يبدأ خالد جلال، المدير الفني الجديد لفريق غزل المحلة، مهمته رسميًا مع الفريق، بعدما قرر مجلس إدارة النادي منحه مسؤولية القيادة الفنية خلفًا لأحمد خطاب، في محاولة لإعادة الفريق إلى الطريق الصحيح بعد البداية الصعبة التي حققها في بطولة الدوري الممتاز. ويأتي تولي خالد جلال المسؤولية في توقيت حساس بالنسبة لغزل المحلة، الذي يعاني من تراجع النتائج منذ انطلاق الموسم، حيث يسعى المدير الفني الجديد إلى إعادة ترتيب صفوف الفريق ورفع الحالة المعنوية للاعبين، بحثًا عن تحقيق أول انتصار خلال الجولات المقبلة. ومن المنتظر أن يتكون الجهاز الفني المعاون لخالد جلال من وائل كندي في منصب المدرب العام، وتوفيق صقر مدربًا، بينما يتولى خالد متولي مهمة تدريب حراس المرمى، إلى جانب عمر سعد الذي يشغل منصب مدير الكرة. وكان مجلس إدارة غزل المحلة، برئاسة وليد خليل، قد اتخذ قرار تغيير الجهاز الفني عقب الخسارة أمام البنك الأهلي بثلاثة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي جمعت الفريقين على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الدوري الممتاز. وتسببت هذه الهزيمة في استمرار سلسلة النتائج السلبية للفريق، بعدما أصبحت الخسارة الرابعة على التوالي منذ بداية الموسم، وهو ما دفع إدارة النادي إلى عقد اجتماع طارئ لمناقشة أسباب التراجع واتخاذ قرار بإجراء تغيير على مستوى القيادة الفنية. ووجهت إدارة غزل المحلة الشكر إلى أحمد خطاب وجهازه المعاون على الفترة التي قضاها مع الفريق، مع تقدير الجهود التي بذلها الجهاز الفني خلال الموسم الماضي، خاصة بعدما نجح في قيادة الفريق للاستمرار ضمن منافسات الدوري الممتاز وعدم الهبوط. وتنتظر خالد جلال مهمة صعبة مع غزل المحلة، خاصة أن الفريق يحتل المركز الأخير في جدول ترتيب الدوري برصيد نقطة واحدة فقط بعد مرور أربع جولات، بعدما حقق تعادلًا وحيدًا مقابل ثلاث هزائم، الأمر الذي يضع الفريق مبكرًا تحت ضغط المنافسة من أجل الابتعاد عن مراكز الخطر. ويبدأ المدير الفني الجديد عمله وسط رغبة في استغلال فترة التوقف الحالية لإعادة تنظيم الفريق، والعمل على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات الماضية، بالإضافة إلى تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل استئناف منافسات الدوري. ويخوض خالد جلال أول اختبار رسمي له مع غزل المحلة أمام الزمالك، في مواجهة قوية تحمل أهمية كبيرة بالنسبة للفريق، خاصة أن تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز أندية الدوري قد يمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة في المرحلة المقبلة. ويستضيف غزل المحلة نظيره الزمالك مساء الأربعاء المقبل على استاد غزل المحلة، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها أصحاب الأرض لتحقيق نتيجة إيجابية تساعدهم على تحسين موقفهم في جدول الترتيب. ويأمل خالد جلال في الظهور بشكل قوي خلال مباراته الأولى، والعمل على تقديم أداء مختلف عن المباريات السابقة، مع الاعتماد على عناصر الفريق الأكثر جاهزية من أجل إيقاف نزيف النقاط. وتدرك إدارة غزل المحلة أن المرحلة المقبلة لا تحتمل مزيدًا من إهدار النقاط، خاصة مع استمرار المنافسة وتقارب مراكز الأندية، ولذلك تراهن على خبرة خالد جلال في التعامل مع المواقف الصعبة وإعادة الاستقرار إلى الفريق. ويبحث المدير الفني الجديد عن بداية تمنح غزل المحلة الثقة المطلوبة، على أمل أن تكون مواجهة الزمالك نقطة انطلاق حقيقية نحو تصحيح المسار وتحسين النتائج خلال الجولات القادمة من بطولة الدوري الممتاز.
