شهد مجمع ملاعب الناشئين بنادي الزمالك، اليوم الخميس، افتتاح ملعب رقم «1» بالقلعة البيضاء، بحضور عدد من رموز ومسؤولي النادي، وذلك في إطار اهتمام مجلس الإدارة بقطاع الناشئين والبراعم، والعمل على توفير أفضل الظروف والإمكانات التدريبية للفرق واللاعبين بمختلف المراحل السنية. وشهدت مراسم افتتاح الملعب حضور الكابتن حسن شحاتة، أسطورة نادي الزمالك والكرة المصرية، والمهندس هشام نصر، نائب رئيس مجلس إدارة نادي الزمالك، إلى جانب الدكتور حسام المندوه، أمين صندوق النادي، حيث حرص الحضور على المشاركة في افتتاح الملعب ومتابعة التجهيزات الخاصة به. كما حضر الافتتاح الكابتن حازم إمام، رئيس قطاعات كرة القدم بنادي الزمالك، والكابتن أحمد جعفر، المدير الفني لقطاع الناشئين، بالإضافة إلى هشام إبراهيم وسيد حنفي، نجمي الزمالك السابقين، في حضور عدد من مسؤولي قطاع الناشئين بالنادي. وشهدت مراسم الافتتاح أيضًا حضور عدد من أولياء أمور اللاعبين والبراعم داخل أكاديمية نادي الزمالك الداخلية، الذين حرصوا على المشاركة في هذه المناسبة ومتابعة فعاليات افتتاح الملعب، في ظل الاهتمام الكبير الذي يحظى به قطاع الناشئين داخل القلعة البيضاء. ويأتي افتتاح الملعب رقم «1» ضمن أعمال التطوير ورفع كفاءة المنشآت والملاعب التابعة لقطاع الناشئين بنادي الزمالك، في إطار السعي لتوفير بيئة تدريبية مناسبة تساعد الفرق واللاعبين على الاستفادة من التدريبات، وتوفير الإمكانات اللازمة خلال مراحل الإعداد والتطوير. ويعد قطاع الناشئين أحد القطاعات المهمة داخل نادي الزمالك، في ظل دوره في اكتشاف المواهب وإعداد اللاعبين للمراحل السنية المختلفة، مع إمكانية الاستفادة من العناصر المميزة مستقبلًا ضمن صفوف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي. وحرص الحضور خلال مراسم الافتتاح على تفقد الملعب والاطلاع على التجهيزات الخاصة به، إلى جانب متابعة مختلف التفاصيل المتعلقة بالمنشأة، وذلك بحضور مسؤولي قطاع الناشئين وأولياء أمور اللاعبين والبراعم. وتأتي أعمال تطوير الملاعب والمنشآت ضمن الاهتمام بالبنية التحتية الخاصة بقطاع الناشئين، بما يساعد على توفير ظروف أفضل أمام الأجهزة الفنية واللاعبين، ويمنح الفرق فرصة لخوض التدريبات في ملاعب مجهزة بالشكل المناسب. ويعمل نادي الزمالك خلال الفترة الحالية على دعم قطاع الناشئين والبراعم من خلال الاهتمام بالجوانب المختلفة، سواء على مستوى المنشآت والملاعب أو من خلال تطوير العمل الفني والإداري، بهدف تحقيق الاستفادة القصوى من المواهب الموجودة داخل النادي. ويمثل تطوير البنية التحتية عنصرًا مهمًا في عملية إعداد اللاعبين، خاصة مع وجود أعداد كبيرة من الناشئين والبراعم الذين يحتاجون إلى ملاعب وإمكانات تساعدهم على مواصلة التدريب والتطور في مختلف المراحل العمرية. كما يعكس افتتاح الملعب رقم «1» استمرار الاهتمام بقطاع الناشئين داخل نادي الزمالك، والعمل على توفير احتياجات الفرق والأكاديميات، بما يخدم عملية اكتشاف وصناعة المواهب وتأهيلها للانتقال إلى مراحل أعلى داخل النادي. ويواصل مسؤولو الزمالك متابعة أعمال التطوير الخاصة بقطاع الناشئين، مع استمرار العمل على تحسين الملاعب والمنشآت وتوفير الظروف المناسبة للأجهزة الفنية واللاعبين، بما يتماشى مع أهمية القطاع ودوره في مستقبل كرة القدم داخل القلعة البيضاء.
قرر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تصعيد سبعة لاعبين من قطاع الناشئين للمشاركة في تدريبات الفريق الأول خلال فترة التوقف الدولي الحالية، وذلك في ظل انضمام عدد كبير من لاعبي الفريق إلى صفوف المنتخبات الوطنية المختلفة، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى الاستعانة بعدد من عناصر قطاع الناشئين لتعويض الغيابات خلال التدريبات. وضمت قائمة اللاعبين الذين تم تصعيدهم للمشاركة مع الفريق الأول كلًا من زيدان ناجح، ومحمد السيد، وياسين محمد، ومهاب وائل، وعمر أبو غزالة، وعبد الرحمن رامي «مانو»، وأحمد الشيخ، حيث انضم اللاعبون إلى تدريبات الفريق خلال فترة التوقف الدولي، للاستفادة من وجودهم ضمن المجموعة والمشاركة في البرنامج التدريبي الموضوع من جانب الجهاز الفني. ويأتي تصعيد اللاعبين السبعة في إطار التعامل مع الظروف الحالية التي يمر بها الفريق الأول، خاصة مع وجود عدد من اللاعبين الدوليين مع المنتخبات الوطنية، وهو ما أدى إلى غياب مجموعة من العناصر الأساسية عن تدريبات الأهلي خلال فترة التوقف. ويسعى الجهاز الفني إلى الحفاظ على انتظام التدريبات والاستفادة من فترة التوقف الدولي في تجهيز اللاعبين الموجودين، إلى جانب منح الفرصة لعناصر قطاع الناشئين للتواجد مع الفريق الأول والتدرب وسط مجموعة اللاعبين أصحاب الخبرات، بما يساعد على استكمال البرنامج التدريبي دون التأثر بعدد الغيابات الموجودة حاليًا. ويواصل الأهلي استعداداته خلال فترة التوقف الدولي من خلال برنامج تدريبي يهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين وتجهيز الفريق للارتباطات المقبلة، خاصة مع اقتراب عودة المنافسات الرسمية، وهو ما يجعل فترة التوقف فرصة مهمة أمام الجهاز الفني للعمل على بعض الجوانب الفنية والبدنية. ويأتي وجود زيدان ناجح ومحمد السيد وياسين محمد ومهاب وائل وعمر أبو غزالة وعبد الرحمن رامي «مانو» وأحمد الشيخ مع الفريق الأول كجزء من هذه التحضيرات، حيث يشارك اللاعبون في المران وفق احتياجات الجهاز الفني، ويستفيدون في الوقت نفسه من الاحتكاك المباشر بلاعبي الفريق الأول. ويمثل التصعيد فرصة مهمة للاعبي قطاع الناشئين، خاصة أن المشاركة في تدريبات الفريق الأول تمنحهم تجربة مختلفة عن التدريبات الخاصة بفرقهم السنية، وتضعهم أمام مستوى أعلى من المنافسة، إلى جانب التعرف على طبيعة العمل داخل الفريق الأول والاستفادة من خبرات اللاعبين الموجودين. كما أن الجهاز الفني يستفيد من وجود هذه العناصر في ظل الغيابات الناتجة عن انضمام لاعبي الأهلي إلى المنتخبات الوطنية، حيث يواصل الفريق تدريباته بصورة طبيعية دون الحاجة إلى تقليص عدد اللاعبين الموجودين في المران. ويعمل الأهلي خلال فترة التوقف على الحفاظ على الحالة البدنية والفنية للاعبين الموجودين، مع استغلال المباريات الودية من أجل منح الفرص لأكبر عدد ممكن من العناصر، سواء من الفريق الأول أو اللاعبين الذين تم تصعيدهم من قطاع الناشئين. وفي هذا الإطار، خاض الأهلي مباراة ودية اليوم أمام الاتحاد المصراتي الليبي، ضمن خطة الجهاز الفني لاستغلال فترة التوقف الدولي، ومنح الفرصة لعدد من اللاعبين للمشاركة، إلى جانب الوقوف على مستوياتهم الفنية والبدنية قبل استئناف المنافسات الرسمية. وتمنح المباراة الودية أمام الاتحاد المصراتي الجهاز الفني فرصة لتقييم اللاعبين الموجودين خلال فترة التوقف، خاصة في ظل غياب عدد من العناصر الدولية، كما تساعد على الحفاظ على إيقاع المباريات بالنسبة للاعبين المتواجدين مع الفريق. ويأتي تصعيد لاعبي قطاع الناشئين بالتزامن مع هذه المرحلة من الإعداد، وهو ما يمنح اللاعبين السبعة فرصة إضافية للتواجد في أجواء الفريق الأول، سواء من خلال التدريبات أو المشاركة وفق رؤية الجهاز الفني خلال الفترة الحالية. ويُعد قطاع الناشئين أحد المصادر المهمة لتوفير العناصر الشابة للفريق الأول، وتصعيد اللاعبين خلال فترات التوقف يمنح الجهاز الفني فرصة للتعرف على إمكانات العناصر الموجودة في المراحل السنية المختلفة، خاصة عندما يحتاج الفريق إلى زيادة عدد اللاعبين في التدريبات بسبب غياب العناصر الدولية. ولا يعني تصعيد اللاعبين السبعة بالضرورة وجود قرار بالاعتماد عليهم بشكل دائم مع الفريق الأول، وإنما يأتي في إطار الاستفادة من جهودهم خلال فترة التوقف الحالية، وتعويض غياب اللاعبين المنضمين إلى المنتخبات الوطنية، مع منحهم فرصة للتدرب مع المجموعة الأولى. وتكتسب هذه التجربة أهمية بالنسبة للاعبين الشباب، حيث يمكنهم الاستفادة من الاحتكاك بلاعبي الفريق الأول والتعرف على متطلبات التدريبات في هذه المرحلة، إلى جانب اكتساب خبرة جديدة تساعدهم خلال مشوارهم مع قطاع الناشئين. وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الفني العمل على تجهيز الفريق للمرحلة المقبلة، من خلال التدريبات اليومية والمباراة الودية، مع التركيز على الحفاظ على جاهزية المجموعة الموجودة، حتى يكون الأهلي في أفضل حالة عند عودة المنافسات الرسمية. وتأتي فترة التوقف الدولي كمرحلة مؤقتة قبل استئناف المباريات الرسمية، ولذلك يسعى الجهاز الفني إلى استغلالها بالشكل الأمثل، سواء من خلال التدريبات أو المباريات الودية أو متابعة العناصر الشابة التي يمكن الاستفادة منها خلال هذه الفترات. وتواجد سبعة لاعبين من قطاع الناشئين مع الفريق الأول يضيف عددًا من العناصر الشابة إلى المجموعة الحالية، ويمنحهم فرصة للتواجد بالقرب من الجهاز الفني للفريق الأول، والاستفادة من التدريبات والمباريات الودية التي يخوضها الأهلي خلال فترة التوقف. كما أن المباراة أمام الاتحاد المصراتي الليبي تمثل جزءًا من خطة الإعداد الحالية، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الوقوف على مستويات اللاعبين الفنية والبدنية، ومنح الفرصة للعناصر التي تحتاج إلى المشاركة، إلى جانب تجهيز المجموعة لاستئناف المنافسات الرسمية. ويأتي ذلك كله في إطار هدف أساسي يتمثل في الحفاظ على جاهزية الأهلي خلال فترة التوقف وعدم السماح بتراجع الحالة البدنية أو الفنية للاعبين، خاصة مع غياب مجموعة من العناصر بسبب ارتباطاتها مع المنتخبات الوطنية. وفي النهاية، قرر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تصعيد سبعة لاعبين من قطاع الناشئين للمشاركة في تدريبات الفريق خلال فترة التوقف الدولي، وهم زيدان ناجح، ومحمد السيد، وياسين محمد، ومهاب وائل، وعمر أبو غزالة، وعبد الرحمن رامي «مانو»، وأحمد الشيخ، وذلك لتعويض غياب اللاعبين الدوليين والاستفادة من جهود العناصر الشابة خلال التدريبات. ويواصل الأهلي برنامجه الإعدادي خلال فترة التوقف، وخاض مباراة ودية أمام الاتحاد المصراتي الليبي، ضمن خطة الجهاز الفني للحفاظ على جاهزية الفريق وتجهيز جميع العناصر قبل العودة إلى المنافسات الرسمية.
