المنتخب-المغربي

المنتخب المغربي

امين حارث
أمين حارث يشيد بتفاهمه مع أمين غويري في مارسيليا

أشاد المغربي أمين حارث، لاعب أولمبيك مارسيليا، بالتفاهم الكبير الذي يجمعه بزميله الجزائري أمين غويري داخل أرض الملعب، مؤكدًا أن الثنائي يجد سهولة كبيرة في التعامل مع بعضهما خلال المباريات، وذلك قبل مواجهة رين.   وتحدث حارث عن علاقته بغويري خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم الخميس، للحديث عن استعدادات مارسيليا للمباراة المقبلة، مؤكدًا أن الانسجام بينهما بدأ يظهر بشكل واضح داخل الملعب.   وأوضح اللاعب المغربي أن التواصل مع غويري لا يقتصر على التمرير والتحرك فقط، مشيرًا إلى أن بعض الملاحظات التي يوجهها له تأتي بطريقة إيجابية وبروح جيدة، في ظل رغبة الثنائي في الوصول إلى أفضل مستوى ممكن ومساعدة الفريق.   وأكد حارث أن الثنائي يسعى إلى أن يكون حاسمًا مع مارسيليا، موضحًا أن علاقتهما داخل الملعب تقوم على التفاهم وحب كرة القدم، وهو ما يساعدهما على إيجاد بعضهما بسهولة خلال مجريات المباريات.   وأشار لاعب مارسيليا إلى أن غويري يمتلك فهمًا جيدًا لكرة القدم، إلى جانب قدرته على تسجيل الأهداف، مؤكدًا أن زميله الجزائري يستعيد ثقته بنفسه بشكل تدريجي، وهو ما ينعكس على أدائه داخل الملعب.   وأضاف حارث أن هناك تشابهًا كبيرًا في طريقة تفكيرهما داخل الملعب، موضحًا أن غويري دائمًا ما يحاول أن يكون متاحًا أمام زملائه، وهو الأمر الذي يجعل التعاون بينهما أكثر سهولة.   وتأتي تصريحات حارث في وقت بدأ فيه الثنائي في تشكيل شراكة هجومية جديدة داخل صفوف مارسيليا، حيث يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من القدرات الفنية التي يمتلكها اللاعبان، خاصة مع استمرار المنافسات خلال الموسم.   من جانبه، أشاد برونو جينيزيو، المدير الفني لأولمبيك مارسيليا، بالتفاهم الذي بدأ يظهر بين حارث وغويري، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الشراكة بين اللاعبين لا تزال في بدايتها وتحتاج إلى المزيد من الوقت من أجل الوصول إلى الانسجام الكامل.   وأوضح المدرب أن حارث يتمتع بقدرات فنية وتكتيكية متنوعة، تسمح له باللعب في أكثر من مركز، سواء على الأطراف أو خلف المهاجم أو في خط الوسط أو في العمق.   ويرى جينيزيو أن وجود حارث على الجهة اليمنى يمنح الفريق الكثير من الإيجابيات، وهو المركز الذي يقدم فيه اللاعب مستويات ترضي الجهاز الفني حتى الآن.   وتحدث مدرب مارسيليا أيضًا عن الشراكة بين حارث وغويري، مؤكدًا أن الثنائي يمتلك إمكانيات فنية مميزة وذكاءً كرويًا يساعدهما على بناء تفاهم سريع رغم حداثة الشراكة بينهما.   وأشار جينيزيو إلى أن الانسجام بدأ يتشكل بين اللاعبين، لكنه يحتاج إلى مزيد من الوقت حتى يصل إلى الصورة التي يريدها الجهاز الفني، خاصة أن التفاهم بين أي ثنائي داخل الملعب يتطور بصورة أكبر مع استمرار المشاركة سويًا.   ويأمل مارسيليا في الاستفادة من تطور العلاقة الفنية بين حارث وغويري خلال المباريات المقبلة، خاصة أن الفريق يحتاج إلى المزيد من الحلول الهجومية والقدرة على صناعة الفرص وتسجيل الأهداف.   ويمتلك كل لاعب منهما قدرات فنية مختلفة يمكن أن تساعد الفريق، بينما يمثل التفاهم بينهما عنصرًا مهمًا في زيادة فاعلية مارسيليا خلال الفترة المقبلة.   وتترقب جماهير مارسيليا استمرار تطور الشراكة بين اللاعبين، في ظل إشادة حارث بجودة التفاهم بينهما، وكذلك حديث جينيزيو عن القدرات الفنية والذكاء الكروي الذي يتمتع به الثنائي.   ومن المنتظر أن تكون مواجهة رين فرصة جديدة أمام الجهاز الفني لاختبار هذه الشراكة ومنح اللاعبين مساحة أكبر للعمل معًا، خاصة مع رغبة مارسيليا في تحقيق نتائج إيجابية خلال المرحلة المقبلة.   وبين تصريحات حارث وإشادة جينيزيو، تبدو الشراكة بين اللاعب المغربي وغويري واحدة من الأوراق التي يمكن أن تمنح مارسيليا حلولًا إضافية، مع استمرار العمل على تطوير الانسجام بينهما داخل الملعب.

saber سبتمبر ١١, ٢٠٢٦ 0
بونو
ياسين بونو ضمن المرشحين لجائزة أفضل حارس في العالم 2026

كشفت مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية عن قائمة المرشحين لجائزة أفضل حارس مرمى في العالم لعام 2026، ضمن جوائز الكرة الذهبية، والتي شهدت حضور الدولي المغربي ياسين بونو، حارس مرمى الهلال السعودي، بعد المستويات المميزة التي قدمها خلال الفترة الماضية. وواصل بونو تأكيد مكانته بين أبرز حراس المرمى على الساحة العالمية، بعدما نجح في حجز مقعد له ضمن قائمة المرشحين للجائزة المرموقة، التي تعد واحدة من أهم الجوائز الفردية في عالم كرة القدم. ويخوض الحارس المغربي منافسة قوية مع مجموعة من أبرز حراس المرمى في العالم، حيث تضم القائمة البلجيكي تيبو كورتوا، والسنغالي إدوارد ميندي، والأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، والإسباني خوان غارسيا، والسويسري غريغور كوبيل، والإنجليزي ديفيد رايا، والروسي ماتفي سافونوف، والإسباني أوناي سيمون، إلى جانب فوزينيا. وتعكس القائمة قوة المنافسة على الجائزة، في ظل وجود أسماء بارزة تمتلك خبرات كبيرة على أعلى المستويات، وهو ما يجعل سباق أفضل حارس مرمى في العالم مفتوحًا أمام أكثر من مرشح. ويأمل ياسين بونو في التتويج بالجائزة بعدما تمكن خلال السنوات الماضية من ترسيخ اسمه بين أفضل حراس المرمى، سواء من خلال مستوياته مع الأندية أو ظهوره اللافت مع المنتخب المغربي في البطولات الدولية. وأصبح بونو أحد أبرز الأسماء المغربية والعربية التي تحظى بحضور مستمر في المنافسات الفردية العالمية، بعدما نجح في بناء مسيرة قوية جعلته ضمن دائرة اهتمام أكبر الأندية والجماهير والمتابعين حول العالم. ويحظى الحارس المغربي بمكانة مميزة بفضل قدرته على التعامل مع المباريات الكبرى، إلى جانب خبرته الطويلة التي اكتسبها من مشاركاته في المنافسات المحلية والقارية والدولية. كما أن وجود بونو في قائمة المرشحين يمثل إضافة مهمة لكرة القدم المغربية، خاصة أن المنافسة على جوائز الكرة الذهبية لا تقتصر فقط على اللاعبين أصحاب الشهرة الكبيرة، وإنما تشمل أيضًا الحراس الذين يقدمون مستويات استثنائية مع أنديتهم ومنتخباتهم. وفي المقابل، ستكون المنافسة على الجائزة صعبة للغاية، مع وجود تيبو كورتوا وإيميليانو مارتينيز وديفيد رايا وغيرهم من الحراس أصحاب المستويات المميزة، حيث يمتلك كل منهم سجلًا قويًا يؤهله للدخول في سباق الجائزة. ويطمح بونو إلى استغلال حضوره ضمن القائمة من أجل مواصلة كتابة التاريخ، خاصة أن التواجد بين المرشحين يمثل في حد ذاته اعترافًا بالمستوى الذي قدمه الحارس المغربي خلال الفترة الماضية. ويترقب عشاق كرة القدم الإعلان عن الفائز النهائي بالجائزة، وسط اهتمام خاص من الجماهير المغربية والعربية بموقف بونو وفرصه في المنافسة على الجائزة الفردية. ويمثل ترشيح حارس الهلال السعودي استمرارًا لحضوره في دائرة المنافسة العالمية، بعدما نجح في السنوات الأخيرة في تحويل نفسه إلى أحد الأسماء المعروفة على مستوى حراسة المرمى. وتبقى حظوظ بونو مرتبطة بما قدمه خلال الفترة التي يغطيها التقييم، إلى جانب ما قدمه باقي المنافسين من مستويات وإنجازات، في ظل صعوبة المفاضلة بين مجموعة تضم نخبة من أفضل حراس العالم. ومن المنتظر أن يحظى سباق أفضل حارس باهتمام كبير خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب موعد حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية، حيث سيتم الكشف عن الفائز بالجائزة وسط حضور نخبة نجوم كرة القدم العالمية. ويأمل بونو في أن تكلل جهوده بالحصول على الجائزة، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى مسيرته، ويواصل تمثيل الكرة المغربية والعربية في أكبر المحافل الفردية العالمية. وبذلك، يدخل ياسين بونو سباق أفضل حارس مرمى في العالم لعام 2026، وسط منافسة قوية مع عدد من أبرز الأسماء في مركز حراسة المرمى، في انتظار الإعلان عن صاحب الجائزة خلال حفل الكرة الذهبية.

saber سبتمبر ٨, ٢٠٢٦ 0
ايوب الكعبى
أيوب الكعبي يخضع لجراحة ناجحة بعد إصابة في عظمة الظنبوب

خضع الدولي المغربي أيوب الكعبي، مهاجم أولمبياكوس اليوناني، لعملية جراحية ناجحة صباح اليوم الأحد، بعد الإصابة التي تعرض لها على مستوى ساقه، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة من رحلة التعافي والعودة إلى الملاعب. وأجرى الكعبي الجراحة تحت إشراف طبيب نادي أولمبياكوس كريستوس ثيو، إلى جانب الفريق الطبي المعاون له، وذلك داخل عيادة «بي فاليروس» التابعة لمركز أثينا الطبي، حيث خضع اللاعب للفحوصات والإجراءات الطبية اللازمة قبل إجراء العملية. وأعلن نادي أولمبياكوس نجاح الجراحة، مؤكدًا أن الفريق الطبي تمكن من التعامل مع الإصابة التي تعرض لها اللاعب على مستوى عظمة الظنبوب، وهي العظمة الكبيرة الموجودة في الجزء السفلي من الساق، وتمتد من منطقة الركبة وصولًا إلى الكاحل. وتُعد إصابات عظمة الظنبوب من الإصابات التي تحتاج إلى فترة طويلة من العلاج والتأهيل، وهو ما يجعل الكعبي أمام تحدٍ جديد خلال المرحلة المقبلة، خاصة أنه سيكون مطالبًا بالابتعاد عن المنافسات لفترة من أجل التعافي بشكل كامل وتجنب أي مضاعفات قد تؤثر على عودته. وتشير التقديرات الأولية إلى أن فترة غياب المهاجم المغربي قد تتراوح بين ستة وسبعة أشهر، إلا أن هذه المدة تظل تقديرية في الوقت الحالي، ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الساعات المقبلة، بعد متابعة الحالة الصحية للاعب وتقييم استجابته للجراحة. ويحتاج الكعبي خلال الفترة المقبلة إلى الالتزام ببرنامج علاجي وتأهيلي متكامل، من أجل استعادة قوته البدنية وحركته بصورة تدريجية، قبل الانتقال إلى مراحل متقدمة من التدريب تمهيدًا للعودة إلى المباريات الرسمية. وبدأ اللاعب بالفعل مرحلة التأهيل بعد خضوعه للجراحة، في خطوة تستهدف مساعدته على استعادة جاهزيته بأكبر قدر ممكن من الأمان، خاصة أن العودة المبكرة قبل اكتمال التعافي قد تزيد من احتمالات تعرضه لمشكلات جديدة. ويمثل غياب أيوب الكعبي ضربة مهمة لأولمبياكوس، في ظل القيمة الفنية التي يمتلكها المهاجم المغربي ودوره داخل الفريق، بعدما أصبح أحد العناصر المهمة في الخط الهجومي خلال الفترة الماضية. كما يمثل غياب اللاعب خسارة للمنتخب المغربي، خاصة أن الكعبي يعد من الخيارات الهجومية المهمة، وسبق له الظهور بصورة مميزة مع منتخب بلاده في العديد من المناسبات. ومن المنتظر أن يخضع المهاجم المغربي لمتابعة طبية مستمرة خلال الفترة المقبلة، بهدف قياس مدى تطور حالته وتحديد المراحل المناسبة للانتقال من مرحلة إلى أخرى في برنامج التأهيل. وستكون الأولوية بالنسبة للكعبي حاليًا هي التعافي الكامل وعدم التعجل في العودة إلى الملاعب، خاصة أن الإصابات القوية تحتاج إلى التعامل معها بحذر لضمان استعادة اللاعب كامل قدراته البدنية والفنية. ورغم طول فترة الغياب المتوقعة، يأمل الكعبي في تجاوز هذه المرحلة والعودة إلى الملاعب في أفضل حالة ممكنة، بينما سيعمل الجهاز الطبي لأولمبياكوس على متابعة كل خطوة في رحلة التعافي. وبنجاح العملية الجراحية، يكون اللاعب قد أنهى المرحلة الأولى من العلاج، لتبدأ الآن مرحلة التأهيل التي ستحدد بشكل كبير موعد عودته إلى التدريبات والمباريات. ويترقب جمهور أولمبياكوس والمنتخب المغربي تطورات حالة الكعبي خلال الفترة المقبلة، في انتظار تحديد المدة النهائية لغيابه، على أمل أن تسير عملية التعافي وفق الخطة الطبية الموضوعة وأن يعود اللاعب للمشاركة بعد استعادة جاهزيته بشكل كامل.

