كشفت إحصائية الكرات الطويلة الدقيقة في المباراة الواحدة بالدوري المصري الممتاز عن تصدر أحمد حامد شوشة، مدافع غزل المحلة، قائمة اللاعبين الأكثر نجاحًا في إرسال الكرات الطويلة، بعدما وصل إلى معدل بلغ 8.6 كرة طويلة دقيقة في المباراة الواحدة، متفوقًا على عدد من أبرز لاعبي الوسط والمدافعين في المسابقة. وتأتي هذه الإحصائية ضمن الأرقام الفردية للاعبي الدوري المصري خلال الموسم الحالي 2026-2027، وتسلط الضوء على أحد الجوانب المهمة في بناء اللعب، خاصة بالنسبة للمدافعين ولاعبي الوسط الذين يعتمدون على التمرير المباشر ونقل الكرة لمسافات طويلة من أجل تجاوز ضغط المنافس والوصول إلى المناطق الهجومية. ويحتل أحمد حامد شوشة صدارة القائمة برصيد 8.6 كرة طويلة دقيقة في المباراة، ليبتعد بفارق واضح عن أقرب منافسيه. ويعد شوشة من العناصر الدفاعية الأساسية في غزل المحلة، حيث يلعب في مركز قلب الدفاع، وتؤكد البيانات الحالية وجوده ضمن صفوف الفريق خلال الموسم الجاري. كما شارك في المباريات الخمس الأولى للفريق، وهو ما يفسر حضوره ضمن قائمة اللاعبين أصحاب المعدلات المرتفعة في هذا الجانب. وتكتسب صدارة شوشة أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة مركزه، إذ يمثل المدافع الذي يمتلك القدرة على لعب الكرات الطويلة الدقيقة عنصرًا مهمًا في الخروج بالكرة من الخلف، خصوصًا عندما يتعرض الفريق لضغط مرتفع من المنافس. ويمنح هذا النوع من التمريرات الفريق فرصة للانتقال سريعًا من الحالة الدفاعية إلى الهجومية، سواء بالوصول إلى الجناحين أو استهداف المهاجمين في الثلث الأخير. وفي المركز الثاني يأتي مروان عطية، لاعب وسط الأهلي، بمعدل 7.0 كرات طويلة دقيقة في المباراة، ليتساوى معه في المركز نفسه علي حمدي لاعب البنك الأهلي بالمعدل ذاته، ويشكل الثنائي أحد أبرز الأسماء الموجودة في القائمة من لاعبي خط الوسط. ويُعد مروان عطية من أهم عناصر وسط الأهلي، ويعتمد الفريق عليه في عملية بناء اللعب والربط بين الخطوط، كما أن امتلاكه القدرة على تغيير اتجاه اللعب بالتمريرات الطويلة يمنحه دورًا إضافيًا في صناعة الهجمات. وظهر اسم عطية أيضًا ضمن الإحصائيات الخاصة بالتمريرات خلال الموسم الحالي، ما يؤكد حضوره في منظومة بناء اللعب بالأهلي. أما علي حمدي، فيظهر بالمعدل نفسه، 7.0 كرات طويلة دقيقة في المباراة، بعدما انتقل إلى البنك الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وأعلن البنك الأهلي التعاقد مع اللاعب لمدة ثلاثة مواسم في صفقة انتقال حر، ليصبح أحد عناصر الفريق خلال موسم 2026-2027. كما تشير البيانات الحالية إلى مشاركته في المباريات الخمس الأولى بالدوري. ويأتي محمود حمدي، مدافع الزمالك، في المركز الرابع بمعدل 6.8 كرة طويلة دقيقة في المباراة. ويظهر لاعب الزمالك ضمن قائمة أصحاب المعدلات المرتفعة، في مؤشر على الدور الذي يمكن أن تلعبه التمريرات الطويلة في عملية خروج الفريق بالكرة