ميكيل-أويارزابال

ميكيل أويارزابال

اوريزابال
أويارزابال يكشف أسباب فوز إسبانيا على إنجلترا في ويمبلي

تحدث ميكيل أويارزابال، مهاجم منتخب إسبانيا، عن الفوز الثمين الذي حققه منتخب بلاده أمام إنجلترا بنتيجة 3-2، في المباراة التي أقيمت على ملعب ويمبلي ضمن منافسات الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، مؤكدًا أن الفريق واجه العديد من الصعوبات خلال اللقاء قبل أن يتمكن من حسم المواجهة لصالحه.   وأكد أويارزابال أن المباراة كانت جيدة بالنسبة للمنتخب الإسباني، رغم تعقد الأمور خلال الشوط الأول، مشيرًا إلى أن الفريق نجح في تقديم أداء أفضل خلال الشوط الثاني، وهو ما ساعده على العودة إلى المباراة وتحقيق الفوز في النهاية.   وقال مهاجم المنتخب الإسباني عقب نهاية اللقاء إن الفريق يجب أن يشعر بالسعادة بعد تحقيق الانتصار، مؤكدًا أن الفوز هو الهدف الأساسي في مثل هذه المواجهات، خاصة عندما يكون المنافس منتخبًا قويًا بحجم المنتخب الإنجليزي ويلعب على أرضه وبين جماهيره.   وأوضح أويارزابال أن المنتخب الإسباني كان مطالبًا بالتعامل بشكل جيد مع مختلف مراحل المباراة، مشيرًا إلى أهمية استغلال الفترات التي يكون فيها الفريق في أفضل حالاته، إلى جانب التعامل مع اللحظات الصعبة بأقل قدر ممكن من الأضرار.   وأشار مهاجم إسبانيا إلى أن اللاعبين كانوا يدركون جيدًا الإمكانيات التي يمتلكها المنتخب الإنجليزي، ولذلك حاول الفريق عدم منح المنافس مساحات كبيرة يمكن استغلالها، مع البحث في الوقت نفسه عن الفرص التي تسمح لإسبانيا بتشكيل الخطورة على مرمى أصحاب الأرض.   وشدد أويارزابال على أن كرة القدم تعتمد بشكل كبير على التفاصيل الصغيرة، والتي يمكن أن تؤثر في نتيجة المباريات، موضحًا أن بعض اللحظات قد تأتي في صالح فريق، بينما تعمل في أوقات أخرى ضده.   وتحدث اللاعب الإسباني عن ركلة الجزاء التي أهدرها هاري كين خلال المباراة، مؤكدًا أن هذه التفاصيل كان لها تأثير على سير المواجهة، خاصة أن المنتخب الإسباني استفاد من عدم تسجيل الركلة في تعزيز إيمانه بقدرته على العودة وتحقيق الفوز.   وأضاف أويارزابال أن إهدار ركلة الجزاء منح المنتخب الإسباني دفعة معنوية، وجعل اللاعبين يؤمنون بقدرتهم على استكمال المباراة بصورة أفضل وتحقيق النتيجة التي كانوا يبحثون عنها، وهو ما تحقق بالفعل مع نهاية اللقاء.   وأوضح مهاجم إسبانيا أن الفريق لم يتوقف عن القتال رغم صعوبة المواجهة، مؤكدًا أن اللاعبين كانوا يدركون أن المباراة لا تزال مفتوحة، وأن أي فرصة يمكن أن تغير شكل اللقاء، وهو ما جعل التركيز مستمرًا حتى صافرة النهاية.   وتطرق أويارزابال إلى مستواه الشخصي مع المنتخب الإسباني، بعدما تمكن من مواصلة التسجيل وتقديم مساهمة هجومية جديدة خلال المباراة، معربًا عن سعادته بقدرته على التسجيل ومساعدة الفريق في تحقيق الانتصار.   وأكد اللاعب أن تسجيل الأهداف لا يمثل هدفًا فرديًا بالنسبة له، مشددًا على أن جميع لاعبي المنتخب يعملون من أجل مصلحة المجموعة وتحقيق الانتصارات، وأن المجهود الجماعي هو العامل الأهم في نجاح الفريق.   ويأتي الفوز على إنجلترا ليمنح المنتخب الإسباني بداية قوية في منافسات دوري الأمم الأوروبية، بعدما تمكن الفريق من تجاوز اختبار صعب أمام أحد المنتخبات القوية، في مباراة شهدت تقلبات عديدة واحتاجت إلى تركيز كبير من اللاعبين.   ويأمل أويارزابال وزملاؤه في مواصلة الأداء القوي خلال المباريات المقبلة، مع الحفاظ على الروح الجماعية التي ظهرت أمام إنجلترا، والعمل على استغلال الفرص بصورة أفضل وتقليل الأخطاء خلال الفترات الصعبة.   واختتم أويارزابال تصريحاته بالتأكيد على سعادته بالفوز والتسجيل، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي بالنسبة لجميع لاعبي المنتخب الإسباني هو العمل معًا وتحقيق المزيد من الانتصارات خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 27, 2026 0
انجلترا واسبانيا
ملخص مباراة إسبانيا وإنجلترا في دوري الأمم الأوروبية.. الماتادور يقلب الطاولة ويفوز 3-2

  حقق منتخب إسبانيا فوزًا مثيرًا على حساب منتخب إنجلترا بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، بعدما شهد اللقاء تقلبات كبيرة في النتيجة وتقدمًا مبكرًا للمنتخب الإسباني، قبل أن تقلب إنجلترا المواجهة في الشوط الأول، ثم يعود الماتادور الإسباني في الشوط الثاني ويسجل هدفين يحسم بهما اللقاء لصالحه. بدأت المباراة بشكل سريع للغاية، ولم يحتج المنتخب الإسباني سوى دقيقتين حتى تمكن من افتتاح التسجيل عن طريق لامين يامال، الذي استغل بداية اللقاء ووضع منتخب بلاده في المقدمة مبكرًا، لتصبح إنجلترا مطالبة بالرد سريعًا وعدم منح منافسها فرصة لفرض أسلوبه والسيطرة على مجريات اللعب. ورغم البداية القوية للمنتخب الإسباني، لم تتراجع إنجلترا، وبدأ أصحاب الأرض في البحث عن العودة إلى المباراة من خلال الضغط ومحاولة الوصول إلى مرمى المنتخب الإسباني، وهو ما أسفر عن تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 36 عن طريق أنتوني جوردون، لتعود المباراة إلى نقطة البداية بعد أقل من نصف ساعة على انطلاقها. واصل المنتخب الإنجليزي ضغطه بعد تسجيل هدف التعادل، واستفاد من الحالة الهجومية التي دخل بها اللاعبون، لينجح هاري كين في تسجيل الهدف الثاني لصالح إنجلترا في الدقيقة 40، ليقلب أصحاب الأرض النتيجة خلال أربع دقائق فقط، بعدما كانوا متأخرين بهدف منذ الدقائق الأولى. وانتهى الشوط الأول بتقدم منتخب إنجلترا على إسبانيا بنتيجة 2-1، في شوط شهد ثلاثة أهداف، إلى جانب العديد من المحاولات من الطرفين، وسط أفضلية واضحة في النتيجة للمنتخب الإنجليزي الذي نجح في استغلال الفرص التي أتيحت له، بينما احتفظ المنتخب الإسباني بخطورته الهجومية رغم التأخر. ومع بداية الشوط الثاني، دخل المنتخب الإسباني بحثًا عن تعديل النتيجة، وبدأ في زيادة الضغط على دفاع إنجلترا، بينما حاول المنتخب الإنجليزي الحفاظ على تقدمه واستغلال المساحات التي قد تظهر خلف دفاع الماتادور مع تقدم لاعبي إسبانيا إلى الأمام. وفي الدقيقة 52، حصل جود بيلينجهام على ركلة جزاء لصالح منتخب إنجلترا، بعد تدخل من دفاع المنتخب الإسباني، ليحصل أصحاب الأرض على فرصة مهمة لتوسيع الفارق وتسجيل الهدف الثالث، إلا أن مجريات اللقطة شهدت تدخل تقنية الفيديو ومراجعة القرار، قبل أن تستمر أحداث المباراة وسط حالة من التوتر بين المنتخبين. وبعد ذلك بدقائق، وتحديدًا في الدقيقة 54، أهدر هاري كين فرصة من أمام المرمى، قبل أن تتواصل محاولات المنتخب الإسباني من أجل العودة إلى المباراة، وهو ما نجح فيه بالفعل في الدقيقة 60، عندما سجل أليكس باينا هدف التعادل لتصبح النتيجة 2-2. هدف التعادل أعاد المباراة إلى أجواء الإثارة من جديد، وأصبح كل منتخب يبحث عن الهدف الثالث الذي يمكن أن يمنحه النقاط كاملة. المنتخب الإسباني استعاد الثقة بعد إدراك التعادل، بينما حاولت إنجلترا التعامل مع الضغط الإسباني والاعتماد على الهجمات المرتدة للوصول إلى مرمى أوناي سيمون. وفي الدقيقة 74، نجح المنتخب الإسباني في تسجيل الهدف الثالث عن طريق ميكيل أويارزابال، بعدما تمكن الماتادور من استغلال الضغط الهجومي والعودة القوية في الشوط الثاني، ليتقدم المنتخب الإسباني مرة أخرى بنتيجة 3-2 بعد أن كان متأخرًا في النتيجة. بعد الهدف الثالث، حاول المنتخب الإنجليزي العودة من جديد، ودفع توماس توخيل بعدد من التغييرات من أجل زيادة النشاط الهجومي، حيث شارك دومينيك كالفرت ليوين بدلًا من هاري كين، كما دخل مورجان جيبس وايت بدلًا من بوكايو ساكا، ثم شارك جيمس برانثويت بدلًا من مارك جويهي في الدقائق الأخيرة. في المقابل، أجرى لويس دي لا فوينتي عدة تغييرات من أجل الحفاظ على التقدم وتنشيط صفوف المنتخب الإسباني، حيث شارك داني أولمو بدلًا من ميكيل ميرينو، ثم دخل فيران توريس وأليكس باينا ضمن تغييرات الشوط الثاني، بينما حاول المنتخب الإسباني الحفاظ على توازنه الدفاعي مع استمرار ضغط إنجلترا. وشهدت الدقائق الأخيرة توترًا كبيرًا، خاصة مع محاولات إنجلترا إدراك التعادل قبل صافرة النهاية، لكن الدفاع الإسباني نجح في التعامل مع المحاولات الإنجليزية، وحافظ الماتادور على تقدمه حتى النهاية، ليخرج بانتصار ثمين بنتيجة 3-2 من ملعب ويمبلي. وبحسب الأرقام التي ظهرت عقب المباراة، امتلك المنتخب الإسباني نسبة استحواذ بلغت 53% مقابل 47% لإنجلترا، كما سدد لاعبو إسبانيا 15 مرة مقابل 13 تسديدة للمنتخب الإنجليزي. وظهرت أفضلية إسبانيا أيضًا في عدد الفرص الكبيرة، حيث صنع الماتادور 5 فرص كبيرة مقابل 3 لإنجلترا، بينما بلغت قيمة الأهداف المتوقعة لإسبانيا 2.99 مقابل 1.53 للمنتخب الإنجليزي. ورغم خسارة المباراة، حصل المنتخب الإنجليزي على أفضلية واضحة في الركلات الركنية، بعدما نفذ لاعبوه 6 ركلات ركنية مقابل 3 لإسبانيا، كما ارتكب المنتخب الإسباني عددًا أكبر من الأخطاء، حيث وصل إلى 16 خطأ مقابل 11 لإنجلترا. وعلى مستوى التمريرات، تفوق المنتخب الإسباني أيضًا بعدما سجل 511 تمريرة مقابل 445 لإنجلترا. وبهذا الانتصار، قدم منتخب إسبانيا مباراة قوية أمام إنجلترا، بعدما تمكن من تحويل تأخره بهدفين مقابل هدف إلى فوز بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليؤكد قدرته على التعامل مع المباريات الكبيرة وعدم الاستسلام حتى عندما تكون النتيجة في غير صالحه. في المقابل، قدم منتخب إنجلترا شوطًا أول قويًا وتمكن من قلب تأخره المبكر إلى تقدم 2-1، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على تفوقه في الشوط الثاني، بعدما نجح المنتخب الإسباني في العودة بهدفين عن طريق أليكس باينا وميكيل أويارزابال، ليحسم المباراة بنتيجة 3-2 ويخرج بانتصار مهم في بداية مشواره بدوري الأمم الأوروبية.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
ريال سوسيداد وبورنموث
التشكيل الرسمي لريال سوسيداد وبورنموث.. أويارزابال وأوسكارسون يقودان أصحاب الأرض وإيفانيلسون وكلويفرت في هجوم الضيوف

