الاتحاد-الدولي-لكرة-القدم

الاتحاد الدولي لكرة القدم

المعالي
الزمالك يكشف موقفه من قضية عبد الحميد معالي بعد اللجوء للمحكمة الرياضية

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك عن آخر تطورات قضية اللاعب المغربي عبد الحميد معالي، موضحًا موقف النادي من الحيثيات التي تم الإعلان عنها مؤخرًا، ومؤكدًا أن الملف يخضع حاليًا للإجراءات القانونية أمام المحكمة الرياضية الدولية، بعد تقدم القلعة البيضاء باستئناف على الحكم الصادر من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».   وأوضح المصدر أن الحيثيات التي تم الإعلان عنها بشأن القضية تعد إجراءً روتينيًا يصدر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيما يتعلق بالحيثيات، مشيرًا إلى أن ما تم نشره مؤخرًا يرتبط بتعاملات ووقائع تعود إلى فترات سابقة، وتحديدًا عقب فسخ اللاعب تعاقده مع نادي الزمالك.   وأكد المصدر أن التطور الأهم في القضية حاليًا يتمثل في قيام نادي الزمالك بتقديم استئناف على الحكم الصادر من الاتحاد الدولي لكرة القدم، والذي يقضي بأحقية عبد الحميد معالي في الحصول على مبلغ قدره 611 ألف دولار.   وأشار إلى أن الزمالك تقدم بالاستئناف أمام المحكمة الرياضية الدولية في الموعد القانوني، وذلك بعد تاريخ 30 يوليو الماضي، مؤكدًا أن النادي اتخذ الخطوات المطلوبة منه وفق الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه القضايا.   وأوضح المصدر أن المحكمة الرياضية الدولية تنظر حاليًا في الاستئناف المقدم من نادي الزمالك، بعدما تم الانتهاء من الإجراءات الخاصة بالاستئناف وسداد الرسوم المقررة، ليصبح الملف رسميًا أمام المحكمة من أجل دراسة القضية والنظر في المستندات المقدمة من طرفي النزاع.   وأضاف أن المحكمة الرياضية الدولية ستقوم بتعيين محكم للنظر في القضية، بعدما تم إخطار الطرف الثاني، وهو اللاعب المغربي عبد الحميد معالي، بالإجراءات المتعلقة بالاستئناف المقدم من نادي الزمالك.   وشدد المصدر على أن الملف يسير حاليًا وفق المسار القانوني، وأن النادي ينتظر استكمال الإجراءات الخاصة بالقضية أمام المحكمة الرياضية الدولية، دون اتخاذ أي خطوات خارج الإطار القانوني المحدد لمثل هذه الملفات.   وأوضح أنه في حال قررت المحكمة الرياضية عقد جلسة استماع بشأن القضية، فإن نادي الزمالك سيكون حاضرًا خلالها، كما سيقوم النادي بتقديم أي أوراق أو مستندات جديدة قد تطلبها المحكمة خلال مراحل نظر الاستئناف.   وأكد المصدر أن إدارة الزمالك الحالية تتعامل مع القضية باعتبارها ملفًا قانونيًا يحتاج إلى متابعة مستمرة، مع الالتزام بجميع الإجراءات والمواعيد المحددة من جانب الجهات الرياضية المختصة.   كما أوضح أن الحيثيات التي انتشرت خلال الفترة الأخيرة في وسائل الإعلام لا تمثل تطورًا جديدًا في أصل القضية، وإنما تتعلق بالوقائع وتسلسل الأحداث منذ بداية أزمة فسخ اللاعب لتعاقده مع النادي في وقت سابق من العام.   وتأتي هذه التوضيحات من جانب الزمالك في ظل حالة الاهتمام التي صاحبت نشر تفاصيل القضية، خاصة بعد صدور الحكم السابق من الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن المستحقات المالية للاعب، قبل أن يقرر النادي اللجوء إلى المحكمة الرياضية الدولية للطعن على القرار.   ويرى النادي أن تقديم الاستئناف في الموعد القانوني واستكمال الإجراءات المطلوبة يمثلان الخطوة الحالية الأهم في الملف، بينما أصبحت القضية الآن أمام المحكمة الرياضية الدولية للفصل فيها وفقًا للقواعد والإجراءات المتبعة.   وفي النهاية، أكد مصدر الزمالك أن الإدارة الحالية تتابع قضية عبد الحميد معالي إلى جانب باقي الملفات القانونية الخاصة بالنادي، مشددًا على أن التعامل يتم وفق الأطر القانونية السليمة، مع اتخاذ جميع الخطوات التي من شأنها الحفاظ على حقوق الزمالك خلال مراحل نظر القضية أمام المحكمة الرياضية الدولية.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
ابراهيما نداى
الزمالك يستعد لسداد أقساط مستحقات إبراهيما نداي

