أرقام-أستون-فيلا

أرقام أستون فيلا

استون فيلا وبرشلونة
برشلونة وأستون فيلا بالأرقام.. تفوق هجومي للإنجليز وسيطرة واضحة للبلوجرانا قبل المواجهة الأوروبية

    تقدم الأرقام والإحصائيات الخاصة بمباراة برشلونة وأستون فيلا صورة واضحة عن الاختلاف في أسلوب الفريقين قبل المواجهة المرتقبة بينهما في دوري أبطال أوروبا، حيث يظهر برشلونة بصورة الفريق الذي يعتمد على الاستحواذ والسيطرة على الكرة وصناعة الفرص من خلال التمريرات المتتالية، بينما يمتلك أستون فيلا أرقامًا هجومية أكثر فاعلية من حيث عدد الأهداف والتسديدات على المرمى، إلى جانب تفوقه في بعض الجوانب الدفاعية المهمة. وخاض كل فريق ثلاث مباريات في البطولة حتى الآن، ونجح برشلونة في تسجيل 11 هدفًا مقابل 12 هدفًا لأستون فيلا، وهو ما يعكس تقاربًا كبيرًا في القوة الهجومية، مع أفضلية نسبية للفريق الإنجليزي من حيث الحصيلة التهديفية. وعلى الجانب الدفاعي، تبدو الفجوة أكثر وضوحًا، بعدما استقبل برشلونة 6 أهداف، مقابل 3 أهداف فقط في شباك أستون فيلا، ليظهر الفريق الإنجليزي بصلابة أكبر خلال الجولات الثلاث الأولى. ويتساوى الفريقان في عدد التمريرات الحاسمة، بعدما صنع لاعبو كل منهما 8 أهداف، لكن أستون فيلا يتقدم في متوسط التسجيل خلال المباراة الواحدة بواقع 4 أهداف، مقابل 3.7 هدف لبرشلونة. كما يتفوق الفريق الإنجليزي في متوسط التسديدات على المرمى، بعدما وصل إلى 10 تسديدات في المباراة، مقابل 8.3 تسديدة للفريق الكتالوني، وهو مؤشر يعكس قدرة لاعبي أستون فيلا على الوصول إلى المرمى وإنهاء الهجمات بصورة مباشرة. في المقابل، يمتلك برشلونة أفضلية في صناعة الفرص الخطيرة، إذ يصل متوسط الفرص الكبيرة التي يصنعها إلى 6 فرص في المباراة الواحدة، مقابل 5 فرص لأستون فيلا. لكن الفريق الكتالوني يهدر 4 فرص كبيرة في المتوسط خلال المباراة، بينما يهدر الفريق الإنجليزي 3 فرص، وهو ما يمنح أستون فيلا أفضلية من ناحية استغلال الفرص التي تتاح أمام مرمى المنافس، رغم انخفاض معدله في صناعة الفرص الخطيرة. وتبرز السيطرة على الكرة باعتبارها أبرز نقاط تفوق برشلونة، حيث يبلغ متوسط استحواذه 65.3%، مقابل 45.3% لأستون فيلا، كما يصل متوسط التمريرات الصحيحة للفريق الإسباني إلى 615 تمريرة في المباراة الواحدة بنسبة دقة تبلغ 91.2%، بينما يسجل الفريق الإنجليزي 367 تمريرة صحيحة بنسبة 87.7%. ويمتد التفوق الكتالوني إلى التمريرات الطويلة الدقيقة، بمتوسط 18.3 تمريرة بنسبة نجاح 64.7%، مقابل 13 تمريرة لأستون فيلا بنسبة دقة 56.5%. أما على المستوى الدفاعي، فيمتلك أستون فيلا أفضلية واضحة في عدد الشباك النظيفة، بعدما خرج بمباراة واحدة دون استقبال أهداف، بينما لم ينجح برشلونة في تحقيق أي مباراة بشباك نظيفة خلال الجولات الثلاث. كما يستقبل الفريق الإنجليزي هدفًا واحدًا في المتوسط بالمباراة، مقابل هدفين لبرشلونة، وهو فارق يعكس الحاجة إلى تحسين التنظيم الدفاعي لدى الفريق الكتالوني قبل مواجهة منافس يمتلك قدرة تهديفية مرتفعة. وفي المقابل، يتفوق برشلونة في متوسط الاعتراضات الدفاعية بواقع 8.7 اعتراض في المباراة، مقابل 6.7 لأستون فيلا، وكذلك في التصديات بمتوسط 4.3 تصدٍ، مقابل 3.7 للفريق الإنجليزي. لكن أستون فيلا يتقدم في الالتحامات الدفاعية والتدخلات، بعدما سجل 15.7 تدخلًا في المباراة، مقابل 13 لبرشلونة، كما يتفوق بصورة كبيرة في إبعاد الكرات من مناطق الخطورة بمتوسط 29.3 إبعادًا، مقابل 14.3 للفريق الإسباني. وتكشف الأرقام الإضافية عن تقارب الفريقين في الصراعات الثنائية، حيث يفوز برشلونة بمتوسط 44.7 التحام بنسبة نجاح 53%، بينما يحقق أستون فيلا 43.3 التحام بنسبة 51.4%. ويسجل برشلونة 10 أخطاء في المباراة الواحدة، مقابل 11 للفريق الإنجليزي، كما يتقدم في عدد البطاقات الصفراء بمتوسط أقل يبلغ 0.7 بطاقة، مقابل بطاقة واحدة لأستون فيلا، دون حصول أي فريق على بطاقة حمراء خلال المباريات الثلاث. وتوضح هذه المقارنة أن المواجهة قد تتحول إلى صراع بين أسلوبين مختلفين؛ برشلونة سيحاول فرض سيطرته والاستفادة من دقة التمرير وكثرة الاستحواذ وصناعة الفرص، بينما يملك أستون فيلا أدوات هجومية قوية وقدرة دفاعية أفضل وفق الأرقام المسجلة. وستكون الفاعلية أمام المرمى ومدى قدرة كل فريق على التعامل مع نقاط قوة منافسه من العوامل الحاسمة في تحديد الطرف الأقرب لتحقيق نتيجة إيجابية.  

