محمود-حسن-تريزيجيه

محمود حسن تريزيجيه

ياسر ابراهيم
الأهلي يحصد 1.7 مليون دولار بعد تأهل مصر والمغرب إلى دور الـ16 بكأس العالم

مشاركة 9 لاعبين في المونديال تمنح الأهلي أكبر عائد مالي بين الأندية المصرية   لم تتوقف مكاسب النادي الأهلي عند النجاحات الفنية التي حققها لاعبوه مع منتخباتهم في بطولة كأس العالم 2026، بل امتدت لتشمل عوائد مالية ضخمة بفضل برنامج تعويضات الأندية الذي يقدمه الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، ليصبح النادي الأحمر أكبر المستفيدين بين الأندية المصرية من استمرار البطولة.   وجاءت هذه المكاسب بعد نجاح منتخب مصر في التأهل إلى دور الـ16، إلى جانب تأهل منتخب المغرب إلى الدور نفسه، وهو ما ضمن استمرار احتساب التعويضات اليومية الخاصة باللاعبين المشاركين مع منتخباتهم الوطنية.   ويعد الأهلي النادي المصري الأكثر تمثيلًا داخل صفوف منتخب مصر في النسخة الحالية من كأس العالم، حيث يضم المنتخب ثمانية لاعبين من الفريق الأحمر، هم: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، محمد هاني، ياسر إبراهيم، مروان عطية، أحمد سيد زيزو، إمام عاشور، ومحمود حسن تريزيجيه.   ولا تتوقف استفادة الأهلي عند لاعبي منتخب مصر فقط، إذ يواصل النادي أيضًا جني عوائد مالية من مشاركة الظهير الأيسر يوسف بلعمري مع منتخب المغرب، الذي نجح بدوره في حجز مقعده في دور الـ16، ما عزز من إجمالي التعويضات المستحقة للنادي.   ويواصل برنامج تعويضات الأندية الذي يطبقه الاتحاد الدولي لكرة القدم تقديم دعم مالي للأندية المشاركة بلاعبيها في البطولة، حيث يهدف إلى تعويضها عن فترة غياب اللاعبين أثناء مشاركتهم الدولية، إضافة إلى دعم الاستقرار المالي للأندية التي تساهم في تطوير المنتخبات الوطنية.   أكثر من 1.69 مليون دولار في خزينة الأهلي.. والمكافآت مرشحة للزيادة   وفقًا للوائح برنامج تعويضات الأندية، يحصل كل نادٍ على خمسة آلاف دولار عن كل لاعب مقابل كل يوم يقضيه مع منتخب بلاده، بداية من المعسكر الإعدادي وحتى اليوم التالي لخروج المنتخب من البطولة، وهو النظام الذي يمنح الأهلي أفضلية واضحة بفضل العدد الكبير من لاعبيه المشاركين.   وبحسب الحسابات الحالية، ضمن الأهلي الحصول على نحو 1.52 مليون دولار نتيجة مشاركة لاعبيه مع منتخب مصر واستمرار الفراعنة حتى دور الـ16، فيما أضافت مشاركة يوسف بلعمري مع منتخب المغرب وتأهله إلى المرحلة نفسها نحو 175 ألف دولار، ليرتفع إجمالي العوائد إلى ما يقارب 1.7 مليون دولار.   وتبقى هذه الأرقام قابلة للزيادة في حال نجاح منتخب مصر أو منتخب المغرب في مواصلة مشوارهما داخل البطولة، إذ تستمر التعويضات المالية في الارتفاع يومًا بعد يوم حتى نهاية مشاركة كل منتخب.   وتنظر إدارة الأهلي إلى هذه العوائد باعتبارها مصدرًا ماليًا مهمًا يدعم ميزانية النادي، خاصة في ظل التوسع في التعاقدات، والاستعداد للموسم الجديد، والمنافسة على البطولات المحلية والقارية، فضلًا عن الالتزامات المالية المتعلقة برواتب اللاعبين وتطوير البنية الرياضية.   كما تعكس هذه المكافآت حجم الحضور الدولي للاعبي الأهلي، الذين يمثلون العمود الفقري لمنتخب مصر، إلى جانب وجود عناصر قادرة على المنافسة مع منتخبات أخرى، وهو ما يعزز مكانة النادي كأحد أكبر مصدري اللاعبين للمنتخبات الوطنية في المنطقة.   ويترقب مسؤولو الأهلي والجماهير نتائج مباريات دور الـ16 باهتمام كبير، ليس فقط من أجل نجاح اللاعبين على المستوى الرياضي، ولكن أيضًا لما تمثله تلك النتائج من قيمة مالية إضافية قد ترتفع بشكل ملحوظ إذا واصل منتخبا مصر والمغرب مشوارهما نحو الأدوار المتقدمة.   وفي ظل استمرار العمل ببرنامج "فيفا" لتعويض الأندية، تبدو خزينة الأهلي مرشحة لاستقبال عوائد أكبر خلال الفترة المقبلة، مع استمرار مشاركة لاعبيه في البطولة، وهو ما يؤكد أن النجاح الرياضي كثيرًا ما يصاحبه مردود اقتصادي مهم ينعكس بشكل مباشر على الأندية.

Omar يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
تريزيجيه
الأهلي يقترب من إنهاء انتقال تريزيجيه إلى الرياض السعودي

