كشفت تقارير صحفية عن تطورات صادمة داخل منتخب الأرجنتين، بعدما أشارت إلى أن قرار ليونيل ميسي باعتزال اللعب الدولي قد يكون بداية لنهاية الجيل الذهبي الذي قاد "التانغو" إلى أبرز إنجازاته خلال السنوات الأخيرة، في واحدة من أكثر الأخبار تأثيرًا على جماهير كرة القدم. وبحسب التقارير، فإن ليونيل ميسي اتخذ قرارًا باعتزال اللعب الدولي، وهو القرار الذي فتح الباب أمام سلسلة من الخطوات المشابهة داخل المنتخب الأرجنتيني، مع اتجاه عدد من نجوم الفريق لإنهاء مشوارهم مع المنتخب. وأوضحت التقارير أن كلًا من رودريغو دي بول، ولياندرو باريديس، ونيكولاس أوتاميندي، ونيكولاس تاجليافيكو، وأليكسيس ماك أليستر قرروا أيضًا الاعتزال الدولي، لتنتهي بذلك حقبة استثنائية عاشها المنتخب الأرجنتيني على مدار السنوات الماضية. ويأتي هذا التطور، وفقًا للتقارير، بعد سنوات شهدت نجاح هذا الجيل في تحقيق العديد من الإنجازات، أبرزها التتويج ببطولات كبرى وإعادة الأرجنتين إلى منصات التتويج العالمية. ولم تقتصر الأنباء على اللاعبين فقط، إذ أشارت التقارير إلى أن المدير الفني ليونيل سكالوني قد يرحل هو الآخر عن منصبه، ليكتمل بذلك مشهد نهاية الجيل الذي صنع واحدة من أنجح الفترات في تاريخ المنتخب. وإذا تأكدت هذه المعلومات بصورة رسمية، فإن المنتخب الأرجنتيني سيكون مقبلًا على مرحلة جديدة، تتطلب إعادة بناء الفريق والاعتماد على جيل مختلف لقيادة المرحلة المقبلة. ويعد ليونيل ميسي أبرز رموز هذا الجيل، بعدما قاد المنتخب لتحقيق العديد من النجاحات، وترك بصمة تاريخية بقميص "الألبيسيليستي"، ليصبح أحد أعظم اللاعبين في تاريخ كرة القدم. كما كان رودريغو دي بول أحد أبرز العناصر في خط الوسط، بينما لعب لياندرو باريديس دورًا مهمًا في منظومة الفريق، إلى جانب خبرة نيكولاس أوتاميندي ونيكولاس تاجليافيكو في الخطين الدفاعي والخلفي. أما أليكسيس ماك أليستر، فكان من اللاعبين الذين فرضوا أنفسهم بقوة خلال السنوات الأخيرة، ليصبح عنصرًا أساسيًا في تشكيلة المنتخب الأرجنتيني. وفي المقابل، ارتبط اسم ليونيل سكالوني بأحد أنجح المشاريع التدريبية في تاريخ المنتخب، بعدما نجح في تكوين مجموعة متجانسة قادت الأرجنتين إلى تحقيق إنجازات تاريخية على المستوى الدولي. ورغم تداول هذه الأنباء على نطاق واسع، لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي من الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم يؤكد اعتزال اللاعبين المذكورين أو رحيل سكالوني. كما لم يعلق أي من اللاعبين الواردة أسماؤهم في التقارير على هذه المعلومات، وهو ما يجعل الملف في انتظار الموقف الرسمي خلال الفترة المقبلة. وتترقب جماهير الكرة الأرجنتينية ما ستسفر عنه الأيام القادمة، خاصة أن رحيل هذا العدد من النجوم دفعة واحدة سيمثل نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنتخب. وفي حال تأكدت هذه الأنباء، فستكون الأرجنتين أمام تحدٍ جديد يتمثل في بناء فريق قادر على مواصلة المنافسة على البطولات، بعد انتهاء مشوار مجموعة صنعت تاريخًا استثنائيًا. ويُنظر إلى هذا الجيل باعتباره واحدًا من أبرز الأجيال التي مرت على المنتخب، بعدما نجح في إعادة الأرجنتين إلى قمة كرة القدم العالمية، وحقق نجاحات ستظل راسخة في ذاكرة الجماهير. لكن حتى هذه اللحظة، تبقى جميع هذه التطورات في إطار التقارير الصحفية، في انتظار أي بيانات رسمية توضح مستقبل اللاعبين والجهاز الفني. ومع استمرار حالة الترقب، يبقى السؤال الأبرز: هل تكون هذه بالفعل نهاية حقبة تاريخية في كرة القدم الأرجنتينية، أم تحمل الأيام المقبلة تطورات مختلفة؟ وفي انتظار الإجابة، تظل جماهير "التانغو" تتابع عن كثب كل المستجدات، لمعرفة ما إذا كان المنتخب سيودع بالفعل مجموعة من أبرز نجومه، إيذانًا ببدء فصل جديد في تاريخه. وتواصل بطولة دوري أبطال أوروبا الحفاظ على مكانتها باعتبارها البطولة الأقوى والأكثر متابعة على مستوى الأندية في العالم، إذ تجمع نخبة الفرق الأوروبية في منافسة تمتد على مدار الموسم، وتمنح الجماهير مواجهات من أعلى مستوى بين أبطال الدوريات المختلفة. ولا تقتصر أهمية البطولة على قيمتها الفنية فقط، بل تمثل أيضًا حلمًا لكل نادٍ يسعى لكتابة اسمه في سجلات التاريخ، حيث يعد التتويج بالكأس ذات الأذنين الإنجاز الأكبر على صعيد مسابقات الأندية الأوروبية. وتشهد النسخة الحالية استمرار النظام الجديد الذي يمنح المنافسة مزيدًا من القوة والإثارة، بعدما أصبحت جميع الفرق تخوض عددًا أكبر من المباريات في مرحلة الدوري، وهو ما يرفع من مستوى التنافس ويجعل فرص التأهل إلى الأدوار الإقصائية مرتبطة بالاستمرارية وتحقيق النتائج الإيجابية أمام منافسين من مدارس كروية مختلفة. ويفرض دوري أبطال أوروبا على الأندية المشاركة تحديات كبيرة، سواء من الناحية الفنية أو البدنية، إذ يتعين على الفرق الموازنة بين المنافسات المحلية والاستحقاقات القارية، مع الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم. كما تلعب جودة قائمة الفريق وعمق دكة البدلاء دورًا محوريًا في قدرة أي نادٍ على مواصلة المشوار حتى المراحل النهائية. وتتميز البطولة بأنها لا تعترف بالأسماء أو التاريخ فقط، بل تعتمد في المقام الأول على الأداء داخل أرض الملعب، وهو ما يجعلها دائمًا مليئة بالمفاجآت. فكثيرًا ما نجحت فرق أقل ترشيحًا في إقصاء أندية كبيرة، مستفيدة من الانضباط التكتيكي أو استغلال الفرص في المباريات الحاسمة، وهو ما يمنح المسابقة طابعًا خاصًا يصعب تكراره في أي بطولة أخرى. وتحظى مباريات دوري أبطال أوروبا باهتمام إعلامي وجماهيري هائل، حيث تتابعها ملايين الجماهير حول العالم، كما تمثل فرصة كبيرة للاعبين لإظهار قدراتهم على أعلى مستوى، إذ غالبًا ما تكون البطولة المسرح الأبرز للتألق الفردي والجماعي، وهو ما ينعكس لاحقًا على القيمة السوقية للاعبين ومستقبلهم الاحترافي. كما تشكل البطولة اختبارًا حقيقيًا للأجهزة الفنية، إذ تتطلب قراءة دقيقة للمنافسين والقدرة على التعامل مع اختلاف أساليب اللعب بين الدوريات الأوروبية، وهو ما يجعل الجانب التكتيكي عنصرًا أساسيًا في تحقيق النجاح. وتلعب التفاصيل الصغيرة، مثل إدارة اللقاءات والتغييرات أثناء المباراة، دورًا مهمًا في حسم العديد من المواجهات. ومع اقتراب الأدوار الحاسمة من البطولة في كل موسم، ترتفع حدة المنافسة بشكل ملحوظ، حيث تصبح الأخطاء أقل والضغوط أكبر، بينما تتزايد رغبة جميع الفرق في الوصول إلى النهائي والتتويج باللقب الأغلى على مستوى القارة الأوروبية. ولهذا السبب، تبقى