محمود-أبو-السعود

محمود أبو السعود

الدوري المصري
عبد العزيز البلعوطي في الصدارة.. تعرف على أكثر حراس الدوري المصري استقبالًا للأهداف في المباراة بعد الجولة الخامسة

  كشفت منافسات الدوري المصري الممتاز بعد نهاية الجولة الخامسة عن العديد من الإحصائيات الخاصة بحراس المرمى، والتي توضح الفوارق في معدلات استقبال الأهداف بين اللاعبين، ومن أبرز هذه الأرقام إحصائية الأهداف المستقبلة في المباراة الواحدة، والتي ترصد معدل ما يدخل مرمى كل حارس خلال المباريات التي شارك فيها.   وتصدر عبد العزيز البلعوطي قائمة أكثر حراس الدوري المصري استقبالًا للأهداف في المباراة الواحدة، بعدما وصل معدله إلى هدفين في المباراة، وفقًا للإحصائية الخاصة بالجولات الخمس الأولى، ليأتي في المركز الأول بفارق بسيط عن عدد من الحراس الذين سجلوا معدلات مرتفعة أيضًا.   ويظهر البلوطي في القائمة مع البنك الأهلي، بعدما شارك في مباراتين وفق البيانات الحالية واستقبل خلالهما 4 أهداف، وهو ما يفسر وصول متوسطه إلى هدفين في المباراة الواحدة. وتؤكد البيانات الحديثة الخاصة بالموسم أن البلوطي شارك في مباراتين بإجمالي 180 دقيقة واستقبل 4 أهداف.   وتعكس هذه الإحصائية جانبًا مختلفًا عن أرقام حراس المرمى، فهي لا تقيس عدد التصديات أو مرات الحفاظ على نظافة الشباك، وإنما تركز بصورة مباشرة على معدل الأهداف التي استقبلها الحارس مقارنة بعدد المباريات التي خاضها، وبالتالي فإن ارتفاع الرقم يعني أن مرمى الحارس استقبل عددًا أكبر من الأهداف في المتوسط خلال مشاركاته.   ويأتي عبد الرحمن سمير في المركز الثاني بمتوسط 1.8 هدف في المباراة، ليكون من أبرز الحراس الذين يظهرون في الجزء العلوي من القائمة. ويمثل سمير فريق الشرقية إنبي، وقد شهدت مبارياته خلال بداية الموسم استقبال عدد من الأهداف، وهو ما انعكس على متوسطه في هذه الإحصائية.   ويحتل عامر محمد عامر المركز الثالث بالمتوسط نفسه، بعدما وصل معدل الأهداف التي استقبلها إلى 1.8 هدف في المباراة، وهو حارس مرمى غزل المحلة. وتؤكد قواعد بيانات الموسم الحالي تسجيل عامر محمد عامر ضمن الحراس الذين استقبلوا أكبر عدد من الأهداف في المسابقة حتى هذه المرحلة.   وتأتي هذه الأرقام في ظل اختلاف عدد المباريات التي شارك فيها كل حارس، وهو أمر مهم عند قراءة إحصائية الأهداف المستقبلة لكل مباراة، لأن الحارس الذي شارك في مباراتين فقط يمكن أن يتغير معدله بصورة كبيرة بعد مباراة واحدة، سواء باستقبال عدد من الأهداف أو بالخروج بشباك نظيفة.   وفي المركز الرابع يظهر محمود جنش، حارس مرمى أبو قير للأسمدة، بمتوسط 1.6 هدف في المباراة، وهو رقم يعكس استقبال مرماه لعدد من الأهداف خلال مشاركاته في الجولات الأولى. ويعد جنش من أصحاب الخبرات الكبيرة في مركز حراسة المرمى بالدوري المصري، ويشارك مع فريقه في الموسم الحالي ضمن منافسات المسابقة.   ويأتي عمر صلاح في المركز الخامس بالمتوسط نفسه، حيث يبلغ معدله 1.6 هدف في المباراة. ويمثل عمر صلاح فريق بتروجت، ويظهر اسمه ضمن قائمة الحراس الذين ارتفع معدل الأهداف المستقبلة لديهم خلال أول خمس جولات.   ويحتل محمود أبو السعود المركز السادس بمتوسط 1.3 هدف في المباراة، وهو حارس مرمى المقاولون العرب، بينما يأتي محمود حمدي في المركز السابع بمعدل 1.2 هدف في المباراة مع المصري.   وتوضح الأرقام الحالية أن الفارق بين الحراس الموجودين في منتصف القائمة ليس كبيرًا، حيث تفصل أعشار قليلة بين بعض المراكز، وهو ما يعني أن مباراة واحدة يمكن أن تؤثر بشكل واضح على ترتيب الحارس ومعدله، خاصة في بداية الموسم.   