تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإنجليزية، اليوم السبت، إلى منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي تشهد إقامة خمس مباريات قوية ومختلفة في الحسابات، بداية من مواجهة توتنهام أمام أستون فيلا، مرورًا بمباراة برايتون ضد أرسنال، وإيفرتون أمام إيبسويتش، ونيوكاسل يونايتد ضد هال سيتي، وصولًا إلى لقاء نوتينجهام فورست وكوفنتري سيتي في ختام مباريات اليوم. وتأتي مباريات السبت بعد افتتاح الجولة أمس الجمعة بمواجهة برينتفورد وتشيلسي، بينما تستكمل الجولة يوم الأحد بأربع مباريات أخرى. وتقام المباريات الخمس اليوم بداية من الثانية والنصف ظهرًا بتوقيت القاهرة، ثم ثلاث مباريات في الخامسة مساءً، قبل أن تختتم مواجهات السبت في السابعة والنصف مساءً. وتحمل مباريات اليوم أهمية كبيرة بالنسبة لعدد من الفرق، خاصة أن جدول ترتيب الدوري الإنجليزي قبل انطلاق مواجهات السبت يشهد وجود أرسنال ومانشستر سيتي في صدارة المسابقة برصيد 12 نقطة لكل منهما، بينما يأتي هال سيتي في المركز الرابع برصيد 8 نقاط، وبرايتون في المركز السادس برصيد 7 نقاط، وإيفرتون وإيبسويتش في المركزين التاسع والعاشر برصيد 6 نقاط لكل منهما. وفي المقابل، يبحث توتنهام وأستون فيلا وكوفنتري عن تحسين أوضاعهم بعد بداية صعبة للموسم. توتنهام ضد أستون فيلا يفتتح توتنهام وأستون فيلا مباريات السبت في الثانية والنصف ظهرًا بتوقيت القاهرة، في مواجهة تجمع فريقين لم يقدما البداية التي كان ينتظرها جماهيرهما، حيث يدخل توتنهام المباراة برصيد نقطتين فقط من أربع جولات، بينما يمتلك أستون فيلا نقطة واحدة، ليحتل الفريقان مركزين متأخرين في جدول الترتيب قبل هذه المواجهة. ويبحث توتنهام عن استغلال إقامة المباراة على ملعبه من أجل تحقيق انتصاره الأول في الموسم، بعدما مر الفريق بأربع جولات شهدت نتائج متباينة، بينما يدخل أستون فيلا اللقاء وهو في حاجة ماسة إلى النقاط بعد حصوله على نقطة واحدة فقط حتى الآن. وتزداد أهمية المباراة بالنسبة للفريقين بسبب موقعهما الحالي في جدول الترتيب، إذ تمثل المواجهة فرصة لتصحيح المسار قبل الدخول في فترة التوقف الدولي. كما أن الفوز قد يمنح أحد الطرفين دفعة معنوية كبيرة خلال المرحلة المقبلة، في الوقت الذي سيزيد فيه التعثر من الضغوط المحيطة بالفريق صاحب النتيجة السلبية. ووفق آخر تحديثات أخبار الفريقين، يعاني كل منهما من بعض الغيابات والإصابات، وهو ما قد يفرض تعديلات على التشكيل وطريقة اللعب. ويغيب عن توتنهام عدد من العناصر، بينما يواجه أستون فيلا أيضًا قائمة من الإصابات، ما يجعل إدارة المباراة والتعامل مع البدلاء من النقاط المهمة خلال اللقاء. برايتون ضد أرسنال وفي الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة، يحل أرسنال ضيفًا على برايتون في واحدة من أبرز مباريات الجولة، خاصة أن الفريق اللندني يدخل المواجهة وهو في صدارة جدول الترتيب برصيد 12 نقطة من أربع مباريات، بينما يمتلك برايتون 7 نقاط ويحتل المركز السادس. ويقدم أرسنال بداية قوية للغاية في الموسم، حيث حقق الفوز في مبارياته الأربع الأولى، ليجمع العلامة الكاملة قبل اختبار برايتون. ويبحث الفريق عن مواصلة هذه البداية والحفاظ على وجوده في قمة جدول الترتيب، خاصة مع وجود مانشستر سيتي بنفس الرصيد. في المقابل، يدخل برايتون المباراة وهو يمتلك سبع نقاط، وقدم مستويات جيدة في بداية الموسم، ما يجعل المواجهة اختبارًا حقيقيًا لأرسنال خارج ملعبه. ويأمل أصحاب الأرض في استغلال ملعب أمريكان إكسبريس والجماهير من أجل إيقاف سلسلة انتصارات الضيوف وتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز فرق المسابقة. وتشير المعطيات الخاصة بالفريقين إلى اختلاف واضح في النتائج الأخيرة؛ فأرسنال يدخل المباراة بعد أربع انتصارات متتالية، بينما حقق برايتون نتائج متباينة لكنه يملك سبع نقاط من أول أربع مباريات. كما يعاني الفريقان من بعض الغيابات، ومن أبرزها غياب وليام ساليبا عن أرسنال، بينما يفتقد برايتون عددًا من لاعبيه بسبب الإصابات. وتعد المباراة من المواجهات التي تستحق المتابعة، خاصة أن أرسنال يمتلك بداية هجومية قوية، بينما يستطيع برايتون تشكيل خطورة عندما يلعب على أرضه، وهو ما يجعل الصراع على النقاط الثلاث مفتوحًا