حصل خوليان ألفاريز، مهاجم منتخب الأرجنتين، على جائزة رجل المباراة عقب تألقه في مواجهة سويسرا ضمن منافسات ربع نهائي كأس العالم 2026. وانتصر المنتخب الأرجنتيني على نظيره السويسري بنتيجة 3-1 بعد امتداد المباراة إلى الأشواط الإضافية، في مواجهة قوية ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. وسجل أهداف منتخب التانجو كل من أليكسيس ماك أليستر، وخوليان ألفاريز، ولاوتارو مارتينيز، بينما أحرز دان ندوي هدف المنتخب السويسري، في مباراة اتسمت بالإثارة والندية حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني. ولعب ألفاريز دورًا حاسمًا في تأهل منتخب بلاده إلى نصف النهائي، بعدما سجل هدفًا مهمًا خلال اللقاء، ليواصل عروضه المميزة في البطولة ويقود "التانجو" لمواصلة رحلة الدفاع عن لقب كأس العالم. وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط. واستهل مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”، ثم واصل انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة 3-1 . وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، قبل أن ينجح في تخطي المنتخب المصري في دور الـ16 بالنتيجة ذاتها، ليضرب موعدًا مع المنتخب السويسري في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. تاريخ الأرجنتين في كأس العالم تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة. وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف. وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.
أعرب خوليان ألفاريز، مهاجم منتخب الأرجنتين، عن سعادته الكبيرة بعدما سجل هدفًا خلال مواجهة سويسرا في ربع نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الفريق لم يفقد إيمانه رغم صعوبة المباراة وامتدادها إلى الأشواط الإضافية. وانتصر المنتخب الأرجنتيني على نظيره السويسري بنتيجة 3-1 بعد امتداد المباراة إلى الأشواط الإضافية، في مواجهة قوية ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. وسجل أهداف منتخب التانجو كل من أليكسيس ماك أليستر، وخوليان ألفاريز، ولاوتارو مارتينيز، بينما أحرز دان ندوي هدف المنتخب السويسري، في مباراة اتسمت بالإثارة والندية حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني. وقال ألفاريز: "أنا سعيد جدًا. حاولنا حتى النهاية، وأصبحت الأمور صعبة رغم أننا كنا نلعب بلاعب إضافي واضطررنا لخوض الأشواط الإضافية، لكننا كنا نعلم أنه إذا واصلنا الضغط معًا فإن الهدف سيأتي، وهذا ما حدث بالفعل." وتحدث مهاجم مانشستر سيتي عن الأجواء داخل معسكر الأرجنتين، قائلًا: "هناك دائمًا الكثير من الحديث، لكن علينا أن نركز على عملنا وما نقوم به يومًا بعد يوم. المجموعة متحدة وقوية للغاية، ولا يمكننا الانجراف وراء كل ما يُقال في وسائل التواصل الاجتماعي. الآن حان وقت الراحة والتفكير في المباراة المقبلة." وأضاف: "هذه الانتصارات تمنحنا دفعة معنوية كبيرة. بالطبع كنا نفضل حسم المباريات في وقت مبكر، لكننا نعلم أن جميع مباريات كأس العالم تكون صعبة. لم يتبق سوى مباراتين، وسنقدم خلالهما كل ما لدينا." واختتم ألفاريز برسالة مؤثرة عن قائد المنتخب ليونيل ميسي، قائلاً: "سنفعل كل شيء لكي يفوز ميسي بكأس العالم مرة أخرى. كل مباراة هي معركة من أجله، وعندما سجلت الهدف كان أول شيء فعلته هو معانقة ليونيل." وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط. واستهل مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”، ثم واصل انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة 3-1 . وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، قبل أن ينجح في تخطي المنتخب المصري في دور الـ16 بالنتيجة ذاتها، ليضرب موعدًا مع المنتخب السويسري في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. تاريخ الأرجنتين في كأس العالم تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة. وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف. وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.
انتهت السلسلة التاريخية للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي في التسجيل المتتالي بمباريات كأس العالم، بعدما فشل في هز الشباك خلال مواجهة سويسرا في ربع نهائي مونديال 2026، لتتوقف سلسلته عند 9 مباريات متتالية سجل خلالها أهدافًا بقميص منتخب الأرجنتين. وانتصر المنتخب الأرجنتيني على نظيره السويسري بنتيجة 3-1 بعد امتداد المباراة إلى الأشواط الإضافية، في مواجهة قوية ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. وسجل أهداف منتخب التانجو كل من أليكسيس ماك أليستر، وخوليان ألفاريز، ولاوتارو مارتينيز، بينما أحرز دان ندوي هدف المنتخب السويسري، في مباراة اتسمت بالإثارة والندية حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني. وكان ميسي قد أصبح أول لاعب في تاريخ كأس العالم يسجل في 9 مباريات متتالية، قبل أن تتوقف السلسلة أمام المنتخب السويسري، رغم مساهمته في صناعة الهدف الأول وقيادة الأرجنتين إلى التأهل للدور نصف النهائي، ليواصل مطاردة لقب جديد مع "التانجو". وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط. واستهل مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”، ثم واصل انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة 3-1 . وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، قبل أن ينجح في تخطي المنتخب المصري في دور الـ16 بالنتيجة ذاتها، ليضرب موعدًا مع المنتخب السويسري في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. تاريخ الأرجنتين في كأس العالم تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة. وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف. وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.
اشتعل الصراع على صدارة قائمة أكثر اللاعبين مساهمة بالأهداف في كأس العالم 2026، مع اقتراب البطولة من محطتها الأخيرة ووصولها إلى الدور نصف النهائي. وانتصر المنتخب الأرجنتيني على نظيره السويسري بنتيجة 3-1 بعد امتداد المباراة إلى الأشواط الإضافية، في مواجهة قوية ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. وسجل أهداف منتخب التانجو كل من أليكسيس ماك أليستر، وخوليان ألفاريز، ولاوتارو مارتينيز، بينما أحرز دان ندوي هدف المنتخب السويسري، في مباراة اتسمت بالإثارة والندية حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني. ويتصدر الفرنسي كيليان مبابي القائمة برصيد 11 مساهمة تهديفية، يليه الأرجنتيني ليونيل ميسي بـ10 مساهمات، بينما يتقاسم كل من إيرلينج هالاند، وجود بيلينجهام، وهاري كين، وعثمان ديمبيلي المركز الثالث بعدما ساهم كل منهم في 7 أهداف خلال البطولة. وتتجه الأنظار إلى مباراتي نصف النهائي، حيث يمتلك مبابي وميسي فرصة لتعزيز أرقامهما في سباق الأكثر مساهمة بالأهداف، فيما يأمل بيلينجهام وكين وديمبيلي في تقليص الفارق وقيادة منتخباتهم نحو المباراة النهائية. وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط. واستهل مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”، ثم واصل انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة 3-1 . وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، قبل أن ينجح في تخطي المنتخب المصري في دور الـ16 بالنتيجة ذاتها، ليضرب موعدًا مع المنتخب السويسري في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. تاريخ الأرجنتين في كأس العالم تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة. وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف. وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.