saber سبتمبر ٧, ٢٠٢٦ 0
سفيان الكروانى
رسميًا.. سفيان الكرواني ينتقل إلى بنفيكا على سبيل الإعارة

بنفيكا يعلن رسميًا ضم المغربي سفيان الكرواني من القادسية   أعلن نادي بنفيكا البرتغالي، اليوم الثلاثاء، إتمام تعاقده مع الدولي المغربي سفيان الكرواني، قادمًا من صفوف القادسية السعودي، وذلك ضمن تحركات النادي لتدعيم قائمته خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، استعدادًا للمنافسات المقبلة.   وجاء انتقال الكرواني إلى بنفيكا بعد أن وصل اللاعب إلى العاصمة البرتغالية لشبونة، أمس الإثنين، من أجل استكمال الإجراءات الخاصة بالصفقة، حيث خضع للفحوصات الطبية اللازمة، قبل أن يتم توقيع العقود والإعلان رسميًا عن انضمامه إلى الفريق.   وبحسب الاتفاق المبرم بين بنفيكا والقادسية، سينضم الظهير المغربي إلى النادي البرتغالي على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الجاري، مع احتفاظ بنفيكا بأحقية شراء عقد اللاعب بصورة نهائية عقب انتهاء فترة الإعارة.   ووفقًا لما أوردته صحيفة «أبولا» البرتغالية، فإن قيمة أحقية الشراء في عقد الكرواني تقترب من 10 ملايين يورو، وهو ما يمنح بنفيكا فرصة تقييم اللاعب خلال الموسم قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن تفعيل بند الشراء.   ويأتي تعاقد بنفيكا مع الكرواني في إطار رغبة النادي البرتغالي في تعزيز مركز الظهير الأيسر، حيث يمتلك اللاعب خبرة جيدة اكتسبها خلال السنوات الماضية، سواء على مستوى الأندية أو مع المنتخب المغربي.   وسيحمل سفيان الكرواني القميص رقم 34 مع بنفيكا، بعدما تم تسجيله رسميًا ضمن قائمة الفريق التي ستشارك في منافسات الدوري البرتغالي خلال الموسم الحالي.   ويمثل الانتقال إلى بنفيكا محطة جديدة في مسيرة الظهير المغربي، الذي يخوض تجربة مختلفة داخل الملاعب الأوروبية بعد الفترة التي قضاها مع القادسية السعودي.   ويأمل اللاعب في استغلال هذه الفرصة من أجل استعادة أجواء المنافسة الأوروبية، خاصة أن بنفيكا يعد واحدًا من أبرز الأندية البرتغالية وصاحب تاريخ كبير على المستوى المحلي والقاري.   ومن المنتظر أن يدخل الكرواني سريعًا في أجواء الفريق، بعدما أنهى الفحوصات الطبية والإجراءات التعاقدية، ليصبح جاهزًا للمشاركة مع بنفيكا وفق رؤية الجهاز الفني واحتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة.   ويمتلك الظهير المغربي مجموعة من القدرات التي تساعده على تقديم الإضافة في مركزه، خاصة فيما يتعلق بالتحرك على الجبهة اليسرى والمساندة الهجومية، إلى جانب القيام بمهامه الدفاعية.   ويشكل وجود الكرواني في بنفيكا فرصة مهمة للاعب من أجل مواصلة التطور على مستوى المنافسات الأوروبية، خصوصًا مع المنافسة القوية داخل الفريق على المراكز الأساسية.   كما أن انتقاله إلى أحد أكبر الأندية في البرتغال قد يمنحه فرصة للظهور بشكل أكبر على المستوى القاري، وهو ما قد يساهم في تعزيز مكانته مع المنتخب المغربي خلال الفترة المقبلة.   وعلى الجانب الآخر، احتفظ القادسية بحقوقه المتعلقة بالصفقة وفق الاتفاق المعلن، بينما منح عقد الإعارة بنفيكا مساحة لاتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبل اللاعب بعد نهاية الموسم.   وتشير صيغة الصفقة إلى رغبة النادي البرتغالي في الاستفادة من خدمات الكرواني خلال الموسم الحالي، مع إمكانية تحويل الإعارة إلى انتقال دائم مقابل مبلغ يقترب من 10 ملايين يورو.   ويعد انضمام الكرواني إلى بنفيكا خطوة مهمة في مسيرته الاحترافية، خاصة أنه ينتقل إلى نادٍ يمتلك طموحات كبيرة على المستويين المحلي والقاري، وهو ما يضع أمامه تحديًا جديدًا لإثبات قدراته.   ومن جانبه، يتطلع اللاعب المغربي إلى تقديم مستويات قوية مع الفريق البرتغالي، والمنافسة على المشاركة بشكل مستمر، من أجل مساعدة بنفيكا على تحقيق أهدافه خلال الموسم الحالي.   وبإتمام الصفقة رسميًا، يبدأ سفيان الكرواني مرحلة جديدة في مسيرته بقميص بنفيكا، بعدما انتقل من القادسية السعودي على سبيل الإعارة، في تجربة قد تتحول إلى انتقال نهائي إذا قرر النادي البرتغالي تفعيل أحقية الشراء في نهاية الموسم.

saber سبتمبر ١, ٢٠٢٦ 0
اوناحى
أوناحي يقترب من الانتقال إلى أياكس بعد موافقة جيرونا

اقترب الدولي المغربي عز الدين أوناحي من حسم مستقبله خلال الميركاتو الصيفي، بعدما منحه جيرونا الضوء الأخضر للسفر إلى أمستردام، تمهيدًا لبدء مفاوضات مع أياكس بشأن إمكانية انتقاله. خطا الدولي المغربي عز الدين أوناحي خطوة جديدة نحو تحديد وجهته المقبلة، بعدما وافق نادي جيرونا الإسباني على سفر اللاعب إلى العاصمة الهولندية أمستردام، من أجل الدخول في مفاوضات مع نادي أياكس حول إمكانية الانتقال إلى صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ويأتي تحرك أوناحي في ظل استمرار حالة الغموض حول مستقبله مع جيرونا، خاصة بعدما أصبح اللاعب محل اهتمام عدد من الأندية التي تسعى للحصول على خدماته قبل إغلاق سوق الانتقالات. ووفقًا لما كشفه موقع «فوتبال بريمور» الهولندي، فقد منحت إدارة جيرونا اللاعب موافقة على السفر إلى أمستردام، في خطوة قد تمهد لبدء مفاوضات مباشرة بشأن انتقاله إلى أياكس خلال الأيام المقبلة. ويمثل أياكس أحد أبرز الخيارات المطروحة أمام أوناحي في الوقت الحالي، خاصة أن النادي الهولندي يمتلك نقطة قوة مهمة تتمثل في وجود المدرب ميشيل سانشيز، الذي سبق له العمل مع اللاعب المغربي خلال تجربته مع جيرونا. ويعرف سانشيز إمكانات أوناحي جيدًا، بعدما أشرف على تدريبه خلال الفترة التي قضاها اللاعب داخل جيرونا، وظهر خلالها الدولي المغربي بمستويات جيدة رغم معاناة الفريق وهبوطه. وقد يكون وجود المدرب الإسباني عاملًا مؤثرًا في إقناع أوناحي بخوض تجربة جديدة في الدوري الهولندي، خاصة أن اللاعب يبحث عن مشروع يمنحه فرصة أكبر للمشاركة وتقديم أفضل مستوياته. ولم يكن أياكس النادي الوحيد الذي ارتبط اسمه بالتعاقد مع لاعب خط الوسط المغربي، حيث سبق أن دخل أوناحي حسابات عدد من الأندية خلال الفترة الماضية. وارتبط اسم اللاعب بالانتقال إلى هال سيتي وإيبسويتش تاون الإنجليزيين، في ظل رغبة الناديين في تدعيم صفوفهما بعناصر تمتلك خبرة دولية، إلى جانب وجود اهتمام من جانب نادي الاتحاد السعودي. كما ظهر آيندهوفن ضمن الأندية التي ارتبطت بإمكانية التعاقد مع أوناحي خلال وقت سابق، إلا أن تقارير هولندية نفت وجود تحرك فعلي من جانب النادي الهولندي لإتمام الصفقة. ويبدو أن أياكس أصبح الخيار الأكثر جدية في الوقت الحالي، خصوصًا بعدما حصل اللاعب على الضوء الأخضر للسفر إلى أمستردام، وهي خطوة تؤكد وجود تحرك حقيقي نحو بحث إمكانية إتمام الانتقال. وفي المقابل، يسعى جيرونا إلى تحقيق استفادة مالية من رحيل أوناحي، خاصة أن النادي الإسباني يعمل على تخفيف أعباء كتلة الأجور، وهو ما يجعل بيع اللاعب أحد الخيارات المطروحة أمام الإدارة خلال الفترة الحالية. ولم يتم الكشف حتى الآن عن القيمة المالية التي سيطلبها جيرونا مقابل الاستغناء عن خدمات اللاعب المغربي، وهو الملف الذي سيكون من أهم نقاط التفاوض بين النادي الإسباني وأياكس خلال الفترة المقبلة. ويمتلك أوناحي خبرة كبيرة على المستوى الدولي، بعدما أصبح أحد العناصر المهمة في صفوف المنتخب المغربي، وشارك مع «أسود الأطلس» في العديد من البطولات والمباريات الكبرى، ما يجعله إضافة محتملة لأي فريق يتعاقد معه. ويأمل أياكس في استغلال رغبة اللاعب في حسم مستقبله، إلى جانب علاقته السابقة بميشيل سانشيز، من أجل الوصول إلى اتفاق مع جيرونا وإنهاء الصفقة قبل غلق سوق الانتقالات. وفي حال نجاح المفاوضات، سيكون انتقال أوناحي إلى أياكس بمثابة بداية جديدة في مسيرته الأوروبية، بعدما خاض تجارب مختلفة جعلته يكتسب خبرات مهمة على مستوى المنافسات المحلية والدولية. وتبقى الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل اللاعب، خاصة بعد سفره إلى أمستردام، حيث ستكشف المفاوضات عن مدى جدية أياكس وقدرته على تلبية المطالب المالية لجيرونا. وبذلك، أصبح عز الدين أوناحي أقرب من أي وقت مضى إلى الرحيل عن جيرونا، بينما يترقب أياكس نتائج المفاوضات من أجل حسم صفقة اللاعب المغربي وتدعيم خط وسطه خلال الموسم الجديد.

saber أغسطس ٢٩, ٢٠٢٦ 0
بيان الأهلى
جراحة ناجحة ليوسف بلعمري في ألمانيا تمهيدًا لبدء التأهيل

أعلن الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي بالنادي الأهلي، أن يوسف بلعمري، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي، أجرى جراحة ناجحة في الركبة بأحد مستشفيات مدينة ميونخ الألمانية، وذلك تحت إشراف الطبيب الألماني كريستيان برال.   وجاءت الجراحة بعد الإصابة التي تعرض لها اللاعب، والتي استدعت التدخل الجراحي من أجل إعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي للقدم اليمنى، في خطوة تستهدف تجهيز اللاعب للعودة إلى الملاعب بصورة تدريجية وآمنة خلال الفترة المقبلة.   وأوضح رئيس الجهاز الطبي أن العملية تمت بنجاح، مؤكدًا أن الحالة الطبية لبلعمري مستقرة، وأن اللاعب سيخضع خلال المرحلة المقبلة لبرنامج تأهيلي وفقًا للرؤية الطبية التي تم وضعها بالتنسيق مع الفريق المعالج في ألمانيا.   بلعمري يغادر ألمانيا خلال 48 ساعة   ومن المقرر أن يغادر يوسف بلعمري المستشفى خلال 48 ساعة من خضوعه للجراحة، على أن يعود إلى المغرب لاستكمال المرحلة الأولى من برنامجه التأهيلي، بالتنسيق بين الجهاز الطبي للفريق والطاقم الطبي للمنتخب المغربي.   وتأتي عودة اللاعب إلى المغرب ضمن خطة التأهيل التي تم وضعها بعد العملية، حيث سيبدأ تنفيذ مراحل التعافي بصورة تدريجية، مع متابعة مستمرة لحالته البدنية والطبية، بما يضمن سير البرنامج بالشكل المطلوب.   ويولي الجهاز الطبي أهمية كبيرة للمرحلة المقبلة، خاصة أن جراحات الرباط الصليبي تحتاج إلى برنامج تأهيلي متدرج قبل السماح للاعب بالعودة إلى التدريبات والمباريات، إذ تختلف مدة التعافي من لاعب إلى آخر وفقًا لاستجابته للعلاج والتأهيل.   متابعة طبية مستمرة للاعب   ومن المنتظر أن يخضع بلعمري لمتابعة طبية مستمرة خلال الفترة المقبلة، بهدف الوقوف على تطورات حالته وتحديد مراحل العودة إلى النشاط الرياضي بشكل دقيق.   ويأتي التنسيق بين الجهاز الطبي للنادي الأهلي والجهاز الطبي للمنتخب المغربي لضمان توحيد برنامج التأهيل ومتابعة اللاعب خلال مختلف مراحل التعافي، خاصة مع أهمية عودته إلى الملاعب في أفضل حالة بدنية ممكنة.   ويأمل اللاعب في تجاوز فترة الإصابة والعودة سريعًا إلى المشاركة مع فريقه ومنتخب بلاده، بعد أن فرض نفسه كأحد العناصر المهمة خلال الفترة الماضية.   وتظل المرحلة الحالية مخصصة للتعافي والتأهيل، قبل الانتقال إلى مراحل أكثر تقدمًا تتضمن استعادة القوة العضلية والحركة الطبيعية للركبة، ثم التدريبات الفردية والجماعية، وصولًا إلى العودة للمشاركة الرسمية بعد الحصول على الضوء الأخضر من الجهاز الطبي.