على أكثر من سيناريو. إيفرتون ضد إيبسويتش وفي نفس التوقيت، يستضيف إيفرتون فريق إيبسويتش في مباراة تجمع فريقين يمتلك كل منهما 6 نقاط قبل بداية الجولة، ويحتل إيفرتون المركز التاسع بفارق الأهداف، بينما يأتي إيبسويتش في المركز العاشر. وتحمل المباراة أهمية خاصة للفريقين، لأن الفوز سيمنح صاحبه فرصة للتقدم في جدول الترتيب والاقتراب من المراكز الأعلى، بينما قد يؤدي التعادل إلى استمرار الوضع المتقارب بينهما. ويدخل إيفرتون المباراة بعد بداية تضمنت انتصارًا وثلاثة تعادلات، وفق سجل نتائجه الأخير، بينما حقق إيبسويتش انتصارين مقابل هزيمتين في مبارياته الأربع الأولى. وبالتالي تبدو المواجهة متقاربة من ناحية عدد النقاط، وإن اختلفت طريقة وصول الفريقين إلى رصيدهما الحالي. كما تشهد المباراة بعض الغيابات والإصابات في صفوف الفريقين، وهو ما قد يؤثر على الخيارات الفنية خلال اللقاء، خاصة في وسط الملعب والخط الدفاعي. نيوكاسل ضد هال سيتي ويستضيف نيوكاسل يونايتد فريق هال سيتي في الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة، في مواجهة تبدو مهمة للغاية بالنسبة لأصحاب الأرض، خاصة أن نيوكاسل يمتلك 5 نقاط فقط بعد أربع جولات ويحتل المركز الثاني عشر، بينما يعيش هال بداية أفضل بكثير، بعدما جمع 8 نقاط وضعته في المركز الرابع. ويسعى نيوكاسل إلى استعادة الانتصارات والتقدم في جدول الترتيب، في حين يدخل هال المباراة وهو من الفرق التي قدمت بداية قوية، إذ لم يخسر في مبارياته الأربع الأولى، ويمتلك انتصارين وتعادلين. وتمنح هذه البداية هال دفعة معنوية قبل مواجهة نيوكاسل، لكن اللعب على ملعب سانت جيمس بارك يمثل اختبارًا مختلفًا، خاصة أن أصحاب الأرض سيكونون مطالبين أمام جماهيرهم بتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. وتشهد صفوف نيوكاسل عددًا من الغيابات بسبب الإصابات، بينما يعاني هال أيضًا من بعض الغيابات، وهو ما قد يجعل العمق في قائمة البدلاء عاملًا مؤثرًا في المباراة. نوتينجهام فورست ضد كوفنتري وتختتم مباريات الدوري الإنجليزي يوم السبت بمواجهة نوتينجهام فورست أمام كوفنتري سيتي في السابعة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة، في مباراة يدخلها الفريقان بطموحات مختلفة. ويحتل نوتينجهام فورست المركز الحادي عشر برصيد 5 نقاط، بينما يأتي كوفنتري في المركز الأخير دون نقاط بعد أربع جولات، ما يجعل المباراة فرصة مهمة للغاية لأصحاب الأرض لتحقيق الفوز والتقدم في جدول الترتيب، بينما يبحث الضيوف عن أول نقطة أو انتصار لهم في الموسم. ويدخل نوتينجهام فورست اللقاء بعد بداية تضمنت انتصارًا وتعادلين وهزيمة، وهو ما يجعله في حاجة إلى استغلال المباراة على ملعبه لتحقيق نتيجة إيجابية. أما كوفنتري، فيبحث عن تغيير الصورة بعد خسارة مبارياته الأربع الأولى، ويأمل في تقديم رد فعل قوي في هذه المواجهة. وتشير أخبار الفريقين إلى وجود بعض الغيابات، كما أن كوفنتري يفتقد أحد عناصره بسبب الإيقاف، ما يزيد من صعوبة المهمة أمام نوتينجهام فورست. وبشكل عام، تحمل مباريات السبت في الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي العديد من الملفات المهمة، بداية من رغبة أرسنال في الحفاظ على صدارته وعلامته الكاملة، مرورًا بمحاولة هال مواصلة بدايته القوية، وصولًا إلى بحث توتنهام وأستون فيلا وكوفنتري عن انتصارات تعيدهم إلى المسار الصحيح. كما أن تقارب المراكز والنقاط في عدد من المباريات يجعل نتائج اليوم مؤثرة في شكل جدول الترتيب، خاصة أن الفارق بين العديد من الفرق لا يزال محدودًا بعد أربع جولات فقط. وتبقى مواجهة برايتون وأرسنال في مقدمة مباريات اليوم من حيث أهمية صراع القمة، بينما تحمل مباراة توتنهام وأستون فيلا أهمية خاصة في صراع تحسين المراكز، في الوقت الذي يسعى فيه إيفرتون وإيبسويتش لتثبيت وجودهما في منتصف الجدول، ويبحث نيوكاسل عن التقدم على حساب هال، قبل أن تختتم مباريات السبت بمواجهة نوتينجهام فورست وكوفنتري. وبذلك تنتظر جماهير الدوري الإنجليزي يومًا حافلًا بالمباريات، حيث تقام خمس مواجهات في توقيتات مختلفة، وكل مباراة تحمل حسابات خاصة بها، سواء في القمة أو وسط الجدول أو صراع تحسين المراكز، قبل استكمال منافسات الجولة الخامسة يوم الأحد بأربع مباريات أخرى.