المفاوضات تدخل مراحلها الأخيرة والإعلان الرسمي بات قريبًا   اقترب النادي الأهلي من إسدال الستار على ملف انتقال محمود حسن تريزيجيه إلى نادي الرياض السعودي، بعدما شهدت الأيام الماضية تقدمًا كبيرًا في المفاوضات بين الناديين، وسط توافق على أغلب البنود الخاصة بالصفقة، ليصبح الإعلان الرسمي مسألة وقت بعد الانتهاء من الإجراءات الإدارية النهائية.   وتسير المفاوضات بين جميع الأطراف بصورة إيجابية، حيث توصل مسؤولو الأهلي ونادي الرياض السعودي إلى اتفاق شبه كامل بشأن تفاصيل انتقال اللاعب، في خطوة تمثل بداية مرحلة جديدة في مشوار تريزيجيه الاحترافي، بعد فترة قضاها مع القلعة الحمراء عقب عودته إلى صفوف الفريق.   وتأتي هذه الخطوة في إطار رغبة اللاعب في خوض تجربة جديدة بالدوري السعودي، في ظل الاهتمام الكبير الذي أبداه نادي الرياض بالحصول على خدماته، مستفيدًا من الخبرات الكبيرة التي يمتلكها على المستويين المحلي والدولي، إضافة إلى قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي.   وخلال المفاوضات، حرص مسؤولو الأهلي على إنهاء جميع التفاصيل بما يحقق مصلحة النادي واللاعب، مع الحفاظ على العلاقة المميزة التي تجمع تريزيجيه بالقلعة الحمراء، باعتباره أحد أبناء قطاع الناشئين، وأحد أبرز الأسماء التي صنعت العديد من اللحظات المميزة بقميص الفريق.   ويمثل انتقال تريزيجيه، في حال إتمامه رسميًا، نهاية فصل مهم في مسيرته مع الأهلي، وبداية تحدٍ جديد في الدوري السعودي، الذي أصبح وجهة لعدد كبير من النجوم خلال السنوات الأخيرة، بفضل التطور الكبير الذي تشهده المسابقة على المستويات الفنية والتنظيمية.   ومن المنتظر أن يتم الإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الأيام القليلة المقبلة، بعد الانتهاء من تبادل العقود واعتماد كافة الإجراءات بين الناديين، ليبدأ اللاعب الاستعداد لخوض تجربته الجديدة مع فريقه المنتظر.         الأهلي يجهز وداعًا يليق بأحد أبناء النادي   استقر مسؤولو النادي الأهلي على تنظيم وداع خاص لمحمود حسن تريزيجيه، تقديرًا لمسيرته مع الفريق، ولما قدمه من عطاء داخل الملعب وخارجه، باعتباره واحدًا من أبناء قطاع الناشئين الذين نجحوا في ترك بصمة واضحة مع الفريق الأول.   وترى إدارة الأهلي أن تريزيجيه يستحق تكريمًا يليق بتاريخه مع النادي، بعدما قدم مستويات مميزة في مختلف الفترات التي ارتدى خلالها القميص الأحمر، وكان مثالًا للاعب الملتزم والمنتمي، سواء خلال بداياته مع الفريق أو في مشواره الاحترافي قبل العودة مجددًا.   ويحظى تريزيجيه بمكانة خاصة لدى جماهير الأهلي، التي ارتبطت به منذ ظهوره الأول، نظرًا لما عرف عنه من روح قتالية وإصرار داخل المستطيل الأخضر، إلى جانب مساهماته المؤثرة في العديد من البطولات والمباريات المهمة.   ومن المنتظر أن يشارك اللاعب في مراسم الوداع قبل إعلان انتقاله بشكل رسمي، في لفتة تعكس تقدير النادي لتاريخه، ورسالة تؤكد أن العلاقة بين الأهلي وأبنائه تتجاوز حدود التعاقدات والانتقالات.   كما تؤمن إدارة الأهلي بأهمية الحفاظ على الروابط القوية مع نجوم الفريق السابقين، خاصة أولئك الذين ساهموا في تحقيق الإنجازات وتركوا بصمة مميزة داخل النادي، وهو ما يفسر الحرص على تنظيم وداع يليق باسم تريزيجيه.   وفي المقابل، يستعد نادي الرياض السعودي لاستقبال اللاعب، معولًا على خبراته الكبيرة في تدعيم صفوف الفريق خلال الموسم المقبل، حيث يُنتظر أن يمثل إضافة قوية بفضل إمكاناته الفنية وخبراته في المنافسات المحلية والقارية والدولية.   وتبقى الساعات المقبلة حاسمة في إنهاء جميع الإجراءات المتبقية، قبل الإعلان الرسمي عن انتقال تريزيجيه إلى الدوري السعودي، ليبدأ صفحة جديدة في مسيرته الاحترافية، بينما يحتفظ الأهلي بواحد من أبنائه المخلصين في ذاكرة جماهيره، التي لن تنسى ما قدمه بقميص القلعة الحمراء.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
فيستون مايلى
نجوم الدوري المصري يفرضون أنفسهم في كأس العالم

مع تطور كرة القدم الحديثة واتساع دائرة الاهتمام بالمواهب القادمة من مختلف الدوريات حول العالم، أصبحت البطولات الكبرى بمثابة المقياس الحقيقي لقيمة اللاعبين ومدى قدرتهم على صناعة الفارق في أعلى المستويات. وفي بطولة كأس العالم 2026، نجح نجوم الدوري المصري في فرض أنفسهم بقوة داخل المشهد العالمي، بعدما قدموا مستويات لافتة وأثبتوا أن المنافسة المحلية أصبحت تضم عناصر قادرة على التأثير في أكبر المحافل الدولية.   ولم يكن ظهور لاعبي الدوري المصري في البطولة الحالية مجرد حضور عددي داخل قوائم المنتخبات المشاركة، بل تحول إلى حضور مؤثر انعكس بشكل مباشر على النتائج والإنجازات التي حققتها بعض المنتخبات، وفي مقدمتها منتخبا مصر والكونغو الديمقراطية.   وتمكن المنتخب المصري من تحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية، وسط تألق واضح لعدد من لاعبيه الذين ينشطون في الدوري المحلي، حيث لعبوا دورًا محوريًا في صناعة الفارق خلال مباريات دور المجموعات.   وأظهر المنتخب المصري شخصية قوية منذ انطلاق المنافسات، معتمدًا على مزيج من الخبرات والقدرات الفردية والروح الجماعية التي ساعدته على تجاوز العديد من التحديات.   وشهدت مباريات دور المجموعات مساهمات هجومية مؤثرة من لاعبي الدوري المصري، حيث نجح أكثر من لاعب في تسجيل أهداف حاسمة ساعدت المنتخب على تحقيق نتائج إيجابية.   وبرز اسم إمام عاشور كواحد من أكثر اللاعبين تأثيرًا داخل صفوف المنتخب، بعدما تمكن من تسجيل أول أهدافه الدولية بقميص منتخب مصر، ليضيف إنجازًا شخصيًا مهمًا إلى مسيرته الكروية.   كما أن تسجيله هدفًا في أول ظهور له بكأس العالم منح اللاعب دفعة معنوية كبيرة وأكد قدرته على التعامل مع الضغوط والمواعيد الكبرى.   وفي الوقت نفسه، كتب مصطفى زيكو اسمه في سجلات التاريخ بعدما أصبح أول لاعب مصري ينجح في التسجيل وصناعة هدف خلال مباراة واحدة في تاريخ مشاركات منتخب مصر بكأس العالم.   ويعكس هذا الإنجاز القيمة الفنية الكبيرة التي يمتلكها اللاعب، خاصة في ظل قدرته على الجمع بين صناعة اللعب والمساهمة التهديفية داخل المباراة نفسها.   كما نجح محمود حسن تريزيجيه في وضع بصمته الخاصة داخل البطولة بعدما سجل أول أهدافه في كأس العالم خلال مشاركته الثانية بالمونديال.   ويمثل تريزيجيه أحد أهم العناصر التي يعتمد عليها المنتخب المصري بفضل خبراته الكبيرة وتحركاته الهجومية وقدرته على التعامل مع المباريات الصعبة.   ولم تقتصر مساهمات لاعبي الدوري المصري على الجانب الهجومي فقط، بل امتدت أيضًا إلى الجانب الدفاعي وحراسة المرمى.   وبرز مصطفى شوبير بصورة لافتة خلال البطولة، حيث تمكن من تحقيق رقم مميز بعدما تجاوز عدد مباريات محمد الشناوي في كأس العالم.   كما أن اختياره ضمن التشكيلة المثالية للدور الأول من البطولة يؤكد المستوى المميز الذي قدمه خلال المباريات الماضية.   وفي المقابل، لم تقتصر بصمة الدوري المصري على المنتخب الوطني فقط، بل امتدت أيضًا إلى منتخب الكونغو الديمقراطية.   وحقق المنتخب الكونغولي إنجازًا تاريخيًا بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخه، مستفيدًا من تألق عدد من لاعبيه الذين ينشطون في الدوري المصري.   وكان المهاجم فيستون ماييلي أحد أبرز الأسماء التي خطفت الأضواء خلال مشوار منتخب الكونغو.   وتمكن مهاجم بيراميدز من تسجيل هدف مهم منح منتخب بلاده التقدم في مباراة حاسمة أمام أوزبكستان.   ولم يكن الهدف مجرد إضافة رقمية داخل نتيجة المباراة، بل تحول إلى نقطة تحول غيرت مسار اللقاء بالكامل.   وساهم هذا الهدف في منح المنتخب الكونغولي دفعة كبيرة نحو تحقيق انتصار تاريخي والتأهل إلى مرحلة جديدة من البطولة.   وتؤكد هذه الإنجازات أن الدوري المصري لم يعد مجرد بطولة محلية تعتمد على المنافسة الداخلية فقط، بل أصبح بيئة قادرة على تطوير اللاعبين وإعدادهم للمنافسة على أعلى المستويات.   كما تعكس النجاحات الحالية حجم العمل الذي تقوم به الأندية المصرية في تطوير قدرات اللاعبين وصقل مواهبهم.   وفي ظل استمرار البطولة، تتجه الأنظار نحو قدرة نجوم الدوري المصري على مواصلة هذا التألق خلال الأدوار المقبلة.   فبعدما نجحوا في صناعة الفارق خلال الدور الأول، تبدو الفرصة متاحة أمامهم لمواصلة كتابة فصل جديد من النجاح داخل أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.   ومع كل مباراة جديدة، يثبت اللاعبون أن الدوري المصري بات يمتلك مكانة أكبر على الساحة الدولية، وأن مواهبه أصبحت قادرة على منافسة أفضل اللاعبين في العالم وصناعة لحظات تاريخية لا تُنسى.