saber أغسطس ٢٨, ٢٠٢٦ 0
محمد وهبى
محمد وهبي يراقب مواهب مغربية في هولندا وألما

يكثف محمد وهبي، المدير الفني للمنتخب المغربي، تحركاته خلال الفترة الحالية في عدد من الدول الأوروبية، بحثًا عن المواهب القادرة على تقديم الإضافة إلى صفوف أسود الأطلس خلال الاستحقاقات المقبلة، وذلك في إطار خطة الجهاز الفني لتوسيع قاعدة الاختيارات المتاحة أمام المنتخب. ويعمل وهبي على متابعة عدد من اللاعبين المغاربة أو أصحاب الأصول المغربية في أوروبا، من أجل الوقوف على مستوياتهم الفنية والبدنية عن قرب، قبل اتخاذ قرارات نهائية بشأن إمكانية استدعائهم إلى المنتخب الأول خلال الفترة المقبلة. وتأتي هذه التحركات في ظل رغبة الجهاز الفني للمنتخب المغربي في بناء قاعدة واسعة من اللاعبين، خصوصًا العناصر الشابة التي تمتلك إمكانات فنية تؤهلها للتطور والمنافسة على مكان ضمن صفوف أسود الأطلس مستقبلًا. عبد الله وزان في مقدمة اهتمامات وهبي وتعد هولندا واحدة من أبرز محطات جولة محمد وهبي الأوروبية، حيث يحظى عبد الله وزان، لاعب أياكس أمستردام والمنتخب المغربي تحت 17 عامًا، باهتمام خاص من المدير الفني. ويرغب وهبي في متابعة اللاعب عن قرب، والتعرف بشكل أكبر على تطوره ومستواه خلال الفترة الحالية، خاصة بعد دخوله أجواء الفريق الأول لنادي أياكس الهولندي، وهو ما جعله ضمن الأسماء التي تحظى بمتابعة الجهاز الفني للمنتخب المغربي. ومن المنتظر أن يحدد محمد وهبي موقفه النهائي من عبد الله وزان قبل مواجهتي الغابون وليسوتو، المقرر إقامتهما يومي 25 و29 سبتمبر المقبل، ضمن الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم إفريقيا. شاكيل فان بيرسي ضمن الحسابات ولا تتوقف تحركات محمد وهبي في هولندا عند متابعة عبد الله وزان، إذ يستعد المدرب المغربي لعقد لقاء مع شاكيل فان بيرسي، لاعب فريق فاينورد البالغ من العمر 18 عامًا، والذي ينحدر من أم مغربية. ويهدف وهبي من اللقاء إلى التعرف على إمكانات اللاعب بشكل أكبر، إلى جانب عرض مشروع المنتخب المغربي عليه وشرح الرؤية الرياضية للجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة، في محاولة لتعزيز فرص تمثيله لأسود الأطلس مستقبلًا. ويأتي الاهتمام بشاكيل فان بيرسي ضمن سياسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم الهادفة إلى استقطاب المواهب الشابة من أصحاب الجنسية المزدوجة، خاصة اللاعبين الذين يمتلكون إمكانات فنية كبيرة وقابلية للتطور خلال السنوات المقبلة. محطة جديدة في ألمانيا وبعد الانتهاء من جولته في هولندا، يتجه محمد وهبي إلى ألمانيا لمواصلة عملية البحث عن المواهب، حيث يعتزم متابعة الثنائي يونس ابن الطالب ووائل موحيا، ضمن قائمة اللاعبين الذين يرغب الجهاز الفني في تقييم مستوياتهم بشكل مباشر. ويسعى وهبي من خلال هذه الجولة إلى تكوين صورة شاملة عن اللاعبين المستهدفين، قبل تحديد الأسماء التي يمكن أن تحصل على فرصة مع المنتخبات الوطنية المغربية خلال الفترة المقبلة. وتعكس تحركات المدير الفني للمنتخب المغربي توجهًا واضحًا نحو توسيع دائرة الاختيارات البشرية، وعدم الاعتماد فقط على العناصر الموجودة حاليًا، مع منح المواهب الشابة فرصة لإثبات نفسها والدخول في حسابات المنتخب الأول. ويأمل الجهاز الفني من خلال هذه السياسة في اكتشاف عناصر جديدة يمكنها تقديم الإضافة مستقبلًا، إلى جانب بناء جيل قادر على الحفاظ على قوة المنتخب المغربي واستمرار حضوره بين كبار القارة الإفريقية. وتأتي الجولة الأوروبية في وقت يسعى فيه وهبي إلى الاستعداد بشكل جيد للاستحقاقات المقبلة، من خلال متابعة اللاعبين في أنديتهم والاعتماد على تقييم مباشر لمستوياتهم، بدلًا من الاكتفاء بالتقارير الفنية. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة حسم عدد من الملفات الخاصة بالمواهب التي يتابعها الجهاز الفني، خاصة مع اقتراب مواعيد المباريات الرسمية، وهو ما يجعل تحركات محمد وهبي في أوروبا محط اهتمام كبير من جانب الجماهير المغربية.

saber أغسطس ٢٧, ٢٠٢٦ 0
ايوب بوعدى
أيوب بوعدي يرتدي القميص رقم 32 مع مانشستر سيتي

بدأ المغربي الشاب أيوب بوعدي فصلًا جديدًا في مسيرته الكروية، بعدما اختار ارتداء القميص رقم 32 مع مانشستر سيتي، عقب انتقاله إلى صفوف النادي الإنجليزي قادمًا من ليل الفرنسي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   وأعلن مانشستر سيتي رسميًا أن بوعدي، البالغ من العمر 18 عامًا، سيحمل الرقم 32 مع الفريق، ليواصل بذلك ارتباطه بالقميص نفسه الذي ارتداه خلال تجربته السابقة مع ليل، في بداية مغامرته الجديدة داخل الدوري الإنجليزي الممتاز.   بوعدي يواصل ارتداء الرقم 32   ويبدو أن القميص رقم 32 يحمل مكانة خاصة لدى أيوب بوعدي، بعدما قرر الاحتفاظ به عقب انتقاله إلى مانشستر سيتي، حيث ارتبط اللاعب بهذا الرقم خلال الفترة التي قضاها مع نادي ليل.   ويأمل اللاعب المغربي أن تكون بداية تجربته مع النادي الإنجليزي ناجحة، وأن يتمكن من استغلال الإمكانيات الكبيرة التي يوفرها مانشستر سيتي لتطوير مستواه والوصول إلى أعلى المستويات خلال السنوات المقبلة.   ويمثل انتقال بوعدي إلى مانشستر سيتي خطوة مهمة في مسيرته، خاصة أنه ينتقل إلى أحد أبرز الأندية في أوروبا، في ظل الطموحات الكبيرة التي يمتلكها النادي على المستوى المحلي والقاري.   عقد طويل الأمد مع مانشستر سيتي   ووقع أيوب بوعدي عقدًا مع مانشستر سيتي يمتد لمدة خمسة أعوام، ليصبح رابع صفقات الفريق خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية.   وجاء انضمام اللاعب المغربي بعد تعاقد النادي الإنجليزي مع إليوت أندرسون، وجيريمي مونغا، وجيرونيمو رولي، في إطار تحركات إدارة السيتي لتدعيم صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على المنافسة خلال الموسم المقبل.   وتعكس مدة عقد بوعدي ثقة مانشستر سيتي في إمكانياته، ورغبة النادي في الاستثمار في موهبته على المدى البعيد، خاصة أن اللاعب لا يزال في الثامنة عشرة من عمره ويمتلك مساحة كبيرة للتطور.   أرقام مميزة مع ليل   ويصل بوعدي إلى مانشستر سيتي بعدما خاض تجربة مميزة مع ليل، حيث شارك في 96 مباراة مع الفريق الفرنسي، وهو رقم يعكس حجم الخبرة التي اكتسبها رغم صغر سنه.   كما تمكن اللاعب من تثبيت أقدامه على المستوى الدولي، بعدما شارك مع المنتخب المغربي في 8 مباريات، ليصبح من المواهب التي يعول عليها المغرب في السنوات المقبلة.   وشارك بوعدي أيضًا مع منتخب بلاده خلال منافسات كأس العالم الأخيرة، ليحصل على فرصة الظهور في واحدة من أكبر البطولات الكروية على مستوى العالم في سن مبكرة.   وتمنح هذه الخبرة اللاعب دفعة قوية قبل بداية تجربته الجديدة مع مانشستر سيتي، حيث سيكون أمام فرصة للتدرب والمنافسة إلى جانب مجموعة من أبرز لاعبي كرة القدم في العالم.   رقم يحمل ذكريات خاصة   ولا يخلو القميص رقم 32 في مانشستر سيتي من ذكريات خاصة، بعدما ارتداه النجم الأرجنتيني كارلوس تيفيز خلال فترة دفاعه عن ألوان النادي الإنجليزي.   ويأمل بوعدي أن يصنع لنفسه تاريخًا خاصًا مع هذا الرقم، بعيدًا عن المقارنة مع الأسماء التي سبقته في ارتدائه.   ويمثل اختيار اللاعب للرقم استمرارًا لهويته التي بدأ بها مشواره مع ليل، حيث يفضل الحفاظ على الرقم الذي ارتبط به خلال سنواته الأولى في كرة القدم الاحترافية.   بداية جديدة لطموح كبير   ومع انتقاله إلى مانشستر سيتي، يدخل أيوب بوعدي مرحلة جديدة تحمل الكثير من التحديات، خاصة أن المنافسة داخل الفريق الإنجليزي ستكون قوية للغاية، في ظل وجود مجموعة كبيرة من اللاعبين أصحاب الخبرات والإمكانات العالية.   لكن إدارة مانشستر سيتي ترى في اللاعب مشروعًا لمستقبل الفريق، وهو ما انعكس في التعاقد معه لمدة خمسة أعوام.   وسيكون القميص رقم 32 هو عنوان بداية بوعدي مع النادي السماوي، بعدما اختار الاحتفاظ بالرقم الذي رافقه في تجربته الفرنسية، بحثًا عن كتابة فصل جديد في مسيرته داخل الملاعب الإنجليزية.

saber أغسطس ٢٧, ٢٠٢٦ 0
بلال خنوس
نيوكاسل يضع بلال الخنوس ضمن خياراته في الميركاتو