من المناطق الخلفية، خاصة عندما تكون المساحات متاحة خلف دفاع المنافس. وفي المركز الخامس يظهر أحمد عبد الرسول، مدافع سموحة، بمعدل 6.3 كرة طويلة دقيقة في المباراة. ويشغل عبد الرسول مركز قلب الدفاع مع الفريق السكندري، بعدما انضم إلى سموحة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، ويظهر ضمن قائمة الفريق للموسم الجاري. ويأتي نور السيد في المركز السادس برصيد 6.0 كرات طويلة دقيقة في المباراة، ليكون أحد لاعبي خط الوسط القادرين على استخدام التمرير الطويل كوسيلة لتغيير اتجاه اللعب. ويلعب نور السيد مع الجونة، وشارك أساسيًا في مباريات الفريق خلال الموسم الحالي، ويشغل أدوارًا في وسط الملعب، بما في ذلك مركز لاعب الوسط الدفاعي. ويتساوى مع نور السيد في الرقم نفسه أحمد العش، مدافع غزل المحلة، الذي سجل معدلًا بلغ 6.0 كرات طويلة دقيقة في المباراة. ويظهر العش إلى جانب شوشة ضمن القائمة، ليصبح غزل المحلة ممثلًا بلاعبين في قائمة الأكثر دقة بالكرات الطويلة، وهو ما يعكس اعتماد الفريق على اللعب المباشر والخروج بالكرة من الخط الخلفي. وفي المركز الثامن يأتي محمود عكال بمعدل 5.6 كرة طويلة دقيقة في المباراة، بينما يظهر عبد الله بكري، مدافع زد، في المركز التاسع برصيد 5.5 كرة طويلة دقيقة في المباراة. ويعد عبد الله بكري من العناصر الدفاعية الموجودة ضمن قائمة زد خلال الموسم الحالي، وشارك مع الفريق في عدد من مباريات الدوري، بما في ذلك مواجهة الأهلي، قبل أن يظهر أيضًا ضمن التشكيل في مباريات أخرى خلال الجولات الأولى. وفي المركز العاشر يأتي محمد كاماشو بمعدل 5.4 كرة طويلة دقيقة في المباراة، ثم أحمد عوض بالمعدل نفسه، ويليه باهر المحمدي أيضًا برصيد 5.4 كرة طويلة دقيقة في المباراة. ويلعب أحمد عوض مع أبو قير للأسمدة، بعدما انتقل إلى الفريق على سبيل الإعارة قادمًا من سموحة، ويشغل مركز قلب الدفاع. وظهر اللاعب أساسيًا مع الفريق في بداية الموسم، كما تؤكد بيانات أبو قير مشاركته في مباريات الدوري. أما باهر المحمدي، فيمثل المصري البورسعيدي، ويشغل مركز قلب الدفاع، وشارك مع الفريق خلال الموسم الحالي. وتؤكد بيانات الموسم وجوده ضمن صفوف المصري، إلى جانب مشاركته في مباريات الدوري. ويختتم خالد صبحي قائمة اللاعبين الظاهرين في الإحصائية بمعدل 5.2 كرة طويلة دقيقة في المباراة، حيث يمثل المصري أيضًا في الموسم الحالي، ويلعب في مركز قلب الدفاع. وتشير البيانات الحالية إلى مشاركته مع المصري في مباريات الدوري خلال الموسم الجاري. وتوضح القائمة أن الكرات الطويلة الدقيقة ليست مرتبطة بمركز واحد داخل الملعب، لكنها تظهر بشكل أكبر لدى المدافعين ولاعبي الوسط، وهو أمر منطقي في ظل الأدوار التي يقوم بها هؤلاء اللاعبون في بناء اللعب. فالمدافع يحتاج أحيانًا إلى تجاوز ضغط المنافس بتمريرة مباشرة نحو الأمام، بينما يستطيع لاعب الوسط استخدام الكرة الطويلة لتغيير اتجاه اللعب ونقل الفريق بسرعة