الانتقالات-الشتوية

الانتقالات الشتوية

وليان باتشو
برشلونة يستهدف ويليان باتشو في الشتاء.. وبيع كوندي وأراوخو قد يكون مفتاح الصفقة

    يواصل نادي برشلونة دراسة خياراته لتدعيم الخط الخلفي خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بعدما وضع الإكوادوري ويليان باتشو، مدافع باريس سان جيرمان، ضمن الأسماء التي تحظى باهتمام الإدارة الرياضية، في إطار البحث عن عناصر دفاعية قادرة على تقديم الإضافة للفريق ومساعدته على التعامل مع تحديات النصف الثاني من الموسم. ويأتي اهتمام النادي الكتالوني بباتشو في ظل الرغبة في تعزيز جودة الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني، خاصة أن المدافع الإكوادوري يقدم مستويات مميزة مع باريس سان جيرمان، وأصبح أحد العناصر المهمة في المنظومة الدفاعية للفريق الفرنسي. وترى إدارة برشلونة أن التعاقد معه قد يمثل خطوة مهمة نحو تقوية قلب الدفاع، لكن الوصول إلى اتفاق لن يكون مهمة سهلة، سواء من الناحية المالية أو بسبب موقف ناديه الحالي. وتشير المعطيات المتداولة إلى أن برشلونة قد يحتاج إلى توفير موارد مالية كبيرة من أجل إتمام الصفقة، وهو ما يضع احتمالية بيع بعض لاعبيه ضمن الحسابات المطروحة. ويبرز اسما جول كوندي ورونالد أراوخو في هذا السياق، إذ قد يضطر النادي إلى دراسة رحيل أحدهما أو كليهما من أجل توفير التكلفة المطلوبة للتحرك نحو ضم باتشو. ويمثل هذا السيناريو تحديًا كبيرًا أمام الإدارة الرياضية، لأن كوندي وأراوخو يمتلكان أهمية داخل قائمة الفريق، كما أن رحيل أي منهما سيحتاج إلى تقييم دقيق لتأثيره على التوازن الدفاعي. وبالتالي، فإن التفكير في بيع أحد المدافعين لا يرتبط فقط بتوفير الأموال اللازمة للتعاقد مع لاعب جديد، بل يتطلب أيضًا التأكد من قدرة الفريق على تعويض أي غياب محتمل دون التأثير على استقراره. ويتميز باتشو بقدرته على اللعب في قلب الدفاع، كما أن وجوده في صفوف باريس سان جيرمان منحه فرصة للمشاركة في مستويات تنافسية مرتفعة، وهو ما يجعله هدفًا جذابًا بالنسبة لبرشلونة. ويبحث النادي الإسباني عن مدافع يمكنه التعامل مع متطلبات المنافسة على البطولات، والمساهمة في بناء اللعب من الخلف، إلى جانب أداء الواجبات الدفاعية والقدرة على مواجهة المهاجمين أصحاب القوة والسرعة. لكن العقبة الأبرز أمام برشلونة تتمثل في موقف باريس سان جيرمان، الذي لا يبدو مستعدًا لتسهيل رحيل اللاعب خلال الفترة المقبلة. فالنادي الفرنسي يمتلك موقفًا تعاقديًا قويًا، بعدما ارتبط باتشو بعقد يمتد حتى عام 2031، وهو ما يمنح الإدارة الباريسية مساحة كبيرة للتحكم في مستقبل المدافع، ويجعل عملية التفاوض أكثر تعقيدًا بالنسبة للنادي الكتالوني. ويعني امتداد العقد لسنوات طويلة أن برشلونة لن يكون قادرًا على الاعتماد على اقتراب نهاية ارتباط اللاعب بناديه من أجل الضغط في المفاوضات، بل سيكون مطالبًا بتقديم عرض مالي يتناسب مع قيمة باتشو وأهميته بالنسبة لباريس سان جيرمان. كما أن رغبة النادي الفرنسي في الاحتفاظ بعناصره الأساسية قد تجعل أي محاولة للتعاقد معه مرتبطة بشروط صعبة. ومن المنتظر أن يواصل برشلونة تقييم موقفه المالي والفني قبل اتخاذ خطوة رسمية، خاصة أن التعاقد مع مدافع جديد قد يتطلب إعادة ترتيب بعض عناصر القائمة، سواء من خلال البيع أو البحث عن حلول أخرى أقل تكلفة. وتظل أولوية النادي هي تحقيق التوازن بين تدعيم الدفاع والحفاظ على العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني. وبين رغبة برشلونة في ضم ويليان باتشو وتمسك باريس سان جيرمان بخدماته، تبدو الصفقة معقدة في الوقت الحالي، خصوصًا مع ارتباطها باحتمالات رحيل جول كوندي ورونالد أراوخو. وستتضح الصورة بصورة أكبر مع اقتراب سوق الانتقالات الشتوية، عندما تتحدد قدرة النادي الكتالوني على توفير التمويل اللازم، ومدى استعداد الفريق الفرنسي للدخول في مفاوضات بشأن أحد مدافعيه.  

عمرو فوزي نوفمبر 2, 2026 0
بالوجن
موناكو يعرض بالوغون على مانشستر يونايتد وكبار أوروبا.. المهاجم الأمريكي يقترب من الرحيل في يناير

    بدأ نادي موناكو الفرنسي التحرك لتسويق مهاجمه الأمريكي فولارين بالوغون، تمهيدًا لإمكانية رحيله خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بعدما تراجعت مشاركاته مع الفريق بصورة واضحة خلال الموسم الحالي، وهو ما دفع الإدارة إلى دراسة العروض المتاحة والبحث عن نادٍ يمنحه فرصة أكبر للظهور والمشاركة بانتظام. وحصل مانشستر يونايتد على فرصة للتعاقد مع المهاجم البالغ من العمر 25 عامًا، بعدما جرى عرض خدماته على إدارة النادي الإنجليزي، ضمن تحركات موناكو لفتح الباب أمام رحيله في يناير المقبل. ويأتي اسم بالوغون ضمن الخيارات التي يمكن أن تثير اهتمام الأندية الباحثة عن تدعيم الخط الأمامي، خاصة أنه يمتلك تجربة في الملاعب الأوروبية وقدرات هجومية قد تمنحه فرصة جديدة لاستعادة حضوره. ولا يقتصر اهتمام موناكو على مانشستر يونايتد، إذ شملت التحركات التواصل مع مجموعة من الأندية الأوروبية الأخرى، من بينها إيفرتون وليدز يونايتد ونيوكاسل يونايتد ونوتينغهام فورست، إلى جانب يوفنتوس الإيطالي، في محاولة لاستكشاف مدى استعداد هذه الفرق للدخول في مفاوضات بشأن ضم اللاعب خلال سوق الانتقالات الشتوية. ويعكس تعدد الأندية التي عُرض عليها المهاجم رغبة موناكو في إيجاد وجهة مناسبة له، خصوصًا في ظل الوضعية التي يعيشها داخل الفريق الفرنسي. فقد اكتفى بالوغون بالمشاركة في أربع مباريات فقط كبديل في منافسات الدوري الفرنسي هذا الموسم، دون أن يحصل على فرصة للظهور أساسيًا، وهو ما قلص حضوره في حسابات الجهاز الفني وأثار التساؤلات بشأن مستقبله مع النادي. وتمنح هذه الوضعية إدارة موناكو دافعًا لدراسة فكرة التخلي عن اللاعب، بدلًا من استمرار وجوده بعيدًا عن المشاركة المنتظمة، خاصة أن فترة الانتقالات الشتوية تمثل فرصة لإعادة ترتيب قائمة الفريق وإتاحة المجال أمام تغييرات جديدة. كما أن رحيل بالوغون قد يمنحه فرصة للانتقال إلى بيئة مختلفة يستطيع من خلالها استعادة دقائق اللعب والمنافسة على مركز أساسي. ويبدو مانشستر يونايتد من أبرز الأسماء المطروحة أمام اللاعب في ظل حاجة الأندية الكبرى إلى امتلاك أكثر من خيار هجومي، لكن عرض خدمات بالوغون لا يعني بالضرورة أن النادي الإنجليزي اتخذ قرارًا بالتعاقد معه أو بدأ مفاوضات رسمية لحسم الصفقة. فالأمر لا يزال في إطار إتاحة الفرصة أمام الشياطين الحمر لدراسة اللاعب وتقييم مدى ملاءمته لاحتياجات الفريق. كما أن وجود إيفرتون ونيوكاسل ونوتينغهام فورست وليدز يونايتد ضمن قائمة الأندية التي جرى التواصل معها يفتح المجال أمام منافسة محتملة على خدمات المهاجم الأمريكي، إذا قرر أحد هذه الفرق التحرك بصورة جدية خلال يناير. وفي المقابل، يمثل اهتمام يوفنتوس احتمالًا مختلفًا، مع إمكانية انتقال اللاعب إلى الدوري الإيطالي وخوض تجربة جديدة بعيدًا عن فرنسا. وتبقى عدة عوامل حاسمة في تحديد مستقبل بالوغون، من بينها المقابل المالي الذي سيطلبه موناكو، وشروط التعاقد التي قد تطرحها الأندية المهتمة، إلى جانب رغبة اللاعب نفسه في اختيار الوجهة التي تضمن له المشاركة بصورة أكبر. كما سيكون على أي نادٍ يرغب في ضمه تقييم مستواه واحتياجاته الفنية قبل اتخاذ قرار نهائي. ومع اقتراب فتح سوق الانتقالات الشتوية في يناير، تبدو أيام بالوغون مع موناكو محل متابعة، بعدما أصبح اسمه معروضًا على عدد من الأندية البارزة في إنجلترا وإيطاليا. وبين اهتمام مانشستر يونايتد وتحركات بقية الفرق، قد تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة تحدد وجهة المهاجم الأمريكي، الذي يبحث عن فرصة لاستعادة مكانته بعد ابتعاده عن المشاركة الأساسية هذا الموسم.  

