الصفقات-الجديدة

الصفقات الجديدة

كارلوس اسبى
برشلونة يرفض التعاقد مع كارلوس إسبّي مقابل 25 مليون يورو

كشفت تقارير صحفية عن تفاصيل جديدة بشأن موقف نادي برشلونة من التعاقد مع المهاجم الإسباني كارلوس إسبّي، بعدما تم عرض اللاعب على إدارة النادي الكتالوني خلال الفترة الماضية، إلا أن مسؤولي برشلونة قرروا عدم المضي قدمًا في الصفقة. وبحسب ما أوردته إذاعة «Carrusel»، فإن برشلونة لم يكن مستعدًا لدفع مبلغ 25 مليون يورو من أجل الحصول على خدمات إسبّي، خاصة في ظل عدم وجود ضمانات واضحة بشأن الدور الذي سيحصل عليه اللاعب داخل الفريق حال إتمام الصفقة. ويأتي موقف برشلونة في ظل رؤية الإدارة الرياضية بأن مركز المهاجم لا يمثل أولوية في الوقت الحالي، مع وجود خيارات متاحة بالفعل داخل قائمة الفريق، وهو ما قلل من الحاجة إلى التعاقد مع مهاجم جديد خلال الفترة المقبلة. وكان اسم كارلوس إسبّي قد طُرح على طاولة برشلونة باعتباره أحد الخيارات الممكنة لتدعيم الخط الهجومي، لكن المفاوضات لم تتطور إلى اتفاق نهائي، بعدما لم يجد النادي مبررات كافية للمضي قدمًا في صفقة تبلغ قيمتها 25 مليون يورو. وترى إدارة برشلونة أن إتمام صفقة بهذه القيمة المالية يجب أن يرتبط بدور واضح للاعب داخل الفريق، خاصة إذا كان سيحصل على مكان في القائمة دون ضمان مشاركته بصورة أساسية. ويأتي هذا العامل ضمن الأسباب التي دفعت النادي الكتالوني إلى التراجع عن فكرة التعاقد مع المهاجم الإسباني، حيث كان من المتوقع أن يواجه اللاعب منافسة قوية على مركزه في حال انتقاله إلى برشلونة. وفي الوقت نفسه، يملك برشلونة خيارات أخرى يمكنها شغل مركز المهاجم، وهو ما جعل الإدارة تفضل الاعتماد على العناصر الموجودة بدلًا من إنفاق 25 مليون يورو على لاعب قد لا يحصل على دقائق لعب كافية. ومن بين الأسماء الموجودة ضمن خيارات برشلونة في هذا المركز المصري حمزة عبد الكريم، الذي كان حاضرًا ضمن الحسابات المتعلقة بمركز المهاجم، الأمر الذي ساهم في عدم اعتبار التعاقد مع إسبّي ضرورة بالنسبة للنادي. ويعكس قرار برشلونة توجه الإدارة نحو دراسة الصفقات من الناحية الفنية والمالية قبل اتخاذ خطوات رسمية، خاصة أن النادي يحرص على عدم إبرام تعاقدات لا تتناسب مع احتياجات الفريق أو لا تضمن للاعب دورًا واضحًا في خطط الجهاز الفني. وبالنسبة إلى إسبّي، فإن عرض اسمه على برشلونة يؤكد دخوله ضمن دائرة الخيارات التي يمكن أن تثير اهتمام الأندية الكبرى، لكن عدم رغبة النادي الكتالوني في دفع المقابل المالي المطلوب أنهى إمكانية إتمام الصفقة في الوقت الحالي. كما أن عدم وجود ضمانات بشأن المشاركة الأساسية كان عاملًا إضافيًا في قرار برشلونة، خاصة أن اللاعب يحتاج إلى معرفة طبيعة الدور الذي ينتظره قبل الانتقال إلى نادٍ بحجم الفريق الكتالوني. ويفضل برشلونة في الوقت الحالي الاستفادة من عناصره المتاحة في الخط الهجومي، مع إمكانية إعادة تقييم احتياجات الفريق مستقبلًا وفقًا لتطورات الموسم ومستويات اللاعبين. وبذلك، لم تتحول فكرة التعاقد مع كارلوس إسبّي إلى صفقة رسمية، بعدما قرر برشلونة عدم دفع 25 مليون يورو للحصول على خدماته، في ظل وجود خيارات أخرى داخل الفريق وعدم وضوح دوره الأساسي. وتبقى إمكانية عودة اسم إسبّي إلى حسابات برشلونة مرتبطة بأي تغييرات مستقبلية في قائمة الفريق أو احتياجات الجهاز الفني، لكن المعطيات الحالية تشير إلى أن النادي الكتالوني أغلق الباب أمام الصفقة في صورتها المطروحة.