أعرب الإيطالي روبرتو دي زيربي، المدير الفني لفريق توتنهام، عن رضاه عن المستوى الذي قدمه فريقه خلال مواجهة نوتينجهام فورست، رغم انتهاء المباراة بالتعادل السلبي، مؤكدًا في الوقت ذاته شعوره بخيبة أمل بسبب عدم تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. وأوضح دي زيربي أن توتنهام قدم أداءً جيدًا للغاية، خاصة أن الجهاز الفني واللاعبين بدأوا العمل معًا منذ فترة قصيرة، مشيرًا إلى أن الفريق يحتاج إلى المزيد من الوقت من أجل تطوير الانسجام وتحسين القرارات في المراحل الهجومية. وقال المدرب الإيطالي إن أبرز ما يحتاج توتنهام إلى تطويره في الفترة المقبلة هو القرار الأخير والتمريرة الأخيرة، مؤكدًا أن الفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الجودة العالية والقادرين على تسجيل الكثير من الأهداف حال تحسن الأداء في الثلث الأخير من الملعب. وأشار دي زيربي إلى إحدى الحالات الهجومية التي كان فيها عمر مرموش يستعد للتسديد، بينما كان آندي روبرتسون يتقدم خلفه، معتبرًا أن مثل هذه المواقف توضح أهمية اتخاذ القرار المناسب في اللحظة الأخيرة، سواء من خلال التسديد أو التمرير. وأكد المدير الفني أن توتنهام تمكن من تقديم مستويات جيدة جدًا عند امتلاك الكرة، كما نجح لاعبوه في إيجاد العديد من الحلول أمام دفاع نوتينجهام فورست، لكنه شدد على ضرورة مواصلة العمل من أجل الوصول إلى مستوى أفضل في الجانب الهجومي. تبديلات اضطرارية أفقدت توتنهام التوازن وتحدث دي زيربي عن أحداث الشوط الثاني، موضحًا أن الجهاز الطبي طلب منه استبدال سافيو وديستني أودوجي بعد مرور نحو 60 دقيقة، خوفًا من تعرضهما لمزيد من المشاكل البدنية. وأشاد المدرب بمستوى محمد قدوس وآندي روبرتسون، لكنه اعترف بأن إجراء التبديلين في ذلك التوقيت ربما أثر على توازن الفريق وترابط خطوطه، خاصة أن توتنهام فقد جزءًا من الانسجام الذي ظهر خلال فترات من المباراة. وشدد دي زيربي على أن سلامة اللاعبين تأتي في المقام الأول، مؤكدًا أنه لم يكن مستعدًا للمخاطرة بتعرض سافيو لإصابة جديدة، خاصة أن اللاعب يمثل عنصرًا مهمًا بالنسبة للفريق، وهو الأمر نفسه بالنسبة إلى ديستني أودوجي. كما طالب المدرب باحترام نوتينجهام فورست، موضحًا أن المنافس اعتمد بصورة مستمرة على الكرات الثانية والتمريرات الطويلة، وهو ما جعل المباراة أكثر صعوبة على توتنهام خلال بعض فتراتها. وعن الإصابات التي يعاني منها الفريق، أكد دي زيربي أن توتنهام بحاجة إلى التطور في جميع جوانب كرة القدم، سواء على مستوى التنظيم أثناء الاستحواذ أو عند فقدان الكرة. وأضاف أن الفريق تعاقد مع لاعبين يمتلكون جودة كبيرة، لكن بناء فريق قوي لا يعتمد على الأسماء فقط، في إشارة واضحة إلى أن النجاح يحتاج إلى العمل والتنظيم والانسجام بين جميع العناصر. وفيما يتعلق بالهدف الذي أُلغي لنوتينجهام فورست، رفض دي زيربي إبداء رأي حاسم بشأن القرار، مؤكدًا أنه لم يشاهد إعادة اللقطة، وبالتالي لا يستطيع التعليق عليها. ويأمل المدرب الإيطالي في استغلال الفترة المقبلة لتطوير أداء توتنهام، خصوصًا في الثلث الأخير، وتحويل الفرص والمواقف الهجومية التي يصنعها الفريق إلى أهداف تساعده على تحقيق الانتصارات بدلًا من الاكتفاء بالتعادلات.
ارتبط اسم الكولومبي دانيال مونيوث، الظهير الأيمن لفريق كريستال بالاس، بالرحيل عن صفوف النادي الإنجليزي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل وجود اهتمام من عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز التي تراقب موقف اللاعب وتسعى لمعرفة إمكانية التعاقد معه قبل غلق سوق الانتقالات. وبحسب ما أورده موقع «CaughtOffside»، فإن إدارة كريستال بالاس منفتحة على فكرة بيع مونيوث هذا الصيف، خاصة في ظل اهتمام الأندية بخدماته، وحددت قيمة مبدئية تقدر بنحو 25 مليون جنيه إسترليني للموافقة على رحيله. وأوضح المصدر أن أندية توتنهام وإيفرتون ونوتينجهام فورست أجرت استفسارات بشأن شروط التعاقد مع