عمرو فوزي نوفمبر 3, 2026 0
استون فيلا وبرشلونة
أرقام برشلونة وأستون فيلا قبل المواجهة.. سلسلة تهديفية للبلوجرانا ومؤشرات قوية لبداية إنجليزية

    تحمل الإحصائيات السابقة لمباراة برشلونة وأستون فيلا في دوري أبطال أوروبا العديد من المؤشرات المهمة بشأن طبيعة المواجهة المنتظرة، بعدما كشفت الأرقام عن نزعة هجومية واضحة لدى الفريقين، مع اختلاف بعض التفاصيل المتعلقة بالقدرة على التسجيل واستقبال الأهداف وبدايات المباريات. وتمنح هذه البيانات صورة عن الجوانب التي قد تلعب دورًا مؤثرًا في اللقاء، خاصة أن برشلونة يدخل المواجهة بأرقام تهديفية لافتة، بينما يظهر أستون فيلا بصورة الفريق القادر على الوصول إلى المرمى والتقدم في النتيجة مبكرًا. وتشير الإحصائيات إلى أن برشلونة لم ينجح في الحفاظ على نظافة شباكه خلال آخر خمس مباريات وفق المؤشر المعروض، بينما وصل الرقم لدى أستون فيلا إلى أربع مباريات. ويعكس ذلك أن الفريقين يواجهان تحديًا دفاعيًا قبل المواجهة، مع وجود مساحة أمام المهاجمين لاستغلال الأخطاء والوصول إلى المرمى، خصوصًا في ظل امتلاك الطرفين عناصر هجومية قادرة على صناعة الخطورة وإنهاء الفرص. ومن أبرز الأرقام الخاصة ببرشلونة نجاحه في تسجيل أكثر من 2.5 هدف خلال آخر عشر مباريات متتالية، وهي إحصائية تعكس القوة الهجومية للفريق الكتالوني وقدرته على صناعة عدد كبير من الفرص وتحويلها إلى أهداف. ولا يتوقف الأمر عند مجرد التسجيل، بل يمتد إلى استمرارية الأداء الهجومي، إذ يوضح هذا المؤشر أن برشلونة اعتاد الوصول إلى حصيلة تهديفية مرتفعة في مبارياته الأخيرة، وهو ما يمنحه دفعة معنوية قبل مواجهة منافس بحجم أستون فيلا. وعلى الجانب الآخر، نجح أستون فيلا في تجاوز حاجز 2.5 هدف خلال ثماني مباريات من آخر عشر مباريات، ليظهر هو الآخر بقدرات هجومية قوية، وإن كان الرقم أقل من نظيره لدى برشلونة. ويؤكد هذا المعدل أن الفريق الإنجليزي لا يعتمد فقط على التنظيم الدفاعي، بل يمتلك القدرة على تقديم مباريات مفتوحة والوصول إلى الشباك أكثر من مرة، الأمر الذي قد يجعل المواجهة صعبة على دفاع برشلونة إذا لم ينجح في الحد من تحركات لاعبي المنافس. وتكشف الأرقام أيضًا عن مؤشر لافت يتعلق بالتسجيل من جانب الفريقين، بعدما شهدت آخر خمس مباريات لبرشلونة تسجيل الطرفين للأهداف في جميع المناسبات، بنسبة نجاح بلغت خمس مباريات من أصل خمس. ويعني ذلك أن المواجهات الأخيرة للفريق الكتالوني اتسمت بوجود أهداف في