أعرب ليونيل ميسي عن سعادته بقيادة منتخب الأرجنتين إلى الدور نصف النهائي من كأس العالم 2026، مؤكدًا أن وصول "التانجو" إلى المربع الذهبي مجددًا يمثل إنجازًا جديدًا في مسيرة هذا الجيل. وانتصر المنتخب الأرجنتيني على نظيره السويسري بنتيجة 3-1 بعد امتداد المباراة إلى الأشواط الإضافية، في مواجهة قوية ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. وسجل أهداف منتخب التانجو كل من أليكسيس ماك أليستر، وخوليان ألفاريز، ولاوتارو مارتينيز، بينما أحرز دان ندوي هدف المنتخب السويسري، في مباراة اتسمت بالإثارة والندية حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني. وجاء ذلك بعدما أصبح ميسي أول لاعب أرجنتيني في التاريخ يستعد لخوض 3 مباريات في نصف نهائي كأس العالم، ليواصل إضافة الأرقام القياسية إلى مسيرته الاستثنائية. وقال قائد منتخب الأرجنتين: "إنه أمر رائع أن تكون الأرجنتين مرة أخرى في نصف النهائي وبين أفضل أربعة منتخبات. هذا الفريق لا يتوقف عن صناعة التاريخ ولا عن السعي لتحقيق المزيد." وأضاف: "اليوم خطونا خطوة أخرى، وسنحاول من جديد في المباراة المقبلة." وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط. واستهل مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”، ثم واصل انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة 3-1 . وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، قبل أن ينجح في تخطي المنتخب المصري في دور الـ16 بالنتيجة ذاتها، ليضرب موعدًا مع المنتخب السويسري في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. تاريخ الأرجنتين في كأس العالم تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة. وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف. وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.
أكد لياندرو باريديس، لاعب منتخب الأرجنتين، أن مواجهة إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026 تحمل أهمية كبيرة بالنسبة للشعب الأرجنتيني، مشددًا على أن الفريق سيدخل اللقاء بكل تركيز من أجل تحقيق الفوز. وانتصر المنتخب الأرجنتيني على نظيره السويسري بنتيجة 3-1 بعد امتداد المباراة إلى الأشواط الإضافية، في مواجهة قوية ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. وسجل أهداف منتخب التانجو كل من أليكسيس ماك أليستر، وخوليان ألفاريز، ولاوتارو مارتينيز، بينما أحرز دان ندوي هدف المنتخب السويسري، في مباراة اتسمت بالإثارة والندية حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني. وقال باريديس: "نعلم ما تعنيه المباراة ضد إنجلترا لبلدنا، لكنها في النهاية مباراة كرة قدم، وسنحاول خوضها بأفضل طريقة ممكنة." وأضاف: "إنها مباراة يحلم كل طفل بخوضها، وهذا يمثل حلمًا بالنسبة لنا." وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط. واستهل مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”، ثم واصل انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة 3-1 . وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، قبل أن ينجح في تخطي المنتخب المصري في دور الـ16 بالنتيجة ذاتها، ليضرب موعدًا مع المنتخب السويسري في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. تاريخ الأرجنتين في كأس العالم تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة. وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف. وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.
واصل منتخب الأرجنتين تأكيد تفوقه في المواجهات الممتدة إلى الأشواط الإضافية ببطولات كأس العالم، بعدما حقق انتصاره الحادي عشر من أصل 13 مباراة خاضها بعد نهاية الوقت الأصلي، باحتساب الانتصارات التي حُسمت بركلات الترجيح. وانتصر المنتخب الأرجنتيني على نظيره السويسري بنتيجة 3-1 بعد امتداد المباراة إلى الأشواط الإضافية، في مواجهة قوية ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. وسجل أهداف منتخب التانجو كل من أليكسيس ماك أليستر، وخوليان ألفاريز، ولاوتارو مارتينيز، بينما أحرز دان ندوي هدف المنتخب السويسري، في مباراة اتسمت بالإثارة والندية حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني. ويعكس هذا الرقم التاريخي قدرة "التانجو" على حسم المباريات الكبرى في أصعب الظروف، ليواصل المنتخب الأرجنتيني ترسيخ مكانته كأحد أكثر المنتخبات نجاحًا في الأدوار الإقصائية للمونديال. وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط. واستهل مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”، ثم واصل انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة 3-1 . وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، قبل أن ينجح في تخطي المنتخب المصري في دور الـ16 بالنتيجة ذاتها، ليضرب موعدًا مع المنتخب السويسري في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. تاريخ الأرجنتين في كأس العالم تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة. وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف. وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.
واصل جوليان ألفاريز كتابة اسمه في سجلات منتخب الأرجنتين بكأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى 5 أهداف في تاريخ مشاركاته بالمونديال، سجل 4 منها في الأدوار الإقصائية. وانتصر المنتخب الأرجنتيني على نظيره السويسري بنتيجة 3-1 بعد امتداد المباراة إلى الأشواط الإضافية، في مواجهة قوية ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. وسجل أهداف منتخب التانجو كل من أليكسيس ماك أليستر، وخوليان ألفاريز، ولاوتارو مارتينيز، بينما أحرز دان ندوي هدف المنتخب السويسري، في مباراة اتسمت بالإثارة والندية حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني. وبهذا الرقم، عادل ألفاريز أسطورة الكرة الأرجنتينية دييغو مارادونا كثاني أكثر لاعب أرجنتيني تسجيلًا في الأدوار الإقصائية بكأس العالم برصيد 4 أهداف، خلف ليونيل ميسي الذي يتصدر القائمة برصيد 7 أهداف. وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط. واستهل مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”، ثم واصل انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة 3-1 . وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، قبل أن ينجح في تخطي المنتخب المصري في دور الـ16 بالنتيجة ذاتها، ليضرب موعدًا مع المنتخب السويسري في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. تاريخ الأرجنتين في كأس العالم تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة. وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف. وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.
واصل ليونيل ميسي تعزيز أرقامه القياسية في كأس العالم، بعدما وصل إلى 31 مساهمة تهديفية خلال 29 مباراة أساسية بقميص منتخب الأرجنتين، ليؤكد مكانته كأحد أعظم اللاعبين في تاريخ البطولة. وانتصر المنتخب الأرجنتيني على نظيره السويسري بنتيجة 3-1 بعد امتداد المباراة إلى الأشواط الإضافية، في مواجهة قوية ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. وسجل أهداف منتخب التانجو كل من أليكسيس ماك أليستر، وخوليان ألفاريز، ولاوتارو مارتينيز، بينما أحرز دان ندوي هدف المنتخب السويسري، في مباراة اتسمت بالإثارة والندية حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني. وخلال النسخة الحالية من كأس العالم 2026، سجل ميسي 8 أهداف، جاءت بواقع ثلاثية أمام الجزائر، وثنائية في شباك النمسا، وهدف أمام كل من الأردن وكاب فيردي ومصر. ولم يقتصر تأثير قائد المنتخب الأرجنتيني على التسجيل فقط، بل قدم أيضًا 3 تمريرات حاسمة، بواقع هدفين أمام سويسرا، وتمرير حاسم أمام منتخب مصر، ليواصل قيادة "التانجو" بأرقام استثنائية في المونديال. وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط. واستهل مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”، ثم واصل انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة 3-1 . وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، قبل أن ينجح في تخطي المنتخب المصري في دور الـ16 بالنتيجة ذاتها، ليضرب موعدًا مع المنتخب السويسري في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. تاريخ الأرجنتين في كأس العالم تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة. وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف. وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.
