رايا

رايا

ارسنال وابسويتش
تقييم لاعبي أرسنال قبل مواجهة إيبسويتش تاون في كأس كاراباو.. رايا في الصدارة وساكا يتألق

  يستعد فريق أرسنال لخوض مواجهة مهمة أمام إيبسويتش تاون، مساء اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، ضمن منافسات الدور الثالث من بطولة كأس كاراباو، في مباراة تقام على ملعب بورتمان رود، وتأتي وسط رغبة كبيرة من الفريق اللندني في مواصلة مشواره بالبطولة وحجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي. وقبل انطلاق المباراة، كشفت بيانات التقييمات الخاصة بلاعبي أرسنال عن متوسط بلغ 8.04 للتشكيل المتوقع للفريق، وهو متوسط مرتفع يعكس قوة المجموعة التي يعتمد عليها الجانرز قبل مواجهة إيبسويتش، مع وجود عدد من اللاعبين الذين حصلوا على تقييمات مميزة، وعلى رأسهم حارس المرمى رايا، بينما جاء ساكا في مقدمة لاعبي الخطوط الأمامية. ويعتمد أرسنال في التشكيل المتوقع على طريقة 4-2-3-1، مع وجود رايا في حراسة المرمى، ورباعي دفاعي مكون من كالافيوري وماجالهايس وكونسا ووايت، أمامهم ثنائي وسط مكون من لويس-سكيلي ورايس، ثم ساكا وأوديجارد وتزوليس في الخط الهجومي خلف هافرتز. ويتصدر رايا قائمة لاعبي أرسنال من حيث التقييم، بعدما حصل على 8.9، وهو أعلى تقييم في التشكيل بالكامل. ويكشف هذا الرقم عن المستوى المميز الذي قدمه الحارس وفق البيانات المستخدمة في التقييم، ليأتي في صدارة لاعبي الجانرز بفارق واضح عن أقرب منافسيه. ويحظى رايا بأهمية كبيرة في خطة أرسنال، خاصة أن حارس المرمى لا يقتصر دوره على التصدي للكرات، وإنما يمثل أيضًا نقطة مهمة في بداية بناء اللعب من الخلف. وأمام إيبسويتش، سيكون مطالبًا بالحفاظ على تركيزه والتعامل مع أي محاولات هجومية لأصحاب الأرض، خاصة أن مباريات الكؤوس قد تشهد لحظات مفاجئة تتطلب تدخلًا حاسمًا من حارس المرمى. ويأتي ساكا في المركز الثاني بين لاعبي أرسنال، بعدما حصل على تقييم 8.1، ليكون أعلى لاعبي الخطوط الأمامية تقييمًا في التشكيل المتوقع. ويؤكد الرقم المكانة المهمة التي يحتلها اللاعب داخل منظومة الفريق، خاصة مع وجوده في أحد المراكز الهجومية التي يمكن أن تمنح أرسنال أفضلية في مواجهة دفاع إيبسويتش. ويمتلك ساكا القدرة على صناعة الخطورة من الجبهة الهجومية، سواء من خلال التحركات الفردية أو الدخول إلى المناطق المؤثرة، كما يمكنه المساهمة في صناعة الفرص لزملائه. وسيكون وجوده أحد الأسلحة التي قد يعتمد عليها أرسنال في محاولة فتح المساحات أمام دفاع أصحاب الأرض. أما ماجالهايس، فقد حصل على تقييم 8.0، ليكون ثالث أعلى لاعبي أرسنال تقييمًا وفق البيانات الظاهرة في التشكيل. ويأتي اللاعب في قلب الدفاع، حيث سيكون مسؤولًا عن حماية منطقة الجزاء والتعامل مع مهاجمي إيبسويتش، إلى جانب المساهمة في إخراج الكرة من الخط الخلفي. ويعد وجود ماجالهايس بهذا التقييم مؤشرًا على قوة الخط الدفاعي المتوقع لأرسنال، خاصة أن الفريق يدخل المباراة بسجل دفاعي قوي في الفترة الأخيرة، وهو ما يجعل المحافظة على التوازن الدفاعي أحد أهم أهداف الجانرز خلال مواجهة الكأس. ويأتي رايس بتقييم 7.8، ليحتل المركز الرابع بين لاعبي أرسنال في قائمة التقييمات. ويمثل اللاعب عنصرًا مهمًا في وسط الملعب، حيث سيكون عليه القيام بأدوار متعددة بين استعادة الكرة والمساهمة في بناء الهجمات والحفاظ على التوازن أمام خط الدفاع. وسيكون رايس أمام مهمة مهمة في مواجهة وسط إيبسويتش، خاصة أن الفريق صاحب الأرض قد يحاول الاعتماد على الكثافة العددية في هذه المنطقة من أجل الحد من سيطرة أرسنال. وبالتالي، فإن قدرة رايس على التحكم في إيقاع اللعب ستكون عنصرًا مهمًا في خطة الجانرز. ويأتي أوديجارد بتقييم 7.5، وهو أحد أهم العناصر الإبداعية في التشكيل المتوقع. ويظهر قائد أرسنال في مركز متقدم خلف المهاجم، ما يمنحه مساحة للمساهمة في صناعة الفرص وربط خط الوسط بالهجوم. ويحتاج أوديجارد إلى استغلال المساحات بين خطي وسط ودفاع إيبسويتش، خاصة إذا تراجع أصحاب الأرض إلى مناطقهم الدفاعية. ويمكن لتحركاته وتمريراته أن تساعد أرسنال على اختراق التنظيم الدفاعي، كما أن وجوده بالقرب من منطقة الجزاء يمنح الفريق خيارًا إضافيًا لصناعة الخطورة. وفي قلب الدفاع الآخر، حصل كونسا على تقييم 7.3، ليشكل إلى جانب ماجالهايس ثنائي قلب الدفاع المتوقع لأرسنال. وسيكون اللاعب مطالبًا بالحفاظ على تركيزه طوال المباراة، خاصة في التعامل مع التحولات الهجومية لإيبسويتش. ويمثل التفاهم بين كونسا وماجالهايس أهمية كبيرة بالنسبة لأرسنال، لأن الفريق قد يستحوذ على الكرة لفترات طويلة، وهو ما يعني تقدم عدد من اللاعبين إلى المناطق الهجومية وترك مسؤوليات أكبر للمدافعين عند فقدان الكرة. أما تزوليس، فقد حصل على تقييم 6.8، ويظهر في الخط الهجومي إلى جانب ساكا وأوديجارد. وسيكون اللاعب مطالبًا بالمساهمة في الضغط على دفاع إيبسويتش، إلى جانب التحرك في المساحات ومحاولة منح الفريق خيارات هجومية إضافية. ويأتي وايت أيضًا بتقييم 6.8، ليشغل مركزًا في الخط الدفاعي. وسيكون دوره مهمًا في التعامل مع الجبهة الهجومية لإيبسويتش، بالإضافة إلى دعم الفريق عند امتلاك الكرة والمساهمة في نقل اللعب من المناطق الخلفية. ويظهر كالافيوري بتقييم 6.7، ليكمل رباعي الدفاع المتوقع. وسيكون أمام اختبار بدني وتكتيكي خلال المباراة، خاصة إذا حاول إيبسويتش استغلال المساحات على الأطراف