الأهلي يعلن قائمة الفريق لمواجهة كيتارا الأوغندي في الكونفدرالية الأفريقية كشف النادي الأهلي عن قائمة الفريق الأول لكرة القدم استعدادًا لمواجهة كيتارا الأوغندي، ضمن منافسات بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، في إطار تحضيرات الفريق لخوض مباراته المقبلة على المستوى القاري. ونشر النادي القائمة عبر منصاته الرسمية، والتي شهدت وجود مجموعة من اللاعبين في مختلف المراكز، ضمن استعدادات الفريق للمواجهة المرتقبة أمام بطل أوغندا. قائمة الأهلي لمواجهة كيتارا الأوغندي ضمت القائمة المعلنة عددًا من العناصر التي يعول عليها الفريق خلال مشواره الأفريقي، وجاءت أسماء اللاعبين وفقًا للصورة المنشورة على النحو التالي: الشناوي، شوبير، حمزة، ياسين، داري، عيد، هادي، طاهر، أحمد رضا، بنجديدة، بقرار، أكرم، مروان، الشحات، السباعي، بن شرقي، معوض، أفشة، علي، إمام، توفيق محمد، زيزو، فؤاد، هاني. وتضم القائمة أسماء في مختلف الخطوط، بما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة قبل تحديد التشكيل الأساسي الذي سيخوض المواجهة. ويترقب جمهور الأهلي اختيارات الجهاز الفني، خاصة في ظل أهمية المباراة ورغبة الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية خلال مشواره بالبطولة. الأهلي يستعد لمواجهة كيتارا في الكونفدرالية تأتي مواجهة كيتارا ضمن التحديات الأفريقية التي تنتظر الأهلي، حيث يسعى الفريق إلى تقديم أداء قوي يساعده على مواصلة مشواره في البطولة. وتتطلب مثل هذه المواجهات تركيزًا كبيرًا من اللاعبين، خاصة أن مباريات البطولات القارية تشهد منافسة قوية بين الأندية المشاركة، مع اختلاف أساليب اللعب والظروف المحيطة بكل لقاء. ويعمل الجهاز الفني على تجهيز العناصر المتاحة من أجل الوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل المباراة، مع الاستفادة من الخيارات الموجودة بالقائمة المعلنة. جماهير الأهلي تترقب المواجهة الأفريقية وتحظى مباراة الأهلي وكيتارا باهتمام جماهير الفريق، التي تنتظر ظهور لاعبيها بصورة قوية خلال المنافسات الأفريقية. ويمثل الإعلان عن القائمة إحدى الخطوات المهمة في التحضير للمباراة، قبل الاستقرار على التشكيل النهائي والبدلاء. ويأمل الأهلي في استغلال خبرات لاعبيه وتقديم المستوى المطلوب لتحقيق نتيجة إيجابية أمام كيتارا، ومواصلة المنافسة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. وتبقى المواجهة المقبلة اختبارًا جديدًا للفريق، في ظل تطلعات الجماهير لتحقيق نتائج مميزة على المستوى القاري خلال الموسم الحالي.
الأهلي يحدد قائمة لاعبيه لمواجهة الزمالك في قمة الدوري المصري استقر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي على ملامح قائمة اللاعبين الموجودين في معسكر الفريق، استعدادًا لمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها مساء اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتحظى مباراة القمة باهتمام جماهيري كبير، في ظل المنافسة القوية بين الفريقين وتقاربهما في جدول الترتيب، حيث يسعى كل طرف لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث لمواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة. قائمة الأهلي لمواجهة الزمالك في الدوري وضمت قائمة الأهلي لمعسكر مباراة الزمالك 25 لاعبًا، وجاءت على النحو التالي: حراسة المرمى: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، حمزة علاء. خط الدفاع: محمد هاني، كريم فؤاد، أكرم توفيق، توفيق محمد، ياسين مرعي، هادي رياض، أشرف داري. خط الوسط: أحمد رضا، علي محمود، إمام عاشور، محمد مجدي أفشة، أحمد سيد زيزو، حسين الشحات، طاهر محمد طاهر، عمر الساعي، مروان عطية، عمر سيد معوض، محمد عبدالله، أشرف بن شرقي. خط الهجوم: سفيان بنجديدة، منصف بقرار، أقطاي عبد الله. ويعكس تنوع الأسماء الموجودة في المعسكر رغبة الجهاز الفني في امتلاك خيارات متعددة بمختلف المراكز، بما يمنحه القدرة على التعامل مع مجريات المباراة وفقًا للظروف الفنية. موقف الأهلي والزمالك في جدول الدوري ويدخل الزمالك مواجهة القمة وهو يحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز برصيد 13 نقطة، متقدمًا على الأهلي صاحب المركز الثالث بالرصيد نفسه. ويزيد تساوي الفريقين في عدد النقاط من أهمية المواجهة، خاصة أن تحقيق الفوز يمنح صاحبه أفضلية مهمة في جدول الترتيب خلال المرحلة الحالية من المسابقة. موعد مباراة الأهلي والزمالك ومن المقرر أن تنطلق مباراة الأهلي والزمالك في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الأحد، على ملعب استاد القاهرة الدولي، وسط ترقب كبير من جماهير الناديين. ويأمل الأهلي في استغلال العناصر الموجودة بقائمته لتقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية أمام منافسه التقليدي. وفي المقابل، يسعى الزمالك إلى مواصلة نتائجه الجيدة والحفاظ على تفوقه في جدول الترتيب، ما ينذر بمواجهة قوية بين الفريقين. وتبقى مباراة القمة واحدة من أبرز مواجهات الدوري المصري، نظرًا لقيمتها الجماهيرية والتاريخية وأهميتها في سباق المنافسة على اللقب.
استقر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي على قائمة الفريق استعدادًا لمواجهة الزمالك المرتقبة، ضمن منافسات الجولة السادسة من مسابقة الدوري المصري الممتاز، في المباراة المقرر إقامتها يوم الأحد المقبل على استاد القاهرة الدولي، وسط ترقب جماهيري كبير للقمة المنتظرة بين قطبي الكرة المصرية. وضمت قائمة الأهلي مجموعة كبيرة من اللاعبين في مختلف المراكز، سواء في حراسة المرمى أو خط الدفاع أو الوسط أو الهجوم، في إطار الاستعداد للمواجهة المهمة التي يسعى خلالها الفريق الأحمر إلى الظهور بأفضل مستوى ممكن وتحقيق نتيجة إيجابية أمام غريمه التقليدي. وجاءت قائمة الأهلي لمباراة الزمالك على النحو التالي: في حراسة المرمى: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، حمزة علاء. وفي خط الدفاع: محمد هاني، أكرم توفيق، كريم فؤاد، هادي رياض، ياسين مرعي، أشرف داري، محمد عبد الله. وفي خط الوسط: أفشة، توفيق محمد، مروان عطية، أحمد رضا، عمر الساعي، إمام عاشور، علي محمود. وفي الخط الهجومي: زيزو، طاهر محمد طاهر، منصف بقرار، أشرف بن شرقي، حسين الشحات، سفيان بن جديدة، أقطاي عبد الله. وشهدت القائمة تواجد عدد من العناصر التي يعول عليها الأهلي في المواجهة المقبلة، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الذين يمنح وجودهم الجهاز الفني خيارات متعددة عند اختيار التشكيل الأساسي وإجراء التغييرات خلال المباراة، وفقًا لمجريات اللقاء واحتياجات الفريق الفنية. ويأتي الاستعداد للقمة في ظل أهمية المباراة بالنسبة إلى الأهلي، الذي يتطلع إلى تقديم أداء قوي أمام الزمالك، في مواجهة تتسم دائمًا بالندية والتنافس الكبير، نظرًا لقيمة الفريقين ومكانتهما في الكرة المصرية، فضلًا عن التأثير الجماهيري والإعلامي الذي تحظى به مباريات القمة. وفيما يتعلق بموقف أحمد كوكا، لم يُحسم القرار النهائي بشأنه حتى الآن، إذ من المقرر أن يتحدد موقف اللاعب عقب مران الأهلي غدًا، والذي سيخوضه الفريق على ملعب السلام، حيث سيجري تقييم حالته قبل اتخاذ القرار بشأن إمكانية مشاركته في مباراة الزمالك. ويمثل موقف كوكا أحد الملفات التي ينتظر الجهاز الفني حسمها قبل اللقاء، خاصة مع اقتراب موعد المباراة والحاجة إلى تحديد الخيارات المتاحة بصورة نهائية، بما يساعد على تجهيز المجموعة بالشكل المناسب للمواجهة المرتقبة. ومن المنتظر أن يركز الأهلي خلال مرانه الأخير على وضع اللمسات النهائية على الاستعدادات، ومتابعة الحالة البدنية والفنية للاعبين، إلى جانب تنفيذ التعليمات الخاصة بالمباراة، قبل التوجه لخوض القمة أمام الزمالك. وتتجه الأنظار إلى استاد القاهرة الدولي يوم الأحد المقبل، حيث يلتقي الأهلي والزمالك ضمن الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز، في مواجهة يسعى خلالها كل فريق إلى تحقيق هدفه ومواصلة المنافسة، بينما ينتظر جمهور الفريقين معرفة التشكيل الذي سيبدأ به كل مدرب اللقاء.
أعلن النادي الأهلي قائمة الفريق الأول لكرة القدم استعدادًا لمواجهة بترول أسيوط، ضمن منافسات دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأحمر إلى تحقيق بداية قوية وحصد النقاط. وشهدت قائمة الأهلي لمواجهة بترول أسيوط وجود عدد من اللاعبين، إلى جانب مجموعة من العناصر الشابة، في ظل رغبة الجهاز الفني في منح الفرصة لعدد من اللاعبين وإعدادهم للاستحقاقات المقبلة. وضمت قائمة الأهلي لمباراة بترول أسيوط 20 لاعبًا، وجاءت الأسماء وفقًا للقائمة المعلنة للمباراة على النحو التالي: في حراسة المرمى، يتواجد الشناوي وحمزة. وفي خط الدفاع، تضم القائمة محمد السيد، ياسين داري، عيد، هادي، طاهر، أحمد رضا، بنجديدة، أكرم. أما خط الوسط، فيضم الشحات، الساعي، بن شرقي، عمر معوض، أفشة، علي محمود، توفيق محمد، كريم فؤاد، محمد رأفت، محمد عبد الله. ويخوض الأهلي مواجهة بترول أسيوط ضمن منافسات بطولة كأس عاصمة مصر، في ظل وجود قائمة تضم مزيجًا من عناصر الخبرة والشباب، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة لتجربة عدد من اللاعبين خلال المنافسات الرسمية. وتحظى المباراة بأهمية بالنسبة للاعبي الأهلي الموجودين في القائمة، خاصة العناصر التي تبحث عن الحصول على فرصة للمشاركة وإثبات قدرتها على الظهور بقميص الفريق الأول، في ظل المنافسة القوية على المراكز داخل صفوف النادي. وتضم القائمة عددًا من الأسماء التي تمتلك خبرات سابقة مع الفريق، إلى جانب لاعبين شباب يسعى الجهاز الفني إلى منحهم مساحة أكبر خلال الفترة المقبلة، وهو ما يجعل بطولة كأس عاصمة مصر فرصة مهمة لاختبار قدرات مجموعة مختلفة من اللاعبين. كما تشهد القائمة وجود أشرف بن شرقي ومحمد مجدي أفشة وكريم فؤاد، إلى جانب عدد من العناصر الأخرى، في الوقت الذي يظهر فيه عدد من اللاعبين الشباب ضمن الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني للمباراة. ويسعى الأهلي إلى التعامل مع مواجهة بترول أسيوط بجدية، خاصة أن مباريات الكؤوس والبطولات المجمعة لا تحتمل فقدان النقاط، بينما تمثل بداية المشوار فرصة مهمة للفريق من أجل وضع نفسه في موقف جيد داخل المجموعة. وتمنح المباراة أيضًا الفرصة أمام عدد من اللاعبين لإثبات أحقيتهم في الحصول على دقائق أكبر خلال الفترة المقبلة، خصوصًا أن الجهاز الفني يحتاج إلى الاستفادة من جميع عناصر قائمته مع توالي المباريات والاستحقاقات. ومن المنتظر أن تشهد مواجهة بترول أسيوط منافسة قوية، في ظل رغبة الفريقين في تحقيق نتيجة إيجابية، بينما يدخل الأهلي المباراة بهدف تحقيق الانتصار وتقديم مستوى جيد منذ بداية مشواره في بطولة كأس عاصمة مصر. وتترقب جماهير الأهلي ظهور اللاعبين الموجودين في القائمة، خاصة العناصر الشابة التي تملك فرصة للفت الأنظار وتقديم نفسها بصورة قوية خلال البطولة، في الوقت الذي يأمل فيه الفريق الأحمر أن يخرج من المباراة بالنقاط المطلوبة. وتأتي مواجهة بترول أسيوط ضمن برنامج الأهلي في بطولة كأس عاصمة مصر، حيث يسعى الفريق إلى المنافسة بقوة على اللقب، مع الاستفادة من المباريات في تجهيز لاعبيه ومنح الفرص للعناصر التي لا تحصل على مشاركة مستمرة في المباريات الأخرى.