  أعلن الجهازان الفنيان لفريقي ريال سوسيداد وبورنموث التشكيل الرسمي للمواجهة المرتقبة التي تجمع الفريقين مساء اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة الدوري ببطولة الدوري الأوروبي، في مباراة تقام على ملعب ريال سوسيداد، وتشهد بداية تاريخية لبورنموث في المسابقات الأوروبية. وتحظى مباراة ريال سوسيداد وبورنموث باهتمام كبير، خاصة أن الفريق الإنجليزي يخوض أول مباراة أوروبية رسمية في تاريخه، بعدما نجح في الوصول إلى الدوري الأوروبي، بينما يبحث ريال سوسيداد عن بداية قوية أمام جماهيره في افتتاح مشواره بالبطولة. وشهد التشكيل الرسمي لريال سوسيداد اعتماد الفريق على طريقة لعب 4-4-2، مع وجود أوناي ماريرو في حراسة المرمى، بينما يقود ميكيل أويارزابال وأورري أوسكارسن الخط الهجومي للفريق الإسباني. وجاء تشكيل ريال سوسيداد الرسمي أمام بورنموث كالتالي: حراسة المرمى: أوناي ماريرو. الدفاع: لوكين بيتيا، جون مارتين، مامادو سار، سيرخيو جوميز. الوسط: هيكتور فورت، بينيات تورينتس، يانجل هيريرا، أندر بارينيتشيا. الهجوم: ميكيل أويارزابال، أورري أوسكارسن. ويظهر أويارزابال في التشكيل الأساسي ويحمل شارة القيادة، ليكون أحد أهم عناصر ريال سوسيداد في الخط الأمامي، إلى جانب أوسكارسن، في محاولة من الفريق الإسباني لاستغلال عاملي الأرض والجمهور وتحقيق بداية إيجابية في البطولة الأوروبية. كما يعتمد ريال سوسيداد على يانجل هيريرا وبينيات تورينتس في وسط الملعب، بينما يتواجد هيكتور فورت وأندر بارينيتشيا على الأطراف، وهو ما يمنح الفريق خيارات متعددة في بناء الهجمات والتحرك نحو المناطق الهجومية. وفي الخط الخلفي، يبدأ لوكين بيتيا إلى جانب جون مارتين ومامادو سار وسيرخيو جوميز أمام الحارس أوناي ماريرو، في تشكيل يسعى من خلاله الفريق الإسباني إلى الحفاظ على التوازن أمام القوة الهجومية لبورنموث. أما بورنموث، فيبدأ المباراة أيضًا بطريقة 4-4-2، حيث يتولى دوردي بيتروفيتش حراسة المرمى، وأمامه آدم سميث وجيمس هيل وأنطونيو سيلفا وأدريان تروفيرت في خط الدفاع. وفي وسط الملعب يبدأ تايلر آدامز إلى جانب أليكس سكوت، بينما يتواجد ماركوس تافيرنييه وريان في الجانبين، ويقود الثنائي جاستن كلويفرت وإيفانيلسون خط الهجوم. وجاء تشكيل بورنموث الرسمي أمام ريال سوسيداد كالتالي: حراسة المرمى: دوردي بيتروفيتش. الدفاع: أدريان تروفيرت، أنطونيو سيلفا، جيمس هيل، آدم سميث. الوسط: ماركوس تافيرنييه، تايلر آدامز، أليكس سكوت، ريان. الهجوم: جاستن كلويفرت، إيفانيلسون. ويدخل بورنموث المباراة بتشكيل يحمل أهمية خاصة في تاريخ النادي، حيث يخوض الفريق الإنجليزي أول مباراة أوروبية رسمية له، في محطة جديدة ضمن مسيرته بعد الوصول إلى الدوري الأوروبي. ويأمل بورنموث في أن تكون بدايته القارية على مستوى الطموحات، خاصة أن الفريق يواجه ريال سوسيداد على ملعبه، في اختبار قوي منذ الجولة الأولى، إلا أن التشكيل الرسمي يعكس رغبة الجهاز الفني في التعامل مع المباراة بقوة والاعتماد على عناصر قادرة على صناعة الخطورة. ويبرز إيفانيلسون في مقدمة هجوم بورنموث، إلى جانب جاستن كلويفرت، بينما سيكون تافيرنييه وريان مطالبين بتقديم الدعم الهجومي من الأطراف، مع وجود تايلر آدامز وأليكس سكوت في وسط الملعب للمساعدة في نقل الكرة وتنظيم اللعب. وتأتي مواجهة اليوم بعد بداية متباينة لريال سوسيداد في الدوري الإسباني، حيث يدخل الفريق المباراة الأوروبية عقب خسارته أمام أتلتيكو مدريد بثلاثة أهداف دون مقابل في الجولة الأخيرة من الدوري الإسباني، بينما كان قد حقق الفوز على إلتشي بنتيجة 3-2 في مباراته السابقة. وتضع هذه النتائج الفريق الإسباني أمام فرصة لاستعادة توازنه عبر المنافسة الأوروبية. أما بورنموث، فيدخل المواجهة بعد تعادله مع برينتفورد بنتيجة 2-2 في الدوري الإنجليزي، وقبلها حقق فوزًا كبيرًا على لينكولن سيتي بنتيجة 4-0 في كأس رابطة الأندية الإنجليزية، وهي المباراة التي شهدت تسجيل ريان كريستي ثلاثة أهداف، بينما أضاف ريان الهدف الرابع. ويعد وصول بورنموث إلى الدوري الأوروبي محطة تاريخية بالنسبة للنادي، لذلك فإن مباراة ريال سوسيداد تمثل لحظة مهمة للاعبين والجهاز الفني والجماهير، خاصة أن الفريق يخوض أول تجربة له في المسابقات القارية. ويبحث ريال سوسيداد، في المقابل، عن استغلال خبرته الأوروبية واللعب على أرضه من أجل فرض أسلوبه منذ البداية. ويملك الفريق الإسباني مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات، وعلى رأسهم القائد ميكيل أويارزابال، الذي يبدأ المباراة في الخط الهجومي. وتحمل المواجهة كذلك صراعًا تكتيكيًا بين بيليجرينو ماتاراتزو، المدير الفني لريال سوسيداد، وماركو روز، مدرب بورنموث. ويبدأ الفريق الإسباني بتشكيل 4-4-2، بينما يعتمد الفريق الإنجليزي على الرسم نفسه، ما يجعل المواجهات الفردية في وسط الملعب وعلى الأطراف من النقاط المهمة خلال اللقاء. وبالنسبة لريال سوسيداد، فإن وجود أويارزابال وأوسكارسن في المقدمة يمنح الفريق ثنائيًا هجوميًا قادرًا على التحرك داخل منطقة الجزاء، بينما سيكون بارينيتشيا وهيريرا وتورينتس وفورت مطالبين بالمساهمة في صناعة اللعب ودعم الخط الأمامي. كما يمثل وجود هيريرا وتورينتس في وسط الملعب عنصرًا مهمًا لتحقيق التوازن، خاصة أن ريال سوسيداد سيواجه فريقًا إنجليزيًا يعتمد على السرعة والتحولات، وهو ما يجعل الحفاظ على الاستحواذ وتنظيم الخطوط أمرًا ضروريًا بالنسبة لأصحاب الأرض. وفي المقابل، يعتمد بورنموث على تافيرنييه وريان في الأطراف، مع وجود آدامز وسكوت في الوسط، بينما ستكون تحركات كلويفرت وإيفانيلسون في المقدمة من أبرز الأسلحة الهجومية للفريق الإنجليزي. ويملك ماركوس تافيرنييه أهمية خاصة في هجوم بورنموث، بعدما أصبح أحد العناصر التي يعتمد عليها الفريق في صناعة الخطورة، بينما يمثل جاستن كلويفرت لاعبًا قادرًا على التحرك خلف المهاجم والدخول إلى المساحات. وتتجه الأنظار كذلك إلى ريان، الذي يبدأ في الجهة الهجومية لبورنموث، في الوقت الذي سيكون فيه إيفانيلسون اللاعب المتقدم في الخط الأمامي. وسيحاول الفريق الإنجليزي الاستفادة من سرعة لاعبيه عند التحول من الدفاع إلى الهجوم. ومن الناحية الدفاعية، يبدأ بورنموث برباعي مكون من تروفيرت وأنطونيو سيلفا وجيمس هيل وآدم سميث، أمام الحارس بيتروفيتش، في محاولة لإيقاف تحركات أويارزابال وأوسكارسن والحفاظ على شباك الفريق خلال البداية الأوروبية. وتحمل المباراة أهمية كبيرة لريال سوسيداد أيضًا، إذ يرغب الفريق الإسباني في تقديم بداية قوية أمام جماهيره، خصوصًا أن المنافس القادم من الدوري الإنجليزي يمثل اختبارًا مختلفًا من حيث السرعة والقوة البدنية. ويعرف الفريقان أن الجولة الأولى من مرحلة الدوري تمنح أهمية كبيرة للنقاط، خاصة مع رغبة كل فريق في وضع نفسه في موقف جيد قبل خوض بقية مواجهات المرحلة. لذلك، فإن تحقيق الفوز في افتتاح المشوار سيكون هدفًا مشتركًا بين ريال سوسيداد وبورنموث. وتتجه الأنظار إلى ملعب ريال سوسيداد لمتابعة أول ظهور أوروبي لبورنموث، في مباراة تجمع فريقين يدخلان اللقاء بطموحات مختلفة، لكنهما يشتركان في الرغبة في تحقيق نتيجة إيجابية. ومن المنتظر أن تكون البداية حذرة نسبيًا من الفريقين، قبل أن يبدأ كل طرف في رفع الإيقاع ومحاولة استغلال نقاط القوة لديه. ريال سوسيداد سيحاول الاعتماد على أجواء ملعبه وتحركات أويارزابال، بينما يأمل بورنموث في استخدام سرعته وقدرته على التحول الهجومي للوصول إلى مرمى أصحاب الأرض. ويحظى إيفانيلسون وكلويفرت بدور مهم في خطة بورنموث، في الوقت الذي سيكون فيه أويارزابال وأوسكارسن محور هجوم ريال سوسيداد. ومع وجود تافيرنييه وبارينيتشيا على الأطراف، يمكن أن تصبح المواجهات الجانبية واحدة من أبرز نقاط الصراع خلال المباراة. وفي النهاية، أصبح التشكيل الرسمي واضحًا للفريقين، حيث يبدأ ريال سوسيداد بأويارزابال وأوسكارسن في الهجوم، بينما يعتمد بورنموث على إيفانيلسون وكلويفرت، في مواجهة تاريخية للفريق الإنجليزي الذي يظهر للمرة الأولى في بطولة أوروبية رسمية. وتبقى صافرة البداية هي الفيصل بين الفريقين، بعدما اختار كل جهاز فني عناصره الأساسية لخوض الجولة الأولى من مرحلة الدوري الأوروبي، في مباراة ينتظر أن تشهد منافسة قوية بين ريال سوسيداد وبورنموث على ملعب أصحاب الأرض.  

