تتجه أنظار جماهير كرة القدم اليوم الخميس إلى ملاعب أوروبا ومصر، لمتابعة عدد من المواجهات المرتقبة ضمن منافسات الموسم الكروي الجديد، حيث يشهد جدول مباريات اليوم إقامة لقاءات قوية في الدوري الأوروبي، إلى جانب مواجهات الدوري المصري والدوري الإسباني، فضلًا عن مباراة مانشستر سيتي أمام نورويتش سيتي في كأس الرابطة الإنجليزية. وتبدأ مباريات اليوم مبكرًا، حيث تشهد منافسات دوري أبطال آسيا 2 عددًا من اللقاءات، من بينها أديلايد أمام تاي بو، وليون سيتي أمام باثوم يونايتد، وماتشيدا زيلفيا أمام سفاي راينج، بينما تستمر باقي المواجهات على مدار اليوم في البطولات المختلفة. مباريات الدوري المصري على مستوى الدوري المصري، يلتقي زد مع القناة في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة، في مباراة يسعى خلالها الفريقان لتحقيق نتيجة إيجابية وحصد نقاط المباراة. وفي الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، تقام مواجهة الشرقية إنبي ضد بيراميدز على استاد السلام، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري المصري، وتنقل المباراة عبر قناة ON Sport Max. وتحظى مباراة الشرقية إنبي وبيراميدز باهتمام جماهيري، خاصة مع رغبة كل فريق في تحقيق الفوز خلال منافسات الجولة الحالية، في ظل المنافسة القوية على مراكز جدول ترتيب المسابقة. مباريات الدوري الأوروبي يشهد الدوري الأوروبي مجموعة من المواجهات القوية، حيث يلتقي ليفيسكي صوفيا مع سالزبورج وأوفي كريت مع هوفنهايم في السابعة و45 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة. وفي العاشرة مساءً، تتواصل المواجهات بمباراة بشكتاش ضد مارسيليا، ويوفنتوس أمام نيميجين، وريال سوسييداد ضد بورنموث، إلى جانب سيلتك أمام فيرينتسفاروشي وكريستال بالاس ضد ليخ بوزنان، بالإضافة إلى فيكتوريا بلزن أمام يونيون سانت جيلواز وليلستروم ضد تورينسي. الدوري الإسباني وكأس الرابطة وفي الدوري الإسباني، يواجه ريال بيتيس نظيره خيتافي في الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، بينما يلعب مالاجا أمام فياريال في العاشرة والنصف مساءً، وتُنقل المواجهتان عبر قنوات beIN SPORTS. أما في كأس الرابطة الإنجليزية، فيخوض مانشستر سيتي مواجهة أمام نورويتش سيتي في التاسعة والنصف مساءً بتوقيت القاهرة، في لقاء مرتقب ضمن منافسات البطولة، وتنقل المباراة عبر beIN SPORTS 2. وبذلك يشهد اليوم الكروي الخميس 17 سبتمبر عددًا كبيرًا من المباريات في مختلف المسابقات، مع اهتمام خاص بالمواجهات المصرية، وعلى رأسها لقاء الشرقية إنبي وبيراميدز، إلى جانب المواجهات الأوروبية التي تجمع عددًا من الأندية الكبيرة.
تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم اليوم الاثنين 17 أغسطس 2026 إلى مجموعة من المواجهات المهمة في مختلف البطولات والمسابقات، حيث يشهد اليوم استمرار منافسات الجولة الأولى من الدوري الإسباني، إلى جانب عدد من المباريات في الدوري التركي وكأس إيطاليا، بالإضافة إلى مواجهات قوية ضمن بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين. وتحظى مباريات اليوم باهتمام جماهيري كبير، خاصة مع مشاركة عدد من الأندية صاحبة الشعبية الكبيرة، وفي مقدمتها الأهلي والهلال في منافسات كأس خادم الحرمين الشريفين، إلى جانب استمرار منافسات الكرة الأوروبية مع بداية الموسم الجديد. مباريات الدوري الإسباني تتواصل منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري الإسباني بمواجهة تجمع ديبورتيفو لاكورنيا مع إلتشي، في مباراة يسعى خلالها الفريقان إلى تحقيق بداية قوية في الموسم الجديد وحصد أول ثلاث نقاط. وتقام المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت مصر والسعودية، وتنقل عبر قناة beIN SPORTS 3. مباريات الدوري التركي وفي الدوري التركي، يلتقي سامسون سبور مع جوزتيبي في مواجهة تنطلق في تمام الساعة التاسعة والنصف مساءً بتوقيت مصر والسعودية. ويسعى الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية خلال المباراة، خاصة مع أهمية البداية في تحديد شكل المنافسة خلال الأسابيع الأولى من الموسم. وتُنقل المباراة عبر منصة TOD TV. مباريات كأس إيطاليا وتشهد منافسات كأس إيطاليا إقامة أربع مباريات مهمة على مدار اليوم، حيث يلتقي بيسا مع إيمبولي في السابعة مساءً بتوقيت مصر والسعودية، وتنقل المباراة عبر منصة MBC شاهد. وفي السابعة والنصف مساءً، يواجه ساسولو نظيره تشيزينا، في مباراة أخرى ضمن منافسات البطولة، وتُنقل أيضًا عبر منصة MBC شاهد. وتتواصل مواجهات كأس إيطاليا في التاسعة و45 دقيقة مساءً، عندما يلتقي كريمونيزي مع سامبدوريا، بينما تقام مواجهة باليرمو وليتشي في العاشرة و15 دقيقة مساءً. وتُنقل مباراة كريمونيزي وسامبدوريا عبر منصة MBC شاهد، بينما تنقل مواجهة باليرمو وليتشي عبر قناة MBC Action. مباريات كأس خادم الحرمين الشريفين وتشهد بطولة كأس خادم الحرمين الشريفين عددًا من المواجهات القوية، حيث يلتقي الأنوار مع الأهلي في السابعة مساءً بتوقيت مصر والسعودية، في مباراة يسعى خلالها الفريق السعودي إلى تحقيق انطلاقة قوية في البطولة. وفي التوقيت نفسه، تقام مواجهة الطائي والقادسية في تمام السابعة و15 دقيقة، إلى جانب مباراة الزلفي والرياض في التوقيت ذاته، بينما يلتقي العدالة مع الفيحاء في التاسعة مساءً. وتختتم مواجهات اليوم بمباراة قوية تجمع الرائد مع الهلال في التاسعة مساءً بتوقيت مصر والسعودية، في واحدة من أبرز مباريات اليوم، خاصة مع قوة الفريقين ورغبة كل منهما في حجز بطاقة التأهل إلى الدور المقبل. وتنقل جميع مباريات كأس خادم الحرمين الشريفين المذكورة عبر قناة ثمانية. وتشهد مباريات اليوم تنوعًا كبيرًا بين البطولات الأوروبية والعربية، وهو ما يمنح الجماهير فرصة لمتابعة عدد كبير من المواجهات على مدار اليوم. وتتجه الأنظار بشكل خاص إلى مباريات كأس خادم الحرمين الشريفين، مع ظهور الأهلي والهلال، إلى جانب متابعة انطلاقة منافسات الدوري الإسباني وكأس إيطاليا. ومن المنتظر أن تشهد مباريات اليوم منافسة قوية، خاصة أن العديد من الفرق تسعى إلى تحقيق الانتصار والتقدم خطوة في البطولات التي تشارك بها.
تقام اليوم الأحد 16 أغسطس 2026، مجموعة قوية من المباريات في مختلف المسابقات والبطولات حول العالم، وسط حالة من الترقب الجماهيري للمواجهات الكبرى، وعلى رأسها مباراة آرسنال أمام مانشستر سيتي في كأس الدرع الخيرية، إلى جانب مواجهة لانس وباريس سان جيرمان في كأس السوبر الفرنسي. وتتجه الأنظار إلى ملعب مباراة آرسنال ومانشستر سيتي، حيث يلتقي الفريقان في مواجهة مرتقبة ضمن كأس الدرع الخيرية، وتنطلق المباراة في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت مصر، وتنقل عبر قناة beIN Sports HD 1. وفي كأس السوبر الفرنسي، يخوض لانس مواجهة قوية أمام باريس سان جيرمان في تمام الساعة التاسعة و45 دقيقة مساءً، في مباراة يسعى خلالها