أعلن مجلس إدارة شركة غزل المحلة لكرة القدم، برئاسة المهندس وليد خليل، إنهاء مهمة أحمد خطاب، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، وتوجيه الشكر له ولجهازه المعاون، عقب النتائج السلبية التي حققها الفريق خلال الجولات الأربع الأولى من بطولة الدوري المصري الممتاز. ووجه مجلس الإدارة الشكر إلى أحمد خطاب وجهازه المعاون على الفترة التي قضوها داخل النادي، مؤكدًا تقديره للجهود التي بذلها الجهاز الفني خلال فترة توليه المسؤولية، خاصة بعدما نجح في قيادة الفريق لضمان البقاء في بطولة الدوري الممتاز خلال الموسم الماضي. وأعربت إدارة غزل المحلة عن خالص تقديرها لما قدمه أحمد خطاب وجهازه المعاون، متمنية لهم التوفيق والنجاح في خطواتهم المقبلة، وذلك بعد قرار إنهاء مهمتهم مع الفريق خلال الموسم الحالي. وجاء قرار رحيل أحمد خطاب في ظل البداية الصعبة التي يعيشها غزل المحلة في بطولة الدوري المصري الممتاز، حيث حقق الفريق أسوأ انطلاقة له في المسابقة منذ عدة مواسم، بعدما اكتفى بحصد نقطة واحدة فقط عقب مرور أربع جولات. وخاض غزل المحلة أربع مباريات في الدوري تحت قيادة أحمد خطاب، تمكن خلالها من تحقيق تعادل وحيد أمام إنبي، بينما تعرض الفريق لثلاث هزائم أمام بيراميدز ومودرن سبورت والبنك الأهلي، ليجمع نقطة واحدة فقط من أصل 12 نقطة متاحة. وتسببت النتائج السلبية في تراجع غزل المحلة إلى المركز الأخير بجدول ترتيب الدوري المصري، وهو ما دفع إدارة النادي إلى اتخاذ قرار التغيير الفني، بحثًا عن تصحيح المسار واستعادة الفريق لتوازنه خلال الفترة المقبلة. وعادل غزل المحلة بهذه البداية أسوأ انطلاقة له في الدوري بعد مرور أربع جولات منذ موسم 2015-2016، وهو الموسم الذي انتهى بهبوط الفريق إلى دوري الدرجة الثانية، الأمر الذي يعكس صعوبة الوضع الذي يواجهه زعيم الدلتا في بداية الموسم الحالي. وتظل بداية غزل المحلة في موسم 2011-2012 هي الأسوأ في تاريخ الفريق، بعدما فشل في حصد أي نقطة خلال أول أربع جولات، كما استقبل 13 هدفًا مقابل تسجيل هدف واحد فقط، في بداية شهدت معاناة كبيرة للفريق. وعلى الجانب الآخر، جاءت بداية غزل المحلة في الموسم الماضي بصورة أفضل، بعدما نجح الفريق في حصد أربع نقاط خلال أول أربع جولات، من خلال تحقيق أربعة تعادلات سلبية متتالية، تحت قيادة المدير الفني علاء عبد العال. ويأمل مجلس إدارة غزل المحلة أن يسهم قرار التغيير الفني في إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح، خاصة أن المنافسة ما زالت في بدايتها، وأن الفريق يمتلك فرصة لتعويض النتائج السلبية وتحسين موقفه في جدول الترتيب خلال الجولات المقبلة. ويحتل غزل المحلة حاليًا المركز الأخير في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز برصيد نقطة واحدة، بعدما خاض أربع مباريات، حقق خلالها تعادلًا وحيدًا وتلقى ثلاث هزائم، في انتظار الإعلان عن المدير الفني الجديد الذي سيتولى مهمة قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.
