أكد عمر جابر، قائد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، أن لاعبي الأبيض كانوا يتطلعون لتحقيق الفوز على الاتحاد السكندري وحصد أول ثلاث نقاط في مشوار بطولة الدوري المصري الممتاز، مشيرًا إلى أن التعادل السلبي لا يمثل النتيجة التي كان الفريق يأمل في تحقيقها. وتعادل الزمالك مع الاتحاد السكندري دون أهداف، خلال المباراة التي جمعتهما مساء الجمعة على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، ليكتفي كل فريق بحصد نقطة واحدة في بداية مشواره بالمسابقة. وقال عمر جابر في تصريحات عقب المباراة، إن الزمالك كان يسعى بقوة لتحقيق الانتصار، خاصة أن الحصول على النقاط الثلاث في الجولة الافتتاحية كان سيمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة خلال الفترة المقبلة. وأوضح قائد الزمالك أن الفريق قدم مستوى مقبولًا خلال أحداث الشوط الأول، لكنه لم يتمكن من استغلال الفرص التي أتيحت له وتحويل أفضليته إلى أهداف، قبل أن يتراجع الأداء خلال النصف الثاني من اللقاء. وأشار عمر جابر إلى أن عدم الجاهزية الكاملة كان أحد الأسباب التي أثرت على مستوى الفريق في الشوط الثاني، مؤكدًا أن اللاعبين كانوا بحاجة إلى المزيد من الوقت للوصول إلى أفضل حالة بدنية وفنية، خاصة مع بداية الموسم الجديد. وأضاف قائد الزمالك أن نتيجة المباراة أصبحت أمرًا واقعًا، مشددًا على ضرورة التعامل معها بشكل إيجابي والاستفادة من الأخطاء التي ظهرت خلال اللقاء، والعمل على علاجها قبل خوض المواجهات المقبلة في بطولة الدوري. وشدد عمر جابر على أن لاعبي الزمالك مطالبون بإغلاق صفحة مباراة الاتحاد والتركيز سريعًا على الاستحقاقات القادمة، مؤكدًا أن الفريق يمتلك القدرة على تصحيح المسار وتحقيق نتائج أفضل خلال الفترة المقبلة. كما وجه قائد الزمالك رسالة مباشرة إلى جماهير القلعة البيضاء، مؤكدًا أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، وأنهم سيبذلون أقصى ما لديهم من أجل إسعاد الجماهير وتحقيق الانتصارات. وكان الزمالك قد دخل المباراة بهدف تحقيق بداية قوية في حملة الدفاع عن لقب الدوري، إلا أن التنظيم الدفاعي للاتحاد السكندري حال دون وصول أصحاب الأرض إلى الشباك، لتنتهي المواجهة بالتعادل السلبي. ويأمل الجهاز الفني للزمالك في استغلال الفترة المقبلة من أجل رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، خاصة أن مشوار الدوري لا يزال في بدايته، وهناك العديد من المباريات التي تمنح الفريق فرصة لتعويض فقدان نقطتين في الجولة الأولى. واختتم عمر جابر تصريحاته بالتأكيد على أن لاعبي الزمالك سيعملون بكل قوة من أجل التعويض في المباريات المقبلة، موجهًا وعدًا لجماهير الفريق ببذل أقصى جهد خلال المرحلة القادمة، والسعي لتحقيق الانتصارات التي تتناسب مع طموحات النادي وجماهيره.
حصل عمر جابر، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، على جائزة رجل مباراة فريقه أمام الاتحاد السكندري، والتي جمعت الفريقين مساء اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027. وجاء اختيار عمر جابر للحصول على الجائزة بعد المستوى الذي قدمه خلال المواجهة، التي انتهت بالتعادل السلبي دون أهداف على استاد القاهرة الدولي، في مستهل مشوار الفريقين بالنسخة الجديدة من المسابقة. وشارك عمر جابر بصورة أساسية مع الزمالك، وقدم أداءً مميزًا على مدار اللقاء، سواء من الناحية الدفاعية أو في مساندة الفريق خلال محاولاته الهجومية، ليحصل في النهاية على تقدير الأفضل في المباراة. ودخل الزمالك المباراة بهدف تحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالدوري، خاصة أن الفريق يسعى إلى تقديم بداية قوية في الموسم الجديد والمنافسة على لقب البطولة، إلا أن المواجهة اتسمت بالندية بين الطرفين وانتهت دون أهداف. وفرض الزمالك سيطرته على بعض فترات الشوط الأول، وحاول لاعبوه الوصول إلى مرمى الاتحاد السكندري من خلال الضغط والتحرك في المساحات، إلا أن دفاع زعيم الثغر تعامل مع المحاولات الهجومية وحافظ على نظافة شباكه. ومع مرور دقائق المباراة، بدأ الاتحاد السكندري في الظهور بشكل أفضل، ونجح لاعبوه في الدخول إلى أجواء اللقاء وتهديد مرمى الزمالك في أكثر من مناسبة، الأمر الذي جعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات. وخلال الشوط الثاني، حاول الجهاز الفني للزمالك تنشيط صفوف الفريق من خلال إجراء عدد من التغييرات، بحثًا عن تسجيل هدف يمنح الأبيض النقاط الثلاث، لكن المحاولات الهجومية لم تسفر عن تغيير