تلقى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي ضربة قوية قبل مواجهة أبوقير للأسمدة، بعدما تأكد غياب 16 لاعبًا عن قائمة الفريق في المباراة، لأسباب متنوعة ما بين الإصابات وعدم الجاهزية الفنية وقرارات الجهاز الفني. ويستعد الأهلي لخوض مواجهة أبوقير للأسمدة ضمن منافسات بطولة الدوري الممتاز، في لقاء يسعى خلاله الفريق لمواصلة المنافسة وتحقيق نتيجة إيجابية، رغم الغيابات العديدة التي تضرب صفوفه قبل المباراة. وتضم قائمة الغائبين عددًا من اللاعبين الذين يمثلون عناصر مهمة في تشكيل الأهلي، إلى جانب مجموعة أخرى لم تدخل حسابات الجهاز الفني لأسباب فنية، وهو ما يقلص الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني خلال اللقاء. ويأتي المغربي يوسف بلعمري على رأس قائمة الغائبين بسبب الإصابة بالرباط الصليبي، وهي الإصابة التي تتطلب فترة طويلة من العلاج والتأهيل قبل العودة للمشاركة في المباريات والتدريبات الجماعية. كما يغيب المغربي رضا سليم عن مواجهة أبوقير للأسمدة، بسبب عدم اكتمال جاهزيته الفنية، ليواصل اللاعب العمل من أجل الوصول إلى أفضل حالة بدنية وفنية والعودة إلى حسابات الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة. وتضم قائمة الغيابات أيضًا ياسر إبراهيم، الذي يغيب بسبب الإصابة، بينما تم استبعاد كريم الدبيس من الحسابات لأسباب فنية. ويغيب كذلك علي محمود، أحد العناصر الواعدة في صفوف الفريق، بعدما جاء استبعاده بقرار فني من الجهاز الفني، في الوقت الذي لم يدخل فيه أحمد عيد ومحمود صلاح قائمة المباراة بسبب عدم الجاهزية الفنية. ويفتقد الأهلي أيضًا جهود عمرو الجزار بسبب الإصابة، إلى جانب أحمد خالد كباكا ومحمد رأفت ومحمد عبدالله وعمر سيد معوض، بسبب عدم الجاهزية الفنية. كما يغيب إبراهيم الأسيوطي عن المباراة بسبب الإصابة، بينما خرج أقطاي عبدالله من الحسابات لأسباب فنية، في حين يغيب أحمد نبيل كوكا بسبب الإصابة. وتضم قائمة الغائبين كذلك محمد الضاوي كريستو، الذي تم استبعاده من قائمة الفريق بقرار فني. وبذلك يصل عدد اللاعبين الغائبين عن الأهلي أمام أبوقير للأسمدة إلى 16 لاعبًا، وهو رقم كبير يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ إضافي عند اختيار التشكيل والخطة المناسبة للمباراة. ويحتاج الجهاز الفني للأهلي إلى التعامل مع هذه الغيابات من خلال الاعتماد على العناصر الجاهزة، خاصة أن الفريق يخوض موسمًا مزدحمًا بالمباريات، ما يجعل الحفاظ على جاهزية أكبر عدد من اللاعبين أمرًا مهمًا للغاية. وتختلف أسباب الغياب بين الإصابات وعدم الجاهزية الفنية والاستبعاد بقرارات من الجهاز الفني، وهو ما يعكس وجود أكثر من عامل وراء القائمة الكبيرة من الغائبين عن مواجهة أبوقير للأسمدة. وتأمل جماهير الأهلي في أن يتمكن الفريق من تجاوز هذه الغيابات وتحقيق الفوز في المباراة، خاصة أن المنافسة على بطولة الدوري تتطلب حصد أكبر عدد ممكن من النقاط وعدم فقدان نقاط جديدة. ويمنح العدد الكبير من الغائبين فرصة أمام بعض اللاعبين المتاحين للحصول على دقائق مشاركة وإثبات جدارتهم بالدخول ضمن حسابات الجهاز الفني خلال المباريات المقبلة. ومن المنتظر أن يحسم الجهاز الفني التشكيل الأساسي وفقًا لحالة اللاعبين المتاحين، مع تحديد البدائل القادرة على تعويض الغيابات في مختلف مراكز الملعب. ويبحث الأهلي عن مواصلة نتائجه الإيجابية في بطولة الدوري، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق على مستوى الغيابات، بينما يأمل الجهاز الفني في استعادة المصابين وتجهيز باقي العناصر خلال الفترة القادمة.
أعلن الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، قائمة الفريق التي تستعد لخوض مواجهة أبوقير للأسمدة، والمقرر إقامتها غدًا الثلاثاء، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. واختار الجهاز الفني 21 لاعبًا للدخول ضمن حسابات المباراة المقبلة، في ظل رغبة الأهلي في مواصلة مشواره بالدوري وتحقيق نتيجة إيجابية جديدة، بعد البداية القوية التي حققها الفريق خلال الجولات الماضية. وشهدت قائمة الأهلي وجود عدد من أبرز عناصر الفريق، يتقدمهم محمد الشناوي في حراسة المرمى، إلى جانب مصطفى شوبير وحمزة علاء، بينما ضمت القائمة مجموعة من اللاعبين في الخطوط الدفاعية والوسط والهجوم. وجاءت قائمة الأهلي لمواجهة أبوقير للأسمدة على النحو التالي: حراسة المرمى: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، حمزة علاء. خط الدفاع: ياسين مرعي، أشرف داري، هادي رياض، أكرم توفيق، كريم فؤاد، محمد هاني. خط الوسط: أحمد رضا، مروان عطية، توفيق محمد، إمام عاشور، أحمد سيد زيزو، محمد مجدي أفشة، عمر الساعي. خط الهجوم: طاهر محمد طاهر، حسين الشحات، أشرف بن شرقي، سفيان بن جديدة، منصف بقرار. ويسعى الأهلي خلال المباراة المقبلة إلى مواصلة عروضه الجيدة في بطولة الدوري، بعدما تمكن الفريق من تحقيق نتائج إيجابية خلال أول أربع جولات من المسابقة. واستهل الأهلي مشواره في الدوري بتحقيق الفوز على الشرقية إنبي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مباراة شهدت تسجيل الفريق ثلاثة أهداف وحصد أول ثلاث نقاط في الموسم. وواصل الفريق نتائجه الإيجابية في الجولة التالية، بعدما تمكن من التغلب على زد بهدفين دون رد، ليضيف ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده ويؤكد انطلاقته القوية في المسابقة. وفي الجولة الثالثة، نجح الأهلي في تحقيق فوز جديد على حساب سموحة بنتيجة هدف دون مقابل، ليواصل حصد النقاط تحت قيادة الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة. وكانت الجولة الماضية قد شهدت تعادل الأهلي مع المقاولون العرب بنتيجة هدف لكل فريق، ليفقد الفريق نقطتين بعدما كان قد حقق الفوز في أول ثلاث مباريات بالمسابقة. ويأمل الجهاز الفني في العودة إلى طريق الانتصارات خلال مواجهة أبوقير للأسمدة، خاصة أن الفريق يسعى إلى المنافسة بقوة على لقب الدوري، وعدم التفريط في المزيد من النقاط خلال المرحلة المقبلة. ويملك الأهلي مجموعة كبيرة من العناصر القادرة على صناعة الفارق، حيث تضم القائمة لاعبين أصحاب خبرات كبيرة إلى جانب عناصر شابة، وهو ما يمنح عموتة العديد من الخيارات الفنية قبل المباراة. ويترقب جمهور الأهلي التشكيل الأساسي الذي سيعتمد عليه المدير الفني أمام أبوقير للأسمدة، خاصة في ظل وجود أكثر من لاعب جاهز للمشاركة في مختلف مراكز الملعب. وتأتي المباراة ضمن منافسات الدوري الممتاز، حيث يسعى الأهلي إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، لمواصلة المنافسة على صدارة جدول ترتيب المسابقة وتعويض التعادل الأخير أمام المقاولون العرب. ومن المنتظر أن تشهد الساعات التي تسبق المباراة تركيزًا كبيرًا من الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين ووضع اللمسات الأخيرة على الخطة التي سيخوض بها الأهلي اللقاء، مع تحديد العناصر التي ستبدأ المواجهة. وتأمل جماهير الأهلي في أن ينجح الفريق في تحقيق الفوز أمام أبوقير للأسمدة، ومواصلة نتائجه الإيجابية خلال مشواره في بطولة الدوري الممتاز.
