تلقى منتخب غانا ضربة جديدة قبل استكمال مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027، بعدما تقرر استبعاد أنطوان سيمينيو، مهاجم مانشستر سيتي، من قائمة المنتخب خلال فترة التوقف الدولي الحالية، بسبب معاناته من تورم في الكاحل. وأكدت شبكة «3 سبورتس» أن سيمينيو اضطر إلى مغادرة معسكر منتخب غانا بعد تعرضه للإصابة، ليغيب بذلك عن المباراتين المقبلتين أمام كوت ديفوار وجامبيا، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى النسخة المقبلة من بطولة كأس أمم أفريقيا. ويأتي غياب مهاجم مانشستر سيتي في توقيت مهم بالنسبة للمنتخب الغاني، الذي يستعد لخوض مباراتين ضمن أجندة التوقف الدولي، بينما كان الجهاز الفني يأمل في الاستفادة من قدرات اللاعب الهجومية خلال المواجهتين. ويعد سيمينيو أحد العناصر الهجومية المهمة في صفوف منتخب غانا، كما يعيش فترة جيدة مع مانشستر سيتي منذ بداية الموسم، وهو ما جعل غيابه يمثل خسارة للفريق خلال الاستحقاقات الدولية الحالية. وكان المهاجم الغاني قد قدم أداءً لافتًا مع مانشستر سيتي في مباراته الأخيرة أمام سندرلاند، حيث ساهم بشكل مباشر في الانتصار الكبير الذي حققه فريقه بنتيجة 5-3. ونجح سيمينيو خلال تلك المواجهة في تسجيل هدفين، إلى جانب صناعة هدف آخر، ليؤكد حضوره الهجومي ويواصل تقديم مستويات قوية مع الفريق الإنجليزي. وجاءت الإصابة بعد هذه المشاركة، حيث شعر اللاعب بتورم في الكاحل، قبل أن يتم تقييم حالته الطبية، ليقرر الجهاز الفني للمنتخب الغاني استبعاده من المعسكر وعدم المجازفة بالدفع به خلال المباراتين المقبلتين. ولم يتم الكشف حتى الآن عن طبيعة الإصابة بشكل كامل أو المدة التي يحتاجها اللاعب للتعافي، وهو ما يجعل موقفه خلال الفترة المقبلة محل متابعة من جانب الجهاز الطبي لمانشستر سيتي والمنتخب الغاني. ومن المنتظر أن يخضع سيمينيو لمزيد من الفحوصات والمتابعة الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل تحديد مدى قوة الإصابة ومدة الغياب المتوقعة. وتأمل إدارة مانشستر سيتي والجهاز الفني في أن تكون إصابة اللاعب بسيطة، خاصة أن الفريق ينتظره عدد من المباريات المهمة عقب انتهاء فترة التوقف الدولي. ويمثل غياب سيمينيو عن منتخب غانا فرصة أمام بقية العناصر الهجومية لإثبات نفسها، في ظل حاجة الفريق إلى تحقيق نتائج إيجابية خلال مواجهتي كوت ديفوار وجامبيا. ويعتمد المنتخب الغاني على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات والقدرات الهجومية، إلا أن المستوى الذي ظهر به سيمينيو مع مانشستر سيتي خلال الفترة الأخيرة كان يجعله أحد الخيارات المهمة في خط الهجوم. وتسعى غانا إلى التعامل مع غياب اللاعب دون التأثير على استعداداتها للمباراتين، خصوصًا أن فترة التوقف الدولي تمنح المنتخبات فرصة لخوض مواجهات رسمية ضمن التصفيات القارية. وفي المقابل، سيواصل سيمينيو برنامجه العلاجي والتأهيلي بعيدًا عن أجواء المنتخب، على أمل العودة إلى التدريبات الجماعية مع مانشستر سيتي بعد انتهاء فترة التوقف. ولم يعلن النادي الإنجليزي حتى الآن عن مدة محددة لغياب اللاعب، وبالتالي سيكون من المبكر تحديد موعد عودته إلى المباريات الرسمية قبل ظهور نتائج الفحوصات الطبية وتقييم تطور حالته. ويحظى سيمينيو بأهمية متزايدة داخل مانشستر سيتي، خاصة بعدما أصبح قادرًا على صناعة الفارق هجوميًا من خلال التسجيل وصناعة الأهداف، وهو ما ظهر بوضوح خلال مواجهة سندرلاند الأخيرة. ومن المنتظر أن تتابع جماهير مانشستر سيتي تطورات إصابة اللاعب خلال الأيام المقبلة، لمعرفة مدى إمكانية عودته إلى الفريق فور انتهاء فترة التوقف الدولي. أما المنتخب الغاني، فسيفتقد خدمات مهاجمه أمام كوت ديفوار وجامبيا، في مباراتين يسعى خلالهما إلى تحقيق نتائج تساعده في مشواره بتصفيات كأس أمم أفريقيا 2027. وتبقى مدة غياب سيمينيو غير محددة حتى الآن، في انتظار الفحوصات والتقييم الطبي، بينما تتركز الآمال على أن تكون الإصابة محدودة ولا تؤثر على مشاركته مع مانشستر سيتي في المباريات المقبلة. وبذلك، أصبح سيمينيو خارج حسابات منتخب غانا خلال فترة التوقف الحالية، بعدما أجبره تورم الكاحل على مغادرة المعسكر، في انتظار تحديد موقفه النهائي من العودة إلى الملاعب.
