الدوري-الأردني

الدوري الأردني

عماد النحاس
عماد النحاس مديرًا فنيًا للوحدات الأردني بعد رحيله عن المصري البورسعيدي

  أعلن نادي الوحدات الأردني تعيين عماد النحاس مديرًا فنيًا للفريق خلال المرحلة المقبلة، ليبدأ المدرب المصري تجربة جديدة خارج الملاعب المصرية، وذلك بعد رحيله عن منصبه مع النادي المصري البورسعيدي، في خطوة تمثل محطة جديدة في مسيرته التدريبية.   ويأتي تولي عماد النحاس القيادة الفنية للوحدات في وقت يسعى خلاله النادي الأردني إلى الاستفادة من خبرات المدرب المصري، الذي يمتلك تجربة طويلة داخل الكرة المصرية، سواء خلال مشواره لاعبًا أو بعد انتقاله إلى عالم التدريب، حيث عمل مع عدد من الأندية ومر بالعديد من التجارب المختلفة.   ويمثل الانتقال إلى الدوري الأردني تجربة جديدة بالنسبة لعماد النحاس، الذي يخوض هذه المرة تحديًا خارج مصر، بعدما اعتاد خلال السنوات الماضية العمل داخل منافسات الكرة المصرية. وستكون مهمته مع الوحدات مختلفة من حيث طبيعة المنافسة والأهداف، في ظل رغبة النادي في الظهور بصورة قوية خلال المرحلة المقبلة وتحقيق النتائج التي تتناسب مع طموحات جماهيره.   وجاء قرار تعيين النحاس بعد رحيله عن النادي المصري البورسعيدي، لينهي بذلك تجربته مع الفريق، قبل أن يبدأ سريعًا مرحلة جديدة مع أحد الأندية صاحبة الحضور البارز في الكرة الأردنية.   ويملك عماد النحاس خبرة كبيرة في التعامل مع المنافسات المحلية، كما سبق له العمل في أكثر من تجربة تدريبية، وهو ما يمنحه القدرة على التعامل مع الضغوط التي تصاحب قيادة الأندية التي تبحث عن المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية بصورة مستمرة.   ومن المنتظر أن يبدأ النحاس العمل على التعرف بشكل أكبر على عناصر فريق الوحدات، ودراسة المجموعة المتاحة أمامه، قبل تحديد احتياجاته الفنية وطريقة العمل التي سيعتمد عليها خلال الفترة المقبلة. ويحتاج المدرب الجديد إلى تحقيق الانسجام سريعًا مع اللاعبين، خاصة أن تولي القيادة الفنية في منتصف الموسم أو خلال فترة المنافسات يفرض عادة تحديات مختلفة عن بداية الموسم.   وتعد تجربة الوحدات فرصة مهمة لعماد النحاس من أجل إثبات نفسه خارج مصر، خاصة أن العمل في دوري جديد يمنح المدرب فرصة للتعرف على كرة قدم مختلفة، إلى جانب اكتساب خبرات جديدة يمكن أن تضيف إلى مسيرته التدريبية.   ويحظى نادي الوحدات بمكانة كبيرة في الكرة الأردنية، وهو ما يجعل مهمة أي مدير فني للفريق مرتبطة دائمًا بالتعامل مع طموحات جماهيرية كبيرة، إلى جانب ضرورة المنافسة على الألقاب والظهور بصورة قوية في مختلف البطولات التي يشارك فيها الفريق.   ومن هنا، سيكون النحاس مطالبًا ببناء شخصية واضحة للفريق خلال الفترة المقبلة، والعمل على رفع المستوى الفني والبدني للاعبين، مع التركيز على تحقيق نتائج مستقرة تمنح الفريق الثقة وتساعده على المنافسة.   ويأتي اختيار مدرب مصري لقيادة الوحدات ليؤكد استمرار حضور المدربين المصريين في التجارب العربية، بعدما خاض العديد من المدربين المصريين تجارب خارجية في السنوات الماضية، سواء في المنطقة العربية أو في دوريات أخرى.   ويأمل النحاس أن تكون تجربته مع الوحدات بداية لمرحلة ناجحة في مسيرته التدريبية، خصوصًا أن الانتقال إلى نادٍ خارج مصر يمنحه فرصة جديدة للعمل بعيدًا عن الضغوط اليومية التي تصاحب المنافسات المصرية، مع وجود تحديات مختلفة تتطلب منه سرعة التأقلم.   وكانت تجربة النحاس مع المصري البورسعيدي واحدة من المحطات المهمة في مسيرته الأخيرة، قبل أن يرحل عن الفريق ويفتح الباب أمام انتقاله إلى الوحدات الأردني. ومع بداية مهمته الجديدة، سيكون التركيز منصبًا على ما يستطيع المدرب تقديمه مع الفريق الأردني خلال الفترة المقبلة.   