وضع أشرف نصار، رئيس نادي البنك الأهلي، حدًا للحديث المتزايد حول إمكانية رحيل محمود الجزار، مدافع الفريق الأول لكرة القدم، خلال فترة الانتقالات المقبلة، بعدما نفى وصول أي عروض رسمية للتعاقد مع اللاعب، مؤكدًا أن الأنباء المتداولة بشأن اهتمام النادي الأهلي بضمه لا تستند إلى مفاوضات حقيقية أو خطوات رسمية حتى الآن. وجاءت تصريحات رئيس البنك الأهلي في ظل تداول تقارير تتحدث عن دخول اللاعب دائرة اهتمامات الأهلي، ورغبة الأخير في تدعيم خط دفاعه بعناصر جديدة خلال المرحلة المقبلة، وهو ما فتح الباب أمام التكهنات بشأن موقف إدارة ناديه الحالي من فكرة الاستغناء عنه، والقيمة المالية التي قد تطلبها للموافقة على إتمام الصفقة. لكن أشرف نصار شدد على أن إدارة البنك الأهلي لم تستقبل أي عرض رسمي بشأن محمود الجزار، موضحًا أن النادي لم يدخل في مناقشات تتعلق بانتقال المدافع إلى أي فريق آخر. وأكد أن كل ما تردد عن وجود تحرك من الأهلي للتعاقد معه لا يعكس موقفًا رسميًا، في ظل عدم وصول أي مخاطبات أو عروض يمكن التعامل معها من جانب الإدارة. كما نفى رئيس النادي صحة الأنباء التي تحدثت عن تحديد مبلغ 60 مليون جنيه للموافقة على بيع اللاعب، مشيرًا إلى أن إدارة البنك الأهلي لم تطرح هذه القيمة في أي مفاوضات، ولم تناقش من الأساس مسألة رحيل الجزار أو انتقال أي لاعب آخر من صفوف الفريق خلال الفترة الحالية. وتأتي هذه التوضيحات لتضع حدًا للتقارير التي ربطت اسم المدافع بإمكانية الانتقال إلى القلعة الحمراء، خاصة مع استمرار الحديث عن احتياجات الأهلي الدفاعية ورغبته في تدعيم قائمته بعناصر قادرة على تقديم الإضافة. ورغم ذلك، فإن موقف البنك الأهلي يبدو واضحًا في الوقت الراهن، إذ لا توجد مفاوضات رسمية بشأن اللاعب، كما لم تتخذ الإدارة قرارًا بفتح الباب أمام رحيله. ويمثل محمود الجزار أحد العناصر الموجودة ضمن صفوف البنك الأهلي، ولذلك فإن أي تحرك محتمل للتعاقد معه سيحتاج إلى التواصل المباشر مع إدارة النادي، التي تملك القرار النهائي بشأن مستقبل اللاعب، سواء بالاستمرار أو دراسة العروض حال وصولها بصورة رسمية. وحتى الآن، لا توجد مؤشرات معلنة على دخول الملف مرحلة التفاوض بين الأطراف المعنية. وفي سياق آخر، تطرق أشرف نصار إلى مستقبل أيمن الرمادي، المدير الفني للفريق، بعد الأنباء التي أثيرت بشأن وضعه داخل النادي عقب الوعكة الصحية التي تعرض لها مؤخرًا، مؤكدًا أن المدرب مستمر في منصبه بصورة طبيعية، ولا توجد أي مناقشات داخل الإدارة حول رحيله عن القيادة الفنية. وأوضح رئيس البنك الأهلي أن الجهاز الفني يواصل عمله بشكل معتاد، وأن النادي لم يطرح فكرة الاستغناء عن الرمادي أو البحث عن بديل له، مشيدًا بالإمكانات الفنية التي يمتلكها المدير الفني، ومعتبرًا إياه من بين المدربين المميزين في منافسات الدوري المصري الممتاز. وأكد نصار أن الأزمة الصحية التي مر بها المدرب لن تكون سببًا في إنهاء تجربته مع الفريق، مشددًا على أن الوعكة التي تعرض لها لن تمنعه من مواصلة مهمته، في ظل تمسك النادي باستمراره وثقته في قدرته على قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة. وتعكس تصريحات رئيس البنك الأهلي رغبة الإدارة في الحفاظ على حالة الاستقرار داخل الفريق، سواء على مستوى قائمة اللاعبين أو الجهاز الفني، خاصة مع استمرار المنافسات والحاجة إلى التركيز على النتائج والأداء داخل الملعب بعيدًا عن الشائعات المتعلقة بالانتقالات أو التغييرات الفنية. وبذلك، حسم أشرف نصار موقف النادي من ملفين أثارا اهتمامًا خلال الفترة الأخيرة، إذ أكد عدم وجود عروض رسمية لمحمود الجزار، ونفى تحديد مقابل مالي لبيعه، كما جدد الثقة في استمرار أيمن الرمادي على رأس الجهاز الفني، لتؤكد إدارة البنك الأهلي تمسكها بالاستقرار وعدم اتخاذ قرارات بناءً على أنباء غير رسمية.
تتجه إدارة النادي الأهلي إلى التعامل بمرونة مع مستقبل إمام عاشور، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم، في ظل احتمالية وصول عروض خارجية للتعاقد معه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بعدما ارتبط اسم اللاعب بالرحيل عن القلعة الحمراء وخوض تجربة احترافية جديدة خارج الدوري المصري. ولا تمانع الإدارة الحمراء مناقشة فكرة انتقال اللاعب حال تلقي عرض رسمي يتناسب مع القيمة التي حددها النادي، خاصة إذا كانت هناك رغبة حقيقية من إمام عاشور في خوض تجربة جديدة خلال المرحلة المقبلة. ويأتي هذا التوجه في ظل اهتمام عدد من الأندية بالحصول على خدمات اللاعب، وفي مقدمتها اتحاد جدة السعودي، الذي سبق أن ارتبط اسمه بمحاولات ضم نجم الأهلي خلال الفترة الماضية. وبحسب ما تداولته تقارير صحفية، فإن الأهلي لا ينوي اتخاذ أي خطوات تفاوضية بشأن مستقبل اللاعب قبل وصول عرض رسمي ومكتوب يتضمن المقابل المالي المقترح، إلى جانب توضيح طريقة دفع قيمة الصفقة، سواء من خلال سداد المبلغ كاملًا أو الاتفاق على تقسيطه وفق شروط محددة. وحدد النادي الأهلي مطالبه المالية للموافقة على رحيل إمام عاشور، حيث يرحب بدراسة عرض تصل قيمته إلى 8 ملايين دولار في حالة سداد المبلغ نقدًا دفعة واحدة، بينما ترتفع القيمة المطلوبة إلى 10 ملايين دولار على الأقل إذا كان النادي الراغب في ضم اللاعب يفضل تقسيط قيمة الانتقال على مراحل. وتعكس هذه الشروط رغبة الإدارة في ضمان تحقيق استفادة مالية مناسبة من الصفقة، وعدم التفريط في أحد العناصر المهمة بالفريق مقابل عرض لا يتوافق مع تقدير النادي لقيمة اللاعب وإمكاناته. كما تسعى الإدارة إلى وضع إطار واضح لأي مفاوضات محتملة، بحيث تكون التفاصيل المالية وطريقة السداد محددتين منذ البداية، بعيدًا عن الاتصالات غير الرسمية أو الحديث عن اهتمام لم يتحول إلى عرض ملموس. ويظل اتحاد جدة أحد أبرز الأندية التي ارتبطت بالتعاقد مع إمام عاشور، بعدما ظهرت رغبة في الحصول على خدماته خلال بداية الموسم الجاري، إلا أن المفاوضات لم تصل إلى اتفاق نهائي يسمح بإتمام انتقال اللاعب إلى الدوري السعودي. ومع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، قد يتجدد الاهتمام باللاعب من جانب النادي السعودي أو تظهر عروض أخرى من أندية خارجية تسعى للاستفادة من قدراته. ورغم أن إمام عاشور قام بتجديد تعاقده مع الأهلي مؤخرًا، ليستمر مع الفريق حتى صيف عام 2030، فإن ذلك لا يمنع الإدارة من دراسة العروض المناسبة حال وصولها، خصوصًا أن تجديد العقد يمنح النادي موقفًا تفاوضيًا قويًا ويحافظ على حقوقه في تحديد المقابل المالي الذي يراه مناسبًا للموافقة على انتقال اللاعب. ويأتي الحديث عن مستقبل لاعب الوسط في وقت شهدت فيه الفترة الأخيرة حالة من الجدل حول وضعه داخل الفريق، بعدما أثيرت تساؤلات بشأن غيابه عن حسابات الجهاز الفني في بعض الفترات، وهو ما أعاد فتح النقاش حول إمكانية استمراره أو خوض تجربة احترافية جديدة. ومع ذلك، لا يعني انفتاح الأهلي على دراسة العروض اتخاذ قرار نهائي برحيل اللاعب، إذ يرتبط الأمر بشكل أساسي بطبيعة العرض ومدى توافقه مع شروط النادي. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر مع اقتراب فتح باب الانتقالات الشتوية، خاصة إذا تحرك أحد الأندية المهتمة بتقديم عرض رسمي. وفي الوقت الحالي، تفضل إدارة الأهلي الانتظار وعدم الدخول في مفاوضات مباشرة قبل معرفة المقابل المالي المعروض، مع التأكيد على أن أي قرار سيأخذ في الاعتبار مصلحة النادي ورغبة اللاعب في الوقت نفسه. وبذلك يبقى مستقبل إمام عاشور مرتبطًا بما ستشهده الأسابيع المقبلة من تحركات، سواء بتجدد اهتمام اتحاد جدة أو ظهور عروض أخرى، بينما يتمسك الأهلي بالحصول على مقابل مالي مناسب قبل الموافقة على رحيل أحد لاعبيه.