تحدث أنطوان سيمينيو عن الأجواء داخل مانشستر سيتي، مؤكدًا أن الفريق يعيش حالة جيدة في الوقت الحالي، وأن جميع اللاعبين يشعرون بالرضا عن وضع الفريق، لكن في الوقت نفسه لا توجد أي نية للتعامل مع المرحلة المقبلة بتراخٍ أو مبالغة في الشعور بالراحة، في ظل إدراك الجميع أن الموسم لا يزال طويلًا وأن هناك العديد من المباريات التي تنتظر الفريق. وقال سيمينيو: "الجميع في مانشستر سيتي يشعرون بحالة جيدة؛ فهذا هو المكان الذي نريد أن نكون فيه. لن نركن إلى التراخي أو الاسترخاء المفرط، فنحن ندرك أن هناك المزيد من المباريات المتبقية، وكل ما نريده هو مواصلة الانتصارات". وتعكس تصريحات سيمينيو الحالة التي يسعى مانشستر سيتي إلى الحفاظ عليها خلال الفترة المقبلة، حيث يرى اللاعب أن الشعور بالراحة داخل الفريق يجب ألا يتحول إلى حالة من التراخي، خصوصًا أن المنافسة في الموسم لا تتوقف عند مرحلة معينة، وأن كل انتصار يفتح الباب أمام مباراة جديدة تحتاج إلى تركيز واستعداد مختلف. ويبدو أن الرسالة الأساسية داخل مانشستر سيتي تتمثل في ضرورة الحفاظ على التركيز، بغض النظر عن النتائج التي تحققت حتى الآن. فالفريق الذي يضع أمامه أهدافًا كبيرة في مختلف البطولات لا يستطيع أن يعتمد على ما حققه في المباريات السابقة، لأن كل مواجهة جديدة تبدأ من الصفر، وتحتاج إلى تقديم المستوى المطلوب من أجل تحقيق نتيجة إيجابية. ويشير حديث سيمينيو أيضًا إلى أهمية الحالة النفسية داخل غرفة الملابس، إذ إن شعور اللاعبين بأنهم في المكان الذي يريدون أن يكونوا فيه يمكن أن يكون عاملًا مهمًا في الحفاظ على الاستقرار، خصوصًا خلال الفترات التي تتزايد فيها المباريات وتتعدد المنافسات. وبالنسبة إلى اللاعب، فإن وجود أجواء جيدة داخل الفريق لا يعني أن اللاعبين يمكنهم الاسترخاء، بل على العكس، يجب أن تكون هذه الحالة الإيجابية دافعًا إضافيًا لمواصلة العمل وتحقيق المزيد. ولذلك شدد سيمينيو على أن الفريق لن يسمح لنفسه بالدخول في مرحلة من التراخي، رغم الشعور الجيد الذي يسيطر على المجموعة. وتأتي هذه العقلية في وقت يحتاج فيه مانشستر سيتي إلى التعامل مع جدول مباريات طويل، حيث تتطلب المنافسة المستمرة جاهزية جميع عناصر الفريق، وليس فقط اللاعبين الموجودين في التشكيل الأساسي. فمع كثرة المباريات، تصبح الحاجة إلى امتلاك مجموعة قادرة على تحمل الضغط أمرًا أساسيًا، كما يصبح الحفاظ على التركيز بين المباريات تحديًا مستمرًا. ومن هنا تبدو أهمية تصريحات سيمينيو، الذي يضع التركيز على المستقبل بدلًا من الاكتفاء بالنظر إلى ما تحقق. فاللاعب لا يتحدث عن ضرورة الاحتفال بالانتصارات السابقة، وإنما يؤكد أن الهدف الأساسي هو مواصلة تحقيقها، وهو ما يعكس عقلية الفريق في التعامل مع الموسم. ويعرف مانشستر سيتي أن الاستمرارية هي واحدة من أهم عوامل النجاح، لأن تحقيق سلسلة من الانتصارات يتطلب الحفاظ على المستوى نفسه من التركيز في كل مباراة. وقد تكون بعض المواجهات أمام منافسين أقل قوة على الورق، لكنها تظل بحاجة إلى الجدية نفسها، خاصة أن فقدان النقاط قد يحدث عندما يعتقد الفريق أن المهمة أصبحت سهلة. ولهذا السبب، فإن تأكيد سيمينيو على عدم الركون إلى التراخي يحمل رسالة واضحة بشأن طريقة تعامل اللاعبين مع المرحلة الحالية. فالشعور بالثقة مطلوب، لكن يجب ألا يتحول إلى اطمئنان زائد، بينما يجب أن يكون الانتصار السابق دافعًا لتحقيق الانتصار التالي، وليس سببًا للاعتقاد بأن المهمة انتهت. كما أن الأجواء الإيجابية داخل الفريق تمنح اللاعبين فرصة أكبر للعمل بصورة جماعية، خصوصًا عندما يكون الجميع على استعداد لتقديم المساعدة لبعضهم البعض. وفي فريق يمتلك عددًا كبيرًا من اللاعبين أصحاب القدرات المختلفة، يصبح التعاون والالتزام بالأدوار من العناصر المهمة للحفاظ على الاستقرار. سيمينيو، من خلال تصريحاته، يركز على نقطة بسيطة لكنها مهمة: الفريق يريد أن يكون في المكان الذي يوجد فيه الآن، لكنه لا يريد أن يتوقف عند هذه النقطة. فالشعور بالرضا عن الوضع الحالي يمكن أن يتعايش مع الطموح لتحقيق المزيد، وهو ما يبدو واضحًا في حديثه عن ضرورة مواصلة الانتصارات. وتحمل عبارة "هذا هو المكان الذي نريد أن نكون فيه" دلالة على وجود حالة من الرضا داخل الفريق تجاه المسار الحالي، لكنها في الوقت نفسه لا تعني أن اللاعبين يعتبرون ما تحقق نهاية المطاف. فالمرحلة المقبلة تحتاج إلى العمل بنفس الحماس، وربما بدرجة أكبر، لأن المنافسة تصبح أكثر صعوبة كلما تقدم الموسم. ويظل عامل الاستمرارية أحد أهم التحديات أمام أي فريق ينافس على أكثر من جبهة، خاصة أن الإصابات والإرهاق وضغط المباريات قد تؤثر على الأداء مع مرور الوقت. ولذلك يحتاج مانشستر سيتي إلى الحفاظ على جاهزية لاعبيه، إلى جانب الحفاظ على الحالة الذهنية التي تحدث عنها سيمينيو. ومن الناحية الجماعية، فإن مواصلة الانتصارات لا تعتمد على لاعب واحد، وإنما تحتاج إلى مساهمة جميع العناصر. اللاعبون الأساسيون والبدلاء والجهاز الفني وكل أفراد المجموعة يتحملون أدوارًا مختلفة في الحفاظ على المستوى العام للفريق، وهو ما يجعل الروح