عمرو فوزي نوفمبر 2, 2026 0
يوفنتوس
برشلونة يخطط لصفقة تبادلية مع يوفنتوس.. كامبياسو هدف بـ20 مليون يورو وبالدي ضمن الحسابات

    بدأ نادي برشلونة الإسباني التحرك لدراسة إمكانية تدعيم خطه الدفاعي خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بعدما وضع أندريا كامبياسو، لاعب يوفنتوس الإيطالي، ضمن الأسماء المرشحة للانضمام إلى صفوف الفريق، في ظل رغبة الإدارة الرياضية في امتلاك خيارات إضافية قادرة على تقديم حلول متنوعة على مستوى الأطراف الدفاعية. وتشير الأنباء المتداولة إلى أن النادي الكتالوني يستعد لتقديم عرض تبلغ قيمته نحو 20 مليون يورو من أجل الحصول على خدمات كامبياسو، الذي يحظى باهتمام داخل برشلونة، بفضل قدراته الفنية وإمكانية الاستفادة منه في أكثر من مركز، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا لتدعيم المنظومة الدفاعية للفريق خلال المرحلة المقبلة. ولا يقتصر تفكير برشلونة على تقديم عرض مالي مباشر فقط، إذ يدرس مسؤولو النادي إمكانية إدخال أليخاندرو بالدي ضمن صفقة تبادلية مع يوفنتوس، في محاولة للوصول إلى صيغة تفاوضية قد تساعد على إتمام الاتفاق بين الطرفين. ويعكس هذا الطرح رغبة برشلونة في استغلال بعض أوراقه داخل الفريق لتسهيل التعاقد مع اللاعب الإيطالي، بدلًا من تحمل تكلفة مالية أكبر. ويأتي اهتمام برشلونة بكامبياسو في إطار البحث عن حلول دفاعية تمنح الجهاز الفني مرونة أكبر في التعامل مع المباريات، خصوصًا مع أهمية امتلاك لاعبين قادرين على شغل أكثر من مركز، سواء في الخط الخلفي أو خلال التحولات الهجومية. ويتميز اللاعب الإيطالي بقدرته على المشاركة في الجانبين، وهو ما يمنح أي فريق يتعاقد معه أكثر من اختيار عند بناء التشكيل الأساسي. ويمثل كامبياسو اسمًا لافتًا في حسابات سوق الانتقالات، بعدما أصبح محل اهتمام بسبب طبيعة أدواره داخل الملعب، وقدرته على المساهمة في النواحي الدفاعية والهجومية. ويرى برشلونة أن التعاقد مع لاعب يمتلك هذه الخصائص قد يساعده على زيادة المنافسة داخل قائمته، وتوفير بدائل إضافية للتعامل مع ضغط المباريات خلال النصف الثاني من الموسم. وفي المقابل، فإن طرح اسم أليخاندرو بالدي ضمن الصفقة يفتح الباب أمام احتمالات متعددة، خاصة أن اللاعب الإسباني يشغل مركز الظهير الأيسر، وهو مركز يرتبط اسمه حاليًا بالتحركات المحتملة للنادي الكتالوني. لكن إدراجه في مفاوضات من هذا النوع يظل مجرد خيار قيد الدراسة وفق الأنباء المتداولة، ولا يعني أن برشلونة اتخذ قرارًا نهائيًا بالتخلي عنه. ومن المنتظر أن تكون طبيعة المفاوضات بين برشلونة ويوفنتوس عاملًا حاسمًا في تحديد إمكانية انتقال كامبياسو، خصوصًا أن الوصول إلى اتفاق لن يتوقف على قيمة العرض المالي وحدها، بل قد يرتبط أيضًا بموقف النادي الإيطالي من التخلي عن اللاعب، ومدى قبوله لفكرة الصفقة التبادلية المقترحة. كما أن وجود بالدي في الحسابات قد يجعل المفاوضات أكثر تعقيدًا، نظرًا لاختلاف احتياجات الناديين وتقييم كل طرف للعناصر التي يمكن أن تدخل في الاتفاق. ولذلك سيكون على إدارة برشلونة دراسة جميع التفاصيل قبل تقديم صيغة نهائية، تضمن تحقيق الاستفادة الفنية المطلوبة دون التأثير بصورة غير محسوبة على توازن قائمة الفريق. وتبقى الخطوة المقبلة مرتبطة بمدى جدية التحرك الكتالوني، وما إذا كان عرض الـ20 مليون يورو سيصل بالفعل إلى إدارة يوفنتوس خلال فترة الانتقالات الشتوية، أم أن المفاوضات ستتجه إلى صيغة مختلفة تتضمن انتقال بالدي إلى الجانب الإيطالي. وفي جميع الأحوال، يعكس دخول كامبياسو دائرة اهتمامات برشلونة وجود رغبة في إعادة ترتيب الخيارات الدفاعية، استعدادًا للمراحل الحاسمة من الموسم.  

عمرو فوزي نوفمبر 2, 2026 0
اتحاد الكورة
اتحاد الكرة يحدد موعد فتح وغلق القيد الشتوي للأندية المصرية في 2027

اتحاد الكرة يحدد موعد فتح وغلق القيد الشتوي للأندية المصرية في 2027   تترقب أندية الدوري المصري انطلاق فترة الانتقالات الشتوية للموسم الكروي 2026-2027، في ظل استعدادات مكثفة لتدعيم الصفوف وإبرام صفقات جديدة، بهدف معالجة أوجه القصور التي ظهرت خلال مباريات النصف الأول من الموسم، سواء في المنافسات المحلية أو البطولات القارية.   وتسعى الأندية إلى استغلال فترة القيد الثانية لإعادة ترتيب أوراقها الفنية، من خلال التعاقد مع لاعبين قادرين على تقديم الإضافة المطلوبة، خاصة مع اشتداد المنافسة على المراكز المتقدمة والهروب من مناطق الهبوط.   موعد فتح القيد الشتوي في مصر 2027   ووفقًا للمواعيد المحددة من الاتحاد المصري لكرة القدم، تبدأ فترة القيد الشتوي يوم الجمعة الموافق 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير من العام نفسه.   وتشمل هذه الفترة مختلف الأقسام والمراحل السنية، إلى جانب مسابقات كرة الصالات وكرة القدم النسائية، بما يتيح للأندية تدعيم قوائمها خلال المدة المقررة.   وتمنح فترة الانتقالات الشتوية الأجهزة الفنية فرصة لإجراء تعديلات على تشكيلاتها، خصوصًا بعد تقييم أداء اللاعبين خلال المباريات السابقة، وتحديد المراكز التي تحتاج إلى تدعيم.   مواعيد القيد الشتوي لمسابقات الهواة   وحدد الاتحاد المصري لكرة القدم فترة مختلفة للمسابقات التي يقتصر الاشتراك فيها على اللاعبين الهواة، حيث تبدأ يوم 1 ديسمبر 2026، وتستمر حتى 30 ديسمبر من العام نفسه.   ويأتي تخصيص هذه المواعيد في إطار تنظيم إجراءات تسجيل اللاعبين وفقًا لطبيعة المسابقات المختلفة، مع ضرورة التزام الأندية بالفترات المحددة لكل فئة.   موعد غلق باب القيد الشتوي   وشدد الاتحاد على أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا عند الساعة الثانية عشرة منتصف الليل في اليوم الأخير المحدد لكل فترة.   كما حدد الساعة السادسة مساءً من اليوم الأخير موعدًا نهائيًا للاستعلام الإلكتروني، ما يتطلب من الأندية إنهاء الإجراءات المرتبطة بالصفقات الجديدة قبل انتهاء المهلة المقررة.   وتكتسب هذه المواعيد أهمية كبيرة بالنسبة لإدارات الأندية، خاصة في ظل احتمالية استمرار المفاوضات مع اللاعبين حتى الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تحركات مكثفة من جانب الأندية المصرية لحسم احتياجاتها الفنية، سواء من خلال التعاقد مع عناصر جديدة أو إعادة ترتيب القوائم الحالية.   وتبقى فترة الانتقالات الشتوية محطة مهمة في مسار الموسم، إذ تراهن الأندية على نجاح صفقاتها في تحسين النتائج وتعزيز فرصها في تحقيق أهدافها خلال النصف الثاني من المنافسات.

احمد صابر نوفمبر 2, 2026 0
الاهلي
الأهلي يعيد ترتيب أولوياته الدفاعية ويؤجل صفقة محمود الجزار في انتقالات يناير

  تتجه إدارة النادي الأهلي إلى مراجعة الخيارات المتاحة لتدعيم الخط الخلفي قبل فتح باب الانتقالات الشتوية، بعدما استقرت على عدم استكمال التحركات الخاصة بضم محمود الجزار، مدافع البنك الأهلي، خلال الفترة الحالية. وجاء القرار بعد تقييم فني للاعب، إذ ترى الإدارة أن التعاقد معه لن يمثل الإضافة المنتظرة مقارنة بالعناصر الموجودة بالفعل داخل صفوف الفريق، رغم الاعتراف بإمكاناته وقدراته الدفاعية. وشهدت الفترة الأخيرة طرح اسم محمود الجزار على مسؤولي الأهلي، في إطار البحث عن حلول جديدة لتعزيز مركز قلب الدفاع، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في توفير بدائل قادرة على التعامل مع ضغط المباريات والمنافسة على البطولات. لكن دراسة الملف انتهت إلى تأجيل المفاوضات، وعدم منح الصفقة أولوية في الوقت الراهن، ليصبح اللاعب خارج الحسابات الحالية بصورة مؤقتة، مع إمكانية إعادة النظر في موقفه إذا تغيرت احتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة. ولا يرتبط القرار بتقليل من قدرات مدافع البنك الأهلي، بقدر ما يعكس رغبة الأهلي في اختيار صفقة تحقق فارقًا واضحًا داخل الفريق. فالإدارة لا ترغب في ضم لاعب لمجرد زيادة العدد في مركز الدفاع، وإنما تبحث عن عنصر يمتلك مواصفات فنية وبدنية تتناسب مع طموحات النادي، ويكون قادرًا على المنافسة بقوة على مكان أساسي في التشكيل. وبناءً على ذلك، بدأت التحركات تتجه نحو دراسة خيارات أخرى، مع منح الأولوية للتعاقد مع مدافع أجنبي خلال فترة الانتقالات الشتوية. ويأتي هذا التوجه بالتنسيق بين إدارة الكرة والجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل عدم الوصول إلى قناعة كاملة بشأن بعض الأسماء المحلية التي جرى ترشيحها مؤخرًا، ومن بينها محمود الجزار ومصطفى إبراهيم مدافع الاتحاد السكندري. ويبدو أن الأهلي يفضل في الوقت الحالي توسيع دائرة البحث خارج السوق المحلية، على أمل الوصول إلى مدافع يمتلك خبرات وإمكانات تساعده على التعامل مع طبيعة المنافسة داخل الفريق. كما أن إمكانية التعاقد مع أكثر من لاعب أجنبي في الخط الخلفي تظل مطروحة وفقًا للاحتياجات الفنية والفرص المتاحة، دون حسم نهائي حتى الآن بشأن عدد الصفقات المنتظر إبرامها. وفي هذا الإطار، يبرز اسم الجزائري أشرف عبادة، مدافع اتحاد العاصمة، ضمن الخيارات التي تحظى باهتمام الأهلي، إذ يأتي في مقدمة الأسماء المرشحة لتدعيم الدفاع خلال يناير. ويُنظر إلى اللاعب باعتباره أحد الحلول التي يمكن دراستها لتوفير إضافة جديدة في مركز قلب الدفاع، خصوصًا مع بحث الجهاز الفني عن عناصر تتمتع بالقوة البدنية والقدرة على التعامل مع المواجهات الفردية والكرات الهوائية. ومن المنتظر أن تخضع الأسماء المرشحة لمزيد من التقييم قبل اتخاذ القرار النهائي، سواء من ناحية المستوى الفني أو مدى ملاءمة اللاعب لطريقة اللعب ومتطلبات الفريق. وتريد إدارة الأهلي تجنب التسرع في إتمام أي صفقة، مع التأكد من أن التعاقد الجديد سيعالج احتياجات واضحة داخل القائمة، بدلًا من إضافة لاعب لا يختلف كثيرًا عن الخيارات المتاحة حاليًا. وعلى جانب آخر، يواصل الأهلي استعداداته لمواجهة المقاولون العرب، المقرر إقامتها غدًا الاثنين، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة ببطولة كأس عاصمة مصر. ويستضيف استاد القاهرة الدولي المباراة في تمام الثامنة مساءً، حيث يسعى الفريق إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث لتعزيز موقفه في المجموعة ومواصلة المنافسة على التأهل. ويختتم الفريق استعداداته للمباراة بخوض المران الأخير على ملعب التتش بالجزيرة، على أن يركز الجهاز الفني خلاله على الجوانب الفنية والخططية، وتجهيز اللاعبين بالشكل المناسب للمواجهة. كما يعمل عموتة على مراجعة الأخطاء التي ظهرت في المباريات الماضية، والاستقرار على العناصر الأكثر جاهزية لتنفيذ أفكاره داخل الملعب. ومن المقرر أن يعلن الجهاز الفني قائمة اللاعبين عقب انتهاء التدريب، قبل دخول الفريق في معسكر مغلق مساء اليوم، بهدف توفير الأجواء المناسبة للتركيز قبل لقاء المقاولون العرب. وبين التحضير للمباراة والتحرك لتدعيم الدفاع، يعيش الأهلي مرحلة تتطلب حسم الملفات الفنية بهدوء، سواء فيما يتعلق بالصفقات المنتظرة أو الاستعداد للاستحقاقات المقبلة.  