دخل محمد مجدي أفشة، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، دائرة اهتمامات نادي الاتحاد الليبي، تمهيدًا لإمكانية التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير 2027، ضمن خطة النادي لتدعيم صفوفه بعناصر مميزة قادرة على المنافسة على البطولات. وكشف محمد إسماعيل، عضو مجلس إدارة الاتحاد الليبي، أن ناديه يتابع مجموعة من اللاعبين المصريين خلال الفترة الحالية، يأتي في مقدمتهم محمد مجدي أفشة، مشيرًا إلى أن اللاعب يمتلك إمكانيات فنية كبيرة تجعله إضافة قوية للفريق حال نجاح المفاوضات والتعاقد معه. وأوضح إسماعيل أن إدارة الاتحاد تستعد لإبرام صفقات قوية خلال الميركاتو الشتوي، مؤكدًا أن الجماهير قد تشهد مفاجآت كبيرة على مستوى التعاقدات، في ظل رغبة النادي في رفع جودة الفريق وتعزيز قدراته الفنية خلال النصف الثاني من الموسم. وأشار عضو مجلس الإدارة إلى أن النادي لا يركز على متابعة دوري معين، وإنما يراقب عددًا من اللاعبين المميزين في مسابقات مختلفة، بهدف اختيار العناصر المناسبة لاحتياجات الجهاز الفني وتحقيق الإضافة المطلوبة داخل الملعب. وفي سياق متصل، يدرس الاتحاد الليبي وضع برنامج إعداد خاص خلال فترة التوقف الدولي، المقررة من 9 إلى 17 نوفمبر، بالتزامن مع ارتباط المنتخبات بمباريات التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. وأكد إسماعيل أن الجهاز الفني لا يعتزم منح اللاعبين راحة طويلة خلال توقف المنافسات المحلية، حيث يسعى لاستغلال هذه الفترة في رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية، والمحافظة على المستوى الذي ظهر به الفريق منذ انطلاق الموسم. ويتصدر الاتحاد مجموعته في الدوري الليبي بالعلامة الكاملة، بعدما قدم بداية قوية عززت طموحاته في المنافسة على اللقب، رغم الصراع المنتظر مع بقية الأندية المشاركة في المسابقة. وتقام بطولة الدوري الليبي موسم 2026-2027 بمشاركة 27 ناديًا، موزعة على مجموعتين، تضم الأولى 13 فريقًا والثانية 14 فريقًا، على أن يتواجه متصدرا المجموعتين في المباراة النهائية لتحديد بطل المسابقة. وشدد إسماعيل على أن هدف الاتحاد يتمثل في حصد البطولات، موضحًا أن نجاح الإدارة يرتبط بتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، وليس بمجرد الإعلان عن خطط وطموحات مستقبلية. وتبقى إمكانية انتقال أفشة إلى الاتحاد الليبي مرتبطة بتطور الاهتمام إلى مفاوضات رسمية، والتوصل لاتفاق مع الأهلي بشأن الصفقة، خاصة أن تصريحات المسؤول الليبي لم تتضمن الإعلان عن تقديم عرض رسمي حتى الآن، أو حسم موقف اللاعب من الرحيل خلال يناير المقبل، وسط ترقب جماهيري لما ستسفر عنه التحركات المرتقبة لإدارة النادي الليبي.
حسم وائل جمعة، مدير الكرة بالنادي الأهلي، الجدل المثار حول مستقبل إمام عاشور، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، في ظل الأنباء التي انتشرت مؤخرًا بشأن اقترابه من الانتقال إلى صفوف اتحاد جدة السعودي، مؤكدًا تمسك النادي باستمرار اللاعب وعدم وجود أي اتجاه للتخلي عن خدماته خلال الفترة المقبلة. وأوضح وائل جمعة أن الحديث عن توقيع إمام عاشور للنادي السعودي لا أساس له من الصحة، معتبرًا أن ما جرى تداوله في هذا الشأن لا يستند إلى معلومات صحيحة، ولا يعكس موقف اللاعب أو إدارة الأهلي بشأن مستقبله، خاصة أن اللاعب يرتبط بعقد مع القلعة الحمراء، ولا توجد نية لديه لمغادرة الفريق قبل نهايته. وتأتي هذه التصريحات في وقت تزايدت فيه التكهنات حول إمكانية رحيل إمام عاشور عن الأهلي، بعدما ارتبط اسمه بالانتقال إلى الدوري السعودي، وتحديدًا عبر بوابة اتحاد جدة، الذي سبق أن ارتبط اسمه بعدد من اللاعبين البارزين في الكرة المصرية خلال فترات الانتقالات الماضية. لكن موقف إدارة الأهلي، بحسب تصريحات وائل جمعة، يبدو واضحًا فيما يتعلق باستمرار اللاعب، إذ لا توجد رغبة في فتح الباب أمام رحيله، سواء من خلال انتقاله إلى اتحاد جدة أو أي نادٍ آخر، في ظل أهمية دوره داخل الفريق وحاجة الجهاز الفني إلى الاحتفاظ بالعناصر الأساسية التي تمثل جزءًا من خططه للمنافسة على البطولات. وشدد مدير الكرة على أن إمام عاشور مستمر مع الأهلي حتى نهاية عقده، وهو ما ينفي وجود اتفاق بشأن انتقاله إلى النادي السعودي خلال المرحلة الحالية، كما يؤكد أن الأنباء التي تحدثت عن حسم اللاعب مستقبله بعيدًا عن القلعة الحمراء لا تتوافق مع الموقف المعلن من جانب النادي. وأشار وائل جمعة إلى أن الأهلي سبق أن أصدر بيانًا رسميًا قبل نحو شهرين، أكد خلاله أن إمام عاشور ليس للبيع، في رسالة واضحة بشأن موقف الإدارة من مستقبل اللاعب، ورغبتها في الحفاظ على خدماته وعدم الدخول في مفاوضات للاستغناء عنه. ويعكس التمسك باستمرار إمام عاشور أهمية اللاعب ضمن حسابات الأهلي، خاصة أن الفريق يحتاج إلى الحفاظ على استقراره الفني، وتجنب فقدان العناصر المؤثرة في توقيت قد يؤثر على استعداداته للمنافسات المقبلة. ويعد اللاعب من الأسماء التي تحظى باهتمام كبير داخل النادي، وهو ما يجعل ملف مستقبله محل متابعة مستمرة كلما ظهرت أنباء عن ارتباطه بأحد الأندية الخارجية. كما يسعى الأهلي إلى إنهاء الجدل المتكرر حول لاعبيه الأساسيين، خصوصًا مع انتشار أخبار الانتقالات خلال الفترات التي تشهد اهتمامًا متزايدًا من الأندية العربية والأوروبية بالتعاقد مع العناصر المميزة في الدوري المصري. ويؤدي تداول مثل هذه الأنباء إلى إثارة التساؤلات حول مستقبل اللاعبين، حتى في الحالات التي لا توجد فيها مفاوضات رسمية أو خطوات فعلية لإتمام انتقالاتهم. ومن المنتظر أن يستمر إمام عاشور في مشواره مع الأهلي وفقًا للموقف المعلن، بينما تظل إدارة النادي متمسكة بالحفاظ على القوام الأساسي للفريق، وعدم التفريط في العناصر التي تمثل إضافة فنية واضحة. ويأتي ذلك ضمن توجه يستهدف توفير الاستقرار داخل صفوف الفريق، ومواصلة المنافسة على الألقاب المحلية والقارية. وبذلك وضع وائل جمعة حدًا للتكهنات المتعلقة بانتقال إمام عاشور إلى اتحاد جدة، مؤكدًا أن اللاعب ليس معروضًا للبيع، وأن ما تردد بشأن توقيعه للنادي السعودي لا يعبر عن الحقيقة، في الوقت الذي يواصل فيه الأهلي التعامل مع اللاعب باعتباره أحد عناصره المستمرة حتى نهاية تعاقده.