ويظهر أمجد يوسف في المركز الثامن بمتوسط 1.0 هدف في المباراة، وهو حارس مرمى بترول أسيوط، بينما يأتي محمد شعبان في المركز التاسع بالمتوسط نفسه مع القناة. وتؤكد بيانات الموسم الحالية ارتباط أمجد يوسف ببترول أسيوط، ومحمد شعبان بالقناة، مع تسجيل كل منهما أرقامًا مختلفة في بقية مؤشرات حراسة المرمى.   ويأتي علي لطفي في المركز العاشر بمعدل هدف واحد في المباراة، وهو حارس مرمى زد، ليواصل ظهوره ضمن مجموعة الحراس الذين حافظوا على معدل استقبال لا يتجاوز هدفًا واحدًا في المباراة وفق الإحصائية.   كما يظهر أحمد صبحي في المركز الحادي عشر بالمعدل نفسه، ويمثل حارس البنك الأهلي، بينما يأتي عمرو حسام في المركز الثاني عشر بمتوسط هدف واحد في المباراة مع وادي دجلة.   ويكمل محمد بسام قائمة المراكز الظاهرة في الإحصائية، بعدما سجل معدلًا يبلغ هدفًا واحدًا في المباراة مع سيراميكا كليوباترا. وتؤكد البيانات الحالية وجود محمد بسام ضمن حراس سيراميكا، بينما يظهر عمرو حسام مع وادي دجلة وعلي لطفي مع زد في الموسم الحالي.   وتحمل إحصائية الأهداف المستقبلة لكل مباراة أهمية خاصة عند مقارنة أداء حراس المرمى، لكنها في الوقت نفسه تحتاج إلى قراءة الأرقام في سياقها الصحيح، خصوصًا مع اختلاف عدد المشاركات بين الحراس. فارتفاع معدل حارس شارك في مباراتين لا يعني بالضرورة أن الرقم سيستمر طوال الموسم، بينما يمكن لحارس خاض عددًا أكبر من المباريات أن يحافظ على متوسطه بصورة أكثر استقرارًا.   كما أن عدد الأهداف التي يستقبلها الحارس لا يعتمد عليه وحده، إذ تلعب المنظومة الدفاعية للفريق دورًا كبيرًا في تقليل أو زيادة الفرص التي تصل إلى المرمى. فالحارس قد يتعرض خلال المباراة لعدد كبير من التسديدات والفرص الخطيرة نتيجة أخطاء دفاعية أو مساحات متاحة للمنافس، وهو ما يؤثر في النهاية على عدد الأهداف التي تدخل شباكه.   ولهذا فإن إحصائية الأهداف المستقبلة لكل مباراة تختلف عن مؤشرات أخرى مثل نسبة التصديات أو الأهداف التي منعها الحارس أو عدد الشباك النظيفة. وقد يكون حارس ما في مركز متقدم في إحدى الإحصائيات، بينما يحتل مركزًا مختلفًا تمامًا في إحصائية أخرى، بحسب طبيعة الفرص التي واجهها وعدد المباريات التي شارك فيها.   وتكشف الأرقام الحالية أيضًا عن وجود مجموعة من الحراس الذين سجلوا متوسط هدف واحد في المباراة، وهو ما يعكس تقاربًا في معدلات استقبال الأهداف بين عدد من الأندية. ومع مرور الجولات، من المنتظر أن تتغير هذه القائمة بصورة مستمرة، خصوصًا مع ارتفاع عدد المباريات التي يخوضها كل حارس.   أما في صدارة القائمة، فيظل عبد العزيز البلعوطي صاحب أعلى معدل بين الأسماء الظاهرة في الإحصائية، برصيد 2.0 هدف في المباراة، يليه عبد الرحمن سمير وعامر محمد عامر بمعدل 1.8 هدف، ثم محمود جنش وعمر صلاح بمعدل 1.6 هدف لكل مباراة.   وتستمر المنافسة بين حراس الدوري المصري على تحسين أرقامهم خلال الجولات المقبلة، سواء من خلال الحفاظ على نظافة الشباك أو تقليل عدد الأهداف المستقبلة، وهو ما سيؤدي إلى تغييرات مستمرة في ترتيب هذه الإحصائية مع تقدم الموسم وزيادة عدد المباريات والدقائق التي يشارك فيها كل حارس.   وبعد نهاية الجولة الخامسة، تقدم إحصائية الأهداف المستقبلة لكل مباراة صورة مختلفة عن المنافسة بين حراس الدوري المصري، حيث يتصدر عبد العزيز البلوطي القائمة بمعدل هدفين في المباراة، بينما تتقارب أرقام عدد كبير من الحراس خلفه، في انتظار ما ستسفر عنه الجولات المقبلة من تغييرات في معدلات استقبال الأهداف.  

