أنهى نادي برشلونة فترة الانتقالات الصيفية استعدادًا للموسم الجديد، وسط حالة من التفاؤل داخل النادي وبين جماهيره، بعدما نجح في تدعيم صفوف الفريق بمجموعة من الصفقات التي تستهدف زيادة الجودة والعمق، ومنح المدير الفني هانز فليك خيارات إضافية تساعده على المنافسة في مختلف البطولات. ويأتي تحرك برشلونة في سوق الانتقالات بعدما نجح الفريق خلال العامين الماضيين في تحقيق خمسة ألقاب، وهو ما رفع سقف طموحات النادي قبل بداية موسم 2026/2027، خاصة مع رغبة الإدارة والجهاز الفني في الحفاظ على النجاحات المحلية، إلى جانب استعادة المكانة الأوروبية والتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا. ونجح برشلونة في إبرام عدد من الصفقات المهمة، أبرزها التعاقد مع أنتوني جوردون وكريم أديمي ورودري وجابرييل خيسوس، بالإضافة إلى تصعيد إسبارت للفريق الأول، في خطوة تستهدف الجمع بين الخبرة والعناصر الشابة. ورغم رحيل روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس، فإن إدارة برشلونة ترى أن الفريق أصبح أكثر اكتمالًا مقارنة بالموسم الماضي، خاصة مع تنوع الخيارات المتاحة أمام فليك في المراكز المختلفة. ويعتبر عمق القائمة من أبرز نقاط القوة التي يمتلكها برشلونة حاليًا، بعدما أصبح لدى الجهاز الفني بدائل متعددة في أغلب المراكز، وهو ما يمنح فليك قدرة أكبر على التعامل مع ضغط المباريات وتتابع الاستحقاقات المحلية والقارية، دون التأثر بشكل كبير بالإصابات أو الإيقافات. كما أن الصفقات الجديدة لم تأتِ بهدف زيادة عدد اللاعبين فقط، وإنما لإضافة خصائص فنية مختلفة إلى الفريق. وقدم أنتوني جوردون مؤشرات إيجابية خلال مشاركاته، بعدما أظهر سرعة وقدرة على المراوغة والقوة البدنية والالتزام بالتعليمات الجماعية. في المقابل، يمنح كريم أديمي الفريق حلولًا إضافية بفضل سرعته وقدرته على استغلال المساحات والمساهمة في بناء الهجمات، بينما يمثل وصول رودري إضافة مهمة لخط الوسط، لما يمتلكه من خبرة وقدرة على منح الفريق التوازن والقيادة داخل الملعب. ومن المنتظر أيضًا أن يمثل جابرييل خيسوس ورقة هجومية مهمة، في ظل قدرة اللاعب على التحرك بين الخطوط والمساهمة في صناعة وتسجيل الأهداف، وهو ما يمنح فليك خيارًا جديدًا في الخط الأمامي. وعلى الجانب الآخر، يواصل برشلونة الاعتماد على مجموعة من اللاعبين الشباب الذين أصبحوا أكثر نضجًا وخبرة، بعدما خاضوا عددًا أكبر من المباريات خلال الفترة الماضية. ويأتي في مقدمتهم لامين يامال وباو كوبارسي وجيرارد مارتن وفيرمين ومارك بيرنال، إلى جانب مجموعة أخرى من المواهب الصاعدة. ولم تقتصر عملية التطوير داخل برشلونة على قائمة اللاعبين، إذ شهد الجهاز الفني تغييرات في قطاع الإعداد البدني، مع استمرار عدد من أفراد الطاقم، وانضمام بنيامين كوجل بدلًا من خوليو توس، إلى جانب لوكاس ديل كامبو. وبهذه التغييرات، يدخل برشلونة الموسم الجديد بقائمة تجمع بين الشباب والخبرة والجودة والعمق، مع استمرار الطموح في المنافسة على البطولات المحلية. ويبقى التحدي الأبرز أمام فليك ولاعبيه هو ترجمة هذه الإمكانات إلى نجاح أوروبي، والوصول إلى الهدف الأكبر المتمثل في التتويج بدوري أبطال أوروبا.
يواصل الهولندي فرينكي دي يونج، لاعب وسط برشلونة، برنامجه العلاجي للتعافي من الإصابة التي تعرض لها في الركبة اليمنى، وسط توقعات باستمرار غيابه عن الملاعب خلال الفترة المقبلة، على أن يبدأ مرحلة جديدة من التأهيل تمهيدًا للعودة إلى التدريبات الجماعية في شهر أكتوبر المقبل. ووفقًا لما ذكرته صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فإن دي يونج يعاني من تمزق في الرباط الجانبي للركبة اليمنى، وهي الإصابة التي تعرض لها خلال فترة وجوده مع منتخب هولندا في كأس العالم، قبل أن يتم الإعلان رسميًا عن التشخيص من جانب نادي برشلونة. وكان اللاعب قد تعرض للإصابة خلال تدريبات المنتخب الهولندي في منتصف شهر يونيو، وتحديدًا في نحو 16 يونيو، إلا أن الإصابة لم يتم اكتشافها بالشكل الصحيح في البداية، بعدما أشارت التقارير إلى وجود خطأ في التشخيص من جانب الجهاز الطبي للمنتخب. هذا التشخيص سمح لدي يونج بمواصلة المشاركة مع منتخب بلاده، قبل أن تتضح الصورة بشكل أكبر عقب نهاية مشوار هولندا في كأس العالم. وبعد انتهاء البطولة، حصل اللاعب على فترة راحة استمرت أسبوعين تقريبًا في إيبيزا، بينما تمكن برشلونة لاحقًا من الوصول إلى التشخيص الدقيق للإصابة. وأعلن النادي الكتالوني تشخيص إصابة دي يونج رسميًا في 23 يوليو، بعد أن حصل على المعلومات الطبية اللازمة بشأن حالة اللاعب، لتبدأ بعدها مرحلة التعامل مع الإصابة ووضع البرنامج المناسب لعودته إلى الملاعب. ورغم أن الجهاز الطبي في برشلونة كان يفضل خضوع اللاعب لتدخل جراحي من أجل التعامل مع الإصابة، فإن دي يونج اختار العلاج التحفظي، ليبدأ برنامجًا تأهيليًا يعتمد على المتابعة المستمرة لحالته ومدى استجابته للعلاج. ويتعامل برشلونة بحذر مع موقف لاعب الوسط الهولندي، خاصة أن العودة المبكرة إلى الملاعب قد تحمل مخاطر في حال عدم اكتمال تعافيه بصورة كاملة. ولذلك، ترتبط الخطوة المقبلة بمدى تحسن حالته وعدم ظهور أي آلام أو مضاعفات خلال مراحل التأهيل. ويستهدف دي يونج العودة إلى التدريبات الجماعية في الثامن من أكتوبر المقبل، وذلك بعد انتهاء فترة التوقف الدولي التي تبدأ في 21 سبتمبر، لكن هذا الموعد يظل مرتبطًا باستجابة ركبته للبرنامج العلاجي وعدم تعرضه لأي انتكاسة جديدة. وفي الوقت الحالي، بدأ لاعب برشلونة مرحلة تدريبات الجري على أرض الملعب، في خطوة إيجابية ضمن طريق التعافي، لكنه لم يصل بعد إلى مرحلة التدرب باستخدام الكرة أو المشاركة في التدريبات التي تتضمن الاحتكاك