والاعتماد على التحولات السريعة. أما لويس-سكيلي، فقد حصل على تقييم 6.4، ليكون صاحب أقل تقييم بين لاعبي أرسنال في الخطوط الميدانية وفق الصورة، باستثناء أن هذا الرقم لا يعني بالضرورة ضعف اللاعب، وإنما يعكس التقييم الرقمي الظاهر في بيانات المباراة قبل انطلاق المواجهة. ويشغل لويس-سكيلي مركزًا في وسط الملعب إلى جانب رايس، وبالتالي سيكون عليه القيام بأدوار دفاعية مهمة، مع محاولة مساعدة الفريق على تدوير الكرة والخروج بها بشكل منظم. وسيكون التوازن بينه وبين رايس أحد العوامل المهمة في قدرة أرسنال على فرض سيطرته على وسط الملعب. وفي خط الهجوم، يأتي هافرتز في مركز رأس الحربة، وقد حصل على تقييم 6.2 وفق البيانات الظاهرة، وهو أقل تقييم بين جميع لاعبي التشكيل المتوقع لأرسنال. ورغم حصوله على تقييم 6.2، فإن هافرتز سيكون من أهم عناصر الخطة الهجومية، باعتباره اللاعب الموجود في مقدمة التشكيل. وسيكون مطالبًا باستغلال الفرص التي تصل إليه، والتحرك بين مدافعي إيبسويتش، بالإضافة إلى فتح المساحات أمام ساكا وأوديجارد وتزوليس. وتبرز أهمية هافرتز بصورة أكبر بسبب طبيعة المباراة، إذ من المتوقع أن يحاول إيبسويتش الدفاع بصورة منظمة والاعتماد على الهجمات المرتدة، وبالتالي قد يحتاج أرسنال إلى مهاجم قادر على التحرك داخل منطقة الجزاء واستغلال أي كرة عرضية أو تمريرة حاسمة. وتكشف قائمة التقييمات عن تفوق واضح لحارس المرمى رايا، الذي حصل على 8.9، ثم ساكا بـ8.1، وماجالهايس بـ8.0، ورايس بـ7.8، وأوديجارد بـ7.5، وكونسا بـ7.3. بعد ذلك يأتي تزوليس ووايت بتقييم 6.8 لكل منهما، ثم كالافيوري بـ6.7، ولويس-سكيلي بـ6.4، بينما حصل هافرتز على 6.2. ويبلغ متوسط التشكيل بالكامل 8.04 وفق البيانات الظاهرة. وتعطي هذه الأرقام انطباعًا إيجابيًا عن قوة التشكيل المتوقع لأرسنال، خاصة أن الفريق يمتلك عددًا من اللاعبين أصحاب التقييمات المرتفعة في مراكز مختلفة. ويبرز رايا في حراسة المرمى، بينما يقدم ساكا وماجالهايس ورايس مستويات تقييمية قوية في الخطوط الأخرى. ويأتي هذا التقييم قبل مواجهة فريق إيبسويتش الذي يسعى بدوره إلى استغلال إقامة المباراة على ملعبه، إلا أن أرسنال يدخل اللقاء بأفضلية واضحة وفق أرقامه الأخيرة والمواجهات المباشرة بين الفريقين. فقد حقق أرسنال الفوز في آخر مباراتين أمام إيبسويتش خلال الموسم الماضي، حيث انتصر بهدف دون مقابل في ملعب الإمارات، ثم حقق فوزًا كبيرًا بنتيجة أربعة أهداف دون رد على ملعب بورتمان رود. كما تشير بيانات المواجهات المباشرة إلى أن أرسنال حقق 8 انتصارات في آخر 10 مباريات أمام إيبسويتش، مقابل فوز واحد لإيبسويتش وتعادل واحد، وهو ما يعكس التفوق التاريخي والحديث للفريق اللندني. وتدعم أرقام الموسم الحالي أيضًا موقف أرسنال قبل المباراة، إذ تشير البيانات إلى أن الفريق حقق الفوز في آخر خمس مباريات دون تعادل أو خسارة، مع تسجيل 8 أهداف واستقبال هدف واحد فقط، إلى جانب الحفاظ على نظافة شباكه في ثلاث مباريات. ويعكس ذلك أهمية الخط الدفاعي الذي يضم ماجالهايس وكونسا وكالافيوري ووايت، إلى جانب الدور الذي يمكن أن يلعبه رايس ولويس-سكيلي أمامهم في حماية المناطق الخلفية. أما هجوميًا، فيعتمد أرسنال بصورة كبيرة على قدرات ساكا وأوديجارد، إلى جانب تزوليس وهافرتز. وسيكون تحرك الرباعي في الثلث الأخير عاملًا أساسيًا في محاولة اختراق دفاع إيبسويتش، خاصة إذا نجح أصحاب الأرض في تشكيل كتلة دفاعية منخفضة. وتشير بيانات المباراة أيضًا إلى أن أرسنال كان الفريق الذي سجل أولًا في 6 من آخر 7 مباريات وفق الاتجاه الإحصائي الظاهر، وهو ما يعزز أهمية البداية بالنسبة للجانرز. وإذا تمكن الفريق من التسجيل مبكرًا، فقد يصبح من الأسهل عليه فرض أسلوبه وإدارة المباراة وفق الطريقة التي يريدها. وفي المقابل، سيكون على أرسنال الحذر من الاعتماد المفرط على التقدم الهجومي، لأن إيبسويتش يمتلك القدرة على استغلال المساحات والتحول سريعًا، وهو ما يجعل وجود رايس أمام الدفاع وتماسك ماجالهايس وكونسا أمرًا مهمًا للغاية. وبشكل عام، تمنح تقييمات اللاعبين أرسنال أفضلية واضحة من الناحية الفردية، حيث يبلغ متوسط التشكيل 8.04، وهو رقم مرتفع، بينما يأتي رايا في الصدارة بـ8.9، ويليه ساكا بـ8.1 وماجالهايس بـ8.0. وفي المقابل، لا تعني التقييمات أن المباراة ستكون سهلة بالضرورة، خاصة أن إيبسويتش يلعب على ملعبه وفي مباراة خروج مغلوب، لكن امتلاك أرسنال لعدد كبير من اللاعبين أصحاب التقييمات المرتفعة يمنحه خيارات متعددة لحسم المواجهة. ومن المنتظر أن يكون الصراع في وسط الملعب بين رايس ولويس-سكيلي من جهة، ولاعبي إيبسويتش من جهة أخرى، بينما ستكون تحركات أوديجارد وساكا وتزوليس خلف هافرتز من أبرز الأسلحة الهجومية التي يمكن أن يعتمد عليها ميكيل أرتيتا. وفي النهاية، يدخل أرسنال مواجهة إيبسويتش بتشكيل متوقع متوسط تقييمه 8.04، ويتصدر رايا القائمة بتقييم 8.9، يليه ساكا بـ8.1، ثم ماجالهايس بـ8.0، ورايس بـ7.8، وأوديجارد بـ7.5، بينما جاء هافرتز الأقل تقييمًا بـ6.2. وتعكس هذه الأرقام قوة التشكيل المتوقع للجانرز قبل مواجهة الدور الثالث من كأس كاراباو، في الوقت الذي سيكون فيه الهدف الأساسي لأرسنال هو ترجمة هذه الأفضلية الفردية والجماعية إلى أداء قوي ونتيجة تمنحه بطاقة التأهل إلى الدور التالي، بينما يأمل إيبسويتش في قلب جميع التوقعات وتحقيق واحدة من مفاجآت البطولة.  