الجماعية عنصرًا مهمًا في هذه المرحلة. كما أن التصريحات تعكس رغبة واضحة في عدم منح المنافسين أي فرصة لاستغلال أي تراجع في التركيز. فالفريق الذي يريد الاستمرار في المنافسة يحتاج إلى التعامل مع كل مباراة باعتبارها اختبارًا مستقلًا، دون التفكير في النتيجة السابقة أو المباراة التي تليها قبل إنهاء المواجهة الحالية. ومن هذا المنطلق، تبدو كلمات سيمينيو بمثابة رسالة إلى زملائه قبل أن تكون مجرد تعليق على الوضع الحالي. اللاعب يشعر بأن الفريق يعيش أجواء جيدة، لكنه يريد أن تستمر هذه الأجواء من خلال النتائج والعمل، وليس من خلال الشعور بالراحة فقط. ومع استمرار الموسم، ستصبح قدرة مانشستر سيتي على الحفاظ على هذا التوازن بين الثقة والتركيز عاملًا مهمًا في مسيرته. الثقة تمنح اللاعبين القدرة على الدخول إلى المباريات بإيمان بقدرتهم على تحقيق الفوز، بينما يمنع التركيز الفريق من الوقوع في فخ الاسترخاء أو التعامل مع أي منافس باستهانة. وفي النهاية، يختصر أنطوان سيمينيو فلسفة مانشستر سيتي في المرحلة الحالية في فكرة واضحة: الفريق يشعر بالراحة لأنه في المكان الذي يريد أن يكون فيه، لكنه لا يريد أن يتوقف عند ذلك. هناك المزيد من المباريات، والمزيد من التحديات، ولذلك يبقى الهدف الأساسي بالنسبة للاعبين هو مواصلة العمل والحفاظ على سلسلة الانتصارات، مع إدراك أن كل مباراة جديدة تتطلب التركيز والالتزام نفسيهما.
يستعد مانشستر سيتي لمواجهة نورويتش سيتي مساء اليوم الخميس، ضمن منافسات الدور الثالث من بطولة كأس كاراباو، في اللقاء الذي يجمع الفريقين على ملعب الاتحاد، وسط ترقب كبير للتشكيل المتوقع من جانب الفريقين قبل انطلاق المواجهة. وتشير التشكيلات المتوقعة إلى أن إنزو ماريسكا المدير الفني لمانشستر سيتي قد يعتمد على مجموعة من العناصر التي لا تشارك بصورة أساسية باستمرار، مع إجراء عدد من التغييرات على التشكيل المعتاد، بينما يظهر نورويتش سيتي بتشكيل متوازن يعتمد على طريقة 4-2-3-1. وبحسب التشكيل المتوقع الظاهر في البيانات الخاصة بالمباراة، يدخل مانشستر سيتي اللقاء بطريقة 4-2-3-1، ويظهر جيرونيمو رولي في مركز حراسة المرمى، أمام رباعي دفاع مكون من عبد القادر خوسانوف، فيتور ريس، مارك جويهي، وريكو لويس، بينما يتواجد ماتيو كوفاتشيتش وأيوب بوعدي في وسط الملعب، وفي الخط الهجومي يظهر آلان وإليمان ندياي وريان آيت نوري، خلف أنطوان سيمينيو في مركز المهاجم. وفي حراسة المرمى، يأتي جيرونيمو رولي كخيار متوقع لحماية عرين مانشستر سيتي في مواجهة نورويتش. ويعكس وجود رولي في التشكيل المتوقع توجه الجهاز الفني لمنح الفرصة لحارس آخر ضمن قائمة الفريق، خاصة أن مباريات كأس كاراباو عادة ما تمنح المدربين مساحة لإجراء تغييرات على التشكيل الأساسي وإشراك بعض العناصر التي تبحث عن الحصول على دقائق لعب. أما خط الدفاع، فيضم عبد القادر خوسانوف في الجهة الدفاعية، إلى جانب فيتور ريس ومارك جويهي، بينما يشغل ريكو لويس أحد الأطراف. ويعكس هذا الرباعي مزيجًا من العناصر الشابة واللاعبين القادرين على اللعب في أكثر من مركز، وهو ما يمنح مانشستر سيتي خيارات متعددة أثناء بناء اللعب والتحول من الحالة الدفاعية إلى الهجومية. ويظهر خوسانوف ضمن التشكيل المتوقع في الخط الخلفي، بينما يتواجد فيتور ريس إلى جواره، في الوقت الذي يمنح فيه وجود مارك جويهي إضافة أخرى للخط الدفاعي. أما ريكو لويس، فيظهر على الطرف، ليكون مطالبًا بالقيام بالمهام الدفاعية إلى جانب المساهمة في بناء الهجمات، وهو الدور الذي يتطلب حركة مستمرة خاصة في منظومة تعتمد على الاستحواذ والتقدم بالكرة. وفي خط الوسط، يتواجد ماتيو كوفاتشيتش إلى جانب أيوب بوعدي، ويبدو أن الثنائي سيكون مسؤولًا عن تنظيم اللعب في وسط الملعب، والمساعدة على الخروج بالكرة تحت ضغط نورويتش، إلى جانب منح الخط الهجومي الدعم اللازم. وجود كوفاتشيتش يمنح التشكيل المتوقع عنصرًا يمتلك خبرة كبيرة، بينما يمثل بوعدي أحد الأسماء التي يمكن أن تحصل على فرصة لإثبات نفسها في هذه المواجهة. أما في الثلث الهجومي، فيظهر آلان على أحد الجانبين، وإليمان ندياي في المنطقة الهجومية، بينما يتواجد ريان آيت نوري في الجانب الآخر، خلف أنطوان سيمينيو الذي يظهر كرأس حربة في التشكيل المتوقع. ويمنح هذا التكوين مانشستر سيتي سرعة وحركة في الثلث الأخير، مع إمكانية تبادل المراكز بين لاعبي الخط الهجومي خلال المباراة. ويأتي أنطوان سيمينيو في مقدمة التشكيل المتوقع لمانشستر سيتي، وهو ما يجعله اللاعب الأقرب لشغل مركز المهاجم الصريح في هذه المواجهة. وفي ظل التغييرات المنتظرة، سيكون وجود سيمينيو في الخط الأمامي فرصة لمنح الفريق حلولًا هجومية