموعات، في مباراة تمثل نقطة فاصلة في مشوار الأخضر داخل البطولة، وسط آمال كبيرة من الجماهير بمواصلة الطريق نحو الأدوار المقبلة. ومع اقتراب موعد المواجهة المنتظرة، تتزايد حالة التركيز داخل معسكر المنتخب السعودي، سواء على مستوى الجهاز الفني أو اللاعبين، في ظل أهمية المباراة التي قد تحدد مصير الفريق في البطولة العالمية. وفي هذا الإطار، أكد عبد الإله العمري مدافع المنتخب السعودي أن جميع اللاعبين في حالة جاهزية كاملة لخوض المواجهة المرتقبة، مشددًا على أن التحضيرات جرت بصورة جيدة خلال الفترة الماضية. وأوضح العمري أن الجهاز الفني حرص على معالجة بعض النقاط التي ظهرت خلال المباريات السابقة، مع التركيز على الجوانب الفنية والذهنية التي تساعد الفريق على الظهور بصورة أفضل في اللقاء القادم. وأشار مدافع الأخضر إلى أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية التي تقع على عاتقهم خلال المباراة، خاصة أنها تأتي في توقيت حساس يتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط. وأكد أن المنتخب السعودي يسعى لتقديم الأداء الذي يعكس العمل الكبير الذي تم خلال الفترة الأخيرة، موضحًا أن الجميع داخل الفريق يملك رغبة قوية في تحقيق النتيجة المطلوبة. وأضاف أن مواجهة إسبانيا أصبحت جزءًا من الماضي، موضحًا أن الجهاز الفني واللاعبين استفادوا من التجربة وما حملته من دروس فنية يمكن الاستفادة منها خلال المرحلة المقبلة. كما أشار إلى أن مباريات البطولات الكبرى تحتاج إلى قدرة كبيرة على تجاوز النتائج السابقة والتركيز بشكل سريع على التحديات القادمة. وشدد العمري على أن التفكير الحالي داخل المنتخب السعودي يتركز بصورة كاملة على مواجهة الرأس الأخضر، باعتبارها المباراة الأهم في الوقت الراهن. وأكد أن جميع اللاعبين يعملون بروح جماعية كبيرة، مع وجود رغبة واضحة في تقديم مباراة قوية ترضي الجماهير السعودية. وفي الجانب الفني، أوضح أن الجهاز الفني بقيادة جورجيوس دونيس يعمل بصورة مستمرة على تجهيز الفريق وفق رؤية واضحة تتناسب مع طبيعة المنافس. وأضاف أن اللاعبين يلتزمون بشكل كامل بالتعليمات والخطط الموضوعة من الجهاز الفني، في إطار السعي للوصول إلى أفضل مستوى ممكن. كما أكد أن مرونة اللاعبين واستعدادهم للتعامل مع مختلف الأفكار الفنية تمثل نقطة إيجابية تساعد المنتخب خلال المباريات المهمة. وأشار إلى أن الفريق مستعد لتنفيذ أي خطة يحددها الجهاز الفني وفقاً لمتطلبات المباراة، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي. ومن جهة أخرى، يدرك المنتخب السعودي أن مواجهة الرأس الأخضر لن تكون سهلة، في ظل المستويات التي قدمها المنافس خلال البطولة. ويحتاج الأخضر إلى تحقيق التوازن بين الجانب الدفاعي والفاعلية الهجومية، مع ضرورة استغلال الفرص التي قد تتاح خلال اللقاء. وتحظى المباراة بمتابعة جماهيرية كبيرة، حيث تترقب الجماهير السعودية أداء المنتخب وآماله في مواصلة المشوار المونديالي. كما تضع الجماهير ثقتها في قدرة اللاعبين على تقديم مستوى مميز يعكس تطور الكرة السعودية خلال السنوات الأخيرة. ومع اقتراب موعد المباراة، تبدو الأجواء داخل معسكر الأخضر مليئة بالحماس والرغبة في تحقيق الانتصار، في ظل إدراك الجميع لأهمية المواجهة. وسيكون المنتخب السعودي أمام اختبار جديد يتطلب شخصية قوية وتركيزاً عالياً داخل أرضية الملعب، من أجل الوصول إلى الهدف الذي يسعى إليه الجميع.