البدني مع زملائه. وبعد العودة إلى التدريبات الجماعية، سيكون أمام دي يونج فترة إضافية لاستعادة كامل لياقته البدنية والفنية قبل أن يحصل على الضوء الأخضر للمشاركة في المباريات الرسمية، وهو ما يعني أن عودته إلى التدريبات لن تعني بالضرورة ظهوره مباشرة في المواجهات. وتأتي عودة دي يونج المحتملة في توقيت بالغ الأهمية بالنسبة إلى برشلونة، خاصة أن الفريق ينتظره عدد من المواجهات القوية خلال شهر أكتوبر، من بينها مباريات أمام خيتافي وغلطة سراي وريال بيتيس وباريس سان جيرمان، إلى جانب مباراة الكلاسيكو أمام ريال مدريد يوم 25 أكتوبر. ومن المنتظر أن يدرس هانز فليك، المدير الفني لبرشلونة، موقف دي يونج بعناية قبل الدفع به في المباريات، خاصة في ظل قوة المنافسين وحاجة الفريق إلى الاستفادة من اللاعب دون المجازفة بعودته قبل اكتمال جاهزيته. ويمثل دي يونج أحد العناصر المهمة في خط وسط برشلونة، ولذلك فإن غيابه يفرض على الجهاز الفني الاعتماد على البدائل المتاحة خلال الفترة الحالية، بينما يبقى الهدف الأساسي هو استعادة اللاعب بصورة كاملة وليس التعجل في عودته. وسيواصل دي يونج خلال الأسابيع المقبلة العمل على استعادة قوته وحركته في الركبة، قبل الانتقال إلى التدريبات بالكرة ثم تدريبات الاحتكاك، وصولًا إلى المشاركة الكاملة مع المجموعة. وفي حال سارت عملية التعافي وفق الخطة الموضوعة، سيكون اللاعب قريبًا من العودة إلى أجواء برشلونة خلال شهر أكتوبر، على أن يحدد الجهاز الفني توقيت ظهوره الرسمي بناءً على حالته البدنية ومدى جاهزيته للمنافسة.
برشلونة يتجاوز مليار يورو من الإيرادات ويحدد موعد الجمعية العامة أعلن نادي برشلونة موعد انعقاد الجمعية العامة العادية للأعضاء، وذلك بعد اجتماع مجلس إدارة النادي الذي عقد يوم 3 سبتمبر 2026، حيث تقرر إقامة الجمعية يوم السبت الموافق 19 سبتمبر الجاري، وسط ترقب لمناقشة عدد من الملفات المهمة المتعلقة بالنادي، وعلى رأسها النتائج المالية للموسم الرياضي الماضي. وحدد النادي الكتالوني الساعة التاسعة والنصف صباحًا موعدًا لانعقاد الجمعية في الدعوة الأولى، بينما تقرر أن تبدأ في تمام العاشرة صباحًا حال اللجوء إلى الدعوة الثانية، وذلك وفقًا لما تنص عليه المادة 27 من النظام الأساسي لنادي برشلونة. ومن المقرر أن تقام الجمعية العامة للأعضاء بصورة إلكترونية، في الوقت الذي سيتم فيه تشكيل هيئة الجمعية داخل قاعة «أوديتوري 1899» الموجودة ضمن منشآت ملعب سبوتيفاي كامب نو، في إطار الإجراءات التنظيمية التي وضعها النادي لانعقاد الاجتماع. وأكد برشلونة أنه سيتيح خلال الأيام المقبلة أمام جميع أعضائه المعلومات والبيانات الخاصة بالجمعية العامة، بما يشمل التفاصيل الاقتصادية والحسابات المالية، إلى جانب عقد الاجتماعات الإعلامية المعتادة التي يحرص النادي على تنظيمها من أجل شرح النتائج بصورة أكثر تفصيلًا واستعراض أبرز ما تحقق خلال الموسم. وعلى المستوى الاقتصادي، اعتمد مجلس إدارة برشلونة الحسابات السنوية الخاصة بالموسم الرياضي 2025-2026، والتي أظهرت تحقيق النادي نتائج تشغيلية إيجابية للموسم الثالث على التوالي، في خطوة تتماشى مع استراتيجية الإدارة الحالية الرامية إلى استعادة التوازن المالي وتحسين الوضع الاقتصادي للنادي. وجاءت النتائج الإيجابية رغم الظروف التشغيلية الصعبة التي واجهها برشلونة خلال الموسم الماضي، خاصة فيما يتعلق بسعة الملاعب ومراحل العودة التدريجية إلى ملعب سبوتيفاي كامب نو. واضطر الفريق في النصف الأول من الموسم إلى خوض بعض مبارياته على ملعب يوهان كرويف والملعب الأولمبي، قبل العودة بشكل تدريجي إلى ملعبه التاريخي. وخلال الموسم الماضي، لعب برشلونة بعض مبارياته على ملعب سبوتيفاي كامب نو بسعة بلغت نحو 42 ألف متفرج، وهو ما جعل تحقيق الأرقام المالية المعلنة أكثر أهمية بالنسبة لإدارة النادي، خاصة أن الخطة الأصلية كانت تستهدف بدء الموسم في الملعب بسعة تتجاوز 60 ألف متفرج. ورغم هذه التحديات، نجح برشلونة في تحقيق رقم قياسي على مستوى الإيرادات، بعدما تجاوز للمرة الأولى في تاريخه حاجز مليار يورو من الدخل، وهو رقم يعكس النمو الذي حققه النادي في عدد من مصادر الإيرادات، وعلى رأسها الاستفادة التجارية من ملعب سبوتيفاي كامب نو. وأوضح النادي أن الإيرادات الناتجة عن استغلال الملعب لعبت دورًا رئيسيًا في الوصول إلى هذا الرقم التاريخي، رغم أن العودة إلى الملعب تمت بصورة تدريجية وفي ظل ظروف استثنائية أثرت على السعة الجماهيرية خلال عدد من المباريات. كما أكد برشلونة أن حجم الإيرادات المحقق اقترب من الميزانية التي وضعها النادي للموسم، رغم اختلاف الظروف الفعلية عن التصورات الأولية التي كانت تتضمن اللعب منذ بداية الموسم أمام أكثر من 60 ألف متفرج. ولم تتوقف عوامل النمو المالي عند إيرادات الملعب، حيث ساهم التطور المستمر في عائدات الرعاية في دعم خزينة النادي، إلى جانب تحقيق شركة BLM التابعة لبرشلونة رقمًا قياسيًا جديدًا في مبيعات المنتجات الرسمية للنادي. وتسعى إدارة برشلونة من خلال النتائج المالية الأخيرة إلى مواصلة تحسين الوضع الاقتصادي للنادي، مع الحفاظ على سياسة تهدف إلى تحقيق التوازن المالي وتعزيز مصادر الدخل المختلفة. ومن المنتظر أن تشهد الجمعية العامة المقبلة عرض التفاصيل الكاملة لهذه النتائج أمام أعضاء النادي، إلى جانب مناقشة أبرز الملفات المتعلقة بمستقبل برشلونة الإداري والاقتصادي. وتأتي الجمعية العامة في توقيت مهم بالنسبة للنادي الكتالوني، الذي يعمل بالتوازي على استكمال العودة إلى سبوتيفاي كامب نو والاستفادة من الإمكانات التجارية الكبيرة للملعب، بما يدعم خطته لاستعادة الاستقرار المالي وتحقيق نمو مستدام خلال المواسم المقبلة.