ويحتاج المدير الفني الجديد إلى التعرف على نقاط القوة والضعف داخل الفريق، وتحديد العناصر التي يمكن أن يعتمد عليها بشكل أساسي، إلى جانب منح الفرص المناسبة للاعبين الذين يمكنهم تقديم الإضافة المطلوبة. كما سيكون تنظيم الفريق من الناحية التكتيكية أحد الملفات التي سيعمل عليها النحاس منذ بداية مهمته.   ومن المتوقع أن تكون الفترة الأولى مهمة للغاية في مشوار النحاس مع الوحدات، لأنها ستحدد شكل الفريق تحت قيادته ومدى سرعة استيعاب اللاعبين لأفكاره الفنية. وكلما نجح المدرب في تحقيق حالة من الاستقرار، سيكون من الأسهل عليه تطبيق فلسفته وتحقيق النتائج المطلوبة.   ويمتلك النحاس خلفية قوية في الكرة المصرية، سواء من خلال مسيرته كلاعب أو عمله كمدرب، وهو ما يمنحه خبرة في التعامل مع غرف الملابس والمباريات التي تحمل ضغوطًا كبيرة. وسيحاول الاستفادة من هذه الخبرات في تجربته الجديدة مع الوحدات.   كما أن العمل خارج مصر يمثل اختبارًا مختلفًا بالنسبة لأي مدرب، لأن النجاح لا يعتمد فقط على المعرفة الفنية، وإنما يحتاج أيضًا إلى سرعة التأقلم مع البيئة الجديدة، وفهم طبيعة المنافسة، والتعامل مع اللاعبين والجهاز المعاون وإدارة النادي.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تحديد ملامح مشروع النحاس مع الوحدات، خاصة فيما يتعلق بأسلوب اللعب والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها مع الفريق. وسيكون المدرب أمام فرصة لبناء فريق قادر على تقديم مستويات قوية وتحقيق نتائج تساعده على ترك بصمة واضحة في الكرة الأردنية.   ويأتي تعيين النحاس في وقت يسعى فيه الوحدات إلى الاستفادة من خبرات الجهاز الفني الجديد، والعمل على تطوير الفريق وتحسين مستواه خلال المرحلة المقبلة. وستكون المباريات القادمة هي الاختبار الحقيقي لقدرة المدرب على تنفيذ أفكاره وتحويلها إلى نتائج داخل الملعب.   أما بالنسبة لعماد النحاس، فإن هذه الخطوة تحمل أهمية خاصة في مسيرته، لأنها تنقله إلى تجربة تدريبية خارج مصر للمرة الأولى بهذا الشكل، وتفتح أمامه الباب لاكتساب خبرة جديدة في بيئة كروية مختلفة.   وسيكون من المهم بالنسبة للمدرب المصري أن يبدأ مهمته بشكل جيد، خاصة أن البداية القوية يمكن أن تساعد على بناء الثقة بينه وبين اللاعبين والجماهير وإدارة النادي. وفي المقابل، فإن النتائج السلبية قد تضع ضغطًا مبكرًا على الجهاز الفني، وهو ما يجعل الفترة الأولى حاسمة في تحديد شكل التجربة.   وتنتظر جماهير الوحدات أن يقدم الفريق تحت قيادة النحاس أداءً يتناسب مع اسم النادي وطموحاته، بينما يتطلع المدرب المصري إلى استغلال هذه الفرصة من أجل تحقيق نجاح جديد في مسيرته التدريبية، بعد سنوات من العمل داخل الكرة المصرية.   وبذلك يبدأ عماد النحاس فصلًا جديدًا في مسيرته التدريبية، بعدما رحل عن النادي المصري البورسعيدي وانتقل إلى القيادة الفنية للوحدات الأردني. وتبقى المرحلة المقبلة مليئة بالتحديات بالنسبة للمدرب المصري، الذي سيحاول توظيف خبراته السابقة من أجل قيادة الفريق إلى تحقيق أهدافه وتقديم مستويات قوية خلال المنافسات المقبلة.   وتحمل التجربة الجديدة أهمية كبيرة للنحاس على المستوى الشخصي، خاصة أن النجاح مع الوحدات قد يمنحه فرصة لتوسيع تجربته التدريبية خارج مصر، ويفتح أمامه أبوابًا جديدة في المنطقة العربية. وفي الوقت نفسه، سيكون النادي الأردني أمام اختبار جديد مع مدرب يمتلك خبرة كبيرة في الكرة المصرية ويسعى إلى ترك بصمته في أول تجربة له بالدوري الأردني.  