الظهير الكولومبي، إلا أن أيًا من هذه الأندية لم يتقدم حتى الآن بعرض رسمي إلى إدارة كريستال بالاس للحصول على خدمات اللاعب. ويأتي اهتمام الأندية الثلاثة باللاعب في ظل امتلاكه خبرة جيدة في منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب المستويات المميزة التي قدمها مع كريستال بالاس، والتي جعلته يحظى باهتمام عدد من الأندية خلال فترة الانتقالات الصيفية. ويبدو توتنهام أحد الأندية المهتمة بموقف مونيوث، لكنه قد يواجه عقبة تتعلق بوجود الإسباني بيدرو بورو في مركز الظهير الأيمن. ويعد بورو من العناصر الأساسية في تشكيل الفريق، وبالتالي قد لا تكون مهمة مونيوث سهلة في الحصول على مشاركة منتظمة حال انتقاله إلى النادي اللندني. ويبحث اللاعب الكولومبي بدوره عن خطوة جديدة تضمن له فرصة أكبر للمشاركة بصورة مستمرة، وهو ما قد يجعل اختياره للنادي المقبل مرتبطًا بشكل كبير بالدور الذي سيحصل عليه داخل الفريق، وليس فقط بقيمة العرض المقدم من الأندية الراغبة في ضمه. وفي المقابل، تبدو وضعية إيفرتون أكثر جذبًا بالنسبة لمونيوث من الناحية الفنية، في ظل حاجة الفريق إلى تدعيم مركز الظهير الأيمن. ويمتلك إيفرتون حاليًا ناثان باترسون كخيار أساسي في هذا المركز، ما قد يمنح اللاعب الكولومبي فرصة أكبر للمنافسة على مكان في التشكيل الأساسي. ويأمل إيفرتون في استغلال حاجته إلى لاعب جديد في مركز الظهير الأيمن من أجل تعزيز صفوفه، خاصة أن امتلاك أكثر من خيار في المركز نفسه قد يمنح الجهاز الفني مرونة أكبر على مدار الموسم. أما نوتينجهام فورست، فقد دخل أيضًا دائرة المهتمين باللاعب، بعدما استفسر عن شروط الصفقة دون تقديم عرض رسمي حتى الآن. ومن المنتظر أن يحدد النادي موقفه النهائي وفقًا للتكلفة المالية والشروط التي سيضعها كريستال بالاس للتخلي عن خدمات مونيوث. وتبدو قيمة 25 مليون جنيه إسترليني مناسبة في ظل مستوى اللاعب وخبرته، بحسب التقارير، إلا أن هذه القيمة قد تشكل عاملًا حاسمًا في تحديد النادي الذي سيتمكن من إتمام الصفقة. ولا يقتصر الاهتمام بمونيوث على أندية الدوري الإنجليزي، حيث ارتبط اسم اللاعب أيضًا باهتمام تشيلسي وبرشلونة، ما يزيد من احتمالية رحيله عن كريستال بالاس خلال الميركاتو الحالي إذا وصل عرض مناسب لإدارة النادي. ومع استمرار فترة الانتقالات، يترقب مونيوث تطورات مستقبله، خاصة أنه يبحث عن نادٍ يمنحه فرصة المشاركة بشكل منتظم. وفي الوقت الحالي، لم تتحول أي من الاتصالات والاستفسارات إلى عرض رسمي، لتظل جميع الخيارات مفتوحة أمام اللاعب وإدارة كريستال بالاس.
أعلن نادي نوتينجهام فورست الإنجليزي، اليوم، تعاقده رسميًا مع الحارس الألماني ستيفن بيندا، في صفقة انتقال حر، وذلك بعد نهاية عقده مع فولهام، ضمن استعدادات النادي للموسم الجديد. وأوضح نوتينجهام فورست، في بيانه الرسمي، أن بيندا وقع على عقد يمتد لمدة موسم واحد، حتى صيف 2027، مع وجود خيار يتيح للنادي تمديد التعاقد لموسم إضافي، وفقًا لشروط العقد المبرم بين الطرفين. ويأتي التعاقد مع الحارس الألماني في إطار سعي إدارة نوتينجهام فورست لتعزيز مركز حراسة المرمى، وإضافة المزيد من المنافسة داخل الفريق، قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويمتلك ستيفن بيندا خبرة في الكرة الإنجليزية بعدما دافع عن ألوان فولهام خلال الفترة الماضية، كما سبق له خوض تجارب على سبيل الإعارة في عدة أندية، وهو ما أكسبه خبرات متنوعة يأمل في توظيفها مع فريقه الجديد. ومن المنتظر أن يبدأ الحارس الألماني المشاركة في تدريبات نوتينجهام فورست خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا لاندماجه مع زملائه، قبل أن يحسم الجهاز الفني موقفه من دوره في الموسم الجديد. وتواصل إدارة نوتينجهام فورست العمل على تدعيم صفوف الفريق خلال سوق الانتقالات الصيفية، في إطار خطتها لتوفير أكبر عدد من الخيارات أمام الجهاز الفني، بما يساعد الفريق على الظهور بصورة قوية خلال الموسم المقبل.