دخل الدولي المغربي بلال الخنوس حسابات نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، الذي يبحث عن تدعيم صفوفه خلال الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية، في ظل صعوبة إتمام صفقة ماتياس فرنانديز-باردو لاعب ليل الفرنسي.   وبحسب ما أورده موقع «فوت ميركاتو» الفرنسي، فإن نيوكاسل بدأ ينظر إلى الخنوس باعتباره أحد الخيارات المتاحة أمامه لتقوية خط الوسط، خاصة أن اللاعب يحظى بإعجاب مسؤولي النادي الإنجليزي منذ فترة.   نيوكاسل يبحث عن بديل لصفقة ليل   ويأتي اهتمام نيوكاسل ببلال الخنوس بعدما وصلت مفاوضاته مع ليل بشأن التعاقد مع ماتياس فرنانديز-باردو إلى طريق أكثر صعوبة، بسبب الاختلاف حول القيمة المالية للصفقة.   ويطالب النادي الفرنسي بالحصول على 70 مليون يورو مقابل الاستغناء عن لاعبه، بينما تقدم نيوكاسل بعرض تبلغ قيمته نحو 60 مليون يورو، وهو ما تسبب في تعقد المفاوضات بين الطرفين.   ومع اقتراب موعد إغلاق سوق الانتقالات، يسعى نيوكاسل إلى عدم الانتظار طويلًا، حيث بدأ النادي في دراسة البدائل المحتملة تحسبًا لفشل مفاوضاته مع ليل.   ويأتي الخنوس في مقدمة الأسماء التي يمكن أن تتحول إلى خيار جاد للنادي الإنجليزي، خاصة مع وجود اهتمام سابق باللاعب ومتابعة لمستواه خلال الفترة الماضية.   الخنوس يحظى بإعجاب نيوكاسل   وليس اهتمام نيوكاسل بالخنوس وليد اللحظة، إذ سبق للنادي الإنجليزي أن تابع اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية، قبل أن يعود اسمه مجددًا إلى الواجهة باعتباره أحد البدائل المحتملة لصفقة فرنانديز-باردو.   ويبدو أن إدارة نيوكاسل ترى في اللاعب المغربي مواصفات مناسبة لتدعيم الفريق، خاصة مع قدرته على صناعة اللعب وتقديم الإضافة الهجومية إلى جانب أداء الأدوار المطلوبة في وسط الملعب.   كما أن صغر سن اللاعب يمنحه فرصة للتطور مستقبلًا، وهو ما يتماشى مع رغبة الأندية الإنجليزية في الاستثمار في المواهب القادرة على تقديم مستويات أفضل مع مرور الوقت.   أرقام مميزة مع شتوتغارت   ويبلغ بلال الخنوس من العمر 22 عامًا، ويلعب حاليًا ضمن صفوف شتوتغارت الألماني، بعدما قدم مستويات مميزة خلال الموسم الماضي في منافسات الدوري الألماني.   ونجح اللاعب المغربي في تسجيل 4 أهداف وصناعة 5 تمريرات حاسمة خلال الموسم الماضي، ليؤكد قدرته على التأثير في الثلث الهجومي، إلى جانب دوره في بناء اللعب.   وتمنحه هذه الأرقام رصيدًا جيدًا قبل الانتقال المحتمل إلى الدوري الإنجليزي، خاصة أن نيوكاسل يبحث عن لاعبين قادرين على رفع جودة خط الوسط وتعزيز خيارات المدير الفني.   شتوتغارت يتمسك بالخنوس   وفي المقابل، لن يكون من السهل على نيوكاسل حسم الصفقة إذا قرر التحرك رسميًا، خاصة أن شتوتغارت أثبت تمسكه باللاعب خلال الفترة الحالية.   وكان النادي الألماني قد رفض عرضًا من غلطة سراي التركي بقيمة 22 مليون يورو للتعاقد مع الخنوس، وهو ما يؤكد أن إدارة شتوتغارت تنتظر عرضًا ماليًا أكبر للموافقة على رحيل اللاعب.   ومن المتوقع أن تكون القيمة المالية للصفقة أحد أهم العوامل التي ستحدد مستقبل الخنوس، خصوصًا إذا قرر نيوكاسل تحويل اهتمامه إلى عرض رسمي خلال الأيام المتبقية من الميركاتو.   الخنوس أمام فرصة الانتقال إلى إنجلترا   ويمثل اهتمام نيوكاسل فرصة مهمة أمام بلال الخنوس لخوض تجربة جديدة في مسيرته، والانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز الذي يعد من أقوى البطولات في العالم.   لكن حسم الصفقة لا يزال مرتبطًا بعدة عوامل، أبرزها موقف شتوتغارت من بيع اللاعب والقيمة المالية التي سيطلبها النادي الألماني، إلى جانب قرار نيوكاسل بشأن التحرك النهائي لضمه.   وفي الوقت نفسه، يواصل النادي الإنجليزي دراسة موقف ماتياس فرنانديز-باردو، لكن تعقد المفاوضات مع ليل دفعه إلى وضع بدائل أخرى على طاولة التعاقدات.   ويبدو أن بلال الخنوس سيكون أحد الأسماء التي تستحق المتابعة خلال الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات، خاصة مع وجود اهتمام واضح من نيوكاسل ورغبة النادي في حسم صفقة جديدة لتدعيم صفوفه.

saber أغسطس ٢٧, ٢٠٢٦ 0
ايوب بوعدى
انتقال أيوب بوعدي إلى مانشستر سيتي مهدد بسبب مطالب ليل

بات انتقال الدولي المغربي أيوب بوعدي، لاعب وسط ليل الفرنسي، إلى صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي مهددًا بالتعثر، بعدما فشل الناديان حتى الآن في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن القيمة المالية المطلوبة لإتمام الصفقة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   ويواصل مانشستر سيتي تحركاته من أجل حسم التعاقد مع اللاعب المغربي، الذي يحظى باهتمام كبير من جانب الجهاز الفني، إلا أن مطالب نادي ليل المالية تمثل العقبة الأبرز أمام إتمام الصفقة، في ظل تمسك الفريق الفرنسي بالحصول على المقابل الذي يراه مناسبًا للتخلي عن خدمات لاعبه.   أورنستين يكشف تطورات المفاوضات   وكشف الصحفي ديفيد أورنستين، من صحيفة «ذا أتلتيك»، آخر تطورات المفاوضات بين مانشستر سيتي وليل، مشيرًا إلى أن النادي الإنجليزي لم يوافق حتى الآن على السعر الذي حدده الفريق الفرنسي للموافقة على رحيل أيوب بوعدي.   وقال أورنستين في تصريحات لشبكة «TNT» إن مانشستر سيتي لم يصل إلى القيمة التي يطلبها ليل، رغم الجهود الكبيرة التي بذلها النادي الإنجليزي خلال الفترة الماضية من أجل التوصل إلى اتفاق.   وأوضح الصحفي أن الصفقة لا تزال قابلة للإتمام، خاصة أن المفاوضات لم تتوقف بشكل نهائي، إلا أن الطرفين لم يتوصلا حتى الآن إلى صيغة مالية مناسبة يمكن من خلالها حسم انتقال اللاعب إلى ملعب الاتحاد.   ويعني استمرار الخلاف المالي أن مستقبل بوعدي لا يزال مفتوحًا على جميع الاحتمالات، خصوصًا مع اقتراب نهاية فترة الانتقالات، وهو ما قد يدفع مانشستر سيتي إلى تكثيف مفاوضاته خلال الساعات المقبلة من أجل تجنب خسارة اللاعب.   بوعدي هدف مهم لمانشستر سيتي   ويرى مانشستر سيتي أن أيوب بوعدي يمثل إضافة قوية للمستقبل، في ظل صغر سن اللاعب وقدراته الفنية التي جعلته أحد أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الفرنسية.   ويتميز اللاعب المغربي بالقدرة على شغل أكثر من مركز في خط الوسط، إلى جانب امتلاكه مهارات فنية وقدرة على بناء اللعب والتحرك بشكل جيد، وهو ما يجعله مناسبًا لطريقة لعب الفريق الإنجليزي.   ومع ذلك، فإن إدارة مانشستر سيتي لا ترغب في دفع قيمة مالية مبالغ فيها، خاصة مع وجود خيارات أخرى يمكن اللجوء إليها حال فشل المفاوضات مع ليل.   إنزو فيرنانديز البديل المحتمل   وفي حال تعثر صفقة أيوب بوعدي، يدرس مانشستر سيتي إمكانية التحرك نحو هدف آخر يتمثل في الأرجنتيني إنزو فيرنانديز، لاعب وسط تشيلسي، الذي يحظى باهتمام النادي الإنجليزي أيضًا.   وأكد أورنستين أن مانشستر سيتي يريد بالفعل التعاقد مع نجم تشيلسي، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن إتمام الصفقة سيكون مرتبطًا بموقف النادي اللندني وشروطه المالية.   وأوضح أن تشيلسي لن يوافق على بيع اللاعب إلا في حال الحصول على المقابل والشروط المناسبة، خاصة بعدما انتهى الموعد النهائي الذي كان النادي قد حدده في وقت سابق.   وأشار الصحفي إلى أن القيمة المطلوبة لرحيل إنزو فيرنانديز قد لا تكون هي نفسها التي كانت مطلوبة قبل انتهاء الموعد المحدد، وهو ما يفتح الباب أمام مفاوضات جديدة بين الطرفين.   ويبقى أيوب بوعدي في انتظار حسم مستقبله، في ظل استمرار اتصالات مانشستر سيتي مع ليل، بينما يظل إنزو فيرنانديز خيارًا مطروحًا بقوة حال فشل النادي الإنجليزي في الوصول إلى اتفاق نهائي بشأن الصفقة المغربية .

saber أغسطس ٢٣, ٢٠٢٦ 0
أيوب بوعدى
مدرب ليل يفتح الباب أمام رحيل أيوب بوعدي

فتح الإيطالي دافيد أنشيلوتي، المدير الفني لفريق ليل الفرنسي، الباب أمام المزيد من التكهنات بشأن مستقبل الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي، في ظل وجود اهتمام متزايد من عدد من الأندية الأوروبية الكبرى بالتعاقد مع اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وأكد مدرب ليل وجود مفاوضات واهتمام حقيقي بخدمات بوعدي، مشيرًا إلى أن مانشستر سيتي يأتي في مقدمة الأندية التي تتابع اللاعب، وهو ما يعكس القيمة المتزايدة للموهبة المغربية التي لفتت الأنظار خلال الفترة الماضية. ورغم رغبة إدارة ليل في الاحتفاظ باللاعب لموسم إضافي، فإن استمرار الاتصالات والمفاوضات يجعل رحيله خلال الميركاتو الحالي احتمالًا قائمًا، خاصة في ظل اهتمام أندية تملك القدرة المالية على تقديم عروض قوية لحسم الصفقة. ويأتي مستقبل بوعدي في وقت يستعد فيه ليل لانطلاق الموسم الجديد، حيث يحرص الجهاز الفني على التعامل بحذر مع دقائق مشاركة اللاعب، خصوصًا مع اقتراب بداية المنافسات الرسمية. وكان بوعدي قد بدأ مباراة ليل الودية أمام إيفرتون الإنجليزي من مقاعد البدلاء، قبل أن يشارك خلال الشوط الثاني، حيث أوضح أنشيلوتي أن قرار عدم الدفع به منذ البداية لم يكن مرتبطًا بمستواه الفني، وإنما جاء بهدف إدارة عدد الدقائق التي يخوضها خلال فترة الإعداد. وقال المدرب الإيطالي إن بوعدي يتمتع بجاهزية بدنية جيدة، مشيرًا إلى أنه شارك لمدة 45 دقيقة، لكن الجهاز الفني يتعامل مع مشاركاته وفق خطة محددة استعدادًا لبداية الموسم. وأكد أنشيلوتي أنه يعتبر اللاعب متاحًا أمامه في الوقت الحالي، في الوقت الذي تستمر فيه المفاوضات والاهتمام من جانب عدد من الأندية، وعلى رأسها مانشستر سيتي. وأعرب مدرب ليل عن أمله في استمرار بوعدي مع الفريق، مؤكدًا أن اللاعب يمثل عنصرًا مهمًا بالنسبة إليه، وأنه يمتلك إمكانيات كبيرة يمكن أن تساعد النادي خلال الموسم المقبل. ولم يقتصر حديث أنشيلوتي على موقف اللاعب من الانتقال، بل حرص أيضًا على الإشادة بقدراته الفنية والشخصية، مؤكدًا أن بوعدي يمتلك شخصية قوية وذكاءً واضحًا داخل الملعب، وهي عوامل تجعله مختلفًا عن العديد من اللاعبين في عمره. ويُنظر إلى بوعدي باعتباره أحد أبرز المواهب الشابة في الكرة الأوروبية خلال الفترة الحالية، خاصة أنه نجح في فرض نفسه رغم صغر سنه، وأصبح محل متابعة من أندية كبيرة تبحث عن لاعبين قادرين على التطور وصناعة الفارق مستقبلًا. ويمثل اهتمام مانشستر سيتي باللاعب مؤشرًا واضحًا على المستوى الذي وصل إليه بوعدي، خاصة أن النادي الإنجليزي يمتلك منظومة قوية لاختيار وتطوير المواهب، إلى جانب قدرته على منح اللاعبين الشباب فرصة للتطور على أعلى مستوى. في المقابل، يأمل ليل في الحفاظ على خدمات اللاعب والاستفادة من قدراته خلال الموسم المقبل، خاصة أن استمرار بوعدي قد يمثل إضافة فنية مهمة للفريق، في الوقت الذي يواصل فيه النادي استعداداته للمنافسات القادمة. لكن القرار النهائي بشأن مستقبل اللاعب سيعتمد على المفاوضات بين الأطراف المعنية، إلى جانب طبيعة العروض التي قد تصل إلى إدارة ليل خلال الأيام المقبلة. ومن المتوقع أن تشهد الفترة القادمة تطورات جديدة في ملف بوعدي، خاصة مع استمرار اهتمام مانشستر سيتي وعدد من الأندية الأوروبية الأخرى، وهو ما قد يضع إدارة ليل أمام قرار صعب بين الاحتفاظ بالمهاجم الشاب أو الموافقة على رحيله مقابل عرض مالي مناسب. ويبدو أن اللاعب نفسه أمام مرحلة مهمة في مسيرته، حيث سيكون عليه الاختيار بين مواصلة التطور مع ليل والحصول على المزيد من دقائق اللعب، أو الانتقال إلى نادٍ أوروبي كبير وخوض تجربة جديدة في سن مبكرة. وفي ظل تمسك ليل باستمراره، ورغبة الأندية الكبرى في الحصول على خدماته، يبقى مستقبل أيوب بوعدي مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الأيام المقبلة.

saber أغسطس ١٧, ٢٠٢٦ 0
زكريا الواحدى
ميلان يستهدف التعاقد مع المغربي زكريا الواحدي