عمرو فوزي سبتمبر 22, 2026 0
ويلفريد ايزا
الفيصلي الأردني يفسخ عقد ويلفريد إيزا بالتراضي

أنهى نادي الفيصلي الأردني ارتباطه بالمهاجم الإيفواري ويلفريد إيزا، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق رسمي يقضي بفسخ العقد بالتراضي، في خطوة جاءت بعد التوافق على جميع التفاصيل الخاصة بإنهاء العلاقة التعاقدية بين اللاعب والنادي.   وأكد الفيصلي أن إجراءات فسخ العقد تمت وفق الأطر القانونية المتبعة، بعدما وقع اللاعب ووكيله على المخالصة المالية، ليصبح رحيل المهاجم الإيفواري عن صفوف الفريق رسميًا، عقب إنهاء كافة الإجراءات المتعلقة بالعقد.   وجاء قرار إنهاء التعاقد بعد فترة قصيرة من تعرض ويلفريد إيزا لإصابة قوية خلال مباراة الفيصلي الأخيرة أمام الوحدات، وهي الإصابة التي أثارت القلق داخل النادي، قبل أن يخضع اللاعب للفحوصات الطبية اللازمة للتعرف على طبيعتها ومدى خطورتها.   وكشفت الفحوصات الطبية التي خضع لها المهاجم الإيفواري عن تعرضه لإصابة في الغضروف والرباط الصليبي، وهي من الإصابات التي تحتاج إلى فترة طويلة للتعافي والتأهيل، الأمر الذي سيبعد اللاعب عن المشاركة في المباريات والتدريبات لفترة ممتدة.   وتسببت الإصابة في وضع مستقبل إيزا مع الفيصلي أمام العديد من التساؤلات، قبل أن يتوصل الطرفان في النهاية إلى اتفاق لإنهاء العقد بصورة ودية، لتسدل الستارة على تجربة المهاجم الإيفواري مع النادي الأردني.   وحرص نادي الفيصلي على الإشادة بالتعاون الذي أبداه اللاعب ووكيله خلال عملية إنهاء التعاقد، مؤكدًا أن المفاوضات الخاصة بالمخالصة المالية شهدت تجاوبًا واضحًا من الطرفين، وهو ما ساعد على إتمام الإجراءات بالتراضي ودون تعقيدات.   وأصبح ويلفريد إيزا خارج حسابات الفيصلي بشكل رسمي، في الوقت الذي يواجه فيه اللاعب تحديًا صعبًا خلال الفترة المقبلة بسبب الإصابة التي تعرض لها، والتي ستفرض عليه الابتعاد عن الملاعب لفترة طويلة والتركيز على مرحلة العلاج والتأهيل.   وتعد إصابة الرباط الصليبي من الإصابات التي تتطلب برنامجًا تأهيليًا دقيقًا، ولذلك سيكون أمام المهاجم الإيفواري مشوار طويل من أجل استعادة جاهزيته البدنية والعودة إلى الملاعب من جديد.   وكان إيزا يعول على مواصلة مشواره مع الفيصلي والمشاركة في مباريات الفريق، إلا أن الإصابة التي تعرض لها أمام الوحدات غيرت حساباته، لتنتهي علاقته بالنادي بعد اتفاق الطرفين على فسخ العقد بالتراضي.   ومن جانبه، وجه نادي الفيصلي أمنياته للمهاجم الإيفواري بتجاوز الفترة الصعبة التي يمر بها، متمنيًا له الشفاء والعودة سريعًا إلى الملاعب، خاصة أن المرحلة المقبلة ستحتاج إلى الكثير من الصبر والعمل من أجل استعادة مستواه البدني والفني.   كما تمنى النادي للاعب ووكيله التوفيق خلال المرحلة المقبلة من مسيرته الكروية، في رسالة تعكس رغبة الفيصلي في إنهاء العلاقة بين الطرفين بصورة ودية، رغم الظروف الصعبة التي صاحبت نهاية مشوار اللاعب مع الفريق.   ويأتي رحيل إيزا في توقيت يسعى خلاله الفيصلي إلى مواصلة العمل على تشكيلته والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، وهو ما قد يدفع الجهاز الفني وإدارة النادي إلى البحث عن خيارات هجومية جديدة لتعويض غياب المهاجم الإيفواري.   وفي المقابل، سيكون التركيز الأكبر بالنسبة إلى ويلفريد إيزا خلال الفترة المقبلة على العلاج والتأهيل، قبل التفكير في الخطوة التالية بمسيرته، خاصة أن العودة من إصابة الرباط الصليبي تحتاج إلى التزام كامل بالبرنامج الطبي والتأهيلي.   ويأمل المهاجم الإيفواري في تجاوز آثار الإصابة واستعادة جاهزيته في أقرب فرصة ممكنة، والعودة إلى ممارسة كرة القدم بعد اكتمال مراحل العلاج والتأهيل، تمهيدًا لبدء فصل جديد في مسيرته الاحترافية.   وبذلك، أعلن الفيصلي نهاية علاقته التعاقدية مع ويلفريد إيزا بشكل رسمي، بعد اتفاق ودي بين الطرفين وتوقيع المخالصة المالية، لتصبح إصابة اللاعب القوية أمام الوحدات نقطة النهاية لمشواره مع النادي الأردني.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
كاميلوسالدانا
الفيصلي الأردني يدعم دفاعه بضم كاميلو سالدانا