يستضيف فريق البنك الأهلي نظيره غزل المحلة، في الثامنة مساء اليوم الاثنين، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مواجهة يسعى خلالها كل فريق لتحقيق نتيجة إيجابية وتحسين موقفه في جدول الترتيب. ويدخل البنك الأهلي اللقاء بحثًا عن حصد النقاط الثلاث، بعدما جمع 3 نقاط خلال الجولات الثلاث الأولى من المسابقة، ليحتل المركز الثالث عشر في جدول الدوري، وهو ما يدفع الفريق إلى استهداف الفوز من أجل التقدم إلى مراكز أفضل. ويأمل البنك الأهلي في استغلال مواجهة غزل المحلة لتحقيق انتصاره الثاني في المسابقة، ورفع رصيده إلى 6 نقاط، خاصة أن الفريق يسعى إلى استعادة التوازن وتحسين نتائجه خلال الجولات المقبلة. وتأتي المباراة في ظل غياب أيمن الرمادي، المدير الفني للبنك الأهلي، بعدما تعرض لوعكة صحية حالت دون وجوده مع الفريق خلال المواجهة المرتقبة أمام غزل المحلة. ويتولى عاصم صلاح قيادة البنك الأهلي خلال المباراة، في محاولة للحفاظ على تركيز اللاعبين وتنفيذ خطة الفريق التي تم الاستعداد لها قبل اللقاء، مع العمل على تحقيق الفوز رغم غياب المدير الفني. ويسعى الجهاز الفني للبنك الأهلي إلى التعامل مع المباراة بأهمية كبيرة، خاصة أن الفريق يمتلك فرصة لتحسين مركزه في جدول المسابقة حال تحقيق الفوز، وهو ما يجعل حصد النقاط الثلاث هدفًا رئيسيًا أمام غزل المحلة. ويأمل لاعبو البنك الأهلي في تقديم أداء قوي منذ بداية المباراة، ومحاولة فرض أسلوبهم على المنافس، مع استغلال الفرص التي ستتاح لهم من أجل الوصول إلى مرمى غزل المحلة وتحقيق الانتصار. على الجانب الآخر، يدخل غزل المحلة المواجهة وهو في موقف أكثر صعوبة، بعدما حصد نقطة واحدة فقط خلال أول ثلاث جولات، ليحتل المركز العشرين والأخير في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز. ويبحث غزل المحلة عن تحقيق انتصاره الأول في البطولة، بعدما لم يتمكن من تحقيق الفوز خلال مبارياته السابقة، حيث يأمل الفريق في استغلال مواجهة البنك الأهلي لبدء مرحلة جديدة والابتعاد عن قاع جدول الترتيب. ويقود غزل المحلة فنيًا أحمد خطاب، الذي يعمل على تجهيز لاعبيه للمباراة من أجل تحقيق نتيجة إيجابية، خاصة أن استمرار نزيف النقاط في الجولات المقبلة قد يزيد من صعوبة موقف الفريق في المنافسة. وتكتسب المباراة أهمية كبيرة بالنسبة لغزل المحلة، الذي يحتاج إلى تحقيق الفوز من أجل رفع رصيده وتحسين ترتيبه، إلى جانب منح اللاعبين دفعة معنوية تساعدهم على تجاوز البداية الصعبة للموسم. وفي المقابل، يدرك البنك الأهلي أن المواجهة لن تكون سهلة، رغم الفارق في ترتيب الفريقين، خاصة أن غزل المحلة سيخوض اللقاء بدافع قوي لتحقيق أول انتصار له في الدوري. ويحاول كل فريق استغلال نقاط القوة الموجودة لديه، حيث يبحث البنك الأهلي عن مواصلة جمع النقاط والتقدم في جدول الترتيب، بينما يسعى غزل المحلة إلى الخروج من المركز الأخير وتحقيق بداية جديدة في المسابقة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، في ظل حاجة كل طرف إلى الفوز، سواء لتحسين موقفه في الجدول أو للخروج من أزمة النتائج. وستكون مواجهة اليوم اختبارًا مهمًا للبنك الأهلي في ظل غياب أيمن الرمادي، كما تمثل فرصة أمام غزل المحلة لتحقيق أول فوز له في الدوري، وهو ما يمنح اللقاء أهمية خاصة للفريقين.