من جانب إلى آخر. كما تكشف الأرقام عن وجود فارق واضح بين صاحب الصدارة وبقية اللاعبين، إذ سجل أحمد شوشة 8.6 كرة طويلة دقيقة في المباراة، مقابل 7.0 لكل من مروان عطية وعلي حمدي، ثم 6.8 لمحمود حمدي و6.3 لأحمد عبد الرسول. ومع تراجع الأرقام تدريجيًا، تظهر المنافسة بين مجموعة كبيرة من اللاعبين عند معدلات تتراوح بين 5.2 و6.0 كرات طويلة دقيقة في المباراة. وتكتسب هذه الإحصائية أهمية إضافية مع استمرار منافسات الدوري المصري، لأن جودة التمرير الطويل يمكن أن تكون عنصرًا مؤثرًا في أسلوب بناء الهجمات، خصوصًا للفرق التي تواجه ضغطًا عاليًا أو تعتمد على سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم. وبحسب الأرقام الظاهرة في الإحصائية، يواصل أحمد حامد شوشة تصدر قائمة الأكثر دقة في الكرات الطويلة بمعدل 8.6 في المباراة، يليه مروان عطية وعلي حمدي بـ7.0، ثم محمود حمدي بـ6.8، وأحمد عبد الرسول بـ6.3، بينما يتواجد عدد كبير من اللاعبين عند معدلات متقاربة، في قائمة تعكس أهمية جودة التمرير والتحكم في إيقاع اللعب خلال الجولات الأولى من الدوري المصري الممتاز.
كشفت إحصائية التمريرات الصحيحة لكل مباراة في الدوري المصري الممتاز عن تصدر علي حمدي، لاعب البنك الأهلي، قائمة أكثر اللاعبين تمريرًا للكرات الصحيحة خلال المباريات، بعدما وصل إلى معدل 70.2 تمريرة صحيحة في المباراة الواحدة، متفوقًا على إياد العسقلاني لاعب بيراميدز وجاستيس آرثر لاعب سيراميكا كليوباترا، في واحدة من الإحصائيات التي تعكس مدى اعتماد الفرق على بعض اللاعبين في بناء اللعب والاحتفاظ بالكرة. وتوضح الإحصائية عدد التمريرات التي تصل إلى زملاء اللاعب بشكل صحيح خلال المباراة، إلى جانب نسبة دقة التمرير، وهو ما يجعلها مختلفة عن إحصائية إجمالي التمريرات أو التمريرات المفتاحية. وكلما ارتفع عدد التمريرات الصحيحة مع الحفاظ على نسبة دقة مرتفعة، ظهر اللاعب بصورة أكثر تأثيرًا في تدوير الكرة وبناء الهجمات والخروج بها من مناطق الضغط. وتصدر علي حمدي القائمة بمعدل 70.2 تمريرة صحيحة في المباراة، بنسبة دقة بلغت 86%، ليحتل المركز الأول بفارق واضح عن أقرب منافسيه. ويقدم لاعب البنك الأهلي دورًا أساسيًا في وسط الملعب، خاصة في عملية نقل الكرة من الخط الخلفي إلى المناطق الأمامية، كما يعتمد عليه فريقه في الاحتفاظ بالكرة وتغيير اتجاه اللعب. ويؤكد موقع فوت موب تصدر علي حمدي لقائمة التمريرات الدقيقة لكل 90 دقيقة في الدوري المصري للموسم الحالي، بالرقم نفسه البالغ 70.2 تمريرة، مع نسبة دقة تمرير وصلت إلى 86.2% في البيانات المنشورة حاليًا. كما تشير مصادر الإحصائيات إلى انتقال اللاعب إلى البنك الأهلي خلال الموسم الجاري بعد رحيله عن طلائع الجيش. ويأتي إياد العسقلاني في المركز الثاني بمعدل 66.0 تمريرة صحيحة في المباراة، مع نسبة دقة بلغت 89%، ليظهر مدافع بيراميدز ضمن أبرز اللاعبين في هذه الإحصائية. ويعد العسقلاني من