دخل نادي تشيلسي الإنجليزي سباق المنافسة على التعاقد مع السنغالي لامين كامارا، لاعب وسط موناكو الفرنسي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل اهتمام عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز بالحصول على خدمات اللاعب الشاب. ويأتي تحرك تشيلسي في وقت يشهد فيه مستقبل كامارا اهتمامًا متزايدًا من جانب أندية إنجليزية وأوروبية، بعدما فرض اللاعب نفسه كأحد العناصر المهمة في صفوف موناكو، وأصبح هدفًا لعدد من الأندية التي تبحث عن تدعيم خط الوسط بلاعب يتمتع بقدرات فنية وبدنية مميزة. موناكو يحدد سعر لامين كامارا وبحسب موقع «فوت ميركاتو»، حدد نادي موناكو مبلغ 50 مليون يورو للموافقة على رحيل لامين كامارا خلال فترة الانتقالات الحالية، مع تمسك الإدارة بالحصول على هذا المقابل وعدم التخلي عن اللاعب مقابل مبلغ أقل. ويرتبط كامارا، البالغ من العمر 22 عامًا، بعقد مع موناكو يمتد حتى عام 2029، وهو ما يمنح النادي الفرنسي موقفًا قويًا خلال المفاوضات، خاصة أنه ليس مضطرًا إلى بيع اللاعب في الوقت الحالي. وتدرك إدارة موناكو حجم الاهتمام المتزايد باللاعب، لكنها في الوقت نفسه ترغب في الحفاظ عليه، خصوصًا بعد المستويات التي قدمها خلال الموسم الماضي، والتي جعلته واحدًا من أبرز عناصر خط الوسط في الفريق. وخلال الموسم الماضي، شارك كامارا في 30 مباراة مع موناكو، سجل خلالها هدفًا وصنع أربعة أهداف، ليؤكد قدرته على المساهمة في بناء الهجمات وصناعة الفرص إلى جانب أدواره الدفاعية. إشادة كبيرة من مدرب موناكو وحظي اللاعب بإشادة كبيرة من جانب فيليبي لويس، المدير الفني الجديد لموناكو، الذي يرى أن كامارا يمتلك إمكانيات استثنائية، ووصفه بأنه قد يكون واحدًا من أفضل لاعبي خط الوسط في العالم. وأكد المدرب البرازيلي أهمية اللاعب بالنسبة إلى مشروعه مع موناكو، مشيرًا إلى رغبته في استمرار كامارا ضمن صفوف الفريق وعدم رحيله خلال فترة الانتقالات الحالية. وتعكس تصريحات فيليبي لويس تمسك الجهاز الفني باللاعب، خاصة مع الاعتماد عليه ضمن خطط الفريق للموسم الجديد، وهو ما قد يجعل مهمة الأندية الراغبة في التعاقد معه أكثر صعوبة. تشيلسي ينافس كبار إنجلترا ويحظى لامين كامارا باهتمام قوي من تشيلسي، إلا أن النادي اللندني يحتاج أولًا إلى إجراء بعض التغييرات في قائمته، حيث يتعين عليه الاستغناء عن لاعب أو اثنين من لاعبي خط الوسط قبل التحرك بشكل جاد لحسم الصفقة. ولا يقتصر الصراع على تشيلسي، إذ يمتلك كريستال بالاس عرضًا رسميًا للحصول على خدمات اللاعب، بينما يقترب نوتينجهام فورست من تقديم عرض جديد، إلى جانب اهتمام كل من ليفربول ومانشستر يونايتد. ويزيد هذا التنافس من صعوبة موقف موناكو، لكنه في الوقت نفسه يمنح النادي الفرنسي فرصة قوية للتمسك بمطالبه المالية، خاصة مع وجود أكثر من نادٍ مستعد للدخول في المنافسة على اللاعب. كامارا يثير اهتمام كبار الأندية ويمتلك اللاعب السنغالي خبرة دولية أيضًا، بعدما خاض 30 مباراة مع منتخب السنغال، سجل خلالها أربعة أهداف، ليؤكد مكانته كأحد العناصر الواعدة في الكرة السنغالية. وتضع الأندية المهتمة بخدماته في الاعتبار صغر سنه، إلى جانب قدرته على التطور خلال السنوات المقبلة، وهو ما قد يجعل الاستثمار في الصفقة خطوة مهمة بالنسبة إلى أي نادٍ ينجح في حسمها. وبينما يسعى موناكو إلى الحفاظ على كامارا والاستفادة من خدماته، تستمر الأندية الإنجليزية في مراقبة موقف اللاعب، وسط توقعات بزيادة حدة المنافسة خلال الأيام المقبلة. وسيكون تشيلسي مطالبًا بحسم ملف لاعبي خط الوسط في قائمته أولًا، قبل اتخاذ خطوة رسمية تجاه كامارا، بينما يظل موناكو متمسكًا بالحصول على 50 مليون يورو مقابل الموافقة على رحيل اللاعب.
توج نادي أودينيزي بلقب كأس فريولي فينيتسيا جوليا الودية، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على برشلونة بهدف دون رد، في المواجهة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات مثلث أوديني، والذي أقيم في إطار استعدادات الأندية للموسم الجديد. وأقيمت المباراة بين برشلونة وأودينيزي لمدة 45 دقيقة فقط، وفق نظام البطولة الودية، وشهدت منافسة قوية بين الفريقين رغم قصر زمن اللقاء، خاصة أن المواجهة كانت بمثابة مباراة نهائية لتحديد هوية الفريق المتوج بالبطولة. ودخل برشلونة اللقاء بعدما حقق الفوز على نوتينجهام فورست بهدف دون مقابل في المباراة الأولى له بالبطولة، ليحصد ثلاث نقاط وضعته في صدارة الترتيب مؤقتًا، قبل المواجهة الحاسمة أمام أودينيزي. في المقابل، كان أودينيزي قد حقق النتيجة ذاتها أمام نوتينجهام فورست، بعدما انتصر بهدف دون رد، ليحصل بدوره على ثلاث نقاط، وهو ما جعل المواجهة أمام برشلونة حاسمة بشكل مباشر في تحديد بطل كأس فريولي فينيتسيا جوليا. هدف قاتل يمنح أودينيزي اللقب وشهدت المباراة