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
الاسماعيلي
الإسماعيلي يقرر إلغاء المعسكر الإعدادي قبل انطلاق الموسم الجديد

اتخذت إدارة النادي الإسماعيلي قرارًا بإلغاء المعسكر الإعدادي الذي كان من المقرر إقامته خلال الفترة المقبلة، في إطار الاستعدادات الخاصة بانطلاق منافسات دوري المحترفين للموسم الجديد 2026-2027، وذلك عقب التعديلات الأخيرة التي شهدها الجهاز الفني للفريق. وجاء القرار بعد سلسلة من الاجتماعات التي عقدها مسؤولو النادي من أجل تقييم الأوضاع الحالية، ووضع تصور متكامل للمرحلة المقبلة، بما يتناسب مع التغيرات الفنية والإدارية التي طرأت خلال الفترة الماضية. ويسعى مسؤولو الإسماعيلي إلى توفير أفضل الظروف الممكنة للفريق، من أجل استعادة التوازن الفني والظهور بصورة قوية خلال منافسات الموسم الجديد، خاصة أن الجماهير تنتظر عودة الفريق إلى مكانته الطبيعية بين الأندية الكبرى في الكرة المصرية. وترى الإدارة أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز على إعادة تنظيم العمل داخل الفريق، ومنح الجهاز الفني الجديد فرصة أكبر للتعرف إلى إمكانات اللاعبين وتحديد احتياجات الفريق خلال الفترة المقبلة. ومن المتوقع أن يعتمد الجهاز الفني على برنامج تدريبي بديل من أجل الحفاظ على جاهزية اللاعبين من الناحيتين البدنية والفنية، مع العمل على رفع معدلات اللياقة البدنية وتجهيز جميع العناصر قبل انطلاق المنافسات الرسمية. كما يهدف مسؤولو النادي إلى تحقيق أكبر قدر من الاستقرار داخل الفريق، خصوصًا أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد شكل الإسماعيلي خلال الموسم الجديد، سواء على مستوى النتائج أو الأداء الفني داخل الملعب. وتسعى الإدارة إلى وضع خطة متكاملة تشمل جميع الجوانب المتعلقة بالفريق الأول، بما في ذلك ملف الصفقات الجديدة واللاعبين الراحلين، إلى جانب إعداد برنامج متوازن يتناسب مع متطلبات المرحلة المقبلة. ويأمل عشاق النادي في أن تنجح هذه الخطوات في إعادة الفريق إلى المسار الصحيح، بعدما شهدت الفترة الماضية العديد من التحديات التي أثرت بصورة مباشرة في نتائج الفريق.     الجهاز الفني يضع خطة جديدة استعدادًا لانطلاق دوري المحترفين   بدأ الجهاز الفني للنادي الإسماعيلي في إعداد تصور جديد لبرنامج الفريق خلال الفترة المقبلة، بعد قرار إلغاء المعسكر الخارجي الذي كان من المنتظر أن يمثل جزءًا مهمًا من خطة الإعداد الخاصة بالموسم الجديد. ويركز الجهاز الفني على الاستفادة من التدريبات اليومية والمباريات الودية من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية، إلى جانب منح الفرصة لأكبر عدد ممكن من اللاعبين لإثبات قدراتهم الفنية والبدنية. ويؤمن مسؤولو الإسماعيلي بأن الاستقرار الفني يمثل عنصرًا أساسيًا في تحقيق النتائج الإيجابية، لذلك يحرص الجميع على توفير المناخ المناسب للاعبين والجهاز الفني خلال الفترة الحالية. كما تسعى الإدارة إلى معالجة جميع الملفات العالقة قبل انطلاق الموسم، وذلك لضمان تركيز اللاعبين بشكل كامل داخل الملعب، بعيدًا عن أي عوامل أخرى قد تؤثر في مستوى الفريق. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة المزيد من التحركات داخل النادي، سواء فيما يتعلق بالصفقات الجديدة أو الاستعدادات الخاصة بالمباريات الودية التي سيخوضها الفريق قبل بداية المنافسات الرسمية. وتأمل جماهير الإسماعيلي في أن يتمكن الفريق من تقديم مستويات قوية خلال الموسم المقبل، خاصة في ظل الرغبة الكبيرة في العودة إلى المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية تعيد النادي إلى مكانته المعروفة في الكرة المصرية. ويمثل الموسم الجديد فرصة مهمة أمام النادي من أجل فتح صفحة جديدة، والعمل على بناء فريق قادر على تحقيق تطلعات الجماهير، التي تواصل دعمها للفريق في مختلف الظروف. وفي ظل التطورات الحالية، تبدو جميع الاحتمالات مفتوحة أمام الإسماعيلي، الذي يسعى إلى تجاوز العقبات الأخيرة والانطلاق بقوة نحو تحقيق أهدافه خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر أغسطس 6, 2026 0
حمزه الجمل و احمد حمدى
الاتحاد السكندري يصرف 25% من مقدم عقود اللاعبين قبل انطلاق الموسم