العناصر الدفاعية التي يمكنها المساهمة في بداية بناء الهجمة، سواء بالتمرير القصير إلى لاعبي الوسط أو إرسال الكرة إلى الأطراف. وتؤكد بيانات قائمة بيراميدز للموسم الحالي وجود إياد العسقلاني ضمن الفريق، حيث يشغل مركز الظهير الأيسر، إلى جانب أسماء دفاعية أخرى مثل محمود مرعي وأحمد سامي ومحمد الشيبي. وفي المركز الثالث يظهر جاستيس آرثر، مدافع سيراميكا كليوباترا، بمعدل 59.0 تمريرة صحيحة في المباراة، مع نسبة دقة مرتفعة بلغت 94%، وهي أعلى نسبة دقة تمرير بين اللاعبين الـ13 الظاهرين في الإحصائية. ويعكس رقم آرثر أهمية التمرير الآمن في الخط الخلفي، إذ لا يقتصر دور المدافع على إبعاد الكرة أو القيام بالواجبات الدفاعية، وإنما أصبح مطلوبًا منه أيضًا المساهمة في بناء اللعب من الخلف، خصوصًا لدى الفرق التي تحاول الاحتفاظ بالاستحواذ والخروج بالكرة بشكل منظم. وتؤكد التشكيلات الحديثة لسيراميكا كليوباترا وجود جاستيس آرثر ضمن خط دفاع الفريق. ويحتل محمود مرعي المركز الرابع بمعدل 58.7 تمريرة صحيحة في المباراة، مع دقة بلغت 91%، ليكون ثاني لاعبي بيراميدز الموجودين ضمن أول أربعة مراكز في القائمة. ويظهر مرعي بصورة مستمرة ضمن العناصر الدفاعية للفريق السماوي، ويشارك في بناء اللعب من الخط الخلفي إلى جانب مهامه الدفاعية. ويأتي مروان عطية، لاعب وسط الأهلي، في المركز الخامس بمعدل 58.2 تمريرة صحيحة في المباراة، مع نسبة دقة بلغت 82%. ويعد مروان من أبرز لاعبي وسط الأهلي في عملية تدوير الكرة، حيث يتحرك بين الخطوط ويساهم في ربط الدفاع بالهجوم، كما أن طبيعة مركزه تجعله أحد أكثر اللاعبين احتكاكًا بالكرة خلال المباريات. وفي المركز السادس يظهر عمرو قلاوة لاعب سيراميكا كليوباترا، بمعدل 57.6 تمريرة صحيحة في المباراة ونسبة دقة بلغت 88%. ويأتي قلاوة ضمن مجموعة لاعبي سيراميكا الذين يمتلكون دورًا واضحًا في الاستحواذ وبناء الهجمات، وهو ما يفسر حضوره في قائمة اللاعبين الأكثر تمريرًا للكرات الصحيحة. ويحتل أحمد سامي، مدافع بيراميدز، المركز السابع بمعدل 52.8 تمريرة صحيحة في المباراة، مع نسبة دقة وصلت إلى 93%، وهي ثاني أعلى نسبة دقة في القائمة بعد جاستيس آرثر. ويمنح هذا الرقم أحمد سامي حضورًا مهمًا في عملية الخروج بالكرة من الخط الخلفي، خاصة مع اعتماد بيراميدز على البناء المنظم. وتضم قائمة بيراميدز الرسمية للموسم الحالي أحمد سامي ومحمود مرعي وإياد العسقلاني ومهند لاشين، وهو ما يتطابق مع شعارات الفريق الظاهرة بجوار عدد من الأسماء في الإحصائية. ويتساوى مع أحمد سامي في عدد التمريرات الصحيحة داو سيريل، مدافع البنك الأهلي، بمعدل 52.8 تمريرة في المباراة، لكن نسبة دقة تمريراته جاءت عند 88%. ويظهر سيريل ضمن الخط الدفاعي للبنك الأهلي، ويمنح وجوده الفريق خيارًا إضافيًا في نقل الكرة من المناطق الخلفية. وفي المركز التاسع يأتي نور السيد، لاعب وسط الجونة، بمعدل 52.6 تمريرة صحيحة في المباراة ونسبة