اقترب نادي الفيصلي الأردني من إتمام صفقة التعاقد مع الظهير الأيسر الفلسطيني كاميلو سالدانا، خلال فترة الانتقالات الحالية، في إطار خطة إدارة النادي لتدعيم صفوف الفريق استعدادًا للمنافسات المقبلة، وتعزيز الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني.   وتعمل إدارة الفيصلي على استكمال تفاصيل الصفقة خلال الفترة الحالية، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن انتقال اللاعب إلى صفوف الفريق، في حال الانتهاء من جميع الإجراءات المطلوبة وإتمام الاتفاق بصورة نهائية بين مختلف الأطراف.   كاميلو سالدانا يقترب من الفيصلي   ويبلغ كاميلو سالدانا من العمر 27 عامًا، وهو من مواليد تشيلي، كما يحمل الجنسية الفلسطينية ويمثل منتخب فلسطين على المستوى الدولي، ويجيد اللعب في مركز الظهير الأيسر، وهو المركز الذي يسعى الفيصلي إلى تدعيمه خلال فترة الانتقالات.   ويمتلك اللاعب خبرة متنوعة في الملاعب، خاصة في الكرة التشيلية، حيث خاض عدة تجارب مع مجموعة من الأندية، الأمر الذي منحه خبرة جيدة في المنافسات المحلية وأتاح له فرصة التطور على مدار السنوات الماضية.   ويأتي اهتمام الفيصلي باللاعب في ظل رغبة النادي في بناء قائمة متوازنة قبل انطلاق الموسم الجديد، مع العمل على تدعيم المراكز التي تحتاج إلى خيارات إضافية قادرة على المنافسة وحجز مكان أساسي في تشكيل الفريق.   تجارب متعددة في الكرة التشيلية   بدأ سالدانا مسيرته الاحترافية في تشيلي، وخاض تجارب مع عدد من الأندية، من بينها بالستينو، وسانتياغو مورنينغ، ورينجرز دي تالكا، ويونيون سان فيليبي.   وساعدت هذه التجارب المتنوعة اللاعب على اكتساب خبرات مختلفة، خاصة في مركز الظهير الأيسر، إلى جانب الاحتكاك بمستويات متعددة من المنافسة داخل الكرة التشيلية.   كما خاض سالدانا تجربة خارج تشيلي، بعدما انتقل للعب في الدوري الليبي، ليواصل مسيرته الاحترافية خارج بلاده ويكتسب خبرة إضافية في أجواء كرة القدم العربية.   ويمثل هذا التنوع في مسيرة اللاعب عاملًا مهمًا بالنسبة إلى الفيصلي، الذي يبحث عن لاعبين قادرين على التأقلم سريعًا مع طبيعة المنافسة في المنطقة.   إضافة جديدة للفيصلي   وفي حال إتمام الصفقة بصورة رسمية، سيكون كاميلو سالدانا إضافة جديدة إلى صفوف الفيصلي خلال فترة الانتقالات الحالية، ليواصل النادي تحركاته الرامية إلى تدعيم الفريق قبل بداية الموسم المقبل.   ومن المتوقع أن يمنح انضمام اللاعب الجهاز الفني خيارًا جديدًا في مركز الظهير الأيسر، خاصة مع قدرته على اللعب في هذا المركز وخبرته السابقة مع الأندية التي مثلها والمنتخب الفلسطيني.   ويأمل الفيصلي أن تساعد صفقاته الجديدة في رفع مستوى المنافسة داخل الفريق، وتوفير البدائل المناسبة على مدار الموسم، خصوصًا مع تعدد المباريات والاستحقاقات التي تنتظر النادي.   وتنتظر جماهير الفيصلي الإعلان الرسمي عن الصفقة، خاصة أن المفاوضات وصلت إلى مراحل متقدمة، فيما سيتم الكشف عن تفاصيل التعاقد فور اكتمال الإجراءات الرسمية بين النادي واللاعب.   وبذلك، يقترب كاميلو سالدانا من خوض تجربة جديدة في مسيرته الكروية عبر بوابة الفيصلي الأردني، بعدما تنقل بين عدد من الأندية التشيلية وخاض تجربة في الدوري الليبي، إلى جانب تمثيله منتخب فلسطين على المستوى الدولي.