ندية واضحة بين برشلونة وأودينيزي، حيث حاول كل فريق استغلال الدقائق المتاحة من أجل تسجيل هدف يمنحه الأفضلية ويحسم لقب البطولة الودية. وبينما كانت المواجهة تتجه نحو نهايتها دون أهداف، نجح أودينيزي في تسجيل هدف الانتصار في الدقيقة 45 عن طريق فاكون بايو، ليمنح فريقه أفضلية ثمينة في اللحظات الأخيرة من اللقاء. وجاء هدف بايو ليقلب حسابات البطولة بالكامل، بعدما كان التعادل سيُبقي المنافسة مفتوحة حتى اللحظات الأخيرة، قبل أن يحسم الفريق الإيطالي المواجهة لصالحه بهدف نظيف. وحاول برشلونة التعامل مع المباراة باعتبارها جزءًا من فترة الإعداد، في ظل رغبة الجهاز الفني في منح اللاعبين فرصة المشاركة واختبار الجاهزية البدنية والفنية قبل بداية الموسم الرسمي. لكن أودينيزي نجح في الحفاظ على تقدمه حتى نهاية اللقاء، ليخرج بانتصار ثمين على حساب الفريق الكتالوني، ويؤكد تفوقه في البطولة بعدما سبق له الفوز على نوتينجهام فورست. برشلونة ينهي البطولة بثلاث نقاط وكان برشلونة قد بدأ مشاركته في مثلث أوديني بمواجهة نوتينجهام فورست، ونجح في تحقيق الفوز بهدف دون رد، ليحصد أول ثلاث نقاط له في البطولة. وقدم الفريق الكتالوني خلال المواجهة الأولى أداءً جعله يدخل المباراة الثانية أمام أودينيزي بمعنويات جيدة، لكنه كان مطالبًا بتحقيق الفوز من أجل حسم اللقب لصالحه، خصوصًا أن منافسه الإيطالي كان يمتلك العدد نفسه من النقاط. وفي المقابل، دخل أودينيزي مواجهة برشلونة بالهدف ذاته، حيث كان يعلم أن الفوز سيمنحه ست نقاط كاملة ويضعه في صدارة الترتيب دون الحاجة إلى انتظار نتيجة أخرى. وبالفعل، نجح الفريق الإيطالي في تحقيق هدفه، بعدما سجل هدفًا في الدقيقة الأخيرة من المباراة، ليحصد ثلاث نقاط إضافية ويرفع رصيده إلى ست نقاط، مقابل ثلاث نقاط فقط لبرشلونة. وبذلك أنهى أودينيزي مشاركته في البطولة بالعلامة الكاملة، بعدما حقق انتصارين متتاليين على نوتينجهام فورست وبرشلونة، فيما اكتفى الفريق الكتالوني بفوز واحد وخسارة، بينما جاء نوتينجهام فورست دون نقاط بعد خسارتيه. أودينيزي يستفيد من البطولة قبل الموسم الجديد ويمثل التتويج بكأس فريولي فينيتسيا جوليا دفعة معنوية مهمة لأودينيزي قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، خاصة أن الفريق نجح في تحقيق الفوز على منافسين يملكان خبرات كبيرة على المستوى الأوروبي. كما أتاحت البطولة للجهاز الفني فرصة مهمة لتقييم حالة اللاعبين خلال فترة الإعداد، وتجربة بعض العناصر ومنحها دقائق لعب، إلى جانب اختبار شكل الفريق في المباريات قبل الدخول في المنافسات الرسمية. أما بالنسبة لبرشلونة، فإن الخسارة أمام أودينيزي لا تلغي أهمية البطولة من الناحية الإعدادية، خاصة أن الهدف الأساسي من المباريات الودية هو تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا والوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل بداية الموسم. ويظل الجهاز الفني للفريق الكتالوني أمام فرصة للاستفادة من الأخطاء التي ظهرت خلال المواجهة والعمل على تصحيحها في المباريات المقبلة، خصوصًا مع استمرار فترة التحضير ووجود عدد من الاستحقاقات المنتظرة. وفي النهاية، حسم أودينيزي لقب كأس فريولي فينيتسيا جوليا بعدما تصدر ترتيب البطولة برصيد ست نقاط، بينما جاء برشلونة في المركز الثاني بثلاث نقاط، ليخرج الفريق الإيطالي من المنافسات الودية بانتصار معنوي مهم على حساب أحد أكبر أندية أوروبا. ويمنح هذا التتويج أودينيزي دفعة إيجابية قبل انطلاق الموسم، بينما يواصل برشلونة استعداداته بحثًا عن الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية قبل بداية المنافسات الرسمية.
حقق برشلونة فوزًا مهمًا على حساب نوتينجهام فورست بهدف دون رد، في المباراة الأولى للفريق الكتالوني ضمن منافسات مثلث أوديني، والتي أقيمت مساء السبت، ليبدأ الفريق استعداداته للموسم الجديد بانتصار يمنح الجهاز الفني دفعة معنوية مهمة. وشهدت المباراة تسجيل هدف برشلونة الوحيد عن طريق البرازيلي رافينيا، الذي نجح في هز شباك الفريق الإنجليزي من ركلة جزاء خلال الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، وتحديدًا عند الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع. وجاء احتساب ركلة الجزاء لصالح برشلونة بعد وجود لمسة يد داخل منطقة جزاء نوتينجهام فورست، بعدما تسبب فيرمين لوبيز في حصول الفريق الكتالوني على الركلة، ليمنح رافينيا فريقه الأفضلية قبل نهاية الشوط الأول. وتعامل برشلونة مع الهدف بشكل جيد خلال الدقائق المتبقية من المباراة، حيث نجح الفريق في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، رغم المحاولات المتكررة من جانب نوتينجهام فورست للعودة إلى اللقاء وإدراك التعادل. ولم تكن المباراة سهلة بالنسبة إلى الفريق الكتالوني، إذ ظهر نوتينجهام