عمرو فوزي نوفمبر 1, 2026 0
روما
روما يخطط لتعزيز هجومه في يناير.. جيمي غيتينز وليولينغ على رادار النادي الإيطالي

  يستعد نادي روما الإيطالي للتحرك خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، مع وضع اسمَي جيمي غيتينز، جناح تشيلسي، وجيمي ليولينغ، لاعب شتوتغارت الألماني، ضمن قائمة الخيارات المطروحة لتدعيم صفوف الفريق، في إطار مساعي النادي للاستفادة من سوق يناير وإضافة عناصر جديدة إلى تشكيلته. ويأتي اهتمام روما باللاعبين في وقت بدأ فيه النادي دراسة الأسماء التي يمكن أن تقدم الإضافة المطلوبة خلال النصف الثاني من الموسم، إذ يسعى إلى تحديد الخيارات المتاحة قبل انطلاق فترة الانتقالات الشتوية، بما يمنح الإدارة فرصة للتحرك وفقًا لاحتياجات الفريق والظروف المحيطة بكل صفقة. ويبرز اسم غيتينز ضمن الخيارات المطروحة، في ظل قلة مشاركاته مع تشيلسي خلال الموسم الحالي، بينما يعود ليولينغ إلى دائرة الاهتمام بعد أن كان النادي الإيطالي قريبًا من التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، قبل أن تتوقف الصفقة دون إتمامها. جيمي غيتينز على رادار روما يُعد جيمي غيتينز أحد الأسماء التي يتابعها روما استعدادًا لفترة الانتقالات الشتوية، خاصة أن اللاعب لم يحصل على دقائق لعب كثيرة مع تشيلسي منذ بداية الموسم، إذ اقتصرت مشاركته على 56 دقيقة فقط في جميع المسابقات، وفقًا للمعلومات المتاحة. وتضع هذه الأرقام وضع اللاعب داخل الفريق الإنجليزي تحت الضوء، إذ قد تدفع قلة المشاركة إلى دراسة خيارات مختلفة بشأن مستقبله، في حال توافرت الظروف المناسبة لإتمام انتقال خلال يناير. ومع ذلك، فإن محدودية ظهوره لا تعني بالضرورة اقتراب رحيله، إذ يبقى الأمر مرتبطًا بموقف تشيلسي ورؤية النادي بشأن اللاعب خلال المرحلة المقبلة. ويمنح اهتمام روما بغيتينز النادي الإيطالي خيارًا إضافيًا لدراسة احتياجاته الهجومية، خاصة في ظل أهمية امتلاك عناصر قادرة على التحرك في الأطراف وتوفير حلول متنوعة خلال المباريات. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر مع اقتراب موعد فتح سوق الانتقالات، عندما تبدأ الأندية في تحديد مواقفها النهائية من اللاعبين المرشحين للرحيل أو البقاء. ولا توجد، وفقًا للمعلومات الواردة، تفاصيل مؤكدة بشأن تقديم عرض رسمي من روما لضم اللاعب، ما يجعل الحديث في الوقت الحالي مرتبطًا باهتمام النادي ومتابعته للموقف، وليس بوجود اتفاق نهائي بين الأطراف المعنية. ليولينغ يعود إلى حسابات النادي الإيطالي في المقابل، يمثل جيمي ليولينغ خيارًا سبق أن اقترب روما من ضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية، قبل أن تتعثر المحاولة دون التوصل إلى اتفاق ينهي الصفقة. ويبدو أن النادي الإيطالي مستعد لإعادة النظر في إمكانية التعاقد معه، مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية في يناير. ويعكس تجدد الاهتمام بليولينغ استمرار وجود اللاعب ضمن الخيارات التي يدرسها مسؤولو روما، خاصة أن المفاوضات السابقة تشير إلى أن اسمه كان حاضرًا بالفعل في خطط النادي خلال الصيف. وقد تمنح الفترة المقبلة فرصة جديدة لإعادة فتح الملف، إذا توافرت الظروف المناسبة للتوصل إلى اتفاق مع شتوتغارت. لكن عودة الاهتمام لا تعني أن الصفقة أصبحت قريبة من الحسم، إذ يتوقف إتمامها على تطورات المفاوضات وموقف النادي الألماني، إلى جانب التفاصيل المالية والتعاقدية التي قد تحدد إمكانية انتقال اللاعب إلى الدوري الإيطالي. ويحتاج روما إلى تقييم مختلف الخيارات المتاحة أمامه قبل اتخاذ قرارات نهائية، خصوصًا أن التعاقدات الشتوية تتطلب تحقيق التوازن بين الاحتياجات الفنية والإمكانات المالية، مع اختيار اللاعبين القادرين على الانسجام مع الفريق خلال فترة قصيرة. يناير يحدد ملامح تحركات روما مع اقتراب سوق الانتقالات الشتوية، يواصل روما دراسة عدد من الأسماء التي يمكن أن تدعم تشكيلته، ويأتي غيتينز وليولينغ ضمن الخيارات المطروحة حاليًا. ويختلف موقف كل لاعب عن الآخر؛ فالأول يواجه محدودية في دقائق المشاركة مع تشيلسي، بينما سبق للنادي الإيطالي الاقتراب من التعاقد مع الثاني خلال الصيف. ومن المنتظر أن تكشف الأسابيع المقبلة عن مدى جدية اهتمام روما باللاعبين، وما إذا كان النادي سيتحول من مرحلة المتابعة إلى تقديم عروض رسمية. وحتى ذلك الحين، يبقى مستقبل الصفقتين مفتوحًا على الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه التحركات المرتبطة بفترة الانتقالات الشتوية.  

عمرو فوزي أكتوبر 28, 2026 0
كباكا
أحمد خالد كباكا يطلب الرحيل عن الأهلي إلى زد في يناير

أحمد خالد كباكا يطلب الرحيل عن الأهلي إلى زد في يناير   طلب أحمد خالد كباكا، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من مسؤولي القلعة الحمراء الموافقة على العرض المقدم له من نادي زد، تمهيدًا للانتقال إلى صفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير، بحثًا عن فرصة أكبر للمشاركة في المباريات.   ويأتي طلب اللاعب في ظل ابتعاده عن حسابات الجهاز الفني للأهلي، بقيادة المغربي الحسين عموتة، وعدم حصوله على فرصة كافية للظهور مع الفريق خلال الفترة الماضية، الأمر الذي دفعه إلى التفكير في خوض تجربة جديدة تمنحه فرصة المشاركة بانتظام.   كباكا يفضل العودة إلى زد في يناير   ويضع أحمد خالد كباكا عرض نادي زد في مقدمة خياراته خلال فترة الانتقالات الشتوية، رغم امتلاكه عروضًا أخرى، خاصة أنه سبق له اللعب ضمن صفوف الفريق خلال الموسم الماضي على سبيل الإعارة.   وقدم اللاعب مستويات جيدة خلال تجربته السابقة مع زد، وهو ما يجعله يفضل العودة مجددًا إلى النادي، في ظل معرفته بأجواء الفريق وطريقة العمل داخله، فضلًا عن رغبته في استعادة مستواه الفني من خلال المشاركة المستمرة.   وكان الأهلي قد قرر عودة كباكا إلى صفوفه مع انطلاق الموسم الحالي، للاستفادة من قدراته الفنية، إلا أن اللاعب لم يتمكن من حجز مكان أساسي في تشكيل الفريق، لتعود التكهنات بشأن مستقبله مرة أخرى.   موقف الأهلي يحسم مصير كباكا   وينتظر أحمد خالد كباكا القرار النهائي من إدارة الأهلي بشأن العرض المقدم من نادي زد، خاصة أن اللاعب يرغب في حسم مستقبله مبكرًا قبل فتح باب الانتقالات الشتوية.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مناقشات داخل النادي الأهلي لتحديد موقف اللاعب، سواء بالموافقة على رحيله أو استمراره ضمن صفوف الفريق، وفقًا لرؤية الجهاز الفني واحتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة.   ويرى كباكا أن الانتقال إلى فريق يمنحه دقائق لعب بصورة منتظمة قد يساعده على تطوير مستواه الفني والبدني، واستعادة الثقة من خلال الظهور المستمر في مباريات الدوري المصري الممتاز.   وتبقى عودة اللاعب إلى زد مرتبطة بموافقة مسؤولي الأهلي والتوصل إلى اتفاق مناسب بين الناديين بشأن تفاصيل الصفقة، في ظل رغبة اللاعب الواضحة في خوض التجربة مجددًا.   ومن المتوقع أن تتضح الصورة النهائية لمستقبل أحمد خالد كباكا خلال الأسابيع المقبلة، مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، وسط ترقب لحسم موقفه من الاستمرار داخل القلعة الحمراء أو الرحيل إلى زد.