انضم ثلاثة لاعبين من صفوف نادي زد إلى معسكر منتخب مصر الأولمبي، استعدادًا للمشاركة في الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها بطولة كأس أمم أفريقيا المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028. وشهدت قائمة المنتخب الأولمبي استدعاء كل من عمر خضر، وعبد المنعم تامر، وعبد الله بوستنجي، من أجل الانضمام إلى المعسكر والمشاركة في برنامج الإعداد الخاص بالمرحلة المقبلة، ضمن تحضيرات الجهاز الفني لخوض المنافسات القارية. ويأتي اختيار الثلاثي في إطار اعتماد الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي على مجموعة من العناصر الشابة، والعمل على تجهيزها بالشكل المناسب قبل الدخول في أجواء البطولة، التي تمثل محطة مهمة في مشوار المنتخب نحو تحقيق حلم التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية المقبلة. ويمتلك عمر خضر وعبد المنعم تامر وعبد الله بوستنجي فرصة جديدة لإظهار قدراتهم مع المنتخب الأولمبي، خاصة أن الانضمام إلى المعسكرات الدولية يمنح اللاعبين الشباب خبرات مختلفة، ويساعدهم على التعامل مع أجواء المنافسات على مستوى المنتخبات. ويواصل الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي العمل على تجهيز القائمة التي ستخوض المرحلة المقبلة، مع متابعة مستويات اللاعبين خلال الفترة الحالية، واختيار العناصر التي تتناسب مع احتياجات الفريق قبل الاستحقاق القاري. ويعكس استدعاء ثلاثة لاعبين من نادي زد الاهتمام بالعناصر الشابة داخل الفريق، خاصة أن النادي يعتمد بصورة واضحة على تطوير اللاعبين ومنحهم فرصة المشاركة والتدرج في المستويات المختلفة. ويحظى قطاع الناشئين في زد باهتمام كبير، وهو ما ساهم في ظهور عدد من اللاعبين الشباب ضمن حسابات المنتخبات الوطنية خلال الفترة الماضية، سواء على مستوى المنتخبات السنية أو المنتخب الأولمبي. ويمثل انضمام الثلاثي إلى معسكر المنتخب فرصة مهمة لهم من أجل الاحتكاك بلاعبين من أندية مختلفة، والتدرب تحت قيادة الجهاز الفني للمنتخب، إلى جانب اكتساب خبرات تساعدهم على تطوير مستواهم خلال الفترة المقبلة. ويستهدف المنتخب الأولمبي الاستعداد بصورة قوية للبطولة الأفريقية، خاصة أن المنافسة لا تقتصر على حصد اللقب القاري، وإنما ترتبط أيضًا بحسابات التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تكثيف العمل داخل معسكر المنتخب، سواء على المستوى البدني أو الفني أو التكتيكي، من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من فترة الإعداد من أجل اختبار أكبر عدد ممكن من اللاعبين، والتعرف على قدراتهم ومدى قدرتهم على تنفيذ التعليمات الفنية، قبل الاستقرار على المجموعة التي ستعتمد عليها في البطولة. ويأتي وجود لاعبي زد ضمن المعسكر في إطار خطة المنتخب الأولمبي لبناء مجموعة قادرة على المنافسة، مع منح الفرصة للعناصر التي تقدم مستويات جيدة مع أنديتها. وبالنسبة لنادي زد، يمثل انضمام عمر خضر وعبد المنعم تامر وعبد الله بوستنجي إلى المنتخب الأولمبي امتدادًا لحضور لاعبيه في المنتخبات الوطنية، ويؤكد أهمية العمل على تطوير المواهب الشابة وتجهيزها للمشاركة على المستويات الدولية. كما تمنح المشاركة الدولية اللاعبين الثلاثة فرصة لرفع خبراتهم، خاصة أن التعامل مع منافسات المنتخبات يختلف عن مباريات الأندية، سواء من حيث طبيعة الاستعداد أو قوة المنافسة أو المسؤولية المرتبطة بتمثيل المنتخب. ويواصل الثلاثي العمل خلال المعسكر من أجل الاستفادة من الفرصة التي حصلوا عليها، ومحاولة إثبات أحقيتهم بالاستمرار ضمن حسابات الجهاز الفني خلال المراحل القادمة. ويترقب المنتخب الأولمبي المرحلة المقبلة باعتبارها خطوة مهمة في طريق الإعداد للبطولة القارية، بينما يسعى لاعبو زد الثلاثة إلى تقديم أفضل ما لديهم خلال فترة وجودهم مع الفراعنة. وتتجه الأنظار إلى قائمة المنتخب الأولمبي خلال الفترة المقبلة، مع استمرار عملية الاختيار والتقييم، في ظل رغبة الجهاز الفني في الوصول إلى أفضل توليفة ممكنة قبل خوض كأس أمم أفريقيا. ويظل الهدف الأساسي أمام المنتخب هو بناء فريق قادر على المنافسة القارية، والاستفادة من البطولة كطريق نحو التأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028، وهو ما يمنح كل فترة إعداد أهمية خاصة. وبانضمام عمر خضر وعبد المنعم تامر وعبد الله بوستنجي، يحصل ثلاثي زد على فرصة جديدة لتمثيل مصر، بينما يستفيد المنتخب الأولمبي من عناصر شابة تسعى لإثبات نفسها والمساهمة في تحقيق أهداف الفراعنة خلال المرحلة المقبلة.
شهد مران نادي الزمالك أخبارًا إيجابية داخل الفريق، بعدما قرر الجهاز الفني تصعيد ثنائي من قطاع الناشئين للمشاركة في التدريبات الجماعية للفريق الأول لأول مرة، في خطوة تعكس اهتمام الجهاز الفني بالعناصر الشابة ومنحها فرصة للاحتكاك بلاعبي الفريق الأول. وقرر الجهاز الفني لنادي الزمالك تصعيد الثنائي الواعد حسام عاشور التقي ومحمد ونيس من قطاع الناشئين، للمشاركة في مران الفريق الأول، حيث يخوض اللاعبان تجربتهما الأولى مع الفريق الأول خلال التدريبات الجماعية، في فرصة مهمة بالنسبة لهما من أجل إثبات قدراتهما والحصول على فرصة جديدة داخل النادي. ويأتي تصعيد حسام عاشور التقي ومحمد ونيس في إطار الاستعانة بعناصر قطاع الناشئين، ومنح اللاعبين الشباب فرصة للتدرب مع الفريق الأول، خاصة أن المشاركة في التدريبات الجماعية مع لاعبين أصحاب خبرات مختلفة تمثل خطوة مهمة في مسيرة أي لاعب صاعد داخل النادي. ويحظى قطاع الناشئين في الزمالك بأهمية كبيرة باعتباره أحد المصادر التي يمكن للفريق الأول الاستفادة منها في مختلف المراحل، وتصعيد اللاعبين إلى التدريبات الجماعية يمنح الجهاز الفني فرصة للتعرف على إمكانياتهم عن قرب، كما يمنح اللاعبين الشباب فرصة للتواجد في أجواء الفريق الأول. ويُعد قرار تصعيد حسام عاشور التقي ومحمد ونيس للمشاركة في التدريبات الجماعية لأول مرة خطوة مهمة في بداية مشوارهما مع الفريق الأول، حيث سيكون أمام الثنائي فرصة للاستفادة من التدريبات ومتابعة تعليمات الجهاز الفني والتعامل مع طبيعة المران داخل الفريق. ومن المنتظر أن تشكل هذه المشاركة دافعًا مهمًا للاعبين من أجل مواصلة العمل والتطور، خصوصًا أن الوصول إلى تدريبات الفريق الأول يمثل مرحلة مختلفة عن المشاركة مع فرق قطاع الناشئين، سواء من حيث طبيعة المران أو مستوى المنافسة بين اللاعبين. وفي الوقت نفسه، شهد مران الزمالك خبرًا إيجابيًا آخر يتعلق باللاعب الجفالي، بعدما أصبح اللاعب جاهزًا للمشاركة بصورة أكبر في التدريبات الجماعية خلال مران اليوم، حيث من المقرر أن يخوض جزءًا كبيرًا من المران الجماعي، في خطوة تشير إلى اقترابه من العودة للمشاركة بصورة طبيعية. ويأتي ذلك بعد أن أصبح الجفالي جاهزًا، ليبدأ الجهاز الفني في زيادة مشاركته تدريجيًا في التدريبات الجماعية، وهو ما يمثل تطورًا إيجابيًا بالنسبة للاعب وللفريق، خاصة مع أهمية جاهزية جميع العناصر المتاحة خلال الفترة المقبلة. ومن المقرر أن يحصل الجفالي على جزء كبير من التدريب الجماعي اليوم، بعدما أصبح جاهزًا للمشاركة، على أن تكون هذه الخطوة ضمن مرحلة العودة التدريجية إلى التدريبات بصورة كاملة. وتحمل عودة الجفالي أهمية خاصة للجهاز الفني، لأن زيادة مشاركته في المران تمنحه فرصة لاستعادة إيقاع التدريبات الجماعية بشكل أكبر، كما تساعد الجهاز الفني على متابعة حالته ومدى جاهزيته خلال الفترة المقبلة. ويأتي ذلك بالتزامن مع قرار تصعيد حسام عاشور التقي ومحمد ونيس، لتجمع أخبار مران الزمالك بين عودة أحد اللاعبين إلى المشاركة بشكل أكبر في التدريبات، وظهور عنصرين جديدين من قطاع الناشئين داخل مران الفريق الأول. وتمنح هذه التطورات الجهاز الفني خيارات إضافية خلال التدريبات، سواء من خلال متابعة الجفالي بعد عودته للمشاركة بصورة أكبر، أو من خلال التعرف على قدرات الثنائي الشاب الذي تم تصعيده لأول مرة إلى الفريق الأول. وبالنسبة لحسام عاشور التقي ومحمد ونيس، فإن المشاركة في مران الفريق الأول تمثل فرصة مهمة لاكتساب الخبرات، خاصة أن التدرب مع لاعبي الفريق الأول يضعهما في أجواء مختلفة ويسمح لهما بالتعرف بشكل أكبر على متطلبات المرحلة المقبلة. ولا يعني تصعيد الثنائي بالضرورة حصولهما على مشاركة رسمية، وإنما يمثل في الوقت الحالي فرصة للتدرب مع الفريق الأول وإظهار قدراتهما أمام الجهاز الفني، خاصة أن قرار التصعيد يمنحهما فرصة للتواجد مع المجموعة والاستفادة من هذه التجربة. ومن ناحية أخرى، فإن مشاركة الجفالي في جزء كبير من المران الجماعي اليوم تعكس تقدمًا في جاهزيته، بعدما أصبح قادرًا على الدخول في التدريبات بصورة أكبر. وستكون مشاركته خلال المران فرصة لمتابعة حالته بشكل مباشر وتقييم مدى قدرته على مواصلة التدريبات الجماعية. ويحرص الجهاز الفني خلال هذه المرحلة على التعامل مع اللاعبين وفقًا لدرجة جاهزيتهم، وهو ما يظهر من خلال منح الجفالي جزءًا كبيرًا من المران الجماعي، بدلًا من الانتقال مباشرة إلى المشاركة الكاملة، بما يسمح بزيادة الحمل التدريبي بصورة تدريجية. كما أن وجود لاعبين من قطاع الناشئين في تدريبات الفريق الأول يفتح الباب أمام استمرار عملية تصعيد العناصر الواعدة، خاصة أن الجهاز الفني يستطيع من خلال التدريبات تقييم اللاعبين الشباب بعيدًا عن التقارير النظرية، والتعرف على مستواهم في بيئة الفريق الأول. ويُعد التدريب مع الفريق الأول أحد أهم المراحل التي يمر بها اللاعب الشاب، لأنه يتيح له التعامل مع سرعة مختلفة في تنفيذ التعليمات ومستوى أعلى من المنافسة، إلى جانب فرصة التعلم من اللاعبين الموجودين داخل الفريق. ومن المنتظر أن يستفيد حسام عاشور التقي ومحمد ونيس من هذه التجربة، خاصة أن المشاركة الأولى في تدريبات الفريق الأول يمكن أن تمنحهما دافعًا قويًا لمواصلة العمل داخل قطاع الناشئين ومحاولة الحصول على فرص جديدة مع الفريق الأول في المستقبل. وفي المقابل، تمثل عودة الجفالي إلى المشاركة الكبيرة في التدريبات الجماعية خبرًا إيجابيًا للفريق، خاصة مع اقتراب اللاعب من استعادة وجوده بصورة أكبر في المران، بعد أن أصبح جاهزًا للمشاركة. وتأتي هذه التطورات لتمنح مران الزمالك اليوم طابعًا إيجابيًا، بعدما جمع بين تصعيد لاعبين من قطاع الناشئين للمرة الأولى، وبين اقتراب الجفالي من العودة إلى المشاركة الجماعية بشكل أكبر. وفي النهاية، يحمل مران نادي الزمالك أخبارًا جيدة للجهاز الفني والجماهير، مع قرار تصعيد حسام عاشور التقي ومحمد ونيس من قطاع الناشئين للمشاركة لأول مرة في التدريبات الجماعية للفريق الأول، بالتزامن مع جاهزية الجفالي للحصول على جزء كبير من المران الجماعي اليوم. وتمنح هذه الخطوات الجهاز الفني فرصة لمتابعة العناصر الشابة والاطمئنان على تطور جاهزية الجفالي، في انتظار استمرار عملية تجهيز اللاعبين خلال الفترة المقبلة.