مختلفة، مع إمكانية الاعتماد على سرعته وتحركاته خلف دفاع نورويتش. أما إليمان ندياي، فيظهر في مركز متقدم خلف المهاجم، ويمكن أن يمثل حلقة الوصل بين وسط الملعب والهجوم، بينما يأتي آيت نوري ضمن الخط الهجومي وفق التشكيل الظاهر في الصورة، وهو ما يعكس رغبة مانشستر سيتي في الحفاظ على وجود عناصر قادرة على التحرك على الأطراف والوصول إلى مناطق الخطورة. وبالنسبة إلى نورويتش سيتي، يظهر الفريق أيضًا بطريقة 4-2-3-1، مع فلاديمير كوفاتشيفيتش في حراسة المرمى، وأمامه رباعي دفاع مكون من براندون كريسين، خوسيه كوردوبا، ريان ماكونفيل، وكاي فيشر. وفي وسط الملعب يتواجد فيليب ماتسون وكيفن ماكلين، بينما يضم الخط الهجومي موسى، وبشير سليمان، وأليكس بروكس، خلف المهاجم محمد توريه. ويحرس فلاديمير كوفاتشيفيتش مرمى نورويتش في التشكيل المتوقع، وهو ما يمنح الفريق وجودًا في حراسة المرمى قبل المواجهة الصعبة أمام مانشستر سيتي. ويحتاج الحارس إلى التعامل مع ضغط هجومي متوقع من أصحاب الأرض، خاصة مع قدرة السيتي على الاحتفاظ بالكرة والوصول المتكرر إلى الثلث الهجومي. وفي خط الدفاع، يتواجد براندون كريسين إلى جانب خوسيه كوردوبا وريان ماكونفيل وكاي فيشر. ويظهر كوردوبا كأحد عناصر قلب الدفاع، بينما يشكل ماكونفيل عنصرًا آخر في الخط الخلفي، مع وجود كريسين وفيشر على الأطراف. وسيكون الرباعي مطالبًا بالحفاظ على التماسك وتقليل المساحات أمام تحركات لاعبي مانشستر سيتي. وفي وسط الملعب، يعتمد نورويتش على فيليب ماتسون وكيفن ماكلين، حيث يتولى الثنائي مهمة حماية الخط الخلفي والمساعدة في بناء الهجمات. وجود لاعبين في محور الوسط يمنح نورويتش القدرة على التعامل مع استحواذ مانشستر سيتي ومحاولة الحد من المساحات أمام لاعبي الفريق السماوي، بالإضافة إلى توفير الدعم عند استعادة الكرة والانتقال إلى الهجوم. وفي الخط الهجومي، يظهر موسى على أحد الجانبين، وبشير سليمان في المنطقة الهجومية، بينما يتواجد أليكس بروكس على الجانب الآخر، خلف محمد توريه. ويعتمد هذا التكوين على وجود ثلاثة لاعبين خلف المهاجم، وهو ما يمكن أن يمنح نورويتش القدرة على تنفيذ الهجمات المرتدة واستغلال المساحات التي قد تظهر خلف لاعبي مانشستر سيتي أثناء تقدمهم إلى الأمام. ويتصدر محمد توريه التشكيل المتوقع لنورويتش في مركز المهاجم، وهو أحد الأسماء التي تحظى باهتمام قبل المواجهة، خاصة مع أرقامه الهجومية الأخيرة. ووفق البيانات الخاصة بالمباراة، سجل توريه 4 أهداف خلال آخر 5 مباريات، ما يجعله من أبرز الأسلحة الهجومية التي يمكن أن يعتمد عليها الفريق في مواجهة مانشستر سيتي. ويظهر بشير سليمان في المنطقة الهجومية خلف توريه، بينما يتحرك موسى وبروكس على الجانبين، ليصبح نورويتش أمام إمكانية تشكيل مثلث هجومي خلف رأس الحربة. ويحتاج هذا الخط إلى الاستفادة من المساحات والاعتماد على السرعة في التحول، خصوصًا أن مواجهة مانشستر سيتي قد تفرض على الفريق فترات طويلة من اللعب دون الكرة. وتكشف التشكيلات المتوقعة للفريقين عن اختلاف واضح في طبيعة الخيارات المتاحة قبل المباراة، إذ يبدو مانشستر سيتي مقبلًا على إجراء تغييرات ومنح الفرصة لعدد من اللاعبين، بينما يحافظ نورويتش على هيكله بطريقة 4-2-3-1 مع الاعتماد على مجموعة من عناصره الأساسية. ويأتي ذلك في ظل دخول مانشستر سيتي المباراة وهو يمتلك سلسلة من 5 انتصارات متتالية، بينما خاض نورويتش آخر 5 مباريات بتحقيق 3 انتصارات مقابل هزيمتين. كما تشير الأرقام السابقة إلى أن نورويتش لم يحافظ على نظافة شباكه في آخر 9 مباريات، في الوقت الذي حافظ فيه مانشستر سيتي على نظافة شباكه خلال 3 من آخر 5 مباريات. وعلى مستوى المواجهات المباشرة، يمتلك مانشستر سيتي أفضلية واضحة، بعدما حقق الفوز في 6 من آخر 10 مباريات أمام نورويتش، مقابل انتصارين لنورويتش وتعادلين. كما حقق السيتي الفوز في آخر 3 مواجهات مباشرة، وحافظ على نظافة شباكه في هذه المباريات الثلاث، وهو ما يضيف رقمًا مهمًا قبل مواجهة الفريقين الجديدة. ومن المنتظر أن تكون طريقة تعامل كل فريق مع الكرة من أبرز عوامل المباراة، حيث يسعى مانشستر سيتي إلى فرض أسلوبه من خلال الاستحواذ والتحرك المستمر، بينما سيكون نورويتش مطالبًا بالحفاظ على تماسك خطوطه واستغلال أي مساحات تظهر خلف دفاع الفريق السماوي. وفي ظل التشكيل المتوقع، يعتمد مانشستر سيتي على رولي في المرمى، وخوسانوف وريـس وجويهي ولويس في الدفاع، وكوفاتشيتش وبوعدي في الوسط، وآلان وندياي وآيت نوري خلف سيمينيو، بينما يبدأ نورويتش بكوفاتشيفيتش، كريسين وكوردوبا وماكونفيل وفيشر، وماتسون وماكلين، وموسى وبشير سليمان وبروكس خلف محمد توريه. وتظل هذه التشكيلات متوقعة وليست رسمية، إذ يمكن أن يجري إنزو ماريسكا أو فيليب كليمنت تعديلات على اختياراتهما قبل صافرة البداية، لكن الأسماء الظاهرة في التشكيل المتوقع تعطي صورة واضحة عن الشكل الذي قد يبدأ به الفريقان مباراة الدور الثالث من كأس كاراباو على ملعب الاتحاد.
