الكرة-الإيطالية

الكرة الإيطالية

جيوفانى
نابولي يقترب من تجديد عقد قائده جيوفاني دي لورينزو

يقترب نادي نابولي الإيطالي من التوصل إلى اتفاق نهائي مع قائده جيوفاني دي لورينزو بشأن تمديد عقده حتى عام 2029، في خطوة تؤكد رغبة النادي واللاعب في مواصلة العمل معًا خلال السنوات المقبلة، والحفاظ على أحد أبرز عناصر الفريق وأكثرهم خبرة داخل غرفة الملابس.   وتسير المفاوضات بين إدارة نابولي وممثلي الظهير الإيطالي بصورة إيجابية للغاية، بعدما شهدت الفترة الماضية تقدمًا واضحًا في المحادثات الخاصة بمستقبل اللاعب، مع اقتراب الطرفين من الاتفاق على تمديد العلاقة بينهما لموسم إضافي.   وبموجب الاتفاق المنتظر، سيستمر دي لورينزو مع نابولي حتى صيف عام 2029، ليواصل مسيرته الطويلة بقميص الفريق، في انتظار الانتهاء من بعض التفاصيل الأخيرة قبل توقيع العقود والإعلان الرسمي عن التجديد.   ويمثل استمرار القائد أهمية كبيرة بالنسبة إلى نابولي، خاصة أن دي لورينزو أصبح خلال السنوات الماضية واحدًا من أهم رموز النادي، سواء داخل الملعب بفضل مستواه الفني أو خارجه بفضل شخصيته القيادية وخبرته الطويلة.   وانضم الظهير الإيطالي إلى نابولي عام 2019، ومنذ ذلك الوقت نجح في تثبيت أقدامه ضمن التشكيلة الأساسية، قبل أن يحصل على شارة قيادة الفريق في عام 2022، ليصبح أحد أبرز الوجوه المرتبطة بالنادي خلال السنوات الأخيرة.   وخلال مسيرته مع نابولي، شارك دي لورينزو في العديد من المواجهات المهمة، وأسهم في تحقيق عدد من الإنجازات، أبرزها التتويج بلقب الدوري الإيطالي مرتين، ليؤكد مكانته كأحد اللاعبين المؤثرين في تاريخ الفريق خلال الفترة الحديثة.   ويأتي التجديد المرتقب في ظل رغبة واضحة من اللاعب في مواصلة مسيرته داخل نابولي، حيث يفضل دي لورينزو إنهاء مسيرته الاحترافية مع النادي الذي شهد أبرز محطات مسيرته على المستوى الأوروبي.   ويستعد اللاعب لدخول موسمه الثامن بقميص نابولي، وهو رقم يعكس طول العلاقة بين الطرفين وحجم الاستقرار الذي حققه الظهير الإيطالي داخل النادي.   وتنظر إدارة نابولي إلى استمرار دي لورينزو باعتباره خطوة مهمة للحفاظ على التوازن داخل الفريق، خاصة أن وجود لاعب يمتلك خبرته وشخصيته القيادية يمنح المجموعة عنصرًا مهمًا على المستويين الفني والمعنوي.   كما يمثل القائد عنصرًا مهمًا بالنسبة إلى الجهاز الفني، في ظل قدرته على التعامل مع المباريات الكبرى، وامتلاكه خبرة واسعة في المنافسات المحلية والقارية.   وتحرص إدارة نابولي خلال الفترة الحالية على ترتيب ملفات عقود اللاعبين، خصوصًا العناصر التي تمثل أهمية كبيرة بالنسبة إلى مشروع النادي في المواسم المقبلة، ويأتي تجديد عقد دي لورينزو في مقدمة هذه الملفات.   ومن المنتظر أن يتم الانتهاء من التفاصيل المتبقية بين الطرفين خلال الأيام المقبلة، قبل الانتقال إلى مرحلة توقيع العقود والإعلان عن استمرار اللاعب بشكل رسمي.   وسيمنح التجديد المرتقب دي لورينزو فرصة مواصلة مسيرته مع نابولي لعدة مواسم إضافية، وربما الوصول إلى نهاية مشواره الاحترافي داخل النادي، وهو الهدف الذي يسعى إليه اللاعب بحسب ما تشير إليه المفاوضات الحالية.   ويأمل نابولي من خلال الإبقاء على قائده في الحفاظ على أحد أهم عناصر الخبرة داخل قائمته، خاصة مع تطلع النادي إلى مواصلة المنافسة على الألقاب المحلية وتحقيق نتائج قوية في البطولات الأوروبية.   ومن جانبه، يسعى دي لورينزو إلى مواصلة تقديم مستوياته المعتادة، والحفاظ على دوره القيادي داخل الفريق، بعدما أصبح ارتباط اسمه بنابولي جزءًا أساسيًا من مسيرته الكروية.   ويمثل تمديد العقد حتى 2029 رسالة واضحة من النادي بشأن ثقته في اللاعب، كما يعكس رغبة الإدارة في الاستفادة من خبراته لأطول فترة ممكنة.   وفي حال إتمام التوقيع رسميًا، سيغلق نابولي واحدًا من أبرز الملفات المتعلقة بعقود لاعبيه أصحاب الخبرة، وسيضمن استمرار قائده خلال المواسم المقبلة.   وبذلك، يقترب جيوفاني دي لورينزو من مواصلة رحلته مع نابولي حتى عام 2029، في خطوة قد تمهد لإنهاء مسيرته الاحترافية بقميص الفريق الذي أصبح أحد أبرز رموزه في السنوات الأخيرة.

saber أغسطس ١٢, ٢٠٢٦ 0
بيرلو ومالديني
تقارير: مالديني ينتقد منظومة الكرة الإيطالية.. «الموهبة أصبحت مشكلة»

  وجه باولو مالديني انتقادات قوية لمنظومة كرة القدم الإيطالية، مؤكدًا أن البلاد لم تعد تنتج العدد الكافي من اللاعبين أصحاب الموهبة الكبيرة، وهو ما يعكس وجود خلل يحتاج إلى معالجة.   وبحسب تصريحات مالديني لصحيفة كورييري، قال أسطورة ميلان: «من الناحية الفنية، أصبحنا بلدًا لم يعد ينتج لاعبين موهوبين. هناك شيء لا يعمل في منظومتنا».   وأشار مالديني إلى أن أبناءه عاشوا هذه المشكلة خلال وجودهم في فرق الشباب بنادي ميلان، موضحًا أن التركيز أصبح منصبًا بشكل كبير على الجوانب التكتيكية بدلًا من تطوير المهارات الفردية للاعبين الشباب   وأضاف: «أبنائي عاشوا ذلك في فرق شباب ميلان؛ كل ما يتحدثون عنه هو التكتيك، وإذا كان اللاعب الشاب يمتلك الموهبة، فإنها تكاد تصبح مشكلة».   ويرى مالديني أن التركيز المفرط على التكتيك في مراحل الناشئين قد يحد من حرية اللاعبين وقدرتهم على التعبير عن إمكانياتهم الفنية، بدلًا من منحهم المساحة اللازمة لتطوير مواهبهم وصقل مهاراتهم.  

Amr Fawzy أغسطس ٩, ٢٠٢٦ 0
فرانكو ماستانتينو
خلاف مالي يؤجل انتقال فرانكو ماستانتونو إلى فيورنتينا