دقة بلغت 85%. ويملك نور السيد خبرة طويلة في مركز الوسط، وهو ما يظهر في قدرته على المشاركة في بناء اللعب والاحتفاظ بالكرة تحت الضغط. ويحتل مهند لاشين، لاعب وسط بيراميدز، المركز العاشر بمعدل 52.4 تمريرة صحيحة في المباراة، مع نسبة دقة بلغت 88%. ويعد لاشين من العناصر الأساسية في وسط بيراميدز، ويشارك في عملية افتكاك الكرة ثم تدويرها وبناء الهجمات، وهو ما يجعله حاضرًا في أكثر من إحصائية فردية خلال الموسم الحالي. وتضعه بعض قواعد البيانات أيضًا ضمن أصحاب المعدلات المرتفعة في التمرير خلال الدوري. وفي المركز الحادي عشر يأتي محمد نصر، مدافع البنك الأهلي، بمعدل 51.7 تمريرة صحيحة في المباراة ونسبة دقة بلغت 91%، بينما يحتل أحمد بلحاجي لاعب سيراميكا كليوباترا المركز الثاني عشر بمعدل 50.8 تمريرة صحيحة ودقة بلغت 86%. ويختتم أحمد رمضان، مدافع سيراميكا كليوباترا، قائمة اللاعبين الظاهرين في الإحصائية بمعدل 50.5 تمريرة صحيحة في المباراة، مع نسبة دقة وصلت إلى 87%. ويظهر أحمد رمضان ضمن الخط الدفاعي لسيراميكا، وهو ما يفسر العدد المرتفع نسبيًا من التمريرات التي ينفذها خلال المباريات. وتكشف القائمة عن حضور قوي للاعبي الخط الخلفي ولاعبي الوسط، وهو أمر منطقي بالنظر إلى أن هذه المراكز تتعامل مع الكرة بصورة متكررة خلال مراحل بناء اللعب. ويظهر ذلك بوضوح في وجود إياد العسقلاني وجاستيس آرثر ومحمود مرعي وأحمد سامي وداو سيريل ومحمد نصر وأحمد رمضان إلى جانب لاعبي الوسط مثل علي حمدي ومروان عطية وعمرو قلاوة ونور السيد ومهند لاشين وأحمد بلحاجي. كما توضح الأرقام أن دقة التمرير لا ترتبط بالضرورة بعدد التمريرات فقط، فهناك لاعبين بأعداد مرتفعة ونسب دقة جيدة، بينما يبرز آخرون بنسبة دقة أعلى رغم تنفيذهم عددًا أقل من التمريرات. ويظهر جاستيس آرثر مثالًا واضحًا، بعدما سجل 59 تمريرة صحيحة بمعدل المباراة مع دقة وصلت إلى 94%، مقابل 70.2 لعلي حمدي بنسبة 86%. وبحسب الأرقام الظاهرة في الإحصائية، يتصدر علي حمدي القائمة بـ70.2 تمريرة صحيحة في المباراة، يليه إياد العسقلاني بـ66.0، ثم جاستيس آرثر بـ59.0، ومحمود مرعي بـ58.7، ومروان عطية بـ58.2، بينما تتواصل القائمة مع عمرو قلاوة وأحمد سامي وداو سيريل ونور السيد ومهند لاشين ومحمد نصر وأحمد بلحاجي وأحمد رمضان. وتعكس هذه الأرقام أهمية التمرير الصحيح في الدوري المصري، ليس فقط بالنسبة للاعبي الوسط، وإنما أيضًا للمدافعين الذين أصبحوا جزءًا أساسيًا من عملية بناء الهجمات، في ظل اعتماد عدد متزايد من الفرق على الخروج بالكرة من الخلف وتدوير الاستحواذ بدلًا من الاكتفاء باللعب المباشر.
