زين-الدين-زيدان

زين الدين زيدان

مبابي
عاجل.. كيليان مبابي كان قريبًا من الخضوع لعملية جراحية بعد إصابته مع فرنسا

  كشفت صحيفة «آس» الإسبانية عن تطورات جديدة ومقلقة بشأن إصابة الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد وقائد منتخب فرنسا، بعدما تعرض لإصابة في الركبة خلال مواجهة منتخب بلاده أمام تركيا في دوري الأمم الأوروبية، في مباراة شهدت تسجيل اللاعب هدف الفوز قبل أن يغادر الملعب متأثرًا بالإصابة. وبحسب التقرير، فإن الفحوصات التي خضع لها مبابي بعد الإصابة أثارت مخاوف كبيرة في البداية، لدرجة أن خيار التدخل الجراحي كان مطروحًا بالفعل، قبل أن تتغير الصورة بعد الفحوصات اللاحقة، والتي كشفت عن إصابة لا تستدعي في النهاية اللجوء إلى العملية الجراحية. وكان مبابي قد تعرض للإصابة خلال مواجهة تركيا وفرنسا، بعدما سجل هدف المنتخب الفرنسي الوحيد في المباراة، ثم شعر بآلام في الركبة اليسرى عقب تسديد الكرة التي جاء منها الهدف. وحاول اللاعب استكمال المباراة في البداية، لكنه لم يتمكن من مواصلة اللعب بشكل طبيعي، ليطلب الخروج من الملعب بعد دقائق قليلة. وأثارت طريقة سقوط مبابي وظهوره متألمًا على أرض الملعب حالة من القلق لدى الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي، وكذلك لدى ريال مدريد، خاصة أن الإصابة جاءت في الركبة اليسرى نفسها التي تسببت في مشكلات للاعب خلال الموسم الماضي. وبحسب صحيفة «آس»، فإن استمرار مبابي في اللعب أمام تركيا كان يحمل مخاطر أكبر، إذ إن مواصلة المشاركة رغم الإصابة كان من الممكن أن تؤدي إلى تفاقم المشكلة والوصول إلى إصابة أكثر خطورة، وهو السيناريو الذي كان يمكن أن يهدد موسم اللاعب بالكامل. وتكمن أهمية هذه المعلومة في أن مبابي لم يخرج مباشرة من المباراة بمجرد شعوره بالألم، حيث حاول العودة إلى أرض الملعب بعد تلقي العلاج، قبل أن يقرر في النهاية عدم قدرته على الاستمرار. وكانت هذه الدقائق الإضافية محل اهتمام كبير خلال الساعات التالية للإصابة، خصوصًا مع القلق من إمكانية تفاقم المشكلة. وأظهرت الفحوصات الأولية التي أجريت للاعب في تركيا عدم وجود إصابة في الرباط الصليبي، وهو الأمر الذي شكل مصدر ارتياح نسبي بالنسبة إلى المنتخب الفرنسي وريال مدريد، إلا أن الصورة الكاملة لم تكن قد اتضحت في ذلك الوقت، ولذلك عاد مبابي إلى العاصمة الإسبانية من أجل الخضوع لمزيد من الفحوصات الطبية تحت إشراف الجهاز الطبي لريال مدريد. وأكد ريال مدريد لاحقًا أن الإصابة عبارة عن فرط تمدد في المحفظة الخلفية للركبة اليسرى، وهي إصابة احتاجت إلى مزيد من المتابعة الطبية لتحديد مدة الغياب وطريقة التعامل معها. وكانت المخاوف كبيرة داخل ريال مدريد بسبب تاريخ مبابي مع الركبة نفسها، حيث عانى اللاعب من مشكلة في الركبة اليسرى خلال الموسم الماضي، وغاب على إثرها عن عدد من المباريات المهمة، وهو ما جعل أي إصابة جديدة في المنطقة نفسها تستدعي التعامل معها بأقصى درجات الحذر. ولهذا السبب، لم يكن التفكير في إجراء عملية جراحية أمرًا مستبعدًا في بداية التعامل مع الإصابة، خاصة مع الحاجة إلى التأكد من عدم وجود ضرر أكبر يمكن أن يتطور إذا استمر اللاعب في المشاركة. لكن الفحوصات التي أجريت في مدريد حملت أخبارًا أكثر اطمئنانًا، بعدما تم استبعاد الحاجة إلى التدخل الجراحي. وتشير آخر التطورات التي نشرتها «آس» إلى أن مبابي سيغيب لفترة تتراوح بين 10 و12 يومًا تقريبًا، وهو ما يمثل خبرًا إيجابيًا بالنسبة إلى ريال مدريد، خصوصًا أن السيناريو الأسوأ كان يتمثل في غياب طويل عن الملاعب وربما التأثير على موسم اللاعب بالكامل. وكانت إصابة مبابي قد أجبرته بالفعل على مغادرة معسكر المنتخب الفرنسي، حيث أعلن الجهاز الفني لفرنسا عدم قدرته على استكمال فترة التوقف الدولي، وعاد اللاعب إلى مدريد لاستكمال الفحوصات والعلاج مع ناديه. وتأتي الإصابة في توقيت مهم للغاية بالنسبة إلى مبابي، الذي يمثل أحد أهم العناصر الهجومية في ريال مدريد والمنتخب الفرنسي، ولذلك فإن أي غياب طويل كان سيشكل ضربة قوية للفريقين، خاصة مع وجود عدد من الاستحقاقات المهمة خلال الأسابيع المقبلة. كما أن الجهاز الفني لريال مدريد يتعامل بحذر مع عودة اللاعب، إذ إن الهدف الأساسي في المرحلة الحالية ليس فقط استعادة مبابي للمشاركة في أسرع وقت ممكن، وإنما التأكد من اكتمال تعافيه قبل الدفع به في المباريات، تجنبًا لحدوث انتكاسة جديدة. وتؤكد التطورات أن قرار إخراج مبابي من مباراة تركيا كان مهمًا في التعامل مع الإصابة، خاصة أن اللاعب لم يستطع مواصلة اللقاء بصورة طبيعية بعد شعوره بالألم. ولو استمر في اللعب لفترة أطول، كان من الممكن أن تتطور الإصابة إلى مشكلة أكثر تعقيدًا، وهو السيناريو الذي كان سيغير شكل الفترة المقبلة بالنسبة إلى ريال مدريد ومنتخب فرنسا. وتحولت ليلة مبابي في تركيا من لحظة احتفال بهدفه إلى لحظات من القلق، بعدما سجل الهدف الأول في عهد زين الدين زيدان كمدير فني للمنتخب الفرنسي، قبل أن يتعرض للإصابة بعد دقائق قليلة. وكان الهدف هو الـ67 لمبابي مع منتخب فرنسا خلال 107 مباريات دولية، ليواصل تحطيم الأرقام مع الديوك. لكن الإصابة طغت على فرحة الهدف، خاصة بعدما اضطر اللاعب إلى مغادرة الملعب في الدقيقة 59 تقريبًا، عقب محاولته العودة إلى المباراة دون أن يتمكن من مواصلة اللعب. وبعد عودته إلى مدريد، خضع مبابي لفحوصات إضافية لتحديد مدى خطورة الإصابة، وهو ما سمح للجهاز الطبي في النادي بتكوين صورة أكثر وضوحًا عن حالته، قبل أن تأتي النتائج لتستبعد السيناريو الجراحي وتفتح الباب أمام عودة أسرع إلى الملاعب. ويظل ريال مدريد حريصًا على عدم التسرع في عودة اللاعب، خصوصًا أن الإصابة في الركبة اليسرى نفسها التي سببت له مشكلات سابقة. ولذلك فإن أي قرار بشأن مشاركته المقبلة سيكون مرتبطًا بدرجة استجابته للعلاج ومدى جاهزيته البدنية. وفي المقابل، يمثل غياب مبابي عن منتخب فرنسا ضربة للجهاز الفني بقيادة زين الدين زيدان، الذي بدأ مشواره مع الديوك بانتصار صعب على تركيا، لكنه خسر قائد الفريق بسبب الإصابة في نفس المباراة. ومع ذلك، فإن التطورات الحالية تحمل جانبًا إيجابيًا واضحًا، بعدما ابتعدت المخاوف عن السيناريو الأخطر، وتم استبعاد فكرة إجراء العملية الجراحية، مع تحديد فترة غياب قصيرة نسبيًا مقارنة بما كان يمكن أن يحدث في حال تفاقمت الإصابة. وبذلك، فإن العنوان الأبرز في قصة إصابة مبابي لم يعد متعلقًا باحتمالية غيابه عن الموسم، وإنما بضرورة التعامل بحذر مع الركبة، وانتظار اكتمال التعافي قبل عودته إلى المباريات الرسمية. وفي النهاية، كان مبابي قريبًا من سيناريو أكثر تعقيدًا بعد إصابته أمام تركيا، لكن الفحوصات الأخيرة حملت أخبارًا مطمئنة لريال مدريد ومنتخب فرنسا، بعدما تم استبعاد الحاجة إلى الجراحة، مع توقع غياب اللاعب لفترة قصيرة نسبيًا. وتبقى الأولوية الآن أمام الجهاز الطبي هي ضمان عودة مبابي بصورة آمنة، وعدم المخاطرة به قبل اكتمال تعافيه، حتى لا تتحول الإصابة التي تبدو محدودة حاليًا إلى مشكلة طويلة الأمد تهدد موسم نجم ريال مدريد.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
زيدان
راتب زيدان مع منتخب فرنسا.. 300 ألف يورو شهريًا وتفاصيل جديدة عن المكافآت

كشفت صحيفة «ليكيب» الفرنسية عن تفاصيل جديدة في عقد زين الدين زيدان، المدير الفني الجديد لمنتخب فرنسا، بعد توليه المسؤولية خلفًا لديدييه ديشامب، موضحة قيمة الراتب الذي سيحصل عليه المدرب الفرنسي وطريقة احتساب المكافآت والحوافز خلال فترة قيادته لـ«الديوك».   وبحسب ما ذكرته الصحيفة الفرنسية، يحصل زيدان على راتب شهري ثابت تبلغ قيمته 300 ألف يورو قبل خصم الضرائب، وهي القيمة نفسها التي كان يحصل عليها ديشامب خلال فترة توليه القيادة الفنية للمنتخب الفرنسي.   ولا يتمثل الاختلاف الأساسي بين عقد المدربين في قيمة الراتب الشهري، وإنما في نظام المكافآت والحوافز التي يتضمنها عقد زيدان مع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، خاصة تلك المرتبطة بالمشاركة في البطولات الكبرى وتحقيق النتائج خلالها.   وأوضحت «ليكيب» أن زيدان قرر التنازل عن جزء من المكافآت المتعلقة بحقوق الصورة، والتي كان من الممكن أن تمنحه ما يقرب من 44 ألف يورو عن كل مباراة، مقابل الحصول على حوافز أكبر مرتبطة بالنتائج والمشاركة في البطولات الكبرى.   ويأتي كأس العالم وبطولة أمم أوروبا على رأس البطولات التي ترتبط بها الحوافز الموجودة في عقد المدرب الفرنسي، ما يجعل الجزء المتغير من راتبه مرتبطًا بشكل كبير بما سيحققه المنتخب خلال الاستحقاقات الدولية المقبلة.   وكان الاتحاد الفرنسي لكرة القدم قد أعلن رسميًا تعيين زيدان مديرًا فنيًا للمنتخب الأول خلفًا لديشامب، بعقد يمتد لمدة أربع سنوات، ليقود الفريق خلال مجموعة من الاستحقاقات المهمة، أبرزها دوري الأمم الأوروبية، وبطولة كأس أمم أوروبا 2028، ثم كأس العالم 2030.   وتحظى عودة زيدان إلى عالم التدريب باهتمام كبير، خاصة بعدما ابتعد عن العمل الفني منذ مغادرته ريال مدريد عام 2021. وخلال السنوات الماضية، ارتبط اسم المدرب الفرنسي بعدد من الأندية الكبرى، لكنه فضل الانتظار للحصول على فرصة قيادة منتخب بلاده.   ويمتلك زيدان سجلًا بارزًا مع ريال مدريد، بعدما قاد الفريق الإسباني لتحقيق العديد من البطولات، وعلى رأسها دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات متتالية، قبل أن يقرر الابتعاد عن التدريب وانتظار مشروع جديد يتناسب مع طموحاته.   ومع توليه قيادة منتخب فرنسا، أصبح زيدان أمام تحدٍ مختلف، إذ انتقل من العمل اليومي مع الأندية إلى إدارة مجموعة من أبرز اللاعبين الفرنسيين خلال فترات التوقف الدولي، مع ضرورة التعامل مع البطولات الكبرى والضغوط المرتبطة بمنتخب بحجم فرنسا.   وبدأت مهمة زيدان مع المنتخب الفرنسي بصورة إيجابية، بعدما حقق الفريق الفوز على تركيا بهدف دون رد، قبل أن يكرر النتيجة نفسها أمام بلجيكا، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.   وتمنح هذه البداية زيدان فرصة للعمل على بناء المنتخب وفق رؤيته الفنية، خاصة مع امتلاكه مجموعة مميزة من اللاعبين، في الوقت الذي ينتظر فيه الاتحاد الفرنسي نتائج قوية خلال السنوات المقبلة.   ويكشف عقد زيدان عن رغبة الطرفين في ربط جزء مهم من المقابل المالي بالنتائج والإنجازات، بدلًا من الاعتماد فقط على الراتب الثابت وحقوق الصورة، وهو ما يجعل البطولات الكبرى محطة أساسية في تقييم تجربته مع المنتخب الفرنسي خلال السنوات الأربع المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
جاكيه
جاكيه يكشف رأي لاعبي فرنسا في طريقة تعامل زيدان معهم

أشاد جيريمي جاكيه، لاعب المنتخب الفرنسي، بالمدير الفني زين الدين زيدان، مؤكدًا أن طريقة تعامل المدرب مع اللاعبين تحظى بتقدير داخل صفوف منتخب الديوك، خاصة في ظل حرصه على التواصل المباشر مع عناصر الفريق ومنحهم شعورًا بالثقة.   وتحدث جاكيه عن العلاقة التي تجمع زيدان باللاعبين، مشيرًا إلى أن المدرب الفرنسي يتمتع بقدر كبير من القرب منهم، وهو ما ينعكس على أجواء المجموعة وطريقة العمل داخل المنتخب.   وقال لاعب المنتخب الفرنسي إن أكثر ما يقدره في شخصية زيدان هو صراحته ووضوحه في التعامل، إلى جانب كونه مدربًا صادقًا في تواصله مع اللاعبين، وهي عوامل تساعد على خلق حالة من الثقة المتبادلة بين الجهاز الفني وعناصر المنتخب.   وأوضح جاكيه أن زيدان لا يكتفي بالتواصل مع اللاعبين أصحاب الخبرات، وإنما يمنح اهتمامًا أيضًا للعناصر الشابة، خاصة عندما يرى أنها أصبحت جاهزة للحصول على فرصة المشاركة مع المنتخب الأول.   وأشار اللاعب الفرنسي إلى أن المدرب لا يخشى الدفع باللاعبين الشباب عندما يحين الوقت المناسب، وهو ما يمنح العناصر الصاعدة دافعًا إضافيًا للعمل والتطور من أجل الحصول على فرصة تمثيل المنتخب الفرنسي.   وتعكس تصريحات جاكيه حالة التقدير التي يحظى بها زيدان داخل المجموعة، خاصة أن المدرب يمتلك تاريخًا كبيرًا مع كرة القدم الفرنسية، سواء كلاعب أو مدير فني، وهو ما يمنحه حضورًا خاصًا داخل المنتخب.   ويعمل زيدان خلال المرحلة الحالية على بناء منتخب قادر على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة، مع الاعتماد على مزيج من أصحاب الخبرة والعناصر الشابة، وهو ما يجعل مسألة اختيار التشكيل ومنح الفرص من أبرز الملفات التي تحظى بالاهتمام.   ويُنظر إلى التعامل مع اللاعبين باعتباره جانبًا مهمًا في مهمة أي مدرب على مستوى المنتخبات، بسبب قصر فترات التجمعات الدولية مقارنة بالعمل اليومي في الأندية، ولذلك تصبح قدرة المدير الفني على توصيل أفكاره للاعبين من العوامل المهمة خلال فترات التوقف الدولي.   ويبدو أن زيدان يعتمد في تعامله مع لاعبي فرنسا على الوضوح المباشر، وهو ما أشار إليه جاكيه خلال حديثه، مؤكدًا أن هذه الطريقة تساعد اللاعبين على معرفة المطلوب منهم داخل الملعب وخارجه.   كما تمثل إتاحة الفرصة أمام اللاعبين الشباب جزءًا مهمًا من عملية بناء المنتخب الفرنسي، خاصة مع وجود عدد كبير من المواهب التي تسعى لإثبات نفسها والحصول على مكان داخل المجموعة.   وتمنح هذه السياسة زيدان خيارات إضافية في قائمة المنتخب، كما تتيح له التعرف على إمكانيات اللاعبين الصاعدين خلال المباريات والتدريبات، بدلًا من الاعتماد بصورة كاملة على الأسماء صاحبة الخبرة الدولية.   وتأتي تصريحات جاكيه في وقت يحاول فيه زيدان ترسيخ أفكاره داخل المنتخب الفرنسي، بعد بداية مهمته مع الفريق، وسط متابعة كبيرة لطريقة إدارته للمجموعة واختياراته الفنية خلال الفترة المقبلة.   ويحظى زيدان بتاريخ بارز مع المنتخب الفرنسي، بعدما كان أحد أبرز نجوم الجيل الذي توج بكأس العالم 1998، قبل أن يعود إلى المنتخب من موقع المدير الفني، وهو ما يرفع سقف التوقعات حول تجربته الجديدة.   وفي ظل هذا السياق، تعكس تصريحات جاكيه جانبًا من العلاقة بين زيدان واللاعبين، خاصة فيما يتعلق بالتواصل والثقة ومنح الفرص للعناصر الشابة، وهي أمور ستكون حاضرة بقوة مع استمرار مشوار المنتخب الفرنسي تحت قيادة مدربه الجديد.