اتخذ النادي الأهلي قرارًا مؤقتًا بشأن إمكانية التعاقد مع حسام عبد المجيد، مدافع لودوجوريتس البلغاري، بعدما خرج اللاعب من دائرة الخيارات المطروحة أمام الإدارة الحمراء لتدعيم الخط الخلفي خلال المرحلة المقبلة، في ظل عدم وجود توافق حالي حول مستقبل اللاعب وإمكانية عودته إلى الدوري المصري. وجاء تحرك الأهلي بعد متابعة موقف المدافع خلال الفترة الماضية، ودراسة إمكانية الاستفادة من خدماته ضمن خطة النادي لتقوية الخط الدفاعي، إلا أن رغبة اللاعب في مواصلة مشواره الاحترافي داخل الملاعب الأوروبية حالت دون استمرار المفاوضات في الوقت الحالي، بعدما تمسك بفكرة البقاء خارج مصر وعدم العودة إلى المنافسات المحلية خلال الفترة الراهنة. وترى إدارة الأهلي أن حسم ملف الصفقات الجديدة يتطلب الوصول إلى تفاهم واضح مع اللاعبين المستهدفين بشأن رغباتهم وخططهم المستقبلية، حتى لا تدخل في مفاوضات طويلة دون وجود مؤشرات إيجابية على إمكانية إتمام التعاقد. وبناءً على موقف حسام عبد المجيد، أصبح من الصعب مواصلة التحرك لضمه في الوقت الحالي، وهو ما دفع المسؤولين إلى تجميد الملف بصورة مؤقتة. ولا يعني هذا القرار بالضرورة إغلاق الباب نهائيًا أمام إمكانية عودة اسم اللاعب إلى حسابات الأهلي مستقبلًا، لكنه يعكس رغبة النادي في التعامل مع الموقف وفق المعطيات الحالية، خاصة أن استمرار اللاعب في الاحتراف الأوروبي يمثل أولوية بالنسبة له، وهو ما لا يتماشى مع التحركات التي كان يدرسها النادي لتدعيم صفوفه. ويأتي استبعاد المدافع مؤقتًا في وقت يسعى فيه الأهلي إلى الوصول لأفضل الخيارات المتاحة لتعزيز المنظومة الدفاعية، باعتبار أن تدعيم هذا المركز يمثل أحد الملفات المهمة في حسابات الإدارة والجهاز الفني. ويحتاج الفريق إلى عناصر قادرة على تقديم الإضافة المطلوبة، والمنافسة على المراكز الأساسية، إلى جانب توفير حلول متنوعة تساعد على التعامل مع ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات. ومن المنتظر أن تواصل إدارة الأهلي دراسة عدد من البدائل خلال الفترة المقبلة، بدلًا من الانتظار لحسم موقف لاعب لا يرغب في العودة إلى الدوري المصري حاليًا. ويمنح تجميد المفاوضات النادي فرصة لإعادة ترتيب قائمة الأسماء المرشحة، وتقييم مدى ملاءمة كل خيار للاحتياجات الفنية، مع مراعاة إمكانية إتمام الصفقة وظروف التعاقد. كما يفرض موقف حسام عبد المجيد على مسؤولي الأهلي توسيع نطاق البحث عن مدافع جديد، خصوصًا أن الرغبة في تدعيم الخط الخلفي لا ترتبط باسم لاعب واحد، وإنما تأتي ضمن رؤية تستهدف توفير عناصر مناسبة للمنافسة على البطولات. ولذلك سيكون التركيز خلال المرحلة المقبلة على تحديد البديل القادر على تلبية متطلبات الفريق، سواء من خلال متابعة أسماء جديدة أو إعادة تقييم الخيارات المطروحة بالفعل. وتفضل إدارة الأهلي عدم الاستمرار في مفاوضات لا تتوافر لها الظروف المناسبة في الوقت الحالي، حتى لا يتأثر العمل على بقية الملفات المرتبطة بتدعيم الفريق. ويظل عامل رغبة اللاعب عنصرًا أساسيًا في تحديد مسار أي صفقة، إلى جانب الجوانب الفنية والمالية، وهو ما ظهر بوضوح في التعامل مع ملف مدافع لودوجوريتس. وبذلك يتجه الأهلي إلى طي ملف حسام عبد المجيد بصورة مؤقتة، مع استمرار التحركات للبحث عن مدافع جديد يستطيع الانضمام إلى الفريق وتقديم الإضافة المنتظرة، في انتظار ما قد تسفر عنه الفترة المقبلة من تطورات بشأن الأسماء البديلة أو إمكانية تغير موقف اللاعب مستقبلًا.
دخل حسن شاكوش، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي المقاولون العرب، دائرة اهتمامات النادي الأهلي، تمهيدًا لإمكانية التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير 2027، ضمن خطة القلعة الحمراء لتدعيم خط الدفاع بعناصر جديدة خلال المرحلة المقبلة. ويأتي اهتمام الأهلي بالحصول على خدمات اللاعب بعد المستويات التي قدمها مع المقاولون العرب، والتي ساهمت في لفت أنظار عدد من أندية الدوري المصري الممتاز، في ظل رغبة أكثر من نادٍ في تدعيم صفوفه خلال الميركاتو الشتوي. وكشف مصدر داخل النادي الأهلي أن حسن شاكوش يعد أحد الأسماء المطروحة على طاولة المناقشات الفنية، في إطار البحث عن مدافع جديد يستطيع تقديم الإضافة المطلوبة للفريق الأحمر، خاصة بعد الإصابات التي تعرض لها بعض لاعبي الخط الخلفي. وأوضح المصدر أن حاجة الأهلي لتدعيم الدفاع ازدادت عقب إصابة عمرو الجزار بقطع في الرباط الصليبي، إلى جانب تجدد إصابة ياسر إبراهيم، وهو ما دفع المسؤولين إلى دراسة عدد من الخيارات المتاحة في سوق الانتقالات. وأشار المصدر إلى أن اهتمام الأهلي بضم حسن شاكوش لا يعني اقتراب حسم الصفقة، مؤكدًا أن النادي لم يبدأ حتى الآن أي تحركات رسمية للتفاوض مع إدارة المقاولون العرب بشأن الحصول على خدمات اللاعب. ويواصل مسؤولو الأهلي دراسة احتياجات الفريق خلال الفترة المقبلة، مع تقييم العناصر المرشحة لتدعيم المراكز التي تحتاج إلى إضافات، قبل اتخاذ القرارات النهائية المتعلقة بالصفقات الجديدة. ويرتبط حسن شاكوش بعقد مع نادي المقاولون العرب، وهو ما يجعل إمكانية انتقاله إلى الأهلي مرتبطة بموافقة إدارة ناديه، حال تقدم القلعة الحمراء بعرض رسمي خلال فترة الانتقالات الشتوية. ومن المنتظر أن يكون موقف المقاولون العرب عاملًا حاسمًا في تحديد مستقبل اللاعب، سواء بالموافقة على رحيله في يناير المقبل، أو التمسك باستمراره ضمن صفوف الفريق حتى نهاية الموسم. ويسعى الأهلي إلى توفير البدائل المناسبة في الخط الدفاعي، لضمان التعامل مع الغيابات المحتملة خلال المنافسات المحلية والقارية، والحفاظ على جاهزية الفريق لخوض المباريات المختلفة. وتبقى صفقة حسن شاكوش في مرحلة الاهتمام والدراسة فقط، دون وجود اتفاق رسمي بين الطرفين، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات الأهلي خلال الأسابيع المقبلة. وتترقب الجماهير موقف النادي من تدعيم دفاعه في يناير، خاصة مع أهمية تجهيز قائمة متكاملة قادرة على المنافسة بقوة على البطولات خلال الموسم الحالي.
اتحاد جدة يدرس تقديم عرض رسمي للأهلي لضم إمام عاشور في يناير كشفت تقارير صحفية سعودية عن تجدد اهتمام نادي اتحاد جدة بالتعاقد مع إمام عاشور، لاعب خط وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي ومنتخب مصر، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، المقرر انطلاقها في يناير 2027. ويأتي اهتمام النادي السعودي باللاعب المصري ضمن تحركاته لتدعيم صفوف الفريق بعناصر جديدة، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، في ظل بحث الإدارة عن صفقات قادرة على إضافة قوة للفريق. اتحاد جدة يدرس التعاقد مع إمام عاشور وذكرت صحيفة الوئام الرياضية السعودية، عبر حسابها الرسمي على منصة إكس، أن إمام عاشور عاد مجددًا إلى دائرة اهتمامات نادي اتحاد جدة، بعدما سبق طرح اسمه ضمن الخيارات المحتملة لتدعيم صفوف الفريق. وأوضحت الصحيفة أن إدارة الاتحاد تدرس ملف اللاعب بصورة كاملة خلال الفترة الحالية، تمهيدًا لاتخاذ قرار بشأن تقديم عرض رسمي إلى النادي الأهلي للحصول على خدماته في الميركاتو الشتوي. وبحسب التقرير، لم يتقدم النادي السعودي بعرض رسمي حتى الآن، حيث لا تزال الخطوة المطروحة مرتبطة باستكمال دراسة ملف اللاعب. ويأتي ذلك في ظل ارتباط إمام عاشور بعقد مع النادي الأهلي، تشير المعلومات المتداولة إلى امتداده حتى عام 2030، ما يجعل أي انتقال محتمل مرتبطًا بموقف إدارة القلعة الحمراء. مدرب إمام عاشور يكشف تفاصيل معاناته البدنية وفي سياق آخر، تحدث إسلام جمال، مدرب الأحمال الشخصي لإمام عاشور، عن المشكلات البدنية التي عانى منها اللاعب خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أنه شارك في المباريات رغم شعوره بآلام عضلية. وأوضح جمال، خلال تصريحات تليفزيونية، أن لاعب الأهلي اشتكى من آلام في العضلة الضامة والتهابات بمنطقة الحوض منذ مشاركته مع منتخب مصر في كأس العالم 2026. وأشار إلى أن إمام عاشور أصر على مواصلة المشاركة في المباريات رغم تلك الآلام، وهو ما انعكس على حالته البدنية خلال بعض التحركات داخل الملعب. إسلام جمال يوضح طبيعة إصابة إمام عاشور وأضاف مدرب الأحمال أن اللاعب قد يظهر بصورة طبيعية أثناء الجري، لكن بعض الحركات التي تتطلب تغيير الاتجاه أو الدوران تكشف عن مشكلات في الاتزان. وأكد أنه أرسل التفاصيل المتعلقة بالحالة البدنية لإمام عاشور إلى مخطط الأحمال بالنادي الأهلي، مشيرًا إلى عدم تلقيه ردًا حتى موعد تصريحاته. وتبقى إمكانية انتقال إمام عاشور إلى اتحاد جدة مرتبطة بتطور المفاوضات المحتملة وموقف النادي الأهلي، في انتظار ما إذا كان الاهتمام السعودي سيتحول إلى عرض رسمي خلال الفترة المقبلة.