البطولة محط أنظار عشاق كرة القدم، باعتبارها الحدث الذي يجمع بين الجودة الفنية والإثارة والندية في كل جولة. وتظل دوري أبطال أوروبا أكثر من مجرد بطولة قارية، فهي منصة لصناعة التاريخ، وإبراز المواهب، وكتابة لحظات تبقى عالقة في ذاكرة الجماهير لسنوات طويلة. ولذلك، فإن كل مباراة ضمن منافساتها تحمل أهمية خاصة، وكل انتصار يقرب صاحبه خطوة إضافية نحو تحقيق الحلم الأوروبي الأكبر، في بطولة لا تتوقف أبدًا عن تقديم المتعة والإثارة حتى صافرة النهاية.
بدأ نادي طرابزون سبور التركي التحرك من أجل تدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما فتح مسؤولو النادي قنوات اتصال مع الأرجنتيني لياندرو باريديس، لاعب وسط بوكا جونيورز، تمهيدًا لإمكانية التعاقد معه خلال الفترة المقبلة. ويأتي اهتمام طرابزون سبور بباريديس في ظل رغبة الجهاز الفني بقيادة فاتح تكه في تعزيز خط الوسط، بعدما عانى الفريق من حالة من عدم الاستقرار في هذا المركز خلال الموسم الماضي، إلى جانب الظروف التي واجهها الفريق خلال فترة الإعداد للموسم الجديد. طرابزون يفاوض لياندرو باريديس وبحسب ما أوردته صحيفة «Fotomac» التركية، فإن إدارة طرابزون سبور بدأت مفاوضات مع لياندرو باريديس خلال الفترة الأخيرة، حيث أصبح لاعب بوكا جونيورز واحدًا من أبرز الأسماء الموجودة على قائمة أهداف النادي التركي لتدعيم خط الوسط. ويرى مسؤولو طرابزون أن اللاعب الأرجنتيني يمتلك الخبرات والإمكانيات التي تؤهله لإضافة قوة كبيرة إلى الفريق، خاصة أنه يتمتع بخبرة طويلة على المستويين المحلي والدولي، إلى جانب قدرته على اللعب في أكثر من دور داخل خط الوسط. وجاء اهتمام النادي التركي بباريديس بعد المستويات التي قدمها اللاعب خلال الفترة الماضية، والتي ساهمت في عودته إلى الواجهة بقوة، خاصة مع ظهوره بشكل مميز خلال بطولة كأس العالم 2026. ويبحث طرابزون سبور عن لاعب قادر على منح خط الوسط المزيد من التوازن، سواء من الناحية الدفاعية أو في عملية بناء اللعب، وهو ما يجعل باريديس خيارًا مناسبًا بالنسبة إلى الجهاز الفني. إصابة لاعب الوسط تزيد الحاجة للتدعيم وأوضحت الصحيفة التركية أن طرابزون سبور عانى من حالة من عدم الاستقرار في خط الوسط منذ الموسم الماضي، وهو الأمر الذي دفع الجهاز الفني إلى المطالبة بإبرام صفقات جديدة خلال فترة الانتقالات الحالية. كما تأثر الفريق بإصابة تيم جابول فولكاريللي خلال المعسكر التدريبي الصيفي، حيث انعكست الإصابة بشكل سلبي على حسابات الجهاز الفني، وزادت الحاجة إلى التعاقد مع لاعب جديد قادر على دعم الفريق في هذا المركز. وطلب فاتح تكه من إدارة النادي العمل على تدعيم خط الوسط بمجموعة من العناصر المناسبة، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد ووجود طموحات كبيرة لدى النادي على المستويين المحلي والقاري. ومن هذا المنطلق، بدأ اسم باريديس في الظهور بقوة ضمن حسابات طرابزون سبور، باعتباره أحد اللاعبين الذين يمكنهم تقديم إضافة فنية واضحة للفريق. محمد صلاح قد يلعب دورًا في الصفقة وقد تشهد مفاوضات طرابزون سبور مع باريديس عاملًا إضافيًا قد يساعد النادي التركي في إتمام الصفقة، يتمثل في وجود المصري محمد صلاح ضمن صفوف الفريق. وكان طرابزون سبور قد تعاقد مؤخرًا