تحدث فيرمين لوبيز، لاعب وسط فريق برشلونة، عن الانتصار الكبير الذي حققه الفريق أمام إلتشي بخمسة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري الإسباني لموسم 2026/2027. وقدم برشلونة عرضًا هجوميًا قويًا خلال اللقاء، حيث نجح في تسجيل خمسة أهداف، إلى جانب الحفاظ على نظافة شباكه، ليخرج الفريق بانتصار مهم يمنحه دفعة قوية في بداية مشواره بالموسم الجديد. وعبر فيرمين لوبيز عن سعادته بالمستوى الذي قدمه الفريق، مؤكدًا أن اللاعبين نجحوا في إنهاء المباراة بصورة إيجابية، خاصة بعدما تمكنوا من استغلال الفرص وإنهاء الهجمات بالشكل المطلوب. وقال لاعب برشلونة عن الفوز على إلتشي: "أنهينا المباراة بشعور جيد، وأنهينا الهجمات بشكل جيد، وقدم الفريق مباراة رائعة، وعلينا مواصلة العمل بهذا النهج". وأكد فيرمين أن الانتصار لا يعني أن الفريق وصل إلى أفضل مستوياته، مشددًا على أهمية الاستمرار في العمل والتطور خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الموسم لا يزال في بدايته، وهناك العديد من المباريات والتحديات التي تنتظر الفريق. ويأمل برشلونة في مواصلة نتائجه الإيجابية خلال الجولات المقبلة، خاصة بعدما أظهر الفريق قدرة هجومية واضحة أمام إلتشي، وهو الأمر الذي يمنح الجهاز الفني واللاعبين المزيد من الثقة قبل المواجهات القادمة. وتطرق فيرمين لوبيز خلال تصريحاته إلى ملف التعاقد مع مهاجم جديد، في ظل الأنباء التي تشير إلى رغبة برشلونة في تدعيم الخط الهجومي بضم لاعب جديد يشغل مركز المهاجم رقم 9. وأوضح لاعب الوسط الإسباني أن القرار النهائي بشأن الصفقة يعود إلى إدارة النادي، مشيرًا إلى أن ديكو، المدير الرياضي لبرشلونة، سيعمل على اختيار أفضل حل ممكن لمصلحة الفريق. وقال فيرمين عن إمكانية التعاقد مع مهاجم جديد: "ديكو سيفعل الأفضل من أجل النادي، ولدينا العديد من الخيارات، لكن القرار يعود إليهم". وتكشف تصريحات فيرمين عن وجود أكثر من خيار أمام إدارة برشلونة في سوق الانتقالات، بينما ينتظر الفريق حسم موقفه من تدعيم مركز المهاجم، خاصة مع أهمية وجود أكثر من حل هجومي خلال الموسم الطويل. ويأتي الحديث عن المهاجم الجديد في الوقت الذي يسعى فيه برشلونة إلى بناء قائمة قوية قادرة على المنافسة على جميع البطولات، مع الاعتماد على مجموعة من اللاعبين الشباب وأصحاب الخبرات. كما تحدث فيرمين عن حالته البدنية، موضحًا أنه لا يزال بحاجة إلى استعادة كامل إيقاعه في المباريات، بعدما عانى من فترة صعبة خلال الصيف أثرت على جاهزيته البدنية. وأكد اللاعب أنه أنهى مواجهة إلتشي وهو يشعر بالإرهاق، لكنه يرى أن الأمر طبيعي في ظل حاجته إلى استعادة مستواه البدني تدريجيًا، مشددًا على ضرورة مواصلة العمل من أجل الوصول إلى أفضل حالة ممكنة. وقال فيرمين عن حالته البدنية: "أحتاج إلى مواصلة استعادة إيقاع اللعب، فقد أنهيت المباراة منهكًا، وكان الصيف صعبًا للغاية بالنسبة لي، لكن علينا مواصلة العمل". وتعكس تصريحات فيرمين رغبة واضحة في الوصول إلى أفضل جاهزية خلال الفترة المقبلة، خاصة أن برشلونة يعتمد عليه كأحد العناصر المهمة في خط الوسط، في ظل قدرته على التحرك بين الخطوط والمساهمة هجوميًا. وبعد الفوز بخماسية أمام إلتشي، يتطلع برشلونة إلى مواصلة حصد النقاط وتقديم مستويات قوية، بينما يواصل الجهاز الفني العمل على تطوير الفريق ومعالجة الجوانب التي تحتاج إلى تحسين. وفي النهاية، جاءت تصريحات فيرمين لتؤكد حالة التفاؤل داخل برشلونة بعد الفوز، مع استمرار العمل على استعادة الجاهزية البدنية، إلى جانب انتظار قرار الإدارة بشأن إمكانية التعاقد مع مهاجم جديد خلال الفترة المقبلة.