الأهلي يجمد مفاوضات محمود الجزار ويتجه لتدعيم دفاعه بصفقات أجنبية استقر مسؤولو النادي الأهلي على تجميد المفاوضات الخاصة بالتعاقد مع محمود الجزار، مدافع فريق البنك الأهلي، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير، وذلك بناءً على رؤية فنية من الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة، الذي يسعى لتدعيم الخط الخلفي بعناصر قادرة على تقديم إضافة واضحة للفريق. وجاء قرار الأهلي بعد دراسة مستوى اللاعب وتقييم إمكاناته الفنية، حيث يرى مسؤولو النادي أن الجزار يمتلك قدرات جيدة، لكنه لا يتفوق في الوقت الحالي على المدافعين الموجودين ضمن صفوف الفريق، وهو ما دفع الإدارة إلى تأجيل التحرك لضمه والبحث عن خيارات أخرى. وبحسب مصدر داخل النادي الأهلي، فإن اسم محمود الجزار طُرح خلال الفترة الماضية ضمن قائمة اللاعبين المرشحين لتدعيم الدفاع، إلا أن المناقشات الفنية انتهت إلى عدم منحه الأولوية في التعاقدات الشتوية، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في ضم مدافع يتمتع بإمكانات أعلى. وأضاف المصدر أن قرار تجميد المفاوضات لا يعني إغلاق الباب بصورة نهائية أمام التعاقد مع اللاعب، إذ تظل إمكانية إعادة النظر في ملفه قائمة حال تغير الظروف أو تعثر المفاوضات مع الأهداف الأخرى. ولم يقتصر استبعاد الأسماء المحلية على محمود الجزار، بل شمل أيضًا مصطفى إبراهيم، مدافع الاتحاد السكندري، الذي خرج من الحسابات الفنية في الوقت الراهن، ضمن عملية إعادة تقييم الخيارات المتاحة أمام إدارة الكرة. الأهلي يضع المدافع الأجنبي على رأس أولوياته وفي سياق متصل، بدأت إدارة الكرة بالنادي الأهلي تكثيف البحث عن مدافع أجنبي خلال سوق الانتقالات الشتوية، بالتنسيق مع الحسين عموتة، في ظل عدم اقتناع المدير الفني بالأسماء المحلية التي جرى ترشيحها مؤخرًا. وتدرس الإدارة إمكانية التعاقد مع مدافع أجنبي واحد أو اثنين، وفقًا للاحتياجات الفنية للفريق والخيارات المتاحة خلال فترة الانتقالات، على أن تكون الأولوية للاعبين القادرين على رفع مستوى المنافسة داخل الخط الخلفي. ويهدف الأهلي من هذه التحركات إلى تعزيز قوة دفاعه خلال المرحلة المقبلة، وتوفير حلول إضافية للجهاز الفني، بما يساعد الفريق على التعامل مع ضغط المباريات والاستحقاقات المحلية والقارية. ومن المنتظر أن تتواصل المشاورات بين إدارة الكرة والجهاز الفني لحسم قائمة المرشحين، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الصفقات الدفاعية المستهدفة في يناير المقبل.
لم يدخل النادي الأهلي في مفاوضات رسمية مع طارق علاء، لاعب فريق زد، من أجل الحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات المقبلة، رغم الأنباء التي انتشرت مؤخرًا بشأن اهتمام القلعة الحمراء بالتعاقد مع اللاعب لتدعيم مركز الظهير الأيمن، في إطار استعدادات الفريق لتلبية احتياجاته الفنية خلال المرحلة القادمة. وكشف مصدر داخل النادي الأهلي أن ما تردد حول وجود مفاوضات مع طارق علاء لا يعكس حقيقة الموقف الحالي، مؤكدًا أن إدارة النادي لم تبدأ أي تحركات رسمية للتفاوض مع اللاعب أو ناديه من أجل إتمام الصفقة. ويأتي ذلك في الوقت الذي تتابع فيه إدارة الأهلي احتياجات الفريق وتدرس إمكانية تدعيم بعض المراكز، وعلى رأسها مركز الظهير الأيمن. ويظل مركز الظهير الأيمن من الملفات التي تحظى باهتمام داخل الأهلي، خاصة مع ارتباط مستقبل هذا المركز بموقف محمد هاني، الذي لا يزال النادي يتفاوض معه بشأن تجديد عقده خلال الفترة الحالية. وترى الإدارة أن حسم هذا الملف يمثل خطوة أساسية قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن إمكانية التعاقد مع لاعب جديد لشغل المركز. وتفضل إدارة الأهلي الانتظار لحين الوصول إلى موقف واضح مع محمد هاني، سواء بالتوصل إلى اتفاق بشأن تمديد تعاقده أو تحديد شكل المرحلة المقبلة، قبل الدخول في مفاوضات مع أي لاعب آخر. ويعكس هذا التوجه رغبة النادي في ترتيب أولوياته بصورة واضحة، وتجنب اتخاذ قرارات متسرعة قد تؤثر على حسابات الفريق في سوق الانتقالات. ويحظى محمد هاني بأهمية داخل حسابات الأهلي، وهو ما يجعل ملف تجديد عقده مؤثرًا بشكل مباشر في خطة تدعيم الجبهة اليمنى. فاستمرار اللاعب مع الفريق قد يغير طبيعة احتياجات النادي في هذا المركز، بينما قد يؤدي عدم التوصل إلى اتفاق إلى زيادة الحاجة للتعاقد مع ظهير أيمن جديد، قادر على المنافسة وتقديم الإضافة المطلوبة. ومن المنتظر أن تتواصل المفاوضات بين الأهلي ومحمد هاني خلال الفترة المقبلة، في محاولة للوصول إلى صيغة ترضي الطرفين وتضمن وضوح مستقبل اللاعب. وتبقى نتيجة هذه المناقشات العامل الأبرز في تحديد الخطوة التالية للإدارة، خصوصًا أن التعاقد مع لاعب جديد في المركز نفسه يرتبط بصورة أساسية بما ستسفر عنه المفاوضات الحالية. أما بالنسبة إلى طارق علاء، فإن اسمه ارتبط بالحديث عن إمكانية تدعيم الأهلي لمركز الظهير الأيمن، لكن غياب المفاوضات الرسمية حتى الآن يعني أن انتقاله إلى القلعة الحمراء لا يزال مجرد احتمال متداول، وليس صفقة وصلت إلى مرحلة التنفيذ. كما أن وجود اللاعب ضمن صفوف زد يجعل أي تحرك مستقبلي بحاجة إلى اتفاق واضح بين الناديين، حال قرر الأهلي الدخول في المنافسة للحصول على خدماته. ولا يبدو أن إدارة الأهلي ترغب في فتح أكثر من ملف في الوقت نفسه دون تحديد احتياجات الفريق بصورة نهائية، لذلك يأتي التركيز الحالي على حسم موقف محمد هاني باعتباره العنصر الذي ستتحدد بناءً عليه طبيعة التحركات المقبلة. ويمنح هذا الترتيب الإدارة فرصة لتقييم الخيارات المتاحة، وتحديد ما إذا كان الفريق يحتاج بالفعل إلى تدعيم جديد في الجبهة اليمنى. وتترقب جماهير الأهلي تطورات ملف الظهير الأيمن خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ارتباطه بأحد المراكز المهمة في تشكيل الفريق، وحاجة النادي إلى الحفاظ على التوازن داخل قائمته. وبين استمرار المفاوضات مع محمد هاني والأنباء المتعلقة باهتمام الأهلي بطارق علاء، يبقى القرار النهائي مرتبطًا بما ستسفر عنه مناقشات التجديد، قبل اتخاذ أي خطوة رسمية في سوق الانتقالات. وبذلك، لم يحسم الأهلي حتى الآن موقفه من التعاقد مع طارق علاء، ولم يدخل في مفاوضات رسمية لضمه، بينما تظل الأولوية الحالية هي الوصول إلى اتفاق بشأن تجديد عقد محمد هاني، ليكون مستقبل اللاعب هو العامل الأساسي في تحديد خطة النادي لتدعيم مركز الظهير الأيمن خلال المرحلة المقبلة.
أحمد خالد كباكا يطلب الرحيل عن الأهلي إلى زد في يناير طلب أحمد خالد كباكا، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من مسؤولي القلعة الحمراء الموافقة على العرض المقدم له من نادي زد، تمهيدًا للانتقال إلى صفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير، بحثًا عن فرصة أكبر للمشاركة في المباريات. ويأتي طلب اللاعب في ظل ابتعاده عن حسابات الجهاز الفني للأهلي، بقيادة المغربي الحسين عموتة، وعدم حصوله على فرصة كافية للظهور مع الفريق خلال الفترة الماضية، الأمر الذي دفعه إلى التفكير في خوض تجربة جديدة تمنحه فرصة المشاركة بانتظام. كباكا يفضل العودة إلى زد في يناير ويضع أحمد خالد كباكا عرض نادي زد في مقدمة خياراته خلال فترة الانتقالات الشتوية، رغم امتلاكه عروضًا أخرى، خاصة أنه سبق له اللعب ضمن صفوف الفريق خلال الموسم الماضي على سبيل الإعارة. وقدم اللاعب مستويات جيدة خلال تجربته السابقة مع زد، وهو ما يجعله يفضل العودة مجددًا إلى النادي، في ظل معرفته بأجواء الفريق وطريقة العمل داخله، فضلًا عن رغبته في استعادة مستواه الفني من خلال المشاركة المستمرة. وكان الأهلي قد قرر عودة كباكا إلى صفوفه مع انطلاق الموسم الحالي، للاستفادة من قدراته الفنية، إلا أن اللاعب لم يتمكن من حجز مكان أساسي في تشكيل الفريق، لتعود التكهنات بشأن مستقبله مرة أخرى. موقف الأهلي يحسم مصير كباكا وينتظر أحمد خالد كباكا القرار النهائي من إدارة الأهلي بشأن العرض المقدم من نادي زد، خاصة أن اللاعب يرغب في حسم مستقبله مبكرًا قبل فتح باب الانتقالات الشتوية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مناقشات داخل النادي الأهلي لتحديد موقف اللاعب، سواء بالموافقة على رحيله أو استمراره ضمن صفوف الفريق، وفقًا لرؤية الجهاز الفني واحتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويرى كباكا أن الانتقال إلى فريق يمنحه دقائق لعب بصورة منتظمة قد يساعده على تطوير مستواه الفني والبدني، واستعادة الثقة من خلال الظهور المستمر في مباريات الدوري المصري الممتاز. وتبقى عودة اللاعب إلى زد مرتبطة بموافقة مسؤولي الأهلي والتوصل إلى اتفاق مناسب بين الناديين بشأن تفاصيل الصفقة، في ظل رغبة اللاعب الواضحة في خوض التجربة مجددًا. ومن المتوقع أن تتضح الصورة النهائية لمستقبل أحمد خالد كباكا خلال الأسابيع المقبلة، مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، وسط ترقب لحسم موقفه من الاستمرار داخل القلعة الحمراء أو الرحيل إلى زد.