احمد صابر أغسطس 13, 2026 0
مصطفى معوض
رسميًا.. الاتحاد السكندري يضم مصطفى معوض لمدة 3 مواسم

رسميًا.. الاتحاد السكندري يضم مصطفى معوض لمدة 3 مواسم   زعيم الثغر يعزز خط الدفاع بصفقة جديدة استعدادًا للموسم المقبل   أعلن نادي الاتحاد السكندري إتمام تعاقده مع المدافع مصطفى معوض، قادمًا من صفوف نادي الوحدات الأردني، بعقد يمتد لثلاثة مواسم، وذلك ضمن خطة الإدارة لتدعيم الفريق الأول لكرة القدم خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد.   وجاءت الصفقة بعد مفاوضات ناجحة بين مسؤولي الاتحاد السكندري ونادي الوحدات، حيث نجح الطرفان في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن انتقال اللاعب، قبل استكمال جميع الإجراءات الإدارية والتعاقدية التي مهدت لانضمامه رسميًا إلى صفوف "زعيم الثغر".   ويواصل الاتحاد السكندري تحركاته في سوق الانتقالات من أجل تدعيم مختلف المراكز، بعدما وضعت إدارة النادي خطة متكاملة لتوفير احتياجات الجهاز الفني، بهدف تكوين فريق قادر على المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم المقبل.   ويُعد مصطفى معوض من العناصر الدفاعية التي لفتت الأنظار خلال تجربته مع الوحدات الأردني، حيث قدم مستويات مستقرة، وأظهر قدرات مميزة في الرقابة والالتحامات الهوائية وبناء الهجمة من الخلف، وهو ما جعله هدفًا لإدارة الاتحاد السكندري خلال فترة الانتقالات الحالية.   وترى إدارة النادي أن التعاقد مع اللاعب يمثل إضافة قوية للخط الخلفي، خاصة في ظل الحاجة إلى تعزيز الخيارات الدفاعية قبل انطلاق الموسم، مع توقعات بخوض الفريق منافسة قوية في بطولة الدوري المصري الممتاز.   كما يعكس التعاقد مع مصطفى معوض رغبة مسؤولي الاتحاد السكندري في بناء فريق أكثر توازنًا، يجمع بين عناصر الخبرة والطموح، بما يساعد الجهاز الفني على تنفيذ أفكاره وتحقيق أهداف النادي في الموسم الجديد.   خطة لتجهيز الفريق للموسم الجديد.. ومعوض يبدأ مرحلة جديدة   يأتي انضمام مصطفى معوض ضمن سلسلة من الصفقات التي يعمل الاتحاد السكندري على إبرامها خلال الميركاتو الصيفي، في إطار مشروع يستهدف رفع جودة الفريق وتدعيم جميع الخطوط، بما يتناسب مع طموحات جماهير "زعيم الثغر".   ومن المنتظر أن ينتظم اللاعب في تدريبات الفريق خلال الأيام المقبلة، حيث سيبدأ مرحلة الإعداد مع زملائه تحت قيادة الجهاز الفني، تمهيدًا للمشاركة في المباريات الودية والرسمية، بعد اكتمال إجراءات قيده ضمن قائمة الفريق.   ويأمل مسؤولو الاتحاد السكندري أن ينجح معوض في تقديم الإضافة المنتظرة، مستفيدًا من الخبرات التي اكتسبها خلال تجربته مع الوحدات الأردني، إلى جانب قدراته الفنية والبدنية التي جعلته أحد أبرز المدافعين في الدوري الأردني.   وتسعى إدارة النادي إلى توفير جميع عناصر النجاح للجهاز الفني، سواء من خلال تدعيم الصفوف أو توفير الاستقرار داخل الفريق، حتى يتمكن الاتحاد السكندري من الظهور بصورة قوية في الموسم الجديد، والمنافسة على تحقيق نتائج تليق بتاريخ النادي وجماهيره.   ومن جانبه، يدخل مصطفى معوض هذه التجربة بطموحات كبيرة، حيث يسعى إلى إثبات نفسه في الدوري المصري الممتاز، وفرض اسمه ضمن التشكيل الأساسي، مع المساهمة في تعزيز صلابة دفاع الاتحاد السكندري خلال الموسم المقبل.   ويواصل "زعيم الثغر" استعداداته للموسم الجديد من خلال برنامج إعداد متكامل، إلى جانب مواصلة التحركات في سوق الانتقالات، بهدف استكمال احتياجات الفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية، وسط آمال كبيرة في تقديم موسم مميز يحقق تطلعات الإدارة والجماهير.   ويمثل التعاقد مع مصطفى معوض خطوة جديدة ضمن استراتيجية الاتحاد السكندري لبناء فريق قوي قادر على المنافسة، مع الاعتماد على عناصر تمتلك الجودة والخبرة والطموح، من أجل إعادة الفريق إلى مكانته بين كبار الكرة المصرية.

