تزايدت فرص الحارس الإيطالي جولييلمو فيكاريو في الاستمرار مع يوفنتوس بشكل نهائي، بعدما انتقل إلى صفوف الفريق قادمًا من توتنهام الإنجليزي على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الحالي، في ظل اعتماد النادي الإيطالي عليه خلال الفترة الأخيرة. وانضم فيكاريو إلى يوفنتوس في صفقة إعارة تتضمن بندًا يسمح للنادي الإيطالي بشراء عقده بشكل نهائي، حيث تبلغ قيمة خيار الشراء 8 ملايين يورو، مع إمكانية ارتفاع المقابل المالي إلى 10 ملايين يورو حال تحقق بعض الأهداف والشروط المحددة في الاتفاق المبرم بين الطرفين. وأصبح الحارس الإيطالي أكثر أهمية في حسابات الجهاز الفني ليوفنتوس خلال الفترة الماضية، خاصة بعد الإصابة التي تعرض لها الحارس البولندي كاميل غرابارا، والتي أدت إلى انتهاء موسمه وغيابه عن بقية مباريات الفريق. وتسببت إصابة غرابارا في منح فيكاريو مسؤوليات أكبر داخل تشكيلة يوفنتوس، ليحصل الحارس الإيطالي على فرصة أكبر للمشاركة وإثبات قدرته على حماية عرين الفريق في المنافسات المختلفة. ويبدو أن هذا التطور قد عزز موقف فيكاريو داخل النادي، بعدما أصبح وجوده مرتبطًا بصورة أكبر باحتياجات الفريق الفنية، الأمر الذي يدفع إدارة يوفنتوس إلى دراسة إمكانية الإبقاء عليه بصورة دائمة عقب انتهاء فترة الإعارة. ويملك يوفنتوس فرصة لحسم مستقبل الحارس من خلال تفعيل بند الشراء الموجود في عقد الإعارة، دون الحاجة إلى بدء مفاوضات جديدة من الصفر مع توتنهام، في حال قررت الإدارة الإيطالية الاحتفاظ باللاعب. وتبلغ قيمة بند الشراء الأساسي 8 ملايين يورو، وهو مبلغ يمكن أن يرتفع إلى 10 ملايين يورو وفقًا للأهداف المتفق عليها بين الناديين، ما يجعل الصفقة قابلة للحسم وفق الشروط المحددة في الاتفاق. ويأتي اهتمام يوفنتوس باستمرار فيكاريو في وقت يسعى خلاله النادي إلى بناء قائمة مستقرة على مستوى حراسة المرمى، خاصة مع أهمية وجود حارس يمتلك الخبرة والقدرة على التعامل مع ضغط المنافسة في البطولات الكبرى. كما يمثل انتقال فيكاريو إلى يوفنتوس عودة للحارس الإيطالي إلى أجواء الدوري الإيطالي، بعدما قضى ثلاثة مواسم مع توتنهام، خاض خلالها تجربة في الملاعب الإنجليزية واكتسب المزيد من الخبرات على المستوى الأوروبي. ويبدو أن تجربته مع توتنهام ساعدته على تطوير قدراته والتعامل مع متطلبات اللعب في مستوى تنافسي مختلف، قبل أن يعود إلى إيطاليا من بوابة يوفنتوس خلال الموسم الحالي. وتنتظر إدارة يوفنتوس حتى نهاية الموسم من أجل تقييم الصورة الكاملة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن تفعيل بند الشراء، إلا أن زيادة أهمية فيكاريو داخل الفريق قد تدعم فكرة استمرار الحارس مع النادي لفترة أطول. وفي المقابل، سيبقى القرار النهائي مرتبطًا بالتقييم الفني والإداري للحارس، إلى جانب المستويات التي سيقدمها خلال الفترة المتبقية من الموسم، فضلًا عن احتياجات الفريق في مركز حراسة المرمى. ومن جانب