احمد صابر سبتمبر 22, 2026 0
زيدان
ابتسامة زيدان تكشف حنينه إلى ريال مدريد بعد خطأ صحفي

شهدت المقابلة التي أجراها زين الدين زيدان، المدير الفني للمنتخب الفرنسي، عقب الفوز على بلجيكا بهدف دون رد، لقطة طريفة أثارت تفاعلًا واسعًا، بعدما وقع أحد الصحفيين في خطأ أثناء تقديم المدرب الفرنسي، قبل أن يتدارك الموقف سريعًا ويصحح حديثه.   وجاءت اللقطة عقب المباراة التي جمعت المنتخب الفرنسي بنظيره البلجيكي ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، والتي انتهت بفوز الديوك بهدف نظيف، ليواصل زيدان بدايته مع المنتخب الفرنسي بتحقيق انتصار جديد منذ توليه المسؤولية.   وخلال بداية المقابلة، قال الصحفي أثناء تقديمه لزيدان: «أنا مع مدرب ريال مدريد... لحظة، عذرًا»، قبل أن ينتبه إلى الخطأ ويصححه سريعًا، قائلًا: «نحن هنا في بروكسل مع المدرب العظيم زين الدين زيدان، مدرب منتخب فرنسا».   ورغم أن الصحفي صحح كلامه في ثوانٍ قليلة، فإن ذكر ريال مدريد أمام زيدان كان كافيًا لصناعة واحدة من أبرز لقطات المقابلة، خاصة أن المدرب الفرنسي يمتلك تاريخًا طويلًا مع النادي الإسباني، سواء خلال مسيرته كلاعب أو في فترتيه كمدير فني للفريق.   وظهرت على وجه زيدان ابتسامة واضحة بمجرد سماعه اسم ريال مدريد، وهو ما لفت انتباه المتابعين وجماهير النادي الملكي، الذين تداولوا اللقطة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، باعتبارها لحظة عفوية أعادت الحديث عن العلاقة الخاصة التي تجمع المدرب الفرنسي بالنادي.   ويحظى زيدان بمكانة مميزة لدى جماهير ريال مدريد، بعدما نجح خلال فترتيه كمدير فني في قيادة الفريق لتحقيق مجموعة كبيرة من البطولات، وعلى رأسها دوري أبطال أوروبا، الذي توج به ثلاث مرات متتالية خلال الفترة الأولى له مع الفريق.   كما ارتبط اسم زيدان بالنادي الملكي لسنوات طويلة، حيث كان أحد أبرز نجوم ريال مدريد خلال فترة لعبه، قبل أن يعود إلى النادي من بوابة التدريب ويحقق نجاحات لافتة، وهو ما جعل اسمه مرتبطًا بصورة قوية بتاريخ الفريق في العصر الحديث.   ولذلك، لم يكن غريبًا أن تلفت ابتسامة زيدان الأنظار بمجرد ذكر اسم ريال مدريد، خصوصًا أن المدرب الفرنسي يعيش حاليًا مرحلة مختلفة تمامًا في مسيرته بعد توليه قيادة منتخب بلاده.   وتولى زيدان مهمة تدريب المنتخب الفرنسي خلفًا لديدييه ديشامب، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته التدريبية، بعد فترة ابتعاد عن العمل منذ مغادرته ريال مدريد عام 2021.   وحقق المدرب الفرنسي بداية إيجابية مع الديوك، بعدما قاد المنتخب للفوز على تركيا بهدف دون رد في مباراته الأولى، قبل أن يكرر النتيجة أمام بلجيكا، ليحصد انتصارين متتاليين في بداية مشواره مع المنتخب.   وتأتي هذه البداية وسط اهتمام كبير بطريقة عمل زيدان مع المنتخب الفرنسي، خاصة أن الجماهير تنتظر منه مواصلة بناء فريق قادر على المنافسة في البطولات الكبرى خلال السنوات المقبلة.   أما اللقطة الطريفة في المقابلة، فقد منحت جماهير ريال مدريد فرصة جديدة لاستعادة ذكريات فترة زيدان مع النادي، خاصة أن رد فعله العفوي بمجرد سماع اسم الفريق أثار الكثير من التفاعل.   وبينما يركز زيدان حاليًا على مهمته مع المنتخب الفرنسي، فإن ارتباطه بريال مدريد يظل حاضرًا بقوة في ذاكرة الجماهير، وهو ما ظهر بوضوح في هذه اللحظة القصيرة التي جمعت بين خطأ صحفي وابتسامة أعادت المدرب الفرنسي إلى ذكريات النادي الملكي.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
زيدان
زيدان يشيد بأداء منتخب فرنسا بعد الفوز على بلجيكا

أبدى زين الدين زيدان، المدير الفني لمنتخب فرنسا، رضاه عن الأداء الذي قدمه لاعبوه خلال مواجهة بلجيكا، والتي انتهت بفوز الديوك بهدف دون رد، مساء الإثنين، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، مؤكدًا أن الفريق ظهر بشكل جيد رغم إجراء تسعة تغييرات على التشكيل مقارنة بالمباراة السابقة أمام تركيا.   وقال زيدان عقب المباراة إنه سعيد للغاية بالمستوى الذي ظهر به المنتخب الفرنسي، مشيرًا إلى أن الفريق كان جيدًا سواء في امتلاك الكرة أو عند فقدانها، كما أثنى على الضغط الذي مارسه اللاعبون، مؤكدًا أن فرنسا نجحت في وضع العديد من الصعوبات أمام منتخب بلجيكا، رغم قوة المنافس والفرص التي حصل عليها خلال اللقاء.   وأوضح المدير الفني الفرنسي أن لاعبيه تعاملوا بشجاعة مع المباراة ولم يتراجعوا خوفًا من المنافس، مؤكدًا أن الفريق حاول التقدم إلى ملعب بلجيكا والضغط عليه طوال فترات اللقاء.   وأشار زيدان إلى أن مستوى منتخب فرنسا تراجع قليلًا خلال الشوط الثاني، وهو أمر اعتبره طبيعيًا في ظل إجراء تسعة تغييرات على التشكيلة مقارنة بالمواجهة السابقة أمام تركيا، مؤكدًا أن أهم ما خرج به من المباراة هو جاهزية جميع اللاعبين وقدرتهم على تقديم الإضافة عندما يحصلون على الفرصة.   وتحدث مدرب فرنسا عن الهدف الذي سجله مايكل أوليس في الدقيقة 90، معربًا عن إعجابه الكبير باللاعب الشاب وقدراته الفنية، مؤكدًا أنه كان يتابعه أثناء انطلاقته نحو المرمى وكان يتوقع تسجيله للهدف.   وأشاد زيدان بأوليس، معتبرًا أنه يمتلك موهبة كبيرة وشخصية فنية مميزة، كما أكد أن اللاعب لا يعتمد فقط على مهاراته الفردية، وإنما يمتلك القدرة على قراءة المباراة ومعرفة التوقيت المناسب للهجوم أو تهدئة اللعب، وهو ما يجعله لاعبًا قادرًا على صناعة الفارق.   كما خص زيدان بالذكر لوكاس دا كونا، الذي خاض مباراته الأولى بقميص المنتخب الفرنسي، مؤكدًا أنه كان سعيدًا للغاية بما قدمه اللاعب، خاصة أن المشاركة الأولى جاءت في مجموعة جديدة بالنسبة له.   وأوضح زيدان أن دا كونا لعب بالطريقة التي اعتاد عليها مع ناديه كومو، ومنحه حرية كبيرة داخل الملعب من أجل تقديم أفضل ما لديه دون قيود، وهو ما انعكس بصورة إيجابية على مستواه خلال المباراة.   وعن الأداء الجماعي للمنتخب الفرنسي، أكد زيدان أن فريقه كان الطرف الأفضل في معظم فترات المباراة، مشيرًا إلى أن فرنسا كانت تستحق تحقيق الفوز، رغم حصول المنتخب البلجيكي على فرصتين أو ثلاث خلال اللقاء.   وأشاد المدرب الفرنسي كذلك بالثنائي دزيري دوي وجيريمي جاكيه، مؤكدًا أن أداءهما عبر الأطراف كان جيدًا للغاية، خاصة في التعامل مع تقدم ظهيري المنتخب البلجيكي إلى الأمام، حيث بذل المهاجمون مجهودًا كبيرًا في متابعة تحركاتهما.   وشدد زيدان في ختام تصريحاته على أهمية شعور جميع لاعبي المنتخب بأنهم جزء أساسي من الفريق، مؤكدًا أنه لا يريد وجود لاعب يعتقد مسبقًا أنه لن يحصل على فرصة للمشاركة.   وأضاف أن فلسفته تقوم على جاهزية جميع العناصر، بحيث يكون كل لاعب قادرًا على تقديم الإضافة في اللحظة التي يحتاج فيها المنتخب إلى خدماته، وهو ما اعتبره من أهم الأمور الإيجابية التي ظهرت خلال مواجهة بلجيكا.   ويواصل منتخب فرنسا بذلك مشواره تحت قيادة زيدان، وسط اعتماد واضح على مجموعة متنوعة من اللاعبين ومنح الفرصة للعناصر الجديدة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على المنافسة وتحقيق النتائج الإيجابية في دوري الأمم الأوروبية.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
زيدان
زين الدين زيدان: كنت أتمنى اللعب بجوار ريان شرقي

  أشاد الفرنسي زين الدين زيدان، أسطورة كرة القدم الفرنسية ونادي ريال مدريد السابق، بالموهبة الكبيرة التي يمتلكها ريان شرقي، مؤكدًا أن اللاعب الشاب يمتلك مجموعة من القدرات الفنية التي تجعله مختلفًا عن العديد من اللاعبين، خاصة فيما يتعلق بالتمرير والتحرك داخل الملعب والقدرة على صناعة الفرص. وتحدث زيدان عن شرقي بإعجاب واضح، مشيرًا إلى أنه كان يتمنى بشدة أن تتاح له فرصة اللعب إلى جوار لاعب يمتلك نفس الإمكانيات التي يتمتع بها نجم المنتخب الفرنسي، مؤكدًا أن شرقي من نوعية اللاعبين الذين يمكنهم صناعة الفارق بلمسة واحدة، سواء من خلال تمريرة حاسمة أو تحرك ذكي يساعد زملاءه على الوصول إلى المرمى. وقال زيدان: "كنت أتمنى بشدة اللعب بجوار لاعب مثل ريان شرقي عندما كنت لاعباً"، في إشارة إلى تقديره الكبير للقدرات الفنية التي يمتلكها اللاعب، خاصة أن زيدان نفسه كان طوال مسيرته واحدًا من أبرز صناع اللعب في تاريخ كرة القدم، وكان يعتمد بصورة كبيرة على الرؤية والمهارة والقدرة على قراءة تحركات زملائه قبل تنفيذ التمريرة. وأضاف الأسطورة الفرنسية في وصفه لريان شرقي: "إنه لاعب استثنائي وموهوب بالفطرة"، وهي إشادة تعكس مدى تقدير زيدان للقدرات التي يمتلكها اللاعب، خصوصًا أن الحديث يأتي من أحد أبرز اللاعبين الذين عرفوا كيفية التعامل مع الكرة وصناعة اللعب والتحكم في إيقاع المباريات خلال سنوات طويلة من التألق مع الأندية والمنتخب الفرنسي. ويرى زيدان أن ما يميز شرقي لا يتعلق فقط بالمهارة الفردية أو القدرة على تنفيذ اللمسات الفنية الصعبة، وإنما يمتد أيضًا إلى فهمه للعبة وقدرته على التحرك بدون كرة، وهي واحدة من التفاصيل التي قد لا تحظى بنفس الاهتمام الذي تحصل عليه المهارات والمراوغات، لكنها تمثل عنصرًا مهمًا للغاية في أداء أي لاعب يعتمد عليه فريقه في صناعة اللعب. وأوضح زيدان أن شرقي "يُجيد تقديم تمريرات مذهلة"، وهي واحدة من أبرز نقاط القوة في أسلوب اللاعب، الذي يستطيع إرسال الكرة إلى زملائه في مساحات ضيقة، كما يمتلك القدرة على رؤية المساحات التي قد لا تكون واضحة بالنسبة لباقي اللاعبين، وهو ما يمنحه فرصة لصناعة الخطورة حتى في المباريات التي تكون فيها المساحات محدودة. ولا تتوقف إشادة زيدان عند قدرة شرقي على التمرير، إذ أشار أيضًا إلى جانب آخر من شخصية اللاعب داخل الملعب، وهو كيفية تحركه عندما لا تكون الكرة بحوزته، مؤكدًا أنه "يعرف أيضاً كيف يتحرك ويلعب بدون كرة". وهذه الجزئية تحديدًا تعكس رؤية مختلفة للموهبة، إذ إن اللاعب المميز لا يحتاج دائمًا إلى لمس الكرة حتى يكون مؤثرًا في المباراة. التحرك بدون كرة يسمح للاعب بخلق مساحات لنفسه ولزملائه، كما يمكن أن يجبر المدافعين على اتخاذ قرارات صعبة، وهو ما يجعل اللاعب حاضرًا في بناء الهجمة حتى عندما لا يشارك بشكل مباشر في اللمسة الأخيرة. ومن وجهة نظر زيدان، فإن امتلاك شرقي لهذه القدرة إلى جانب مهاراته في التمرير يجعله لاعبًا متكاملًا من الناحية الهجومية. وتأتي كلمات زيدان لتسلط الضوء على القيمة الفنية التي يتمتع بها ريان شرقي، خصوصًا أن اللاعب ينتمي إلى المدرسة الفرنسية التي أخرجت على مدار السنوات الماضية عددًا كبيرًا من المواهب الهجومية وصناع اللعب. وشرقي استطاع أن يلفت الأنظار بفضل أسلوبه القائم على المهارة والجرأة والقدرة على تمرير الكرة في المناطق التي يصعب فيها اتخاذ القرار الصحيح. كما أن الإشادة من زيدان تحمل أهمية خاصة بالنسبة للاعب، ليس فقط بسبب المكانة التاريخية التي يتمتع بها نجم ريال مدريد السابق، ولكن أيضًا لأن زيدان نفسه كان لاعبًا يعتمد على الذكاء الفني واللمسة الإبداعية، وبالتالي فإن حديثه عن لاعب يملك القدرة على التمرير والتحرك بدون كرة يسلط الضوء على جوانب محددة في أداء شرقي بعيدًا عن مجرد الاستعراض بالمهارات. ويبدو أن ما يلفت انتباه زيدان في شرقي هو قدرته على الجمع بين الموهبة الطبيعية والفهم التكتيكي للعبة. فالكثير من اللاعبين قد يمتلكون مهارات فردية مميزة، لكن القدرة على توظيف هذه المهارات لخدمة الفريق، واختيار التوقيت المناسب للتمرير والتحرك في المساحات، تمثل مرحلة أخرى من مراحل تطور اللاعب. ريان شرقي بدوره أصبح من الأسماء التي تحظى باهتمام متزايد في كرة القدم الأوروبية، في ظل الإمكانيات التي أظهرها خلال مسيرته، والقدرة على اللعب في أكثر من دور هجومي. ويمنحه أسلوبه الفني مرونة في التعامل مع المواقف المختلفة داخل المباراة، سواء عندما يكون مطلوبًا منه صناعة اللعب أو الاحتفاظ بالكرة أو التحرك في المساحات الهجومية. وتشير تصريحات زيدان إلى أن اللاعب يمتلك بالفعل مجموعة من الأدوات التي تجعله قادرًا على ترك بصمة في المباريات، خاصة إذا استمر في تطوير الجوانب المختلفة من أدائه والحفاظ على التركيز والاستمرارية. فالتمرير المميز وحده لا يكفي، والمهارة الفردية وحدها لا تكفي، لكن الجمع بين القدرة على صناعة اللعب والتحرك بدون كرة والقراءة الجيدة للمواقف يمكن أن يمنح اللاعب تأثيرًا أكبر داخل الملعب. كما أن عبارة زيدان بأنه كان يتمنى اللعب بجوار شرقي عندما كان لاعبًا تحمل جانبًا لافتًا، لأنها تعكس كيف يمكن للاعب صانع الألعاب أن يقدر وجود لاعب آخر قادر على قراءة أفكاره والتحرك في المساحات المناسبة. وفي كرة القدم، العلاقة بين صانع اللعب وبقية عناصر الفريق تعتمد بشكل كبير على التفاهم وسرعة اتخاذ القرار، وهو ما يجعل اللاعبين أصحاب الرؤية والتمرير الدقيق عناصر مهمة لأي فريق يبحث عن صناعة الفرص. وتظل إشادة زيدان بريان شرقي واحدة من أبرز كلمات التقدير التي يمكن أن يحصل عليها لاعب شاب، خاصة عندما تأتي من لاعب ارتبط اسمه تاريخيًا بالإبداع والتمرير والقدرة على التحكم في تفاصيل المباراة. زيدان لم يتحدث فقط عن مهارات شرقي بالكرة، لكنه أشار أيضًا إلى فهمه للتحرك بدونها، وهي نقطة تؤكد أن تقييمه للاعب يتجاوز المهارات الفردية إلى طريقة تعامله مع المباراة بشكل كامل. وبينما يواصل ريان شرقي مشواره في الملاعب، ستظل مثل هذه الإشادات بمثابة شهادة على الإمكانيات التي يمتلكها، لكنها في الوقت نفسه تضع أمامه تحديًا أكبر لمواصلة التطور وتحويل الموهبة إلى أداء ثابت ومستمر على أعلى مستوى. ومع امتلاكه القدرة على التمرير وصناعة الفرص والتحرك بذكاء، تبدو أمامه مساحة كبيرة لمواصلة بناء مسيرته وإثبات نفسه في المستويات الكبرى لكرة القدم الأوروبية. وفي النهاية، اختصر زين الدين زيدان رؤيته لريان شرقي في مجموعة من النقاط الواضحة: لاعب استثنائي، موهوب بالفطرة، قادر على تقديم تمريرات مذهلة، ويعرف جيدًا كيف يتحرك ويلعب بدون كرة. وهي صفات تعكس لاعبًا لا يعتمد فقط على لمس الكرة لإظهار قيمته، وإنما يستطيع التأثير في مجريات اللعب من خلال قراراته وتحركاته وقراءته للمساحات، وهو ما جعل زيدان يؤكد أنه كان يتمنى اللعب إلى جواره خلال مسيرته كلاعب.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
زيدان
زيدان عن هازارد: كنت أتمنى لو قدم المزيد.. وسيحظى دائمًا باحترامي