عمرو فوزي سبتمبر 15, 2026 0
ارسنال وابسويتش
ملخص شامل وتحليل مباراة إيبسويتش تاون وأرسنال قبل المواجهة في كأس كاراباو

  يستعد فريق أرسنال لخوض مواجهة جديدة أمام إيبسويتش تاون، مساء اليوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، ضمن منافسات الدور الثالث من بطولة كأس كاراباو، في مباراة تقام على ملعب بورتمان رود، مع طموحات مختلفة بين الفريقين، حيث يسعى الجانرز إلى مواصلة نتائجه القوية وحسم بطاقة التأهل إلى الدور التالي، بينما يأمل إيبسويتش في استغلال عاملي الأرض والجمهور وتحقيق مفاجأة أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب. وتنطلق المباراة في تمام الساعة 10:00 مساءً بتوقيت القاهرة، وتقام بنظام المباراة الواحدة، ما يعني أن المواجهة لا تحتمل حسابات الذهاب والإياب، وأن الفريق الذي يحسم المباراة سيكون صاحب بطاقة التأهل إلى الدور المقبل. وتكتسب مباريات كأس الرابطة دائمًا طابعًا خاصًا، خاصة عندما تجمع بين فريق يملك طموحات كبيرة مثل أرسنال وفريق يلعب على أرضه ويبحث عن فرصة لإثبات قدرته على مقارعة الكبار. وتشير الأرقام والإحصائيات المتاحة قبل المباراة إلى أفضلية واضحة لصالح أرسنال، سواء على مستوى النتائج الأخيرة أو المواجهات المباشرة أو تقييمات الذكاء الاصطناعي أو حتى احتمالات الفوز. وفي المقابل، لا يمكن تجاهل أن إيبسويتش يدخل اللقاء بعد سلسلة من النتائج الإيجابية نسبيًا، وهو ما قد يمنحه الثقة اللازمة لمحاولة إرباك حسابات الفريق اللندني. ويمنح نموذج الذكاء الاصطناعي أرسنال أفضلية كبيرة للفوز بالمباراة، بعدما وصلت احتمالات انتصار الفريق إلى 61%، مقابل 24% للتعادل و15% لفوز إيبسويتش تاون. وتكشف هذه النسب عن فارق واضح في الترشيحات، مع اعتبار أرسنال الطرف الأقرب للخروج منتصرًا من ملعب بورتمان رود. كما يتوقع النموذج أن تنتهي المباراة بأفضلية لأرسنال مع ترجيح عدم تسجيل الفريقين، إذ جاءت توقعات تسجيل كلا الفريقين عند "لا"، بينما بلغ العدد المتوقع للبطاقات الصفراء 4 بطاقات، ووصل التوقع الخاص بالركلات الركنية إلى 9 ركلات خلال المباراة. ولا تعتمد أفضلية أرسنال فقط على توقعات الذكاء الاصطناعي، وإنما تدعمها سلسلة النتائج الأخيرة للفريق. ووفق البيانات الظاهرة قبل المواجهة، حقق أرسنال الفوز في آخر 5 مباريات متتالية، دون تعادل أو خسارة، وسجل خلال هذه الفترة 8 أهداف مقابل استقبال هدف واحد فقط، كما نجح في الحفاظ على نظافة شباكه خلال 3 مباريات. هذا السجل يعكس حالة من الاستقرار الواضح في صفوف أرسنال، خاصة على المستوى الدفاعي، حيث لا يبدو الفريق سهل الاختراق خلال الفترة الأخيرة. واستقبال هدف واحد فقط في خمس مباريات يمنح خط الدفاع وحارس المرمى ثقة كبيرة قبل مواجهة إيبسويتش، الذي يحتاج إلى تقديم مستوى هجومي استثنائي إذا أراد الوصول إلى شباك الفريق اللندني. في المقابل، يظهر إيبسويتش بصورة أكثر توازنًا في نتائجه الأخيرة، بعدما حقق 3 انتصارات وتعادلين دون هزيمة في آخر 5 مباريات، وسجل خلالها 10 أهداف واستقبل 9 أهداف. ومن بين النتائج اللافتة للفريق فوزه على ليستر سيتي بنتيجة 3-1، وانتصاره خارج أرضه أمام كريستال بالاس بنتيجة 3-2. هذه النتائج تمنح إيبسويتش قدرًا من الثقة قبل مواجهة أرسنال، خاصة أن الفريق أثبت قدرته على تسجيل الأهداف وتحقيق نتائج جيدة عندما يحصل على المساحات المناسبة. لكن المشكلة الرئيسية التي تظهر في أرقامه تتمثل في الجانب الدفاعي، بعدما استقبل 9 أهداف خلال آخر خمس مباريات، وهو ما قد يمثل مصدر قلق كبير أمام هجوم أرسنال. ويظهر الفارق بصورة أكبر عند النظر إلى أسلوب لعب الفريقين. فإيبسويتش يمتلك متوسط استحواذ يبلغ 42%، مع دقة تمرير تصل إلى 82.5%، بينما يتميز بقدرته على استعادة الكرة في الثلث الأخير، إذ يسجل 9 استحواذات مستعادة في الثلث الأخير للمباراة الواحدة، وهو الرقم الذي يضعه في المركز الأول وفق البيانات المتاحة. هذه النقطة قد تكون مهمة جدًا في مواجهة أرسنال، لأن إيبسويتش يمكنه محاولة الضغط على حامل الكرة وإجبار لاعبي الجانرز على ارتكاب أخطاء في المناطق الخلفية، ثم تحويل هذه الأخطاء