مرماه أيضًا، رغم قدرته على تسجيل عدد كبير من الأهداف، وهو ما يضع الجانب الدفاعي أمام اختبار حقيقي قبل لقاء أستون فيلا. أما الفريق الإنجليزي، فتبرز لديه أرقام مرتبطة ببدايات المباريات، إذ نجح في تسجيل الهدف الأول خلال خمس مباريات من آخر ست مباريات وفق الإحصائية المعروضة. ويمنح هذا المؤشر أستون فيلا أفضلية معنوية، لأنه يعكس قدرته على الدخول بقوة وفرض حضوره الهجومي مبكرًا، وهو ما قد يدفع برشلونة إلى التعامل بحذر مع الدقائق الأولى، وتجنب منح المنافس المساحات التي تسمح له بالتقدم في النتيجة. ويمتد التفوق الإحصائي لأستون فيلا في هذا الجانب إلى نتائج الشوط الأول، بعدما نجح في إنهاء أول نصف من المباراة متقدمًا في خمس مناسبات من آخر ست مباريات. ويعكس ذلك قدرة الفريق على تقديم بداية قوية واستغلال الفرص قبل الاستراحة، بينما سيكون على برشلونة محاولة فرض إيقاعه منذ الدقائق الأولى وعدم السماح للمنافس بالتحكم في مجريات اللعب. وفيما يتعلق بالركلات الركنية، تشير الأرقام إلى أن مباريات برشلونة شهدت بقاء إجمالي الركلات الركنية تحت حاجز 10.5 ركلة في أربع مباريات من آخر خمس. ويقدم هذا المؤشر تصورًا عن طبيعة بعض مواجهات الفريق الكتالوني من ناحية عدد الركنيات، لكنه لا يمثل ضمانًا لتكرار الرقم أمام أستون فيلا، خاصة أن أسلوب المنافس وظروف المباراة قد يؤثران في عدد الكرات العرضية والفرص التي تنتهي بركلات ركنية. وعلى مستوى توقعات النتيجة، تظهر قيمة فوز برشلونة في خانة الاحتمالات عند 1.25، بما يعادل احتمالًا ضمنيًا يبلغ 80% وفق طريقة تحويل السعر المعروض، مع ظهور مؤشر آخر للفوز بنسبة 92% في التطبيق. وتعكس هذه الأرقام ترجيح كفة الفريق الكتالوني قبل اللقاء، لكنها تظل مؤشرات توقعية وليست نتيجة محسومة، خصوصًا أن أستون فيلا يمتلك أرقامًا إيجابية في التسجيل المبكر والتقدم خلال الشوط الأول. وبالنظر إلى مجمل الإحصائيات، تبدو المواجهة مرشحة لحمل طابع هجومي، في ظل استمرار برشلونة في تسجيل أكثر من هدفين خلال مبارياته الأخيرة، وقدرة أستون فيلا على الوصول المبكر إلى الشباك والتقدم في الشوط الأول. وسيكون التحدي الأكبر أمام برشلونة هو الجمع بين قوته الهجومية وتحسين الأداء الدفاعي، بينما يسعى أستون فيلا إلى استثمار بداياته القوية وعدم منح أصحاب الأرض فرصة فرض السيطرة مبكرًا. وتبقى هذه الأرقام مؤشرات لما قدمه الفريقان في مبارياتهما السابقة، وليست ضمانًا لما ستسفر عنه المواجهة.  