عمرو فوزي سبتمبر 17, 2026 0
ريال سوسيداد وبورنموث
التشكيل المتوقع لريال سوسيداد وبورنموث.. ماريرو وأويارزابال يقودان تشكيل أصحاب الأرض وإيفانيلسون في الهجوم

  يستعد ريال سوسيداد الإسباني لمواجهة بورنموث الإنجليزي، في الجولة الأولى من بطولة الدوري الأوروبي، في لقاء مرتقب يجمع الفريقين على ملعب ريالي أرينا بمدينة سان سيباستيان، وسط رغبة من كل طرف في تحقيق بداية قوية في المسابقة الأوروبية. وقبل انطلاق المباراة، تكشف التشكيلات المتوقعة عن ملامح الطريقة التي يمكن أن يبدأ بها الفريقان اللقاء، حيث يعتمد ريال سوسيداد على طريقة 4-4-2، بينما يدخل بورنموث المواجهة بطريقة 4-2-3-1، وفق التشكيل الظاهر في بيانات المباراة. ويظهر أوناي ماريرو في حراسة مرمى ريال سوسيداد، بينما يتكون خط الدفاع من هيكتور فورت، مامادو سار، جون باتشيكو وسيرجيو جوميز، وفي وسط الملعب يظهر جوب أوشينج ويانجل هيريرا وكارلوس سولير، إلى جانب جونزالو جيديش، بينما يقود لوكا سوتشيتش وميكيل أويارزابال الخط الأمامي للفريق الإسباني. أما بورنموث، فيظهر ميكيلي دي جريجوريو في مركز حراسة المرمى، وأمامه خط دفاع يضم أدم سميث، جيمس هيل، أنطونيو سيلفا وأدريان تروفيرت، بينما يتواجد أليكس سكوت ولويس كوك في وسط الملعب، وفي الخط الهجومي يظهر ماركوس تافيرنييه وجاستن كلويفرت وريان، خلف المهاجم إيفانيلسون. ويعكس اختلاف طريقة اللعب بين الفريقين وجود بعض الاختلاف في توزيع الأدوار، حيث يعتمد ريال سوسيداد على ثنائي هجومي مباشر في المقدمة من خلال سوتشيتش وأويارزابال، بينما يمنح بورنموث مساحة أكبر خلف رأس الحربة من خلال وجود ثلاثة لاعبين في الثلث الهجومي. وبالنسبة لريال سوسيداد، فإن وجود أوناي ماريرو في حراسة المرمى يأتي في مقدمة التشكيل المتوقع، على أن يعمل أمامه خط دفاع مكون من أربعة لاعبين، مع وجود هيكتور فورت في الجهة الدفاعية، ومامادو سار وجون باتشيكو في قلب الدفاع، وسيرجيو جوميز في الجهة الأخرى. ويحصل هذا الرباعي على مهمة أساسية في التعامل مع التحركات الهجومية لبورنموث، خاصة أن الفريق الإنجليزي يمتلك مجموعة من العناصر الهجومية التي يمكنها التحرك خلف خط الوسط والوصول إلى مناطق الخطورة. ويأتي خط وسط ريال سوسيداد بتواجد أربعة لاعبين، حيث يظهر جوب أوشينج ويانجل هيريرا وكارلوس سولير وجونزالو جيديش، في محاولة لمنح الفريق التوازن بين الجانب الدفاعي والقدرة على صناعة الهجمات. ويبرز وجود يانجل هيريرا في وسط الملعب كأحد العناصر التي يمكن أن تمنح ريال سوسيداد قدرًا من التوازن، بينما يمتلك كارلوس سولير القدرة على المشاركة في بناء اللعب، في الوقت الذي يمكن فيه لجونزالو جيديش التحرك في المناطق الهجومية ومساندة الثنائي الموجود في المقدمة. أما جوب أوشينج، فيظهر ضمن رباعي خط الوسط، ليكون أمامه دور في مساعدة الفريق على الانتقال من الحالة الدفاعية إلى الهجومية، خاصة مع اعتماد ريال سوسيداد على وجود جناحين أو لاعبين على الأطراف ضمن طريقة 4-4-2. وفي الخط الأمامي، يعتمد ريال سوسيداد على لوكا سوتشيتش وميكيل أويارزابال، وهو ثنائي يمنح الفريق تنوعًا في طريقة بناء الهجمات، خاصة مع قدرة اللاعبين على التحرك داخل منطقة الجزاء وخارجها، وفتح مساحات أمام القادمين من الخلف. ويظهر أويارزابال باعتباره أحد أبرز الأسماء الهجومية في تشكيل ريال سوسيداد، بينما يتواجد إلى جانبه سوتشيتش، لتشكيل ثنائي هجومي أمام دفاع بورنموث. وعلى الجانب الآخر، يدخل بورنموث المباراة بطريقة 4-2-3-1، حيث يحرس ميكيلي دي جريجوريو مرمى الفريق الإنجليزي، ويتقدم أمامه خط دفاع مكون من أدم سميث وجيمس هيل وأنطونيو سيلفا وأدريان تروفيرت. وتمنح هذه التركيبة الدفاعية بورنموث أربعة لاعبين في الخط الخلفي، مع وجود ثنائي أمام الدفاع مكون من أليكس سكوت ولويس كوك، وهو ما يمكن أن يساعد الفريق على الحفاظ على التوازن خلال بناء اللعب والتعامل مع ضغط ريال سوسيداد. ويظهر لويس كوك في وسط الملعب إلى جانب أليكس سكوت، بينما يتحرك أمامهما الثلاثي ماركوس تافيرنييه وجاستن كلويفرت وريان، في محاولة لخلق كثافة هجومية خلف المهاجم إيفانيلسون. ويمنح هذا التوزيع المدير الفني لبورنموث أكثر من خيار هجومي، إذ يمكن للثلاثي الموجود خلف إيفانيلسون تبادل المراكز والتحرك بين الخطوط، بينما يبقى المهاجم البرازيلي في مقدمة الهجوم باعتباره نقطة الارتكاز الأساسية داخل الثلث الأخير. ويظهر إيفانيلسون بمفرده في رأس الحربة، على عكس ريال سوسيداد الذي يعتمد على ثنائي هجومي، وهو ما يجعل طريقة تعامل الفريقين مع المساحات مختلفة خلال المباراة. ومن المنتظر أن تكون منطقة وسط الملعب واحدة من أهم مناطق الصراع خلال المواجهة، في ظل وجود أربعة لاعبين في وسط ريال سوسيداد مقابل ثنائي محوري في تشكيل بورنموث، مع وجود ثلاثة لاعبين أمامهما في الخط الهجومي. ويمتلك ريال سوسيداد أفضلية عددية على الورق في وسط الملعب من حيث التواجد، بينما يستطيع بورنموث تعويض ذلك من خلال تحركات تافيرنييه وكلويفرت وريان، وهو ما قد يحول بعض مراحل المباراة إلى صراع بين استحواذ أصحاب الأرض وقدرة الفريق الإنجليزي على التحول السريع. كما أن طريقة 4-4-2 تمنح ريال سوسيداد وجودًا واضحًا في الخط الأمامي، لكن نجاحها يعتمد بدرجة كبيرة على قدرة لاعبي الوسط على دعم المهاجمين، وعدم ترك الثنائي الهجومي معزولًا أمام دفاع بورنموث. وفي المقابل، فإن طريقة 4-2-3-1 تمنح بورنموث كثافة أكبر خلف إيفانيلسون، ما يسمح للاعبي الخط الهجومي بالتحرك في أكثر من اتجاه، خاصة مع وجود تافيرنييه وكلويفرت وريان. ومن العناصر اللافتة في تشكيل بورنموث وجود ماركوس تافيرنييه، الذي يظهر في الجهة الهجومية، إلى جانب جاستن كلويفرت وريان، وهي تركيبة تمنح الفريق الإنجليزي خيارات متعددة للوصول إلى مرمى ريال سوسيداد. وسيكون خط دفاع ريال سوسيداد مطالبًا بالتعامل بحذر مع هذه التحركات، خصوصًا أن المساحات خلف لاعبي الوسط قد تصبح أحد مفاتيح المباراة إذا تمكن بورنموث من نقل الكرة بسرعة من الدفاع إلى الهجوم. في المقابل، سيكون دفاع بورنموث أمام اختبار مهم في التعامل مع وجود أويارزابال وسوتشيتش في الخط الأمامي، خاصة إذا تمكن ريال سوسيداد من إيصال الكرة إليهما داخل مناطق الخطورة. ويظهر من التشكيل المتوقع أن الفريق الإسباني سيحاول الاستفادة من عامل الأرض والجمهور، مع وجود أربعة لاعبين في وسط الملعب لدعم عملية الاستحواذ والتحرك نحو الأمام، بينما سيكون على بورنموث الحفاظ على التوازن بين الرباعي الدفاعي والثنائي الموجود أمامه. كما أن وجود لاعبين مثل كارلوس سولير ويانجل هيريرا في وسط ريال سوسيداد قد يمنح الفريق قدرة على التحكم في إيقاع المباراة، بينما سيعتمد بورنموث على أليكس سكوت ولويس كوك في إدارة منطقة الوسط. ومع انتقال المباراة إلى الثلث الهجومي، سيكون الصراع بين أجنحة بورنموث وثنائي دفاع ريال سوسيداد من أبرز النقاط المنتظرة، خاصة أن تافيرنييه وكلويفرت وريان يمكنهم التحرك في المساحات ومحاولة سحب المدافعين خارج مواقعهم. أما ريال سوسيداد، فيمكنه الاعتماد على الأطراف من خلال فورت وجوميز، إلى جانب لاعبي الوسط، من أجل توفير الكرات أمام سوتشيتش وأويارزابال. ويعكس التشكيل المتوقع رغبة الفريقين في تقديم مباراة متوازنة في بداية مشوارهما الأوروبي، إذ لا يقتصر الأمر على الجانب الدفاعي أو الهجومي فقط، وإنما يعتمد كل فريق على مجموعة من اللاعبين القادرين على تغيير شكل المباراة خلال مراحلها المختلفة. ومن المنتظر أن يحاول ريال سوسيداد فرض ضغط مبكر، مستفيدًا من اللعب على ملعبه، بينما سيبحث بورنموث عن الظهور بشكل منظم، مع الاعتماد على سرعة لاعبيه في الخط الهجومي للوصول إلى مرمى أصحاب الأرض. وسيكون أوناي ماريرو أمام مسؤولية الحفاظ على شباك ريال سوسيداد، بينما يعتمد الخط الدفاعي على فورت وسار وباتشيكو وجوميز في التعامل مع هجمات الفريق الإنجليزي. وفي المقابل، سيكون دي جريجوريو مطالبًا بالتعامل مع هجمات ريال سوسيداد، بينما يقف أمامه سميث وهيل وسيلفا وتروفيرت، مع دعم من سكوت وكوك أمام خط الدفاع. وبينما يعتمد ريال سوسيداد على ثنائي هجومي، سيكون إيفانيلسون هو رأس الحربة الوحيد في تشكيل بورنموث، خلفه تافيرنييه وكلويفرت وريان، وهو ما يفتح المجال أمام تحركات متنوعة في المناطق الهجومية. وفي النهاية، تكشف التشكيلات المتوقعة عن مواجهة تحمل أكثر من صراع تكتيكي، بداية من طريقة 4-4-2 لريال سوسيداد أمام 4-2-3-1 لبورنموث، مرورًا بالصراع في وسط الملعب، وصولًا إلى المواجهات المباشرة بين الخطوط الدفاعية والهجومية. ويدخل ريال سوسيداد اللقاء بتشكيل متوقع يضم أوناي ماريرو في حراسة المرمى، وهيكتور فورت ومامادو سار وجون باتشيكو وسيرجيو جوميز في الدفاع، وجوب أوشينج ويانجل هيريرا وكارلوس سولير وجونزالو جيديش في الوسط، ولوكا سوتشيتش وميكيل أويارزابال في الهجوم. أما بورنموث، فيظهر بتشكيل يضم ميكيلي دي جريجوريو في حراسة المرمى، وأدم سميث وجيمس هيل وأنطونيو سيلفا وأدريان تروفيرت في الدفاع، وأليكس سكوت ولويس كوك في الوسط، وماركوس تافيرنييه وجاستن كلويفرت وريان خلف إيفانيلسون. وبذلك تتضح ملامح التشكيل المتوقع للفريقين قبل المواجهة، في انتظار صافرة البداية التي ستكشف مدى التزام كل فريق بالشكل المتوقع، وكيف سيعمل المدربان بيليجرينو ماتاراتزو وماركو روز على استغلال نقاط القوة الموجودة في تشكيل كل فريق خلال أولى مباريات الدوري الأوروبي.  