إلى هجمات سريعة. ومع ذلك، فإن الجانب الآخر من الصورة يكشف أن إيبسويتش يسمح للمنافسين بنحو 22 تسديدة في المباراة الواحدة، وهو رقم مرتفع للغاية، وقد يكون خطرًا عندما يواجه فريقًا يمتلك جودة هجومية كبيرة مثل أرسنال. أرسنال من جانبه أظهر قدرة واضحة على فرض السيطرة على المباريات، والحفاظ على الاستحواذ لفترات طويلة، وتحويل السيطرة إلى ضغط هجومي مستمر. كما تشير البيانات إلى أن الفريق كان صاحب المبادرة في التسجيل خلال 6 من آخر 7 مباريات وفق سلسلة الاتجاهات الإحصائية، وهو ما يوضح أهمية البداية بالنسبة للجانرز. إذا تمكن أرسنال من تسجيل الهدف الأول، فإن المباراة قد تصبح أكثر صعوبة على إيبسويتش، لأن الفريق صاحب الأرض سيضطر إلى ترك مساحات أكبر بحثًا عن التعادل، وهو ما يمكن أن يستغله أرسنال من خلال سرعة لاعبيه في الثلث الأخير. وتحمل المواجهات المباشرة بين الفريقين أفضلية واضحة للغاية لأرسنال. ففي آخر 10 مباريات بين إيبسويتش وأرسنال، حقق الجانرز الفوز في 8 مباريات، مقابل انتصار واحد لإيبسويتش وتعادل واحد فقط. وتوضح هذه الأرقام حجم التفوق التاريخي الحديث لأرسنال في هذه المواجهة. وكان آخر لقاءين بين الفريقين في الموسم الماضي قد انتهيا بفوز أرسنال في المرتين، حيث انتصر بهدف دون رد على ملعب الإمارات، قبل أن يحقق فوزًا كبيرًا بنتيجة 4-0 على ملعب بورتمان رود. واللافت أن أرسنال لم يكتفِ بتحقيق الانتصار في هاتين المباراتين، بل فرض سيطرة رقمية كبيرة عليهما. فقد تفوق على إيبسويتش في مجموع التسديدات بنتيجة 37-7، كما وصلت نسبة الاستحواذ لصالح أرسنال إلى ما بين 68% و75% خلال المباراتين، بينما فشل إيبسويتش في تسجيل أي تسديدة على المرمى في كلتا المواجهتين. وتمنح هذه الأرقام أرسنال دفعة معنوية قوية قبل العودة إلى بورتمان رود، لكنها في الوقت نفسه تمنح إيبسويتش دافعًا إضافيًا لتغيير الصورة التي ظهر بها في المواجهات السابقة. وعلى صعيد المدربين، تجمع المباراة بين جاري أونيل المدير الفني لإيبسويتش تاون وميكيل أرتيتا مدرب أرسنال. وتشير بيانات المواجهات المباشرة بين المدربين إلى تفوق أرتيتا بشكل كامل، بعدما حقق الفوز في 4 مواجهات سابقة مقابل عدم تحقيق أونيل لأي انتصار أو تعادل أمامه. هذا التفوق لا يحسم المباراة بالطبع، لكنه يعكس أن أرتيتا يملك أفضلية واضحة من واقع المواجهات السابقة، خاصة مع امتلاكه مجموعة من اللاعبين القادرين على تنفيذ أفكاره التكتيكية والاستحواذ على الكرة وفرض إيقاع المباراة. ومن المتوقع أن يعتمد أرسنال على تشكيل يضم رايا في حراسة المرمى، أمامه رباعي الدفاع هينكابي، ماجالهايس، كونسا، تيمبر، وفي الوسط جيماريش وزوبيميندي، بينما يلعب إيزِه، ميرينو، مادويكي خلف المهاجم جيوكيريس وفق التشكيل المتوقع الظاهر قبل المباراة. ويمثل هذا التشكيل مزيجًا من القوة والخبرة والجودة الفردية، خاصة مع وجود أسماء مثل جيماريش وميرينو وزوبيميندي في خط الوسط، إلى جانب القدرات الهجومية لإيزِه ومادويكي وجيوكيريس. أما إيبسويتش، فمن المتوقع أن يبدأ بطريقة 4-2-3-1، مع وجود والتون في حراسة المرمى، وأمامه أوشي، ديوب، جريفز، ديفيس في الخط الخلفي، ثم بالاسيوس ونونيز في وسط الملعب، وأمامهما فيلوجين-بيداس، إنسيو، مايدا، خلف المهاجم فليمنج. ويظهر من التشكيل المتوقع أن إيبسويتش قد يحاول تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم، مع الاعتماد على التحولات السريعة واستغلال المساحات خلف لاعبي أرسنال. ويحتاج أصحاب الأرض إلى تقديم مباراة دفاعية أكثر انضباطًا من المباريات الأخيرة، خصوصًا أن استقبال عدد كبير من التسديدات أمام أرسنال قد يجعل المهمة شبه مستحيلة. ومن أبرز الأسماء التي تستحق المتابعة في صفوف إيبسويتش والتون، الذي يظهر بتقييم مرتفع بلغ 8.20 في البيانات المتاحة، بينما حصل نونيز على تقييم 8.90، وهو أعلى تقييم ظاهر بين لاعبي التشكيل المتوقع للفريق. وقد يكون وجود نونيز في وسط الملعب مؤثرًا في محاولة إيبسويتش الحد من سيطرة أرسنال. وفي المقابل، يتصدر رايا تقييمات لاعبي أرسنال قبل المباراة بتقييم 8.9، يليه ساكا بـ8.1 وماجالهايس