احمد صابر أغسطس 2, 2026 0
وجدي نبهان
رسميًا.. زد يضم الدولي الفلسطيني وجدي نبهان

أعلن نادي زد إتمام تعاقده رسميًا مع الدولي الفلسطيني وجدي نبهان، ليصبح أحد عناصر الفريق الأول لكرة القدم بداية من الموسم الجديد، ضمن خطة الإدارة لتدعيم صفوف الفريق بعدد من الصفقات المميزة التي تلبي احتياجات الجهاز الفني، استعدادًا لخوض منافسات الدوري المصري بأفضل صورة ممكنة.   ويأتي انضمام نبهان إلى زد بعد فترة ناجحة قضاها مع نادي الوحدات الأردني، حيث قدم مستويات لافتة جعلته أحد أبرز اللاعبين في مركز الظهير الأيسر، إلى جانب تألقه مع منتخب فلسطين، الذي أصبح أحد العناصر الأساسية في تشكيلته خلال السنوات الأخيرة.   وأعلن النادي الصفقة عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رحب بلاعبه الجديد من خلال صورة تقديمه بقميص الفريق، مرفقة برسالة حملت عبارة: "الفدائي في زد.. وجدي نبهان ينضم رسميًا للفريق، بالتوفيق في اللي جاي"، في إشارة إلى بداية مرحلة جديدة في مسيرة اللاعب داخل الملاعب المصرية.   وتسعى إدارة زد إلى بناء فريق قادر على المنافسة بقوة خلال الموسم المقبل، من خلال التعاقد مع لاعبين يمتلكون الخبرة والجودة الفنية، وهو ما ينطبق على وجدي نبهان، الذي يتميز بقدرات دفاعية جيدة، إلى جانب مساهماته الهجومية وانطلاقاته المستمرة على الجبهة اليسرى.   ويأمل الجهاز الفني أن ينسجم اللاعب سريعًا مع زملائه، وأن يقدم الإضافة المطلوبة، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها النادي لتحقيق نتائج مميزة خلال الموسم الجديد.       خبرة قارية ودولية تمنح زد إضافة قوية في الجبهة اليسرى     يمتلك وجدي نبهان خبرات متنوعة اكتسبها من مشاركاته مع نادي الوحدات الأردني ومنتخب فلسطين، حيث خاض العديد من المباريات المحلية والقارية، ونجح في إثبات قدراته كأحد أفضل الأظهرة اليسرى في المنطقة، بفضل التزامه التكتيكي وقدرته على القيام بالأدوار الدفاعية والهجومية بكفاءة.   ويُعد اللاعب من العناصر التي تتميز بالسرعة والقدرة على إرسال الكرات العرضية الدقيقة، إضافة إلى شخصيته القوية داخل الملعب، وهو ما يجعله خيارًا مهمًا للجهاز الفني لنادي زد خلال الموسم المقبل، سواء في المباريات المحلية أو المنافسات المختلفة التي سيخوضها الفريق.   كما تعكس الصفقة رغبة إدارة النادي في تدعيم جميع المراكز بعناصر تمتلك الخبرة الدولية، بما يضمن زيادة المنافسة داخل الفريق، ويمنح الجهاز الفني خيارات أكبر خلال الموسم، خاصة مع ارتفاع مستوى المنافسة في الدوري المصري.   ومن المنتظر أن ينضم وجدي نبهان إلى تدريبات الفريق خلال الأيام المقبلة، من أجل بدء مرحلة الإعداد والتأقلم مع زملائه، قبل المشاركة في المباريات الرسمية، وسط آمال كبيرة بأن ينجح في نقل خبراته إلى الفريق، وأن يصبح أحد أبرز صفقات النادي هذا الصيف.   ويواصل نادي زد العمل على استكمال استعداداته للموسم الجديد، واضعًا نصب عينيه الظهور بصورة قوية وتحقيق نتائج إيجابية، في ظل الدعم الذي توفره الإدارة للجهاز الفني، والتعاقدات التي أبرمها النادي خلال فترة الانتقالات الحالية، والتي تهدف إلى تكوين فريق قادر على المنافسة وتحقيق طموحات جماهيره.  

احمد صابر يوليو 31, 2026 0
طارق مصطفى
طارق مصطفى مديرًا فنيًا للفيصلي الأردني رسميًا