  تحدث زين الدين زيدان عن علاقته بالنجم البلجيكي إيدين هازارد، مؤكدًا أن صداقتهما المقربة جعلته يتابع مسيرته باهتمام كبير، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أنه كان يتمنى أن يقدم اللاعب مستويات أكبر داخل ملاعب كرة القدم، خاصة خلال فترة وجوده مع ريال مدريد، لكن الإصابات والانتكاسات البدنية أثرت بشكل واضح على مشواره. وقال زيدان عن هازارد: “أنا وإيدين صديقان مقربان جدًا، إنه شخص محبوب ورائع”. وأكد المدرب الفرنسي أن علاقته باللاعب لا تقتصر على الجانب الرياضي، بل تجمعهما صداقة قوية جعلته يحتفظ بالكثير من التقدير والاحترام لهازارد، سواء داخل الملعب أو خارجه. وأضاف زيدان: “كنت أتمنى لو قدم المزيد في الملاعب، لكنه تعرض لإصابات بدنية وعانى من الانتكاسات”. وأوضح أن الظروف البدنية لعبت دورًا كبيرًا في عدم قدرة هازارد على تقديم كل ما كان ينتظره منه خلال مسيرته، خصوصًا بعد انتقاله إلى ريال مدريد، حيث كان النادي والجماهير ينتظرون منه الكثير. هازارد كان قد وصل إلى ريال مدريد وسط توقعات كبيرة، بعدما قدم سنوات مميزة مع تشيلسي وأصبح واحدًا من أبرز اللاعبين في كرة القدم الأوروبية. وكانت موهبته وقدرته على المراوغة وصناعة الفرص والتسجيل سببًا رئيسيًا في ارتفاع سقف التوقعات حول ما يمكن أن يقدمه مع الفريق الإسباني. لكن الإصابات حالت دون ظهور هازارد بالشكل الذي اعتاد عليه الجمهور خلال فترته في إنجلترا. ومع تكرار الانتكاسات، أصبح من الصعب على اللاعب أن يحافظ على الاستمرارية المطلوبة، وهو ما انعكس على عدد مشاركاته وتأثيره داخل المباريات. ومع ذلك، حرص زيدان على عدم اختزال مسيرة هازارد في الإصابات أو الفترة الصعبة التي عاشها، مؤكدًا أن اللاعب بذل كل ما يستطيع من أجل العودة والمشاركة وتقديم أفضل ما لديه. وقال: “لقد بذل قصارى جهده، وسيحظى دائمًا باحترامي”. وتحمل كلمات زيدان تقديرًا واضحًا لهازارد، خاصة أن المدرب الفرنسي يعرف اللاعب عن قرب، سواء من خلال العمل معه في ريال مدريد أو العلاقة الشخصية التي تجمعهما. ولذلك، فإن حديثه عن اللاعب جاء بعيدًا عن الانتقاص من قدراته، مع الاعتراف في الوقت نفسه بأن مسيرته كان يمكن أن تكون أكثر تأثيرًا لو لم تتدخل الإصابات. وكان هازارد يمثل بالنسبة لريال مدريد صفقة كبيرة، إذ تعاقد النادي معه بعد سنوات من التألق مع تشيلسي، وكان الهدف أن يصبح أحد العناصر الأساسية في مشروع الفريق. لكن سلسلة الإصابات جعلت مهمته أكثر صعوبة، وحرمته من الاستمرارية التي يحتاج إليها أي لاعب حتى يحافظ على مستواه ويقدم أفضل نسخة من نفسه. ورغم ذلك، يرى زيدان أن هازارد لم يقصر في محاولة العودة، وهو ما يفسر تأكيده أن اللاعب بذل قصارى جهده. فالإصابات البدنية لا تؤثر فقط على عدد المباريات التي يخوضها اللاعب، وإنما يمكن أن تجعل عملية استعادة الإيقاع والمستوى أكثر صعوبة، خصوصًا عندما تتكرر الانتكاسات بعد العودة. وتبقى علاقة زيدان وهازارد من الجوانب المهمة في هذه القصة، لأن المدرب الفرنسي لم يتحدث عن اللاعب باعتباره مجرد لاعب سابق عمل معه، وإنما باعتباره صديقًا مقربًا وشخصًا يحظى بمكانة خاصة لديه. ولهذا جاءت تصريحاته مليئة بالتقدير، حتى عندما تحدث بصراحة عن أمنيته في رؤية هازارد يقدم المزيد داخل الملعب. في النهاية، يعترف زيدان بأن مسيرة هازارد كانت يمكن أن تحمل الكثير من اللحظات المميزة، لكنه يرى أن الإصابات والانتكاسات أثرت بشكل كبير على طريق اللاعب، خاصة خلال مرحلة ريال مدريد. ومع ذلك، فإن ذلك لم يغير موقفه الشخصي منه، حيث أكد أن هازارد شخص محبوب ورائع، وأنه سيحظى دائمًا باحترامه، تقديرًا لما قدمه وما بذله طوال مسيرته.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
زيدان
زيدان: كرة القدم تمر بسرعة كبيرة.. عمري 54 عامًا ولم يعد بإمكاني اللعب

  تحدث الفرنسي زين الدين زيدان عن قيمة الاستمتاع بكرة القدم، مؤكدًا أن مسيرة اللاعب تمر بسرعة كبيرة للغاية، وأن أهم رسالة يحرص على توجيهها للاعبين هي الاستمتاع بكل لحظة داخل الملعب، إلى جانب تقديم كل ما لديهم سواء كانوا قادة أو لاعبين آخرين داخل المجموعة. وجاءت تصريحات زيدان خلال المؤتمر الصحفي، حيث تحدث بطريقة عفوية عن مرور السنوات وسرعة انتهاء مسيرة لاعب كرة القدم، مستشهدًا بنفسه عندما قال إن عمره وصل إلى 54 عامًا، وإنه أصبح الآن يجلس في المؤتمر الصحفي بدلًا من أن يكون داخل الملعب لاعبًا يمارس كرة القدم. وقال زيدان: «كرة القدم تمرّ بسرعة كبيرة جدًا… انظروا إليّ، عمري 54 عامًا وأنا هنا في المؤتمر الصحفي، ولم يعد بإمكاني اللعب»، في رسالة حملت جانبًا من الدعابة، لكنها في الوقت نفسه عكست رؤيته لقصر فترة ممارسة كرة القدم مقارنة بباقي مراحل حياة اللاعب. ويرى زيدان أن اللاعبين في الوقت الحالي يجب أن يستفيدوا من السنوات التي يقضونها داخل الملاعب، وأن يتعاملوا معها باعتبارها فترة مميزة في حياتهم، لأن مسيرة اللاعب لا تستمر إلى الأبد، مهما كان مستواه أو عدد السنوات التي قضاها في المنافسة. ولم يربط زيدان رسالته بالنتائج فقط، وإنما ركز على الجانب الإنساني في تجربة اللاعبين، مؤكدًا أن الاستمتاع يجب أن يكون حاضرًا إلى جانب الطموح والعمل والمسؤولية، لأن كرة القدم في النهاية ليست مجرد مباريات ونتائج، وإنما تجربة يعيشها اللاعب خلال مرحلة محددة من حياته. وأوضح زيدان أن ما يقوله للاعبين هو: «استمتعوا»، مشيرًا إلى أن هذه هي الرسالة الأساسية التي يريد إيصالها لهم، مع التأكيد في الوقت نفسه على أنه ينتظر شيئًا من جميع اللاعبين، وليس فقط من العناصر التي تحمل شارة القيادة أو تتحمل مسؤوليات أكبر داخل الفريق. وقال زيدان: «أنتظر شيئًا من الجميع، وليس فقط من القادة، لكن الأهم بالنسبة لي أن يستمتعوا»، ليؤكد أن المسؤولية داخل المجموعة لا تقتصر على لاعب واحد أو مجموعة محددة من القادة، وإنما يجب أن يكون لكل لاعب دوره وتأثيره، مع الحفاظ على المتعة والشغف داخل الملعب. وتكشف هذه الكلمات عن نظرة زيدان إلى كرة القدم باعتبارها لعبة جماعية، حيث لا يمكن أن يعتمد الفريق على قائد واحد فقط، وإنما يحتاج إلى مشاركة جميع عناصر المجموعة وتقديم كل لاعب لأفضل ما لديه عندما يكون داخل الملعب. وفي الوقت نفسه، لم يضع زيدان الاستمتاع في مواجهة المسؤولية أو الالتزام، بل تحدث عن الأمرين معًا، فهو ينتظر من اللاعبين أن يقدموا ما عليهم، لكنه يرى أن القيام بهذه المهمة يجب ألا يفقدهم متعة ممارسة كرة القدم. ويبدو أن زيدان أراد من خلال حديثه أن يذكر اللاعبين بأن السنوات التي يعيشونها داخل الملاعب لن تتكرر، وأن اللحظات التي يخوضون خلالها المباريات والتدريبات ويحتفلون بالانتصارات ويعيشون أجواء المنافسة ستصبح في وقت ما جزءًا من الذكريات. واستخدم زيدان تجربته الشخصية لتوضيح الفكرة، بعدما وصل إلى مرحلة لم يعد قادرًا فيها على ممارسة كرة القدم كلاعب، وأصبح يتابع اللعبة من موقع مختلف. ورغم أن زيدان لا يزال حاضرًا بقوة في عالم كرة القدم، فإن حديثه عن عمره ومسيرته يعكس الفرق الكبير بين فترة اللاعب داخل الملعب والمراحل التي تأتي بعدها. وتحمل عبارته عن بلوغه 54 عامًا وعدم قدرته على اللعب رسالة مباشرة إلى اللاعبين الذين لا يزالون في بداية أو منتصف مسيرتهم، بضرورة تقدير كل فرصة يحصلون عليها، وعدم التعامل مع وجودهم في الملاعب وكأنه أمر مضمون أو مستمر إلى الأبد. كما أشار زيدان إلى الأجواء داخل المجموعة، مؤكدًا أنه يرى اللاعبين جميعًا سعداء هناك، وهي نقطة مهمة بالنسبة له، لأن الحالة النفسية الإيجابية داخل الفريق يمكن أن تساعد اللاعبين على تقديم أفضل ما لديهم والاستمتاع بالمنافسة. وقال زيدان: «أراهم جميعًا سعداء هنا»، في إشارة إلى الأجواء التي يعيشها اللاعبون، مؤكدًا أن رؤيته لهم وهم يستمتعون بوجودهم مع الفريق تمثل أمرًا إيجابيًا بالنسبة إليه. وتأتي هذه الرؤية من زيدان الذي عاش مسيرة طويلة كلاعب، ومر بمراحل مختلفة من المنافسة والضغط والنجاحات، قبل أن ينتقل إلى العمل في مجال التدريب، ويصبح لاحقًا واحدًا من أبرز الأسماء في عالم كرة القدم من خارج الملعب أيضًا. ولهذا فإن حديثه عن سرعة مرور الوقت لا يأتي فقط من وجهة نظر نظرية، وإنما يستند إلى تجربة لاعب سابق يعرف طبيعة هذه المهنة، ويدرك أن السنوات التي يقضيها اللاعب في الملاعب محدودة مهما بدا في البداية أن أمامه وقتًا طويلًا. ويرى زيدان أن الاستمتاع لا يعني عدم وجود أهداف أو ضغوط أو رغبة في تحقيق الانتصارات، وإنما يعني أن اللاعب يجب أن يعيش التجربة بكل تفاصيلها، وأن يستفيد من وجوده داخل المجموعة ومن المباريات التي يخوضها ومن الفرص التي يحصل عليها. كما أن مطالبته الجميع بتحمل المسؤولية، وليس القادة فقط، تعكس أهمية العمل الجماعي، فكل لاعب داخل الفريق لديه دور، وكل لاعب يمكن أن يؤثر في نتيجة المباراة أو في أجواء المجموعة، وبالتالي لا ينبغي أن تترك المسؤولية على عاتق عدد محدود من اللاعبين. وفي النهاية، جاءت رسالة زين الدين زيدان بسيطة وواضحة: كرة القدم تمر بسرعة، ومسيرة اللاعب لا تستمر إلى الأبد، ولذلك يجب على اللاعبين أن يستمتعوا بكل لحظة، مع تقديم كل ما لديهم وتحمل المسؤولية داخل الفريق، وليس انتظار القادة فقط للقيام بهذا الدور. ومع بلوغه 54 عامًا، يرى زيدان بنفسه كيف تغيرت المرحلة، بعدما كان لاعبًا داخل الملعب وأصبح الآن يتحدث عن اللعبة من خارجه، ولذلك حرص على تذكير اللاعبين بأن الفترة التي يعيشونها حاليًا تستحق التقدير والاستمتاع، خاصة أنه يرى المجموعة سعيدة، وهو ما يعتبره أمرًا مهمًا في أجواء كرة القدم.  

عمرو فوزي سبتمبر 27, 2026 0
كوندي
فرصة جديدة لجول كوندي مع برشلونة بعد إصابة كريستنسن

