تصريحات-هاري-كين

تصريحات هاري كين

هارى كين
هاري كين يكشف أسباب خسارة إنجلترا أمام إسبانيا في دوري الأمم

تحدث هاري كين، قائد ومهاجم منتخب إنجلترا، عن خسارة فريقه أمام إسبانيا بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعتهما على ملعب ويمبلي ضمن منافسات الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، مؤكدًا أن المنتخب الإنجليزي قدم فترات مميزة خلال اللقاء، لكنه لم يحافظ على المستوى نفسه طوال الـ90 دقيقة.   وأوضح كين أن ما حدث أمام إسبانيا يشبه إلى حد كبير بعض المباريات التي خاضها المنتخب الإنجليزي خلال بطولة كأس العالم، حيث نجح الفريق في الوصول إلى مستويات قوية، لكنه لم يتمكن من الحفاظ على الأداء نفسه طوال المباراة، وهو الأمر الذي ظهر مجددًا أمام المنتخب الإسباني.   وقال قائد منتخب إنجلترا في تصريحات لشبكة "ITV Sport"، إن الفريق قدم بعض الفترات الجيدة للغاية خلال المباراة، مشيرًا إلى أن واحدة من هذه الفترات كانت من أفضل ما قدمه المنتخب منذ فترة طويلة، وهو المستوى الذي يؤكد اللاعبون أنهم قادرون على الوصول إليه في المباريات الكبرى.   وأضاف كين أن مواجهة إسبانيا لم تكن سهلة على الإطلاق، خاصة أن المنافس يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين ويدخل المباراة باعتباره بطل العالم وبطل أوروبا، مشيرًا إلى أن المنتخب الإنجليزي تمكن رغم ذلك من مجاراة منافسه واللعب أمامه بشكل مباشر، دون الاكتفاء بالدفاع أو انتظار أخطاء المنافس.   وأكد مهاجم المنتخب الإنجليزي أن نتيجة المباراة كان من الممكن أن تكون مختلفة في حال جاءت بعض التفاصيل لصالح فريقه، موضحًا أن إنجلترا كانت قادرة على تحقيق الفوز في يوم آخر، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة التعامل مع الخسارة بشكل إيجابي والاستفادة من الدروس التي قدمتها المباراة.   وأشار كين إلى أن المنتخب الإنجليزي مطالب بعدم التوقف طويلًا أمام الخسارة، خاصة مع وجود مباريات أخرى تنتظر الفريق خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أهمية استعادة التركيز والاستعداد للمواجهة القادمة بعد أيام قليلة.   ويرى قائد إنجلترا أن الفريق يمتلك العديد من العناصر الإيجابية التي يمكن البناء عليها، خاصة بعدما أظهر قدرته على منافسة منتخب بحجم إسبانيا، لكنه يحتاج إلى الحفاظ على التركيز والمستوى نفسه لفترات أطول من المباريات.   وتطرق كين كذلك إلى الأنباء المتعلقة بقضية مانشستر سيتي، وما إذا كانت قد تسببت في تشتيت تركيز لاعبي المنتخب الإنجليزي خلال فترة التوقف الدولي، مؤكدًا أن الموضوع كان محل نقاش، لكنه لم يؤثر على أجواء المنتخب من وجهة نظره.   وأوضح مهاجم إنجلترا أن الانضمام إلى معسكر المنتخب يمثل نقطة إيجابية بالنسبة للاعبين، لأن وجودهم مع المنتخب يجعلهم يضعون الأمور المتعلقة بأنديتهم جانبًا إلى حد كبير، ويركزون على المهمة الدولية والمباريات التي يخوضها الفريق.   وشدد كين على أن الأمر لم يكن مختلفًا خلال هذا الأسبوع، مؤكدًا أن لاعبي المنتخب كانوا مركزين على مواجهة إسبانيا والاستعداد لها، بعيدًا عن القضايا التي تشغل أجواء كرة القدم على مستوى الأندية.   واختتم قائد المنتخب الإنجليزي تصريحاته بالتأكيد على ضرورة أخذ الجوانب الإيجابية من مواجهة إسبانيا، والعمل على معالجة الأخطاء التي ظهرت خلالها، قبل العودة إلى المنافسات من جديد، في محاولة لتحقيق نتائج أفضل خلال المباريات المقبلة في دوري الأمم الأوروبية.