اصطدمت مفاوضات انتقال الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو إلى فيورنتينا الإيطالي بعقبة مالية مفاجئة، بعدما فشل ريال مدريد والنادي الإيطالي في التوصل إلى اتفاق بشأن آلية تحمل راتب اللاعب خلال فترة الإعارة. ورغم رغبة جميع الأطراف في إتمام الصفقة قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية، فإن الخلاف المالي أوقف المفاوضات مؤقتًا، مع استمرار الاجتماعات للوصول إلى صيغة مرضية تضمن إنهاء الاتفاق خلال الأيام المقبلة. وبحسب تقارير إعلامية، فإن النقطة الأساسية التي تعطل الصفقة تتعلق بالنسبة التي سيتحملها كل طرف من راتب اللاعب طوال فترة الإعارة، حيث يسعى كل نادٍ إلى تقليل الأعباء المالية، بينما يتمسك ريال مدريد بالحفاظ على حقوقه في اللاعب دون تقديم تنازلات كبيرة. وفي المقابل، يبدي فيورنتينا رغبة واضحة في حسم الصفقة، خاصة أنه يرى في ماستانتونو أحد أبرز المواهب القادرة على تقديم الإضافة للفريق خلال الموسم الجديد. وكان ريال مدريد قد وافق بالفعل على خروج اللاعب على سبيل الإعارة من أجل منحه فرصة المشاركة بشكل أكبر واكتساب المزيد من الخبرات، لكنه اشترط عدم إدراج أي بند يمنح النادي الإيطالي أحقية شراء اللاعب بشكل نهائي، في ظل قناعة الإدارة الملكية بأن ماستانتونو يمثل مشروعًا مهمًا للمستقبل، وأن تطوره يحتاج فقط إلى دقائق لعب أكثر قبل العودة إلى "سانتياغو برنابيو". ويحظى اللاعب الأرجنتيني باهتمام كبير داخل ريال مدريد رغم صغر سنه، إذ ترى الإدارة والجهاز الفني أنه يمتلك إمكانات فنية مميزة تؤهله ليكون أحد العناصر المؤثرة خلال السنوات المقبلة، ولذلك ترفض فكرة التفريط فيه بصورة نهائية، مفضلة الاكتفاء بإعارته إلى فريق يمنحه فرصة التطور والمشاركة المستمرة.     منافسة على اللاعب وريال مدريد يتمسك بمستقبله   ولا يقتصر الاهتمام بخدمات فرانكو ماستانتونو على فيورنتينا فقط، إذ تتابع عدة أندية أوروبية موقف اللاعب تحسبًا لدخول سباق التعاقد معه إذا تعثرت المفاوضات الحالية. ويأتي فولهام الإنجليزي ضمن أبرز المهتمين، إلى جانب فياريال الإسباني، حيث يراقب الناديان تطورات الملف عن كثب، في انتظار معرفة مصير الصفقة مع الفريق الإيطالي. ومن المنتظر أن يحظى مسؤولو فيورنتينا بفرصة جديدة لمتابعة اللاعب عن قرب خلال المباراة الودية التي تجمع فريقهم بريال مدريد ضمن استعدادات الفريقين للموسم الجديد، وهي مواجهة قد تمنح النادي الإيطالي رؤية أوضح لقدرات اللاعب الفنية قبل حسم الاتفاق النهائي. ويأمل ماستانتونو في خوض تجربة تمنحه فرصة الظهور بصورة أكبر، بعدما لم يحصل على دقائق لعب كافية خلال موسمه الأول مع ريال مدريد، حيث شارك في 35 مباراة وسجل ثلاثة أهداف، وهي أرقام لا تعكس الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب الأرجنتيني الواعد. وفي الوقت نفسه، يواصل ريال مدريد تمسكه بخطته الخاصة بتطوير اللاعب، إذ يرى أن الإعارة هي الخيار الأفضل في هذه المرحلة، مع رفض إدراج بند الشراء النهائي حفاظًا على مستقبل اللاعب داخل النادي. وتؤمن الإدارة الملكية بأن ماستانتونو قادر على العودة بصورة أقوى بعد اكتساب الخبرة اللازمة، ليصبح أحد الأسماء المهمة في مشروع الفريق خلال المواسم المقبلة. ومع استمرار المفاوضات، تبدو فرص إتمام الصفقة قائمة، خاصة أن جميع الأطراف أبدت رغبتها في الوصول إلى اتفاق، ويبقى الحسم مرتبطًا فقط بتجاوز العقبة المالية الخاصة بالراتب، وهي النقطة التي ينتظر أن تشهد انفراجة خلال الأيام القليلة المقبلة إذا نجحت المفاوضات في تقريب وجهات النظر بين ريال مدريد وفيورنتينا.

saber أغسطس ٤, ٢٠٢٦ 0
ستاد كومو
كومو يهدد بإلغاء التذاكر الموسمية للمتغيبين عن المباريات

أعلن نادي كومو الإيطالي اعتماد سياسة جديدة خاصة بحاملي التذاكر الموسمية، في خطوة تهدف إلى القضاء على ظاهرة المقاعد الشاغرة داخل ملعب جوزيبي سينيغاليا، رغم بيع جميع التذاكر المخصصة للموسم. وتسعى إدارة النادي من خلال هذا القرار إلى ضمان حضور جماهيري كامل في كل مباراة، بما يعكس الطفرة التي يعيشها الفريق خلال الفترة الحالية. وأوضح النادي في بيان رسمي أن أي مشجع يحمل تذكرة موسمية ويتغيب عن ثلاث مباريات تقام على ملعب الفريق دون تقديم مبرر مقبول أو استخدام النظام الرسمي لإعادة تخصيص مقعده، سيكون معرضًا لإلغاء عضويته وعدم الاحتفاظ بامتيازات التذكرة الموسمية. وأكد مسؤولو كومو أن هذه السياسة جاءت بعد الزيادة الكبيرة في الطلب على التذاكر، حيث أصبحت هناك أعداد كبيرة من الجماهير ترغب في حضور مباريات الفريق، في الوقت الذي تظل فيه بعض المقاعد خالية بسبب غياب أصحاب التذاكر الموسمية دون إخطار النادي. وأشار البيان إلى أن الهدف من القرار ليس معاقبة المشجعين، وإنما تحقيق الاستفادة القصوى من السعة الجماهيرية للملعب، وإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد ممكن من أنصار الفريق لحضور المباريات، خاصة مع ارتفاع شعبية النادي خلال الفترة الأخيرة. كما شدد النادي على أهمية استخدام المنصة الرسمية لإعادة إتاحة المقاعد في حال تعذر الحضور، حتى يتمكن مشجعون آخرون من شراء تلك المقاعد والاستمتاع بمشاهدة الفريق من داخل الملعب، وهو ما يسهم في خلق أجواء جماهيرية مميزة طوال الموسم. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة متكاملة وضعتها إدارة كومو لتحسين تجربة الجماهير، وتعزيز العلاقة بين النادي ومشجعيه، مع ضمان عدم إهدار أي مقعد في ظل الإقبال الكبير على حضور المباريات.     تأهل تاريخي إلى دوري الأبطال يزيد الإقبال الجماهيري   شهد نادي كومو طفرة كبيرة في الاهتمام الجماهيري عقب نجاحه في التأهل إلى بطولة دوري أبطال أوروبا، وهو الإنجاز الذي رفع سقف الطموحات داخل النادي، كما أدى إلى ارتفاع غير مسبوق في الطلب على التذاكر الموسمية وتذاكر المباريات. وترى إدارة النادي أن المرحلة المقبلة تتطلب استغلال هذا الزخم الجماهيري بالشكل الأمثل، لذلك جاء القرار الجديد لضمان امتلاء المدرجات في كل مواجهة، ومنح اللاعبين دعمًا جماهيريًا مستمرًا خلال المنافسات المحلية والقارية. وأكد النادي أن امتلاء المدرجات لا يمثل مجرد مظهر احتفالي، بل يعد عنصرًا مهمًا في دعم الفريق داخل الملعب، خاصة في المباريات الكبرى التي تحتاج إلى حضور جماهيري قوي يمنح اللاعبين دفعة معنوية إضافية. كما أوضح مسؤولو كومو أن السياسة الجديدة تتماشى مع الأنظمة الحديثة التي تعتمدها العديد من الأندية الأوروبية، والتي تتيح لحامل التذكرة الموسمية إعادة بيع أو تحويل مقعده عبر المنصات الرسمية عند عدم قدرته على الحضور، بما يضمن عدم بقاء أي مقعد فارغ. ومن المنتظر أن تتابع إدارة النادي تنفيذ القرار بدقة طوال الموسم، مع تقييم نتائجه بصورة دورية، للتأكد من تحقيق الهدف الأساسي، وهو زيادة نسبة الحضور الجماهيري وتعزيز الأجواء داخل ملعب جوزيبي سينيغاليا. ويأمل مسؤولو كومو أن تسهم هذه الإجراءات في خلق تجربة أكثر احترافية للجماهير، وتحقيق أقصى استفادة من الإقبال الكبير على مباريات الفريق، بما يعكس مكانة النادي المتنامية على الساحة الأوروبية، ويواكب طموحاته في المنافسة خلال الجموسم الجديد.

saber أغسطس ٣, ٢٠٢٦ 0
باريزى
ميلان يدرس إطلاق اسم فرانكو باريزي على مدرج الكورفا سود

تدرس إدارة نادي ميلان الإيطالي تنفيذ مبادرة تاريخية تهدف إلى تخليد اسم أحد أعظم أساطير النادي، من خلال إطلاق اسم القائد الراحل فرانكو باريزي على مدرج "الكورفا سود" في ملعب سان سيرو، تقديرًا لمسيرته الحافلة بالإنجازات وما قدمه للروسونيري على مدار سنوات طويلة. وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص إدارة النادي على الحفاظ على إرث رموزه التاريخيين، الذين ساهموا في صناعة أمجاد ميلان محليًا وقاريًا، ويعد باريزي في مقدمة هذه الأسماء بفضل مسيرته الاستثنائية التي جعلته واحدًا من أفضل المدافعين في تاريخ كرة القدم. ووفقًا لما أوردته صحيفة "لا جازيتا ديلو سبورت" الإيطالية، فإن الفكرة تحظى بدراسة جادة داخل أروقة النادي، وسط تأييد واسع من جماهير ميلان التي ترى في باريزي رمزًا خالدًا للوفاء والانتماء.   ولا يقتصر مشروع التكريم على ملعب سان سيرو الحالي، إذ تشير التقارير إلى أن إدارة ميلان تخطط للإبقاء على اسم فرانكو باريزي على مدرج "الكورفا سود" حتى في الملعب الجديد الذي يعتزم النادي تشييده خلال السنوات المقبلة، ليظل اسم القائد التاريخي حاضرًا في قلب المدرجات مهما تغيرت الملاعب. ويعكس هذا التوجه رغبة النادي في ربط الأجيال الجديدة بتاريخ ميلان العريق، وتعريف الجماهير الشابة بالرموز التي ساهمت في بناء هوية النادي وصناعة نجاحاته. وترى الإدارة أن إطلاق اسم باريزي على أحد أشهر مدرجات الفريق سيكون رسالة وفاء دائمة لأحد اللاعبين الذين ارتبط اسمهم بالنادي طوال مسيرتهم الاحترافية، وأصبحوا جزءًا لا يتجزأ من تاريخه.       مسيرة خالدة وأرقام استثنائية صنعت أسطورة ميلان وإيطاليا     يحظى فرانكو باريزي بمكانة خاصة في تاريخ ميلان، بعدما أمضى كامل مسيرته الاحترافية داخل أسوار النادي، رافضًا ارتداء قميص أي فريق آخر، ليصبح نموذجًا نادرًا في الوفاء والانتماء. وخاض المدافع الإيطالي 716 مباراة بقميص الروسونيري، سجل خلالها 33 هدفًا وقدم 24 تمريرة حاسمة، رغم أنه لعب في مركز الدفاع، كما قاد الفريق لتحقيق 19 بطولة، أبرزها ستة ألقاب في الدوري الإيطالي وثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، إضافة إلى العديد من البطولات المحلية والقارية الأخرى. ولم تقتصر إنجازاته على مستوى الأندية، بل كان أحد أبرز قادة المنتخب الإيطالي، حيث شارك في 81 مباراة دولية وساهم في التتويج بلقب كأس العالم عام 1982، ليكتب اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة الإيطالية.   وشكل نبأ وفاة فرانكو باريزي في 31 يوليو الماضي عن عمر ناهز 66 عامًا صدمة كبيرة لعشاق كرة القدم، بعدما فقدت اللعبة أحد أبرز المدافعين في تاريخها، وأحد الشخصيات التي تركت بصمة لا تُمحى داخل نادي ميلان والمنتخب الإيطالي. ومن هذا المنطلق، ترى إدارة الروسونيري أن إطلاق اسمه على مدرج "الكورفا سود" سيكون تكريمًا مستحقًا لمسيرة استثنائية، ورسالة تقدير لقيم الإخلاص والقيادة التي جسدها طوال سنوات عطائه. كما تهدف المبادرة إلى الحفاظ على إرثه الرياضي وإبقائه حاضرًا في ذاكرة جماهير ميلان والأجيال القادمة، ليظل اسم فرانكو باريزي مرتبطًا بالنادي الذي صنع معه المجد، ويستمر مصدر إلهام لكل لاعب يرتدي قميص الروسونيري في المستقبل.