يسعى النادي الأهلي إلى حسم ملف المغربي رضا سليم، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، من خلال التوصل إلى اتفاق نهائي يسمح بإنهاء التعاقد بين الطرفين بالتراضي، في ظل استمرار المفاوضات حول المستحقات المالية للاعب والشروط المطلوبة لإتمام الانفصال بصورة ودية خلال الفترة المقبلة. وشهدت الأيام الماضية تحركًا من جانب مسؤولي القلعة الحمراء، الذين عقدوا جلسة مع رضا سليم قبل يومين، لمناقشة التفاصيل المالية والتعاقدية المتعلقة بإنهاء العلاقة بين الطرفين. وتركزت المناقشات حول إمكانية التوصل إلى تسوية مرضية، تتيح للنادي إغلاق الملف دون الدخول في خلافات بشأن الالتزامات المالية المتبقية. وخلال الجلسة، طرح مسؤولو الأهلي مقترحًا يقضي بفسخ التعاقد بالتراضي مقابل موافقة اللاعب على التنازل عن جزء من مستحقاته المالية، في محاولة لتقريب وجهات النظر والوصول إلى اتفاق يتناسب مع حسابات النادي خلال المرحلة الحالية. لكن المفاوضات لم تصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي، بسبب تمسك رضا سليم بالحصول على كامل مستحقاته لدى الأهلي، ورفضه التخلي عن أي جزء من الأموال المستحقة له بموجب التعاقد. ويضع هذا الموقف الطرفين أمام ضرورة مواصلة المناقشات للوصول إلى صيغة يمكن قبولها من الجانبين، خاصة أن إنهاء العقد بالتراضي يتطلب توافقًا واضحًا بشأن جميع التفاصيل المالية. ويأمل مسؤولو الأهلي في تسوية الملف خلال الفترة المقبلة، بما يسمح للنادي بحسم موقف اللاعب بصورة نهائية، وتجنب استمرار حالة عدم الوضوح بشأن مستقبله، في ظل رغبة الإدارة في إنهاء الملفات التعاقدية العالقة وفق اتفاقات محددة. تقسيط المستحقات أحد الحلول المطروحة لإنهاء الأزمة في ظل تمسك رضا سليم بالحصول على كامل مستحقاته المالية، يدرس مسؤولو الأهلي بديلًا آخر يمكن أن يسهم في تجاوز الخلاف، يتمثل في تقسيط المبلغ المستحق للاعب على مدار عام كامل، بدلًا من اشتراط تنازله عن جزء من مستحقاته مقابل إنهاء التعاقد. ويستهدف هذا المقترح توفير مساحة أكبر للتفاوض بين الطرفين، من خلال الحفاظ على حق اللاعب في الحصول على أمواله، مع منح النادي فرصة لتنظيم عملية السداد وفق جدول زمني متفق عليه. ويظل تنفيذ هذا التصور مرتبطًا بمدى قبول اللاعب للتسوية المقترحة، إلى جانب الاتفاق على تفاصيل الأقساط ومواعيد سدادها بصورة واضحة. ويمثل الجانب المالي النقطة الأساسية في المفاوضات الحالية، إذ يسعى الأهلي إلى إنهاء التعاقد بالتراضي دون الوصول إلى طريق مسدود، بينما يتمسك اللاعب بالحصول على حقوقه كاملة. ولذلك، فإن نجاح المحادثات يتوقف على قدرة الطرفين على التوصل إلى اتفاق يضمن تسوية الالتزامات المتبقية بصورة نهائية. ولا يزال خيار التقسيط قيد الدراسة، ولم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأنه حتى الآن، ما يعني أن الملف يحتاج إلى مزيد من المناقشات قبل حسم مصير العلاقة التعاقدية بين النادي واللاعب. مستقبل رضا سليم مع الأهلي ينتظر حسم المفاوضات تأتي التحركات الأخيرة في إطار سعي الأهلي إلى ترتيب أوضاع الفريق وحسم الملفات التي تحتاج إلى قرارات واضحة، خاصة عندما تتعلق بعقود اللاعبين والمستحقات المالية المترتبة عليها. ويظل إنهاء التعاقد بالتراضي أحد الحلول التي يمكن أن تسمح للطرفين بتجاوز الموقف الحالي دون تصعيد، بشرط الاتفاق على جميع البنود المالية والتعاقدية. وبالنسبة إلى رضا سليم، فإن الحصول على مستحقاته كاملة يمثل محور موقفه خلال المفاوضات، وهو ما يفسر رفضه المقترح الأول الذي يتضمن التنازل عن جزء من الأموال المستحقة له. وفي المقابل، يبحث مسؤولو الأهلي عن صيغة عملية تتيح إغلاق الملف، سواء من خلال إعادة النظر في شروط التسوية أو الاتفاق على جدول زمني للسداد. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر مع استمرار التواصل بين الطرفين خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا شهدت المفاوضات تقدمًا بشأن آلية سداد المستحقات. وحتى الوصول إلى اتفاق رسمي، يبقى مستقبل اللاعب التعاقدي مع الأهلي غير محسوم، في انتظار تسوية الخلاف المالي الذي يمثل العقبة الرئيسية أمام إنهاء العلاقة بالتراضي. ويترقب النادي واللاعب الوصول إلى حل نهائي يحدد الالتزامات المتبادلة بوضوح، ويمنح كل طرف ضمانات بشأن تنفيذ الاتفاق، بما يساعد على إنهاء الملف بصورة منظمة بعيدًا عن استمرار الخلاف حول قيمة المستحقات وطريقة سدادها.
الأهلي يجهز عرضًا جديدًا لتجديد عقد أشرف بن شرقي تستعد إدارة النادي الأهلي لعقد جلسة خاصة مع المغربي أشرف بن شرقي، جناح الفريق الأول لكرة القدم، خلال الفترة المقبلة، من أجل مناقشة ملف تجديد تعاقده الذي ينتهي بنهاية الموسم الجاري، في ظل رغبة النادي في حسم مستقبل اللاعب مبكرًا. وتتمسك إدارة الأهلي باستمرار بن شرقي، نظرًا لما يمتلكه من خبرات وإمكانيات فنية، إلا أن المفاوضات المنتظرة تواجه عقبة مالية تتعلق بسقف الرواتب الجديد الذي وضعته القلعة الحمراء لتنظيم تعاقدات اللاعبين المحليين والأجانب. تفاصيل عرض الأهلي لتجديد عقد بن شرقي يتقاضى أشرف بن شرقي، وفقًا للمعلومات المتداولة بشأن عقده الحالي، نحو مليون و900 ألف دولار سنويًا، بينما تتجه إدارة الأهلي إلى تقديم عرض جديد لا يتجاوز مليونًا و100 ألف دولار في الموسم الواحد. ويعني ذلك وجود فارق يصل إلى 800 ألف دولار سنويًا بين الراتب الحالي للاعب والقيمة التي يعتزم النادي عرضها، وهو ما قد يجعل التوصل إلى اتفاق نهائي أمرًا صعبًا. ويرغب الجناح المغربي في الحفاظ على المقابل المالي الذي يحصل عليه حاليًا، مع احتمالية المطالبة بزيادة راتبه، بينما تتمسك إدارة الأهلي بعدم تجاوز الحدود المالية المحددة للتجديدات. سقف رواتب اللاعبين في الأهلي حددت إدارة الأهلي سقفًا ماليًا للاعبين المحليين يصل إلى 25 مليون جنيه سنويًا، بالإضافة إلى مكافآت قد تبلغ 10 ملايين جنيه، مع إمكانية إبرام عقود إعلانية تتراوح قيمتها بين 10 و15 مليون جنيه. أما بالنسبة للاعبين الأجانب، فيتراوح سقف الرواتب الجديد بين 800 ألف دولار ومليون و100 ألف دولار سنويًا. وسبق أن نجحت الإدارة في تجديد عقود عدد من اللاعبين، من بينهم إمام عاشور ومروان عطية ومصطفى شوبير ومحمد الشناوي، بينما تستمر المفاوضات مع محمد هاني وياسر إبراهيم. وتشير المعطيات إلى أن محمد هاني الأقرب لحسم تجديد عقده، في حين يدرس ياسر إبراهيم إمكانية خوض تجربة احترافية خارج مصر. الأهلي ينتظر حسم مستقبل بن شرقي تسعى إدارة الأهلي إلى إنهاء المفاوضات مع أشرف بن شرقي في أقرب وقت، لتحديد موقفه من الاستمرار خلال الموسم المقبل. وفي حال تعثر الاتفاق بسبب الخلافات المالية، قد يتجه النادي إلى دراسة البدائل المتاحة لتعويض اللاعب، سواء بالتعاقد مع عنصر محلي أو أجنبي. وتبقى الجلسة المرتقبة بين الطرفين خطوة مهمة لتحديد مستقبل الجناح المغربي داخل القلعة الحمراء، وسط انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات بشأن القيمة المالية للعقد الجديد.