يستعد مجلس إدارة نادي الزمالك، برئاسة حسين لبيب، للوفاء بالتزاماته المالية تجاه إبراهيما نداي، لاعب الفريق السابق، من خلال سداد الأقساط المستحقة وفقًا لجدول السداد الذي تم الاتفاق عليه خلال الفترة الماضية.   وتأتي تحركات إدارة الزمالك في إطار حرص النادي على الالتزام بالتسوية التي تم التوصل إليها مع اللاعب، والتي ساهمت في إنهاء الأزمة المتعلقة بمستحقاته المالية ورفع القضية من على نظام الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».   وكانت مستحقات إبراهيما نداي لدى نادي الزمالك قد وصلت إلى مليون و700 ألف دولار، قبل أن يدخل الطرفان في مفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن طريقة السداد، في ظل رغبة النادي في إنهاء الملف بصورة ودية وتجنب استمرار النزاع.   وبعد المفاوضات، تم الاتفاق على جدولة المستحقات المالية المستحقة للاعب، ووضع جدول زمني لسداد الأقساط، وهو ما سمح بإغلاق القضية من على نظام الاتحاد الدولي لكرة القدم، بعدما تم التوصل إلى تسوية بين الطرفين.   وتسعى إدارة الزمالك خلال الفترة الحالية إلى تنفيذ بنود الاتفاق في المواعيد المحددة، خاصة أن الالتزام بجدول السداد يمثل خطوة مهمة للحفاظ على استقرار النادي من الناحية القانونية والمالية، وتجنب عودة القضية إلى الواجهة مرة أخرى.   ويولي مجلس إدارة الزمالك اهتمامًا بملفات المستحقات المالية الخاصة باللاعبين والمدربين السابقين، في ظل ارتباط عدد من هذه الملفات بعقوبات وقرارات صادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال السنوات الماضية.   وتحرص إدارة النادي على التعامل مع هذه الملفات وفقًا للاتفاقات التي تم التوصل إليها، سواء من خلال سداد المستحقات على دفعات أو الوصول إلى تسويات مع أصحابها، بما يساعد الزمالك على تقليل الأزمات المرتبطة بالملفات المالية القديمة.   ويأتي ملف إبراهيما نداي ضمن مجموعة من الملفات التي تحتاج إلى متابعة مستمرة من جانب إدارة الزمالك، خاصة أن أي تأخر عن تنفيذ بنود التسوية المتفق عليها قد يفتح الباب أمام تحركات قانونية جديدة من جانب اللاعب أو ممثليه.   وكان نداي قد ارتدى قميص الزمالك خلال فترة سابقة، قبل رحيله عن الفريق، لتبدأ بعدها أزمة المستحقات المالية بين الطرفين، والتي انتهت بالتوصل إلى اتفاق بشأن تسوية المبلغ المستحق وجدولته.   وتسعى الإدارة البيضاء إلى عدم الوصول إلى أي مرحلة جديدة من النزاع، من خلال الالتزام بالمواعيد المحددة للأقساط، والعمل على إنهاء المستحقات وفقًا لما تم الاتفاق عليه مع اللاعب.   ويهدف هذا التحرك أيضًا إلى الحفاظ على موقف النادي أمام الجهات الرياضية الدولية، خاصة الاتحاد الدولي لكرة القدم، في ظل أهمية إغلاق الملفات المالية وعدم السماح بتراكم التزامات جديدة يمكن أن تؤثر على النادي مستقبلاً.   ومن المنتظر أن تواصل إدارة الزمالك متابعة عملية سداد الأقساط الخاصة بتسوية مستحقات نداي، مع الالتزام بالجدول الزمني المتفق عليه بين الطرفين، بما يضمن استمرار إغلاق الملف وعدم عودته إلى أروقة «فيفا».   وتعتبر إدارة الزمالك أن إنهاء مثل هذه الملفات يمثل جزءًا أساسيًا من خطة التعامل مع الأزمات المالية والقانونية السابقة، خاصة في ظل رغبة النادي في التركيز على المرحلة المقبلة وتحقيق الاستقرار الإداري والفني.   وبذلك، يستعد الزمالك لتنفيذ التزاماته تجاه إبراهيما نداي، بعدما تم الاتفاق على جدولة مستحقاته البالغة مليونًا و700 ألف دولار، وهو الاتفاق الذي أدى إلى رفع القضية من نظام الاتحاد الدولي لكرة القدم.   وتترقب إدارة النادي تنفيذ الأقساط في مواعيدها المحددة، لتأكيد الالتزام بالتسوية والحفاظ على استقرار موقف الزمالك في ملفاته المالية والقانونية.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
صامويل ايتو
اتهامات جديدة تلاحق صامويل إيتو بشأن أموال الاتحاد الكاميروني

يواجه صامويل إيتو، رئيس الاتحاد الكاميروني لكرة القدم، اتهامات جديدة تتعلق بكيفية التعامل مع أموال حصل عليها الاتحاد عقب المباراة الودية التي جمعت منتخب الكاميرون بنظيره الروسي في العاصمة موسكو خلال شهر أكتوبر عام 2023.   وأثارت القضية حالة من الجدل بعدما كشفت تقارير صحفية عن مستندات وفواتير تتعلق بمبالغ مالية كبيرة، قيل إنها حُولت إلى حساب شخصي باسم رئيس الاتحاد الكاميروني، وهو ما دفع عددًا من المسؤولين السابقين إلى المطالبة بتوضيحات رسمية بشأن مصير تلك الأموال.   وبحسب ما أوردته صحيفة «ذا تايمز» البريطانية، فإن المستندات التي اطلعت عليها تشير إلى تحويل مبلغين ماليين بلغت قيمة الأول 455 ألفًا و56 يورو، بينما وصل المبلغ الثاني إلى 112 ألفًا و514 يورو.   وبذلك تتجاوز القيمة الإجمالية للمبلغين 567 ألف يورو، وتشير المعلومات الواردة في التقرير إلى أنهما حُولا إلى حساب شخصي باسم صامويل إيتو لدى بنك قطر الوطني في العاصمة القطرية الدوحة.   وأصبحت طريقة التعامل مع هذه الأموال محل تساؤلات من جانب مسؤولين سابقين في الاتحاد الكاميروني، الذين طالبوا بالكشف عن الإجراءات التي اتُخذت بشأن المبلغ بعد تحويله إلى الحساب الشخصي.   ووفقًا لرواية هؤلاء المسؤولين، لا توجد مستندات محاسبية أو مصرفية تثبت، بحسب ما قالوا، إعادة تحويل الأموال لاحقًا إلى حساب رسمي تابع للاتحاد الكاميروني، أو تسجيلها ضمن السجلات المالية الخاصة بالاتحاد.   وتتعلق الأموال بالمباراة الودية التي جمعت منتخبي روسيا والكاميرون في موسكو خلال أكتوبر 2023، وهي المواجهة التي انتهت بفوز المنتخب الروسي، لتعود تفاصيلها إلى الواجهة مجددًا بسبب الجدل المتعلق بالمبالغ المالية المرتبطة بها.   وكان غيبائي غاتاما، العضو السابق في اللجنة التنفيذية للاتحاد الكاميروني لكرة القدم، قد تقدم بشكوى إلى لجنة الأخلاقيات التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بشأن القضية قبل أكثر من عام.   ورغم مرور فترة طويلة على تقديم الشكوى، لم يحصل غاتاما على رد بشأن مصيرها حتى الآن، وفقًا لما ورد في التقرير، وهو ما زاد من التساؤلات حول الإجراءات التي تم اتخاذها للتعامل مع هذه القضية.   وتكتسب القضية أهمية إضافية بسبب ارتباطها برئيس الاتحاد الكاميروني، صامويل إيتو، الذي يتولى مسؤولية إدارة كرة القدم في بلاده، ما يجعل أي تساؤلات متعلقة بالأموال التابعة للاتحاد محل اهتمام واسع.   وفي المقابل، لم يصدر إيتو أو الاتحاد الكاميروني لكرة القدم تعليقًا رسميًا بشأن الاتهامات والمعلومات التي تم تداولها حول الأموال حتى الآن، وبالتالي تظل التفاصيل الواردة في التقرير محل اتهامات وتساؤلات تحتاج إلى رد رسمي لتوضيح ملابساتها.   كما دخل الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» في سياق القضية من زاوية أخرى، بعدما نفى وجود أي تدخل من جانب رئيسه جياني إنفانتينو في عمل الهيئات القضائية التابعة للاتحاد الدولي.   وأكد «فيفا» استقلال لجنة الأخلاقيات، في ظل ما أثير حول طبيعة العلاقة بين إيتو وإنفانتينو، خاصة أن رئيس الاتحاد الكاميروني تربطه علاقة قوية ومعلنة برئيس الاتحاد الدولي.   وتضيف هذه القضية فصلًا جديدًا إلى الجدل الذي أحاط بإدارة صامويل إيتو للاتحاد الكاميروني لكرة القدم منذ توليه رئاسة المؤسسة المسؤولة عن إدارة اللعبة في البلاد.   ويركز المسؤولون السابقون الذين أثاروا القضية على ضرورة الحصول على تفسير واضح بشأن المبالغ المالية، وتحديد الجهة التي استفادت منها، إلى جانب توضيح سبب تحويلها إلى حساب شخصي بدلًا من الحساب الرسمي للاتحاد، إذا ثبتت صحة المستندات الواردة في التقرير.   وتبقى جميع الاتهامات بحاجة إلى توضيحات وردود رسمية من الأطراف المعنية، خاصة صامويل إيتو والاتحاد الكاميروني، قبل الوصول إلى أي استنتاجات نهائية بشأن كيفية التعامل مع الأموال.   ومن المنتظر أن يستمر الاهتمام بالقضية خلال الفترة المقبلة، في ظل المطالب بالكشف عن المستندات المالية المتعلقة بالمباراة الودية بين روسيا والكاميرون، وتوضيح الإجراءات التي اتُخذت بشأن المبالغ محل الجدل.   وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه إيتو قيادة الاتحاد الكاميروني، وسط مطالب بضرورة تعزيز الشفافية في التعامل مع الموارد المالية للاتحاد، وحسم التساؤلات التي أثيرت حول الأموال المرتبطة بالمباراة الودية أمام المنتخب الروسي.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
انفانتينو
خطوة مثيرة للجدل من إنفانتينو قبل انتخابات رئاسة فيفا