الفريق الباريسي إلى حصد لقب جديد، بينما يطمح لانس إلى تحقيق مفاجأة أمام أحد أبرز أندية فرنسا، وتُنقل المواجهة عبر beIN Sports HD 1. وتشهد منافسات الدوري الإسباني مباراتين، حيث يلتقي راسينج سانتاندير مع فياريال في السادسة مساءً، بينما يواجه إسبانيول نظيره ليفانتي في الثامنة مساءً، وتُنقل المباراتان عبر قناتي beIN Sports HD 3 وbeIN Sports HD 2 على الترتيب. وفي الدوري التركي، يلعب إسطنبول باشاك شهير أمام كوسايلسبور في السابعة مساءً، بينما يلتقي ديارباكير بي بي مع إيزوروم في التاسعة والنصف، وفي التوقيت نفسه يواجه بشكتاش نظيره إيوب سبور. وتتواصل الإثارة في كأس إيطاليا، حيث يواجه فروسينوني فريق يوفي ستابيا في السابعة مساءً، ويلتقي جنوى مع أسكولي في السابعة والنصف، ثم في التاسعة و45 دقيقة يلعب فيرونا أمام إينتيلا، بينما تختتم مواجهات اليوم بلقاء لاتسيو ومانتوفا في العاشرة و15 دقيقة، وتُنقل المباريات عبر قنوات MBC Shahid وMBC Action. وعلى المستوى السعودي، تقام اليوم ثلاث مواجهات ضمن كأس خادم الحرمين الشريفين، حيث يلتقي البكرية مع الحزم في السابعة و15 دقيقة، والعروبة مع أبها في السابعة و40 دقيقة، والوحدة مع الشباب في التاسعة مساءً، وتُنقل عبر قنوات Thmanyah. وفي الدوري الإماراتي، يواجه حتا فريق الجزيرة في الخامسة و10 دقائق مساءً، بينما يلتقي بني ياس مع العين في السابعة و45 دقيقة، وتُنقل المباراتان عبر Abu Dhabi Sports 1. كما يشهد اليوم عددًا من المباريات الودية للأندية، أبرزها مواجهة توتنهام هوتسبير أمام هوفينهايم في الثانية ظهرًا، ونوتنجهام فورست ضد بريست في الرابعة عصرًا، وبازل أمام برشلونة في الخامسة والنصف مساءً. وفي السادسة مساءً، يلتقي نيوكاسل يونايتد مع ستراسبورج، كما يواجه شالكه 04 نظيره ريال مدريد، بينما يختتم ليفربول مواجهاته الودية أمام كومو في الثامنة مساءً. وتمنح مباريات اليوم الجماهير فرصة لمتابعة عدد كبير من الفرق الأوروبية الكبرى، سواء في المنافسات الرسمية أو المباريات الودية، قبل انطلاق الموسم الجديد بصورة كاملة.
المغرب يصطدم بكندا وفرنسا تواجه باراجواي في مواجهات حاسمة تتجه أنظار عشاق كرة القدم، اليوم السبت 4 يوليو 2026، إلى منافسات بطولة كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث يشهد اليوم إقامة مواجهتين قويتين ضمن منافسات دور الـ16، في مرحلة لا تقبل القسمة على اثنين، مع سعي المنتخبات الأربعة لحجز مقعد في الدور ربع النهائي ومواصلة الحلم نحو اللقب العالمي. وتحظى مباريات اليوم باهتمام جماهيري كبير، خاصة في ظل التقارب الفني بين المنتخبات المتنافسة، وارتفاع مستوى الإثارة في الأدوار الإقصائية، التي دائمًا ما تشهد مفاجآت وأحداثًا استثنائية، في واحدة من أقوى نسخ كأس العالم، التي تُقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا. وتفتتح مواجهات اليوم بلقاء يجمع منتخب كندا مع منتخب المغرب في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، في مباراة ينتظر أن تكون مليئة بالإثارة، حيث يدخل المنتخب المغربي المواجهة بطموحات كبيرة لمواصلة نتائجه المميزة، بينما يسعى أصحاب الأرض إلى استغلال الدعم الجماهيري وتحقيق الفوز والتأهل إلى الدور المقبل. ويعتمد المنتخب المغربي على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات، إلى جانب الأداء الجماعي والانضباط التكتيكي الذي ظهر به الفريق خلال مشواره في البطولة، بينما يراهن منتخب كندا على الحماس والسرعة واللعب الهجومي من أجل تحقيق إنجاز تاريخي أمام جماهيره. ومن المقرر أن تنقل المباراة عبر قناة beIN Sports Max 1، التي خصصت تغطية شاملة للمواجهة، تتضمن استوديو تحليليًا قبل وبعد اللقاء، بمشاركة نخبة من المحللين والخبراء للحديث عن أبرز الجوانب الفنية والخطط المنتظرة. فرنسا تبحث عن العبور أمام باراجواي في مواجهة لا تقبل الأخطاء وفي ثاني مباريات اليوم، يلتقي منتخب فرنسا مع منتخب باراجواي في مواجهة قوية تنطلق عند الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات الدور ذاته، في لقاء يسعى خلاله المنتخب الفرنسي إلى مواصلة مشواره نحو المنافسة على اللقب، بينما يطمح منتخب باراجواي إلى تحقيق مفاجأة وإقصاء أحد أبرز المرشحين للتتويج. ويدخل المنتخب الفرنسي المباراة مدعومًا بخبراته الكبيرة في البطولات الكبرى، ورغبته في تعويض جماهيره عن أي تعثر سابق، بينما يعتمد منتخب باراجواي على التنظيم الدفاعي والسرعات في الهجمات المرتدة، أملاً في استغلال أي فرصة قد تمنحه بطاقة التأهل. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا كبيرًا بين الجهازين الفنيين، خاصة مع أهمية اللقاء، حيث لا مجال للتعويض في الأدوار الإقصائية، ما يزيد من قوة المنافسة والإثارة داخل المستطيل الأخضر. وتنقل المباراة عبر قناة beIN Sports Max 2، وسط متابعة جماهيرية واسعة من مختلف أنحاء العالم، نظرًا لقيمة المنتخب الفرنسي وتطلعاته في النسخة الحالية من كأس العالم. وتزداد أهمية مباريات دور الـ16 مع اقتراب البطولة من مراحلها الحاسمة، إذ تسعى جميع المنتخبات إلى مواصلة المشوار نحو منصة التتويج، بينما تمثل كل مباراة اختبارًا حقيقيًا لقدرات اللاعبين والأجهزة الفنية في التعامل مع ضغوط المنافسة. وتنتظر الجماهير يومًا كرويًا حافلًا بالإثارة، في ظل ترقب نتائج المباراتين، اللتين ستحددان هوية منتخبين جديدين يتأهلان إلى الدور ربع النهائي، ليقتربا خطوة إضافية من حلم التتويج بكأس العالم 2026. مواعيد مباريات اليوم في كأس العالم 2026 كندا × المغرب – الساعة 8:00 مساءً – beIN Sports Max 1 باراجواي × فرنسا – الساعة 12:00 صباحًا – beIN Sports Max 2
تتواصل الإثارة في منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، مع اقتراب البطولة من مراحل الحسم التي لا تقبل القسمة على اثنين، حيث يشهد يوم الخميس 2 يوليو وحتى فجر الجمعة مجموعة من المواجهات القوية التي ينتظرها عشاق كرة القدم حول العالم بشغف كبير. وتقام النسخة الحالية من كأس العالم في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في نسخة تاريخية واستثنائية من البطولة، سواء من حيث عدد المنتخبات المشاركة أو حجم المنافسة الكبير بين مختلف المدارس الكروية. ومع اتساع رقعة الاستضافة بين ثلاث دول، يفرض فارق التوقيت نفسه على الجماهير العربية، لتقام بعض المباريات في ساعات متأخرة من الليل أو في الساعات الأولى من الصباح. الجماهير العربية ستكون على موعد مع ليلة كروية ممتعة للغاية، تبدأ بمواجهة أوروبية قوية بين إسبانيا والنمسا، يليها صدام لا يقل إثارة بين البرتغال وكرواتيا، قبل أن تُختتم الليلة بمواجهة مرتقبة للمنتخب الجزائري أمام سويسرا في اختبار بالغ الصعوبة. المرحلة الحالية من البطولة تُعد من أكثر المراحل حساسية، حيث إن أي خطأ قد يكلف المنتخبات مغادرة المنافسات مبكرًا، بينما الفوز يعني مواصلة الحلم والتقدم خطوة إضافية نحو الأدوار