الشباب

الشباب

الهلال والشباب
الهلال والشباب.. التشكيل الرسمي لمواجهة الجولة الخامسة من الدوري السعودي

  أعلن الجهازان الفنيان لناديي الهلال والشباب التشكيل الرسمي للمواجهة المرتقبة التي تجمع الفريقين مساء اليوم، ضمن منافسات الجولة الخامسة من دوري روشن السعودي للمحترفين، في لقاء يحتضنه ملعب المباراة وسط ترقب جماهير الفريقين لموقعة تحمل أهمية كبيرة في مشوار الموسم الجديد. ويدخل الهلال المباراة متصدرًا جدول الترتيب بالعلامة الكاملة، بينما يبحث الشباب عن تحقيق نتيجة إيجابية تعيده إلى طريق الانتصارات وتحسن من موقعه في جدول الدوري، وهو ما يمنح المواجهة أهمية مضاعفة منذ صافرة البداية وحتى الدقيقة الأخيرة. وجاء التشكيل الرسمي للشباب كالتالي: حراسة المرمى: دياو. خط الدفاع: آل ثاني، باري، يدفاي، برونهيل. خط الوسط: الحمامي، بودينس، عدلي، الأسمري. خط الهجوم: مارتينيز، كاراسكو. في المقابل، جاء التشكيل الرسمي للهلال على النحو التالي: حراسة المرمى: بونو. خط الدفاع: الحربي، كوليبالي، التمبكتي، المهزاري. خط الوسط: سومرفيل، نيڤيز، كانو,ميلينكوفيتش سافيتش خط الهجوم: واتكينز، مندش. ويدخل الهلال هذه المباراة وهو في صدارة جدول ترتيب دوري روشن السعودي بعدما حقق أربعة انتصارات متتالية في أول أربع جولات، ليجمع 12 نقطة كاملة ويؤكد البداية المثالية للموسم. كما يمتلك الفريق أقوى خط هجوم وأحد أفضل خطوط الدفاع في المسابقة حتى الآن، وهو ما يعكس حالة الاستقرار الفني التي يعيشها الفريق منذ انطلاق الموسم. أما الشباب فيخوض اللقاء وهو في المركز الثالث عشر برصيد ثلاث نقاط فقط بعد مرور أربع جولات، بعدما حقق فوزًا وحيدًا وتعرض لثلاث هزائم، وهو ما يجعل مواجهة الهلال اختبارًا قويًا للفريق الباحث عن استعادة الثقة وتحقيق نتيجة تمنحه دفعة معنوية مهمة خلال الفترة المقبلة. وتحظى مواجهات الهلال والشباب دائمًا بمتابعة جماهيرية كبيرة، باعتبارها واحدة من أبرز مباريات الكرة السعودية خلال السنوات الماضية، حيث شهدت لقاءات الفريقين العديد من المواجهات القوية سواء في الدوري أو كأس خادم الحرمين الشريفين أو البطولات المحلية الأخرى، وغالبًا ما تتسم بالإثارة والندية حتى مع اختلاف ظروف كل فريق قبل المباراة. ويأمل الهلال في مواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية والمحافظة على العلامة الكاملة، خاصة أن الفريق يسعى لتوسيع الفارق في الصدارة مبكرًا وإرسال رسالة جديدة إلى منافسيه على لقب الدوري، بينما يدخل الشباب اللقاء بطموح إيقاف انطلاقة المتصدر والخروج بنتيجة إيجابية تعيد الفريق إلى المسار الصحيح. ومن المنتظر أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا كبيرًا في ظل القيمة الفنية للفريقين، إلى جانب الاهتمام الإعلامي الواسع الذي يسبق المواجهة، خاصة أنها تجمع بين فريق ينافس على اللقب وآخر يبحث عن تحسين موقعه في جدول الترتيب. وتنطلق المباراة في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، ضمن منافسات الجولة الخامسة من دوري روشن السعودي، حيث يترقب عشاق الكرة السعودية صافرة البداية لمتابعة واحدة من أبرز مواجهات الجولة، بعدما أعلن الناديان تشكيلهما الرسمي استعدادًا لخوض اللقاء. وعلى مستوى التاريخ الكامل للمواجهات، لعب الفريقان أكثر من 50 مباراة رسمية، حقق الهلال الفوز في 28 منها، مقابل تسعة انتصارات فقط للشباب، بينما حضر التعادل في 16 مواجهة. كما سجل الهلال 89 هدفًا، مقابل 51 هدفًا للشباب، وهي أرقام تؤكد أن الزعيم يمتلك أفضلية تاريخية واضحة في هذه القمة السعودية. ومع اقتراب المواجهة الجديدة، تبدو الأرقام في صالح الهلال مرة أخرى، سواء بالنظر إلى نتائج المواجهات المباشرة أو المستوى الحالي للفريقين. لكن مباريات الكبار دائمًا ما تظل مفتوحة على جميع الاحتمالات، خاصة أن الشباب يدرك أن إنهاء سلسلة تفوق الهلال سيمنحه دفعة معنوية كبيرة، بينما يسعى الزعيم إلى مواصلة هيمنته وإضافة انتصار جديد إلى سجله المميز أمام الليوث. وعلى مستوى التاريخ الإجمالي للمواجهات، تواجه الفريقان أكثر من خمسين مرة في مختلف البطولات، ويميل الميزان بوضوح لصالح الهلال الذي حقق 28 انتصارًا مقابل تسعة فقط للشباب، بينما حضر التعادل في 16 مباراة، كما سجل الهلال 89 هدفًا مقابل 51 للشباب، وهي أرقام تؤكد أفضلية الزعيم تاريخيًا في هذه المواجهة. ومن الناحية الفردية، يبرز روبن نيفيز كأحد أهم أسلحة الهلال، بعدما ساهم في ستة أهداف خلال أول الجولات، إلى جانب سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش الذي يواصل تقديم مستويات قوية هجوميًا، بينما يواصل كريسينسيو سومرفيل تقديم الإضافة على الأطراف بسرعته وقدرته على صناعة الفارق في المساحات. أما في صفوف الشباب، فيبقى يانيك كاراسكو أبرز عناصر الفريق بعدما سجل هدفين وصنع آخر، فيما يعد ياسين عدلي أحد أهم اللاعبين في وسط الملعب بفضل دقة تمريراته وقدرته على صناعة الفرص، بينما يمثل روجر مارتينيز أخطر لاعبي الفريق من حيث التسديد على المرمى، إذ يمتلك أعلى معدل للتسديدات بين لاعبي الشباب هذا الموسم. إحصائية أخرى تصب في مصلحة الهلال تتمثل في القوة الدفاعية، حيث يعد من أكثر الفرق حفاظًا على نظافة الشباك في الدوري حتى الآن، كما يتميز بسرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم، وهو ما ظهر بوضوح خلال مبارياته الأخيرة التي حسمها بفوارق مريحة. أما الشباب، فعلى الرغم من معاناته دفاعيًا، فإنه يعد من أكثر الفرق حصولًا على الركنيات، بمتوسط يقارب 7.5 ركنية في المباراة، وهو رقم يعكس كثافة محاولاته الهجومية، في حين ينفذ الهلال نحو 4.25 ركنية في المباراة، مع اعتماده بصورة أكبر على جودة الفرص بدلًا من كثرتها. وفيما يتعلق بالبطاقات، تشير الإحصائيات إلى أن مباريات الفريقين لا تشهد عادة عددًا كبيرًا من الإنذارات، حيث انتهت ثماني من آخر تسع مباريات للشباب بأقل من خمس بطاقات صفراء، كما حدث الأمر نفسه في تسع من آخر عشر مباريات للهلال، وهو ما يجعل المواجهة مرشحة لأن تكون فنيًا أكثر منها بدنيًا. كما تظهر الأرقام أن الهلال سجل 17 هدفًا خلال آخر خمس مباريات، بينما سجل الشباب سبعة أهداف فقط خلال الفترة نفسها، في الوقت الذي حافظ فيه الهلال على سجله خاليًا من الهزائم في آخر ست مباريات، مقابل استمرار الشباب دون أي انتصار خلال آخر خمس مواجهات. وعند جمع كل هذه الأرقام والإحصائيات، تبدو الكفة مائلة بوضوح نحو الهلال، سواء من حيث الحالة الفنية أو الأرقام الهجومية أو الدفاعية أو حتى سجل المواجهات المباشرة. ومع ذلك، تبقى كرة القدم مليئة بالمفاجآت، وقد يستغل الشباب عاملي الأرض والجمهور لمحاولة إيقاف سلسلة تفوق الهلال، لكن لغة الأرقام قبل صافرة البداية تمنح الزعيم أفضلية واضحة لمواصلة انتصاراته وتعزيز موقعه في صدارة دوري روشن السعودي.  

عمرو فوزي سبتمبر 4, 2026 0
الهلال والشباب
التشكيل المتوقع لمباراة الهلال والشباب في دوري روشن السعودي.. إنزاجي يعتمد على القوة الهجومية وليتش يراهن على التوازن