أجرى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، تغييرًا إداريًا جديدًا أثار حالة من الجدل، بعدما تقرر فصل إدارة اتحادات منطقة الكاريبي عن بقية اتحادات اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف»، وذلك قبل الانتخابات الرئاسية المقبلة للاتحاد الدولي.   وبحسب تقارير صحفية، عيّن الاتحاد الدولي السويسري السابق جيلسون فرنانديز مديرًا للاتحادات الأعضاء في منطقة الكاريبي، إلى جانب منصبه الحالي المسؤول عن الاتحادات الأفريقية، ليصبح حلقة الوصل بين فيفا والاتحادات الوطنية في المنطقة.   ويبلغ فرنانديز من العمر 40 عامًا، وسبق له اللعب مع أندية مانشستر سيتي وليستر سيتي، قبل أن ينضم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم عام 2022، حيث تولى مسؤولية ملف الاتحادات الأفريقية، قبل ترقيته في عام 2024 إلى منصب نائب المسؤول العالمي عن الاتحادات الأعضاء.   ومن المنتظر أن يخلف فرنانديز جايير بيرتوني في التعامل مع الاتحادات الكروية الـ21 الموجودة في منطقة الكاريبي، في خطوة أبلغ بها الاتحاد الدولي الاتحادات الوطنية وكونكاكاف خلال الأسبوع الماضي، دون إجراء مشاورات مسبقة معها.   وبرر فيفا القرار بأنه يأتي ضمن رؤية إنفانتينو الرامية إلى جعل كرة القدم «عالمية بحق»، مؤكدًا أن اختيار فرنانديز جاء بسبب خبرته الكبيرة في برامج تطوير كرة القدم ومعرفته بطبيعة المنطقة واحتياجات اتحاداتها.   لكن القرار أثار انتقادات من جانب عدد من المسؤولين في اتحادات أوروبية وأمريكية شمالية، حيث ترى بعض المصادر أن الخطوة تحمل أبعادًا انتخابية، وقد تستهدف تفكيك وحدة أصوات منطقة الكاريبي داخل كونكاكاف، خاصة مع اقتراب انتخابات رئاسة فيفا المقرر إقامتها في مارس المقبل.   وتأتي هذه التطورات في ظل وجود تحركات من جانب كونكاكاف بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي والاتحاد الآسيوي، بهدف تغيير المشهد الحالي في رئاسة الاتحاد الدولي، وسط محاولات لمنافسة إنفانتينو في الانتخابات المقبلة.   ويبرز اسم الكندي فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد كونكاكاف، باعتباره أحد أبرز الأسماء القادرة على منافسة إنفانتينو، رغم أنه لم يحسم حتى الآن موقفه النهائي من خوض الانتخابات الرئاسية لفيفا، بالتزامن مع سعيه للحفاظ على منصبه كرئيس لكونكاكاف.   وشهدت الفترة الأخيرة زيادة في تحركات إنفانتينو الانتخابية، خصوصًا بعد الجدل الذي أثير حول بيع حقوق مرتبطة بكأس العالم، إلى جانب تجاهله طلبًا مكتوبًا من مونتالياني بعدم حضور اجتماع اتحاد كرة القدم الكاريبي الذي أقيم في جمهورية الدومينيكان الشهر الماضي.   وخلال الاجتماع، أعلن إنفانتينو الموافقة على مجموعة من مشروعات تطوير كرة القدم الممولة من فيفا في منطقة الكاريبي، بقيمة ملايين الدولارات، وهو الأمر الذي اعتبره بعض المراقبين محاولة لتعزيز علاقته بالاتحادات الوطنية وكسب دعمها قبل الانتخابات.   وفي المقابل، حصل إنفانتينو على دعم واضح من المكسيك، بينما يمثل فقدان أصوات اتحادات الكاريبي ضربة قوية لأي تحركات تستهدف إبعاده عن رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم.   وظهرت مؤشرات جديدة على تحركات إنفانتينو، بعدما أعلن مايكل ريكتس، رئيس الاتحاد الجامايكي لكرة القدم، دعمه لاستمرار الوضع الحالي، كما وجه انتقادات إلى الاتحاد الأوروبي، واصفًا بعض مواقفه بأنها تشبه تصرفات «الأطفال المدللين».   ويأتي هذا الصراع في وقت تستعد فيه كرة القدم العالمية لمرحلة انتخابية مهمة، وسط منافسة سياسية قوية بين عدد من الاتحادات القارية، بينما يسعى إنفانتينو للحفاظ على موقعه في رئاسة فيفا، في مواجهة تحركات تهدف إلى تغيير موازين القوى داخل الاتحاد الدولي.