يحل مانشستر سيتي ضيفًا على كريستال بالاس مساء اليوم على ملعب سيلهرست بارك، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، في مواجهة يسعى خلالها السماوي إلى تحقيق الانتصار الثاني على التوالي تحت قيادة مدربه الجديد الإيطالي إنزو ماريسكا، بعدما افتتح الموسم بفوز مهم على بورنموث بنتيجة 2-1، بينما يبحث كريستال بالاس عن تعويض خسارته في الجولة الأولى أمام إيفرتون بثنائية نظيفة. ويدخل السيتي اللقاء بثقة كبيرة في ظل جودة عناصره وخبراتهم، إلا أن الجهاز الفني يدرك أن المواجهات أمام كريستال بالاس على ملعبه دائمًا ما تكون معقدة وتتطلب تركيزًا كبيرًا طوال التسعين دقيقة. التشكيل المتوقع لمانشستر سيتي أمام كريستال بالاس حراسة المرمى: جيانلويجي دوناروما. خط الدفاع: يوشكو جفارديول, مارك جويهي, روبن دياز, ماتيوس نونيز. خط الوسط: نيكو أورايلي, إدرسا أندرسون. خط الوسط الهجومي: أنطوان سيمينيو, ريان شرقي, فيل فودين. خط الهجوم: إيرلينج هالاند. يعتمد إنزو ماريسكا على طريقة لعب 4-2-3-1، وهي الخطة التي تمنح مانشستر سيتي توازنًا واضحًا بين الاستحواذ الهجومي والصلابة الدفاعية، كما تسمح للفريق بالسيطرة على وسط الملعب والضغط المبكر على المنافس عند فقدان الكرة. ويهدف المدرب الإيطالي إلى فرض شخصيته الفنية منذ الأسابيع الأولى من الموسم، مع الحفاظ على هوية الفريق التي تعتمد على الاستحواذ والتمريرات القصيرة والتحرك المستمر دون كرة. وسيكون جيانلويجي دوناروما هو الحارس الأساسي في اللقاء، حيث يعول عليه ماريسكا في بناء الهجمة من الخلف بفضل قدرته الكبيرة على اللعب بالقدم، إلى جانب خبرته في التعامل مع الكرات العرضية والتسديدات المباشرة. كما ينتظر أن يلعب دورًا مهمًا في كسر ضغط كريستال بالاس إذا حاول الفريق اللندني التقدم إلى مناطق السيتي. وفي الخط الخلفي، يقود روبن دياز المنظومة الدفاعية بخبرته الكبيرة، ويجاوره مارك جويهي الذي يمنح الفريق قوة في الالتحامات الهوائية والرقابة الفردية. وعلى الطرفين، يمتلك يوشكو جفارديول وماتيوس نونيز القدرة على التحول السريع بين الدفاع والهجوم، حيث يعتمد ماريسكا على تقدمهما المستمر لخلق زيادة عددية على الأطراف وإرسال العرضيات نحو إيرلينج هالاند. ويتميز الرباعي الدفاعي بالقدرة على إخراج الكرة تحت الضغط، وهي إحدى أهم الأفكار التي يركز عليها الجهاز الفني خلال الموسم الحالي، إذ يسعى الفريق إلى الحفاظ على الاستحواذ وعدم اللجوء إلى الكرات الطويلة إلا في أضيق الحدود. وفي وسط الملعب، يتواجد الثنائي نيكو أورايلي وإدرسا أندرسون، حيث يتولى أورايلي مهمة الربط بين الدفاع والهجوم، بينما يقوم أندرسون بالأدوار الدفاعية وافتكاك الكرة واستعادة الاستحواذ سريعًا. ويمنح هذا الثنائي الحرية للاعبي الخط الأمامي للتحرك دون قيود، مع توفير الغطاء اللازم عند تقدم الأظهرة. أما الثلاثي الهجومي، فيقوده ريان شرقي في مركز صانع الألعاب، وهو اللاعب المنتظر أن يكون العقل المفكر للفريق بفضل رؤيته المميزة للملعب وقدرته على صناعة الفرص والاختراق بالتمرير أو المراوغة. وعلى الجانبين، يتواجد أنطوان سيمينيو وفيل فودين، حيث يمتلك كلاهما السرعة والمهارة والقدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي. ويعد فيل فودين من أهم مفاتيح لعب مانشستر سيتي، خاصة مع تحركاته المستمرة من الطرف إلى العمق، وهو ما يمنح الفريق حلولًا هجومية متنوعة ويصعب مهمة الرقابة على دفاع كريستال بالاس. كما يتميز سيمينيو بالقوة البدنية والسرعة، ما يجعله عنصرًا مؤثرًا في الهجمات المرتدة وفي الضغط على دفاع المنافس. وفي المقدمة، يقود النرويجي إيرلينج هالاند الخط الهجومي، ويظل السلاح الأبرز للفريق داخل منطقة الجزاء، بفضل قوته البدنية وتحركاته الذكية وحاسته التهديفية المعروفة. ويعتمد ماريسكا على استغلال قدرات هالاند في إنهاء الهجمات من لمسة واحدة، إلى جانب قدرته على جذب المدافعين وفتح المساحات لزملائه. ومن الناحية التكتيكية، من المتوقع أن يتحول الرسم الخططي إلى 3-2-5 عند امتلاك الكرة، حيث يتقدم جفارديول إلى وسط الملعب، بينما يمنح نونيز العرض في الجبهة اليمنى، ويتحرك شرقي بين الخطوط خلف هالاند، في الوقت الذي يدخل فيه فودين إلى العمق لزيادة الكثافة الهجومية. وعند فقدان الكرة، سيعتمد مانشستر سيتي على الضغط العالي لاستعادتها في أسرع وقت، وهي إحدى السمات