احمد صابر أكتوبر 27, 2026 0
حسين عموتة
عموتة يحدد موقفه من كريم الدبيس ويطلب رحيله عن الأهلي في يناير

    بات مستقبل كريم الدبيس، لاعب النادي الأهلي، محل تساؤل داخل الفريق، بعدما اتجهت رؤية الحسين عموتة، المدير الفني، نحو عدم استمراره خلال المرحلة المقبلة، في ظل تحفظات تتعلق بقدرته على تقديم الإضافة المطلوبة بصورة منتظمة، وتأثير الإصابات المتكررة على فرص مشاركته مع الفريق.   وبحسب التفاصيل المتداولة بشأن الملف، فإن عموتة يفضل إعادة النظر في وضع اللاعب ضمن حساباته الفنية، ويرى أن المرحلة المقبلة تتطلب الاعتماد على عناصر تستطيع الحفاظ على جاهزيتها والمشاركة بصورة مستمرة، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في ترتيب أوراق الفريق وتحديد الأسماء التي يمكن الاعتماد عليها خلال النصف الثاني من الموسم.   وطلب المدير الفني رحيل كريم الدبيس خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، المقرر انطلاقها في يناير، في إطار توجه يستهدف مراجعة قائمة الفريق والتعامل مع المراكز التي تحتاج إلى تعديلات. ويرتبط هذا التوجه، وفقًا للمعلومات المتاحة، بالتحفظات على تكرار الإصابات التي تعرض لها اللاعب خلال الفترة الماضية، وما قد يترتب عليها من صعوبة الاستفادة من خدماته بصورة منتظمة.   ويضع هذا الموقف مستقبل الدبيس أمام مرحلة مهمة، إذ سيكون تحديد مصيره مرتبطًا بالقرارات التي ستتخذها إدارة الأهلي بالتنسيق مع الجهاز الفني، إلى جانب بحث الخيارات المتاحة بشأن رحيله خلال فترة الانتقالات الشتوية.   الإصابات المتكررة وراء تحفظات الجهاز الفني   تمثل الجاهزية البدنية أحد العوامل الأساسية في حسابات الأجهزة الفنية، خصوصًا داخل فريق بحجم الأهلي الذي يخوض منافسات متعددة على مدار الموسم، ويحتاج إلى توافر أكبر عدد ممكن من اللاعبين القادرين على المشاركة دون انقطاع.   وفي حالة كريم الدبيس، تشير المعلومات المتاحة إلى أن تكرار الإصابات كان من أبرز أسباب تحفظ عموتة على استمراره، في ظل صعوبة الاعتماد على اللاعب بصورة ثابتة عندما تتكرر فترات غيابه عن التدريبات والمباريات.   ويحتاج أي لاعب يسعى إلى تثبيت أقدامه داخل التشكيل إلى الاستمرارية في الأداء والمشاركة، وهو ما يجعل الحالة البدنية عنصرًا مؤثرًا في تقييم الجهاز الفني للخيارات المتاحة. ومع ازدحام جدول المباريات، يصبح من الضروري امتلاك بدائل جاهزة في مختلف المراكز، حتى يتمكن الفريق من التعامل مع الغيابات والظروف الطارئة دون التأثير بصورة كبيرة على مستواه.   ولا يعني ذلك أن الإصابات وحدها تحسم مستقبل اللاعب بصورة نهائية، إذ تبقى القرارات مرتبطة برؤية الجهاز الفني واحتياجات الفريق، إلى جانب الموقف النهائي لإدارة النادي من أي خطوة تخص مستقبل التعاقد.   يناير قد يشهد تغييرات في قائمة الأهلي   يتطلع الجهاز الفني للأهلي إلى استغلال فترة الانتقالات الشتوية لإعادة تقييم قائمة الفريق، وتحديد العناصر التي يمكن أن تستمر خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب المراكز التي تحتاج إلى تدعيم أو تعديلات وفقًا لمتطلبات المنافسة.   ويأتي طلب رحيل كريم الدبيس ضمن هذه الحسابات، في ظل رغبة عموتة في امتلاك مجموعة أكثر جاهزية وقدرة على تنفيذ أفكاره الفنية، خاصة مع أهمية المباريات المقبلة في تحديد مسار الفريق بمختلف البطولات التي يشارك فيها.   ومن المنتظر أن يتطلب تنفيذ قرار الرحيل التنسيق بين الجهاز الفني والإدارة، للوصول إلى صيغة مناسبة بشأن مستقبل اللاعب، سواء من خلال انتقال نهائي أو أي خيار آخر يتوافق مع مصلحة النادي واللاعب. ولم تتحدد حتى الآن تفاصيل نهائية بشأن وجهة الدبيس المحتملة أو طبيعة الاتفاق الذي يمكن أن ينهي مشواره مع الأهلي.   كما أن حسم الملف سيظل مرتبطًا بتقييم احتياجات الفريق خلال الفترة المقبلة، ومدى توافر البدائل المناسبة في مركز اللاعب، بما يضمن عدم التأثير على توازن القائمة في حال رحيله.   مستقبل كريم الدبيس ينتظر القرار النهائي   يواجه كريم الدبيس مرحلة مهمة مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، في ظل رغبة المدير الفني في إعادة ترتيب حساباته وعدم استمرار الوضع الحالي دون حسم. ويحتاج الملف إلى خطوات واضحة خلال الفترة المقبلة، خصوصًا أن اتخاذ قرار برحيل اللاعب يتطلب تنسيقًا إداريًا وفنيًا قبل الوصول إلى اتفاق نهائي.   وفي المقابل، يظل القرار الرسمي بشأن مستقبل الدبيس مرهونًا بما ستسفر عنه المناقشات داخل الأهلي، إذ لم يُحسم حتى الآن شكل رحيله أو الوجهة التي قد ينتقل إليها حال تنفيذ طلب الجهاز الفني.   ويسعى الأهلي إلى تجهيز قائمة قادرة على تحمل ضغط المباريات والمنافسة على الألقاب، وهو ما يجعل تقييم الجاهزية البدنية والفنية جزءًا مهمًا من قرارات المرحلة المقبلة. ومع استمرار التحضيرات لسوق الانتقالات الشتوية، يبقى ملف كريم الدبيس من الملفات المنتظر اتضاح موقفها قبل انطلاق فترة الانتقالات في يناير.  

عمرو فوزي أكتوبر 26, 2026 0
رضا سليم
الأهلي يمنح رضا سليم الضوء الأخضر للرحيل في يناير

الأهلي يمنح رضا سليم الضوء الأخضر للرحيل في يناير   استقرت إدارة النادي الأهلي على فتح الباب أمام رحيل اللاعب المغربي رضا سليم خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير، بعدما خرج اللاعب من الحسابات الفنية للفريق الأول لكرة القدم، في ظل عدم الاعتماد عليه خلال المباريات الأخيرة.   ومنح مسؤولو القلعة الحمراء اللاعب المغربي الضوء الأخضر لبدء التفاوض مع الأندية الراغبة في الحصول على خدماته، سواء من خارج مصر أو داخلها، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق مناسب يسمح له بخوض تجربة جديدة خلال المرحلة المقبلة.   وأكدت إدارة الأهلي للاعب عدم وجود ممانعة بشأن رحيله، بشرط وصول عرض يتناسب مع مطالب النادي المالية، على أن تُحسم التفاصيل المتعلقة بقيمة الصفقة والشروط التعاقدية بالتنسيق بين الأطراف المعنية.   ويأتي هذا التوجه بعدما أصبح رضا سليم بعيدًا عن المشاركة مع الفريق، حيث لا يدخل ضمن الخيارات الأساسية للمدير الفني المغربي الحسين عموتة، الذي لا يخطط للاعتماد على اللاعب خلال الفترة المقبلة.   وكان رضا سليم قد عاد إلى صفوف الأهلي مع بداية الموسم الجاري، عقب انتهاء فترة إعارته إلى نادي الجيش الملكي المغربي، إلا أن عودته لم تشهد تغييرًا في موقفه الفني داخل الفريق، ليستمر ابتعاده عن المشاركة في المباريات الرسمية.   ورحب الجهاز الفني بفكرة انتقال اللاعب إلى فريق آخر خلال يناير، خاصة أن استمراره دون الحصول على فرصة للمشاركة قد لا يخدم مصلحة الطرفين، في الوقت الذي يبحث فيه اللاعب عن استعادة حضوره داخل المستطيل الأخضر.   ومن المنتظر أن يدرس الأهلي أي عروض رسمية تصل إلى رضا سليم خلال الفترة المقبلة، مع مراعاة الجوانب المالية والفنية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن وجهته الجديدة.   وتمنح هذه الخطوة اللاعب فرصة البحث عن نادٍ يستطيع من خلاله المشاركة بصورة منتظمة، بعدما واجه صعوبة في حجز مكان بالتشكيل الأساسي للأهلي منذ عودته من تجربته الأخيرة بالدوري المغربي.   وفي المقابل، تسعى إدارة القلعة الحمراء إلى التعامل مع ملف اللاعب بطريقة تحقق التوازن بين رغبة الجهاز الفني ومصلحة النادي، دون التسرع في الموافقة على أي عرض لا يلبي الشروط المطلوبة.   ويبقى حسم مستقبل رضا سليم مرتبطًا بوصول عرض رسمي مناسب خلال سوق الانتقالات الشتوية، وسط ترقب للوجهة التي قد ينتقل إليها اللاعب المغربي بعد خروجه من حسابات الفريق الأحمر، سواء بالعودة إلى الدوري المغربي أو خوض تجربة احترافية جديدة في أحد الدوريات الأخرى، وفقًا للعروض التي ستصل إليه خلال الأسابيع المقبلة وموقف الأهلي النهائي منها.

احمد صابر أكتوبر 24, 2026 0
مورينيو
مورينيو يحسم مستقبل إندريك مع ريال مدريد ويرفض رحيله في يناير

مورينيو يحسم مستقبل إندريك مع ريال مدريد ويرفض رحيله في يناير   حسم البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد وفقًا للتصريحات المنقولة، موقفه من مستقبل المهاجم البرازيلي إندريك، في ظل الأنباء المتداولة بشأن اهتمام عدد من الأندية بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير.   وأكد مورينيو تمسكه باستمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق، مشددًا على رفضه فكرة خروجه على سبيل الإعارة، في ظل ثقته الكبيرة بإمكانياته الفنية وقدرته على تقديم الإضافة خلال المرحلة المقبلة.   مورينيو يرفض رحيل إندريك عن ريال مدريد   وقال مورينيو، في تصريحات منسوبة إليه عبر شبكة «TNT Sports»، إن الأندية التي ترغب في التعاقد مع إندريك عليها التوقف عن التفكير في ضمه، مؤكدًا أن اللاعب يمثل عنصرًا مهمًا في حساباته الفنية.   وأوضح المدرب البرتغالي أنه معجب بإمكانيات المهاجم البرازيلي، ويرى أنه يمتلك قدرات كبيرة تؤهله لتحقيق النجاح مع الفريق، رغم قلة مشاركاته خلال الفترة الماضية.   وأشار إلى أن الإصابة التي تعرض لها إندريك عقب فترة الإعداد للموسم كانت أحد الأسباب الرئيسية وراء غيابه عن المباريات، بعدما ابتعد عن الملاعب لمدة تراوحت بين أربعة وخمسة أسابيع.   أسباب عدم مشاركة إندريك أمام فياريال   وتطرق مورينيو إلى كواليس عدم الدفع بإندريك خلال مواجهة فياريال، موضحًا أنه تحدث مع اللاعب بشكل مباشر بشأن موقفه من المشاركة عقب التعافي من الإصابة.   وأضاف أن الجهاز الفني كان يستعد لإشراك إندريك وبيرناردو خلال المباراة، قبل أن تتغير الظروف داخل الملعب بعد تسجيل هدف والتقدم في النتيجة، إلى جانب اضطرار الفريق لاستكمال اللقاء بعشرة لاعبين.   وأكد أن هذه التطورات دفعت الجهاز الفني إلى إعادة ترتيب أولوياته وإجراء تعديلات على الخيارات المتاحة، بما يتناسب مع سير المباراة ومتطلباتها الفنية.   مستقبل إندريك في الانتقالات الشتوية   وشدد مورينيو على أن إندريك لا يحتاج إلى الانتقال لنادٍ آخر على سبيل الإعارة للحصول على فرصة لإثبات قدراته، مؤكدًا ثقته في نجاحه مع الفريق.   واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن أي نادٍ يرغب في التعاقد مع المهاجم البرازيلي سيواجه صعوبة كبيرة في إقناعه بالموافقة على رحيله.   وتعكس التصريحات المنقولة رغبة المدرب في الاحتفاظ باللاعب، ومنحه الفرصة المناسبة لإظهار إمكانياته خلال المباريات المقبلة، بدلًا من السماح برحيله في منتصف الموسم.