اتخذت إدارة نادي الاتحاد السكندري قرارًا بصرف 25% من مقدم عقود لاعبي الفريق الأول لكرة القدم، في إطار الخطة التي وضعتها الإدارة من أجل توفير الاستقرار الفني والإداري داخل النادي، استعدادًا لخوض منافسات الموسم الجديد من الدوري المصري الممتاز. وجاءت هذه الخطوة في توقيت مهم للغاية، إذ تسعى الإدارة إلى تهيئة الأجواء المناسبة أمام الجهاز الفني واللاعبين، بما يضمن تركيز الجميع على الاستعدادات الفنية والبدنية بعيدًا عن أي مشكلات إدارية أو مالية قد تؤثر في الفريق خلال المرحلة المقبلة. وتدرك إدارة الاتحاد السكندري حجم التحديات التي تنتظر الفريق في الموسم الجديد، خاصة في ظل المنافسة القوية بين الأندية على احتلال المراكز المتقدمة في جدول الترتيب، وهو ما دفع المسؤولين إلى اتخاذ قرارات من شأنها دعم حالة الاستقرار داخل الفريق. وأكدت مصادر داخل النادي أن الإدارة ملتزمة بتنفيذ جميع البنود المالية المدرجة في عقود اللاعبين وفق الجدول الزمني المحدد، في خطوة تهدف إلى ترسيخ الثقة بين الإدارة وعناصر الفريق، وتعزيز الروح المعنوية قبل انطلاق المباريات الرسمية. كما يعكس هذا القرار رغبة الإدارة في توفير جميع عوامل النجاح أمام الجهاز الفني، الذي يعمل بصورة مستمرة على تجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل، سواء على الصعيد البدني أو الفني، من أجل تقديم موسم قوي يليق بتاريخ النادي وجماهيره. ويرى مسؤولو النادي أن توفير الاستقرار المالي يمثل أحد أهم العوامل التي تساعد اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على النتائج التي يحققها الفريق طوال الموسم. ويأمل الاتحاد السكندري في استعادة مكانته بين الفرق المنافسة على المراكز المتقدمة، مستفيدًا من حالة الانسجام التي بدأت تظهر بين اللاعبين خلال فترة الإعداد الحالية، إلى جانب التدعيمات الجديدة التي أبرمها النادي خلال سوق الانتقالات الصيفية. وتؤكد إدارة النادي أنها مستمرة في تقديم الدعم الكامل للفريق، سواء من الناحية المالية أو الفنية، لضمان تحقيق الأهداف التي وضعتها قبل بداية الموسم الجديد.     الجهاز الفني يواصل تجهيز الفريق لتحقيق انطلاقة قوية   في الوقت الذي تواصل فيه الإدارة توفير جميع الإمكانات اللازمة للفريق، يواصل الجهاز الفني تنفيذ البرنامج التدريبي الموضوع استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد، إذ يركز المدربون على رفع معدلات اللياقة البدنية وتحسين الجوانب الفنية والخططية لدى اللاعبين. وشهدت الفترة الماضية خوض عدد من المباريات الودية التي هدفت إلى منح اللاعبين فرصة أكبر للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية، إلى جانب تجربة أكثر من طريقة لعب تتناسب مع طبيعة المنافسة المرتقبة في بطولة الدوري الممتاز. كما يواصل الجهاز الفني متابعة أداء الصفقات الجديدة من أجل تسريع عملية انسجامها مع بقية عناصر الفريق، خاصة أن الإدارة تعول كثيرًا على هذه التعاقدات في تعزيز قوة التشكيلة الأساسية خلال الموسم المقبل. ويأمل الاتحاد السكندري في تقديم عروض قوية منذ الأسابيع الأولى للمسابقة، مستفيدًا من حالة الاستقرار التي يعيشها الفريق خلال المرحلة الحالية، فضلًا عن الدعم الجماهيري الكبير الذي يحظى به النادي في مختلف المناسبات. ويسعى اللاعبون إلى استغلال فترة الإعداد الحالية بأفضل صورة ممكنة، من أجل الظهور بمستوى مميز يساهم في تحقيق أهداف النادي، وإسعاد الجماهير التي تتطلع إلى مشاهدة فريقها ينافس بقوة على المراكز الأولى. ويؤمن الجهاز الفني بأن العمل المتواصل والالتزام داخل الملعب يمثلان الطريق الأمثل لتحقيق النتائج المطلوبة، خاصة في ظل ارتفاع مستوى المنافسة بين جميع الأندية المشاركة في البطولة. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة مزيدًا من التحركات داخل النادي، سواء على مستوى تدعيم الصفوف أو الاستعدادات النهائية قبل انطلاق الموسم الجديد، في إطار السعي إلى الظهور بأفضل صورة ممكنة. وتبقى جماهير الاتحاد السكندري على أمل أن ينجح الفريق في تحقيق انطلاقة قوية هذا الموسم، وأن يتمكن من العودة إلى مكانته الطبيعية بين كبار الكرة المصرية.