واصل ليونيل ميسي تعزيز أرقامه التاريخية، بعدما وصل إلى 1335 مساهمة تهديفية خلال مسيرته الاحترافية مع الأندية ومنتخب الأرجنتين، في إنجاز جديد يضاف إلى سجله الحافل. وانتصر المنتخب الأرجنتيني على نظيره السويسري بنتيجة 3-1 بعد امتداد المباراة إلى الأشواط الإضافية، في مواجهة قوية ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. وسجل أهداف منتخب التانجو كل من أليكسيس ماك أليستر، وخوليان ألفاريز، ولاوتارو مارتينيز، بينما أحرز دان ندوي هدف المنتخب السويسري، في مباراة اتسمت بالإثارة والندية حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني. ووصل قائد منتخب الأرجنتين إلى هذا الرقم بعدما سجل 919 هدفًا، إلى جانب 416 تمريرة حاسمة، ليؤكد مكانته كأحد أكثر اللاعبين تأثيرًا في تاريخ كرة القدم. ويواصل ميسي كتابة التاريخ بأرقام استثنائية، محافظًا على حضوره بين أعظم لاعبي اللعبة، سواء على مستوى التسجيل أو صناعة الأهداف، في مسيرة حافلة بالإنجازات الفردية والجماعية. وبهذا الفوز، تأهل المنتخب الأرجنتيني إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم، ليضرب موعدًا مرتقبًا مع المنتخب الإنجليزي الأربعاء المقبل، في مواجهة كلاسيكية جديدة بين المنتخبين، يطمح خلالها حامل اللقب لمواصلة حملة الدفاع عن كأس العالم، والسعي نحو التتويج باللقب للمرة الرابعة في تاريخه. وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط. واستهل مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”، ثم واصل انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة 3-1 . وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، قبل أن ينجح في تخطي المنتخب المصري في دور الـ16 بالنتيجة ذاتها، ليضرب موعدًا مع المنتخب السويسري في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. تاريخ الأرجنتين في كأس العالم تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة. وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف. وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.
واصل ليونيل ميسي كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم، بعدما انفرد بصدارة قائمة أكثر اللاعبين صناعةً للأهداف في تاريخ المونديال، بوصوله إلى 10 تمريرات حاسمة، متجاوزًا الأسطورة الألمانية فريتز فالتر. وانتصر المنتخب الأرجنتيني على نظيره السويسري بنتيجة 3-1 بعد امتداد المباراة إلى الأشواط الإضافية، في مواجهة قوية ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. وسجل أهداف منتخب التانجو كل من أليكسيس ماك أليستر، وخوليان ألفاريز، ولاوتارو مارتينيز، بينما أحرز دان ندوي هدف المنتخب السويسري، في مباراة اتسمت بالإثارة والندية حتى الدقائق الأخيرة من الشوط الإضافي الثاني. ولم يتوقف إنجاز قائد منتخب الأرجنتين عند هذا الحد، إذ أصبح أول لاعب في تاريخ كأس العالم يجمع بين تسجيل 20 هدفًا أو أكثر وصناعة 10 أهداف أو أكثر في البطولة، ليواصل تعزيز مكانته كواحد من أعظم اللاعبين في تاريخ اللعبة، بأرقام غير مسبوقة على المسرح العالمي. وبهذا الفوز، تأهل المنتخب الأرجنتيني إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم، ليضرب موعدًا مرتقبًا مع المنتخب الإنجليزي الأربعاء المقبل، في مواجهة كلاسيكية جديدة بين المنتخبين، يطمح خلالها حامل اللقب لمواصلة حملة الدفاع عن كأس العالم، والسعي نحو التتويج باللقب للمرة الرابعة في تاريخه. وقدم المنتخب الأرجنتيني مشوارًا مثاليًا في دور المجموعات، بعدما تصدر المجموعة العاشرة بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط. واستهل مشواره بالفوز على الجزائر بثلاثية نظيفة سجلها ليونيل ميسي “هاتريك”، ثم واصل انتصاراته بالفوز على النمسا بهدفين دون رد، أحرزهما ميسي، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار على الأردن بنتيجة 3-1 . وواصل المنتخب الأرجنتيني تألقه في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز منتخب كاب فيردي في دور الـ32 بنتيجة (3-2)، قبل أن ينجح في تخطي المنتخب المصري في دور الـ16 بالنتيجة ذاتها، ليضرب موعدًا مع المنتخب السويسري في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026. تاريخ الأرجنتين في كأس العالم تشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة التاسعة عشرة في تاريخها، ويُعد أبرز إنجازاتها التتويج باللقب ثلاث مرات، أعوام 1978 و1986 و2022. وتدخل الأرجنتين نسخة 2026 وهي حاملة اللقب، ساعيةً لإضافة النجمة الرابعة إلى قميصها ومعادلة الرقم القياسي لكل من ألمانيا وإيطاليا، اللتين تمتلكان أربعة ألقاب لكل منهما. كما أن المنتخب الأرجنتيني بات المرشح الوحيد هذا العام للوصول إلى هذا الرقم، بعد غياب إيطاليا عن النهائيات وخروج ألمانيا مبكرًا من البطولة. وحجز المنتخب الأرجنتيني مقعده في النهائيات بعدما تصدر تصفيات قارة أمريكا الجنوبية، إذ خاض 18 مباراة، جمع خلالها 38 نقطة، من 12 انتصارًا وتعادلين وأربع هزائم، سجل خلالها 31 هدفًا، واستقبل 10 أهداف. وبعيدًا عن تحقيق اللقب، حصد المنتخب الأرجنتيني المركز الثاني ثلاث مرات، أعوام 1930 و1990 و2014، كما ودع البطولة من الدور ربع النهائي خمس مرات، أعوام 1966 و1974 و1998 و2006 و2010. وخرج من دور الـ16 أربع مرات، أعوام 1934 و1982 و1994 و2018، فيما ودع البطولة من دور المجموعات ثلاث مرات، أعوام 1958 و1962 و2002.