احمد صابر أكتوبر 14, 2026 0
مارتينيز
ليساندرو مارتينيز ينتقد إدارة مانشستر يونايتد بعد الخسارة أمام أتلتيكو مدريد

ليساندرو مارتينيز ينتقد إدارة مانشستر يونايتد بعد الخسارة أمام أتلتيكو مدريد   أعرب الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز، مدافع مانشستر يونايتد الإنجليزي، عن استيائه الشديد من المستوى الذي ظهر به فريقه خلال الهزيمة أمام أتلتيكو مدريد الإسباني بهدفين دون رد، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا.   ووجّه مارتينيز انتقادات لإدارة النادي، مؤكدًا أن الفريق يحتاج إلى مزيد من التدعيمات والاستثمارات من أجل مواصلة المنافسة مع الأندية الكبرى على المستوى الأوروبي.   مارتينيز ينتقد أداء مانشستر يونايتد   وقال المدافع الأرجنتيني، خلال تصريحاته لشبكة «أمازون برايم»، إن الأداء أمام أتلتيكو مدريد كان سيئًا للغاية، مشيرًا إلى أن ما حدث داخل الملعب يعكس بعض المشكلات التي يعاني منها النادي خلال الفترة الحالية.   وأوضح أن مانشستر يونايتد قدم موسمًا مميزًا في العام الماضي، لكن الحفاظ على المستوى نفسه يتطلب تطوير الفريق بصورة مستمرة، خاصة مع قيام المنافسين بإبرام صفقات جديدة.   واعترف مارتينيز بأحقية أتلتيكو مدريد في تحقيق الفوز، مؤكدًا أن الفريق الإسباني يمتلك مجموعة قوية من اللاعبين نجحت في فرض تفوقها خلال المواجهة.   مارتينيز يطالب إدارة مانشستر يونايتد بصفقات جديدة   وشدد مارتينيز على ضرورة زيادة الاستثمارات داخل النادي، مطالبًا المسؤولين، وفي مقدمتهم المدير التقني جيسون ويلكوكس، بالعمل على بناء قائمة أكثر قوة وتوازنًا.   وأشار إلى أن اللاعبين يتحملون أيضًا مسؤولية تحسين الأداء، لكن المنافسة في المباريات الأوروبية الكبرى تحتاج إلى امتلاك عناصر قادرة على التعامل مع مختلف الظروف.   وأضاف أن الفريق وضع أساسًا جيدًا خلال الموسم الماضي، وكان يتوقع البناء عليه من خلال تدعيم مختلف المراكز بدلًا من الاكتفاء بما تحقق سابقًا.   مارتينيز يرفض تحميل المدرب المسؤولية   ودافع مدافع مانشستر يونايتد عن المدير الفني للفريق، مؤكدًا أنه يبذل أقصى جهده، وأن تغيير المدربين بصورة متكررة ليس الحل المناسب لمعالجة الأزمات.   وأوضح أن المنافسين يدرسون أسلوب لعب مانشستر يونايتد، وهو ما يفرض ضرورة تطوير الخطط والعناصر المتاحة باستمرار.   واختتم مارتينيز تصريحاته بالتأكيد على أن تحميل المدرب أو اللاعبين المسؤولية وحدهم لن يكون كافيًا، مطالبًا بالنظر إلى بقية الجوانب الإدارية والفنية داخل النادي، والعمل على معالجة المشكلات بصورة شاملة لإعادة الفريق إلى مستواه المنتظر.

احمد صابر أكتوبر 14, 2026 0
اندريك
فابريزيو رومانو يكشف مصير إندريك مع ريال مدريد.. دقيقتا اللعب قد تحددان رحيله في يناير

  يعيش البرازيلي إندريك فترة حاسمة في مسيرته مع ريال مدريد، بعدما أصبح مستقبله مع الفريق الملكي محل متابعة خلال شهري أكتوبر ونوفمبر، في ظل التساؤلات المتعلقة بحجم مشاركاته ومدى حصوله على الفرصة لإثبات قدراته تحت قيادة الجهاز الفني. وكشف الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو أن الشهرين المقبلين سيكونان مهمين في تحديد مستقبل المهاجم البرازيلي، إذ ستلعب الدقائق التي سيحصل عليها مع ريال مدريد دورًا حاسمًا في معرفة ما إذا كان سيواصل الموسم داخل صفوف الفريق، أم سيبحث النادي عن إمكانية إعارته خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. وتأتي هذه التطورات في وقت يسعى فيه إندريك إلى إثبات نفسه داخل ريال مدريد، بعدما اختار الاستمرار مع الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، رغم وجود اهتمام من عدة أندية أوروبية بالحصول على خدماته. اهتمام أوروبي بإندريك في الصيف الماضي وبحسب ما أورده رومانو، أبدت أندية روما وميلان وأستون فيلا اهتمامًا ملموسًا بالتعاقد مع المهاجم البرازيلي خلال الصيف الماضي، في حين استكشف ليفربول إمكانية ضمه بصورة نهائية. ويعكس هذا الاهتمام القيمة التي يتمتع بها إندريك في سوق الانتقالات الأوروبية، رغم صغر سنه، إذ يُنظر إليه باعتباره مهاجمًا يمتلك إمكانات فنية كبيرة وقدرة على التطور خلال السنوات المقبلة. لكن ريال مدريد لم يمنح الضوء الأخضر للدخول في مفاوضات بشأن رحيله خلال فترة الانتقالات السابقة، متمسكًا باستمرار اللاعب داخل صفوفه، وهو القرار الذي وافق عليه إندريك أيضًا، بعدما كان هدفه الأساسي هو النجاح بقميص النادي الملكي وإثبات قدرته على المنافسة. الدقائق تحسم مستقبل المهاجم البرازيلي ورغم تمسك إندريك بالبقاء في ريال مدريد خلال الصيف، فإن وضعه خلال الشهرين المقبلين قد يغير الحسابات، خاصة إذا لم يحصل على فرص مشاركة كافية في المباريات الرسمية. ويحتاج المهاجم الشاب إلى المشاركة بصورة منتظمة حتى يتمكن من اكتساب الخبرة وتطوير مستواه، خصوصًا أن المنافسة داخل ريال مدريد تتطلب تقديم أداء قوي واستغلال كل فرصة يحصل عليها اللاعب. ومن هنا، ستصبح مشاركات إندريك خلال أكتوبر ونوفمبر مؤشرًا مهمًا على موقف الجهاز الفني منه، ومدى إمكانية الاعتماد عليه في بقية الموسم، سواء ضمن التشكيل الأساسي أو من خلال المشاركة بديلًا في المباريات. وفي حال استمرار محدودية دقائق اللعب، قد يعيد ريال مدريد التفكير في إعارته خلال يناير، بهدف منحه فرصة أكبر للمشاركة بدلًا من بقائه لفترات طويلة على مقاعد البدلاء. تجربة ليون السابقة تفتح الباب أمام الإعارة ويمتلك إندريك تجربة سابقة في الإعارة، بعدما لعب مع أولمبيك ليون الفرنسي، وهي تجربة أتاحت له فرصة خوض مباريات واكتساب خبرات إضافية بعيدًا عن الضغوط المرتبطة بالمنافسة داخل ريال مدريد. وقد يصبح تكرار هذا الخيار حلًا مطروحًا أمام إدارة النادي إذا تبين أن اللاعب لن يحصل على المساحة التي يحتاج إليها خلال النصف الثاني من الموسم. ومع ذلك، لا يعني طرح الإعارة أن رحيل إندريك أصبح قرارًا نهائيًا، إذ سيظل الأمر مرتبطًا بمستوى مشاركاته خلال الفترة المقبلة، إلى جانب تقييم الجهاز الفني لاحتياجات الفريق ومدى قدرته على الاستفادة من المهاجم البرازيلي. وبذلك، يدخل إندريك مرحلة مهمة مع ريال مدريد، حيث ستكون مشاركاته خلال أكتوبر ونوفمبر عاملًا أساسيًا في تحديد مستقبله، بين مواصلة المنافسة داخل ملعب سانتياجو برنابيو أو خوض تجربة إعارة جديدة بحثًا عن دقائق لعب أكثر.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
مارتن زوبيميندي
زوبيميندي يقترب من الرحيل عن آرسنال في يناير.. وريال مدريد الوجهة الأقوى للاعب الإسباني