كشف أحمد مصطفى بيبو، المدير الفني لفريق الجونة، عن التشكيل الأساسي الذي يخوض به مواجهة بيراميدز، في المباراة المقرر إقامتها على استاد الدفاع الجوي، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويسعى الجونة إلى تقديم مباراة قوية أمام بيراميدز، والخروج بنتيجة إيجابية تساعده في مشواره بالمسابقة، خاصة أن مواجهة أحد الفرق المنافسة على المراكز المتقدمة تمثل اختبارًا مهمًا للفريق خلال هذه المرحلة من الموسم. إسلام عماد يحرس مرمى الجونة وشهد تشكيل الجونة الاعتماد على إسلام عماد في مركز حراسة المرمى، بينما اختار الجهاز الفني مجموعة من اللاعبين لتكوين الخط الدفاعي، في محاولة للحد من خطورة لاعبي بيراميدز والحفاظ على تماسك الفريق أمام الهجمات المنتظرة. وجاء خط دفاع الجونة مكونًا من عبد الجواد محمد، خالد أحمد حسن، صابر أشرف، مصطفى مطاوع وألفا توراي، حيث يعول الجهاز الفني على الانضباط الدفاعي والتركيز طوال أحداث المباراة. ويأمل دفاع الجونة في التعامل بصورة جيدة مع القدرات الهجومية لفريق بيراميدز، خاصة أن أصحاب الأرض يمتلكون مجموعة مميزة من العناصر القادرة على صناعة الخطورة والوصول إلى مرمى المنافس. نور السيد يقود وسط الجونة وفي خط الوسط، دفع أحمد مصطفى بيبو بالثلاثي عمر مجدي، نور السيد وديفيد سيموكوندا، من أجل السيطرة على منطقة وسط الملعب ومحاولة فرض أسلوب الجونة خلال المباراة. ومن المنتظر أن يتحمل لاعبو الوسط مسؤولية كبيرة في ظل قوة المنافس، سواء على المستوى الدفاعي أو في عملية بناء الهجمات، مع ضرورة التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم واستغلال المساحات خلف لاعبي بيراميدز. ويبحث الجونة عن الظهور بشكل متوازن خلال اللقاء، وعدم السماح لبيراميدز بفرض سيطرته مبكرًا، مع الاعتماد على سرعة التحول واستغلال الفرص التي قد تتاح أمام مرمى أصحاب الأرض. أحمد زكي وأحمد جمال في الهجوم ويقود خط هجوم الجونة الثنائي أحمد زكي وأحمد جمال، حيث يعول الجهاز الفني على قدراتهما في تشكيل خطورة حقيقية على دفاع بيراميدز، واستغلال أي أخطاء دفاعية يمكن أن تظهر خلال المباراة. وتنطلق مباراة بيراميدز والجونة في تمام الخامسة مساءً على استاد الدفاع الجوي، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري المصري الممتاز. ويدخل الفريقان المواجهة بطموحات مختلفة، إذ يسعى بيراميدز للاستفادة من إقامة المباراة على ملعبه وتحقيق الفوز، بينما يتطلع الجونة إلى العودة بنتيجة إيجابية وتعزيز موقفه في جدول ترتيب المسابقة. ويأمل الجهاز الفني للجونة أن ينجح اللاعبون في تنفيذ التعليمات الفنية والالتزام بالمهام المطلوبة منهم، خاصة خلال الدقائق الأولى، مع ضرورة الحفاظ على التركيز حتى صافرة النهاية. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة للفريقين، في ظل سعي كل منهما لحصد النقاط ومواصلة المنافسة بقوة في بطولة الدوري، وهو ما يجعل المواجهة مرشحة لتقديم منافسة قوية على مدار شوطي اللقاء.
