راؤول-خيمينيز

راؤول خيمينيز

هدف مارادونا باليد
الأزتيكا.. بعد 40 عامًا من دموع مارادونا.. هل تمحو إنجلترا أسوأ ذكرياتها في معبد كرة القدم؟

  لم يكن ملعب الأزتيكا يومًا مجرد استاد لكرة القدم، بل كان دائمًا مسرحًا تصنع عليه الأساطير، وتُكتب فيه أكثر فصول كأس العالم إثارة. وبينما يستعد منتخب إنجلترا للعودة إلى هذا الملعب التاريخي لمواجهة المكسيك في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، تعود إلى الأذهان واحدة من أكثر الليالي قسوة في تاريخ الكرة الإنجليزية، ليلة سقط فيها “الأسود الثلاثة” أمام عبقرية دييجو أرماندو مارادونا قبل أربعين عامًا.   ففي صيف عام 1986، وصل المنتخبان الإنجليزي والأرجنتيني إلى ربع نهائي كأس العالم بعد مشوار مميز، ليضربا موعدًا مع مباراة تحولت لاحقًا إلى واحدة من أشهر المباريات في تاريخ اللعبة.   بدأ المنتخب الإنجليزي مشواره في البطولة ضمن مجموعة قوية ضمت المغرب، وبولندا، والبرتغال، لكنه لم يقدم البداية المنتظرة، بعدما خسر أمام البرتغال بهدف دون رد في الجولة الأولى، قبل أن يتعادل سلبيًا مع المنتخب المغربي، ليصبح مهددًا بالخروج المبكر.   وفي الجولة الأخيرة، استعاد المنتخب الإنجليزي توازنه وحقق فوزًا كبيرًا على بولندا بثلاثية نظيفة، ليحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 في المركز الثاني خلف المغرب المتصدر، بينما ودعت بولندا والبرتغال البطولة.   وفي الدور التالي، واصل المنتخب الإنجليزي صحوته وقدم واحدة من أفضل مبارياته، بعدما اكتسح منتخب باراجواي بثلاثية نظيفة، ليضرب موعدًا مع منتخب الأرجنتين في ربع النهائي، في مواجهة كانت تحمل أبعادًا أكبر من مجرد مباراة كرة قدم.   أما المنتخب الأرجنتيني، فقد دخل البطولة بقيادة قائده التاريخي دييجو مارادونا، ونجح في تصدر مجموعته التي ضمت إيطاليا وبلغاريا وكوريا الجنوبية.   وافتتح “راقصو التانجو” مشوارهم بالفوز على كوريا الجنوبية بنتيجة 3-1، ثم تعادلوا مع إيطاليا بهدف لكل فريق، قبل أن يحسموا الصدارة بالفوز على بلغاريا بهدفين دون رد. وفي دور الـ16، تخطت الأرجنتين عقبة أوروجواي بصعوبة بهدف دون مقابل، لتتأهل إلى المواجهة المنتظرة أمام إنجلترا على أرضية الأزتيكا.   ودخل المنتخب الإنجليزي اللقاء بتشكيل ضم بيتر شيلتون في حراسة المرمى، وأمامه جاري ستيفنز، وتيري فينويك، وتيري بوتشر، وكيني سانسوم في خط الدفاع. وفي خط الوسط لعب ستيف هودج، وبيتر ريد، وجلين هودل، وستيفن، وبيتر بيردسلي، بينما قاد جاري لينكر الخط الأمامي، وهو الهداف الذي علق عليه الإنجليز آمالهم في تلك المواجهة. أما الأرجنتين، فاعتمدت على نيري بومبيدو في حراسة المرمى، وأمامه كوتشيوفو، وخوسيه لويس براون، وأوسكار روجيري في الدفاع. وفي الوسط تواجد جيوستي، وإنريكي، وبوروتشاجا، وباتيستا، وكوتشوفيا، بينما قاد الثنائي خورخي فالدانو ودييجو مارادونا الهجوم.   وظلت المباراة متوازنة حتى الدقيقة 51، قبل أن يشهد الأزتيكا واحدة من أكثر اللقطات إثارة للجدل في تاريخ كرة القدم. ارتقى مارادونا لكرة مشتركة مع الحارس الإنجليزي بيتر شيلتون، لكن النجم الأرجنتيني سبق الجميع ولم يلمس الكرة برأسه كما اعتقد الحكم، بل ضربها بيده لتسكن الشباك وسط اعتراضات إنجليزية عنيفة. ورغم وضوح المخالفة، احتسب الحكم الهدف، ليصبح بعد سنوات أحد أشهر الأهداف في تاريخ اللعبة، ويحمل الاسم الذي لا يزال يتردد حتى اليوم: “يد الله” أو كما يسميها البعض “يد الرب”. ولا يزال هذا الهدف يثير الجدل حتى بعد مرور أربعة عقود، باعتباره أحد أكثر القرارات التحكيمية إثارة في تاريخ كأس العالم. لكن ما حدث بعد ذلك كان أكثر دهشة. فبعد أربع دقائق فقط، وتحديدًا في الدقيقة 55، قرر مارادونا أن يقدم الوجه الآخر لعبقريته. استلم الكرة من وسط ملعب منتخب الأرجنتين، وانطلق بها بسرعة مذهلة، متجاوزًا لاعبًا تلو الآخر، قبل أن يراوغ خمسة لاعبين إنجليز، ثم يتخطى الحارس بيتر شيلتون، ويضع الكرة في الشباك، مسجلًا هدفًا لا يزال حتى اليوم يوصف بأنه أجمل هدف في تاريخ كأس العالم.   وفي غضون أربع دقائق فقط، جمع مارادونا بين أكثر هدف أثار الجدل في تاريخ البطولة، وأعظم هدف فردي شهدته ملاعب كأس العالم، في مفارقة لم تتكرر حتى الآن.   ورغم نجاح جاري لينكر في تقليص الفارق خلال الدقائق الأخيرة، فإن الوقت لم يسعف المنتخب الإنجليزي للعودة، لتنتهي المباراة بفوز الأرجنتين بنتيجة 2-1، قبل أن يواصل مارادونا قيادة منتخب بلاده نحو التتويج بلقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخه.   وبعد مرور أربعين عامًا، يعود المنتخب الإنجليزي إلى الأزتيكا من جديد، لكن هذه المرة لمواجهة منتخب المكسيك في ثمن نهائي كأس العالم 2026، على الملعب نفسه الذي شهد واحدة من أكثر الليالي إيلامًا في تاريخ الكرة الإنجليزية. فهل ينجح رجال توماس توخيل في كتابة صفحة جديدة تمحو ذكريات مارادونا و”يد الله”، أم يواصل الأزتيكا الاحتفاظ بذكرياته القاسية مع منتخب إنجلترا؟

Amr Fawzy يوليو ٥, ٢٠٢٦ 0
بيليه
تقارير .. الأزتيكا.. الملعب الذي تُولد فيه الأساطير قبل قمة إنجلترا والمكسيك في كأس العالم