  بات مستقبل مارتين زوبيميندي مع آرسنال محل اهتمام، في ظل احتمالية رحيله عن صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير، مع بروز ريال مدريد باعتباره الوجهة الأقوى المحتملة للاعب الوسط الإسباني، الذي يسعى للحصول على دقائق لعب منتظمة خلال المرحلة المقبلة من مسيرته. وتشير المعطيات المتداولة بشأن مستقبل زوبيميندي إلى أن اللاعب يرغب في الحصول على فرصة أكبر للمشاركة بصورة مستمرة، وهو ما قد يدفعه إلى إعادة النظر في وضعه داخل الفريق اللندني إذا لم تتغير ظروفه خلال الفترة المقبلة. ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه آرسنال تحديات تتعلق بالحفاظ على عناصره، بالتزامن مع سعي الفريق إلى مواصلة المنافسة في مختلف البطولات. ويُعد الحصول على دقائق لعب منتظمة عاملًا مهمًا في حسابات اللاعبين، خصوصًا بالنسبة إلى لاعب في مركز خط الوسط يحتاج إلى الاستمرارية من أجل الحفاظ على مستواه وتطوير أدائه. وبالنسبة إلى زوبيميندي، فإن عدم حصوله على المشاركة التي يتطلع إليها قد يجعله يفكر في خوض تجربة جديدة تمنحه مساحة أكبر داخل الملعب. وفي هذا السياق، يبرز ريال مدريد كخيار محتمل أمام اللاعب الإسباني، وسط الحديث عن إمكانية انتقاله إلى النادي الملكي خلال سوق الانتقالات الشتوية. ويظل هذا الاحتمال مرتبطًا بتطورات وضعه مع آرسنال، إلى جانب موقف الناديين من إتمام الصفقة، إذ لا يعني ظهور ريال مدريد ضمن الوجهات المحتملة أن المفاوضات قد حُسمت أو أن انتقال اللاعب أصبح رسميًا. ويمثل اهتمام ريال مدريد المحتمل نقطة مهمة في مستقبل زوبيميندي، بالنظر إلى مكانة النادي الإسباني وطموحاته المستمرة في المنافسة على الألقاب. وقد يشكل الانتقال إلى الفريق الملكي فرصة جديدة للاعب إذا توافرت الظروف المناسبة، إلا أن القرار النهائي سيعتمد على مدى توافق رغباته مع خطط الناديين خلال الفترة المقبلة. ومن جانبه، يبدو أن ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، مستعد لتسهيل رحيل اللاعب إذا استمر وضعه دون تغيير، وفقًا للمعلومات المتداولة. ويشير هذا الموقف إلى أن استمرار زوبيميندي داخل الفريق ليس أمرًا محسومًا، وأن إمكانية مغادرته قد تكون مطروحة إذا توصل اللاعب والنادي إلى قناعة بأن الانفصال هو الخيار الأنسب. كما أن استعداد إدارة آرسنال لبحث صيغة مناسبة لإتمام الصفقة، في حال قرر اللاعب الرحيل، قد يفتح الباب أمام مناقشة الخيارات المتاحة خلال يناير. لكن نجاح أي تحرك سيظل مرتبطًا بالتوصل إلى اتفاق بشأن شروط الانتقال، سواء مع ريال مدريد أو أي طرف آخر قد يدخل على خط الاهتمام باللاعب. وتمنح فترة الانتقالات الشتوية الأندية فرصة لإعادة ترتيب صفوفها ومعالجة بعض الملفات المتعلقة بالتشكيلة، إلا أن إتمام الصفقات خلال يناير قد يرتبط بعدة اعتبارات، من بينها الجوانب المالية واحتياجات الفرق ومدى استعدادها للتخلي عن لاعبيها في منتصف الموسم. وبالنسبة إلى زوبيميندي، تبدو رغبته في المشاركة المنتظمة العامل الأبرز في تحديد خطوته المقبلة. فإذا لم يتغير وضعه مع آرسنال، فقد يصبح الرحيل خيارًا جديًا خلال يناير، مع استمرار ريال مدريد في الظهور باعتباره الوجهة المحتملة الأبرز. وحتى تتضح الصورة بصورة أكبر، يبقى مستقبل اللاعب مفتوحًا على عدة احتمالات، دون وجود ما يؤكد حسم انتقاله إلى النادي الإسباني.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
اندريك
إندريك يضع ميلان في المقدمة.. المهاجم البرازيلي يحدد وجهته المفضلة حال الرحيل عن ريال مدريد

  وضع إندريك، مهاجم ريال مدريد، نادي ميلان الإيطالي في مقدمة خياراته المحتملة خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بعدما أشارت تقارير إلى إبلاغ اللاعب البرازيلي مسؤولي النادي الإيطالي بأنه سيكون خياره الأول إذا قرر الفريق الملكي السماح له بالرحيل في يناير، وسط تزايد الحديث عن إمكانية خروجه على سبيل الإعارة بحثًا عن فرصة أكبر للمشاركة. وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه مستقبل المهاجم الشاب حالة من الترقب، مع استمرار الحديث عن حاجته إلى الحصول على دقائق لعب منتظمة تساعده على مواصلة التطور واكتساب المزيد من الخبرة على مستوى كرة القدم الأوروبية. ويُعد الحصول على فرصة المشاركة بصورة مستمرة أحد العوامل المهمة بالنسبة إلى اللاعبين الشباب، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بمهاجم يسعى إلى إثبات قدراته في فريق بحجم ريال مدريد. وبحسب التقارير المتداولة، فإن ميلان أصبح الوجهة المفضلة لإندريك في حال فتح ريال مدريد الباب أمام رحيله خلال سوق الانتقالات الشتوية. ويشير هذا التطور إلى أن النادي الإيطالي قد يكون خيارًا مطروحًا بقوة أمام اللاعب إذا تقرر البحث عن تجربة جديدة تمنحه مساحة أكبر داخل الملعب. ومع ذلك، فإن تفضيل إندريك المحتمل للانتقال إلى ميلان لا يعني أن الصفقة أصبحت قريبة من الحسم، إذ لا يزال القرار النهائي مرتبطًا بموقف ريال مدريد وإدارته، إلى جانب طبيعة العرض الذي قد يُطرح وشروط الاتفاق بين الناديين. وحتى الآن، تظل إمكانية انتقال اللاعب إلى الدوري الإيطالي مرتبطة بما ستسفر عنه المناقشات والتطورات خلال الفترة المقبلة. ويحتاج إندريك، الذي يُنظر إليه باعتباره أحد المواهب البرازيلية الواعدة، إلى الاستفادة من كل فرصة يحصل عليها من أجل تطوير مستواه والتأقلم مع متطلبات المنافسة الأوروبية. وفي مثل هذه المرحلة من مسيرة اللاعب، قد تمثل الإعارة خيارًا مناسبًا إذا كان الهدف هو ضمان المشاركة بصورة أكبر، بدلًا من قضاء فترات طويلة بعيدًا عن المباريات. ومن شأن الانتقال إلى ميلان، إذا اكتملت خطواته، أن يمنح المهاجم فرصة لخوض تجربة مختلفة داخل أحد أبرز الأندية الإيطالية، مع إمكانية البحث عن دور أكثر وضوحًا في الخط الأمامي. لكن نجاح هذا السيناريو سيعتمد على رؤية الجهاز الفني لاحتياجات الفريق، ومدى ملاءمة اللاعب لخططه، فضلًا عن قدرة الناديين على التوصل إلى صيغة مناسبة. في المقابل، لن يكون قرار ريال مدريد سهلًا بالضرورة، إذ يتعين على النادي الموازنة بين احتياجات الفريق الحالية وخططه المتعلقة بتطوير لاعبيه الشباب. وقد يفضل النادي الاحتفاظ بإندريك إذا رأى أن بإمكانه الحصول على فرص مناسبة خلال النصف الثاني من الموسم، بينما قد تصبح الإعارة خيارًا مطروحًا إذا كانت المشاركة المنتظمة هي الأولوية في المرحلة المقبلة. وتبقى جميع الاحتمالات مفتوحة قبل انطلاق فترة الانتقالات الشتوية، في انتظار موقف واضح من ريال مدريد بشأن مستقبل المهاجم البرازيلي. وبين رغبة اللاعب المحتملة في خوض تجربة تمنحه دقائق لعب أكبر، واهتمام ميلان الذي تشير إليه التقارير، ستكون الكلمة الأخيرة لإدارة النادي الملكي، التي ستحدد ما إذا كان إندريك سيواصل رحلته في مدريد أم سيخوض تجربة جديدة في يناير.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
ديانج
صحيفة أس: فالنسيا يضع أليو ديانج على قائمة الانتقالات في يناير

كشفت تقارير صحفية إسبانية عن تطورات جديدة بشأن مستقبل المالي أليو ديانج، لاعب وسط فريق فالنسيا، في ظل تحركات إدارة النادي لإعادة ترتيب قائمة الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، والمقرر انطلاقها في يناير.   ووفقًا لما أوردته صحيفة «أس» الإسبانية، فإن إدارة فالنسيا وضعت أليو ديانج ضمن قائمة اللاعبين المرشحين للرحيل خلال سوق الانتقالات الشتوية، في إطار خطة تهدف إلى إفساح المجال أمام تدعيم صفوف الفريق بعناصر جديدة.   فالنسيا يخطط لرحيل أليو ديانج في يناير   وأوضحت الصحيفة أن إدارة النادي الإسباني تسعى إلى توفير أماكن شاغرة في قائمة الفريق، إلى جانب تخفيف الأعباء المالية المرتبطة برواتب اللاعبين، بما يسمح لها بإبرام تعاقدات جديدة خلال الميركاتو الشتوي.   ويأتي وضع ديانج على قائمة الانتقالات ضمن التحركات التي تدرسها إدارة فالنسيا لإعادة تنظيم الفريق، خاصة في ظل رغبتها في الاستفادة من فترة الانتقالات المقبلة لمعالجة بعض الاحتياجات الفنية.   وتشير هذه التطورات إلى احتمالية حدوث تغيير في مستقبل لاعب الوسط المالي خلال الأشهر المقبلة، حال استقرار إدارة النادي على تنفيذ خطتها المتعلقة بإعادة هيكلة القائمة.   مستقبل أليو ديانج مع فالنسيا   ويترقب أليو ديانج حسم موقفه خلال الفترة المقبلة، في ظل التقارير التي تحدثت عن إمكانية رحيله عن صفوف فالنسيا مع فتح باب الانتقالات الشتوية.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر مع اقتراب شهر يناير، خاصة أن رحيل اللاعب قد يرتبط بالعروض التي يمكن أن يتلقاها، إلى جانب القرارات النهائية التي ستتخذها إدارة النادي الإسباني.   كما أن وضع ديانج ضمن قائمة الانتقالات لا يعني بالضرورة إتمام رحيله، إذ يتوقف الأمر على وجود عروض مناسبة والتوصل إلى اتفاق بشأن تفاصيل الانتقال.   وتسعى إدارة فالنسيا إلى تحقيق التوازن بين احتياجات الجهاز الفني والإمكانات المالية المتاحة، من أجل تدعيم الفريق دون تجاوز القيود المرتبطة بسقف الرواتب.   ويبقى مستقبل اللاعب المالي أحد الملفات المطروحة أمام مسؤولي النادي خلال المرحلة المقبلة، في انتظار ما ستسفر عنه التحركات الخاصة بسوق الانتقالات.   وبحسب ما نقلته صحيفة «أس» الإسبانية، فإن الهدف الأساسي من إدراج أليو ديانج ضمن قائمة الانتقالات يتمثل في توفير مكان بقائمة فالنسيا وتقليل الالتزامات المالية، تمهيدًا للتعاقد مع لاعبين جدد خلال يناير المقبل.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
دانى اولمو
داني أولمو يحسم موقفه من الانتقال إلى بايرن ميونيخ