النتيجة. وفي المقابل، واصل الاتحاد السكندري البحث عن هدف الفوز، ونجح في صناعة عدد من الفرص خلال الدقائق الأخيرة، إلا أن دفاع الزمالك وحارس مرماه حالا دون اهتزاز الشباك. ولعب عمر جابر دورًا مهمًا في تعامل الزمالك مع مجريات اللقاء، حيث ساهم في أداء المهام المطلوبة منه على الجانب الدفاعي، إلى جانب محاولاته لمساندة زملائه عند امتلاك الكرة والتحول إلى الهجوم. وبعد انتهاء المباراة بالتعادل السلبي، وقع الاختيار على عمر جابر ليكون صاحب جائزة رجل المباراة، تقديرًا لما قدمه من مستوى خلال الـ90 دقيقة. ويعد الحصول على الجائزة دفعة معنوية مهمة لعمر جابر مع بداية الموسم، خاصة أن اللاعب يمثل أحد العناصر صاحبة الخبرة في صفوف الفريق الأبيض، ويسعى إلى مواصلة تقديم مستويات قوية خلال المباريات المقبلة. وبهذه النتيجة، اكتفى الزمالك بالحصول على نقطة واحدة من مباراته الافتتاحية، وهو نفس رصيد الاتحاد السكندري، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج الفريقين خلال الجولات القادمة. ويأمل الزمالك في استعادة نغمة الانتصارات سريعًا، والعمل على تحسين الفاعلية الهجومية، بينما يدخل الاتحاد السكندري مبارياته المقبلة بمعنويات إيجابية بعد نجاحه في الخروج بنقطة أمام الزمالك على استاد القاهرة.
حسم التعادل السلبي مواجهة الزمالك والاتحاد السكندري، التي أقيمت مساء اليوم الجمعة على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، ليحصل كل فريق على نقطة في مستهل مشواره بالمسابقة. ودخل الزمالك اللقاء باحثًا عن تحقيق بداية قوية والدفاع عن طموحاته في المنافسة على لقب الدوري، وفرض الفريق الأبيض ضغطًا مبكرًا على دفاع الاتحاد السكندري، في محاولة للوصول إلى شباك زعيم الثغر وتسجيل هدف يمنحه الأفضلية. وخلال الربع ساعة الأولى، كان الزمالك الطرف الأكثر استحواذًا ومحاولة على المستوى الهجومي، حيث تحرك لاعبوه بشكل مستمر في المناطق الأمامية، مع الاعتماد على سرعة نقل الكرة من وسط الملعب إلى الثلث الهجومي. ومع مرور الوقت، نجح الاتحاد السكندري في الدخول إلى أجواء المباراة والتخلص من الضغط الزملكاوي، وبدأ زعيم الثغر في تشكيل خطورة على مرمى أصحاب الأرض، وظهرت أولى المحاولات الهجومية للفريق عن طريق باسكال فيري، الذي حاول استغلال المساحات في دفاع الزمالك. واستمر اللعب سجالًا بين الفريقين حتى أطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول، معلنًا انتهاء أول 45 دقيقة بالتعادل السلبي، بعدما فشل كلا الفريقين في ترجمة الفرص والمحاولات إلى أهداف. ومع بداية الشوط الثاني، أجرى معتمد جمال، المدير الفني للزمالك، أول تغييراته، حيث دفع بمحمد السيد بدلًا من أحمد فتوح، في محاولة لتنشيط وسط الملعب ومنح الفريق قدرة أكبر على بناء الهجمات. وفي المقابل، بدأ الاتحاد السكندري الشوط الثاني بصورة أكثر قوة، حيث اعتمد لاعبو زعيم الثغر على الضغط المتقدم ومحاولة استغلال حالة التراجع في بعض فترات الزمالك، ونجح الفريق في تهديد مرمى الأبيض بأكثر من محاولة. وأمام استمرار التعادل وعدم قدرة الزمالك على الوصول إلى الشباك، أجرى الجهاز الفني للفريق عدة تغييرات من أجل تنشيط الخط الهجومي. وفي الدقيقة 68، دفع معتمد جمال بالثنائي شيكو بانزا وأحمد ربيع، بدلًا من ناصر منسي وآدم كايد، على أمل زيادة الفاعلية الهجومية وتحسين أداء الفريق في الثلث الأخير من الملعب. واستمرت محاولات الفريقين خلال الدقائق التالية، إلا أن التنظيم الدفاعي حال دون تسجيل أي هدف، في الوقت الذي واصل فيه الاتحاد السكندري الضغط ومحاولة استغلال المساحات خلف دفاع الزمالك. وفي الدقيقة 79، أجرى الزمالك تغييرًا جديدًا بخروج أحمد شريف ومشاركة محمد حمد، لتتواصل محاولات الفريق الأبيض بحثًا عن هدف الفوز وحصد النقاط الثلاث. وشهدت الدقائق الأخيرة إثارة أكبر، بعدما كثف الاتحاد السكندري من محاولاته الهجومية، وأهدر أكثر من فرصة كانت كفيلة بتغيير نتيجة اللقاء، بينما لم ينجح الزمالك في استغلال الفرص التي سنحت له أمام مرمى زعيم الثغر. ومع استمرار التعادل حتى الدقائق الأخيرة، أطلق الحكم صافرة نهاية المباراة معلنًا انتهاء المواجهة بالتعادل السلبي دون أهداف. وبهذه النتيجة، حصد الزمالك والاتحاد السكندري نقطة واحدة لكل فريق في بداية مشوارهما ببطولة الدوري المصري الممتاز، في الوقت الذي يسعى فيه الفريق الأبيض إلى تصحيح المسار وتحقيق الانتصارات خلال الجولات المقبلة، بينما يأمل الاتحاد في البناء على الأداء الذي قدمه أمام أحد أبرز أندية المسابقة.