سلط تقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية “BBC” الضوء على المكانة التاريخية لملعب الأزتيكا، الذي يستضيف مواجهة المكسيك وإنجلترا في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن هذا الملعب لا يعد مجرد مسرح لكرة القدم، بل أحد أبرز الملاعب التي شهدت أعظم لحظات اللعبة وتُوجت على أرضه أساطير خلدها التاريخ. وذكر التقرير أن منتخب إنجلترا سيعود إلى ملعب الأزتيكا لأول مرة منذ خروجه من كأس العالم 1986 أمام الأرجنتين بقيادة الأسطورة دييجو أرماندو مارادونا، في المباراة التي شهدت تسجيل هدفي “يد الله” و”هدف القرن”، واللذين يعدان من أشهر اللحظات في تاريخ كرة القدم. وأشار التقرير إلى أن الأزتيكا ارتبط أيضًا باسم الأسطورة البرازيلية بيليه، الذي توج على أرضه بلقبه الثالث في كأس العالم عام 1970، بعدما قاد منتخب البرازيل للفوز على إيطاليا بنتيجة 4-1 في المباراة النهائية، في نسخة لا تزال تعتبر واحدة من أعظم النسخ في تاريخ المونديال. وأوضح التقرير أن ملعب الأزتيكا، الواقع في جنوب العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، يمتلك طابعًا استثنائيًا، إذ صُمم بطريقة تجعل الجماهير قريبة للغاية من أرضية الملعب، مع مدرجات شديدة الانحدار وأنفاق تؤدي مباشرة إلى أرضية اللعب، وهو ما يمنح اللاعبين شعورًا مختلفًا بمجرد الخروج من غرف الملابس. وأضاف التقرير أن المهندس المكسيكي بيدرو راميريز فاسكيز صمم الملعب ليستوعب أكثر من 100 ألف متفرج عند افتتاحه، قبل أن تنخفض سعته بعد أعمال التطوير إلى نحو 87 ألفًا، مع الحفاظ على فلسفته المعمارية التي تمنح جميع الجماهير رؤية مثالية للمباراة من أي مقعد داخل الاستاد. وأكد التقرير أن بناء الأزتيكا كان مشروعًا هندسيًا ضخمًا، بعدما تطلب إزالة نحو 180 مليون كيلوجرام من الصخور، إلى جانب إنشاء سقف معلق دون أعمدة داخلية، وهو ما كان يعد إنجازًا هندسيًا غير مسبوق في ذلك الوقت، وأسهم في تحويل الملعب إلى واحد من أشهر الملاعب في العالم. كما تطرق التقرير إلى الأجواء الجماهيرية التي يتميز بها الأزتيكا، موضحًا أن اللاعبين يشعرون بالرهبة منذ لحظة دخولهم إلى النفق المؤدي لأرضية الملعب، حيث يتحول صوت الجماهير تدريجيًا من طنين خافت إلى هدير هائل يهز أرجاء الاستاد بالكامل، وهو ما يمنح أصحاب الأرض أفضلية نفسية كبيرة. ونقل التقرير عن الكندي جيسون دي فوس، الذي سبق له اللعب والتدريب أمام المنتخب المكسيكي على ملعب الأزتيكا، قوله إن التواصل بين اللاعبين داخل الملعب يصبح بالغ الصعوبة بسبب الضجيج المستمر، مضيفًا أن الجماهير المكسيكية تعرف جيدًا كيف تحول الملعب إلى سلاح حقيقي يمنح منتخبها أفضلية كبيرة أمام أي منافس. وأشار التقرير إلى أن الأزتيكا هو الملعب الوحيد في تاريخ كرة القدم الذي استضاف مباريات في ثلاث نسخ مختلفة من بطولة كأس العالم، أعوام 1970 و1986 و2026، وهو ما يعكس مكانته الاستثنائية في تاريخ البطولة. وأضاف التقرير أن الملعب احتضن واحدة من أعظم مباريات كأس العالم على الإطلاق، عندما فازت إيطاليا على ألمانيا الغربية بنتيجة 4-3 بعد وقت إضافي في نصف نهائي نسخة 1970، قبل أن يشهد بعدها تتويج البرازيل بقيادة بيليه باللقب، في المباراة التي سجل خلالها كارلوس ألبرتو أحد أجمل الأهداف الجماعية في تاريخ كرة القدم. كما استعاد التقرير ذكريات ربع نهائي مونديال 1986 بين الأرجنتين وإنجلترا، عندما سجل مارادونا هدف “يد الله” المثير للجدل، قبل أن يعود بعد دقائق قليلة ويسجل هدفًا آخر راوغ خلاله خمسة لاعبين، في لقطة يعتبرها كثيرون أعظم هدف في تاريخ كأس العالم، بينما وصفها مارادونا لاحقًا بأنها أهم مباراة في مسيرته الكروية. ولم يقتصر التقرير على تاريخ الملعب، بل تطرق أيضًا إلى صعوبة اللعب عليه، موضحًا أن الأزتيكا يقع على ارتفاع يزيد على 2200 متر فوق سطح البحر، وهو ما يجعل نسبة الأكسجين أقل من المعتاد، ويؤدي إلى زيادة الشعور بالإجهاد، خاصة بالنسبة للاعبي خط الوسط الذين يقطعون أكبر مسافات خلال المباراة. وأكد التقرير أن هذا العامل يمنح المنتخب المكسيكي أفضلية واضحة، لكون لاعبيه معتادين على اللعب في هذه الظروف، بينما تحتاج المنتخبات الزائرة إلى وقت طويل للتأقلم مع الارتفاع، وهو ما يفسر البداية القوية التي يقدمها أصحاب الأرض في أغلب مبارياتهم. وأوضح التقرير أن المنتخب المكسيكي يمتلك سجلًا مميزًا للغاية على ملعب الأزتيكا، بعدما حقق 70 انتصارًا في 89 مباراة رسمية، مقابل 17 تعادلًا وهزيمتين فقط، وهو ما يجعله واحدًا من أصعب الملاعب التي يمكن لأي منتخب أن يخوض عليها مواجهة مصيرية. واختتمت BBC تقريرها بالتأكيد على أن الأزتيكا ليس مجرد ملعب لكرة القدم، بل أحد أهم المعالم الرياضية في العالم، بعدما احتضن تتويج بيليه، وتألق مارادونا، واستضاف نهائيات كأس العالم، كما شهد أحداثًا تاريخية خارج المستطيل الأخضر، قبل أن يفتح أبوابه من جديد لاستضافة مواجهة جديدة قد تُضاف إلى قائمة الليالي الخالدة، عندما يلتقي منتخبا إنجلترا والمكسيك في ثمن نهائي كأس العالم 2026  

Amr Fawzy يوليو ٥, ٢٠٢٦ 0
ريس جيمس
ضربة محتملة لإنجلترا قبل مواجهة المكسيك.. شكوك حول مشاركة ريس جيمس وعودة كوانساه