النهائية. إسبانيا × النمسا.. الماتادور أمام اختبار الانضباط النمساوي تبدأ مباريات الخميس بالمواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخب إسبانيا ومنتخب النمسا، في لقاء يحمل طابعًا أوروبيًا خالصًا، ويعد واحدًا من أبرز مواجهات هذا الدور. المنتخب الإسباني يدخل المباراة بطموحات كبيرة للغاية، مدعومًا بكتيبة من النجوم الشباب وأصحاب الخبرات، ساعيًا لمواصلة مشواره في البطولة والوصول إلى الأدوار المتقدمة. إسبانيا قدمت حتى الآن مستويات جيدة أظهرت فيها شخصية الفريق القادر على الاستحواذ وصناعة الفرص والضغط العالي. القوة الأبرز لدى إسبانيا تتمثل في أسلوبها المعروف بالاستحواذ على الكرة والتحكم في إيقاع اللعب، مع قدرة كبيرة على تدوير الكرة وخلق المساحات. كما يعتمد الجهاز الفني على عناصر هجومية قادرة على صناعة الفارق في أي لحظة. لكن المهمة لن تكون سهلة إطلاقًا، لأن النمسا أثبتت خلال البطولة أنها ليست مجرد ضيف شرف. المنتخب النمساوي قدم عروضًا قوية، وأظهر تنظيمًا دفاعيًا ممتازًا وانضباطًا تكتيكيًا جعله منافسًا صعبًا أمام أي فريق. النمسا ستدخل اللقاء وهي تدرك أن التفوق الفردي قد يميل لصالح الإسبان، لذلك سيكون الرهان الأكبر على الانضباط، التحولات السريعة، واستغلال المساحات خلف دفاع الماتادور. المباراة قد تتحول إلى صراع بين مدرستين: الاستحواذ الإسباني التنظيم والارتداد النمساوي وفي مثل هذه المباريات، التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق؛ لمسة واحدة، هجمة مرتدة، أو خطأ دفاعي قد يحدد هوية المتأهل. موعد المباراة: 10:00 مساءً القناة الناقلة: beIN Sports Max 1 و 3 الجماهير تترقب ما إذا كانت إسبانيا ستؤكد تفوقها التاريخي، أم أن النمسا ستفجر واحدة من مفاجآت البطولة. البرتغال × كرواتيا.. خبرة ضد طموح المواجهة الثانية في جدول اليوم ستكون بين منتخب البرتغال ومنتخب كرواتيا، وهي مباراة تبدو على الورق متكافئة إلى حد كبير. البرتغال تدخل المواجهة وهي تطمح لاستثمار جيلها الحالي المميز، الذي يجمع بين الخبرة الكبيرة والعناصر الشابة القادرة على تقديم كرة هجومية ممتعة. الفريق البرتغالي ظهر بصورة جيدة في الدور السابق، وأثبت امتلاكه حلولًا متعددة في الثلث الهجومي. نقاط قوة البرتغال واضحة: جودة فردية عالية حلول هجومية متنوعة قدرة على التسجيل من أنصاف الفرص مرونة تكتيكية أما كرواتيا، فهي منتخب يعرف جيدًا كيف يلعب مباريات الإقصاء. الفريق الكرواتي اكتسب سمعة كبيرة خلال السنوات الأخيرة بفضل شخصيته القوية في البطولات الكبرى. ورغم تغير بعض الأسماء مقارنة بالأجيال السابقة، لا تزال كرواتيا تحتفظ بهويتها الواضحة: وسط ملعب قوي صبر تكتيكي شخصية قتالية قدرة على إدارة الضغط المنتخب الكرواتي يملك ميزة مهمة جدًا في مثل هذه المباريات، وهي الهدوء وعدم التسرع. هذا النوع من الفرق غالبًا ما يرهق الخصم ذهنيًا قبل فنيًا. البرتغال قد تبدأ المباراة بمحاولة فرض السيطرة، لكن كرواتيا لن تمانع إطالة أمد اللقاء واستنزاف الخصم بدنيًا وذهنيًا. واحدة من أبرز النقاط التي ستحدد شكل اللقاء هي معركة خط الوسط؛ الفريق الذي سينجح في السيطرة على هذه المنطقة سيملك أفضلية كبيرة في فرض أسلوبه. هل تحسم البرتغال المباراة بالمهارات الفردية؟ أم أن كرواتيا ستكرر سيناريوهاتها المعتادة في إرباك الكبار؟ موعد المباراة: 2:00 صباحًا القناة الناقلة: beIN Sports Max 2 و 4 مباراة تبدو مرشحة للامتداد إلى الأشواط الإضافية إذا ظل التعادل مسيطرًا. الجزائر × سويسرا.. مهمة عربية صعبة وحلم التأهل المواجهة الأكثر انتظارًا عربيًا ستكون بلا شك تلك التي تجمع بين منتخب الجزائر ومنتخب سويسرا فجر الجمعة. الجماهير الجزائرية والعربية تترقب هذه المباراة بحماس كبير، خاصة أن الجزائر تملك فرصة تاريخية لمواصلة المشوار وتحقيق إنجاز مهم في البطولة. المنتخب الجزائري قدم بطولة جيدة حتى الآن، وأظهر شخصية قوية وروحًا قتالية عالية. أكثر ما ميز الجزائر هو الروح الجماعية والإصرار على القتال حتى اللحظة الأخيرة. الفريق الجزائري يملك عناصر قادرة على صنع الفارق هجوميًا، مع سرعة كبيرة على الأطراف وقدرة جيدة على التحول من الدفاع للهجوم. نقاط القوة لدى الجزائر: الحماس والروح القتالية السرعة في التحولات دعم جماهيري عربي كبير قدرة على اللعب تحت الضغط لكن على الجانب الآخر، تقف سويسرا كخصم منظم جدًا وصعب للغاية. المنتخب السويسري معروف دائمًا بانضباطه التكتيكي. قد لا يكون الأكثر استحواذًا أو استعراضًا، لكنه غالبًا ما يكون من أصعب الفرق في البطولات الكبرى. سويسرا تعتمد على: دفاع منظم تمركز ممتاز ضغط محسوب استغلال أخطاء الخصم المباراة ستكون اختبارًا حقيقيًا للجزائر على المستويين الذهني والبدني. إذا نجحت الجزائر في فرض نسق سريع واستغلال الحماس الجماهيري، فقد تصعب الأمور على سويسرا. أما إذا سمحت للمنتخب السويسري بالتحكم في إيقاع اللقاء، فقد تصبح المهمة معقدة للغاية. المباراة لا تمثل مجرد مواجهة عادية للجزائر؛ بل فرصة لإرسال رسالة قوية بأن الكرة العربية قادرة على منافسة المدارس الأوروبية المنظمة. الجماهير العربية تأمل أن يكون المنتخب الجزائري على الموعد، وأن يقدم أداءً يليق بالطموحات الكبيرة. موعد المباراة: 6:00 فجر الجمعة القناة الناقلة: beIN Sports Max 1 و 3 دور الـ32 يرفع مستوى الإثارة ما يميز هذه النسخة من كأس العالم أن المنافسة أصبحت أكثر شراسة من أي وقت مضى. مع زيادة عدد المنتخبات، توقع البعض انخفاض المستوى الفني، لكن ما حدث كان العكس تمامًا. شهدت البطولة: مفاجآت كبيرة سقوط منتخبات مرشحة تألق منتخبات غير متوقعة مباريات مثيرة حتى اللحظات الأخيرة هذا جعل كل مباراة في دور الـ32 أشبه بنهائي مبكر. في هذه المرحلة، لا توجد مباراة سهلة. حتى المنتخبات المرشحة بقوة للقب تجد نفسها مضطرة للقتال أمام خصوم منظمين وطموحين. فارق التوقيت يزيد التحدي للجماهير العربية نظرًا لإقامة البطولة في أمريكا الشمالية، تواجه الجماهير العربية تحديًا كبيرًا في متابعة المباريات بسبب التوقيت. الكثير من المواجهات تُلعب: بعد منتصف الليل فجرًا أو في الصباح الباكر ورغم ذلك، لا يبدو أن شغف المتابعة قد انخفض. بالعكس، الجماهير العربية مستمرة في متابعة البطولة بكثافة كبيرة، خاصة مع استمرار المنتخبات العربية في المنافسة. من يواصل الطريق؟ مع اقتراب انطلاق مباريات الخميس وفجر الجمعة، يبقى السؤال الأهم: هل تواصل إسبانيا طريقها بثبات؟ هل تتجاوز البرتغال عقبة كرواتيا؟ وهل تكتب الجزائر صفحة تاريخية جديدة؟ الليلة تحمل الكثير من الإجابات. المؤكد أن عشاق كرة القدم سيكونون على موعد مع ساعات مليئة بالحماس، التوتر، واللحظات التي قد تُحفر طويلًا في ذاكرة المونديال. كأس العالم 2026 يواصل إثبات أنه واحد من أكثر النسخ إثارة في تاريخ البطولة، ومع دخول الأدوار الإقصائية، يبدو أن الأفضل لم يأتِ بعد.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.