saber يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
ريبيرو
ريبيرو يشيد بمصر وجنوب إفريقيا في كأس العالم

تواصل المنتخبات الإفريقية فرض حضورها القوي خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما نجحت في تقديم مستويات مميزة جذبت اهتمام المتابعين والخبراء حول العالم، وهو ما أعاد الحديث مجددًا عن حجم التطور الذي شهدته كرة القدم الإفريقية خلال السنوات الأخيرة. وبينما تتجه الأنظار إلى النتائج التي تحققها هذه المنتخبات داخل البطولة، بدأت العديد من الشخصيات الرياضية في الإشادة بما تقدمه القارة السمراء من تطور واضح على المستويين الفني والتكتيكي.   وفي هذا السياق، أعرب المدرب الإسباني خوسيه ريبيرو، المدير الفني الحالي لفريق أيه آي كيه سولنا السويدي، عن إعجابه الكبير بما يقدمه منتخبا مصر وجنوب إفريقيا خلال منافسات كأس العالم، معتبرًا أن الأداء الذي ظهر به المنتخبان يؤكد أن كرة القدم الإفريقية أصبحت تمتلك عناصر قادرة على المنافسة أمام أكبر مدارس اللعبة العالمية.   وأوضح ريبيرو أن ما يقدمه منتخب جنوب إفريقيا في البطولة الحالية لم يشكل مفاجأة بالنسبة له، مشيرًا إلى أن المنتخب يملك عناصر مميزة تمتلك الجودة الفنية والسرعات والقدرة على صناعة الفارق في الثلث الهجومي.   وأكد المدرب الإسباني أن العالم بدأ يكتشف بشكل أوضح الإمكانيات الحقيقية للاعبي جنوب إفريقيا بعد المستويات التي قدمها الفريق خلال البطولة الحالية.   وأشار إلى أن بعض اللاعبين داخل المنتخب الجنوب إفريقي يمتلكون إمكانيات تؤهلهم للانتقال إلى مستويات أعلى خلال الفترة المقبلة.   كما خص المدرب الإسباني بعض الأسماء بإشادة خاصة، حيث أبدى إعجابه بما يقدمه الثنائي أبوليس وموفوكينج خلال المنافسات الحالية.   وأوضح أن الأخير كان يستحق خوض تجربة الاحتراف الأوروبي منذ فترة طويلة، مشيرًا إلى أن البطولة الحالية قد تمثل فرصة حقيقية لعدد من اللاعبين من أجل جذب اهتمام الأندية الأوروبية الكبرى.   وخلال السنوات الأخيرة، أصبحت البطولات الكبرى تمثل نافذة مهمة للاعبين من أجل تسويق أنفسهم وإظهار قدراتهم أمام الأندية العالمية.   ولا تقتصر أهمية كأس العالم على المنافسة الرياضية فقط، بل تحولت أيضًا إلى منصة تسمح للعديد من اللاعبين بإعادة رسم مساراتهم المهنية.   ومن جانب آخر، تحدث ريبيرو عن المنتخب المصري وما يقدمه خلال البطولة الحالية، مشيدًا بالشخصية التي ظهر بها الفريق في مبارياته الأخيرة.   وأكد أن منتخب مصر أظهر عقلية قوية وروحًا تنافسية واضحة، خاصة خلال مواجهاته أمام المنتخبات الكبرى.   وأشار المدرب الإسباني إلى أن المنتخب المصري يمتلك مجموعة من اللاعبين الذين يملكون الخبرة والشخصية المناسبة للتعامل مع ضغوط البطولات الكبرى.   ويرى ريبيرو أن اعتماد المنتخب المصري على عدد من لاعبي الأهلي يمنحه ميزة إضافية مهمة.   وأوضح أن لاعبي الأهلي يمتلكون خبرات كبيرة نتيجة مشاركاتهم المستمرة في البطولات القارية والدولية، إلى جانب قدرتهم على التعامل مع الضغط الجماهيري والمواجهات الحاسمة.   وأضاف أن هذه النوعية من الخبرات تساعد اللاعبين على تقديم مستويات أكثر استقرارًا في البطولات الكبرى.   كما أشار إلى مجموعة من الأسماء التي يرى أنها قادرة على قيادة المنتخب المصري نحو تحقيق نتائج مميزة خلال البطولة.   وجاء على رأس هذه الأسماء محمد صلاح الذي يظل أحد أبرز النجوم في كرة القدم العالمية بفضل خبراته وإمكاناته الهجومية الكبيرة.   كما تحدث عن عمر مرموش وإمام عاشور ومحمود حسن تريزيجيه وياسر إبراهيم، مؤكدًا أن هذه المجموعة تملك شخصية قوية وقدرة على التأثير في المباريات المهمة.   وأكد ريبيرو أن النجاح في البطولات الكبرى لا يعتمد فقط على المهارات الفردية، بل يرتبط أيضًا بامتلاك لاعبين قادرين على تحمل المسؤولية داخل اللحظات الصعبة.   وتطرق المدرب الإسباني كذلك إلى تجربته السابقة مع النادي الأهلي، معتبرًا أنها كانت واحدة من أكثر التجارب التي فرضت عليه تحديات كبيرة.   وأوضح أن تدريب فريق بحجم الأهلي يختلف عن أي تجربة أخرى بسبب حجم الضغوط المرتبطة بالنادي.   وأشار إلى أن جماهير الأهلي تمتلك عقلية لا تقبل سوى الانتصارات والبطولات، وهو ما يجعل أي مدرب مطالبًا بتحقيق نتائج فورية بشكل مستمر.   وأضاف أن العمل داخل نادٍ يمتلك هذا الحجم من التطلعات يتطلب شخصية قوية وقدرة كبيرة على التعامل مع الضغوط المختلفة.   وفي النهاية، تبدو تصريحات ريبيرو بمثابة تأكيد جديد على أن كرة القدم الإفريقية تواصل تحقيق خطوات مهمة نحو المزيد من التطور، بينما تسعى منتخبات القارة إلى استثمار هذا التقدم من أجل المنافسة بقوة على أكبر البطولات العالمية.