بدأ نادي ميلان الإيطالي تحركاته لإعادة بناء صفوف الفريق وتكوين تشكيلة أكثر تماسكًا خلال الفترة المقبلة، مع رغبة الإدارة في توفير العناصر المناسبة للمدرب الجديد روبن أموريم، وذلك استعدادًا للمنافسة على البطولات المحلية والقارية في الموسم الجديد.   وفي إطار خطة النادي لتدعيم الخط الخلفي، دخل المغربي زكريا الواحدي، الظهير الأيمن لنادي جينك البلجيكي، دائرة اهتمامات ميلان، بعدما لفت اللاعب الأنظار بالمستويات التي قدمها خلال الموسم الماضي، وأصبح أحد الخيارات المطروحة لتدعيم الجبهة اليمنى.   زكريا الواحدي يدخل حسابات ميلان   وبحسب الصحفي الإيطالي مانويل بايوكيني، بدأ ميلان اهتمامه بالواحدي بصورة جدية، في ظل استعداد النادي لاحتمالية رحيل المدافع زاكاري أتيكامي إلى أولمبيك ليون الفرنسي خلال فترة الانتقالات الحالية.   وتعمل إدارة ميلان على دراسة أكثر من خيار لتعويض أتيكامي حال إتمام رحيله، إلا أن الواحدي يحظى بإعجاب خاص داخل النادي، بسبب ثبات مستواه وقدرته على تقديم مردود قوي في مركز الظهير الأيمن.   ويرى مسؤولو ميلان أن اللاعب المغربي يمتلك مجموعة من الخصائص التي تتناسب مع احتياجات الفريق، خاصة قدرته على أداء الأدوار الدفاعية والهجومية، إلى جانب نشاطه المستمر على الجبهة اليمنى.   ويأتي اهتمام النادي الإيطالي بالواحدي في إطار إعادة ترتيب قائمة الفريق، ومحاولة بناء مجموعة قادرة على تنفيذ أفكار الجهاز الفني الجديد وتحقيق أهداف النادي خلال الموسم المقبل.   عقد مستمر مع جينك   ويرتبط زكريا الواحدي، البالغ من العمر 23 عامًا، بعقد مع جينك البلجيكي يمتد حتى يونيو 2028، وهو ما يمنح ناديه موقفًا قويًا عند الدخول في مفاوضات بشأن مستقبله.   وارتفعت القيمة السوقية للاعب خلال الفترة الماضية نتيجة المستويات المميزة التي قدمها، حيث تقدر قيمته حاليًا بنحو 17 مليون يورو وفقًا لموقع ترانسفير ماركت.   وقد يمثل هذا الرقم نقطة مهمة في أي مفاوضات محتملة بين ميلان وجينك، خاصة أن النادي البلجيكي لن يكون مضطرًا للتخلي عن لاعبه دون الحصول على مقابل مالي مناسب.   ومن المنتظر أن تحدد إدارة ميلان موقفها النهائي من الصفقة خلال الفترة المقبلة، بناءً على احتياجات الفريق والقيمة المطلوبة من جانب جينك.   أرقام مميزة للظهير المغربي   قدم الواحدي موسمًا قويًا على المستوى الفردي مع جينك، ونجح في تسجيل أرقام مميزة رغم مشاركته في مركز الظهير الأيمن.   وخاض اللاعب 43 مباراة مع الفريق البلجيكي في جميع المسابقات خلال الموسم الماضي، وتمكن من تسجيل 12 هدفًا وصناعة 6 أهداف أخرى.   وتعد هذه الأرقام لافتة بالنسبة للاعب يشغل مركزًا دفاعيًا، وتعكس قدرته على المساهمة في بناء الهجمات والوصول إلى مناطق الخطورة، فضلًا عن دوره الأساسي في تأمين الجانب الدفاعي.   كما ساهم مردوده الهجومي في زيادة قيمته داخل سوق الانتقالات، وجذب اهتمام عدد من الأندية الأوروبية التي تتابع تطوره.   إضافة هجومية مهمة   ويبحث ميلان عن ظهير قادر على تقديم الدعم الهجومي إلى جانب الالتزام بالأدوار الدفاعية، وهو ما يجعل زكريا الواحدي خيارًا مناسبًا بالنسبة للنادي الإيطالي.   ويمتلك اللاعب قدرة واضحة على التقدم إلى الأمام والمشاركة في صناعة الفرص، كما أظهرت أرقامه التهديفية خلال الموسم الماضي أنه قادر على تحويل وجوده الهجومي إلى أهداف وصناعات.   وقد يكون هذا الجانب من أهم أسباب اهتمام ميلان بالتعاقد معه، خاصة أن النادي يسعى إلى امتلاك حلول متنوعة على الأطراف، وتحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم.   رحيل أتيكامي يحدد الموقف   ويرتبط مستقبل الواحدي في حسابات ميلان بشكل كبير بمصير زاكاري أتيكامي، في ظل اقتراب الأخير من الانتقال إلى أولمبيك ليون.   وفي حال إتمام رحيل أتيكامي، سيصبح تدعيم مركز الظهير الأيمن أولوية بالنسبة لإدارة النادي، وهو ما قد يدفعها إلى تسريع تحركاتها بشأن اللاعب المغربي.   ويظل جينك الطرف الأساسي في تحديد مستقبل الواحدي، خاصة أن عقده مستمر لعدة مواسم، وهو ما قد يجعل المفاوضات بحاجة إلى عرض مالي قوي لإقناع النادي البلجيكي بالتخلي عن أحد أبرز لاعبيه.   ميلان يترقب تطورات الصفقة   ويأمل ميلان في حسم ملف الظهير الأيمن خلال فترة الانتقالات الحالية، ضمن خطة شاملة لإعادة بناء الفريق وتوفير العناصر التي يحتاج إليها الجهاز الفني.   ويمثل زكريا الواحدي أحد الخيارات التي تحظى باهتمام واضح داخل النادي، خاصة في ظل صغر سنه وخبرته المتزايدة وقدرته على اللعب بأدوار مختلفة.   وفي المقابل، قد تمثل الصفقة خطوة مهمة في مسيرة اللاعب المغربي، حال انتقاله إلى أحد أكبر الأندية الأوروبية، ومنحه فرصة المنافسة في مستويات أعلى.   ومع استمرار المفاوضات المتعلقة برحيل أتيكامي، ينتظر أن تتضح خلال الأيام المقبلة مدى جدية تحرك ميلان نحو زكريا الواحدي، وما إذا كان النادي الإيطالي سيقدم عرضًا رسميًا إلى جينك من أجل الحصول على خدماته.

saber أغسطس ١١, ٢٠٢٦ 0
نايف اكرد
نايف أكرد يقترب من العودة إلى ريال سوسيداد

اقترب المغربي نايف أكرد، مدافع أولمبيك مارسيليا الفرنسي، من العودة مجددًا إلى صفوف ريال سوسيداد الإسباني، بعدما توصل الناديان إلى اتفاق شفهي بشأن انتقال اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية، في خطوة تمهد لعودة المدافع المغربي إلى الفريق الذي سبق أن دافع عن ألوانه وقدم معه مستويات مميزة خلال فترة إعارته السابقة.   وكشف الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو عن تفاصيل الاتفاق، مؤكدًا أن ريال سوسيداد ومارسيليا توصلا إلى صيغة مبدئية تقضي بانتقال أكرد إلى النادي الإسباني على سبيل الإعارة مقابل 4 ملايين يورو، مع وضع بند يتيح لريال سوسيداد شراء عقد اللاعب نهائيًا مقابل 11 مليون يورو، ليصبح المدافع المغربي قريبًا للغاية من العودة إلى الدوري الإسباني.   وتأتي الصفقة في ظل رغبة واضحة من جانب أكرد نفسه في العودة إلى ريال سوسيداد، حيث لعبت رغبة اللاعب دورًا مهمًا في تقريب وجهات النظر بين الناديين، بعدما حدد المدافع المغربي وجهته المفضلة وأبدى تمسكه بالانتقال إلى النادي الإسباني.   ريال سوسيداد يحسم اتفاقه مع مارسيليا لضم أكرد   وبحسب المعلومات التي كشف عنها فابريزيو رومانو، فإن المفاوضات بين ريال سوسيداد ومارسيليا شهدت تقدمًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، قبل أن يصل الطرفان إلى اتفاق شفهي بشأن انتقال نايف أكرد إلى صفوف النادي الإسباني على سبيل الإعارة.   وتنص الصيغة المتفق عليها على حصول مارسيليا على 4 ملايين يورو مقابل إعارة المدافع المغربي، مع وجود خيار شراء بقيمة 11 مليون يورو يمكن لريال سوسيداد تفعيله في نهاية فترة الإعارة، وهو ما يمنح النادي الإسباني فرصة تقييم اللاعب بشكل كامل قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن التعاقد معه بصورة دائمة.   ويعرف ريال سوسيداد إمكانيات أكرد جيدًا، خاصة أن اللاعب سبق له ارتداء قميص الفريق خلال الموسم قبل الماضي عندما انتقل إليه على سبيل الإعارة من وست هام الإنجليزي. وخلال تلك الفترة، نجح المدافع المغربي في تقديم مستويات جيدة، وترك انطباعًا إيجابيًا لدى الجهاز الفني والجماهير، وهو ما ساهم في فتح الباب أمام إمكانية عودته مرة أخرى إلى النادي.   ويبدو أن تجربة أكرد السابقة مع ريال سوسيداد كانت عاملًا أساسيًا في رغبته بالعودة إلى الفريق، إذ يعرف اللاعب أجواء النادي والمدينة والمنافسة في الدوري الإسباني، كما سبق له خوض المباريات بقميص الفريق واكتساب خبرة مهمة خلال فترة وجوده هناك.   وبعد انتهاء فترة إعارته السابقة، انتقل أكرد إلى مارسيليا، لكنه لم يغلق الباب أمام العودة إلى إسبانيا، خاصة مع استمرار العلاقة الجيدة التي تربطه بريال سوسيداد. وعندما ظهرت فرصة جديدة للعودة، أبدى اللاعب رغبته بوضوح في إتمام الانتقال.   وتعد رغبة اللاعب من أهم العوامل التي ساعدت في تسريع المفاوضات بين الناديين، وفقًا لما ذكره رومانو، إذ كان أكرد يريد الانتقال إلى ريال سوسيداد تحديدًا، الأمر الذي جعل المفاوضات أكثر سهولة، وساعد الطرفين على الوصول إلى اتفاق شفهي في وقت قصير نسبيًا.   ويمثل أكرد إضافة مهمة لريال سوسيداد في الخط الخلفي، خاصة لما يمتلكه من خبرة كبيرة على المستوى الأوروبي والدولي. كما أن قدرته على التعامل مع المواجهات البدنية والكرات الهوائية تمنحه أهمية كبيرة في مركز قلب الدفاع.   أكرد يستعد للعودة إلى الدوري الإسباني   ومن المنتظر خلال الفترة المقبلة استكمال الإجراءات الرسمية المتعلقة بالصفقة، قبل الإعلان عن عودة نايف أكرد إلى ريال سوسيداد بشكل رسمي. وتبقى بعض التفاصيل الإدارية والتعاقدية بحاجة إلى الانتهاء، إلا أن الاتفاق الشفهي بين مارسيليا وريال سوسيداد يمثل خطوة كبيرة نحو إتمام الصفقة.   وسيكون أمام أكرد فرصة جديدة لاستكمال تجربته في الدوري الإسباني، بعدما سبق له اللعب مع ريال سوسيداد خلال الموسم قبل الماضي. ويأمل اللاعب المغربي في أن تساعده العودة إلى الفريق على استعادة الاستقرار والمشاركة بصورة منتظمة، خاصة أن وجوده في بيئة يعرفها جيدًا قد يسهل عملية اندماجه منذ البداية.   ومن ناحية ريال سوسيداد، تبدو الصفقة منطقية من الناحية الفنية والمالية، خاصة أن النادي لن يكون ملزمًا بشراء اللاعب بشكل نهائي في الوقت الحالي. فصيغة الإعارة تمنح الفريق فرصة الاستفادة من خبرة أكرد خلال الموسم المقبل، وفي الوقت نفسه تتيح له اتخاذ قرار نهائي بشأن تفعيل خيار الشراء بعد تقييم مستوى اللاعب ومساهمته مع الفريق.   ويمنح خيار الشراء المحدد بـ11 مليون يورو ريال سوسيداد مرونة كبيرة في إدارة الصفقة، خاصة أن النادي سيكون قادرًا على مراقبة أداء المدافع المغربي قبل اتخاذ القرار النهائي. وإذا نجح أكرد في استعادة مستواه وتقديم الإضافة المنتظرة، فإن إدارة النادي قد تتجه إلى تفعيل البند والتعاقد معه بصورة نهائية.   كما أن وجود اللاعب داخل منظومة ريال سوسيداد مرة أخرى قد يساعد الفريق على تعزيز استقراره الدفاعي، خصوصًا أن أكرد يمتلك خبرة في الدوري الإسباني ويعرف طبيعة المنافسة وأسلوب اللعب في المسابقة. ويحتاج الفريق إلى عناصر دفاعية قادرة على التعامل مع مختلف أنواع المنافسين، سواء في المباريات المحلية أو المسابقات الأوروبية.   أما بالنسبة إلى مارسيليا، فإن الموافقة على إعارة أكرد تعكس رغبة النادي الفرنسي في الوصول إلى صيغة مناسبة لجميع الأطراف، خاصة مع وجود رغبة واضحة من اللاعب في العودة إلى إسبانيا. وقد يكون خيار الشراء فرصة للنادي الفرنسي للاستفادة ماليًا من اللاعب مستقبلًا في حال قرر ريال سوسيداد تفعيل البند.   وبالنسبة إلى اللاعب المغربي، فإن العودة إلى ريال سوسيداد تمثل فرصة لإعادة بناء مسيرته في بيئة يعرفها جيدًا، خاصة بعد تجربته السابقة الناجحة نسبيًا مع الفريق. كما أن رغبة اللاعب في العودة كانت واضحة خلال المفاوضات، وهو ما لعب دورًا حاسمًا في تقريب المسافات بين الناديين.   وتشير جميع المعطيات الحالية إلى أن الصفقة باتت قريبة من الاكتمال، مع انتظار استكمال الإجراءات الرسمية والإعلان النهائي عن انتقال أكرد إلى ريال سوسيداد. وفي حال تم الاتفاق بصورة نهائية، سيبدأ المدافع المغربي مرحلة جديدة بقميص الفريق الإسباني، مع وجود فرصة لتحويل الإعارة إلى انتقال دائم مقابل 11 مليون يورو.   وبذلك، يستعد نايف أكرد للعودة إلى ريال سوسيداد بعد فترة قصيرة من رحيله عن الفريق، في صفقة تجمع بين رغبة اللاعب وحاجة النادي الإسباني إلى تدعيم دفاعه، بينما يبقى القرار النهائي بشأن استمرار اللاعب مرتبطًا بما سيقدمه خلال فترة الإعارة المقبلة.