أعلن أحمد خطاب، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي غزل المحلة، التشكيل الأساسي لزعيم الفلاحين استعدادًا لمواجهة مودرن سبورت، في المباراة المقرر إقامتها بعد قليل، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز للموسم 2026-2027. ويدخل غزل المحلة اللقاء بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية، وتعويض البداية غير الموفقة في المسابقة، بعدما خسر الفريق مباراته الأولى ولم يتمكن من حصد أي نقطة، ليحتل المركز التاسع عشر في جدول ترتيب الدوري قبل انطلاق مواجهة الجولة الثانية. وحرص الجهاز الفني بقيادة أحمد خطاب على الدفع بمجموعة من العناصر الأساسية التي يعول عليها من أجل تقديم أداء قوي أمام مودرن سبورت، وتحقيق الانتصار الأول للفريق خلال الموسم الجديد، في ظل رغبة اللاعبين في تحسين موقف الفريق مبكرًا في جدول الترتيب. وجاء تشكيل غزل المحلة أمام مودرن سبورت على النحو التالي: حراسة المرمى: عامر عامر. خط الدفاع: أحمد العش، أحمد شوشة، فارس نشاط، يحيى زكريا. خط الوسط: موري توريه، معاذ عبد السلام، عبد الرحمن شيكا، سعيدي كيبو. خط الهجوم: عبده يحيى، حازم العسكري. ويعتمد أحمد خطاب على حازم العسكري وعبده يحيى في الخط الأمامي، مع وجود دعم من عناصر الوسط، في محاولة لفرض أسلوب الفريق خلال المباراة والوصول إلى مرمى مودرن سبورت، خاصة أن حصد النقاط في الجولات الأولى يمثل أهمية كبيرة لجميع الفرق من أجل بناء موقف جيد في جدول المسابقة. وعلى مقاعد البدلاء، يتواجد كل من كوكو، شتا، محمد أشرف، أرموشة، جمعة عبد الله عماد، أحمد ياسر، رشدان، وبسام وليد، حيث يمتلك الجهاز الفني عددًا من الخيارات التي يمكن الاستعانة بها وفقًا لسير المباراة واحتياجات الفريق خلال أحداثها. على الجانب الآخر، يدخل مودرن سبورت المواجهة وهو في المركز التاسع بجدول ترتيب الدوري المصري، بعدما جمع نقطة واحدة من مباراته الأولى، ويسعى بدوره لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث من أجل التقدم نحو مراكز أفضل في جدول الترتيب. وتحظى مواجهة غزل المحلة ومودرن سبورت بأهمية كبيرة بالنسبة للفريقين، خاصة مع رغبة كل طرف في تحقيق بداية أفضل خلال الموسم الحالي. ويسعى غزل المحلة إلى مغادرة منطقة مؤخرة الجدول سريعًا، بينما يأمل مودرن سبورت في استغلال المواجهة لتحقيق انتصاره الأول ورفع رصيده من النقاط. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، في ظل تقارب الطموحات واختلاف موقف كل فريق بعد الجولة الأولى. ويأمل أحمد خطاب في أن ينجح لاعبوه في تنفيذ التعليمات الفنية، واستغلال الفرص أمام المرمى، مع الحفاظ على التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي. وتبقى النقاط الثلاث هي الهدف الرئيسي لغزل المحلة في مواجهة اليوم، خاصة أن الفوز سيمنح الفريق دفعة معنوية مهمة خلال مشواره في بطولة الدوري، ويساعده على تحسين ترتيبه مبكرًا، بينما سيحاول مودرن سبورت الخروج بأفضل نتيجة ممكنة أمام زعيم الفلاحين. كلمات دالة: غزل المحلة, مودرن سبورت, تشكيل غزل المحلة, أحمد خطاب, الدوري المصري, الدوري المصري 2026-2027, حازم العسكري, عبده يحيى, مباريات اليوم, أخبار غزل المحلة, كورة ايجيبت