يخضع أكرم توفيق، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، لفحص طبي خلال الساعات المقبلة، من أجل تحديد موقفه النهائي من العودة إلى قائمة الفريق في المباريات القادمة، بعد غيابه عن مواجهتي زد وسموحة بسبب الإصابة. ويترقب الجهاز الفني للأهلي نتيجة الفحص الطبي الذي سيخضع له اللاعب، خاصة أن موقفه من المشاركة في المباراة المقبلة أمام المقاولون العرب لم يتحدد بشكل نهائي حتى الآن، في انتظار الاطمئنان على حالته الطبية والبدنية. وكان أكرم توفيق قد غاب عن مباراتي الأهلي أمام زد وسموحة، بعدما تعرض للإصابة التي أبعدته عن حسابات الجهاز الفني خلال الفترة الماضية، ليخضع اللاعب لبرنامج علاجي وتأهيلي بهدف استعادة جاهزيته والعودة إلى التدريبات والمباريات في أقرب وقت ممكن. ويعمل الجهاز الطبي بالنادي الأهلي على متابعة حالة اللاعب بشكل مستمر، مع إجراء الفحوصات اللازمة لتحديد مدى تعافيه من الإصابة، والتأكد من قدرته على العودة للمشاركة دون وجود أي مخاوف من تجدد الإصابة. ويأتي الفحص الطبي قبل المواجهة المرتقبة أمام المقاولون العرب، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الممتاز، حيث يأمل الجهاز الفني في معرفة إمكانية لحاق اللاعب بالمباراة، أو تأجيل عودته إلى مواجهة أخرى وفقًا لدرجة جاهزيته. ويحرص الجهاز الفني بقيادة عموتة على التعامل بحذر مع ملف اللاعبين المصابين، خاصة أن الفترة الحالية تشهد منافسات متتالية، وهو ما يتطلب جاهزية جميع العناصر من الناحيتين البدنية والطبية. ويرغب عموتة في استعادة أكبر عدد ممكن من اللاعبين المصابين بشكل تدريجي، لكنه في الوقت نفسه لا يريد المجازفة بالدفع بأي لاعب قبل التأكد من وصوله إلى الجاهزية الكاملة، لتجنب تعرضه لانتكاسة جديدة قد تتسبب في ابتعاده لفترة أطول. ويمثل أكرم توفيق أحد العناصر المهمة في حسابات الأهلي، ولذلك يحرص الجهاز الفني والطبي على تحديد موقفه بدقة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته في اللقاء المقبل. ومن المنتظر أن تحدد نتيجة الفحص الطبي مدى إمكانية عودة اللاعب إلى التدريبات الجماعية بصورة كاملة، أو حاجته إلى مواصلة برنامجه التأهيلي لفترة إضافية قبل الحصول على الضوء الأخضر للمشاركة في المباريات. وفي حال حصول أكرم توفيق على الضوء الأخضر الطبي، سيكون القرار النهائي بشأن مشاركته من اختصاص الجهاز الفني، الذي سيحدد مدى قدرته على خوض المباراة وفقًا لمستواه البدني وحالته الفنية بعد فترة الغياب. أما إذا كشفت الفحوصات عن عدم اكتمال جاهزيته، فمن المتوقع استمرار استبعاده من حسابات مباراة المقاولون العرب، مع منحه الوقت الكافي للتعافي بصورة كاملة قبل العودة إلى المنافسات الرسمية. ويأتي ذلك في إطار حرص الأهلي على عدم الاستعجال في عودة المصابين، خاصة أن مشاركة اللاعب قبل اكتمال جاهزيته قد تعرضه لمضاعفات أو تجدد الإصابة، وهو ما يسعى الجهاز الفني والطبي إلى تجنبه. ويترقب جمهور الأهلي نتيجة الفحص الطبي لأكرم توفيق، لمعرفة موقفه من المواجهة المقبلة، خاصة في ظل رغبة الفريق في استعادة جميع عناصره تدريجيًا خلال الفترة القادمة. ومن المقرر أن يتحدد الموقف النهائي للاعب عقب ظهور نتائج الفحص الطبي وتقييم حالته من جانب الجهاز الطبي، قبل أن يتخذ عموتة قراره بشأن إمكانية دخوله حسابات الأهلي أمام المقاولون العرب.
أعلن الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، قائمة فريقه استعدادًا لمواجهة سموحة، المقرر إقامتها مساء غد الخميس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يسعى خلاله المارد الأحمر لمواصلة انتصاراته وتحقيق الفوز الثالث على التوالي في المسابقة. وتقام مباراة الأهلي وسموحة في تمام الساعة الثامنة مساءً على استاد القاهرة الدولي، حيث يدخل الفريق الأحمر اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد البداية القوية التي حققها في الدوري، بعدما تمكن من حصد العلامة الكاملة خلال أول جولتين، ليؤكد رغبته في المنافسة بقوة على لقب البطولة. واستهل الأهلي مشواره في الدوري بتحقيق الفوز على الشرقية للدخان بنتيجة 3-2، قبل أن يواصل نتائجه الإيجابية في الجولة الثانية بعدما تغلب على زد بهدفين دون رد، في المباراة التي شهدت تسجيل أشرف بن شرقي وطاهر محمد طاهر هدفي الفريق. عودة أفشة واستمرار غياب إمام عاشور وشهدت قائمة الأهلي لمواجهة سموحة عودة محمد مجدي أفشة، لاعب وسط الفريق، بعدما غاب عن قائمة المباراة الماضية أمام زد، في الوقت الذي استمر فيه غياب إمام عاشور عن حسابات الجهاز الفني للمباراة المقبلة. ويأمل عموتة في الاستفادة من عودة أفشة، خاصة في ظل أهمية المباراة ورغبة الجهاز الفني في امتلاك أكثر من خيار في وسط الملعب، إلى جانب العناصر التي ظهرت بشكل جيد خلال الجولتين الماضيتين. وضمت قائمة الأهلي عددًا من أبرز عناصر الفريق، حيث جاء في حراسة المرمى محمد الشناوي ومصطفى شوبير وحمزة علاء، بينما تواجد في خط الدفاع ياسين مرعي وهادي رياض وياسر إبراهيم، إلى جانب كريم فؤاد وعمرو الجزار ومحمد هاني. وفي خط الوسط، ضمت القائمة محمد طاهر وأحمد رضا ومنصف بقرار ومروان عطية وحسين الشحات ومحمد مجدي أفشة وعلي محمود وأحمد سيد زيزو، بينما جاء في خط الهجوم أقطاي عبد الله وأشرف بن شرقي وسفيان بن جديدة. ويسعى الأهلي خلال مواجهة سموحة إلى تحقيق انتصار جديد يمنحه دفعة قوية في بداية مشواره بالبطولة، خاصة بعدما نجح الفريق في حصد ست نقاط من أول مباراتين. في المقابل، يتطلع سموحة إلى تقديم مباراة قوية أمام الأهلي ومحاولة إيقاف سلسلة انتصاراته، وهو ما يجعل المواجهة المرتقبة على استاد القاهرة تحمل أهمية كبيرة للفريقين. ومن المنتظر أن يعتمد عموتة على العناصر الأكثر جاهزية خلال المباراة، مع إمكانية إجراء بعض التغييرات وفقًا لرؤيته الفنية وطريقة لعب سموحة، بحثًا عن تحقيق الفوز والحفاظ على الانطلاقة المثالية للفريق في الدوري.
أعلن الجهاز الفني للنادي الأهلي قائمة الفريق التي تستعد لخوض مواجهة سموحة ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز، وشهدت القائمة غياب عدد من اللاعبين لأسباب مختلفة، تراوحت بين الرؤية الفنية وعدم الجاهزية البدنية، في ظل سعي الجهاز الفني لاختيار العناصر الأكثر جاهزية لتحقيق الفوز ومواصلة النتائج الإيجابية في المسابقة. وجاءت اختيارات الجهاز الفني بعد انتهاء الاستعدادات الأخيرة للفريق، حيث فضل المدرب الاعتماد على مجموعة محددة من اللاعبين الذين يرون أنهم الأكثر جاهزية من الناحية الفنية والبدنية لخوض المباراة المرتقبة أمام سموحة. وضمت قائمة المستبعدين 12 لاعبًا، كان أبرزهم إمام عاشور، الذي يغيب عن المواجهة، إلى جانب كريم الدبيس، وتوفيق محمد، وعمر الساعي، وأحمد عيد، وأحمد خالد “كباكا”، وأكرم توفيق. كما شهدت القائمة استمرار غياب كل من عمر سيد معوض، ومحمد عبد الله، ومحمد رأفت، وأشرف داري، ورضا سليم، بالإضافة إلى محمود صلاح، ليواصل هؤلاء اللاعبون الابتعاد عن قائمة الفريق في هذه الجولة. ويأتي غياب عدد من الأسماء بسبب عدم اكتمال جاهزيتهم البدنية، في الوقت الذي يواصل فيه بعضهم تنفيذ برامج علاجية أو تأهيلية من أجل العودة للمشاركة مع الفريق خلال الفترة المقبلة. في المقابل، فضّل الجهاز الفني استبعاد عدد آخر من اللاعبين لأسباب فنية، في إطار سياسة تدوير العناصر واختيار القائمة الأنسب وفقًا لطبيعة المباراة واحتياجات الفريق داخل الملعب. وتعد مواجهة سموحة من المباريات المهمة للأهلي في بداية الموسم، حيث يسعى الفريق إلى مواصلة تحقيق الانتصارات والحفاظ على انطلاقته القوية في بطولة الدوري. ويعمل الجهاز الفني على تجهيز جميع اللاعبين بصورة مستمرة، حتى يكونوا جاهزين للمشاركة في أي وقت، خاصة في ظل ضغط المباريات وتعدد البطولات التي ينافس عليها الأهلي خلال الموسم الحالي. ويمنح الجهاز الفني أهمية كبيرة للجاهزية البدنية، لذلك يحرص على عدم المجازفة بالدفع بأي لاعب قبل التأكد من تعافيه الكامل، خصوصًا في الإصابات العضلية التي تحتاج إلى التعامل بحذر. كما يواصل اللاعبون المستبعدون أداء تدريباتهم وبرامجهم التأهيلية داخل النادي، على أمل العودة إلى حسابات الجهاز الفني خلال المباريات المقبلة. ويأمل الأهلي في الاستفادة من حالة الاستقرار التي يعيشها الفريق خلال الفترة الحالية، مع استمرار المنافسة القوية بين جميع اللاعبين لحجز مكان في القائمة الأساسية. وتؤكد الاختيارات التي أجراها الجهاز الفني أن المنافسة داخل صفوف الأهلي أصبحت كبيرة في مختلف المراكز، وهو ما يمنح المدرب خيارات متعددة قبل كل مباراة. كما أن وجود أكثر من لاعب جاهز في كل مركز يسمح للجهاز الفني بإجراء تغييرات مستمرة وفقًا للحالة الفنية والبدنية لكل لاعب، دون أن يتأثر مستوى الفريق. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة عودة بعض الأسماء الغائبة تدريجيًا، بعد اكتمال جاهزيتها الطبية والبدنية، وهو ما سيمنح الأهلي قوة إضافية مع توالي المباريات. ويواصل الفريق استعداداته للمباراة وسط تركيز كبير من جميع العناصر المختارة، في ظل رغبة اللاعبين في تحقيق الفوز وإسعاد الجماهير. ويحظى اللقاء بأهمية خاصة، نظرًا لرغبة الأهلي في حصد النقاط الثلاث، ومواصلة المنافسة على صدارة جدول ترتيب الدوري منذ الجولات الأولى. كما يسعى الجهاز الفني إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من القائمة الحالية، مع الحفاظ على جاهزية جميع اللاعبين خلال الموسم الطويل الذي ينتظر الفريق. ومن المتوقع أن تشهد المباريات المقبلة تغييرات في القائمة، مع تعافي بعض اللاعبين وارتفاع معدلات الجاهزية البدنية، وهو ما سيزيد من حدة المنافسة داخل الفريق. ويؤمن الجهاز الفني بأن الموسم لا يزال طويلًا، وأن جميع اللاعبين سيكون لهم دور في مختلف البطولات، لذلك يحرص على تجهيز الجميع بالشكل المناسب. وفي النهاية، جاءت قائمة المستبعدين من مواجهة سموحة لتضم إمام عاشور، وكريم الدبيس، وتوفيق محمد، وعمر الساعي، وأحمد عيد، وكباكا، وأكرم توفيق، بالإضافة إلى عمر سيد معوض، ومحمد عبد الله، ومحمد رأفت، وأشرف داري، ورضا سليم، ومحمود صلاح، وذلك لأسباب فنية وعدم الجاهزية البدنية، مع استمرار استعدادات الأهلي لخوض المواجهة المرتقبة في الدوري المصري الممتاز.