هاجم دان ندوي، لاعب منتخب سويسرا، القرارات التحكيمية التي شهدتها مواجهة الأرجنتين في ربع نهائي كأس العالم 2026، معربًا عن استيائه من واقعة طرد زميله بريل إمبولو بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية بسبب التحايل. وودع المنتخب السويسري منافسات بطولة كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي، بعدما خسر أمام نظيره الأرجنتيني بنتيجة 3-1 بعد مباراة امتدت إلى الأشواط الإضافية، ليقف مشواره المميز في البطولة عند دور الثمانية، رغم الأداء القوي الذي قدمه أمام حامل اللقب. وقال ندوي: "إذا منحت لاعبنا بطاقة صفراء ثانية بسبب التمثيل، فلماذا لا تمنحها أيضًا للاعبي الأرجنتين؟ لقد كانوا يمثلون طوال المباراة، ولم يحصلوا على أي بطاقات صفراء." وأثارت لقطة طرد إمبولو جدلًا واسعًا عقب المباراة، بعدما تراجع الحكم عن احتساب مخالفة لصالح المهاجم السويسري عقب مراجعة تقنية الفيديو، وقرر إنذاره بداعي التحايل، ليحصل على البطاقة الصفراء الثانية ويغادر الملعب، في قرار اعترض عليه عدد من لاعبي المنتخب السويسري والجهاز الفني بعد نهاية اللقاء. ورغم مرارة الخروج، نجح المنتخب السويسري في معادلة أفضل إنجاز في تاريخه بكأس العالم، بعدما بلغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ نسخة 1954، مؤكدًا تطوره الكبير خلال النسخة الحالية، بعد تجاوزه دور المجموعات ثم إقصاء كولومبيا بركلات الترجيح في دور الـ16، قبل أن تنتهي مغامرته أمام المنتخب الأرجنتيني الذي تأهل إلى نصف النهائي لمواجهة إنجلترا. وتصدر المنتخب السويسري المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره بتعادل إيجابي أمام قطر في افتتاح مبارياته بالمونديال، قبل أن يستعيد توازنه بفوز عريض على البوسنة بنتيجة (4-1)، ثم حقق انتصارًا على كندا، صاحبة الأرض، بنتيجة (2-1) في الجولة الأخيرة، ليحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وواصل المنتخب السويسري مشواره بنجاح بعدما تغلب على الجزائر بهدفين دون رد في دور الـ32، قبل أن يتجاوز منتخب كولومبيا في مواجهة صعبة للغاية حُسمت بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، ليضرب موعدًا مع المنتخب الأرجنتيني في الدور ربع النهائي. تاريخ سويسرا في كأس العالم تشارك سويسرا في نهائيات كأس العالم للمرة الثانية عشرة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها بلوغ الدور ربع النهائي في البطولة التي استضافتها عام 1954، كما كررت الإنجاز ذاته في نسختي 1934 و1938. ونجح المنتخب السويسري في حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، بعدما فرض التعادل السلبي نفسه على مواجهة كولومبيا طوال 120 دقيقة، قبل أن يحسم المنتخب الأوروبي بطاقة العبور بركلات الترجيح، في مباراة اتسمت بالندية الكبيرة والصلابة الدفاعية من كلا المنتخبين. وبخلاف ذلك، ودعت سويسرا كأس العالم من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1962 و1966 و2010، فيما غادرت البطولة من دور الـ16 خمس مرات، أعوام 1994 و2006 و2014 و2018 و2022. والجدير بالذكر أن المنتخب السويسري لم يغب عن نهائيات كأس العالم في آخر ست نسخ متتالية، بداية من نسخة 2006 وحتى النسخة الحالية. وتأهل المنتخب السويسري إلى مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم، والتي ضمت منتخبات كوسوفو، وسلوفينيا، والسويد.
دخل بريل إمبولو، مهاجم منتخب سويسرا، سجلات كأس العالم من باب غير معتاد، بعدما أصبح أول لاعب يتعرض للطرد بسبب التحايل منذ الغاني أساموا جيان في مونديال 2006. وودع المنتخب السويسري منافسات بطولة كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي، بعدما خسر أمام نظيره الأرجنتيني بنتيجة 3-1 بعد مباراة امتدت إلى الأشواط الإضافية، ليقف مشواره المميز في البطولة عند دور الثمانية، رغم الأداء القوي الذي قدمه أمام حامل اللقب. وجاءت الواقعة خلال مواجهة سويسرا والأرجنتين في الدور ربع النهائي، عندما أشهر الحكم في البداية بطاقة صفراء في وجه لياندرو باريديس بعد احتساب مخالفة لصالح إمبولو، قبل أن يتدخل حكم الفيديو المساعد ويطلب مراجعة اللقطة. وبعد مشاهدة الإعادة، تراجع الحكم عن قراره، وألغى الإنذار الموجه لباريديس، معتبرًا أن إمبولو تعمد السقوط للحصول على مخالفة، ليمنحه بطاقة صفراء بسبب التحايل. وبما أن المهاجم السويسري كان قد تلقى بطاقة صفراء في وقت سابق، تحولت الواقعة إلى بطاقة ثانية ثم طرد، في لقطة أثارت جدلًا واسعًا داخل الملعب وخارجه، وتسببت في اعتراضات كبيرة من لاعبي سويسرا والجهاز الفني عقب نهاية المباراة. ورغم مرارة الخروج، نجح المنتخب السويسري في معادلة أفضل إنجاز في تاريخه بكأس العالم، بعدما بلغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ نسخة 1954، مؤكدًا تطوره الكبير خلال النسخة الحالية، بعد تجاوزه دور المجموعات ثم إقصاء كولومبيا بركلات الترجيح في دور الـ16، قبل أن تنتهي مغامرته أمام المنتخب الأرجنتيني الذي تأهل إلى نصف النهائي لمواجهة إنجلترا. وتصدر المنتخب السويسري المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره بتعادل إيجابي أمام قطر في افتتاح مبارياته بالمونديال، قبل أن يستعيد توازنه بفوز عريض على البوسنة بنتيجة (4-1)، ثم حقق انتصارًا على كندا، صاحبة الأرض، بنتيجة (2-1) في الجولة الأخيرة، ليحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وواصل المنتخب السويسري مشواره بنجاح بعدما تغلب على الجزائر بهدفين دون رد في دور الـ32، قبل أن يتجاوز منتخب كولومبيا في مواجهة صعبة للغاية حُسمت بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، ليضرب موعدًا مع المنتخب الأرجنتيني في الدور ربع النهائي. تاريخ سويسرا في كأس العالم تشارك سويسرا في نهائيات كأس العالم للمرة الثانية عشرة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها بلوغ الدور ربع النهائي في البطولة التي استضافتها عام 1954، كما كررت الإنجاز ذاته في نسختي 1934 و1938. ونجح المنتخب السويسري في حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، بعدما فرض التعادل السلبي نفسه على مواجهة كولومبيا طوال 120 دقيقة، قبل أن يحسم المنتخب الأوروبي بطاقة العبور بركلات الترجيح، في مباراة اتسمت بالندية الكبيرة والصلابة الدفاعية من كلا المنتخبين. وبخلاف ذلك، ودعت سويسرا كأس العالم من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1962 و1966 و2010، فيما غادرت البطولة من دور الـ16 خمس مرات، أعوام 1994 و2006 و2014 و2018 و2022. والجدير بالذكر أن المنتخب السويسري لم يغب عن نهائيات كأس العالم في آخر ست نسخ متتالية، بداية من نسخة 2006 وحتى النسخة الحالية. وتأهل المنتخب السويسري إلى مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم، والتي ضمت منتخبات كوسوفو، وسلوفينيا، والسويد.