saber أغسطس ٨, ٢٠٢٦ 0
عز الدين اوناحى
برشلونة يضع أوناحي ضمن بدائل دي يونج بعد إصابته

عاد اسم الدولي المغربي عز الدين أوناحي إلى دائرة اهتمامات نادي برشلونة الإسباني، بعدما كشفت تقارير إعلامية أن إدارة النادي الكتالوني تدرس عددًا من الخيارات لتدعيم خط الوسط، في ظل الغياب المتوقع للنجم الهولندي فرينكي دي يونج بسبب الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا خلال مشاركته مع منتخب بلاده في منافسات كأس العالم 2026.   وبحسب ما أوردته قناة CHTV، فإن أوناحي يعد أحد الأسماء المطروحة على طاولة مسؤولي برشلونة، في إطار البحث عن لاعب يمتلك القدرة على تعويض دي يونج سواء على المستوى الفني أو من ناحية المرونة التكتيكية، خاصة أن النادي ينتظر فترة غياب قد تمتد لعدة أشهر.   وكان برشلونة قد أعلن في 23 يوليو الماضي، عبر بيان رسمي، تعرض دي يونج لإصابة بتمزق في الرباط الجانبي الداخلي للركبة اليمنى، بعد خضوعه لفحوصات طبية دقيقة، مؤكدًا أن اللاعب سيخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي مع متابعة مستمرة لحالته قبل تحديد موعد عودته إلى الملاعب.   وتسببت إصابة النجم الهولندي في إعادة ترتيب أولويات الإدارة الرياضية داخل برشلونة، حيث بدأ النادي في دراسة العديد من البدائل القادرة على سد الفراغ الذي سيتركه أحد أهم لاعبي خط الوسط خلال الموسم الجديد.   ويأتي اسم عز الدين أوناحي في مقدمة هذه الترشيحات، مستفيدًا من المستوى المميز الذي ظهر به خلال السنوات الأخيرة، سواء مع المنتخب المغربي أو على مستوى الأندية، وهو ما جعله يحظى بإعجاب مسؤولي النادي الكتالوني منذ فترة ليست بالقصيرة.   ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرتبط فيها اسم أوناحي ببرشلونة، إذ سبق أن أشارت تقارير صحفية عقب تألقه الكبير في كأس العالم 2022 بقطر إلى وجود اهتمام من جانب النادي الإسباني بالحصول على خدماته، قبل أن يعود اسمه مجددًا خلال سوق الانتقالات الصيفية لعام 2023 ضمن قائمة اللاعبين المرشحين لتدعيم وسط الملعب.       خبرة الليجا وتألق المونديال يعززان أسهم الدولي المغربي     ازدادت فرص عز الدين أوناحي في العودة إلى دائرة اهتمام برشلونة بفضل الخبرة التي اكتسبها في الدوري الإسباني، بعدما خاض تجربة مع جيرونا، وهو ما منحه معرفة جيدة بأجواء الليجا ومتطلباتها الفنية والبدنية، وهي نقطة ينظر إليها برشلونة باهتمام عند تقييم أي صفقة جديدة.   كما ساهم الأداء الذي قدمه اللاعب مع المنتخب المغربي في كأس العالم الأخيرة في رفع أسهمه مرة أخرى، بعدما أظهر قدرات كبيرة في التحكم بإيقاع اللعب، والربط بين الدفاع والهجوم، إضافة إلى امتلاكه رؤية مميزة في صناعة الفرص والتحرك بدون كرة.   ويرى متابعون أن أسلوب لعب أوناحي يتناسب مع فلسفة برشلونة القائمة على الاستحواذ والتمرير السريع، وهو ما يجعله خيارًا منطقيًا ضمن قائمة اللاعبين المرشحين لتعويض غياب دي يونج، خاصة مع امتلاكه خبرة دولية كبيرة وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط.   وفي المقابل، لم يصدر حتى الآن أي تحرك رسمي من برشلونة لحسم الصفقة، حيث لا تزال الإدارة تقيّم جميع الخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن التعاقد مع لاعب جديد خلال فترة الانتقالات الحالية.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، خصوصًا مع استمرار الجهاز الطبي في متابعة حالة دي يونج، ورغبة النادي في ضمان وجود بديل قادر على الحفاظ على التوازن الفني للفريق طوال فترة غياب اللاعب الهولندي.   ويبقى عز الدين أوناحي أحد أبرز الأسماء المطروحة بقوة داخل أروقة برشلونة، مستفيدًا من خبراته السابقة في الكرة الإسبانية، وتألقه المستمر مع المنتخب المغربي، إلى جانب اقتناع العديد من المتابعين بقدرته على تقديم الإضافة في حال انتقاله إلى ملعب "سبوتيفاي كامب نو". وحتى تتضح الصورة بشكل نهائي، سيظل مستقبل اللاعب مرتبطًا بقرارات الإدارة الرياضية في برشلونة، ومدى تطور إصابة دي يونج، وما إذا كان النادي سيكتفي بالعناصر الحالية أو سيتجه لحسم صفقة جديدة قبل إغلاق سوق الانتقالات.

saber أغسطس ١, ٢٠٢٦ 0
يحى عطيه الله
الوداد والرجاء يتنافسان على ضم يحيى عطية الله

يحيى عطية الله يقترب من الرحيل عن سوتشي الروسي   مفاوضات لفسخ العقد واللاعب يضحي بجزء من مستحقاته   بدأ الدولي المغربي يحيى عطية الله اتخاذ خطوات حاسمة نحو إنهاء تجربته الاحترافية مع نادي سوتشي الروسي، بعدما دخل في مفاوضات رسمية مع إدارة النادي للتوصل إلى اتفاق يقضي بفسخ العقد بالتراضي، في خطوة تهدف إلى منحه الحرية الكاملة لاختيار وجهته المقبلة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   وتأتي هذه التحركات بعد رغبة مشتركة في إنهاء العلاقة التعاقدية بصورة ودية، حيث أبدى الظهير الأيسر للمنتخب المغربي مرونة كبيرة من أجل تسهيل الاتفاق، بعدما وافق على التنازل عن جزء من مستحقاته المالية مقابل الحصول على الاستغناء الرسمي في أسرع وقت ممكن، وهو ما يعكس رغبته الجادة في بدء تحدٍ جديد قبل انطلاق الموسم المقبل.   وتسير المفاوضات بين الطرفين في أجواء إيجابية، وسط توقعات بالتوصل إلى اتفاق نهائي خلال الفترة القريبة المقبلة، خاصة أن اللاعب يفضل إنهاء جميع الإجراءات القانونية قبل الدخول في مفاوضات متقدمة مع الأندية الراغبة في ضمه. وفي حال تم فسخ العقد رسميًا، سيصبح عطية الله لاعبًا حرًا، وهو ما يمنحه أفضلية كبيرة في التفاوض مع أي نادٍ دون الحاجة إلى دفع مقابل انتقال.   ويحظى اللاعب باهتمام عدد من الأندية التي تتابع وضعه عن كثب، مستفيدة من خبراته الكبيرة على المستويين المحلي والدولي، فضلًا عن المستوى المميز الذي قدمه في السنوات الأخيرة سواء مع الأندية التي لعب لها أو مع المنتخب المغربي، الأمر الذي جعله أحد أبرز الأظهرة اليسرى في الكرة المغربية.         الوداد والرجاء يشعلان الصراع على ضم عطية الله       بالتزامن مع اقتراب نهاية مشواره في الدوري الروسي، بدأت المنافسة تشتعل بين الوداد الرياضي والرجاء الرياضي للحصول على خدمات يحيى عطية الله، حيث يسعى كل نادٍ إلى استغلال فرصة رحيله المحتمل من أجل تدعيم صفوفه بلاعب يمتلك خبرة كبيرة ويعرف جيدًا أجواء المنافسات المحلية والقارية.   ويبدو الوداد أكثر تحركًا في هذا الملف، بعدما فتح قنوات اتصال مباشرة مع اللاعب من أجل مناقشة إمكانية عودته إلى الفريق الذي شهد أبرز فترات تألقه، إذ ترى إدارة النادي أن وجود عطية الله سيمثل إضافة قوية للجبهة اليسرى، في ظل خبراته الكبيرة ومعرفته الكاملة بأسلوب لعب الفريق ومتطلبات المنافسة.   وفي المقابل، لم يخرج الرجاء من سباق التعاقد مع الدولي المغربي، إذ يواصل مسؤولوه محاولاتهم لإقناع اللاعب بخوض تجربة جديدة داخل القلعة الخضراء، مستفيدين من المشروع الرياضي الذي يعمل النادي على بنائه استعدادًا للموسم الجديد. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تحركات مكثفة من الطرفين لحسم موقف اللاعب قبل دخول أندية أخرى على خط المفاوضات.   ويلعب صلاح الدين السعيدي، لاعب الوداد السابق وعضو الإدارة التقنية بالنادي، دورًا مهمًا في هذا الملف، من خلال اتصالاته المستمرة مع عطية الله، في محاولة لإقناعه بالعودة إلى صفوف الفريق الأحمر، مستندًا إلى العلاقة الجيدة التي تجمع الطرفين منذ سنوات.   ويمتلك يحيى عطية الله مسيرة كروية مميزة، بدأت مع أولمبيك آسفي قبل أن يخوض تجربة احترافية في الدوري اليوناني بقميص فولوس، ثم عاد إلى المغرب عبر بوابة الوداد الرياضي، حيث تألق بصورة لافتة وأسهم في تحقيق العديد من النجاحات، قبل انتقاله إلى سوتشي الروسي. وخلال تجربته في روسيا، شارك في 31 مباراة بمختلف المسابقات، سجل خلالها هدفين وصنع خمسة أهداف، ليؤكد قدراته الهجومية والدفاعية. ومع اقتراب إسدال الستار على رحلته في الملاعب الروسية، يبقى مستقبل اللاعب مفتوحًا على عدة احتمالات، بينما تترقب الجماهير المغربية القرار النهائي لمعرفة وجهته المقبلة، في واحدة من أبرز الملفات المنتظرة خلال الميركاتو الصيفي.

saber يوليو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
نايف اكرد
ستاد رين يتحرك لاستعادة نايف أكرد

عاد اسم الدولي المغربي نايف أكرد إلى واجهة سوق الانتقالات الصيفية، بعدما دخل نادي ستاد رين الفرنسي في مفاوضات لاستعادة خدمات مدافعه السابق، في خطوة تستهدف تدعيم الخط الخلفي بعنصر يملك خبرة كبيرة في الملاعب الأوروبية. ورغم رغبة النادي الفرنسي في إعادة اللاعب، فإن المفاوضات لا تزال تواجه تحديات مالية وإدارية تجعل حسم الصفقة أمرًا معقدًا حتى الآن.   وتشير التقارير إلى أن أبرز العقبات تتمثل في الشرط الجزائي المدرج في عقد أكرد، والذي تبلغ قيمته 15 مليون يورو، حيث ينص الاتفاق على ضرورة سداد المبلغ كاملًا دفعة واحدة من أجل تفعيل بند الرحيل. كما أن هذا الشرط ينتهي العمل به في 31 يوليو، وهو ما يضع إدارة ستاد رين أمام سباق مع الزمن لإنهاء المفاوضات قبل انتهاء المهلة المحددة.   ويبحث مسؤولو النادي الفرنسي عن حلول مالية تتيح لهم إتمام الصفقة دون التأثير على خططهم الأخرى في سوق الانتقالات، خاصة أن المبلغ المطلوب يمثل استثمارًا كبيرًا يتطلب دراسة دقيقة. وفي الوقت نفسه، يتمسك رين بعودة اللاعب لما يمتلكه من خبرات سابقة داخل النادي، إضافة إلى معرفته بأجواء الدوري الفرنسي، وهو ما قد يساعده على التأقلم سريعًا والمساهمة في تدعيم الدفاع منذ بداية الموسم.   ويعد نايف أكرد من أبرز المدافعين المغاربة الذين تألقوا في أوروبا خلال السنوات الأخيرة، بعدما قدم مستويات قوية في مختلف المحطات التي خاضها، الأمر الذي جعله هدفًا لعدة أندية تبحث عن تعزيز صفوفها بمدافع يتمتع بالخبرة والصلابة الدفاعية.       تطورات صفقات أخرى تزيد من تعقيد الملف     لا ترتبط صفقة نايف أكرد بالجوانب المالية فقط، بل تتأثر أيضًا بحركة الانتقالات الجارية في عدد من الأندية الأوروبية، حيث تشير التقارير إلى أن مستقبل المدافع الأرجنتيني فاكوندو ميدينا يلعب دورًا غير مباشر في مسار المفاوضات، بعدما اقترب من الانتقال إلى باير ليفركوزن الألماني لتعزيز دفاع الفريق خلال الموسم الجديد.   وقد تؤثر هذه الصفقة على حسابات عدة أندية في سوق الانتقالات، وهو ما يجعل ملف أكرد أكثر تعقيدًا، في ظل ترابط الصفقات وسعي كل نادٍ إلى تأمين البدائل المناسبة قبل اتخاذ قراراته النهائية. ولذلك، تتابع إدارة ستاد رين جميع التطورات عن كثب، على أمل استغلال أي فرصة قد تسهم في تسهيل عودة اللاعب إلى صفوف الفريق.   وفي المقابل، يواصل نايف أكرد جذب اهتمام أكثر من نادٍ أوروبي، بفضل خبراته الدولية ومستواه الثابت، وهو ما قد يزيد من حدة المنافسة على ضمه إذا لم ينجح رين في حسم الصفقة سريعًا. كما أن اقتراب انتهاء مدة الشرط الجزائي يمنح الأيام المقبلة أهمية كبيرة، إذ قد تشهد تطورات حاسمة بشأن مستقبل المدافع المغربي.   وبين رغبة ستاد رين في استعادة أحد أبرز لاعبيه السابقين، والعقبات المالية المرتبطة بالشرط الجزائي، إضافة إلى تأثير حركة الانتقالات في الأندية الأوروبية، يبقى مستقبل نايف أكرد مفتوحًا على جميع الاحتمالات. وستكون الساعات المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كان المدافع المغربي سيعود إلى الدوري الفرنسي مجددًا، أم سيواصل مشواره مع فريقه الحالي أو ينتقل إلى وجهة جديدة خلال الميركاتو الصيفي.