مع محمد صلاح، وأصبح اللاعب المصري واحدًا من أبرز الأسماء داخل مشروع النادي التركي، وهو ما قد يمنحه دورًا مؤثرًا في إقناع لاعبين آخرين بالانضمام إلى الفريق. وتشير التقارير إلى أن صلاح يبذل جهودًا كبيرة أيضًا من أجل محاولة إقناع زميله السابق داروين نونيز بالانتقال إلى طرابزون سبور، الأمر الذي يعكس رغبة النادي في استغلال علاقات نجمه المصري لتدعيم صفوفه بأسماء قوية. وفي حالة نجاح طرابزون في الحصول على موافقة باريديس، قد يكون وجود محمد صلاح عاملًا مساعدًا في إتمام المفاوضات، خاصة أن اللاعب الأرجنتيني قد ينظر إلى المشروع الجديد للنادي بصورة أكثر إيجابية في ظل وجود عدد من الأسماء المعروفة. أرقام باريديس مع بوكا جونيورز ويقدم لياندرو باريديس خبرة كبيرة لأي فريق ينضم إليه، حيث عاد اللاعب إلى بوكا جونيورز وأصبح قائد الفريق خلال الموسم الماضي، وهو ما يعكس مكانته الكبيرة داخل النادي الأرجنتيني. وخلال الموسم الماضي، شارك باريديس في 26 مباراة بقميص بوكا جونيورز، وتمكن من تسجيل 3 أهداف وصناعة 5 أهداف أخرى، ليؤكد قدرته على المساهمة هجوميًا إلى جانب أدواره الأساسية في خط الوسط. كما شارك اللاعب مع منتخب الأرجنتين في بطولة كأس العالم 2026، ولفت الأنظار بأدائه خلال مباريات البطولة، وهو ما ساهم في زيادة الاهتمام بخدماته من جانب عدد من الأندية. وتبلغ القيمة السوقية الحالية لباريديس نحو 5 ملايين يورو، بينما يرتبط بعقد مع بوكا جونيورز يمتد حتى 31 ديسمبر 2028. طرابزون أمام مهمة صعبة ورغم رغبة طرابزون سبور في التعاقد مع اللاعب، فإن المفاوضات لن تكون سهلة، خاصة أن باريديس مرتبط بعقد طويل الأمد مع بوكا جونيورز، ما يعني أن النادي التركي سيكون مطالبًا بالتوصل إلى اتفاق مناسب مع النادي الأرجنتيني واللاعب في الوقت نفسه. ويحتاج طرابزون إلى التحرك سريعًا إذا أراد حسم الصفقة، خصوصًا أن اللاعب أصبح محط أنظار بعد ظهوره اللافت خلال كأس العالم، وهو ما قد يؤدي إلى دخول أندية أخرى على خط المفاوضات. ومن ناحية أخرى، سيكون على إدارة النادي التركي إقناع باريديس بالمشروع الرياضي، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرة كبيرة في أوروبا وأمريكا الجنوبية، وسبق له اللعب في عدد من الأندية الكبرى خلال مسيرته. مشروع جديد في طرابزون ويبدو أن إدارة طرابزون سبور تسعى إلى بناء فريق أكثر قوة خلال الموسم الجديد، من خلال تدعيم المراكز التي عانى منها الفريق خلال الفترة الماضية. ويأتي التفاوض مع باريديس في إطار هذه الخطة، خاصة أن النادي يبحث عن لاعب صاحب شخصية وخبرة يمكنه قيادة خط الوسط والمساعدة في تحقيق أهداف الفريق. ومع وجود محمد صلاح ضمن صفوف الفريق، إلى جانب محاولات التعاقد مع أسماء أخرى مثل داروين نونيز، فإن طرابزون يرسل رسالة واضحة بشأن طموحاته في سوق الانتقالات. وتبقى المفاوضات مع لياندرو باريديس في مراحلها الأولى، في انتظار ما ستسفر عنه الاتصالات بين جميع الأطراف خلال الفترة المقبلة، وسط آمال من إدارة طرابزون في حسم الصفقة وتدعيم خط الوسط بلاعب يمتلك خبرة دولية كبيرة. وفي حال نجاح النادي التركي في التعاقد مع باريديس، فإن الصفقة ستكون واحدة من أبرز تحركات طرابزون خلال سوق الانتقالات الصيفية، كما ستمنح الفريق إضافة فنية قوية قبل بداية الموسم الجديد..