أكد هانز فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، رضاه عن المستوى الذي ظهر به فريقه خلال الفوز الكبير على إلتشي بخمسة أهداف دون رد، مشيرًا إلى أن الفريق قدم العديد من الأمور الإيجابية، لكنه لا يزال بحاجة إلى تطوير بعض الجوانب خلال الفترة المقبلة. وجاء انتصار برشلونة ليمنح الفريق دفعة معنوية مهمة، بعدما نجح اللاعبون في تسجيل خمسة أهداف مع الحفاظ على نظافة الشباك، وهو الأمر الذي اعتبره فليك مؤشرًا إيجابيًا قبل المباريات القادمة. وتحدث المدرب الألماني عن تفاصيل المباراة، مؤكدًا أن برشلونة كان بحاجة إلى التحكم في الكرة بصورة أفضل خلال بداية اللقاء، لكنه في الوقت نفسه أبدى إعجابه بطريقة لعب إلتشي، مشددًا على أهمية الاستمرار في العمل على تحسين الأداء. وقال فليك إن فريقه نجح في تحقيق الهدف الأساسي من المباراة، بعدما جمع بين القوة الهجومية والتنظيم الدفاعي، موضحًا أن تسجيل خمسة أهداف والحفاظ على نظافة الشباك يمنح اللاعبين ثقة إضافية في المرحلة المقبلة. وتطرق المدير الفني لبرشلونة إلى وضع أليخاندرو بالدي، في ظل التساؤلات حول مستقبل اللاعب، مؤكدًا أنه لم يطلب منه الرحيل عن الفريق. وأوضح فليك أنه تحدث مع اللاعب خلال صباح يوم المباراة، وأن هناك بعض الأمور التي تحتاج إلى توضيح قبل اتخاذ أي موقف. وقال فليك بشأن بالدي إنه لم يطلب منه الرحيل، مشيرًا إلى أنه يشعر بوجود أمر ما لدى اللاعب، وأن الأفضل أن يتحدث بالدي بشكل واضح عن أفكاره، على أن تستمر المناقشات بين الطرفين خلال الأيام المقبلة. كما كشف المدرب الألماني عن آخر تطورات إصابة جافي، موضحًا أن اللاعب يعاني من مشكلة على مستوى الركبة، وأن الجهاز الفني والطبي ينتظر نتائج الفحوصات الطبية للتعرف بشكل أكثر دقة على طبيعة الإصابة. وأكد فليك أن حالة جافي تبدو أفضل مما توقع بعد لحظة الإصابة، لكنه شدد على ضرورة الانتظار حتى إجراء فحص الرنين المغناطيسي، والذي سيحدد مدى خطورة الإصابة ومدة غياب اللاعب عن الملاعب. وفيما يتعلق بإمكانية تعاقد برشلونة مع مهاجم جديد، أوضح فليك أن إدارة النادي تدرس الأمر، مشيرًا إلى أنه يتحدث باستمرار مع ديكو، المدير الرياضي، من أجل بحث الخيارات المتاحة خلال الفترة المقبلة. وقال فليك إن الحديث عن صفقة المهاجم الجديد سيكون أكثر وضوحًا بعد المباراة، مؤكدًا أن النادي سينتظر لمعرفة ما يمكن فعله خلال الأسبوع المقبل، في الوقت الذي يشعر فيه الفريق بالرضا عن قدرته على تسجيل خمسة أهداف في مباراة واحدة. وأشاد مدرب برشلونة بالمستوى الذي ظهر به الفريق خلال الشوط الثاني، مؤكدًا أن الجودة التي شاهدها في التدريبات بدأت تظهر بشكل واضح خلال المباريات الرسمية. وشدد فليك على أن العمل في التدريبات يمثل الأساس الحقيقي لتطور الفريق، موضحًا أن امتلاك اللاعبين لهذه الجودة يساعدهم على ترجمتها إلى أداء قوي داخل الملعب. كما أثنى على تشافي إسبارت، لاعب أكاديمية لا ماسيا، بعد مشاركته في مركز الظهير الأيسر، مشيرًا إلى أن اللاعب ظهر بصورة جيدة للغاية، وأنه يمتلك القدرة على اللعب في أكثر من مركز، سواء في الجهة اليمنى أو اليسرى أو في خط الوسط. واختتم فليك حديثه بالإشادة بالبرازيلي رافينيا، مؤكدًا أن اللاعب يتمتع بعقلية مميزة ويقدم كل ما لديه خلال التدريبات، معتبرًا إياه مثالًا جيدًا لبقية زملائه بفضل قوته وشدته في العمل.
واصل المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم تقديم مستويات مميزة مع برشلونة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما نجح في تسجيل هدف جديد خلال الفوز الكبير الذي حققه الفريق الكتالوني على بازل السويسري بنتيجة 5-2، ليؤكد مرة أخرى قدرته على استغلال الفرص التي يحصل عليها مع الفريق الأول. وشارك حمزة عبد الكريم في المباراة أمام بازل كبديل مع بداية الشوط الثاني، لكنه لم يحتج إلى وقت طويل حتى يترك بصمته، حيث تمكن من تسجيل الهدف الثاني لبرشلونة في الدقيقة 49، بعدما استغل تمريرة من زميله كريم أديمي ووضع الكرة في شباك الفريق السويسري. وجاء هدف المهاجم المصري ليمنح برشلونة التقدم مجددًا، بعدما انتهى الشوط الأول بالتعادل بهدف لكل فريق، قبل أن يواصل الفريق الكتالوني تفوقه ويحسم المباراة بخمسة أهداف مقابل هدفين. ويعد هدف بازل هو الثالث لحمزة عبد الكريم خلال المباريات التحضيرية، بعدما سبق له التسجيل مرتين أمام برمنجهام سيتي، ليصبح بذلك هداف برشلونة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد. ويعكس هذا الرقم التطور السريع الذي يقدمه اللاعب المصري، خاصة أنه يخوض تجربته مع الفريق الأول في سن صغيرة، ويحاول استغلال كل دقيقة يحصل عليها لإثبات قدراته أمام الجهاز الفني. وحظي حمزة عبد الكريم باهتمام متزايد من المدير الفني الألماني هانزي فليك، الذي منحه فرصة المشاركة في عدد من المباريات الودية خلال فترة التحضير، وهو ما سمح للمهاجم الشاب بإظهار إمكانياته على مستوى الفريق الأول. ويبدو أن اللاعب نجح في استغلال تلك الفرص بالشكل المثالي، بعدما تحول إلى أحد أبرز الهدافين في صفوف برشلونة خلال فترة الإعداد، متفوقًا على عدد من اللاعبين أصحاب الخبرة. ويمثل هذا التألق خطوة مهمة في مسيرة حمزة عبد الكريم، الذي يسعى إلى تثبيت أقدامه داخل حسابات الفريق الأول، خاصة أن المنافسة على المراكز الهجومية في برشلونة ستكون قوية مع بداية الموسم. ويملك المهاجم المصري فرصة مهمة لمواصلة إثبات نفسه خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع اقتراب نهاية التحضيرات وانطلاق المنافسات الرسمية، حيث سيكون مطالبًا بالحفاظ على مستواه واستغلال الفرص التي يمنحها له فليك. وتأتي هذه المستويات في توقيت مهم بالنسبة للاعب، بعدما أصبح اسمه يحظى باهتمام الجماهير المصرية، التي تتابع تجربته مع أحد أكبر الأندية الأوروبية، وتأمل في رؤيته يحصل على فرصة أكبر مع الفريق الأول. ولا يقتصر تأثير حمزة عبد الكريم على تسجيل الأهداف فقط، إذ يحاول اللاعب الظهور بصورة إيجابية خلال الدقائق التي يحصل عليها، والتحرك بشكل جيد داخل منطقة الجزاء، إلى جانب استغلال الفرص أمام المرمى. ويبدو أن فليك يراقب تطور اللاعب عن قرب، خاصة أن فترة الإعداد تمثل فرصة مثالية لاختبار العناصر الشابة ومنحها دقائق أمام منافسين مختلفين قبل اتخاذ القرارات النهائية الخاصة بقائمة الفريق. ويستعد برشلونة لخوض مواجهة الأهلي المصري يوم 19 أغسطس الجاري على ملعب «كامب نو»، ضمن منافسات كأس خوان جامبر، في مباراة تحظى باهتمام كبير من الجماهير المصرية والإسبانية. وتترقب الجماهير موقف حمزة عبد الكريم من المشاركة أمام الأهلي، خاصة بعد تألقه اللافت خلال المباريات التحضيرية ونجاحه في تسجيل ثلاثة أهداف حتى الآن. وتمثل مواجهة الأهلي فرصة جديدة أمام المهاجم المصري لمواصلة تقديم نفسه للجهاز الفني، خصوصًا إذا حصل على دقائق للمشاركة خلال المباراة. ومع استمرار فترة الإعداد، يطمح حمزة عبد الكريم إلى تحويل تألقه الودي إلى حضور مستمر مع الفريق الأول، مستفيدًا من ثقة الجهاز الفني والدقائق التي يحصل عليها. وبعد تسجيله ثلاثة أهداف خلال التحضيرات، أصبح المهاجم المصري واحدًا من أبرز الأسماء الشابة التي لفتت الأنظار داخل برشلونة، لتتجه الأنظار إلى ما سيقدمه خلال المرحلة المقبلة.