saber يونيو ٢٩, ٢٠٢٦ 0
تريزيجيه
البدلاء يصنعون الفارق في كأس العالم.. وتريزيجيه يتصدر المشهد

تشهد بطولة كأس العالم 2026 تحولًا واضحًا في مفهوم صناعة الفارق داخل المباريات، بعدما لم تعد النجومية مقتصرة على اللاعبين الأساسيين فقط، بل امتدت لتشمل العناصر التي تبدأ المواجهات من مقاعد البدلاء، لتصبح الأوراق الرابحة أحد أبرز مفاتيح النجاح في البطولة الحالية. وخلال النسخ السابقة من كأس العالم، اعتادت الجماهير أن يرتبط الحسم عادة بالأسماء الكبرى الموجودة في التشكيل الأساسي، لكن المشهد في النسخة الحالية يبدو مختلفًا بصورة واضحة، بعدما فرض البدلاء أنفسهم بقوة على مجريات الأحداث، وأصبحوا جزءًا رئيسيًا من رسم نتائج المباريات. وفي قلب هذا المشهد، برز اسم محمود حسن تريزيجيه نجم منتخب مصر، الذي واصل تأكيد قيمته الكبيرة داخل صفوف الفراعنة خلال منافسات البطولة. ولم يحتج اللاعب إلى وقت طويل من أجل ترك بصمته داخل الملعب، حيث تمكن بعد مشاركته بديلًا أمام منتخب نيوزيلندا من تقديم الإضافة المطلوبة بصورة سريعة، بعدما سجل الهدف الثالث لمنتخب مصر في المباراة التي انتهت بفوز الفراعنة بنتيجة 3-1. ولم يكن الهدف مجرد إضافة رقمية إلى النتيجة النهائية، بل حمل أهمية كبيرة من الناحية المعنوية والفنية، لأنه منح المنتخب المصري تأكيدًا على تفوقه خلال المباراة، وأظهر كذلك أهمية امتلاك دكة بدلاء قادرة على تقديم حلول مؤثرة خلال اللحظات الحاسمة. كما شهدت البطولة محطة جديدة في مسيرة اللاعب الدولية، بعدما سجل مشاركته رقم 98 بقميص منتخب مصر خلال مواجهة إيران في الجولة الثالثة من دور المجموعات، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق. ويعكس هذا الرقم حجم الخبرات الكبيرة التي يمتلكها تريزيجيه داخل المنتخب الوطني، حيث تحول اللاعب على مدار السنوات الماضية إلى أحد العناصر الأساسية التي يعتمد عليها المنتخب في مختلف المناسبات والبطولات. لكن ما يلفت الانتباه في النسخة الحالية من كأس العالم لا يرتبط فقط بما قدمه تريزيجيه، بل يتعلق أيضًا بظاهرة أوسع بدأت تفرض نفسها بقوة على البطولة. فوفقًا للأرقام والإحصائيات، أصبحت مساهمات اللاعبين البدلاء أكثر تأثيرًا مقارنة بعدد كبير من النسخ السابقة، وهو ما يؤكد تطور الفكر الفني لدى المدربين واعتمادهم بشكل أكبر على إدارة المباريات وفقًا لمتغيرات اللقاء. وأظهرت إحصائيات شبكة "أوبتا" أن اللاعبين البدلاء سجلوا حتى الآن 25 هدفًا خلال منافسات البطولة، وهو رقم لا يتفوق عليه سوى مونديالا 2014 و2022، ما يعكس التأثير الكبير للعناصر الاحتياطية. وتكشف هذه الأرقام عن تحول مهم في فلسفة كرة القدم الحديثة، إذ لم تعد دكة البدلاء مجرد وسيلة لتغيير لاعب بآخر، بل أصبحت جزءًا من الخطة التكتيكية منذ البداية. فالمدربون في الوقت الحالي يضعون سيناريوهات متعددة للمباريات، مع تحديد أدوار واضحة للعناصر التي قد تشارك خلال الشوط الثاني أو في الأوقات الحاسمة. وشهدت البطولة نماذج عديدة تؤكد هذا التحول. ففي منتخب سويسرا، برز يوهان مانزامبي بصورة قوية بعدما نجح في تسجيل هدفين خلال دقائق قليلة عقب نزوله بديلًا أمام البوسنة والهرسك. كما أضاف زميله روبن فارجاس هدفًا آخر في اللقاء نفسه، ليساهما في فوز منتخب بلادهما بنتيجة كبيرة بلغت 4-1. ولم تتوقف بصمات البدلاء عند هذا الحد، إذ سجل السويدي ماتياس سفانبيرج واحدًا من أسرع الأهداف في البطولة بعدما هز الشباك بعد 18 ثانية فقط من دخوله أمام منتخب تونس. كما نجح الكندي سيل لارين في تقديم إضافة هجومية مهمة خلال فوز منتخب بلاده على قطر، بينما ترك أمين جويري بصمته مع منتخب البوسنة والهرسك. وفي المنتخبات الكبرى، استمرت مساهمات البدلاء في صناعة الفارق، حيث سجل برادلي باركولا هدفًا مهمًا لمنتخب فرنسا بعد مشاركته خلال الشوط الثاني، كما واصل ماركوس راشفورد تأكيد قدراته مع منتخب إنجلترا بتسجيله هدفًا مؤثرًا بعد نزوله بديلًا أمام كرواتيا. وتؤكد هذه الأمثلة أن كرة القدم الحديثة أصبحت تعتمد على عمق القائمة بقدر اعتمادها على قوة التشكيل الأساسي. فامتلاك عناصر قادرة على الدخول وتغيير نسق المباراة خلال دقائق قليلة أصبح ضرورة حقيقية في البطولات الكبرى التي تشهد ضغطًا بدنيًا وذهنيًا كبيرًا. وبالنسبة لمنتخب مصر، فإن ظهور تريزيجيه بهذا الشكل يمنح الجهاز الفني نقطة قوة إضافية خلال الأدوار المقبلة، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرات كبيرة وقدرات هجومية تساعده على استغلال المساحات وإحداث الفارق. كما أن وجود لاعب بحجمه وخبراته بين البدلاء يمنح المدرب خيارات متنوعة وفقًا لطبيعة كل مباراة. ومع استمرار منافسات كأس العالم، تبدو دكة البدلاء مرشحة للاستمرار في لعب دور البطولة خلال المباريات المقبلة، بينما يظل تريزيجيه أحد أبرز النماذج التي أثبتت أن الحسم قد يبدأ أحيانًا من خارج التشكيل الأساسي، وأن دقائق قليلة داخل الملعب قد تكون كافية لكتابة قصة جديدة من قصص التألق في المونديال.