داني أولمو يرفض الرحيل عن برشلونة رغم اهتمام بايرن ميونيخ   حسم الإسباني داني أولمو، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة، موقفه من إمكانية مغادرة النادي الكتالوني خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل اهتمام بايرن ميونيخ الألماني بالحصول على خدماته لتدعيم صفوفه.   ووفقًا لما ذكرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن أولمو لا يضع الرحيل عن برشلونة ضمن حساباته في الوقت الحالي، رغم متابعة النادي البافاري لموقفه وإمكانية التحرك للتعاقد معه خلال شهر يناير المقبل.   بايرن ميونيخ يراقب موقف داني أولمو   وأوضحت الصحيفة أن إدارة بايرن ميونيخ تتابع اللاعب الإسباني، الذي يمتلك خبرة سابقة في الدوري الألماني بعدما دافع عن ألوان لايبزيغ قبل انتقاله إلى برشلونة.   ويأتي اهتمام النادي الألماني في إطار البحث عن خيارات هجومية قادرة على تقديم الإضافة الفنية، خاصة أن أولمو يتمتع بالقدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب مهاراته في صناعة الفرص وتسجيل الأهداف.   وأشارت التقارير إلى أن بايرن ميونيخ يدرس إمكانية تقديم عرض مالي كبير لإقناع برشلونة بالتخلي عن اللاعب خلال سوق الانتقالات الشتوية.   داني أولمو يتمسك بالبقاء في برشلونة   ورغم الاهتمام الألماني، فإن داني أولمو لا يبدو مستعدًا لمناقشة فكرة الانتقال إلى بايرن ميونيخ خلال الفترة المقبلة.   وبحسب التقرير، يفضل اللاعب مواصلة مسيرته بقميص برشلونة، حتى في حال تقدم النادي البافاري بعرض رسمي للحصول على خدماته.   ويعكس هذا الموقف رغبة أولمو في الحفاظ على استقراره داخل الفريق الكتالوني، ومواصلة المنافسة على البطولات المحلية والقارية خلال المرحلة المقبلة.   برشلونة يرفض التفريط في اللاعب   ولا يقتصر التمسك باستمرار أولمو على اللاعب نفسه، إذ تشير التقارير إلى أن إدارة برشلونة لا ترغب في بيعه، نظرًا لأهميته ضمن الخيارات الهجومية للفريق.   ويحظى الدولي الإسباني باهتمام عدة أندية أوروبية، لكن رغبة برشلونة في الاحتفاظ به تقلل من احتمالات رحيله خلال الانتقالات الشتوية.   أرقام داني أولمو مع برشلونة   ووفقًا للأرقام الواردة في التقرير، شارك داني أولمو في 96 مباراة بقميص برشلونة، نجح خلالها في تسجيل 20 هدفًا، إلى جانب تقديم 20 تمريرة حاسمة لزملائه.   وتبرز هذه الأرقام مساهمته الهجومية مع الفريق، سواء على مستوى إنهاء الفرص أو صناعة الأهداف.   ويبقى مستقبل اللاعب مرتبطًا بموقفه الشخصي وقرار إدارة برشلونة، في انتظار معرفة ما إذا كان بايرن ميونيخ سيتقدم بعرض رسمي خلال يناير المقبل.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
الفاريز
أرسنال يجدد اهتمامه بالتعاقد مع جوليان ألفاريز في يناير

أرسنال يجدد اهتمامه بالتعاقد مع جوليان ألفاريز في يناير   يستعد نادي أرسنال الإنجليزي لتجديد محاولاته من أجل التعاقد مع المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز، لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل استمرار اهتمام النادي اللندني بتدعيم خط هجومه.   وبحسب ما أورده موقع «TEAMtalk»، فإن ألفاريز أصبح أكثر انفتاحًا على فكرة الانتقال إلى ملعب الإمارات، بعدما ظهرت مؤشرات على عدم اقتناعه بالاستمرار مع أتلتيكو مدريد على المدى الطويل.   أرسنال يعيد فتح ملف جوليان ألفاريز   وأشارت التقارير إلى أن إدارة أرسنال تتابع موقف اللاعب عن قرب، تمهيدًا لدراسة إمكانية التقدم بعرض جديد خلال يناير.   ورغم التزام ألفاريز مع فريقه الإسباني، فإن مستقبله لا يزال محل اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، التي تراقب التطورات المتعلقة بموقفه.   ويأمل أرسنال في الاستفادة من رغبة اللاعب المحتملة في خوض تجربة جديدة، من أجل تعزيز فرص التوصل إلى اتفاق مع أتلتيكو مدريد.   عرض ضخم ومحادثات سابقة   وكان أرسنال مستعدًا لدفع أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع ألفاريز خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، وفقًا للتقرير.   كما أجرى أندريا بيرتا محادثات مع مسؤولي أتلتيكو مدريد بشأن الصفقة، وتضمنت المناقشات إمكانية إدراج لاعبين ضمن الاتفاق.   وشملت الأسماء المطروحة فيكتور جيوكيرس ونوني مادويكي، إلا أن المحادثات لم تسفر عن إتمام الانتقال.   برشلونة يؤثر في مستقبل ألفاريز   ويرتبط مستقبل المهاجم الأرجنتيني أيضًا باهتمام برشلونة، الذي يظهر ضمن الوجهات المحتملة للاعب.   ووفقًا للمصدر نفسه، فإن احتمال انتقال إيرلينج هالاند إلى برشلونة قد يغير حسابات سوق الانتقالات، ويمنح أرسنال فرصة أكبر للحصول على خدمات ألفاريز.   وتشير التقارير إلى أن المهاجم الأرجنتيني يضع أرسنال ضمن أبرز خياراته إذا لم تتوافر فرصة الانتقال إلى النادي الكتالوني.   منافسة أوروبية على المهاجم الأرجنتيني   ولا يقتصر الاهتمام بألفاريز على أرسنال وبرشلونة، إذ يواصل باريس سان جيرمان الفرنسي وبايرن ميونيخ الألماني متابعة موقفه.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة خلال الفترة المقبلة، مع اقتراب موعد فتح سوق الانتقالات الشتوية.   ويبقى انتقال ألفاريز مرهونًا بموقف أتلتيكو مدريد والقيمة المالية لأي عرض رسمي، في ظل عدم الإعلان عن اتفاق نهائي حتى الآن.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
روجرز
ليفربول ينافس مانشستر يونايتد على ضم أدريان تروفير

ليفربول ينافس مانشستر يونايتد على ضم أدريان تروفير   اشتعلت المنافسة بين ليفربول ومانشستر يونايتد على التعاقد مع الفرنسي أدريان تروفير، الظهير الأيسر لفريق بورنموث الإنجليزي، في ظل رغبة الناديين في تدعيم صفوفهما خلال فترة الانتقالات المقبلة.   وبحسب ما أورده موقع «TEAMtalk»، فإن تروفير أصبح أحد الأسماء التي تحظى باهتمام كبير داخل الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد المستويات التي قدمها منذ انتقاله إلى بورنموث.   مانشستر يونايتد يستهدف تدعيم الجبهة اليسرى   وأشارت التقارير إلى أن إدارة مانشستر يونايتد تضع مركز الظهير الأيسر ضمن أولوياتها خلال المرحلة المقبلة، بحثًا عن لاعب قادر على تقديم الإضافة الفنية للفريق.   ويحظى تروفير بإعجاب كشافي النادي الإنجليزي، خاصة بعدما نجح في التأقلم مع أجواء الدوري الممتاز خلال فترة قصيرة.   ويرى مسؤولو مانشستر يونايتد أن اللاعب الفرنسي يمتلك إمكانات تجعله خيارًا مناسبًا لتدعيم الجبهة اليسرى.   ليفربول يدخل المنافسة على تروفير   وفي المقابل، انضم ليفربول إلى قائمة الأندية المهتمة بالحصول على خدمات الظهير الفرنسي، في ظل سعيه لتعزيز الخيارات المتاحة في المركز نفسه.   وكان تروفير قد انتقل إلى بورنموث قادمًا من رين الفرنسي عام 2025، لتعويض رحيل ميلوس كيركيز إلى ليفربول.   وسرعان ما نجح اللاعب الفرنسي في حجز مكان أساسي مع بورنموث، بينما أشارت التقارير إلى أن كيركيز لم يقدم حتى الآن المستوى المنتظر منه مع الريدز.   بورنموث يحدد سعر بيع تروفير   ووفقًا للمعلومات المتداولة، فإن بورنموث يطلب نحو 60 مليون جنيه إسترليني للموافقة على رحيل تروفير خلال فترة الانتقالات الشتوية.   ولا يواجه النادي الإنجليزي ضغوطًا للتخلي عن اللاعب في منتصف الموسم، خاصة مع ارتباط الفريق بالمنافسات الأوروبية.   وقد يدفع هذا الموقف الأندية المهتمة إلى تأجيل تحركاتها الرسمية حتى فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.   منافسة أوروبية على اللاعب الفرنسي   ولا يقتصر الاهتمام بتروفير على ليفربول ومانشستر يونايتد، إذ سبق أن ارتبط اسمه بأندية أستون فيلا وبنفيكا وبايرن ميونيخ وميلان.   ومن المنتظر أن تستمر متابعة اللاعب خلال الأشهر المقبلة، في ظل تعدد الأندية الراغبة في ضمه.   ويبقى مستقبل تروفير مرتبطًا بموقف بورنموث من العروض المحتملة، ومدى استعداد الأندية المهتمة لتلبية مطالبه المالية.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
مورا
ليفربول يقدم عرضًا بـ50 مليون دولار لضم جيلبرتو مورا

ليفربول يتقدم على أرسنال في سباق التعاقد مع جيلبرتو مورا   اشتعلت المنافسة بين ليفربول وأرسنال على التعاقد مع المكسيكي جيلبرتو مورا، لاعب الوسط الهجومي في صفوف تيخوانا، بعدما كشفت تقارير صحفية عن تحرك رسمي من جانب الريدز للحصول على خدمات الموهبة الشابة.   وبحسب ما أورده موقع «TEAMtalk»، فإن ليفربول تقدم بعرض مالي كبير لضم اللاعب، في خطوة قد تمنحه الأفضلية على أرسنال وبقية الأندية الأوروبية المهتمة بالتعاقد معه.   ليفربول يقدم عرضًا ضخمًا لضم مورا   وأشار التقرير إلى أن إدارة ليفربول تقدمت بعرض تتجاوز قيمته 50 مليون دولار، من أجل إقناع تيخوانا بالموافقة على رحيل اللاعب خلال الفترة المقبلة.   وتشير المعلومات المتداولة إلى وجود تقدم في المحادثات بين الأطراف المعنية، دون الإعلان حتى الآن عن التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الصفقة.   ويأمل ليفربول في حسم المنافسة مبكرًا، خاصة مع تزايد الاهتمام الأوروبي باللاعب المكسيكي.   أرسنال يواجه منافسة قوية   وكان أرسنال يتابع جيلبرتو مورا منذ فترة، ضمن خططه لاستقطاب المواهب الشابة القادرة على التطور والمشاركة مستقبلًا مع الفريق الأول.   ووفقًا للتقرير، كان النادي اللندني يستعد لتكثيف تحركاته للتعاقد مع اللاعب، الذي يبلغ 17 عامًا، مع اقتراب وصوله إلى السن القانونية التي تسمح بإتمام انتقال دولي وفقًا للوائح المنظمة.   لكن العرض المقدم من ليفربول قد يغير حسابات أرسنال، ويضعه أمام منافسة أكثر صعوبة.   ريال مدريد وبرشلونة يراقبان اللاعب   ولا يقتصر الاهتمام بمورا على الناديين الإنجليزيين، إذ يرتبط اسمه أيضًا بريال مدريد وبرشلونة.   وجذب اللاعب الأنظار بمستوياته مع تيخوانا ومنتخب المكسيك، بعدما شارك في 13 مباراة دولية، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير.   كما أشار المصدر إلى مشاركته في كأس العالم 2026، وهو ما ساهم في زيادة الاهتمام بمتابعة مستقبله.   وكيلة مورا تكشف تحركات ليفربول   وذكر التقرير أن رافاييلا بيمنتا، ممثلة اللاعب، أبلغت مسؤولي تيخوانا بوجود عرض من ليفربول.   كما اعتبر الصحفي ديفيد فايتلسون غياب مورا عن مواجهة المكسيك والولايات المتحدة وعودته إلى ناديه مؤشرًا محتملًا على تقدم المفاوضات.   ومع ذلك، لم يصدر إعلان رسمي يؤكد إتمام الصفقة، ليبقى مستقبل اللاعب مفتوحًا أمام الأندية المهتمة حتى حسم المفاوضات.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
اندريك
إندريك خارج حسابات مورينيو.. ريال مدريد يدرس إعارته مجددًا في يناير