أعلن الجهاز الفني لفريق الجونة التشكيل الأساسي الذي يخوض به مواجهة القناة، في المباراة التي تجمع الفريقين مساء اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يسعى خلاله الفريقان لتحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط كاملة في مشوار المسابقة. ويحل الجونة ضيفًا على القناة في تمام الساعة الخامسة مساءً، على استاد هيئة قناة السويس بمدينة الإسماعيلية، وسط رغبة مشتركة من الفريقين في تحقيق نتيجة إيجابية، خاصة مع أهمية البداية القوية في منافسات الدوري، ومحاولة جمع أكبر عدد ممكن من النقاط خلال الجولات الأولى. تشكيل الجونة أمام القناة وشهد تشكيل الجونة اعتماد الجهاز الفني على أحمد مسعود في حراسة المرمى، بينما يتكون خط الدفاع من عبد الجواد تعلب، وصابر الشيمي، ومصطفى متاوي، وخالد صديق، في محاولة للحفاظ على التوازن الدفاعي والحد من خطورة أصحاب الأرض. وفي خط الوسط، دفع الجهاز الفني بكل من نور السيد، ومايكل أيوك، وعمر مجدي، وصامويل أوجو، وأحمد جمال، حيث يعول الفريق على قدرات هذا الخماسي في السيطرة على منطقة وسط الملعب، وصناعة الفرص أمام مرمى القناة. ويقود مروان محسن خط هجوم الجونة، ليكون المهاجم الأساسي للفريق خلال مواجهة اليوم، في ظل تطلعات الجهاز الفني للاستفادة من خبرته وقدرته على التعامل مع المباريات الصعبة، ومساعدة الفريق على الوصول إلى شباك المنافس. دكة بدلاء الجونة وتضم قائمة البدلاء عددًا من العناصر التي يمكن للجهاز الفني الاستعانة بها وفقًا لسير المباراة، وهم إسلام ريشا، رضا صلاح، أحمد زكي، أحمد بليا، محمد رضا، صلاح زايد، ديفيد سيمكوندا، تيوكو، ومروان عصام. ويدخل الجونة المباراة بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة قوية خلال بداية الموسم، خاصة أن حصد النقاط في الجولات الأولى يمثل أهمية كبيرة لجميع الفرق المنافسة في الدوري المصري الممتاز. في المقابل، يطمح القناة إلى استغلال إقامة المباراة على ملعبه وبين جماهيره لتحقيق الفوز، وحصد النقاط الثلاث، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل تقارب طموحات الفريقين ورغبتهما في تحقيق بداية قوية. وتحظى مواجهة الجونة والقناة بأهمية كبيرة في حسابات الفريقين خلال الجولة الثانية، خاصة أن الحصول على النقاط الثلاث قد يمنح الفائز دفعة معنوية قبل استكمال مشوار الموسم، بينما سيحاول كل جهاز فني التعامل مع تفاصيل اللقاء بأفضل صورة ممكنة من أجل الخروج بالنتيجة المطلوبة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية منذ الدقائق الأولى، في ظل رغبة الجونة والقناة في فرض أسلوبهما وتحقيق الانتصار، بينما ستكون الفاعلية الهجومية واستغلال الفرص من أبرز العوامل التي قد تحسم المواجهة.
تترقب جماهير الكرة المصرية انطلاق منافسات النسخة الـ78 من بطولة الدوري الممتاز، للموسم الجديد 2026-2027، والمقرر أن تبدأ يوم الجمعة الموافق 21 أغسطس الجاري، وسط حالة من الحماس مع استعداد الأندية لخوض منافسات موسم جديد. واكتملت قوائم الأندية العشرين المشاركة في بطولة الدوري الممتاز، بعد غلق باب القيد الصيفي بشكل رسمي مساء السبت الماضي، لتصبح جميع الفرق أمام تحدٍ جديد من أجل