احمد صابر سبتمبر 27, 2026 0
هارى كين
هاري كين عن مورينيو: أعشقه.. كانت لدينا علاقة جيدة جدًا في توتنهام

  تحدث هاري كين، مهاجم الفريق، عن علاقته السابقة بالمدرب جوزيه مورينيو خلال فترة عملهما معًا في توتنهام، مؤكدًا أن علاقته بالمدرب البرتغالي كانت جيدة للغاية، وأنه لا يزال يكن له مشاعر إيجابية وتقديرًا كبيرًا، رغم أن فترة مورينيو مع النادي اللندني لم تنتهِ بالطريقة التي كان الطرفان يتمنيانها. ويحمل حديث كين عن مورينيو جانبًا خاصًا، خاصة أن المهاجم الإنجليزي عاش فترة مهمة من مسيرته تحت قيادة المدرب البرتغالي، الذي تولى تدريب توتنهام في نوفمبر 2019، خلفًا للأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، قبل أن تنتهي التجربة في أبريل 2021، خلال فترة شهدت العديد من المحطات والمباريات المهمة. وقال كين: «أعشق جوزيه... كانت لدينا علاقة جيدة جدًا في توتنهام»، في تعبير واضح عن العلاقة التي جمعته بالمدرب خلال الفترة التي عملا فيها معًا. وتكشف كلمات كين عن أن العلاقة بين الطرفين لم تكن مرتبطة فقط بالعمل داخل الملعب، وإنما امتدت إلى مستوى شخصي جعل المهاجم يحتفظ بتقدير واضح لمورينيو حتى بعد انتهاء تجربته مع توتنهام. وأضاف كين: «لم تنتهِ الأمور بالطريقة التي كنا نريدها»، في إشارة إلى نهاية فترة مورينيو مع النادي، والتي جاءت قبل أيام قليلة من نهائي كأس الرابطة الإنجليزية أمام مانشستر سيتي في موسم 2020-2021. وكانت تلك النهاية واحدة من أكثر اللحظات حساسية في تجربة مورينيو مع توتنهام، خاصة أن الفريق كان يستعد لخوض مباراة نهائية، بينما رحل المدرب قبل أن يقود الفريق في المواجهة المرتقبة. وتطرق كين إلى هذه النقطة تحديدًا، مؤكدًا أن عدم حصول مورينيو على فرصة قيادة الفريق في المباراة النهائية كان أمرًا صعبًا بالنسبة إليه أيضًا. وقال المهاجم الإنجليزي: «وكان من الصعب أن لا يحصل جوزيه على فرصة قيادة الفريق في تلك المباراة النهائية، وكان ذلك صعبًا عليّ أيضًا». وتوضح هذه العبارة حجم الارتباط الذي كان موجودًا بين كين ومورينيو، خاصة أن المهاجم كان أحد أهم عناصر الفريق في تلك الفترة، وكان المدرب البرتغالي يعتمد عليه بشكل كبير في الجانب الهجومي. وكان كين خلال فترة مورينيو من أبرز لاعبي توتنهام، إذ كان يمثل محورًا أساسيًا في الهجوم، إلى جانب الكوري الجنوبي سون هيونج مين، وشكل الثنائي أحد أهم مصادر الخطورة للفريق خلال تلك المرحلة. وبالنسبة إلى كين، لم تكن العلاقة مع مورينيو مجرد علاقة بين مدرب ولاعب، بل يبدو أن هناك تقديرًا متبادلًا بين الطرفين. فالمدرب البرتغالي كان يدرك أهمية كين بالنسبة إلى الفريق، بينما كان المهاجم يقدر شخصية مورينيو وخبرته وطريقته في التعامل مع اللاعبين. وتأتي تصريحات كين لتوضح أن نهاية العلاقة المهنية لا تعني بالضرورة انتهاء العلاقة الإنسانية أو التقدير المتبادل. فرغم أن مورينيو غادر توتنهام قبل المباراة النهائية، فإن كين لا يزال يتحدث عنه بطريقة إيجابية ويؤكد أن علاقتهما كانت جيدة جدًا. كما أن الإشارة إلى نهائي كأس الرابطة تضيف جانبًا مهمًا إلى القصة، لأن المباراة كانت تمثل فرصة للفريق لتحقيق لقب، وكان مورينيو قد قاد توتنهام إلى المباراة النهائية بالفعل قبل رحيله. وكان قرار إقالته قبل النهائي محل اهتمام كبير في ذلك الوقت، خصوصًا أن الفريق كان على أعتاب مباراة حاسمة. وبالنسبة إلى اللاعبين، فإن تغيير المدرب قبل مواجهة نهائية يمكن أن يمثل تحولًا كبيرًا في الاستعدادات، سواء على المستوى الفني أو النفسي أو التنظيمي. ولهذا السبب، يقول كين إن الأمر كان صعبًا عليه أيضًا، فهو لم يكن يرى مورينيو فقط كمدرب سابق، وإنما كشخص كانت تجمعه به علاقة