saber أغسطس ٢, ٢٠٢٦ 0
مانشيني
مانشيني يدعو لمنح الشباب الفرصة: الاحتراف الخارجي خطوة إيجابية لتطور اللاعبين الإيطاليين

  تحدث المدير الفني لمنتخب إيطاليا، روبرتو مانشيني، عن واقع اللاعبين المحليين في الدوري الإيطالي، مؤكدًا أن نسبة اللاعبين الأجانب لم تتغير بشكل ملحوظ مقارنة بما كانت عليه قبل عدة سنوات، مشددًا في الوقت ذاته على أهمية منح اللاعبين الشباب فرصًا حقيقية للمشاركة.   وأوضح مانشيني أن المشكلة لا تكمن في عدد اللاعبين الأجانب داخل الدوري، وإنما في كيفية تطوير المواهب الإيطالية وإعدادها للمنافسة على أعلى المستويات، من خلال إشراكها بصورة مستمرة إلى جانب أصحاب الخبرات.   وقال مدرب المنتخب الإيطالي: "نسبة اللاعبين الأجانب في الدوري الإيطالي هي نفسها كما كانت قبل 4 أو 5 سنوات، عندما كنت هنا."   وأضاف: "ما يمكننا فعله هو إتاحة الفرصة للاعبين الشباب للعب مع اللاعبين الأكثر خبرة لمساعدتهم على التطور."   وأكد مانشيني أن احتراف اللاعبين خارج إيطاليا لا ينبغي النظر إليه كأمر سلبي، بل قد يكون عاملًا مهمًا في صقل قدراتهم واكتساب المزيد من الخبرات، موضحًا: "بعد ذلك، إذا قرروا اللعب في الخارج، فهذا أمر لا يقل أهمية. إنه أمر جيد."   وتعكس تصريحات مانشيني قناعته بأن تطوير كرة القدم الإيطالية يبدأ من الاستثمار في المواهب الشابة، ومنحها الثقة والدقائق الكافية داخل الملاعب، مع عدم التخوف من خوضها تجارب احترافية خارج الدوري الإيطالي، لما تمثله من فرصة لاكتساب الخبرة والاحتكاك بمستويات تنافسية مختلفة.  

Amr Fawzy يوليو ٣١, ٢٠٢٦ 0
فابريجاس
فابريجاس يحذر من أزمة تهدد كومو في دوري أبطال أوروبا

أطلق الإسباني سيسك فابريجاس، المدير الفني لنادي كومو الإيطالي، تحذيرًا واضحًا بشأن أزمة قد تواجه فريقه قبل مشاركته التاريخية في بطولة دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" الخاصة بقوائم اللاعبين قد تفرض على النادي خوض البطولة بعدد محدود من اللاعبين، وهو ما قد يؤثر على مسيرته في المنافسة القارية. وأوضح فابريجاس أن المشكلة لا ترتبط بجاهزية الفريق أو نقص الصفقات، وإنما بقواعد يويفا التي تلزم الأندية بوجود عدد معين من اللاعبين المتخرجين من أكاديمية النادي ضمن القائمة الأوروبية، وهو الشرط الذي لا يستطيع كومو استيفاءه بشكل كامل في الوقت الحالي، بسبب حداثة مشروعه الرياضي وصعوده السريع إلى القمة. وأشار المدرب الإسباني إلى أن الفريق قد يضطر إلى تسجيل قائمة تضم ما بين 16 و17 لاعبًا فقط، وهو عدد أقل من الحد المعتاد، الأمر الذي سيزيد من صعوبة المنافسة في بطولة تتطلب عمقًا كبيرًا في قائمة اللاعبين، خاصة مع ضغط المباريات المحلية والقارية. وقال فابريجاس إن بناء أكاديمية قوية يحتاج إلى سنوات طويلة من العمل، ولا يمكن تحقيقه خلال عامين أو ثلاثة أعوام فقط، مؤكدًا أن النادي يسير وفق مشروع واضح يهدف إلى تأسيس قاعدة قوية من المواهب المحلية، لكن النتائج لن تظهر بين ليلة وضحاها. ويأتي هذا التحدي بعد الإنجاز الكبير الذي حققه كومو، حيث انتقل الفريق من دوري الدرجة الثانية قبل موسمين فقط إلى احتلال المركز الرابع في الدوري الإيطالي، ليحجز بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ سنوات طويلة، في واحدة من أبرز قصص النجاح في الكرة الإيطالية خلال الفترة الأخيرة. ويرى فابريجاس أن المرحلة الحالية تتطلب الصبر والاستمرار في تنفيذ المشروع الرياضي، مع الحفاظ على هوية النادي والعمل على تطوير جميع الجوانب، وليس فقط تدعيم الفريق بالصفقات الجديدة.       فابريجاس يشيد بالصفقات الجديدة ويدعم عودة مانشيني لمنتخب إيطاليا   ورغم المخاوف المرتبطة بالقائمة الأوروبية، أبدى فابريجاس رضاه الكامل عن سوق الانتقالات الذي خاضه كومو هذا الصيف، مؤكدًا أن الإدارة نجحت في تدعيم الفريق بعدد من العناصر المميزة القادرة على رفع مستوى التشكيلة خلال الموسم الجديد. وأشاد المدرب الإسباني بالوافدين الجدد، وعلى رأسهم ماتيا ليبرالي ولويس ميلا وكايكي، موضحًا أن هذه التعاقدات جاءت لتعويض رحيل بعض اللاعبين المؤثرين، وأنها تمنح الفريق حلولًا فنية متنوعة تساعده على مواصلة التطور. وأكد فابريجاس أن إدارة النادي تعمل وفق رؤية واضحة تقوم على الاستثمار في اللاعبين الشباب أصحاب الإمكانات الكبيرة، مع منحهم الوقت الكافي للتطور داخل الفريق، بما يضمن استمرارية المشروع على المدى الطويل. وفي سياق آخر، تحدث المدير الفني لكومو عن قرار عودة روبرتو مانشيني إلى تدريب منتخب إيطاليا، معربًا عن إعجابه الكبير بالمدرب الإيطالي وما قدمه خلال فترته السابقة مع "الآتزوري". وأشار إلى أن مانشيني يمتلك شخصية قوية وفلسفة تدريبية مميزة، ونجح في إعادة منتخب إيطاليا إلى منصات التتويج عندما قاده للفوز بلقب كأس الأمم الأوروبية، مؤكدًا أن خبرته ستكون عاملًا مهمًا في إعادة الاستقرار للمنتخب خلال المرحلة المقبلة. واختتم فابريجاس تصريحاته بالتأكيد على أن كومو يدرك حجم التحديات التي تنتظره في دوري أبطال أوروبا، لكنه يثق في قدرة لاعبيه على تقديم مستويات قوية، مع مواصلة العمل لتطوير النادي على جميع المستويات، سواء داخل الملعب أو من خلال بناء أكاديمية قادرة على تلبية متطلبات المشاركة الأوروبية مستقبلًا.

saber يوليو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
بيرلو ومالديني
تقارير: انتقادات حادة لباولو مالديني بعد فشل مشروع الاتحاد الإيطالي

  تعرض باولو مالديني لانتقادات واسعة من جانب عدد من وسائل الإعلام الإيطالية، وذلك على خلفية التطورات الأخيرة المتعلقة بمشروع الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، بعد فترة وصفتها الصحف بأنها لم تحقق الأهداف المنتظرة.   ورأت صحيفة tvdellosport أن مالديني ارتكب عدة أخطاء خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى إعلانه عن وجود مفاوضات مع كارلو أنشيلوتي رغم ارتباط الأخير بعقد، بالإضافة إلى كشفه عن لقاء جمعه ببيب جوارديولا الذي رفض الفكرة، فضلًا عن رغبته في تعيين أندريا بيرلو رغم عدم وجود توافق مع الاتحاد الإيطالي لكرة القدم.   من جانبها، وصفت صحيفة CorSport الفترة التي قضاها مالديني بأنها “17 يومًا للنسيان”، مؤكدة أنها بدأت بوعود لإحياء الكرة الإيطالية، لكنها انتهت بالفشل في التوصل إلى اتفاق مع أندريا بيرلو لتولي المهمة.   أما صحيفة Tuttosport، فقد انتقدت المسار الذي سارت فيه الأحداث، متسائلة: “فصل مرير آخر: كيف يمكن الانتقال من جوارديولا إلى بيرلو؟”، في إشارة إلى الفارق الكبير بين الأسماء التي طُرحت خلال المشروع والنتيجة النهائية التي انتهت إليها المفاوضات.   وتعكس هذه الانتقادات حالة الجدل التي صاحبت مشروع الاتحاد الإيطالي خلال الأيام الماضية، في انتظار ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة بعد تزايد الضغوط الإعلامية وانتقادات الصحافة المحلية.  