  تتجه الأنظار مساء اليوم إلى ملعب الشباب في العاصمة الرياض، حيث يلتقي الهلال مع الشباب ضمن منافسات الجولة الخامسة من دوري روشن السعودي، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للفريقين مع اختلاف الأهداف والطموحات. الهلال يدخل المباراة وهو متصدر جدول الترتيب بالعلامة الكاملة بعد أربع جولات، ويطمح لمواصلة سلسلة الانتصارات وتأكيد بدايته المثالية تحت قيادة المدرب سيموني إنزاجي، بينما يأمل الشباب بقيادة الألماني توماس ليتش في استغلال عاملي الأرض والجمهور للخروج بنتيجة إيجابية تعيد الفريق إلى المسار الصحيح بعد بداية لم ترتق إلى طموحات جماهيره. وتشير المعطيات الفنية إلى أن الهلال سيواصل الاعتماد على طريقته المعتادة 4-3-3، والتي منحت الفريق توازنًا كبيرًا بين الدفاع والهجوم خلال الأسابيع الماضية، في الوقت الذي يتوقع أن يبدأ الشباب المباراة بطريقة 4-4-2، مع التركيز على غلق المساحات في وسط الملعب والاعتماد على الهجمات المرتدة مستفيدًا من سرعة لاعبيه في الخط الأمامي. ويبدو أن المدربين لن يجريا تغييرات كثيرة على العناصر الأساسية، خاصة أن معظم اللاعبين يقدمون مستويات مستقرة منذ انطلاق الموسم. التشكيل المتوقع للشباب حراسة المرمى : دياو الدفاع : الثاني - باري - يدفاي - السيبياني الوسط : الحمامي - بودينسي - عدلي - براونهيل الهجوم : مارتينيز - كاراسكو التشكيل المتوقع للهلال حراسة المرمى : بونو الدفاع : الحربي - كوليبالي - التمبكتي - المحزري الوسط : ميلينكوفيتش سافيتش - نيفيز - الدوسري الهجوم : سومرفيل - ميتي - مندش ومن المتوقع أن يعتمد الشباب على الحارس دياو، الذي قدم مستويات جيدة في المباريات الماضية، وكان أحد أبرز أسباب خروج الفريق بعدد من التعادلات رغم الضغوط الكبيرة التي تعرض لها الخط الخلفي. وسيكون مطالبًا بتقديم مباراة كبيرة أمام أقوى خط هجوم في الدوري، خاصة مع امتلاك الهلال العديد من اللاعبين القادرين على التسجيل من أنصاف الفرص. وفي خط الدفاع، يعول المدرب توماس ليتش على خبرة يدفاي في قيادة الخط الخلفي، إلى جانب باري، بينما يتولى الثاني والسيبياني مهمة الحد من خطورة الأطراف الهلالية، وهي المهمة التي تبدو في غاية الصعوبة بالنظر إلى السرعات الكبيرة التي يمتلكها لاعبو الهلال، بالإضافة إلى كثرة تحركاتهم داخل منطقة الجزاء. أما في وسط الملعب، فمن المنتظر أن يشكل عدلي العقل المفكر للفريق، بعدما قدم مستويات مميزة منذ بداية الموسم، سواء في بناء اللعب أو التمريرات المفتاحية. وسيساعده براونهيل في الجانب الدفاعي والهجومي، بينما يمنح الحمامي وبودينسي الفريق مرونة أكبر على الأطراف، سواء في التحولات السريعة أو العودة لمساندة الدفاع عند فقدان الكرة. وفي الخط الأمامي، سيقود مارتينيز وكاراسكو هجوم الشباب، حيث يعول الجهاز الفني على خبرة الثنائي في استغلال المساحات خلف دفاع الهلال. ويعد كاراسكو أحد أبرز لاعبي الفريق هذا الموسم بفضل مهاراته الفردية وقدرته على صناعة الفارق، بينما يمتاز مارتينيز بالتحركات المستمرة داخل منطقة الجزاء والقدرة على إنهاء الهجمات. على الجانب الآخر، يدخل الهلال المباراة بتشكيلة تعج بالأسماء صاحبة الخبرة والجودة، إذ يحرس بونو المرمى بعدما واصل تقديم مستويات ثابتة منذ انضمامه إلى الفريق، وأصبح عنصرًا أساسيًا في المنظومة الدفاعية، بفضل خبرته الكبيرة وردود فعله المميزة في المواجهات الصعبة. وفي الدفاع، يتوقع أن يبدأ إنزاجي بالحربي في الجبهة اليسرى، بينما يقود كوليبالي والتمبكتي قلب الدفاع، مع وجود المحزري في الجبهة اليمنى. ويتميز هذا الرباعي بالقدرة على بناء اللعب من الخلف، إلى جانب القوة في الكرات الهوائية، وهو ما منح الهلال استقرارًا دفاعيًا واضحًا منذ بداية الموسم. أما خط الوسط، فيعد أحد أهم نقاط قوة الهلال، بوجود الثلاثي ميلينكوفيتش سافيتش وروبن نيفيز والدوسري. ويمنح هذا الثلاثي الفريق سيطرة كبيرة على وسط الملعب، حيث يمتلك نيفيز القدرة على تنظيم اللعب وإرسال الكرات الطولية الدقيقة، بينما يضيف ميلينكوفيتش القوة البدنية والحضور داخل منطقة الجزاء، في حين يتميز الدوسري بالحركة المستمرة وصناعة الفرص والانطلاقات الهجومية. وفي المقدمة الهجومية، يعول الهلال على سومرفيل في الجبهة اليسرى، بينما يقود ميتي الهجوم، ويشغل مندش الجبهة اليمنى. ويتميز هذا الثلاثي بالسرعة والقدرة على تغيير المراكز باستمرار، وهو ما يمنح الهلال حلولًا هجومية متعددة ويصعب مهمة مدافعي الشباب في مراقبتهم. ومن الناحية التكتيكية، من المتوقع أن يبدأ الهلال المباراة بضغط هجومي منذ الدقائق الأولى، محاولًا تسجيل هدف مبكر يربك حسابات أصحاب الأرض، وهو الأسلوب الذي نجح فيه الفريق خلال معظم مبارياته هذا الموسم. ويعتمد إنزاجي على تدوير الكرة بسرعة كبيرة في وسط الملعب، مع استغلال تحركات لاعبي الأطراف لخلق المساحات أمام المهاجمين. أما الشباب، فمن المرجح أن يتراجع نسبيًا في بداية المباراة، مع الاعتماد على التنظيم الدفاعي وإغلاق العمق، ثم محاولة استغلال الهجمات المرتدة عبر سرعة كاراسكو ومارتينيز. وسيكون نجاح الفريق في الخروج بالكرة تحت ضغط الهلال أحد أهم مفاتيح اللقاء، لأن فقدان الكرة في مناطق متقدمة قد يمنح الضيوف فرصًا خطيرة للغاية. وتبدو المواجهة في وسط الملعب من أبرز عوامل الحسم، حيث سيحاول عدلي وبراونهيل الحد من تأثير نيفيز وميلينكوفيتش، بينما ستكون المواجهات الفردية على الأطراف عاملًا مهمًا في تحديد هوية الفريق الأكثر خطورة هجوميًا. كما ينتظر أن يكون دياو وبونو من أبرز نجوم المباراة، خاصة إذا استمرت المحاولات الهجومية المكثفة من الطرفين، إذ يمتلك كل فريق عناصر هجومية قادرة على الوصول إلى المرمى في أي لحظة. وبشكل عام، يبدو الهلال الأكثر استقرارًا من الناحية الفنية، كما أن التشكيلة الأساسية تمتلك خبرات كبيرة اعتادت على خوض المباريات الكبرى، في حين يعتمد الشباب على الحماس والانضباط التكتيكي مع الأمل في استغلال أي فرصة قد تتاح أمام مرمى بونو. وتشير كل المعطيات قبل صافرة البداية إلى أن الهلال سيدخل اللقاء بأفضلية واضحة، سواء على مستوى الأسماء أو الحالة الفنية أو النتائج الأخيرة، لكن الشباب يملك من العناصر ما يجعله قادرًا على تقديم مباراة قوية إذا نجح في تنفيذ خطته الدفاعية واستغلال الهجمات المرتدة بكفاءة. ويواصل الدوري السعودي للمحترفين تعزيز مكانته بين أبرز مسابقات كرة القدم في المنطقة، في ظل التطور الكبير الذي شهدته البطولة خلال السنوات الأخيرة على المستويات الفنية والتنظيمية والتسويقية. وأصبحت المنافسات تحظى باهتمام متزايد من الجماهير ووسائل الإعلام داخل المملكة وخارجها، مع استمرار الأندية في العمل على رفع جودة فرقها، وتطوير بنيتها الرياضية، وتعزيز قدراتها التنافسية. كما أسهم ارتفاع المستوى الفني للمسابقة في زيادة قوة المباريات، وجعل المنافسة أكثر تقاربًا بين العديد من الأندية الساعية لتحقيق أهدافها المختلفة طوال الموسم.   وتشهد البطولة تنافسًا مستمرًا على جميع المراكز، سواء في سباق الفوز باللقب، أو المنافسة على المراكز المؤهلة للمشاركات القارية، أو تحسين ترتيب الفرق في جدول الدوري. ويمنح هذا التقارب بين الأندية أهمية كبيرة لكل جولة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تؤثر بشكل مباشر على شكل المنافسة مع تقدم الموسم، وهو ما يزيد من الإثارة والمتابعة الجماهيرية لمختلف المباريات، بغض النظر عن أطرافها أو توقيتها.   كما تواصل الأندية السعودية الاستثمار في تطوير فرقها، سواء من خلال التعاقد مع لاعبين جدد، أو دعم الأجهزة الفنية والإدارية، أو تطوير قطاعات الفئات السنية، بما يساهم في بناء فرق قادرة على المنافسة بصورة مستمرة. وفي الوقت نفسه، تحرص الأجهزة الفنية على رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، مع الاستفادة من التقنيات الحديثة في تحليل الأداء والإعداد للمباريات، وهو ما أصبح جزءًا أساسيًا من منظومة العمل داخل معظم الأندية.   وتفرض كثافة المباريات وتعدد البطولات التي تشارك فيها بعض الفرق تحديات كبيرة أمام الأجهزة الفنية، الأمر الذي يتطلب إدارة جيدة لقائمة اللاعبين، والحفاظ على جاهزية جميع العناصر طوال الموسم. كما تلعب الجوانب الطبية وبرامج التأهيل دورًا مهمًا في تقليل تأثير الإصابات، بما يساعد الفرق على الحفاظ على استقرار مستواها خلال فترات المنافسة المختلفة.   ويحظى الدوري السعودي بمتابعة إعلامية واسعة، حيث تتصدر أخباره المشهد الرياضي بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار الانتقالات، أو تصريحات المدربين واللاعبين، أو القرارات الإدارية والتنظيمية. كما أصبحت البطولة محل اهتمام جماهير كرة القدم في العديد من الدول، في ظل مشاركة عدد كبير من اللاعبين والمدربين أصحاب الخبرات المختلفة، وهو ما انعكس على حجم التغطية الإعلامية التي تحظى بها المنافسات على مدار الموسم.   وفي الوقت ذاته، تواصل الأندية العمل على تطوير بنيتها التحتية، وتحسين بيئة العمل داخل المنظومة الرياضية، بما يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة. ويظهر ذلك من خلال الاهتمام بالمرافق الرياضية، ورفع كفاءة الأجهزة المساندة، والاستفادة من أحدث الوسائل في مجالات الإعداد البدني والتحليل الفني، وهو ما يسهم في تعزيز جودة المنافسة داخل البطولة، ويمنح الفرق فرصًا أكبر لتقديم مستويات مميزة على مدار الموسم.   وتظل الجماهير عنصرًا أساسيًا في نجاح الدوري السعودي، إذ تحرص على متابعة فرقها في مختلف المباريات، كما تشكل الأجواء الجماهيرية أحد أبرز عوامل التميز في العديد من المواجهات. ومع استمرار المنافسة وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة، وهو ما يجعل كل خبر جديد متعلق بالدوري السعودي يحظى باهتمام كبير، سواء على مستوى الأندية أو اللاعبين أو الأجهزة الفنية، في بطولة تواصل ترسيخ مكانتها عامًا بعد آخر، وتؤكد حضورها ضمن أبرز المسابقات الكروية في المنطقة والقارة الآسيوية.

عمرو فوزي سبتمبر 4, 2026 0
الهلال والشباب
آخر مواجهات الهلال والشباب.. الزعيم يفرض هيمنته في السنوات الأخيرة والليوث يبحثون عن استعادة التوازن