عمرو فوزي نوفمبر 3, 2026 0
فيلا والسيتي
أرقام تكشف الفارق بين أستون فيلا ومانشستر سيتي قبل مواجهة الدوري الإنجليزي

  تقدم الأرقام المسجلة خلال الجولات السبع الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز صورة واضحة عن الاختلاف بين أستون فيلا ومانشستر سيتي قبل مواجهتهما اليوم السبت، إذ يتفوق الفريق السماوي في الفاعلية الهجومية والاستحواذ وصناعة الفرص، بينما يعتمد أصحاب الأرض بصورة أكبر على العمل الدفاعي والضغط ومحاولات استعادة الكرة. وتأتي المقارنة قبل اللقاء الذي يستضيفه ملعب فيلا بارك ضمن منافسات الجولة الثامنة، في مواجهة يسعى خلالها أستون فيلا إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور، بينما يطمح مانشستر سيتي إلى مواصلة نتائجه القوية في المسابقة. الأهداف والفاعلية الهجومية خاض الفريقان 7 مباريات في الدوري حتى الآن، لكن الفارق في الحصيلة التهديفية يعكس اختلافًا واضحًا في الأداء أمام المرمى. سجل أستون فيلا 7 أهداف بمعدل هدف واحد في المباراة، بينما أحرز مانشستر سيتي 19 هدفًا، بمتوسط 2.7 هدف لكل لقاء. وتظهر هذه الأرقام قدرة الفريق السماوي على تحويل الفرص إلى أهداف بصورة أكبر، وهو ما يمنحه أفضلية هجومية قبل المواجهة. في المقابل، يحتاج أستون فيلا إلى رفع معدله التهديفي، خاصة أن تسجيل هدف واحد في المباراة قد لا يكون كافيًا أمام منافس يمتلك هذا الحجم من القوة الهجومية. ويتفوق مانشستر سيتي أيضًا في عدد التسديدات على المرمى، بمتوسط 5.3 تسديدة في المباراة، مقابل 3.1 لأستون فيلا. كما يصنع الفريق السماوي 3.7 فرصة كبيرة في اللقاء، مقارنة بـ1.7 فرصة للفريق الإنجليزي، ما يعكس الفارق في القدرة على الوصول إلى مناطق الخطورة. الاستحواذ وبناء الهجمات توضح إحصائيات التمرير أن مانشستر سيتي يعتمد على الاستحواذ بصورة أكبر، إذ تصل نسبة سيطرته على الكرة إلى 64.4%، مقابل 47.4% لأستون فيلا. ويبلغ متوسط التمريرات الصحيحة للفريق السماوي 568.4 تمريرة في المباراة بدقة تصل إلى 89.3%، بينما يسجل أستون فيلا 339.4 تمريرة صحيحة بمتوسط دقة يبلغ 82.9%. وتمنح هذه الأرقام مانشستر سيتي قدرة أكبر على التحكم في إيقاع اللعب، وتدوير الكرة بين الخطوط، وإجبار المنافس على التراجع إلى مناطقه الدفاعية. أما أستون فيلا، فقد يحتاج إلى اختيار توقيت الضغط بعناية، مع محاولة الاستفادة من المساحات التي قد تظهر خلف لاعبي السيتي أثناء التقدم الهجومي. كما يتفوق مانشستر سيتي في التمريرات الطويلة الصحيحة، بمتوسط 16.9 تمريرة في المباراة ودقة 55.9%، مقابل 11.3 تمريرة لأستون