احمد صابر أغسطس 6, 2026 0
ايبرل
إيبرل يؤكد انتهاء ميركاتو بايرن ميونخ بشكل رسمي

وضع نادي بايرن ميونخ الألماني حدًا لجميع التكهنات المتعلقة بإمكانية إبرام صفقات جديدة خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما أعلن المدير الرياضي للنادي، ماكس إيبرل، انتهاء تحركات الفريق في الميركاتو بشكل رسمي، مؤكدًا أن الإدارة باتت تركز بشكل كامل على الاستعداد للموسم الجديد.   وجاءت تصريحات إيبرل لتغلق الباب أمام عشرات الشائعات التي ربطت العديد من اللاعبين بالانتقال إلى صفوف العملاق البافاري خلال الأسابيع الماضية، في وقت كانت فيه جماهير النادي تنتظر تدعيمات جديدة في أكثر من مركز داخل الفريق.   ماكس إيبرل يحسم الجدل حول صفقات بايرن ميونخ   أكد ماكس إيبرل أن إدارة بايرن ميونخ أنهت جميع خطواتها المتعلقة بالتعاقدات الصيفية، مشيرًا إلى أن النادي نجح في حسم أهدافه الأساسية خلال الفترة الماضية، ولم تعد هناك حاجة إلى إبرام صفقات إضافية قبل انطلاق الموسم الجديد.   وأوضح المدير الرياضي أن التعاقد مع نيني براون وإسماعيل صيباري جاء وفق خطة مدروسة وضعتها الإدارة بالتعاون مع الجهاز الفني، بهدف تدعيم المراكز التي كانت تحتاج إلى عناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة.   كما أشار إيبرل إلى أن الشائعات التي انتشرت خلال الأسابيع الماضية بشأن ارتباط أسماء عديدة بالانتقال إلى بايرن ميونخ لم تكن صحيحة، مؤكدًا أن الكثير من الأخبار المتداولة لم تستند إلى أي معلومات دقيقة.   وأضاف المسؤول البارز داخل النادي الألماني أن إدارة بايرن كانت تتابع جميع التطورات المتعلقة بسوق الانتقالات، لكنها لم تجد ضرورة للدخول في مفاوضات جديدة بعد التعاقد مع اللاعبين المستهدفين.   وتعكس هذه التصريحات مدى الثقة التي تتمتع بها الإدارة في المجموعة الحالية، خاصة بعد التدعيمات التي جرت خلال الفترة الماضية، والتي من المنتظر أن تمنح الفريق مزيدًا من القوة خلال الموسم المقبل.   وفي الوقت نفسه، شدد إيبرل على أن التركيز بات منصبًا على تجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل من أجل المنافسة على مختلف البطولات المحلية والقارية.     بايرن ميونخ يركز على الاستقرار الفني قبل الموسم الجديد     يسعى النادي البافاري إلى الحفاظ على حالة الاستقرار الفني داخل الفريق، من خلال منح الجهاز الفني الفرصة الكاملة للعمل مع المجموعة الحالية دون إجراء تغييرات إضافية قد تؤثر في انسجام اللاعبين.   كما تعمل الإدارة على حسم ملف اللاعبين المرشحين للرحيل خلال الفترة المقبلة، من أجل تقليص عدد العناصر الموجودة داخل الفريق وإتاحة الفرصة أمام اللاعبين الذين يدخلون ضمن الحسابات الفنية للموسم الجديد.   ويأمل مسؤولو بايرن ميونخ في أن تنجح الصفقات الجديدة في تقديم الإضافة المطلوبة، خاصة في ظل المنافسة القوية التي تنتظر الفريق على المستويين المحلي والأوروبي.   ويضع النادي الألماني نصب عينيه هدف استعادة الهيمنة القارية، إلى جانب مواصلة السيطرة على البطولات المحلية، مستفيدًا من الخبرات الكبيرة التي يمتلكها لاعبوه.   ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة تركيزًا أكبر على الجوانب الفنية والبدنية، في ظل اقتراب انطلاق المنافسات الرسمية وارتفاع سقف طموحات الجماهير.   وتؤمن إدارة النادي بأن الاستقرار يمثل أحد أهم العوامل التي تساعد على تحقيق النجاحات، وهو ما يفسر قرار الاكتفاء بالصفقات التي تم التعاقد معها خلال فترة الانتقالات الحالية.   وبهذه الخطوة، يكون بايرن ميونخ قد أغلق أحد أبرز الملفات التي شغلت اهتمام جماهيره طوال الأسابيع الماضية، ليتحول التركيز بالكامل نحو الاستحقاقات المقبلة والتحديات المنتظرة خلال الموسم الجديد.

احمد صابر يوليو 30, 2026 0
احمد خطاب
غزل المحلة يبدأ استعداداته للموسم الجديد بقيادة أحمد خطاب