تعادل فريق الزمالك لكرة القدم مواليد 2007 مع منتخب ليبيا للشباب مواليد 2007، بهدف لكل فريق، في المباراة الودية التي جمعت بينهما اليوم، ضمن استعدادات الفريق الأبيض لاستئناف منافسات بطولة الدوري العام للشباب والناشئين، في الوقت الذي يستعد فيه المنتخب الليبي للمشاركة في بطولة شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية. وشهدت المباراة بداية قوية من جانب الزمالك، الذي دخل اللقاء بضغط هجومي واضح، بحثًا عن تسجيل هدف مبكر، وهو ما تحقق بالفعل بعد مرور ست دقائق فقط، عندما نجح معاذ إبراهيم في هز شباك المنتخب الليبي، ليمنح فريقه التقدم في بداية المواجهة. ولم يستمر تقدم الزمالك طويلًا، حيث تمكن منتخب ليبيا للشباب من إدراك التعادل في الدقيقة العاشرة عن طريق اللاعب مفتاح سويب، بعدما استغل إحدى الهجمات وتمكن من تسجيل هدف التعادل، لتعود المباراة إلى نقطة البداية سريعًا. وعقب هدف المنتخب الليبي، استمرت محاولات الفريقين من أجل السيطرة على مجريات اللعب، وواصل الزمالك تحركاته الهجومية بحثًا عن تسجيل الهدف الثاني، إلا أن محاولاته لم تسفر عن تغيير النتيجة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق. وفي الشوط الثاني، رفع لاعبو الزمالك من ضغطهم الهجومي، ونجح الفريق في صناعة أكثر من فرصة خطيرة أمام مرمى المنتخب الليبي، إلا أن اللمسة الأخيرة حالت دون تسجيل هدف جديد، في الوقت الذي حاول خلاله المنتخب الليبي استغلال المساحات وشن بعض الهجمات على مرمى الزمالك. وتعامل دفاع الزمالك مع محاولات المنتخب الليبي بشكل جيد، وتمكن من إبعاد الخطورة عن مرماه، بينما استمرت محاولات لاعبي الفريق الأبيض حتى الدقائق الأخيرة من المباراة، دون أن يتمكن أي طرف من تسجيل هدف جديد، لتنتهي المواجهة بالتعادل بهدف لكل فريق. وشهد اللقاء مشاركة محمود الشناوي، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، مع فريق مواليد 2007، وذلك في إطار متابعة العناصر الشابة وتجهيزها للاستفادة منها خلال الفترة المقبلة. وكان مسؤولو قطاعات كرة القدم بنادي الزمالك، حازم إمام وعماد المندوه وعادل المأمور وأحمد جعفر، قد حرصوا على استقبال بعثة المنتخب الليبي داخل مقر النادي، والتي ترأسها مصعب البشري، رئيس البعثة في مصر، بحضور بدر حامد، المدير الفني للاتحاد الليبي لكرة القدم للمراحل السنية. وقدم حازم إمام شعار وقميص نادي الزمالك إلى بعثة المنتخب الليبي، مع الترحيب بالوفد داخل مصر ونادي الزمالك، متمنيًا لهم التوفيق خلال فترة وجودهم بالقاهرة والاستعداد للاستحقاقات المقبلة. كما شهدت المباراة حضور إبراهيم صلاح، المدرب العام للفريق الأول بالزمالك، وأيمن طاهر، مدرب حراس المرمى، من أجل متابعة لاعبي فريق 2007 والوقوف على مستوياتهم، تمهيدًا للاستعانة بأي من العناصر المميزة منهم مع الفريق الأول عند الحاجة. ويقود فريق الزمالك مواليد 2007 محمد ثابت مديرًا فنيًا، ويعاونه رامي سعد ومحمد الأتربي «تربو» كمدربين مساعدين، ووليد عبد الكريم مدربًا لحراس المرمى، ومصطفى عادل «ماريو» معدًا بدنيًا، وياسين غنيم مسؤولًا عن تأهيل الإصابات، ومهند ياسر إداريًا، وسيد جاد مسؤولًا عن المهمات.
حسم نادي الاتفاق السعودي تعاقده مع المصري عمر محمود، موهبة قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، لتدعيم صفوفه بأحد العناصر الشابة، في إطار استراتيجية النادي للاهتمام بالمواهب والعمل على تطويرها وتجهيزها للاستفادة منها مستقبلًا مع الفريق الأول. ووقع عمر محمود، البالغ من العمر 18 عامًا، على عقود انتقاله إلى نادي الاتفاق، في خطوة جديدة بمسيرته الكروية، وذلك بحضور حمد بن عبدالله المطوع، الرئيس التنفيذي للنادي السعودي، ليبدأ اللاعب مرحلة مختلفة خارج الملاعب المصرية، وسط تطلعات كبيرة للاستفادة من تجربته الجديدة. ويجيد عمر محمود اللعب في مركز خط الوسط، وهو المركز الذي يمنحه فرصة للمشاركة في أكثر من دور داخل الملعب، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، ويأمل اللاعب في استثمار قدراته الفنية من أجل إثبات نفسه خلال الفترة المقبلة، خاصة مع انتقاله إلى بيئة جديدة تتطلب منه المزيد من العمل والتطور. ومن المنتظر أن ينضم اللاعب المصري إلى فرق الفئات السنية بنادي الاتفاق، حيث يستهدف الجهاز المسؤول عن قطاع الناشئين تطوير مستواه ومنحه الخبرات اللازمة التي تساعده على الانتقال تدريجيًا إلى مستويات أعلى داخل النادي. ويأتي تعاقد الاتفاق مع عمر محمود في إطار توجه النادي السعودي نحو اكتشاف المواهب الشابة، وعدم الاكتفاء بالتعاقد مع اللاعبين أصحاب الخبرات، حيث يعمل النادي على بناء قاعدة من العناصر الصغيرة القادرة على التطور والوصول إلى الفريق الأول خلال السنوات المقبلة. وتعد تجربة عمر محمود مع الاتفاق فرصة مهمة للاعب من أجل اكتساب خبرات جديدة، خاصة أن المنافسة في الملاعب السعودية ستمنحه احتكاكًا مختلفًا عن الفترة التي قضاها داخل قطاع الناشئين في الأهلي. ويأمل اللاعب في الظهور بصورة قوية مع فرق الفئات السنية، والعمل على تطوير الجوانب الفنية والبدنية في مستواه، من أجل لفت أنظار الجهاز الفني للفريق الأول مستقبلًا، وتحويل انتقاله إلى الاتفاق إلى خطوة حقيقية في مشواره الاحترافي. ويواصل نادي الاتفاق اهتمامه بقطاع المواهب، من خلال البحث عن العناصر الواعدة واستقطاب اللاعبين صغار السن، مع توفير الظروف المناسبة أمامهم للتطور واكتساب الخبرات، ضمن مشروع يستهدف تكوين جيل جديد يمكن الاعتماد عليه في المستقبل. ويمثل انتقال عمر محمود إلى الاتفاق محطة جديدة في مسيرته، بعدما انتقل من أجواء قطاع الناشئين بالأهلي إلى تجربة احترافية في الدوري السعودي، حيث يسعى اللاعب إلى إثبات قدراته والحصول على فرصة أكبر للتطور. ومن جانبه، سيكون أمام عمر محمود تحدٍ جديد خلال المرحلة المقبلة، يتمثل في التأقلم سريعًا مع الأجواء الجديدة، والعمل على تقديم مستويات مميزة مع فريقه، خاصة أن الانتقال في سن صغيرة يمنحه فرصة طويلة لتطوير إمكانياته والوصول إلى أعلى مستوى ممكن. وتبقى مشاركة اللاعب مع فرق الفئات السنية بالاتفاق هي الخطوة الأولى في مشروعه الجديد، على أن يكون الهدف الأساسي خلال السنوات المقبلة هو الوصول إلى الفريق الأول، وفرض اسمه ضمن حسابات النادي، بما يفتح أمامه الطريق لمواصلة مسيرته في الملاعب السعودية. وبذلك يبدأ عمر محمود تجربة جديدة تحمل طموحات كبيرة، بعدما اختار نادي الاتفاق ليكون محطته المقبلة، في انتظار ما سيقدمه اللاعب خلال الفترة القادمة ومدى قدرته على استغلال الفرصة وتطوير مستواه داخل النادي السعودي.
أكد معتمد جمال، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، أن فريقه حقق فوزًا مهمًا على غزل المحلة، مشددًا على أنه لا توجد مباراة سهلة في بطولة الدوري الممتاز، في ظل قوة المنافسة بين جميع الأندية. وتحدث المدير الفني للزمالك خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، معربًا عن سعادته بالانتصار الذي حققه الفريق خارج ملعبه، وموجهًا الشكر إلى جماهير القلعة البيضاء التي حرصت على مساندة اللاعبين خلال اللقاء. وقال معتمد جمال إن الفوز على غزل المحلة يمثل دفعة مهمة للفريق في مشواره بمسابقة الدوري، مشيرًا إلى أن الزمالك يسير بخطى جيدة في المنافسة على اللقب، باستثناء التعادل أمام الاتحاد السكندري في الجولة الأولى من المسابقة. وأوضح المدير الفني أن الفريق واجه ضغطًا كبيرًا خلال الفترة الماضية، بعدما خاض 4 مباريات رسمية في غضون 12 يومًا، وهو ما انعكس على الحالة البدنية للاعبين، الذين انتقلوا من مرحلة عدم الجاهزية الكاملة إلى مرحلة الإجهاد نتيجة ضغط المباريات. وأشار معتمد جمال إلى أن هذه التفاصيل قد لا تكون واضحة بالنسبة للمشجع العادي، لكنه يدرك جيدًا طبيعة المشكلة التي يعاني منها الفريق، مؤكدًا أن الظروف الحالية ليست من السهل تغييرها، ولذلك يظل الهدف الأساسي بالنسبة له ولجهازه الفني هو تحقيق الفوز وحصد النقاط. وأضاف المدير الفني أن لاعبي الزمالك يبذلون مجهودًا كبيرًا للغاية، وفي حدود إمكانياتهم البدنية، مشددًا على ثقته الكبيرة في المجموعة الحالية، ومؤكدًا أنه يمتلك أفضل اللاعبين في مصر. وأكد معتمد جمال أن الفريق وصل إلى مستوى بدني مرضٍ خلال الفترة الماضية، موضحًا أن فترة الراحة المقبلة ستكون فرصة من أجل العمل على الاستشفاء البدني للاعبين، قبل العودة إلى التدريبات وبدء الاستعداد لمباريات الدوري عقب انتهاء فترة التوقف. وتطرق المدير الفني للزمالك إلى صعوبة التحضير لمواجهة غزل المحلة، خاصة بعدما تولى خالد جلال مهمة تدريب الفريق، وهو ما قد يؤدي إلى تغييرات في طريقة وأسلوب اللعب. وأوضح معتمد جمال أنه تعامل مع المنافس باعتباره مجموعة من اللاعبين ونظامًا متكاملًا، وليس فقط بناءً على طريقة اللعب التي يعتمد عليها الجهاز الفني الجديد، وهو ما ساعده على التحضير للمباراة بالشكل المناسب. وكشف المدير الفني عن خطته لدعم الفريق خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيعمل على البحث عن أفضل العناصر داخل قطاع الناشئين، من أجل منح الفريق المزيد من الخيارات في ظل الغيابات التي يتعرض لها بسبب الإصابات. وأشار معتمد جمال إلى أن غياب بعض اللاعبين يؤثر على الفريق، مستشهدًا بمحمد السيد وإيشو، اللذين غابا عن مواجهة غزل المحلة بسبب الإصابة. وكان الزمالك قد حقق الفوز على غزل المحلة بهدف دون رد، في المباراة التي أقيمت على ستاد غزل المحلة ضمن منافسات الجولة الخامسة من مسابقة الدوري الممتاز. ورفع الزمالك رصيده بهذا الانتصار إلى 13 نقطة، ليعتلي صدارة جدول ترتيب الدوري، ويواصل الفريق مشواره في المسابقة بحثًا عن تحقيق المزيد من النتائج الإيجابية خلال الفترة المقبلة.