فيلا بدقة 44.6%. الأرقام الدفاعية بين الفريقين على المستوى الدفاعي، استقبل أستون فيلا 11 هدفًا خلال أول 7 مباريات، بمعدل 1.6 هدف في اللقاء، بينما استقبل مانشستر سيتي 7 أهداف بمتوسط هدف واحد في المباراة. وحافظ أستون فيلا على نظافة شباكه مرتين، مقابل 3 مباريات خرج فيها مانشستر سيتي دون استقبال أهداف. ويعكس ذلك تفوق الفريق السماوي في النتائج الدفاعية الإجمالية، رغم أن أستون فيلا يتقدم في بعض المؤشرات الفردية المرتبطة بالتدخلات الدفاعية. وسجل أصحاب الأرض متوسط 17.3 تدخلًا ناجحًا في المباراة، مقابل 12.4 لمانشستر سيتي، كما بلغ متوسط إبعاد الكرة 26.9 مرة لأستون فيلا مقابل 18.4 للفريق السماوي. ويمكن أن يرتبط هذا الفارق بزيادة الوقت الذي يقضيه أستون فيلا في التعامل مع هجمات المنافسين. وفي المقابل، يتقارب الفريقان في عدد التصديات، بمتوسط 3.1 تصدٍ لأستون فيلا مقابل 3 تصديات لمانشستر سيتي في المباراة الواحدة. الالتحامات والانضباط يتفوق مانشستر سيتي قليلًا في نسبة الفوز بالالتحامات، بعدما بلغت 50.9%، مقابل 47.2% لأستون فيلا. وفي المقابل، يتساوى الفريقان في متوسط الأخطاء المرتكبة، بواقع 10.7 مخالفة لكل مباراة. ويحصل أستون فيلا على متوسط بطاقتين صفراوين في اللقاء، بينما يبلغ المتوسط لدى مانشستر سيتي 1.3 بطاقة. وسجل الفريقان بطاقة حمراء واحدة في البيانات المعروضة. ماذا تعني المقارنة قبل اللقاء؟ تمنح الأرقام مانشستر سيتي أفضلية واضحة في الاستحواذ والتسجيل وصناعة الفرص، بينما تشير مؤشرات التدخلات الدفاعية وإبعاد الكرة إلى حجم العمل الذي يؤديه أستون فيلا لحماية مرماه. وسيحتاج أصحاب الأرض إلى الاستفادة من الفرص المتاحة وتقليل الأخطاء الدفاعية، في حين يسعى مانشستر سيتي إلى فرض أسلوبه الهجومي والاستفادة من تفوقه في الاستحواذ. وتبقى قدرة كل فريق على تطبيق خطته داخل الملعب العامل الحاسم في تحديد نتيجة المواجهة.  

عمرو فوزي أكتوبر 24, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك.   وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته.   ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك.   ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.   ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز.   ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك.   وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

خبر الاسبوع

الزمالك
نادي الزمالك

تاريخ مواجهات الزمالك أمام منافسيه في دور مجموعات دوري أبطال أفريقيا

احمد صابر أكتوبر 28, 2026 0