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
دونيس
دونيس يتحدى الرأس الأخضر

يستعد المنتخب السعودي لخوض واحدة من أهم مبارياته في بطولة كأس العالم 2026 عندما يواجه منتخب الرأس الأخضر ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للأخضر الذي يطمح إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظه في مواصلة المشوار داخل البطولة العالمية. وقبل ساعات من المواجهة المرتقبة، حرص المدير الفني للمنتخب السعودي جورجيوس دونيس على التأكيد أن الفريق جاهز للدخول في هذا التحدي المهم، موضحًا أن الجهاز الفني واللاعبين يدركون تمامًا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم خلال اللقاء. وأشار المدرب اليوناني إلى أن المنتخب السعودي يعمل خلال الفترة الماضية على تطوير العديد من الجوانب الفنية المتعلقة بالأداء الجماعي، مؤكدًا أن الهدف لا يقتصر على تحقيق نتائج إيجابية فقط، بل يمتد إلى بناء منتخب قادر على ترك بصمة واضحة في المنافسات الكبرى. وأوضح دونيس أن الأخضر يسعى لتقديم صورة مختلفة خلال المواجهة المقبلة، خاصة بعد الدروس الفنية التي خرج بها الفريق من المباريات السابقة في البطولة. وأضاف أن اللاعبين أظهروا التزامًا كبيرًا خلال الفترة الماضية، سواء على المستوى البدني أو التكتيكي، وهو ما يمنح الجهاز الفني ثقة كبيرة قبل المواجهة الحاسمة. كما أكد أن المنتخب السعودي يملك القدرة على تقديم أداء أفضل على المستوى الهجومي، مشيرًا إلى أن بعض التفاصيل الصغيرة أثرت على الفاعلية أمام المرمى في المباريات الماضية. وشدد مدرب الأخضر على أن الفريق يحتاج إلى مزيد من الجرأة والثقة خلال التحولات الهجومية، مع ضرورة استغلال الفرص بصورة أكثر كفاءة. وأشار دونيس إلى أن المنتخب قدم جوانب إيجابية خلال بعض الفترات في المباريات السابقة، خاصة فيما يتعلق بالضغط المبكر والتنظيم داخل أرضية الملعب. وأضاف أن العمل داخل الجهاز الفني يركز بصورة مستمرة على تحسين أداء اللاعبين في مختلف الجوانب، سواء في عملية بناء الهجمات أو التحركات بدون كرة. وتحدث المدرب أيضًا عن مسألة الاستقرار الفني داخل الفريق، مؤكدًا أن الحفاظ على حالة الانسجام بين اللاعبين يمثل نقطة مهمة في هذه المرحلة من البطولة. وأوضح أن أي تعديلات محتملة في التشكيلة الأساسية ترتبط بعوامل فنية وبدنية، بما في ذلك جاهزية اللاعبين والإجهاد الناتج عن ضغط المباريات. كما رفض دونيس إصدار أحكام سريعة على مستوى الفريق الهجومي، موضحًا أن تقييم الأداء يحتاج إلى فترة زمنية أكبر وليس مجرد الاعتماد على عدد محدود من المباريات. وفي المقابل، أبدى المدير الفني للمنتخب السعودي احترامه الكبير للمنافس، مؤكدًا أن منتخب الرأس الأخضر يمتلك عناصر جيدة ونجح في تقديم مستويات قوية خلال البطولة. وأشار إلى أن المنافس يتميز بالتنظيم والانضباط داخل الملعب، بالإضافة إلى امتلاكه القدرة على استغلال الفرص بصورة فعالة. وأكد أن مواجهة مثل هذه المنتخبات تتطلب تركيزًا كبيرًا طوال فترات المباراة، مع ضرورة التعامل بذكاء مع مختلف تفاصيل اللقاء. وتأتي المباراة وسط اهتمام جماهيري كبير من جانب الجماهير السعودية التي تأمل في رؤية منتخبها يقدم أداءً يليق بطموحاتها ويمنحها فرصة الاستمرار في الحلم المونديالي. كما يترقب المتابعون الطريقة التي سيدخل بها الأخضر المواجهة، خاصة في ظل أهمية المباراة وحسابات التأهل المعقدة التي تفرض على جميع المنتخبات تقديم أقصى ما لديها. ويأمل الجهاز الفني أن يتمكن اللاعبون من تطبيق التعليمات الفنية بالصورة المطلوبة، وتحويل الفرص إلى أهداف تمنح المنتخب الأفضلية داخل أرضية الملعب. ومع اقتراب صافرة البداية، تبدو الأنظار موجهة نحو الأخضر في واحدة من أهم محطات البطولة، حيث يسعى المنتخب السعودي لإثبات قدرته على تجاوز التحديات وتحقيق النتيجة التي تنتظرها الجماهير.