يستعد فريق غزل المحلة لخوض مواجهة قوية أمام بيراميدز، مساء اليوم، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها الفريقان لتحقيق بداية قوية وحصد أول ثلاث نقاط في مشوار المسابقة. وتنطلق المباراة في تمام الساعة الثامنة مساءً على استاد المحلة، وسط حالة من الترقب من جانب جماهير الفريقين، خاصة مع رغبة كل فريق في الظهور بصورة مميزة مع انطلاق الموسم الجديد. وأعلن أحمد خطاب، المدير الفني لفريق غزل المحلة، عن التشكيل الأساسي الذي سيخوض به المباراة أمام بيراميدز، حيث اختار الاعتماد على مجموعة من العناصر التي يرى أنها الأقدر على تنفيذ خطته وتحقيق نتيجة إيجابية في مواجهة صعبة أمام أحد الفرق المنافسة بقوة على البطولات المحلية. ويأمل الجهاز الفني لغزل المحلة في استغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل تقديم أداء قوي والخروج بالنقاط الثلاث، في الوقت الذي يطمح فيه بيراميدز إلى تحقيق انطلاقة قوية في بداية مشواره بالدوري. تشكيل غزل المحلة أمام بيراميدز وجاء تشكيل غزل المحلة الأساسي للمباراة على النحو التالي: عامر عامر في حراسة المرمى، وأمامه كل من أحمد العش، أحمد شوشة، فارس نشاط، ويحيى زكريا، بينما يضم خط الوسط موري توريه ومعاذ عبد السلام وعبد الرحمن شيكا، وفي الخط الهجومي يتواجد سعيدي كيبو وعبد يحيى وحازم العسكري. ويعتمد أحمد خطاب على هذا التشكيل من أجل تحقيق التوازن بين الجوانب الدفاعية والهجومية، مع محاولة استغلال المساحات والضغط على دفاع بيراميدز خلال فترات المباراة. وتأتي مواجهة اليوم في توقيت مهم بالنسبة لغزل المحلة، الذي يسعى إلى وضع قدمه مبكرًا في المنافسة وتحقيق نتيجة تمنحه دفعة معنوية خلال الجولات المقبلة من المسابقة. وعلى مقاعد البدلاء، يتواجد عدد من اللاعبين القادرين على المشاركة خلال أحداث اللقاء، وهم: النقراوي، شتا، محمد أشرف، العرفاوي، أرموشة، عمرو جمعة، عبد الله عماد، أحمد ياسر، ورشدان. ويملك الجهاز الفني خيارات متعددة يمكن الاستعانة بها وفقًا لسير المباراة واحتياجات الفريق، سواء لتعزيز القوة الهجومية أو الحفاظ على التوازن الدفاعي. وتحظى المباراة باهتمام كبير، خاصة أنها تجمع غزل المحلة مع بيراميدز في بداية الموسم، حيث يسعى كل طرف إلى حصد نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية معنوية في الجولات الأولى. ومن جانبه، يواصل كورة ايجيبت متابعة أحداث المباراة وتقديم أبرز التفاصيل الخاصة بالتشكيل والنتيجة وأهم مجريات اللقاء لجماهير الكرة المصرية.
انطلاق فترة الإعداد في المحلة الكبرى بمشاركة جميع اللاعبين والصفقات الجديدة يدشن فريق غزل المحلة، اليوم السبت، أولى مراحل الاستعداد للموسم الكروي الجديد، حيث يقود المدير الفني أحمد خطاب أول مران للفريق، في إطار البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني لتجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا قبل انطلاق منافسات الموسم المقبل، وسط طموحات كبيرة بتحقيق نتائج مميزة والظهور بصورة قوية في المسابقات المحلية. وحرص الجهاز الفني على وضع خطة إعداد متكاملة تبدأ بمدينة المحلة الكبرى، بهدف رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، وإعادة تجهيزهم بعد فترة الراحة التي أعقبت نهاية الموسم الماضي، مع العمل في الوقت نفسه على تنفيذ الجوانب الفنية والتكتيكية التي سيعتمد عليها الفريق خلال المرحلة المقبلة. ومن المنتظر أن يشهد المران الأول حضور جميع لاعبي الفريق، إلى جانب العناصر الجديدة التي تعاقد معها النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية، في خطوة تستهدف تحقيق الانسجام مبكرًا بين جميع اللاعبين، ومنح الجهاز