  تحمل مواجهة الهلال والشباب في الجولة الخامسة من دوري روشن السعودي طابعًا خاصًا، ليس فقط لأنها تجمع اثنين من أكبر أندية الكرة السعودية، ولكن أيضًا بسبب التاريخ الطويل بين الفريقين، والذي شهد العديد من المباريات التي بقيت عالقة في أذهان الجماهير. وعلى مدار السنوات الأخيرة، فرض الهلال أفضلية واضحة على منافسه، سواء في بطولة الدوري أو كأس خادم الحرمين الشريفين أو البطولة العربية، ليصبح الشباب مطالبًا بكسر سلسلة من النتائج السلبية كلما جمعته القرعة بالزعيم. وقبل المواجهة المرتقبة، تشير الأرقام إلى أن الهلال يدخل اللقاء بسلسلة مميزة أمام الشباب، إذ لم يتعرض لأي هزيمة في آخر سبع مباريات جمعته بمنافسه، كما حقق سبعة انتصارات مقابل تعادلين في آخر تسع مواجهات رسمية بين الفريقين، وهي أرقام تؤكد التفوق الأزرق خلال الفترة الماضية. وكانت آخر مواجهة بين الفريقين قد أقيمت في الدوري خلال شهر فبراير 2026، وشهدت واحدة من أكثر المباريات إثارة في الموسم، بعدما نجح الهلال في تحقيق الفوز بنتيجة 5-3 خارج أرضه. المباراة جاءت مفتوحة منذ البداية، حيث تبادل الفريقان السيطرة والهجمات، إلا أن القوة الهجومية للهلال صنعت الفارق في النهاية، ليواصل الزعيم تفوقه على الشباب ويؤكد شخصيته في المواجهات الكبرى. وقبل تلك المباراة، التقى الفريقان في الدور الأول من موسم 2025-2026، وحقق الهلال انتصارًا جديدًا بهدف دون مقابل. ورغم أن النتيجة بدت متقاربة، فإن الهلال فرض سيطرته على أغلب فترات اللقاء، ونجح في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية، بينما عجز الشباب عن استغلال الفرص التي سنحت له لإدراك التعادل. أما في موسم 2024-2025، فقد شهدت مواجهتا الدوري إثارة كبيرة. المباراة الأولى انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2، بعدما قدم الفريقان عرضًا هجوميًا قويًا وتقاسما السيطرة على مجريات اللقاء، بينما نجح الهلال في مباراة الإياب في العودة من ملعب الشباب بفوز ثمين بنتيجة 2-1، بعدما قلب تأخره إلى انتصار أكد شخصيته المعتادة في المباريات الكبيرة. وفي موسم 2023-2024، استمر التفوق الهلالي بصورة أوضح، حيث فاز على الشباب في الدور الأول بنتيجة 2-0، ثم عاد ليحقق انتصارًا مثيرًا بنتيجة 4-3 في لقاء الإياب، وهي المباراة التي اعتبرها كثيرون واحدة من أجمل مباريات الدوري في ذلك الموسم، بعدما شهدت سبعة أهداف وتقلبات عديدة في النتيجة حتى الدقائق الأخيرة. ولم تتوقف أفضلية الهلال عند منافسات الدوري فقط، إذ التقى الفريقان أيضًا في البطولة العربية للأندية عام 2023، وتمكن الهلال من تحقيق الفوز بنتيجة 3-1 في مباراة خروج المغلوب، ليواصل تفوقه على الشباب في مختلف المسابقات ويحجز بطاقة العبور إلى الدور التالي. لكن الشباب كان له رد قوي في عام 2023، عندما استضاف الهلال في الدوري وحقق فوزًا مستحقًا بثلاثية نظيفة، وهي المباراة التي أنهت آنذاك سلسلة إيجابية للهلال، وأثبتت أن الليوث يمتلكون القدرة على مقارعة الزعيم عندما يكون الفريق في أفضل حالاته. وتبقى تلك المواجهة آخر انتصار حققه الشباب على الهلال في بطولة الدوري حتى الآن. وبالعودة إلى مواجهات عام 2022، انتهت مباراة الفريقين في الدوري بالتعادل الإيجابي 1-1، بعدما تقدم أحد الفريقين قبل أن يعود الآخر ويعدل النتيجة في الشوط الثاني، بينما سبقها لقاء في كأس خادم الحرمين الشريفين، نجح الهلال خلاله في الفوز بنتيجة 2-1 بعد امتداد المباراة إلى الأشواط الإضافية، في واحدة من أكثر المباريات تكافؤًا بين الناديين خلال السنوات الأخيرة. كما شهد عام 2022 أيضًا فوزًا كبيرًا للهلال بنتيجة 5-0 في الدوري، وهي النتيجة التي تعد واحدة من أكبر انتصارات الزعيم على الشباب في العصر الحديث، بعدما قدم الهلال عرضًا هجوميًا استثنائيًا وسيطر على المباراة منذ الدقائق الأولى وحتى النهاية. وفي موسم 2021، انتهت إحدى المواجهات بالتعادل 2-2، بعدما تبادل الفريقان تسجيل الأهداف في مباراة اتسمت بالإثارة حتى اللحظات الأخيرة، بينما نجح الهلال في مواجهة أخرى خلال العام نفسه في تحقيق الفوز بنتيجة 5-1 خارج أرضه، ليؤكد مرة أخرى تفوقه الهجومي في هذه القمة. أما في عام 2020، فقد التقى الفريقان أكثر من مرة، حيث انتهت إحدى المباريات بالتعادل السلبي، بينما حسم الهلال مباراة أخرى لصالحه بنتيجة 2-1، قبل أن يحقق أيضًا تعادلًا إيجابيًا في مواجهة أخرى، لتظل الكفة تميل لمصلحة الزعيم حتى في المباريات التي لم ينجح خلالها في الفوز. وعند استعراض آخر عشر مباريات بين الفريقين في جميع البطولات، يتضح حجم التفوق الهلالي، إذ حقق الزعيم سبعة انتصارات، مقابل فوز وحيد للشباب، بينما انتهت مباراتان بالتعادل. كما سجل الهلال عددًا كبيرًا من الأهداف خلال هذه الفترة، في حين عانى الشباب دفاعيًا أمام القوة الهجومية لمنافسه. وتكشف المواجهات الأخيرة أيضًا عن ظاهرة لافتة، وهي كثرة الأهداف بين الفريقين، حيث انتهت أربع من آخر خمس مباريات بأكثر من هدفين ونصف، كما شهدت أربع مواجهات من آخر خمس نجاح الفريقين في التسجيل، وهو ما يعكس الطابع الهجومي الذي يميز لقاءات الهلال والشباب، حتى في الفترات التي كان أحد الفريقين يمر فيها بتراجع في المستوى. ومن الإحصائيات المهمة أيضًا أن الشباب لم ينجح في الحفاظ على نظافة شباكه أمام الهلال خلال آخر سبع مواجهات متتالية، بينما اعتاد الهلال تسجيل الهدف الأول في أغلب اللقاءات، وهو ما يمنحه أفضلية نفسية كبيرة مع بداية المباريات. وعلى مستوى التاريخ الكامل للمواجهات، لعب الفريقان أكثر من 50 مباراة رسمية، حقق الهلال الفوز في 28 منها، مقابل تسعة انتصارات فقط للشباب، بينما حضر التعادل في 16 مواجهة. كما سجل الهلال 89 هدفًا، مقابل 51 هدفًا للشباب، وهي أرقام تؤكد أن الزعيم يمتلك أفضلية تاريخية واضحة في هذه القمة السعودية. ومع اقتراب المواجهة الجديدة، تبدو الأرقام في صالح الهلال مرة أخرى، سواء بالنظر إلى نتائج المواجهات المباشرة أو المستوى الحالي للفريقين. لكن مباريات الكبار دائمًا ما تظل مفتوحة على جميع الاحتمالات، خاصة أن الشباب يدرك أن إنهاء سلسلة تفوق الهلال سيمنحه دفعة معنوية كبيرة، بينما يسعى الزعيم إلى مواصلة هيمنته وإضافة انتصار جديد إلى سجله المميز أمام الليوث. ويواصل الدوري السعودي للمحترفين تعزيز مكانته بين أبرز مسابقات كرة القدم في المنطقة، في ظل التطور الكبير الذي شهدته البطولة خلال السنوات الأخيرة على المستويات الفنية والتنظيمية والتسويقية. وأصبحت المنافسات تحظى باهتمام متزايد من الجماهير ووسائل الإعلام داخل المملكة وخارجها، مع استمرار الأندية في العمل على رفع جودة فرقها، وتطوير بنيتها الرياضية، وتعزيز قدراتها التنافسية. كما أسهم ارتفاع المستوى الفني للمسابقة في زيادة قوة المباريات، وجعل المنافسة أكثر تقاربًا بين العديد من الأندية الساعية لتحقيق أهدافها المختلفة طوال الموسم.   وتشهد البطولة تنافسًا مستمرًا على جميع المراكز، سواء في سباق الفوز باللقب، أو المنافسة على المراكز المؤهلة للمشاركات القارية، أو تحسين ترتيب الفرق في جدول الدوري. ويمنح هذا التقارب بين الأندية أهمية كبيرة لكل جولة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تؤثر بشكل مباشر على شكل المنافسة مع تقدم الموسم، وهو ما يزيد من الإثارة والمتابعة الجماهيرية لمختلف المباريات، بغض النظر عن أطرافها أو توقيتها.   كما تواصل الأندية السعودية الاستثمار في تطوير فرقها، سواء من خلال التعاقد مع لاعبين جدد، أو دعم الأجهزة الفنية والإدارية، أو تطوير قطاعات الفئات السنية، بما يساهم في بناء فرق قادرة على المنافسة بصورة مستمرة. وفي الوقت نفسه، تحرص الأجهزة الفنية على رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، مع الاستفادة من التقنيات الحديثة في تحليل الأداء والإعداد للمباريات، وهو ما أصبح جزءًا أساسيًا من منظومة العمل داخل معظم الأندية.   وتفرض كثافة المباريات وتعدد البطولات التي تشارك فيها بعض الفرق تحديات كبيرة أمام الأجهزة الفنية، الأمر الذي يتطلب إدارة جيدة لقائمة اللاعبين، والحفاظ على جاهزية جميع العناصر طوال الموسم. كما تلعب الجوانب الطبية وبرامج التأهيل دورًا مهمًا في تقليل تأثير الإصابات، بما يساعد الفرق على الحفاظ على استقرار مستواها خلال فترات المنافسة المختلفة.   ويحظى الدوري السعودي بمتابعة إعلامية واسعة، حيث تتصدر أخباره المشهد الرياضي بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار الانتقالات، أو تصريحات المدربين واللاعبين، أو القرارات الإدارية والتنظيمية. كما أصبحت البطولة محل اهتمام جماهير كرة القدم في العديد من الدول، في ظل مشاركة عدد كبير من اللاعبين والمدربين أصحاب الخبرات المختلفة، وهو ما انعكس على حجم التغطية الإعلامية التي تحظى بها المنافسات على مدار الموسم.   وفي الوقت ذاته، تواصل الأندية العمل على تطوير بنيتها التحتية، وتحسين بيئة العمل داخل المنظومة الرياضية، بما يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة. ويظهر ذلك من خلال الاهتمام بالمرافق الرياضية، ورفع كفاءة الأجهزة المساندة، والاستفادة من أحدث الوسائل في مجالات الإعداد البدني والتحليل الفني، وهو ما يسهم في تعزيز جودة المنافسة داخل البطولة، ويمنح الفرق فرصًا أكبر لتقديم مستويات مميزة على مدار الموسم.   وتظل الجماهير عنصرًا أساسيًا في نجاح الدوري السعودي، إذ تحرص على متابعة فرقها في مختلف المباريات، كما تشكل الأجواء الجماهيرية أحد أبرز عوامل التميز في العديد من المواجهات. ومع استمرار المنافسة وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة، وهو ما يجعل كل خبر جديد متعلق بالدوري السعودي يحظى باهتمام كبير، سواء على مستوى الأندية أو اللاعبين أو الأجهزة الفنية، في بطولة تواصل ترسيخ مكانتها عامًا بعد آخر، وتؤكد حضورها ضمن أبرز المسابقات الكروية في المنطقة والقارة الآسيوية.