  تلقى المنتخب الإنجليزي دفعة مختلطة قبل ساعات من مواجهته المرتقبة أمام منتخب المكسيك في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تحوم الشكوك حول جاهزية الظهير الأيمن ريس جيمس، في الوقت الذي استعاد فيه المدافع جاريل كوانساه لياقته وأصبح متاحًا للمشاركة في اللقاء، وذلك نقلًا عن هيئة الإذاعة البريطانية “BBC”. وغاب ريس جيمس عن الحصة التدريبية الأخيرة لمنتخب إنجلترا، التي أُقيمت في العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، ليواصل ابتعاده عن التدريبات الجماعية بعد الإصابة التي تعرض لها في العضلة الخلفية، خلال الدقائق الأخيرة من مواجهة غانا في دور المجموعات، والتي انتهت بالتعادل السلبي. وكان الظهير الأيمن لنادي تشيلسي قد غاب بالفعل عن آخر مباراتين للمنتخب الإنجليزي في كأس العالم، ولم يتمكن حتى الآن من العودة للتدريبات الكاملة مع زملائه، حيث أوضح الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أنه يواصل تنفيذ برنامج تأهيلي خاص بعيدًا عن المجموعة. من جانبه، أكد المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، توماس توخيل، خلال المؤتمر الصحفي قبل المباراة، أن موقف جيمس سيخضع لتقييم طبي في الساعات الأخيرة قبل اللقاء، من أجل حسم إمكانية وجوده على مقاعد البدلاء أو استبعاده بشكل نهائي من القائمة. وفي المقابل، تلقى الجهاز الفني خبرًا إيجابيًا بعودة المدافع الشاب جاريل كوانساه إلى التدريبات الجماعية بصورة كاملة، بعدما تعافى من إصابة في الكاحل تعرض لها خلال مباراة بنما، ليصبح جاهزًا للمشاركة أمام المنتخب المكسيكي إذا احتاج إليه توخيل. وتمنح عودة كوانساه المدير الفني خيارات إضافية في الخط الخلفي، خاصة أن لاعب ليفربول يستطيع اللعب في مركزي قلب الدفاع والظهير الأيمن، وهو ما قد يعوض غياب ريس جيمس في حال تأكد عدم جاهزيته. وكان جيد سبينس قد شارك أساسيًا في مركز الظهير الأيمن خلال المباراة الماضية أمام الكونغو الديمقراطية، بينما اضطر ديكلان رايس لإنهاء اللقاء في المركز نفسه، بعد التغييرات التي أجراها الجهاز الفني، رغم معاناة لاعب وسط آرسنال من مشكلة عضلية أيضًا. ورغم ذلك، أشارت BBC إلى أن رايس سيكون متاحًا للمشاركة أمام المكسيك، حيث لا تمثل إصابته الحالية عائقًا أمام وجوده في المباراة، ليمنح توخيل مزيدًا من الخيارات قبل المواجهة المرتقبة على ملعب الأزتيكا. ويأمل المنتخب الإنجليزي في تجاوز عقبة أصحاب الأرض، وحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، في مباراة يتوقع أن تشهد صراعًا تكتيكيًا وبدنيًا كبيرًا، في ظل قوة المنتخب المكسيكي، وصعوبة اللعب على الارتفاع الكبير للعاصمة مكسيكو سيتي.

Amr Fawzy يوليو ٥, ٢٠٢٦ 0
منتخب انجلترا
تقارير …. كيف يفكر توخيل في إسقاط المكسيك؟.. خطة دفاعية قد تمنح إنجلترا بطاقة ربع النهائي

    يستعد المنتخب الإنجليزي لخوض واحدة من أصعب مبارياته في بطولة كأس العالم 2026، عندما يصطدم بمنتخب المكسيك، صاحب الأرض والجمهور، على ملعب الأزتيكا التاريخي، ضمن منافسات دور الـ16. ورغم امتلاك “الأسود الثلاثة” مجموعة من أبرز نجوم العالم، فإن الظروف المحيطة بالمباراة تجعل المهمة أكثر تعقيدًا، سواء بسبب قوة المنافس أو الارتفاع الشاهق للعاصمة مكسيكو سيتي عن سطح البحر، والذي يؤثر بشكل مباشر على الحالة البدنية للاعبين طوال اللقاء. وبحسب تحليل نشرته هيئة الإذاعة البريطانية BBC، فإن المدير الفني للمنتخب الإنجليزي توماس توخيل قد يلجأ إلى خيار تكتيكي غير متوقع، يتمثل في الاعتماد على أسلوب “الكتلة الدفاعية المنخفضة” أو ما يعرف بـ Low Block، وهو الأسلوب الذي عانى منه المنتخب الإنجليزي نفسه خلال دور المجموعات، لكنه قد يتحول هذه المرة إلى سلاح يمنحه الأفضلية أمام المنتخب المكسيكي. ويرى التقرير أن اللعب على ارتفاع يزيد على 2200 متر فوق سطح البحر سيجبر إنجلترا على إدارة مجهودها البدني بحذر شديد، لذلك قد يكون الحل في تقليل المسافات التي يركضها اللاعبون، مع الحفاظ على التنظيم الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة في اللحظات المناسبة، بدلًا من الضغط المتواصل الذي قد يستنزف الفريق مبكرًا. وأشار التقرير إلى أن المنتخب المكسيكي يعد من أكثر المنتخبات مرونة من الناحية التكتيكية خلال البطولة، حيث يستطيع تغيير أسلوب لعبه بين الدفاع بأربعة أو خمسة لاعبين، كما يجيد بناء الهجمات من الخلف والاستحواذ على الكرة، وفي الوقت نفسه يمتلك القدرة على التراجع والاعتماد على المرتدات، وهو ما يجعل قراءته أمرًا معقدًا حتى بالنسبة لكبار المدربين. وأضافت BBC أن الفكرة الأساسية بالنسبة لتوخيل ستكون “فرض شكل المباراة” على المنافس، إذ يرى العديد من خبراء التدريب أن الفريق الذي يحدد النسق الدفاعي للمباراة يجبر خصمه على اللعب بالطريقة التي يريدها، وهو ما قد يمنح المنتخب الإنجليزي أفضلية إذا نجح في تنفيذ خطته منذ الدقائق الأولى. كما استعرض التقرير الطريقة التي خرج بها المنتخب المكسيكي بالكرة أمام الإكوادور، حيث اعتمد على تفوق عددي في الخط الخلفي بمشاركة الحارس ولاعبي الوسط، وهو الأسلوب نفسه الذي أربك المنتخب الإنجليزي في مواجهة الكونغو الديمقراطية، عندما فشل في الضغط بالشكل المطلوب وترك مساحات كبيرة استغلها المنافس. ومن النقاط التي ركز عليها التقرير أيضًا، البداية القوية التي يقدمها المنتخب المكسيكي في جميع مبارياته، إذ تظهر أرقامه أن أخطر فتراته تكون خلال أول 15 دقيقة من كل شوط، وهي الفترة التي ترتفع خلالها معدلات الضغط وصناعة الفرص والاستحواذ، وهو ما يدركه توماس توخيل جيدًا، بعدما أكد بنفسه أن هذه الدقائق ستكون الأصعب بسبب تأثير الارتفاع على لاعبيه. ولذلك، يرى التقرير أن اعتماد إنجلترا على تنظيم دفاعي بطريقة 4-5-1 قد يكون الخيار الأنسب، لأنه يمنح الفريق كثافة عددية في وسط الملعب، ويقلل المساحات أمام لاعبي المكسيك، كما يساعد على الحفاظ على الطاقة البدنية في ظل الظروف المناخية الصعبة، قبل التحول تدريجيًا للهجوم مع مرور الوقت. وفي المقابل، لن يتخلى المنتخب الإنجليزي عن أسلوبه المباشر بشكل كامل، بل سيحاول استغلال سرعة لاعبين مثل ماركوس راشفورد، وأنتوني جوردون، ونوني مادويكي، وجود بيلينجهام، من خلال اختيار اللحظات المناسبة للانطلاق نحو مرمى المكسيك، بدلًا من الدخول في مواجهات مفتوحة قد تمنح أصحاب الأرض الأفضلية. واختتمت BBC تقريرها بالتأكيد على أن المواجهة أمام المكسيك ستكون واحدة من أعقد الاختبارات التكتيكية التي واجهها توماس توخيل منذ توليه تدريب المنتخب الإنجليزي، في ظل تداخل العديد من العوامل داخل المباراة، بدءًا من قوة المنافس، مرورًا بالارتفاع والطقس، وصولًا إلى الضغوط الجماهيرية في ملعب الأزتيكا، وهو ما يجعل التفاصيل الصغيرة هي الفيصل الحقيقي في تحديد هوية المتأهل إلى الدور ربع النهائي.  