الفني فرصة لتقييم مستوى كل عنصر قبل بدء المباريات الودية. ويولي أحمد خطاب أهمية كبيرة لبداية فترة الإعداد، باعتبارها المرحلة الأساسية التي يتم خلالها بناء الفريق بدنيًا وفنيًا، إلى جانب غرس فلسفة اللعب التي يسعى إلى تطبيقها خلال الموسم الجديد، بما يساعد الفريق على الظهور بشكل مميز منذ انطلاق المنافسات الرسمية. كما يركز الجهاز الفني على تعزيز روح المنافسة بين اللاعبين، من خلال منح الجميع فرصة لإثبات قدراتهم خلال التدريبات، وهو ما يساهم في رفع المستوى الفني داخل المجموعة، ويمنح الجهاز الفني خيارات متعددة في مختلف المراكز. وشهدت قائمة الفريق انضمام عدد من الصفقات الجديدة، يأتي في مقدمتها عبد الرحمن "شيكا"، القادم من صفوف مودرن سبورت، والذي يعول عليه الجهاز الفني لتقديم الإضافة المطلوبة، بفضل الإمكانات الفنية التي يمتلكها والخبرة التي اكتسبها خلال مشواره في الدوري المصري. وتسود حالة من الحماس داخل صفوف غزل المحلة مع انطلاق فترة الإعداد، حيث يسعى اللاعبون إلى استغلال التدريبات الأولى لإثبات جاهزيتهم، وحجز مكان في التشكيل الأساسي، في ظل المنافسة المنتظرة على جميع المراكز. برنامج إعداد على مرحلتين لتجهيز الفريق قبل انطلاق المنافسات وضع الجهاز الفني لغزل المحلة برنامج إعداد يمتد على مرحلتين، بهدف الوصول باللاعبين إلى أعلى درجات الجاهزية قبل بداية الموسم، مع مراعاة الجوانب البدنية والفنية والنفسية خلال فترة التحضير. وتقام المرحلة الأولى بمدينة المحلة الكبرى، وتستمر لمدة ثلاثة أسابيع، حيث تتضمن تدريبات يومية مكثفة تركز على رفع اللياقة البدنية، وتحسين معدلات التحمل والقوة، إلى جانب تنفيذ عدد من الجمل التكتيكية التي يسعى أحمد خطاب لترسيخها داخل الفريق. وبعد انتهاء المرحلة الأولى، سيدخل الفريق معسكرًا مغلقًا في أحد فنادق القاهرة أو بإحدى المدن الساحلية، وهي المرحلة التي ستشهد زيادة الأحمال الفنية، وخوض مجموعة من المباريات الودية أمام فرق مختلفة، بهدف الوقوف على مستوى اللاعبين واختبار الخطط قبل انطلاق الموسم. ويؤمن الجهاز الفني بأن المعسكر المغلق سيكون فرصة مثالية لتعزيز الانسجام بين اللاعبين، خاصة مع وجود عناصر جديدة انضمت إلى الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، وهو ما يساعد على بناء مجموعة متجانسة قادرة على تنفيذ أفكار المدرب داخل الملعب. كما يسعى أحمد خطاب إلى استغلال فترة الإعداد في تقييم جميع اللاعبين، ومنح الفرصة للعناصر الشابة لإظهار إمكاناتها، بما يتيح للجهاز الفني تكوين رؤية واضحة حول القائمة التي سيعتمد عليها خلال الموسم. وتحرص إدارة غزل المحلة على توفير جميع احتياجات الفريق خلال فترة الإعداد، سواء من حيث الإمكانات اللوجستية أو الدعم الإداري، إيمانًا منها بأهمية هذه المرحلة في بناء فريق قادر على المنافسة وتحقيق تطلعات الجماهير. وتنتظر جماهير غزل المحلة ظهور الصفقات الجديدة بقميص الفريق خلال المباريات الودية، وعلى رأسهم عبد الرحمن "شيكا"، الذي يعول عليه الكثيرون لتقديم الإضافة في الخط الأمامي، والمساهمة في تحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم الجديد. ومع انطلاق أولى الحصص التدريبية، يرفع غزل المحلة شعار العمل الجاد والاستعداد الكامل، واضعًا نصب عينيه تقديم موسم قوي يعكس طموحات النادي وجماهيره، ويؤكد قدرة الفريق على المنافسة وتحقيق أهدافه في الدوري.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.