احمد صابر سبتمبر 10, 2026 0
انفانتينو
إنفانتينو مرشح للاستمرار في رئاسة فيفا حتى 2031

أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أن جاني إنفانتينو، رئيس الاتحاد منذ عام 2016، يعتزم خوض انتخابات رئاسة الاتحاد المقررة عام 2027، ليواصل قيادة كرة القدم العالمية في حال فوزه بولاية جديدة حتى عام 2031. وجاء التأكيد على لسان متحدث رسمي باسم فيفا لوكالة «فرانس برس»، بعدما تزايدت التساؤلات حول مستقبل إنفانتينو داخل الاتحاد، في ظل حالة الجدل التي شهدتها الفترة الأخيرة بسبب مشروع استثماري أعلن عنه الرئيس السويسري الإيطالي قبل أن يتراجع عنه سريعًا. وقال المتحدث باسم فيفا إن إنفانتينو سبق أن أعلن في أبريل الماضي نيته الترشح لولاية جديدة في انتخابات 2027، مشددًا على أن موقفه لم يتغير، وأن رئيس الاتحاد الدولي سيخوض الانتخابات المقبلة من أجل الاستمرار في منصبه. ويأتي إعلان الترشح في وقت تشهد فيه كرة القدم العالمية حالة من الانقسام بشأن طريقة إدارة إنفانتينو للاتحاد الدولي، خصوصًا بعد مشروع إنشاء شركة تجارية جديدة تتولى إدارة بعض الأنشطة التجارية الخاصة بفيفا والبطولات الكبرى. وكان إنفانتينو قد فاجأ الأوساط الرياضية مطلع أغسطس بالإعلان عن رغبته في تأسيس شركة تحمل اسم «فيفا فوروورد إنتربرايز»، على أن تتولى إدارة الأنشطة التجارية للاتحاد الدولي ومسابقاته الكبرى، ومن بينها بطولة كأس العالم، مع إمكانية دخول مستثمرين من القطاع الخاص. وأثار المشروع اعتراضات واسعة داخل مؤسسات كرة القدم، بعدما اعتبرت جهات عدة أن الخطة لم تخضع للتشاور الكافي مع الاتحادات القارية والوطنية، قبل أن يتم سحب المشروع سريعًا نتيجة الضغوط والانتقادات المتزايدة. وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» إلى جانب اتحادات قارية أخرى، قد وجه انتقادات قوية إلى إدارة إنفانتينو، بينما شاركت اتحادات أوروبية وآسيوية ومن اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف» في توجيه رسالة مشتركة أعربت خلالها عن رفضها للنهج الذي يتبعه رئيس فيفا. وفي المقابل، حصل إنفانتينو على دعم قوي من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم «كاف»، إضافة إلى مساندة من جانب داخل اتحاد أميركا الجنوبية «كونميبول»، فضلًا عن دعم اتحادات أخرى وعدد من اللاعبين السابقين وشخصيات سياسية. وكان يويفا قد صعّد موقفه ضد إنفانتينو بسبب مشروعه الاستثماري، ووصل الأمر إلى التلويح بإمكانية مقاطعة مسابقات فيفا، بما في ذلك بطولتا كأس العالم للرجال والسيدات، قبل أن يتراجع الاتحاد الأوروبي عن هذا التهديد في 27 أغسطس. ورغم سحب التهديد بالمقاطعة، لا يزال يويفا متمسكًا بموقفه الرافض لاستمرار إنفانتينو في رئاسة فيفا، كما تحرك الاتحاد للحصول على وثائق مرتبطة بالمشروع المثير للجدل من الاتحاد الدولي وشركائه. ويُعد إنفانتينو حتى الآن المرشح الوحيد المعلن لخوض انتخابات رئاسة فيفا عام 2027، ما يجعله الأقرب للاستمرار في قيادة الاتحاد الدولي، خاصة مع الدعم الذي يحظى به من عدد من الاتحادات القارية والوطنية. ويتواجد إنفانتينو حاليًا في بولندا لمتابعة منافسات كأس العالم للسيدات تحت 20 عامًا، لكنه رفض الإجابة عن أسئلة الصحفيين المتعلقة بمستقبله، رغم تأكيد فيفا رسميًا استمراره في خطته لخوض الانتخابات المقبلة. وفي حال نجاحه في الانتخابات، سيواصل إنفانتينو رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم لولاية جديدة، ليبقى على رأس المؤسسة التي تدير كرة القدم العالمية حتى عام 

احمد صابر سبتمبر 7, 2026 0
بيان اتحاد الكورة
اتحاد الكرة يرد على فيفا بشأن تصريحات حسام حسن وأحداث مباراة مصر والأرجنتين