يترقب الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي موقف أكرم توفيق من المشاركة في مواجهة سموحة المقبلة، بعدما تقرر خضوع لاعب الوسط لفحص طبي خلال الساعات القادمة، من أجل تحديد مدى جاهزيته قبل اللقاء المرتقب في بطولة الدوري المصري الممتاز. ويستعد الأهلي لمواجهة سموحة في تمام الساعة الثامنة مساء غد الخميس، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مسابقة الدوري، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأحمر إلى مواصلة انطلاقته القوية وتحقيق انتصاره الثالث على التوالي. ويأتي موقف أكرم توفيق ضمن الملفات التي تشغل الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، خاصة أن اللاعب غاب عن مباراة الأهلي الأخيرة أمام زد، بسبب معاناته من إجهاد عضلي، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى استبعاده من اللقاء وعدم المخاطرة بمشاركته. وفضل الجهاز الفني عدم الدفع بأكرم توفيق أمام زد، خوفًا من تفاقم الإجهاد العضلي وتحوله إلى إصابة أكثر قوة، وهو ما قد يؤدي إلى ابتعاد اللاعب عن الملاعب لفترة أطول، خاصة في ظل ضغط المباريات خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن يحدد الفحص الطبي مدى تحسن حالة اللاعب، وما إذا كان قادرًا على العودة إلى التدريبات الجماعية بصورة طبيعية، بالإضافة إلى تحديد إمكانية دخوله قائمة الأهلي لمواجهة سموحة. ويحرص الجهاز الطبي على التعامل بحذر مع حالة أكرم توفيق، حيث تمثل سلامة اللاعب أولوية بالنسبة للجهاز الفني، خاصة أن المشاركة في المباريات دون الوصول إلى الجاهزية الكاملة قد تؤدي إلى تفاقم المشكلة العضلية. ويترقب الحسين عموتة نتيجة الفحص الطبي من أجل اتخاذ القرار النهائي بشأن اللاعب، سواء بمنحه الضوء الأخضر للمشاركة في التدريبات والاستعداد للمباراة، أو استمرار إبعاده عن المواجهة حتى يتعافى بشكل كامل. ويمثل أكرم توفيق أحد العناصر المهمة في حسابات الجهاز الفني للأهلي، نظرًا لقدراته على اللعب في أكثر من مركز، وهو ما يمنح عموتة مرونة كبيرة في اختيار التشكيل والتعامل مع ظروف المباريات. ولا تقتصر أهمية اللاعب على مركز وسط الملعب فقط، حيث يستطيع تقديم أدوار مختلفة وفقًا لاحتياجات الفريق، وهو ما يجعل جاهزيته إضافة قوية لقائمة الأهلي خلال الفترة المقبلة. ويأتي قرار عدم التعجل في عودة أكرم توفيق في ظل رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على جميع عناصر الفريق، خاصة مع تتابع المباريات والحاجة إلى امتلاك أكبر عدد ممكن من اللاعبين الجاهزين. ويعيش الأهلي بداية قوية في بطولة الدوري المصري، بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال أول جولتين أمام الشرقية إنبي وزد، ليحصد الفريق ست نقاط ويبدأ مشواره في المسابقة بصورة مثالية. ويبحث الفريق الأحمر عن تحقيق الفوز الثالث أمام سموحة، ومواصلة المنافسة مبكرًا على صدارة جدول الترتيب، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على تجهيز جميع العناصر المتاحة للمباراة. وفي المقابل، يظل موقف أكرم توفيق معلقًا حتى ظهور نتيجة الفحص الطبي، حيث سيكون التقرير الطبي هو العامل الأساسي في تحديد إمكانية مشاركته من عدمها. وفي حال حصول اللاعب على الضوء الأخضر، سيبدأ الجهاز الفني في تقييم مدى قدرته على العودة إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن وجوده في قائمة المباراة، مع إمكانية عدم المجازفة به إذا لم تكتمل جاهزيته. أما إذا أظهرت الفحوصات استمرار الإجهاد العضلي، فمن المنتظر أن يواصل أكرم توفيق برنامجه التأهيلي، على أن يتم تأجيل عودته إلى التدريبات والمباريات لحين تعافيه بصورة كاملة. وتترقب جماهير الأهلي خلال الساعات المقبلة نتائج الفحص الطبي للاعب، خاصة أن أكرم توفيق يعد من العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني في أكثر من مركز. وبذلك، يظل موقف أكرم توفيق من مواجهة سموحة مرهونًا بنتيجة الفحص الطبي، وسط حرص من الجهاز الفني على عدم المخاطرة باللاعب قبل التأكد من جاهزيته البدنية بشكل كامل.
اقترب محمد مجدي أفشة، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من العودة إلى قائمة الفريق خلال المباراة المقبلة أمام سموحة، بعدما استعاد جاهزيته الطبية وشارك في التدريبات الجماعية، عقب تعافيه من الإصابة التي أبعدته عن اللقاء السابق أمام زد. ويستعد الأهلي لمواجهة سموحة مساء الخميس المقبل، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأحمر إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث. وكشف مصدر داخل النادي الأهلي أن أفشة بات قريبًا من التواجد ضمن قائمة الفريق لمواجهة سموحة، بعد مشاركته بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن اللاعب تجاوز آثار الإصابة التي تعرض لها وأصبح جاهزًا من الناحية الطبية. وكانت الإصابة قد حرمت أفشة من المشاركة مع الأهلي في مباراة زد الماضية، حيث فضل الجهاز الطبي عدم المجازفة باللاعب ومنحه الوقت الكافي للتعافي، قبل أن يعود للمشاركة في التدريبات الجماعية استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. وأوضح المصدر أن عودة أفشة إلى التدريبات تمثل دفعة قوية للجهاز الفني، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرات كبيرة وقدرات فنية يمكن أن تمنح الفريق حلولًا إضافية في وسط الملعب، سواء من خلال المشاركة بشكل أساسي أو الدخول كبديل وفقًا لاحتياجات المباراة. ومن المنتظر أن يحسم الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة موقف أفشة النهائي من دخول قائمة مباراة سموحة خلال الساعات المقبلة، وفقًا لحالة اللاعب البدنية والفنية ومدى قدرته على خوض المباراة دون التعرض لأي مضاعفات. ويحرص الجهاز الفني للأهلي على التعامل بحذر مع اللاعبين العائدين من الإصابات، خاصة في ظل ضغط المباريات ورغبة الفريق في الحفاظ على جاهزية جميع عناصره خلال الفترة المقبلة، وهو ما يجعل القرار النهائي بشأن مشاركة أفشة مرتبطًا برؤية الجهاز الفني والطبي. وتأتي عودة اللاعب في توقيت مهم بالنسبة للأهلي، الذي يبحث عن تحقيق أفضل بداية ممكنة في بطولة الدوري المصري، خاصة أن المنافسة على اللقب تتطلب امتلاك قائمة قوية وقادرة على التعامل مع الإصابات والغيابات وتعدد المباريات. ويمثل أفشة أحد الخيارات المهمة في خط وسط الأهلي، لما يمتلكه من قدرة على صناعة الفرص والربط بين الخطوط، إلى جانب خبرته في المباريات الكبرى، وهو ما قد يجعله ورقة مفيدة للجهاز الفني أمام سموحة حال تقرر إدراجه في القائمة. ومن جانبه، يواصل اللاعب تدريباته بقوة من أجل الوصول إلى أفضل مستوى بدني وفني، انتظارًا لقرار الجهاز الفني بشأن مشاركته، خاصة أنه يسعى للعودة إلى أجواء المباريات الرسمية بعد غيابه عن مواجهة زد الأخيرة. وفي حال تواجد أفشة ضمن قائمة الأهلي أمام سموحة، ستكون هذه العودة الأولى له بعد الإصابة، بينما سيظل قرار مشاركته في المباراة ومدة ظهوره بيد الجهاز الفني، الذي سيحدد ذلك وفقًا لاحتياجات اللقاء وحالة اللاعب. ويأمل الأهلي في تحقيق الفوز أمام سموحة ومواصلة مشواره بقوة في الدوري، بينما تمثل عودة أفشة إضافة جديدة للفريق، في ظل رغبة الجهاز الفني في امتلاك أكبر عدد ممكن من الخيارات الجاهزة قبل المواجهات القادمة.