جيدة، ولذلك كان من الصعب بالنسبة إليه أن يرى المدرب يغادر قبل مباراة بهذه الأهمية. وتكشف تصريحات كين كذلك عن الطريقة التي ينظر بها إلى التجربة السابقة في توتنهام، حيث لا يختزل فترة مورينيو في نهايتها فقط، بل يتذكر العلاقة التي جمعته بالمدرب والمرحلة التي عاشها الفريق تحت قيادته. ومن الطبيعي أن تكون العلاقة بين المهاجم والمدرب ذات أهمية خاصة، لأن المهاجم يحتاج إلى فهم الطريقة التي يريد بها المدرب استخدامه داخل الملعب، بينما يعتمد المدرب على قدرات المهاجم في تنفيذ الأفكار الهجومية وتحويل الفرص إلى أهداف. وفي حالة كين ومورينيو، كان المهاجم الإنجليزي لاعبًا محوريًا في منظومة توتنهام، وهو ما جعل التواصل بين الطرفين مهمًا في مختلف مراحل المباريات. وكان مورينيو معروفًا باهتمامه بالتفاصيل التكتيكية، بينما امتلك كين القدرة على التسجيل وصناعة اللعب والتحرك خارج منطقة الجزاء، وهو ما منحه أدوارًا متعددة داخل منظومة الفريق. ولذلك، فإن وصف كين للعلاقة بأنها «جيدة جدًا» يعكس وجود انسجام واضح بين اللاعب والمدرب خلال الفترة التي جمعتهما، حتى وإن لم تصل التجربة في النهاية إلى الصورة التي كانا يتمنيانها. وتشير عبارة «لم تنتهِ الأمور بالطريقة التي كنا نريدها» إلى أن هناك شعورًا لدى كين بأن فترة مورينيو كان يمكن أن تنتهي بصورة مختلفة، خصوصًا في ظل الوصول إلى نهائي كأس الرابطة، لكن قرار رحيل المدرب قبل المباراة جعل النهاية مختلفة عن السيناريو المتوقع. وبالنسبة إلى كين، كانت المباراة النهائية تحمل أهمية إضافية لأنه كان أحد أبرز نجوم الفريق، وكان يتطلع إلى خوضها والمنافسة على اللقب. ولهذا، فإن غياب مورينيو عن تلك المواجهة ترك أثرًا واضحًا لدى اللاعب، بحسب ما تعكسه تصريحاته. كما أن حديثه لا يتضمن فقط تقييمًا لفترة المدرب، وإنما يحمل أيضًا جانبًا عاطفيًا، إذ بدأ كين حديثه بالتأكيد على أنه «يعشق جوزيه»، وهي عبارة تعكس مدى التقدير الذي يحتفظ به تجاه المدرب البرتغالي. وقد يكون هذا التقدير مرتبطًا بالطريقة التي تعامل بها مورينيو مع كين خلال الفترة التي جمعتهما، إضافة إلى الثقة التي منحها له والدور الكبير الذي كان يؤديه داخل الفريق. وفي كرة القدم، يمكن للعلاقة بين المدرب واللاعب أن تتأثر بالنتائج، لكن التجارب التي يترك فيها الطرفان انطباعًا إيجابيًا يمكن أن تستمر آثارها حتى بعد انتهاء العمل المشترك. وهذا ما يبدو واضحًا في كلمات كين عن مورينيو. ورغم مرور سنوات على نهاية تلك التجربة، فإن المهاجم الإنجليزي ما زال يستحضرها بصورة إيجابية، مع التركيز على العلاقة التي كانت تجمعه بالمدرب، وعلى صعوبة رحيله قبل نهائي كأس الرابطة. وتوضح تصريحات كين أن رحيل مورينيو لم يكن مجرد قرار إداري بالنسبة إلى اللاعب، وإنما كان موقفًا له تأثير شخصي عليه، خصوصًا أن الرحيل جاء في توقيت حساس للغاية وقبل مباراة نهائية كان الفريق يستعد لها. ومن ناحية أخرى، فإن حديث كين يقدم صورة عن الجانب الآخر من علاقة اللاعبين بالمدربين، حيث لا يتم تقييم المدرب دائمًا من خلال النتائج والألقاب فقط، وإنما أيضًا من خلال العلاقة التي يبنيها مع اللاعبين وطريقة تأثيره عليهم. وفي النهاية، أكد هاري كين أن علاقته بجوزيه مورينيو خلال فترة وجودهما معًا في توتنهام كانت جيدة جدًا، معبرًا عن حبه وتقديره للمدرب البرتغالي، ومشيرًا إلى أن الأمور لم تنتهِ بالشكل الذي كان الطرفان يريدانه. كما أوضح أن رحيل مورينيو قبل نهائي كأس الرابطة كان أمرًا صعبًا عليه، خاصة أنه كان يتمنى أن يحصل المدرب على فرصة قيادة الفريق في تلك المباراة، في شهادة تعكس مكانة مورينيو الخاصة لدى كين والذكريات التي تركتها فترة عملهما معًا في توتنهام.  