انتهى الشوط الأول من مباراة الزمالك والاتحاد السكندري بالتعادل السلبي، في اللقاء الذي يجمع الفريقين مساء اليوم الجمعة، على أرضية ستاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري المصري الممتاز. وشهدت الدقائق الأولى من المباراة أفضلية واضحة لصالح الزمالك، الذي حاول فرض سيطرته على مجريات اللعب والضغط مبكرًا على دفاع الاتحاد السكندري، بحثًا عن تسجيل هدف يمنحه الأفضلية قبل نهاية الشوط الأول، إلا أن محاولات الفريق الأبيض لم تكلل بالنجاح. واعتمد الزمالك على التحرك السريع في المناطق الهجومية، مع محاولة استغلال المساحات خلف دفاع الاتحاد، كما ظهرت رغبة واضحة من لاعبي الفريق في الوصول إلى مرمى المنافس من خلال الكرات العرضية والتسديدات والتحركات داخل منطقة الجزاء. وكان ناصر منسي من أبرز لاعبي الزمالك خلال الشوط الأول، بعدما حصل على أكثر من فرصة لافتتاح التسجيل، لكنه لم يتمكن من استغلالها بالشكل المطلوب. وجاءت أخطر فرص المهاجم في الدقيقة 19، عندما ارتقى لكرة داخل منطقة الجزاء وسددها برأسه، لكنها مرت بجوار القائم، ليهدر فرصة خطيرة للتقدم. وفي المقابل، حاول الاتحاد السكندري التعامل مع ضغط الزمالك من خلال التنظيم الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة، مع السعي لاستغلال أي أخطاء يرتكبها لاعبو الفريق الأبيض في بناء الهجمات. وتمكن زعيم الثغر من صناعة فرصة بارزة في الدقيقة 24، بعدما وصل إلى مرمى الزمالك في محاولة هجومية، إلا أن مهدي سليمان حارس الفريق الأبيض كان في الموعد ونجح في التصدي للكرة والحفاظ على نظافة شباكه. ومع مرور الوقت، واصل الزمالك استحواذه ومحاولاته الهجومية، بينما تراجع الاتحاد نسبيًا للحفاظ على تماسك خطوطه ومنع لاعبي الأبيض من الوصول إلى مناطق الخطورة. ورغم السيطرة النسبية للزمالك، لم ينجح الفريق في ترجمة استحواذه إلى أهداف خلال أول 45 دقيقة. ودخل الزمالك المباراة بهدف تحقيق انطلاقة قوية في مستهل مشواره ببطولة الدوري، خاصة بعدما وضع الفريق المنافسة على اللقب ضمن أهدافه الأساسية خلال الموسم الجديد، بينما يسعى الاتحاد السكندري بقيادة جهازه الفني إلى الخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أبرز أندية المسابقة. وخاض الزمالك الشوط الأول بتشكيل ضم مهدي سليمان في حراسة المرمى، وأمامه عمر جابر، محمود حمدي الونش، محمد إسماعيل، ومحمود بنتايج في خط الدفاع، بينما تواجد محمد شحاتة وأحمد فتوح في وسط الملعب، إلى جانب آدم كايد وناصر منسي وأحمد شريف وعُدي الدباغ في الخط الهجومي. ويحتاج الزمالك خلال الشوط الثاني إلى زيادة الفاعلية الهجومية واستغلال الفرص التي تتاح أمام مرمى الاتحاد، خاصة أن استمرار التعادل قد يزيد من صعوبة المواجهة مع مرور الدقائق. في المقابل، سيحاول الاتحاد السكندري الحفاظ على تنظيمه الدفاعي، مع البحث عن فرصة مناسبة لخطف هدف يمنحه أفضلية مفاجئة أمام أصحاب الأرض. ويبقى الشوط الثاني مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في ظل رغبة الفريقين في حصد أول ثلاث نقاط في بداية مشوارهما بالدوري الممتاز.
أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد السكندري، بقيادة حمزة الجمل، التشكيل الرسمي للفريق استعدادًا لمواجهة الزمالك، في المباراة التي تجمع الفريقين مساء اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري المصري الممتاز للموسم الجديد. وتنطلق المباراة في تمام الساعة الثامنة مساءً على أرضية ستاد القاهرة الدولي، وسط رغبة كبيرة من الفريقين في تحقيق بداية قوية للمسابقة وحصد أول ثلاث نقاط في الموسم، خاصة أن مواجهات الزمالك والاتحاد السكندري دائمًا ما تحظى باهتمام جماهيري كبير. واختار حمزة الجمل الاعتماد على مجموعة من العناصر الأساسية التي يراهن عليها في مواجهة الزمالك، مع وجود عدد من اللاعبين على مقاعد البدلاء يمكن الاستعانة بهم وفقًا لسير المباراة واحتياجات الفريق الفنية. وجاء تشكيل الاتحاد السكندري أمام الزمالك كالتالي: حراسة المرمى: صبحي سليمان. خط الدفاع: خالد مسعد، مصطفى إبراهيم، محمد مصطفى ميدو، مؤمن عوض. خط الوسط: كينيث سيمكولا، محمد فخري، إسحاق سافيور، يسري وحيد. خط الهجوم: حسام حسن، باسكال فيري. ويعتمد الجهاز الفني للاتحاد على هذا التشكيل من أجل التعامل مع قوة الزمالك، خاصة في ظل امتلاك الفريق الأبيض مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات والقدرات الهجومية، وهو ما يتطلب تركيزًا كبيرًا من لاعبي زعيم الثغر طوال أحداث اللقاء. ويظهر حسام حسن في قيادة الخط الهجومي للاتحاد السكندري، إلى جانب باسكال فيري، حيث يأمل الجهاز الفني في تشكيل خطورة على مرمى الزمالك واستغلال أي مساحات قد تظهر في دفاع الفريق المنافس. وفي المقابل، يتواجد على مقاعد بدلاء الاتحاد السكندري كل من: علي الجابري، إسلام عبد اللاه، أحمد السيد، نور علاء، محمود عماد، أحمد عاطف، جوزيف أرمولا، مؤمن شريف، وجون إيبوكا، وهي مجموعة تمنح الجهاز الفني العديد من الخيارات خلال المباراة. ويسعى الاتحاد السكندري إلى الخروج بنتيجة إيجابية من مواجهة الزمالك، خاصة أن تحقيق الفوز في الجولة الافتتاحية سيكون دفعة قوية للفريق خلال مشواره في الموسم الجديد، بينما يأمل الزمالك في استغلال عاملي الأرض والجماهير وتحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث. وتحظى المباراة بأهمية خاصة باعتبارها واحدة من أبرز مواجهات الجولة الأولى، في ظل رغبة الفريقين في تقديم مستوى جيد منذ البداية وإرسال رسالة واضحة بشأن طموحاتهما خلال منافسات الدوري المصري الممتاز. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا قويًا في وسط الملعب، مع محاولة كل فريق فرض أسلوبه والاستحواذ على الكرة، بينما ستكون الفاعلية الهجومية واستغلال الفرص من أهم مفاتيح حسم اللقاء.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لخوض أولى مبارياته في بطولة الدوري المصري الممتاز للموسم الجديد 2026-2027، عندما يلتقي مع نظيره الاتحاد السكندري، مساء اليوم الجمعة، في مواجهة قوية يسعى خلالها الفارس الأبيض إلى تحقيق بداية مثالية في مشواره للدفاع عن لقب البطولة. وشهدت قائمة الزمالك لمباراة الاتحاد السكندري مفاجأة بغياب عبد الله السعيد عن المواجهة، بعدما قرر الجهاز الفني استبعاد اللاعب من قائمة الفريق التي تستعد لخوض اللقاء المرتقب، في ظل الاستعدادات الأخيرة للمباراة وحرص الجهاز الفني على اختيار العناصر الأكثر جاهزية للمواجهة. ويعد عبد الله السعيد من أبرز العناصر صاحبة الخبرات الكبيرة داخل صفوف الزمالك، حيث يمثل وجوده إضافة مهمة للفريق، سواء من الناحية الفنية أو بفضل خبراته الطويلة في منافسات الدوري المصري، إلا أن الجهاز الفني قرر عدم الاعتماد عليه في ضربة البداية أمام الاتحاد السكندري. في المقابل، شهدت قائمة الزمالك تواجد اللاعب الأنجولي شيكو بانزا، ليصبح ضمن حسابات الجهاز الفني خلال مواجهة الاتحاد، وهو ما يمنحه فرصة للمشاركة مع الفريق في مستهل مشواره ببطولة الدوري، خاصة في ظل رغبة الزمالك في الاستفادة من جميع عناصره الهجومية خلال الموسم الجديد. وتحظى مواجهة الزمالك والاتحاد السكندري بأهمية كبيرة بالنسبة للفريق الأبيض، خاصة أنها تأتي في افتتاح مشواره ببطولة الدوري، التي يدخلها الزمالك بهدف الحفاظ على اللقب ومواصلة المنافسة بقوة على صدارة جدول الترتيب. ويسعى الجهاز الفني للزمالك إلى تحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في البطولة، من أجل منح اللاعبين دفعة معنوية قوية في بداية الموسم، إلى جانب توجيه رسالة مبكرة إلى المنافسين بأن الفريق جاهز للدفاع عن لقبه والمنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، في ظل رغبة الاتحاد السكندري أيضًا في تحقيق نتيجة إيجابية أمام حامل لقب الدوري، وعدم منح الزمالك فرصة لتحقيق بداية سهلة في الموسم الجديد. وتقام مباراة الزمالك والاتحاد السكندري في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط ترقب كبير من جماهير القلعة البيضاء التي تنتظر انطلاقة فريقها في الموسم الجديد، خاصة بعد التدعيمات التي شهدتها صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات والاستعدادات للموسم. ويأمل الزمالك في استغلال عاملي الأرض والجماهير وتحقيق الانتصار في الجولة الافتتاحية، بينما يطمح الاتحاد السكندري إلى الخروج بنتيجة إيجابية تعزز موقفه منذ بداية مشواره في المسابقة. وبذلك يبدأ الزمالك رحلة الدفاع عن لقب الدوري في غياب عبد الله السعيد، مع تواجد شيكو بانزا ضمن القائمة، في انتظار ما ستسفر عنه اختيارات الجهاز الفني خلال أحداث المباراة.
أعلن نادي الزمالك رسميًا عن الزي الجديد للفريق الأول لكرة القدم، استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الكروي 2026-2027، وذلك بالتعاون مع شركة نايكي، من خلال شركة سبورت لينك، المسؤولة عن توريد الزي الجديد للفريق خلال الموسم المقبل. وجاء الإعلان عن القميص الجديد في توقيت مهم، بالتزامن مع اقتراب انطلاق منافسات الدوري المصري الممتاز، حيث يستعد الزمالك لخوض أولى مبارياته في المسابقة أمام الاتحاد السكندري، في الجولة الافتتاحية من البطولة. وحافظ التصميم الجديد على الهوية التقليدية لنادي الزمالك، حيث جاء القميص الأساسي باللون الأبيض، الذي ارتبط بتاريخ الفريق وشهرته على مدار السنوات الماضية، مع إضافة لمسات باللون الأحمر من خلال خطين يظهران على القميص، ليمنحا التصميم شكلًا مميزًا مع الحفاظ على الطابع الكلاسيكي لزي القلعة البيضاء. كما ظهر شعار الزمالك على القميص بشكل واضح، وتعلوه خمس نجوم ذهبية، في إشارة إلى تاريخ النادي وإنجازاته، ليجمع التصميم بين الهوية التاريخية للفريق والطابع العصري الذي تقدمه الشركة العالمية المصنعة للزي. ويأتي القميص الجديد ضمن استعدادات الزمالك للموسم الكروي الجديد، الذي يسعى خلاله الفريق إلى تقديم مستويات قوية والمنافسة على البطولات المحلية والقارية، بعد فترة من التحضيرات والتدعيمات التي شهدتها صفوف الفريق. ويخوض الزمالك أول اختبار رسمي له في الموسم الجديد عندما يلتقي مع الاتحاد السكندري في الجولة الأولى من بطولة الدوري الممتاز، في مواجهة ينتظرها جمهور القلعة البيضاء من أجل التعرف على شكل الفريق تحت قيادة الجهاز الفني، ومدى جاهزية اللاعبين للمنافسة منذ بداية الموسم. ومن المقرر أن تقام المباراة بين الزمالك والاتحاد السكندري مساء غد الجمعة الموافق 21 أغسطس، على استاد القاهرة الدولي، في افتتاح مشوار الفريق الأبيض بالمسابقة المحلية. وتأمل جماهير الزمالك أن يكون الزي الجديد فألًا جيدًا للفريق مع بداية الموسم، خاصة أن القميص يمثل عنصرًا مهمًا في هوية الأندية ويحظى باهتمام كبير من الجماهير، التي تحرص دائمًا على متابعة تفاصيل التصميم الجديد وارتدائه خلال المباريات. ويعكس تعاون الزمالك مع نايكي وسبورت لينك رغبة النادي في الظهور بصورة مميزة خلال الموسم الجديد، سواء على المستوى الفني داخل الملعب أو من خلال الشكل الرسمي للفريق. ومن المنتظر أن يظهر لاعبو الزمالك بالقميص الجديد خلال منافسات الموسم، وسط حالة من الترقب بين الجماهير لرؤية الفريق بالزي الرسمي الجديد في أول مباراة بالدوري أمام الاتحاد السكندري. وبذلك أغلق الزمالك ملف الزي الأساسي للموسم الجديد، ليبدأ تركيز الفريق بالكامل على الجانب الفني والاستعداد للمنافسة، خاصة أن البداية القوية في بطولة الدوري ستكون هدفًا أساسيًا للجهاز الفني واللاعبين من أجل تحقيق انطلاقة تمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة في مشوار الموسم.