بـ8.0، ثم رايس بـ7.8 وأوديجارد بـ7.5 في البيانات الخاصة بالتشكيل السابق للفريق. وتعكس هذه التقييمات ارتفاع جودة العناصر التي يمتلكها أرتيتا وقدرته على تشكيل فريق قوي حتى مع إجراء تغييرات محتملة بسبب طبيعة بطولة الكأس. وتشير الاتجاهات الإحصائية إلى أن إيبسويتش لم يحافظ على نظافة شباكه في آخر 6 مباريات وفق السلسلة الظاهرة، كما شهدت 6 من آخر 7 مباريات له تجاوز حاجز 2.5 هدف. وفي الوقت نفسه، ظهر اتجاه تسجيل الفريقين في 5 من آخر 6 مباريات لإيبسويتش، وهو ما يتعارض جزئيًا مع توقع الذكاء الاصطناعي لهذه المباراة، الذي يميل إلى عدم تسجيل الفريقين. أما على مستوى المواجهات المباشرة، فتظهر الصورة أكثر تحفظًا من الناحية التهديفية، حيث انتهت 6 من آخر 8 مواجهات بين الفريقين بأقل من 2.5 هدف، كما كان أرسنال هو الفريق الذي سجل أولًا في 5 من آخر 7 مواجهات، بينما انتهت 9 من آخر 9 مواجهات مباشرة بأقل من 4.5 بطاقات. ومن هنا يمكن القول إن المباراة تحمل صراعًا بين اتجاهين مختلفين؛ إيبسويتش لديه بعض المؤشرات التي تدفع نحو مباراة مفتوحة، خصوصًا في مبارياته الأخيرة، بينما تميل المواجهات المباشرة الأخيرة إلى نتائج أكثر تحفظًا، مع أفضلية واضحة لأرسنال. أما بالنسبة للركلات الركنية، فتشير البيانات إلى اتجاه أقل من 10.5 ركلة ركنية في 6 من آخر 7 مباريات لإيبسويتش، كما تحقق الاتجاه نفسه في 6 من آخر 6 مباريات لأرسنال. ويبلغ توقع الذكاء الاصطناعي للمباراة 9 ركلات ركنية، وهو رقم يتماشى مع هذه الاتجاهات. وعلى مستوى البطاقات، يظهر الحكم بيتر بانكس بمتوسط يقارب 3.95 بطاقة صفراء و0.16 بطاقة حمراء للمباراة وفق البيانات الظاهرة، بينما تشير اتجاهات المواجهة إلى أقل من 4.5 بطاقات في آخر 8 من أصل 10 مباريات لكل من الفريقين، كما تحقق ذلك في آخر 9 مواجهات مباشرة بين إيبسويتش وأرسنال. ولذلك تبدو التوقعات متجهة نحو عدد متوسط أو محدود نسبيًا من البطاقات. وبالنظر إلى الصورة الكاملة، يبدو أرسنال الطرف الأقرب لحسم المواجهة. الفريق يعيش سلسلة من خمسة انتصارات متتالية، استقبل هدفًا واحدًا فقط خلالها، ويمتلك أفضلية كبيرة في المواجهات المباشرة، كما أن نموذج الذكاء الاصطناعي يمنحه نسبة فوز تبلغ 61%. في المقابل، لا يمكن اعتبار إيبسويتش مجرد طرف يسعى للدفاع طوال المباراة، فهو يدخل اللقاء بسجل آخر خمس مباريات دون هزيمة، ونجح في تسجيل 10 أهداف خلال تلك الفترة. كما أن اللعب على ملعبه قد يمنحه جرعة إضافية من الحماس، خاصة أن مباريات الكأس دائمًا ما تفتح الباب أمام المفاجآت. المفتاح الأساسي للمباراة سيكون في قدرة إيبسويتش على تقليل عدد التسديدات التي يسمح بها، لأن أرقامه تشير إلى استقبال 22 تسديدة من المنافسين في المباراة الواحدة، بينما سبق لأرسنال أن سيطر بصورة مطلقة على المواجهتين الأخيرتين بين الفريقين. وفي الجهة المقابلة، سيكون على أرسنال التعامل بجدية مع التحولات والضغط في الثلث الأخير، خاصة أن إيبسويتش يحتل المركز الأول في عدد الاستحواذات التي يستعيدها في الثلث الهجومي بواقع 9 مرات في المباراة. وبشكل عام، تشير كل المعطيات إلى أن أرسنال يمتلك أفضلية كبيرة قبل المواجهة، لكن عليه ترجمة هذه الأفضلية داخل الملعب وعدم منح إيبسويتش فرصة الدخول في أجواء المباراة. البداية ستكون مهمة للغاية، والهدف الأول قد يكون عاملًا حاسمًا في تحديد شكل اللقاء. وتبقى النتيجة الأقرب وفق معطيات الذكاء الاصطناعي والأرقام المتاحة هي انتصار أرسنال، مع توقع مباراة يميل فيها الاستحواذ والسيطرة إلى الفريق اللندني، بينما يحاول إيبسويتش الاعتماد على المرتدات واستغلال أي أخطاء دفاعية. وتبلغ احتمالات فوز أرسنال 61% مقابل 24% للتعادل و15% لإيبسويتش، مع توقع 9 ركلات ركنية و4 بطاقات صفراء، وترجيح عدم تسجيل الفريقين. وبذلك يدخل أرسنال مباراة الدور الثالث من كأس كاراباو وهو المرشح الأبرز للتأهل، مستندًا إلى قوة نتائجه الأخيرة وتفوقه الكبير في المواجهات المباشرة، بينما يملك إيبسويتش فرصة لإثبات أن كرة القدم لا تعترف دائمًا بالأرقام، خاصة عندما يتعلق الأمر بمباراة واحدة على ملعبه وبين جماهيره.  