دخل نادي ميلان الإيطالي في مفاوضات جادة من أجل التعاقد مع الأرجنتيني لياندرو باريديس، لاعب وسط بوكا جونيورز الحالي وروما السابق، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار تحركات النادي لتدعيم صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد. ويرغب ميلان في إعادة باريديس إلى الملاعب الإيطالية، بعدما غادر اللاعب الدوري الإيطالي في الموسم الماضي متجهًا إلى بلاده للعودة إلى صفوف ناديه السابق بوكا جونيورز. ويضع النادي الإيطالي لاعب الوسط الأرجنتيني ضمن قائمة الأسماء المرشحة لتدعيم خط الوسط، خاصة في ظل وجود تحركات لإعادة ترتيب قائمة الفريق خلال الميركاتو الحالي. ميلان يقدم عرضًا لباريديس وبحسب ما ذكره موقع «فوتبول إيطاليا»، فقد تحرك ميلان بالفعل وقدم عرضًا إلى لياندرو باريديس من أجل إقناعه بالعودة إلى الدوري الإيطالي، بعد عام واحد فقط من عودته إلى الأرجنتين وارتداء قميص بوكا جونيورز. ولم يكشف التقرير عن التفاصيل المالية للعرض الذي قدمه ميلان، سواء من ناحية القيمة التي يمكن أن يدفعها النادي الإيطالي للحصول على خدمات اللاعب، أو الراتب المقترح له، أو مدة العقد المنتظر في حال إتمام الاتفاق بين الطرفين. وتأتي مفاوضات ميلان مع باريديس في وقت يبحث فيه النادي عن عناصر قادرة على إضافة المزيد من الخبرة والجودة إلى خط الوسط، خاصة أن اللاعب يمتلك معرفة جيدة بأجواء الكرة الإيطالية بعد تجربته السابقة مع روما وعدد من الأندية الأوروبية. باريديس عاد إلى بوكا جونيورز الموسم الماضي وكان لياندرو باريديس قد عاد إلى صفوف بوكا جونيورز خلال الصيف الماضي، في صفقة بلغت قيمتها نحو 3 ملايين يورو، بعدما قرر خوض تجربة جديدة مع النادي الذي نشأ بين صفوفه قبل بداية مسيرته الاحترافية في أوروبا. ويمتلك اللاعب عقدًا مع بوكا جونيورز يمتد حتى نهاية عام 2028، وهو ما يجعل رحيله عن الفريق الأرجنتيني مرتبطًا بالتوصل إلى اتفاق مناسب مع إدارة النادي، خاصة أن عقده لا يزال ممتدًا لعدة مواسم مقبلة. ورغم عودته إلى الأرجنتين، فإن ارتباط باريديس بالدوري الإيطالي لا يزال قائمًا، في ظل اهتمام ميلان بالحصول على خدماته وإعادته مرة أخرى إلى المسابقة التي سبق أن تألق فيها بقميص روما. ويملك باريديس خبرة كبيرة على المستوى الأوروبي، بعدما خاض تجارب مع عدد من الأندية الكبرى، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا بالنسبة لميلان في حال قرر النادي الاعتماد على لاعب يمتلك خبرة دولية وقادرًا على التعامل مع الضغوط والمباريات الكبرى. ميلان يخطط لتغيير خط الوسط من جانبه، أشار موقع «كالتشيو ميركاتو» إلى أن إدارة ميلان تعمل في الوقت الحالي على إفساح المجال أمام التعاقد مع لاعب وسط جديد، من خلال بحث مستقبل عدد من عناصر خط الوسط الموجودين في قائمة الفريق. ويرى النادي أن إتمام صفقة جديدة في هذا المركز قد يكون مرتبطًا أولًا برحيل بعض اللاعبين الحاليين، سواء بصورة نهائية أو من خلال إعارتهم، من أجل توفير مساحة داخل القائمة وإعادة تشكيل خط الوسط بالشكل الذي يتناسب مع احتياجات الفريق في الموسم المقبل. ويأتي ذلك ضمن خطة ميلان لإعادة ترتيب صفوفه خلال فترة الانتقالات، في ظل رغبة الإدارة