  يبدو أن الفرنسي جول كوندي أمام فرصة جديدة لاستعادة دوره مع برشلونة خلال الفترة المقبلة، بعدما تراجع حضوره في التشكيل الأساسي للفريق خلال الموسم الحالي، في الوقت الذي تعرض فيه زميله أندرياس كريستنسن لإصابة قد تؤثر على خيارات الجهاز الفني في الخط الدفاعي. وبحسب ما أوردته صحيفة «AS» الإسبانية، فإن كوندي فقد مكانه الأساسي مع برشلونة خلال الفترة الحالية، ولم يتمكن من خوض 90 دقيقة كاملة سوى في مباراتين فقط هذا الموسم، بينما غاب تمامًا عن المشاركة في ثلاث مباريات، وهو ما يعكس التراجع الذي طرأ على حجم مشاركاته مقارنة بما اعتاد عليه خلال الفترات الماضية. ويأتي هذا الوضع في وقت يبحث فيه برشلونة عن أفضل الحلول المتاحة داخل الخط الخلفي، خاصة مع إصابة كريستنسن ووجود بعض الشكوك المتعلقة بالخيارات الدفاعية، وهو الأمر الذي قد يفتح الباب أمام كوندي للحصول على دقائق أكثر والعودة من جديد إلى دائرة المنافسة على مكان أساسي. ولا تقتصر أهمية الفرصة الجديدة على زيادة عدد مشاركاته فقط، وإنما قد تحمل أيضًا تغييرًا في المركز الذي يلعب فيه اللاعب الفرنسي، بعدما أصبح من المحتمل أن يعود إلى مركز قلب الدفاع، وهو المركز الذي تعاقد برشلونة معه من أجله عندما انضم إلى صفوف الفريق في عام 2022. ويعرف كوندي مركز قلب الدفاع جيدًا، لكنه لعب خلال فترات مختلفة في مركز الظهير، وهو ما جعله يقدم أدوارًا متنوعة مع برشلونة. ومع ذلك، يؤكد اللاعب دائمًا أنه يشعر براحة أكبر عندما يلعب في قلب الدفاع، وهو ما قد يجعل عودته إلى هذا المركز فرصة مهمة بالنسبة له من أجل استعادة مكانته داخل الفريق. ويملك المدافع الفرنسي مجموعة من الخصائص التي تساعده على اللعب في أكثر من مركز، من بينها قدرته على التعامل مع المواجهات الفردية والتمركز والسرعة في التعامل مع المساحات، وهو ما جعله خيارًا يمكن للجهاز الفني الاستفادة منه سواء في قلب الدفاع أو على الطرف. لكن في ظل الظروف الحالية، فإن الحاجة إلى حلول دفاعية إضافية قد تمنح كوندي فرصة للعودة إلى المركز الذي يفضله، خاصة إذا استدعت الغيابات والتغييرات الفنية إعادة ترتيب عناصر الخط الخلفي. وتأتي إصابة أندرياس كريستنسن في توقيت مهم بالنسبة إلى كوندي، لأنها قد تفتح مساحة أكبر أمامه للمشاركة خلال المباريات المقبلة. ومع استمرار الموسم وتعدد المنافسات، سيكون برشلونة بحاجة إلى الحفاظ على جاهزية أكبر عدد ممكن من لاعبيه، وهو ما قد يمنح المدافع الفرنسي فرصة لإثبات نفسه من جديد. وبالرغم من تراجع مشاركاته مع برشلونة، فإن كوندي لا يزال يحظى بثقة زين الدين زيدان على المستوى الدولي، حيث اختاره المدرب الفرنسي ضمن القادة الأربعة للمنتخب الفرنسي. وهذه الثقة تمثل جانبًا مهمًا في مسيرة اللاعب، خاصة أن وجوده ضمن مجموعة القيادة يعكس المكانة التي يحتفظ بها داخل المنتخب رغم وضعه المختلف مع ناديه. ويضع اختيار كوندي ضمن القادة الأربعة للمنتخب الفرنسي اللاعب في موقف مختلف، إذ يواصل الحصول على تقدير وثقة على المستوى الدولي في الوقت الذي يحاول فيه استعادة دوره مع برشلونة. وبالتالي، فإن المرحلة المقبلة يمكن أن تكون مهمة بالنسبة إليه على المستويين، سواء مع النادي أو المنتخب. ومن الواضح أن كوندي أمام فرصة تحتاج إلى استغلالها، خاصة أن الإصابات والغيابات يمكن أن تغير حسابات أي جهاز فني خلال موسم طويل. وعندما يحصل لاعب على فرصة جديدة، فإن مشاركته لا تتوقف فقط على الظروف التي أدت إليها، وإنما على قدرته على تقديم مستوى مقنع والحفاظ على مكانه بعد عودة بقية العناصر. ويعرف كوندي طبيعة المنافسة داخل برشلونة، خاصة في الخط الدفاعي، حيث يملك الفريق مجموعة من اللاعبين القادرين على اللعب في أكثر من مركز. ولذلك فإن الحصول على دقائق جديدة قد يكون بداية مهمة إذا تمكن اللاعب من تقديم المستويات التي يحتاجها الفريق. كما أن العودة إلى قلب الدفاع يمكن أن تساعده على تقديم أفضل ما لديه، خاصة أنه يشعر براحة أكبر في هذا المركز. فاللاعب سبق أن تحدث عن تفضيله لهذا الدور، بينما جاء تعاقد برشلونة معه في الأساس للاستفادة من قدراته كمدافع مركزي. وخلال الفترة التي قضاها مع برشلونة، أثبت كوندي قدرته على التأقلم مع متطلبات الفريق، كما لعب في مراكز مختلفة عندما احتاج الجهاز الفني إلى ذلك. لكن تفضيله الواضح لقلب الدفاع يجعل أي فرصة للعودة إلى هذا المركز ذات أهمية خاصة بالنسبة إليه. وقد يكون التحدي الأساسي أمام اللاعب هو استعادة الاستمرارية، خاصة أن قلة المشاركة يمكن أن تؤثر على إيقاع أي لاعب، بينما تحتاج المنافسات الكبرى إلى جاهزية مستمرة وتركيز عالٍ. ولذلك فإن زيادة الدقائق في الفترة المقبلة قد تمنحه فرصة لاستعادة نسق المباريات مرة أخرى. وفي الوقت نفسه، فإن إصابة كريستنسن لا تعني بالضرورة أن كوندي سيحصل تلقائيًا على مكان أساسي دائم، لكنها تفتح مساحة للمنافسة وتمنح الجهاز الفني خيارات إضافية في الخط الخلفي. وسيكون أداء اللاعب في التدريبات والمباريات عاملًا مهمًا في تحديد حجم دوره خلال الفترة المقبلة. أما على المستوى الدولي، فإن استمرار ثقة زيدان في كوندي يضيف عنصرًا إيجابيًا للاعب، خصوصًا أن المدرب الفرنسي اختاره ضمن القادة الأربعة لمنتخب فرنسا. وهذه الخطوة تؤكد أن وضع اللاعب مع برشلونة لا يلغي المكانة التي يحظى بها على مستوى المنتخب. ويحتاج كوندي في المرحلة الحالية إلى تحويل هذه الثقة إلى أداء داخل الملعب، سواء حصل على فرصة في قلب الدفاع أو استمر في أدواره الأخرى. فالهدف الأساسي بالنسبة إليه سيكون استعادة المشاركة بصورة أكبر مع برشلونة، والحفاظ على موقعه ضمن حسابات المنتخب الفرنسي. ومع استمرار الموسم، ستتضح الصورة بشكل أكبر بالنسبة إلى مستقبل دور كوندي داخل الفريق، خاصة مع عودة المصابين وتغير احتياجات الجهاز الفني من مباراة إلى أخرى. لكن المؤكد أن الظروف الحالية منحته فرصة جديدة لإعادة تقديم نفسه، بعدما تراجع عدد مشاركاته خلال بداية الموسم. وتبدو العودة إلى قلب الدفاع تحديدًا نقطة مهمة في هذه المرحلة، لأنها تتوافق مع المركز الذي يشعر فيه اللاعب براحة أكبر، كما أنها تتماشى مع المركز الذي تعاقد برشلونة معه من أجله في عام 2022. وإذا حصل كوندي على فرصة منتظمة في هذا الدور، فسيكون أمامه المجال لإظهار قدراته واستعادة مكانته تدريجيًا. وفي النهاية، يعيش جول كوندي مرحلة يمكن أن تشكل نقطة تحول في موسمه مع برشلونة، بعدما فقد جزءًا من دوره الأساسي ولم يكمل 90 دقيقة سوى في مباراتين وغاب عن ثلاث مباريات بشكل كامل، لكن إصابة أندرياس كريستنسن والشكوك في الخط الدفاعي قد تمنحه فرصة جديدة للحصول على دقائق أكثر. وقد تكون هذه الفرصة مرتبطة بعودته إلى قلب الدفاع، المركز الذي يفضله والذي تعاقد برشلونة معه من أجله، بينما تظل ثقة زين الدين زيدان به واختياره ضمن القادة الأربعة لمنتخب فرنسا عاملًا مهمًا في مسيرته خلال الفترة الحالية.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
ريان شرقى
ريان شرقي عن العمل مع زيدان: فخر ومتعة حقيقية.. هذا الانتصار من أجله

  تحدث الفرنسي ريان شرقي عن العمل تحت قيادة مواطنه وأسطورة كرة القدم الفرنسية زين الدين زيدان، معربًا عن سعادته الكبيرة بهذه التجربة، ومؤكدًا أن العمل مع مدرب بحجم زيدان يمثل فخرًا ومتعة حقيقية بالنسبة له، خاصة مع التاريخ الكبير الذي يمتلكه المدرب سواء كلاعب أو خلال مسيرته التدريبية. وأبدى شرقي إعجابه بالتجربة الجديدة، مؤكدًا أن جميع أفراد الفريق يدركون جيدًا القيمة الكبيرة التي يمثلها زين الدين زيدان في عالم كرة القدم، سواء بسبب مسيرته التاريخية داخل الملعب أو ما حققه على مقاعد البدلاء خلال سنوات عمله في التدريب. وقال ريان شرقي عن العمل تحت قيادة زين الدين زيدان: «إنه فخر ومتعة حقيقية. نعلم جيدًا تاريخه كلاعب وكمدرب، وكان من الرائع أن ندشن هذه التجربة بفوز». وأضاف اللاعب الفرنسي: «هذا الانتصار من أجله»، في إشارة إلى أهمية البداية بالنسبة لزيدان، ورغبة اللاعبين في منحه انطلاقة إيجابية خلال تجربته الجديدة مع الفريق. وتعكس تصريحات شرقي حالة التقدير الكبيرة التي يشعر بها اللاعب تجاه زيدان، خاصة أن الأخير يعد أحد أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم الفرنسية والعالمية. فقد صنع زيدان اسمه كلاعب من خلال سنوات طويلة من التألق مع الأندية والمنتخب الفرنسي، قبل أن ينتقل إلى عالم التدريب ويحقق نجاحات كبيرة على مستوى كرة القدم الأوروبية. وبالنسبة لشرقي، فإن وجود مدرب يمتلك هذه الخبرة والتاريخ يمثل فرصة مهمة للتعلم والاستفادة من أفكاره، خصوصًا أن زيدان خاض خلال مسيرته كلاعب العديد من المباريات الكبرى، وعاش لحظات الضغط والمنافسة على أعلى المستويات، قبل أن يكرر ذلك من موقع المدير الفني. ولذلك لم يكن غريبًا أن يصف شرقي العمل معه بأنه «فخر ومتعة حقيقية»، وهي العبارة التي تعكس حجم الاحترام الذي يكنه اللاعب للمدرب، إلى جانب الحماس تجاه التجربة الجديدة التي تجمعهما. وتأتي البداية بالفوز لتضيف أجواء إيجابية إلى هذه التجربة، حيث يرى شرقي أن تحقيق الانتصار منذ المباراة الأولى يمثل أمرًا مهمًا بالنسبة إلى الفريق والمدرب على حد سواء. فالبدايات دائمًا تحمل أهمية خاصة، خاصة عندما تكون هناك تجربة جديدة وجهاز فني جديد يسعى إلى فرض أفكاره وتطبيق أسلوبه. وأكد شرقي أن اللاعبين كانوا سعداء بأن تكون البداية مع زيدان من خلال انتصار، معتبرًا أن الفوز يمكن أن يكون بمثابة رسالة إيجابية في بداية المرحلة الجديدة، كما أنه يمنح الفريق دفعة معنوية لمواصلة العمل خلال الفترة المقبلة. ويعرف شرقي جيدًا قيمة وجود زيدان على مقاعد البدلاء، خاصة أن المدرب الفرنسي يمتلك خبرة طويلة في التعامل مع النجوم والمباريات الكبيرة، وهو ما يمكن أن ينعكس على اللاعبين داخل الملعب وخارجه. كما أن زيدان، بحكم مسيرته كلاعب، يعرف تفاصيل كثيرة عن طبيعة الضغوط التي يتعرض لها لاعبو كرة القدم، وهو ما يجعل التواصل معه تجربة مختلفة بالنسبة إلى عناصر الفريق. ومن جانب آخر، تمثل هذه التجربة فرصة لريان شرقي نفسه من أجل الاستفادة من العمل مع أحد أبرز نجوم كرة القدم الفرنسية على مدار التاريخ. فاللاعب الشاب يمتلك موهبة فنية واضحة، والعمل مع مدرب صاحب خبرة كبيرة يمكن أن يساعده على تطوير العديد من الجوانب في طريقة لعبه والتعامل مع المباريات. لكن شرقي لم يتحدث فقط عن الفائدة الشخصية التي يمكن أن يحصل عليها من العمل مع زيدان، بل ركز أيضًا على الفريق والانتصار الذي تحقق، عندما قال بوضوح: «هذا الانتصار من أجله». وتكشف هذه العبارة عن العلاقة الإيجابية التي يحاول اللاعبون بناءها مع مدربهم في بداية التجربة، حيث يرغب الفريق في منح زيدان الثقة والدعم من خلال النتائج داخل الملعب، خاصة أن الانتصارات تمنح أي جهاز فني جديد مساحة أكبر للعمل والاستمرار في تنفيذ أفكاره. كما أن الفوز في بداية تجربة جديدة يمكن أن يرفع من معنويات اللاعبين ويجعلهم أكثر استعدادًا لتطبيق التعليمات الفنية، خاصة عندما يشعرون بأن العمل الجديد بدأ بطريقة إيجابية. وفي المقابل، يعرف زيدان أن الحفاظ على هذه البداية يتطلب استمرار التركيز والعمل خلال المباريات المقبلة. وتحظى تصريحات شرقي بأهمية خاصة لأنها تأتي من لاعب يعرف قيمة اللعب تحت قيادة شخصية كروية بحجم زيدان، إذ لم يكتفِ بالإشادة بتاريخه، وإنما أكد أن العمل معه يمثل تجربة ممتعة بالنسبة له ولزملائه. ويملك زيدان تاريخًا كبيرًا كلاعب، بعدما ارتبط اسمه بالعديد من المحطات المهمة في كرة القدم العالمية، كما أصبح لاحقًا مدربًا له حضور قوي على المستوى الأوروبي. وبالتالي، فإن وجوده مع الفريق يمنح اللاعبين فرصة للتعامل مع شخصية جمعت بين الخبرة كلاعب والنجاح كمدرب. ومن الطبيعي أن يحظى المدرب الجديد باهتمام كبير في بداية أي تجربة، لكن الفوز الأول يجعل الأجواء أكثر إيجابية، وهو ما ظهر بوضوح في حديث شرقي الذي أراد التأكيد على أن اللاعبين سعداء بالطريقة التي بدأت بها التجربة. وبالنسبة للفريق، سيكون التحدي الآن هو تحويل هذه البداية الإيجابية إلى عمل مستمر، مع مواصلة تطوير الأداء والاستفادة من أفكار الجهاز الفني. أما بالنسبة إلى شرقي، فإن العمل مع زيدان يمكن أن يمثل محطة مهمة في مسيرته، خصوصًا إذا تمكن من الاستفادة من خبرات المدرب الفرنسي وتوجيهاته. وتكشف كلمات اللاعب أيضًا عن تقدير واضح للتاريخ الذي يحمله زيدان، سواء عندما كان لاعبًا أو عندما بدأ مشواره التدريبي. فاللاعبون لا يرون أمامهم مجرد مدرب جديد، وإنما شخصية عاشت أعلى مستويات كرة القدم، وحققت نجاحات كبيرة في ملاعب أوروبا. ومع استمرار التجربة، سيكون من المنتظر أن تتضح بصورة أكبر أفكار زيدان الفنية، وطريقة تعامله مع اللاعبين، والأدوار التي سيمنحها لكل عنصر داخل الفريق. وبالنسبة لشرقي، فإن وجوده ضمن هذه المجموعة يمنحه فرصة للعمل والتطور في أجواء جديدة تحت قيادة مدرب يعرف جيدًا متطلبات كرة القدم على أعلى مستوى. وفي النهاية، جاءت تصريحات ريان شرقي لتعكس سعادته الكبيرة بالعمل مع زين الدين زيدان، حيث وصف التجربة بأنها «فخر ومتعة حقيقية»، مؤكدًا أن اللاعبين يعرفون جيدًا تاريخ المدرب الفرنسي كلاعب وكمدرب. كما أشار إلى أن البداية بالفوز كانت لحظة رائعة، قبل أن يوجه رسالة واضحة بقوله: «هذا الانتصار من أجله»، في تعبير عن تقدير اللاعبين لمدربهم الجديد ورغبتهم في منحه بداية إيجابية مع الفريق.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
مبابي
زيدان يكشف إصابة مبابي قبل مباراة فرنسا وتركيا: لن نخاطر به

  كشف زين الدين زيدان، المدير الفني لمنتخب فرنسا، عن تفاصيل الحالة الصحية لقائد الديوك كيليان مبابي، قبل المواجهة المرتقبة أمام تركيا، مؤكدًا أن اللاعب يعاني من تمدد زائد في الركبة وأنه لا يشعر بأنه في حالة جيدة، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى اتخاذ قرار بعدم المخاطرة به خلال المباراة. وقال زيدان عن حالة مبابي: "كيليان مبابي قام بفرط في تمديد ركبته، وهو لا يشعر بأنه بخير"، في إشارة إلى الإصابة التي تعرض لها اللاعب والتي جعلت مشاركته في المباراة محل شك، قبل أن يؤكد المدير الفني الفرنسي أن الجهاز الفني لن يخاطر بالدفع به في ظل عدم جاهزيته بالشكل الكامل. وأضاف زيدان بشكل واضح: "لن نخاطر"، ليحسم موقف الجهاز الفني من التعامل مع إصابة قائد المنتخب الفرنسي، خاصة أن مباراة تركيا تأتي في بداية مشوار فرنسا في دوري الأمم الأوروبية، ولا يريد الجهاز الفني أن تتحول مشاركة اللاعب وهو غير جاهز إلى مشكلة أكبر خلال الفترة المقبلة. وتأتي إصابة مبابي في توقيت حساس بالنسبة للمنتخب الفرنسي، خاصة أن اللاعب يمثل أحد أهم العناصر الهجومية في الفريق، كما أن وجوده يمنح فرنسا العديد من الحلول في الثلث الأخير من الملعب. ولذلك فإن غيابه المحتمل عن مواجهة تركيا يمثل ضربة فنية لزيدان، الذي سيكون مطالبًا بإيجاد البديل المناسب والتعامل مع المباراة من دون أحد أبرز نجوم المنتخب. ويحظى مبابي بمكانة أساسية داخل المنتخب الفرنسي، ليس فقط بسبب قدراته الفردية والتهديفية، ولكن أيضًا لأنه أصبح قائد الفريق وأحد أهم الأسماء التي يعتمد عليها المنتخب في المباريات الكبرى. ولذلك فإن قرار عدم المخاطرة به يعكس رغبة الجهاز الفني في التعامل بحذر مع الإصابة بدلًا من الدفع به ثم زيادة المشكلة أو التأثير على جاهزيته للمباريات المقبلة. وأوضح زيدان من خلال تصريحاته أن اللاعب لا يشعر بأنه في حالة جيدة، وهو العامل الأهم في تقييم إمكانية مشاركته. وفي مثل هذه الحالات، يصبح قرار الجهاز الفني والطبي مرتبطًا بدرجة جاهزية اللاعب وقدرته على خوض المباراة دون زيادة الأعراض أو التأثير على حركته داخل الملعب. وتأتي المواجهة أمام تركيا ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، وهي مباراة قوية بالنسبة للمنتخب الفرنسي، خاصة أنها تقام خارج أرضه، ولذلك كان وجود مبابي يمثل إضافة كبيرة للخط الهجومي. لكن تصريحات زيدان تؤكد أن الجهاز الفني يضع سلامة اللاعب واستمراره في الفترة المقبلة فوق الرغبة في الدفع به خلال مباراة واحدة. ويملك المنتخب الفرنسي مجموعة كبيرة من الخيارات الهجومية التي يمكنها تعويض غياب مبابي، حتى لو كان غيابه سيؤثر بشكل واضح على شكل الفريق. وسيكون على زيدان اختيار التركيبة التي تمنح فرنسا القدرة على الوصول إلى مرمى تركيا، مع الحفاظ في الوقت نفسه على التوازن وعدم الاعتماد على لاعب واحد في صناعة الخطورة. وتتطلب مواجهة تركيا تركيزًا كبيرًا من المنتخب الفرنسي، خصوصًا أن أصحاب الأرض يدخلون المباراة برغبة قوية في تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز منتخبات القارة. ولذلك ستكون المهمة أمام زيدان هي تجهيز لاعبيه للتعامل مع أجواء المباراة، إلى جانب تعويض غياب قائد الفريق إذا تأكد عدم مشاركته. وكان مبابي يمثل أحد أهم مفاتيح اللعب بالنسبة لفرنسا خلال السنوات الماضية، بفضل سرعته وقدرته على التحرك خلف المدافعين، بالإضافة إلى مهاراته في المواجهات الفردية وإنهاء الهجمات. لذلك فإن غيابه قد يفرض على المنتخب الفرنسي تغيير بعض التفاصيل الهجومية، سواء في طريقة بناء الهجمات أو في اختيار اللاعبين الذين سيحصلون على أدوار أكبر داخل الملعب. ومن الناحية الفنية، قد يضطر زيدان إلى الاعتماد على لاعبين آخرين لقيادة الخط الأمامي، مع إمكانية توزيع المسؤوليات الهجومية بدلًا من الاعتماد على الحلول الفردية التي يوفرها مبابي. وسيكون الهدف هو الحفاظ على قدرة المنتخب الفرنسي على صناعة الفرص واستغلال المساحات، خاصة أن تركيا قد تحاول استغلال غياب نجم باريس سان جيرمان وريال مدريد السابق عن المواجهة للضغط بشكل أكبر على فرنسا. كما أن قرار عدم المخاطرة بمبابي يحمل أهمية بالنسبة لبقية مشوار المنتخب الفرنسي، لأن دوري الأمم الأوروبية يتطلب خوض سلسلة من المباريات، وبالتالي فإن خسارة اللاعب لفترة أطول بسبب تفاقم الإصابة ستكون أكثر ضررًا من غيابه عن مباراة واحدة. ولهذا جاءت رسالة زيدان واضحة ومباشرة بأن الجهاز الفني لن يدفع باللاعب إذا لم يكن جاهزًا. ويعكس تصريح زيدان أيضًا أهمية التعامل الهادئ مع الإصابات، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بلاعب بحجم مبابي. فحتى لو كان اللاعب يرغب في المشاركة، فإن عدم شعوره بأنه في حالة جيدة يجعل المخاطرة غير مبررة من وجهة نظر الجهاز الفني، خاصة في بداية مشوار البطولة. وسيكون الجمهور الفرنسي في انتظار مزيد من التفاصيل حول تطورات حالة مبابي خلال الفترة المقبلة، خاصة أن تصريح زيدان تحدث عن فرط تمدد في الركبة وعدم شعور اللاعب بأنه في حالة جيدة، دون تقديم تفاصيل إضافية حول مدة الغياب أو موعد عودته المحتمل إلى التدريبات والمباريات. وفي الوقت الحالي، تبدو الأولوية بالنسبة لزيدان هي عدم تعريض مبابي لأي مخاطرة، وهو ما أكده بنفسه عندما قال: "لن نخاطر". وتأتي هذه الرسالة في ظل رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على اللاعب وتجهيزه بالشكل المناسب بدلًا من الضغط عليه للمشاركة رغم عدم جاهزيته الكاملة. وتزداد أهمية هذا القرار مع كون مبابي قائد المنتخب وأحد أبرز لاعبيه، إذ تعتمد فرنسا على تأثيره في المباريات الكبرى، لكن الفريق في الوقت نفسه يمتلك مجموعة من الأسماء القادرة على تحمل المسؤولية. وسيكون الاختبار الحقيقي أمام زيدان هو كيفية توزيع الأدوار الهجومية وإبقاء المنتخب الفرنسي قادرًا على المنافسة في غياب نجمه. ومن المنتظر أن تكشف الساعات المقبلة الصورة بشكل أكبر بشأن موقف مبابي، وما إذا كان سيغيب عن المباراة بشكل رسمي أو سيخضع لمزيد من التقييم، لكن تصريحات زيدان الحالية تعطي مؤشرًا واضحًا على أن الجهاز الفني لا يريد اتخاذ أي قرار قد يعرض اللاعب لمزيد من المخاطر. وفي النهاية، جاءت تصريحات زين الدين زيدان لتسلط الضوء على موقف كيليان مبابي قبل مواجهة فرنسا وتركيا، بعدما أكد أن اللاعب يعاني من فرط تمدد في الركبة وأنه لا يشعر بأنه في حالة جيدة، قبل أن يحسم موقفه قائلًا: "لن نخاطر". ويترقب جمهور المنتخب الفرنسي تطورات الإصابة خلال الفترة المقبلة، بينما يستعد زيدان للتعامل مع المباراة دون ضمان مشاركة قائده، مع التركيز على سلامة اللاعب وعدم تعريضه لضغط إضافي في ظل عدم جاهزيته الكاملة.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
فرنسا وتركيا
موعد مباراة فرنسا وتركيا اليوم.. الحكم والملعب والقنوات الناقلة