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم الانتهاء من إعداد وتقديم كافة الإيضاحات والردود القانونية المطلوبة إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، بشأن التصريحات والأحداث التي صاحبت مباراة منتخب مصر والأرجنتين، وذلك قبل انتهاء المهلة المحددة للرد. وأوضح الاتحاد المصري، في بيان رسمي، أن الرد المقدم إلى الاتحاد الدولي يتضمن شرحًا كاملًا للظروف والملابسات المحيطة بالأحداث التي شهدتها المباراة، إلى جانب توضيح الموقف القانوني للاتحاد تجاه ما تم طرحه من ملاحظات أو استفسارات من جانب «فيفا». وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص الاتحاد المصري لكرة القدم على التعامل مع الملف بصورة قانونية ومنظمة، وتقديم جميع المستندات والإيضاحات التي تدعم موقفه أمام الجهات المختصة بالاتحاد الدولي. وكانت مباراة مصر والأرجنتين قد شهدت عددًا من الأحداث والتصريحات التي أثارت اهتمامًا واسعًا، خاصة ما يتعلق بتصريحات حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، إلى جانب بعض الوقائع المرتبطة بالمباراة، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى متابعة الملف واتخاذ الإجراءات اللازمة. وأكد الاتحاد المصري أن الرد القانوني المقدم إلى «فيفا» جاء متكاملًا، ويتضمن مختلف التفاصيل المتعلقة بالوقائع محل النقاش، مع الاستناد إلى المستندات والأسانيد القانونية اللازمة لدعم موقف الاتحاد. كما شدد الاتحاد على احترامه الكامل للوائح وإجراءات الاتحاد الدولي لكرة القدم، مؤكدًا في الوقت نفسه تمسكه بحقوق المنتخب المصري وجهازه الفني ولاعبيه، والعمل على الدفاع عنها عبر القنوات الرسمية المعتمدة. ويحرص اتحاد الكرة على إنهاء هذا الملف بالشكل القانوني المناسب، خاصة أن أي قرارات أو إجراءات قد تترتب عليه من جانب الاتحاد الدولي ستكون مرتبطة بدراسة الردود والمستندات المقدمة خلال الفترة الحالية. ويأتي تحرك الاتحاد المصري في وقت يواصل فيه المنتخب استعداداته للاستحقاقات المقبلة، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة حسام حسن إلى التركيز على الجانب الفني والبدني، بعيدًا عن أي أزمات أو ملفات إدارية وقانونية قد تؤثر على تركيز اللاعبين. ومن جانبه، ينتظر الاتحاد المصري لكرة القدم موقف الاتحاد الدولي بعد دراسة الردود المقدمة، مع التأكيد على أن الملف تم التعامل معه وفق الإجراءات الرسمية، وأن جميع الإيضاحات المطلوبة تم إرسالها في الموعد المحدد. ويعكس تقديم الرد القانوني تمسك الاتحاد المصري بحقوقه وحرصه على توضيح الصورة الكاملة أمام الجهات الدولية، خاصة أن الأحداث والتصريحات التي صاحبت مباراة مصر والأرجنتين حظيت باهتمام كبير خلال الفترة الماضية. كما يواصل مسؤولو اتحاد الكرة متابعة الملف خلال الفترة المقبلة، انتظارًا لما ستسفر عنه دراسة «فيفا» للردود والمستندات المقدمة من الجانب المصري، مع التأكيد على الالتزام الكامل باللوائح والقواعد المنظمة. وتؤكد هذه الخطوة أن الاتحاد المصري يتعامل مع الملف من خلال المسار الرسمي والقانوني، بهدف الحفاظ على حقوق المنتخب المصري وجهازه الفني ولاعبيه، وتقديم الصورة الكاملة للوقائع أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. وفي النهاية، يبقى القرار النهائي بشأن الملف مرتبطًا بما ستسفر عنه مراجعة الاتحاد الدولي للردود المقدمة، بينما يواصل الاتحاد المصري لكرة القدم استعداداته للمرحلة المقبلة، مع تركيزه على دعم المنتخب والجهاز الفني والحفاظ على استقرار الفريق.

احمد صابر أغسطس 23, 2026 0
خوان بيزيرا
خاص | مصدر بالزمالك: انتهينا من تجهيز شكوى بيزيرا بكل المستندات لإرسالها إلى فيفا