Amr Fawzy يوليو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
كيليني
تقارير: كيليني ينفي اقترابه من الانضمام إلى مشروع الاتحاد الإيطالي

  نفى جورجيو كيليني جميع التقارير التي ربطته بالانضمام إلى مشروع الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، مؤكدًا استمراره في منصبه الحالي داخل نادي يوفنتوس وعدم وجود أي نية لتغييره في الوقت الراهن.   وبحسب الصحفي فابريزيو رومانو، فإن كيليني أغلق الباب أمام الأنباء المتداولة بشأن انتقاله للعمل مع الاتحاد الإيطالي، مؤكدًا رضاه الكامل عن دوره الحالي داخل نادي يوفنتوس.   وقال كيليني: “أنا سعيد جدًا بدوري الحالي مع يوفنتوس.”   وجاءت تصريحات قائد منتخب إيطاليا السابق لتضع حدًا للتكهنات التي انتشرت خلال الساعات الماضية، بعدما ربطت عدة تقارير اسمه بإمكانية الانضمام إلى المشروع الجديد الذي يعمل عليه الاتحاد الإيطالي خلال الفترة الحالية.   ويواصل كيليني أداء مهامه داخل يوفنتوس، في الوقت الذي لا تزال فيه التحركات مستمرة داخل الاتحاد الإيطالي لإعادة هيكلة بعض المناصب، دون أن يكون النجم الإيطالي السابق جزءًا منها، وفقًا لما أكده فابريزيو رومانو.  

Amr Fawzy يوليو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
مانشينى
مانشيني يعود لقيادة منتخب إيطاليا من جديد

اتخذ الاتحاد الإيطالي لكرة القدم قرارًا بإعادة روبرتو مانشيني إلى منصب المدير الفني لمنتخب إيطاليا، في خطوة تهدف إلى إعادة الاستقرار داخل المنتخب الوطني بعد سلسلة من الاضطرابات الإدارية والفنية التي شهدتها الكرة الإيطالية خلال الفترة الأخيرة. ويأتي هذا القرار بعد تراجع الاتحاد عن تعيين أندريا بيرلو، وهي الخطوة التي تسببت في حالة من الجدل داخل أروقة الاتحاد، قبل أن تتطور الأزمة باستقالات عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم باولو مالديني وليوناردو، ما دفع المسؤولين إلى البحث عن حل سريع يعيد الهدوء إلى المشهد. ويعد مانشيني أحد أبرز المدربين الذين تركوا بصمة واضحة مع المنتخب الإيطالي خلال السنوات الأخيرة، بعدما قاد الأزوري إلى التتويج بلقب كأس أمم أوروبا 2020، التي أقيمت في صيف عام 2021، عقب الفوز على منتخب إنجلترا بركلات الترجيح في المباراة النهائية التي احتضنها ملعب ويمبلي. ونجح المدرب الإيطالي حينها في إعادة شخصية المنتخب وبناء فريق قادر على المنافسة، وهو ما جعل عودته تحظى بترحيب واسع داخل الاتحاد الإيطالي. ورغم النجاح الأوروبي، تعرض مانشيني لانتقادات كبيرة بعد إخفاق المنتخب في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2022، عقب الخسارة المفاجئة أمام منتخب مقدونيا الشمالية في الملحق الأوروبي، وهي النتيجة التي شكلت صدمة كبيرة للجماهير الإيطالية، خاصة أنها جاءت بعد سنوات قليلة من التتويج القاري. وبحسب التقارير، فإن الاتحاد الإيطالي يرى أن مانشيني يمتلك الخبرة الكافية لإعادة بناء المنتخب مرة أخرى، مستفيدًا من معرفته الكاملة بالكرة الإيطالية والعديد من اللاعبين الدوليين، إلى جانب نجاحه السابق في خلق مجموعة قوية استطاعت المنافسة على أعلى المستويات. كما يأمل مسؤولو الاتحاد أن تسهم عودة مانشيني في إنهاء حالة عدم الاستقرار التي أثرت على المنتخب خلال الأشهر الماضية، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الرسمية التي تتطلب وجود جهاز فني قادر على إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح.     رانييري يتولى دورًا فنيًا جديدًا وخطة لاستعادة هيبة المنتخب   وفي إطار إعادة هيكلة الجهاز الفني، كشفت التقارير أن الاتحاد الإيطالي استقر أيضًا على تعيين كلاوديو رانييري في منصب المدير الفني التقني للمنتخب، رغم أن اسمه لم يكن مطروحًا خلال الاجتماع الأخير الذي عقده مسؤولو الاتحاد لمناقشة مستقبل الجهاز الفني. وكان رانييري قد رفض في وقت سابق عرضًا لتولي تدريب منتخب إيطاليا بعد رحيل لوتشيانو سباليتي، مفضلًا عدم خوض التجربة في ذلك التوقيت، إلا أن الاتحاد وجد أن خبرته الطويلة في الملاعب الإيطالية والأوروبية ستكون إضافة كبيرة في منصبه الجديد، حيث سيساهم في تطوير المشروع الفني ودعم الجهاز التدريبي خلال المرحلة المقبلة. وتأتي هذه التغييرات بعد فترة صعبة عاشها المنتخب الإيطالي، شهدت تراجعًا في النتائج وعدم استقرار على مستوى القرارات الإدارية، وهو ما دفع الاتحاد إلى الاعتماد على أسماء تمتلك خبرة كبيرة في إدارة مثل هذه المواقف، أملاً في إعادة المنتخب إلى مكانته الطبيعية بين كبار منتخبات أوروبا. ويرى مسؤولو الاتحاد أن الجمع بين خبرة مانشيني الفنية ورؤية رانييري الإدارية والفنية قد يمنح المنتخب دفعة قوية قبل الاستحقاقات المقبلة، خاصة في ظل الرغبة الكبيرة في العودة إلى المنافسة على الألقاب وضمان التأهل إلى البطولات الكبرى. ومن المنتظر أن يبدأ مانشيني مهمته الجديدة خلال الفترة المقبلة بوضع خطة لإعادة بناء المنتخب، مع تقييم شامل لعناصر الفريق واختيار القائمة الأنسب للاستحقاقات القادمة، بينما سيعمل رانييري على تقديم الدعم الفني والاستشاري في إطار المشروع الجديد. وتأمل الجماهير الإيطالية أن تكون هذه العودة بداية مرحلة أكثر استقرارًا، تعيد للأزوري هيبته على الساحة الأوروبية والعالمية، بعد سنوات شهدت الكثير من التقلبات بين الإنجازات والإخفاقات، ليبدأ المنتخب صفحة جديدة عنوانها استعادة الثقة والعودة إلى منصات التتويج.

saber يوليو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
زولا
تقارير: جيانفرانكو زولا ضمن المرشحين لتولي منصب داخل منتخب إيطاليا

  كشف الصحفي الإيطالي جيانلوكا دي مارزيو أن أسطورة الكرة الإيطالية جيانفرانكو زولا أصبح من بين الأسماء المطروحة لتولي منصب داخل منتخب إيطاليا، في ظل التحركات التي يشهدها الاتحاد الإيطالي لإعادة ترتيب الجهاز الفني والإداري خلال الفترة الحالية.   وبحسب دي مارزيو، فإن اسم زولا يتواجد ضمن قائمة المرشحين لشغل هذا المنصب، في خطوة قد تمثل عودة جديدة للنجم الإيطالي إلى العمل مع المنتخب، مستفيدًا من خبراته الطويلة داخل الملاعب وخارجها.   ويعد جيانفرانكو زولا واحدًا من أبرز الأسماء في تاريخ الكرة الإيطالية، بعدما قدم مسيرة مميزة كلاعب، قبل أن يخوض تجارب مختلفة في مجال التدريب والعمل الفني، وهو ما يجعله أحد الخيارات المطروحة للاستفادة من خبراته داخل المنتخب الإيطالي.   ولم يكشف دي مارزيو عن طبيعة المنصب الذي قد يتولاه زولا، كما لم تصدر أي تصريحات رسمية من الاتحاد الإيطالي تؤكد أو تنفي الأمر حتى الآن، لتظل المفاوضات في إطار الترشيحات المتداولة خلال الفترة الحالية.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة خلال الأيام المقبلة، مع استمرار الاتحاد الإيطالي في دراسة عدد من الأسماء المرشحة، قبل حسم التشكيل النهائي للجهاز الذي سيقود المرحلة المقبلة للمنتخب الإيطالي.    