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
تمبكتى
شكوك حول مشاركة تمبكتي

تعيش بعثة المنتخب السعودي حالة من الترقب والقلق خلال الساعات الحالية، بعد تطورات موقف المدافع حسان تمبكتي قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب كاب فيردي، ضمن منافسات بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يمثل أهمية كبيرة لمسيرة الأخضر خلال البطولة.   وأصبح موقف اللاعب محل متابعة دقيقة من جانب الجهاز الفني والطبي للمنتخب السعودي، بعدما شعر بآلام خلال الفترة الأخيرة، وهو ما تسبب في غيابه عن التدريبات الجماعية للفريق، الأمر الذي أثار العديد من التساؤلات حول مدى جاهزيته للمشاركة في المباراة القادمة.   ويعد تمبكتي أحد أبرز العناصر الدفاعية في تشكيلة المنتخب السعودي خلال السنوات الأخيرة، حيث يمتلك اللاعب خبرات كبيرة على المستوى الدولي، كما يمثل أحد الركائز الأساسية التي يعتمد عليها الجهاز الفني في بناء المنظومة الدفاعية، الأمر الذي جعل غيابه المحتمل مصدر قلق حقيقي داخل معسكر الأخضر.   وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس للغاية بالنسبة للمنتخب السعودي، خاصة أن المباراة المقبلة أمام كاب فيردي تمثل محطة مفصلية في مشوار الفريق خلال البطولة، إذ لا يملك الأخضر رفاهية إهدار المزيد من النقاط بعد خسارته في الجولة الماضية.   ووفقًا للتقارير المحيطة بمعسكر المنتخب، فإن الجهاز الطبي يواصل تقييم حالة اللاعب بصورة مستمرة، من أجل الوقوف على حجم الإصابة بشكل دقيق وتحديد إمكانية مشاركته في اللقاء المقبل، بينما ينتظر الجهاز الفني التقرير النهائي لحسم القرار.   ومن جانبه، بدأ المدير الفني اليوناني جورجيوس دونيس في دراسة السيناريوهات المتاحة تحسبًا لغياب اللاعب عن المباراة، حيث يسعى المدرب إلى الحفاظ على حالة الاستقرار الفني وعدم التأثر بأي غيابات قد تضرب صفوف الفريق في مرحلة مهمة من البطولة.   وتشير المعطيات الحالية إلى أن علي لاجامي يعد الأقرب لتعويض تمبكتي حال تأكد غيابه عن اللقاء المرتقب، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرات جيدة ويعرف أجواء المنافسات الكبرى، كما سبق له تقديم مستويات قوية بقميص المنتخب السعودي.   ويعمل الجهاز الفني خلال التدريبات الأخيرة على تجهيز أكثر من بديل، من أجل ضمان الجاهزية الكاملة لكافة اللاعبين، مع التركيز على الجوانب الدفاعية التي ظهرت بها بعض الأخطاء خلال المباراة السابقة.   وكان المنتخب السعودي قد تلقى خسارة خلال الجولة الماضية أمام المنتخب الإسباني، وهي النتيجة التي وضعت الفريق أمام ضغوط إضافية قبل الجولة المقبلة، وجعلت مواجهة كاب فيردي بمثابة مباراة لا تقبل أنصاف الحلول بالنسبة للأخضر.   وأظهرت المباراة السابقة بعض المشكلات الدفاعية التي يسعى الجهاز الفني لعلاجها سريعًا، خاصة فيما يتعلق بالتمركز والرقابة والحد من المساحات أمام المنافسين.   ويرى الجهاز الفني أن المرحلة الحالية تتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز الذهني لدى اللاعبين، مع ضرورة استغلال الفرص المتاحة وتحقيق التوازن بين الشقين الدفاعي والهجومي.   ويمثل استقرار الخط الخلفي أحد أهم العوامل التي يعول عليها المنتخب السعودي في المواجهة القادمة، خصوصًا أن المباريات الحاسمة تحتاج إلى تركيز كبير وانضباط تكتيكي على مدار التسعين دقيقة.   كما يدرك الجهاز الفني أن أي غياب مؤثر قد يفرض تعديلات فنية داخل التشكيل الأساسي، سواء على مستوى الأدوار الدفاعية أو طريقة بناء الهجمات من الخلف.   وخلال الفترة الأخيرة، أظهر المنتخب السعودي رغبة كبيرة في الظهور بصورة أفضل خلال البطولة، رغم بعض الصعوبات التي واجهها الفريق، وهو ما يمنح الجماهير السعودية حالة من التفاؤل بقدرة الأخضر على العودة سريعًا إلى الطريق الصحيح.   ومن المنتظر أن تحسم الساعات الأخيرة التي تسبق المباراة مصير مشاركة حسان تمبكتي بشكل نهائي، في ظل استمرار المتابعة الطبية المكثفة للاعب.   وفي حال تمكن اللاعب من استعادة جاهزيته الكاملة، فإن ذلك سيمثل دفعة قوية للمنتخب السعودي قبل المواجهة المرتقبة، نظرًا لما يملكه من إمكانيات دفاعية وخبرات كبيرة.   أما في حال استمرار الشكوك بشأن جاهزيته، فسيكون الجهاز الفني أمام تحدٍ جديد يتمثل في اختيار البديل الأنسب القادر على تقديم الإضافة المطلوبة خلال مباراة لا تحتمل أي أخطاء.   وفي جميع الأحوال، يبقى الهدف الرئيسي داخل معسكر المنتخب السعودي هو تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، من أجل تعزيز فرص التأهل ومواصلة المشوار في البطولة العالمية.   وتتجه أنظار الجماهير السعودية خلال الساعات المقبلة نحو الأخبار القادمة من معسكر الأخضر، انتظارًا لحسم موقف المدافع الدولي، ومعرفة ما إذا كان سيتمكن من قيادة دفاع المنتخب في المواجهة المصيرية أم سيغيب عن واحدة من أهم مباريات البطولة.