عمرو فوزي سبتمبر 4, 2026 0
الهلال والشباب
أرقام وإحصائيات قبل مباراة الهلال والشباب في دوري روشن السعودي.. الزعيم يتسلح بالأرقام والليوث يبحثون عن كسر العقدة

  تتجه الأنظار إلى ملعب الشباب في العاصمة السعودية الرياض، حيث يستضيف الشباب نظيره الهلال ضمن منافسات الجولة الخامسة من دوري روشن السعودي، في واحدة من أبرز مباريات الجولة، بالنظر إلى القيمة الفنية الكبيرة للفريقين، والتاريخ الطويل الذي يجمعهما في البطولة. ورغم أن جدول الترتيب يكشف عن فارق واضح بين الطرفين قبل صافرة البداية، فإن مباريات الهلال والشباب دائمًا ما تحمل الكثير من الإثارة والندية، خاصة مع امتلاك الفريقين مجموعة كبيرة من اللاعبين أصحاب الجودة العالية. يدخل الهلال المباراة وهو في صدارة ترتيب دوري روشن السعودي بعدما جمع 12 نقطة كاملة من أول أربع مباريات، محققًا العلامة الكاملة دون أي تعثر، بينما يحتل الشباب المركز الثالث عشر برصيد ثلاث نقاط فقط، بعدما اكتفى بثلاثة تعادلات وتلقى هزيمة واحدة، ليصبح مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية أمام المتصدر من أجل تحسين موقعه في جدول الترتيب وإعادة الثقة إلى جماهيره. وتكشف الأرقام أن الهلال يمتلك أفضل هجوم في الدوري حتى الآن، بعدما سجل 15 هدفًا خلال أول أربع جولات، بمعدل يقارب أربعة أهداف في المباراة الواحدة، في حين استقبلت شباكه ثلاثة أهداف فقط، ليؤكد الفريق تفوقه الهجومي والدفاعي في الوقت نفسه. أما الشباب فسجل خمسة أهداف واستقبل سبعة، وهو ما يوضح حجم الفارق بين الفريقين من حيث الفاعلية أمام المرمى والصلابة الدفاعية. ومن أبرز الإحصائيات قبل المباراة أن الهلال نجح في صناعة 31 فرصة محققة للتسجيل خلال أول أربع مباريات، وهو الرقم الأعلى بين جميع فرق دوري روشن، كما بلغت نسبة تحويل الفرص إلى أهداف نحو 39%، وهو معدل يعكس الكفاءة الكبيرة التي يتمتع بها لاعبوه في إنهاء الهجمات. في المقابل صنع الشباب 13 فرصة محققة فقط، بينما بلغت نسبة استغلالها 23%، وهي من أقل النسب بين فرق النصف الأول من جدول الترتيب. ولا يتوقف تفوق الهلال عند الجانب الهجومي فقط، إذ يمتلك أيضًا أعلى نسبة دقة تمريرات في المسابقة حتى الآن، حيث وصلت إلى 88.8%، وهو ما يفسر قدرة الفريق على فرض أسلوبه والاستحواذ على الكرة لفترات طويلة خلال معظم مبارياته. وعلى الجانب الآخر بلغت نسبة استحواذ الشباب نحو 55% في المتوسط، لكنه لم ينجح في ترجمة هذا الاستحواذ إلى انتصارات بسبب إهدار الفرص أمام المرمى. وعلى مستوى النتائج الأخيرة، يدخل الهلال المباراة وهو قادم من سلسلة مميزة حقق خلالها خمسة انتصارات متتالية في جميع المسابقات، سجل خلالها 17 هدفًا واستقبل ثلاثة أهداف فقط، كما نجح في الحفاظ على نظافة شباكه في مباراتين، وهو ما يعكس الاستقرار الكبير الذي يعيشه الفريق منذ بداية الموسم. أما الشباب فلم يحقق أي فوز في آخر خمس مباريات، إذ اكتفى بأربعة تعادلات وتعرض لهزيمة واحدة، ليواصل البحث عن أول انتصار رسمي في الموسم الحالي. وتشير سلسلة النتائج إلى أن الهلال أصبح معتادًا على تسجيل الهدف الأول في مبارياته، حيث افتتح التسجيل في آخر ست مباريات متتالية، كما أنهى الشوط الأول متقدمًا في آخر خمس مباريات خاضها، وهي أرقام تؤكد قوة انطلاقته في اللقاءات وقدرته على فرض شخصيته مبكرًا. أما الشباب، فعلى الرغم من نتائجه السلبية، فإنه تمكن من التسجيل في عدد جيد من مبارياته الأخيرة، وهو ما يجعل احتمالية مشاهدة أهداف من الفريقين قائمة، خصوصًا أن أربعًا من آخر خمس مواجهات مباشرة بين الهلال والشباب شهدت تسجيل الطرفين، كما انتهت أربع مباريات من آخر خمس بينهما بأكثر من هدفين ونصف. وبالنظر إلى تاريخ المواجهات المباشرة، يواصل الهلال فرض سيطرته بشكل واضح خلال السنوات الأخيرة، إذ لم يتعرض لأي هزيمة أمام الشباب في آخر سبع مباريات متتالية، بينما حقق الفوز في أربع من آخر خمس مواجهات بين الفريقين. وكانت آخر مواجهة قد انتهت بانتصار الهلال بنتيجة 5-3 في مباراة شهدت إثارة هجومية كبيرة، بعدما تبادل الفريقان تسجيل الأهداف حتى الدقائق الأخيرة. وعلى مستوى التاريخ الإجمالي للمواجهات، تواجه الفريقان أكثر من خمسين مرة في مختلف البطولات، ويميل الميزان بوضوح لصالح الهلال الذي حقق 28 انتصارًا مقابل تسعة فقط للشباب، بينما حضر التعادل في 16 مباراة، كما سجل الهلال 89 هدفًا مقابل 51 للشباب، وهي أرقام تؤكد أفضلية الزعيم تاريخيًا في هذه المواجهة. ومن الناحية الفردية، يبرز روبن نيفيز كأحد أهم أسلحة الهلال، بعدما ساهم في ستة أهداف خلال أول الجولات، إلى جانب سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش الذي يواصل تقديم مستويات قوية هجوميًا، بينما يواصل كريسينسيو سومرفيل تقديم الإضافة على الأطراف بسرعته وقدرته على صناعة الفارق في المساحات. أما في صفوف الشباب، فيبقى يانيك كاراسكو أبرز عناصر الفريق بعدما سجل هدفين وصنع آخر، فيما يعد ياسين عدلي أحد أهم اللاعبين في وسط الملعب بفضل دقة تمريراته وقدرته على صناعة الفرص، بينما يمثل روجر مارتينيز أخطر لاعبي الفريق من حيث التسديد على المرمى، إذ يمتلك أعلى معدل للتسديدات بين لاعبي الشباب هذا الموسم. إحصائية أخرى تصب في مصلحة الهلال تتمثل في القوة الدفاعية، حيث يعد من أكثر الفرق حفاظًا على نظافة الشباك في الدوري حتى الآن، كما يتميز بسرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم، وهو ما ظهر بوضوح خلال مبارياته الأخيرة التي حسمها بفوارق مريحة. أما الشباب، فعلى الرغم من معاناته دفاعيًا، فإنه يعد من أكثر الفرق حصولًا على الركنيات، بمتوسط يقارب 7.5 ركنية في المباراة، وهو رقم يعكس كثافة محاولاته الهجومية، في حين ينفذ الهلال نحو 4.25 ركنية في المباراة، مع اعتماده بصورة أكبر على جودة الفرص بدلًا من كثرتها. وفيما يتعلق بالبطاقات، تشير الإحصائيات إلى أن مباريات الفريقين لا تشهد عادة عددًا كبيرًا من الإنذارات، حيث انتهت ثماني من آخر تسع مباريات للشباب بأقل من خمس بطاقات صفراء، كما حدث الأمر نفسه في تسع من آخر عشر مباريات للهلال، وهو ما يجعل المواجهة مرشحة لأن تكون فنيًا أكثر منها بدنيًا. كما تظهر الأرقام أن الهلال سجل 17 هدفًا خلال آخر خمس مباريات، بينما سجل الشباب سبعة أهداف فقط خلال الفترة نفسها، في الوقت الذي حافظ فيه الهلال على سجله خاليًا من الهزائم في آخر ست مباريات، مقابل استمرار الشباب دون أي انتصار خلال آخر خمس مواجهات. وعند جمع كل هذه الأرقام والإحصائيات، تبدو الكفة مائلة بوضوح نحو الهلال، سواء من حيث الحالة الفنية أو الأرقام الهجومية أو الدفاعية أو حتى سجل المواجهات المباشرة. ومع ذلك، تبقى كرة القدم مليئة بالمفاجآت، وقد يستغل الشباب عاملي الأرض والجمهور لمحاولة إيقاف سلسلة تفوق الهلال، لكن لغة الأرقام قبل صافرة البداية تمنح الزعيم أفضلية واضحة لمواصلة انتصاراته وتعزيز موقعه في صدارة دوري روشن السعودي. ويواصل الدوري السعودي للمحترفين تعزيز مكانته بين أبرز مسابقات كرة القدم في المنطقة، في ظل التطور الكبير الذي شهدته البطولة خلال السنوات الأخيرة على المستويات الفنية والتنظيمية والتسويقية. وأصبحت المنافسات تحظى باهتمام متزايد من الجماهير ووسائل الإعلام داخل المملكة وخارجها، مع استمرار الأندية في العمل على رفع جودة فرقها، وتطوير بنيتها الرياضية، وتعزيز قدراتها التنافسية. كما أسهم ارتفاع المستوى الفني للمسابقة في زيادة قوة المباريات، وجعل المنافسة أكثر تقاربًا بين العديد من الأندية الساعية لتحقيق أهدافها المختلفة طوال الموسم.   وتشهد البطولة تنافسًا مستمرًا على جميع المراكز، سواء في سباق الفوز باللقب، أو المنافسة على المراكز المؤهلة للمشاركات القارية، أو تحسين ترتيب الفرق في جدول الدوري. ويمنح هذا التقارب بين الأندية أهمية كبيرة لكل جولة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تؤثر بشكل مباشر على شكل المنافسة مع تقدم الموسم، وهو ما يزيد من الإثارة والمتابعة الجماهيرية لمختلف المباريات، بغض النظر عن أطرافها أو توقيتها.   كما تواصل الأندية السعودية الاستثمار في تطوير فرقها، سواء من خلال التعاقد مع لاعبين جدد، أو دعم الأجهزة الفنية والإدارية، أو تطوير قطاعات الفئات السنية، بما يساهم في بناء فرق قادرة على المنافسة بصورة مستمرة. وفي الوقت نفسه، تحرص الأجهزة الفنية على رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، مع الاستفادة من التقنيات الحديثة في تحليل الأداء والإعداد للمباريات، وهو ما أصبح جزءًا أساسيًا من منظومة العمل داخل معظم الأندية.   وتفرض كثافة المباريات وتعدد البطولات التي تشارك فيها بعض الفرق تحديات كبيرة أمام الأجهزة الفنية، الأمر الذي يتطلب إدارة جيدة لقائمة اللاعبين، والحفاظ على جاهزية جميع العناصر طوال الموسم. كما تلعب الجوانب الطبية وبرامج التأهيل دورًا مهمًا في تقليل تأثير الإصابات، بما يساعد الفرق على الحفاظ على استقرار مستواها خلال فترات المنافسة المختلفة.   ويحظى الدوري السعودي بمتابعة إعلامية واسعة، حيث تتصدر أخباره المشهد الرياضي بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار الانتقالات، أو تصريحات المدربين واللاعبين، أو القرارات الإدارية والتنظيمية. كما أصبحت البطولة محل اهتمام جماهير كرة القدم في العديد من الدول، في ظل مشاركة عدد كبير من اللاعبين والمدربين أصحاب الخبرات المختلفة، وهو ما انعكس على حجم التغطية الإعلامية التي تحظى بها المنافسات على مدار الموسم.   وفي الوقت ذاته، تواصل الأندية العمل على تطوير بنيتها التحتية، وتحسين بيئة العمل داخل المنظومة الرياضية، بما يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة. ويظهر ذلك من خلال الاهتمام بالمرافق الرياضية، ورفع كفاءة الأجهزة المساندة، والاستفادة من أحدث الوسائل في مجالات الإعداد البدني والتحليل الفني، وهو ما يسهم في تعزيز جودة المنافسة داخل البطولة، ويمنح الفرق فرصًا أكبر لتقديم مستويات مميزة على مدار الموسم.   وتظل الجماهير عنصرًا أساسيًا في نجاح الدوري السعودي، إذ تحرص على متابعة فرقها في مختلف المباريات، كما تشكل الأجواء الجماهيرية أحد أبرز عوامل التميز في العديد من المواجهات. ومع استمرار المنافسة وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة، وهو ما يجعل كل خبر جديد متعلق بالدوري السعودي يحظى باهتمام كبير، سواء على مستوى الأندية أو اللاعبين أو الأجهزة الفنية، في بطولة تواصل ترسيخ مكانتها عامًا بعد آخر، وتؤكد حضورها ضمن أبرز المسابقات الكروية في المنطقة والقارة الآسيوية.