Amr Fawzy يوليو ٦, ٢٠٢٦ 0
المكسيك وانجلترا
تعرف علي التشكيل المتوقع لمباراة المكسيك وانجلترا في دور ال١٦ من كأس العالم ٢٠٢٦

يستعد منتخب إنجلترا لخوض مواجهة مرتقبة أمام نظيره المكسيكي، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعًا تاريخيًا بين المنتخبين، حيث يسعى “الأسود الثلاثة” لمواصلة المشوار نحو استعادة اللقب الغائب منذ عام 1966، بينما يأمل المنتخب المكسيكي في كسر عقدة دور الـ16، التي لازمته في أغلب مشاركاته المونديالية، مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور.   وجاء التشكيل المتوقع للمنتخبين كالتالي :-   منتخب المكسيك حراسة المرمي :  رانخيل الدفاع :  سانشيز – مونتيس – فاسكيز – جالاردو الوسط :  رومو – ليرا - مورا الهجوم : ألفارادو – خيمينيز - كوينينوس   منتخب إنجلترا حراسة المرمي :  بيكفورد الدفاع : أورايلي – جيهي – كونسا – سبينس الوسط : إليوت إندرسون – ديكلان رايس – بلينجهام الهجوم : أنتوني جوردن – كين – مادويكي   وتصدر المنتخب المكسيكي مجموعته بالعلامة الكاملة، بعدما استهل مشواره بالفوز على جنوب أفريقيا بهدفين دون رد، قبل أن يتغلب على كوريا الجنوبية بهدف نظيف، ثم اكتسح منتخب التشيك بثلاثية نظيفة، ليؤكد صدارته للمجموعة. وفي دور الـ32، واصل المنتخب المكسيكي نتائجه المميزة بعدما أطاح بمنتخب الإكوادور بالفوز عليه بهدفين دون رد.   وعلى الجانب الآخر، تصدر المنتخب الإنجليزي مجموعته بعدما افتتح البطولة بفوز مثير على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بالفوز على بنما بهدفين دون رد. وفي دور الـ32، تجاوز منتخب إنجلترا عقبة الكونغو الديمقراطية بالفوز بنتيجة (2-1) في مباراة شهدت منافسة قوية حتى دقائقها الأخيرة.   تاريخ المكسيك في كأس العالم   تشارك المكسيك في نهائيات كأس العالم للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، بعدما سبق لها الظهور في 17 نسخة من البطولة.   ويظل أفضل إنجاز للمنتخب المكسيكي هو بلوغ الدور ربع النهائي مرتين فقط، وكانت المصادفة أن الإنجازين تحققا على ملعب “أزتيكا”، الذي يستضيف أيضًا مواجهة الغد، وذلك في نسختي 1970 و1986، عندما استضافت المكسيك البطولة.   وبعيدًا عن ذلك، ودع المنتخب المكسيكي البطولة من دور الـ16 سبع مرات، أعوام 1994 و1998 و2002 و2006 و2010 و2014 و2018، بينما خرج من دور المجموعات في ثماني مناسبات، أعوام 1930 و1950 و1954 و1958 و1962 و1966 و1978 و2022. ويشارك المنتخب المكسيكي في كأس العالم 2026 بصفته أحد الدول المستضيفة للبطولة.   تاريخ إنجلترا في كأس العالم   تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أفضل إنجاز لها هو التتويج باللقب الوحيد في تاريخها، والذي تحقق على أرضها في مونديال 1966. كما احتلت المركز الرابع مرتين، في نسختي 1990 و2018، وبلغت الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022.   في المقابل، ودعت البطولة من دور الـ16 مرتين فقط، في عامي 1998 و2010، بينما خرجت من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1958 و1982 و2014.   وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا.   تاريخ مواجهات إنجلترا والمكسيك   تحمل مواجهة الغد ذكرى وحيدة جمعت المنتخبين في نهائيات كأس العالم، وكانت في دور المجموعات بمونديال 1966، عندما استضافت إنجلترا البطولة على أرضها.   ونجح منتخب الأسود الثلاثة في تحقيق الفوز بنتيجة (2-0)، قبل أن يواصل مشواره حتى التتويج بلقب كأس العالم الوحيد في تاريخه، وهو ما يمنح الجماهير الإنجليزية تفاؤلًا بأن تكون مواجهة المكسيك مرة أخرى فألًا حسنًا في طريق المنافسة على لقب مونديال 2026.   أما المنتخب المكسيكي، فيطمح إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور، وكسر عقدة دور الـ16 التي لازمته لسنوات طويلة، وبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثالثة في تاريخه، والأولى خارج نسختي 1970 و1986 اللتين أقيمتا على الأراضي المكسيكية.