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك لخوض مواجهة قوية أمام الاتحاد السكندري، وسط غيابات عديدة تضرب صفوف الفريق وتضع الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال أمام تحدٍ جديد قبل المباراة المرتقبة. ويعمل المدير الفني للزمالك خلال التدريبات الحالية على تجهيز المجموعة المتاحة من اللاعبين، مع التركيز على عدد محدد من العناصر التي يرى أنها الأكثر جاهزية للمشاركة في اللقاء، خاصة في ظل افتقاد الفريق لعدد من اللاعبين لأسباب مختلفة. وتشهد قائمة غيابات الزمالك أمام الاتحاد السكندري غياب سبعة لاعبين، وهو ما يمثل تحديًا للجهاز الفني، خاصة أن الغيابات تشمل أكثر من مركز داخل تشكيل الفريق، ما يتطلب البحث عن البدائل المناسبة قبل المباراة. ويغيب الثنائي خوان بيزيرا وأحمد الجفالي عن اللقاء بسبب عدم وصولهما إلى مصر حتى الآن، وبالتالي لن يكون بإمكان الجهاز الفني الاعتماد عليهما خلال مواجهة الاتحاد، في ظل استمرار ارتباطهما بظروف العودة إلى القاهرة. كما يفتقد الزمالك خدمات شيكوبانزا وعبدالله السعيد، بسبب عدم الجاهزية، حيث لم يصل الثنائي إلى الحالة البدنية والفنية التي تسمح لهما بالمشاركة في المباراة، ليضطر الجهاز الفني إلى استبعاد اسميهما من حساباته. وتتواصل الغيابات بوجود حسام أشرف ومحمد إبراهيم، اللذين لن يتمكنا من المشاركة بسبب الإيقاف، وهو ما يحرم الفريق من خدماتهما في مواجهة الاتحاد السكندري، ويزيد من صعوبة مهمة الجهاز الفني في اختيار التشكيل الأساسي. ويغيب كذلك عمرو ناصر عن المباراة بسبب الإصابة، ليكتمل بذلك عدد الغيابات المؤثرة في صفوف الزمالك قبل المواجهة، ويصبح الجهاز الفني مطالبًا بالتعامل مع الظروف الحالية واختيار أفضل العناصر المتاحة. وتفرض هذه الغيابات على معتمد جمال إجراء بعض التعديلات على التشكيل الذي سيخوض به المباراة، خاصة مع غياب لاعبين من مراكز مختلفة، الأمر الذي قد يدفعه إلى الاعتماد على بعض العناصر التي لم تحصل على فرص مشاركة كبيرة خلال الفترة الماضية. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للتدريبات الحالية، باعتبارها فرصة أساسية لتحديد العناصر الأكثر جاهزية بدنيًا وفنيًا، إلى جانب تجربة أكثر من سيناريو لتعويض الغائبين والوصول إلى التشكيل الأنسب قبل مواجهة الاتحاد السكندري. ويحاول معتمد جمال الحفاظ على حالة التركيز داخل الفريق، وعدم السماح للغيابات بالتأثير على استعدادات اللاعبين للمباراة، خاصة أن الزمالك يحتاج إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره بقوة خلال المنافسات المحلية. ومن المنتظر أن يعتمد الجهاز الفني على اللاعبين المتاحين في القائمة، مع منح بعض العناصر فرصة لإثبات نفسها وتعويض غياب الأساسيين، في ظل صعوبة الاعتماد على جميع الأسماء المعروفة في تشكيل الفريق خلال هذه المواجهة. وتأتي مباراة الاتحاد السكندري في توقيت يحتاج خلاله الزمالك إلى التعامل مع ظروفه الحالية بأفضل صورة ممكنة، خاصة أن كثرة الغيابات قد تؤثر على الخيارات التكتيكية أمام الجهاز الفني، لكنها في الوقت نفسه تمنح الفرصة للاعبين الجاهزين لإثبات قدرتهم على تحمل المسؤولية. ويبحث معتمد جمال خلال الأيام الحالية عن التوليفة المناسبة التي تضمن للفريق التوازن المطلوب في مختلف الخطوط، مع التركيز على استغلال نقاط القوة لدى اللاعبين المتاحين وتجنب التأثر بغياب العناصر الأساسية. كما تمثل المباراة اختبارًا مهمًا لعمق قائمة الزمالك، خاصة في ظل غياب سبعة لاعبين دفعة واحدة، وهو ما يفرض على بقية عناصر الفريق تقديم أفضل ما لديها لتعويض الغائبين والحفاظ على قوة الفريق داخل الملعب. ويبقى التشكيل النهائي للزمالك أمام الاتحاد السكندري مرهونًا بما سيظهر عليه اللاعبون خلال التدريبات الأخيرة، حيث يسعى معتمد جمال للاستقرار على العناصر الأكثر جاهزية قبل حسم اختياراته للمباراة. ومع استمرار الاستعدادات، يأمل الجهاز الفني في تجاوز أزمة الغيابات وتحقيق الهدف المطلوب من المواجهة، مستفيدًا من العناصر المتاحة والجاهزة، في انتظار عودة اللاعبين الغائبين خلال الفترة المقبلة.