الأهلي يمنح رضا سليم الضوء الأخضر للرحيل في يناير استقرت إدارة النادي الأهلي على فتح الباب أمام رحيل اللاعب المغربي رضا سليم خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير، بعدما خرج اللاعب من الحسابات الفنية للفريق الأول لكرة القدم، في ظل عدم الاعتماد عليه خلال المباريات الأخيرة. ومنح مسؤولو القلعة الحمراء اللاعب المغربي الضوء الأخضر لبدء التفاوض مع الأندية الراغبة في الحصول على خدماته، سواء من خارج مصر أو داخلها، تمهيدًا للتوصل إلى اتفاق مناسب يسمح له بخوض تجربة جديدة خلال المرحلة المقبلة. وأكدت إدارة الأهلي للاعب عدم وجود ممانعة بشأن رحيله، بشرط وصول عرض يتناسب مع مطالب النادي المالية، على أن تُحسم التفاصيل المتعلقة بقيمة الصفقة والشروط التعاقدية بالتنسيق بين الأطراف المعنية. ويأتي هذا التوجه بعدما أصبح رضا سليم بعيدًا عن المشاركة مع الفريق، حيث لا يدخل ضمن الخيارات الأساسية للمدير الفني المغربي الحسين عموتة، الذي لا يخطط للاعتماد على اللاعب خلال الفترة المقبلة. وكان رضا سليم قد عاد إلى صفوف الأهلي مع بداية الموسم الجاري، عقب انتهاء فترة إعارته إلى نادي الجيش الملكي المغربي، إلا أن عودته لم تشهد تغييرًا في موقفه الفني داخل الفريق، ليستمر ابتعاده عن المشاركة في المباريات الرسمية. ورحب الجهاز الفني بفكرة انتقال اللاعب إلى فريق آخر خلال يناير، خاصة أن استمراره دون الحصول على فرصة للمشاركة قد لا يخدم مصلحة الطرفين، في الوقت الذي يبحث فيه اللاعب عن استعادة حضوره داخل المستطيل الأخضر. ومن المنتظر أن يدرس الأهلي أي عروض رسمية تصل إلى رضا سليم خلال الفترة المقبلة، مع مراعاة الجوانب المالية والفنية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن وجهته الجديدة. وتمنح هذه الخطوة اللاعب فرصة البحث عن نادٍ يستطيع من خلاله المشاركة بصورة منتظمة، بعدما واجه صعوبة في حجز مكان بالتشكيل الأساسي للأهلي منذ عودته من تجربته الأخيرة بالدوري المغربي. وفي المقابل، تسعى إدارة القلعة الحمراء إلى التعامل مع ملف اللاعب بطريقة تحقق التوازن بين رغبة الجهاز الفني ومصلحة النادي، دون التسرع في الموافقة على أي عرض لا يلبي الشروط المطلوبة. ويبقى حسم مستقبل رضا سليم مرتبطًا بوصول عرض رسمي مناسب خلال سوق الانتقالات الشتوية، وسط ترقب للوجهة التي قد ينتقل إليها اللاعب المغربي بعد خروجه من حسابات الفريق الأحمر، سواء بالعودة إلى الدوري المغربي أو خوض تجربة احترافية جديدة في أحد الدوريات الأخرى، وفقًا للعروض التي ستصل إليه خلال الأسابيع المقبلة وموقف الأهلي النهائي منها.
مدير تعاقدات القناة: نوافق على مبادلة مودي شلاطة بإمام عاشور أثار محمد خطاب، مدير التعاقدات بنادي القناة، حالة من الجدل بشأن إمكانية إبرام صفقة تبادلية مع النادي الأهلي، تتضمن انتقال مودي شلاطة لاعب القناة إلى صفوف الفريق الأحمر، مقابل الحصول على خدمات إمام عاشور لاعب الأهلي. وجاءت تصريحات خطاب في إطار الحديث عن إمكانية رحيل مودي شلاطة إلى الأهلي، واللاعب الذي يمكن أن يختاره نادي القناة حال طرح فكرة إجراء صفقة تبادلية بين الناديين خلال الفترة المقبلة. مدير تعاقدات القناة يختار إمام عاشور وقال محمد خطاب، مدير التعاقدات بنادي القناة، في تصريحاته: «لو هنبدل مودي شلاطة بلاعب من الأهلي هيكون إمام عاشور». وتعكس هذه التصريحات القيمة الفنية التي يراها مسؤول التعاقدات في لاعب الأهلي، ورغبته في الحصول على خدماته حال وجود فرصة لإجراء صفقة تبادلية بين الطرفين. ويعد إمام عاشور من الأسماء البارزة داخل صفوف الأهلي، لما يمتلكه من قدرات فنية ومهارات هجومية، إلى جانب دوره في خط الوسط، وهو ما يجعل اسمه محط اهتمام عند الحديث عن الصفقات والانتقالات. هل ينتقل مودي شلاطة إلى الأهلي؟ وتفتح تصريحات مدير تعاقدات القناة الباب أمام التساؤلات بشأن مستقبل مودي شلاطة، وإمكانية انتقاله إلى صفوف الأهلي خلال إحدى فترات الانتقالات المقبلة. لكن التصريحات لا تعني بالضرورة وجود مفاوضات رسمية بين الناديين، خاصة أن الحديث جاء في صورة اختيار اللاعب الذي يرغب مسؤول القناة في ضمه حال إجراء صفقة تبادلية. كما أن إتمام أي صفقة من هذا النوع يتطلب اتفاقًا رسميًا بين الناديين، إلى جانب موافقة اللاعبين المعنيين، وحسم جميع التفاصيل المالية والتعاقدية المرتبطة بالانتقال. ترقب لمستقبل اللاعبين وتأتي هذه التصريحات في ظل الاهتمام المستمر بملف الانتقالات داخل الكرة المصرية، خاصة عندما يتعلق الأمر بأسماء بارزة في الأندية الجماهيرية. ويبقى موقف الأهلي من فكرة الاستغناء عن إمام عاشور غير محسوم في ضوء المعلومات المتاحة، دون وجود إعلان رسمي بشأن الدخول في مفاوضات لإتمام الصفقة. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر حال حدوث تحركات رسمية خلال الفترة المقبلة، سواء بشأن مستقبل مودي شلاطة أو إمكانية وجود تعاون بين الناديين في سوق الانتقالات. وتظل تصريحات محمد خطاب تعبيرًا عن اختياره الشخصي في سيناريو الصفقة التبادلية، وليس إعلانًا عن اتفاق نهائي أو انتقال وشيك لأي من اللاعبين.
الأهلي يحول مليونًا ونصف المليون جنيه إلى إنبي بسبب علي محمود أرسل النادي الأهلي مبلغ مليون ونصف المليون جنيه إلى نادي إنبي، تنفيذًا لأحد البنود المالية المنصوص عليها في عقد انتقال لاعب الوسط الشاب علي محمود إلى القلعة الحمراء، وذلك عقب مشاركته الأولى مع منتخب مصر خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة. وجاء تحويل المبلغ بعد تحقق الشرط المتفق عليه بين الناديين، والذي يمنح إنبي مكافأة مالية إضافية حال مشاركة اللاعب في إحدى مباريات المنتخب الوطني الأول. مشاركة علي محمود مع منتخب مصر تفعل بند العقد حصل نادي إنبي على أحقية تحصيل مبلغ 1.5 مليون جنيه من الأهلي، بعدما سجل علي محمود ظهوره الدولي الأول بقميص منتخب مصر، تحت قيادة المدير الفني حسام حسن. وشارك اللاعب بديلًا خلال مواجهة الفراعنة أمام منتخب أنجولا، التي انتهت بالتعادل السلبي دون أهداف، ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية. ودفع حسام حسن باللاعب في الدقيقة 88 من عمر المباراة، بدلًا من إمام عاشور، ليمنحه فرصة المشاركة الدولية الأولى في مسيرته الكروية. تفاصيل البند المالي في صفقة علي محمود تضمن عقد انتقال علي محمود من إنبي إلى الأهلي بندًا يقضي بحصول النادي البترولي على مليون ونصف المليون جنيه، بمجرد مشاركة اللاعب مع المنتخب الوطني الأول. وبمجرد دخول اللاعب أرض الملعب أمام أنجولا، أصبح البند المالي مستحق التنفيذ، دون ارتباطه بعدد الدقائق التي شارك خلالها في اللقاء. ويأتي هذا النوع من البنود ضمن الاتفاقات التي قد تتضمنها صفقات انتقال اللاعبين، بهدف منح الأندية السابقة مقابلًا إضافيًا عند تحقيق بعض الشروط الرياضية. الأهلي ينفذ الاتفاق مع إنبي جاء تحويل الأهلي للمبلغ المستحق تنفيذًا للاتفاق المبرم بين الناديين خلال إجراءات انتقال اللاعب، بعدما تحققت الشروط المحددة في العقد. ويمثل المبلغ إضافة مالية لنادي إنبي، الذي يستفيد من تطور مسيرة لاعبه السابق ووصوله إلى المنتخب الوطني الأول. الظهور الدولي الأول لعلي محمود تعد مشاركة علي محمود أمام أنجولا خطوة مهمة في مسيرته، بعدما حصل على فرصة الظهور بقميص المنتخب الأول للمرة الأولى. ويسعى اللاعب إلى الاستفادة من هذه المشاركة لمواصلة تطوير مستواه، والحصول على فرص جديدة مع الأهلي ومنتخب مصر خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل المنافسة القوية بين لاعبي خط الوسط.