Amr Fawzy يوليو ٥, ٢٠٢٦ 0
انجلترا والمكسيك
تقارير: إنجلترا تواجه الجماهير والطقس والارتفاعات قبل صدام المكسيك في كأس العالم 2026

كشفت هيئة الإذاعة البريطانية BBC أن منتخب إنجلترا يواجه سلسلة من التحديات غير الكروية قبل مباراته المرتقبة أمام المكسيك، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، والمقرر إقامتها على ملعب الأزتيكا في العاصمة مكسيكو سيتي. وبحسب التقرير، وصلت بعثة المنتخب الإنجليزي إلى الفندق وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث استقبل اللاعبون والجهاز الفني بمزيج من الهتافات التشجيعية وصيحات الاستهجان من الجماهير المكسيكية التي احتشدت خارج مقر إقامة الفريق. وأضافت BBC أن المدير الفني توماس توخيل حظي باستقبال أكثر إيجابية من الجماهير، إذ تلقى هتافات ترحيب أثناء صعوده إلى حافلة المنتخب، في الوقت الذي تعرض فيه عدد من اللاعبين لصيحات استهجان من بعض المشجعين.   إجراءات أمنية مشددة وأشار التقرير إلى أن السلطات المكسيكية فرضت إجراءات أمنية مكثفة حول مقر إقامة المنتخب الإنجليزي، بعدما تقدمت بعثة الإكوادور بشكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، عقب تعرضها لإزعاج متعمد قبل مواجهة المكسيك في دور الـ32. وأوضح التقرير أن جماهير مكسيكية استخدمت مكبرات الصوت وأبواق السيارات والدراجات النارية خارج فندق الإكوادور حتى ساعات متأخرة من الليل، في محاولة لإرباك اللاعبين قبل المباراة، والتي انتهت بفوز المكسيك بهدفين دون رد. ولهذا السبب، انتشرت قوات الحرس الوطني المكسيكي وعناصر الشرطة المزودة بمعدات مكافحة الشغب حول الفندق الذي يقيم فيه المنتخب الإنجليزي، مع منع الجماهير من الاقتراب من مدخل الفندق. وأضاف التقرير أن الجهاز الإداري لمنتخب إنجلترا وفر للاعبين وسائل للمساعدة على النوم، مثل أجهزة الضوضاء البيضاء والعلاجات الطبيعية، فيما اصطحب بعض اللاعبين سدادات للأذن وأدوات خاصة لتجنب أي إزعاج محتمل خلال الليل. وقال لاعب الوسط مورجان روجرز في تصريحات نقلتها BBC: “لن أكون سعيدًا إذا أيقظني الضجيج، هذا أمر مؤكد. سنرى ما سيحدث، لكننا سنتعامل مع الأمر بأفضل طريقة ممكنة. إنها مجرد عقبة جديدة، ونحن مستعدون لها.” جماهير المكسيك تثق في الإقصاء وأكد مراسل BBC في مكسيكو سيتي أن مئات الجماهير المكسيكية تجمعت خارج الفندق على أمل رؤية نجوم المنتخب الإنجليزي، بينما حرص البعض على إطلاق صافرات الاستهجان. وأشار إلى أن الأجواء كانت ودية في مجملها، موضحًا أن كثيرًا من الجماهير المكسيكية أكدت ترحيبها بالمنتخب الإنجليزي والجماهير القادمة من إنجلترا، لكنها في الوقت نفسه تثق بقدرة منتخب بلادها على تحقيق الفوز، خاصة في ظل سجله المثالي حتى الآن في البطولة، بعدما لم يستقبل أي هدف خلال مشواره.   الطقس يهدد موعد المباراة ولم تتوقف معاناة المنتخب الإنجليزي عند الجماهير فقط، إذ أوضحت BBC أن الأحوال الجوية قد تتسبب في تأخير انطلاق المباراة. وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد ناقش بالفعل تقديم موعد اللقاء ست ساعات بسبب توقعات بحدوث عواصف رعدية، قبل أن يتراجع عن الفكرة ويثبت موعد المباراة كما هو. ورغم ذلك، فإن احتمالية تأجيل انطلاق المباراة أو إيقافها خلال أحداثها ما تزال قائمة، في ظل توقعات بهطول أمطار غزيرة وعواصف رعدية مع نشاط واضح للبرق، وهو ما سبق أن تسبب في تأخير مباراة المكسيك والإكوادور لمدة ساعة كاملة في الدور السابق.   تحدي الارتفاعات كما يواجه المنتخب الإنجليزي تحديًا آخر يتمثل في الارتفاع الكبير لمدينة مكسيكو سيتي، التي تقع على ارتفاع يقارب 2240 مترًا فوق سطح البحر، وهو ما يقلل نسبة الأكسجين ويزيد من صعوبة الأداء البدني. وأشار التقرير إلى أن منتخب المكسيك يتمتع بأفضلية واضحة، بعدما خاض جميع مبارياته في البطولة على ملاعب مرتفعة، سواء في جوادالاخارا أو على ملعب الأزتيكا، بينما وصل المنتخب الإنجليزي إلى العاصمة المكسيكية قبل المباراة بيومين فقط، وهي فترة لا تكفي للتأقلم الكامل مع هذه الظروف. وأكد الدكتور بارني وينرايت، الباحث بجامعة ليدز بيكيت، أن القدرة الهوائية للاعبين قد تنخفض بنحو 10% في مثل هذه الارتفاعات، ما يجعل الاستشفاء بين الجريات السريعة أكثر صعوبة. وكان توماس توخيل قد اعترف أيضًا بأن فريقه يعاني من هذا العامل، مؤكدًا أن إنجلترا لا تستطيع التأقلم بدنيًا مع الارتفاع خلال فترة قصيرة.   مخاوف من التجسس واختتمت BBC تقريرها بالإشارة إلى تقارير صحفية إنجليزية تحدثت عن تخوف الجهاز الفني لمنتخب إنجلترا من تعرضه للتجسس خلال التدريبات في مكسيكو سيتي.   ولهذا السبب، فضّل توخيل الإبقاء على الحصة التدريبية الأخيرة في معسكر الفريق بمدينة كانساس الأمريكية، قبل السفر إلى المكسيك، من أجل الحفاظ على سرية الخطط التكتيكية الخاصة بالمواجهة المرتقبة أمام أصحاب الأرض.   ويستعد منتخب إنجلترا لخوض مواجهة مرتقبة أمام نظيره المكسيكي، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعًا تاريخيًا بين المنتخبين، حيث يسعى “الأسود الثلاثة” لمواصلة المشوار نحو استعادة اللقب الغائب منذ عام 1966، بينما يأمل المنتخب المكسيكي في كسر عقدة دور الـ16، التي لازمته في أغلب مشاركاته المونديالية، مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور.   وتصدر المنتخب المكسيكي مجموعته بالعلامة الكاملة، بعدما استهل مشواره بالفوز على جنوب أفريقيا بهدفين دون رد، قبل أن يتغلب على كوريا الجنوبية بهدف نظيف، ثم اكتسح منتخب التشيك بثلاثية نظيفة، ليؤكد صدارته للمجموعة. وفي دور الـ32، واصل المنتخب المكسيكي نتائجه المميزة بعدما أطاح بمنتخب الإكوادور بالفوز عليه بهدفين دون رد.   وعلى الجانب الآخر، تصدر المنتخب الإنجليزي مجموعته بعدما افتتح البطولة بفوز مثير على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بالفوز على بنما بهدفين دون رد. وفي دور الـ32، تجاوز منتخب إنجلترا عقبة الكونغو الديمقراطية بالفوز بنتيجة (2-1) في مباراة شهدت منافسة قوية حتى دقائقها الأخيرة.   تاريخ المكسيك في كأس العالم   تشارك المكسيك في نهائيات كأس العالم للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، بعدما سبق لها الظهور في 17 نسخة من البطولة.   ويظل أفضل إنجاز للمنتخب المكسيكي هو بلوغ الدور ربع النهائي مرتين فقط، وكانت المصادفة أن الإنجازين تحققا على ملعب “أزتيكا”، الذي يستضيف أيضًا مواجهة الغد، وذلك في نسختي 1970 و1986، عندما استضافت المكسيك البطولة.   وبعيدًا عن ذلك، ودع المنتخب المكسيكي البطولة من دور الـ16 سبع مرات، أعوام 1994 و1998 و2002 و2006 و2010 و2014 و2018، بينما خرج من دور المجموعات في ثماني مناسبات، أعوام 1930 و1950 و1954 و1958 و1962 و1966 و1978 و2022. ويشارك المنتخب المكسيكي في كأس العالم 2026 بصفته أحد الدول المستضيفة للبطولة.   تاريخ إنجلترا في كأس العالم   تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أفضل إنجاز لها هو التتويج باللقب الوحيد في تاريخها، والذي تحقق على أرضها في مونديال 1966. كما احتلت المركز الرابع مرتين، في نسختي 1990 و2018، وبلغت الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022.   في المقابل، ودعت البطولة من دور الـ16 مرتين فقط، في عامي 1998 و2010، بينما خرجت من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1958 و1982 و2014.   وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا.   تاريخ مواجهات إنجلترا والمكسيك   تحمل مواجهة الغد ذكرى وحيدة جمعت المنتخبين في نهائيات كأس العالم، وكانت في دور المجموعات بمونديال 1966، عندما استضافت إنجلترا البطولة على أرضها. ونجح منتخب الأسود الثلاثة في تحقيق الفوز بنتيجة (2-0)، قبل أن يواصل مشواره حتى التتويج بلقب كأس العالم الوحيد في تاريخه، وهو ما يمنح الجماهير الإنجليزية تفاؤلًا بأن تكون مواجهة المكسيك مرة أخرى فألًا حسنًا في طريق المنافسة على لقب مونديال 2026.   أما المنتخب المكسيكي، فيطمح إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور، وكسر عقدة دور الـ16 التي لازمته لسنوات طويلة، وبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثالثة في تاريخه، والأولى خارج نسختي 1970 و1986 اللتين أقيمتا على الأراضي المكسيكية.      