  يستعد منتخب فرنسا لمواجهة نظيره التركي، مساء اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة دوري الأمم الأوروبية، في مباراة مرتقبة تجمع بين المنتخبين على ملعب توركا أرينا مويافيني كوجايلي بمدينة كوجالي التركية، وسط اهتمام كبير بانطلاقة الفريقين في البطولة ورغبة كل منهما في تحقيق نتيجة إيجابية في بداية مشواره. وتقام مباراة فرنسا وتركيا اليوم الجمعة 25 سبتمبر 2026، وتنطلق صافرة البداية في تمام الساعة التاسعة و45 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة، في مواجهة يسعى خلالها المنتخب الفرنسي إلى العودة من تركيا بنتيجة قوية، بينما يتطلع أصحاب الأرض إلى استغلال عاملي الملعب والجمهور وتحقيق بداية مميزة أمام أحد أقوى منتخبات القارة الأوروبية. وتشهد المباراة بداية مرحلة جديدة للمنتخب الفرنسي تحت قيادة المدرب زين الدين زيدان، الذي يتولى المسؤولية الفنية للفريق في هذه المرحلة، بينما يواصل المنتخب التركي مشواره تحت قيادة المدرب الإيطالي فينتشينزو مونتيلا، الذي أصبح صاحب خبرة كبيرة في التعامل مع المنتخب التركي والمباريات الدولية. وتحمل مواجهة فرنسا وتركيا أهمية خاصة بالنسبة لزيدان، خاصة أن قيادة منتخب بحجم فرنسا تمثل مسؤولية كبيرة، في ظل امتلاك الفريق مجموعة من أبرز اللاعبين على الساحة الأوروبية، وهو ما يجعل الجماهير الفرنسية تنتظر الشكل الذي سيظهر به المنتخب تحت قيادة مدربه الجديد. ويملك زيدان تاريخًا كبيرًا مع المنتخب الفرنسي كلاعب، وسبق أن ارتدى قميص الديوك في العديد من المناسبات الكبرى، ولذلك فإن وجوده على مقاعد البدلاء يمثل محطة مختلفة في مسيرته مع المنتخب، مع بداية تحد جديد يسعى خلاله إلى قيادة الفريق نحو تحقيق نتائج قوية. وفي المقابل، يدخل منتخب تركيا المباراة بقيادة مونتيلا، الذي يعرف جيدًا طبيعة كرة القدم التركية واللاعبين الموجودين في صفوف المنتخب، ويأمل في أن يمنح فريقه القدرة على منافسة المنتخب الفرنسي وتحقيق نتيجة تساعده في بداية مشواره بدوري الأمم الأوروبية. وتقام المباراة على ملعب توركا أرينا مويافيني كوجايلي في مدينة كوجالي التركية، وهو الملعب الذي يحتضن المواجهة بين المنتخبين، وسط انتظار لحضور جماهيري كبير من جانب الجماهير التركية التي تسعى إلى مساندة منتخب بلادها في هذه المباراة الصعبة. ويمنح اللعب على أرضه المنتخب التركي أفضلية جماهيرية مهمة، خاصة أمام منافس بحجم فرنسا، حيث يمثل الدعم الجماهيري عنصرًا مهمًا بالنسبة للاعبين، خصوصًا خلال فترات الضغط ومحاولات المنتخب التركي فرض أسلوبه على مجريات اللقاء. أما المنتخب الفرنسي، فيدخل المباراة وهو يحتل المركز الثالث في تصنيف فيفا وفق البيانات الظاهرة قبل اللقاء، بينما يأتي المنتخب التركي في المركز السابع والعشرين، وهو ما يعكس الفارق في التصنيف الدولي بين المنتخبين، لكنه في الوقت نفسه لا يحسم ما يمكن أن يحدث خلال التسعين دقيقة. وتضم قائمة المنتخب الفرنسي عددًا من أبرز نجوم كرة القدم، وهو ما يجعل الفريق قادرًا على التعامل مع المباراة بأكثر من طريقة، سواء من خلال الاستحواذ وبناء الهجمات أو الاعتماد على سرعة التحولات واستغلال المساحات خلف دفاع المنتخب التركي. وفي الجانب الآخر، يعتمد المنتخب التركي على مجموعة من اللاعبين الذين يملكون خبرة اللعب في البطولات الأوروبية، ويأمل مونتيلا في توظيف هذه الخبرات من أجل تقديم مباراة متوازنة أمام المنتخب الفرنسي، مع محاولة استغلال أي مساحات تظهر خلال تقدم لاعبي المنافس. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة أيضًا بسبب طبيعة بطولة دوري الأمم الأوروبية، التي تمنح المنتخبات فرصة خوض مباريات قوية بصورة منتظمة، كما أن الحصول على النقاط منذ الجولة الأولى يمكن أن يمنح الفريق دفعة مهمة خلال بقية منافسات المجموعة. ومن المنتظر أن يكون الصراع في وسط الملعب أحد أهم مفاتيح المباراة، خاصة أن المنتخب الفرنسي سيحاول التحكم في إيقاع اللعب، بينما سيكون المنتخب التركي مطالبًا بالضغط ومحاولة منع منافسه من بناء الهجمات بسهولة. كما ستكون المواجهات الفردية بين لاعبي الخط الهجومي الفرنسي والمدافعين الأتراك من أبرز عناصر المباراة، خاصة أن المنتخب الفرنسي يملك لاعبين قادرين على صناعة الخطورة بالسرعة والمهارة والتحرك بين الخطوط. وعلى الجانب التركي، سيحاول مونتيلا الاعتماد على التنظيم الدفاعي ثم الانتقال السريع إلى الهجوم، خاصة أن مواجهة منتخب بحجم فرنسا قد تتطلب التعامل بحذر مع المساحات وعدم منح لاعبي الديوك فرصًا سهلة داخل منطقة الجزاء. أما عن طاقم التحكيم، فقد تم إسناد مهمة إدارة المباراة إلى الحكم الألماني فيليكس زفاير، الذي يتولى قيادة المواجهة بين فرنسا وتركيا، وسيكون مسؤولًا عن إدارة أحداث اللقاء واتخاذ القرارات التحكيمية خلال المباراة. ويملك زفاير خبرة كبيرة في إدارة المباريات على المستوى الأوروبي والدولي، وهو ما يجعله أمام اختبار مهم خلال مواجهة تضم منتخبين يملكان عددًا من اللاعبين أصحاب القوة البدنية والسرعة، الأمر الذي قد يجعل المباراة تشهد العديد من الالتحامات والمواقف التي تحتاج إلى قرارات دقيقة. وتشير بيانات الحكم إلى أن متوسط البطاقات الصفراء التي يشهرها يبلغ 4.58 بطاقة في المباراة، بينما يصل متوسط البطاقات الحمراء إلى 0.21، وفق الأرقام الظاهرة ضمن بيانات اللقاء. ومن ناحية القنوات الناقلة، تظهر بيانات المباراة أن المواجهة ستكون منقولة عبر قناة beIN SPORTS 2، وهو ما يمنح الجماهير في المنطقة العربية فرصة متابعة المباراة مباشرة، مع انطلاق اللقاء في تمام الساعة التاسعة و45 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة. وتأتي مواجهة فرنسا وتركيا في توقيت مهم للمنتخبين، حيث يبحث كل فريق عن بداية قوية، بينما سيكون الجهازان الفنيان أمام فرصة لاختبار أفكارهما في مباراة رسمية قوية، خاصة أن مواجهة منتخب بحجم فرنسا تمنح مونتيلا فرصة لمعرفة مدى قدرة لاعبيه على التعامل مع الضغط والمباريات الكبرى. وبالنسبة لزيدان، فإن المباراة تمثل اختبارًا مهمًا في بداية مهمته، حيث ينتظر الجمهور الفرنسي رؤية أفكاره داخل الملعب، وطريقة تعامله مع مجموعة النجوم الموجودة في صفوف المنتخب، وكيف سيحاول منح الفريق توازنًا بين الجانب الهجومي والتنظيم الدفاعي. كما أن المباراة تحمل أهمية بالنسبة للمنتخب التركي، الذي سيحاول استغلال إقامة اللقاء على أرضه من أجل تحقيق نتيجة تمنحه الثقة في بداية البطولة، خاصة أن مواجهة فرنسا توفر فرصة كبيرة أمام اللاعبين لإثبات قدرتهم على المنافسة أمام أحد المنتخبات الكبرى في أوروبا. ومع اقتراب موعد انطلاق المباراة، تزداد حالة الترقب بين جماهير المنتخبين، خاصة أن المواجهة تجمع بين منتخب يمتلك تاريخًا كبيرًا على المستوى العالمي، وآخر يسعى إلى ترسيخ مكانته بين المنتخبات الأوروبية القوية. وفي النهاية، تقام مباراة فرنسا وتركيا اليوم الجمعة 25 سبتمبر 2026، ضمن منافسات الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، على ملعب توركا أرينا مويافيني كوجايلي بمدينة كوجالي التركية، وتنطلق في تمام الساعة التاسعة و45 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة. ويدير المباراة الحكم الألماني فيليكس زفاير، بينما تنقل المواجهة عبر قناة beIN SPORTS 2، في أول اختبار مهم لزين الدين زيدان مع المنتخب الفرنسي، ومواجهة جديدة للمنتخب التركي بقيادة فينتشينزو مونتيلا.  

عمرو فوزي سبتمبر 25, 2026 0
فرنسا وتركيا
توقعات الذكاء الاصطناعي لمباراة فرنسا وتركيا اليوم في دوري الأمم الأوروبية