آخر، يظل توتنهام صاحب الحق في عقد فيكاريو حتى يتم تفعيل خيار الشراء من جانب يوفنتوس وفق الاتفاق بين الناديين، ما يعني أن مستقبل الحارس لم يُحسم رسميًا حتى الآن. ومع استمرار الموسم، ستكون مشاركات فيكاريو المقبلة فرصة مهمة لتعزيز موقفه وإثبات قدرته على الاستمرار مع البيانكونيري، بينما تترقب الجماهير قرار الإدارة بشأن مستقبله. وبناءً على المعطيات الحالية، تبدو إمكانية استمرار فيكاريو مع يوفنتوس بعد نهاية الإعارة واردة بقوة، في انتظار القرار الرسمي الذي ستتخذه إدارة النادي بشأن تفعيل خيار الشراء ودفع المقابل المتفق عليه لتثبيت انتقال الحارس الإيطالي بصورة نهائية.
يواصل نادي يوفنتوس الإيطالي إعادة ترتيب أوضاعه المالية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل سعي الإدارة إلى تحقيق توازن أكبر في هيكل الرواتب، وذلك عبر التخلي عن عدد من اللاعبين قبل إغلاق باب الانتقالات، في خطوة تأتي ضمن خطة طويلة المدى تهدف إلى منح النادي مرونة مالية أكبر في المواسم المقبلة. وبحسب الصحفي روميو أغريستي، فإن يوفنتوس يعمل خلال الفترة الحالية على رحيل لاعبين من بين ثلاثة أسماء هي: الإيطالي فابيو ميريتي، والبرازيلي آرثر ميلو، والهولندي تيون كوبمينرز، وذلك بهدف تخفيض فاتورة الأجور وخلق مساحة مالية داخل النادي، بينما تبدو فرص رحيل البرازيلي دوغلاس لويز أقل في الوقت الحالي، إذ تشير التوقعات إلى أنه سيبدأ أساسيًا في المباراة المقبلة أمام فروسينوني. وتأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه إدارة يوفنتوس إلى بناء فريق أكثر توازنًا من الناحية الاقتصادية، حيث أصبحت السيطرة على الرواتب أحد أهم الملفات التي تعمل عليها الأندية الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، في ظل الارتفاع المستمر في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين. ولم تعد الأندية الكبرى تعتمد فقط على إبرام صفقات جديدة، بل أصبحت تولي اهتمامًا كبيرًا بإدارة الإنفاق، وهو ما يدفعها أحيانًا إلى التخلي عن بعض اللاعبين حتى وإن كانوا يمتلكون قيمة فنية، من أجل الحفاظ على الاستقرار المالي. ويبدو أن يوفنتوس يتبع هذا النهج بصورة واضحة خلال الميركاتو الحالي، إذ يسعى إلى تقليل عدد العقود ذات الرواتب المرتفعة، بما يمنحه مساحة للتحرك مستقبلًا سواء في التعاقدات أو في تجديد عقود اللاعبين الأساسيين. ويعد فابيو ميريتي من أبرز المواهب التي تخرجت في أكاديمية يوفنتوس، حيث نجح في الوصول إلى الفريق الأول في سن مبكرة، وشارك في عدد من المباريات خلال المواسم الماضية، إلا أن المنافسة القوية في خط الوسط جعلت مشاركاته أقل استقرارًا. ورغم الإمكانيات الفنية التي يمتلكها اللاعب الإيطالي، فإن مستقبله لا يزال محل نقاش داخل النادي، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إعادة هيكلة القائمة، وهو ما قد يدفعه لخوض تجربة جديدة تمنحه دقائق لعب أكبر. أما آرثر ميلو، فقد