عمرو فوزي سبتمبر 4, 2026 0
الهلال والشباب
توقعات الذكاء الاصطناعي لمباراة الهلال والشباب في الجولة الخامسة من دوري روشن السعودي.. الزعيم مرشح بقوة لمواصلة الانطلاقة المثالية

  تتجه أنظار جماهير الكرة السعودية مساء اليوم إلى ملعب الشباب في العاصمة الرياض، حيث يستضيف الشباب نظيره الهلال ضمن منافسات الجولة الخامسة من دوري روشن السعودي، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للفريقين رغم اختلاف أهداف كل منهما في بداية الموسم. الهلال يدخل اللقاء متربعًا على صدارة جدول الترتيب بعدما حقق العلامة الكاملة في أول أربع جولات، بينما يعاني الشباب من بداية متواضعة جعلته يتواجد في المركز الثالث عشر برصيد ثلاث نقاط فقط، وهو ما يمنح المباراة طابعًا خاصًا بين فريق يسعى لتأكيد هيمنته وآخر يبحث عن بداية جديدة تعيده إلى الطريق الصحيح. وتشير توقعات الذكاء الاصطناعي قبل انطلاق المباراة إلى أفضلية واضحة للهلال، سواء من ناحية النتائج الأخيرة أو الأرقام الهجومية والدفاعية أو حتى التاريخ المباشر بين الفريقين. النماذج التحليلية تمنح الهلال نسبة فوز تبلغ 71% مقابل 17% لاحتمال التعادل، بينما لا تتجاوز فرصة فوز الشباب 12%، وهو ما يعكس الفارق الحالي بين الفريقين على مستوى الأداء والثبات الفني. الهلال يعيش واحدة من أفضل بداياته في المواسم الأخيرة، بعدما نجح في حصد 12 نقطة كاملة من أول أربع مباريات، وسجل خلالها 15 هدفًا، وهو الرقم الأقوى هجوميًا في البطولة حتى الآن، بينما استقبلت شباكه ثلاثة أهداف فقط، ليجمع بين القوة الهجومية والصلابة الدفاعية. هذه البداية المثالية جعلت الفريق يفرض نفسه مبكرًا كأبرز المرشحين للمنافسة على لقب دوري روشن، خاصة مع جودة العناصر الموجودة داخل تشكيلته وقدرته على حسم المباريات حتى أمام الفرق المنظمة دفاعيًا. أما الشباب، فلم يحقق أي انتصار خلال الجولات الأربع الأولى، حيث اكتفى بثلاثة تعادلات وتلقى هزيمة واحدة، ليجمع ثلاث نقاط فقط. ورغم أن النتائج لا تبدو جيدة، فإن الأداء الهجومي للفريق كان أفضل من حصيلته الرقمية، إذ نجح في صناعة عدد جيد من الفرص خلال مبارياته الأخيرة، لكنه عانى بشكل واضح أمام المرمى بسبب ضعف الفاعلية الهجومية وإهدار العديد من الفرص السهلة، وهو ما كلفه فقدان نقاط كان قريبًا من حصدها. وتتوقع أن تكون المباراة مفتوحة نسبيًا، خاصة أن الهلال يعتمد على الضغط العالي والاستحواذ لفترات طويلة، بينما قد يلجأ الشباب إلى التراجع والاعتماد على الهجمات المرتدة مستفيدًا من سرعة لاعبيه في الأطراف. وتشير النماذج الإحصائية إلى أن اللقاء قد يشهد تسجيل الفريقين للأهداف، إذ تصل احتمالية نجاح كل منهما في هز الشباك إلى نحو 59%، وهو ما يجعل سيناريو فوز الهلال مع استقبال هدف يبدو من أكثر السيناريوهات ترجيحًا. ومن الناحية الرقمية، تبدو الفوارق واضحة بين الفريقين. الهلال سجل حتى الآن 15 هدفًا مقابل خمسة فقط للشباب، كما صنع لاعبوه أكثر من 30 فرصة محققة للتسجيل، وبلغت دقة التمرير ما يقارب 89%، وهي من أعلى النسب في الدوري. في المقابل سجل الشباب خمسة أهداف واستقبل سبعة، ورغم امتلاكه نسبة استحواذ جيدة في بعض المباريات، فإن معدل تحويل الفرص إلى أهداف ظل منخفضًا بصورة ملحوظة، وهو ما يفسر نتائجه المتواضعة حتى الآن. وتلعب المواجهات المباشرة دورًا مهمًا في تعزيز فرص الهلال قبل هذه المباراة، إذ لم يعرف الفريق الأزرق طعم الهزيمة أمام الشباب خلال آخر سبع مباريات بينهما، كما حقق أربعة انتصارات في آخر خمس مواجهات. وشهدت اللقاءات الأخيرة غزارة تهديفية كبيرة، أبرزها المباراة التي انتهت بفوز الهلال بنتيجة 5-3، وهو ما يعكس الطبيعة الهجومية للمواجهات بين الفريقين في السنوات الأخيرة. وعلى مستوى الأفراد، يمتلك الهلال مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في أي لحظة. ويواصل روبن نيفيز تقديم مستويات مميزة في وسط الملعب، سواء من ناحية صناعة اللعب أو التسجيل، بينما يشكل سيرجي ميلينكوفيتش سافيتش عنصرًا مؤثرًا بفضل قوته البدنية وتحركاته داخل منطقة الجزاء، إلى جانب امتلاك الهلال العديد من الحلول الهجومية التي تمنحه تنوعًا كبيرًا في الثلث الأخير. في المقابل، يعول الشباب على خبرات يانيك كاراسكو الذي يعد أحد أبرز مفاتيح اللعب في الفريق، بالإضافة إلى ياسين عدلي الذي يقدم مستويات جيدة في وسط الملعب ويساهم في صناعة الفرص بشكل مستمر. لكن الفريق سيكون مطالبًا برفع معدلات التركيز أمام المرمى إذا أراد استغلال الفرص التي قد يحصل عليها أمام دفاع الهلال. كما تتوقع نماذج الذكاء الاصطناعي ألا تكون المباراة عنيفة من الناحية التحكيمية، إذ تشير التوقعات إلى خروج أربع بطاقات صفراء تقريبًا طوال اللقاء، مع توقع تنفيذ نحو عشر ركلات ركنية، وهي أرقام تتماشى مع أسلوب الفريقين خلال الجولات الماضية، خاصة أن الهلال يفرض ضغطًا هجوميًا ينتج عنه عدد كبير من الركنيات، بينما يعتمد الشباب على التحولات السريعة التي تمنحه بعض الفرص الثابتة. وعند تحليل السيناريوهات المحتملة للنتيجة، يظهر فوز الهلال بهدف دون رد أو بهدفين مقابل هدف بين أكثر النتائج ترجيحًا، كما تظل نتيجة 3-1 واردة إذا نجح الهلال في استغلال تفوقه الهجومي منذ الدقائق الأولى. وفي المقابل، يحتاج الشباب إلى مباراة شبه مثالية دفاعيًا مع استغلال الفرص القليلة التي قد تتاح له إذا أراد الخروج بنتيجة إيجابية أمام متصدر الدوري. وتبدو المعركة الحقيقية في وسط الملعب، حيث يسعى الهلال إلى فرض إيقاعه المعتاد من خلال الاستحواذ والتمرير السريع، بينما سيحاول الشباب تقليل المساحات وغلق العمق الدفاعي، قبل الانطلاق في المرتدات. وإذا نجح الهلال في تسجيل هدف مبكر، فمن المتوقع أن تزداد المساحات، وهو ما قد يمنحه فرصة لحسم اللقاء بفارق أكثر من هدف. ورغم أفضلية الهلال الواضحة، فإن مباريات الديربي دائمًا ما تحمل مفاجآت، خصوصًا عندما يكون أحد الفريقين تحت ضغط النتائج مثل الشباب، الذي يدرك أن تحقيق نتيجة إيجابية أمام المتصدر قد يمنحه دفعة معنوية كبيرة قبل استكمال مشواره في الدوري. لكن لغة الأرقام، ومستوى الفريقين منذ بداية الموسم، وسجل المواجهات المباشرة، كلها تصب في مصلحة الهلال، الذي يبدو الأقرب لمواصلة سلسلة انتصاراته والانفراد أكثر بصدارة دوري روشن السعودي. ويواصل الدوري السعودي للمحترفين تعزيز مكانته بين أبرز مسابقات كرة القدم في المنطقة، في ظل التطور الكبير الذي شهدته البطولة خلال السنوات الأخيرة على المستويات الفنية والتنظيمية والتسويقية. وأصبحت المنافسات تحظى باهتمام متزايد من الجماهير ووسائل الإعلام داخل المملكة وخارجها، مع استمرار الأندية في العمل على رفع جودة فرقها، وتطوير بنيتها الرياضية، وتعزيز قدراتها التنافسية. كما أسهم ارتفاع المستوى الفني للمسابقة في زيادة قوة المباريات، وجعل المنافسة أكثر تقاربًا بين العديد من الأندية الساعية لتحقيق أهدافها المختلفة طوال الموسم.   وتشهد البطولة تنافسًا مستمرًا على جميع المراكز، سواء في سباق الفوز باللقب، أو المنافسة على المراكز المؤهلة للمشاركات القارية، أو تحسين ترتيب الفرق في جدول الدوري. ويمنح هذا التقارب بين الأندية أهمية كبيرة لكل جولة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تؤثر بشكل مباشر على شكل المنافسة مع تقدم الموسم، وهو ما يزيد من الإثارة والمتابعة الجماهيرية لمختلف المباريات، بغض النظر عن أطرافها أو توقيتها.   كما تواصل الأندية السعودية الاستثمار في تطوير فرقها، سواء من خلال التعاقد مع لاعبين جدد، أو دعم الأجهزة الفنية والإدارية، أو تطوير قطاعات الفئات السنية، بما يساهم في بناء فرق قادرة على المنافسة بصورة مستمرة. وفي الوقت نفسه، تحرص الأجهزة الفنية على رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، مع الاستفادة من التقنيات الحديثة في تحليل الأداء والإعداد للمباريات، وهو ما أصبح جزءًا أساسيًا من منظومة العمل داخل معظم الأندية.   وتفرض كثافة المباريات وتعدد البطولات التي تشارك فيها بعض الفرق تحديات كبيرة أمام الأجهزة الفنية، الأمر الذي يتطلب إدارة جيدة لقائمة اللاعبين، والحفاظ على جاهزية جميع العناصر طوال الموسم. كما تلعب الجوانب الطبية وبرامج التأهيل دورًا مهمًا في تقليل تأثير الإصابات، بما يساعد الفرق على الحفاظ على استقرار مستواها خلال فترات المنافسة المختلفة.   ويحظى الدوري السعودي بمتابعة إعلامية واسعة، حيث تتصدر أخباره المشهد الرياضي بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار الانتقالات، أو تصريحات المدربين واللاعبين، أو القرارات الإدارية والتنظيمية. كما أصبحت البطولة محل اهتمام جماهير كرة القدم في العديد من الدول، في ظل مشاركة عدد كبير من اللاعبين والمدربين أصحاب الخبرات المختلفة، وهو ما انعكس على حجم التغطية الإعلامية التي تحظى بها المنافسات على مدار الموسم.   وفي الوقت ذاته، تواصل الأندية العمل على تطوير بنيتها التحتية، وتحسين بيئة العمل داخل المنظومة الرياضية، بما يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة. ويظهر ذلك من خلال الاهتمام بالمرافق الرياضية، ورفع كفاءة الأجهزة المساندة، والاستفادة من أحدث الوسائل في مجالات الإعداد البدني والتحليل الفني، وهو ما يسهم في تعزيز جودة المنافسة داخل البطولة، ويمنح الفرق فرصًا أكبر لتقديم مستويات مميزة على مدار الموسم.   وتظل الجماهير عنصرًا أساسيًا في نجاح الدوري السعودي، إذ تحرص على متابعة فرقها في مختلف المباريات، كما تشكل الأجواء الجماهيرية أحد أبرز عوامل التميز في العديد من المواجهات. ومع استمرار المنافسة وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة، وهو ما يجعل كل خبر جديد متعلق بالدوري السعودي يحظى باهتمام كبير، سواء على مستوى الأندية أو اللاعبين أو الأجهزة الفنية، في بطولة تواصل ترسيخ مكانتها عامًا بعد آخر، وتؤكد حضورها ضمن أبرز المسابقات الكروية في المنطقة والقارة الآسيوية.