فورست بشكل قوي في عدد من فترات اللقاء، ونجح الفريق الإنجليزي في خلق أكثر من فرصة خطيرة أمام مرمى برشلونة. وكاد نوتينجهام فورست أن يصل إلى شباك برشلونة في إحدى الهجمات الخطيرة، بعدما سدد ليجيبس وايت كرة قوية ارتطمت بالقائم، لتضيع فرصة ثمينة على الفريق الإنجليزي في تعديل النتيجة. كما لعب الحارس تشيزني دورًا بارزًا في الحفاظ على تقدم برشلونة، بعدما تألق في التصدي لعدد من المحاولات الخطيرة التي قام بها لاعبو نوتينجهام فورست، ليحافظ على نظافة شباكه حتى نهاية المباراة. ويعد تألق تشيزني من أبرز النقاط الإيجابية التي خرج بها برشلونة من اللقاء، خاصة أن الفريق واجه ضغطًا هجوميًا في بعض فترات المباراة، وكان الحارس البولندي حاضرًا للتعامل مع الكرات التي وصلت إلى مرماه. وعلى الجانب الآخر، ظهر عدد من لاعبي برشلونة بمستوى جيد خلال المباراة، وكان فيرمين لوبيز من أبرز العناصر التي قدمت أداءً لافتًا، سواء من خلال تحركاته أو مساهمته في اللقطة التي أسفرت عن ركلة الجزاء. كما ظهر مارك بيرنال بصورة إيجابية، وقدم أداءً يعكس قدرته على المشاركة ضمن خطط الفريق خلال الفترة المقبلة، في الوقت الذي حصل فيه كريم أديمي على فرصة للظهور والمشاركة مع الفريق. وشهد اللقاء كذلك عودة رافينيا إلى المشاركة مع برشلونة خلال فترة الإعداد، بعدما غاب عن المباريات السابقة بسبب الإصابة، ليعود المهاجم البرازيلي ويترك بصمته سريعًا بتسجيل هدف الفوز. وتشكل عودة رافينيا خبرًا مهمًا بالنسبة إلى الجهاز الفني، خاصة أن اللاعب يعد من العناصر الهجومية المهمة في صفوف برشلونة، ويمتلك القدرة على صناعة الفارق بفضل سرعته وتحركاته وقدرته على التسجيل. وجاءت مشاركته أمام نوتينجهام فورست في توقيت مناسب بالنسبة للفريق، خصوصًا أن الجهاز الفني يسعى إلى تجهيز جميع عناصره قبل انطلاق الموسم الجديد والوصول إلى أفضل حالة بدنية وفنية ممكنة. ورغم أن المباراة كانت ضمن فترة الإعداد، فإن الفوز يمثل أهمية بالنسبة لبرشلونة، لأنه يمنح اللاعبين دفعة معنوية ويتيح للجهاز الفني فرصة تقييم مستوى العناصر الموجودة في القائمة. كما أتاحت المواجهة فرصة أمام عدد من اللاعبين لإثبات قدراتهم، خصوصًا العناصر التي تسعى للحصول على مكان أساسي أو زيادة دقائق مشاركتها خلال الموسم المقبل. واعتمد برشلونة خلال المباراة على التدرج في التعامل مع اللقاء، حيث حاول الفريق فرض أسلوبه في بعض الفترات، بينما اضطر في أوقات أخرى إلى التعامل مع ضغط نوتينجهام فورست والدفاع عن تقدمه. وأظهرت المباراة أيضًا أهمية امتلاك الحارس القادر على التعامل مع الضغط، بعدما تصدى تشيزني لأكثر من فرصة، ليؤكد جاهزيته للمنافسة على مركز حراسة المرمى. أما نوتينجهام فورست، فقد قدم مباراة قوية من الناحية الهجومية، وكان قريبًا من تسجيل هدف التعادل في أكثر من مناسبة، إلا أن غياب اللمسة الأخيرة وتألق تشيزني حالا دون وصوله إلى الشباك. وحافظ برشلونة على نتيجة المباراة حتى النهاية، رغم محاولات الفريق الإنجليزي المتأخرة، ليخرج بانتصار بهدف نظيف في أولى مبارياته ضمن منافسات مثلث أوديني. ويأمل الجهاز الفني لبرشلونة في الاستفادة من هذه المواجهة خلال الفترة المقبلة، والعمل على معالجة بعض النقاط التي ظهرت خلال المباراة، خاصة فيما يتعلق بالتعامل مع الضغط وصناعة الفرص واستغلال المساحات. في المقابل، يمثل الفوز بداية إيجابية للفريق في منافسات مثلث أوديني، خاصة أن فترة الإعداد تعد فرصة أساسية لتجربة أكثر من لاعب ومنح العناصر العائدة من الإصابة فرصة استعادة حساسية المباريات. ويأتي رافينيا في مقدمة المستفيدين من اللقاء، بعدما عاد للمشاركة وسجل هدف الانتصار، ليؤكد جاهزيته للمرحلة المقبلة ويمنح برشلونة دفعة هجومية مهمة. كما يمكن أن يكون ظهور فيرمين لوبيز ومارك بيرنال وكريم أديمي من أبرز النقاط التي سيعمل الجهاز الفني على تقييمها خلال المباريات القادمة، في ظل المنافسة القوية داخل قائمة الفريق. وبهذا الانتصار، بدأ برشلونة مشواره في مثلث أوديني بطريقة إيجابية، بعدما تفوق على نوتينجهام فورست بهدف دون رد، في مباراة حملت العديد من المؤشرات المهمة قبل انطلاق الموسم الجديد. وسيواصل الفريق الكتالوني استعداداته خلال الفترة المقبلة، وسط رغبة في رفع المستوى البدني والفني للاعبين والوصول إلى أعلى جاهزية ممكنة قبل بداية المنافسات الرسمية. ويظل الهدف الأساسي من مباريات الإعداد هو تجهيز الفريق واختبار الخيارات الفنية، لكن الانتصار على نوتينجهام فورست يمنح برشلونة دفعة معنوية، خصوصًا مع عودة أحد أبرز لاعبيه الهجوميين وتقديم عدد من العناصر الشابة مستويات جيدة. وفي النهاية، حسم برشلونة المباراة لصالحه بهدف رافينيا من ركلة جزاء، ليبدأ مشاركته في مثلث أوديني بانتصار، بينما يواصل الجهاز الفني العمل على تجهيز الفريق بالشكل الأمثل للموسم الجديد.