saber يونيو ٢٤, ٢٠٢٦ 0
السعوديه
الأخضر السعودي.. طريق العودة للمونديال يمر عبر بوابة الرأس الأخضر

 لم تكن ليلة الأحد مثالية للمنتخب السعودي، حيث تلقى الفريق خسارة قاسية برباعية نظيفة أمام الماتادور الإسباني في مباراة للنسيان. هذه النتيجة وضعت "الأخضر" في موقف لا يحسد عليه، حيث تجمد رصيد المنتخب السعودي عند نقطة وحيدة فقط، ليجد نفسه في ذيل ترتيب المجموعة الثامنة مؤقتاً بفارق الأهداف عن كل من أوروغواي والرأس الأخضر اللذين يلتقيان في وقت لاحق. تحليل الخسارة والدروس المستفادة الخسارة أمام إسبانيا لم تكن مجرد نتيجة رقمية، بل كانت درساً قاسياً في واقعية كرة القدم العالمية. المنتخب السعودي، الذي يمتلك تاريخاً طويلاً في المحافل الدولية، واجه صعوبات في التعامل مع الضغط الهجومي للماتادور الإسباني. يرى المحللون أن الإخفاق كان في التمركز الدفاعي والقدرة على بناء الهجمات المرتدة السريعة، وهو ما سيعمل عليه الجهاز الفني بلا شك في الأيام القليلة القادمة. الخسارة برباعية تضع عبئاً نفسياً كبيراً على اللاعبين، لكن العودة في كرة القدم دائماً ما تبدأ من "قبول الهزيمة والاعتراف بالأخطاء". خريطة الطريق إلى دور الـ32 على الرغم من صعوبة الموقف، إلا أن "الرياضيات" لا تزال تنحاز لرفاق الأخضر. فالحلم لم ينتهِ، والفرصة لا تزال قائمة في الملعب، لكنها تمر عبر "طريق إجباري" واحد وهو: الفوز على الرأس الأخضر في الجولة الأخيرة لضمان التأهل، سواء من مركز الوصافة أو ضمن أفضل ثوالث. السيناريوهات المعقدة بالتفصيل تتعدد المسارات التي يمكن أن تسلكها السعودية نحو الدور القادم، وإليك تحليل دقيق لكل حالة: حالة فوز أوروغواي على الرأس الأخضر: في هذا السيناريو، سيحتاج المنتخب السعودي لفوز بنتيجة كبيرة أمام الرأس الأخضر في مقابل خسارة أوروغواي من إسبانيا، ووقتها سيتم اللجوء لفارق الأهداف لحسم صاحب المركز الثاني. حالة تعادل أو فوز الرأس الأخضر: في حال فوز الرأس الأخضر أو تعادله أمام أوروغواي، فإن السعودية سيكفيها في هذه الحالة الفوز بأي نتيجة في المباراة الأخيرة لضمان الوصافة، بشرط عدم فوز أوروغواي على إسبانيا. حسابات أفضل ثوالث: سيرفع الفوز على الرأس الأخضر رصيد السعودية إلى 4 نقاط، وهو رصيد يكفي للتأهل ضمن أفضل ثوالث في حال حصدت أوروغواي 4 نقاط على الأقل من مباراتي