يفتقد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك خدمات الثنائي حسام أشرف ومحمد إبراهيم، خلال مواجهة الاتحاد السكندري في افتتاح مشوار الفريق ببطولة الدوري المصري الممتاز للموسم الجديد 2026-2027، بسبب تراكم البطاقات الصفراء من الموسم الماضي. ويستعد الزمالك لخوض أولى مبارياته الرسمية في الموسم الجديد عندما يلتقي مع الاتحاد السكندري يوم الجمعة الموافق 21 أغسطس، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الأبيض إلى تحقيق بداية قوية وحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالمسابقة. وكشف الجهاز الإداري للفريق عن غياب حسام أشرف ومحمد إبراهيم عن المباراة المرتقبة، بعد وصول رصيد كل لاعب إلى الحد الذي يمنعه من المشاركة في اللقاء الافتتاحي، وفقًا للوائح الخاصة بالبطاقات المتراكمة من الموسم الماضي. ويمثل غياب الثنائي تحديًا إضافيًا أمام الجهاز الفني للزمالك، خاصة أن المباراة الأولى في الموسم عادة ما تكون مهمة من أجل منح اللاعبين دفعة معنوية مبكرة، وتحقيق الانطلاقة التي تساعد الفريق على المنافسة بقوة خلال الجولات المقبلة. وسيعمل الجهاز الفني على تجهيز البدائل المناسبة لتعويض غياب حسام أشرف ومحمد إبراهيم، مع الاعتماد على العناصر المتاحة داخل قائمة الفريق، خاصة أن الزمالك يمتلك مجموعة من اللاعبين الذين شاركوا في فترة الإعداد والمباريات الودية الأخيرة. وتأتي مواجهة الاتحاد السكندري بعد ختام الزمالك تحضيراته للموسم الجديد، حيث خاض الفريق مباراة ودية أمام مودرن سبورت، انتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق، في آخر تجاربه الودية قبل بداية المنافسات الرسمية. وحرص الجهاز الفني خلال فترة الإعداد على تجربة عدد من اللاعبين والوقوف على مدى جاهزيتهم البدنية والفنية، إلى جانب اختبار أكثر من طريقة لعب، بهدف الوصول إلى التشكيل الأنسب قبل مواجهة الاتحاد السكندري. ويأمل الزمالك في الاستفادة من فترة الإعداد بالشكل الأمثل، خاصة أن بداية الدوري تمثل اختبارًا حقيقيًا للفريق بعد فترة من العمل والتحضير، كما يسعى اللاعبون إلى تقديم أداء قوي أمام الاتحاد لإرسال رسالة مبكرة بشأن قدرتهم على المنافسة. في المقابل، يدخل الاتحاد السكندري المباراة بطموحات كبيرة، حيث يرغب الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية أمام الزمالك في الجولة الأولى، وهو ما يجعل المواجهة المنتظرة تحمل أهمية كبيرة للطرفين. ويحتاج الجهاز الفني للزمالك إلى التعامل مع غياب الثنائي بشكل جيد، خاصة أن المباريات الافتتاحية تتطلب التركيز وعدم ارتكاب الأخطاء، إلى جانب ضرورة استغلال الفرص التي تتاح أمام المرمى. ومن المنتظر أن تشهد الساعات التي تسبق المباراة حسم ملامح التشكيل الأساسي للزمالك، مع تحديد اللاعبين الذين سيحصلون على فرصة المشاركة بدلًا من حسام أشرف ومحمد إبراهيم. ويضع الفريق الأبيض هدفًا واضحًا أمامه في بداية الموسم، يتمثل في تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، من أجل بدء مشواره في الدوري بصورة قوية، خصوصًا أن المنافسة على اللقب تتطلب جمع أكبر عدد ممكن من النقاط منذ الجولات الأولى. ويظل غياب الثنائي بسبب تراكم البطاقات الصفراء أمرًا خارج الحسابات الفنية، لكن الجهاز الفني مطالب بالتعامل معه وتجهيز البدائل القادرة على تنفيذ التعليمات وتحقيق التوازن داخل الملعب. ومع اقتراب موعد المباراة، تتجه أنظار جماهير الزمالك إلى المواجهة الأولى في الدوري، وسط آمال كبيرة في ظهور الفريق بصورة مختلفة وتحقيق بداية إيجابية تعكس حجم الاستعدادات التي خاضها خلال الفترة الماضية. ويستعد الزمالك بذلك لبدء رحلة جديدة في الدوري المصري الممتاز، عندما يواجه الاتحاد السكندري يوم الجمعة 21 أغسطس، في لقاء يسعى خلاله الفريق الأبيض إلى تجاوز غياب حسام أشرف ومحمد إبراهيم وتحقيق الانتصار في مستهل مشواره بالموسم الجديد.مقال مختصر: الزمالك يفتقد حسام أشرف ومحمد إبراهيم أمام الاتحاد السكندري في افتتاح الدوري بسبب تراكم البطاقات الصفراء، ويسعى الفريق لتعويض غيابهما وتحقيق بداية قوية.