عمرو فوزي سبتمبر 15, 2026 0
ارسنال واستون فيلا
التشكيل المتوقع لأرسنال أمام أستون فيلا في الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي

  يحل أرسنال ضيفًا على أستون فيلا مساء اليوم على ملعب "فيلا بارك" ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز، في مواجهة يسعى خلالها المدير الفني الإسباني ميكيل أرتيتا إلى مواصلة البداية القوية لفريقه بعد الفوز بثلاثية نظيفة في الجولة الافتتاحية أمام كوفنتري سيتي. ويدخل الجانرز المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما قدم الفريق أداءً مقنعًا في أول ظهور له هذا الموسم، وهو ما يمنح الجهاز الفني ثقة كبيرة في المجموعة الحالية قبل واحدة من أصعب المباريات خارج ملعب الإمارات خلال الأسابيع الأولى من المسابقة. التشكيل المتوقع لأرسنال أمام أستون فيلا حراسة المرمى : رايا الدفاع : كالافيوري - ماجاليس - موسكيرا - وايت الوسط : رايس - لويس سكيلي الوسط الهجومي : تزوليس - أوديجارد - ساكا الهجوم : هافيرتز ومن المنتظر أن يعتمد ميكيل أرتيتا على طريقته المعتادة 4-2-3-1، والتي أصبحت السلاح الأساسي للفريق خلال المواسم الأخيرة، حيث تمنح أرسنال القدرة على السيطرة على الكرة، والضغط العالي منذ بداية اللقاء، مع التحول السريع بين الدفاع والهجوم، وهو الأسلوب الذي نجح الفريق في تنفيذه بصورة مميزة خلال الجولة الأولى. ويبدأ رايا المباراة في مركز حراسة المرمى، بعدما واصل تقديم مستويات مستقرة مع الفريق، حيث يمنح وجوده ثقة كبيرة للخط الخلفي بفضل قدرته على التعامل مع الكرات العرضية، إضافة إلى مساهمته في بناء اللعب من الخلف، وهي واحدة من أهم السمات التي يعتمد عليها أرتيتا في أسلوبه التكتيكي. وفي الخط الدفاعي، يتوقع أن يعتمد المدرب الإسباني على الرباعي المكون من كالافيوري وماجاليس وموسكيرا ووايت، وهو خط يجمع بين القوة البدنية والقدرة على إخراج الكرة بصورة صحيحة، كما يمتلك مرونة كبيرة في التحول من الدفاع إلى الهجوم، خصوصًا مع تقدم الظهيرين لدعم الأطراف أثناء الاستحواذ. وسيكون هذا الرباعي مطالبًا بالحفاظ على التركيز طوال المباراة، خاصة أن أستون فيلا يمتلك عناصر هجومية قادرة على استغلال أنصاف الفرص، كما أن اللعب على ملعب فيلا بارك يمنح أصحاب الأرض دفعة إضافية قد تزيد من صعوبة المهمة الدفاعية للجانرز. وفي وسط الملعب، يبدو الثنائي رايس ولويس سكيلي الأقرب للظهور منذ البداية، حيث يعول أرتيتا على قدرتهما في فرض السيطرة على منطقة المناورات، سواء من خلال قطع الكرات أو بناء الهجمات، إلى جانب توفير التغطية الدفاعية عند تقدم لاعبي الأطراف. ويعد وجود رايس عنصرًا مهمًا في المنظومة الحالية لأرسنال، لما يمتلكه من قدرة على استعادة الكرة بسرعة، بالإضافة إلى دقة تمريراته وتحركاته التي تساعد الفريق في الحفاظ على نسق اللعب، بينما يمنح لويس سكيلي الفريق حلولًا إضافية في عملية بناء الهجمة والخروج بالكرة تحت الضغط. وفي الخط الأمامي، ينتظر أن يقود الثلاثي تزوليس وأوديجارد وساكا صناعة اللعب خلف رأس الحربة، حيث يعتمد أرتيتا على التحركات المستمرة لهذا الثلاثي من أجل خلق المساحات وإرباك دفاع المنافس، مع تبادل المراكز بصورة دائمة طوال المباراة. ويعتبر أوديجارد العقل المدبر في وسط الملعب، إذ يتولى مهمة الربط بين الخطوط وصناعة الفرص، بينما يمثل ساكا أحد أهم مفاتيح اللعب بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على المراوغة والانطلاق في المساحات، في حين يمنح تزوليس الفريق خيارًا إضافيًا على الجبهة الأخرى بفضل تحركاته المستمرة داخل وخارج منطقة الجزاء. وفي مركز رأس الحربة، يتوقع أن يبدأ هافيرتز اللقاء، بعدما ظهر بصورة جيدة خلال الفترة الماضية، حيث يعتمد عليه الجهاز الفني في الضغط على دفاع المنافس، بالإضافة إلى قدرته على التحرك خارج منطقة الجزاء لفتح المساحات أمام القادمين من الخلف، وهو ما يتناسب مع فلسفة أرتيتا الهجومية. ويدخل أرسنال المباراة بطموح تحقيق الفوز الثاني على التوالي، بعدما بدأ الموسم بأفضل صورة ممكنة، وهو ما يجعل الجهاز الفني متمسكًا بالحفاظ على الاستقرار في التشكيل، مع الاعتماد على العناصر التي أثبتت جاهزيتها خلال الجولة الأولى. كما يدرك ميكيل أرتيتا أن مواجهة أستون فيلا تختلف كثيرًا عن المباراة السابقة، خاصة أن الفريق المنافس يمتلك مدربًا يعرف جيدًا الكرة الإنجليزية، ويجيد التعامل مع المباريات الكبيرة، لذلك من المتوقع أن يطالب لاعبيه بالتركيز وعدم التسرع في إنهاء الهجمات، مع الاستحواذ على الكرة لأطول فترة ممكنة. ومن المنتظر أن يحاول أرسنال فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى، من خلال الضغط المتقدم على دفاع أستون فيلا، وإجبار أصحاب الأرض على ارتكاب الأخطاء في عملية بناء اللعب، وهو الأسلوب الذي منح الجانرز الأفضلية في عدد كبير من المباريات خلال الموسمين الماضيين. كما يعول الجهاز الفني على الانسجام الكبير بين لاعبي الوسط والهجوم، حيث أصبحت التحركات الجماعية واحدة من أبرز نقاط قوة الفريق، إلى جانب التنوع في الحلول الهجومية سواء عبر الاختراق من العمق أو اللعب على الأطراف أو التسديد من خارج منطقة الجزاء. وسيكون عامل الثقة حاضرًا بقوة داخل صفوف أرسنال، خاصة بعد الانتصار في الجولة الأولى، وهو ما يمنح اللاعبين دفعة معنوية قبل مواجهة منافس يسعى لتعويض خسارته الثقيلة في بداية الموسم. ورغم الترشيحات التي تصب في مصلحة الجانرز، فإن أرتيتا يدرك أن اللعب خارج الأرض أمام أستون فيلا لن يكون