أعرب مانويل أكانجي عن غضبه من القرارات التحكيمية التي شهدتها مواجهة الأرجنتين وسويسرا في ربع نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن منتخب بلاده كان قادرًا على تحقيق الفوز رغم ما وصفه بـ"الانحياز" خلال المباراة. وودع المنتخب السويسري منافسات بطولة كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي، بعدما خسر أمام نظيره الأرجنتيني بنتيجة 3-1 بعد مباراة امتدت إلى الأشواط الإضافية، ليقف مشواره المميز في البطولة عند دور الثمانية، رغم الأداء القوي الذي قدمه أمام حامل اللقب. وقال أكانجي: "من المؤسف أن نُقصى بهذه الطريقة وأنت تعلم أنك قادر على الفوز، حتى مع وجود الحكم ضدك. احتسب كل مخالفة صغيرة ضدنا، ولست من النوع الذي يشتكي من الحكام، لكنني لم ألعب من قبل مباراة بهذه الدرجة من الانحياز." وأضاف مدافع سويسرا: "احتسب كل مخالفة بسيطة ضدنا، ولم يحتسب أيًا من حالات التمثيل للاعبي المنافس، ثم جاء قرار منح إمبولو البطاقة الصفراء الثانية، وهو ما غيّر مجريات المباراة." ورغم مرارة الخروج، نجح المنتخب السويسري في معادلة أفضل إنجاز في تاريخه بكأس العالم، بعدما بلغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ نسخة 1954، مؤكدًا تطوره الكبير خلال النسخة الحالية، بعد تجاوزه دور المجموعات ثم إقصاء كولومبيا بركلات الترجيح في دور الـ16، قبل أن تنتهي مغامرته أمام المنتخب الأرجنتيني الذي تأهل إلى نصف النهائي لمواجهة إنجلترا. وتصدر المنتخب السويسري المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره بتعادل إيجابي أمام قطر في افتتاح مبارياته بالمونديال، قبل أن يستعيد توازنه بفوز عريض على البوسنة بنتيجة (4-1)، ثم حقق انتصارًا على كندا، صاحبة الأرض، بنتيجة (2-1) في الجولة الأخيرة، ليحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وواصل المنتخب السويسري مشواره بنجاح بعدما تغلب على الجزائر بهدفين دون رد في دور الـ32، قبل أن يتجاوز منتخب كولومبيا في مواجهة صعبة للغاية حُسمت بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، ليضرب موعدًا مع المنتخب الأرجنتيني في الدور ربع النهائي. تاريخ سويسرا في كأس العالم تشارك سويسرا في نهائيات كأس العالم للمرة الثانية عشرة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها بلوغ الدور ربع النهائي في البطولة التي استضافتها عام 1954، كما كررت الإنجاز ذاته في نسختي 1934 و1938. ونجح المنتخب السويسري في حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، بعدما فرض التعادل السلبي نفسه على مواجهة كولومبيا طوال 120 دقيقة، قبل أن يحسم المنتخب الأوروبي بطاقة العبور بركلات الترجيح، في مباراة اتسمت بالندية الكبيرة والصلابة الدفاعية من كلا المنتخبين. وبخلاف ذلك، ودعت سويسرا كأس العالم من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1962 و1966 و2010، فيما غادرت البطولة من دور الـ16 خمس مرات، أعوام 1994 و2006 و2014 و2018 و2022. والجدير بالذكر أن المنتخب السويسري لم يغب عن نهائيات كأس العالم في آخر ست نسخ متتالية، بداية من نسخة 2006 وحتى النسخة الحالية. وتأهل المنتخب السويسري إلى مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم، والتي ضمت منتخبات كوسوفو، وسلوفينيا، والسويد.
علق جرانيت تشاكا، قائد منتخب سويسرا، على واقعة طرد زميله بريل إمبولو خلال مواجهة الأرجنتين في ربع نهائي كأس العالم 2026، معربًا عن استيائه من تأثير القرار على سير اللقاء. وودع المنتخب السويسري منافسات بطولة كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي، بعدما خسر أمام نظيره الأرجنتيني بنتيجة 3-1 بعد مباراة امتدت إلى الأشواط الإضافية، ليقف مشواره المميز في البطولة عند دور الثمانية، رغم الأداء القوي الذي قدمه أمام حامل اللقب. وقال تشاكا: "القواعد هي القواعد ولا يمكننا تغييرها، لكن هذا القرار يقتل المباراة." وأضاف: "هذا رأيي، ولا أعتقد أن الحكم كان بإمكانه فعل شيء آخر، لكن على الأقل لا تقتل المباراة." ورغم مرارة الخروج، نجح المنتخب السويسري في معادلة أفضل إنجاز في تاريخه بكأس العالم، بعدما بلغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ نسخة 1954، مؤكدًا تطوره الكبير خلال النسخة الحالية، بعد تجاوزه دور المجموعات ثم إقصاء كولومبيا بركلات الترجيح في دور الـ16، قبل أن تنتهي مغامرته أمام المنتخب الأرجنتيني الذي تأهل إلى نصف النهائي لمواجهة إنجلترا. وتصدر المنتخب السويسري المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره بتعادل إيجابي أمام قطر في افتتاح مبارياته بالمونديال، قبل أن يستعيد توازنه بفوز عريض على البوسنة بنتيجة (4-1)، ثم حقق انتصارًا على كندا، صاحبة الأرض، بنتيجة (2-1) في الجولة الأخيرة، ليحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وواصل المنتخب السويسري مشواره بنجاح بعدما تغلب على الجزائر بهدفين دون رد في دور الـ32، قبل أن يتجاوز منتخب كولومبيا في مواجهة صعبة للغاية حُسمت بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، ليضرب موعدًا مع المنتخب الأرجنتيني في الدور ربع النهائي. تاريخ سويسرا في كأس العالم تشارك سويسرا في نهائيات كأس العالم للمرة الثانية عشرة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها بلوغ الدور ربع النهائي في البطولة التي استضافتها عام 1954، كما كررت الإنجاز ذاته في نسختي 1934 و1938. ونجح المنتخب السويسري في حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، بعدما فرض التعادل السلبي نفسه على مواجهة كولومبيا طوال 120 دقيقة، قبل أن يحسم المنتخب الأوروبي بطاقة العبور بركلات الترجيح، في مباراة اتسمت بالندية الكبيرة والصلابة الدفاعية من كلا المنتخبين. وبخلاف ذلك، ودعت سويسرا كأس العالم من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1962 و1966 و2010، فيما غادرت البطولة من دور الـ16 خمس مرات، أعوام 1994 و2006 و2014 و2018 و2022. والجدير بالذكر أن المنتخب السويسري لم يغب عن نهائيات كأس العالم في آخر ست نسخ متتالية، بداية من نسخة 2006 وحتى النسخة الحالية. وتأهل المنتخب السويسري إلى مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم، والتي ضمت منتخبات كوسوفو، وسلوفينيا، والسويد.