المنافسة على اللقب وتحقيق أهدافها خلال الموسم. ومع اكتمال قوائم الفرق، ظهرت قائمة اللاعبين الأكبر سنًا في المسابقة، والتي شهدت حضور عدد من الأسماء صاحبة الخبرات الكبيرة في الكرة المصرية، وعلى رأسها نور السيد لاعب الجونة، الذي يتصدر القائمة بعمر 42 عامًا. وجاء عبد الله السعيد، صانع ألعاب الزمالك، في المركز الثاني بقائمة الأكبر سنًا، بعدما بلغ عمره 41 عامًا، ليواصل اللاعب المخضرم مسيرته داخل الملاعب المصرية، مستفيدًا من خبراته الطويلة التي اكتسبها على مدار سنوات عديدة. وسيطر حراس المرمى بشكل واضح على قائمة اللاعبين الأكبر سنًا في الدوري الممتاز، حيث ظهر 7 حراس ضمن قائمة أكبر عشرة لاعبين، وفقًا لبيانات موقع الإحصائيات «ترانسفير ماركت». ويأتي في المركز الثالث عماد السيد، حارس مرمى طلائع الجيش، بعمر 40 عامًا، بينما حل عامر عامر، حارس غزل المحلة، في المركز الرابع بعمر 39 عامًا. كما جاء محمود عبد الرحيم جنش، حارس مرمى أبو قير للأسمدة، في المركز الخامس بعمر 39 عامًا، متساويًا في العمر مع المهدي سليمان، حارس مرمى الزمالك، الذي احتل المركز السادس في القائمة. وفي المركز السابع ظهر محمود أبو السعود، حارس مرمى المقاولون العرب، بعمر 38 عامًا، بينما احتل دودو الجباس، مهاجم بيراميدز، المركز الثامن بالعمر نفسه. وجاء محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي، في المركز التاسع بعدما بلغ 37 عامًا، فيما أكمل عصام ثروت، حارس مرمى المصري البورسعيدي، قائمة اللاعبين العشرة الأكبر سنًا، بالعمر ذاته. وتعكس هذه القائمة استمرار عدد من اللاعبين أصحاب الخبرات في الملاعب المصرية، وقدرتهم على مواصلة المنافسة رغم تقدمهم في العمر، خاصة أن بعضهم لا يزال يمثل عنصرًا مهمًا في حسابات أنديته. ويأتي وجود عبد الله السعيد ونور السيد ودودو الجباس ضمن القائمة ليؤكد استمرار مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة في تقديم أدوار مهمة مع فرقهم، بينما يمنح وجود الحراس أصحاب الأعمار الكبيرة فرقهم خبرات إضافية داخل الملعب. وفي المقابل، شهدت الفترة التي سبقت انطلاق الموسم الجديد اعتزال عدد من اللاعبين أصحاب الخبرات، بعدما قرروا إنهاء مسيرتهم داخل المستطيل الأخضر والانتقال إلى أدوار جديدة في كرة القدم. وكان من أبرز المعتزلين شريف إكرامي، حارس مرمى بيراميدز، إلى جانب سعد سمير، مدافع سيراميكا كليوباترا ومدير الكرة الحالي بالنادي، وكذلك أحمد عادل عبد المنعم، حارس مرمى الإسماعيلي. وتنتظر الجماهير المصرية بداية الموسم الجديد لمشاهدة منافسة قوية بين الأندية العشرين، خاصة مع وجود العديد من الأسماء صاحبة الخبرة إلى جانب جيل جديد من اللاعبين الشباب. ومع انطلاق الدوري يوم 21 أغسطس، سيكون أصحاب الخبرات أمام اختبار جديد لإثبات قدرتهم على الاستمرار في المنافسة، بينما تتطلع الأندية للاستفادة من خبراتهم لتحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.