عاش رحلة متقلبة منذ انتقاله إلى يوفنتوس، حيث تنقل بين أكثر من تجربة على سبيل الإعارة، ولم يتمكن من فرض نفسه بصورة كاملة داخل الفريق، رغم امتلاكه مهارات كبيرة في الاحتفاظ بالكرة وبناء اللعب من الخلف. وخلال السنوات الأخيرة، ارتبط اسم آرثر بالرحيل أكثر من مرة، في ظل بحث النادي عن حلول تقلل من فاتورة الرواتب، إلى جانب رغبة اللاعب في المشاركة بصورة منتظمة، وهو ما قد يتحقق إذا انتقل إلى نادٍ يمنحه دورًا أكبر. وفي المقابل، يمثل اسم تيون كوبمينرز مفاجأة في قائمة اللاعبين المرشحين للرحيل، نظرًا للإمكانات الكبيرة التي يمتلكها لاعب الوسط الهولندي، وقدرته على أداء أكثر من دور داخل الملعب، سواء كلاعب ارتكاز أو لاعب وسط متقدم أو حتى صانع ألعاب عند الحاجة. لكن كرة القدم الحديثة لا تعتمد فقط على القيمة الفنية، إذ تلعب الجوانب الاقتصادية دورًا مهمًا في قرارات الأندية، خاصة عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على التوازن المالي والالتزام بالسياسات الداخلية الخاصة بالإنفاق. ويرى كثير من المحللين أن الأندية الأوروبية أصبحت أكثر حرصًا على تخفيض الرواتب المرتفعة، حتى تتمكن من التحرك بحرية أكبر في المستقبل، خصوصًا مع القوانين المالية التي تفرض رقابة أكبر على الإنفاق. ومن ناحية أخرى، يبدو موقف دوغلاس لويز مختلفًا عن بقية الأسماء، حيث تشير المؤشرات إلى أن الجهاز الفني لا يزال يعول عليه بصورة كبيرة، وهو ما يفسر توقعات مشاركته أساسيًا في المباراة المقبلة أمام فروسينوني. ويعد دوغلاس لويز من لاعبي الوسط الذين يمتلكون توازنًا واضحًا بين الأدوار الدفاعية والهجومية، كما يتميز بدقة التمرير والقدرة على افتكاك الكرة، وهو ما يجعله عنصرًا مهمًا في أي منظومة تكتيكية. كما أن استمرار اللاعب يمنح المدرب استقرارًا في منطقة الوسط، خاصة إذا قرر النادي الاستغناء عن أسماء أخرى خلال الأيام المتبقية من سوق الانتقالات. وتعكس هذه التحركات رغبة يوفنتوس في بناء قائمة أكثر مرونة، بحيث يتمكن من الجمع بين الجودة الفنية والاستقرار المالي، وهو الهدف الذي أصبح يمثل أولوية لدى معظم الأندية الكبرى في أوروبا. وخلال الأعوام الأخيرة، شهدت كرة القدم تغيرًا واضحًا في طريقة إدارة الأندية، حيث لم تعد الصفقات تقاس فقط بقيمتها الفنية، بل أيضًا بتأثيرها على الميزانية العامة وهيكل الرواتب. ولهذا السبب، أصبحت الإدارات الرياضية تعمل بالتنسيق مع الإدارات المالية قبل اتخاذ أي قرار يتعلق بالتعاقدات أو بيع اللاعبين، لضمان تحقيق التوازن المطلوب. ويرى خبراء الاقتصاد الرياضي أن تقليل فاتورة الرواتب يمنح الأندية قدرة أكبر على الاستثمار في المستقبل، سواء عبر ضم مواهب جديدة أو تحسين عقود اللاعبين الذين يمثلون الركائز الأساسية للمشروع. كما أن التخلص من بعض العقود يفتح المجال أمام تصعيد لاعبين شباب من الأكاديمية، وهو ما يساعد على تقليل النفقات ومنح الفرصة للمواهب الصاعدة لإثبات نفسها مع