عمرو فوزي سبتمبر 4, 2026 0
اوناى هيرنانديز
الاتحاد يوافق على رحيل أوناي هيرنانديز إلى جيرونا

وافق نادي الاتحاد السعودي على انتقال لاعبه الإسباني أوناي هيرنانديز إلى صفوف جيرونا الإسباني على سبيل الإعارة، خلال فترة الانتقالات الحالية، في خطوة تهدف إلى منح اللاعب فرصة أكبر للمشاركة واستعادة مستواه خلال الموسم الجاري. ومن المقرر أن يقضي هيرنانديز الموسم الحالي مع جيرونا، على أن يعود إلى صفوف الاتحاد عقب انتهاء فترة الإعارة، وفقًا لما تم الاتفاق عليه بين الأطراف المعنية بالصفقة. وكان أوناي هيرنانديز قد انضم إلى الاتحاد في فبراير 2025، قادمًا من نادي برشلونة، بعدما قرر النادي السعودي الاستثمار في اللاعب الإسباني الشاب ومنحه عقدًا يمتد لمدة ثلاثة مواسم. وخلال الفترة التي قضاها مع الاتحاد، شارك هيرنانديز في 10 مباريات، نجح خلالها في تسجيل هدف واحد، بالإضافة إلى صناعة ثلاثة أهداف لزملائه، إلا أن مشاركاته لم تكن منتظمة بالشكل الذي كان يطمح إليه. وعانى اللاعب من قلة فرص المشاركة مع الاتحاد، خاصة خلال الموسم الماضي، حيث اقتصرت مشاركته على ثماني دقائق فقط، عندما ظهر أمام النصر في الدور نصف النهائي من بطولة كأس السوبر السعودي. وبحثًا عن فرصة أكبر للعب، انتقل هيرنانديز بعد ذلك إلى نادي الشباب على سبيل الإعارة خلال النصف الثاني من الموسم، ليحصل على مساحة أكبر داخل الملعب مقارنة بالفترة التي قضاها مع الاتحاد. وشارك اللاعب الإسباني مع الشباب في 31 مباراة، لكنه لم يتمكن من تسجيل أي هدف خلال تلك الفترة، بينما قدم تمريرة حاسمة واحدة، قبل أن تنتهي إعارته ويعود إلى صفوف الاتحاد. ومع عدم دخوله ضمن الحسابات الأساسية للفريق خلال الموسم الجديد، اتجه الاتحاد إلى الموافقة على إعارة اللاعب مرة أخرى، لكن هذه المرة إلى الدوري الإسباني، ليعود هيرنانديز إلى بلاده عبر بوابة جيرونا. وتمثل تجربة جيرونا فرصة مهمة للاعب من أجل استعادة مستواه، خاصة أنه يعرف أجواء كرة القدم الإسبانية جيدًا، كما أن اللعب بشكل منتظم قد يساعده على تطوير مستواه الفني والبدني خلال الفترة المقبلة. ويأمل هيرنانديز في استغلال انتقاله إلى جيرونا لإثبات قدراته والحصول على دقائق لعب منتظمة، بعدما عانى من الجلوس على مقاعد البدلاء خلال فترات طويلة مع الاتحاد. في المقابل، يسعى الاتحاد من خلال الإعارة إلى إعادة ترتيب قائمته وإتاحة مساحة للاعبين الآخرين، مع الحفاظ على خدمات هيرنانديز وعدم التفريط النهائي فيه، خاصة أن اللاعب لا يزال مرتبطًا بعقد مع النادي السعودي. ومن المنتظر أن تكون تجربة جيرونا محطة مهمة في مسيرة أوناي هيرنانديز، الذي يبحث عن استعادة بريقه والعودة للمشاركة بصورة منتظمة، قبل تحديد مستقبله مع الاتحاد عقب نهاية الموسم الجاري.

احمد صابر أغسطس 14, 2026 0
هارون كامارا
النصر يوافق على إعارة هارون كمارا إلى نيوم

وافقت شركة نادي النصر السعودي على إعارة مهاجم الفريق هارون كمارا إلى صفوف نادي نيوم لمدة موسم واحد، ضمن تحركات إدارة النادي لإعادة ترتيب قائمة الفريق استعدادًا للموسم الجديد، في ظل خروج اللاعب من الحسابات الفنية خلال الفترة الحالية.   وجاء قرار الإعارة بعد دراسة وضع كمارا داخل قائمة النصر، حيث أصبح من الصعب حصوله على فرصة منتظمة للمشاركة مع الفريق، وهو ما دفع الإدارة إلى الموافقة على انتقاله إلى نيوم، بحثًا عن فرصة جديدة للاعب تساعده على استعادة مستواه والحصول على دقائق لعب أكبر.   وتمنى نادي النصر التوفيق لهارون كمارا خلال تجربته المقبلة مع نيوم، في ظل انتقال اللاعب إلى الفريق الصاعد بطموحات جديدة، ورغبة في تقديم مستويات قوية خلال الموسم المقبل.   ويبلغ كمارا من العمر 28 عامًا، وبدأ مشواره الكروي من خلال الفئات السنية لنادي القادسية عام 2017، قبل أن يتم تصعيده إلى الفريق الأول، ليبدأ بعدها رحلة احترافية شهدت انتقاله بين عدد من الأندية السعودية.   وفي عام 2019، انتقل المهاجم السعودي إلى صفوف اتحاد جدة، بعدما أبرم النادي معه عقدًا احترافيًا لمدة ثلاثة مواسم، ليواصل اللاعب مسيرته في منافسات الدوري السعودي ويكتسب المزيد من الخبرة على المستوى المحلي.   وخلال السنوات الماضية، خاض كمارا أكثر من تجربة على سبيل الإعارة، حيث انتقل إلى الاتفاق في عام 2024، قبل أن يخوض تجربة أخرى مع الشباب في الموسم التالي، في إطار سعيه للحصول على فرصة أكبر للمشاركة بصورة منتظمة.   وفي فترة الانتقالات الصيفية الماضية، انضم هارون كمارا إلى صفوف النصر بعقد احترافي يمتد حتى عام 2028، ليبدأ تجربة جديدة مع أحد أبرز الأندية السعودية، إلا أن المنافسة داخل الفريق حالت دون حصوله على الدور المنتظر.   وعاد اللاعب إلى الشباب على سبيل الإعارة خلال شهر يناير الماضي، واستمر مع الفريق حتى نهاية الموسم، قبل أن يعود مجددًا إلى النصر مع بداية التحضيرات للموسم الجديد.   ومع إعادة تقييم قائمة الفريق، قررت إدارة النصر الموافقة على إعارة اللاعب إلى نيوم لمدة موسم واحد، ليحصل كمارا على فرصة جديدة للظهور بشكل منتظم وإثبات قدراته مع فريقه الجديد.   ومن المنتظر أن تمثل تجربة نيوم محطة مهمة في مسيرة المهاجم السعودي، خاصة أن المشاركة بصورة مستمرة قد تساعده على استعادة الثقة وتقديم مستويات أفضل، بعد فترة لم يحصل خلالها على عدد كبير من الفرص مع النصر.   وعلى المستوى الدولي، سبق لهارون كمارا تمثيل المنتخب السعودي في 10 مباريات دولية، وهو ما يعكس امتلاكه خبرة سابقة مع المنتخب الأول، رغم عدم حصوله على فرصة مستمرة خلال الفترة الأخيرة.   أما مع النصر، فقد شارك المهاجم السعودي في 7 مباريات فقط، وتمكن خلالها من تسجيل هدف واحد، دون أن يقدم أي تمريرة حاسمة، وهي أرقام تعكس محدودية مشاركاته مع الفريق خلال الفترة الماضية.   ويأمل كمارا في الاستفادة من انتقاله إلى نيوم من أجل استعادة حضوره داخل الملعب، خاصة أن الحصول على دور أكبر مع فريقه الجديد سيكون عاملًا مهمًا في تحديد مستقبله بعد انتهاء فترة الإعارة.   وبذلك، يبدأ هارون كمارا فصلًا جديدًا في مسيرته مع نيوم، بعدما وافق النصر على إعارته لمدة موسم، في خطوة تمنح اللاعب فرصة جديدة للمشاركة، وتساعد النادي في الوقت نفسه على إعادة ترتيب قائمته قبل انطلاق الموسم الجديد.