عمرو فوزي سبتمبر 17, 2026 0
ريال سوسيداد وبورنموث
أرقام وإحصائيات قبل مباراة ريال سوسيداد وبورنموث.. تقارب كبير وسجل هجومي لافت قبل انطلاق الدوري الأوروبي

  يستعد ريال سوسيداد الإسباني لاستضافة بورنموث الإنجليزي مساء اليوم الخميس، في الجولة الأولى من بطولة الدوري الأوروبي، في مواجهة تجمع بين فريقين يدخلان المسابقة بطموحات مختلفة، لكن الأرقام والإحصائيات الخاصة بالمباراة تشير إلى وجود تقارب واضح بين الطرفين قبل صافرة البداية. وتقام المباراة على ملعب ريالي أرينا في مدينة سان سيباستيان، حيث يبحث ريال سوسيداد عن استغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل تحقيق بداية قوية في البطولة الأوروبية، بينما يدخل بورنموث اللقاء وهو يبحث عن نتيجة إيجابية في أول ظهور له بالمسابقة. وتؤكد البيانات الحديثة أن المواجهة تحمل العديد من المؤشرات الرقمية التي تجعلها واحدة من المباريات المنتظرة في الجولة الافتتاحية. وبالنظر إلى آخر مباريات الفريقين، خاض ريال سوسيداد خمس مباريات في الفترة الأخيرة حقق خلالها انتصارين وتعادلًا مقابل هزيمتين، وهي نتائج تعكس وجود تباين في مستوى الفريق الإسباني قبل بداية مشواره الأوروبي. وكان ريال سوسيداد قد حقق الفوز على إسبانيول بنتيجة 2-1، ثم تعادل مع سيلتا فيجو دون أهداف، قبل أن يحقق انتصارًا خارج ملعبه على إلتشي بنتيجة 3-2. وبعد ذلك تعرض الفريق لهزيمة أمام ريال مدريد بنتيجة 4-1، ثم خسر أمام أتلتيكو مدريد بثلاثة أهداف دون رد في آخر مبارياته قبل مواجهة بورنموث. وبذلك سجل ريال سوسيداد 6 أهداف خلال آخر خمس مباريات وفق النتائج الظاهرة، بينما استقبلت شباكه 11 هدفًا، وهو ما يعكس وجود مساحة لتحسين الجانب الدفاعي، خاصة أن الفريق استقبل أربعة أهداف أمام ريال مدريد وثلاثة أهداف أمام أتلتيكو مدريد. أما بورنموث، فيدخل المباراة بسجل أكثر استقرارًا على مستوى النتائج الأخيرة، إذ لم يخسر الفريق في آخر أربع مباريات، بعدما حقق فوزًا وتعادل في ثلاث مناسبات، وفق البيانات الخاصة بالفريق قبل اللقاء. وتعادل بورنموث مع إيفرتون 1-1، ثم تعادل مع نيوكاسل 2-2، وحقق فوزًا كبيرًا على لينكولن سيتي بأربعة أهداف دون رد في كأس الرابطة، قبل أن يتعادل في آخر مبارياته مع برينتفورد بنتيجة 2-2. ويظهر من هذه النتائج أن بورنموث يمتلك حضورًا هجوميًا مستمرًا، بعدما تمكن من التسجيل في عدد من مبارياته الأخيرة، بينما يمثل التعادل المتكرر سمة واضحة في نتائجه الأخيرة، وهو ما يجعل خروجه بنتيجة إيجابية من ملعب ريال سوسيداد سيناريو واردًا وفق المعطيات السابقة. وتشير أرقام الذكاء الاصطناعي الخاصة بالمباراة إلى تقارب أكبر بين الفريقين، بعدما حصل ريال سوسيداد على نسبة 37% للفوز، مقابل 35% لبورنموث، بينما بلغت نسبة التعادل 28%. ويعني ذلك أن الفارق بين الفريقين في احتمالات الفوز لا يتجاوز نقطتين مئويتين فقط، وهي نسبة تؤكد أن النموذج لا يرى تفوقًا كاسحًا لأي طرف، رغم وجود أفضلية بسيطة لريال سوسيداد بسبب خوض المباراة على أرضه. كما توقع الذكاء الاصطناعي أن يسجل الفريقان في المباراة، حيث جاءت نسبة سيناريو تسجيل الطرفين عند 55%، وهو ما يتناسب مع الأرقام الهجومية للفريقين في الفترة الأخيرة. وتدعم نتائج الفريقين هذا السيناريو، إذ شهدت مباريات بورنموث الأخيرة عددًا من الأهداف، بينما تمكن ريال سوسيداد من التسجيل في ثلاث من آخر خمس مباريات وفق النتائج المعروضة، وسجل ثلاثة أهداف أمام إلتشي وهدفين أمام إسبانيول. أما على مستوى النتائج الدقيقة، فجاء التعادل 1-1 في صدارة توقعات الذكاء الاصطناعي بنسبة 13.4%، وهي النسبة الأعلى بين جميع النتائج المحتملة للمباراة. ويأتي بعد ذلك فوز ريال سوسيداد 1-0 بنسبة 8.5%، والتعادل 0-0 بنسبة 8.2%، وفوز بورنموث 0-1 بنسبة 8.0%، بينما حصل فوز ريال سوسيداد 2-1 على 8.4%، وفوز بورنموث 1-2 على 8.1%. كما وصلت احتمالات فوز ريال سوسيداد 2-0 إلى 6.4%، بينما حصل فوز بورنموث 2-0 على 6.0%، وبلغت احتمالات التعادل 2-2 نحو 5.5%. وتوضح هذه الأرقام أن النتيجة الأكثر ترجيحًا ليست انتصار أحد الفريقين، وإنما التعادل الإيجابي، مع وجود مجموعة كبيرة من النتائج المتقاربة، وهو ما يتماشى مع نسب الفوز العامة التي جاءت متقاربة للغاية. وعلى مستوى الاتجاهات الخاصة بالمباريات، تظهر بيانات ريال سوسيداد أن الفريق سجل أكثر من 2.5 هدف في 8 من آخر 10 مباريات وفق الإحصائية الظاهرة، بينما سجل بورنموث أكثر من 2.5 هدف في 9 من آخر 10 مباريات، وهي أرقام تعكس وجود معدل تهديفي مرتفع في مباريات الفريقين. كما تشير بيانات بورنموث إلى أن الفريق شهد تسجيل الطرفين في 9 من آخر 10 مباريات، وهو رقم لافت يدعم التوقع الخاص بإمكانية تسجيل الفريقين خلال مواجهة اليوم. ومن الاتجاهات المهمة أيضًا أن بورنموث كان أول من يسجل في 4 من آخر 5 مباريات، بينما حقق الفريق الفوز في الشوط الأول في 8 من آخر 10 مباريات وفق الإحصائيات الظاهرة في بيانات المباراة. وهذا الرقم يمنح بورنموث مؤشرًا مهمًا فيما يتعلق ببدايات المباريات، خاصة أن الفريق يستطيع الدخول بقوة ومحاولة تسجيل هدف مبكر، وهو ما قد يضع ريال سوسيداد أمام اختبار مبكر على ملعبه. في المقابل، يمتلك ريال سوسيداد مؤشرًا مهمًا على مستوى الركلات الركنية، حيث تجاوز إجمالي الركنيات 10.5 في 4 من آخر 5 مباريات وفق بيانات الاتجاهات، وهو ما يعكس قدرة الفريق على صناعة الضغط الهجومي والوصول إلى المناطق القريبة من مرمى المنافس. أما بورنموث، فتشير أرقامه إلى أن مجموع الركلات الركنية في مبارياته خارج ملعبه جاء تحت 10.5 في 6 من آخر 8 مباريات، وبالتالي يوجد اختلاف واضح بين اتجاهات الفريقين في هذا الجانب. وكان الذكاء الاصطناعي قد توقع وصول إجمالي الركلات الركنية في المباراة إلى 10 ركلات ركنية، وهو رقم يقع بالقرب من الحد الذي تظهر حوله الاتجاهات السابقة للفريقين. وعلى مستوى البطاقات، تشير بيانات المباراة إلى أن ريال سوسيداد شهد أكثر من 4.5 بطاقة في 5 من آخر 6 مباريات، بينما ظهر الاتجاه نفسه مع بورنموث في 4 من آخر 5 مباريات. كما يتوقع الذكاء الاصطناعي وصول عدد البطاقات الصفراء في المباراة إلى 5 بطاقات، وهو رقم يتناسب مع طبيعة الاتجاهات السابقة للفريقين، إلى جانب متوسط الحكم البولندي بافل راتشكوفسكي، الذي يبلغ وفق بيانات المباراة 4.79 بطاقة صفراء في المباراة. وتشير هذه الأرقام إلى أن المواجهة قد تشهد عددًا ملحوظًا من التدخلات والاحتكاكات، خصوصًا في حال ارتفع الإيقاع بين الفريقين خلال فترات المباراة. أما بالنسبة للمواجهات السابقة بين الفريقين، فهي محدودة للغاية، حيث تشير البيانات إلى وجود مباراتين فقط منذ عام 2022، وكلتاهما جاءتا في إطار المباريات الودية. وانتهت المباراة الأولى في يوليو 2022 بفوز ريال سوسيداد على بورنموث بنتيجة 2-1، بينما انتهت المواجهة الثانية في أغسطس 2025 بالتعادل السلبي 0-0. وبذلك لم يخسر ريال سوسيداد أمام بورنموث في المباراتين السابقتين، بينما سجل الفريق الإسباني ثلاثة أهداف واستقبل هدفًا واحدًا، لكن هذه الأرقام تظل محدودة للغاية بسبب قلة عدد المواجهات وعدم إقامتها في إطار رسمي. وتكتسب مواجهة اليوم أهمية أكبر لأنها أول مباراة رسمية تجمع الفريقين في بطولة أوروبية، وبالتالي فإن نتائج المباريات الودية السابقة لن تكون بالضرورة مؤشرًا حاسمًا على شكل المواجهة الحالية. وعلى مستوى اللاعبين، يظهر أوناي ماريرو كأحد أبرز عناصر ريال سوسيداد وفق بيانات التقييم الموجودة في تحليل المباراة، حيث يبلغ متوسط تقييمه 8.7، بينما يمثل ماركوس تافيرنييه أحد أهم عناصر بورنموث الهجومية، بعدما سجل 3 أهداف ويملك متوسط تقييم يبلغ 7.6 وفق البيانات المعروضة. ويأتي وجود تافيرنييه ضمن أبرز نقاط القوة الهجومية لبورنموث، خاصة مع قدرة الفريق على تسجيل الأهداف بشكل منتظم خلال مبارياته الأخيرة، بينما سيكون ريال سوسيداد مطالبًا بالحد من خطورة اللاعب والتحركات الهجومية لباقي عناصر الفريق الإنجليزي. كما تظهر الأرقام أن بورنموث يدخل المباراة وهو لم يخسر في آخر أربع مباريات، في حين أن ريال سوسيداد خسر آخر مباراتين له أمام ريال مدريد وأتلتيكو مدريد، وهو ما يجعل الحالة النفسية والنتائج الأخيرة من العناصر التي قد تؤثر على بداية المباراة. لكن في المقابل، يمتلك ريال سوسيداد ميزة اللعب على ملعبه، وهو ما يفسر حصوله على أفضلية بسيطة في نموذج الذكاء الاصطناعي، رغم أن الفارق بينه وبين بورنموث في احتمالات الفوز محدود للغاية. وتكشف أرقام المباراة أيضًا أن الفريقين يدخلان المواجهة بأسلوبين يمكن أن يؤديا إلى مباراة مفتوحة، خاصة مع وجود مؤشرات تهديفية مرتفعة في مباريات بورنموث الأخيرة، إلى جانب قدرة ريال سوسيداد على صناعة الضغط والركلات الركنية على ملعبه. ومن الناحية التكتيكية، سيكون الصراع في وسط الملعب مهمًا للغاية، خاصة أن ريال سوسيداد يحتاج إلى السيطرة على إيقاع المباراة لمنع بورنموث من استغلال التحولات السريعة، بينما سيحاول الفريق الإنجليزي الحفاظ على قدرته في الوصول إلى الثلث الهجومي بأقل عدد ممكن من التمريرات. كما سيكون التعامل مع الكرات الثابتة والركلات الركنية من العناصر المهمة، خاصة مع توقع وصول عدد الركنيات إلى 10، وهو رقم مرتفع نسبيًا ويعكس إمكانية وجود ضغط متبادل خلال اللقاء. وبالنظر إلى جميع الأرقام المتاحة قبل المباراة، يمكن القول إن المواجهة تبدو متقاربة للغاية، فلا يوجد فارق كبير في احتمالات الفوز، كما أن الفريقين يملكان مؤشرات هجومية تسمح بتوقع مباراة مفتوحة. ريال سوسيداد يمتلك أفضلية الأرض والجمهور، إلى جانب سجله الجيد في المواجهات السابقة المحدودة بين الفريقين، بينما يدخل بورنموث المباراة بسجل حديث يتضمن أربع مباريات متتالية دون هزيمة، مع قدرة واضحة على التسجيل. وتشير بيانات الذكاء الاصطناعي إلى أن ريال سوسيداد يمتلك نسبة 37% للفوز، مقابل 35% لبورنموث و28% للتعادل، مع توقع تسجيل الفريقين بنسبة 55%، و5 بطاقات صفراء و10 ركلات ركنية. أما النتيجة الأكثر ترجيحًا فهي التعادل 1-1 بنسبة 13.4%، وهو ما يعكس الصورة العامة للأرقام: مباراة متقاربة، فرص متبادلة، وفارق محدود للغاية بين الفريقين قبل صافرة البداية. وبذلك تدخل مباراة ريال سوسيداد وبورنموث الجولة الأولى من الدوري الأوروبي وسط مجموعة من الأرقام التي تشير إلى مواجهة مفتوحة على أكثر من احتمال، مع أفضلية رقمية بسيطة لأصحاب الأرض، لكن دون وجود فارق كبير يمكن أن يحسم شكل المباراة مسبقًا.  