أكد الإيطالي بييرلويجي كولينا، رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن نزاهة حكام مباريات كأس العالم لا ينبغي أن تكون محل شك، مشددًا على أن الهجوم على الحكام قد يتسبب في عواقب خطيرة تمس حياتهم الشخصية. وودع المنتخب السويسري منافسات بطولة كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي، بعدما خسر أمام نظيره الأرجنتيني بنتيجة 3-1 بعد مباراة امتدت إلى الأشواط الإضافية، ليقف مشواره المميز في البطولة عند دور الثمانية، رغم الأداء القوي الذي قدمه أمام حامل اللقب. وقال كولينا: "لا يمكن لأحد التشكيك في نزاهة مسؤولي التحكيم في مباريات كأس العالم." وأضاف: "عندما يحدث ذلك، فقد يؤدي إلى ردود أفعال تتسبب في تهديدات ضدهم وضد عائلاتهم، وهذا أمر غير مقبول تمامًا." وجاءت تصريحات كولينا بعد حالة الجدل الواسعة التي شهدتها مواجهة الأرجنتين وسويسرا في ربع نهائي كأس العالم، عقب لقطة طرد المهاجم السويسري بريل إمبولو، والتي أثارت انقسامًا كبيرًا بين الجماهير ووسائل الإعلام. وشهدت الواقعة تدخل تقنية الفيديو بعدما أشهر الحكم بطاقة صفراء في البداية للياندرو باريديس، قبل أن يراجع اللقطة ويُلغي الإنذار، معتبرًا أن إمبولو تعمد التحايل للحصول على مخالفة، ليمنحه بطاقة صفراء ثانية انتهت بطرده من المباراة، في قرار ظل محل نقاش واسع عقب نهاية اللقاء. ورغم مرارة الخروج، نجح المنتخب السويسري في معادلة أفضل إنجاز في تاريخه بكأس العالم، بعدما بلغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ نسخة 1954، مؤكدًا تطوره الكبير خلال النسخة الحالية، بعد تجاوزه دور المجموعات ثم إقصاء كولومبيا بركلات الترجيح في دور الـ16، قبل أن تنتهي مغامرته أمام المنتخب الأرجنتيني الذي تأهل إلى نصف النهائي لمواجهة إنجلترا. وتصدر المنتخب السويسري المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره بتعادل إيجابي أمام قطر في افتتاح مبارياته بالمونديال، قبل أن يستعيد توازنه بفوز عريض على البوسنة بنتيجة (4-1)، ثم حقق انتصارًا على كندا، صاحبة الأرض، بنتيجة (2-1) في الجولة الأخيرة، ليحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وواصل المنتخب السويسري مشواره بنجاح بعدما تغلب على الجزائر بهدفين دون رد في دور الـ32، قبل أن يتجاوز منتخب كولومبيا في مواجهة صعبة للغاية حُسمت بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، ليضرب موعدًا مع المنتخب الأرجنتيني في الدور ربع النهائي. تاريخ سويسرا في كأس العالم تشارك سويسرا في نهائيات كأس العالم للمرة الثانية عشرة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها بلوغ الدور ربع النهائي في البطولة التي استضافتها عام 1954، كما كررت الإنجاز ذاته في نسختي 1934 و1938. ونجح المنتخب السويسري في حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، بعدما فرض التعادل السلبي نفسه على مواجهة كولومبيا طوال 120 دقيقة، قبل أن يحسم المنتخب الأوروبي بطاقة العبور بركلات الترجيح، في مباراة اتسمت بالندية الكبيرة والصلابة الدفاعية من كلا المنتخبين. وبخلاف ذلك، ودعت سويسرا كأس العالم من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1962 و1966 و2010، فيما غادرت البطولة من دور الـ16 خمس مرات، أعوام 1994 و2006 و2014 و2018 و2022. والجدير بالذكر أن المنتخب السويسري لم يغب عن نهائيات كأس العالم في آخر ست نسخ متتالية، بداية من نسخة 2006 وحتى النسخة الحالية. وتأهل المنتخب السويسري إلى مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم، والتي ضمت منتخبات كوسوفو، وسلوفينيا، والسويد.
دخل بريل إمبولو تاريخ منتخب سويسرا من باب غير مرغوب فيه، بعدما أصبح ثالث لاعب يتعرض للطرد بقميص المنتخب السويسري في تاريخ مشاركاته بكأس العالم. وودع المنتخب السويسري منافسات بطولة كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي، بعدما خسر أمام نظيره الأرجنتيني بنتيجة 3-1 بعد مباراة امتدت إلى الأشواط الإضافية، ليقف مشواره المميز في البطولة عند دور الثمانية، رغم الأداء القوي الذي قدمه أمام حامل اللقب. وجاء طرد إمبولو خلال مواجهة الأرجنتين في ربع نهائي مونديال 2026، لينضم إلى الثنائي فالون بيرهامي الذي تلقى بطاقة حمراء في نسخة 2010، ومايكل لانغ الذي طُرد في كأس العالم 2018. ورغم مرارة الخروج، نجح المنتخب السويسري في معادلة أفضل إنجاز في تاريخه بكأس العالم، بعدما بلغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ نسخة 1954، مؤكدًا تطوره الكبير خلال النسخة الحالية، بعد تجاوزه دور المجموعات ثم إقصاء كولومبيا بركلات الترجيح في دور الـ16، قبل أن تنتهي مغامرته أمام المنتخب الأرجنتيني الذي تأهل إلى نصف النهائي لمواجهة إنجلترا. وتصدر المنتخب السويسري المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره بتعادل إيجابي أمام قطر في افتتاح مبارياته بالمونديال، قبل أن يستعيد توازنه بفوز عريض على البوسنة بنتيجة (4-1)، ثم حقق انتصارًا على كندا، صاحبة الأرض، بنتيجة (2-1) في الجولة الأخيرة، ليحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وواصل المنتخب السويسري مشواره بنجاح بعدما تغلب على الجزائر بهدفين دون رد في دور الـ32، قبل أن يتجاوز منتخب كولومبيا في مواجهة صعبة للغاية حُسمت بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، ليضرب موعدًا مع المنتخب الأرجنتيني في الدور ربع النهائي. تاريخ سويسرا في كأس العالم تشارك سويسرا في نهائيات كأس العالم للمرة الثانية عشرة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها بلوغ الدور ربع النهائي في البطولة التي استضافتها عام 1954، كما كررت الإنجاز ذاته في نسختي 1934 و1938. ونجح المنتخب السويسري في حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، بعدما فرض التعادل السلبي نفسه على مواجهة كولومبيا طوال 120 دقيقة، قبل أن يحسم المنتخب الأوروبي بطاقة العبور بركلات الترجيح، في مباراة اتسمت بالندية الكبيرة والصلابة الدفاعية من كلا المنتخبين. وبخلاف ذلك، ودعت سويسرا كأس العالم من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1962 و1966 و2010، فيما غادرت البطولة من دور الـ16 خمس مرات، أعوام 1994 و2006 و2014 و2018 و2022. والجدير بالذكر أن المنتخب السويسري لم يغب عن نهائيات كأس العالم في آخر ست نسخ متتالية، بداية من نسخة 2006 وحتى النسخة الحالية. وتأهل المنتخب السويسري إلى مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم، والتي ضمت منتخبات كوسوفو، وسلوفينيا، والسويد.