التي يحرص إنزو ماريسكا على تطبيقها منذ توليه القيادة الفنية للفريق، إذ يسعى إلى منع المنافس من بناء الهجمة وإجباره على ارتكاب الأخطاء في مناطقه الدفاعية. كما سيكون الاستحواذ عنصرًا أساسيًا في خطة السيتي، حيث من المتوقع أن يفرض الفريق سيطرته على الكرة لفترات طويلة، مع الاعتماد على التدوير السريع للكرة وتحريك دفاع كريستال بالاس من جانب إلى آخر حتى تظهر المساحات المناسبة للاختراق. وسيحاول ماريسكا استغلال القوة الهجومية لفريقه من خلال تنوع طرق الوصول إلى المرمى، سواء عبر الاختراق من العمق أو العرضيات أو التسديدات بعيدة المدى، وهو ما يمنح مانشستر سيتي أفضلية واضحة على المستوى الفني قبل انطلاق المباراة. ورغم الأفضلية النظرية، يدرك الجهاز الفني أن كريستال بالاس يمتلك عناصر قادرة على تنفيذ الهجمات المرتدة بسرعة، لذلك سيكون مطلوبًا من ثنائي الارتكاز تقديم الدعم المستمر للدفاع، مع الحفاظ على التوازن وعدم الاندفاع المبالغ فيه إلى الأمام. وتنتظر جماهير مانشستر سيتي مشاهدة أداء أكثر تطورًا مقارنة بالجولة الأولى، خاصة مع بداية ظهور بصمة إنزو ماريسكا على الفريق، في ظل الرغبة في مواصلة الانتصارات مبكرًا وملاحقة صدارة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي حال نجح هذا التشكيل في فرض أسلوبه منذ البداية، فإن مانشستر سيتي سيكون مرشحًا بقوة للخروج بالنقاط الثلاث، لكن ذلك سيظل مرهونًا بقدرة اللاعبين على استغلال الفرص أمام المرمى والحفاظ على التركيز الدفاعي طوال المباراة أمام منافس يجيد اللعب على أرضه. ويدخل مانشستر سيتي الموسم الجديد بطموحات لا تختلف كثيرًا عن المواسم الماضية، إذ يظل الهدف الأول للنادي هو المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية، والحفاظ على مكانته بين أقوى أندية العالم. ورغم التغيير الكبير الذي شهده الجهاز الفني خلال الصيف، فإن إدارة النادي عملت على توفير كل المقومات التي تساعد الفريق على الاستمرار في طريق النجاحات، سواء بالحفاظ على القوام الأساسي أو من خلال تدعيم الصفوف بالعناصر التي تتناسب مع فلسفة اللعب الجديدة، ليبقى السيتي أحد أبرز المرشحين لحصد الألقاب هذا الموسم. وتحظى بداية الموسم بأهمية كبيرة بالنسبة لمانشستر سيتي، خاصة أن الجماهير تترقب الطريقة التي سيظهر بها الفريق تحت قيادة مديره الفني الجديد إنزو ماريسكا، الذي تولى المهمة خلفًا للإسباني بيب جوارديولا. ويأمل المدرب الإيطالي في تقديم شخصية واضحة منذ الجولات الأولى، مع الحفاظ على الهوية الهجومية والاستحواذ الذي اشتهر به السيتي خلال السنوات الماضية، إلى جانب إضافة بعض اللمسات التكتيكية الخاصة به، بما يتناسب مع إمكانيات اللاعبين الموجودين داخل الفريق. ويمتلك مانشستر سيتي مجموعة من أفضل اللاعبين في العالم، وهو ما يمنح الجهاز الفني العديد من الحلول في مختلف المراكز، سواء على المستوى الدفاعي أو في خط الوسط أو الهجوم. كما يتميز الفريق بامتلاك دكة بدلاء قوية قادرة على صناعة الفارق في أي وقت، وهو أحد أهم أسباب نجاح النادي في المنافسة على أكثر من بطولة خلال الموسم الواحد، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات المحلية والأوروبية. ولا تقتصر قوة مانشستر سيتي على جودة الأسماء فقط، بل تمتد إلى منظومة عمل متكاملة داخل النادي، بداية من الإدارة الرياضية، مرورًا بالجهاز الفني، وصولًا إلى اللاعبين، وهو ما ساهم في بناء فريق يتمتع بالاستقرار والقدرة على التعامل مع مختلف الظروف. لذلك، يثق عشاق السيتي في قدرة فريقهم على مواصلة المنافسة بقوة، حتى مع دخول مرحلة جديدة يقودها جهاز فني مختلف عن السنوات الماضية. وفي المقابل، يدرك لاعبو مانشستر سيتي أن الحفاظ على مستوى التوقعات المرتفع لن يكون مهمة سهلة، خاصة في ظل التطور الكبير الذي شهدته أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي أصبحت تمتلك جودة فنية وتكتيكية تجعل المنافسة أكثر صعوبة من أي وقت مضى. لذلك ستكون كل مباراة بمثابة اختبار جديد لقدرة الفريق على فرض أسلوبه، وتحقيق النتائج التي تضمن له البقاء في دائرة المنافسة منذ الأسابيع الأولى للموسم. كما ينتظر عشاق كرة القدم متابعة العديد من المواجهات القوية التي سيخوضها مانشستر سيتي خلال الموسم، سواء في الدوري الإنجليزي الممتاز أو البطولات الأخرى، إذ يسعى الفريق إلى إضافة المزيد من الإنجازات إلى سجله الحافل بالألقاب. وسيكون الأداء داخل الملعب هو العامل الأهم في تحديد شكل المرحلة الجديدة، خاصة أن الجماهير تنتظر رؤية مدى نجاح المشروع الفني الجديد، وقدرته على الحفاظ على المكانة التي وصل إليها النادي خلال السنوات الأخيرة. وبين طموحات الاستمرار