والجهاز الفني في إجراء بعض التغييرات على قائمة الفريق، سواء من خلال تدعيم المراكز التي تحتاج إلى عناصر جديدة أو الاستغناء عن بعض اللاعبين الذين لا يدخلون ضمن الحسابات الأساسية. ويبرز اسم باريديس كأحد الخيارات التي تحظى باهتمام النادي الإيطالي، خاصة أن اللاعب يجمع بين الخبرة في الدوري الإيطالي والقدرة على اللعب في أكثر من دور داخل خط الوسط، إلى جانب خبرته مع الأندية الأوروبية والمنتخب الأرجنتيني. صفقة باريديس مرتبطة برحيل لاعبين ورغم وجود اهتمام واضح من جانب ميلان بالتعاقد مع باريديس، فإن الصفقة لم تصل حتى الآن إلى مرحلة الاتفاق النهائي، في ظل استمرار المفاوضات وعدم الإعلان عن تفاصيل العرض المقدم إلى اللاعب أو ناديه. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ميلان سيواصل دراسة وضع خط الوسط قبل اتخاذ الخطوة النهائية، خاصة أن النادي يرغب في إتمام بعض عمليات البيع أو الرحيل قبل الدخول بقوة في مفاوضات جديدة مع بوكا جونيورز. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل باريديس، في ظل رغبة ميلان في تدعيم صفوفه بلاعب يمتلك خبرة كبيرة، مقابل تمسك بوكا جونيورز باللاعب المرتبط معه بعقد طويل الأمد. ويظل موقف النادي الأرجنتيني من رحيل باريديس عاملًا مهمًا في تحديد إمكانية إتمام الصفقة، بينما يأمل ميلان في التوصل إلى صيغة مناسبة تسمح بعودة اللاعب إلى الدوري الإيطالي بعد موسم واحد فقط من انتقاله إلى بوكا جونيورز. وفي حال نجاح المفاوضات، سيكون باريديس أمام فرصة جديدة للعودة إلى إيطاليا وخوض تجربة مختلفة مع ميلان، بينما سيحصل النادي الإيطالي على لاعب يمتلك خبرة سابقة في المسابقة الإيطالية وقدرة على دعم خط الوسط خلال الموسم الجديد.
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" فتح إجراءات تأديبية بحق الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم وعدد من لاعبي المنتخب، إلى جانب أحد أفراد الجهاز الفني، وذلك على خلفية الأحداث التي شهدها نهائي كأس العالم 2026 أمام منتخب إسبانيا، بالإضافة إلى التحقيق في واقعة رفع لافتة سياسية خلال منافسات البطولة. اتهامات متعددة تطارد لاعبي الأرجنتين بعد نهائي المونديال ووفقًا للبيان الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، فإن التحقيقات شملت عددًا من الأسماء البارزة داخل المنتخب الأرجنتيني، وفي مقدمتها لياندرو باريديس، الذي يواجه ثلاث اتهامات تتعلق بالاعتداء على لاعبين من المنتخب الإسباني خلال الأحداث التي أعقبت المباراة النهائية. كما يخضع ناويل مولينا للتحقيق بسبب اتهامات مماثلة، إلى جانب اتهام إضافي يتعلق بالسلوك غير الرياضي، في حين طالت التحقيقات روبرتو أيالا، المدرب المساعد لمنتخب الأرجنتين، بعدما تم توجيه اتهام رسمي إليه بشأن إحدى الوقائع التي شهدتها المباراة. وامتدت التحقيقات أيضًا إلى تياجو ألمادا من جانب المنتخب الأرجنتيني، بالإضافة إلى جافي، لاعب منتخب إسبانيا، في إطار سعي الاتحاد الدولي إلى مراجعة جميع الأحداث التي وقعت عقب صافرة النهاية. وتعود بداية الأزمة إلى الدقائق التي تلت خسارة المنتخب الأرجنتيني أمام نظيره الإسباني بهدف دون رد، في المباراة التي امتدت إلى الأشواط الإضافية، بعدما نجح فيران توريس في