انطلاق فترة الإعداد في المحلة الكبرى بمشاركة جميع اللاعبين والصفقات الجديدة   يدشن فريق غزل المحلة، اليوم السبت، أولى مراحل الاستعداد للموسم الكروي الجديد، حيث يقود المدير الفني أحمد خطاب أول مران للفريق، في إطار البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني لتجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا قبل انطلاق منافسات الموسم المقبل، وسط طموحات كبيرة بتحقيق نتائج مميزة والظهور بصورة قوية في المسابقات المحلية.   وحرص الجهاز الفني على وضع خطة إعداد متكاملة تبدأ بمدينة المحلة الكبرى، بهدف رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، وإعادة تجهيزهم بعد فترة الراحة التي أعقبت نهاية الموسم الماضي، مع العمل في الوقت نفسه على تنفيذ الجوانب الفنية والتكتيكية التي سيعتمد عليها الفريق خلال المرحلة المقبلة.   ومن المنتظر أن يشهد المران الأول حضور جميع لاعبي الفريق، إلى جانب العناصر الجديدة التي تعاقد معها النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية، في خطوة تستهدف تحقيق الانسجام مبكرًا بين جميع اللاعبين، ومنح الجهاز الفني فرصة لتقييم مستوى كل عنصر قبل بدء المباريات الودية.   ويولي أحمد خطاب أهمية كبيرة لبداية فترة الإعداد، باعتبارها المرحلة الأساسية التي يتم خلالها بناء الفريق بدنيًا وفنيًا، إلى جانب غرس فلسفة اللعب التي يسعى إلى تطبيقها خلال الموسم الجديد، بما يساعد الفريق على الظهور بشكل مميز منذ انطلاق المنافسات الرسمية.   كما يركز الجهاز الفني على تعزيز روح المنافسة بين اللاعبين، من خلال منح الجميع فرصة لإثبات قدراتهم خلال التدريبات، وهو ما يساهم في رفع المستوى الفني داخل المجموعة، ويمنح الجهاز الفني خيارات متعددة في مختلف المراكز.   وشهدت قائمة الفريق انضمام عدد من الصفقات الجديدة، يأتي في مقدمتها عبد الرحمن "شيكا"، القادم من صفوف مودرن سبورت، والذي يعول عليه الجهاز الفني لتقديم الإضافة المطلوبة، بفضل الإمكانات الفنية التي يمتلكها والخبرة التي اكتسبها خلال مشواره في الدوري المصري.   وتسود حالة من الحماس داخل صفوف غزل المحلة مع انطلاق فترة الإعداد، حيث يسعى اللاعبون إلى استغلال التدريبات الأولى لإثبات جاهزيتهم، وحجز مكان في التشكيل الأساسي، في ظل المنافسة المنتظرة على جميع المراكز.       