عمرو فوزي سبتمبر 17, 2026 0
ريال سوسيداد وبورنموث
ماذا قدم ريال سوسيداد قبل افتتاحيته في اليوروباليج أمام بورنموث؟ انتصاران مقابل 3 هزائم قبل الموعد الأوروبي

  يستعد فريق ريال سوسيداد الإسباني لافتتاح مشواره في بطولة الدوري الأوروبي عندما يستضيف بورنموث الإنجليزي، مساء اليوم الخميس، في الجولة الأولى من المسابقة، وسط رغبة كبيرة من أصحاب الأرض في استعادة التوازن وتحقيق بداية قوية على المستوى القاري، بعد سلسلة من النتائج المتباينة خلال مبارياته الأخيرة في الدوري الإسباني. وقبل المواجهة الأوروبية المرتقبة أمام بورنموث، خاض ريال سوسيداد ست مباريات رسمية في الدوري الإسباني، تمكن خلالها من تحقيق انتصارين، مقابل تعادل واحد، بينما تعرض للهزيمة في ثلاث مباريات، ليقدم الفريق نتائج متفاوتة خلال الأسابيع الأولى من الموسم. وتكشف نتائج ريال سوسيداد قبل افتتاح مشواره في اليوروباليج عن بداية لم تكن مستقرة بشكل كامل، حيث تعرض الفريق لثلاث هزائم، لكنه في المقابل نجح في تحقيق انتصارين مهمين، أحدهما على إسبانيول والآخر أمام إلتشي، بينما انتهت مباراة واحدة بالتعادل السلبي أمام سيلتا فيجو. وكانت البداية بالنسبة لريال سوسيداد في المباريات الست التي سبقت مواجهة بورنموث بالخسارة أمام ريال بيتيس بهدف دون مقابل، في مباراة أقيمت خارج ملعبه، ليبدأ الفريق مشواره بنتيجة سلبية ويضع نفسه أمام ضرورة تحقيق نتائج أفضل في المباريات التالية. ولم يتمكن ريال سوسيداد من التسجيل خلال مواجهة ريال بيتيس، حيث انتهت المباراة بفوز أصحاب الأرض بهدف نظيف، لتكون أول مباراة في السلسلة التي لم يسجل خلالها الفريق الإسباني أي هدف. وبعد هذه البداية، واجه ريال سوسيداد اختبارًا قويًا أمام ريال مدريد، وخسر المباراة بنتيجة 4-1، ليجد الفريق نفسه أمام هزيمتين متتاليتين في بداية مشواره، مع استقبال خمسة أهداف خلال المباراتين وعدم تحقيق أي نقطة. لكن الفريق استطاع تغيير الصورة سريعًا عندما عاد إلى ملعبه لمواجهة إسبانيول، وحقق أول انتصار له في هذه السلسلة، بعدما تغلب على منافسه بنتيجة 2-1، ليحصل على دفعة معنوية مهمة ويحقق أول فوز له في الموسم ضمن المباريات محل المقارنة. وسجل ريال سوسيداد هدفين خلال مواجهة إسبانيول، بينما استقبل هدفًا واحدًا، ليحقق أول انتصار له بعد هزيمتي ريال بيتيس وريال مدريد. وبعد ذلك، واجه ريال سوسيداد سيلتا فيجو على ملعبه، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي دون أهداف، في مواجهة لم يتمكن خلالها أي من الفريقين من الوصول إلى الشباك. وكان التعادل أمام سيلتا فيجو هو النتيجة الوحيدة التي انتهت دون فائز في آخر ست مباريات لريال سوسيداد قبل مواجهة بورنموث، ليحصل الفريق على نقطة واحدة، لكنه لم يسجل أي هدف في المباراة. ثم تمكن ريال سوسيداد من تحقيق انتصاره الثاني في السلسلة، بعدما تغلب على إلتشي خارج ملعبه بنتيجة 3-2، في مباراة كانت الأكثر تهديفًا للفريق خلال هذه الفترة، حيث سجل ثلاثة أهداف، لكنه استقبل هدفين. ويُعد الفوز على إلتشي أحد أبرز النتائج الإيجابية لريال سوسيداد قبل بداية مشواره الأوروبي، خاصة أنه جاء خارج ملعب الفريق، كما شهد تسجيل ثلاثة أهداف، وهو أعلى معدل تهديفي للفريق في مباراة واحدة خلال المباريات الست محل المقارنة. لكن ريال سوسيداد لم يتمكن من الحفاظ على هذا الزخم قبل مواجهة بورنموث، بعدما عاد إلى ملعبه في آخر مباراة قبل الافتتاح الأوروبي، وخسر أمام أتلتيكو مدريد بثلاثة أهداف دون رد. وجاءت الهزيمة أمام أتلتيكو مدريد لتكون الثالثة لريال سوسيداد خلال آخر ست مباريات، كما أنها كانت المباراة الثانية التي يفشل خلالها الفريق في التسجيل خلال هذه السلسلة، بعد مباراة ريال بيتيس ومباراة سيلتا فيجو. وبذلك أنهى ريال سوسيداد مبارياته الست الأخيرة قبل مواجهة بورنموث بسجل يتضمن انتصارين وتعادلًا وثلاث هزائم، وسجل خلالها 6 أهداف، بينما استقبلت شباكه 11 هدفًا. وتوضح هذه الأرقام أن ريال سوسيداد يعاني من فارق واضح بين ما يسجله وما يستقبله، حيث سجل الفريق ستة أهداف في ست مباريات، بمعدل هدف واحد في المباراة، بينما استقبل 11 هدفًا، بمعدل يقترب من هدفين في المباراة الواحدة. ويظهر هذا الأمر بوضوح عند النظر إلى النتائج واحدة تلو الأخرى، حيث استقبل الفريق هدفًا أمام ريال بيتيس، ثم أربعة أهداف أمام ريال مدريد، وهدفًا أمام إسبانيول، ولم يستقبل أمام سيلتا فيجو، ثم هدفين أمام إلتشي، وثلاثة أهداف أمام أتلتيكو مدريد. وفي المقابل، سجل ريال سوسيداد هدفًا واحدًا أمام ريال مدريد، ثم هدفين أمام إسبانيول، ولم يسجل أمام سيلتا فيجو، قبل أن يسجل ثلاثة أهداف أمام إلتشي، ثم خرج دون تسجيل أمام أتلتيكو مدريد. وتكشف هذه النتائج عن تذبذب واضح في المستوى الهجومي والدفاعي، إذ نجح الفريق في تسجيل ثلاثة أهداف في مباراة واحدة أمام إلتشي، لكنه في المقابل خرج من مباراتين دون تسجيل، كما استقبل أربعة أهداف في مباراة وثلاثة أهداف في مباراة أخرى. ويزداد الاهتمام بهذه الأرقام قبل مواجهة بورنموث، خاصة أن الفريق الإنجليزي يدخل المباراة الأوروبية هو الآخر بسجل يتضمن نتائج متباينة، وبالتالي ستكون المواجهة اختبارًا حقيقيًا لريال سوسيداد لمعرفة مدى قدرته على التعامل مع منافس مختلف عن المنافسين الذين واجههم في الدوري الإسباني. ومن الناحية الهجومية، فإن فوز ريال سوسيداد على إلتشي بنتيجة 3-2 يقدم مؤشرًا إيجابيًا قبل المباراة، حيث أثبت الفريق قدرته على تسجيل ثلاثة أهداف في مباراة واحدة، كما تمكن من العودة من خارج ملعبه بالنقاط الثلاث. كما أن الفوز على إسبانيول بنتيجة 2-1 يؤكد قدرة ريال سوسيداد على تحقيق الانتصار عندما ينجح في استغلال الفرص المتاحة أمام المرمى، لكن الهزيمتين أمام ريال مدريد وأتلتيكو مدريد، إلى جانب الخسارة أمام ريال بيتيس، توضح أن الفريق لم يصل بعد إلى مرحلة الاستقرار الكامل في النتائج. وعلى ملعبه تحديدًا، خاض ريال سوسيداد ثلاث مباريات من المباريات الست محل المقارنة، جاءت أمام إسبانيول وسيلتا فيجو وأتلتيكو مدريد. وحقق الفريق على ملعبه انتصارًا واحدًا أمام إسبانيول بنتيجة 2-1، وتعادل سلبيًا أمام سيلتا فيجو، قبل أن يخسر أمام أتلتيكو مدريد بثلاثة أهداف دون رد. وبالتالي، فإن سجل ريال سوسيداد على ملعبه في هذه المباريات الثلاث يتضمن فوزًا وتعادلًا وهزيمة، مع تسجيل هدفين واستقبال أربعة أهداف. وهذا الرقم سيكون مهمًا قبل مواجهة بورنموث، لأن المباراة الأوروبية ستقام على ملعب ريالي أرينا، وبالتالي سيكون على الفريق الإسباني استغلال عاملي الأرض والجمهور من أجل تحسين سجله الأخير على ملعبه. كما أن آخر مباراة خاضها الفريق قبل المواجهة الأوروبية انتهت بهزيمة ثقيلة أمام أتلتيكو مدريد، وهو ما يجعل مباراة بورنموث فرصة مباشرة للعودة إلى طريق الانتصارات، خصوصًا أن بداية المشوار الأوروبي تمثل مناسبة مختلفة عن مباريات الدوري المحلي. وفي آخر خمس مباريات فقط قبل مواجهة بورنموث، حقق ريال سوسيداد انتصارين وتعادلًا مقابل هزيمتين، وسجل خمسة أهداف واستقبل عشرة أهداف، بعدما استبعدنا مباراة ريال بيتيس من السلسلة الأخيرة. وتوضح هذه الأرقام أن الفريق تحسن هجوميًا مقارنة ببدايته، لكنه لا يزال يعاني من استقبال عدد كبير من الأهداف، وهو ما ظهر بصورة واضحة أمام ريال مدريد وأتلتيكو مدريد. أما آخر ثلاث مباريات تحديدًا، فقد حقق ريال سوسيداد فوزًا على إلتشي 3-2، قبل أن يخسر أمام أتلتيكو مدريد 0-3، بينما سبقت مواجهة إلتشي مباراة التعادل السلبي أمام سيلتا فيجو. وخلال آخر ثلاث مباريات، سجل ريال سوسيداد ثلاثة أهداف فقط واستقبل خمسة أهداف، محققًا فوزًا وتعادلًا وهزيمة. وتعطي هذه النتائج صورة مختلطة عن حالة الفريق قبل بداية اليوروباليج، فهو ليس في سلسلة انتصارات تمنحه أفضلية معنوية واضحة، لكنه أيضًا ليس في سلسلة هزائم متتالية، إذ تمكن من تحقيق الفوز على إلتشي قبل الخسارة أمام أتلتيكو