تسجيل هدف الفوز الذي منح منتخب بلاده لقب كأس العالم 2026. وشهدت أرضية الملعب حالة من التوتر الشديد، بعدما دخل عدد من لاعبي المنتخبين في مشادات عنيفة، قبل أن تتطور الأمور إلى اشتباكات مباشرة، وهو ما دفع مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى فتح تحقيق شامل حول الواقعة. وأشارت تقارير إعلامية إلى أن ناويل مولينا وجه ضربة إلى لاعب الوسط الإسباني رودري، بينما دخل لياندرو باريديس في مشادة قوية مع إريك جارسيا، قبل أن تتصاعد الأحداث بصورة أكبر مع سقوط جافي خلال الاشتباكات. وأكد "فيفا" أنه يراجع جميع اللقطات والتقارير الرسمية الخاصة بالمباراة، تمهيدًا لاتخاذ القرارات المناسبة بحق جميع الأطراف المتورطة في هذه الأحداث، وذلك وفقًا للوائح المنظمة للبطولة والقواعد التأديبية المعمول بها داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم. لافتة جزر فوكلاند تزيد الضغوط على الاتحاد الأرجنتيني لم تتوقف الأزمة عند حدود الاشتباكات التي شهدها نهائي كأس العالم، إذ أثارت بعثة المنتخب الأرجنتيني حالة جديدة من الجدل خلال البطولة، بعدما رفع اللاعبون لافتة حملت عبارة "لاس مالفيناس أرجنتينية"، في إشارة إلى جزر فوكلاند المتنازع عليها بين الأرجنتين والمملكة المتحدة. وجاءت الواقعة عقب فوز المنتخب الأرجنتيني على نظيره الإنجليزي في مدينة أتلانتا الأمريكية، لتتحول القضية سريعًا إلى واحدة من أبرز الملفات التي خضعت لمراجعة الاتحاد الدولي لكرة القدم. واعتبر "فيفا" أن استخدام أي حدث رياضي لتوجيه رسائل سياسية أو الترويج لمواقف خارج الإطار الرياضي يمثل مخالفة صريحة للوائح المنظمة للمسابقات الدولية، وهو ما دفعه إلى توسيع نطاق التحقيقات لتشمل الاتحاد الأرجنتيني نفسه. كما تضمنت الاتهامات الموجهة إلى الاتحاد الأرجنتيني عددًا من البنود الأخرى، من بينها سوء سلوك الفريق، والإخلال بالنظام العام داخل الملاعب، إضافة إلى اتهامات تتعلق بالتمييز والإساءات العنصرية، فضلًا عن إلقاء بعض المقذوفات من المدرجات خلال مباريات مختلفة للمنتخب في البطولة. وأشار البيان الرسمي إلى أن الاتحاد الدولي يعمل على جمع كل الأدلة المتعلقة بهذه الوقائع، سواء من خلال تقارير الحكام أو مراقبي المباريات أو التسجيلات المصورة، وذلك من أجل إصدار قرارات نهائية تستند إلى المعايير القانونية واللوائح التأديبية المعتمدة. وفي المقابل، أثارت القضية ردود فعل واسعة، بعدما دافعت الإدارة الأمريكية عن حق لاعبي الأرجنتين في التعبير عن آرائهم، مستندة إلى مبدأ حرية التعبير، بينما تمسك الاتحاد الدولي لكرة القدم بموقفه الرافض لوجود أي شعارات سياسية داخل الملاعب أو الفعاليات الرياضية الرسمية. ومن المنتظر أن تكشف الأيام المقبلة عن العقوبات المحتملة التي قد تواجه الاتحاد الأرجنتيني وعددًا من لاعبيه، خاصة في ظل تمسك "فيفا" بتطبيق لوائحه بشكل صارم للحفاظ على الانضباط داخل البطولات الدولية الكبرى.