كشف الإعلامي خالد الغندور، تفاصيل الجلسة التي جمعت حسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، مع المدافع المغربي أشرف داري، عقب انتهاء المباراة الودية أمام فريق دلفي، في إطار استعدادات الفريق للاستحقاقات المقبلة. وأوضح الغندور، خلال برنامجه «ستاد المحور»، أن الجهاز الفني للأهلي حرص على منح أشرف داري فرصة المشاركة في المباراة الودية أمام دلفي لمدة شوط كامل، وذلك من أجل الوقوف على مدى جاهزية اللاعب من الناحيتين الفنية والبدنية، بعد الفترة الماضية التي شهدت ابتعاده عن المشاركة بصورة منتظمة. وأشار إلى أن داري ظهر بشكل جيد خلال الدقائق التي شارك فيها أمام دلفي، وقدم مستوى نال اهتمام الجهاز الفني، خاصة في ظل رغبة اللاعب الكبيرة في إثبات قدراته والتأكيد على أحقيته في الحصول على فرصة حقيقية مع الفريق خلال الفترة المقبلة. وأكد الغندور أن مشاركة المدافع المغربي في المباراة لم تكن بهدف خوض اللقاء الودي فقط، وإنما جاءت ضمن خطة الجهاز الفني لتقييم جاهزية جميع اللاعبين، خاصة العناصر التي تحتاج إلى استعادة حساسية المباريات والوصول إلى أفضل حالة بدنية وفنية. وبعد نهاية المباراة، حرص حسين عموتة على عقد جلسة خاصة مع أشرف داري، تحدث خلالها المدير الفني مع اللاعب بشأن مستواه وما ينتظره منه خلال المرحلة المقبلة، في ظل المنافسة القوية داخل قائمة الأهلي على حجز أماكن أساسية في المباريات. وأضاف الغندور أن عموتة وجه رسالة إيجابية إلى داري خلال الجلسة، حيث وعده بالحصول على فرصة للمشاركة مع الأهلي في الفترة القريبة المقبلة، مؤكدًا له أن الجهاز الفني يتابع مستواه بشكل مستمر، وأن الباب مفتوح أمامه لإثبات نفسه داخل الفريق. كما أوضح أن المدير الفني أبلغ اللاعب المغربي بإمكانية ظهوره قريبًا ضمن قائمة الأهلي في المباريات الرسمية، وهو ما يمثل دفعة معنوية مهمة لداري، الذي يسعى للعودة إلى حسابات الجهاز الفني بعد فترة من عدم المشاركة بشكل أساسي. وطالب عموتة، وفقًا لما كشفه خالد الغندور، أشرف داري بضرورة التمسك بالفرصة عندما يحصل عليها، والعمل على استغلال الدقائق التي سيشارك خلالها من أجل تقديم أفضل مستوى ممكن وإثبات قدرته على مساعدة الفريق. كما شدد المدير الفني على أهمية تركيز اللاعب في التدريبات خلال الفترة المقبلة، مع ضرورة بذل أقصى جهد للحفاظ على جاهزيته الفنية والبدنية، خاصة أن المنافسة على المشاركة في خط دفاع الأهلي ستكون قوية في ظل وجود أكثر من لاعب مميز في هذا المركز. وتأتي هذه التطورات لتمنح أشرف داري دفعة جديدة قبل المرحلة المقبلة، في ظل رغبته في العودة بقوة إلى حسابات الأهلي والمشاركة بصورة أكبر مع الفريق، بينما يسعى الجهاز الفني بقيادة عموتة إلى تجهيز جميع عناصر الفريق بالشكل الأمثل والاستفادة من قدراتهم خلال المنافسات القادمة. وبذلك، تبدو فرصة داري في العودة إلى قائمة الأهلي قريبة، خاصة بعد ظهوره بصورة جيدة في ودية دلفي، والرسالة التي تلقاها من المدير الفني بضرورة الاستعداد الكامل لاقتناص فرصته عند وصولها.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لخوض مواجهة قوية أمام زد، غدًا الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأحمر إلى تحقيق الفوز ومواصلة انطلاقته القوية في المسابقة. وتشهد قائمة الأهلي لمباراة زد غياب 14 لاعبًا، وهو ما يمثل تحديًا أمام الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، الذي يعمل على تجهيز المجموعة المتاحة من اللاعبين والاعتماد على العناصر الأكثر جاهزية لخوض اللقاء. وضمت قائمة الغائبين عن الأهلي كلًا من محمد مجدي أفشة، وكريم الدبيس، وتوفيق محمد، ومحمود صلاح، وإمام عاشور، وأشرف داري، ورضا سليم، ويوسف بلعمري، وعمر سيد معوض، وأحمد خالد كباكا، ومحمد عبدالله، وأكرم توفيق، وأحمد عيد، ومحمد رأفت. وتأتي هذه الغيابات في توقيت مهم بالنسبة للفريق، خاصة مع بداية منافسات الدوري وحرص الأهلي على جمع أكبر عدد من النقاط خلال الجولات الأولى، من أجل الدخول مبكرًا في سباق المنافسة على قمة جدول الترتيب. ويتعامل الجهاز الفني مع الغيابات من خلال الاعتماد على القائمة التي تم الإعلان عنها للمباراة، والتي تضم عددًا من اللاعبين أصحاب الخبرات، بالإضافة إلى مجموعة من العناصر التي يمكنها الحصول على فرصة المشاركة وإثبات قدراتها خلال مواجهة زد. ومن المنتظر أن يجري عموتة بعض التغييرات في تشكيل الأهلي مقارنة بالمباراة السابقة، وفقًا للخيارات المتاحة لديه وحالة كل لاعب، خاصة في ظل غياب عدد من العناصر التي تمثل خيارات مهمة في مختلف المراكز. ويمثل غياب محمد مجدي أفشة أحد أبرز الغيابات في قائمة الأهلي، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرات كبيرة وقدرة على صناعة الفرص والمساهمة في بناء الهجمات، بينما يفتقد الفريق أيضًا عددًا من العناصر في الخطوط المختلفة. كما يغيب إمام عاشور عن المواجهة، إلى جانب أكرم توفيق وأشرف داري ورضا سليم، وهو ما يجعل الجهاز الفني مطالبًا بإيجاد التوليفة المناسبة القادرة على الحفاظ على قوة الفريق وتوازنه خلال المباراة. وفي المقابل، يمتلك الأهلي مجموعة من اللاعبين القادرين على تعويض الغيابات، حيث تضم القائمة أسماء مميزة في مختلف الخطوط، وهو ما يمنح الجهاز الفني مساحة لاختيار التشكيل الأنسب وفقًا لطريقة لعب المنافس وظروف المباراة. وكان الأهلي قد استهل مشواره في بطولة الدوري بتحقيق الفوز على الشرقية إنبي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي أقيمت على استاد القاهرة، ليحصد الفريق أول ثلاث نقاط في مشواره بالمسابقة. ويسعى الأهلي إلى تحقيق انتصاره الثاني على التوالي أمام زد، خاصة أن الفوز سيمنح الفريق دفعة معنوية قوية، ويعزز موقفه في جدول الترتيب خلال بداية الموسم. ومن جانبه، يأمل زد في استغلال الغيابات الموجودة داخل صفوف الأهلي وتقديم مباراة قوية، مع محاولة تحقيق نتيجة إيجابية أمام حامل طموحات المنافسة على لقب الدوري. وتبقى قدرة الجهاز الفني للأهلي على التعامل مع الغيابات وإدارة المباراة بالشكل المناسب من أهم العوامل التي قد تحسم المواجهة، في ظل رغبة الفريق الأحمر في مواصلة الانتصارات رغم قائمة الغيابات الكبيرة.
كشف الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن قائمة الفريق التي تستعد لخوض مواجهة زد، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز، في المباراة المقرر إقامتها مساء غد الجمعة على ملعب استاد القاهرة الدولي. ويدخل الأهلي اللقاء بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال الجولة الأولى من المسابقة، حيث استهل مشواره بانتصار مثير على الشرقية إنبي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي أقيمت على استاد القاهرة. ويسعى الجهاز الفني للأهلي إلى مواصلة الانطلاقة القوية في بطولة الدوري، وتحقيق الفوز الثاني على التوالي، من أجل حصد ثلاث نقاط جديدة تساعد الفريق على المنافسة مبكرًا على صدارة جدول الترتيب. وضمت قائمة الأهلي لمواجهة زد 21 لاعبًا، وشهدت وجود عدد كبير من العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الفريق، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الشباب والعناصر القادرة على تقديم الإضافة خلال المباراة. وجاءت قائمة الأهلي على النحو التالي: محمد الشناوي، وياسين مرعي، وهادي رياض، وياسر إبراهيم، وطاهر محمد طاهر، وأحمد رضا، وسفيان بن جديدة، ومنصف بقرار، ومروان عطية، وحسين الشحات، وعمر الساعي، وأشرف بن شرقي، وعلي محمود، وأحمد سيد زيزو، وعمرو الجزار، وأقطاي عبد الله، وكريم فؤاد، ومحمد هاني، ومصطفى شوبير، وحمزة علاء، وأحمد نبيل كوكا. ويظهر محمد الشناوي ضمن قائمة الفريق، إلى جانب مصطفى شوبير وحمزة علاء، في حراسة المرمى، بينما تضم القائمة عددًا من المدافعين أصحاب الخبرات، مثل ياسر إبراهيم ومحمد هاني، بالإضافة إلى العناصر الشابة التي يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة منها. وفي خط الوسط، يتواجد مروان عطية وأحمد نبيل كوكا وأحمد رضا وعمر الساعي، إلى جانب عدد من اللاعبين الذين يمتلكون القدرة على القيام بالأدوار الدفاعية والهجومية، وهو ما يمنح عموتة أكثر من خيار في تشكيل الفريق. كما تضم القائمة مجموعة من الأسماء الهجومية المميزة، على رأسها حسين الشحات وأشرف بن شرقي وأحمد سيد زيزو وطاهر محمد طاهر، حيث يعول الجهاز الفني على قدراتهم في صناعة الفرص والوصول إلى مرمى المنافس. ويأمل الأهلي في استغلال الحالة المعنوية الجيدة التي يعيشها الفريق بعد الفوز في الجولة الافتتاحية، من أجل تحقيق انتصار جديد أمام زد، خاصة أن المنافس يسعى بدوره إلى تقديم مباراة قوية والخروج بنتيجة إيجابية. ومن المنتظر أن يعتمد الأهلي على الاستحواذ والضغط الهجومي مع الحفاظ على التوازن الدفاعي، في ظل رغبة الجهاز الفني في حسم المباراة مبكرًا وتجنب تكرار الأخطاء التي ظهرت خلال مواجهة الجولة الأولى. وتحظى مباراة الأهلي وزد باهتمام كبير من جماهير الفريق الأحمر، التي تنتظر مواصلة الانتصارات وتحقيق بداية قوية في منافسات الدوري، خاصة مع وجود مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات والقدرات الفنية المميزة. ويختتم الأهلي استعداداته للمواجهة وسط حالة من التركيز داخل الفريق، على أمل تنفيذ تعليمات الجهاز الفني وتحقيق الهدف المطلوب بحصد النقاط الثلاث ومواصلة المنافسة بقوة على لقب الدوري خلال الموسم الحالي.
كشف وائل جمعة، مدير الكرة بالنادي الأهلي، تفاصيل غياب عدد من لاعبي الفريق عن مواجهة إنبي، المقرر إقامتها ضمن منافسات الجولة الأولى من الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، في أول ظهور رسمي للفريق بالمسابقة المحلية. ويستعد الأهلي لخوض المباراة بهدف تحقيق بداية قوية في الموسم الجديد، خاصة أن الفريق يسعى إلى المنافسة على لقب الدوري المصري، وسط تطلعات جماهيره لمواصلة تحقيق النتائج الإيجابية وحصد النقاط منذ الجولة الأولى. أسباب غياب لاعبي الأهلي وأوضح وائل جمعة أن إمام عاشور لن يكون متاحًا للمشاركة أمام إنبي، بسبب عدم اكتمال جاهزيته، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى استبعاده من حسابات المباراة، في انتظار وصول اللاعب إلى الجاهزية المطلوبة للمشاركة في اللقاءات المقبلة. ويغيب أيضًا ياسين مرعي عن المواجهة بسبب الإيقاف، ليصبح خارج قائمة الفريق في افتتاح مشواره بالدوري المصري. أما باقي الغيابات، فجاءت لأسباب فنية وفقًا لرؤية الجهاز الفني، حيث تضم القائمة أحمد عيد، وأشرف داري، وتوفيق محمد، وأحمد خالد كباكا، وأحمد رضا، وعمر الساعي، ورضا سليم، وعمر سيد معوض، ومحمد عبد الله، ومحمود صلاح، ومحمد رأفت. وتعكس هذه الاختيارات رؤية الجهاز الفني في تحديد العناصر الأكثر جاهزية وقدرة على تنفيذ المطلوب خلال المباراة، خاصة مع امتلاك الأهلي قائمة تضم عددًا كبيرًا من اللاعبين في مختلف المراكز. قائمة الأهلي أمام إنبي وضمت قائمة الأهلي لمواجهة إنبي عددًا من العناصر الأساسية، حيث جاء محمد الشناوي ومصطفى شوبير وحمزة علاء ضمن حراسة المرمى. وفي خط الدفاع، يتواجد هادي رياض، وياسر إبراهيم، وكريم الدبيس، وأكرم توفيق، وعمرو الجزار، ومحمد هاني، وكريم فؤاد، وأحمد نبيل كوكا، لتوفير الخيارات اللازمة أمام الجهاز الفني خلال المباراة. أما خط الوسط، فيضم طاهر محمد طاهر، ومروان عطية، وحسين الشحات، وأشرف بن شرقي، ومحمد مجدي أفشة، وعلي محمود، وأحمد مصطفى زيزو، وهي مجموعة تمنح الفريق خيارات متنوعة على مستوى صناعة اللعب والهجوم. وفي خط الهجوم، يعتمد الأهلي على سفيان بن جديدة، ومنصف بقرار، وأقطاي عبد الله، بحثًا عن تسجيل الأهداف وحسم المباراة لصالح الفريق. الأهلي يبدأ مشوار الدوري أمام إنبي ويستهل الأهلي مشواره في بطولة الدوري المصري الممتاز بمواجهة إنبي يوم الأحد 23 أغسطس، في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، على أرضية استاد القاهرة الدولي. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة إلى الأهلي، خاصة أنها تمثل الظهور الأول للفريق في منافسات الدوري خلال الموسم الجديد، ويسعى خلالها إلى تحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالبطولة. في المقابل، يدخل إنبي المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية أمام حامل الطموحات الكبيرة، وهو ما يزيد من صعوبة المواجهة ويمنحها أهمية خاصة في افتتاح منافسات الموسم. ويأمل الأهلي في تقديم أداء قوي منذ البداية، رغم الغيابات التي أعلن عنها الجهاز، مستفيدًا من امتلاكه مجموعة كبيرة من اللاعبين القادرين على تعويض العناصر الغائبة. وتتجه الأنظار إلى استاد القاهرة لمتابعة المواجهة، وسط ترقب لما سيقدمه الأهلي في مباراته الأولى، وكيف سيتعامل الجهاز الفني مع الغيابات، خاصة غياب إمام عاشور الذي يعد من العناصر المهمة في صفوف الفريق. وبذلك، يدخل الأهلي مواجهة إنبي بقائمة تضم مزيجًا من أصحاب الخبرات والعناصر الجديدة، بحثًا عن انطلاقة قوية تمنحه دفعة معنوية في بداية مشواره بالدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027.