شهدت مواجهة الأرجنتين وسويسرا في ربع نهائي كأس العالم 2026 واحدة من أكثر اللقطات التحكيمية إثارة للجدل، بعدما أدى تدخل تقنية الفيديو إلى تغيير قرار الحكم، وانتهى بطرد المهاجم السويسري بريل إمبولو. وودع المنتخب السويسري منافسات بطولة كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي، بعدما خسر أمام نظيره الأرجنتيني بنتيجة 3-1 بعد مباراة امتدت إلى الأشواط الإضافية، ليقف مشواره المميز في البطولة عند دور الثمانية، رغم الأداء القوي الذي قدمه أمام حامل اللقب. وبدأت الواقعة عندما أشهر حكم المباراة بطاقة صفراء في وجه الأرجنتيني لياندرو باريديس، بعد احتساب مخالفة ضده إثر التحام مع إمبولو. لكن حكم الفيديو المساعد طلب من حكم الساحة مراجعة اللقطة، بعدما أظهرت الإعادة أن إمبولو تعمد السقوط للحصول على الخطأ. وبعد العودة إلى شاشة المراجعة، تراجع الحكم عن إنذار باريديس، وألغى البطاقة الصفراء التي حصل عليها لاعب منتخب الأرجنتين، قبل أن يمنح البطاقة الصفراء لإمبولو بسبب التحايل. ولأن مهاجم منتخب سويسرا كان قد تلقى بطاقة صفراء في وقت سابق من المباراة، تحولت البطاقة الثانية إلى طرد، ليكمل المنتخب السويسري اللقاء بعشرة لاعبين في واحدة من أكثر الحالات التحكيمية إثارة في البطولة. ورغم مرارة الخروج، نجح المنتخب السويسري في معادلة أفضل إنجاز في تاريخه بكأس العالم، بعدما بلغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ نسخة 1954، مؤكدًا تطوره الكبير خلال النسخة الحالية، بعد تجاوزه دور المجموعات ثم إقصاء كولومبيا بركلات الترجيح في دور الـ16، قبل أن تنتهي مغامرته أمام المنتخب الأرجنتيني الذي تأهل إلى نصف النهائي لمواجهة إنجلترا. وتصدر المنتخب السويسري المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره بتعادل إيجابي أمام قطر في افتتاح مبارياته بالمونديال، قبل أن يستعيد توازنه بفوز عريض على البوسنة بنتيجة (4-1)، ثم حقق انتصارًا على كندا، صاحبة الأرض، بنتيجة (2-1) في الجولة الأخيرة، ليحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وواصل المنتخب السويسري مشواره بنجاح بعدما تغلب على الجزائر بهدفين دون رد في دور الـ32، قبل أن يتجاوز منتخب كولومبيا في مواجهة صعبة للغاية حُسمت بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، ليضرب موعدًا مع المنتخب الأرجنتيني في الدور ربع النهائي. تاريخ سويسرا في كأس العالم تشارك سويسرا في نهائيات كأس العالم للمرة الثانية عشرة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها بلوغ الدور ربع النهائي في البطولة التي استضافتها عام 1954، كما كررت الإنجاز ذاته في نسختي 1934 و1938. ونجح المنتخب السويسري في حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، بعدما فرض التعادل السلبي نفسه على مواجهة كولومبيا طوال 120 دقيقة، قبل أن يحسم المنتخب الأوروبي بطاقة العبور بركلات الترجيح، في مباراة اتسمت بالندية الكبيرة والصلابة الدفاعية من كلا المنتخبين. وبخلاف ذلك، ودعت سويسرا كأس العالم من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1962 و1966 و2010، فيما غادرت البطولة من دور الـ16 خمس مرات، أعوام 1994 و2006 و2014 و2018 و2022. والجدير بالذكر أن المنتخب السويسري لم يغب عن نهائيات كأس العالم في آخر ست نسخ متتالية، بداية من نسخة 2006 وحتى النسخة الحالية. وتأهل المنتخب السويسري إلى مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم، والتي ضمت منتخبات كوسوفو، وسلوفينيا، والسويد.
أبدى مراد ياكين، المدير الفني لمنتخب سويسرا، غضبه الشديد من القرارات التحكيمية التي شهدتها مواجهة الأرجنتين في ربع نهائي كأس العالم 2026، مؤكدًا أن فريقه كان الطرف الأفضل قبل أن تتغير مجريات اللقاء بسبب البطاقة الحمراء التي تلقاها بريل إمبولو. وودع المنتخب السويسري منافسات بطولة كأس العالم 2026 من الدور ربع النهائي، بعدما خسر أمام نظيره الأرجنتيني بنتيجة 3-1 بعد مباراة امتدت إلى الأشواط الإضافية، ليقف مشواره المميز في البطولة عند دور الثمانية، رغم الأداء القوي الذي قدمه أمام حامل اللقب. وقال ياكين: "لقد فرضنا أسلوبنا وسيطرنا على مجريات اللعب، وكنا نحن من يتحكم في المباراة. ومع ذلك جاءت البطاقة الحمراء، وعوقبنا بسبب قانون أراه من وجهة نظري غير مقبول تمامًا ولا أستطيع فهمه. من المؤلم جدًا أن نودع البطولة بهذه الطريقة، ولا أعتقد أننا كنا نستحق هذه النهاية." وأضاف: "لاعبو فريقي هم الأبطال الحقيقيون، فقد قدموا كل ما لديهم من قلب وشغف داخل الملعب، وأنا فخور بهم للغاية. لكن أن يتخذ الحكم هذا القرار ويتدخل بهذه الطريقة، فهو أمر غير مفهوم إطلاقًا. رأينا مثل هذه الحالات كثيرًا في السابق، وكان أقصى ما يحدث هو إشهار بطاقة صفراء، بل إنني لا أرى أن ما حدث كان يستحق العقوبة من الأساس." وواصل المدرب السويسري انتقاداته، قائلاً: "أعلم أنهم سيدافعون عن قرار الحكم، لكن هذا القانون دمّر مباراتنا اليوم. الإقصاء بهذه الطريقة مؤلم للغاية، ولسوء الحظ علينا أن نتقبل الواقع." واختتم ياكين تصريحاته بالتأكيد على فخره بما قدمه منتخب سويسرا في البطولة، قائلاً: "رغم كل شيء، يمكنني القول إننا فخورون جدًا بالمستوى الذي قدمناه طوال كأس العالم. رحلتنا انتهت الآن، وهذه هي الحقيقة المرة التي علينا تقبلها." ورغم مرارة الخروج، نجح المنتخب السويسري في معادلة أفضل إنجاز في تاريخه بكأس العالم، بعدما بلغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى منذ نسخة 1954، مؤكدًا تطوره الكبير خلال النسخة الحالية، بعد تجاوزه دور المجموعات ثم إقصاء كولومبيا بركلات الترجيح في دور الـ16، قبل أن تنتهي مغامرته أمام المنتخب الأرجنتيني الذي تأهل إلى نصف النهائي لمواجهة إنجلترا. وتصدر المنتخب السويسري المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره بتعادل إيجابي أمام قطر في افتتاح مبارياته بالمونديال، قبل أن يستعيد توازنه بفوز عريض على البوسنة بنتيجة (4-1)، ثم حقق انتصارًا على كندا، صاحبة الأرض، بنتيجة (2-1) في الجولة الأخيرة، ليحجز بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وواصل المنتخب السويسري مشواره بنجاح بعدما تغلب على الجزائر بهدفين دون رد في دور الـ32، قبل أن يتجاوز منتخب كولومبيا في مواجهة صعبة للغاية حُسمت بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، ليضرب موعدًا مع المنتخب الأرجنتيني في الدور ربع النهائي. تاريخ سويسرا في كأس العالم تشارك سويسرا في نهائيات كأس العالم للمرة الثانية عشرة في تاريخها، ويُعد أفضل إنجاز لها بلوغ الدور ربع النهائي في البطولة التي استضافتها عام 1954، كما كررت الإنجاز ذاته في نسختي 1934 و1938. ونجح المنتخب السويسري في حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، بعدما فرض التعادل السلبي نفسه على مواجهة كولومبيا طوال 120 دقيقة، قبل أن يحسم المنتخب الأوروبي بطاقة العبور بركلات الترجيح، في مباراة اتسمت بالندية الكبيرة والصلابة الدفاعية من كلا المنتخبين. وبخلاف ذلك، ودعت سويسرا كأس العالم من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1962 و1966 و2010، فيما غادرت البطولة من دور الـ16 خمس مرات، أعوام 1994 و2006 و2014 و2018 و2022. والجدير بالذكر أن المنتخب السويسري لم يغب عن نهائيات كأس العالم في آخر ست نسخ متتالية، بداية من نسخة 2006 وحتى النسخة الحالية. وتأهل المنتخب السويسري إلى مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم، والتي ضمت منتخبات كوسوفو، وسلوفينيا، والسويد.