  تتجه الأنظار مساء اليوم الجمعة إلى المواجهة المرتقبة بين منتخبي فرنسا وتركيا، في افتتاح مشوار الفريقين ببطولة دوري الأمم الأوروبية، في مباراة تجمع بين المنتخبين على ملعب توركا أرينا مويافيني كوجايلي، وسط حالة كبيرة من الترقب، خاصة مع بداية عهد جديد للمنتخب الفرنسي بقيادة زين الدين زيدان، واستمرار فينتشينزو مونتيلا في قيادة المنتخب التركي. وقبل انطلاق المباراة، قدم نموذج الذكاء الاصطناعي الموجود ضمن بيانات المباراة مجموعة من التوقعات الرقمية حول السيناريوهات المحتملة للقاء، اعتمادًا على مجموعة من المعطيات الخاصة بمستوى المنتخبين ونتائجهما الأخيرة والمواجهات السابقة بينهما، بالإضافة إلى عدد من المؤشرات المتعلقة بالأهداف والركلات الركنية والبطاقات. وبحسب توقعات النموذج، يأتي المنتخب الفرنسي في مقدمة الترشيحات لتحقيق الفوز خلال المباراة، حيث حصل على نسبة بلغت 64% للفوز، مقابل 21% لاحتمال انتهاء اللقاء بالتعادل، بينما بلغت نسبة فوز المنتخب التركي 15%، وهو ما يعكس الفارق الذي يراه النموذج بين المنتخبين قبل بداية المواجهة. ويشير هذا التوقع إلى أن النموذج يمنح فرنسا أفضلية واضحة في حسم المباراة، لكنه في الوقت نفسه يترك مساحة لسيناريو التعادل أو فوز المنتخب التركي، خاصة أن المباراة تقام على الأراضي التركية، وهو عامل يمكن أن يمنح أصحاب الأرض دفعة إضافية أمام المنتخب الفرنسي. كما توقع الذكاء الاصطناعي أن تشهد المباراة تسجيل المنتخبين، حيث جاءت خانة تسجيل الفريقين معًا عند «نعم»، وهو ما يعني أن النموذج يرى إمكانية وصول كل منتخب إلى مرمى الآخر خلال التسعين دقيقة، رغم الأفضلية التي منحها للمنتخب الفرنسي في النتيجة النهائية. وتأتي هذه القراءة في ظل معطيات تشير إلى أن المنتخب التركي يملك القدرة على صناعة الخطورة أمام مرمى المنافسين، خاصة مع خوضه المباراة على أرضه، في الوقت الذي يمتلك فيه المنتخب الفرنسي مجموعة من العناصر الهجومية القادرة على استغلال المساحات والوصول إلى الشباك بطرق مختلفة. ومن بين التوقعات الرقمية التي ظهرت في بيانات المباراة، توقع تسجيل نحو عشرة أهداف إجمالية؟ لكن المقصود في النموذج هنا هو إجمالي الركلات الركنية، حيث توقع وصول عدد الركلات الركنية في اللقاء إلى 10 ركلات، وهو رقم يعكس احتمالية وجود ضغط هجومي من الفريقين خلال فترات مختلفة من المباراة. كما توقع النموذج الحصول على 5 بطاقات صفراء خلال اللقاء، وهو مؤشر يمكن ربطه بطبيعة المباراة وقوة الالتحامات المنتظرة بين لاعبي المنتخبين، خاصة في منطقة وسط الملعب، حيث يسعى كل فريق إلى فرض أسلوبه ومنع المنافس من بناء هجماته بسهولة. وعند النظر إلى مصفوفة النتائج التي عرضها نموذج الذكاء الاصطناعي، تظهر عدة سيناريوهات محتملة للنتيجة النهائية، وكان أبرزها فوز فرنسا بهدفين دون مقابل، والذي حصل على نسبة 10.3%، بينما جاء فوز فرنسا بنتيجة 2-1 بنسبة 10.1%. كما ظهر التعادل بهدف لكل منتخب ضمن السيناريوهات الأعلى احتمالًا بنسبة 9.9%، بينما حصلت نتيجة فوز فرنسا 3-0 على نسبة 7.6%، وجاء فوز فرنسا 3-1 بنسبة 7.4%، في حين حصل الفوز الفرنسي بهدف دون مقابل على نسبة 8.7%. وتوضح هذه الأرقام أن نموذج الذكاء الاصطناعي لا يتعامل مع نتيجة واحدة باعتبارها مؤكدة، وإنما يوزع الاحتمالات على مجموعة من النتائج المختلفة، مع وجود أفضلية واضحة للسيناريوهات التي تنتهي بفوز المنتخب الفرنسي. ويظهر من مصفوفة النتائج كذلك أن المنتخب التركي يمتلك فرصًا لتسجيل هدف، وهو ما يتوافق مع توقع النموذج بأن يسجل الفريقان خلال المباراة، لكن النسب الأعلى للنتائج الفردية تميل في معظمها إلى انتصار المنتخب الفرنسي. وتأتي هذه التوقعات في وقت تشير فيه بيانات المباراة إلى أن المنتخب التركي يعيش فترة من النتائج المتوازنة، بعدما حقق ثلاثة انتصارات مقابل تعادلين وهزيمة في آخر خمس مباريات، بينما تمكن المنتخب الفرنسي من تحقيق ثلاثة انتصارات وتعادلين خلال الفترة نفسها وفق البيانات المعروضة. ويشير تحليل المباراة إلى أن تركيا لم تحافظ على نظافة شباكها في آخر أربع مباريات، وهو ما يمثل نقطة يمكن أن يحاول المنتخب الفرنسي استغلالها، خاصة أن الديوك يملكون مجموعة من اللاعبين القادرين على خلق الفرص والوصول إلى المرمى من خلال التحركات السريعة. وفي المقابل، تشير البيانات إلى أن المنتخب الفرنسي حافظ على نظافة شباكه في ثلاث من آخر خمس مباريات، وهو ما يعكس وجود قدرة دفاعية جيدة، رغم أن الفريق استقبل أهدافًا في آخر مباراتين، وهو الأمر الذي قد يمنح المنتخب التركي بعض الأمل في الوصول إلى المرمى. كما تظهر قراءة النموذج أن فرنسا تملك اتجاهًا واضحًا نحو التسجيل أولًا، حيث سجل المنتخب الفرنسي الهدف الأول في ثماني مباريات من آخر عشر مباريات وفق البيانات المعروضة، وهو مؤشر مهم قبل مواجهة منتخب تركيا، خاصة أن تسجيل الهدف الأول قد يمنح الفريق الفرنسي قدرة أكبر على التحكم في مجريات اللقاء. أما المنتخب التركي، فقد تلقى الهدف الأول في أربع من آخر خمس مباريات، وهو ما يجعل بداية المباراة مهمة للغاية بالنسبة لأصحاب الأرض، خاصة أن استقبال هدف مبكر قد يضع الفريق أمام مهمة أكثر صعوبة ضد منتخب يمتلك قدرات هجومية كبيرة. وعلى مستوى الركلات الركنية، توجد مفارقة واضحة بين المنتخبين في البيانات الأخيرة، حيث تميل مباريات تركيا إلى تسجيل أكثر من 10.5 ركلة ركنية في خمس مباريات متتالية، بينما اتجهت مباريات فرنسا إلى أقل من 10.5 ركلة ركنية في تسع من آخر عشر مباريات، وهو ما يجعل الرقم المتوقع من النموذج عند 10 ركلات ركنية نقطة وسط بين الاتجاهين. وتشير هذه الأرقام إلى أن المباراة قد تشهد صراعًا واضحًا على الأطراف، خاصة أن المنتخب التركي قد يحاول استغلال الدعم الجماهيري والضغط الهجومي، بينما يمكن لفرنسا الاعتماد على التحولات والتمريرات السريعة للوصول إلى مناطق الخطورة. ومن المنتظر كذلك أن تكون المواجهات الفردية عاملًا مهمًا في تحديد شكل المباراة، خاصة مع وجود عناصر هجومية قادرة على صناعة الفارق من جانب المنتخبين، وهو ما يجعل أي خطأ دفاعي قابلًا للتحول إلى فرصة خطيرة. أما على المستوى التحكيمي، فإن الحكم الألماني فيليكس زفاير يتولى إدارة المباراة، وتشير بياناته إلى متوسط يبلغ 4.6 بطاقة صفراء و0.21 بطاقة حمراء في المباراة، بينما تتوقع بيانات الذكاء الاصطناعي إجمالي خمس بطاقات صفراء خلال المواجهة. وفي النهاية، تمنح توقعات الذكاء الاصطناعي المنتخب الفرنسي أفضلية واضحة قبل مواجهة تركيا، بنسبة 64% للفوز مقابل 21% للتعادل و15% لفوز أصحاب الأرض، مع توقع تسجيل المنتخبين ووصول عدد الركلات الركنية إلى نحو 10، إلى جانب خمس بطاقات صفراء. وعلى مستوى النتائج الدقيقة، يظهر فوز فرنسا 2-0 كأعلى سيناريو منفرد بنسبة 10.3%، يليه الفوز الفرنسي 2-1 بنسبة 10.1%، بينما يبقى التعادل 1-1 من أبرز الاحتمالات بنسبة 9.9%. ومع ذلك، تظل هذه الأرقام توقعات إحصائية قبل المباراة، بينما يبقى الحسم الفعلي مرتبطًا بما سيقدمه لاعبو فرنسا وتركيا على أرض الملعب.  

عمرو فوزي سبتمبر 25, 2026 0
فرنسا وتركيا
التشكيل المتوقع لتركيا وفرنسا.. زيدان يستعين بنجومه في أول اختبار رسمي

  يترقب عشاق كرة القدم مواجهة قوية بين منتخبي تركيا وفرنسا، في افتتاح مشوار المنتخبين ببطولة دوري الأمم الأوروبية، في مباراة تحمل أهمية خاصة للمنتخب الفرنسي، الذي يخوض اللقاء تحت قيادة مديره الفني الجديد زين الدين زيدان، بينما يسعى المنتخب التركي بقيادة فينتشينزو مونتيلا إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور وتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز منتخبات القارة الأوروبية. وتقام المباراة على ملعب كوجالي في تركيا، وسط اهتمام كبير بالتشكيل الذي سيعتمد عليه كل مدير فني، خاصة أن زيدان يبدأ مهمته الرسمية الأولى مع منتخب فرنسا، وهو ما يجعل اختياراته في المباراة محل متابعة كبيرة، سواء من حيث طريقة اللعب أو الأسماء التي سيمنحها الثقة منذ البداية. ومن المتوقع أن يعتمد منتخب تركيا على تشكيل يضم مزيجًا من الخبرة والعناصر الهجومية القادرة على تشكيل خطورة أمام الدفاع الفرنسي، حيث تشير التوقعات إلى أن مونتيلا قد يبدأ المباراة بطريقة 4-3-3، مع وجود ميرت جونوك في حراسة المرمى، وأمامَه رباعي دفاعي يضم جليك، بارداقجي، ديميرال وقاديوغلو. وفي خط الوسط، يتوقع أن يعتمد المنتخب التركي على أوركون كوكجو، وإسماعيل يوكسيك، وأوزجان، مع وجود أردا جولر في الثلث الهجومي ومنحه حرية أكبر في صناعة اللعب والتحرك بين الخطوط. ويظهر إلى جانبه كل من كيرم أكتورك أوغلو وباريش ألبر يلماز، ليشكل الثنائي مصدرًا مهمًا للسرعة والتحرك في المناطق الهجومية. وتضع بعض التوقعات جولر في مركز صانع الألعاب خلف المهاجم، بينما تختلف طريقة توزيع الأدوار وفق الشكل التكتيكي الذي سيختاره مونتيلا. ويأتي اختيار أردا جولر ضمن العناصر الهجومية المنتظرة في التشكيل التركي باعتباره أحد أهم مفاتيح اللعب لدى المنتخب، خاصة مع غياب بعض العناصر المؤثرة. وتشير التقارير الخاصة بالمباراة إلى غياب هاكان تشالهان أوغلو وكينان يلديز بسبب الإصابة، إلى جانب غيابات أخرى في الخط الخلفي، وهو ما يفرض على مونتيلا التعامل مع المباراة بقائمة مختلفة نسبيًا عن التشكيلات التي اعتاد الاعتماد عليها. أما منتخب فرنسا، فيتوقع أن يبدأ المباراة بطريقة 4-2-3-1، مع مايك مينيان في حراسة المرمى، وأمامه جول كوندي ودايوت أوباميكانو وإبراهيما كوناتي أو أحد البدائل المتاحة في قلب الدفاع، إلى جانب لوكاس هيرنانديز أو اللاعب الذي يختاره الجهاز الفني في مركز الظهير الأيسر، وفق آخر التوقعات الخاصة بالتشكيل الأساسي. وفي خط الوسط، تشير التوقعات إلى إمكانية الاعتماد على أدريان رابيو وإدواردو كامافينجا في المحور، مع وجود الثلاثي عثمان ديمبيلي ومايكل أوليس ودزيري دوي خلف كيليان مبابي، في تشكيل هجومي يمنح زيدان العديد من الحلول أمام دفاع المنتخب التركي. ويُعد وجود مبابي في الخط الأمامي من أبرز ملامح التشكيل المتوقع لفرنسا، خاصة أن زيدان ألمح إلى إمكانية استخدامه من الجهة اليسرى، مع منح ديمبيلي دور المهاجم الوهمي أو التحرك في العمق، وهي أدوار سبق أن ظهر بها اللاعب بشكل ناجح مع ناديه. وفي الوقت نفسه، يمنح وجود أوليس ودوي المنتخب الفرنسي قدرة إضافية على تغيير مراكز اللعب وصناعة المساحات في الثلث الأخير. وتشهد قائمة فرنسا بعض الغيابات المهمة قبل المباراة، حيث يغيب ويليام ساليبا، كما انسحب إبراهيما كوناتي من القائمة بسبب الإصابة، بينما تم استدعاء ليني يورو لتعويض الغياب في الخط الخلفي. كما يغيب أوريلين تشواميني عن المواجهة بعد عودته مؤخرًا من الإصابة، في الوقت الذي عاد فيه إدواردو كامافينجا إلى حسابات المنتخب الفرنسي. ومن المنتظر أن يكون التشكيل الفرنسي تحت المجهر، ليس فقط بسبب قوة الأسماء الموجودة في القائمة، ولكن أيضًا لأن المباراة تمثل البداية الرسمية لعهد زيدان مع منتخب فرنسا. المدير الفني الجديد يمتلك مجموعة كبيرة من النجوم، وبالتالي ستكون طريقة توزيعهم داخل الملعب من أهم التفاصيل التي ينتظرها الجمهور، خاصة في ظل امتلاكه أكثر من خيار في مراكز الهجوم والوسط. وعلى الجانب الآخر، سيكون مونتيلا أمام مهمة تكتيكية صعبة، في ظل مواجهة منتخب يمتلك العديد من الحلول الفردية والجماعية. ومن المنتظر أن يعتمد المنتخب التركي على التنظيم الدفاعي والانتقال السريع إلى الهجوم، مع محاولة استغلال مهارات جولر وأكتورك أوغلو ويلماز في المساحات خلف دفاع فرنسا. وتشير التوقعات المنشورة قبل المباراة إلى اختلاف بسيط في طريقة رسم تشكيل المنتخبين، خصوصًا في الجانب الفرنسي، بسبب تعدد الخيارات المتاحة أمام زيدان والغيابات الدفاعية. إلا أن القاسم المشترك بين معظم التوقعات يتمثل في الاعتماد على مبابي في المقدمة، مع وجود ديمبيلي وأوليس ودوي خلفه، بينما يحتفظ زيدان بعدد من الخيارات الهجومية على مقاعد البدلاء. وبالنسبة لمنتخب تركيا، فإن وجود أردا جولر في التشكيل المتوقع سيكون من أبرز نقاط القوة الهجومية، خاصة أن اللاعب يمتلك القدرة على التحرك بين خطوط المنافس وصناعة الفرص، بينما سيحاول مونتيلا تحقيق التوازن بين الضغط الهجومي وعدم ترك مساحات أمام مجموعة النجوم التي يمتلكها المنتخب الفرنسي. وبذلك يدخل المنتخبان المباراة بتشكيل متوقع يحمل العديد من الأسماء البارزة، حيث يبحث زيدان عن بداية قوية في أول اختبار رسمي له مع فرنسا، بينما يأمل مونتيلا في قيادة تركيا لتحقيق نتيجة إيجابية على أرضها. وستكون الاختيارات النهائية للمدربين، التي يتم الإعلان عنها قبل انطلاق المباراة، هي الفيصل في تحديد الأسماء التي ستبدأ المواجهة بالفعل، خاصة مع وجود أكثر من خيار متاح في عدد من المراكز.  

عمرو فوزي سبتمبر 25, 2026 0
مبابى
زيدان أمام معضلة مبابي الدفاعية مع منتخب فرنسا

يستعد زين الدين زيدان لبدء مهمته مع المنتخب الفرنسي، وسط تحدٍ تكتيكي يتعلق بنجم الفريق كيليان مبابي، في ظل الحاجة إلى تحقيق التوازن بين الاستفادة من قدراته الهجومية الكبيرة والحصول على مساهمة دفاعية مناسبة ضمن منظومة المنتخب.   وتأتي هذه المسألة باعتبارها تحديًا سبق أن واجهه عدد من المدربين الذين تولوا قيادة مبابي خلال السنوات الماضية، حيث حاول أكثر من مدير فني إيجاد الطريقة المناسبة لتوظيف اللاعب دون التأثير على أهم أسلحته، والمتمثلة في سرعته وقدرته على صناعة الخطورة أمام مرمى المنافسين.   وبحسب ما أوردته صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن لويس إنريكي وكارلو أنشيلوتي وتشابي ألونسو وجوزيه مورينيو وديدييه ديشامب تعاملوا في فترات مختلفة مع مسألة الدور الدفاعي لمبابي، قبل أن تتجه الرؤية لدى بعضهم إلى البحث عن حلول تكتيكية تقلل من الحاجة إلى مطالبته بالعودة المستمرة إلى الخلف.   وأوضحت الصحيفة أن أحد الحلول التي ظهرت خلال تجارب المدربين مع مبابي تمثلت في الدفع بمهاجم آخر إلى جواره، بما يسمح للنجم الفرنسي بالاحتفاظ بدور هجومي أكبر، مع توزيع المهام داخل الخط الأمامي بصورة تقلل من الأعباء الدفاعية المفروضة عليه.   ونقلت «ليكيب» عن مصدر تحدث عن طبيعة مبابي قوله إن الدفاع لم يكن أمرًا يتناسب بشكل كبير مع أسلوب اللاعب، في إشارة إلى أن محاولة تحويله إلى لاعب يشارك بصورة مستمرة في الواجبات الدفاعية قد لا تكون الحل الأكثر ملاءمة للاستفادة من إمكاناته الهجومية.   ويواجه زيدان الآن مهمة تحديد الطريقة التي يمكن من خلالها دمج مبابي داخل أفكاره الفنية، خاصة أن المدرب الفرنسي يعرف جيدًا قيمة اللاعب وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، لكنه سيكون مطالبًا في الوقت نفسه بالحفاظ على التوازن بين الخطوط وعدم ترك مساحات يمكن للمنافسين استغلالها.   ومن المنتظر أن يعتمد شكل المنتخب الفرنسي خلال الفترة المقبلة على طبيعة الأدوار التي سيمنحها زيدان للاعبيه، خصوصًا في الخط الأمامي، مع إمكانية الاستفادة من وجود أكثر من لاعب قادر على صناعة الخطورة، بما يسمح بتوزيع المسؤوليات بصورة أكثر توازنًا.   وتكتسب بداية زيدان مع المنتخب الفرنسي أهمية خاصة، بعدما تولى المسؤولية خلفًا للجهاز الفني السابق، حيث تتجه الأنظار إلى الطريقة التي سيبني بها الفريق، والأدوار التي سيحددها لنجومه، وعلى رأسهم مبابي.   ويبدأ زيدان حقبته مع منتخب فرنسا يوم الجمعة، عندما يلتقي المنتخب التركي في الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، في أول اختبار رسمي للمدرب الجديد، والذي سيكشف ملامح أفكاره الفنية وطريقة تعامله مع أبرز نجوم الفريق.