مدريد. كما أن وجود انتصارين خلال المباريات الست الأخيرة يؤكد أن ريال سوسيداد قادر على تحقيق نتائج إيجابية، لكنه يحتاج إلى الحفاظ على مستواه لفترة أطول وعدم تكرار الأخطاء الدفاعية التي ظهرت أمام ريال مدريد وأتلتيكو مدريد. ومن أبرز الأرقام التي تستحق التوقف عندها أن ريال سوسيداد حافظ على نظافة شباكه مرة واحدة فقط خلال هذه المباريات الست، وذلك أمام سيلتا فيجو في المباراة التي انتهت بالتعادل 0-0. وفي المقابل، فشل الفريق في التسجيل مرتين، أمام ريال بيتيس وأمام أتلتيكو مدريد، بينما سجل في المباريات الأربع الأخرى. وهذا يعني أن الفريق تمكن من التسجيل في أربع من أصل ست مباريات، لكنه لم يسجل في مباراتين، كما حافظ على شباكه نظيفة في مباراة واحدة فقط. وتضع هذه الأرقام الجهاز الفني أمام مهمة واضحة قبل مواجهة بورنموث، وهي تحقيق التوازن بين الجانب الهجومي والدفاعي، خاصة أن استقبال الأهداف كان أحد أبرز العوامل التي أثرت على نتائج الفريق خلال الفترة الأخيرة. وفي الجانب الآخر، فإن تسجيل ستة أهداف في ست مباريات لا يعكس بالضرورة غياب الخطورة الهجومية، خصوصًا أن الفريق سجل ثلاثة أهداف أمام إلتشي وهدفين أمام إسبانيول، لكن الاستمرارية تبقى هي العنصر الذي يبحث عنه ريال سوسيداد. وستكون مواجهة بورنموث فرصة جديدة للفريق الإسباني من أجل تحسين أرقامه، خاصة أن الفوز في الجولة الأولى من بطولة الدوري الأوروبي يمنح الفريق بداية إيجابية في المسابقة ويعيد الثقة بعد الخسارة الأخيرة أمام أتلتيكو مدريد. كما أن اللعب أمام الجماهير على ملعب ريالي أرينا قد يمثل عاملًا مساعدًا لريال سوسيداد، الذي سيكون مطالبًا بتقديم صورة مختلفة عن تلك التي ظهر بها في آخر مباراة أمام أتلتيكو مدريد. وتأتي مواجهة بورنموث في توقيت مهم للغاية، لأن ريال سوسيداد يحتاج إلى تجاوز نتائج الدوري الإسباني سريعًا والتركيز على البطولة الأوروبية، خاصة أن مباريات الدوري الأوروبي تحمل طبيعة مختلفة وتتطلب جاهزية ذهنية وبدنية كبيرة. وبالنظر إلى مشوار ريال سوسيداد قبل افتتاحيته الأوروبية، يمكن تلخيص البداية في سلسلة من النتائج المتباينة: خسارة أمام ريال بيتيس 0-1، خسارة أمام ريال مدريد 1-4، فوز على إسبانيول 2-1، تعادل مع سيلتا فيجو 0-0، فوز على إلتشي 3-2، ثم خسارة أمام أتلتيكو مدريد 0-3. وهكذا، يدخل ريال سوسيداد مواجهته الأولى في اليوروباليج بسجل آخر ست مباريات يتضمن انتصارين وتعادلًا وثلاث هزائم، مع 6 أهداف مسجلة و11 هدفًا مستقبلة. ويحتاج الفريق الإسباني إلى استغلال النقاط الإيجابية الموجودة في نتائجه، وعلى رأسها الفوزان على إسبانيول وإلتشي، مع العمل على تفادي الأخطاء التي تسببت في استقبال أربعة أهداف أمام ريال مدريد وثلاثة أمام أتلتيكو مدريد. وفي النهاية، ستكون مباراة بورنموث اختبارًا جديدًا لريال سوسيداد، ليس فقط لأنها افتتاح مشواره في الدوري الأوروبي، ولكن أيضًا لأنها تأتي بعد خسارة ثقيلة أمام أتلتيكو مدريد، ما يجعل تحقيق نتيجة إيجابية هدفًا مهمًا للفريق الإسباني في بداية رحلته الأوروبية. ريال سوسيداد يدخل اللقاء وهو يبحث عن انتصار يعيد الهدوء إلى الفريق، بينما ستكون الأرقام السابقة بمثابة مؤشر على ضرورة تحسين الأداء الدفاعي واستغلال الفرص الهجومية بشكل أكثر استمرارية، في مواجهة بورنموث الذي يصل بدوره إلى سان سيباستيان بطموحات كبيرة في افتتاح مشواره القاري.  

عمرو فوزي سبتمبر 17, 2026 0
دى لافوينتى
دي لا فوينتي يرشح لامين يامال للفوز بالكرة الذهبية

أكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، ثقته الكبيرة في قدرة لامين يامال، نجم برشلونة والمنتخب الإسباني، على التتويج بجائزة الكرة الذهبية، مشيرًا إلى أن اللاعب الشاب يمتلك جميع المقومات التي تؤهله للفوز بالجائزة المرموقة، سواء خلال العام الحالي أو في المستقبل القريب.   ويأتي دعم دي لا فوينتي ليامال في وقت يحتدم فيه الصراع على جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، بعدما دخل نجم برشلونة القائمة الرسمية للمرشحين، عقب المستويات اللافتة التي قدمها مع ناديه ومنتخب بلاده خلال الفترة الماضية.   ويرى مدرب المنتخب الإسباني أن يامال يمتلك موهبة استثنائية تجعله قادرًا على الوصول إلى قمة كرة القدم العالمية، مؤكدًا أن عدم فوزه بالجائزة في النسخة الحالية لن يعني ابتعاده عنها، بل سيكون أمامه العديد من الفرص في السنوات المقبلة.   وأشار دي لا فوينتي إلى أن يامال، إلى جانب امتلاكه القدرات الفنية الكبيرة، يمثل كرة القدم الإسبانية، وهو ما يجعله من اللاعبين الذين يتمنى رؤيتهم على منصة التتويج بالجائزة الفردية الأبرز في عالم كرة القدم.   وتحول يامال خلال السنوات الأخيرة إلى أحد أبرز المواهب في كرة القدم العالمية، بعدما فرض نفسه بقوة مع برشلونة والمنتخب الإسباني، رغم صغر سنه، وأصبح عنصرًا أساسيًا في خطط فريقه ومنتخب بلاده.   ويحظى اللاعب باهتمام كبير من جانب الجماهير ووسائل الإعلام، خاصة في ظل التطور السريع الذي شهده مستواه، وقدرته على التعامل مع المباريات الكبرى وتقديم أداء مؤثر أمام أقوى المنافسين.   وأكد دي لا فوينتي كذلك رغبته في رؤية لاعب إسباني يتوج بالكرة الذهبية، معتبرًا أن الكرة الإسبانية تمتلك العديد من المواهب القادرة على المنافسة على الجائزة، بعد سنوات من سيطرة نجوم من مدارس كروية مختلفة عليها.   ولم يقتصر حديث مدرب إسبانيا على يامال، حيث تطرق أيضًا إلى غياب ميكيل أويارزابال، مهاجم ريال سوسيداد، عن قائمة المرشحين للكرة الذهبية.   وأبدى دي لا فوينتي استغرابه من عدم وجود أويارزابال ضمن القائمة، في إشارة إلى الدور المهم الذي لعبه المهاجم مع المنتخب الإسباني، خاصة خلال الاستحقاقات الكبرى التي خاضها الفريق خلال الفترة الماضية.   واستخدم المدير الفني الإسباني أسلوبًا ساخرًا للتعليق على استبعاد أويارزابال، معتبرًا أن الشخص المسؤول عن تسجيل أسماء المرشحين ربما فقد الورقة التي كان مدونًا عليها اسم مهاجم ريال سوسيداد، في تعبير يعكس مدى تقديره للاعب.   ويُعد أويارزابال أحد العناصر المهمة في المنتخب الإسباني، ويمتلك خبرة كبيرة مع الفريق، كما ساهم في العديد من المناسبات في تحقيق نتائج مميزة للمنتخب، وهو ما جعل غيابه عن قائمة المرشحين محل نقاش في الأوساط الإسبانية.   وفي المقابل، يواصل لامين يامال الاستعداد لمواصلة مسيرته مع برشلونة والمنتخب الإسباني، وسط توقعات كبيرة بمستقبل استثنائي للاعب الذي أصبح أحد أبرز الأسماء الصاعدة على الساحة العالمية.   ويعتقد دي لا فوينتي أن وصول يامال إلى جائزة الكرة الذهبية مسألة وقت، في ظل التطور المستمر الذي يقدمه اللاعب، وقدرته على الحفاظ على مستواه والمنافسة أمام كبار نجوم العالم.   كما أن وجود يامال ضمن قائمة المرشحين يمثل في حد ذاته تأكيدًا على المكانة التي وصل إليها اللاعب، بعدما انتقل خلال فترة قصيرة من خانة الموهبة الصاعدة إلى أحد أبرز المرشحين للجوائز الفردية الكبرى.   وتبقى المنافسة على الكرة الذهبية لعام 2026 مفتوحة أمام العديد من النجوم، في ظل وجود مجموعة قوية من المرشحين، إلا أن تصريحات دي لا فوينتي تعكس حجم الرهان الإسباني على يامال من أجل مواصلة الحضور في سباق الجائزة خلال السنوات المقبلة.   ومع استمرار تطور اللاعب، قد تتحول توقعات دي لا فوينتي إلى واقع قريب، خاصة إذا تمكن يامال من مواصلة تقديم مستويات قوية وتحقيق البطولات والألقاب مع برشلونة والمنتخب الإسباني.   وبينما يترقب عشاق كرة القدم هوية الفائز بالجائزة هذا العام، يبقى لامين يامال أحد أبرز الأسماء التي تحظى بترشيحات قوية، في الوقت الذي يواصل فيه مدرب إسبانيا التأكيد على ثقته بقدرات نجم برشلونة وإمكانية وصوله إلى قمة الجوائز الفردية في عالم كرة القدم.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
كوكوريلا
سانتياجو برنابيو يحتفي بكوكوريلا وأويارزابال قبل مواجهة ريال سوسيداد