عمرو فوزي سبتمبر 23, 2026 0
تشكيل المقاولين
المقاولون العرب يعلن تشكيله لمواجهة الأهلي في الدوري

أعلن سامي قمصان، المدير الفني لفريق المقاولون العرب، التشكيل الرسمي الذي يخوض به مواجهة الأهلي، مساء اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها ذئاب الجبل لتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. وتقام مباراة المقاولون العرب والأهلي على ملعب المقاولون العرب، وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة الثامنة مساءً، وسط حالة من الترقب من جانب جماهير الفريقين، خاصة في ظل أهمية اللقاء بالنسبة إلى موقف كل فريق في جدول ترتيب المسابقة. ويدخل المقاولون العرب المواجهة بهدف تعويض نتائجه السابقة في بطولة الدوري، بعدما جمع الفريق 3 نقاط من أول ثلاث جولات، ليحتل المركز الرابع عشر في جدول الترتيب، عقب تحقيقه فوزًا واحدًا مقابل تعرضه لهزيمتين. ويأمل الجهاز الفني للمقاولون العرب في تقديم أداء قوي أمام الأهلي، واستغلال إقامة المباراة على ملعبه من أجل الخروج بنتيجة تساعد الفريق على تحسين موقفه في جدول الدوري، خاصة أن المنافسة لا تزال في بدايتها، والفارق بين العديد من الفرق ليس كبيرًا. وشهد تشكيل المقاولون العرب تغييرًا مهمًا في مركز حراسة المرمى، بعدما تأكد غياب محمود أبو السعود عن المباراة بسبب الإصابة، ليقرر الجهاز الفني الدفع بمحمد فوزي أساسيًا لحماية عرين الفريق أمام الأهلي. وجاء تشكيل المقاولون العرب لمواجهة الأهلي على النحو التالي: حراسة المرمى: محمد فوزي. خط الدفاع: خالد عبد الفتاح، محمد حامد، أحمد مجدي كهربا، عمر كمال عبد الواحد. خط الوسط: جوزيف أوشايا، مصطفى جمال، عمر الوحش. خط الهجوم: إسلام جابر، دوكو دودو، إدريسا تيام. وعلى الجانب الآخر، يدخل الأهلي المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما نجح في تحقيق العلامة الكاملة خلال أول ثلاث جولات من المسابقة، حيث حصد 9 نقاط وضعته في المركز الرابع بجدول الترتيب. ويسعى الفريق الأحمر لمواصلة سلسلة انتصاراته وتحقيق الفوز الرابع على التوالي، بعدما بدأ مشواره في الدوري بانتصار على إنبي بنتيجة 3-2، ثم تغلب على زد بهدفين دون رد، قبل أن يحقق فوزًا صعبًا على سموحة بهدف نظيف في الجولة الماضية. ومن المنتظر أن تشهد المباراة مواجهة قوية في وسط الملعب، في ظل رغبة المقاولون في تضييق المساحات أمام لاعبي الأهلي، بينما سيحاول الفريق الأحمر فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى والضغط بحثًا عن هدف مبكر يمنحه أفضلية خلال اللقاء. وتكتسب المباراة أهمية خاصة للمقاولون العرب، الذي يبحث عن حصد نقاط جديدة تساعده على الابتعاد عن مراكز المؤخرة، في الوقت الذي يطمح فيه الأهلي للحفاظ على بدايته المثالية ومواصلة مطاردة فرق الصدارة. وبين طموح المقاولون في تحقيق مفاجأة أمام الأهلي، ورغبة الفريق الأحمر في مواصلة انتصاراته، تبقى كل الاحتمالات مفتوحة داخل الملعب، في مواجهة ينتظر أن تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير.