الرأس الأخضر وإسبانيا؛ حينها ستتصدر إسبانيا المجموعة وخلفها أوروغواي، بينما ستكفي النقاط الأربع السعودية لحجز مقعد. سيناريو التعادل الكارثي: في حال تعادل المنتخب السعودي أمام الرأس الأخضر وخسارة الأخير أمام أوروغواي، ستحل السعودية ثالثاً برصيد نقطتين وستنتظر نتائج باقي المجموعات، لكن الأمر سيكون صعباً للغاية نظراً لفارق الأهداف السلبي (-4). تاريخ المنتخب السعودي في المونديال: إرث الروح القتالية المنتخب السعودي ليس غريباً على هذه المواقف الصعبة. تاريخ "الأخضر" في كأس العالم مليء بالقصص التي أثبتت أنهم لا يستسلمون أمام الضغوط. المشاركات السابقة للمنتخب أثبتت قدرة اللاعب السعودي على رفع سقف التحدي عندما تكون "السكين على الرقبة". هذه الخبرة التراكمية هي السلاح الأقوى في يد المدرب واللاعبين الآن. نظرة على المنافس: الرأس الأخضر المنتخب الأفريقي الصاعد "الرأس الأخضر" ليس خصماً سهلاً. يتميز الفريق بالسرعة الفائقة والقدرة البدنية العالية. الفوز عليهم يتطلب تكتيكاً هجومياً متوازناً، مع تأمين دفاعي صارم ضد الكرات العرضية التي يعتمدون عليها بشكل أساسي. تجهيزات المنتخب للجولة الأخيرة تحتاج كتيبة "الأخضر" إلى التركيز الذهني الكامل. الجماهير السعودية، المعروفة بمساندتها القوية في كل مكان، تضع آمالها في الروح القتالية التي ميزت لاعبي المنتخب تاريخياً. يجب على اللاعبين نسيان كابوس الأربعة أهداف والتركيز على استغلال المساحات في دفاع الرأس الأخضر. التغييرات في التشكيل الأساسي والاعتماد على العناصر الأكثر جاهزية بدنياً سيكون المفتاح الحقيقي لاستعادة التوازن. أهمية الفوز: دفعة معنوية للبطولة الفوز في المباراة القادمة لا يعني التأهل فحسب، بل يعني استعادة "هيبة" الفريق. الفوز سيرفع معنويات اللاعبين قبل الدخول في الأدوار الإقصائية التي لا تقبل القسمة على اثنين. إنها فرصة لإثبات أن مباراة إسبانيا كانت "كبوة جواد" وليس واقع الفريق الفني. كلمة للجماهير هل ينجح الأخضر في قلب الطاولة وتحويل الخسارة إلى انتصار يعيدهم لمنصات التتويج في المونديال؟ الجماهير هي اللاعب رقم 12، ودعمكم المستمر عبر منصات التواصل الاجتماعي وفي المدرجات هو الوقود الحقيقي لهؤلاء اللاعبين. لا تتوقفوا عن التشجيع، فالأمل لا يزال قائماً ما دام هناك 90 دقيقة تفصلنا عن صافرة النهاية.  