saber يونيو ٢٨, ٢٠٢٦ 0
تريزيجيه
حزن تريزيجيه بعد قرار الرحيل

يعيش محمود حسن “تريزيجيه” حالة من الحزن الشديد خلال الفترة الأخيرة، بعد التطورات التي شهدها ملف مستقبله مع النادي الأهلي، عقب موافقة إدارة القلعة الحمراء على انتقاله إلى أحد أندية الدوري السعودي خلال فترة الانتقالات المقبلة.   وجاءت هذه الخطوة لتشكل مفاجأة بالنسبة للاعب، الذي كان يضع في حساباته الاستمرار داخل صفوف الأهلي لفترة طويلة، بل وكان يأمل في إنهاء مسيرته الكروية بقميص الفريق الذي نشأ بين جدرانه وحقق معه العديد من النجاحات على مدار السنوات الماضية.   ووفقًا لمصادر قريبة من اللاعب، فإن تريزيجيه كان يتوقع أن يستمر مع الفريق حتى نهاية مشواره الكروي، خاصة في ظل العلاقة القوية التي تربطه بالنادي والجماهير، إلى جانب رغبته في الاستقرار داخل بيئة اعتاد عليها منذ عودته إلى صفوف الفريق.   لكن التطورات الأخيرة في ملف التعاقدات ورؤية النادي المستقبلية أعادت رسم المشهد بشكل مختلف، حيث اتجهت الإدارة إلى دراسة بعض العروض الخارجية المقدمة للاعب، والتي جاء أبرزها من الدوري السعودي، في ظل المقابل المالي الكبير الذي لا يمكن تجاهله في ظل سياسات النادي الحالية.   ويُعد تريزيجيه واحدًا من أبرز العناصر الهجومية في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، حيث يمتلك خبرات كبيرة اكتسبها من اللعب في أوروبا والدوريات العربية، إلى جانب مساهماته البارزة مع المنتخب الوطني في العديد من البطولات القارية والدولية.   وشكل اللاعب إضافة قوية لخط هجوم الأهلي منذ عودته إلى الفريق، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعة اللعب، بالإضافة إلى قدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الملعب، ما منحه قيمة فنية كبيرة داخل الحسابات الفنية.   ورغم ذلك، فإن الواقع الحالي يشير إلى اقتراب نهاية مشواره مع الفريق، في ظل الاتجاه نحو الموافقة على العرض السعودي، وهو ما يفتح الباب أمام مرحلة جديدة في مسيرة اللاعب الاحترافية خارج الدوري المصري.   وتعكس حالة الحزن التي يمر بها تريزيجيه مدى ارتباطه العاطفي بالنادي الأهلي، حيث كان يرى نفسه جزءًا من مشروع طويل الأمد داخل الفريق، إلا أن الاعتبارات الفنية والمالية كانت لها الكلمة الأخيرة في تحديد مستقبل اللاعب.   وفي المقابل، يدرس الجهاز الفني والإدارة الرياضية داخل الأهلي البدائل المتاحة لتعويض رحيل اللاعب، سواء من خلال العناصر الحالية أو عبر التعاقد مع صفقات جديدة خلال فترة الانتقالات المقبلة.   ويأتي هذا التحرك في إطار سعي النادي للحفاظ على قوة الفريق التنافسية، خاصة مع الارتباط بمنافسات محلية وقارية تتطلب وجود عناصر قادرة على تقديم الإضافة في مختلف المراكز.   ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة حسمًا نهائيًا لملف انتقال تريزيجيه، سواء بإتمام الصفقة بشكل رسمي أو بظهور مستجدات قد تعيد النظر في القرار، إلا أن المؤشرات الحالية تميل نحو اقتراب اللاعب من خوض تجربة جديدة خارج أسوار النادي الأهلي.   ويبقى المشهد مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار الإعلان الرسمي الذي سيحدد بشكل نهائي مستقبل أحد أبرز نجوم الكرة المصرية في السنوات الأخيرة.

saber يونيو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
نجوم مصريين على أعتاب التاريخ
3 نجوم مصريين على أعتاب التاريخ أمام بلجيكا بمونديال 2026