احمد صابر أغسطس 14, 2026 0
على مجرشى
الأهلي يعلن غياب علي مجرشي عن مواجهة الشباب

تأكد غياب علي مجرشي، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي السعودي، عن مواجهة الشباب في افتتاح مشوار الفريق ببطولة دوري روشن للمحترفين، بعدما كشف ماجد الفهمي، المتحدث الرسمي للنادي، السبب وراء ابتعاد اللاعب عن المشاركة خلال الفترة الأخيرة.   وأوضح الفهمي، خلال تصريحاته لبرنامج «دورينا غير»، أن مجرشي يمر بظروف خاصة تمنعه من الانتظام مع الفريق في الوقت الحالي، وهو ما أدى إلى غيابه عن الاستعدادات الأخيرة وعدم جاهزيته للمشاركة في المباراة الافتتاحية للموسم الجديد.   ويستعد الأهلي لخوض أولى مبارياته في منافسات دوري روشن عندما يواجه نظيره الشباب مساء الخميس، على ملعب الإنماء، في مواجهة يسعى خلالها الفريق إلى تحقيق بداية قوية وحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالمسابقة.   ويمثل غياب مجرشي ضربة للجهاز الفني، خاصة أن اللاعب كان ضمن الخيارات المهمة في قائمة الفريق، إلا أن الظروف الحالية حالت دون وجوده مع زملائه قبل المباراة الأولى في الموسم.   وأكد المتحدث الرسمي للأهلي أن غياب اللاعب لا يرتبط بأسباب فنية، وإنما يأتي بسبب الظروف الخاصة التي يمر بها في الوقت الحالي، وهو ما جعل الجهاز الفني مطالبًا بإيجاد البديل المناسب قبل مواجهة الشباب.   وبدأت إدارة الجهاز الفني في دراسة الخيارات المتاحة لتعويض غياب مجرشي، في ظل أهمية المباراة ورغبة الفريق في الدخول إلى الموسم الجديد بصورة قوية، خصوصًا أن المواجهات الافتتاحية عادة ما تكون مؤثرة في تحديد شكل المنافسة خلال الأسابيع الأولى.   ويأتي نايف مسعود ضمن أبرز المرشحين للحصول على فرصة المشاركة بدلًا من مجرشي، خاصة أنه انضم حديثًا إلى صفوف الأهلي قادمًا من الفتح، ويمتلك القدرة على شغل المركز الذي يحتاج الفريق إلى تدعيمه في المباراة.   كما يدخل محمد عبدالرحمن ضمن حسابات الجهاز الفني لتعويض الغياب، ليصبح الاختيار النهائي مرتبطًا برؤية المدرب ومدى جاهزية كل لاعب قبل موعد اللقاء.   وتعمل المجموعة الفنية خلال الساعات الأخيرة على تجهيز البديل الذي يستطيع تنفيذ التعليمات المطلوبة والحفاظ على التوازن داخل الفريق، خاصة أن مواجهة الشباب لن تكون سهلة في ظل رغبة الفريقين في تحقيق الانتصار مع بداية الموسم.   ويأمل الأهلي في الاستفادة من عناصره المتاحة وتجاوز غياب مجرشي دون التأثير على الأداء الجماعي للفريق، خصوصًا أن بداية الموسم تتطلب تحقيق أكبر قدر ممكن من الاستقرار داخل التشكيل.   وتحمل مواجهة الشباب أهمية كبيرة بالنسبة إلى الأهلي، الذي يسعى إلى المنافسة بقوة في دوري روشن خلال الموسم الجديد، بعد أن نجح في تدعيم صفوفه بمجموعة من العناصر التي يأمل أن تساعده على تحقيق أهدافه.   ويحتاج الجهاز الفني إلى التعامل مع غياب مجرشي بصورة سريعة، خاصة أن المباراة تأتي في بداية الموسم، وهو ما يجعل امتلاك البدائل الجاهزة أمرًا ضروريًا في ظل طول المنافسات وتعدد المباريات خلال الفترة المقبلة.   ومن المنتظر أن يحسم الجهاز الفني قراره بشأن اللاعب الذي سيبدأ أساسيًا أمام الشباب خلال الساعات التي تسبق المباراة، مع استمرار المفاضلة بين نايف مسعود ومحمد عبدالرحمن.   وفي الوقت نفسه، ينتظر الأهلي عودة مجرشي إلى الفريق بعد تجاوز الظروف التي أبعدته خلال الفترة الحالية، خاصة أن الموسم لا يزال في بدايته، وسيحتاج الفريق إلى جميع عناصره خلال الاستحقاقات المقبلة.   ويضع الأهلي تحقيق الفوز في الجولة الأولى هدفًا رئيسيًا، من أجل الحصول على دفعة معنوية مبكرة وإرسال رسالة واضحة بشأن طموحاته في الموسم الجديد.   أما الشباب، فيدخل المواجهة بدوره بحثًا عن النقاط الثلاث، ما يجعل المباراة اختبارًا قويًا للأهلي في بداية مشواره بدوري روشن.   وبذلك، أصبح غياب علي مجرشي أمرًا محسومًا عن المواجهة الافتتاحية، بينما يواصل الجهاز الفني للأهلي تحضير البديل المناسب، في انتظار القرار النهائي بشأن الدفع بنايف مسعود أو محمد عبدالرحمن.   وتتجه الأنظار مساء الخميس إلى ملعب الإنماء لمتابعة بداية الأهلي في دوري روشن، وسط تطلعات جماهيرية كبيرة بتحقيق الانتصار رغم الغياب المؤثر لمجرشي.

احمد صابر أغسطس 13, 2026 0
عبدالعزيز الهدهود
الشباب يعلن ضم عبد العزيز الهدهود من الهلال

حسم نادي الشباب تعاقده مع عبد العزيز الهدهود، بعدما أعلن رسميًا انضمام اللاعب إلى صفوف الفريق قادمًا من الهلال، في خطوة جديدة ضمن تحركات إدارة «الليوث» لتدعيم القائمة قبل انطلاق منافسات دوري روشن السعودي للموسم الرياضي 2026-2027.   وتسعى إدارة الشباب إلى تجهيز فريق قادر على تقديم مستويات قوية منذ بداية الموسم، من خلال تدعيم صفوفه بعدد من العناصر التي يمكنها تقديم الإضافة الفنية، ويأتي التعاقد مع الهدهود ضمن هذه الخطة، في ظل رغبة النادي في رفع جودة قائمته قبل ضربة البداية.   الشباب يحسم صفقة الهدهود   وأعلن نادي الشباب إتمام التعاقد مع عبد العزيز الهدهود من خلال بيان رسمي، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة في مسيرته بقميص «الليوث» بعد مغادرة الهلال.   وشهدت مراسم توقيع العقد حضور عبد العزيز المالك، ممثلًا عن إدارة نادي الشباب، حيث رحب مسؤولو النادي باللاعب الجديد، متمنين له التوفيق والنجاح خلال تجربته المقبلة مع الفريق.   ويعكس التعاقد رغبة الشباب في الاستفادة من قدرات الهدهود، خاصة أن الفريق يستعد لخوض موسم جديد يحمل العديد من التحديات، في ظل قوة المنافسة المنتظرة في دوري روشن السعودي.   عقد يمتد لثلاثة مواسم   ووقع عبد العزيز الهدهود عقدًا احترافيًا مع نادي الشباب يمتد لمدة ثلاثة مواسم، ليضمن النادي استمرار اللاعب ضمن صفوفه لفترة طويلة.   ويتضمن الاتفاق أيضًا أفضلية للشباب في تمديد العقد لمدة موسمين إضافيين، وهو ما يمنح النادي مرونة كبيرة بشأن مستقبل اللاعب، خاصة في حال نجح في إثبات نفسه وتقديم مستويات مميزة خلال الفترة الأولى من عقده.   وتوضح مدة العقد مدى ثقة إدارة الشباب في قدرة اللاعب على تقديم الإضافة المطلوبة، إلى جانب رغبتها في بناء فريق مستقر يضم عناصر يمكن الاعتماد عليها على المدى الطويل.   الهدهود يبدأ تجربة جديدة   ويمثل انتقال عبد العزيز الهدهود إلى الشباب خطوة جديدة في مسيرته، بعدما ارتدى قميص الهلال خلال الفترة الماضية.   وسيحاول اللاعب استغلال الفرصة الجديدة من أجل الحصول على دور أكبر داخل الفريق، وإثبات قدراته خلال المنافسات المقبلة، خاصة أن الانتقال إلى نادٍ جديد يفتح أمامه فرصة لإعادة تقديم نفسه بشكل مختلف.   ومن المتوقع أن يدخل الهدهود سريعًا في حسابات الجهاز الفني للشباب، مع اقتراب انطلاق منافسات الموسم الجديد، وحاجة الفريق إلى تجهيز جميع عناصره قبل بداية المباريات الرسمية.   كما يأمل اللاعب في تحقيق بداية قوية مع ناديه الجديد، خاصة أن المنافسات ستكون قوية منذ الجولة الأولى.   الشباب يستعد للموسم الجديد   ويأتي انضمام الهدهود إلى الشباب قبل أيام قليلة من بداية مشوار الفريق في دوري روشن السعودي موسم 2026-2027.   ويسعى «الليوث» إلى الظهور بصورة قوية خلال الموسم الجديد، خاصة أن إدارة النادي تعمل على تجهيز الفريق بالشكل المناسب قبل الدخول في المنافسات الرسمية.   وتدرك إدارة الشباب أن البداية القوية قد تمنح الفريق دفعة مهمة خلال بقية الموسم، لذلك تعمل على إنهاء ملف الصفقات والتجهيز الفني في أسرع وقت ممكن.   ويمثل تدعيم صفوف الفريق بعناصر جديدة جزءًا أساسيًا من خطة النادي، التي تهدف إلى زيادة الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني ورفع مستوى المنافسة داخل القائمة.   القادسية منافس الشباب في الافتتاح   وأسفرت قرعة دوري روشن السعودي عن مواجهة قوية للشباب في الجولة الافتتاحية، حيث يلتقي الفريق مع القادسية في أولى مبارياته بالموسم الجديد.   ومن المقرر أن تقام المباراة يوم 13 أغسطس الجاري، في تمام الساعة التاسعة مساءً، وسط اهتمام كبير من جماهير الفريق التي تتطلع إلى بداية قوية في المسابقة.   وستكون مواجهة القادسية اختبارًا مبكرًا للشباب ولاعبيه الجدد، خاصة أن الفريق يرغب في حصد نتيجة إيجابية تمنحه دفعة معنوية في بداية الموسم.   ومن المنتظر أن يواصل الجهاز الفني تجهيز اللاعبين خلال الفترة الحالية، من أجل الوصول إلى أفضل تشكيل ممكن قبل المباراة الافتتاحية.   طموحات كبيرة مع «الليوث»   ويأمل نادي الشباب أن يساهم وصول عبد العزيز الهدهود في تعزيز قوة الفريق خلال الموسم المقبل، خاصة أن اللاعب سيحصل على فرصة لإثبات نفسه في منافسات قوية وتحت ضغط جماهيري كبير.   كما أن وجود عقد طويل الأمد مع أفضلية التمديد يمنح اللاعب استقرارًا أكبر، ويسمح له بالتركيز على تطوير مستواه وتحقيق أهدافه مع النادي.   وتسعى إدارة الشباب إلى بناء قائمة متوازنة تجمع بين أصحاب الخبرات والعناصر القادرة على التطور، من أجل المنافسة بصورة أفضل في دوري روشن.   ويأتي التعاقد مع الهدهود في هذا الإطار، حيث يأمل النادي أن يقدم اللاعب الإضافة المطلوبة وأن يصبح عنصرًا مهمًا في مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة.   بداية جديدة للهدهود   وبانضمامه إلى الشباب، يفتح عبد العزيز الهدهود صفحة جديدة في مسيرته، بعدما أصبح لاعبًا رسميًا ضمن صفوف «الليوث» بعقد يمتد لثلاثة مواسم.   وسيكون التحدي الأكبر أمام اللاعب هو إثبات أحقيته بالمشاركة وتقديم المستويات التي تتوقعها منه إدارة النادي والجهاز الفني والجماهير.   وفي المقابل، يراهن الشباب على قدرته على الاستفادة من الصفقة وتحويلها إلى إضافة فنية حقيقية للفريق، خاصة مع اقتراب بداية الموسم.   وبذلك، حسم الشباب صفقة عبد العزيز الهدهود قادمًا من الهلال، ليواصل النادي تحركاته استعدادًا للموسم الجديد، وسط طموحات كبيرة ببداية قوية أمام القادسية وتحقيق نتائج تليق بتطلعات جماهير «الليوث».