Amr Fawzy يوليو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
زيون سوزوكي
باريس سان جيرمان يضع زيون سوزوكي على رأس خياراته

كشفت تقارير صحفية إيطالية عن تحرك جديد من جانب نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، الذي بدأ البحث عن تدعيم مركز حراسة المرمى قبل انطلاق الموسم الجديد، بعدما وضع الحارس الياباني زيون سوزوكي، لاعب بارما الإيطالي، ضمن قائمة الأسماء المرشحة للانضمام إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ووفقًا لما أوردته شبكة سكاي سبورت إيطاليا، فإن إدارة باريس سان جيرمان تتابع تطورات موقف الحارس الياباني عن قرب، في ظل اقتناع مسؤولي النادي بإمكاناته الفنية، بعد المستوى المميز الذي قدمه مع بارما في الموسم الماضي، والذي جعله واحدًا من أبرز حراس المرمى الصاعدين في الدوري الإيطالي. ويبلغ زيون سوزوكي من العمر 23 عامًا، ونجح خلال الفترة الأخيرة في لفت الأنظار بفضل ردود فعله السريعة، وقدرته على التعامل مع الكرات الصعبة، إضافة إلى مهاراته في بناء اللعب من الخلف، وهي الصفات التي تتماشى مع أسلوب اللعب الذي يسعى باريس سان جيرمان إلى تطبيقه تحت قيادة جهازه الفني. ولم يكن اهتمام النادي الباريسي بالحارس الياباني وليد اللحظة، إذ تشير التقارير إلى أن اللاعب يخضع للمتابعة منذ فترة، قبل أن يتزايد الاهتمام بضمه مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، خاصة بعد تألقه المستمر مع بارما وظهوره بثبات في منافسات الدوري الإيطالي. كما يحظى سوزوكي باهتمام عدد من الأندية الأوروبية، إلا أن دخول باريس سان جيرمان على خط المفاوضات قد يمنح الصفقة بعدًا مختلفًا، نظرًا للإمكانات الكبيرة التي يمتلكها النادي الفرنسي، ورغبته في ضم عناصر شابة قادرة على تقديم الإضافة لسنوات طويلة. مستقبل شوفالييه يحدد القرار النهائي داخل باريس ويرتبط اهتمام باريس سان جيرمان بزيون سوزوكي بحالة الغموض التي تحيط بمستقبل الحارس الفرنسي لوكاس شوفالييه، حيث تدرس إدارة النادي جميع السيناريوهات الممكنة قبل اتخاذ قرارها النهائي بشأن مركز حراسة المرمى خلال الموسم المقبل. وبحسب التقرير، فإن مسؤولي باريس لم يحسموا موقفهم النهائي حتى الآن، لكن اسم الحارس الياباني أصبح من أبرز الخيارات المطروحة على طاولة الإدارة، في ظل القناعة بامتلاكه المقومات التي تؤهله للنجاح في أحد أكبر الأندية الأوروبية. وتسعى إدارة باريس سان جيرمان إلى تدعيم جميع المراكز التي تحتاج إلى تعزيز، ضمن خطة تهدف إلى الحفاظ على قوة الفريق والمنافسة بقوة على جميع البطولات المحلية والقارية، وهو ما يجعل ملف حراسة المرمى من الأولويات خلال سوق الانتقالات الحالي. في المقابل، يواصل زيون سوزوكي استعداداته مع بارما بصورة طبيعية، دون تعليق رسمي بشأن الأنباء المتداولة حول مستقبله، بينما تترقب إدارة النادي الإيطالي أي تحرك رسمي من باريس سان جيرمان أو غيره من الأندية الراغبة في التعاقد مع الحارس الياباني. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، سواء بتقديم عرض رسمي من النادي الفرنسي أو استمرار اللاعب مع بارما، ليبقى مستقبل زيون سوزوكي أحد الملفات التي تحظى باهتمام كبير خلال فترة الانتقالات الصيفية.

saber يوليو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
بيرلو
ارتباط بيرلو بشركة مراهنات يجمّد مفاوضاته مع منتخب إيطاليا

ارتباطات تجارية تؤخر حسم ملف المدير الفني الجديد   دخل ملف تعيين أندريا بيرلو مديرًا فنيًا لمنتخب إيطاليا مرحلة جديدة من التعقيد، بعدما قرر الاتحاد الإيطالي لكرة القدم تعليق الإجراءات الخاصة بتعيينه بشكل مؤقت، لحين الانتهاء من مراجعة بعض الجوانب القانونية والتجارية المتعلقة بعلاقته مع إحدى شركات المراهنات ذات الملكية الروسية. ووفقًا لما أوردته صحيفة لا جازيتا ديلو سبورت نقلًا عن تقارير موقع كالتشيو ميركاتو، فإن الاتحاد الإيطالي كان قد اقترب بالفعل من الوصول إلى اتفاق مع النجم الإيطالي السابق لتولي قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، إلا أن المستجدات الأخيرة دفعت مسؤولي الاتحاد إلى التريث قبل اتخاذ القرار النهائي. ويأتي هذا التوقف بسبب استمرار ارتباط بيرلو بعقد إعلاني مع شركة "فونبيت"، وهي شركة مراهنات روسية، الأمر الذي أثار تساؤلات داخل الاتحاد الإيطالي، خاصة في ظل الظروف السياسية الحالية والعلاقات المتوترة بين إيطاليا وروسيا منذ عام 2022. كما زادت حدة الجدل بعد ظهور بيرلو مؤخرًا في إحدى الفعاليات الترويجية التي نظمتها الشركة داخل العاصمة الروسية موسكو، وهو ما دفع مسؤولي الاتحاد إلى إعادة تقييم الموقف بالكامل. وترى الإدارة الإيطالية أن المدرب الذي سيقود المنتخب الوطني يجب أن يكون بعيدًا عن أي ملفات قد تثير الجدل أو تضع الاتحاد تحت ضغط إعلامي أو سياسي، لذلك تقرر مراجعة جميع تفاصيل الملف قبل منح الموافقة النهائية. وفي الوقت نفسه، أوضح المقربون من بيرلو أن الاتفاق الإعلاني مع الشركة الروسية ليس عقدًا منفصلًا، وإنما جاء ضمن الترتيبات التجارية المرتبطة بعقده مع نادي يونايتد إف سي دبي، وهو ما يعني أن إنهاء العلاقة مع النادي الإماراتي سيؤدي تلقائيًا إلى إنهاء الاتفاق مع الشركة الراعية. ويؤكد الفريق القانوني للمدرب الإيطالي أن جميع الإجراءات تسير وفق الإطار القانوني، وأن بيرلو يعمل حاليًا على إنهاء ارتباطه بالنادي الإماراتي بصورة رسمية حتى يصبح متاحًا للدخول في مفاوضات مباشرة مع الاتحاد الإيطالي دون وجود أي تعارض قانوني أو تعاقدي. ورغم هذا التأخير، فإن مصادر مقربة من الاتحاد تشير إلى أن اسم بيرلو لا يزال يتصدر قائمة المرشحين، خاصة بعد الدعم الكبير الذي يحظى به من عدد من الشخصيات البارزة داخل الكرة الإيطالية، وفي مقدمتهم باولو مالديني وليوناردو، اللذان يعتبران أن بطل كأس العالم 2006 يمتلك المقومات الفنية والشخصية القادرة على إعادة المنتخب إلى الطريق الصحيح.   الاتحاد الإيطالي ينتظر الحسم.. وبيرلو يقترب من إنهاء ارتباطه بدبي   يسعى الاتحاد الإيطالي إلى إنهاء ملف المدير الفني الجديد في أسرع وقت ممكن، لكنه في الوقت ذاته يتمسك بعدم مخالفة اللوائح أو الدخول في مفاوضات رسمية مع أي مدرب لا يزال مرتبطًا بعقد مع نادٍ آخر، وهو ما يفسر تأجيل الإعلان الرسمي عن اسم المدير الفني الجديد. وتشير التقارير إلى أن بيرلو بدأ بالفعل اتخاذ الخطوات اللازمة لإنهاء عقده مع يونايتد إف سي دبي، في محاولة لإزالة آخر العقبات التي تقف أمام عودته إلى الساحة الدولية من بوابة المنتخب الإيطالي. ويؤمن مسؤولو الاتحاد بأن المرحلة المقبلة تتطلب مدربًا يمتلك شخصية قوية وخبرة كبيرة في التعامل مع الضغوط، خصوصًا بعد النتائج غير المستقرة التي حققها المنتخب خلال السنوات الأخيرة، وهو ما جعل اسم بيرلو يحظى بقبول واسع داخل أروقة الاتحاد رغم الجدل الدائر حول ارتباطاته التجارية. كما يرى الداعمون لتعيين النجم السابق أن خبرته كلاعب أسطوري مع المنتخب الإيطالي، إضافة إلى تجاربه التدريبية مع يوفنتوس وسامبدوريا ويونايتد إف سي دبي، تمنحه فرصة حقيقية لإعادة بناء المشروع الفني للمنتخب، خاصة مع وجود جيل جديد من اللاعبين يحتاج إلى شخصية قيادية تعرف جيدًا معنى المنافسة على البطولات الكبرى. وفي المقابل، يرفض الاتحاد الإيطالي التعجل في اتخاذ القرار، مفضلًا التأكد من توافق جميع الجوانب القانونية والأخلاقية مع طبيعة المنصب، باعتبار أن مدرب المنتخب يمثل واجهة الكرة الإيطالية أمام العالم، وأي ارتباطات خارجية قد تؤثر على صورة الاتحاد أو المنتخب ستكون محل مراجعة دقيقة. وتؤكد المصادر أن باولو مالديني وليوناردو يواصلان الضغط داخل الدوائر الرياضية لدعم خيار بيرلو، مقتنعين بأنه الأنسب لقيادة مشروع إعادة بناء المنتخب، خاصة أن شخصيته تحظى باحترام كبير داخل غرفة الملابس وبين الجماهير الإيطالية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات حاسمة في هذا الملف، إذ ينتظر الاتحاد انتهاء جميع الإجراءات المتعلقة بعقد بيرلو مع النادي الإماراتي، بالإضافة إلى حسم ملف ارتباطه الإعلاني، قبل الانتقال إلى مرحلة المفاوضات الرسمية والإعلان عن المدرب الجديد. وإذا نجح بيرلو في إنهاء جميع التزاماته الحالية، فمن المرجح أن يتحرك الاتحاد الإيطالي بسرعة لإتمام الاتفاق، ليبدأ أحد أبرز نجوم الكرة الإيطالية السابقين تحديًا جديدًا على رأس القيادة الفنية للأتزوري، في مهمة تهدف إلى استعادة مكانة المنتخب الإيطالي بين كبار منتخبات العالم والمنافسة بقوة على البطولات القارية والدولية خلال السنوات المقبلة.