يواصل الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة استعداداته للموسم الجديد 2026-2027، حيث يستعد لخوض مواجهة ودية قوية أمام بازل السويسري، ضمن برنامج المباريات التحضيرية الذي وضعه الجهاز الفني بقيادة الألماني هانزي فليك، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل انطلاق الموسم بصورة رسمية. ويحل برشلونة ضيفًا على بازل يوم الأحد 16 أغسطس، في مواجهة تقام على ملعب سانت ياكوب بارك، وتعد واحدة من أبرز محطات الفريق الكتالوني خلال فترة الإعداد، في ظل رغبة فليك في اختبار مستوى اللاعبين ومنحهم المزيد من الدقائق قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية. برشلونة يواصل استعداداته للموسم الجديد وتأتي مباراة بازل ضمن سلسلة من المواجهات الودية التي يخوضها برشلونة خلال فترة التحضير للموسم الجديد، بعدما بدأ الفريق برنامجه الإعدادي بمواجهة برمنغهام سيتي، قبل أن يواصل تحضيراته من خلال المشاركة في البطولة الثلاثية التي تستضيفها مدينة أوديني الإيطالية. وتضم البطولة كلًا من برشلونة ونوتنغهام فورست وأودينيزي، وهو ما يمنح الفريق الكتالوني فرصة لخوض مواجهات مختلفة المستويات، واختبار جاهزية عناصره خلال فترة الإعداد، إلى جانب منح الجهاز الفني فرصة لتجربة بعض الخطط والتشكيلات قبل بداية الموسم. وتحظى مباراة بازل بأهمية خاصة بالنسبة للجهاز الفني، كونها تأتي ضمن المرحلة المتقدمة من التحضيرات، حيث يبدأ فليك في تكوين صورة أكثر وضوحًا عن الحالة البدنية والفنية للاعبين، إلى جانب تحديد العناصر التي يمكن الاعتماد عليها بصورة أكبر خلال الموسم الجديد. ومن المنتظر أن تشهد المباراة مشاركة عدد من العناصر الأساسية، مع إمكانية إجراء تغييرات على التشكيل خلال اللقاء من أجل منح أكبر عدد ممكن من اللاعبين فرصة المشاركة والوقوف على مستواهم قبل بداية المنافسات الرسمية. موعد مباراة برشلونة وبازل ومن المقرر أن تقام مباراة برشلونة وبازل يوم الأحد 16 أغسطس، على ملعب سانت ياكوب بارك في سويسرا، ضمن استعدادات الفريقين للموسم الجديد. وتنطلق المباراة في تمام الساعة 16:30 بتوقيت وسط أوروبا، وسط اهتمام من جماهير برشلونة بمتابعة الفريق خلال المرحلة الأخيرة من فترة الإعداد، خاصة مع اقتراب موعد انطلاق الموسم ودخول اللاعبين في مرحلة أكثر جدية من التحضيرات. ويسعى برشلونة إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من المواجهة، بعيدًا عن نتيجة المباراة، من خلال تنفيذ أفكار الجهاز الفني ومنح اللاعبين فرصة للتأقلم مع طريقة اللعب التي يعتمدها فليك. كما تمثل المواجهة فرصة أمام بعض اللاعبين لإثبات أنفسهم، خاصة العناصر التي تسعى إلى الحصول على مكان أساسي في تشكيلة برشلونة خلال الموسم المقبل، في ظل المنافسة القوية بين لاعبي الفريق على المراكز المختلفة. تاريخ مواجهات برشلونة وبازل وعلى المستوى الرسمي، سبق أن التقى برشلونة وبازل في مناسبتين فقط، وكانت المواجهتان ضمن دور المجموعات في بطولة دوري أبطال أوروبا خلال موسم 2008-2009. وحقق برشلونة فوزًا كبيرًا على الفريق السويسري في عقر داره بنتيجة خمسة أهداف دون مقابل، في واحدة من أبرز نتائج الفريق الكتالوني خلال تلك النسخة من البطولة. وسجل أهداف برشلونة في المباراة كل من ليونيل ميسي وسيرجيو بوسكيتس وبويان كركيتش الذي أحرز هدفين، إلى جانب تشافي هيرنانديز، ليحسم الفريق المواجهة بخماسية نظيفة خارج ملعبه. أما مباراة الإياب التي أقيمت على ملعب كامب نو، فانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، ليواصل برشلونة طريقه في البطولة الأوروبية التي قدم خلالها مستويات قوية. ورغم قلة المواجهات الرسمية بين الفريقين، فإن تاريخ لقاءاتهما يمنح المباراة الودية المقبلة جانبًا إضافيًا من الاهتمام، خاصة مع ارتباط اسم بازل بذكريات أوروبية مميزة بالنسبة لجماهير النادي الكتالوني. بازل وذكريات خاصة مع برشلونة ولا ترتبط مدينة بازل فقط بمواجهات برشلونة أمام النادي السويسري، وإنما تحمل ذكريات تاريخية خاصة لجماهير الفريق الكتالوني، بعدما استضافت نهائي كأس الكؤوس الأوروبية عام 1979. وأقيم النهائي يوم 16 مايو 1979، وجمع برشلونة بفورتونا دوسلدورف الألماني، في مباراة مثيرة انتهت بفوز الفريق الكتالوني بنتيجة 4-3 بعد اللجوء إلى الوقت الإضافي. وكانت المباراة واحدة من المناسبات التاريخية في مسيرة برشلونة الأوروبية، بعدما تمكن الفريق من حصد اللقب وسط حضور جماهيري كبير، حيث سافر نحو 30 ألف مشجع من جماهير النادي إلى سويسرا لمساندة فريقهم في النهائي. وتعد تلك الرحلة واحدة من أكبر رحلات جماهير برشلونة خارج إسبانيا في ذلك الوقت، وهو ما جعل مدينة بازل تحتفظ بمكانة خاصة في ذاكرة أنصار النادي. فليك يبحث عن الجاهزية الكاملة ومع اقتراب بداية الموسم الجديد، يسعى هانزي فليك إلى استغلال مباراة بازل بأفضل صورة ممكنة، سواء من خلال تطوير الانسجام بين اللاعبين أو اختبار بعض الأفكار الفنية والتكتيكية. ويحتاج برشلونة إلى الاستفادة من كل مباراة ودية خلال فترة الإعداد، خاصة أن المواجهات التحضيرية تمثل فرصة مهمة لمعالجة الأخطاء ورفع المستوى البدني والفني قبل بداية المنافسات الرسمية. ومن المنتظر أن تستمر عملية تقييم اللاعبين خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبة فليك في الوصول إلى التشكيلة الأكثر جاهزية مع بداية الموسم. وتحمل مواجهة بازل أهمية كبيرة ضمن هذا البرنامج، باعتبارها اختبارًا جديدًا للفريق الكتالوني خارج ملعبه، وفرصة للجهاز الفني من أجل قياس مدى تطور الفريق بعد المراحل الأولى من التحضيرات. وبينما تبقى المباريات الودية مختلفة عن المواجهات الرسمية من حيث الضغط والنتائج، فإن برشلونة يتعامل مع لقاء بازل باعتباره محطة مهمة في طريق الاستعداد للموسم الجديد، وسط تطلعات جماهيره إلى ظهور الفريق بصورة قوية قبل انطلاق المنافسات.