الفيصلي يبدأ مرحلة جديدة بقيادة طارق مصطفى أعلن نادي الفيصلي الأردني تعاقده رسميًا مع طارق مصطفى، نجم الزمالك السابق والمدير الفني السابق لفريق البنك الأهلي، لتولي القيادة الفنية للفريق الأول لكرة القدم خلال الموسم المقبل، وذلك بعد الانتهاء من جميع إجراءات التعاقد مع إدارة النادي، في خطوة تستهدف استعادة الفريق لمكانته المنافسة على البطولات المحلية والقارية. ويعد التعاقد مع طارق مصطفى واحدًا من أبرز تحركات الفيصلي خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، في ظل سعي الإدارة إلى الاستفادة من الخبرات التي اكتسبها المدرب المصري خلال السنوات الماضية سواء في الدوري المصري أو خلال تجربته المميزة في الكرة المغربية. ويمتلك طارق مصطفى سجلًا تدريبيًا متنوعًا، بعدما انتقل إلى عالم التدريب عقب اعتزاله كرة القدم، وحرص على خوض تجارب خارجية منحته خبرات كبيرة في التعامل مع المدارس الكروية المختلفة، وهو ما جعله أحد الأسماء المطروحة بقوة في العديد من الأندية العربية خلال السنوات الأخيرة. وتأمل جماهير الفيصلي أن ينجح المدرب المصري في بناء فريق قادر على المنافسة بقوة، خاصة أن النادي يمتلك تاريخًا كبيرًا في الكرة الأردنية، ويسعى للعودة إلى منصات التتويج بعد تدعيم صفوفه والاستقرار على جهاز فني جديد يمتلك رؤية واضحة للمستقبل. كما ينتظر أن يبدأ طارق مصطفى عمله خلال الأيام المقبلة من خلال وضع برنامج الإعداد للموسم الجديد، إلى جانب تقييم قائمة اللاعبين والوقوف على احتياجات الفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية، بما يضمن تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة. ويرى كثيرون أن اختيار المدرب المصري جاء بعد دراسة دقيقة من جانب إدارة الفيصلي، التي فضلت التعاقد مع مدرب يملك خبرات عربية وإفريقية، ويجيد العمل في ظل الضغوط، إلى جانب قدرته على تطوير اللاعبين وتحقيق نتائج إيجابية بإمكانات مختلفة.   رحلة تدريبية ناجحة بين المغرب ومصر بدأ طارق مصطفى مشواره التدريبي في المغرب، حيث عمل مساعدًا للمدرب داخل نادي الدفاع الحسني الجديدي، قبل أن يتولى القيادة الفنية للفريق بشكل رسمي، وهي التجربة التي منحته فرصة كبيرة لاكتساب الخبرة والتعامل مع المنافسات القوية في الدوري المغربي. وبعدها خاض تجربة جديدة مع نادي سريع