الفراعنة في سياتل: 3 نجوم مصريين على أعتاب التاريخ أمام بلجيكا بمونديال 2026 تتجه أنظار ملايين العشاق والمتابعين لكرة القدم المصرية والعربية الليلة صوب ملعب «لومين فيلد» بمدينة سياتل الأمريكية، حيث يستهل المنتخب الوطني المصري مشواره في بطولة كأس العالم 2026 بمواجهة من العيار الثقيل أمام نظيره المنتخب البلجيكي، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة السابعة. ولا تمثل هذه المباراة مجرد بداية لرحلة المونديال الساعية للتأهل إلى الأدوار الإقصائية فحسب، بل إنها تحمل في طياتها دوافع فردية وتاريخية كبرى لثلاثة من ركائز الفراعنة؛ حيث يقف الثلاثي محمد صلاح، ومحمود حسن تريزيجيه، والواعد حمزة عبد الكريم، على أعتاب كتابة فصول جديدة في سجلات القياسات الرقمية المصرية والعربية. صراع الصدارة والرغبة في كسر العقدة المونديالية تدخل مصر هذه النسخة المونديالية الاستثنائية بآمال عريضة وتطلعات تتجاوز مجرد المشاركة الشرفية. وتأتي المواجهة الافتتاحية ضد بلجيكا لتمثل الاختبار الحقيقي الأول للمدير الفني حسام حسن، الذي يسعى بدوره لإثبات جدارة الكره المصرية عالمياً. لكن خلف الكواليس الجماعية، تبرز الأرقام الفردية كحافز إضافي يشعل حماس اللاعبين؛ فالوصول إلى نهائيات كأس العالم يعد قمة المجد لأي لاعب كرة قدم، أما تحطيم أرقام صمدت لعقود فهو الخلود الكروي بذاته. الليلة، يملك ثلاثة لاعبين من أجيال مختلفة داخل صفوف الفراعنة فرصة ذهبية لمعانقة هذا المجد. محمود حسن تريزيجيه: عميد لاعبي مصر في المونديال يدخل الجناح الطائر للمنتخب المصري، محمود حسن تريزيجيه، مواجهة بلجيكا وهو يضع نصب عينيه الانفراد بلقب "أكثر لاعب مصري مشاركة في مباريات كأس العالم عبر التاريخ". فض الشراكة التاريخية تريزيجيه، الذي كان أحد العناصر الأساسية والبارزة في تشكيلة الفراعنة خلال مونديال روسيا 2018، خاض آنذاك المباريات الثلاث كاملة في دور المجموعات أمام كل من الأوروغواي، روسيا، والمملكة العربية السعودية. وبمشاركته في دقيقة واحدة من مباراة الليلة ضد بلجيكا، سيصل إلى مباراته المونديالية الرابعة، ليفض الشراكة التاريخية مع جيلين من أساطير الكرة المصرية. الأجيال التي سيتخطاها تريزيجيه بوصوله للمباراة الرابعة، سيتجاوز تريزيجيه قائمة طويلة من اللاعبين الذين توقف رصيدهم عند 3 مباريات مونديالية، وهم: جيل مونديال إيطاليا 1990: هاني رمزي، إسماعيل يوسف، ربيع ياسين، هشام يكن، أحمد شوبير، مجدي عبد الغني، أحمد الكأس، بالإضافة إلى التوأم حسام وإبراهيم حسن (الذي يقود المنتخب حالياً من مقعد المدير الفني والمدير الإداري). جيل مونديال روسيا 2018: أحمد فتحي، محمد عبد الشافي، علي جبر، أحمد حجازي، محمد النني، طارق حامد، مروان محسن، وعبد الله السعيد. هذا الإنجاز يرسخ مكانة تريزيجيه كأحد أكثر اللاعبين التزاماً وعطاءً في تاريخ الفراعنة الحديث، ويمنحه لقباً شرفياً لطالما حلم به الكثير من أساطير اللعبة. محمد صلاح: البحث عن عرش الهداف التاريخي للفراعنة إذا كان تريزيجيه يبحث عن الرقم القياسي في عدد المشاركات، فإن قائد المنتخب ونجم ليفربول الإنجليزي، محمد صلاح، يطارد المجد من بوابة الأهداف؛ إذ يفصله هدف واحد فقط عن كتابة اسمه بحروف من ذهب خالص كأعظم هداف في تاريخ مصر بالمونديال. الترتيب الحالي لهدافي مصر في كأس العالم: 1. عبد الرحمن فوزي (نسخة 1934): هدفان 2. محمد صلاح (نسخة 2018): هدفان خطوة واحدة نحو الانفراد بالصدارة يمتلك محمد صلاح في رصيده المونديالي هدفين سجلهما خلال نسخة روسيا 2018 (هدف في شباك روسيا من ركلة جزاء، وهدف في شباك السعودية بعد انفراد بالمرمى). هذا الرصيد يضعه حالياً في خط شراكة مباشر مع الأسطورة الراحل عبد الرحمن فوزي، صاحب أول ثنائية مصرية وعربية وأفريقية في تاريخ كأس العالم، والتي سجلها في شباك المجر ببطولة عام 1934 بإيطاليا. نجاح صلاح في زيارة شباك المنتخب البلجيكي الليلة سيعني وصوله إلى الهدف رقم 3، وبذلك سيتوج رسمياً هدافاً تاريخياً وحيداً لجمهورية مصر العربية في المحفل العالمي الأكبر، وهو إنجاز ينقصه لتأكيد أسطوريته مع المنتخب بعد أن حقق كل الأرقام الممكنة على مستوى الأندية أوروبياً. حمزة عبد الكريم: معجزة ربيعية تترقب رقماً عربياً فريداً بين خبرة صلاح وتمرس تريزيجيه، يبرز اسم الشاب الواعد حمزة عبد الكريم، الذي يمثل مستقبل الكرة المصرية. حال قرر الجهاز الفني الدفع باللاعب في أي جزء من مباراة بلجيكا، فإنه لن يحطم رقماً مصرياً فحسب، بل سيمتد إنجازه ليكون رقماً قياسياً على المستوى العربي بأكمله. أصغر لاعب في تاريخ المونديال العربي والمصري اللاعب الشاب، الذي استدعي للقائمة بفضل مستوياته المبهرة، يبلغ من العمر الليلة 18 عاماً و5 أشهر و15 يوماً. مشاركته في المستطيل الأخضر أمام "الشياطين الحمر" ستجعله رسمياً: أصغر لاعب مصري يشارك في مباراة بكأس العالم عبر التاريخ. أصغر لاعب عربي يطأ معشبة المونديال منذ تأسيس البطولة عام 1930. هذا الرقم القياسي يضع على كاهل الموهبة الشابة مسؤولية كبيرة، لكنه يعكس في الوقت ذاته الطفرة التي تشهدها الكرة المصرية في تقديم المواهب الشابة قادرة على منافسة الكبار في سن مبكرة، ويعيد إلى الأذهان انطلاقات كبار نجوم العالم الذين بدؤوا مسيرتهم الدولية في مثل هذا العمر. المواجهة الفنية والتكتيكية: مصر ضد بلجيكا بعيداً عن الأرقام الفردية، تظل المباراة مواجهة تكتيكية معقدة للغاية. المنتخب البلجيكي، برغم إحلال وتجديد صفوفه، يظل واحداً من القوى الكروية المهابة في الساحة العالمية بما يمتلكه من عناصر تنشط في كبرى الدوريات الأوروبية. خطة الفراعنة من المتوقع أن يعتمد الجهاز الفني للمنتخب المصري على التوازن الدفاعي الهجومي، مستغلاً سرعات محمد صلاح وتريزيجيه في الهجمات المرتدة السريعة، مع تأمين وسط الملعب لمنع صناع اللعب في بلجيكا من فرض أسلوبهم. ويمثل ملعب «لومين فيلد» بأرضيته السريعة وأجوائه الحماسية عاملاً مساعداً للاعبي المهارات والسرعات، وهو ما يصب في مصلحة الخط الأمامي لمصر حال استغلال المساحات بشكل مثالي. مفتاح اللقاء: الانضباط التكتيكي في أول 20 دقيقة، واستغلال كرات تريزيجيه الطولية خلف مدافعي بلجيكا لتمكين محمد صلاح من الانفراد، قد يكون هو السيناريو الأقرب لتحقيق الأهداف الجماعية والفردية معاً. جدول تلخيصي للأرقام القياسية المنتظرة الليلة اسم اللاعب الرقم الحالي الرقم المستهدف الليلة نوع الإنجاز التاريخي محمود حسن تريزيجيه 3 مباريات (مونديال 2018) 4 مباريات أكثر لاعب مصري مشاركة في تاريخ كأس العالم وفض الشراكة مع جيل 1990 و2018. محمد صلاح هدفان (مونديال 2018) 3 أهداف أو أكثر الهداف التاريخي المطلق لمنتخب مصر في كأس العالم وفض الشراكة مع عبد الرحمن فوزي (1934). حمزة عبد الكريم لم يشارك بعد مشاركة أولى أصغر لاعب مصري وعربي يشارك في تاريخ نهائيات كأس العالم (18 عاماً و5 أشهر و15 يوماً). طموحات الجماهير المصرية والعربية تترقب الجماهير المصرية بصمت وقلق ممزوج بالثقة هذه الملحمة الكروية. فالجميع لا يبحث فقط عن النقاط الثلاث المهمة في مشوار المجموعات، بل يمنّي النفس برؤية ممثلي الكرة العربية في أبهى صورهم. إن تزامن الطموح الجماعي للفريق مع الدوافع الفردية لهؤلاء الثلاثة يمنح المباراة زخماً استثنائياً؛ فكل تمريرة من تريزيجيه، وكل تسديدة من صلاح، وكل دقيقة يمنحها المدرب لحمزة عبد الكريم، ستكون محط رصد من عدسات المصورين ومؤرخي كرة القدم العالمية. الليلة، في مدينة سياتل الأمريكية، لا يدافع الفراعنة عن ألوان قميصهم الوطني فحسب، بل يطاردون المجد التاريخي بأقدام أبطالهم، لتظل نسخة كأس العالم 2026 محفورة في ذاكرة الأجيال القادمة كواحدة من أبرز المحطات في تاريخ الرياضة المصرية.