أعلن نادي مانشستر سيتي الإنجليزي توصله إلى اتفاق رسمي مع نوتينجهام فورست للتعاقد مع لاعب الوسط الإنجليزي إليوت أندرسون، وذلك خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة جديدة تؤكد رغبة النادي في تعزيز صفوفه بعناصر قادرة على تقديم الإضافة خلال المواسم المقبلة. وأوضح مانشستر سيتي، في بيان رسمي، أن اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا يوجد حاليًا رفقة منتخب إنجلترا المشارك في منافسات كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن أندرسون أنهى بالفعل الفحوصات الطبية في مدينة كانساس الأمريكية، بينما سيتم الانتهاء من جميع الإجراءات الرسمية الخاصة بالانتقال فور عودته إلى إنجلترا بعد انتهاء مشاركته الدولية. وأكد النادي الإنجليزي أنه يتمنى التوفيق للاعب ومنتخب إنجلترا في مشوارهما بكأس العالم، معربًا عن تطلعه لاستقبال أندرسون في مدينة مانشستر عقب انتهاء البطولة، تمهيدًا لانضمامه إلى تدريبات الفريق استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد. ويأتي التعاقد مع أندرسون ضمن استراتيجية مانشستر سيتي لتدعيم خط الوسط بعناصر تمتلك الجودة الفنية والقدرة على التطور، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها اللاعب مع نوتينجهام فورست خلال الموسم الماضي، والتي جعلته واحدًا من أبرز لاعبي الوسط الصاعدين في الدوري الإنجليزي الممتاز. ونجح أندرسون في لفت الأنظار بفضل قدرته على الربط بين الدفاع والهجوم، إلى جانب تميزه في بناء اللعب والتحرك بدون كرة، فضلًا عن امتلاكه شخصية قوية داخل الملعب، وهو ما دفع إدارة مانشستر سيتي والجهاز الفني إلى التحرك سريعًا من أجل حسم الصفقة قبل دخول أندية أخرى في سباق التعاقد معه. وبحسب التقارير الصحفية، بلغت قيمة الصفقة نحو 116 مليون جنيه إسترليني، ليصبح أندرسون أحد أغلى الصفقات في تاريخ النادي، في ظل القناعة الكبيرة بإمكاناته وقدرته على تقديم الإضافة لخط وسط الفريق خلال السنوات المقبلة. كما أشارت التقارير إلى أن اللاعب وقع عقدًا يمتد لمدة خمس سنوات مع مانشستر سيتي، يتضمن خيار التمديد لموسم إضافي، وهو ما يعكس رغبة الطرفين في بناء مشروع طويل الأمد يضمن استمرار اللاعب داخل ملعب الاتحاد لفترة كبيرة. ويأمل مانشستر سيتي أن يمنح أندرسون الفريق حلولًا إضافية في منطقة الوسط، خاصة مع ضغط المباريات الذي ينتظر الفريق في الموسم الجديد، سواء على مستوى الدوري الإنجليزي الممتاز أو دوري أبطال أوروبا، بالإضافة إلى البطولات المحلية الأخرى. وتسعى إدارة النادي إلى الحفاظ على قوة الفريق وتجديد دمائه باستمرار، من خلال التعاقد مع لاعبين يمتلكون الجودة والخبرة والطموح، وهو النهج الذي ساهم في استمرار مانشستر سيتي ضمن كبار الأندية الأوروبية خلال السنوات الأخيرة. ويرى كثير من المتابعين أن أندرسون يمتلك المقومات التي تؤهله للنجاح داخل منظومة مانشستر سيتي، في ظل قدراته الكبيرة على اللعب في أكثر من مركز بخط الوسط، إضافة إلى التزامه التكتيكي ومهاراته الفنية التي تتناسب مع أسلوب لعب الفريق. ومن المنتظر أن يبدأ اللاعب رحلته رسميًا مع مانشستر سيتي عقب انتهاء مشاركته مع منتخب إنجلترا في كأس العالم 2026، حيث سينضم إلى فترة الإعداد للموسم الجديد، على أمل الظهور سريعًا بقميص الفريق والمساهمة في تحقيق المزيد من البطولات. وتعكس هذه الصفقة استمرار مانشستر سيتي في سياسة الاستثمار في اللاعبين الشباب الذين يمتلكون مستقبلًا واعدًا، مع السعي للحفاظ على المنافسة على جميع الألقاب، سواء محليًا أو قاريًا، خلال السنوات المقبلة. وسيترقب جمهور مانشستر سيتي الظهور الأول لإليوت أندرسون بقميص الفريق، خاصة في ظل التوقعات الكبيرة التي تحيط باللاعب بعد تألقه اللافت مع نوتينجهام فورست، إذ يأمل الجميع أن يواصل تطوره ويصبح أحد الركائز الأساسية في خط وسط الفريق خلال المرحلة المقبلة. وفي المقابل، يفقد نوتينجهام فورست أحد أبرز عناصره بعد المستويات المميزة التي قدمها أندرسون، إلا أن القيمة المالية الضخمة للصفقة قد تمنح النادي فرصة لإعادة بناء الفريق وإبرام تعاقدات جديدة خلال سوق الانتقالات الصيفية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة الإعلان الرسمي عن جميع تفاصيل انتقال اللاعب عقب استكمال الإجراءات الإدارية، ليبدأ أندرسون فصلًا جديدًا في مسيرته الاحترافية مع أحد أقوى أندية أوروبا، وسط آمال كبيرة بأن ينجح في فرض نفسه سريعًا داخل تشكيلة مانشستر سيتي ومواصلة التطور على أعلى المستويات.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.