Amr Fawzy يوليو ٥, ٢٠٢٦ 0
توخيل
توخيل: المكسيك استقبلتنا باحترام.. ومستعدون لأجواء الأزتيكا والارتفاعات

أكد الألماني توماس توخيل، المدير الفني لمنتخب إنجلترا، أن فريقه لا يشعر بأي قلق قبل مواجهة منتخب المكسيك في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، مشيدًا بالطريقة التي استقبلت بها الجماهير المكسيكية بعثة “الأسود الثلاثة”، رغم الأجواء الجماهيرية المنتظرة في ملعب أزتيكا.   ويستعد المنتخب الإنجليزي لمواجهة نظيره المكسيكي، مساء غد، على ملعب أزتيكا، ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم، في مباراة تقام وسط حضور جماهيري كبير لمساندة أصحاب الأرض. وشهدت الساعات الماضية تشديدات أمنية مكثفة حول مقر إقامة المنتخب الإنجليزي في العاصمة مكسيكو سيتي، بعدما تقدمت بعثة الإكوادور بشكوى إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” خلال الدور السابق، بسبب الضوضاء التي أحدثها عدد من المشجعين خارج الفندق باستخدام مكبرات الصوت والدراجات النارية وأبواق السيارات، وهو ما تسبب في إزعاج اللاعبين قبل مواجهة المكسيك.   وعلى خلفية تلك الواقعة، انتشرت قوات من الحرس الوطني المكسيكي والشرطة حول الفندق الذي يقيم فيه المنتخب الإنجليزي، مع منع الجماهير من الاقتراب من مقر إقامة البعثة. وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، أكد توخيل أن منتخبه لم يواجه أي مشكلات حتى الآن. وقال المدرب الألماني: “لم نواجه أي مشكلات الليلة الماضية، وأعتقد أن فيفا تعامل مع الموقف بشكل جيد. لدينا تأمين كامل حول الفندق، ولذلك نتوقع أن نحصل على ليلة هادئة قبل المباراة.”   وأضاف: “لا أحب الحديث عن مشكلات لم تحدث بعد، وإذا ظهرت أي أمور فسنتعامل معها. أفضل طريقة للتعامل مع مثل هذه المواقف هي أن نبقى هادئين ومسترخين.” وتابع: “مباراتنا تقام في السادسة مساءً، وحتى إذا فقدنا بعض ساعات النوم، سيكون لدينا الوقت لتعويضها في وقت متأخر من صباح يوم المباراة.” وأشاد توخيل بالأجواء التي وجدها في المكسيك منذ وصوله، مؤكدًا أنها جاءت أفضل مما كان يتوقع.   وقال: “كل ما شاهدته حتى الآن كان مليئًا بالاحترام والحماس والدعم لكرة القدم. نحن نحترم الجميع، ونتوقع أن نحظى بالاحترام أيضًا، وهذا ما حدث بالفعل. بل يمكنني القول إن الأمور كانت أفضل مما توقعت.” كما تحدث المدير الفني لإنجلترا عن الأجواء المحيطة بالمباراة، مؤكدًا أن مجرد الوصول إلى العاصمة المكسيكية يجعلك تشعر بقيمة الحدث. وأضاف: “تشعر بطاقة المدينة بمجرد أن تهبط الطائرة. يمكنك أن ترى الحماس والمشاعر في كل مكان. ستكون مباراة حقيقية في كأس العالم، على ملعب أسطوري، وفي مواجهة إقصائية كبيرة. إنها مناسبة ضخمة تجعل الجميع أكثر تركيزًا وتخرج أفضل ما لديهم، وتجعلك تشعر بالحياة.”   وتطرق توخيل إلى أحد أكبر التحديات التي تنتظر منتخبه، وهو اللعب على ارتفاع يزيد عن 2200 متر فوق سطح البحر في العاصمة مكسيكو سيتي. وقال: “شعرنا بتأثير الارتفاع حتى قبل أن نتدرب. أنا شخصيًا شعرت بصداع خفيف طوال اليوم، ولم أنم بنفس الجودة التي نمت بها في الأيام السابقة، لكن الأمر ليس خارج السيطرة ويمكن التعامل معه.”   وأضاف: “اللاعبون شعروا أيضًا بتأثير الارتفاع في الدقائق الأولى من المران، لكن مع مرور الوقت بدأوا يتأقلمون بشكل أفضل.” وأوضح المدرب الألماني أن التكيف الكامل مع هذه الظروف غير ممكن في وقت قصير. وقال: “لا يمكننا التكيف بدنيًا مع هذا الارتفاع، فهذا أمر مستحيل، لكننا حرصنا على الوصول قبل المباراة بيوم واحد على الأقل حتى يشعر اللاعبون بالأجواء ويعرفوا ما ينتظرهم.”   كما أشار توخيل إلى أن المنتخب المكسيكي اعتاد استغلال هذه الظروف في بداية مبارياته. وقال: “ليس من قبيل الصدفة أن تبدأ المكسيك مبارياتها بقوة وعدوانية. أول 15 أو 20 دقيقة ستكون غالبًا الأصعب بالنسبة لنا بسبب الارتفاع، لكن إذا تجاوزنا هذه الفترة، فأعتقد أننا سنكون في وضع جيد للغاية.” وتحدث مدرب إنجلترا أيضًا عن الجدل الذي أثير خلال الساعات الماضية بشأن إمكانية تغيير موعد انطلاق المباراة، قبل أن يتراجع الاتحاد الدولي لكرة القدم عن الفكرة.   وقال: “داخل الفريق كنا هادئين للغاية، واللاعبون لم يكونوا يعلمون أصلًا أن هناك احتمالًا لتغيير موعد المباراة. وهذا المثال يؤكد أنه لا يجب أن نفقد تركيزنا بسبب أمور لا نستطيع التحكم فيها.” واختتم توخيل تصريحاته بالتأكيد على جاهزية منتخب إنجلترا لخوض اللقاء، رغم كل الظروف المحيطة بالمباراة. وقال: “الارتفاع عن سطح البحر حقيقة، والجمهور المكسيكي حقيقة أيضًا، لكن لدينا الروح والالتزام والرغبة والعمل الجماعي لتجاوز كل هذه التحديات. نحن نعرف ما ينتظرنا، وهذا جزء من جمال كأس العالم.”   ويستعد منتخب إنجلترا لخوض مواجهة مرتقبة أمام نظيره المكسيكي، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعًا تاريخيًا بين المنتخبين، حيث يسعى “الأسود الثلاثة” لمواصلة المشوار نحو استعادة اللقب الغائب منذ عام 1966.   وكان المنتخب الإنجليزي قد تصدر مجموعته بعدما افتتح البطولة بفوز مثير على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بالفوز على بنما بهدفين دون رد. وفي دور الـ32، تجاوز منتخب إنجلترا عقبة الكونغو الديمقراطية بالفوز بنتيجة (2-1) في مباراة شهدت منافسة قوية حتى دقائقها الأخيرة.   