شهدت مباراة الأرجنتين وسويسرا، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم 2026، واحدة من أغرب اللقطات التحكيمية التي شهدتها البطولة حتى الآن، بعدما تحول قرار الحكم بإشهار بطاقة صفراء في وجه لاعب الوسط الأرجنتيني لياندرو باريديس إلى إلغاء الإنذار بالكامل، قبل أن ينتهي الأمر بطرد مهاجم منتخب سويسرا بريل إمبولو بالبطاقة الصفراء الثانية، في واقعة أثارت دهشة الجماهير والمتابعين. بداية الواقعة.. مخالفة ضد الأرجنتين وإنذار لباريديس بدأت اللقطة عندما احتسب حكم المباراة مخالفة لصالح منتخب سويسرا بعد احتكاك بين لاعبي المنتخبين، واعتبر الحكم أن لياندرو باريديس ارتكب خطأ يستوجب الحصول على بطاقة صفراء، ليشهر الإنذار في وجه لاعب الأرجنتين وسط اعتراضات من لاعبي "التانجو". وبينما استعد لاعبو سويسرا لتنفيذ الركلة الحرة، تدخلت غرفة تقنية الفيديو، بعدما رصدت وجود شكوك حول صحة القرار، وطلبت من حكم الساحة التوجه إلى شاشة المراجعة لإعادة مشاهدة اللقطة من مختلف الزوايا. مراجعة الـVAR تقلب القرار رأسًا على عقب وبعد مراجعة الإعادة، توصل الحكم إلى أن باريديس لم يرتكب أي مخالفة، وأن قرار احتساب الخطأ كان غير صحيح، ليقرر إلغاء المخالفة والبطاقة الصفراء التي حصل عليها لاعب منتخب الأرجنتين. لكن المفاجأة الأكبر جاءت عندما اعتبر الحكم أن مهاجم سويسرا بريل إمبولو تعمد التحايل للحصول على المخالفة، ليشهر البطاقة الصفراء في وجهه بسبب ادعاء السقوط، وهي البطاقة التي كانت الثانية له في المباراة، ليتحول الموقف بالكامل من إنذار ضد باريديس إلى طرد مباشر لإمبولو، ليكمل المنتخب السويسري اللقاء بعشرة لاعبين. قاعدة جديدة تظهر مجددًا في كأس العالم 2026 الواقعة أعادت تسليط الضوء على إحدى أبرز التعديلات التحكيمية التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" خلال بطولة كأس العالم 2026، وهي القاعدة الخاصة بحالات "تحديد الهوية الخاطئة" أو Mistaken Identity، والتي تمنح الحكم صلاحية تصحيح هوية اللاعب المخطئ بعد مراجعة تقنية الفيديو. وتتيح هذه القاعدة للحكم إلغاء العقوبة التي حصل عليها لاعب إذا ثبت أن القرار اتخذ ضد الشخص غير الصحيح، مع إمكانية معاقبة اللاعب الذي ارتكب المخالفة أو قام بالتحايل، بما يضمن وصول العقوبة إلى اللاعب المسؤول عن الواقعة. سابقة تحكيمية في مباراة أمريكا وباراجواي ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تُطبق فيها هذه القاعدة خلال البطولة، إذ شهدت مواجهة الولايات المتحدة وباراجواي في دور المجموعات أول حالة من نوعها. ففي تلك المباراة أشهر الحكم الهولندي داني ماكيلي بطاقة صفراء في وجه المدافع الأمريكي تيم ريم بعد احتساب مخالفة لصالح ميجيل ألميرون، إلا أن تقنية الفيديو تدخلت عقب تنفيذ الركلة الحرة، وأظهرت أن ألميرون هو من تعمد التحايل للحصول على الخطأ. وعلى الفور عاد الحكم إلى شاشة المراجعة، وألغى البطاقة الصفراء التي حصل عليها ريم، قبل أن يمنح ألميرون بطاقة صفراء بسبب التمثيل، في أول تطبيق عملي للقاعدة الجديدة داخل البطولة. لماذا أصبح من الممكن إلغاء البطاقات الصفراء؟ قبل انطلاق كأس العالم 2026، كانت بروتوكولات تقنية الفيديو لا تسمح للحكام بمراجعة أو إلغاء البطاقات الصفراء العادية، إلا في حالات محدودة للغاية. لكن التعديلات الجديدة التي أقرها "فيفا" وسعت من صلاحيات تقنية الفيديو، لتشمل مراجعة الحالات التي يكون فيها اللاعب المعاقب هو الشخص الخطأ، إضافة إلى مراجعة القرارات التي تؤدي إلى الطرد نتيجة الحصول على بطاقة صفراء ثانية، وذلك بهدف تقليل الأخطاء التحكيمية المؤثرة وضمان تحقيق أكبر قدر من العدالة داخل الملعب. واقعة تثير الجدل في ربع النهائي ومن المنتظر أن تظل هذه اللقطة واحدة من أبرز الحالات التحكيمية في النسخة الحالية من كأس العالم، بعدما أكدت أن التعديلات الجديدة على بروتوكول تقنية الفيديو باتت قادرة على تغيير مجرى المباريات، ليس فقط بإلغاء الأهداف أو احتساب ركلات الجزاء، بل أيضًا بتصحيح هوية اللاعب المعاقب وتحويل الإنذارات إلى بطاقات بحق اللاعب الحقيقي المخطئ، كما حدث في مواجهة الأرجنتين وسويسرا.
أنهى منتخب الأرجنتين الشوط الأول متقدمًا بهدف دون مقابل أمام نظيره السويسري، في المواجهة التي تجمع المنتخبين على ملعب "آروهيد" بمدينة كانساس سيتي الأمريكية، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم FIFA 2026، المقامة حاليًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ودخل المنتخب الأرجنتيني المباراة بقوة منذ الدقائق الأولى، فارضًا سيطرته على مجريات اللعب بفضل التحركات المستمرة لنجومه، وعلى رأسهم القائد ليونيل ميسي، الذي لعب دورًا بارزًا في صناعة الخطورة على مرمى المنتخب السويسري، وسط محاولات متواصلة لاختراق دفاع المنافس. هدف مبكر يمنح الأرجنتين الأفضلية وجاء هدف اللقاء الوحيد حتى الآن في الدقيقة العاشرة، بعدما نفذ ليونيل ميسي ركلة ركنية متقنة داخل منطقة الجزاء، ارتقى لها أليكسيس ماك أليستر برأسية قوية سكنت شباك الحارس السويسري، ليمنح منتخب "راقصي التانجو" التقدم المبكر ويشعل حماس الجماهير الأرجنتينية في المدرجات. سويسرا تبحث عن العودة وعقب الهدف، حاول المنتخب السويسري استعادة توازنه والضغط من أجل إدراك التعادل، إلا أن الدفاع الأرجنتيني ظهر متماسكًا ونجح في الحد من خطورة المحاولات السويسرية، بينما واصل لاعبو الأرجنتين الاعتماد على المرتدات السريعة واستغلال المساحات في دفاع المنافس. وشهدت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول صراعًا قويًا في وسط الملعب، مع محاولات متبادلة بين المنتخبين، لكن دون تغيير في النتيجة، لينتهي النصف الأول من المباراة بتقدم الأرجنتين بهدف نظيف. بطاقة التأهل إلى نصف النهائي على المحك وتحمل المباراة أهمية كبيرة للطرفين، حيث يسعى منتخب الأرجنتين لمواصلة مشواره نحو الحفاظ على حلم التتويج بلقب كأس العالم، بينما يتطلع المنتخب السويسري إلى تحقيق مفاجأة جديدة ومواصلة نتائجه المميزة في البطولة. ومن المنتظر أن يشهد الشوط الثاني إثارة كبيرة، في ظل حاجة سويسرا للعودة في النتيجة، مقابل رغبة الأرجنتين في تعزيز تقدمها وحسم بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.