عمرو فوزي سبتمبر 18, 2026 0
هاري كين
هاري كين: الكرة الذهبية حلم كبير.. لكن القرار ليس بيدي

تحدث الإنجليزي هاري كين عن فرصه في الفوز بجائزة الكرة الذهبية، مؤكدًا أنها تمثل الحلم الأكبر لأي لاعب كرة قدم، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن حسم الجائزة لا يعتمد عليه وحده، وإنما يرتبط بعملية التصويت التي ستحدد هوية الفائز خلال الأشهر المقبلة، بعدما قدم موسمًا مميزًا على المستويين الفردي والجماعي جعله حاضرًا بقوة بين أبرز المرشحين للمنافسة على الجائزة. وأوضح مهاجم بايرن ميونخ أنه يشعر بالرضا عما قدمه داخل أرضية الملعب خلال الفترة الماضية، سواء من خلال الأداء الذي ظهر به أو الأرقام التي حققها مع فريقه، مؤكدًا أنه بذل كل ما يستطيع من أجل مساعدة الفريق وتحقيق أفضل النتائج الممكنة طوال الموسم. وقال هاري كين: "الكرة الذهبية هي أكبر جائزة يمكن أن تنالها كلاعب، لكن حسمها ليس بيدي." وتعكس تصريحات قائد منتخب إنجلترا إدراكه لطبيعة المنافسة على الجائزة، حيث يرى أن اللاعب لا يستطيع القيام بأكثر من تقديم أفضل ما لديه داخل الملعب، بينما يبقى القرار النهائي في يد الجهات التي تشارك في عملية التصويت لاختيار الفائز. وأشار كين إلى أنه تعامل مع الموسم بعقلية تركز على الأداء داخل المستطيل الأخضر فقط، دون الانشغال كثيرًا بالجوائز الفردية، معتبرًا أن التركيز على مساعدة الفريق وتحقيق النتائج الإيجابية هو ما يمنح أي لاعب فرصة حقيقية للمنافسة على الجوائز الكبرى. وأضاف المهاجم الإنجليزي أنه أنهى الموسم وهو يشعر بأنه قدم كل ما يملكه، سواء على مستوى تسجيل الأهداف أو الأداء الجماعي، ولذلك فإنه لا يشعر بأن هناك شيئًا إضافيًا كان بإمكانه القيام به من أجل تعزيز حظوظه في المنافسة على الكرة الذهبية. وتابع: "قدمت كل ما أستطيع من حيث الأداء، وسيكون أمرًا رائعًا لو فزت بها." وتبرز هذه الكلمات مدى طموح كين في التتويج بالجائزة، إذ أكد أنها ستكون لحظة استثنائية في مسيرته إذا نجح في الفوز بها، لكنها في الوقت نفسه ليست أمرًا يستطيع التحكم فيه بشكل مباشر. ويرى قائد منتخب إنجلترا أن مهمته انتهت مع إسدال الستار على الموسم، بعدما قدم أقصى ما لديه داخل الملعب، بينما أصبح الملف الآن في يد المصوتين الذين سيحددون الفائز بالجائزة خلال الفترة المقبلة. وأكد كين أنه لا يعيش حالة من الترقب أو القلق بشأن النتيجة النهائية، موضحًا أنه يفضل توجيه تركيزه نحو المرحلة المقبلة، بدلًا من الانشغال بما سيحدث بعد عدة أشهر. كما أوضح أن الفترة الحالية تمثل فرصة للاستعداد للموسم الجديد، سواء من الناحية البدنية أو الفنية، وهو ما يجعله يركز على العمل اليومي أكثر من التفكير في الجوائز الفردية. وقال النجم الإنجليزي: "لكن لا يزال أمامنا شهران إلى ثلاثة أشهر حتى يُعلن القرار النهائي." وتشير هذه التصريحات إلى أن اللاعب لا يرغب في استباق الأحداث أو الانشغال بالتوقعات، خاصة أن الإعلان عن الفائز لا يزال يحتاج إلى بعض الوقت، وهو ما يدفعه إلى مواصلة التحضير للموسم الجديد بعيدًا عن أي ضغوط إضافية. كما يرى كين أن الحديث المتكرر