احمد صابر سبتمبر 9, 2026 0
تشكيل المقاولين العرب
المقاولون العرب يعلن تشكيله أمام المصري في الدوري

كشف الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي المقاولون العرب، بقيادة سامي قمصان، عن التشكيل الأساسي الذي يخوض به مواجهة المصري البورسعيدي، في المباراة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتقام المباراة على استاد السويس الجديد، في مواجهة قوية يسعى خلالها المقاولون العرب إلى تحقيق نتيجة إيجابية وحصد نقاط جديدة، خاصة مع أهمية المواجهات الأولى في الموسم ورغبة الفريق في الظهور بصورة قوية خلال منافسات الدوري. واختار سامي قمصان الاعتماد على مجموعة من العناصر الأساسية التي يرى أنها الأكثر جاهزية لخوض اللقاء، مع وجود عدد من البدلاء الذين يمكن الاستعانة بهم وفقًا لسير المباراة واحتياجات الجهاز الفني خلال الدقائق المختلفة. وجاء تشكيل المقاولون العرب في حراسة المرمى محمود أبو السعود، بينما يتكون خط الدفاع من محمد حامد، وحسن شاكوش، وأحمد مجدي كهربا، ونادر هشام، في محاولة للحفاظ على التوازن الدفاعي وإيقاف خطورة لاعبي المصري. وفي خط الوسط، دفع الجهاز الفني بكل من عمر الوحش، وفرانسيسكو دوكو دودو، وإسلام جابر، ومحمد صندوقة، حيث يعول سامي قمصان على هذا الرباعي في السيطرة على منطقة وسط الملعب، والمساعدة في بناء الهجمات والقيام بالأدوار الدفاعية. ويقود خط هجوم المقاولون العرب الثنائي ميدو جابر وإدريسا تيام، حيث يأمل الجهاز الفني في استغلال تحركاتهما وسرعتهما لإحداث الخطورة على مرمى المصري، والوصول إلى الشباك خلال أحداث المباراة. ويتواجد على مقاعد البدلاء كل من محمد فوزي، وإبراهيم عادل، وعمر كمال، وجوزيف أوتشايا، ومصطفى جمال، وخالد عبد الفتاح، وأحمد فؤاد، ومحمد رفعت، وشادي حسين، وهي مجموعة تمنح الجهاز الفني خيارات متعددة لإجراء التغييرات أثناء المباراة. ويدخل المقاولون العرب اللقاء بطموح كبير في تحقيق نتيجة إيجابية أمام المصري البورسعيدي، خاصة أن الفريق يسعى إلى مواصلة نتائجه الجيدة وحصد أكبر عدد ممكن من النقاط في بداية مشواره بالدوري. ويعمل سامي قمصان على تجهيز لاعبيه للتعامل مع قوة المصري، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على التركيز طوال المباراة وعدم منح المنافس مساحات يمكن استغلالها، خاصة في ظل امتلاك الفريق البورسعيدي مجموعة من العناصر المميزة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية في منطقة وسط الملعب، في ظل رغبة كل فريق في فرض أسلوبه والاستحواذ على الكرة، إلى جانب محاولة الوصول إلى مرمى المنافس بأكبر عدد من الهجمات. ويأمل لاعبو المقاولون العرب في تنفيذ تعليمات الجهاز الفني بشكل جيد، واستغلال الفرص التي تتاح لهم أمام مرمى المصري، خاصة أن تسجيل هدف مبكر قد يمنح الفريق دفعة قوية ويغير حسابات اللقاء. كما يراهن الجهاز الفني على خبرات عدد من لاعبي الفريق في التعامل مع مثل هذه المواجهات، مع الاستفادة من دكة البدلاء خلال الشوط الثاني وفقًا لظروف المباراة والنتيجة التي ستكون عليها المواجهة. وتحظى مواجهة المقاولون العرب والمصري البورسعيدي بأهمية كبيرة للفريقين، في ظل سعي كل طرف إلى تحقيق نتيجة تساعده على تحسين موقفه في جدول ترتيب الدوري ومواصلة المشوار بثقة خلال الجولات المقبلة. ويطمح المقاولون العرب في الخروج من استاد السويس الجديد بأفضل نتيجة ممكنة، بينما سيكون عليه تقديم أداء متوازن بين الدفاع والهجوم، واستغلال الفرص المتاحة من أجل تحقيق هدفه وحصد نقاط المباراة.