  عاد مستقبل البرازيلي إندريك مع ريال مدريد إلى دائرة الغموض من جديد، في ظل عدم حصول المهاجم الشاب على ثقة جوزيه مورينيو، المدير الفني للفريق الملكي، خلال الفترة الحالية، الأمر الذي فتح الباب أمام إمكانية رحيله عن النادي على سبيل الإعارة خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. ووفقًا لما أوردته شبكة «SER»، فإن إندريك أصبح بعيدًا عن حسابات مورينيو، بعدما وجد اللاعب صعوبة كبيرة في الحصول على دقائق للمشاركة منذ بداية الموسم، وهو ما دفع ريال مدريد إلى إعادة دراسة فكرة إعارته خلال شهر يناير، بهدف منحه فرصة اللعب بصورة منتظمة واستعادة حضوره داخل الملعب. ويعيش إندريك وضعًا صعبًا في ريال مدريد، خاصة أن المنافسة على المراكز الهجومية داخل الفريق أصبحت قوية للغاية، وهو ما جعله يتراجع في ترتيب الخيارات المتاحة أمام المدرب البرتغالي. وتشير التقارير إلى أن المهاجم البرازيلي شارك في دقائق محدودة للغاية منذ بداية الموسم، وهو ما يزيد من احتمالية خروجه المؤقت بحثًا عن فرصة أكبر. وكان إندريك قد اقترب بالفعل من مغادرة ريال مدريد خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، إلا أن مورينيو أقنعه بالبقاء داخل صفوف الفريق ومنحه فرصة جديدة من أجل المنافسة على مكانه، خاصة بعد ظهوره بشكل جيد خلال فترة الإعداد، لكن بداية الموسم لم تسر بالشكل الذي كان اللاعب يتمناه. وبحسب التقارير الإسبانية، فإن الوضع الحالي أعاد فكرة الإعارة إلى الواجهة، خصوصًا أن استمرار اللاعب دون الحصول على دقائق كافية قد يؤثر في عملية تطوره، في الوقت الذي يحتاج فيه مهاجم شاب في هذه المرحلة من مسيرته إلى المشاركة بصورة منتظمة لاكتساب الخبرة والحفاظ على مستواه. ولا يزال ريال مدريد متمسكًا بمستقبل إندريك على المدى الطويل، وهو ما يجعل خيار الإعارة أكثر ترجيحًا من فكرة البيع النهائي، خاصة أن النادي يرى أن اللاعب يمتلك إمكانيات كبيرة يمكن أن تجعله عنصرًا مهمًا في صفوف الفريق مستقبلًا. وكانت إدارة ريال مدريد قد وافقت بالفعل على إعارته إلى أولمبيك ليون خلال النصف الثاني من الموسم الماضي، في تجربة منحت اللاعب فرصة أكبر للمشاركة. وخلال تجربته السابقة مع ليون، حصل إندريك على مساحة أكبر للمشاركة، وتمكن من تقديم مستويات جيدة، وهو ما ساعده على العودة إلى ريال مدريد بطموحات أكبر ورغبة في إثبات قدرته على المنافسة داخل الفريق الملكي. لكن المنافسة الحالية جعلت مهمة إندريك أكثر صعوبة، في ظل وجود عدد من الخيارات الهجومية التي تحظى بأولوية لدى مورينيو، الأمر الذي قد يدفع اللاعب والنادي إلى البحث عن حل مناسب خلال سوق الانتقالات الشتوية. وتشير التقارير إلى وجود اهتمام من أندية أوروبية بالحصول على خدمات إندريك على سبيل الإعارة، من بينها روما وليون، إلى جانب أستون فيلا، مع اختلاف ظروف كل نادٍ وقدرته على توفير دقائق لعب مناسبة للمهاجم البرازيلي. ومن المنتظر أن تشهد الأسابيع المقبلة مزيدًا من الوضوح بشأن مستقبل اللاعب، خاصة مع اقتراب موعد فتح سوق الانتقالات الشتوية، حيث سيكون ريال مدريد مطالبًا بتقييم وضع إندريك، ومدى قدرته على الحصول على فرص حقيقية تحت قيادة مورينيو. وفي الوقت الحالي، يبدو أن الأولوية بالنسبة إلى إندريك هي المشاركة المنتظمة، بعدما أصبح واضحًا أن المنافسة على مركزه في ريال مدريد لن تكون سهلة، بينما قد تمنحه الإعارة فرصة لاستعادة الثقة وتقديم نفسه بصورة أقوى قبل العودة إلى العاصمة الإسبانية. وبذلك، يواجه إندريك احتمال خوض تجربة إعارة جديدة في يناير، بعد أن كان قد اختار البقاء في ريال مدريد خلال الصيف، لتتجدد التساؤلات حول مستقبله مع الفريق، في انتظار القرار النهائي من إدارة النادي والجهاز الفني بقيادة جوزيه مورينيو.  

عمرو فوزي أكتوبر 7, 2026 0
بالدي
بالدي.. علامة الاستفهام في برشلونة خلال يناير بعد تراجع دوره مع فليك

  يواجه أليخاندرو بالدي، ظهير أيسر برشلونة، موقفًا صعبًا داخل الفريق الكتالوني، بعدما تراجع دوره بشكل واضح تحت قيادة الألماني هانزي فليك، وهو ما قد يفتح الباب أمام احتمالية رحيله عن النادي خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. وبحسب ما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن بالدي كان قريبًا من مغادرة برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، في ظل اهتمام عدد من الأندية بالحصول على خدماته، وعلى رأسها مانشستر يونايتد، الذي أبدى رغبة واضحة في التعاقد مع الظهير الإسباني. ورغم الاهتمام الإنجليزي، اختار بالدي الاستمرار مع برشلونة، مفضلًا خوض المنافسة على مركزه ومحاولة استعادة مكانه داخل حسابات الجهاز الفني، خاصة أنه كان يأمل في الحصول على فرصة أكبر خلال الموسم الحالي. لكن بداية الموسم لم تسر بالشكل الذي كان اللاعب يتوقعه، حيث وجد بالدي نفسه بعيدًا عن حسابات فليك بصورة لافتة، بعدما شارك في 12 دقيقة فقط خلال أول 8 مباريات لبرشلونة هذا الموسم. وجاءت مشاركة بالدي الوحيدة أمام راسينغ سانتاندير، وكانت خلال الدقائق الأخيرة من المباراة بعدما كان برشلونة قد حسم المواجهة، بينما غاب اللاعب عن قائمة الفريق في الجولة الأولى من الموسم، ليصبح موقفه داخل الفريق محل تساؤلات. ولم يقتصر تراجع بالدي على خسارة مركزه أمام جواو كانسيلو، الذي عاد إلى برشلونة بشكل نهائي خلال الصيف، وإنما شهدت المنافسة تطورًا أكثر صعوبة بالنسبة للظهير الإسباني، بعدما تفوق عليه تشافي إسبارت، الذي يشغل في الأساس مركز الظهير الأيمن، في سباق المشاركة بمركز الظهير الأيسر. ويعكس ذلك حجم التراجع الذي يعيشه بالدي في حسابات فليك، بعدما كان خلال فترات سابقة أحد الخيارات الأساسية في الجبهة اليسرى لبرشلونة، وشارك بصورة منتظمة مع الفريق. ومع استمرار الوضع الحالي، قد يصبح شهر يناير محطة مهمة في مستقبل بالدي مع برشلونة، خاصة إذا لم يحصل اللاعب على فرص أكبر خلال الفترة المقبلة، وهو ما قد يدفعه إلى التفكير في الرحيل بحثًا عن مساحة أكبر للمشاركة. وفي حال قرر بالدي مغادرة برشلونة خلال فترة الانتقالات الشتوية، فإن النادي الكتالوني قد يضطر بدوره إلى التحرك في سوق الانتقالات لتعويض رحيله، خاصة أن قائمة الفريق قد تحتاج إلى تدعيم في الخط الخلفي. وتشير «موندو ديبورتيفو» إلى أن برشلونة قد يدرس التعاقد مع قلب دفاع جديد في حال رحيل بالدي، وهو الخيار الذي سبق أن طرحه فليك خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، خصوصًا بعد إصابة أندرياس كريستنسن. ويضع هذا السيناريو إدارة برشلونة أمام عدة حسابات، بداية من مستقبل بالدي ومدى قدرته على استعادة ثقة فليك، وصولًا إلى إمكانية الدخول في سوق الانتقالات الشتوية لإضافة لاعب جديد إلى الخط الخلفي. ومن المنتظر أن تحدد الأشهر المقبلة موقف بالدي بشكل أكبر، خاصة أن اللاعب سيكون أمام فرصة لإثبات قدرته على العودة إلى التشكيل والحصول على دقائق أكثر، قبل اتخاذ أي قرار بشأن مستقبله مع النادي. ويبقى بالدي حاليًا أمام تحدٍ واضح داخل برشلونة، إذ يحتاج إلى استغلال أي فرصة يحصل عليها لإقناع فليك بأحقيته في المشاركة، بينما تراقب إدارة النادي تطورات موقفه، في انتظار ما إذا كان سيستمر في المنافسة أم يقرر البحث عن تجربة جديدة خلال يناير.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك.   وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته.   ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك.   ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.   ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز.   ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك.   وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

خبر الاسبوع

الزمالك
نادي الزمالك

تاريخ مواجهات الزمالك أمام منافسيه في دور مجموعات دوري أبطال أفريقيا

احمد صابر أكتوبر 28, 2026 0