حسام حسني يونيو ١٥, ٢٠٢٦ 0
محمود حسن تريزيجيه
الأهلي يدرس بيع تريزيجيه.. إعادة هيكلة الرواتب تفتح باب الرحيل في الصيف

  كشفت تقارير إعلامية عن وجود اتجاه داخل النادي الأهلي لدراسة مستقبل محمود حسن تريزيجيه، نجم الفريق الأول لكرة القدم، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل خطة الإدارة لإعادة هيكلة الرواتب وتقليص الفوارق المالية بين نجوم الفريق قبل انطلاق موسم 2026-2027. وأثار الملف حالة من الجدل داخل الأوساط الرياضية، خاصة أن تريزيجيه يعد أحد أبرز الأسماء في صفوف القلعة الحمراء، كما أنه من اللاعبين الذين يعول عليهم جمهور الأهلي كثيرًا بفضل خبراته الكبيرة ومسيرته الاحترافية المميزة في الملاعب الأوروبية والعربية. إعادة ترتيب الأوضاع المالية داخل الأهلي بحسب ما كشفه الإعلامي أمير هشام، فإن إدارة الكرة داخل الأهلي تعمل خلال الفترة الحالية على وضع نظام مالي أكثر توازنًا داخل غرفة الملابس، بعدما شهد الموسم الماضي ارتفاعًا ملحوظًا في قيمة العقود والرواتب الخاصة بعدد من اللاعبين. وتسعى الإدارة إلى الحفاظ على الاستقرار داخل الفريق ومنع حدوث فجوات كبيرة بين رواتب اللاعبين، خاصة مع اقتراب فتح ملفات تجديد عقود بعض العناصر الأساسية التي تمثل ركائز مهمة في التشكيل الأساسي. ويأتي ذلك في إطار رؤية شاملة تهدف إلى تحقيق التوازن المالي، بما يضمن استمرار القدرة على المنافسة محليًا وقاريًا دون التأثير على ميزانية النادي أو خلق أزمات داخل الفريق. تريزيجيه الأعلى أجرًا في الفريق يعد محمود حسن تريزيجيه صاحب أعلى راتب داخل صفوف الأهلي في الوقت الحالي، وفقًا للتقارير المتداولة، حيث يتجاوز راتبه السنوي حاجز 100 مليون جنيه. وتشير المعلومات إلى أن الفارق بين راتب تريزيجيه وأقرب اللاعبين إليه داخل الفريق يصل إلى نسبة كبيرة، وهو ما دفع الإدارة إلى دراسة الأمر بعناية في ظل خطتها لإعادة هيكلة الرواتب. ويرى مسؤولو النادي أن استمرار هذه الفجوة قد يخلق تحديات مستقبلية عند التفاوض مع لاعبين آخرين بشأن التجديد أو تعديل عقودهم، خصوصًا مع وجود نجوم مؤثرين يطالبون بتحسين أوضاعهم المالية بما يتناسب مع أدوارهم داخل الفريق. تجديد عقود النجوم أولوية في الوقت نفسه، يضع الأهلي ملف تجديد عقود عدد من اللاعبين الأساسيين على رأس أولوياته خلال المرحلة المقبلة. ويأتي في مقدمة هذه الملفات إمام عاشور، الذي أصبح أحد أهم عناصر الفريق خلال المواسم الأخيرة، إلى جانب مروان عطية الذي فرض نفسه كأحد أبرز لاعبي خط الوسط بفضل مستواه الثابت ومردوده الفني المميز. وترى الإدارة أن نجاحها في الحفاظ على القوام الأساسي للفريق يمثل خطوة مهمة نحو استمرار المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية خلال السنوات المقبلة. صعوبة تخفيض راتب اللاعب أحد أبرز التحديات التي تواجه الأهلي يتمثل في صعوبة تخفيض راتب تريزيجيه بشكل كبير، خاصة أن اللاعب وقع عقده وفق شروط مالية محددة عند عودته إلى القلعة الحمراء. وتشير التقديرات إلى أن أي محاولة لإعادة التفاوض على الراتب قد تكون معقدة، سواء من الناحية التعاقدية أو من ناحية رغبة اللاعب نفسه، وهو ما جعل فكرة دراسة العروض المقدمة له خيارًا مطروحًا داخل أروقة النادي. ويؤكد متابعون أن الأمر لا يتعلق بالمستوى الفني للاعب أو بقناعـة الجهاز الفني بإمكاناته، وإنما يرتبط في المقام الأول بالجانب المالي وخطة إعادة تنظيم الرواتب داخل الفريق. عروض خارجية على الطاولة بحسب ما تم تداوله، يمتلك الأهلي أكثر من عرض للتخلي عن خدمات تريزيجيه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وتشير المعلومات إلى وجود عرض خليجي تبلغ قيمته نحو مليون دولار للنادي، إلى جانب اهتمام من جهات أخرى تتابع موقف اللاعب مع الفريق. ورغم ذلك، لم يصدر أي قرار رسمي حتى الآن بشأن مستقبل اللاعب، حيث لا تزال الإدارة تدرس جميع الخيارات المتاحة قبل حسم الملف بشكل نهائي. مسيرة تريزيجيه مع الأهلي يعتبر محمود حسن تريزيجيه أحد أبناء النادي الأهلي الذين تدرجوا في قطاع الناشئين قبل أن يفرضوا أنفسهم على الساحة المحلية والدولية. وقدم اللاعب مستويات مميزة خلال فترته الأولى مع الأهلي، قبل أن يخوض رحلة احترافية طويلة في أوروبا شهدت محطات عديدة أكسبته خبرات كبيرة على أعلى مستوى. وعندما عاد إلى القلعة الحمراء، استقبلته الجماهير بحفاوة كبيرة، باعتباره أحد النجوم الذين ارتبطت أسماؤهم بتاريخ النادي ونجاحاته. القيمة الفنية للاعب يمتلك تريزيجيه قدرات فنية كبيرة تجعله من أبرز اللاعبين في مركزه، سواء من حيث السرعة أو المهارة أو القدرة على التسجيل وصناعة الفرص. كما يتمتع بخبرة دولية واسعة اكتسبها من مشاركاته مع منتخب مصر والأندية التي لعب لها خارج البلاد، وهو ما يجعله إضافة مهمة لأي فريق ينضم إليه. ولهذا السبب، فإن أي قرار يتعلق بمستقبله لن يكون سهلًا، خاصة في ظل قناعة قطاع كبير من الجماهير بأهمية استمراره داخل الفريق. الأهلي بين الاستقرار والتوازن المالي تسعى إدارة الأهلي خلال الفترة الحالية إلى تحقيق معادلة صعبة تجمع بين الحفاظ على قوة الفريق الفنية وتحقيق التوازن المالي المطلوب. وتدرك الإدارة أن المنافسة على البطولات تحتاج إلى وجود عناصر مميزة ونجوم أصحاب خبرات كبيرة، لكنها في الوقت نفسه تسعى إلى بناء منظومة مالية مستقرة تضمن استدامة النجاح على المدى الطويل. ومن هنا تأتي أهمية القرارات التي سيتم اتخاذها خلال فترة الانتقالات الحالية، سواء فيما يتعلق بالصفقات الجديدة أو بملف اللاعبين الحاليين. جماهير الأهلي تترقب القرار النهائي يبقى مستقبل محمود حسن تريزيجيه أحد أكثر الملفات إثارة للاهتمام داخل الشارع الرياضي المصري خلال الفترة الحالية. فالجماهير تتابع التطورات لحظة بلحظة، في انتظار معرفة القرار النهائي بشأن أحد أبرز نجوم الفريق، خاصة أن اللاعب لا يزال يمتلك شعبية كبيرة داخل القلعة الحمراء. وفي الوقت الذي تتواصل فيه المناقشات داخل النادي، يبقى كل شيء مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات، سواء باستمرار اللاعب ضمن صفوف الأهلي خلال الموسم الجديد أو دراسة العروض المقدمة له إذا ما رأت الإدارة أنها تحقق أهدافها الفنية والمالية. ومع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، ستكون الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير تريزيجيه، وسط ترقب كبير من جماهير الأهلي التي تأمل في رؤية فريقها أكثر قوة واستقرارًا للمنافسة على جميع البطولات.