شهد ملعب سانتياجو برنابيو، معقل ريال مدريد، لحظات احتفالية مميزة قبل انطلاق مواجهة الفريق الملكي أمام ريال سوسيداد، بعدما حرصت إدارة الملعب والجماهير على تكريم النجم الإسباني مارك كوكوريلا، احتفالًا بتتويجه مع منتخب بلاده بلقب كأس العالم. وقبل صافرة بداية المباراة، حظي كوكوريلا باستقبال خاص داخل الملعب، حيث اصطف لاعبو ريال مدريد وريال سوسيداد في ممر شرفي لتحية اللاعب الإسباني وتقدير الإنجاز الذي حققه مع المنتخب الوطني. ودخل كوكوريلا إلى أرض ملعب سانتياجو برنابيو حاملًا كأس العالم، وسط تصفيق حار من الجماهير الحاضرة، في مشهد عكس تقدير جماهير ريال مدريد لما قدمه اللاعب بقميص المنتخب الإسباني. كوكوريلا يحمل كأس العالم في البرنابيو وكان ظهور كوكوريلا حاملًا كأس العالم من أبرز لحظات الاحتفال قبل المباراة، حيث حظي اللاعب بتحية جماهيرية كبيرة أثناء دخوله إلى أرض الملعب، في أجواء احتفالية سبقت المواجهة المرتقبة. وجاء التكريم تقديرًا لما حققه اللاعب مع المنتخب الإسباني، بعدما ساهم في التتويج باللقب العالمي، ليحظى بفرصة الاحتفال بالإنجاز أمام جماهير ريال مدريد وفي واحد من أبرز الملاعب العالمية. وأظهر لاعبو الفريقين احترامهم لكوكوريلا من خلال الوقوف في ممر شرفي، ليؤكد المشهد قيمة الإنجاز الذي حققه اللاعب على المستوى الدولي. أويارزابال يشارك في الاحتفال ولم يقتصر التكريم على كوكوريلا فقط، حيث انضم إليه ميكيل أويارزابال، لاعب ريال سوسيداد، في الاحتفالية التي أقيمت قبل انطلاق المباراة. ووقف اللاعبان المتوجان مع المنتخب الإسباني أمام جماهير سانتياجو برنابيو، وسط تحية وتصفيق من المدرجات، في لفتة مميزة جمعت بين لاعبي الفريقين قبل بداية المنافسة داخل أرض الملعب. وحرصت الجماهير على الاحتفاء بالثنائي، تقديرًا لدورهما مع المنتخب الإسباني خلال مشواره نحو التتويج بكأس العالم، حيث تحول ملعب ريال مدريد إلى مسرح لتكريم أبطال المنتخب الوطني. لحظات مميزة قبل انطلاق المباراة وشهدت الدقائق التي سبقت بداية مواجهة ريال مدريد وريال سوسيداد أجواء استثنائية، بعدما تركز الاهتمام على تكريم الثنائي الإسباني والاحتفال بالإنجاز العالمي. وجاءت هذه الخطوة لتمنح المباراة بداية مختلفة، خاصة مع وجود لاعبين من الفريقين ضمن قائمة المتوجين باللقب العالمي، وهو ما دفع الجماهير إلى التعبير عن تقديرها لهما قبل دخول اللاعبين في أجواء المنافسة. ويعكس هذا التكريم المكانة التي يحظى بها لاعبو المنتخب الإسباني المتوجون بكأس العالم، بعدما حصل كوكوريلا وأويارزابال على فرصة الاحتفال باللقب أمام جماهير ريال مدريد. كما شكل الممر الشرفي رسالة تقدير من لاعبي ريال مدريد وريال سوسيداد لزميليهما، في مشهد رياضي مميز سبق واحدة من مواجهات الدوري الإسباني. وبذلك، تحولت اللحظات التي سبقت مباراة ريال مدريد وسوسيداد إلى احتفالية خاصة بأبطال العالم، بعدما حمل كوكوريلا كأس العالم داخل البرنابيو، وشاركه أويارزابال الاحتفال وسط تحية كبيرة من الجماهير.

احمد صابر أغسطس 27, 2026 0
الفاريز
تقارير: برشلونة يحسم ملف جوليان ألفاريز هذا الأسبوع.. وخيارات بديلة على طاولة فليك

  يستعد نادي برشلونة لاتخاذ قراره النهائي بشأن التعاقد مع الأرجنتيني جوليان ألفاريز خلال الأيام المقبلة، في ظل رغبة الإدارة الكتالونية في إنهاء ملف المهاجم الجديد قبل إسدال الستار على سوق الانتقالات الصيفية، بعدما أصبح هذا المركز أحد أبرز الملفات المطروحة على طاولة مسؤولي النادي مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد. وبحسب صحيفة ماركا الإسبانية، فإن برشلونة قرر التريث قبل اتخاذ أي خطوة نهائية، انتظارًا لما ستسفر عنه الأيام القليلة المقبلة بشأن موقف اللاعب مع ناديه أتلتيكو مدريد، حيث يرغب مسؤولو النادي الكتالوني في الحصول على إجابة واضحة حول إمكانية إتمام الصفقة، قبل التحرك بصورة رسمية أو الانتقال إلى خيارات أخرى. ويعكس هذا الموقف حرص إدارة برشلونة على حسم الملف بطريقة مدروسة، دون الدخول في مفاوضات متوازية قد تشتت تركيز النادي أو تؤثر على خططه خلال الفترة الأخيرة من سوق الانتقالات، خاصة أن الإدارة ترى أن مركز رأس الحربة يحتاج إلى قرار نهائي قبل بداية الموسم، سواء بالتعاقد مع ألفاريز أو الاتجاه إلى خيار آخر. وأشارت الصحيفة إلى أن جوليان ألفاريز سيعقد اجتماعًا مع ميغيل أنخيل جيل مارين، الرئيس التنفيذي لنادي أتلتيكو مدريد، في محاولة لبحث مستقبله مع الفريق، وفتح باب الرحيل إلى برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وهي الجلسة التي ينظر إليها برشلونة باعتبارها المحطة الأهم في مسار الصفقة. وتترقب الإدارة الكتالونية ما سينتج عن هذا الاجتماع، باعتباره سيحدد بشكل كبير مستقبل المفاوضات، سواء بمنح برشلونة الضوء الأخضر للتحرك، أو بإغلاق الباب أمام انتقال اللاعب، وهو ما سيجبر النادي على تغيير خططه بشكل كامل قبل نهاية الميركاتو. وأضافت ماركا أن جوليان ألفاريز يستند خلال هذه المحادثات إلى وعد سابق حصل عليه من إدارة أتلتيكو مدريد، يقضي بالسماح له بالمغادرة خلال الصيف الحالي إذا أبدى رغبته في خوض تجربة جديدة، وهو ما يمنح اللاعب أساسًا يستند إليه خلال مناقشاته مع مسؤولي النادي. ويأمل اللاعب أن يكون هذا الوعد كافيًا للوصول إلى تفاهم مع إدارة أتلتيكو، بما يسمح له بخوض تجربة مختلفة خلال المرحلة المقبلة، في الوقت الذي يراقب فيه برشلونة تطورات الملف لحظة بلحظة، انتظارًا لما ستسفر عنه المفاوضات. ورغم اهتمام برشلونة الكبير بالتعاقد مع ألفاريز، فإن إدارة النادي لا ترغب في إطالة أمد الانتظار، إذ ترى أن الفترة المتبقية من سوق الانتقالات لا تسمح باستمرار حالة الغموض لفترة طويلة، خاصة مع الحاجة إلى إنهاء ملف المهاجم قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ولهذا السبب، وضعت الإدارة الكتالونية خطة بديلة للتعامل مع مختلف السيناريوهات، بحيث لا يتأثر الفريق إذا تعثرت صفقة المهاجم الأرجنتيني، وهو ما يعكس رغبة النادي في الحفاظ على مرونة تحركاته خلال الأيام الأخيرة من الميركاتو. وأكد التقرير أن برشلونة حدد بالفعل مجموعة من الأسماء التي سيدرسها مباشرة إذا لم تنجح مفاوضات التعاقد مع جوليان ألفاريز، دون إضاعة المزيد من الوقت، وهو ما يمنح الإدارة فرصة للتحرك سريعًا نحو أهداف أخرى إذا اقتضت الحاجة. وتضم قائمة البدائل عددًا من المهاجمين البارزين، يتقدمهم لاوتارو مارتينيز، وميكيل أويارزابال، ولويس سواريز، إلى جانب المهاجم السويدي فيكتور جيوكيريس، وهي أسماء ترى الإدارة أنها تمتلك الجودة اللازمة لتعزيز الخط الأمامي إذا أُغلق ملف ألفاريز نهائيًا. ويؤكد وجود هذه القائمة أن برشلونة لا يربط مستقبله الهجومي باسم لاعب واحد فقط، بل يعمل على أكثر من سيناريو، بما يضمن عدم فقدان فرصة تدعيم الفريق قبل بداية الموسم، مهما كانت نتيجة المفاوضات الجارية. وفي المقابل، أوضح التقرير أن النادي لا يستبعد أيضًا خيار عدم التعاقد مع مهاجم صريح من الأساس، إذا لم تتوافر الصفقة التي تتناسب مع رؤيته الفنية والمالية، وهو احتمال لا يزال مطروحًا داخل أروقة برشلونة. وترى الإدارة أن التسرع في إبرام صفقة لا تقتنع بها بالكامل قد يكون أكثر ضررًا من عدم التعاقد مع مهاجم جديد، ولذلك تفضل الانتظار أو الاعتماد على الحلول الموجودة بالفعل داخل الفريق، إذا لم يتحقق الهدف الأساسي أو البدائل المطروحة. وفي هذا الإطار، يملك المدرب هانسي فليك تصورًا مختلفًا يمكن اللجوء إليه خلال الموسم الجديد، يعتمد على توظيف أحد اللاعبين في مركز المهاجم الوهمي، بدلًا من الاعتماد على رأس حربة تقليدي، وهو الخيار الذي يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة في تشكيل الفريق. وبحسب ما أوردته ماركا، فإن برشلونة يمتلك أكثر من لاعب قادر على أداء هذا الدور، وهو ما يقلل من الضغوط المتعلقة بضرورة التعاقد مع مهاجم جديد إذا لم تتوافر الصفقة المناسبة خلال الأيام المقبلة. وتضم قائمة اللاعبين القادرين على شغل مركز المهاجم الوهمي كلًا من لامين يامال، وداني أولمو، ورافينيا، وكريم أديمي، وأنتوني جوردون، وهي مجموعة تمنح المدرب خيارات متعددة وفقًا لطبيعة كل مباراة واحتياجاتها الفنية. ويمنح هذا التنوع الجهاز الفني مساحة أوسع للتعامل مع المباريات المختلفة، دون الاعتماد على لاعب واحد في الخط الأمامي، خاصة أن عدداً من هذه الأسماء يمتلك القدرة على التحرك بين الخطوط وصناعة الفرص والقيام بالأدوار الهجومية المتنوعة. كما ترى إدارة برشلونة أن امتلاك أكثر من خيار داخل القائمة الحالية يمنح النادي هدوءًا في التعامل مع سوق الانتقالات، ويمنع اتخاذ قرارات متسرعة تحت ضغط الوقت، وهو ما يفسر تمسكها بعدم حسم أي صفقة إلا بعد دراسة جميع الجوانب المتعلقة بها. ولم يقتصر اهتمام النادي على البحث عن تدعيمات خارجية فقط، إذ أشارت ماركا إلى أن برشلونة يواصل في الوقت نفسه متابعة تطور الثنائي الشاب حمزة عبد الكريم وجيسي بيسيوو، بعدما نجح اللاعبان في لفت الأنظار خلال فترة الإعداد الأخيرة. وأكد التقرير أن المستويات التي قدمها الثنائي خلال التدريبات والمباريات الودية دفعت الجهاز الفني إلى متابعة تطورهما بصورة مستمرة، مع وجود قناعة بأنهما قد يكونان ضمن الخيارات المتاحة للفريق الأول إذا واصلا تقديم الأداء نفسه. ويأتي ذلك في إطار سياسة برشلونة القائمة على منح الفرصة للعناصر الشابة التي تثبت جدارتها، وهو ما يجعل الباب مفتوحًا أمام اللاعبين الصاعدين للحصول على فرصة المشاركة خلال الموسم الجديد، إذا استمر تطورهم بالشكل المطلوب. وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الفني تقييم جميع الخيارات المتاحة، سواء فيما يتعلق بالصفقات الجديدة أو العناصر الموجودة داخل الفريق، لضمان الوصول إلى أفضل صورة ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وتدرك إدارة برشلونة أن القرار المنتظر بشأن جوليان ألفاريز سيكون له تأثير مباشر على بقية تحركات النادي في سوق الانتقالات، ولذلك تفضل انتظار الموقف النهائي قبل اتخاذ أي خطوات أخرى قد تؤثر على خطتها الخاصة بتدعيم الخط الأمامي. وفي النهاية، تبقى الأيام المقبلة حاسمة بالنسبة لبرشلونة في ملف المهاجم الجديد، حيث ينتظر النادي ما سينتهي إليه اجتماع جوليان ألفاريز مع إدارة أتلتيكو مدريد، قبل تحديد موقفه النهائي من الصفقة. وإذا حصل اللاعب على الضوء الأخضر للرحيل، فقد يتحرك برشلونة لإتمام المفاوضات، أما إذا تعثرت المحاولة، فسيتحول النادي مباشرة إلى دراسة البدائل المطروحة، مع بقاء خيار الاعتماد على المهاجم الوهمي والعناصر الحالية قائمًا أيضًا. وبين انتظار القرار النهائي، ومتابعة البدائل، ومراقبة تطور المواهب الشابة، يواصل برشلونة العمل بهدوء لحسم أحد أهم ملفاته قبل إغلاق نافذة الانتقالات الصيفية.    