وصلت بعثة الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة إلى إنجلترا، استعدادًا لخوض المرحلة الرئيسية من التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد 2026-2027، في معسكر يهدف إلى رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية، وسط اهتمام كبير من الجهاز الفني بقيادة الألماني هانز فليك بالوقوف على مستوى جميع العناصر المتاحة. وشهدت بعثة الفريق الكتالوني تواجد المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم، بعدما قرر هانز فليك منحه فرصة جديدة مع الفريق الأول، عقب المستويات المميزة التي قدمها اللاعب خلال التدريبات الأخيرة، إلى جانب الأداء الذي ظهر به في معسكر الإعداد السابق، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى مكافأته بإدراجه ضمن قائمة السفر إلى إنجلترا. ويعكس قرار فليك ثقته في الإمكانات الفنية التي يمتلكها اللاعب المصري، خاصة في ظل السياسة التي يتبعها المدرب الألماني بمنح المواهب الشابة فرصة لإثبات قدراتها خلال فترة الإعداد، تمهيدًا للاستفادة منها في الموسم الجديد إذا نجحت في تقديم المستوى المطلوب. ويأمل حمزة عبد الكريم في استغلال هذه الفرصة لإقناع الجهاز الفني بإمكانياته، وحجز مكان له ضمن حسابات الفريق الأول، مستفيدًا من الاحتكاك المباشر مع نجوم برشلونة، والمشاركة في التدريبات والمباريات الودية التي تمثل فرصة مهمة لإظهار قدراته أمام المدرب. ويخوض برشلونة فترة إعداد مكثفة تهدف إلى الوصول لأفضل جاهزية قبل انطلاق الموسم، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تطبيق أفكاره التكتيكية، وتجربة عدد من العناصر الشابة، إلى جانب تجهيز اللاعبين الأساسيين للمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية. مواجهتان وديتان في إنجلترا استعدادًا لانطلاق الموسم يتضمن معسكر برشلونة في إنجلترا خوض مباراتين وديتين أمام برمنجهام سيتي وبريستون نورث إند، في إطار البرنامج الفني الذي وضعه هانز فليك لاختبار جاهزية اللاعبين والوقوف على مدى استيعابهم للجوانب الخططية قبل بداية الموسم الجديد. ومن المقرر أن يقيم الفريق معسكره في مركز سانت جورج بارك، أحد أبرز مراكز التدريب في إنجلترا، حتى الثالث من أغسطس المقبل، حيث سيخضع اللاعبون لبرنامج تدريبي متكامل يجمع بين الجوانب البدنية والفنية، قبل العودة إلى إسبانيا لاستكمال المرحلة الأخيرة من الاستعدادات. كما ينتظر الجهاز الفني الاستفادة من المباريات الودية في منح الفرصة لعدد من اللاعبين الشباب، وفي مقدمتهم حمزة عبد الكريم، الذي يسعى إلى ترك انطباع إيجابي لدى المدرب الألماني، وتعزيز فرصه في الاستمرار مع الفريق الأول خلال الموسم الجديد. ويرى مسؤولو برشلونة أن الاعتماد على العناصر الصاعدة يمثل جزءًا مهمًا من مشروع النادي في المرحلة المقبلة، وهو ما يفتح الباب أمام المواهب الشابة للحصول على فرص حقيقية مع الفريق الأول، إذا نجحت في إثبات جدارتها خلال فترة الإعداد. وتحظى مشاركة حمزة عبد الكريم باهتمام كبير من الجماهير المصرية، التي تتابع تطور اللاعب داخل صفوف برشلونة، وتأمل في أن يواصل مشواره بنجاح، ليصبح أحد الأسماء العربية البارزة في الكرة الأوروبية خلال السنوات المقبلة.
كشف نادي برشلونة الإسباني عن القائمة الرسمية التي اختارها المدير الفني الألماني هانز فليك لخوض المرحلة الأولى من فترة الإعداد للموسم الجديد 2026-2027، حيث يستعد الفريق للدخول في معسكر تدريبي بمدينة برمنغهام الإنجليزية، ضمن خطة فنية متكاملة تهدف إلى تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وشهدت القائمة استمرار تواجد النجم المصري الشاب حمزة عبدالكريم، في خطوة جديدة تؤكد ثقة الجهاز الفني في إمكاناته، ورغبته في منحه المزيد من الفرص مع الفريق الأول بعد انضمامه إلى النادي الكتالوني خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية. وضمت القائمة 30 لاعبًا من مختلف المراكز، في مزيج يجمع بين أصحاب الخبرات وعدد من العناصر الشابة، حيث يسعى فليك إلى الوقوف على مستوى جميع اللاعبين خلال فترة الإعداد، قبل الاستقرار على القوام الأساسي الذي سيخوض منافسات الموسم الجديد. ويترقب المتابعون مشاركة حمزة عبدالكريم في المباريات الودية، بعدما نجح اللاعب في لفت الأنظار خلال الفترة الماضية، ليواصل التواجد ضمن خطط الجهاز الفني استعدادًا للموسم المقبل. معسكر برمنغهام يتضمن مباراتين وديتين استعدادًا للموسم يغادر برشلونة إلى مركز سانت جورج بارك بمدينة برمنغهام الإنجليزية، حيث يقيم الفريق معسكره التدريبي حتى الثالث من أغسطس المقبل، في واحدة من أهم مراحل الإعداد التي يركز خلالها الجهاز الفني على رفع الجاهزية البدنية والفنية لجميع اللاعبين. ويتخلل المعسكر خوض مباراتين وديتين، الأولى أمام برمنغهام سيتي يوم 31 يوليو، بينما يلتقي الفريق مع بريستون نورث إند يوم 3 أغسطس، وهي مواجهات يسعى من خلالها هانز فليك إلى تجربة أكبر عدد ممكن من اللاعبين، ومنح الفرصة للعناصر الشابة لإثبات قدراتها قبل انطلاق الموسم. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة لهذه المرحلة، إذ تتضمن تدريبات مكثفة على الجوانب الخططية، إلى جانب تطبيق الأفكار الفنية التي يرغب المدرب الألماني في ترسيخها داخل الفريق، خاصة فيما يتعلق بسرعة التحول والضغط الجماعي والاستحواذ على الكرة. كما ينتظر أن يحصل حمزة عبدالكريم على دقائق مشاركة خلال المباريات الودية، بما يمنحه فرصة جديدة لإثبات أحقيته بالاستمرار ضمن حسابات الفريق الأول، في ظل المنافسة القوية بين اللاعبين على حجز أماكنهم في قائمة الموسم الجديد. ظهور أديمي وعودة المصابين يبرزان ملامح قائمة برشلونة شهدت قائمة برشلونة العديد من الأسماء البارزة، حيث تواجد الوافد الجديد كريم أديمي للمرة الأولى ضمن معسكر الفريق، في خطوة تعكس اعتماد الجهاز الفني عليه خلال الموسم المقبل، بينما غاب أنتوني جوردون عن القائمة، في الوقت الذي استمر فيه الجدل حول مستقبل الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيجن، رغم استدعائه للمشاركة في المعسكر. كما ضمت القائمة لاعب الوسط الهولندي فرينكي دي يونج، رغم عدم اكتمال تعافيه من الإصابة، في إشارة إلى رغبة الجهاز الفني في متابعة حالته عن قرب وتجهيزه تدريجيًا قبل العودة إلى المباريات الرسمية. وتنوعت اختيارات فليك بين عناصر الفريق الأول وعدد من المواهب الصاعدة، في إطار سياسة النادي الرامية إلى منح اللاعبين الشباب فرصة حقيقية لإثبات أنفسهم، وهو ما يعزز من حظوظ حمزة عبدالكريم في مواصلة مشواره مع الفريق الأول خلال الفترة المقبلة. وتؤكد قائمة المعسكر أن المدرب الألماني يواصل بناء مشروعه الفني بالاعتماد على مزيج من الخبرة والشباب، مع التركيز على خلق حالة من المنافسة داخل جميع المراكز، بما يضمن دخول برشلونة الموسم الجديد بأفضل جاهزية ممكنة، وسط طموحات جماهيره في استعادة الألقاب والمنافسة بقوة على جميع البطولات.
الهلال يتقدم بعرض ضخم واللاعب يدرس مستقبله بعيدًا عن برشلونة دخل نادي الهلال مرحلة جديدة من مفاوضاته مع الإسباني مارك كاسادو، لاعب وسط برشلونة، في إطار سعيه لتعزيز صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما وضع اللاعب ضمن أولوياته لتدعيم خط الوسط استعدادًا للموسم الجديد والمنافسات المحلية والقارية. وكشفت تقارير صحفية إسبانية أن الهلال بات يتصدر قائمة الأندية الراغبة في التعاقد مع كاسادو، بعدما تقدم بأعلى عرض مالي سواء على مستوى الراتب السنوي أو القيمة المالية المقترحة لإتمام الصفقة، وهو ما منح النادي السعودي أفضلية واضحة في سباق الحصول على خدمات لاعب برشلونة الشاب. ورغم الإغراءات المالية الكبيرة، لم يمنح كاسادو موافقته النهائية حتى الآن، حيث يفضل دراسة جميع الخيارات المتاحة أمامه قبل اتخاذ القرار النهائي، خاصة أنه لا يزال يطمح إلى مواصلة مشواره في الملاعب الأوروبية خلال المرحلة المقبلة من مسيرته الاحترافية. ويأتي تردد اللاعب في ظل اهتمام أكثر من نادٍ أوروبي بالحصول على خدماته، إلا أن تلك العروض لم تصل حتى الآن إلى القوة المالية التي قدمها الهلال، الأمر الذي جعل النادي السعودي يحتفظ بموقعه في صدارة المنافسة، مع استمرار المفاوضات بين جميع الأطراف. في المقابل، يبدو برشلونة أكثر انفتاحًا على فكرة بيع اللاعب خلال الميركاتو الصيفي، خصوصًا في ظل الحاجة إلى تحقيق توازن مالي داخل النادي، إلى جانب وجود وفرة عددية في مركز خط الوسط، وهو ما يجعل رحيل كاسادو خيارًا مناسبًا لجميع الأطراف. كما تشير التطورات الأخيرة إلى أن إدارة برشلونة لا تمانع في إتمام الصفقة إذا وصل العرض المالي إلى القيمة المطلوبة، خاصة أن النادي يواصل العمل على إعادة ترتيب قائمته استعدادًا للموسم المقبل، بما يتوافق مع رؤية المدرب الألماني هانسي فليك. تراجع فرص المشاركة يعزز خيار الرحيل والهلال يترقب الحسم أصبح مستقبل مارك كاسادو داخل برشلونة أكثر غموضًا مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد، بعدما تراجعت فرصه في الحصول على دقائق لعب منتظمة، نتيجة عودة عدد من لاعبي الوسط إلى الجاهزية الكاملة بعد التعافي من الإصابات. وتأتي عودة الثنائي غافي ومارك برنال لتزيد من حدة المنافسة في خط الوسط، في الوقت الذي يواصل فيه هانسي فليك الاعتماد على مجموعة من اللاعبين الذين يراهم أكثر جاهزية لتنفيذ أفكاره الفنية، وهو ما قد يقلل من فرص كاسادو في المشاركة بصورة مستمرة. وبحسب التقارير، توصل اللاعب وإدارة برشلونة إلى قناعة مشتركة بأن الرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية قد يكون الحل الأفضل، سواء من أجل حصول اللاعب على دقائق لعب أكبر أو لتحقيق استفادة مالية للنادي الكتالوني. ويتولى وكيل الأعمال الشهير خورخي مينديز إدارة الملف خلال الفترة الحالية، حيث يعمل على دراسة جميع العروض المقدمة واختيار الوجهة الأنسب للاعب، مع مراعاة الجوانب الرياضية والمالية قبل اتخاذ القرار النهائي. وشهدت الأيام الأخيرة تطورًا مهمًا في موقف كاسادو، بعدما أبدى مرونة أكبر تجاه فكرة الانتقال إلى دوري روشن السعودي، وهو ما اعتبرته التقارير الإسبانية خطوة إيجابية عززت فرص الهلال في إنهاء الصفقة خلال الأيام المقبلة. وفي الوقت نفسه، لا يزال نادي ميلان الإيطالي يراقب تطورات الموقف، على أمل الدخول في المنافسة إذا سنحت الفرصة، بينما تراجع اهتمام أتلتيكو مدريد مقارنة بالفترة الماضية، ليصبح الهلال الطرف الأكثر جدية في سباق التعاقد مع لاعب برشلونة. وتسعى إدارة الهلال إلى إنهاء المفاوضات سريعًا، حتى يتمكن اللاعب من الانضمام إلى معسكر الفريق والاستعداد للموسم الجديد، خاصة أن النادي يستهدف مواصلة المنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية، ويبحث عن تدعيمات قوية تمنحه المزيد من الجودة في مختلف المراكز. ومع استمرار المفاوضات وعدم صدور قرار نهائي من اللاعب حتى الآن، تبقى جميع الاحتمالات واردة، لكن المؤشرات الحالية تؤكد أن الهلال يمتلك أفضلية واضحة بفضل عرضه المالي الكبير، في انتظار الكلمة الأخيرة من مارك كاسادو التي ستحسم وجهته خلال سوق الانتقالات الصيفية.