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
رودرى
رودري يكشف كواليس صادمة من أيامه الأولى مع برشلونة

كشف رودري عن تفاصيل لافتة من بدايته داخل نادي برشلونة، متحدثًا عن طبيعة التدريبات التي خضع لها في الأيام الأولى، والفارق الكبير بين أسلوب هانسي فليك والمدرب الإسباني بيب جوارديولا، رغم ارتباط اللاعب بتجربة سابقة تحت قيادة الأخير.   وتحدث لاعب برشلونة خلال وجوده مع المنتخب الإسباني عن تجربته الأولى مع الفريق الكتالوني، موضحًا أن توقعاته قبل الانضمام إلى التدريبات كانت مختلفة تمامًا عما وجده على أرض الواقع، خاصة فيما يتعلق بطبيعة العمل البدني خلال الأيام الأولى.   وقال رودري في تصريحات صحفية عن المقارنة بين جوارديولا وفليك: «هل جوارديولا وفليك متشابهان؟ لا، بيب جوارديولا وفليك لا يشبهان بعضهما إطلاقًا».   وأوضح اللاعب أنه كان يتوقع أن تكون بداية مشواره مع برشلونة مرتبطة بشكل أساسي بفلسفة الاستحواذ والتمريرات القصيرة والتدريبات المعروفة باسم «الروندو»، وهي من أبرز السمات المرتبطة بالكرة الإسبانية وبأسلوب برشلونة على مدار سنوات طويلة.   لكن المفاجأة، وفقًا لرودري، تمثلت في طبيعة البرنامج التدريبي الذي خضع له منذ وصوله إلى الفريق، حيث وجد نفسه أمام تدريبات بدنية قوية ومجهود مكثف داخل صالة الألعاب الرياضية، وهو ما جعله يشعر بحجم الاختلاف بين توقعاته وما واجهه بالفعل.   وأضاف رودري أن الأيام الأربعة الأولى له داخل برشلونة كانت شديدة الصعوبة من الناحية البدنية، لدرجة أنه تساءل مع نفسه عن المكان الذي وصل إليه، في ظل قوة التدريبات وكثافتها منذ اللحظة الأولى.   وأشار لاعب برشلونة إلى أن الجهاز الفني لم يركز فقط على الجوانب الفنية والتكتيكية، وإنما اهتم كذلك بالجانب البدني وفرض درجة كبيرة من الانضباط على اللاعبين، مؤكدًا أن هذه التفاصيل شكلت جزءًا أساسيًا من تجربته الأولى مع الفريق.   وقال رودري في وصف تلك الفترة: «عندما وصلت إلى برشلونة، اعتقدت أنني سأدخل إلى فلسفة الروندو والاستحواذ، لكن الحقيقة أنهم خلال أول أربعة أيام أنهكوني بدنيًا بشكل جنوني، حتى قلت لنفسي: أين أتيت؟».   وتابع أن التدريبات تضمنت حصصًا بدنية شاقة وتدريبات داخل صالة الألعاب الرياضية، معتبرًا أن الجهاز الفني كان يسعى إلى فرض سيطرته وانضباطه على المجموعة منذ البداية، من أجل وضع اللاعبين أمام متطلبات واضحة فيما يتعلق بالالتزام والعمل.   وأضاف: «بدأت تدريبات بدنية شاقة وصالات رياضية وأشياء كثيرة. أعتقد أنهم أرادوا فرض سيطرتهم عليّ قليلًا هناك، لأن الأمر لم يكن طبيعيًا، لكن قبل كل شيء كان هناك الانضباط».   وتسلط تصريحات رودري الضوء على اختلاف المدارس التدريبية حتى بين المدربين الذين يعملون داخل البيئة الكروية نفسها، إذ يرى اللاعب أن أسلوب فليك في التعامل مع التدريبات والانضباط البدني يختلف بشكل واضح عن فلسفة جوارديولا.   وتأتي هذه التصريحات لتكشف جانبًا من التفاصيل التي يعيشها اللاعبون بعيدًا عن المباريات، خاصة خلال الأيام الأولى للانضمام إلى فريق جديد، عندما يسعى الجهاز الفني إلى تعريف اللاعبين بمتطلباته وفرض أسلوب العمل الذي يريد تطبيقه.   كما تعكس تصريحات رودري حجم التركيز الذي يوليه برشلونة للجانب البدني إلى جانب الجوانب الفنية، في ظل رغبة الجهاز الفني في تجهيز اللاعبين بدنيًا وتكتيكيًا لخوض منافسات الموسم بمستوى قوي.

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
مبابي
زيدان يملك خطة لإعادة مبابي إلى الجناح الأيسر مع منتخب فرنسا

  بدأت ملامح أفكار زين الدين زيدان، المدير الفني الجديد لمنتخب فرنسا، في الظهور مع اقتراب أولى مبارياته مع الديوك، بعدما كشفت التقارير عن اتجاه المدرب الفرنسي لإعادة كيليان مبابي إلى مركز الجناح الأيسر، بدلًا من الاعتماد عليه كمهاجم صريح، في واحدة من أبرز التغييرات المنتظرة مع بداية حقبة زيدان. ويبدو أن زيدان يميل إلى الاعتماد على طريقة 4-3-3، وهي الطريقة التي ظهرت خلال تدريبات المنتخب الفرنسي الأولى تحت قيادته، مع وجود مبابي على الجهة اليسرى، بينما يحصل عثمان ديمبلي على دور المهاجم الصريح، ويتواجد مايكل أوليسيه على الجناح الأيمن. ويأتي هذا التوجه ضمن رغبة المدرب الجديد في إعادة عدد من اللاعبين إلى المراكز التي يرى أنهم يستطيعون تقديم أفضل ما لديهم فيها. ويمثل مركز مبابي تحديدًا واحدًا من أبرز الملفات التي حظيت باهتمام زيدان منذ توليه مسؤولية المنتخب الفرنسي، خاصة أن اللاعب اعتاد خلال الفترة الأخيرة على اللعب بصورة أكبر في مركز المهاجم، سواء مع ريال مدريد أو المنتخب الفرنسي. لكن زيدان لديه رؤية مختلفة، حيث سبق له التأكيد على أنه يفضل مشاهدة مبابي في الجناح الأيسر، وهو المركز الذي شهد أفضل فترات اللاعب خلال سنواته السابقة. ويعرف زيدان مبابي جيدًا، كما يدرك الإمكانيات التي يمتلكها قائد المنتخب الفرنسي عندما يحصل على المساحة الكافية في الجبهة اليسرى. فاللاعب يستطيع التحرك بالكرة من الطرف إلى العمق، واستغلال سرعته في مواجهة المدافعين، بالإضافة إلى قدرته على الدخول إلى منطقة الجزاء والتواجد في مواقف التسجيل. ومن هنا، يبدو أن زيدان يريد منح مبابي حرية أكبر في التحرك بدلًا من وضعه بصورة دائمة في قلب الهجوم. وجوده على الجناح الأيسر قد يسمح له باستلام الكرة بعيدًا عن الرقابة المباشرة من قلوب الدفاع، ثم الانطلاق في المساحات أو الدخول إلى العمق في اللحظة المناسبة، وهي أدوار اعتاد عليها اللاعب خلال مراحل سابقة من مسيرته. وتشير التقارير الفرنسية إلى أن زيدان يعمل بالفعل على نظام 4-3-3 خلال تدريبات المنتخب، وهو ما يمنح مبابي مساحة واضحة على الجناح الأيسر. وفي المقابل، يمكن أن يتحرك ديمبلي في مركز المهاجم، بينما يشغل أوليسيه الجهة اليمنى، ليكون لدى المنتخب الفرنسي ثلاثي هجومي يتمتع بالسرعة والمهارة والقدرة على تغيير مراكزهم أثناء المباراة. لكن إعادة مبابي إلى الجناح الأيسر تفتح في الوقت نفسه سؤالًا يتعلق بالتوازن الدفاعي، خاصة أن الاعتماد على ثلاثة لاعبين أصحاب نزعة هجومية في الخط الأمامي يحتاج إلى دعم مستمر من لاعبي الوسط والأظهرة. وهنا تظهر فكرة زيدان المتعلقة ببناء توازن أكبر خلف مبابي، حتى يستطيع اللاعب التركيز بصورة أكبر على أدواره الهجومية. ومن بين الأسماء التي قد يكون لها دور في تحقيق هذا التوازن يأتي أدريان رابيو، الذي يمكن أن يشغل الجهة اليسرى من خط الوسط. وجود رابيو بالقرب من مبابي يمنح الجناح الفرنسي دعمًا إضافيًا عند فقدان الكرة، كما يسمح له بالتقدم دون أن يترك الطرف الأيسر مكشوفًا بصورة كاملة. ولا يقتصر الأمر على رابيو فقط، حيث يبرز أيضًا خيار الاعتماد على أندي ديوف وأدريان تروفير في مركز الظهير الأيسر، وهما من الأسماء التي دخلت حسابات زيدان خلال قائمته الأولى مع المنتخب الفرنسي. ويمتلك المدرب رؤية مختلفة بالنسبة لمركز الظهير الأيسر، خاصة أنه يريد لاعبين قادرين على تقديم أدوار دفاعية تساعد على حماية الجبهة التي يتحرك فيها مبابي. وكان زيدان قد تحدث عن اختياراته في قائمته الأولى، وأوضح أن اختيار أندي ديوف وأدريان تروفير كان مقصودًا، مؤكدًا أنه يرى أنهما قادران على اللعب في هذا المركز على مستوى المنتخب. كما أن ديوف تحديدًا قد يكون أمام دور مختلف عما اعتاد عليه، بعدما أشار زيدان إلى إمكانية استخدامه كظهير أيسر. ويكشف ذلك عن أن زيدان لا يفكر فقط في إعادة مبابي إلى الجناح الأيسر، وإنما يعمل على بناء منظومة كاملة حول هذا القرار. فوجود جناح هجومي بحجم مبابي يحتاج إلى لاعبين قادرين على تغطية المساحات خلفه، إلى جانب لاعب وسط يستطيع المساعدة في تأمين الجبهة، وهو ما يفسر التفكير في الجمع بين رابيو وظهير يتمتع بقدرات دفاعية أكبر. كما أن طريقة 4-3-3 تمنح زيدان مرونة كبيرة في توزيع الأدوار داخل الملعب، خاصة مع وجود ثلاثة لاعبين في خط الوسط. ويمكن لهذا النظام أن يتحول أثناء الاستحواذ إلى شكل أكثر هجومية، بينما يتحول عند فقدان الكرة إلى تنظيم أكثر توازنًا، وهو ما يسمح لمبابي بالاحتفاظ بدوره الهجومي مع توفير الحماية المطلوبة خلفه. ويأتي هذا التغيير في مركز مبابي بعد فترة أصبح فيها اللاعب أكثر اعتمادًا على اللعب في العمق، ولذلك ستكون عودته إلى الجناح الأيسر من أبرز الأمور التي تستحق المتابعة خلال بداية مشوار زيدان. فالمهاجم الفرنسي يعرف هذا المركز جيدًا، وسبق أن قدم فيه مستويات قوية مع المنتخب وناديه، قبل أن تتغير أدواره خلال الفترة الأخيرة. ووفق الأرقام المتداولة عن مشاركاته الدولية، خاض مبابي عددًا كبيرًا من المباريات مع فرنسا على الجناح الأيسر، ونجح في تسجيل وصناعة العديد من الأهداف من هذا المركز، ما يمنح زيدان أساسًا واضحًا عند التفكير في إعادته إليه. وبالتالي، فإن الأمر لا يتعلق بتجربة مركز جديد تمامًا على اللاعب، وإنما بإعادة استخدام دور يعرفه جيدًا. وفي الوقت نفسه، يفتح وجود ديمبلي كمهاجم صريح بابًا آخر أمام زيدان، خاصة أن لاعب برشلونة يمتلك القدرة على التحرك بين الخطوط واستغلال المساحات، إلى جانب سرعته وقدرته على الضغط من الأمام. وبالتالي، فإن وجود مبابي على اليسار وديمبلي في العمق وأوليسيه على اليمين قد يمنح المنتخب الفرنسي تنوعًا هجوميًا كبيرًا. لكن نجاح هذه الفكرة لن يعتمد فقط على أسماء اللاعبين، وإنما على قدرتهم على تنفيذ الأدوار المطلوبة منهم دون التأثير على توازن الفريق. وهنا ستكون مهمة زيدان واضحة، وهي إيجاد الطريقة التي تسمح لمبابي بالظهور بأفضل نسخة هجومية ممكنة، مع ضمان عدم ترك مساحة كبيرة خلفه يستغلها المنافسون. ومع بداية حقبة جديدة للمنتخب الفرنسي، تبدو إعادة مبابي إلى الجناح الأيسر واحدة من أولى الأفكار التكتيكية التي يريد زيدان اختبارها. المدرب الفرنسي يعرف أن قائده يمتلك قدرات استثنائية، ولذلك يسعى إلى وضعه في مركز يمنحه أكبر مساحة ممكنة للتأثير، وفي الوقت نفسه يعمل على بناء منظومة تساعده على أداء هذا الدور. وفي النهاية، سيكون الاختبار الحقيقي لهذه الخطة داخل الملعب، عندما يبدأ زيدان مهمته الرسمية مع منتخب فرنسا. إعادة مبابي إلى الجناح الأيسر، مع وجود ديمبلي في مركز المهاجم وأوليسيه على الجهة اليمنى، قد تكون واحدة من أبرز ملامح المنتخب الفرنسي في المرحلة الجديدة، بينما سيكون تحقيق التوازن الدفاعي خلف مبابي عنصرًا أساسيًا في نجاح الفكرة. ومع اعتماد زيدان على رابيو إلى جانب خيارات دفاعية مثل ديوف وتروفير، يبدو أن المدرب لا يريد مجرد تغيير مركز مبابي، وإنما يسعى لبناء منظومة كاملة تسمح لقائد فرنسا بتقديم أفضل ما لديه من جديد.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
مبابى
مبابي يعود لتدريبات منتخب فرنسا قبل مواجهة تركيا

عاد كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، إلى التدريبات الجماعية لمنتخب فرنسا، اليوم الأربعاء، بعد غيابه عن مران الثلاثاء بسبب معاناته من حالة إنفلونزا، ليشارك بصورة طبيعية في استعدادات «الديوك» للمواجهة المرتقبة أمام تركيا.   وشارك مبابي في الحصة التدريبية بشكل كامل، بعدما تحسنت حالته الصحية، ليكتمل بذلك صفوف المنتخب الفرنسي قبل المواجهة المقبلة، والتي تقام مساء الجمعة ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.   وبدأت التدريبات الفرنسية ببرنامج داخل صالة الألعاب الرياضية استمر لمدة 20 دقيقة تقريبًا، قبل أن ينتقل اللاعبون إلى الملعب لخوض تدريبات أكثر قوة، تضمنت جوانب بدنية وتكتيكية، في إطار التحضير للمباراة المقبلة.   ويستعد المنتخب الفرنسي للسفر إلى تركيا غدًا الخميس، حيث من المقرر أن تغادر بعثة الفريق في تمام الساعة 11:00 صباحًا، متجهة إلى محيط مدينة إزميت، استعدادًا لخوض المباراة.   وكان مبابي قد خضع يوم الاثنين لتدريبات داخل صالة الألعاب الرياضية، إلى جانب عدد من اللاعبين الذين شاركوا بصورة أساسية مع أنديتهم خلال مباريات عطلة نهاية الأسبوع، ضمن البرنامج البدني المخصص لهم.   لكن مهاجم ريال مدريد لم يشارك في المران الجماعي الذي أقيم يوم الثلاثاء، بسبب شعوره بأعراض الإنفلونزا، وهو ما أثار بعض التساؤلات حول مدى جاهزيته للمواجهة المقبلة، قبل أن تتحسن حالته ويعود إلى التدريبات بصورة طبيعية.   ووفقًا لما ذكره تقرير شبكة «RMC Sport»، فقد بقي مبابي داخل غرفته يوم الثلاثاء، كما لم يتناول وجبة الغداء مع بقية زملائه، في إطار التعامل مع حالته الصحية، لكنه لم يكن خاضعًا لعزل صحي داخل معسكر المنتخب الفرنسي.   ومع تحسن حالته، حصل مبابي على الضوء الأخضر للمشاركة في تدريبات الأربعاء، ليظهر بصورة طبيعية مع زملائه ويواصل التحضير للمباراة أمام تركيا.   وتأتي عودة مبابي في توقيت مهم بالنسبة للجهاز الفني للمنتخب الفرنسي بقيادة زين الدين زيدان، في ظل أهمية اللاعب بالنسبة إلى خط هجوم الفريق، خاصة مع اقتراب موعد المباراة التي يسعى خلالها المنتخب الفرنسي إلى مواصلة استعداداته بالشكل الأمثل.   ويأمل الجهاز الفني أن يحافظ مبابي على جاهزيته البدنية خلال الساعات المقبلة، وأن يواصل التدريبات دون أي مشكلات صحية جديدة، قبل سفر بعثة المنتخب إلى تركيا.   وتحظى مشاركة مبابي باهتمام كبير، باعتباره أحد أبرز العناصر الهجومية في صفوف المنتخب الفرنسي، كما أن عودته إلى المران الجماعي تمثل تطورًا إيجابيًا قبل مواجهة الجمعة.   ومن المنتظر أن يواصل المنتخب الفرنسي تدريباته وفق برنامجه المحدد عقب الوصول إلى تركيا، على أن يضع الجهاز الفني اللمسات الأخيرة على خطة المباراة والتشكيل المنتظر خوض اللقاء به.   وبذلك، أغلق مبابي بشكل مبدئي صفحة الغياب عن مران الثلاثاء، وعاد إلى العمل الجماعي مع المنتخب الفرنسي، في انتظار القرار النهائي للجهاز الفني بشأن مشاركته أمام تركيا.