أعلن نادي الزمالك تعيين أحمد جعفر مديرًا فنيًا لقطاع الناشئين، في خطوة تستهدف الاستفادة من خبراته كلاعب سابق داخل القلعة البيضاء، إلى جانب العمل على تطوير المواهب الصاعدة وإعداد جيل جديد قادر على دعم الفريق الأول خلال السنوات المقبلة. ويُعد أحمد جعفر أحد الأسماء التي ارتبطت بنادي الزمالك على مدار سنوات، بعدما ارتدى قميص الفريق كلاعب وشارك في العديد من المباريات، قبل أن يتجه إلى المجال الفني عقب نهاية مسيرته داخل المستطيل الأخضر، ليواصل رحلته في عالم كرة القدم من بوابة التدريب. ويأتي قرار تعيين جعفر ضمن خطة النادي لإعادة تنظيم قطاع الناشئين، ومنح الفرصة لعدد من أبناء الزمالك السابقين للمساهمة في بناء قاعدة قوية من اللاعبين الصاعدين، بما يتماشى مع رؤية الإدارة لتطوير القطاع خلال المرحلة المقبلة. ويمثل قطاع الناشئين أحد الملفات المهمة داخل الزمالك، في ظل رغبة النادي في زيادة الاعتماد على العناصر الشابة، وتقليل الحاجة إلى التعاقدات المكلفة، من خلال تصعيد اللاعبين المميزين إلى الفريق الأول. ومن المنتظر أن يتولى أحمد جعفر الإشراف الفني على مختلف فرق القطاع، مع وضع برامج تطوير تتناسب مع المراحل السنية المختلفة، والعمل على توحيد أسلوب اللعب بما يسهل انتقال اللاعبين إلى الفريق الأول مستقبلًا. ويملك جعفر معرفة كبيرة بطبيعة العمل داخل الزمالك، باعتباره أحد أبناء النادي الذين عاشوا أجواء الفريق الأول لسنوات، وهو ما يمنحه خبرة تساعده في نقل ثقافة النادي إلى اللاعبين الصغار. كما يُنتظر أن يعمل المدير الفني الجديد لقطاع الناشئين بالتنسيق مع الأجهزة الفنية والإدارية داخل القطاع، من أجل وضع آلية واضحة لاكتشاف المواهب ومتابعة تطورها بصورة مستمرة. وتسعى إدارة الزمالك إلى أن يصبح قطاع الناشئين مصدرًا رئيسيًا لتدعيم الفريق الأول، من خلال إعداد اللاعبين على المستويين الفني والذهني، وتجهيزهم لتحمل ضغوط اللعب بقميص النادي. ويُعرف أحمد جعفر جيدًا متطلبات اللعب داخل الزمالك، بعدما خاض تجربة مميزة بقميص الفريق، وشارك في العديد من البطولات المحلية والقارية، وهو ما يمنحه القدرة على توجيه اللاعبين الشباب وإعدادهم بالشكل المناسب. كما يأمل مسؤولو النادي أن يساهم وجود أحد أبناء الزمالك السابقين في هذا المنصب في تعزيز هوية القطاع، وترسيخ ثقافة الانتماء لدى اللاعبين الناشئين منذ المراحل الأولى. وسيكون من بين أولويات جعفر خلال الفترة المقبلة متابعة جميع الفرق السنية، وتقييم مستويات اللاعبين، والعمل على تطوير الجوانب الفنية والبدنية بما يتوافق مع متطلبات كرة القدم الحديثة. ومن المنتظر أيضًا أن يولي اهتمامًا خاصًا بتطوير المهاجمين، مستفيدًا من خبرته السابقة كلاعب في هذا المركز، ونقل خبراته إلى العناصر الشابة التي تمثل مستقبل النادي. ويأتي هذا التعيين في وقت يسعى فيه الزمالك إلى بناء مشروع طويل الأمد يعتمد على الاستقرار الفني داخل قطاع الناشئين، مع منح الكفاءات الفرصة لتقديم أفكار جديدة تسهم في تطوير العمل. كما تؤمن إدارة النادي بأن الاستثمار في الناشئين يمثل أحد أهم عناصر النجاح على المدى البعيد، سواء من الناحية الفنية أو الاقتصادية، من خلال إنتاج لاعبين قادرين على تمثيل الفريق الأول أو تحقيق عوائد مالية مستقبلًا. ومن المتوقع أن يبدأ أحمد جعفر عمله مباشرة مع مختلف الأجهزة الفنية داخل القطاع، من أجل وضع خطة شاملة للإعداد للموسم الجديد، ومتابعة سير العمل في جميع المراحل السنية. وسيكون التعاون بين قطاع الناشئين والجهاز الفني للفريق الأول أحد أهم الملفات خلال المرحلة المقبلة، لضمان سهولة تصعيد اللاعبين المميزين عند الحاجة إليهم. كما يأمل جمهور الزمالك أن يسهم هذا التغيير في اكتشاف جيل جديد من المواهب، يعيد للقطاع مكانته التاريخية باعتباره أحد أهم مصادر اللاعبين في الكرة المصرية. ويحظى أحمد جعفر بتقدير كبير داخل النادي، سواء بسبب تاريخه كلاعب أو علاقته الطيبة مع جماهير الزمالك، وهو ما يزيد من حجم التوقعات حول نجاحه في مهمته الجديدة. وتتطلب المرحلة المقبلة الكثير من العمل داخل القطاع، سواء فيما يتعلق بتطوير المناهج التدريبية أو متابعة اللاعبين بصورة دقيقة، لضمان تحقيق الأهداف التي وضعتها إدارة النادي. وفي النهاية، يمثل تعيين أحمد جعفر مديرًا فنيًا لقطاع الناشئين خطوة جديدة ضمن خطة الزمالك لتطوير قاعدة المواهب، مستفيدًا من خبرة أحد أبنائه الذين سبق لهم الدفاع عن ألوان الفريق داخل الملعب، على أمل أن ينجح في صناعة جيل جديد قادر على دعم الفريق الأول واستكمال مسيرة النادي في السنوات المقبلة.
تلقى نادي الزمالك خطابًا رسميًا من الاتحاد المصري لكرة القدم، يتضمن استدعاء 6 لاعبين من فريق القلعة البيضاء مواليد 2010، للانضمام إلى معسكر الانتقاء الخاص بالمنتخب الوطني للناشئين من نفس المواليد، في إطار الاستعداد للاستحقاقات المقبلة. ومن المقرر أن يقام المعسكر خلال الفترة من 3 سبتمبر وحتى 8 سبتمبر، بمركز المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر، حيث يسعى الجهاز الفني للمنتخب إلى متابعة واختبار مجموعة من أبرز المواهب في هذه المرحلة السنية، تمهيدًا لاختيار العناصر التي ستشكل القوام الأساسي للمنتخب خلال الفترة المقبلة. وضمت قائمة اللاعبين الذين وقع عليهم الاختيار من الزمالك 6 عناصر، يمثلون مراكز مختلفة داخل الملعب، وهو ما يعكس تنوع الاختيارات ووجود أكثر من موهبة واعدة داخل صفوف قطاع الناشئين بالنادي. وجاءت قائمة اللاعبين المستدعين على النحو التالي: مصطفى أبو بكر في مركز حراسة المرمى، وياسين مصطفى الذي يلعب في مركز الجناح الهجومي، بالإضافة إلى محمد ربيع في مركز قلب الدفاع، ويوسف فرج في مركز الظهير الأيسر، إلى جانب أحمد صلاح لاعب وسط الملعب، وأدهم عادل في مركز المهاجم. استعدادات لبطولة شمال أفريقيا ويأتي اختيار اللاعبين الستة ضمن خطة الجهاز الفني للمنتخب الوطني للناشئين لاكتشاف أفضل العناصر في مواليد 2010، خاصة في ظل الاستعداد للمشاركة في دورة شمال أفريقيا المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. ويمنح المعسكر المنتظر الجهاز الفني فرصة مهمة لمتابعة اللاعبين عن قرب، وتقييم قدراتهم الفنية والبدنية، إلى جانب التعرف على مدى قدرتهم على تنفيذ التعليمات واللعب ضمن منظومة جماعية، قبل الاستقرار على العناصر التي ستواصل مشوارها مع المنتخب. ويعد قطاع الناشئين بنادي الزمالك من القطاعات التي تضم عددًا كبيرًا من المواهب في مختلف المراحل السنية، ويأتي استدعاء 6 لاعبين دفعة واحدة من فريق مواليد 2010 ليؤكد وجود اهتمام من جانب الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية بالعناصر الموجودة داخل النادي. ومن المنتظر أن ينتظم اللاعبون المختارون في المعسكر في المواعيد المحددة من جانب اتحاد الكرة، على أن يخضعوا للبرنامج التدريبي والفني الذي يضعه الجهاز الفني للمنتخب خلال فترة التجمع. ويمثل الانضمام إلى المنتخبات الوطنية خطوة مهمة في مسيرة اللاعبين الصغار، خاصة أن المشاركة في هذه المعسكرات تمنحهم فرصة الاحتكاك بأفضل المواهب من مختلف الأندية المصرية، فضلًا عن اكتساب خبرات تساعدهم على تطوير مستواهم خلال السنوات المقبلة. ويأمل لاعبو الزمالك الستة في استغلال فرصة التواجد داخل معسكر المنتخب، وتقديم مستويات قوية تمكنهم من الاستمرار ضمن حسابات الجهاز الفني، والمنافسة على حجز أماكنهم في القائمة التي ستشارك في الاستحقاقات الرسمية المقبلة. ويواصل اتحاد الكرة العمل على تجهيز منتخبات المراحل السنية المختلفة، من خلال إقامة معسكرات انتقاء ومتابعة للاعبين، بهدف تكوين أجيال جديدة قادرة على تمثيل الكرة المصرية في البطولات القارية خلال السنوات المقبلة. وبذلك يستعد مصطفى أبو بكر، ياسين مصطفى، محمد ربيع، يوسف فرج، أحمد صلاح، وأدهم عادل لخوض تجربة جديدة مع منتخب الناشئين، بعدما حصلوا على ثقة الجهاز الفني وتم اختيارهم ضمن قائمة اللاعبين المشاركين في معسكر سبتمبر
يواصل الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بقيادة معتمد جمال، متابعة عدد من العناصر الشابة داخل قطاع الناشئين، تمهيدًا لمنح بعض المواهب فرصة للتواجد مع الفريق الأول خلال الفترة المقبلة، ويأتي في مقدمتهم المهاجم أدهم حسيب، لاعب فريق الشباب مواليد 2009. وتأتي خطوة دراسة تصعيد حسيب في إطار توجه الجهاز الفني للاستفادة من المواهب الصاعدة داخل النادي، خاصة اللاعبين الذين يمتلكون الإمكانيات التي تؤهلهم للتواجد تدريجيًا مع الفريق الأول والمشاركة في التدريبات خلال الفترة المقبلة. معتمد جمال يتابع مهاجم مواليد 2009 ويضع الجهاز الفني للزمالك عددًا من لاعبي قطاع الناشئين تحت المراقبة، بهدف تقييم مستوياتهم الفنية والبدنية قبل اتخاذ قرار بشأن تصعيدهم إلى الفريق الأول. ويعد أدهم حسيب من الأسماء التي لفتت أنظار الجهاز الفني، في ظل ظهوره مع فريق الشباب مواليد 2009، حيث يدرس معتمد جمال منحه فرصة للتدرب مع الفريق الأول، في خطوة قد تمثل بداية مهمة في مسيرة اللاعب داخل القلعة البيضاء. ولا يعني قرار التصعيد بالضرورة مشاركة اللاعب بشكل مباشر في المباريات، إذ من المنتظر أن تكون البداية من خلال التواجد في تدريبات الفريق الأول، والتعرف على الأجواء داخل المجموعة، إلى جانب تقييم قدراته مقارنة باللاعبين أصحاب الخبرات. وتأتي هذه السياسة ضمن محاولات الزمالك لتوسيع قاعدة الاختيارات أمام الجهاز الفني، ومنح المواهب الشابة فرصة لإثبات نفسها، خاصة أن قطاع الناشئين يمثل أحد المصادر المهمة لدعم الفريق الأول بالعناصر الواعدة. فرصة جديدة لمواهب الزمالك ويمثل تصعيد اللاعبين الشباب إلى الفريق الأول خطوة مهمة في مشوار أي لاعب، خاصة عندما يحصل على فرصة التدريب مع عناصر تمتلك خبرات كبيرة في المنافسات المحلية والقارية. ومن المنتظر أن يستغل أدهم حسيب أي فرصة يحصل عليها مع الفريق الأول لإثبات قدراته الفنية، خاصة في ظل المنافسة القوية على المراكز الهجومية داخل الزمالك. ويحتاج اللاعب الشاب إلى مواصلة العمل والتطور من أجل الاستفادة من هذه الخطوة، سواء من خلال التدريبات أو المشاركة في المباريات الودية، إذا قرر الجهاز الفني منحه فرصة خلال الفترة المقبلة. كما أن تواجد اللاعب مع الفريق الأول قد يمنح الجهاز الفني فرصة أكبر للتعرف على إمكانياته عن قرب، بدلًا من الاعتماد فقط على متابعته خلال مباريات فريق الشباب. الزمالك يواصل دعم قطاع الناشئين ويولي نادي الزمالك اهتمامًا كبيرًا بقطاع الناشئين، في ظل الحاجة إلى اكتشاف عناصر جديدة قادرة على تمثيل الفريق الأول مستقبلًا، إلى جانب تقليل الاعتماد على التعاقدات الخارجية في بعض المراكز. ومن هذا المنطلق، فإن دراسة تصعيد أدهم حسيب تعكس رغبة الجهاز الفني في منح الفرصة للمواهب الصغيرة، مع الحفاظ على التدرج المناسب في عملية انتقال اللاعبين من فرق الناشئين إلى الفريق الأول. وتترقب جماهير الزمالك موقف الجهاز الفني النهائي من تصعيد حسيب، خاصة أن اللاعب قد يحصل على فرصة للظهور مع الفريق الأول خلال الفترة المقبلة، حال استمرار قناعة الجهاز الفني بقدراته خلال التدريبات والتقييمات المقبلة. ويبقى قرار التصعيد النهائي بيد الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال، بينما يسعى أدهم حسيب إلى استغلال الفترة المقبلة لإثبات جدارته وحجز مكان له ضمن حسابات الفريق الأول.