الأهلي يفاوض أشرف بن شرقي لتخفيض راتبه السنوي إلى مليون دولار تستعد إدارة النادي الأهلي لفتح ملف تعديل المقابل المالي الخاص بالمغربي أشرف بن شرقي، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، في إطار مساعي النادي لإعادة ترتيب بعض الالتزامات المالية المتعلقة بعقود اللاعبين خلال الفترة المقبلة. وبحسب المعلومات المتداولة، ترغب إدارة القلعة الحمراء في التوصل إلى اتفاق مع اللاعب بشأن تخفيض راتبه السنوي، مع الحفاظ على استمراره ضمن صفوف الفريق باعتباره أحد العناصر المهمة في التشكيلة. الأهلي يستهدف تخفيض راتب بن شرقي وتسعى إدارة الأهلي إلى تخفيض المقابل المالي السنوي الذي يحصل عليه أشرف بن شرقي من مليون و700 ألف دولار إلى مليون دولار، بفارق يصل إلى 700 ألف دولار سنويًا. ويأتي هذا المقترح ضمن المفاوضات المنتظرة بين الطرفين، دون الإعلان حتى الآن عن موافقة اللاعب أو التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن تعديل البنود المالية. ومن المقرر أن يناقش مسؤولو الأهلي تفاصيل العرض الجديد مع بن شرقي بصورة مباشرة، بهدف الوصول إلى صيغة مناسبة للطرفين. تفاصيل المستحقات المالية لبن شرقي ولا يقتصر الملف المالي على الراتب السنوي فقط، إذ يتضمن أيضًا بعض العوائد الأخرى التي قد يحصل عليها اللاعب، ومن بينها المقابل المرتبط بالإعلانات والمساهمات المالية من محبي النادي. وبحسب المعلومات الواردة، فإن هذه العوائد ستكون منفصلة عن الراتب السنوي المقترح، وهو ما يجعل مناقشة التفاصيل المالية أمرًا مهمًا قبل حسم الاتفاق. وتسعى إدارة الأهلي إلى توضيح جميع البنود خلال الجلسة المرتقبة، بما يضمن الاتفاق على الحقوق والالتزامات المالية لكل طرف. جلسة مرتقبة لحسم المفاوضات ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة عقد جلسة بين مسؤولي الأهلي وأشرف بن شرقي لمناقشة المقترح المالي الجديد، والاستماع إلى موقف اللاعب من تخفيض راتبه. وتفضل إدارة النادي التعامل مع الملف بهدوء، في ظل رغبتها في الحفاظ على استقرار الفريق وعدم تأثر اللاعب بالمفاوضات المتعلقة بعقده. كما تسعى الإدارة إلى التوصل لاتفاق يحقق التوازن بين التزامات النادي المالية وأهمية استمرار العناصر المؤثرة في صفوف الفريق. الأهلي يتمسك باستمرار بن شرقي ويحظى أشرف بن شرقي بتقدير داخل النادي الأهلي، نظرًا لإمكاناته الفنية وقدرته على تقديم حلول هجومية متنوعة خلال المباريات. وتأمل الإدارة في حسم الملف خلال الفترة المقبلة، مع استمرار اللاعب في التركيز على ارتباطاته الفنية مع الفريق. ويبقى الاتفاق النهائي مرهونًا بنتائج المفاوضات المباشرة، خاصة أن المقترح المالي لم يتحول حتى الآن إلى اتفاق معلن بين الطرفين.
اقترب المغربي رضا سليم، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من الرحيل عن صفوف القلعة الحمراء خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل ابتعاده عن حسابات الجهاز الفني خلال المرحلة الحالية. وتشير المعلومات إلى أن رضا سليم أصبح منفتحًا على خوض تجربة جديدة بعيدًا عن الأهلي، خاصة مع صعوبة حصوله على فرصة مشاركة منتظمة، وهو ما قد يدفع الطرفين إلى دراسة العروض المقدمة للاعب خلال الميركاتو الشتوي. ويفضل اللاعب المغربي الاستمرار داخل الدوري المصري حال رحيله عن الأهلي، في ظل وجود اهتمام من جانب عدد من الأندية المحلية بالتعاقد معه، بدلًا من العودة مرة أخرى إلى الدوري المغربي خلال الفترة المقبلة. ويأتي الجانب المالي ضمن العوامل المؤثرة في تحديد وجهة رضا سليم القادمة، خاصة أن الراتب الذي يحصل عليه مع الأهلي يجعل خيار الاستمرار في مصر أكثر ملاءمة بالنسبة له، مقارنة بإمكانية العودة إلى أحد أندية الدوري المغربي والحصول على مقابل مالي أقل. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تحركات لحسم مستقبل اللاعب بشكل رسمي، سواء بخروجه على سبيل الإعارة للحصول على فرصة أكبر للمشاركة، أو رحيله بصورة نهائية حال وصول عرض مناسب يحقق مطالب الأهلي واللاعب. وتدرس إدارة القلعة الحمراء جميع الخيارات المتعلقة بمستقبل رضا سليم، على أن يتم اتخاذ القرار النهائي وفقًا لرؤية الجهاز الفني واحتياجات الفريق، إلى جانب طبيعة العروض التي ستصل إلى النادي. ويبحث رضا سليم بدوره عن وجهة تضمن له المشاركة بصورة منتظمة واستعادة مستواه، خاصة مع رغبته في الحصول على عدد أكبر من الدقائق داخل الملعب خلال المرحلة المقبلة. ويبقى ملف اللاعب المغربي أحد الملفات المنتظر حسمها داخل الأهلي قبل فترة الانتقالات الشتوية، في ظل اهتمام أندية مصرية بضمه، مع استمرار المفاضلة بين الإعارة والبيع النهائي وفقًا لما يخدم مصالح جميع الأطراف.
حسم مصدر داخل النادي الأهلي حقيقة الأنباء المتداولة خلال الساعات الماضية بشأن تلقي الثنائي أشرف بن شرقي ومحمد هاني عروضًا خارجية، إلى جانب موقف الإدارة من إمكانية رحيل أي لاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة. وأوضح المصدر أن الأهلي لم يتلق حتى الآن أي عروض رسمية أو شفهية للتعاقد مع المغربي أشرف بن شرقي، سواء من أندية ليبية أو من أندية أخرى، مؤكدًا أن إدارة النادي لا تملك أي معلومات رسمية بشأن وجود عروض للاعب. وأضاف أن بن شرقي نفسه لم يُبلغ مسؤولي الأهلي بتلقيه أي عروض خلال الفترة الحالية، وهو ما يجعل ما يتردد حول مستقبله مجرد أنباء لا تستند إلى عرض رسمي وصل إلى النادي. وفيما يخص محمد هاني، نفى المصدر وصول أي عروض من أندية تركية للتعاقد مع الظهير الأيمن، وذلك خلافًا لما تردد مؤخرًا عن وجود اهتمام من جانب بعض أندية الدوري التركي بضمه. وأشار المصدر إلى أن ملف تجديد عقد محمد هاني مع الأهلي لا يزال متوقفًا في الوقت الحالي، في ظل عدم موافقة اللاعب على العرض المقدم من إدارة النادي، إلى جانب وجوده حاليًا في معسكر منتخب مصر. وفي الوقت نفسه، شدد المصدر على أن الأهلي لا يعتزم الاستغناء عن أي لاعب خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، إلا في حال اتخاذ الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة قرارًا بذلك، وفقًا لاحتياجات الفريق ورؤيته الفنية للمرحلة المقبلة.
علم موقع كورة إيجيبت من مصادره الخاصة أن محمد هاني، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، تلقى عرضًا مبدئيًا من أحد الأندية العربية للحصول على خدماته خلال الفترة المقبلة. وكشف مصدر لـ«كورة إيجيبت» أن العرض العربي يتضمن حصول محمد هاني على مقابل مادي مبدئي يبلغ مليونًا ونصف المليون دولار، بعقد يمتد لمدة 3 سنوات، مع إمكانية زيادة القيمة المالية للعرض لتصل إلى مليوني دولار، بخلاف المكافآت والحوافز. وأكد المصدر أن اللاعب لم يحسم موقفه النهائي من العرض حتى الآن، حيث يدرس جميع التفاصيل الخاصة بالعرض المقدم إليه، خاصة أن هناك نقطة أساسية تحكم موقفه خلال الفترة المقبلة. وأوضح المصدر أن الأولوية بالنسبة لمحمد هاني هي الاستمرار مع النادي الأهلي، حال تقديم إدارة القلعة الحمراء عرضًا ماليًا مناسبًا له يتوافق مع مطالبه. وبحسب المعلومات التي حصل عليها «كورة إيجيبت»، فإن محمد هاني سيكون مستعدًا لمواصلة مشواره مع الأهلي في حال توصل الطرفان إلى اتفاق بشأن المقابل المادي وتفاصيل العقد الجديد. ويأتي العرض العربي في وقت لم يغلق فيه اللاعب الباب أمام جميع الخيارات، لكنه ينتظر موقف الأهلي بشكل واضح قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن مستقبله. وتواصل «كورة إيجيبت» متابعة المفاوضات والتطورات الخاصة بمستقبل محمد هاني، في ظل وجود عرض عربي مبدئي قد تصل قيمته إلى مليوني دولار، إلى جانب المكافآت، بينما يبقى موقف الأهلي عاملًا أساسيًا في تحديد وجهة اللاعب المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات من جانب إدارة الأهلي لمعرفة التفاصيل المالية المطلوبة من اللاعب، خاصة في ظل تمسك محمد هاني بأولوية الاستمرار داخل القلعة الحمراء حال الوصول إلى اتفاق مناسب. ويترقب جمهور الأهلي الموقف النهائي لمحمد هاني، خاصة أن اللاعب لم يحسم قراره حتى الآن، بينما يبقى العرض العربي قائمًا، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الفترة المقبلة.