saber يوليو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
بيرلو ومالديني
مالديني: بيرلو يدرك قيمة قميص إيطاليا.. ومن اليوم لا مكان للأعذار

  أكد باولو مالديني أن تعيين أندريا بيرلو مديرًا فنيًا للمنتخب الإيطالي يمثل بداية مرحلة جديدة، مشددًا على أن المنتخب يجب أن يعود للمنافسة على جميع البطولات، لا الاكتفاء بالمشاركة فقط.   وقال مالديني إن كرة القدم الإيطالية قضت سنوات طويلة في تقبل نتائج لا تليق بتاريخها، مضيفًا: “كفى أعذارًا، وكفى تهاونًا. إيطاليا منتخب بطل للعالم أربع مرات، ويجب أن ينافس دائمًا على الفوز بكل لقب.”   وأضاف أن بيرلو لم يقبل تدريب المنتخب لأنه منصب مريح، بل لأنه يدرك حجم المسؤولية التي يحملها قميص إيطاليا، مؤكدًا أن من يخشى الضغوط أو الانتقادات لا يمكنه قيادة المنتخب الوطني.   وأوضح مالديني أنه لا يريد سماع حديث عن مشاريع طويلة الأمد أو إعادة بناء تمتد لسنوات دون نتائج، معتبرًا أن تاريخ المنتخب الإيطالي يفرض المطالبة بالنجاح منذ اللحظة الأولى.   وأشار إلى أن اختيار بيرلو جاء لقناعته بأنه يمتلك الشخصية التي تؤهله لتغيير عقلية المنتخب، موضحًا أن المدرب الإيطالي يعرف جيدًا أن الموهبة وحدها لا تكفي، وأن النجاح يحتاج إلى الانضباط والطموح والشخصية والرغبة الدائمة في الفوز.   كما وجه رسالة واضحة إلى لاعبي المنتخب، مؤكدًا أن اسم إيطاليا على مقدمة القميص أهم من اسم أي لاعب على ظهره، وأن المشاركة مع المنتخب ستكون للأكثر استحقاقًا، بعيدًا عن الأسماء أو التاريخ السابق لأي لاعب.   وشدد مالديني على أن المنتخب الإيطالي فقد في السنوات الأخيرة عقلية الأبطال، مؤكدًا أن بيرلو سيجعل كل حصة تدريبية منافسة حقيقية، وأن الانضمام إلى المنتخب لن يكون إلا لمن يستحقه داخل الملعب.   واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الجماهير الإيطالية لم تعد تكتفي بالوعود، بل تنتظر رؤية منتخب يقاتل ويفرض شخصيته ويعيد الهيبة للكرة الإيطالية، مؤكدًا أن معيار النجاح الوحيد خلال المرحلة المقبلة سيكون الفوز، وأن أي نتيجة أقل من ذلك لن ترضي طموحات المنتخب.  

Amr Fawzy يوليو ٢٥, ٢٠٢٦ 0
جوارديولا
رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية يعارض تعيين غوارديولا: أريد مدربًا إيطاليًا للمنتخب

  انتقد لوتشيانو بونفيليو، رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية، فكرة تولي الإسباني بيب غوارديولا القيادة الفنية لمنتخب إيطاليا، مؤكدًا تفضيله الاعتماد على مدرب إيطالي خلال المرحلة المقبلة.   ويأتي موقف بونفيليو في ظل طرح اسم غوارديولا كأحد الخيارات المحتملة لقيادة المنتخب الإيطالي، وسط نقاش حول هوية المدرب الأنسب لبدء المرحلة الجديدة مع «الأتزوري».   وقال بونفيليو: «الشيء الوحيد الذي أطلبه من جيوفاني مالاغو هو أن يختار مدربًا إيطاليًا للمنتخب».   وأوضح رئيس اللجنة الأولمبية الإيطالية أسباب موقفه، مشيرًا إلى امتلاك الكرة الإيطالية عددًا كبيرًا من المدربين المحليين المؤهلين والقادرين على تولي المسؤولية.   وأضاف: «غوارديولا؟ الغالبية العظمى من مدربينا في الدوري إيطاليون، وهم الذين سيتعين على مدرب المنتخب العمل معهم، إنهم مدربون مؤهلون ومحترفون وأبناء تقاليدنا العريقة، فلماذا نستبعدهم؟».   ويرى بونفيليو أن معرفة طبيعة كرة القدم الإيطالية وعقلية اللاعبين والمدربين تمثل عاملًا مهمًا عند اختيار المدير الفني للمنتخب، معتبرًا أن وجود مدرب ينتمي إلى المدرسة المحلية قد يساعد على تحقيق قدر أكبر من التفاهم داخل المنظومة.   واستشهد بونفيليو بتجربة شخصية عاشها عندما كان مسؤولًا عن اتحاد التجديف الإيطالي، بعدما قرر في ذلك الوقت الاستعانة بمدرب ألماني، وهي الخطوة التي اعتبر لاحقًا أنها لم تحقق النتائج المنتظرة.   وقال: «عندما كنت على رأس اتحاد التجديف الإيطالي، ارتكبت خطأ التعاقد مع مدرب ألماني، ورغم أنه كان جيدًا، فإنه لم يهتم بفهم العقلية الإيطالية».   وتابع: «ما كانت النتيجة؟ لم نفز بأي شيء، كما ضاعت أيضًا القاعدة الصلبة التي بُنيت سابقًا».   وتعكس تصريحات بونفيليو وجود وجهة نظر تفضل الحفاظ على الهوية التدريبية الإيطالية عند اختيار المدير الفني الجديد للمنتخب، رغم القيمة الفنية والخبرة الكبيرة التي يمتلكها غوارديولا.   ويظل اختيار مدرب المنتخب من الملفات المهمة بالنسبة للكرة الإيطالية، في ظل الحاجة إلى بناء مشروع قادر على تحقيق الاستقرار وتطوير الفريق خلال الاستحقاقات المقبلة، مع ضرورة الوصول إلى صيغة تجمع بين جودة المدرب وقدرته على التأقلم مع طبيعة الكرة المحلية.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر مع حسم هوية المدير الفني الذي سيتولى المسؤولية، بينما يواصل اسم غوارديولا إثارة النقاش بين المؤيدين لفكرة الاستعانة بمدرب صاحب تجربة عالمية، وبين المطالبين بمنح الثقة لأحد أبناء المدرسة التدريبية الإيطالية.  

Amr Fawzy يوليو ٢٣, ٢٠٢٦ 0
الإسباني بيب جوارديولا
مالديني يكشف كواليس البحث عن مدرب إيطاليا: تواصلنا مع أنشيلوتي قبل غوارديولا