عن الكرة الذهبية لن يغير شيئًا في الواقع، لأن ما كان يستطيع تقديمه قد قدمه بالفعل داخل الملعب، بينما يبقى القرار النهائي خارج سيطرته. ويواصل مهاجم بايرن ميونخ التمسك بفلسفة تعتمد على العمل داخل أرضية الملعب، دون الالتفات كثيرًا إلى ما يدور خارجها، وهي الطريقة التي اتبعها طوال مسيرته الاحترافية مع الأندية والمنتخب الإنجليزي. وجاءت تصريحات كين في ظل استمرار الحديث عن قائمة المرشحين للفوز بالكرة الذهبية، بعدما قدم عدد من اللاعبين مواسم قوية على المستويين المحلي والقاري، وهو ما يجعل المنافسة على الجائزة واحدة من أكثر المنافسات ترقبًا في عالم كرة القدم. ورغم قوة المنافسة، يظل اسم هاري كين حاضرًا بين أبرز المرشحين، بعدما واصل تقديم مستويات مميزة خلال الموسم الماضي، سواء من حيث تسجيل الأهداف أو مساهمته في الأداء الجماعي لفريقه. كما ساهمت الأرقام التي حققها المهاجم الإنجليزي في تعزيز مكانته بين أفضل اللاعبين في العالم، وهو ما جعله يدخل بقوة في دائرة الترشيحات الخاصة بأهم جائزة فردية في كرة القدم. ويرى كثيرون أن استمرار كين في الحفاظ على مستواه المرتفع خلال السنوات الأخيرة يعكس مدى ثباته الفني، وقدرته على تقديم الأداء نفسه في مختلف البطولات، وهو ما جعله يحافظ على مكانته بين أبرز المهاجمين في العالم. وفي الوقت نفسه، يفضل اللاعب عدم الانشغال بالمقارنات أو التوقعات، مؤكدًا أن تركيزه ينصب بالكامل على الاستعداد لما هو قادم، والعمل على مواصلة تقديم أفضل مستوياته مع بايرن ميونخ خلال الموسم الجديد. ويؤمن كين بأن الجوائز الفردية تأتي كنتيجة طبيعية لما يقدمه اللاعب داخل الملعب، ولذلك يحرص دائمًا على التركيز على الأداء أولًا، مع ترك تقييم ذلك للجهات المختصة والجماهير. كما تعكس تصريحاته شخصية هادئة تدرك طبيعة المنافسة، إذ لم يبالغ في الحديث عن فرصه، ولم يقلل منها أيضًا، بل اكتفى بالتأكيد على أنه قام بما يستطيع، وأن النتيجة النهائية لم تعد في يده. وينتظر النجم الإنجليزي الإعلان الرسمي عن الفائز بجائزة الكرة الذهبية خلال الأشهر المقبلة، وسط ترقب كبير من جماهير كرة القدم لمعرفة هوية اللاعب الذي سيحصد الجائزة هذا العام. وفي النهاية، أكد هاري كين أن الفوز بالكرة الذهبية يبقى أحد أكبر الأحلام التي يسعى إليها أي لاعب كرة قدم، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الأمر لا يعتمد على رغبة اللاعب وحدها، بل على نتائج التصويت التي ستحدد الفائز. وبعد موسم قدم خلاله أفضل ما لديه من حيث الأداء والأرقام، يترقب قائد منتخب إنجلترا القرار النهائي بهدوء، بينما يواصل تركيزه على الاستعداد للموسم الجديد مع بايرن ميونخ، على أمل أن يكون ما قدمه كافيًا للتتويج للمرة الأولى بأهم جائزة فردية في عالم كرة القدم. كورة إيجبت, Kora Egypt, كوره_مصر, هاري كين, بايرن ميونخ, الكرة الذهبية, منتخب إنجلترا, الدوري الألماني, جائزة الكرة الذهبية, البوندسليجا  

عمرو فوزي أغسطس 18, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

حسام حسن
منتخب مصر

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0