قرر نادي إيدمان أوغلو التركي إيقاف نشاط فريقه الأول لكرة القدم، بعد سنوات طويلة من المشاركة في المنافسات المحلية، في خطوة مفاجئة جاءت نتيجة دراسة مستفيضة لمستقبل النادي وإمكانية استمرار الفريق في ظل الظروف الحالية. وبحسب التقارير الصحفية التركية، وعلى رأسها صحيفة «61SAAT»، اتخذت إدارة النادي قرارها بعد تقييم الوضع المالي والرياضي للفريق الأول، قبل أن تستقر على إنهاء النشاط والتركيز بصورة أكبر على قطاع الناشئين، باعتباره المسار الذي ترى الإدارة أنه يمثل مستقبل النادي خلال السنوات المقبلة. ويعد إيدمان أوغلو واحدًا من أعرق الأندية الرياضية في مدينة طرابزون، حيث تأسس في 20 يناير عام 1921، وارتبط اسمه على مدار أكثر من قرن بالمنافسات الرياضية وكرة القدم في المنطقة. ورغم قرار إيقاف الفريق الأول، أكدت إدارة النادي استمرار نشاط كرة القدم في قطاع الناشئين، وخاصة فئة تحت 18 عامًا، مع العمل على توفير الإمكانيات اللازمة لتطوير اللاعبين الشباب ومنحهم فرصة أفضل للتطور والوصول إلى مستويات أعلى. وترى إدارة إيدمان أوغلو أن الاستثمار في قطاع الناشئين يمثل خيارًا أكثر فاعلية في المرحلة الحالية، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف المشاركة في منافسات الفريق الأول، مقابل عدم تحقيق العائد الرياضي الذي يتناسب مع حجم الموارد التي يتم إنفاقها. وأوضحت الإدارة أن استمرار الفريق الأول وفق النظام الحالي أصبح يمثل ضغطًا كبيرًا على موارد النادي، سواء من الناحية المالية أو المتعلقة بالوقت والجهد، وهو ما دفعها إلى إعادة ترتيب أولوياتها والتركيز على مشروع أكثر استدامة. كما أشارت إدارة النادي إلى وجود مشكلات تتعلق بنظام كرة القدم للهواة في مدينة طرابزون، معتبرة أن المنافسة بين أندية وسط المدينة والأندية الموجودة في المناطق المحيطة بها لم تعد تسير في ظروف متساوية. وترى إدارة إيدمان أوغلو أن عدم تكافؤ ظروف المنافسة أثر بصورة مباشرة على قدرة الأندية على تحقيق أهدافها الرياضية، خاصة مع اختلاف الإمكانيات والموارد المتاحة بين الفرق المشاركة في المسابقات. وأكد النادي أن قرار إيقاف نشاط الفريق الأول لا يعني التخلي عن كرة القدم بشكل كامل، وإنما يمثل إعادة توجيه للموارد نحو الفئات السنية، بهدف بناء قاعدة قوية من اللاعبين الشباب خلال السنوات المقبلة. وفي هذا الإطار، يسعى إيدمان أوغلو إلى الاستفادة من التعاون الذي أبرمه مؤخرًا مع نادي FK 1461 في قطاع الناشئين، ضمن خطة تهدف إلى تطوير المواهب وتوفير بيئة مناسبة أمام اللاعبين الصغار لاكتساب الخبرات اللازمة. وتأمل إدارة النادي من خلال هذه الخطوة في استغلال الإمكانيات المتاحة بصورة أفضل، بدلًا من استمرار الإنفاق على فريق أول لا يحقق الأهداف الرياضية المطلوبة في ظل النظام الحالي. وفي الوقت نفسه، تركت الإدارة الباب مفتوحًا أمام إمكانية إعادة نشاط الفريق الأول مستقبلًا، لكنها ربطت ذلك بحدوث تغييرات حقيقية في نظام المنافسات، بما يضمن وجود ظروف أكثر عدالة واستدامة لجميع الأندية. كما اشترط النادي أن تكون هناك أهداف رياضية واقعية يمكن تحقيقها، إلى جانب توفير الظروف المناسبة التي تسمح للفريق بالمنافسة بصورة عادلة. وبذلك يدخل إيدمان أوغلو مرحلة جديدة في تاريخه، بعدما اختار الابتعاد مؤقتًا عن منافسات الفريق الأول والتركيز على صناعة اللاعبين وتطوير قطاع الناشئين. وتبقى عودة الفريق الأول مرتبطة بالتطورات التي قد تشهدها كرة القدم للهواة في طرابزون، ومدى توفر الظروف التي ترى الإدارة أنها ضرورية لاستئناف النشاط بصورة أكثر استقرارًا.
أعلن نادي برشلونة الإسباني رسميًا افتتاح أكاديمية جديدة لكرة القدم في تونس، في خطوة جديدة ضمن استراتيجية النادي الكتالوني لتوسيع شبكة أكاديمياته حول العالم، والعمل على اكتشاف المواهب الشابة وتطويرها وفق المنهجية التدريبية الخاصة بالنادي. وتصبح أكاديمية تونس الجديدة الأكاديمية رقم 29 التابعة لبرشلونة حول العالم، لتواصل إدارة النادي تنفيذ مشروعها العالمي الهادف إلى الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواهب الواعدة خارج الأراضي الإسبانية، ومنح اللاعبين الشباب فرصة للتدرب وفق الأسلوب الذي يعتمد عليه النادي في قطاع الناشئين. إقبال كبير على معسكرات برشلونة وجاء افتتاح الأكاديمية الجديدة بعد الإقبال الكبير الذي شهدته المعسكرات التدريبية التي نظمها برشلونة في تونس خلال شهري يونيو ويوليو الماضيين، حيث لاقت فعاليات النادي اهتمامًا واسعًا من اللاعبين الشباب وأولياء الأمور. وسبق لبرشلونة أن نظم معسكرًا تدريبيًا رسميًا في العاصمة التونسية خلال الفترة من 22 يونيو وحتى 3 يوليو، ضمن برامجه الخاصة باكتشاف المواهب ونقل خبرات النادي إلى مختلف الدول. وشجع النجاح الذي حققته هذه المعسكرات مسؤولي برشلونة على اتخاذ خطوة جديدة تتمثل في افتتاح أكاديمية رسمية، بما يسمح باستمرار عملية تدريب اللاعبين على مدار العام بدلًا من الاقتصار على المعسكرات الموسمية. ملعب قرطاج يستضيف تدريبات الأكاديمية ومن المقرر أن يخوض لاعبو أكاديمية برشلونة الجديدة تدريباتهم في ملعب قرطاج البلدي، الذي سيكون مقرًا للأنشطة التدريبية الخاصة بالأكاديمية خلال الفترة المقبلة. ويولي برشلونة أهمية كبيرة لضمان تطبيق فلسفته التدريبية داخل الأكاديمية، ولذلك سيقوم النادي بإرسال مدير فني إلى تونس، من أجل متابعة العمل والإشراف على تنفيذ المنهجية التدريبية المعتمدة من جانب النادي الكتالوني. ويأتي ذلك في إطار حرص برشلونة على الحفاظ على هوية أكاديمياته المنتشرة خارج إسبانيا، والتأكد من أن عملية تطوير اللاعبين تتم وفق المبادئ والأساليب التي يعتمد عليها النادي في تكوين الناشئين. تطبيق منهجية لا ماسيا واكتمل الاتفاق بين مسؤولي أكاديمية برشلونة وممثل الشريك المحلي في تونس، ليبدأ العمل على تنفيذ المشروع الجديد واكتشاف اللاعبين أصحاب القدرات الفنية والبدنية التي يمكن تطويرها مستقبلًا. ويستهدف المشروع الاستفادة من منهجية «لا ماسيا»، التي تعد من أبرز ركائز برشلونة في تكوين اللاعبين، وتقوم على تطوير المهارات الفردية والجماعية إلى جانب تعزيز فهم اللاعبين لأسلوب اللعب الذي يميز النادي الكتالوني. ومن المنتظر أن تمثل الأكاديمية الجديدة فرصة أمام المواهب التونسية للحصول على تدريب متخصص تحت إشراف منظومة برشلونة، مع إمكانية اكتشاف عناصر مميزة يمكن أن تلفت أنظار مسؤولي النادي مستقبلًا. برشلونة يوسع حضوره في إفريقيا ويأتي افتتاح أكاديمية تونس بعد أيام قليلة من تأكيد برشلونة إعادة افتتاح أكاديمية رسمية في مصر، ليواصل النادي توسيع حضوره في القارة الإفريقية وتعزيز شبكة أكاديمياته في المنطقة. وتعكس هذه الخطوات رغبة برشلونة في الاستثمار بشكل أكبر في قطاع الناشئين خارج إسبانيا، والوصول إلى مواهب جديدة في أسواق مختلفة، ضمن مشروع طويل الأمد يهدف إلى تطوير اللاعبين وفق فلسفة النادي. وبافتتاح أكاديمية تونس، يواصل برشلونة توسيع قاعدة المواهب المرتبطة بمشروعه العالمي، مع الاعتماد على خبراته التدريبية ومنهجية لا ماسيا في إعداد جيل جديد من اللاعبين.