في القمة، ورغبة الجميع في كتابة فصل جديد من النجاحات، يبقى مانشستر سيتي أحد أبرز الفرق المرشحة للمنافسة على مختلف البطولات خلال الموسم الحالي. ومع امتلاك كوكبة من النجوم، وجهاز فني يسعى لإثبات نفسه، ودعم جماهيري كبير، تبدو كل الظروف مهيأة أمام الفريق من أجل مواصلة رحلته نحو منصات التتويج، وتأكيد أن النادي يملك المقومات التي تجعله حاضرًا دائمًا في سباق المنافسة على الألقاب، مهما تغيرت الأسماء أو تعاقبت الأجيال. ويواصل الدوري الإنجليزي الممتاز ترسيخ مكانته كواحد من أقوى وأشهر بطولات كرة القدم في العالم، بفضل المستوى الفني المرتفع الذي تتمتع به أنديته، وقوة المنافسة التي تستمر حتى المراحل الأخيرة من الموسم. وتتميز البطولة بتقارب واضح في مستويات العديد من الفرق، وهو ما يجعل نتائج المباريات مفتوحة على جميع الاحتمالات، سواء في مواجهات القمة أو اللقاءات التي تجمع بين فرق تتنافس على أهداف مختلفة. كما يسهم التنوع الكبير في أساليب اللعب، إلى جانب السرعة والإيقاع المرتفع اللذين يميزان المباريات، في منح الدوري الإنجليزي طابعًا خاصًا يجذب ملايين المتابعين من مختلف أنحاء العالم. وتحظى البطولة بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ لا تقتصر أهمية الدوري الإنجليزي على ما يحدث داخل أرضية الملعب، بل تمتد إلى جميع التفاصيل المرتبطة بالأندية، مثل التحضيرات الفنية، وأخبار اللاعبين، وسوق الانتقالات، والتجديدات، والتطورات الإدارية، وهو ما يجعل أخبار البطولة حاضرة بصورة يومية في وسائل الإعلام الرياضية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بشكل مستمر، في ظل الرغبة في معرفة آخر المستجدات المتعلقة بالمباريات المقبلة، وحالة اللاعبين، والقرارات الفنية التي قد تؤثر على مسار الموسم. وتشهد أندية الدوري الإنجليزي عملًا متواصلًا على تطوير فرقها، سواء من خلال تدعيم الصفوف بالعناصر التي تتناسب مع احتياجات الجهاز الفني، أو تطوير اللاعبين الشباب، أو الاستثمار في الأكاديميات وقطاعات الناشئين. كما تعتمد معظم الأندية على أحدث وسائل التحليل الفني والبدني، والاستفادة من البيانات والإحصائيات في تقييم الأداء ووضع الخطط المناسبة لكل مباراة، وهو ما ساهم في رفع جودة المنافسة وتحسين الأداء الجماعي والفردي داخل البطولة. ومع ضغط جدول المباريات، الذي يشمل المنافسات المحلية والبطولات القارية بالنسبة لعدد من الأندية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بصورة تضمن الحفاظ على الجاهزية البدنية والفنية طوال الموسم. ويصبح التدوير بين اللاعبين، ومتابعة معدلات اللياقة، والتعامل مع الإصابات والإيقافات، من أبرز العوامل التي تؤثر على استقرار مستوى الفرق، خاصة خلال الفترات التي تشهد تقاربًا كبيرًا في عدد المباريات خلال وقت قصير. كما تمثل فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة لأندية الدوري الإنجليزي، حيث تسعى كل إدارة إلى تدعيم الفريق بالعناصر التي تتناسب مع رؤيتها الفنية، أو معالجة النواقص التي تظهر خلال الموسم. وفي المقابل، تخضع جميع التحركات لاعتبارات فنية وإدارية ومالية، بما يضمن تحقيق التوازن داخل الفريق والحفاظ على استقرار القائمة، وهو ما يجعل أخبار الانتقالات من أكثر الموضوعات متابعة من جانب الجماهير ووسائل الإعلام. ولا تقتصر المنافسة في الدوري الإنجليزي على سباق التتويج باللقب فقط، بل تمتد أيضًا إلى الصراع على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، بالإضافة إلى سعي العديد من الفرق لتحقيق أفضل مركز ممكن في جدول الترتيب. ويسهم هذا التنوع في الأهداف في زيادة أهمية كل نقطة يتم حصدها خلال الموسم، حيث قد يكون لفارق بسيط في النتائج تأثير مباشر على ترتيب الفرق مع اقتراب النهاية، وهو ما يمنح كل جولة قيمة كبيرة بالنسبة لجميع المشاركين في البطولة. وفي الوقت نفسه، تواصل الأجهزة الفنية تطوير أساليب اللعب بما يتناسب مع طبيعة المنافسة في الدوري الإنجليزي، الذي يشهد تنوعًا كبيرًا في المدارس التدريبية والأفكار التكتيكية. ويؤدي هذا التنوع إلى تقديم مباريات مختلفة في أسلوبها وأحداثها، مع اعتماد كل فريق على الطريقة التي تتناسب مع إمكانياته وأهدافه، وهو ما يزيد من الجوانب الفنية التي تميز البطولة عن غيرها من المسابقات. كما تواصل الأندية الاهتمام بالجوانب الطبية والبدنية، في ظل أهمية الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع كثرة المباريات وارتفاع نسق المنافسة. وتلعب الأجهزة الطبية وأطقم التأهيل دورًا مهمًا في تجهيز اللاعبين والحد من تأثير الإصابات، بينما تعتمد الأجهزة الفنية على برامج تدريبية متنوعة تساعد على