أعلن الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، قائمة الفريق التي تستعد لخوض مواجهة الشرقية إنبي، والمقرر إقامتها مساء غد الأحد على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري الممتاز. ويسعى الأهلي إلى تحقيق بداية قوية في مشواره بالمسابقة، من خلال حصد النقاط الثلاث في الجولة الافتتاحية، خاصة مع الطموحات الكبيرة التي تلاحق الفريق خلال الموسم الجديد، ورغبة الجهاز الفني في تقديم أداء مميز منذ المباراة الأولى. وتأتي مواجهة الشرقية إنبي في مستهل مشوار الأهلي بالدوري، حيث حرص الجهاز الفني بقيادة عموتة على اختيار مجموعة من اللاعبين القادرين على تنفيذ أفكاره الفنية، مع وجود عناصر صاحبة خبرات كبيرة إلى جانب عدد من اللاعبين الشباب الذين يسعون للحصول على فرصة المشاركة وإثبات أنفسهم مع الفريق الأول. قائمة الأهلي أمام الشرقية إنبي وضمت قائمة الأهلي لمباراة الشرقية إنبي كلًا من: محمد الشناوي، هادي رياض، ياسر إبراهيم، طاهر محمد طاهر، سفيان بنجديدة، منصف بقرار، كريم الدبيس، أكرم توفيق، مروان عطية، حسين الشحات، أشرف بن شرقي، محمد مجدي أفشة، علي محمود، أحمد سيد زيزو، عمرو الجزار، أقطاي عبد الله، كريم فؤاد، محمد هاني، مصطفى شوبير، حمزة علاء، وأحمد نبيل كوكا. وتشهد القائمة وجود عدد من أبرز عناصر الأهلي، في مقدمتهم محمد الشناوي، قائد الفريق وحارس مرماه، إلى جانب ياسر إبراهيم ومحمد هاني وأكرم توفيق في الخطوط الخلفية، بينما يعتمد الفريق على مجموعة قوية في وسط الملعب تضم مروان عطية ومحمد مجدي أفشة وأحمد سيد زيزو. كما تضم القائمة عناصر هجومية مميزة، أبرزها طاهر محمد طاهر، حسين الشحات، وأشرف بن شرقي، بالإضافة إلى سفيان بنجديدة، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة في الخط الأمامي خلال المباراة. ومن المنتظر أن يعتمد عموتة على التشكيل الأنسب لتحقيق السيطرة على مجريات اللقاء، مع محاولة استغلال نقاط القوة لدى لاعبيه للوصول إلى مرمى الشرقية إنبي مبكرًا، وحسم المباراة لصالح الفريق الأحمر. في المقابل، يدخل الشرقية إنبي المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية أمام الأهلي، وهو ما قد يجعل المواجهة قوية منذ صافرة البداية، خاصة أن مباريات الجولة الأولى عادة ما تشهد حذرًا من جانب الفرق، قبل أن تتضح ملامح المنافسة مع مرور الوقت. ويأمل الأهلي في الخروج من المباراة بأفضل صورة ممكنة، سواء على مستوى النتيجة أو الأداء، خاصة أن البداية الجيدة تمنح الفريق دفعة معنوية مهمة قبل خوض باقي مباريات الموسم. وتترقب جماهير الأهلي الظهور الأول للفريق في الدوري تحت قيادة الحسين عموتة، وسط اهتمام كبير بالتشكيل الأساسي وطريقة اللعب التي سيعتمد عليها المدير الفني خلال المواجهة. ويواصل كورة ايجيبت متابعة أخبار الأهلي ومباريات الدوري الممتاز، مع تقديم تفاصيل المباريات والتشكيلات وأبرز الأحداث لجماهير الكرة المصرية
يواصل النادي الأهلي استعداداته الأخيرة لخوض مواجهة الشرقية إنبي في افتتاح مشواره ببطولة الدوري المصري الممتاز، وسط متابعة دقيقة للحالة البدنية للاعبيه قبل ساعات من انطلاق المباراة. وشهدت الساعات الماضية تطورات إيجابية داخل معسكر الفريق، بعدما تأكدت الجاهزية الطبية لكل من أحمد نبيل "كوكا" وأحمد سيد "زيزو"، في الوقت الذي تأكد فيه غياب محمد عبدالله بسبب الإصابة التي يعاني منها في الأنكل. وبحسب المصدر، فإن الجهاز الطبي بالنادي الأهلي منح الضوء الأخضر لكل من كوكا وزيزو للمشاركة في مباراة الشرقية إنبي، بعدما اشتكى الثنائي خلال الأيام الماضية من شد عضلي، إلا أن الفحوصات الطبية التي خضعا لها أكدت سلامتهما وعدم وجود ما يمنع مشاركتهما في اللقاء، سواء بالتواجد في التشكيل الأساسي أو ضمن قائمة المباراة وفقًا لرؤية الجهاز الفني. وجاءت جاهزية الثنائي لتمنح الجهاز الفني دفعة قوية قبل ضربة البداية في الدوري، خاصة أن الفريق يستهدف الدخول بقوة في المنافسة منذ الجولة الأولى، مع الاعتماد على أكبر عدد ممكن من العناصر الأساسية لتحقيق انطلاقة إيجابية تمنح اللاعبين المزيد من الثقة في بداية الموسم. وخضع كوكا وزيزو خلال الفترة الماضية لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف بعد شعورهما بإجهاد عضلي خلال التدريبات، حيث فضل الجهاز الطبي التعامل مع الأمر بحذر لتجنب تفاقم الإصابة، قبل أن تؤكد الفحوصات الأخيرة أن الشد العضلي قد زال بشكل كامل، وأصبح اللاعبان جاهزين من الناحية الطبية. وتمنح عودة الثنائي الجهاز الفني خيارات متعددة في أكثر من مركز داخل الملعب، خاصة في ظل أهمية المباراة الأولى بالدوري، والتي يسعى خلالها الأهلي إلى فرض شخصيته منذ البداية، مستفيدًا من جاهزية معظم عناصره الأساسية قبل انطلاق الموسم الجديد. وفي المقابل، تلقى الجهاز الفني خبرًا غير سار بعدما تأكد غياب محمد عبدالله عن مواجهة الشرقية إنبي، نتيجة الإصابة التي تعرض لها في الأنكل، والتي تحتاج إلى استكمال البرنامج العلاجي والتأهيلي قبل العودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات الرسمية. ويواصل محمد عبدالله تنفيذ برنامجه العلاجي تحت إشراف الجهاز الطبي بالنادي، الذي يفضل عدم التعجل في عودة اللاعب حتى يتعافى بصورة كاملة، خاصة أن الموسم لا يزال في بدايته، ولا يرغب الأهلي في المخاطرة بالدفع بأي لاعب قبل اكتمال جاهزيته. ويعد غياب محمد عبدالله خسارة فنية للفريق، لما يمتلكه اللاعب من إمكانيات وقدرته على شغل أكثر من مركز، إلا أن الجهاز الفني يمتلك العديد من البدائل القادرة على تعويض غيابه خلال المباراة الافتتاحية، في ظل القائمة التي تضم مجموعة كبيرة من اللاعبين أصحاب الخبرات والشباب. ويضع الجهاز الفني ملف الإصابات ضمن أولوياته في بداية الموسم، حيث يسعى للحفاظ على جميع اللاعبين في أفضل حالة بدنية ممكنة، خصوصًا مع ازدحام جدول المباريات خلال الفترة المقبلة، سواء في بطولة الدوري أو البطولات الأخرى التي يشارك فيها الفريق. كما يحرص الجهاز الطبي على متابعة الأحمال البدنية للاعبين بصورة يومية، لتجنب تعرضهم للإجهاد العضلي أو الإصابات الناتجة عن ضغط المباريات، وهو ما يفسر التعامل بحذر مع أي شكوى بدنية مهما كانت بسيطة، لضمان جاهزية جميع العناصر على مدار الموسم. ومن المنتظر أن يحسم الجهاز الفني التشكيل النهائي لمواجهة الشرقية إنبي خلال الساعات الأخيرة قبل المباراة، بعد الاطمئنان على الحالة البدنية لجميع اللاعبين، حيث ستكون الجاهزية الفنية والطبية العامل الأساسي في اختيار العناصر التي ستبدأ اللقاء. ويأمل الأهلي في استغلال اكتمال جاهزية معظم لاعبيه لتحقيق بداية قوية في الدوري المصري الممتاز، خاصة أن المنافسة على اللقب تتطلب حصد أكبر عدد ممكن من النقاط منذ الجولات الأولى، وعدم إهدار أي نقاط قد تؤثر على مشوار الفريق لاحقًا. وتمنح جاهزية كوكا وزيزو الجهاز الفني مرونة كبيرة في تنفيذ خططه الفنية، سواء من خلال الاعتماد عليهما منذ البداية أو الاستفادة منهما خلال مجريات اللقاء، وفقًا لما تتطلبه أحداث المباراة، وهو ما يزيد من الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني. في الوقت نفسه، يواصل محمد عبدالله برنامجه التأهيلي على أمل العودة سريعًا للمشاركة مع الفريق، بعدما فضل الجهاز الطبي منحه الوقت الكافي للتعافي من إصابة الأنكل، لضمان عودته بكامل جاهزيته وعدم تعرضه لأي انتكاسة. وتسود حالة من التركيز داخل معسكر الأهلي قبل المواجهة المرتقبة، حيث يدرك اللاعبون أهمية تحقيق الفوز في افتتاح الموسم، وهو ما انعكس على الأجواء داخل التدريبات الأخيرة التي شهدت حماسًا كبيرًا من جميع العناصر، ورغبة واضحة في حجز مكان داخل التشكيل الأساسي. ويعول الجهاز الفني على خبرات لاعبيه في التعامل مع ضغوط المباريات الافتتاحية، مع الاستفادة من الجاهزية البدنية التي وصل إليها الفريق بعد فترة الإعداد، من أجل تقديم مستوى قوي يليق بطموحات الجماهير التي تنتظر ظهورًا مميزًا منذ الجولة الأولى. وفي ظل جاهزية كوكا وزيزو من الناحية الطبية، واستمرار غياب محمد عبدالله بسبب إصابة الأنكل، تبدو الصورة أكثر وضوحًا أمام الجهاز الفني قبل إعلان القائمة النهائية، حيث يسعى الأهلي إلى دخول اللقاء بكامل قوته الممكنة، أملاً في حصد أول ثلاث نقاط، وبداية مشوار الدوري بأفضل طريقة ممكنة، قبل التفرغ للاستحقاقات المقبلة التي تنتظر الفريق خلال الموسم الجديد.