وجه باولو مالديني انتقادات قوية لمنظومة كرة القدم الإيطالية، مؤكدًا أن البلاد لم تعد تنتج العدد الكافي من اللاعبين أصحاب الموهبة الكبيرة، وهو ما يعكس وجود خلل يحتاج إلى معالجة. وبحسب تصريحات مالديني لصحيفة كورييري، قال أسطورة ميلان: «من الناحية الفنية، أصبحنا بلدًا لم يعد ينتج لاعبين موهوبين. هناك شيء لا يعمل في منظومتنا». وأشار مالديني إلى أن أبناءه عاشوا هذه المشكلة خلال وجودهم في فرق الشباب بنادي ميلان، موضحًا أن التركيز أصبح منصبًا بشكل كبير على الجوانب التكتيكية بدلًا من تطوير المهارات الفردية للاعبين الشباب وأضاف: «أبنائي عاشوا ذلك في فرق شباب ميلان؛ كل ما يتحدثون عنه هو التكتيك، وإذا كان اللاعب الشاب يمتلك الموهبة، فإنها تكاد تصبح مشكلة». ويرى مالديني أن التركيز المفرط على التكتيك في مراحل الناشئين قد يحد من حرية اللاعبين وقدرتهم على التعبير عن إمكانياتهم الفنية، بدلًا من منحهم المساحة اللازمة لتطوير مواهبهم وصقل مهاراتهم.
كشف عبد الرحمن مورجن، لاعب نادي الزمالك المصري، عن تفاصيل جديدة بشأن موقفه داخل القلعة البيضاء، بعدما تم إبلاغه بالرحيل عن الفريق وعدم استمراره ضمن صفوفه خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أنه يشعر بحالة من الظلم بسبب الطريقة التي تمت بها إدارة ملفه داخل النادي خلال الفترة الماضية. وأوضح اللاعب أن الأزمة لم تكن مرتبطة فقط بقرار الاستغناء عن خدماته، وإنما امتدت إلى طريقة التعامل مع ملف تعاقده والإجراءات الخاصة بتوثيق العقود، مشيرًا إلى أن وقتًا طويلًا مر دون الانتهاء من توثيق عقوده بشكل رسمي، وهو ما تسبب في حالة من الاستياء لديه، خاصة أنه كان ينتظر حسم موقفه ومعرفة مستقبله مع النادي بصورة واضحة. عبد الرحمن مورجن يكشف تفاصيل أزمته مع الزمالك وقال عبد الرحمن مورجن إن إبلاغه بالرحيل عن الزمالك جاء في وقت كان ينتظر فيه معرفة موقفه النهائي من النادي، موضحًا أن طريقة إدارة ملفه جعلته يشعر بعدم حصوله على حقوقه بالشكل الذي كان يتوقعه من مؤسسة بحجم نادي الزمالك. وأشار اللاعب إلى أن الفترة الماضية شهدت ضياع وقت طويل دون توثيق عقوده بصورة رسمية، معتبرًا أن هذا الأمر أثر على موقفه وجعله يشعر بحالة من عدم الاستقرار فيما يتعلق بمستقبله داخل النادي. وأكد أن اللاعب يحتاج إلى معرفة موقفه التعاقدي بشكل واضح، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بمستقبله الرياضي وحقوقه المالية والإدارية. وأضاف مورجن أن أكثر ما أثار استياءه هو عدم حصوله على نسخة من العقود التي تخصه مع الزمالك، مؤكدًا أن من حقه، باعتباره طرفًا في العلاقة التعاقدية، أن تكون لديه نسخة واضحة من المستندات الخاصة بعقده مع النادي. وتأتي تصريحات اللاعب في توقيت يشهد فيه الزمالك إعادة ترتيب صفوف الفريق والاستعداد للموسم الجديد، حيث تعمل إدارة النادي على تحديد قائمة اللاعبين الذين سيستمرون مع الفريق، إلى جانب اتخاذ قرارات بشأن العناصر التي لن تكون ضمن الحسابات خلال المرحلة المقبلة. ويعد ملف اللاعبين الشباب من الملفات التي تحظى باهتمام كبير داخل الزمالك، خاصة في ظل رغبة النادي في الاستفادة من العناصر التي يتم تصعيدها من قطاع الناشئين ومنحها الفرصة للمشاركة مع الفريق الأول. إلا أن قرارات الاستمرار أو الرحيل قد تتسبب أحيانًا في حالة من الجدل، خصوصًا عندما يشعر اللاعب بأن طريقة إدارة ملفه لم تكن بالشكل المناسب. ويرى مورجن أن مسألة العقود والتوثيق كان يجب أن تحسم في وقت مبكر، حتى يكون موقفه واضحًا ويتمكن من معرفة حقوقه والتزاماته تجاه النادي. كما أن امتلاك اللاعب نسخة من عقده يعد أمرًا مهمًا بالنسبة إليه لمراجعة البنود والمدة والقيمة المالية وأي تفاصيل أخرى مرتبطة بالتعاقد. ولم تقتصر تصريحات اللاعب على التعبير عن حزنه بسبب الرحيل، بل ركز بشكل واضح على الطريقة التي تمت بها إدارة ملفه داخل النادي، مؤكدًا أنه يشعر بالظلم بسبب عدم وضوح موقفه خلال الفترة الماضية، إلى جانب عدم حصوله على نسخة من عقوده. قرار الرحيل يفتح باب التساؤلات حول مستقبل اللاعب ويأتي قرار الزمالك بإبلاغ عبد الرحمن مورجن بالرحيل ضمن تحركات النادي لإعادة هيكلة قائمة الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث تسعى الإدارة والجهاز الفني إلى تكوين قائمة تضم العناصر التي تتناسب مع احتياجات الفريق وطموحاته خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن يبحث اللاعب خلال الفترة المقبلة عن وجهة جديدة، خاصة بعد خروجه من حسابات الزمالك، وسط رغبة في مواصلة مسيرته داخل الملاعب والحصول على فرصة جديدة لإثبات قدراته. ويظل مستقبل اللاعب مرتبطًا بالعروض التي قد تصل إليه خلال فترة الانتقالات الحالية، سواء من أندية داخل الدوري المصري أو من خارج المسابقة. وتمنح تصريحات مورجن جانبًا آخر لملف رحيله عن الزمالك، بعدما تحول الأمر من مجرد قرار فني أو إداري إلى حديث عن طريقة إدارة التعاقدات والوثائق الخاصة باللاعبين. ويؤكد اللاعب من خلال حديثه أن مشكلته الأساسية تتمثل في شعوره بعدم الحصول على حقوقه الإدارية المتعلقة بعقده، وليس فقط في قرار الرحيل نفسه. وتعد العقود من الملفات المهمة للغاية في كرة القدم، خصوصًا بالنسبة للاعبين الشباب الذين يبدأون خطواتهم الأولى في الفريق الأول. فوجود نسخة من العقد لدى اللاعب يساعد على ضمان وضوح جميع البنود والتفاصيل المتفق عليها بين الطرفين، كما يقلل من احتمالية حدوث خلافات مستقبلية بشأن مدة التعاقد أو الحقوق المالية أو أي شروط أخرى. ومن جانبه، سيكون أمام الزمالك خلال الفترة المقبلة فرصة لتوضيح موقفه من تصريحات اللاعب إذا قرر النادي التعليق عليها، خاصة أن الحديث عن عدم حصول اللاعب على نسخة من العقود يطرح تساؤلات حول الإجراءات التي اتبعت في إدارة الملف خلال الفترة الماضية. وفي الوقت نفسه، يترقب جمهور الزمالك تفاصيل المرحلة المقبلة بالنسبة لعبد الرحمن مورجن، خاصة أن اللاعب كان يأمل في مواصلة مشواره داخل النادي قبل أن يتم إبلاغه بقرار الرحيل. ويأمل اللاعب في تجاوز هذه الأزمة سريعًا والتركيز على مستقبله الرياضي، بعدما أصبح مطالبًا بالبحث عن نادٍ جديد خلال الفترة المقبلة. وتبقى تصريحات عبد الرحمن مورجن بمثابة رسالة واضحة بشأن وجهة نظره في طريقة إدارة ملفه داخل الزمالك، خصوصًا فيما يتعلق بتوثيق العقود والحصول على نسخة منها. ومع انتهاء علاقته بالنادي وفقًا للقرار الذي تم إبلاغه به، سيكون التركيز خلال الفترة المقبلة على خطوته القادمة، في الوقت الذي يستمر فيه الزمالك في إعادة بناء قائمته استعدادًا للموسم الجديد. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة مزيدًا من التفاصيل حول موقف اللاعب القانوني والتعاقدي، وكذلك ما إذا كان سيتم التوصل إلى تسوية بشأن أي مستحقات أو مستندات مرتبطة بفترة وجوده داخل الزمالك، بينما يبقى اللاعب متمسكًا بحقه في الحصول على نسخة من عقوده، مؤكدًا أن طريقة إدارة ملفه جعلته يشعر بالظلم.
نجح نادي الاتحاد السكندري في حسم تعاقده مع أنس وائل، لاعب الزمالك الشاب، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق بشأن انتقال اللاعب إلى صفوف زعيم الثغر خلال فترة الانتقالات الحالية، استعدادًا للموسم الجديد. ومن المنتظر أن يمثل اللاعب إضافة جديدة إلى صفوف الفريق السكندري، في ظل رغبة الجهاز الفني في تدعيم القائمة بعدد من العناصر الشابة القادرة على المنافسة وإثبات نفسها على مستوى الفريق الأول. وبحسب المعلومات المتاحة، جاء انتقال أنس وائل إلى الاتحاد السكندري بعد خروجه من حسابات نادي الزمالك للموسم المقبل، حيث تم إبلاغ اللاعب بعدم التواجد مع الفريق الأول، وهو ما فتح الباب أمامه للبحث عن تجربة جديدة خارج القلعة البيضاء. واستغل الاتحاد السكندري الموقف للدخول في مفاوضات مع اللاعب، قبل أن يتم حسم الاتفاق بين الطرفين، ليصبح أنس وائل لاعبًا في صفوف الفريق السكندري بعقد يمتد لمدة خمسة مواسم. وتأتي الصفقة في إطار تحركات الاتحاد السكندري لتكوين قائمة تجمع بين عناصر الخبرة والشباب، خاصة أن اللاعبين الصاعدين يمثلون أحد الخيارات المهمة للأندية التي تبحث عن تدعيم صفوفها بعناصر لديها القدرة على التطور وتقديم مستويات أفضل مع الحصول على فرص المشاركة بصورة أكبر. ومن جانبه، يتطلع أنس وائل إلى بداية جديدة مع فريقه المقبل، بعدما وجد نفسه خارج خطط الزمالك للموسم الجديد. أنس وائل يبدأ تجربة جديدة بعد الرحيل عن الزمالك كان نادي الزمالك قد أبلغ عددًا من لاعبي قطاع الناشئين بعدم التواجد مع الفريق الأول خلال الموسم المقبل، ومن بينهم أنس وائل، إلى جانب أيمن أمير عبد العزيز وأحمد مجدي وعبد الرحمن كمال، في إطار إعادة ترتيب قائمة الفريق وتحديد العناصر التي ستواصل مشوارها مع النادي خلال الموسم الجديد. وجاء قرار رحيل أنس وائل عن الزمالك في وقت سبق للاعب أن تحدث خلاله عن موقفه التعاقدي مع النادي، مؤكدًا أن عقده كان ممتدًا حتى عام 2028، كما نفى في وقت سابق ما تردد بشأن وجود تمرد من جانبه أو رفضه تجديد تعاقده مع القلعة البيضاء. إلا أن التطورات الأخيرة أدت إلى خروجه من حسابات الفريق الأول، ليبدأ بعدها البحث عن وجهة جديدة تمنحه فرصة المشاركة والتواجد بصورة أكبر. وعقب إبلاغه بقرار الرحيل، عبّر اللاعب عن حزنه من موقف النادي، ونشر رسالة عبر حسابه الشخصي قال فيها: "حسبي الله ونعم الوكيل"، في إشارة إلى حالة الحزن التي انتابته بعد معرفة قرار الزمالك بشأن مستقبله. ومع استمرار التحركات خلال الفترة الحالية، حسم اللاعب وجهته المقبلة بالانتقال إلى الاتحاد السكندري، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته الكروية. ويأمل أنس وائل أن تمثل تجربته مع الاتحاد السكندري خطوة مهمة في مشواره، خاصة أنه يسعى للحصول على فرصة حقيقية مع الفريق الأول وإثبات قدراته داخل الملعب. وتمنح الصفقة اللاعب فرصة للابتعاد عن أجواء قطاع الناشئين والدخول في منافسات الفريق الأول بصورة أكبر، وهو ما قد يساعده على تطوير مستواه واكتساب المزيد من الخبرات خلال المواسم المقبلة. ويمتلك الاتحاد السكندري فرصة للاستفادة من قدرات اللاعب خلال السنوات المقبلة، في ظل امتداد عقده لمدة خمسة مواسم، وهو ما يمنح النادي فترة طويلة للعمل على تطوير مستواه والاستفادة من إمكانياته الفنية. كما يسعى أنس وائل من خلال تجربته الجديدة إلى طي صفحة الزمالك والتركيز على المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد وبدء الاستعدادات للمنافسات الرسمية. وبذلك، يطوي أنس وائل صفحة مشواره مع الزمالك في الوقت الحالي، بعدما كان ضمن لاعبي قطاع الناشئين بالنادي، وينتقل إلى الاتحاد السكندري بحثًا عن فرصة جديدة ومساحة أكبر للمشاركة. وستكون الفترة المقبلة بمثابة اختبار مهم للاعب من أجل إثبات نفسه وإقناع الجهاز الفني بقدرته على تمثيل الفريق، خاصة مع امتداد التعاقد بين الطرفين لمدة خمسة مواسم.