  يتحرك مجلس إدارة نادي الزمالك خلال الفترة الحالية لحسم أحد الملفات القانونية المهمة، وذلك في إطار سعيه للحفاظ على حقوق النادي أمام الجهات المختصة، بعدما انتهى من إعداد الملف الخاص بالشكوى المتعلقة بالبرتغالي بيزيرا، تمهيدًا لإرساله إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" خلال الفترة المقبلة. وكشف مصدر داخل نادي الزمالك، في تصريحات خاصة، أن النادي انتهى بشكل كامل من تجهيز ملف الشكوى الخاصة ببيزيرا، بعدما تم جمع جميع المستندات والوثائق التي تدعم موقف القلعة البيضاء، استعدادًا لإرسالها إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، من أجل بدء الإجراءات الرسمية الخاصة بالقضية. وأكد المصدر أن الإدارة القانونية بالنادي عملت خلال الأيام الماضية على مراجعة جميع الأوراق المتعلقة بالملف، لضمان اكتمال كافة المستندات المطلوبة قبل إرسالها إلى "فيفا"، خاصة أن مثل هذه القضايا تحتاج إلى ملف قانوني متكامل يتضمن جميع العقود والمراسلات والمستندات التي تدعم موقف النادي أمام الجهات المختصة. وأضاف المصدر أن مسؤولي الزمالك حرصوا على عدم التسرع في إرسال الشكوى، وفضلوا استكمال جميع التفاصيل القانونية أولًا، حتى يكون الملف مكتملًا من جميع الجوانب، وهو ما انتهت منه الإدارة بالفعل خلال الساعات الماضية، لتصبح الخطوة التالية هي إرسال الشكوى رسميًا إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم. وأشار المصدر إلى أن مجلس إدارة الزمالك يتابع هذا الملف بصورة مباشرة، باعتباره من الملفات المهمة التي تتعلق بحقوق النادي، مؤكدًا أن هناك تنسيقًا مستمرًا بين الإدارة القانونية ومسؤولي النادي من أجل إنهاء جميع الإجراءات بالشكل الذي يتوافق مع لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم. وشدد المصدر على أن تجهيز الملف استغرق وقتًا من أجل التأكد من سلامة جميع الإجراءات، وعدم وجود أي نقص في المستندات، خاصة أن مثل هذه القضايا تعتمد بصورة كبيرة على قوة الملف القانوني والأدلة المقدمة، وهو ما دفع النادي إلى مراجعة كل التفاصيل أكثر من مرة قبل الوصول إلى المرحلة النهائية. ويأمل مسؤولو الزمالك أن يسير الملف وفق الإجراءات الطبيعية داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث ينتظر النادي بدء دراسة الشكوى بعد إرسالها رسميًا، تمهيدًا لاتخاذ الخطوات القانونية المعتادة وفقًا للوائح المنظمة لمثل هذه القضايا. ويأتي تحرك الزمالك في إطار السياسة التي يتبعها مجلس الإدارة خلال الفترة الأخيرة، والتي تقوم على الدفاع عن حقوق النادي في جميع الملفات، سواء على المستوى المحلي أو الدولي، مع الاعتماد على المسارات القانونية في التعامل مع أي قضية تخص القلعة البيضاء. وأكد المصدر أن الإدارة القانونية بالنادي تمتلك ثقة كبيرة في الملف الذي تم إعداده، بعدما جرى تدعيمه بكافة المستندات المطلوبة، بالإضافة إلى مراجعة جميع التفاصيل القانونية المتعلقة بالقضية، وهو ما يمنح الزمالك موقفًا قويًا عند بدء نظر الشكوى من جانب الجهات المختصة. كما أوضح المصدر أن النادي لا يرغب في الكشف عن جميع تفاصيل الملف في الوقت الحالي، حفاظًا على سرية الإجراءات القانونية، وحتى لا يؤثر ذلك على سير القضية بعد إحالتها إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، مؤكدًا أن الأولوية في الوقت الحالي تتمثل في الانتهاء من إرسال الملف بصورة رسمية. وأشار المصدر إلى أن مجلس الإدارة يضع هذا الملف ضمن أولوياته خلال المرحلة الحالية، في ظل الحرص على إنهاء جميع القضايا العالقة، بما يضمن الحفاظ على مصالح النادي وعدم التفريط في أي حق من حقوقه. وفي الوقت نفسه، يواصل الزمالك استعداداته للموسم الجديد بصورة طبيعية، حيث تعمل الإدارة على الفصل بين الملفات القانونية والملفات الرياضية، حتى لا تؤثر أي تطورات خارج الملعب على تركيز الجهاز الفني أو اللاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية. ويحرص مسؤولو النادي على التعامل مع جميع الملفات وفق القنوات الرسمية، مع الالتزام الكامل بلوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم، وهو ما يعكس رغبة الإدارة في إنهاء القضية بالطرق القانونية المعتمدة، بعيدًا عن أي تصعيد خارج الأطر المنظمة. ومن المنتظر أن يتم إرسال الملف إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال الفترة المقبلة، بعد الانتهاء من جميع الإجراءات الإدارية الخاصة به، لتبدأ بعد ذلك المراحل القانونية المعتادة، والتي تشمل مراجعة المستندات ودراسة الشكوى قبل اتخاذ أي قرارات وفق اللوائح المعمول بها. ويترقب مسؤولو الزمالك الخطوة التالية بعد إرسال الملف، حيث ينتظر النادي رد الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن الشكوى، مع استمرار المتابعة القانونية لكافة المستجدات المتعلقة بالقضية خلال الفترة المقبلة. ويؤكد تحرك الزمالك في هذا الملف تمسك الإدارة بالحفاظ على حقوق النادي، والاعتماد على المسار القانوني في التعامل مع مختلف القضايا، مع الحرص على إعداد الملفات بصورة دقيقة قبل تقديمها إلى الجهات المختصة، بما يضمن قوة الموقف القانوني للنادي. وفي ظل اكتمال تجهيز جميع المستندات، أصبح ملف شكوى بيزيرا جاهزًا للإرسال إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، لتبدأ مرحلة جديدة من الإجراءات القانونية، بينما يواصل مسؤولو الزمالك متابعة الملف عن قرب، انتظارًا لما ستسفر عنه الخطوات المقبلة بعد وصول الشكوى إلى "فيفا". ويأتي هذا التطور في مرحلة مهمة داخل نادي الزمالك، في ظل استمرار العمل على تجهيز الفريق للموسم الجديد، سواء على مستوى الاستعدادات الفنية أو استكمال الملفات الإدارية المتعلقة بقطاع كرة القدم. وتسعى إدارة النادي إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار داخل الفريق، بما يساعد الجهاز الفني واللاعبين على التركيز في المنافسات المقبلة، خاصة مع ازدحام جدول الموسم وتعدد الاستحقاقات التي ينتظرها الفريق على الصعيدين المحلي والقاري.   وتواصل الإدارة متابعة عدد من الملفات المهمة خلال الفترة الحالية، وفي مقدمتها تدعيم بعض المراكز التي تحتاج إلى دعم، إلى جانب تقييم العناصر الموجودة داخل الفريق، بما يتوافق مع الرؤية الفنية للجهاز الفني. كما تحرص الإدارة على إنهاء الإجراءات الخاصة باللاعبين الجدد والراحلين بصورة منظمة، بما يضمن وضوح الرؤية قبل انطلاق الموسم، ويساعد الفريق على الدخول في المنافسات بأفضل جاهزية ممكنة.   وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الفني تنفيذ برنامجه الإعدادي، الذي يهدف إلى رفع المعدلات البدنية والفنية للاعبين، مع العمل على تحقيق الانسجام بين جميع عناصر الفريق، سواء القدامى أو المنضمين حديثًا. وتمثل فترة الإعداد أهمية كبيرة في تجهيز اللاعبين للتعامل مع ضغط المباريات المنتظر خلال الموسم، خاصة في ظل مشاركة الزمالك في أكثر من بطولة، وهو ما يتطلب جاهزية كاملة على مدار الموسم.   كما يحرص مسؤولو النادي على توفير الأجواء المناسبة داخل الفريق، من خلال التنسيق المستمر بين الإدارة والجهاز الفني، والعمل على تذليل أي عقبات قد تؤثر على تركيز اللاعبين. وتعد حالة الاستقرار الإداري والفني من أبرز العوامل التي تراهن عليها الإدارة خلال المرحلة المقبلة، في ظل رغبة النادي في الظهور بصورة قوية والمنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها.   وعلى الجانب الآخر، تستمر المتابعة اليومية لجميع الملفات المتعلقة بقطاع كرة القدم، سواء فيما يخص الأمور التنظيمية أو الإدارية، بالإضافة إلى استكمال الإجراءات الخاصة ببعض الملفات المالية والقانونية وفق اللوائح المعمول بها. وتأتي هذه التحركات ضمن خطة تستهدف تهيئة الأجواء المناسبة للفريق، بما يتيح للجهاز الفني التركيز على الجوانب الفنية فقط، مع استمرار العمل على دعم المنظومة الكروية داخل النادي.   وتنتظر جماهير الزمالك انطلاقة الموسم الجديد بآمال كبيرة، في ظل تطلعها لرؤية الفريق ينافس بقوة على مختلف الألقاب، وهو ما يزيد من أهمية كل خطوة تتخذها الإدارة خلال الفترة الحالية. لذلك تحظى جميع التطورات المتعلقة بالنادي باهتمام واسع من جانب الجماهير ووسائل الإعلام، خاصة أن مرحلة الإعداد للموسم غالبًا ما تمثل الأساس الذي تُبنى عليه طموحات الفرق طوال العام، سواء من خلال تدعيم الصفوف أو تعزيز الاستقرار الفني والإداري، بما ينعكس في النهاية على أداء الفريق ونتائجه داخل الملعب.