saber يوليو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
ياسين زبيرى
رسميًا.. راسينغ سانتاندير يضم ياسير زبيري على سبيل الإعارة

أعلن نادي راسينغ سانتاندير الإسباني تعاقده رسميًا مع الدولي المغربي ياسير زبيري، قادمًا من ستاد رين الفرنسي، على سبيل الإعارة حتى 30 يونيو 2027، وذلك في إطار خطة النادي لتدعيم صفوفه بعناصر شابة تمتلك إمكانات فنية كبيرة قبل انطلاق منافسات موسم 2026-2027.   وأكد النادي الإسباني، عبر بيان رسمي، أن الاتفاق مع ستاد رين يقضي بانضمام المهاجم المغربي لمدة موسم واحد، ليخوض تجربة جديدة في كرة القدم الإسبانية، بعد فترة قضاها داخل النادي الفرنسي. ويأمل راسينغ سانتاندير أن يشكل زبيري إضافة قوية للخط الأمامي، مستفيدًا من السرعة والمهارة التي يتمتع بها، إلى جانب قدرته على التحرك في أكثر من مركز هجومي.   ويصل اللاعب إلى إسبانيا بعدما لفت الأنظار مع المنتخبات المغربية للفئات السنية، خاصة خلال مشاركته مع منتخب المغرب تحت 20 عامًا، حيث كان أحد أبرز نجوم الفريق المتوج بلقب كأس الأمم الإفريقية للشباب عام 2025. وقدم زبيري مستويات مميزة طوال البطولة، ليساهم بصورة مباشرة في تتويج "أشبال الأطلس"، قبل أن يحصل على جائزة الكرة الفضية باعتباره ثاني أفضل لاعب في المنافسة، وهو ما عزز مكانته كواحد من أبرز المواهب المغربية الصاعدة.   ويبلغ زبيري من العمر 21 عامًا، ويعد أحد خريجي أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي قدمت العديد من الأسماء المميزة للكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة. وبعد تخرجه من الأكاديمية، بدأ مسيرته الاحترافية مع اتحاد تواركة، قبل أن يخوض تجربة في الدوري البرتغالي مع فاماليكاو، ثم ينتقل إلى ستاد رين الفرنسي، ليواصل رحلة التطور في الملاعب الأوروبية.     مسيرة متصاعدة وطموح لفرض نفسه في الكرة الإسبانية       يخوض ياسير زبيري تجربة راسينغ سانتاندير بطموحات كبيرة، بعدما راكم خبرات متنوعة في أكثر من دوري أوروبي، وهو ما يمنحه فرصة لإظهار إمكاناته في بطولة تتميز بالقوة الفنية والتنافس الكبير. ويأمل اللاعب أن يستفيد من دقائق اللعب المنتظمة، بما يساعده على مواصلة التطور وحجز مكان دائم في تشكيلة فريقه الجديد.   وخلال مسيرته الاحترافية حتى الآن، شارك زبيري في 37 مباراة رسمية مع الأندية التي مثلها في المغرب والبرتغال وفرنسا، حيث أظهر تطورًا ملحوظًا في أدائه الهجومي، سواء على مستوى التسجيل أو صناعة الفرص، وهو ما دفع الجهاز الفني للمنتخب المغربي الأول إلى منحه الفرصة للظهور على الساحة الدولية.   وسجل المهاجم المغربي أول مشاركة له بقميص المنتخب الأول يوم 26 مايو الماضي، عندما شارك في مواجهة بوروندي، ليبدأ مشواره مع "أسود الأطلس" في خطوة تعكس الثقة التي يحظى بها داخل المنظومة الفنية للمنتخب، والتي تراهن على جيل جديد من اللاعبين القادرين على مواصلة النجاحات التي حققتها الكرة المغربية في السنوات الأخيرة.   ويمثل انتقال زبيري إلى راسينغ سانتاندير فرصة مهمة لإثبات نفسه في الدوري الإسباني، خاصة أن النادي يعول على العناصر الشابة في بناء مشروعه الرياضي. وفي المقابل، يأمل اللاعب في استغلال هذه المحطة لتقديم مستويات قوية تعزز حظوظه في العودة إلى ستاد رين بصورة أكثر جاهزية، أو جذب اهتمام أندية أكبر مستقبلًا. وبين طموحات اللاعب وثقة النادي الإسباني في قدراته، تبدو هذه الإعارة خطوة جديدة في مسيرة مهاجم مغربي يسير بثبات نحو ترسيخ مكانته في الكرة الأوروبية والدولية.

saber يوليو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
عبد الله وزان يرفض هولندا ويتمسك بتمثيل المغرب

عبد الله وزان يحسم مستقبله الدولي لصالح المغرواصل الاتحاد الهولندي لكرة القدم محاولاته لإقناع الموهبة الصاعدة عبد الله وزان بالعدول عن قراره الدولي، إلا أن اللاعب الشاب تمسك بخياره النهائي، مؤكدًا رغبته في تمثيل المنتخب المغربي خلال مسيرته الدولية. ويأتي ذلك بعد أشهر من المتابعة المكثفة من جانب المسؤولين في هولندا، الذين كانوا يأملون في استعادة أحد أبرز المواهب التي تدرجت في الفئات السنية للمنتخب الهولندي قبل أن يختار الدفاع عن ألوان "أسود الأطلس".   وبحسب تقارير صحفية هولندية، فإن الاتحاد الهولندي لم يتوقف عن التواصل مع اللاعب، بل دفع بعدد من مسؤوليه لإقناعه بإعادة النظر في موقفه، كان أبرزهم نايجل دي يونغ، مدير المنتخبات الوطنية، الذي أجرى اتصالات مباشرة مع اللاعب في محاولة لإقناعه بالعودة إلى صفوف منتخب "الطواحين". إلا أن جميع تلك المساعي لم تحقق هدفها، بعدما أكد وزان بصورة نهائية أن قراره لا رجعة فيه.   وأشار التقرير إلى أن اللاعب البالغ من العمر 17 عامًا لم يتخذ قراره بشكل متسرع، بل جاء بعد فترة طويلة من التفكير والمقارنة بين المشروعين الرياضيين في المغرب وهولندا، قبل أن يقتنع بأن مستقبله الدولي سيكون مع المنتخب المغربي. كما لعب الجانب العاطفي والانتماء لبلد الأصل دورًا كبيرًا في هذا القرار، إلى جانب الثقة التي منحها له المشروع الكروي المغربي خلال السنوات الأخيرة.   وفي السياق نفسه، كشف كريس فان بويفيلد، المدير الفني السابق بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بعض تفاصيل العمل الذي سبق إعلان القرار النهائي، موضحًا أنه كان على تواصل دائم مع أسرة اللاعب، وخاصة والدته، التي كانت حريصة على معرفة كل التفاصيل المتعلقة ببيئة المنتخب المغربي، ومستقبل ابنها داخل المنظومة الكروية، قبل أن تقتنع الأسرة بالكامل بأن تمثيل المغرب هو الخيار الأنسب.       تألق متواصل مع أياكس وطموحات كبيرة في المستقبل     بعيدًا عن ملف المنتخب، يواصل عبد الله وزان لفت الأنظار داخل نادي أياكس أمستردام، بعدما قدم مستويات مميزة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، ليؤكد أنه واحد من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية. واستطاع اللاعب أن يفرض نفسه ضمن حسابات الجهاز الفني للفريق الأول بفضل إمكاناته الفنية العالية، وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط.   وأظهر وزان مرونة تكتيكية كبيرة خلال المباريات الودية، حيث شغل أدوارًا مختلفة في وسط الملعب، سواء كلاعب ارتكاز أو صانع ألعاب أو لاعب وسط متقدم، كما برز بحسه الهجومي وقدرته على الوصول إلى منطقة الجزاء وصناعة الفرص لزملائه. وخاض اللاعب أكثر من مئتي دقيقة خلال فترة الإعداد، وهو ما يعكس ثقة الجهاز الفني في إمكاناته رغم صغر سنه.   وحظي اللاعب بإشادة واسعة من مدرب أياكس الإسباني ميغيل أنخيل سانشيز مونيوز، الذي أكد أن وزان يمتلك جودة فنية كبيرة، وأنه لا يزال يملك هامشًا واسعًا للتطور، لكنه قادر بالفعل على تقديم الإضافة للفريق الأول إذا واصل العمل بنفس الجدية والطموح. كما اعتبرت وسائل إعلام أوروبية أن اللاعب يسير بخطوات ثابتة نحو تثبيت مكانه في التشكيلة الأساسية خلال الموسم الجديد.   ويحظى عبد الله وزان أيضًا باهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية، بعدما ارتبط اسمه في وقت سابق بريال مدريد، في ظل المستويات المميزة التي يقدمها مع أياكس ومنتخبات المغرب السنية. ويرى كثير من المتابعين أن اللاعب يملك المقومات التي تؤهله ليصبح أحد أبرز نجوم الكرة المغربية خلال السنوات المقبلة، خاصة مع استمرار تطوره الفني والبدني، إلى جانب شخصيته القوية التي ظهرت في قراره الحاسم باختيار تمثيل المنتخب المغربي، وهو القرار الذي يعكس قناعة كاملة بمشروع "أسود الأطلس" وطموحه في كتابة تاريخ جديد بقميص المغرب على الساحة الدولية.

saber يوليو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
وليد الركراكى
وليد الركراكي يدخل دائرة المرشحين لتدريب منتخب العراق

دخل اسم المدرب المغربي وليد الركراكي بقوة ضمن قائمة المرشحين لتولي القيادة الفنية لمنتخب العراق، في ظل استمرار حالة الترقب بشأن مستقبل المدرب الأسترالي جراهام أرنولد، الذي ينتهي عقده مع الاتحاد العراقي لكرة القدم بنهاية الشهر الجاري. وتسعى إدارة الاتحاد العراقي إلى حسم ملف المدير الفني في أسرع وقت ممكن، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الرسمية التي تنتظر المنتخب خلال الفترة المقبلة، حيث ترغب في توفير أكبر قدر من الاستقرار الفني قبل انطلاق مرحلة الإعداد للمنافسات المقبلة. وبحسب تقارير إعلامية عراقية، فإن الاتحاد العراقي وضع وليد الركراكي ضمن أبرز الأسماء المطروحة لتولي المهمة، لما يمتلكه من خبرات تدريبية كبيرة وسجل مميز على المستويين العربي والدولي، بعد النجاحات التي حققها خلال السنوات الأخيرة. ويعد الركراكي أحد أبرز المدربين العرب في الوقت الحالي، بعدما لفت أنظار العالم بقيادته منتخب المغرب لتحقيق إنجاز تاريخي في كأس العالم 2022، عندما أصبح أول مدرب عربي وأفريقي يقود منتخبًا إلى الدور نصف النهائي للمونديال، وهو الإنجاز الذي رفع من أسهمه في سوق المدربين عالميًا. وترى بعض الأصوات داخل الاتحاد العراقي أن التعاقد مع مدرب بحجم الركراكي سيمثل خطوة مهمة للحفاظ على تطور المنتخب العراقي، خاصة بعد النجاح الذي تحقق بالتأهل إلى كأس العالم، مع ضرورة البناء على هذا الإنجاز من خلال مشروع فني طويل الأمد. وفي المقابل، يدرك مسؤولو الاتحاد العراقي أن حسم الملف لن يكون سهلًا، في ظل ارتباط الركراكي بعقد مع المنتخب المغربي، إلى جانب الاهتمام الذي يحظى به من عدة منتخبات وأندية خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يجعل أي مفاوضات محتملة بحاجة إلى ترتيبات خاصة.   أرنولد يبقى الخيار الأول والقرار النهائي خلال أيام     ورغم تزايد الحديث عن وليد الركراكي، فإن الاتحاد العراقي لم يحسم موقفه النهائي حتى الآن، حيث لا تزال الأولوية موجهة نحو إنهاء المفاوضات مع المدرب الأسترالي جراهام أرنولد، سواء عبر التوصل إلى اتفاق لتجديد عقده أو إنهاء العلاقة بين الطرفين بشكل رسمي. ويواصل مسؤولو الاتحاد عقد جلسات مكثفة مع أرنولد ووكيله، من أجل تقييم المرحلة الماضية ومناقشة رؤية الطرفين بشأن المستقبل، قبل اتخاذ القرار النهائي الذي سيحدد هوية المدير الفني خلال المرحلة المقبلة. وكان أرنولد قد تولى تدريب منتخب العراق في مايو 2025، ونجح في تحقيق الهدف الأهم المتمثل في قيادة "أسود الرافدين" إلى نهائيات كأس العالم، وهو ما منحه دعمًا داخل الاتحاد العراقي، ودفع المسؤولين إلى دراسة إمكانية استمراره لفترة جديدة. ومن أجل ضمان اتخاذ القرار المناسب، شكل الاتحاد العراقي لجنة خاصة برئاسة يونس محمود، وعضوية نائبي الرئيس سرمد عبد الإله ومحمد ناصر، لتولي ملف المدير الفني بالكامل، ودراسة جميع الخيارات المتاحة قبل الإعلان الرسمي. ويأمل الاتحاد العراقي في الوصول إلى القرار الذي يضمن استمرار حالة الاستقرار داخل المنتخب، سواء بالإبقاء على أرنولد أو التعاقد مع اسم جديد يمتلك الخبرة والقدرة على قيادة المنتخب في المرحلة المقبلة، خاصة أن الطموحات أصبحت أكبر بعد العودة إلى كأس العالم. وتبقى الأيام القليلة المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل الجهاز الفني للمنتخب العراقي، وسط متابعة جماهيرية وإعلامية كبيرة، في انتظار الإعلان الرسمي عن القرار الذي سيحدد ملامح المرحلة القادمة لـ"أسود الرافدين".