أكد حسين السيد، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، أن اختيار اللاعبين الذين انتهت مراحلهم السنية يتم وفقًا لاحتياجات الفريق الأول ورؤية الجهاز الفني، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى. وأوضح حسين السيد أن النادي اختار، قبل انطلاق الموسم الحالي، مجموعة من لاعبي مواليد 2005 و2006، بناءً على مستوياتهم الفنية وقدرتهم على تقديم الإضافة للفريق الأول، مشددًا على أن القرار في النهاية يعود للجهاز الفني. وأضاف أن الزمالك، مثل باقي الأندية، يلتزم بعدد محدد من اللاعبين الذين يتم تصعيدهم للفريق الأول بعد انتهاء مشاركتهم في بطولات الجمهورية، موضحًا أن الحد الأقصى هو خمسة لاعبين في كل موسم. وأشار إلى أن مشاركة بعض اللاعبين الشباب في معسكر الفريق الأول، قبل استبعادهم من القائمة، جاءت لمنح الجهاز الفني فرصة لتقييمهم عن قرب، إلى جانب منحهم فرصة حقيقية لإثبات قدراتهم قبل اتخاذ القرار النهائي. وشدد عضو مجلس الإدارة على أن جميع الاختيارات تمت وفقًا لمعايير فنية بحتة، مؤكدًا أن النادي لا يعتمد أي اعتبارات أخرى عند حسم هذه الملفات. وأكد حسين السيد أن الزمالك يحرص دائمًا على دعم أبنائه، مستشهدًا بوجود سبعة لاعبين من مواليد 2005 و2006 و2008 ضمن صفوف الفريق الأول حاليًا، وهم: محمد إبراهيم، والسيد أسامة، ومحمد السيد، وأحمد خضري، ويوسف وائل، ومحمد حمد، والحارس عمر عبد العزيز. واختتم تصريحاته بالتأكيد على عدم وجود أي مشكلة بين النادي وأي لاعب من قطاع الناشئين، مشيرًا إلى أن قرارات التصعيد أو الاستبعاد تعد جزءًا طبيعيًا من منظومة كرة القدم، ويتم تطبيقها في جميع الأندية.
خرج أنس وائل، لاعب الزمالك السابق، عن صمته ليتحدث للمرة الأولى عن كواليس رحيله عن القلعة البيضاء، وذلك بعد سنوات طويلة قضاها داخل النادي، مؤكدًا أنه لم يكن يتوقع انتهاء مشواره بهذه الطريقة، خاصة بعدما تلقى وعودًا واضحة باستمراره ضمن صفوف الفريق خلال الفترة المقبلة. وأوضح اللاعب أنه قضى ما يقرب من 14 عامًا داخل نادي الزمالك، وهو ما جعله يرتبط بالنادي وجماهيره بشكل كبير، مشيرًا إلى أنه تلقى تأكيدات قبل فترة قصيرة تفيد باستمراره مع الفريق وعدم وجود أي نية للاستغناء عنه، الأمر الذي دفعه إلى رفض العديد من العروض الأخرى التي تلقاها خلال الفترة الماضية. وأكد أنس وائل أنه فوجئ لاحقًا باستبعاده من القائمة الأولى، وهو القرار الذي تسبب في حالة من الاستياء الشديد لديه، خاصة أنه كان ينتظر فرصة جديدة لإثبات قدراته الفنية داخل الملعب، بعدما قدم الكثير للنادي طوال السنوات الماضية. وأضاف اللاعب أن مسؤولي النادي أبلغوه في وقت سابق بأن ما حدث جاء نتيجة خطأ إداري، مؤكدين له أنه يمثل مستقبل النادي، وهو ما جعله يتمسك بالبقاء داخل الزمالك ويواصل تدريباته بشكل طبيعي استعدادًا للموسم الجديد. وأشار إلى أن ارتباطه بالنادي كان السبب الرئيسي وراء رفضه الرحيل في أكثر من مناسبة، مؤكدًا أن انتماءه للزمالك كان أكبر من أي اعتبارات أخرى، وهو ما دفعه إلى التضحية بالعديد من الفرص التي كانت متاحة أمامه خلال الفترة الماضية. اللاعب يلمح إلى وجود تجاوزات ويؤكد: سأكشف التفاصيل كاملة واصل أنس وائل حديثه مؤكدًا أن هناك العديد من الوقائع التي حدثت خلال الفترة الماضية، لكنه فضّل عدم الكشف عنها في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أنه سيتحدث عنها بالتفصيل في وقت لاحق، حتى تتضح الصورة كاملة أمام الجماهير. وشدد اللاعب على أن الأزمة لم تكن تتعلق بالأمور الفنية فقط، بل امتدت إلى تفاصيل أخرى مرتبطة بطريقة التعامل معه خلال الفترة الأخيرة، لافتًا إلى أنه شعر بقدر كبير من الحزن بسبب الطريقة التي انتهت بها رحلته مع النادي الذي قضى بين جدرانه سنوات طويلة. كما وجّه اللاعب انتقادات حادة إلى وكيله، محملًا إياه مسؤولية جزء كبير من الأزمة التي مر بها، مؤكدًا أنه تعرض لضغوط كبيرة خلال الفترة الماضية، وأنه كان ينتظر الحصول على فرصة عادلة لإثبات نفسه قبل اتخاذ أي قرار يتعلق بمستقبله. وتابع أنس وائل حديثه بالتأكيد على أن جماهير الزمالك تستحق معرفة الحقيقة كاملة، خاصة أنها كانت دائمًا الداعم الأول له طوال مشواره داخل النادي، مشيرًا إلى أنه لن يتردد في توضيح جميع الملابسات التي أحاطت بالأزمة خلال الفترة المقبلة. واختتم اللاعب رسالته بالتأكيد على أن علاقته بجماهير الزمالك ستظل قوية مهما كانت الظروف، مشددًا على أنه يشعر بالفخر بسبب السنوات التي قضاها داخل النادي، رغم النهاية التي وصفها بالمؤلمة وغير المتوقعة. ويرى كثيرون أن تصريحات اللاعب قد تفتح الباب أمام المزيد من التساؤلات حول كواليس رحيله، في انتظار الكشف عن تفاصيل جديدة قد توضح الصورة بشكل أكبر خلال الأيام المقبلة.
في إطار خطة الاتحاد المصري لكرة القدم للارتقاء بقطاع الناشئين، عقد شوقي غريب، المدير الفني للاتحاد، اجتماعًا موسعًا مع رؤساء ومديري قطاعات الناشئين والشباب بمختلف الأندية، لمناقشة عدد من الملفات المهمة المتعلقة بمسابقات المراحل السنية، وذلك ضمن سياسة الاتحاد الرامية إلى تعزيز التواصل مع الأندية والعمل المشترك لتطوير قاعدة كرة القدم المصرية. وشهد الاجتماع مناقشة نظام مسابقات الناشئين الخاصة بمواليد 2007 و2009 و2010 و2011، إلى جانب استعراض المواعيد المقترحة لانطلاق البطولات، وفترات التوقف خلال الموسم، بما يحقق التوازن بين إعداد اللاعبين واستمرار المنافسات بصورة منتظمة. كما تطرق الحضور إلى أبرز التحديات التي تواجه قطاعات الناشئين في الأندية، سواء على المستوى الفني أو التنظيمي، مع طرح عدد من المقترحات التي تهدف إلى تحسين مستوى المسابقات، وتوفير بيئة مناسبة لتطوير اللاعبين في مختلف المراحل العمرية. وأكد شوقي غريب خلال الاجتماع أن تطوير قطاع الناشئين يمثل حجر الأساس لبناء منتخبات وطنية قوية في المستقبل، مشددًا على أن الاتحاد يعمل على وضع منظومة متكاملة تضمن اكتشاف المواهب وصقلها وفق أحدث الأساليب الفنية والإدارية. وأوضح أن التعاون المستمر مع الأندية يعد عنصرًا أساسيًا في نجاح هذه المنظومة، خاصة أن الأندية تمثل الحلقة الأولى في إعداد اللاعبين وتأهيلهم للمنافسة على أعلى المستويات. اجتماعات دورية وخطة مشتركة لاكتشاف المواهب وصناعة مستقبل الكرة المصرية حرص مسؤولو الاتحاد المصري لكرة القدم على الاستماع إلى آراء ممثلي الأندية وملاحظاتهم بشأن لوائح المسابقات وآليات تنظيمها، بهدف الوصول إلى أفضل صيغة تحقق العدالة وتوفر بيئة تنافسية تساعد على تطوير اللاعبين. وشدد شوقي غريب على أهمية استمرار الحوار بين الاتحاد والأندية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد عقد اجتماعات دورية لمتابعة جميع الملفات الخاصة بقطاع الناشئين، ومناقشة أي تحديات قد تظهر خلال الموسم، بما يضمن سرعة التعامل معها وإيجاد الحلول المناسبة. كما أشار إلى أن الاتحاد يولي اهتمامًا كبيرًا باكتشاف المواهب في مختلف المحافظات، والعمل على توفير فرص متساوية أمام اللاعبين المميزين للانضمام إلى المنتخبات الوطنية، بما يسهم في بناء أجيال جديدة قادرة على تمثيل الكرة المصرية بأفضل صورة. وتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية شاملة لتطوير مسابقات الناشئين، من خلال تحديث نظم المنافسات، ورفع كفاءة الأجهزة الفنية، وتحسين برامج الإعداد، بما يتماشى مع خطط تطوير كرة القدم على المستويين المحلي والدولي. ويرى مسؤولو الاتحاد أن نجاح مسابقات المراحل السنية سيكون له تأثير مباشر على مستوى المنتخبات الوطنية في السنوات المقبلة، خاصة أن هذه البطولات تمثل المصدر الرئيسي لاكتشاف اللاعبين الموهوبين وإعدادهم للمنافسة في الدوري الممتاز والمنتخبات المختلفة. ومع استمرار التنسيق بين الاتحاد والأندية، تتزايد الآمال في أن تشهد مسابقات الناشئين خلال الموسم الجديد تطورًا ملحوظًا على المستويين الفني والتنظيمي، بما يساهم في تخريج جيل جديد من اللاعبين القادرين على قيادة الكرة المصرية نحو المزيد من النجاحات، وتحقيق أهداف منظومة التطوير التي يعمل عليها الاتحاد في المرحلة الحالية.