مهمة سهلة، خصوصًا أن الفريق المضيف سبق له تحقيق نتائج مميزة أمام أرسنال في السنوات الأخيرة، وهو ما يجعل الالتزام التكتيكي والتركيز طوال التسعين دقيقة أمرًا ضروريًا. ومع اقتراب صافرة البداية، تبدو ملامح التشكيل المتوقع واضحة إلى حد كبير، في ظل رغبة ميكيل أرتيتا في الحفاظ على الاستقرار الفني، واستغلال الحالة المعنوية المرتفعة للاعبيه من أجل العودة من فيلا بارك بالنقاط الثلاث، ومواصلة الانطلاقة المثالية في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويواصل الدوري الإنجليزي الممتاز ترسيخ مكانته كواحد من أقوى وأشهر بطولات كرة القدم في العالم، بفضل المستوى الفني المرتفع الذي تتمتع به أنديته، وقوة المنافسة التي تستمر حتى المراحل الأخيرة من الموسم. وتتميز البطولة بتقارب واضح في مستويات العديد من الفرق، وهو ما يجعل نتائج المباريات مفتوحة على جميع الاحتمالات، سواء في مواجهات القمة أو اللقاءات التي تجمع بين فرق تتنافس على أهداف مختلفة. كما يسهم التنوع الكبير في أساليب اللعب، إلى جانب السرعة والإيقاع المرتفع اللذين يميزان المباريات، في منح الدوري الإنجليزي طابعًا خاصًا يجذب ملايين المتابعين من مختلف أنحاء العالم.   وتحظى البطولة بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ لا تقتصر أهمية الدوري الإنجليزي على ما يحدث داخل أرضية الملعب، بل تمتد إلى جميع التفاصيل المرتبطة بالأندية، مثل التحضيرات الفنية، وأخبار اللاعبين، وسوق الانتقالات، والتجديدات، والتطورات الإدارية، وهو ما يجعل أخبار البطولة حاضرة بصورة يومية في وسائل الإعلام الرياضية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بشكل مستمر، في ظل الرغبة في معرفة آخر المستجدات المتعلقة بالمباريات المقبلة، وحالة اللاعبين، والقرارات الفنية التي قد تؤثر على مسار الموسم.   وتشهد أندية الدوري الإنجليزي عملًا متواصلًا على تطوير فرقها، سواء من خلال تدعيم الصفوف بالعناصر التي تتناسب مع احتياجات الجهاز الفني، أو تطوير اللاعبين الشباب، أو الاستثمار في الأكاديميات وقطاعات الناشئين. كما تعتمد معظم الأندية على أحدث وسائل التحليل الفني والبدني، والاستفادة من البيانات والإحصائيات في تقييم الأداء ووضع الخطط المناسبة لكل مباراة، وهو ما ساهم في رفع جودة المنافسة وتحسين الأداء الجماعي والفردي داخل البطولة.   ومع ضغط جدول المباريات، الذي يشمل المنافسات المحلية والبطولات القارية بالنسبة لعدد من الأندية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بصورة تضمن الحفاظ على الجاهزية البدنية والفنية طوال الموسم. ويصبح التدوير بين اللاعبين، ومتابعة معدلات اللياقة، والتعامل مع الإصابات والإيقافات، من أبرز العوامل التي تؤثر على استقرار مستوى الفرق، خاصة خلال الفترات التي تشهد تقاربًا كبيرًا في عدد المباريات خلال وقت قصير.   كما تمثل فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة لأندية الدوري الإنجليزي، حيث تسعى كل إدارة إلى تدعيم الفريق بالعناصر التي تتناسب مع رؤيتها الفنية، أو معالجة النواقص التي تظهر خلال الموسم. وفي المقابل، تخضع جميع التحركات لاعتبارات فنية وإدارية ومالية، بما يضمن تحقيق التوازن داخل الفريق والحفاظ على استقرار القائمة، وهو ما يجعل أخبار الانتقالات من أكثر الموضوعات متابعة من جانب الجماهير ووسائل الإعلام.   ولا تقتصر المنافسة في الدوري الإنجليزي على سباق التتويج باللقب فقط، بل تمتد أيضًا إلى الصراع على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، بالإضافة إلى سعي العديد من الفرق لتحقيق أفضل مركز ممكن في جدول الترتيب. ويسهم هذا التنوع في الأهداف في زيادة أهمية كل نقطة يتم حصدها خلال الموسم، حيث قد يكون لفارق بسيط في النتائج تأثير مباشر على ترتيب الفرق مع اقتراب النهاية، وهو ما يمنح كل جولة قيمة كبيرة بالنسبة لجميع المشاركين في البطولة.   وفي الوقت نفسه، تواصل الأجهزة الفنية تطوير أساليب اللعب بما يتناسب مع طبيعة المنافسة في الدوري الإنجليزي، الذي يشهد تنوعًا كبيرًا في المدارس التدريبية والأفكار التكتيكية. ويؤدي هذا التنوع إلى تقديم مباريات مختلفة في أسلوبها وأحداثها، مع اعتماد كل فريق على الطريقة التي تتناسب مع إمكانياته وأهدافه، وهو ما يزيد من الجوانب الفنية التي تميز البطولة عن غيرها من المسابقات.   كما تواصل الأندية الاهتمام بالجوانب الطبية والبدنية، في ظل أهمية الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع كثرة المباريات وارتفاع نسق المنافسة. وتلعب الأجهزة الطبية وأطقم التأهيل دورًا مهمًا في تجهيز اللاعبين والحد من تأثير الإصابات، بينما تعتمد الأجهزة الفنية على برامج تدريبية متنوعة تساعد على الحفاظ على المستوى البدني والفني للفريق على مدار الموسم.   ويظل الدوري الإنجليزي من أكثر البطولات تأثيرًا في كرة القدم العالمية، سواء من حيث المتابعة الجماهيرية أو الحضور الإعلامي أو المستوى التنافسي الذي تقدمه أنديته. ولذلك تحظى جميع الأخبار المتعلقة بالبطولة باهتمام واسع، سواء كانت مرتبطة بالمباريات أو الانتقالات أو اللاعبين أو المدربين أو الجوانب الإدارية، في ظل استمرار المنافسة بين الأندية على تحقيق أهدافها المختلفة. ومع توالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة حتى المراحل الأخيرة، وهو ما يجعل كل تطور جديد داخل الدوري الإنجليزي محل متابعة واهتمام، ويؤكد المكانة التي تحتلها البطولة بين أبرز مسابقات كرة القدم على مستوى العالم.