برنامج إعداد على مرحلتين لتجهيز الفريق قبل انطلاق المنافسات   وضع الجهاز الفني لغزل المحلة برنامج إعداد يمتد على مرحلتين، بهدف الوصول باللاعبين إلى أعلى درجات الجاهزية قبل بداية الموسم، مع مراعاة الجوانب البدنية والفنية والنفسية خلال فترة التحضير.   وتقام المرحلة الأولى بمدينة المحلة الكبرى، وتستمر لمدة ثلاثة أسابيع، حيث تتضمن تدريبات يومية مكثفة تركز على رفع اللياقة البدنية، وتحسين معدلات التحمل والقوة، إلى جانب تنفيذ عدد من الجمل التكتيكية التي يسعى أحمد خطاب لترسيخها داخل الفريق.   وبعد انتهاء المرحلة الأولى، سيدخل الفريق معسكرًا مغلقًا في أحد فنادق القاهرة أو بإحدى المدن الساحلية، وهي المرحلة التي ستشهد زيادة الأحمال الفنية، وخوض مجموعة من المباريات الودية أمام فرق مختلفة، بهدف الوقوف على مستوى اللاعبين واختبار الخطط قبل انطلاق الموسم.   ويؤمن الجهاز الفني بأن المعسكر المغلق سيكون فرصة مثالية لتعزيز الانسجام بين اللاعبين، خاصة مع وجود عناصر جديدة انضمت إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، وهو ما يساعد على بناء مجموعة متجانسة قادرة على تنفيذ أفكار المدرب داخل الملعب.   كما يسعى أحمد خطاب إلى استغلال فترة الإعداد في تقييم جميع اللاعبين، ومنح الفرصة للعناصر الشابة لإظهار إمكاناتها، بما يتيح للجهاز الفني تكوين رؤية واضحة حول القائمة التي سيعتمد عليها خلال الموسم.   وتحرص إدارة غزل المحلة على توفير جميع احتياجات الفريق خلال فترة الإعداد، سواء من حيث الإمكانات اللوجستية أو الدعم الإداري، إيمانًا منها بأهمية هذه المرحلة في بناء فريق قادر على المنافسة وتحقيق تطلعات الجماهير.   وتنتظر جماهير غزل المحلة ظهور الصفقات الجديدة بقميص الفريق خلال المباريات الودية، وعلى رأسهم عبد الرحمن "شيكا"، الذي يعول عليه الكثيرون لتقديم الإضافة في الخط الأمامي، والمساهمة في تحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم الجديد.   ومع انطلاق أولى الحصص التدريبية، يرفع غزل المحلة شعار العمل الجاد والاستعداد الكامل، واضعًا نصب عينيه تقديم موسم قوي يعكس طموحات النادي وجماهيره، ويؤكد قدرة الفريق على المنافسة وتحقيق أهدافه في الدوري.

Omar يوليو 4, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

خبر الاسبوع

حسام حسن
منتخب مصر

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0