احمد صابر سبتمبر 23, 2026 0
مبابى
مبابي يغيب عن تدريبات فرنسا بسبب أعراض شبيهة بالإنفلونزا

غاب كيليان مبابي، قائد منتخب فرنسا ونجم ريال مدريد، عن تدريبات «الديوك» اليوم الثلاثاء، بعدما تعرض لأعراض شبيهة بالإنفلونزا، وفقًا لما أعلنه الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، في وقت يستعد فيه المنتخب لخوض أولى مبارياته تحت قيادة المدرب الجديد زين الدين زيدان. وأوضح الاتحاد الفرنسي أن مبابي لم يشارك في الحصة التدريبية التي أقيمت اليوم، وفضّل البقاء داخل مقر إقامة المنتخب في كليرفونتين، من أجل متابعة حالته الصحية والحصول على الراحة اللازمة، بينما خاض بقية اللاعبين التدريبات بصورة طبيعية تحت قيادة الجهاز الفني الجديد. ويأتي غياب نجم ريال مدريد عن تدريبات المنتخب في توقيت مهم، خاصة أن المنتخب الفرنسي يستعد لخوض مجموعة من المباريات خلال فترة التوقف الدولي الحالية، وعلى رأسها المواجهة المرتقبة أمام تركيا يوم الجمعة 25 سبتمبر، في بداية مشوار الفريق بدوري الأمم الأوروبية. وتترقب الجماهير الفرنسية تطورات الحالة الصحية لمبابي خلال الأيام المقبلة، خصوصًا أن اللاعب يمثل أحد أبرز عناصر المنتخب، كما يحمل شارة القيادة، وهو ما يجعل جاهزيته محل متابعة مستمرة قبل المباراة الأولى في عهد زيدان. ولم يعلن الاتحاد الفرنسي حتى الآن عن غياب مبابي بشكل رسمي عن مواجهة تركيا، إذ تظل مشاركته مرتبطة بتطور حالته الصحية خلال الفترة القادمة، ومدى قدرته على العودة إلى التدريبات قبل موعد المباراة. ومن المنتظر أن يخضع مبابي للمتابعة من جانب الجهاز الطبي للمنتخب الفرنسي، مع تقييم حالته بشكل مستمر، خاصة أن الأعراض التي يعاني منها قد تتطور بصورة مختلفة من لاعب إلى آخر، وهو ما يجعل القرار النهائي بشأن مشاركته مؤجلًا حتى تتضح حالته بشكل أكبر. وتحمل فترة التوقف الدولي الحالية أهمية خاصة للمنتخب الفرنسي، باعتبارها تشهد الظهور الأول لزين الدين زيدان في منصب المدير الفني للمنتخب الأول، بعد توليه المسؤولية خلفًا لديدييه ديشامب. ويستعد زيدان لبداية مهمته الجديدة وسط اهتمام كبير من الجماهير ووسائل الإعلام، خاصة أن المدرب الفرنسي يمتلك تاريخًا كبيرًا مع منتخب بلاده كلاعب، كما حقق نجاحات بارزة على مستوى التدريب مع ريال مدريد. وكان زيدان قد أعلن قائمته الأولى مع المنتخب الفرنسي، والتي شهدت ظهور عدد من اللاعبين الجدد، في إطار رغبته في توسيع دائرة الاختيارات والتعرف على العناصر التي يمكن الاعتماد عليها خلال المرحلة المقبلة. وتنتظر فرنسا بعد مواجهة تركيا مباريات أخرى قوية خلال فترة التوقف الدولي، حيث تلتقي مع بلجيكا وإيطاليا، وهو ما يرفع أهمية جاهزية جميع العناصر، وفي مقدمتهم مبابي. ويأمل الجهاز الفني الفرنسي في استعادة اللاعب عافيته سريعًا، خاصة أن وجوده يمنح المنتخب خيارات هجومية مهمة، بينما سيكون القرار النهائي بشأن مشاركته مرتبطًا بتقييم الطاقم الطبي لحالته خلال الأيام المقبلة. وفي الوقت الحالي، لا توجد تأكيدات رسمية بشأن غياب مبابي عن أي من مباريات فرنسا المقبلة، حيث يواصل اللاعب البقاء في مقر إقامة المنتخب تحت المتابعة، في انتظار تحسن حالته والعودة إلى التدريبات. وتتجه الأنظار خلال الأيام القادمة إلى كليرفونتين لمعرفة مدى سرعة تعافي قائد المنتخب الفرنسي، وما إذا كان سيتمكن من العودة للتدريبات الجماعية قبل مواجهة تركيا، التي تمثل أول اختبار رسمي لزيدان مع «الديوك».

احمد صابر سبتمبر 22, 2026 0
ايوب بوعدى
مبابي يعلق على اختيار أيوب بوعدي تمثيل منتخب المغرب

عاد كيليان مبابي إلى مقر تدريبات المنتخب الفرنسي في كليرفونتين، استعدادًا لبدء مرحلة جديدة مع «الديوك» تحت قيادة المدرب زين الدين زيدان، إلا أن وجود قائد المنتخب الفرنسي تزامن مع تجدد الحديث حول اختيارات اللاعبين مزدوجي الجنسية للمنتخبات الوطنية.   وتأتي تصريحات مبابي في أعقاب حسم الدولي المغربي أيوب بوعدي موقفه واختياره تمثيل المنتخب المغربي، إلى جانب قرار إبراهيم مباي الدفاع عن ألوان المنتخب السنغالي، وهو ما أعاد النقاش حول العوامل التي تدفع اللاعبين إلى اختيار منتخب على حساب آخر.   وتحدث نجم ريال مدريد عن هذه القضية خلال مقابلة مع إذاعة «RFI»، موضحًا أن قرار اللاعب بشأن المنتخب الذي سيمثله لا ينبغي أن يرتبط فقط بالحسابات الرياضية أو بالمشروع الذي يقدمه كل اتحاد، وإنما يتعلق بصورة أكبر بقصة اللاعب وعلاقته بالبلد الذي ينتمي إليه.   وأكد مبابي أن اختيار القميص الدولي يمثل قرارًا شخصيًا للغاية، مشيرًا إلى أن لكل لاعب علاقة مختلفة بالبلد الذي يرغب في الدفاع عن ألوانه، سواء تعلق الأمر بمكان الميلاد أو الأسرة أو النشأة أو المسار الذي عاشه خلال حياته.   وأوضح قائد المنتخب الفرنسي أن المشاعر والانتماء يلعبان دورًا مهمًا في هذه القرارات، معتبرًا أن تمثيل منتخب وطني يرتبط بالحب والتاريخ والعلاقة الشخصية بالبلد، وليس فقط بالمشروع الرياضي أو فرص المشاركة الدولية.   وتأتي تصريحات مبابي في وقت يحظى فيه أيوب بوعدي باهتمام كبير، بعدما قرر اللاعب تمثيل المنتخب المغربي، رغم أنه ولد وتكون كرويًا في فرنسا، كما سبق له المرور بمراحل مختلفة من المنتخبات الفرنسية للفئات السنية.   ويرى مبابي أن مثل هذه القرارات تختلف من لاعب إلى آخر، وبالتالي لا يمكن التعامل معها وفق قاعدة واحدة تنطبق على جميع أصحاب الجنسيات المزدوجة، خاصة أن ظروف النشأة والعائلة والعلاقة بالبلد قد تختلف بصورة كبيرة.   كما تطرق نجم ريال مدريد إلى وضع شقيقه الأصغر إيثان، الذي قد يجد نفسه في المستقبل أمام قرار مشابه يتعلق بالمنتخب الذي سيمثله، مؤكدًا أن الأمر في النهاية يرتبط بقصة كل لاعب ومسيرته وعلاقته بالبلد الذي يملك حق تمثيله.   وأشار مبابي إلى أن اللاعب الذي نشأ في فرنسا وخاض مراحل تكوينه داخل المنتخبات الفرنسية قد يرى تمثيل «الديوك» أمرًا طبيعيًا، لكن ذلك لا يلغي حق أي لاعب في دراسة الخيارات الأخرى التي تسمح له بها جنسيته وعلاقاته العائلية والشخصية.   وشدد قائد المنتخب الفرنسي على ضرورة احترام قرارات اللاعبين عندما تكون نابعة من قناعاتهم الشخصية، مؤكدًا أن لكل فرد قصة مختلفة وتكوينًا مختلفًا ورابطًا خاصًا بالبلد الذي يختار الدفاع عن ألوانه.   ويأتي موقف مبابي في ظل استمرار ظهور مواهب قادرة على تمثيل أكثر من منتخب، وهو ما يجعل قراراتهم محل اهتمام من الاتحادات والجماهير، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بلاعبين يمتلكون مستقبلًا واعدًا على المستوى الدولي.   وبينما حسم بوعدي اختياره لصالح المغرب، واختار مباي تمثيل السنغال، تعكس تصريحات مبابي رؤية تركز على الجانب الشخصي في قرارات اللاعبين، بعيدًا عن اختزالها في المنافسة الرياضية أو فرص المشاركة.   وفي النهاية، يبقى اختيار المنتخب قرارًا يختلف من لاعب إلى آخر، وفق ظروفه الشخصية ومسيرته الكروية وروابطه بالبلدان التي يحق له تمثيلها، وهو ما أكده مبابي في حديثه عن هذه القضية.

احمد صابر سبتمبر 22, 2026 0
زيدان
مبابي عن زيدان: كان أول من جاء للبحث عني.. والآن أصبح مدرب منتخب بلادي

  تحدث كيليان مبابي، نجم منتخب فرنسا وريال مدريد، عن العلاقة الخاصة التي تجمعه بزين الدين زيدان، مستعيدًا واحدة من أبرز الذكريات في بداية مسيرته الكروية، عندما كان لا يزال في سن صغيرة للغاية، وقام أسطورة الكرة الفرنسية بالبحث عنه واصطحابه إلى مركز تدريبات ريال مدريد، قبل سنوات طويلة من أن تتغير أدوار الرجلين ويصبح زيدان مدربًا لمنتخب فرنسا. وقال مبابي عن زيدان: "كان زيزو أول من جاء للبحث عني، وأخذني إلى مركز تدريبات ريال مدريد"، مستعيدًا بذلك الفترة التي كان فيها لاعبًا صغيرًا يحلم بأن يصبح لاعب كرة قدم محترفًا، ولم يكن يتوقع في ذلك الوقت أن الشخص الذي فتح أمامه بابًا مبكرًا للتعرف على أجواء ريال مدريد سيصبح بعد سنوات أحد أبرز الأسماء المرتبطة بمستقبله مع منتخب بلاده. وأوضح مبابي أن هذه الواقعة تعود إلى سنوات بعيدة جدًا، عندما كان في عمر 13 أو 14 عامًا، قائلًا: "كنت في الـ13-14 من عمري، وكان ذلك منذ زمن بعيد جدًا". وتكشف هذه الكلمات عن المسافة الزمنية الكبيرة التي تفصل بين تلك اللحظة وبداية المرحلة الحالية من مسيرة اللاعب، الذي أصبح الآن أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية. ذكريات الطفولة بالنسبة إلى مبابي تحمل أهمية خاصة، لأنها تعيد إلى الأذهان الفترة التي كان فيها لاعبًا ناشئًا يحاول اكتشاف طريقه في كرة القدم، بينما كان زيدان في ذلك الوقت أحد أكبر رموز اللعبة الفرنسية والعالمية، وصاحب مكانة تاريخية جعلت أي لقاء معه يحمل قيمة كبيرة بالنسبة إلى لاعب شاب. والمفارقة التي يتحدث عنها مبابي تتمثل في أن العلاقة بينهما مرت بتحول كبير على مدار السنوات. ففي البداية كان زيدان هو النجم الكبير الذي يلتقي بلاعب ناشئ ويأخذه إلى مركز تدريبات ريال مدريد، بينما أصبح مبابي لاحقًا نجمًا عالميًا وقائدًا للمنتخب الفرنسي، في الوقت الذي أصبح فيه زيدان مدربًا لمنتخب بلاده. ولهذا قال مبابي: "الآن، أصبح مدرب منتخب بلادي، الأمر أشبه بفيلم سينيمائي لكنه أمر مدهش". ويعبر هذا التصريح عن حجم المفارقة التي يراها اللاعب في تطور العلاقة بينهما، خصوصًا أن اللقاء الأول حدث عندما كان مبابي لا يزال في بداية سنوات المراهقة. فكرة أن الشخص الذي ارتبط بواحدة من ذكريات طفولته في كرة القدم أصبح لاحقًا مسؤولًا عن قيادة المنتخب الوطني تمنح القصة طابعًا خاصًا بالنسبة إلى مبابي. اللاعب عاش مراحل عديدة منذ ذلك الوقت، من كرة القدم في الفئات السنية إلى الاحتراف، ثم الوصول إلى المنتخب الفرنسي، قبل أن يجد نفسه في مرحلة جديدة تحت قيادة شخصية يعرفها منذ سنوات طويلة. ويأتي هذا الحديث في وقت يتطلع فيه المنتخب الفرنسي إلى بداية مرحلة جديدة، وهو ما أكده مبابي بقوله: "نحن الآن في مرحلة جديدة مع المنتخب الفرنسي". وتكشف العبارة عن طبيعة المرحلة التي يعيشها الفريق، والتي تتطلب التركيز على المستقبل وبناء مجموعة قادرة على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة. وبالنسبة إلى مبابي، فإن وجود زيدان في موقع القيادة الفنية يضيف بعدًا خاصًا لهذه المرحلة، خصوصًا أن اللاعب يعرف المدرب الجديد منذ فترة طويلة. لكن العلاقة التاريخية بين الطرفين لا تلغي طبيعة المسؤولية التي يحملها كل منهما الآن، فمبابي أصبح أحد أبرز لاعبي المنتخب، بينما يتولى زيدان مسؤولية وضع الخطط الفنية وقيادة المجموعة. ويحتاج المنتخب الفرنسي خلال المرحلة المقبلة إلى تحقيق الانسجام بين مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة والعناصر التي يمكن أن تشكل مستقبل الفريق. ويبدو أن التركيز سيكون على بناء منتخب قادر على المنافسة في البطولات الكبرى، مع الاستفادة من الخبرات الموجودة داخل المجموعة. وأشار مبابي إلى أن الفريق يمتلك فترة زمنية مهمة للتحضير، قائلًا: "لدينا عامان للتحضير لبطولة اليورو، وهذا ما نركز عليه حاليًا". وتوضح هذه العبارة أن الاهتمام الحالي ينصب على بناء الفريق والاستعداد للمرحلة القادمة بدلًا من الانشغال فقط بالنتائج الآنية. وجود عامين للتحضير يمنح الجهاز الفني واللاعبين فرصة للعمل على تفاصيل كثيرة، سواء على المستوى التكتيكي أو الفني أو البدني، إلى جانب اختبار عناصر جديدة ومنحها الفرصة للانضمام إلى المجموعة. كما يسمح ذلك للجهاز الفني بمتابعة تطور اللاعبين وتحديد الأدوار التي يمكن أن يقدمها كل عنصر داخل المنتخب. وتكتسب تصريحات مبابي أهمية إضافية بسبب موقعه داخل المنتخب الفرنسي، فهو ليس مجرد لاعب يمتلك خبرة دولية كبيرة، بل أصبح أحد الوجوه الرئيسية للجيل الحالي. وبالتالي فإن تجربته مع المرحلة الجديدة ستكون مرتبطة بصورة كبيرة بقدرته على مساعدة المجموعة داخل الملعب وخارجه. أما وجود زيدان على رأس الجهاز الفني، فيمنح المرحلة الجديدة اهتمامًا جماهيريًا وإعلاميًا كبيرًا، خاصة أن اسم زيدان يرتبط بتاريخ طويل مع المنتخب الفرنسي. فهو أحد أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة الفرنسية، وارتدى قميص المنتخب خلال واحدة من أهم الفترات في تاريخه، ولذلك فإن عودته في دور جديد تحمل الكثير من الرمزية. لكن مبابي ينظر إلى الأمر من زاوية شخصية أيضًا، لأنه يعرف زيدان منذ أن كان طفلًا في بداية رحلته. ومن هنا جاءت عبارة "أشبه بفيلم سينيمائي"، التي تلخص المسار غير المعتاد للعلاقة بين الرجلين، من لقاء مبكر مع لاعب صغير إلى تعاون بين نجم المنتخب ومدربه. وتكشف تصريحات مبابي كذلك عن تقديره للذكرى التي جمعته بزيدان في تلك المرحلة المبكرة. فاللاعب لم يتحدث فقط عن زيدان باعتباره مدربًا جديدًا، وإنما عاد إلى لحظة قديمة جدًا في مسيرته، عندما كان عمره 13 أو 14 عامًا، وهو ما يؤكد أن تلك الواقعة ظلت حاضرة في ذاكرته. ومع بداية المرحلة الجديدة للمنتخب الفرنسي، سيكون التركيز الأساسي على العمل والتطور والاستعداد للبطولات المقبلة. مبابي نفسه أشار بوضوح إلى أن هناك عامين من التحضير، وهو ما يعني أن الطريق إلى البطولة الأوروبية سيكون طويلًا، ويتضمن الكثير من المباريات والتجارب والقرارات الفنية. كما أن وجود مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة إلى جانب المواهب الجديدة يمنح المنتخب مساحة لتكوين مزيج قادر على الاستمرار في المنافسة. وستكون الفترة المقبلة فرصة أمام الجهاز الفني لاكتشاف أفضل الطرق للاستفادة من اللاعبين الموجودين، وتحديد الشكل الذي يمكن أن يظهر به المنتخب في الاستحقاقات القادمة. وبالنسبة إلى مبابي، فإن المرحلة الجديدة تمثل فصلًا مختلفًا في مسيرته الدولية، خاصة مع وجود زيدان في موقع المدرب. اللاعب الذي بدأ رحلته الدولية في سن صغيرة أصبح الآن من أصحاب الخبرة داخل المنتخب، والشخص الذي كان أحد رموز طفولته في كرة القدم أصبح مسؤولًا عن قيادة الفريق الذي يمثل بلاده. وتبقى القصة بين مبابي وزيدان واحدة من التفاصيل اللافتة في المرحلة الجديدة للمنتخب الفرنسي، ليس فقط بسبب شهرة الطرفين، وإنما بسبب التسلسل الزمني للعلاقة بينهما. من زيارة قديمة إلى مركز تدريبات ريال مدريد عندما كان مبابي في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة، إلى قيادة زيدان له مع منتخب فرنسا، تغيرت الأدوار بصورة كبيرة خلال سنوات قليلة نسبيًا. وفي النهاية، اختصر مبابي رؤيته للمرحلة المقبلة في التركيز على المستقبل والعمل خلال العامين القادمين استعدادًا لبطولة اليورو. وبين الذكريات القديمة مع زيدان والطموحات الجديدة مع المنتخب الفرنسي، يبدأ اللاعب فصلًا جديدًا في مسيرته الدولية، في وقت تحمل فيه عودة زيدان إلى المشهد الفرنسي أهمية خاصة بالنسبة إلى الجيل الحالي. أما العبارة التي قالها مبابي عن أن الأمر "أشبه بفيلم سينيمائي لكنه أمر مدهش"، فتظل أبرز تعبير عن المفارقة التي تجمع بين الماضي والحاضر؛ لاعب صغير كان يلتقي بزيدان في بداية الطريق، أصبح اليوم نجمًا للمنتخب، بينما تحول زيدان من أسطورة على أرض الملعب إلى الرجل الذي يتولى قيادة المنتخب الفرنسي في المرحلة الجديدة.  

عمرو فوزي سبتمبر 22, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

خبر الاسبوع

حسام حسن
منتخب مصر

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0