محمد عبد المقصود يونيو ١٢, ٢٠٢٦ 0
محمود حسن تريزيجيه
تريزيجيه يرفض عروض الخليج ويتمسك بالأهلي

  رفض محمود حسن تريزيجيه نجم النادي الأهلي الإغراءات الخليجية التي تلقاها خلال الفترة الأخيرة، بعدما أبدى تمسكه الكامل بالاستمرار داخل صفوف القلعة الحمراء، رغم العروض المالية الضخمة المقدمة له من أندية إماراتية وقطرية خلال سوق الانتقالات المقبلة. وكشفت مصادر مقربة من اللاعب أن تريزيجيه تلقى عرضين عبر أحد الوسطاء، أحدهما من الدوري الإماراتي والآخر من الدوري القطري، حيث تضمن أحد العروض راتبًا سنويًا يصل إلى 5 ملايين دولار، بالإضافة إلى مقابل مالي كبير ينتظر أن يحصل عليه الأهلي حال إتمام الصفقة بشكل رسمي. تمسك كامل بالاستمرار مع الأهلي ورغم القيمة المالية الضخمة للعروض المقدمة، فإن اللاعب أبلغ المقربين منه بعدم تفكيره في الرحيل خلال المرحلة الحالية، مؤكدًا رغبته في مواصلة مشواره مع الأهلي والمنافسة على البطولات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل. وأضافت المصادر أن تريزيجيه شدد على أنه تحت أمر إدارة الأهلي بشكل كامل، ولن يتخذ أي خطوة تتعلق بمستقبله إلا بعد موافقة النادي ووجود رغبة رسمية في مناقشة العروض المقدمة. ثقة كبيرة داخل القلعة الحمراء ويحظى اللاعب بثقة كبيرة داخل النادي الأهلي، بعدما أصبح أحد العناصر الأساسية والمؤثرة في الفريق، بفضل خبراته الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، وهو ما جعل إدارة النادي ترفض فكرة التفريط فيه بسهولة رغم الإغراءات الخليجية. وترى الإدارة الحمراء أن استمرار تريزيجيه يمثل إضافة قوية للفريق، خاصة في ظل طموحات الأهلي بالمنافسة على جميع البطولات خلال الموسم المقبل، سواء على المستوى المحلي أو القاري. تحركات منتظرة خلال الفترة المقبلة ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تحركات رسمية من الأندية الراغبة في ضم اللاعب، إلا أن موقف تريزيجيه الحالي يمنح الأهلي أفضلية كبيرة في الحفاظ على خدماته، لا سيما مع تمسك الجماهير باستمرار اللاعب داخل صفوف الفريق، باعتباره أحد أبرز نجوم الأهلي ومنتخب مصر في السنوات الأخيرة.

محمد عبد المقصود مايو ٢٣, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

خبر الاسبوع

منتخب مصر
منتخب مصر

منتخب مصر يصل أتلانتا استعدادًا لمواجهة الأرجنتين في ثمن نهائي كأس العالم 2026

Omar يوليو ٥, ٢٠٢٦ 0