حسم اللواء أشرف نصار، رئيس مجلس إدارة نادي البنك الأهلي، حقيقة الأنباء التي ترددت خلال الفترة الماضية بشأن وجود مفاوضات من جانب النادي الأهلي للتعاقد مع عدد من لاعبي البنك الأهلي، وعلى رأسهم علي حمدي ومحمود الجزار. وأكد أشرف نصار، خلال تصريحات إذاعية، أن النادي الأهلي لم يدخل في أي مفاوضات رسمية أو غير رسمية مع إدارة البنك الأهلي للحصول على خدمات الثنائي، مشددًا على أن كل ما تردد في وسائل الإعلام حول هذا الأمر لا يمت للحقيقة بصلة. وقال رئيس نادي البنك الأهلي إن الحديث عن وجود رغبة من جانب الأهلي في ضم علي حمدي أو محمود الجزار لم يكن مبنيًا على مفاوضات فعلية بين الناديين، موضحًا أن إدارة البنك الأهلي لم تتلق أي عروض أو اتصالات رسمية من القلعة الحمراء بشأن اللاعبين. وتأتي تصريحات أشرف نصار لتضع حدًا للأنباء التي انتشرت خلال الفترة الأخيرة حول تحركات الأهلي لضم بعض عناصر البنك الأهلي، خاصة في ظل ارتباط عدد من لاعبي الفريق بعروض واهتمامات من أندية أخرى خلال فترات الانتقالات. وشدد رئيس البنك الأهلي على أن إدارة ناديه تتعامل مع جميع الملفات الخاصة بالفريق الأول وفق رؤية واضحة، سواء فيما يتعلق باستمرار اللاعبين أو دراسة العروض المقدمة لهم، مؤكدًا أن أي مفاوضات رسمية تتم من خلال القنوات المعروفة بين الأندية. كما تطرق أشرف نصار إلى علاقته بمحمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، موضحًا أن العلاقة الشخصية التي تجمعهما على أفضل ما يكون، في تأكيد منه على قوة العلاقة بين الطرفين بعيدًا عن الأخبار المتداولة بشأن سوق الانتقالات. وأوضح نصار أن العلاقة الجيدة مع مسؤولي الأندية الأخرى لا تعني بالضرورة وجود مفاوضات بشأن اللاعبين، مشيرًا إلى ضرورة تحري الدقة فيما يتم نشره أو تداوله حول الصفقات والتحركات الخاصة بالأندية. ويواصل البنك الأهلي استعداداته للمنافسات المحلية، وسط رغبة من الجهاز الفني والإدارة في الحفاظ على العناصر الأساسية للفريق، والعمل على تدعيم صفوفه وفقًا للاحتياجات الفنية خلال الفترة المقبلة. ويعد علي حمدي ومحمود الجزار من العناصر الموجودة ضمن حسابات البنك الأهلي، في الوقت الذي تحرص فيه إدارة النادي على التعامل مع مستقبل اللاعبين بصورة تضمن الحفاظ على استقرار الفريق وعدم التأثر بالشائعات التي تظهر من وقت لآخر حول انتقال بعض لاعبيه. وفي ختام تصريحاته، أكد أشرف نصار أن ما تردد عن مفاوضات الأهلي مع البنك الأهلي لضم علي حمدي أو محمود الجزار غير صحيح، مطالبًا بالتفرقة بين الأخبار المتداولة وبين المفاوضات الرسمية التي تتم عبر إدارات الأندية. وبذلك أوضح رئيس البنك الأهلي موقف ناديه بشكل صريح، نافيًا وجود مفاوضات من جانب الأهلي بشأن الثنائي، مع التأكيد في الوقت نفسه على استمرار العلاقة الطيبة التي تجمعه بمحمود الخطيب.
كشف مصدر داخل النادي الأهلي عن موقف الحسين عموتة، المدير الفني للفريق، من المغربي رضا سليم، لاعب الفريق، في ظل الحديث عن مستقبل اللاعب خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن المدرب طلب رحيله عن صفوف القلعة الحمراء خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير. وأوضح المصدر أن الحسين عموتة أبلغ إدارة النادي الأهلي برغبته في رحيل رضا سليم خلال يناير، مؤكدًا أن اللاعب أصبح خارج حساباته الفنية بشكل نهائي، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية رحيله عن الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية، حال وصول عرض مناسب واتفاق جميع الأطراف على الخطوة المقبلة. ويأتي موقف عموتة تجاه رضا سليم في إطار رؤية المدير الفني لقائمة الفريق واحتياجاته الفنية خلال المرحلة المقبلة، حيث يسعى المدرب إلى تحديد العناصر التي يمكن الاعتماد عليها بصورة مستمرة، إلى جانب حسم موقف اللاعبين الذين لا يدخلون ضمن خططه للمباريات المقبلة. وبحسب المصدر، فإن قرار المدير الفني لا يرتبط فقط بمباراة أو فترة قصيرة، وإنما يأتي ضمن تقييم شامل لقائمة الفريق، حيث يرى عموتة أن رضا سليم خارج حساباته الفنية، ولذلك طلب من إدارة النادي بحث إمكانية رحيله خلال يناير، سواء من خلال البيع أو أي صيغة أخرى يتم الاتفاق عليها وفقًا لمصلحة النادي واللاعب. ويترقب ملف رضا سليم خلال الفترة المقبلة تحركات إدارة الأهلي، خاصة أن القرار النهائي بشأن رحيل اللاعب يرتبط بعدة عوامل، من بينها العروض التي قد تصل إلى النادي، والمقابل المالي، والصيغة التي يمكن من خلالها إنهاء ارتباط اللاعب بالفريق، إلى جانب إمكانية الاتفاق على وجهته المقبلة. ويمتلك رضا سليم خبرة سابقة في الكرة المغربية، كما انضم إلى الأهلي وسط اهتمام كبير، لكن موقفه الحالي وفق ما كشفه المصدر أصبح مرتبطًا برؤية الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، الذي طلب رحيله خلال فترة الانتقالات الشتوية. وتعمل إدارة الأهلي خلال الفترة الحالية على ترتيب قائمة الفريق، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في بناء مجموعة من اللاعبين القادرين على تنفيذ أفكاره الفنية خلال الموسم، وهو ما يجعل بعض الملفات الخاصة باللاعبين محل دراسة مستمرة، سواء فيما يتعلق بالاستمرار أو الرحيل أو الحصول على فرصة جديدة لإثبات الذات. وبالنسبة لرضا سليم، فإن يناير قد يمثل محطة مهمة في تحديد مستقبله، بعدما أصبح خارج حسابات المدير الفني بصورة نهائية وفق المصدر، حيث سيكون أمام إدارة الأهلي الوقت الكافي لدراسة الخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن اللاعب. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة اتصالات ومناقشات داخل النادي بشأن مستقبل رضا سليم، خاصة إذا وصلت عروض رسمية للتعاقد معه، حيث ستحتاج الإدارة إلى تقييم العروض واختيار السيناريو الأنسب، سواء من الناحية الرياضية أو المالية. ويأتي هذا الملف في وقت يسعى فيه الأهلي إلى الحفاظ على استقرار الفريق والعمل على توفير العناصر التي يحتاج إليها الجهاز الفني، خاصة أن المنافسات المختلفة تتطلب قائمة قادرة على التعامل مع ضغط المباريات وتعدد البطولات، وهو ما يجعل عملية تقييم اللاعبين مستمرة طوال الموسم. وأكد المصدر أن الحسين عموتة كان واضحًا في موقفه من رضا سليم، بعدما طلب رحيله في يناير، وأشار إلى أن اللاعب خارج حساباته الفنية بشكل نهائي، وهو ما يعني أن استمرار اللاعب مع الأهلي خلال الفترة المقبلة سيكون مرتبطًا بأي تطورات جديدة قد تحدث في ملف الانتقالات أو بقرار آخر من الإدارة. ويظل موقف اللاعب نفسه من الأمور التي قد تكون حاسمة في تحديد مستقبله، خاصة أن أي انتقال خلال يناير يحتاج إلى اتفاق بين النادي واللاعب والجهة التي ترغب في التعاقد معه، إلى جانب إنهاء التفاصيل الخاصة بالعقد والقيمة المالية وشروط الانتقال. وفي حال وصول عرض مناسب، قد تتحرك إدارة الأهلي لدراسة إمكانية إتمام الصفقة، خصوصًا إذا كان الرحيل يتوافق مع رؤية الجهاز الفني، بينما سيكون الهدف الأساسي هو الوصول إلى صيغة تحقق مصلحة النادي وتحافظ في الوقت نفسه على حقوق اللاعب. كما أن فترة الانتقالات الشتوية تمنح الأندية فرصة لإعادة ترتيب قوائمها وإجراء تعديلات على العناصر الموجودة، وهو ما يجعل شهر يناير موعدًا مهمًا بالنسبة لعدد من الملفات داخل الأهلي، ومن بينها ملف رضا سليم وفق ما كشفه المصدر. ولا يعني طلب الرحيل أن انتقال اللاعب أصبح محسومًا بالفعل، حيث تظل هناك خطوات وإجراءات يجب الانتهاء منها قبل إتمام أي صفقة، كما أن وجود عرض مناسب يعد أحد العوامل الرئيسية التي ستحدد إمكانية خروج رضا سليم من الأهلي خلال فترة الانتقالات المقبلة. ومن جانب الجهاز الفني، يركز الحسين عموتة خلال الفترة الحالية على تجهيز المجموعة التي يعتمد عليها في المباريات، والعمل على تنفيذ أفكاره داخل الملعب، بينما يتم التعامل مع ملفات اللاعبين الذين لا يدخلون ضمن حساباته وفق رؤية الإدارة والجهاز الفني. وتأتي تصريحات المصدر بشأن رضا سليم لتكشف جانبًا من خطة الجهاز الفني الخاصة بقائمة الأهلي، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، والتي قد تشهد تغييرات في قائمة الفريق وفقًا لاحتياجات المدير الفني. ويظل مستقبل رضا سليم مع الأهلي مفتوحًا على عدة احتمالات حتى يتم اتخاذ القرار النهائي، لكن المعطى الحالي وفق المصدر هو أن الحسين عموتة طلب رحيله في يناير، وأكد أن اللاعب خارج حساباته الفنية بشكل نهائي. وسيكون على إدارة الأهلي خلال الفترة المقبلة دراسة الملف بهدوء، ومعرفة العروض المتاحة أمام اللاعب، قبل تحديد الصيغة النهائية للرحيل، خاصة أن النادي يسعى إلى تحقيق أفضل استفادة ممكنة من قائمته، مع توفير العناصر التي يحتاج إليها الجهاز الفني لاستكمال المنافسات. وبذلك أصبح ملف رضا سليم واحدًا من الملفات التي تحظى بالمتابعة داخل النادي الأهلي قبل فترة الانتقالات الشتوية، بعدما كشف مصدر داخل النادي أن الحسين عموتة طلب رحيل اللاعب في يناير، وأكد خروجه من حساباته الفنية، في انتظار ما ستسفر عنه التحركات المقبلة والعروض التي قد تصل إلى إدارة القلعة الحمراء.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك. وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك. ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية. ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز. ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك. وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.