الفريق الأول. ويملك يوفنتوس تاريخًا طويلًا في الاعتماد على مزيج من الخبرة والشباب، ولذلك فإن أي تغييرات في القائمة غالبًا ما تكون جزءًا من رؤية بعيدة المدى، وليست مجرد قرارات مرتبطة بسوق انتقالات واحد. وتتجه أنظار جماهير البيانكونيري إلى الأيام الأخيرة من الميركاتو لمعرفة الأسماء التي سترحل بصورة نهائية، خاصة أن الإدارة تبدو حريصة على إنهاء الملفات المفتوحة قبل بداية المرحلة الحاسمة من الموسم. كما أن نجاح النادي في تخفيض الرواتب قد يمنحه فرصة للتحرك بصورة أفضل في الفترات المقبلة، سواء لتجديد عقود بعض النجوم أو لإبرام صفقات جديدة عند الحاجة. ومن المتوقع أن تشهد الأيام القادمة مفاوضات مكثفة مع الأندية المهتمة باللاعبين الثلاثة، في محاولة للوصول إلى اتفاقات تحقق الفائدة لجميع الأطراف قبل إغلاق سوق الانتقالات. وفي الوقت نفسه، سيواصل الجهاز الفني تجهيز الفريق للمباريات الرسمية، مع الاعتماد على العناصر المتاحة، إلى حين حسم جميع الملفات المتعلقة بالراحلين والصفقات الجديدة. ويرى متابعون أن نجاح يوفنتوس في تنفيذ خطته الاقتصادية سيكون له تأثير إيجابي على استقرار النادي في السنوات المقبلة، خاصة إذا تمكن من الحفاظ على التوازن بين الطموح الرياضي والانضباط المالي. كما أن مثل هذه القرارات أصبحت جزءًا طبيعيًا من إدارة الأندية الكبرى، التي لم تعد تفكر في الموسم الحالي فقط، وإنما تضع خططًا تمتد لعدة سنوات، بهدف الحفاظ على القدرة التنافسية دون الإخلال بالاستقرار المالي. وفي النهاية، تؤكد التحركات الحالية أن يوفنتوس يضع ملف تخفيض فاتورة الرواتب ضمن أولوياته قبل نهاية سوق الانتقالات، من خلال العمل على رحيل لاعبين من بين فابيو ميريتي وآرثر ميلو وتيون كوبمينرز، مع استمرار الاعتماد على دوغلاس لويز في الوقت الراهن، في خطوة تعكس رغبة إدارة البيانكونيري في بناء فريق أكثر توازنًا من الناحيتين الفنية والاقتصادية، استعدادًا لمواصلة المنافسة على جميع البطولات خلال الموسم الجديد.
حسم المهاجم الكندي جوناثان ديفيد موقفه من مستقبله مع يوفنتوس، بعدما رفض ثلاثة عروض مقدمة من أندية خارجية خلال فترة الانتقالات الحالية، مؤكدًا رغبته في الاستمرار مع الفريق الإيطالي وخوض منافسات الموسم الجديد بقميص البيانكونيري. ووفقًا للتقارير المتداولة، فإن ديفيد لا يرغب في مغادرة مدينة تورينو خلال الميركاتو الصيفي، رغم وجود حالة من عدم اليقين حول مستقبله داخل النادي، في ظل رغبة الإدارة في دراسة العروض المقدمة للاعب وإمكانية الاستفادة من رحيله لتمويل بعض التحركات الجديدة في سوق الانتقالات. وكان من بين الأندية التي حاولت الحصول على خدمات المهاجم الكندي كل من طرابزون سبور التركي وهال سيتي الإنجليزي، إلا أن اللاعب لم يبدِ اهتمامًا بالانتقال إلى أي منهما، مفضلًا الاستمرار مع يوفنتوس خلال الموسم المقبل. وتحرك هال سيتي بشكل جاد للتعاقد مع ديفيد في بداية شهر يوليو الماضي، إلا أن المهاجم