عمرو فوزي أغسطس 18, 2026 0
اويارزابال
ريال سوسيداد يسابق الزمن لحسم 3 ملفات تجديد مهمة قبل انطلاق الموسم

  يواصل ريال سوسيداد العمل على حسم عدد من الملفات المهمة المتعلقة بتجديد عقود لاعبيه، في ظل سعي إدارة النادي للحفاظ على القوام الأساسي للفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث لا تزال ثلاثة ملفات رئيسية تنتظر الوصول إلى اتفاق نهائي.   ويأتي على رأس هذه الملفات الحارس الإسباني أليكس ريميرو، الذي دخل العام الأخير من عقده مع النادي، وهو ما يجعل خيار بيعه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية مطروحًا بقوة، حتى يتمكن ريال سوسيداد من تحقيق استفادة مالية بدلًا من رحيله مجانًا بعد نهاية الموسم.   كما يعمل النادي على تجديد عقد قائده ميكيل أويارزابال، الذي يتبقى في عقده الحالي موسمان، إذ ترى الإدارة أن المستويات التي قدمها اللاعب وإنجازاته مع الفريق تستحق منحه عقدًا جديدًا يمتد لفترة أطول، إلى جانب تحسين راتبه.   ولا يقتصر الأمر على الثنائي السابق، إذ لا يزال ملف الظهير الإسباني أيهين مونيوز معلقًا أيضًا، حيث يُعد من اللاعبين الذين ترغب إدارة ريال سوسيداد في تأمين استمرارهم، إلا أن المفاوضات لم تصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي.   وتأمل إدارة ريال سوسيداد في إنهاء هذه الملفات خلال الفترة المقبلة، لضمان الاستقرار الفني للفريق، والتركيز بشكل كامل على الاستعدادات الخاصة بالموسم الجديد.  

عمرو فوزي يوليو 28, 2026 0
لامين يامال
لامين يامال يقود تشكيل إسبانيا أمام النمسا في المونديال

أعلن المدير الفني لـ التشكيل الرسمي الذي سيخوض به المواجهة المرتقبة أمام مساء اليوم ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة ، في لقاء يحمل أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب الإسباني الساعي إلى مواصلة مشواره نحو الأدوار المتقدمة.   وتتجه الأنظار نحو المنتخب الإسباني الذي يدخل المباراة بطموحات كبيرة، بعدما قدم مستويات قوية خلال مرحلة المجموعات، نجح خلالها في إثبات جاهزيته للمنافسة على اللقب، خاصة في ظل امتلاكه مجموعة من العناصر الشابة وأصحاب الخبرات القادرين على صناعة الفارق في المواجهات الكبرى.   وكشف الجهاز الفني عن تشكيلته الأساسية التي شهدت وجود العديد من الأسماء البارزة، في ظل الرغبة في الاعتماد على أفضل العناصر الممكنة لحسم بطاقة التأهل وتجنب أي مفاجآت خلال هذه المرحلة الحساسة من البطولة.   وجاء تشكيل المنتخب الإسباني على النحو التالي:   في حراسة المرمى: .   في خط الدفاع: ، ، ، .   في خط الوسط: ، ، .   في خط الهجوم: ، ، .   ويعكس هذا التشكيل رغبة المدرب الإسباني في تحقيق التوازن بين القوة الهجومية والسيطرة على وسط الملعب، خاصة أن المواجهات الإقصائية تتطلب تركيزًا كبيرًا وتجنب الأخطاء التي قد تكلف الفريق خروجه من البطولة.   ويعوّل الجهاز الفني بصورة كبيرة على الإمكانيات التي يمتلكها لامين يامال، الذي أصبح واحدًا من أبرز الأسماء في كرة القدم الأوروبية خلال الفترة الأخيرة، بعدما نجح في لفت الأنظار بفضل سرعته الكبيرة ومهاراته الفردية وقدرته على صناعة الفرص وخلق المساحات أمام المنافسين.   كما يمثل وجود رودري في خط الوسط عنصرًا مهمًا داخل التشكيلة الإسبانية، نظرًا لقدراته في السيطرة على إيقاع اللعب وقطع الكرات وبناء الهجمات من الخلف، إلى جانب الأدوار الهجومية التي يقدمها بيدري وداني أولمو.   وفي الخط الأمامي، يطمح الجهاز الفني إلى استغلال التحركات السريعة والمرونة التكتيكية للاعبين من أجل اختراق الدفاع النمساوي والوصول إلى المرمى بأكبر قدر ممكن من الفاعلية.   ولا تبدو المباراة سهلة بالنسبة للمنتخب الإسباني، خاصة أن منتخب النمسا قدم مستويات جيدة خلال مشواره في البطولة، وأظهر قدرات واضحة على المنافسة أمام المنتخبات القوية، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة على مختلف الاحتمالات.   وتحمل هذه المباراة أهمية مضاعفة للمنتخب الإسباني، ليس فقط بسبب السعي للتأهل إلى الدور التالي، بل أيضًا لرغبة الفريق في إنهاء سلسلة النتائج السلبية التي لازمته خلال الأدوار الإقصائية في كأس العالم خلال السنوات الماضية.   ويبحث المنتخب الإسباني عن استعادة ذكريات النجاح التي حققها في نسخة 2010، عندما تمكن من التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، بعد فوزه في المباراة النهائية أمام منتخب هولندا بهدف سجله النجم الراحل كرويًا .   ومنذ ذلك الإنجاز التاريخي، واجه المنتخب الإسباني العديد من الصعوبات في الأدوار الإقصائية للمونديال، حيث شهدت النسخ التالية نتائج لم ترق إلى حجم الطموحات الجماهيرية.   ففي نسخة 2014 ودع المنتخب الإسباني البطولة من دور المجموعات، بينما خرج في نسختي 2018 و2022 من دور الـ16 عبر ركلات الترجيح، في نتائج أثارت الكثير من التساؤلات حول قدرة المنتخب على العودة بقوة في البطولات الكبرى.   وخلال النسخة الحالية، أظهر المنتخب الإسباني شخصية مختلفة، بعدما تصدر مجموعته برصيد سبع نقاط جمعها من انتصارين وتعادل، ليؤكد جاهزيته للدخول في مرحلة الحسم بثقة كبيرة.   كما ينتظر الفائز من مواجهة إسبانيا والنمسا مواجهة جديدة في الدور المقبل أمام المتأهل من لقاء و، وهو ما يزيد من أهمية تحقيق الفوز في مباراة اليوم.   ومع اقتراب صافرة البداية، يترقب عشاق كرة القدم مواجهة قوية تحمل الكثير من الإثارة والندية، في وقت يأمل فيه المنتخب الإسباني أن ينجح في تجاوز عقبة جديدة ومواصلة حلم المنافسة على لقب كأس العالم.

احمد صابر يوليو 2, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

خبر الاسبوع

حسام حسن
منتخب مصر

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0