احمد صابر أغسطس 10, 2026 0
تشافى اسبارت
تشافي إسبارت يخطف أنظار فليك ويقترب من الفريق الأول في برشلونة

فرض تشافي إسبارت، لاعب أكاديمية برشلونة، نفسه كأحد أبرز الأسماء خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما نجح في استغلال الفرصة التي منحها له المدير الفني الألماني هانسي فليك، مقدمًا مستويات قوية في مركز الظهير الأيمن رغم أن مركزه الأساسي في خط الوسط. وأثبت اللاعب الشاب أنه يمتلك مرونة تكتيكية كبيرة، وهو ما لفت أنظار الجهاز الفني الذي يبحث عن حلول جديدة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   وجاءت بداية تألق إسبارت بعد مشاركته مع منتخب إسبانيا تحت 19 عامًا، حيث لعب دورًا مهمًا في تتويج منتخب بلاده بلقب بطولة أوروبا، وقدم مستويات مميزة في مركز المحور، قبل أن يتخذ قرارًا يعكس طموحه الكبير، وهو إنهاء عطلته الصيفية مبكرًا والعودة إلى برشلونة للمشاركة في استعدادات الفريق الأول.   وخلال التدريبات والمباريات الودية، منح هانسي فليك اللاعب فرصة الظهور في مركز الظهير الأيمن، ليقدم أداءً دفاعيًا مميزًا، أظهر خلاله قوة في الالتحامات، وانضباطًا تكتيكيًا، إلى جانب قدرته على بناء الهجمات والانطلاق على الأطراف، وهو ما جعله يحظى بإشادة كبيرة داخل النادي.   وشارك إسبارت أساسيًا في المباراة الودية أمام برمنغهام، ونجح في تقديم مباراة متوازنة دفاعيًا وهجوميًا، الأمر الذي عزز من فرص استمراره مع الفريق الأول، خاصة في ظل حاجة برشلونة إلى بدائل قوية في مركز الظهير الأيمن.   وأكد هانسي فليك رضاه الكامل عن اللاعب، مشيرًا إلى أن إسبارت أثبت خلال التدريبات والمباريات أنه يمتلك الجودة اللازمة للمنافسة على مكان داخل الفريق الأول، وهو ما يعكس حجم التطور الذي وصل إليه اللاعب خلال الفترة الأخيرة.       المنافسة تشتعل وإسبارت يتمسك بحلم البقاء مع برشلونة     يدخل برشلونة الموسم الجديد وهو يمتلك خيارات محدودة نسبيًا في مركز الظهير الأيمن، حيث يبقى جول كوندي الخيار الأساسي، وهو ما يمنح تشافي إسبارت فرصة حقيقية لإثبات نفسه والحصول على دقائق لعب مع الفريق الأول إذا واصل تقديم نفس المستوى.   من جانبه، أكد اللاعب أن تركيزه بالكامل ينصب على استغلال الفرصة الحالية، موضحًا أنه يشعر بسعادة كبيرة داخل معسكر الفريق، وأنه عاد في أفضل حالة بدنية بعد مشاركته مع منتخب إسبانيا، مشددًا على أن هدفه الأول هو البقاء ضمن قائمة برشلونة والمنافسة بقوة على مكان في تشكيلة فليك.   وأضاف إسبارت أنه يعرف جيدًا متطلبات اللعب في برشلونة، بعدما قضى سنوات طويلة داخل أكاديمية لاماسيا، مؤكدًا أن العمل اليومي والاجتهاد هما الطريق الوحيد للاستمرار مع الفريق الأول، خاصة في ظل المنافسة الكبيرة بين اللاعبين.   وتشير التقارير الإسبانية إلى أن اللاعب لا يفكر حاليًا في أي عروض خارجية أو مستقبله في سوق الانتقالات، إذ يركز بشكل كامل على إقناع الجهاز الفني بقدراته، سواء في مركز الظهير الأيمن أو لاعب الوسط أو المحور، مستفيدًا من قدرته على اللعب في أكثر من مركز.   ويرى الجهاز الفني أن تعدد مراكز اللاعب يمنحه أفضلية كبيرة، خاصة أن فليك يفضل العناصر القادرة على تنفيذ أكثر من دور داخل الملعب، وهو ما قد يجعل إسبارت أحد الرابحين من فترة الإعداد الحالية.   ومع اقتراب انطلاق الموسم، تبدو حظوظ اللاعب في التواجد مع الفريق الأول أكبر من أي وقت مضى، بعدما أثبت أنه يمتلك الشخصية والإمكانات الفنية التي تؤهله لارتداء قميص برشلونة في المنافسات الرسمية، ليصبح واحدًا من أبرز المواهب الصاعدة المنتظرة خلال الموسم الجديد، وسط آمال جماهير النادي في أن يواصل خريجو لاماسيا فرض أنفسهم داخل الفريق الأول كما جرت العادة على مدار السنوات الماضية.

احمد صابر أغسطس 4, 2026 0
بارى
الشباب يعلن التعاقد مع مامادو باري رسميًا

واصل نادي الشباب السعودي تحركاته خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما أعلن رسميًا تعاقده مع المهاجم السنغالي مامادو باري قادمًا من نادي أونيون سان جيلواز البلجيكي، بعقد يمتد لموسم واحد على سبيل الإعارة، في إطار خطة الإدارة لدعم الفريق بعناصر شابة تمتلك إمكانات فنية كبيرة. وكشف النادي عن الصفقة عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، من خلال فيديو تقديمي حمل عبارة "أسد التيرانغا في عرين الليوث"، في رسالة ترحيب بالمهاجم السنغالي الذي يُعد من أبرز المواهب الصاعدة في بلاده، وسط آمال بأن يقدم الإضافة المنتظرة خلال الموسم الجديد. ويبلغ مامادو باري 21 عامًا، ولفت الأنظار خلال الفترة الماضية بفضل قدراته الهجومية وتحركاته المميزة داخل منطقة الجزاء، الأمر الذي دفع إدارة الشباب إلى التحرك من أجل الحصول على خدماته قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. وجاء التعاقد مع اللاعب بعد مفاوضات شهدت توافقًا بين جميع الأطراف، ليحصل الشباب على خدماته لمدة موسم، مع تطلع الجهاز الفني للاستفادة من إمكاناته في تدعيم الخط الأمامي ومنح الفريق حلولًا هجومية إضافية. كما يعكس التعاقد مع باري استراتيجية إدارة النادي، التي تستهدف المزج بين عناصر الخبرة واللاعبين الشباب، بهدف بناء فريق قادر على المنافسة بقوة في جميع البطولات المحلية خلال الموسم المقبل.     باري يلتحق بمعسكر النمسا والشباب يستعد لانطلاق دوري روشن   التحق مامادو باري بمعسكر الشباب المقام حاليًا في النمسا، قبل ساعات من الإعلان الرسمي عن الصفقة، بعدما أنهى النادي جميع الإجراءات الإدارية والطبية الخاصة بانتقاله، ليبدأ مباشرة مرحلة الإعداد مع زملائه استعدادًا للموسم الجديد. ويضع الجهاز الفني آمالًا كبيرة على سرعة انسجام اللاعب مع المجموعة، خاصة أن الفترة الحالية تمثل فرصة مثالية للتأقلم مع أسلوب اللعب والخطط الفنية، قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وتأتي هذه الصفقة ضمن سلسلة من التحركات التي تنفذها إدارة الشباب خلال الميركاتو الصيفي، بهدف تعزيز جميع الخطوط وتوفير أكبر عدد من الخيارات أمام الجهاز الفني، بما يضمن الظهور بصورة قوية في دوري روشن السعودي. ويستعد الشباب لافتتاح مشواره في الموسم الجديد بمواجهة القادسية يوم 13 أغسطس المقبل، في لقاء يسعى خلاله الفريق لتحقيق بداية قوية تمنحه دفعة معنوية في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة. وتأمل جماهير الشباب أن ينجح مامادو باري في إثبات قدراته سريعًا، وأن يكون إضافة هجومية مؤثرة، خاصة مع الرهان على موهبته وإمكاناته الكبيرة، التي جعلته يحظى بثقة الإدارة والجهاز الفني لارتداء قميص الليوث خلال الموسم الجديد.

احمد صابر أغسطس 2, 2026 0
ستيفان شعراوى
الشباب يقترب من ضم ستيفان شعراوي في صفقة انتقال حر

عرض مالي كبير يقرب شعراوي من دوري روشن السعودي اقترب نادي الشباب من إتمام واحدة من أبرز صفقات فترة الانتقالات الصيفية، بعدما دخل في مراحل متقدمة من المفاوضات مع الإيطالي ستيفان شعراوي، جناح روما السابق، من أجل التعاقد معه في صفقة انتقال حر تدعم صفوف الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد من دوري روشن السعودي. وتسعى إدارة الشباب إلى تدعيم الفريق بعناصر تمتلك الخبرة والجودة الفنية، في ظل رغبة النادي في العودة بقوة إلى المنافسة على المراكز المتقدمة محليًا، لذلك وضعت شعراوي ضمن أبرز أهدافها خلال الميركاتو الصيفي. وكشفت تقارير صحفية إيطالية أن النادي السعودي تقدم بعرض رسمي للاعب يمتد لمدة موسمين، يتقاضى خلالهما راتبًا يصل إلى 10 ملايين يورو في الموسم الواحد، وهو العرض الذي لاقى اهتمامًا من جانب اللاعب، خاصة بعد انتهاء عقده مع روما وإمكانية انتقاله مجانًا دون أي مقابل مالي. وشهدت الساعات الأخيرة تطورًا ملحوظًا في المفاوضات بين الطرفين، وسط أجواء إيجابية تعزز فرص التوصل إلى اتفاق نهائي، في الوقت الذي تواصل فيه إدارة الشباب إنهاء جميع التفاصيل المتعلقة بالعقد، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن الصفقة خلال الأيام المقبلة. ويمنح وضع شعراوي كلاعب حر أفضلية كبيرة للنادي السعودي، إذ لن يتحمل أي تكلفة مالية مقابل شراء عقده، وهو ما يسمح بتوجيه الجزء الأكبر من الميزانية إلى راتب اللاعب والمكافآت، في إطار خطة الإدارة لاستقطاب أسماء تمتلك خبرات كبيرة على أعلى المستويات. وتأمل جماهير الشباب أن تسهم هذه الصفقة في زيادة القوة الهجومية للفريق، خاصة أن شعراوي يمتلك خبرة طويلة في المنافسات الأوروبية، ويجيد اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة خلال الموسم المقبل. خبرة أوروبية ودولية تعزز طموحات الشباب في الموسم الجديد يمتلك ستيفان شعراوي مسيرة حافلة في الملاعب الأوروبية، جعلته أحد أبرز اللاعبين الإيطاليين خلال السنوات الماضية، بعدما ارتدى قمصان عدد من الأندية الكبيرة، ونجح في اكتساب خبرات متنوعة على المستويين المحلي والقاري. وبدأ اللاعب في لفت الأنظار بقميص ميلان، قبل أن يخوض تجارب أخرى مع موناكو الفرنسي، ثم انتقل إلى شنغهاي شينهوا الصيني، قبل أن يعود مجددًا إلى الدوري الإيطالي عبر بوابة روما، حيث قدم مستويات جيدة وأسهم في العديد من المباريات المهمة. كما يمتلك شعراوي خبرة دولية مع منتخب إيطاليا، بعدما شارك في العديد من البطولات والمباريات الرسمية، وهو ما يجعله إضافة قوية لأي فريق يبحث عن لاعب صاحب شخصية وخبرة في المباريات الكبرى. وتواصل إدارة الشباب تنفيذ استراتيجية واضحة خلال سوق الانتقالات، تعتمد على استقطاب لاعبين قادرين على تقديم الإضافة الفنية والقيادية داخل الملعب، بما يرفع من مستوى الفريق ويمنحه القدرة على منافسة كبار دوري روشن السعودي. ويرى مسؤولو النادي أن التعاقد مع لاعب بحجم شعراوي سيمثل مكسبًا كبيرًا، سواء من الناحية الفنية أو التسويقية، خاصة أن اللاعب يحظى بشعبية واسعة ويملك سجلًا مميزًا في الملاعب الأوروبية. وفي حال نجاح المفاوضات بشكل رسمي، سيصبح شعراوي واحدًا من أبرز الصفقات المنتظرة في الدوري السعودي خلال الصيف الحالي، في ظل استمرار أندية دوري روشن في استقطاب نجوم الكرة العالمية، بما يعكس حجم التطور الذي تشهده المسابقة خلال السنوات الأخيرة، ويؤكد رغبة الشباب في بناء فريق قادر على المنافسة على جميع البطولات في الموسم الجديد.

احمد صابر يوليو 4, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

خبر الاسبوع

حسام حسن
منتخب مصر

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0