Kerols Fayez يونيو ٢٢, ٢٠٢٦ 0
منتخب السعودية
منتخب السعودية يواجه السنغال في بروفة قوية قبل كأس العالم 2026

  يخوض منتخب السعودية اختبارًا قويًا ومهمًا عندما يواجه نظيره منتخب السنغال في الثانية من صباح الأربعاء، ضمن آخر تجاربه الودية استعدادًا لخوض منافسات كأس العالم 2026، التي تستضيفها كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو وحتى 19 يوليو المقبل. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة بالنسبة للجهاز الفني للمنتخبين، حيث تمثل الفرصة الأخيرة للوقوف على الحالة الفنية والبدنية للاعبين قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية، خاصة أن المنتخبين يطمحان لتحقيق ظهور قوي في البطولة العالمية التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم. بروفة أخيرة قبل ضربة البداية تقام المباراة على ملعب سان أنطونيو وسط اهتمام جماهيري وإعلامي كبير، في ظل رغبة المنتخبين في استغلال اللقاء للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق المونديال. ويسعى المدير الفني اليوناني جورجيوس دونيس إلى حسم ملامح التشكيل الأساسي الذي سيخوض به أولى مباريات المنتخب السعودي في البطولة، بينما يهدف مدرب السنغال بابي ثياو إلى اختبار جاهزية لاعبيه أمام منافس قوي يمتلك عناصر مميزة في مختلف الخطوط. وتعد هذه المواجهة بمثابة محاكاة حقيقية لأجواء كأس العالم، خاصة أن المنتخبين يتمتعان بقدرات فنية وبدنية كبيرة، ما يجعل المباراة فرصة مثالية لتقييم مستوى الفريقين قبل بدء المشوار الرسمي.  استعدادات الأخضر للمونديال يدخل المنتخب السعودي المباراة بعد فترة إعداد مكثفة تضمنت العديد من الحصص التدريبية والمباريات الودية التي هدفت إلى رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين وتجهيزهم للمنافسات الكبرى. ويأمل الجهاز الفني في استثمار اللقاء لتحقيق أكبر استفادة ممكنة، سواء من خلال تجربة بعض الحلول التكتيكية أو الوقوف على مدى جاهزية العناصر الأساسية والبديلة. ويستعد الأخضر لخوض مواجهة صعبة أمام منتخب أوروجواي يوم 15 يونيو ضمن منافسات المجموعة الثامنة، وهي المباراة التي تمثل بداية المشوار الرسمي للمنتخب في البطولة. وتضم المجموعة الثامنة أيضًا منتخبي منتخب إسبانيا ومنتخب الرأس الأخضر، ما يجعل المنافسة على بطاقتي التأهل إلى الدور التالي قوية للغاية.  السنغال تبحث عن الجاهزية الكاملة على الجانب الآخر، يدخل المنتخب السنغالي المواجهة بطموحات كبيرة، خاصة أنه يُعد من أبرز المنتخبات الإفريقية المشاركة في كأس العالم 2026. ويعمل الجهاز الفني للمنتخب السنغالي على استغلال المباراة لتجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب فرنسا يوم 16 يونيو ضمن منافسات المجموعة التاسعة. ويطمح منتخب السنغال إلى مواصلة تطوره اللافت على الساحة الدولية، بعد النجاحات التي حققها خلال السنوات الأخيرة، والتي جعلته واحدًا من أقوى منتخبات القارة السمراء.  