يواصل النادي الأهلي استعداداته الأخيرة لخوض أولى مبارياته في الموسم الجديد من الدوري المصري الممتاز، عندما يواجه فريق الشرقية إنبي، في لقاء يسعى خلاله الفريق الأحمر لتحقيق بداية قوية تمنحه دفعة معنوية مبكرة في مشوار المنافسة على اللقب. وقبل ساعات من انطلاق المباراة، تصدّر اسم إمام عاشور المشهد، بعدما كشفت تقارير أن لاعب وسط الأهلي لن يتواجد في التشكيل الأساسي للفريق، بينما لا يزال موقفه من دخول قائمة المباراة معلقًا على نتيجة فحص أخير سيخضع له قبل إعلان القائمة النهائية. وبحسب المصدر، فإن إمام عاشور أصبح خارج حسابات التشكيل الأساسي لمواجهة الشرقية إنبي، في ظل رغبة الجهاز الفني في الاطمئنان الكامل على حالته البدنية قبل الدفع به في المباريات الرسمية، خاصة مع بداية موسم طويل يحتاج خلاله الأهلي إلى جاهزية جميع لاعبيه وعدم المجازفة بأي عنصر أساسي. ويخضع اللاعب خلال الساعات الأخيرة قبل المباراة لفحص طبي وبدني جديد، من أجل تحديد مدى جاهزيته للتواجد في قائمة اللقاء، سواء بالمشاركة من على مقاعد البدلاء أو الاستمرار خارج القائمة إذا رأى الجهاز الفني والجهاز الطبي أن اللاعب لا يزال بحاجة إلى مزيد من الوقت قبل العودة للمنافسات الرسمية. ويُعد إمام عاشور أحد أهم لاعبي خط الوسط في صفوف الأهلي خلال السنوات الأخيرة، بعدما أثبت قدراته الكبيرة في أداء الأدوار الدفاعية والهجومية، بالإضافة إلى مساهمته المستمرة في صناعة الفرص وتسجيل الأهداف، وهو ما يجعل أي تطور يخص حالته محل اهتمام كبير من جماهير القلعة الحمراء قبل انطلاق الموسم. ويتعامل الجهاز الفني للأهلي بحذر شديد مع ملف عودة اللاعبين العائدين من الإصابات أو الذين لم يصلوا إلى الجاهزية الكاملة، إذ يفضل منحهم الوقت الكافي لاستعادة أفضل مستوى بدني، بدلاً من التعجل في إشراكهم خلال المباريات الأولى، بما قد يعرضهم لانتكاسة أو إصابة جديدة قد تؤثر على مشوارهم خلال الموسم. ويأتي ذلك في الوقت الذي يدخل فيه الأهلي الموسم الجديد بطموحات كبيرة، بعد فترة إعداد شهدت العمل على تجهيز جميع العناصر فنيًا وبدنيًا، إلى جانب منح الفرصة لعدد من اللاعبين لإثبات أنفسهم قبل انطلاق المنافسات الرسمية، وهو ما يمنح الجهاز الفني أكثر من خيار في مختلف المراكز. ويمثل غياب إمام عاشور عن التشكيل الأساسي، حال تأكده، تحديًا للجهاز الفني في ظل القيمة الفنية الكبيرة التي يمثلها اللاعب داخل منظومة الفريق، إلا أن الأهلي يمتلك أكثر من لاعب قادر على تعويض غيابه، وهو ما يمنح المدرب مرونة في اختيار التشكيل المناسب وفقًا لظروف المباراة. كما أن المباراة الافتتاحية في الدوري دائمًا ما تحمل أهمية خاصة، إذ يسعى كل فريق لتحقيق بداية قوية تمنحه الثقة في الجولات التالية، وهو ما يدفع الجهاز الفني للأهلي إلى الاعتماد على أكثر اللاعبين جاهزية من الناحية البدنية والفنية، دون الالتفات إلى الأسماء فقط. ومن المنتظر أن يحسم الفحص الأخير موقف إمام عاشور بشكل نهائي، حيث سيكون القرار النهائي مبنيًا على تقييم حالته الطبية، ومدى قدرته على تحمل نسق المباراة، خاصة أن مباريات الدوري تحتاج إلى جاهزية كاملة من جميع اللاعبين منذ الدقيقة الأولى وحتى صافرة النهاية. وتترقب جماهير الأهلي إعلان القائمة الرسمية للمباراة لمعرفة القرار النهائي بشأن اللاعب، خصوصًا أن اسمه ارتبط خلال الأيام الماضية بالعودة إلى المشاركة تدريجيًا بعد فترة من الغياب، وهو ما جعل الأنباء الخاصة بموقفه تحظى باهتمام واسع بين الجماهير. وفي حال تأكد تواجده ضمن القائمة، فمن المرجح أن يكون ذلك على مقاعد البدلاء، مع إمكانية الاستعانة به خلال سير اللقاء إذا احتاج الجهاز الفني إلى خدماته، بينما سيؤجل ظهوره الأساسي إلى المباريات المقبلة حال عدم اكتمال جاهزيته بالشكل المطلوب. أما إذا انتهى الفحص الأخير بعدم جاهزية اللاعب، فسيواصل تنفيذ البرنامج الموضوع له، على أن يعود للمشاركة في أقرب وقت ممكن بعد الحصول على الضوء الأخضر من الجهاز الطبي، الذي يضع سلامة اللاعب في مقدمة أولوياته قبل أي اعتبارات أخرى. ويأمل الأهلي في أن تكون جميع عناصره الأساسية متاحة خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الفريق مقبل على جدول مباريات مزدحم في مختلف البطولات، وهو ما يتطلب وجود أكبر عدد ممكن من اللاعبين الجاهزين للحفاظ على مستوى الأداء وتجنب الإجهاد. ويؤكد هذا الملف مرة أخرى أهمية التعامل بحذر مع الإصابات في كرة القدم الحديثة، حيث أصبحت عودة اللاعبين تعتمد على الجاهزية البدنية الكاملة، وليس فقط التعافي الطبي، لضمان عدم تكرار الإصابة أو تعرض اللاعب لأي مضاعفات خلال المباريات. وفي جميع الأحوال، يبقى القرار النهائي بشأن إمام عاشور مرهونًا بنتيجة الفحص الأخير الذي سيخضع له قبل المباراة، والذي سيحدد بصورة رسمية ما إذا كان سيتواجد ضمن قائمة الأهلي أمام الشرقية إنبي أم سيواصل الغياب حتى إشعار آخر. وينتظر عشاق القلعة الحمراء إعلان القائمة الرسمية والتشكيل النهائي للمباراة، لمعرفة موقف أحد أبرز نجوم الفريق، في مواجهة يأمل الأهلي من خلالها في حصد أول ثلاث نقاط، وإرسال رسالة قوية منذ الجولة الأولى من الدوري المصري الممتاز، بينما يظل ملف إمام عاشور واحدًا من أبرز الملفات التي تشغل اهتمام الجماهير حتى اللحظات الأخيرة قبل انطلاق اللقاء.x`
كشف مصدر داخل النادي الأهلي عن تطور جديد بشأن قائمة الفريق الأول لكرة القدم للموسم الجديد، بعدما استقرت إدارة النادي على التراجع عن فكرة التعاقد مع لاعب أجنبي جديد لتعويض رحيل التونسي بن رمضان، مع اتخاذ قرار بقيد المغربي أشرف داري في المقعد الخامس للاعبين الأجانب. ويأتي القرار في ظل رؤية الجهاز الفني للأهلي بوجود مجموعة من الخيارات المحلية القادرة على تعويض رحيل بن رمضان، سواء على مستوى خط الوسط أو الجوانب الهجومية، وهو ما دفع النادي إلى إعادة النظر في فكرة التعاقد مع لاعب أجنبي جديد خلال الفترة الحالية. وأوضح المصدر أن الأهلي يمتلك أكثر من بديل داخل قائمته لتعويض غياب بن رمضان، يأتي في مقدمتهم علي محمود ومحمد مجدي أفشة وعمر الساعي، حيث يرى الجهاز الفني أن الثلاثي يمتلك القدرات الفنية التي تمكنه من المشاركة في مركز الوسط وصناعة اللعب، مع إمكانية توظيف كل لاعب وفق احتياجات المباريات. ويحظى أفشة بخبرة كبيرة مع الأهلي، بعدما خاض العديد من المواجهات المهمة بقميص الفريق وشارك في تحقيق عدد من البطولات، بينما يسعى عمر الساعي إلى الحصول على فرصة أكبر خلال الموسم الجديد وإثبات قدرته على تقديم الإضافة المطلوبة للفريق. كما يدخل علي محمود ضمن حسابات الجهاز الفني، في ظل رغبة الأهلي في الاستفادة من العناصر الموجودة بالفعل بدلًا من إبرام صفقة أجنبية جديدة قد تحتاج إلى فترة من الوقت للتأقلم مع الفريق وطريقة اللعب. وفي مركز خط الوسط، يرى الجهاز الفني أن الأهلي يمتلك خيارات متعددة أيضًا لتعويض غياب أليو ديانج، مع وجود أحمد رضا إلى جانب أكرم توفيق، فضلًا عن استمرار مروان عطية وإمام عاشور، وهو ما يمنح الفريق وفرة في الخيارات داخل منطقة وسط الملعب. ويأتي قرار قيد أشرف داري في المقعد الأجنبي الخامس ليغلق الباب أمام التعاقد مع لاعب أجنبي جديد في الوقت الحالي، خاصة أن الجهاز الفني أصبح لديه تصور واضح بشأن احتياجات الفريق، مع الاعتماد على المجموعة الحالية خلال منافسات الموسم المقبل. ويُعد أشرف داري من العناصر التي يراهن عليها الأهلي في خط الدفاع، خاصة مع الخبرات التي يمتلكها اللاعب على المستوى المحلي والقاري، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز دفاعي، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا إضافية خلال الموسم الجديد. وتسعى إدارة الأهلي في الوقت نفسه إلى تحقيق أكبر استفادة من القائمة الحالية، خاصة بعد تدعيم الفريق بعدد من الصفقات خلال فترة الانتقالات، مع منح الفرصة للعناصر الموجودة لإثبات قدراتها بدلًا من زيادة عدد التعاقدات دون حاجة فنية واضحة. ويترقب جمهور الأهلي شكل الفريق خلال الموسم الجديد، في ظل التغييرات التي طرأت على القائمة ورحيل عدد من اللاعبين، إلى جانب الاعتماد على عناصر جديدة وشابة، وسط رغبة الجهاز الفني في المنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها الفريق. وبهذا القرار، يتجه الأهلي إلى بدء الموسم الجديد دون التعاقد مع بديل أجنبي لبن رمضان، مع الاعتماد على الحلول المتاحة داخل الفريق، وقيد أشرف داري في المقعد الأجنبي الخامس، على أن يكون تقييم احتياجات الفريق مستمرًا وفقًا لمتطلبات الموسم والمنافسات المقبلة.