احمد صابر أغسطس 31, 2026 0
كيفن لامور
فيفا ينهي علاقته بمدير العمليات كيفن لامور بعد انتقاد إنفانتينو

أنهى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» علاقته المهنية مع مدير العمليات كيفن لامور، في خطوة جاءت بعد أسابيع من الانتقادات العلنية التي وجهها المسؤول السابق إلى رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو، على خلفية مشروع تجاري أثار جدلًا داخل أروقة المؤسسة الكروية الدولية. وأعلن فيفا رسميًا انتهاء علاقة العمل مع لامور يوم 17 أغسطس/آب 2026، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن أسباب الرحيل، مكتفيًا بتأكيد انتهاء العلاقة بين الطرفين وتوجيه الشكر إلى المسؤول على الفترة التي قضاها داخل الاتحاد. وقال متحدث باسم فيفا إن الاتحاد يؤكد انتهاء علاقة العمل مع كيفن لامور، مدير العمليات، في 17 أغسطس 2026، مشيرًا إلى أن لامور خدم فيفا لمدة عامين، قبل أن يتمنى له التوفيق في مستقبله، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الاتحاد لن يقدم أي تعليقات إضافية بشأن القضية. ويأتي رحيل لامور بعد انتقادات قوية وجهها خلال الأسابيع الماضية إلى مشروع FIFA Forward Enterprise الذي طرحه جياني إنفانتينو، والذي يستهدف إنشاء كيان تجاري جديد لكرة القدم والاستعانة باستثمارات خاصة، مع إمكانية بيع حصة تصل إلى 20% من المشروع المرتبط بإدارة عدد من مسابقات فيفا، ومن بينها كأس العالم. وكان لامور قد أعرب عن اعتراضه على المشروع بشكل علني، واصفًا إياه بأنه «مشروع شخص واحد»، كما اتهم إدارة فيفا بتقديم معلومات مضللة للموظفين بشأن طبيعة المشروع وأهدافه، وهو ما وضع القضية في دائرة الضوء وأثار حالة من الجدل داخل الاتحاد. وبحسب ما نقلته وكالة رويترز، أبلغ الأمين العام لفيفا ماتياس غرافستروم الموظفين بأن الاتحاد وكيفن لامور «اتفقا على الانفصال» بعد سلسلة من المناقشات التي جرت بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة. وجاءت مغادرة لامور في توقيت شهد تراجع فيفا عن مشروع FIFA Forward Enterprise، بعد مواجهة معارضة داخلية وضغوط واسعة بشأن تفاصيل المشروع وطريقة إدارته، وهو ما جعل الملف أحد أبرز القضايا المثيرة للجدل داخل الاتحاد الدولي خلال الفترة الماضية. ولم يكن لامور المسؤول الوحيد الذي اتخذ موقفًا معارضًا للمشروع، إذ سبق للمستشار البارز لجياني إنفانتينو، كارلوس كوردييرو، أن أعلن استقالته احتجاجًا على المشروع، في تطور زاد من حدة النقاش حول مستقبل الخطة المقترحة. ويعكس رحيل عدد من المسؤولين في ظل الجدل حول المشروع حجم الانقسامات التي صاحبت المبادرة، خصوصًا مع ارتباطها بإدارة مسابقات تابعة لفيفا، وعلى رأسها كأس العالم، وما يمكن أن يترتب على دخول الاستثمارات الخاصة في هذا المجال. ورغم إنهاء العلاقة مع لامور، لم يعلن فيفا عن تفاصيل جديدة بشأن مستقبل المشروع أو الخطوات التي يعتزم اتخاذها خلال الفترة المقبلة، في وقت يبدو فيه أن الاتحاد يفضل التعامل مع الملف داخليًا دون الكشف عن المزيد من التفاصيل. وتترقب الأوساط الرياضية تطورات القضية، خاصة في ظل استمرار الجدل حول إدارة فيفا ومشروعاته التجارية، بينما يمثل رحيل كيفن لامور أحدث تطور في سلسلة الأحداث التي رافقت مشروع FIFA Forward Enterprise خلال الأسابيع الأخيرة.

احمد صابر أغسطس 18, 2026 0
محمد بن خماسه
الإسماعيلي يفاوض محمد بن خماسة لإنهاء أزمة إيقاف القيد

تواصل إدارة الإسماعيلي تحركاتها لحل أزمة إيقاف القيد، من خلال التفاوض مع الجزائري محمد بن خماسة بشأن جدولة مستحقاته وإنهاء القضية المرفوعة ضد النادي أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم.   الإسماعيلي يتحرك لحل أزمة بن خماسة   تواصل إدارة النادي الإسماعيلي مفاوضاتها مع الجزائري محمد بن خماسة، لاعب الفريق السابق، من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن مستحقاته المالية المتأخرة، في إطار خطة النادي لحسم الملفات التي تسببت في أزمة إيقاف القيد.   وتسعى إدارة الدراويش إلى الوصول لاتفاق يرضي جميع الأطراف، من خلال جدولة مستحقات اللاعب على دفعات، بما يتناسب مع الظروف المالية الحالية للنادي، مع العمل في الوقت نفسه على إنهاء القضية المقامة ضد الإسماعيلي أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».   وتأتي تحركات الإدارة في ظل أهمية ملف بن خماسة بالنسبة للنادي، خاصة أن استمرار القضية دون التوصل إلى حل قد يزيد من صعوبة موقف الإسماعيلي فيما يتعلق بأزمة القيد، ويؤثر على قدرة الفريق في تدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الحالية.   مفاوضات لجدولة المستحقات   وتعمل إدارة الإسماعيلي على إقناع محمد بن خماسة بالموافقة على تقسيط مستحقاته المالية، بدلًا من سدادها بالكامل في الوقت الحالي، في ظل رغبة النادي في إنهاء جميع القضايا المتعلقة باللاعبين والمدربين السابقين.   وتتضمن المفاوضات الوصول إلى صيغة تعاقدية واضحة تحدد قيمة الدفعات ومواعيد سدادها، مع إمكانية اتخاذ الإجراءات اللازمة أمام الجهات المختصة عقب الاتفاق، بما يضمن إغلاق الملف بصورة رسمية.   ويأمل مسؤولو الإسماعيلي في أن تسفر المفاوضات عن نتيجة إيجابية خلال الفترة المقبلة، خاصة أن إنهاء القضية سيكون خطوة مهمة ضمن خطة النادي لرفع القيود المفروضة عليه فيما يتعلق بالقيد.   الإسماعيلي يسعى لرفع إيقاف القيد   وتولي إدارة الدراويش ملف إيقاف القيد اهتمامًا كبيرًا، نظرًا لتأثيره المباشر على استعدادات الفريق للموسم الجديد، حيث يحتاج الجهاز الفني إلى تدعيم القائمة بعدد من الصفقات الجديدة من أجل المنافسة بصورة أفضل.   ويبحث مسؤولو النادي عن حلول للملفات العالقة، سواء من خلال التفاوض المباشر مع أصحاب المستحقات أو التوصل إلى اتفاقات بشأن جدولة الديون، بهدف إنهاء النزاعات التي وصلت إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم.   وتعتبر قضية محمد بن خماسة واحدة من الملفات التي تسعى إدارة الإسماعيلي إلى إغلاقها، خصوصًا أن الوصول إلى اتفاق مع اللاعب قد يساعد النادي على قطع خطوة جديدة نحو حل أزمة القيد.   خطة لإغلاق الملفات الشائكة   وتتحرك إدارة الإسماعيلي خلال الفترة الحالية على أكثر من محور من أجل تسوية الأزمات المالية والقانونية التي تواجه النادي، مع التركيز على الملفات التي تمثل عائقًا أمام الفريق في فترة الانتقالات.   ويأمل مسؤولو الدراويش في إنهاء الاتفاق مع بن خماسة، على أن يتبعه اتخاذ الخطوات القانونية اللازمة لإنهاء القضية أمام فيفا، وهو ما قد يساهم في تحسين موقف النادي وفتح الطريق أمام تسجيل اللاعبين الجدد.   وتترقب جماهير الإسماعيلي نتائج المفاوضات، خاصة أن رفع إيقاف القيد يمثل أولوية بالنسبة للنادي قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل الحاجة إلى بناء فريق قادر على تقديم مستويات أفضل وتحقيق نتائج تتناسب مع تاريخ الدراويش.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة في ملف بن خماسة، وسط مساعٍ من إدارة الإسماعيلي للوصول إلى حل نهائي يحفظ حقوق اللاعب ويساعد النادي في تجاوز أزمته القانونية والمالية.