الكندي رفض العرض، متمسكًا بفكرة البقاء داخل صفوف النادي الإيطالي ومواصلة مشواره مع الفريق. كما دخل طرابزون سبور على خط المفاوضات من أجل الحصول على خدمات اللاعب، لكن العرض المقدم من النادي التركي لم يكن جذابًا بالقدر الكافي بالنسبة لديفيد، ليقرر اللاعب عدم الموافقة على الانتقال وخوض تجربة جديدة بعيدًا عن الدوري الإيطالي. ولا يقتصر موقف ديفيد على رفض العروض الحالية فقط، إذ تشير التقارير إلى أن اللاعب يرغب في الحصول على فرصة جديدة لإثبات نفسه داخل يوفنتوس، خاصة بعد موسمه الأول مع الفريق، والذي لم يحقق خلاله جميع التوقعات المنتظرة منه. ويرى المهاجم الكندي أن الموسم الجديد يمثل فرصة مهمة لإظهار قدراته وتأكيد أنه قادر على قيادة هجوم يوفنتوس، ولذلك يتمسك بالمنافسة على مركز المهاجم الأساسي بدلًا من الرحيل إلى نادٍ آخر. وتأتي رغبة ديفيد في الاستمرار رغم أن إدارة يوفنتوس كانت منفتحة على فكرة رحيله خلال فترة الانتقالات الحالية، خصوصًا في حال وصول عرض مالي مناسب يساعد النادي على تمويل صفقاته وتحركاته في الميركاتو. ويملك جوناثان ديفيد عقدًا طويل الأمد مع يوفنتوس يمتد حتى يونيو 2030، وهو ما يمنح النادي الإيطالي موقفًا قويًا في أي مفاوضات محتملة بشأن اللاعب، ويجعل رحيله مرتبطًا بموافقة الإدارة وكذلك رغبة اللاعب. وكان ديفيد قد انضم إلى يوفنتوس في صيف عام 2025 قادمًا من ليل الفرنسي، بعد فترة تألق مع النادي الفرنسي جعلته محط أنظار عدد من الأندية الأوروبية الكبرى. وقدم اللاعب مستويات لافتة خلال تجربته مع ليل، وهو ما دفع يوفنتوس إلى التعاقد معه، إلا أن موسمه الأول في تورينو لم يكن بالصورة التي كان يتوقعها البعض، الأمر الذي فتح الباب أمام التكهنات بشأن مستقبله. لكن ديفيد يبدو عازمًا على تغيير الصورة خلال الموسم الجديد، حيث يراهن على الاستمرار والعمل بقوة خلال فترة الإعداد من أجل إقناع الجهاز الفني بأحقيته في قيادة الخط الهجومي. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة منافسة قوية داخل هجوم يوفنتوس، خاصة مع رغبة أكثر من لاعب في حجز مكان أساسي، وهو ما يجعل ديفيد مطالبًا بتقديم أفضل مستوياته من أجل فرض نفسه على التشكيل الأساسي. ويمنح تمسك اللاعب بالبقاء إدارة يوفنتوس فرصة للحفاظ على أحد عناصرها الهجومية، بدلًا من الدخول في مفاوضات جديدة لتعويضه قبل انطلاق الموسم، خاصة أن رحيله كان سيجبر النادي على البحث عن مهاجم جديد. وفي الوقت نفسه، ستظل العروض الخارجية مطروحة على طاولة يوفنتوس، لكن موقف ديفيد الحالي يشير بوضوح إلى أن الأولوية بالنسبة له هي الاستمرار في تورينو، والحصول على فرصة جديدة لإثبات قدراته. وبالتالي، أصبح موقف المهاجم الكندي واضحًا في الوقت الحالي، بعدما رفض ثلاثة عروض وتمسك بالبقاء مع يوفنتوس، على أمل أن يقدم موسمًا قويًا ويؤكد أحقيته في قيادة هجوم الفريق خلال المرحلة المقبلة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.