تاريخ إنجلترا في كأس العالم   تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أفضل إنجاز لها هو التتويج باللقب الوحيد في تاريخها، والذي تحقق على أرضها في مونديال 1966. كما احتلت المركز الرابع مرتين، في نسختي 1990 و2018، وبلغت الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022.   في المقابل، ودعت البطولة من دور الـ16 مرتين فقط، في عامي 1998 و2010، بينما خرجت من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1958 و1982 و2014.   وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا.   تاريخ مواجهات إنجلترا والمكسيك   تحمل مواجهة الغد ذكرى وحيدة جمعت المنتخبين في نهائيات كأس العالم، وكانت في دور المجموعات بمونديال 1966، عندما استضافت إنجلترا البطولة على أرضها. ونجح منتخب الأسود الثلاثة في تحقيق الفوز بنتيجة (2-0)، قبل أن يواصل مشواره حتى التتويج بلقب كأس العالم الوحيد في تاريخه، وهو ما يمنح الجماهير الإنجليزية تفاؤلًا بأن تكون مواجهة المكسيك مرة أخرى فألًا حسنًا في طريق المنافسة على لقب مونديال 2026.  

Amr Fawzy يوليو ٥, ٢٠٢٦ 0
خافيير أجيري
أجيري: قوة المكسيك في وحدتها.. ولا نخشى إنجلترا رغم صعوبة المهمة

أكد خافيير أجيري، المدير الفني لمنتخب المكسيك، أن قوة منتخب بلاده لا تكمن في المهارات الفردية أو أفضلية اللعب على أرضه، وإنما في الروح الجماعية التي يتمتع بها اللاعبون، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب إنجلترا في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026.   ويستعد المنتخب المكسيكي لمواجهة نظيره الإنجليزي على ملعب “أزتيكا”، ضمن منافسات دور الـ16 من كأس العالم، بعدما حقق العلامة الكاملة في دور المجموعات، قبل أن يواصل مشواره بالفوز على الإكوادور في دور الـ32. وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، شدد أجيري على أن سر نجاح منتخب المكسيك في البطولة الحالية يعود إلى الروح الجماعية التي تجمع اللاعبين.   وقال المدرب المكسيكي: “أعتقد أن التزام اللاعبين كان واضحًا في كل مباراة. الجميع يضع مصلحة الفريق فوق أي اعتبارات شخصية، وهذا هو مصدر قوتنا الحقيقي. أنا سعيد جدًا لكوني جزءًا من هذه المجموعة.”   وأضاف: “نحن فريق متواضع ومتماسك، وكل لاعب مستعد للتضحية من أجل زميله. هذا ما أوصلنا إلى هنا، وعلينا أن نحافظ عليه أمام منتخب قوي مثل إنجلترا.”   وتحدث أجيري أيضًا عن خطورة المنتخب الإنجليزي، مشيرًا إلى أن المواجهة تتطلب أعلى درجات التركيز طوال التسعين دقيقة.   وأوضح: “إنها مباراة يجب أن نبقى خلالها في كامل تركيزنا من البداية وحتى النهاية. نعلم أننا سنواجه أحد أقوى المنتخبات في البطولة، لكننا نثق فيما نقدمه داخل الملعب.”   كما خص المدرب المكسيكي المهاجم هاري كين بإشادة خاصة، مؤكدًا أن إيقافه لن يكون مسؤولية لاعب واحد. وقال: “هاري كين واحد من أفضل المهاجمين في العالم، ولا يمكن مراقبته بلاعب واحد فقط. علينا أن ندافع كفريق، لأن مواجهة منتخب مثل إنجلترا تتطلب عملًا جماعيًا في جميع أنحاء الملعب.”     ويأمل منتخب المكسيك في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق إنجاز تاريخي، يتمثل في كسر عقدة دور الـ16 وبلوغ الدور ربع النهائي لأول مرة منذ مونديال 1986، بينما يسعى المنتخب الإنجليزي إلى مواصلة مشواره نحو المنافسة على لقب كأس العالم. وتصدر المنتخب المكسيكي مجموعته بالعلامة الكاملة، بعدما استهل مشواره بالفوز على جنوب أفريقيا بهدفين دون رد، قبل أن يتغلب على كوريا الجنوبية بهدف نظيف، ثم اكتسح منتخب التشيك بثلاثية نظيفة، ليؤكد صدارته للمجموعة. وفي دور الـ32، واصل المنتخب المكسيكي نتائجه المميزة بعدما أطاح بمنتخب الإكوادور بالفوز عليه بهدفين دون رد.   تاريخ المكسيك في كأس العالم   تشارك المكسيك في نهائيات كأس العالم للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، بعدما سبق لها الظهور في 17 نسخة من البطولة.   ويظل أفضل إنجاز للمنتخب المكسيكي هو بلوغ الدور ربع النهائي مرتين فقط، وكانت المصادفة أن الإنجازين تحققا على ملعب “أزتيكا”، الذي يستضيف أيضًا مواجهة الغد، وذلك في نسختي 1970 و1986، عندما استضافت المكسيك البطولة.   وبعيدًا عن ذلك، ودع المنتخب المكسيكي البطولة من دور الـ16 سبع مرات، أعوام 1994 و1998 و2002 و2006 و2010 و2014 و2018، بينما خرج من دور المجموعات في ثماني مناسبات، أعوام 1930 و1950 و1954 و1958 و1962 و1966 و1978 و2022. ويشارك المنتخب المكسيكي في كأس العالم 2026 بصفته أحد الدول المستضيفة للبطولة.   تاريخ مواجهات إنجلترا والمكسيك تحمل مواجهة الغد ذكرى وحيدة جمعت المنتخبين في نهائيات كأس العالم، وكانت في دور المجموعات بمونديال 1966، عندما استضافت إنجلترا البطولة على أرضها. ونجح منتخب الأسود الثلاثة في تحقيق الفوز بنتيجة (2-0)، قبل أن يواصل مشواره حتى التتويج بلقب كأس العالم الوحيد في تاريخه، وهو ما يمنح الجماهير الإنجليزية تفاؤلًا بأن تكون مواجهة المكسيك مرة أخرى فألًا حسنًا في طريق المنافسة على لقب مونديال 2026.