الحفاظ على المستوى البدني والفني للفريق على مدار الموسم. ويظل الدوري الإنجليزي من أكثر البطولات تأثيرًا في كرة القدم العالمية، سواء من حيث المتابعة الجماهيرية أو الحضور الإعلامي أو المستوى التنافسي الذي تقدمه أنديته. ولذلك تحظى جميع الأخبار المتعلقة بالبطولة باهتمام واسع، سواء كانت مرتبطة بالمباريات أو الانتقالات أو اللاعبين أو المدربين أو الجوانب الإدارية، في ظل استمرار المنافسة بين الأندية على تحقيق أهدافها المختلفة. ومع توالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة حتى المراحل الأخيرة، وهو ما يجعل كل تطور جديد داخل الدوري الإنجليزي محل متابعة واهتمام، ويؤكد المكانة التي تحتلها البطولة بين أبرز مسابقات كرة القدم على مستوى العالم.
تصدر الدولي المصري عمر مرموش، لاعب مانشستر سيتي، قائمة أعلى اللاعبين الأفارقة أجرًا في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، وفقًا للقائمة التي كشف عنها موقع «أفريكا فوت»، وذلك بعد رحيل مواطنه محمد صلاح عن منافسات البريميرليج خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وأصبح مرموش صاحب أعلى راتب بين اللاعبين الأفارقة في المسابقة الإنجليزية، بعدما جاء في صدارة القائمة براتب يبلغ 295 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، ليواصل النجم المصري تأكيد حضوره القوي بين أبرز اللاعبين الأفارقة في الدوري الإنجليزي. وكان محمد صلاح قد احتفظ بصدارة قائمة اللاعبين الأفارقة الأعلى أجرًا في الدوري الإنجليزي لسنوات طويلة، خلال فترة تألقه مع ليفربول، قبل أن تنتهي رحلته مع النادي الإنجليزي بعد تسعة مواسم حافلة بالإنجازات والألقاب والأرقام القياسية. ورحل صلاح عن ليفربول بعد مسيرة استثنائية جعلته واحدًا من أبرز اللاعبين في تاريخ النادي والدوري الإنجليزي، بعدما ساهم في تحقيق العديد من البطولات، ونجح في تسجيل وصناعة عدد كبير من الأهداف، إلى جانب تحقيق إنجازات فردية مميزة. وانتقل النجم المصري إلى طرابزون سبور التركي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ليبدأ تجربة جديدة في مسيرته الاحترافية، بعدما صنع تاريخًا كبيرًا خلال سنواته مع ليفربول. ومع رحيل صلاح، انتقلت صدارة قائمة أعلى اللاعبين الأفارقة أجرًا في الدوري الإنجليزي إلى مواطنه عمر مرموش، الذي أصبح يحصل على راتب أسبوعي قدره 295 ألف جنيه إسترليني مع مانشستر سيتي. ويأتي مرموش في المركز الأول بفارق كبير عن أقرب منافسيه، حيث يتقاضى أنطوان سيمينيو، لاعب مانشستر سيتي، راتبًا يبلغ 150 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، وهو الراتب نفسه الذي يحصل عليه محمد قدوس لاعب توتنهام هوتسبير، وبرايان مبويمو لاعب مانشستر يونايتد. وجاء يوان ويسا، لاعب نيوكاسل يونايتد، في المركز الخامس براتب يصل إلى 140 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، بينما احتل ريان آيت نوري، لاعب مانشستر سيتي، المركز السادس براتب يبلغ 120 ألف جنيه إسترليني. وحل نيكولاس جاكسون، مهاجم تشيلسي، في المركز السابع براتب قدره 100 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، بينما جاء أليكس إيوبي، لاعب فولهام، في المركز الثامن براتب يصل إلى 80 ألف جنيه إسترليني. وفي المركزين التاسع والعاشر، تواجد شيخ دوكوري لاعب كريستال بالاس، وباب سار لاعب توتنهام هوتسبير، براتب أسبوعي يبلغ 70 ألف جنيه إسترليني لكل لاعب. وتعكس صدارة مرموش للقائمة التطور الكبير الذي شهدته مسيرة اللاعب خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في الانتقال من الدوري الألماني إلى مانشستر سيتي، أحد أكبر الأندية في إنجلترا وأوروبا. وتمثل هذه المكانة المالية إضافة جديدة إلى مسيرة اللاعب المصري، خاصة أنها تأتي في ظل وجود مجموعة كبيرة من النجوم الأفارقة داخل أندية القمة في الدوري الإنجليزي الممتاز. كما أن تصدر مرموش للقائمة يسلط الضوء على المكانة التي وصل إليها اللاعب داخل مانشستر سيتي، بعدما أصبح أحد الخيارات المهمة في الخط الهجومي للفريق. وفي المقابل، يبقى محمد صلاح صاحب إرث استثنائي في الدوري الإنجليزي، رغم خروجه من القائمة بعد انتقاله إلى الدوري التركي، حيث ترك خلفه مسيرة تاريخية مع ليفربول جعلته أحد أبرز النجوم الأفارقة الذين ظهروا في البطولة. وبذلك يبدأ مرموش مرحلة جديدة في مسيرته، ليس فقط من خلال المنافسة على البطولات مع مانشستر سيتي، وإنما أيضًا باعتباره صاحب أعلى راتب بين اللاعبين الأفارقة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وفق القائمة التي نشرها موقع «أفريكا فوت».
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.