عمرو فوزي أغسطس 31, 2026 0
سيتي وارسنال
بداية الموسم الكروي في إنجلترا .. التشكيل الرسمي لقمة مانشستر سيتي وأرسنال في الدرع الخيرية

  تتجه أنظار جماهير الكرة الإنجليزية إلى مواجهة من العيار الثقيل، عندما يلتقي مانشستر سيتي بقيادة المدير الفني إنزو ماريسكا مع أرسنال بطل الدوري الإنجليزي بقيادة ميكيل أرتيتا، في مباراة الدرع الخيرية، التي تسبق انطلاق الموسم الجديد وتمنح الفائز أول ألقاب الموسم.   ويسعى مانشستر سيتي إلى بداية قوية مع مدربه الجديد إنزو ماريسكا، من خلال التتويج بلقب الدرع الخيرية، بينما يدخل أرسنال اللقاء بطموح مواصلة نتائجه المميزة بعد تتويجه بلقب الدوري الإنجليزي في الموسم الماضي.   واستقر الجهازان الفنيان بنسبة كبيرة على الملامح الأساسية للتشكيل المتوقع للمباراة، مع الاعتماد على أبرز النجوم المتاحين في صفوف الفريقين، في مواجهة ينتظر أن تشهد ندية كبيرة بين الطرفين.   وجاء التشكيل الرسمي لأرسنال كالتالي:   حراسة المرمى: رايا.   خط الدفاع: ;كاليفيوري ، موسكيرا، جابرييل، وايت.   خط الوسط: لويس-سكيلي، برونو جيمارايس - اوديجارد.   خط الهجوم:تزوليس، هافيرتز، مادويكي.   وجاء التشكيل الرسمي لمانشستر سيتي كالتالي:   حراسة المرمى: دوناروما.   خط الدفاع: أورايلي ، جفارديول، ، دياز، خوسانوف .   خط الوسط: أندرسون، كوفاسيتش.   خط الهجوم: دوكو، فودين، سيمنيو، هالاند.   ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا بين أرتيتا وماريسكا، في ظل امتلاك الفريقين عناصر هجومية قادرة على صناعة الفارق، وهو ما يزيد من ترقب الجماهير لهذه المواجهة التي تمثل انطلاقة الموسم الكروي في إنجلترا.   ويأمل أرسنال في إضافة لقب جديد إلى خزائنه بعد التتويج بالدوري، بينما يسعى مانشستر سيتي لإرسال رسالة قوية إلى منافسيه مبكرًا، وتحقيق أول بطولة تحت قيادة ماريسكا، قبل انطلاق منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.    

عمرو فوزي أغسطس 16, 2026 0
سيتي وارسنال
سيتي ماريسكا في مواجهة بطل الدوري.. التشكيل المتوقع لقمة مانشستر سيتي وأرسنال في الدرع الخيرية

  تتجه أنظار جماهير الكرة الإنجليزية إلى مواجهة من العيار الثقيل، عندما يلتقي مانشستر سيتي بقيادة المدير الفني إنزو ماريسكا مع أرسنال بطل الدوري الإنجليزي بقيادة ميكيل أرتيتا، في مباراة الدرع الخيرية، التي تسبق انطلاق الموسم الجديد وتمنح الفائز أول ألقاب الموسم.   ويسعى مانشستر سيتي إلى بداية قوية مع مدربه الجديد إنزو ماريسكا، من خلال التتويج بلقب الدرع الخيرية، بينما يدخل أرسنال اللقاء بطموح مواصلة نتائجه المميزة بعد تتويجه بلقب الدوري الإنجليزي في الموسم الماضي.   واستقر الجهازان الفنيان بنسبة كبيرة على الملامح الأساسية للتشكيل المتوقع للمباراة، مع الاعتماد على أبرز النجوم المتاحين في صفوف الفريقين، في مواجهة ينتظر أن تشهد ندية كبيرة بين الطرفين.   وجاء التشكيل المتوقع لأرسنال كالتالي:   حراسة المرمى: رايا.   خط الدفاع: جوليين، سالمون، جابرييل، هينكابي.   خط الوسط: لويس-سكيلي، إيزي.   خط الهجوم: داومان، نوانيري، مارتينيلي، جيسوس.   وجاء التشكيل المتوقع لمانشستر سيتي كالتالي:   حراسة المرمى: دوناروما.   خط الدفاع: جفارديول، ريس، دياز، نونيز.   خط الوسط: ريندرز، كوفاسيتش.   خط الهجوم: دوكو، فودين، سيمنيو، هالاند.   ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا بين أرتيتا وماريسكا، في ظل امتلاك الفريقين عناصر هجومية قادرة على صناعة الفارق، وهو ما يزيد من ترقب الجماهير لهذه المواجهة التي تمثل انطلاقة الموسم الكروي في إنجلترا.   ويأمل أرسنال في إضافة لقب جديد إلى خزائنه بعد التتويج بالدوري، بينما يسعى مانشستر سيتي لإرسال رسالة قوية إلى منافسيه مبكرًا، وتحقيق أول بطولة تحت قيادة ماريسكا، قبل انطلاق منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.  

عمرو فوزي أغسطس 16, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

خبر الاسبوع

حسام حسن
منتخب مصر

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0