حسم مجلس إدارة النادي المصري برئاسة كامل أبو علي ملف تجديد عقد المدافع الشاب عبد الوهاب نادر، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق رسمي يقضي باستمرار اللاعب داخل صفوف الفريق لمدة أربعة مواسم جديدة، ليظل مدافعًا عن ألوان النادي حتى نهاية موسم 2029-2030، في خطوة تعكس تمسك الإدارة بالحفاظ على العناصر الشابة التي تمثل مستقبل الفريق خلال السنوات المقبلة. وجاء توقيع العقود خلال جلسة جمعت اللاعب بمحمد موسى، عضو مجلس إدارة النادي والمشرف العام على الفريق الأول لكرة القدم، حيث أنهى الطرفان جميع الإجراءات الخاصة بتجديد التعاقد، ليغلق المصري الباب أمام أي محاولات قد تستهدف التعاقد مع اللاعب في الفترة المقبلة، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها خلال الموسم الماضي. ويؤكد قرار التجديد أن إدارة النادي تسير وفق خطة واضحة تعتمد على الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، مع منح اللاعبين الشباب فرصة للاستمرار والتطور داخل النادي، بما يضمن بناء فريق قوي قادر على المنافسة في البطولات المحلية والقارية خلال المواسم المقبلة. ويعد عبد الوهاب نادر من أبرز المواهب التي خرجت من قطاع الناشئين بالنادي المصري، حيث تدرج في مختلف المراحل السنية قبل أن يلفت الأنظار بقدراته الفنية والبدنية، وهو ما دفع الجهاز الفني لتصعيده إلى تدريبات الفريق الأول قبل نحو موسمين، ليبدأ رحلة جديدة مع الفريق الأول ويثبت جدارته سريعًا. ويمتلك اللاعب إمكانيات مميزة جعلته يحظى بثقة الأجهزة الفنية، إذ يجيد اللعب في مركز قلب الدفاع، كما يستطيع شغل مركز الظهير الأيمن بكفاءة، وهو ما يمنح المدربين حلولًا متنوعة داخل الملعب، خاصة في ظل ضغط المباريات وتعدد البطولات. ومع مرور الوقت، نجح عبد الوهاب نادر في فرض نفسه ضمن حسابات الفريق، بعدما قدم مستويات مستقرة وأداءً قويًا في المباريات التي شارك بها، ليصبح أحد الأسماء التي يعول عليها النادي في المرحلة المقبلة. عبد الوهاب نادر.. مشروع نجم جديد في صفوف المصري شهد الموسم الماضي الانطلاقة الحقيقية لعبد الوهاب نادر مع الفريق الأول، بعدما حصل على فرصة المشاركة بصورة منتظمة، واستطاع استغلالها بأفضل شكل ممكن، مقدمًا أداءً لافتًا على المستويين الدفاعي والتكتيكي، وهو ما جعله يحظى بإشادة الجماهير والجهاز الفني وإدارة النادي. وأثبت اللاعب أنه يمتلك شخصية قوية داخل المستطيل الأخضر، حيث ظهر بثقة كبيرة رغم صغر سنه، ونجح في التعامل مع العديد من المواجهات الصعبة، ليؤكد أنه مشروع مدافع مميز قادر على قيادة دفاع المصري خلال السنوات المقبلة. ويأتي قرار التجديد أيضًا في إطار سياسة إدارة النادي الرامية إلى الحفاظ على أبناء قطاع الناشئين، ومنحهم الفرصة الكاملة للتطور داخل الفريق الأول، بدلًا من التفريط فيهم مبكرًا، وهو النهج الذي بدأ يؤتي ثماره مع عدد من اللاعبين الشباب. كما يعكس العقد الجديد حجم الثقة التي يضعها مسؤولو المصري في إمكانيات اللاعب، خاصة أنه لا يزال في الحادية والعشرين من عمره، ما يمنحه فرصة كبيرة لاكتساب المزيد من الخبرات وتطوير مستواه الفني والبدني مع مرور الوقت. وتأمل جماهير المصري أن يواصل عبد الوهاب نادر رحلة التألق خلال الموسم الجديد، وأن يكون أحد الركائز الأساسية للفريق في المنافسة على تحقيق نتائج إيجابية في مختلف البطولات، سواء في الدوري المصري الممتاز أو كأس مصر أو المشاركات القارية. ويؤكد تجديد عقد اللاعب أن النادي المصري لا يركز فقط على تدعيم صفوفه بالصفقات الجديدة، بل يحرص أيضًا على تأمين بقاء لاعبيه المميزين، خاصة أبناء النادي الذين يمثلون هوية الفريق ومستقبله. ومن المنتظر أن يواصل عبد الوهاب نادر العمل بقوة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، سعيًا للحفاظ على مكانه في التشكيل الأساسي، والمساهمة في تحقيق طموحات جماهير المصري التي تنتظر موسمًا قويًا يعيد الفريق إلى منصات المنافسة، مستفيدًا من الاستقرار الإداري والفني الذي يشهده النادي خلال الفترة الحالية.م
أعلن نادي الزمالك، عبر بيان رسمي، التعاقد مع شركة "أسباير مصر" المتخصصة في إدارة الأكاديميات الرياضية واكتشاف المواهب، لتولي مسؤولية إدارة وتشغيل الأكاديمية الداخلية لكرة القدم بالنادي، إلى جانب الإشراف على قطاع البراعم للفئات السنية المختلفة، في خطوة تعكس توجه الإدارة نحو الاستثمار في قاعدة الناشئين وصناعة جيل جديد من اللاعبين القادرين على تمثيل الفريق الأول خلال السنوات المقبلة. ويشمل الاتفاق إدارة الفئات العمرية لمواليد 2014 و2015 و2016 و2017 و2018، بالإضافة إلى قطاعي البراعم (ب) و(ج)، وفقًا لبنود التعاقد المبرم بين الطرفين، بما يضمن تطبيق منظومة احترافية تعتمد على أساليب التدريب الحديثة، وآليات اكتشاف المواهب، والتطوير الفني والإداري، بما يتماشى مع أحدث النظم المتبعة في أكاديميات كرة القدم. وأكد النادي أن هذه الخطوة تأتي ضمن خطة شاملة لتطوير منظومة كرة القدم داخل الزمالك، مع الاستعانة بخبرات متخصصة في إدارة الأكاديميات الرياضية، بهدف الارتقاء بالمستوى الفني والإداري، وتحقيق أعلى درجات الاستفادة من المواهب الصغيرة، من خلال توفير بيئة مناسبة تساعد اللاعبين على التطور واكتساب الخبرات اللازمة منذ المراحل الأولى. كما أوضح البيان أن شركة "أسباير مصر" ستكون الجهة الوحيدة المخول لها المشاركة باسم نادي الزمالك في البطولات الرسمية التي ينظمها الاتحاد المصري لكرة القدم الخاصة بالمراحل السنية المشمولة في التعاقد، وذلك وفقًا للوائح المنظمة والاتفاق الموقع بين الطرفين، بما يضمن توحيد منظومة العمل داخل قطاع الناشئين وتحقيق أعلى مستويات الانضباط الإداري والفني. وتسعى إدارة الزمالك من خلال هذه الشراكة إلى تعزيز مكانة الأكاديمية الداخلية، والاستفادة من الإمكانيات المتاحة داخل النادي، مع وضع برامج طويلة المدى لإعداد اللاعبين بدنيًا وفنيًا وذهنيًا، بما يضمن استمرار تدفق العناصر المميزة إلى فرق النادي المختلفة، خاصة الفريق الأول، خلال المواسم المقبلة. خطة طويلة المدى لبناء جيل جديد داخل الزمالك يمثل الاتفاق مع "أسباير مصر" جزءًا من استراتيجية نادي الزمالك لإعادة هيكلة قطاع الناشئين والاهتمام بالمراحل السنية، باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء فريق قوي ومستدام، خاصة في ظل التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم الحديثة، والذي يعتمد بصورة كبيرة على الاستثمار في المواهب الصغيرة وصقلها منذ سن مبكرة. وتعمل الإدارة على توفير منظومة متكاملة تشمل التدريب، والإعداد البدني، والتأهيل النفسي، والمتابعة الفنية المستمرة، بما يساهم في إعداد اللاعبين وفق أعلى المعايير، مع منحهم فرصة التطور داخل بيئة احترافية تساعدهم على الوصول إلى الفريق الأول في المستقبل. ومن المنتظر أن تعتمد الشركة على كوادر فنية وإدارية متخصصة للإشراف على تنفيذ البرنامج الجديد، مع تطبيق معايير دقيقة في اختيار اللاعبين، وتنظيم العمل داخل الأكاديمية، بما يحقق الاستفادة القصوى من المواهب الموجودة، إلى جانب توسيع قاعدة اكتشاف العناصر الواعدة في مختلف المحافظات. ويرى مسؤولو الزمالك أن الاستثمار في قطاع الناشئين يمثل أحد أهم عناصر النجاح على المدى البعيد، سواء من الناحية الفنية أو الاقتصادية، من خلال تجهيز لاعبين قادرين على تمثيل الفريق الأول أو تحقيق عوائد مالية مستقبلية عبر الاحتراف والانتقالات. كما يأتي هذا التوجه ضمن رؤية مجلس الإدارة لتطوير البنية الرياضية داخل النادي، وتحديث منظومة العمل في جميع القطاعات، مع التركيز على بناء قاعدة قوية من اللاعبين المميزين، بما يضمن استمرار المنافسة على البطولات المحلية والقارية، ويعزز من مكانة الزمالك كأحد أكبر الأندية في مصر وإفريقيا في مجال صناعة المواهب الكروية. ومن المنتظر أن تبدأ الشركة تنفيذ مهامها خلال الفترة المقبلة، وفق خطة عمل متفق عليها مع إدارة النادي، تتضمن مراحل للتقييم والتطوير والمتابعة المستمرة، بهدف الوصول إلى أفضل النتائج، وإعداد جيل جديد يحمل طموحات جماهير الزمالك ويواصل مسيرة النادي في المنافسة على مختلف البطولات.
أعلن النادي الأهلي موافقته على انتقال مدافعه الشاب أحمد عابدين إلى صفوف نادي وادي دجلة، بعد انتهاء المفاوضات بين الطرفين والوصول إلى اتفاق نهائي بشأن جميع التفاصيل المتعلقة بالصفقة، وذلك في إطار سعي اللاعب للحصول على فرصة أكبر للمشاركة بصورة منتظمة خلال الموسم الجديد. وجاءت الخطوة بعد دراسة شاملة لمستقبل اللاعب، حيث رأت إدارة الأهلي أن انتقال عابدين إلى وادي دجلة سيسهم في تطوير مستواه الفني والبدني، خاصة أنه يُعد من أبرز العناصر الصاعدة التي لفتت الأنظار خلال الفترة الماضية، بفضل إمكاناته الكبيرة وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي. كما لعبت رغبة اللاعب دورًا مهمًا في إتمام الصفقة، بعدما أبدى استعداده لخوض تجربة جديدة تمنحه فرصة الظهور بصورة أكبر، وهو ما رحبت به إدارة النادي، في ظل وجود عدد كبير من اللاعبين أصحاب الخبرات داخل الفريق الأول. وأكدت مصادر مقربة من الصفقة أن مسؤولي النادي الأهلي حرصوا على إنهاء جميع الإجراءات الإدارية والمالية الخاصة بالانتقال خلال الساعات الماضية، لضمان انضمام اللاعب إلى فريقه الجديد في أسرع وقت ممكن، استعدادًا لانطلاق الموسم الجديد. ويأمل عابدين في استغلال هذه الخطوة من أجل إثبات قدراته الفنية، والعودة مجددًا إلى صفوف الأهلي في المستقبل، بعدما يكتسب المزيد من الخبرات اللازمة التي تساعده على المنافسة بقوة داخل الفريق الأول. رسالة خاصة من عابدين لجماهير الأهلي حرص أحمد عابدين على توجيه رسالة مؤثرة إلى جماهير النادي الأهلي، أعرب خلالها عن امتنانه الشديد للفترة التي قضاها داخل القلعة الحمراء، مؤكدًا أن النادي كان صاحب الفضل الأكبر في تطوره وصقل موهبته منذ انضمامه إلى صفوف قطاع الناشئين. وأشار اللاعب إلى أنه ينظر إلى هذه التجربة باعتبارها محطة جديدة في مسيرته الكروية، وليست نهاية المشوار مع الأهلي، مؤكدًا أن حلمه الأكبر يتمثل في العودة مرة أخرى بقميص الفريق الأول، بعد اكتساب المزيد من الخبرات وتحقيق النجاح مع ناديه الجديد. وأضاف أن المنافسة القوية داخل الأهلي كانت سببًا رئيسيًا في اتخاذ قرار الرحيل، موضحًا أنه يحتاج إلى المشاركة بصورة مستمرة من أجل تطوير مستواه الفني والحفاظ على جاهزيته الكاملة خلال المرحلة المقبلة. وفي الوقت نفسه، أبدت جماهير الأهلي دعمها للاعب الشاب، متمنية له التوفيق في تجربته الجديدة مع وادي دجلة، على أمل أن يواصل تطوره ويعود مستقبلًا إلى النادي بصورة أقوى، مستفيدًا من التجربة الجديدة التي سيخوضها خلال الفترة المقبلة. ويترقب الكثيرون مستوى اللاعب مع فريقه الجديد، خاصة أنه يمتلك إمكانات كبيرة تؤهله لتقديم مستويات مميزة، وهو ما يجعل هذه الخطوة محط اهتمام واسع من جانب جماهير الناديين خلال الموسم المقبل.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.