نتائج متباينة في فترة الإعداد خاض المنتخب السعودي مباراتين وديتين تحت قيادة المدرب جورجيوس دونيس خلال الفترة الماضية. وجاءت البداية أمام منتخب الإكوادور، حيث خسر الأخضر المباراة بنتيجة هدفين مقابل هدف، في لقاء شهد العديد من الملاحظات الفنية التي عمل الجهاز الفني على تصحيحها لاحقًا. أما المباراة الثانية فكانت أمام منتخب بورتوريكو، ونجح خلالها المنتخب السعودي في تحقيق فوز كبير بثلاثة أهداف دون رد، ما منح اللاعبين دفعة معنوية مهمة قبل المواجهة الأخيرة أمام السنغال. وأظهرت المباراتان عددًا من المؤشرات الإيجابية، أبرزها تحسن الأداء الجماعي وارتفاع مستوى الانسجام بين اللاعبين، إلى جانب ظهور بعض العناصر الشابة بصورة جيدة.  ملامح التشكيل المتوقع تشير التوقعات إلى أن المدرب دونيس سيعتمد على مجموعة من العناصر الأساسية التي تمثل القوام الرئيسي للمنتخب السعودي خلال كأس العالم. ومن المتوقع أن يبدأ الأخضر المباراة بالتشكيل التالي: حراسة المرمى  محمد العويس  خط الدفاع  سعود عبد الحميد  عبد الإله العمري  حسان تمبكتي  نواف بوشل  خط الوسط  محمد كنو  مصعب الجوير  محمد أبو الشامات  ناصر الدوسري  خط الهجوم  سالم الدوسري  فراس البريكان ويمثل هذا التشكيل مزيجًا من الخبرة والشباب، حيث يعتمد الجهاز الفني على عناصر تمتلك خبرات دولية كبيرة إلى جانب لاعبين صاعدين يسعون لإثبات قدراتهم على أكبر مسرح كروي في العالم.  سالم الدوسري يقود الطموحات السعودية يعول المنتخب السعودي كثيرًا على خبرة قائده سالم الدوسري، الذي يُعد أحد أبرز نجوم الفريق وأكثرهم خبرة في البطولات الكبرى. ويمتلك الدوسري سجلًا مميزًا في كأس العالم، ويُنتظر أن يلعب دورًا مهمًا في قيادة الخط الأمامي للمنتخب خلال البطولة المقبلة. كما يراهن الجهاز الفني على قدرات المهاجم فراس البريكان، الذي يمثل أحد أهم الأوراق الهجومية في تشكيلة الأخضر.  اختبار حقيقي قبل البطولة تمثل مواجهة السنغال فرصة مهمة للمدرب دونيس لاختبار مدى جاهزية لاعبيه أمام منافس يتمتع بالقوة البدنية والسرعة والتنظيم التكتيكي. كما تمنح المباراة اللاعبين فرصة لاكتساب المزيد من الثقة قبل خوض منافسات كأس العالم، خاصة أن الأداء أمام منتخب قوي بحجم السنغال قد يكون مؤشرًا مهمًا على قدرة الفريق على المنافسة في البطولة.  طموحات سعودية كبيرة يدخل المنتخب السعودي كأس العالم 2026 بطموحات كبيرة لتحقيق نتائج إيجابية وترك بصمة مميزة في البطولة، مستفيدًا من الخبرات التي اكتسبها اللاعبون في المشاركات السابقة. وتأمل الجماهير السعودية أن ينجح الأخضر في تقديم مستويات قوية أمام منتخبات مجموعته، والمنافسة على التأهل إلى الأدوار الإقصائية، في ظل التطور الذي شهدته الكرة السعودية خلال السنوات الأخيرة. ومع اقتراب موعد المواجهة الودية الأخيرة أمام السنغال، تترقب الجماهير أداء المنتخب ومدى جاهزيته لخوض غمار المونديال، في رحلة يسعى خلالها الأخضر إلى كتابة فصل جديد من الإنجازات في تاريخ مشاركاته بكأس العالم 2026.  

محمد عبد المقصود يونيو ١٠, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

خبر الاسبوع

خوان بيزيرا
نادي الزمالك

أوليكساندريا الأوكراني يؤكد تلقي إخطار من الزمالك بتحويل مستحقات صفقة بيزيرا

Amr Fawzy يوليو ٢٤, ٢٠٢٦ 0