أكد لياندرو باريديس، لاعب وسط منتخب الأرجنتين، أن مواجهة منتخب الرأس الأخضر كانت واحدة من أصعب المباريات التي خاضها منتخب بلاده في بطولة كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني واللاعبين كانوا يدركون جيدًا حجم الصعوبات التي ستفرضها المباراة قبل انطلاقها، وهو ما ظهر بوضوح خلال اللقاء الذي انتهى بفوز الأرجنتين بنتيجة 3-2 بعد الأشواط الإضافية، ليحجز بطل العالم مقعده في دور الـ16. وأوضح باريديس في تصريحات عقب المباراة أن المنتخب الأرجنتيني لم يفاجأ بالمستوى الذي قدمه منافسه، مؤكدًا أن الجهاز الفني درس نقاط قوة منتخب الرأس الأخضر بصورة جيدة قبل المواجهة، وأن اللاعبين كانوا على علم بقدرة المنافس على فرض أسلوبه في فترات عديدة من اللقاء. وقال باريديس إن منتخب الرأس الأخضر نجح في تقديم أداء مميز منذ بداية البطولة، ولفت الأنظار خلال مرحلة المجموعات بفضل تنظيمه الدفاعي وانضباطه التكتيكي، وهو ما جعل مواجهة دور الـ32 في غاية الصعوبة بالنسبة للمنتخب الأرجنتيني. وأضاف أن المباراة شهدت الكثير من التحديات، حيث تعرض المنتخب الأرجنتيني لضغط كبير في عدة فترات، خاصة بعد نجاح الرأس الأخضر في العودة إلى النتيجة أكثر من مرة، الأمر الذي أجبر لاعبي التانجو على تقديم أقصى ما لديهم من أجل حسم بطاقة التأهل. وأشار لاعب وسط الأرجنتين إلى أن المشاركة في بطولة كأس العالم تختلف عن أي بطولة أخرى، موضحًا أن جميع المنتخبات المتأهلة تمتلك مستويات فنية وبدنية مرتفعة، وهو ما يجعل كل مباراة بمثابة اختبار حقيقي مهما كان اسم المنافس أو تصنيفه. وأكد باريديس أن الأرجنتين تدرك أن طريق المنافسة على اللقب لن يكون سهلًا، وأن الفريق مطالب بالحفاظ على تركيزه في جميع المباريات المقبلة إذا أراد مواصلة المشوار نحو الأدوار النهائية. باريديس: سنبدأ الاستعداد لمواجهة مصر بأفضل طريقة ممكنة وتحدث باريديس عن المباراة المرتقبة أمام منتخب مصر في دور الـ16، مؤكدًا أن الجهاز الفني واللاعبين سيطوون سريعًا صفحة مواجهة الرأس الأخضر، من أجل التركيز الكامل على اللقاء المقبل الذي وصفه بالصعب للغاية. وأشار نجم الأرجنتين إلى أن الاستعداد لمواجهة المنتخب المصري سيبدأ مباشرة بعد انتهاء مباراة الرأس الأخضر، موضحًا أن الفريق سيعمل على دراسة المنافس بشكل جيد من أجل الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل المواجهة المرتقبة. وأكد باريديس أن منتخب مصر يمتلك عناصر مميزة وقادرًا على تقديم مستويات قوية، وهو ما يفرض على لاعبي الأرجنتين التحضير للمباراة بمنتهى الجدية والتركيز، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تحتمل أي أخطاء. وأضاف أن المنتخب الأرجنتيني يسعى لمواصلة نتائجه الإيجابية في البطولة، لكنه يدرك أن مواجهة منتخب بحجم مصر ستكون مختلفة، وستحتاج إلى انضباط تكتيكي كبير طوال دقائق اللقاء. وشدد لاعب وسط التانجو على أن خبرة لاعبي الأرجنتين في البطولات الكبرى ستكون عاملًا مهمًا خلال المرحلة المقبلة، إلا أن ذلك لا يقلل من قوة المنافسين، مؤكدًا أن جميع المنتخبات التي وصلت إلى هذا الدور تستحق الاحترام الكامل. واختتم باريديس تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب الأرجنتيني سيواصل العمل بنفس الروح التي ظهر بها منذ بداية البطولة، مع التركيز على تصحيح الأخطاء التي ظهرت أمام الرأس الأخضر، من أجل الظهور بصورة أفضل أمام منتخب مصر، وحسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي في كأس العالم 2026.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.