حسم مصدر داخل نادي الزمالك الجدل المثار خلال الساعات الماضية بشأن ملعب مباراة الفريق الأول لكرة القدم أمام الاتحاد السكندري، في افتتاح منافسات الدوري المصري الممتاز للموسم الجديد 2026-2027، بعدما ترددت أنباء عن إمكانية نقل اللقاء من استاد القاهرة الدولي بسبب عدم جاهزية الملعب. وأكد المصدر أن مباراة الزمالك والاتحاد السكندري ستقام في موعدها المحدد وعلى استاد القاهرة، نافيًا بشكل قاطع وجود أي قرار بنقل المواجهة إلى ملعب آخر خلال الفترة الحالية. وأوضح المصدر أن اللقاء المقرر ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري الممتاز سيقام وفق ما تم تحديده مسبقًا، مؤكدًا أن كل ما يتم تداوله بشأن تغيير الملعب لا أساس له من الصحة. ومن المنتظر أن يلتقي الزمالك مع الاتحاد السكندري في تمام الساعة الثامنة مساء يوم الجمعة المقبل، في بداية مشوار الفريقين بالنسخة الجديدة من بطولة الدوري، وسط حالة من الترقب الجماهيري للمواجهة التي تجمع بين فريق يسعى للمنافسة على اللقب وآخر يطمح إلى تحقيق بداية قوية. ويواصل الزمالك استعداداته للمباراة المرتقبة، حيث يخوض الفريق مواجهة ودية أمام مودرن سبورت مساء اليوم، في آخر بروفة قبل انطلاق مشواره الرسمي في الدوري. ويعمل الجهاز الفني للزمالك على الاستفادة من المباراة الودية من أجل الوقوف على جاهزية اللاعبين، وتجربة بعض الخطط والتشكيلات، بالإضافة إلى منح العناصر الجديدة فرصة أكبر للانسجام مع باقي أفراد الفريق قبل بداية المنافسات الرسمية. وشهد مران الزمالك أمس السبت عودة الثنائي عبد الله السعيد والأنجولي شيكو بانزا إلى التدريبات، بعدما غابا عن معسكر الفريق في العاصمة الإدارية خلال الفترة الماضية. وخاض الثنائي تدريبات تأهيلية وفق البرنامج المحدد لهما، تمهيدًا للعودة إلى المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يمثل دفعة للجهاز الفني قبل مواجهة الاتحاد السكندري. ويأمل الزمالك في تحقيق الفوز خلال الجولة الأولى، خاصة أن البداية القوية تمنح الفريق دفعة معنوية مهمة قبل استكمال مشوار الموسم، في ظل رغبة النادي في المنافسة بقوة على البطولات التي يشارك فيها. على الجانب الآخر، يدخل الاتحاد السكندري المباراة بطموحات مختلفة، بعدما أجرى النادي تغييرات كبيرة على صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة. ونجح مسؤولو الاتحاد السكندري في إبرام 24 صفقة جديدة، في محاولة لإعادة بناء الفريق وتدعيم المراكز التي احتاجت إلى تعزيزات، استعدادًا للمنافسة في الموسم الجديد من الدوري الممتاز. ويطمح حمزة الجمل، المدير الفني للاتحاد السكندري، إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام الزمالك في ضربة البداية، خاصة أن الحصول على نقطة أو تحقيق الفوز أمام أحد أكبر أندية الكرة المصرية سيكون بمثابة دفعة قوية للفريق في بداية مشواره. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، في ظل رغبة كل طرف في حصد النقاط الثلاث، حيث يسعى الزمالك إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور، بينما يأمل الاتحاد في الخروج بنتيجة إيجابية تعكس حجم التغييرات التي شهدتها قائمته خلال الصيف. وبذلك، تم حسم الجدل بشأن ملعب المباراة، حيث يستضيف استاد القاهرة مواجهة الزمالك والاتحاد السكندري في الجولة الأولى من الدوري الممتاز، دون وجود أي نية لنقل اللقاء إلى ملعب آخر وفق التصريحات المتداولة من المصدر.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.