أعلن نادي توصله إلى اتفاق رسمي مع المهاجم الكتالوني إغناسي كير، من أجل الانضمام إلى صفوف فريق برشلونة أتلتيك خلال المرحلة المقبلة، بعقد يمتد حتى الثلاثين من يونيو عام 2028، في خطوة تعكس استمرار النادي الإسباني في العمل على دعم مشروعه الخاص بتطوير المواهب الشابة وتعزيز صفوف الفريق الرديف بعناصر تمتلك القدرة على التطور وصناعة الفارق مستقبلاً. وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة النادي للاستعداد للموسم الجديد 2026-2027، حيث يسعى برشلونة أتلتيك إلى بناء فريق أكثر قوة وتنافسية تحت القيادة الفنية للمدرب جوليانو بيليتي، الذي يطمح إلى تجهيز مجموعة من اللاعبين القادرين على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال المرحلة المقبلة. وتدرك إدارة برشلونة أهمية الاستثمار في العناصر الشابة خلال السنوات الأخيرة، خاصة أن النادي اشتهر تاريخيًا بتطوير اللاعبين ومنحهم الفرصة للوصول إلى الفريق الأول، وهو ما جعل أكاديمية "لا ماسيا" واحدة من أشهر مدارس كرة القدم على مستوى العالم. ويعد التعاقد مع إغناسي كير جزءًا من هذه الرؤية طويلة المدى، إذ ترى إدارة النادي أن اللاعب يمتلك مؤهلات فنية مميزة وقدرات هجومية يمكن أن تساعده على التطور بشكل أكبر داخل منظومة برشلونة. وينضم اللاعب صاحب الـ22 عامًا إلى الفريق الرديف في صفقة انتقال حر، بعد المستويات القوية التي قدمها خلال الموسم الماضي مع نادي لوسبيتالات، حيث نجح في خطف الأنظار بفضل فعاليته الكبيرة أمام المرمى وقدرته على التسجيل بصورة منتظمة. وبدأ المهاجم الكتالوني موسمه مع فريق فيك قبل أن ينتقل لاحقًا إلى لوسبيتالات، وهناك نجح في تقديم نصف موسم استثنائي جعله أحد أهم العناصر داخل الفريق، بعدما ساهم بصورة مباشرة في النتائج الإيجابية التي حققها النادي خلال المنافسات. وخلال الفترة التي قضاها مع فريقه، تمكن اللاعب من فرض نفسه كعنصر أساسي داخل التشكيلة، ونجح في تقديم أداء ثابت من الناحية الفنية، وهو الأمر الذي ساعده على جذب اهتمام العديد من المتابعين داخل الكرة الإسبانية. وأثبت اللاعب قدرته الكبيرة على التعامل مع الضغوط المختلفة، خاصة في المراحل الحاسمة من الموسم، حيث ظهر بصورة مميزة خلال المباريات المهمة التي احتاج خلالها فريقه إلى حلول هجومية مؤثرة. وأنهى إغناسي كير الموسم الماضي بأرقام لافتة للغاية بعدما سجل 20 هدفًا في دوري الدرجة الرابعة الإسباني، وهو رقم يعكس الفاعلية الهجومية الكبيرة التي يمتلكها اللاعب، وقدرته على استغلال الفرص المتاحة أمامه بصورة مميزة. كما لم يتوقف تأثير اللاعب عند مباريات الدوري فقط، بل واصل تألقه خلال مواجهات ملحق الصعود، حيث نجح في تسجيل هدفين خلال المباراة الأولى أمام فريق بادالونا، ليؤكد مرة أخرى امتلاكه شخصية قوية داخل المواجهات الكبيرة. وتحظى الأرقام التهديفية بأهمية كبيرة في تقييم المهاجمين، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعب شاب ما زال في بداية مشواره ويملك فرصة للتطور بصورة أكبر خلال السنوات المقبلة. ويبدو أن إدارة برشلونة تابعت اللاعب عن قرب خلال الفترة الماضية، خاصة أن النادي يسعى دائمًا إلى استقطاب المواهب التي تمتلك القدرة على النمو والتأقلم مع أسلوب اللعب المعروف داخل الفريق. ويتميز إغناسي كير بعدد من الخصائص الفنية التي جعلته محط اهتمام مسؤولي النادي، إذ يمتلك تحركات جيدة داخل منطقة الجزاء، بالإضافة إلى قدرته على إنهاء الهجمات واستغلال المساحات بصورة فعالة. كما يتمتع اللاعب بحضور هجومي جيد وقدرة على التحرك دون كرة، وهي من العناصر المهمة في أسلوب اللعب الذي يعتمده برشلونة، حيث يعتمد الفريق بصورة كبيرة على التحركات المستمرة والتمركز الذكي للاعبين داخل الثلث الهجومي. ومن المنتظر أن يمثل اللاعب إضافة جديدة لخط هجوم برشلونة أتلتيك، خاصة في ظل رغبة الجهاز الفني في تنويع الحلول الهجومية وامتلاك خيارات متعددة خلال الموسم المقبل. وتسعى الإدارة الرياضية داخل النادي إلى توفير عناصر قادرة على المنافسة وإضافة الجودة الفنية المطلوبة، وهو ما يفسر التحركات المستمرة داخل سوق الانتقالات من أجل دعم مختلف المراكز. وجرت مراسم توقيع العقود بحضور مدير قطاع الفئات السنية في النادي خوسيه رامون أليكسانكو، في خطوة تعكس أهمية الصفقة ضمن المشروع الرياضي الخاص بالنادي. وتأمل جماهير برشلونة أن ينجح اللاعب في مواصلة المستويات القوية التي ظهر بها خلال الموسم الماضي، وأن يواصل تطوره داخل الفريق الرديف تمهيدًا للوصول إلى الفريق الأول مستقبلًا. ويظل الرهان الأكبر داخل برشلونة قائمًا على الاستثمار في اللاعبين الشباب، خاصة أن النادي سبق له تقديم العديد من المواهب التي تحولت لاحقًا إلى نجوم كبار داخل عالم كرة القدم. ومع انطلاق مرحلة جديدة في مسيرة إغناسي كير، تتجه الأنظار نحو ما يمكن أن يقدمه اللاعب داخل أسوار النادي الكتالوني، في انتظار معرفة ما إذا كان سيتمكن من استغلال هذه الفرصة وتحويلها إلى نقطة انطلاق حقيقية في مشواره الكروي.مقال أقل من سطرين: أعلن برشلونة تعاقده مع المهاجم إغناسي كير حتى عام 2028 لتدعيم صفوف برشلونة أتلتيك، بعد تألقه اللافت خلال الموسم الماضي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.