  كشف باولو مالديني عن كواليس التحركات لاختيار المدير الفني الجديد لمنتخب إيطاليا، مؤكدًا أن كارلو أنشيلوتي كان من بين الأسماء التي جرى التواصل معها قبل الاتجاه إلى خيار الإسباني بيب غوارديولا. وقال مالديني: «قبل بيب تواصلنا أيضًا مع كارلو أنشيلوتي، حيث أردنا البداية من الأفضل». وأوضح مالديني أن هناك رغبة في حسم هوية المدير الفني الجديد خلال الفترة القريبة المقبلة، مع التأكيد في الوقت نفسه على عدم التسرع في اتخاذ القرار النهائي. وأضاف: «يفضل أن نختار المدرب الجديد خلال هذا الأسبوع، لكن لا توجد عجلة». وتشير تصريحات مالديني إلى أن البحث عن المدرب الجديد بدأ باستهداف أسماء بارزة، في ظل الرغبة في اختيار مدير فني قادر على قيادة المرحلة المقبلة وتحمل مسؤولية المشروع الجديد. وتحدث مالديني أيضًا عن كواليس موافقته على المشاركة في المشروع، مؤكدًا أنه احتاج إلى بعض الوقت قبل اتخاذ قراره، قبل أن ينجح الرئيس في إقناعه بالطموحات والخطة الموضوعة للمستقبل. وقال: «الرئيس احتاج لبعض الوقت لإقناعي من خلال مشروع طموح للغاية.. إنه أشبه بنداء للوطن، وعندما تناديك إيطاليا، يكون من الصعب جدًا أن تقول لا». وتعكس كلمات مالديني حجم الحماس تجاه المرحلة الجديدة، خاصة مع حديثه عن المشروع باعتباره مهمة تتجاوز مجرد العمل التقليدي وترتبط برغبته في تقديم شيء للكرة الإيطالية. من جانبه، تحدث ليوناردو عن ملامح المشروع المنتظر، مشيرًا إلى وجود أفكار مشتركة ورؤية تحتاج إلى البناء والعمل خلال الفترة المقبلة. وقال ليوناردو: «هناك فكرة ومشروع يجب بناؤهما.. نحن نتشارك الأحلام والأفكار منذ سنوات، ودائمًا ما تقاسمنا مشاريع مختلفة، وكان يراودنا حلم أن تأتي يومًا فرصة لبناء مشروع من هذا النوع». وتكشف تصريحات مالديني وليوناردو عن وجود رؤية مشتركة للمرحلة المقبلة، مع التركيز على بناء مشروع طويل المدى، بالتزامن مع العمل على حسم أحد أهم الملفات المتمثلة في اختيار المدير الفني الجديد للمنتخب. ويبقى ملف المدرب في مقدمة الأولويات خلال الفترة الحالية، بعدما كشف مالديني عن التواصل مع أنشيلوتي قبل غوارديولا، في انتظار حسم الاختيار النهائي وبدء الخطوات الفعلية للمشروع الجديد.  

Amr Fawzy يوليو ٢٣, ٢٠٢٦ 0
الإسباني بيب جوارديولا
الاتحاد الإيطالي يفتح الباب أمام غوارديولا.. «المال لن يكون عائقًا»

  فتح جيوفاني مالاغو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، الباب أمام إمكانية تولي الإسباني بيب غوارديولا مهمة تدريب منتخب إيطاليا خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن الجانب المالي لن يمثل عائقًا حال موافقة المدرب على خوض التجربة.   وتأتي تصريحات مالاغو في ظل ارتباط اسم غوارديولا بقوة بإمكانية قيادة المنتخب الإيطالي، وسط تحركات تهدف إلى اختيار مشروع فني جديد قادر على قيادة «الأتزوري» خلال المرحلة المقبلة.   وأكد رئيس الاتحاد الإيطالي أن هناك إمكانية لإجراء استثناءات خاصة من أجل بعض الأسماء الكبرى، في إشارة إلى غوارديولا، حال وجود فرصة حقيقية للوصول إلى اتفاق معه.   وقال مالاغو: «تم إجراء استثناءات، واستثناءات قد تتعلق بالاسم الذي يشغل الجميع في هذه الساعات: بيب غوارديولا».   وأضاف: «هذه الاستثناءات تمت لأسباب واضحة لن أخوض في شرحها هنا، لكن هذا لا يعني بالضرورة أن الأمر سيُحسم أو يتم بالفعل».   وتشير تصريحات مالاغو إلى أن الجانب الاقتصادي لن يكون العقبة الرئيسية أمام إمكانية التعاقد مع غوارديولا، إذا أبدى المدرب الإسباني موافقته على تولي المهمة.   ورغم الحديث المتزايد حول اسم غوارديولا، فإن الملف لم يصل حتى الآن إلى مرحلة الحسم، مع بقاء القرار مرتبطًا بالمفاوضات وموقف المدرب نفسه من خوض تجربة تدريب المنتخبات.   ويمثل تدريب منتخب بحجم إيطاليا تحديًا مختلفًا لأي مدير فني، خاصة مع تطلعات الجماهير لإعادة المنتخب إلى المنافسة بقوة على البطولات الكبرى خلال السنوات المقبلة.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التطورات بشأن هوية المدير الفني للمنتخب الإيطالي، في الوقت الذي يبقى فيه اسم غوارديولا حاضرًا بقوة ضمن الخيارات المطروحة.  

Amr Fawzy يوليو ٢٢, ٢٠٢٦ 0
ماركو باليسترا
رسميًا.. تشيلسي يضم ماركو باليسترا في أولى صفقات تشابي ألونسو

أعلن نادي تشيلسي الإنجليزي رسميًا تعاقده مع الظهير الإيطالي الشاب ماركو باليسترا، قادمًا من أتالانتا، في صفقة تمثل أولى تدعيمات الفريق خلال حقبة المدرب الإسباني تشابي ألونسو، الذي بدأ العمل على إعادة تشكيل الفريق استعدادًا للموسم الجديد، ضمن مشروع يهدف إلى استعادة مكانة "البلوز" بين كبار الأندية الإنجليزية والأوروبية.   وأكد النادي اللندني عبر بيانه الرسمي نجاحه في التوصل إلى اتفاق مع أتالانتا يقضي بانتقال اللاعب البالغ من العمر 21 عامًا إلى صفوف تشيلسي، بعدما وقع على عقد طويل الأمد، ليصبح أحد أبرز الوجوه الجديدة التي يعول عليها الجهاز الفني في المرحلة المقبلة.   وتعكس هذه الصفقة رغبة إدارة تشيلسي في الاستثمار في المواهب الشابة القادرة على التطور، مع منح المدرب تشابي ألونسو العناصر التي تتناسب مع فلسفته الفنية، والتي تعتمد على اللاعبين أصحاب المرونة التكتيكية والقدرة على تنفيذ الأدوار الدفاعية والهجومية بكفاءة عالية.   وجاء التعاقد مع ماركو باليسترا بعد منافسة قوية مع عدد من الأندية الأوروبية، وفي مقدمتها إنتر ميلان، الذي أبدى اهتمامًا كبيرًا بالحصول على خدمات اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلا أن المشروع الرياضي الذي قدمه تشيلسي، إلى جانب رغبة اللاعب في خوض تجربة بالدوري الإنجليزي الممتاز، حسما وجهته في النهاية.   ويُعد باليسترا من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الإيطالية، حيث نشأ داخل أكاديمية أتالانتا، التي تُعرف بإنتاج العديد من اللاعبين المميزين، ونجح في التدرج عبر مختلف الفئات السنية حتى وصل إلى الفريق الأول، قبل أن يخوض تجربة مهمة على سبيل الإعارة مع كالياري خلال الموسم الماضي.   وخلال فترة لعبه مع كالياري، قدم الظهير الشاب مستويات لافتة في الدوري الإيطالي، ولفت الأنظار بقدراته الدفاعية والهجومية، حيث أظهر شخصية قوية في المواجهات الفردية، إضافة إلى مساهماته في بناء الهجمات والانطلاق على الأطراف، وهو ما جعله محط اهتمام العديد من الأندية الكبرى.   ولم يقتصر تألق اللاعب على المستوى المحلي، بل امتد إلى المنتخب الإيطالي، حيث حصل على فرصة الانضمام إلى المنتخب الأول، وخاض أولى مبارياته الدولية خلال عام 2026، في خطوة أكدت مكانته كأحد أبرز الأسماء الواعدة في الكرة الإيطالية.   ويتميز ماركو باليسترا بقدرته على اللعب في أكثر من مركز، إذ يستطيع شغل مركز الظهير الأيمن، والجناح الدفاعي، كما يمكنه أداء أدوار مختلفة وفقًا للخطة التي يعتمدها الجهاز الفني، وهو ما يمنح تشابي ألونسو خيارات تكتيكية متعددة طوال الموسم.   ويرى مسؤولو تشيلسي أن هذه المرونة تمثل إحدى أهم نقاط قوة اللاعب، خاصة في ظل ضغط المباريات والمنافسة على أكثر من بطولة، حيث يحتاج الفريق إلى لاعبين قادرين على التأقلم مع متطلبات المباريات المختلفة.   ويأتي التعاقد مع باليسترا ضمن استراتيجية تشيلسي الرامية إلى بناء فريق شاب يمتلك الجودة والقدرة على التطور، مع الحفاظ على التوازن بين العناصر الصاعدة وأصحاب الخبرة، بما يضمن استمرارية المنافسة لسنوات طويلة.   ومنذ توليه المسؤولية الفنية، بدأ تشابي ألونسو في تقييم احتياجات الفريق، ووضع قائمة بالأولويات خلال سوق الانتقالات، وكان مركز الظهير أحد أبرز المراكز التي سعى إلى تدعيمها، نظرًا لأهميتها في أسلوب اللعب الذي يعتمد على التحولات السريعة والانطلاق عبر الأطراف.   ويؤمن المدرب الإسباني بأن باليسترا يمتلك المقومات التي تؤهله للنجاح في الدوري الإنجليزي الممتاز، سواء من الناحية البدنية أو التكتيكية، كما يرى فيه مشروع لاعب قادر على التطور ليصبح أحد أفضل الأظهرة في أوروبا خلال السنوات المقبلة.   وتسعى إدارة تشيلسي إلى استغلال فترة الانتقالات الحالية لإبرام المزيد من الصفقات التي تتناسب مع رؤية الجهاز الفني، في إطار خطة شاملة لإعادة الفريق إلى دائرة المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب السعي لتحقيق نتائج قوية في البطولات القارية.   ويأمل النادي اللندني أن يشكل انضمام ماركو باليسترا إضافة حقيقية للمنظومة الدفاعية، خصوصًا مع امتلاكه سرعة كبيرة، وقدرة على تنفيذ الواجبات الدفاعية، إلى جانب مساهماته الهجومية التي تتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة.   كما يُنتظر أن يخوض اللاعب فترة إعداد قوية مع الفريق، من أجل التأقلم مع أجواء الدوري الإنجليزي، والانسجام مع زملائه قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث يراهن الجهاز الفني على سرعة اندماجه داخل المجموعة.   ويحظى اللاعب بثقة كبيرة من مسؤولي النادي، الذين يرون أن الاستثمار في المواهب الشابة يمثل الطريق الأمثل لبناء فريق قادر على المنافسة المستمرة، بعيدًا عن الحلول قصيرة المدى.   ومن المنتظر أن يواصل تشيلسي نشاطه في سوق الانتقالات خلال الأيام المقبلة، مع التركيز على تدعيم عدة مراكز أخرى، في ظل رغبة الإدارة في تلبية جميع احتياجات الجهاز الفني قبل انطلاق الموسم.   وتترقب جماهير "البلوز" رؤية أولى مشاركات ماركو باليسترا بقميص الفريق، خاصة بعد الضجة التي صاحبت انتقاله، والتوقعات الكبيرة التي تحيط بموهبته، حيث يأمل الجميع أن ينجح في إثبات نفسه داخل أحد أقوى الدوريات في العالم.   ويشكل انضمام اللاعب رسالة واضحة بأن تشيلسي ماضٍ في تنفيذ مشروعه الجديد، الذي يعتمد على الجمع بين الطموح والاستثمار في العناصر الشابة، مع توفير بيئة تساعدهم على التطور وتحقيق النجاحات.   وبهذه الصفقة، يوجه النادي اللندني إشارة قوية إلى منافسيه بأنه يستعد لمرحلة جديدة تحت قيادة تشابي ألونسو، الذي يطمح إلى إعادة تشيلسي إلى منصات التتويج، مستفيدًا من مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يمتلكون الجودة والطموح، وفي مقدمتهم الوافد الجديد ماركو باليسترا، الذي يبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته الاحترافية بقميص "البلوز".