saber يوليو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
اوناحى
أوناحي أفضل لاعب في مباراة المغرب وكندا بعد ثنائية تاريخية

ثنائية أوناحي تقود المغرب إلى ربع النهائي وجائزة الأفضل من فيفا واصل المنتخب المغربي كتابة التاريخ في بطولة كأس العالم 2026 بعدما حجز مقعده في الدور ربع النهائي إثر فوزه المستحق على منتخب كندا بثلاثة أهداف دون رد، في مباراة فرض خلالها عز الدين أوناحي نفسه نجمًا بلا منازع، ليحصد جائزة أفضل لاعب في اللقاء المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بعد مساهمة حاسمة في قيادة "أسود الأطلس" إلى انتصار جديد يعزز أحلام الجماهير المغربية في البطولة. وقدم أوناحي واحدة من أفضل مبارياته بقميص المنتخب الوطني، حيث ظهر بثقة كبيرة منذ الدقائق الأولى، وتحكم في إيقاع اللعب داخل منطقة الوسط، قبل أن يترجم تفوقه الفني إلى هدفين منحا المنتخب المغربي أفضلية واضحة أمام المنتخب الكندي، الذي وجد صعوبة كبيرة في مجاراة النسق السريع الذي فرضه لاعبو المغرب طوال أحداث المباراة. ولم يقتصر دور لاعب الوسط المغربي على تسجيل الأهداف فقط، بل كان حاضرًا في بناء الهجمات والضغط على المنافس واستعادة الكرة، ليؤكد مرة أخرى أنه أحد أهم العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني خلال مشوار المنتخب في كأس العالم. وجاء الهدف الأول بعد تحرك ذكي داخل منطقة الجزاء واستغلال مثالي للمساحات، قبل أن يضيف الهدف الثاني بتسديدة متقنة عزز بها تقدم "أسود الأطلس"، بينما اختتم سفيان رحيمي الثلاثية ليمنح المغرب انتصارًا تاريخيًا ومستحقًا. واستحق أوناحي الإشادة من الجماهير ووسائل الإعلام عقب نهاية المباراة، بعدما لعب دورًا رئيسيًا في قيادة المنتخب نحو التأهل، ليواصل تألقه في البطولة ويؤكد أنه يعيش واحدة من أفضل فتراته الكروية على الإطلاق. ومنح الاتحاد الدولي لكرة القدم جائزة أفضل لاعب في المباراة للدولي المغربي بعد تقييم الأداء طوال اللقاء، وهو تتويج يعكس التأثير الكبير الذي تركه اللاعب فوق أرضية الملعب، سواء على المستوى الهجومي أو في قيادة خط الوسط. ويؤكد هذا المستوى أن المنتخب المغربي يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في أصعب المواجهات، وهو ما يمنح الجماهير ثقة كبيرة قبل خوض الأدوار المقبلة من البطولة.     المغرب يواصل الحلم العالمي ويترقب منافسه في ربع النهائي لم يكن الفوز على كندا مجرد خطوة جديدة في مشوار البطولة، بل حمل العديد من الرسائل الإيجابية حول قوة المنتخب المغربي وقدرته على منافسة كبار المنتخبات العالمية، بعدما ظهر الفريق بتنظيم تكتيكي مميز وانضباط كبير في جميع الخطوط، ليواصل تقديم واحدة من أفضل النسخ في تاريخ مشاركاته بكأس العالم. وأثبت "أسود الأطلس" أنهم لا يعتمدون على لاعب واحد، بل يمتلكون منظومة جماعية متكاملة تجمع بين الجودة الفنية والروح القتالية والانضباط التكتيكي، وهو ما جعل المنتخب المغربي يتفوق على منافسيه ويواصل حصد النتائج الإيجابية. ويترقب المنتخب المغربي الآن هوية منافسه في الدور ربع النهائي، حيث سيواجه الفائز من المباراة التي تجمع فرنسا وباراغواي، في لقاء ينتظر أن يكون من أقوى مواجهات البطولة، وسط طموحات مغربية بمواصلة كتابة التاريخ والوصول إلى مرحلة جديدة غير مسبوقة. ويرى المتابعون أن الأداء الذي يقدمه المنتخب المغربي منذ بداية البطولة يؤكد جاهزية الفريق لمواجهة أي منافس، خاصة في ظل المستويات الكبيرة التي يقدمها اللاعبون، سواء على الصعيد الدفاعي أو الهجومي، إلى جانب التألق الفردي لعدد من النجوم وفي مقدمتهم عز الدين أوناحي. كما يعكس الإنجاز الحالي نجاح المشروع الكروي المغربي الذي أثمر عن منتخب يمتلك شخصية قوية وخبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الحاسمة، وهو ما ظهر بوضوح أمام كندا، حيث فرض الفريق سيطرته منذ البداية وحتى صافرة النهاية. وتواصل الجماهير المغربية الاحتفال بما يقدمه المنتخب في مونديال 2026، مع ارتفاع سقف الطموحات نحو تحقيق إنجاز تاريخي جديد، خاصة أن الفريق أثبت امتلاكه كل المقومات التي تؤهله لمواصلة المنافسة مع كبار منتخبات العالم. وفي ظل التألق اللافت لعناصر المنتخب، تبدو المرحلة المقبلة أكثر أهمية، حيث يسعى "أسود الأطلس" إلى استثمار الحالة المعنوية المرتفعة ومواصلة سلسلة النتائج الإيجابية، بينما يطمح عز الدين أوناحي إلى استمرار عروضه المميزة بعد تتويجه بجائزة أفضل لاعب في مواجهة كندا، في بطولة قد تشهد كتابة فصل جديد من تاريخ الكرة المغربية.

saber يوليو ٤, ٢٠٢٦ 0
مصطفى حجى
مصطفى حجي يكشف كواليس إقناع عيسى ديوب بتمثيل المغرب

كشف الدولي المغربي السابق مصطفى حجي عن تفاصيل جديدة تتعلق بانضمام المدافع عيسى ديوب إلى المنتخب المغربي، مؤكدًا أنه لعب دورًا مباشرًا في إقناع اللاعب بارتداء قميص "أسود الأطلس"، في وقت كان فيه اللاعب يملك فرصة مواصلة مشواره الدولي مع المنتخب الفرنسي.   وأوضح حجي، خلال تصريحات تلفزيونية، أن الاتحاد المغربي لكرة القدم كان يعمل على استقطاب عدد من اللاعبين أصحاب الأصول المغربية، الذين نشأوا في أوروبا، بهدف تعزيز صفوف المنتخب بعناصر تمتلك خبرات كبيرة في أقوى الدوريات الأوروبية، وكان عيسى ديوب من أبرز الأسماء التي حظيت باهتمام كبير.   وأكد نجم المنتخب المغربي السابق أنه بادر بالتواصل مع ديوب في أكثر من مناسبة، وعقد معه عدة جلسات من أجل شرح المشروع الرياضي للمنتخب المغربي، موضحًا أن الحديث لم يكن مقتصرًا على الجانب الفني فقط، بل شمل أيضًا البعد الوطني والانتماء العائلي، وهو ما كان له تأثير واضح على اللاعب.   وأشار حجي إلى أن عيسى ديوب كان يواجه قرارًا صعبًا، نظرًا لإمكانية تمثيل المنتخب الفرنسي، إلا أن ارتباطه بجذوره المغربية ظل حاضرًا طوال فترة التفكير، وهو ما ساعد في النهاية على ترجيح كفة المنتخب المغربي.   وأضاف أن المحادثات مع اللاعب اتسمت بالصراحة والوضوح، حيث تم توضيح أهمية مشاركته مع "أسود الأطلس"، والدور الذي يمكن أن يلعبه في دعم المنتخب خلال السنوات المقبلة، خاصة مع امتلاكه خبرات كبيرة في الملاعب الأوروبية.   وشدد حجي على أن العامل الحاسم في اتخاذ القرار لم يكن متعلقًا بكرة القدم فقط، بل كان للجانب العائلي دور بالغ الأهمية، موضحًا أن والدة عيسى ديوب، وهي مغربية، كان لها التأثير الأكبر في توجيه اللاعب نحو تمثيل منتخب بلاده الأصلي.   وأوضح أن ديوب يكن احترامًا وتقديرًا كبيرين لوالدته، ويحرص دائمًا على الاستماع إلى نصائحها في القرارات المهمة، وهو ما جعل رأيها مؤثرًا بصورة كبيرة عند المفاضلة بين المنتخبين المغربي والفرنسي.   وأكد حجي أن اختيار اللاعب تمثيل المغرب جاء بعد دراسة متأنية لكافة الجوانب، ولم يكن قرارًا عاطفيًا أو متسرعًا، بل نتيجة اقتناع كامل بالمشروع الرياضي للمنتخب، إلى جانب رغبته في الدفاع عن ألوان البلد الذي ينتمي إليه من جهة والدته.   وأشار إلى أن المنتخب المغربي نجح خلال السنوات الأخيرة في بناء مشروع رياضي متكامل، ساهم في جذب العديد من اللاعبين أصحاب الجنسية المزدوجة، بعدما أصبح المنتخب قادرًا على المنافسة في أكبر البطولات القارية والعالمية، وهو ما عزز ثقة اللاعبين في الانضمام إلى "أسود الأطلس".   وأضاف أن الإنجازات التي حققها المنتخب المغربي على الساحة الدولية رفعت من مكانته، وجعلت ارتداء قميصه حلمًا للكثير من اللاعبين أصحاب الأصول المغربية، الذين باتوا يرون في المنتخب مشروعًا قادرًا على تحقيق النجاحات.   كما أوضح حجي أن الاتحاد المغربي يواصل العمل على متابعة اللاعبين المغاربة المحترفين في أوروبا، من أجل الحفاظ على قوة المنتخب وتجديد دمائه باستمرار، وهو ما انعكس بشكل واضح على النتائج التي حققها الفريق في السنوات الأخيرة.   وأكد أن عيسى ديوب يمثل إضافة قوية للمنتخب المغربي، بفضل خبراته في الدوريات الأوروبية، وإمكاناته الدفاعية الكبيرة، وقدرته على اللعب تحت الضغط، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات مهمة في الخط الخلفي.   وأشار إلى أن نجاح المغرب في إقناع لاعبين مثل ديوب بالانضمام إلى المنتخب يؤكد قوة المشروع الرياضي الذي يعمل عليه الاتحاد المغربي، إضافة إلى الدور الكبير الذي يقوم به اللاعبون السابقون في التواصل مع المواهب وإقناعها بتمثيل المنتخب الوطني.   واختتم مصطفى حجي تصريحاته بالتأكيد على أن تمثيل المنتخب الوطني يعد شرفًا كبيرًا لأي لاعب، معربًا عن سعادته بنجاحه في المساهمة بإقناع عيسى ديوب بارتداء قميص "أسود الأطلس"، مشددًا على أن اللاعب اتخذ القرار عن قناعة كاملة، وأن اختياره للمغرب يعكس ارتباطه بجذوره وهويته العائلية.   ويأمل المنتخب المغربي في الاستفادة من خبرات لاعبيه خلال الاستحقاقات المقبلة، في ظل الطموحات الكبيرة بمواصلة تحقيق الإنجازات على المستويين القاري والعالمي، مستندًا إلى مجموعة مميزة من اللاعبين تجمع بين الموهبة والخبرة والالتزام بقميص المنتخب.

saber يوليو ٢, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

خبر الاسبوع

محمود جهاد
نادي الزمالك

الزمالك يكشف تفاصيل إصابة محمود جهاد أمام أبو قير للأسمدة

saber سبتمبر ٩, ٢٠٢٦ 0