وادي زم خلال موسم 2018-2019، حيث عمل على تطوير أداء الفريق وسط منافسة قوية، واستفاد من تلك المرحلة في صقل شخصيته التدريبية واكتساب مزيد من الخبرات الفنية والإدارية. ومن أبرز محطات مسيرته التدريبية كانت مع أولمبيك آسفي المغربي، إذ تولى قيادة الفريق في موسم 2021-2022، ونجح في تقديم مستويات جيدة رغم الظروف المالية الصعبة التي كان يمر بها النادي، واستطاع قيادة الفريق لتحقيق نتائج إيجابية نالت إشادة المتابعين، كما حظي باحترام الجماهير المغربية بفضل الأداء المنظم والروح القتالية التي ظهر بها الفريق تحت قيادته. وعاد طارق مصطفى بعد ذلك إلى مصر لتولي القيادة الفنية لفريق البنك الأهلي، حيث قاد الفريق في الدوري المصري الممتاز، ونجح في تقديم عروض مستقرة أمام العديد من الأندية الكبرى، كما عمل على تطوير مستوى عدد من اللاعبين، وفرض شخصية واضحة على أداء الفريق داخل الملعب. وتميزت تجربة البنك الأهلي بالاعتماد على الانضباط التكتيكي والتنظيم الدفاعي، إلى جانب استغلال الهجمات المرتدة بصورة فعالة، وهو ما ساعد الفريق على تحقيق نتائج مهمة أمام منافسين يمتلكون إمكانات كبيرة. ويمثل انتقال طارق مصطفى إلى الفيصلي الأردني محطة جديدة في مسيرته التدريبية، وفرصة لإثبات قدراته في بطولة جديدة، خاصة أنه يمتلك خبرة واسعة في الكرة العربية ويعرف طبيعة المنافسة في المنطقة. وتتطلع إدارة الفيصلي إلى أن ينجح المدرب المصري في تكوين فريق قوي قادر على المنافسة على الألقاب، وإعادة النادي إلى الواجهة محليًا وقاريًا، مستفيدة من خبراته الطويلة في تطوير الأداء الجماعي وإدارة المباريات الصعبة. كما ينتظر أن تشهد الفترة المقبلة تعاونًا كبيرًا بين الجهاز الفني والإدارة لتوفير كل عوامل النجاح، سواء من خلال تدعيم الصفوف أو إعداد اللاعبين بالشكل الأمثل، بما يحقق طموحات جماهير الفيصلي التي تأمل في موسم مختلف يعيد الفريق إلى منصات التتويج. ومع بداية هذه التجربة الجديدة، ستكون الأنظار موجهة نحو طارق مصطفى لمعرفة ما سيقدمه مع أحد أكبر الأندية الأردنية، في ظل تطلعات كبيرة بأن تكون هذه الخطوة بداية مرحلة ناجحة تضاف إلى سجله التدريبي المميز.

Omar يوليو 4, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

حسام حسن
منتخب مصر

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0