saber يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
نادى انتر ميلان
ثورة في إنتر ميلان.. سومر وأتشيربي ودارميان ودي فريج خارج الفريق

أعلن نادي إنتر ميلان الإيطالي نهاية مشوار أربعة من أبرز لاعبيه مع الفريق، بعدما انتهت عقودهم رسميًا مع ختام شهر يونيو، ليبدأ النادي مرحلة جديدة من إعادة بناء تشكيلته استعدادًا لخوض تحديات الموسم المقبل على المستويين المحلي والقاري.   وشملت قائمة الراحلين الحارس السويسري يان سومر، والمدافع الإيطالي فرانشيسكو أتشيربي، والظهير المخضرم ماتيو دارميان، إلى جانب المدافع الهولندي ستيفان دي فريج، في قرار يمثل نهاية حقبة مهمة داخل صفوف "النيراتزوري"، بعدما لعب الرباعي دورًا بارزًا في النجاحات التي حققها الفريق خلال السنوات الأخيرة.   وأصدر إنتر ميلان بيانًا رسميًا عبر منصاته المختلفة، وجه خلاله رسالة تقدير وامتنان للاعبين، مكتفيًا بعبارة: "شكرًا لكم على كل شيء"، في إشارة إلى ما قدموه من عطاء وجهد داخل المستطيل الأخضر، وما تركوه من بصمة واضحة في تاريخ النادي الحديث.   ويأتي هذا القرار ضمن خطة الإدارة لإعادة ترتيب صفوف الفريق، خاصة بعد نهاية موسم شهد منافسة قوية في مختلف البطولات، حيث تسعى إدارة إنتر إلى تجديد الدماء وإبرام صفقات جديدة تمنح الفريق القدرة على الاستمرار في المنافسة على الألقاب خلال السنوات المقبلة.   وكان الحارس السويسري يان سومر قد انضم إلى إنتر ميلان في صيف عام 2023، قادمًا ليحمل مسؤولية حماية عرين الفريق، ونجح سريعًا في فرض نفسه كخيار أول للجهاز الفني بفضل خبرته الكبيرة ومستواه الثابت.   وخلال فترة وجوده مع النادي، شارك سومر في 139 مباراة بمختلف البطولات، بينها 100 مباراة في الدوري الإيطالي، وقدم العديد من المستويات المميزة التي ساعدت الفريق على تحقيق نتائج إيجابية في المسابقات المحلية والقارية.   كما ساهم الحارس السويسري في تتويج إنتر بلقبين في الدوري الإيطالي، إلى جانب الفوز بكأس إيطاليا وكأس السوبر الإيطالي، فضلاً عن مساهمته في وصول الفريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا موسم 2024-2025، في واحدة من أبرز محطات مسيرته مع النادي.   أما المدافع الإيطالي فرانشيسكو أتشيربي، فقد انضم إلى صفوف إنتر في عام 2022، واستطاع أن يصبح أحد أهم عناصر الخط الخلفي، بفضل خبرته الكبيرة وقدرته على قيادة الدفاع في المباريات الكبرى.   وخاض أتشيربي 148 مباراة بقميص إنتر في مختلف البطولات، بينها 101 مباراة في الدوري الإيطالي، وشارك في العديد من الإنجازات التي حققها الفريق، حيث توج بلقبين للدوري الإيطالي، ولقبين في كأس إيطاليا، ولقبين في كأس السوبر الإيطالي، بالإضافة إلى بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا في مناسبتين.   ولم يكن تأثير أتشيربي مقتصرًا على الجانب الدفاعي فقط، بل امتد إلى دوره القيادي داخل غرفة الملابس، إذ كان من أكثر اللاعبين أصحاب الخبرة الذين اعتمد عليهم الجهاز الفني في قيادة المجموعة خلال المواسم الماضية.   بدوره، أنهى ماتيو دارميان رحلة طويلة مع إنتر ميلان استمرت ستة مواسم كاملة، أصبح خلالها واحدًا من أكثر اللاعبين مشاركة بقميص الفريق، بعدما تميز بقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي.   وخلال هذه الفترة، خاض دارميان 218 مباراة في جميع المسابقات، بينها 150 مباراة في الدوري الإيطالي، وساهم في تتويج الفريق بثلاثة ألقاب للدوري الإيطالي، وثلاثة ألقاب لكأس إيطاليا، وثلاثة ألقاب لكأس السوبر الإيطالي، إضافة إلى الوصول لنهائي دوري أبطال أوروبا مرتين.   وكان دارميان مثالًا للاعب الذي يضع مصلحة الفريق فوق كل اعتبار، حيث لعب في أكثر من مركز، وقدم أداءً ثابتًا جعله يحظى بثقة جميع المدربين الذين أشرفوا على الفريق خلال السنوات الماضية.   أما المدافع الهولندي ستيفان دي فريج، فقد وصل هو الآخر إلى نهاية رحلته مع إنتر، بعد سنوات ساهم خلالها في العديد من النجاحات المحلية والقارية، ويستعد الآن لخوض تجربة جديدة خارج الدوري الإيطالي.   وتشير التقارير إلى أن دي فريج بات قريبًا من الانضمام إلى نادي باناثينايكوس اليوناني في صفقة انتقال حر، بعد انتهاء عقده مع إنتر، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته الاحترافية.   ويعكس رحيل هذا الرباعي حجم التغييرات المنتظرة داخل إنتر ميلان، خاصة أن جميعهم كانوا من الركائز الأساسية في السنوات الأخيرة، وشاركوا في حصد العديد من البطولات التي أعادت الفريق إلى منصات التتويج بعد سنوات من الغياب.   ومن المنتظر أن تتحرك إدارة النادي بقوة خلال سوق الانتقالات الصيفية لتعويض اللاعبين الراحلين، سواء من خلال التعاقد مع عناصر شابة أو ضم لاعبين أصحاب خبرات قادرين على الحفاظ على المستوى التنافسي للفريق.   كما ينتظر الجهاز الفني تحديًا كبيرًا يتمثل في إعادة بناء الخط الخلفي، الذي فقد أربعة أسماء تمتلك خبرة واسعة في الملاعب الإيطالية والأوروبية، وهو ما يجعل سوق الانتقالات الحالية من أهم الفترات في رسم ملامح الفريق للموسم المقبل.   ورغم نهاية مشوار هذا الرباعي مع إنتر ميلان، فإن أسماءهم ستظل مرتبطة بإحدى أنجح الفترات في تاريخ النادي الحديث، بعدما ساهموا في إعادة "النيراتزوري" إلى المنافسة على جميع البطولات، وتركوا إرثًا كبيرًا داخل النادي سيبقى حاضرًا في ذاكرة جماهيره لسنوات طويلة.   ومع انطلاق مرحلة جديدة، يترقب عشاق إنتر ميلان الصفقات التي سيبرمها النادي خلال الفترة المقبلة، أملاً في استمرار الفريق بين كبار أوروبا، والمحافظة على المكانة التي نجح في استعادتها خلال المواسم الأخيرة.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

خبر الاسبوع

أدم وطني
النادي الأهلي

تصريحات مثيرة.. ادم وطني يتهم الأهلي بعدم الالتزام بوعوده بشأن احتراف إمام عاشور ومحمد عبدالله

Amr Fawzy أغسطس ١٤, ٢٠٢٦ 0