احمد صابر أغسطس 27, 2026 0
عبدالله السعيد
نور السيد وعبد الله السعيد على رأس قائمة الأكبر سنًا في الدوري

تترقب جماهير الكرة المصرية انطلاق منافسات النسخة الـ78 من بطولة الدوري الممتاز، للموسم الجديد 2026-2027، والمقرر أن تبدأ يوم الجمعة الموافق 21 أغسطس الجاري، وسط حالة من الحماس مع استعداد الأندية لخوض منافسات موسم جديد. واكتملت قوائم الأندية العشرين المشاركة في بطولة الدوري الممتاز، بعد غلق باب القيد الصيفي بشكل رسمي مساء السبت الماضي، لتصبح جميع الفرق أمام تحدٍ جديد من أجل المنافسة على اللقب وتحقيق أهدافها خلال الموسم. ومع اكتمال قوائم الفرق، ظهرت قائمة اللاعبين الأكبر سنًا في المسابقة، والتي شهدت حضور عدد من الأسماء صاحبة الخبرات الكبيرة في الكرة المصرية، وعلى رأسها نور السيد لاعب الجونة، الذي يتصدر القائمة بعمر 42 عامًا. وجاء عبد الله السعيد، صانع ألعاب الزمالك، في المركز الثاني بقائمة الأكبر سنًا، بعدما بلغ عمره 41 عامًا، ليواصل اللاعب المخضرم مسيرته داخل الملاعب المصرية، مستفيدًا من خبراته الطويلة التي اكتسبها على مدار سنوات عديدة. وسيطر حراس المرمى بشكل واضح على قائمة اللاعبين الأكبر سنًا في الدوري الممتاز، حيث ظهر 7 حراس ضمن قائمة أكبر عشرة لاعبين، وفقًا لبيانات موقع الإحصائيات «ترانسفير ماركت». ويأتي في المركز الثالث عماد السيد، حارس مرمى طلائع الجيش، بعمر 40 عامًا، بينما حل عامر عامر، حارس غزل المحلة، في المركز الرابع بعمر 39 عامًا. كما جاء محمود عبد الرحيم جنش، حارس مرمى أبو قير للأسمدة، في المركز الخامس بعمر 39 عامًا، متساويًا في العمر مع المهدي سليمان، حارس مرمى الزمالك، الذي احتل المركز السادس في القائمة. وفي المركز السابع ظهر محمود أبو السعود، حارس مرمى المقاولون العرب، بعمر 38 عامًا، بينما احتل دودو الجباس، مهاجم بيراميدز، المركز الثامن بالعمر نفسه. وجاء محمد الشناوي، حارس مرمى الأهلي، في المركز التاسع بعدما بلغ 37 عامًا، فيما أكمل عصام ثروت، حارس مرمى المصري البورسعيدي، قائمة اللاعبين العشرة الأكبر سنًا، بالعمر ذاته. وتعكس هذه القائمة استمرار عدد من اللاعبين أصحاب الخبرات في الملاعب المصرية، وقدرتهم على مواصلة المنافسة رغم تقدمهم في العمر، خاصة أن بعضهم لا يزال يمثل عنصرًا مهمًا في حسابات أنديته. ويأتي وجود عبد الله السعيد ونور السيد ودودو الجباس ضمن القائمة ليؤكد استمرار مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة في تقديم أدوار مهمة مع فرقهم، بينما يمنح وجود الحراس أصحاب الأعمار الكبيرة فرقهم خبرات إضافية داخل الملعب. وفي المقابل، شهدت الفترة التي سبقت انطلاق الموسم الجديد اعتزال عدد من اللاعبين أصحاب الخبرات، بعدما قرروا إنهاء مسيرتهم داخل المستطيل الأخضر والانتقال إلى أدوار جديدة في كرة القدم. وكان من أبرز المعتزلين شريف إكرامي، حارس مرمى بيراميدز، إلى جانب سعد سمير، مدافع سيراميكا كليوباترا ومدير الكرة الحالي بالنادي، وكذلك أحمد عادل عبد المنعم، حارس مرمى الإسماعيلي. وتنتظر الجماهير المصرية بداية الموسم الجديد لمشاهدة منافسة قوية بين الأندية العشرين، خاصة مع وجود العديد من الأسماء صاحبة الخبرة إلى جانب جيل جديد من اللاعبين الشباب. ومع انطلاق الدوري يوم 21 أغسطس، سيكون أصحاب الخبرات أمام اختبار جديد لإثبات قدرتهم على الاستمرار في المنافسة، بينما تتطلع الأندية للاستفادة من خبراتهم لتحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم.

احمد صابر أغسطس 17, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

خبر الاسبوع

حسام حسن
منتخب مصر

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0