بدأت الصورة تتضح بشكل أكبر داخل النادي الأهلي فيما يتعلق بملف اللاعبين العائدين إلى الفريق خلال الفترة المقبلة، خاصة مع التحركات المستمرة من جانب الإدارة والجهاز الفني لوضع اللمسات الأخيرة على قائمة الموسم الجديد، في ظل الاستعدادات المكثفة التي تشهدها القلعة الحمراء قبل انطلاق مرحلة الإعداد الرسمية. وشهدت الساعات الأخيرة تطورات جديدة تخص اللاعب أحمد رضا، بعدما تلقى إخطارًا رسميًا بالعودة إلى تدريبات النادي الأهلي استعدادًا للفترة المقبلة، في خطوة تشير إلى رغبة النادي في تقييم موقف اللاعب داخل الفريق قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مستقبله. وجاءت هذه الخطوة بالتزامن مع انتشار العديد من الأنباء خلال الساعات الماضية حول وجود اتجاه لتجديد إعارة اللاعب واستمراره خارج صفوف الفريق خلال الموسم المقبل، إلا أن المستجدات الأخيرة حملت مؤشرات مختلفة تمامًا بشأن وضع اللاعب. وأكدت التطورات الحالية أن اللاعب لم يتلق أي حديث رسمي يتعلق بتجديد الإعارة أو استمراره خارج الأهلي، وهو ما ينفي بصورة واضحة ما تم تداوله مؤخرًا حول حسم مصيره بعيدًا عن الفريق. ويبدو أن إدارة الأهلي فضلت تأجيل اتخاذ أي قرار نهائي بشأن مستقبل أحمد رضا إلى حين عودته والمشاركة في فترة التحضيرات المقبلة، حتى يتم منحه فرصة كاملة أمام الجهاز الفني الجديد لتقييم مستواه بصورة مباشرة. وتعد هذه السياسة واحدة من الأساليب التي يعتمد عليها الأهلي خلال السنوات الأخيرة، حيث تمنح الإدارة والجهاز الفني فرصة للحكم على اللاعبين من خلال التدريبات والمعسكرات التحضيرية قبل إصدار القرارات النهائية المتعلقة بالاستمرار أو الرحيل. ويأتي ذلك في ظل رغبة الجهاز الفني في التعرف على جميع العناصر الموجودة داخل قائمة الفريق، خاصة أن مرحلة الإعداد غالبًا ما تكشف الكثير من الأمور المتعلقة بجاهزية اللاعبين الفنية والبدنية. ومن المنتظر أن ينتظم أحمد رضا في التدريبات خلال الفترة المقبلة بصورة طبيعية، ضمن البرنامج المحدد للفريق استعدادًا للموسم الجديد، ليبدأ مرحلة جديدة يسعى خلالها لإثبات قدراته الفنية وكسب ثقة الجهاز الفني. وتحمل فترة الإعداد أهمية كبيرة بالنسبة للاعبين العائدين من الإعارات، حيث تمثل فرصة حقيقية لإظهار قدراتهم وإقناع الجهاز الفني بأحقيتهم في الحصول على فرصة داخل الفريق. كما أن المنافسة داخل الأهلي تفرض تحديات كبيرة على جميع اللاعبين، خاصة مع وجود العديد من العناصر المميزة في مختلف المراكز، وهو ما يجعل عملية حجز مكان أساسي داخل الفريق تحتاج إلى جهد كبير ومستوى ثابت. وفي الوقت نفسه، يواصل الأهلي العمل على ترتيب العديد من الملفات الأخرى المتعلقة بالموسم المقبل، سواء فيما يتعلق بالتعاقدات الجديدة أو تحديد قائمة الراحلين أو وضع البرنامج الفني الخاص بفترة الإعداد. وتسعى الإدارة إلى إنهاء هذه الملفات مبكرًا من أجل منح الجهاز الفني حالة من الاستقرار قبل بداية الموسم، خاصة مع قوة المنافسات التي تنتظر الفريق على الصعيدين المحلي والقاري. وتدرك إدارة الأهلي أن نجاح الموسم الجديد يبدأ من حسن التخطيط خلال فترة الإعداد، وهو ما يفسر التحركات المكثفة التي يشهدها النادي خلال الفترة الحالية. كما أن حسم ملفات اللاعبين العائدين من الإعارات يمثل جزءًا مهمًا من خطة بناء الفريق للموسم المقبل، خاصة أن بعض اللاعبين قد يمثلون حلولًا فنية مهمة دون الحاجة إلى الدخول في صفقات جديدة. وبالنسبة لأحمد رضا، فإن الأيام المقبلة قد تكون حاسمة في تحديد مستقبله، سواء بالحصول على فرصة للاستمرار داخل الفريق أو اتخاذ قرار آخر يتعلق بمشواره خلال المرحلة المقبلة. ويبقى القرار النهائي في يد الجهاز الفني الذي سيعتمد على ما يقدمه اللاعب خلال التدريبات والمعسكر التحضيري، قبل حسم موقفه بشكل رسمي. ومع اقتراب انطلاق الاستعدادات، تتجه الأنظار إلى ملف اللاعبين العائدين من الإعارات، والذي يبدو أنه سيحمل الكثير من التفاصيل خلال الفترة المقبلة داخل القلعة الحمراء.
اتخذ مسؤولو النادي الأهلي قرارًا مهمًا بشأن قائمة الفريق للموسم الجديد، بعدما استقروا على قيد الظهير الأيسر كريم الدبيس ضمن القائمة النهائية، عقب عودته من فترة الإعارة مع نادي سيراميكا، في خطوة تعكس رغبة الجهاز الفني والإدارة في تدعيم الجبهة اليسرى التي عانت من تذبذب واضح خلال الفترة الماضية. ويأتي هذا القرار بعد دراسة احتياجات الفريق الفنية، خاصة أن مركز الظهير الأيسر كان من أكثر المراكز التي شهدت تغييرات منذ رحيل النجم التونسي علي معلول، الذي ظل لسنوات أحد أبرز عناصر الأهلي وصاحب تأثير كبير على الأداء الهجومي والدفاعي للفريق. وتسببت مغادرة معلول في خلق فراغ واضح داخل الجبهة اليسرى، الأمر الذي دفع إدارة الأهلي إلى البحث عن حلول متعددة، سواء من خلال التعاقد مع لاعبين جدد أو منح الفرصة للعناصر الشابة القادرة على تحمل المسؤولية خلال المرحلة المقبلة. وكان الأهلي قد نجح خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية في التعاقد مع يوسف بلعمري، الذي انضم إلى الفريق في يناير، وقدم مستويات جيدة ساهمت في منح الجهاز الفني قدرًا من الاستقرار في هذا المركز، بعدما استطاع التأقلم سريعًا مع أسلوب لعب الفريق والمشاركة بصورة مؤثرة. ورغم نجاح بلعمري في تثبيت أقدامه داخل التشكيل، فإن إدارة الأهلي ترى أن الموسم الجديد يتطلب وجود أكثر من لاعب مميز في مركز الظهير الأيسر، خاصة مع ازدحام جدول المباريات ومشاركة الفريق في العديد من البطولات المحلية والقارية. ومن هذا المنطلق، جاء القرار بالإبقاء على كريم الدبيس، الذي عاد إلى صفوف الأهلي بعد انتهاء فترة إعارته مع سيراميكا، حيث اكتسب اللاعب خبرات إضافية من خلال المشاركة المستمرة، وهو ما رفع من أسهمه داخل حسابات الجهاز الفني. وتؤمن إدارة الأهلي بأن الدبيس يمتلك المقومات التي تؤهله للمنافسة على مركز أساسي داخل الفريق، خاصة أنه لا يزال في مرحلة عمرية تسمح له بالتطور واكتساب المزيد من الخبرات، إلى جانب امتلاكه السرعة والقدرة على أداء الأدوار الدفاعية والهجومية. كما أن وجود أكثر من لاعب في المركز نفسه يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة في التعامل مع ضغط المباريات، سواء في بطولة الدوري الممتاز أو دوري أبطال إفريقيا أو البطولات الأخرى التي ينافس عليها الفريق خلال الموسم. وفي المقابل، تشير جميع المؤشرات إلى اقتراب محمد شكري من مغادرة الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما أصبح خارج الحسابات الفنية بشكل كبير، نتيجة عدم نجاحه في استغلال الفرص التي حصل عليها لإثبات نفسه. وحصل شكري على عدد من الفرص للمشاركة مع الفريق خلال الفترات الماضية، إلا أنه لم يتمكن من تقديم الأداء الذي يقنع الجهاز الفني بمنحه دورًا أكبر داخل التشكيل الأساسي، وهو ما جعل فكرة رحيله مطروحة بقوة. وترى إدارة الأهلي أن خروج اللاعب، سواء على سبيل البيع النهائي أو الإعارة، قد يكون الحل الأفضل لجميع الأطراف، إذ سيمنحه فرصة المشاركة بصورة أكبر، بينما يفتح مكانًا في قائمة الفريق للاعبين القادرين على تقديم الإضافة المطلوبة. وتأتي هذه التحركات ضمن خطة شاملة لإعادة ترتيب قائمة الأهلي قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث تعمل الإدارة بالتنسيق مع الجهاز الفني على حسم ملفات الراحلين والصفقات الجديدة، بهدف الوصول إلى أفضل حالة فنية ممكنة. ويولي الأهلي اهتمامًا خاصًا بمركز الظهير الأيسر، نظرًا للدور الكبير الذي يلعبه هذا المركز في أسلوب الفريق، سواء في بناء الهجمات أو تقديم الدعم الدفاعي، وهو ما يجعل المنافسة بين يوسف بلعمري وكريم الدبيس عنصرًا إيجابيًا يصب في مصلحة الفريق. كما أن الجهاز الفني يراهن على استمرار تطور الدبيس بعد فترة الإعارة، حيث أظهرت مشاركاته مع سيراميكا تطورًا في النواحي البدنية والتكتيكية، وهو ما جعله يعود بصورة مختلفة وأكثر جاهزية لتحمل مسؤولية اللعب بقميص الأهلي. ومن المتوقع أن يخضع اللاعب لتقييم مستمر خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، من أجل تحديد دوره داخل الفريق، سواء بالمشاركة الأساسية أو الدخول في سياسة التدوير التي يعتمد عليها الجهاز الفني لتجنب الإرهاق والإصابات. وتسعى إدارة الأهلي إلى بناء قائمة قوية ومتوازنة في جميع المراكز، خاصة أن الفريق يستهدف المنافسة على جميع البطولات، وهو ما يتطلب وجود بدائل جاهزة بنفس الجودة في كل مركز داخل الملعب. ويرى عدد من المتابعين أن قرار الإبقاء على كريم الدبيس يعكس ثقة الإدارة في إمكاناته، كما يؤكد أن الأهلي أصبح يفضل منح لاعبيه الشباب فرصة حقيقية بعد اكتساب الخبرة من فترات الإعارة، بدلًا من التسرع في الاستغناء عنهم. وخلال الأسابيع المقبلة، ستتضح الصورة بشكل كامل بشأن قائمة الأهلي النهائية، في ظل استمرار العمل على إنهاء بعض الملفات المتعلقة بالراحلين والصفقات الجديدة، بما يضمن دخول الموسم الجديد بأفضل جاهزية ممكنة. وفي ظل المنافسة المنتظرة على مختلف البطولات، يأمل الجهاز الفني أن ينجح الثنائي يوسف بلعمري وكريم الدبيس في تقديم الإضافة المطلوبة داخل الجبهة اليسرى، بما يعيد للأهلي القوة والاستقرار في أحد أهم مراكز الفريق، ويمنح المدرب خيارات متعددة طوال الموسم.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.