Amr Fawzy يوليو ٥, ٢٠٢٦ 0
المكسيك وانجلترا
إنجلترا في مواجهة قوية أمام المكسيك بدور الـ16 من كأس العالم 2026

يستعد منتخب إنجلترا لخوض مواجهة مرتقبة أمام نظيره المكسيكي، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يحمل طابعًا تاريخيًا بين المنتخبين، حيث يسعى “الأسود الثلاثة” لمواصلة المشوار نحو استعادة اللقب الغائب منذ عام 1966، بينما يأمل المنتخب المكسيكي في كسر عقدة دور الـ16، التي لازمته في أغلب مشاركاته المونديالية، مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور.   وتصدر المنتخب المكسيكي مجموعته بالعلامة الكاملة، بعدما استهل مشواره بالفوز على جنوب أفريقيا بهدفين دون رد، قبل أن يتغلب على كوريا الجنوبية بهدف نظيف، ثم اكتسح منتخب التشيك بثلاثية نظيفة، ليؤكد صدارته للمجموعة. وفي دور الـ32، واصل المنتخب المكسيكي نتائجه المميزة بعدما أطاح بمنتخب الإكوادور بالفوز عليه بهدفين دون رد.   وعلى الجانب الآخر، تصدر المنتخب الإنجليزي مجموعته بعدما افتتح البطولة بفوز مثير على كرواتيا بنتيجة (4-2)، ثم تعادل سلبيًا أمام غانا، قبل أن يختتم دور المجموعات بالفوز على بنما بهدفين دون رد. وفي دور الـ32، تجاوز منتخب إنجلترا عقبة الكونغو الديمقراطية بالفوز بنتيجة (2-1) في مباراة شهدت منافسة قوية حتى دقائقها الأخيرة.   تاريخ المكسيك في كأس العالم   تشارك المكسيك في نهائيات كأس العالم للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، بعدما سبق لها الظهور في 17 نسخة من البطولة. ويظل أفضل إنجاز للمنتخب المكسيكي هو بلوغ الدور ربع النهائي مرتين فقط، وكانت المصادفة أن الإنجازين تحققا على ملعب “أزتيكا”، الذي يستضيف أيضًا مواجهة الغد، وذلك في نسختي 1970 و1986، عندما استضافت المكسيك البطولة.   وبعيدًا عن ذلك، ودع المنتخب المكسيكي البطولة من دور الـ16 سبع مرات، أعوام 1994 و1998 و2002 و2006 و2010 و2014 و2018، بينما خرج من دور المجموعات في ثماني مناسبات، أعوام 1930 و1950 و1954 و1958 و1962 و1966 و1978 و2022. ويشارك المنتخب المكسيكي في كأس العالم 2026 بصفته أحد الدول المستضيفة للبطولة.   تاريخ إنجلترا في كأس العالم   تشارك إنجلترا في نهائيات كأس العالم للمرة السابعة عشرة في تاريخها، ويظل أفضل إنجاز لها هو التتويج باللقب الوحيد في تاريخها، والذي تحقق على أرضها في مونديال 1966.   كما احتلت المركز الرابع مرتين، في نسختي 1990 و2018، وبلغت الدور ربع النهائي سبع مرات أعوام 1954 و1962 و1970 و1986 و2002 و2006 و2022. في المقابل، ودعت البطولة من دور الـ16 مرتين فقط، في عامي 1998 و2010، بينما خرجت من دور المجموعات أربع مرات، أعوام 1950 و1958 و1982 و2014.   وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في مونديال 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات الأوروبية، والتي ضمت ألبانيا وصربيا ولاتفيا وأندورا.   تاريخ مواجهات إنجلترا والمكسيك   تحمل مواجهة الغد ذكرى وحيدة جمعت المنتخبين في نهائيات كأس العالم، وكانت في دور المجموعات بمونديال 1966، عندما استضافت إنجلترا البطولة على أرضها.   ونجح منتخب الأسود الثلاثة في تحقيق الفوز بنتيجة (2-0)، قبل أن يواصل مشواره حتى التتويج بلقب كأس العالم الوحيد في تاريخه، وهو ما يمنح الجماهير الإنجليزية تفاؤلًا بأن تكون مواجهة المكسيك مرة أخرى فألًا حسنًا في طريق المنافسة على لقب مونديال 2026.   أما المنتخب المكسيكي، فيطمح إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور، وكسر عقدة دور الـ16 التي لازمته لسنوات طويلة، وبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الثالثة في تاريخه، والأولى خارج نسختي 1970 و1986 اللتين أقيمتا على الأراضي المكسيكية.

Amr Fawzy يوليو ٥, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

خبر الاسبوع

طائرة المنتخب السعودي
كأس العالم 2026

بعثة السعودية تغادر أمريكا منقوصة و8 لاعبين فقط يعودون إلى الرياض

Omar يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0