احمد صابر أغسطس 14, 2026 0
براين مادجة
براين مادجو يسجل هدفًا تاريخيًا أمام باريس سان جيرمان

كتب المهاجم الإنجليزي الشاب براين مادجو فصلًا جديدًا في مسيرته الكروية، بعدما نجح في تسجيل هدف التعادل لفريق أستون فيلا أمام باريس سان جيرمان، خلال مواجهة كأس السوبر الأوروبي، ليخطف الأضواء في واحدة من أهم المباريات التي خاضها منذ بداية مشواره.   وقدم مادجو أداءً لافتًا خلال المباراة، حيث شكل مصدر خطورة مستمر على دفاع باريس سان جيرمان، ونجح في تهديد مرمى بطل دوري أبطال أوروبا بأكثر من محاولة، قبل أن يتوج مجهوده بتسجيل هدف التعادل قبل لحظات من نهاية الشوط الأول.   ويكتسب هدف المهاجم الشاب أهمية خاصة، نظرًا للظروف التي مر بها خلال الفترة الماضية، والتي جعلت مشاركته مع أستون فيلا خلال الموسم الحالي محل شك حتى وقت قريب.   وكان أستون فيلا قد تعاقد مع مادجو قادمًا من نادي ميتز الفرنسي خلال شهر يناير الماضي، في صفقة بلغت قيمتها نحو 10 ملايين جنيه إسترليني، وجاء الانتقال في اليوم الذي أتم فيه اللاعب عامه السابع عشر.   ولم يكن انتقال مادجو إلى أستون فيلا مجرد صفقة عادية، خاصة أن اللاعب كان قد دخل تاريخ ميتز قبل رحيله، بعدما أصبح أصغر لاعب يشارك مع الفريق الأول، محققًا رقمًا قياسيًا ظل صامدًا لمدة 51 عامًا.   وأظهر اللاعب خلال فترة وجوده مع ميتز قدرات هجومية مميزة، جعلته محط أنظار عدد من الأندية، قبل أن ينجح أستون فيلا في حسم التعاقد معه، إلا أن مسيرته مع النادي الإنجليزي واجهت عقبة قانونية غير متوقعة.   وتعلقت الأزمة بالمادة 19 من لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم، والتي تفرض قيودًا على انتقال وتسجيل اللاعبين دوليًا قبل بلوغهم سن 18 عامًا، وهو ما تسبب في عدم تمكن أستون فيلا من تسجيل اللاعب للمشاركة بشكل طبيعي.   ورغم أن مادجو ولد في إنجلترا لأبوين كاميرونيين، فإن وضعه القانوني فيما يتعلق بالتسجيل الدولي تسبب في أزمة بالنسبة إلى النادي واللاعب، وأصبح من المتوقع أن ينتظر حتى يناير 2027 قبل الحصول على الأهلية للمشاركة رسميًا.   لكن أستون فيلا قرر التحرك للدفاع عن موقفه، وتقدم باستئناف أمام محكمة التحكيم الرياضية، في محاولة لإنهاء الأزمة والسماح للاعب بالمشاركة مع الفريق قبل الموعد المتوقع.   وفي مطلع شهر أغسطس، جاءت الخطوة الحاسمة بعدما انتصر أستون فيلا في استئنافه أمام محكمة التحكيم الرياضية، ليصبح مادجو مؤهلًا للتسجيل والمشاركة مع الفريق، بدلًا من الانتظار حتى يناير المقبل.   وكان القرار بمثابة نقطة تحول مهمة في مسيرة اللاعب الشاب، الذي أصبح قادرًا على تحقيق حلمه بالمشاركة مع الفريق الأول في المنافسات الرسمية، بعد فترة من عدم اليقين بشأن مستقبله الرياضي.   ولم يحتج مادجو إلى وقت طويل من أجل استغلال الفرصة، حيث وجد نفسه في مواجهة باريس سان جيرمان خلال كأس السوبر الأوروبي، وهي مباراة تجمع بطل دوري أبطال أوروبا بمنافس قوي وتعد من أبرز الاختبارات التي يمكن أن يخوضها لاعب في بداية مسيرته.   وتمكن اللاعب البالغ من العمر 17 عامًا من تسجيل هدف أمام بطل أوروبا، ليمنح أستون فيلا دفعة قوية قبل نهاية الشوط الأول، ويؤكد أن الأزمة القانونية التي مر بها لم تؤثر على تركيزه أو طموحه.   ويمنح الهدف مادجو ثقة كبيرة في بداية مشواره مع أستون فيلا، كما قد يمثل نقطة انطلاق مهمة بالنسبة إليه من أجل الحصول على المزيد من الفرص خلال الموسم الحالي.   وتحمل قصة اللاعب العديد من التفاصيل الاستثنائية، بداية من تحطيمه الرقم القياسي التاريخي مع ميتز، مرورًا بانتقاله إلى أستون فيلا في سن صغيرة، ثم الأزمة القانونية التي هددت مشاركته، وصولًا إلى التسجيل أمام باريس سان جيرمان.   وبذلك تحول ظهور مادجو في كأس السوبر الأوروبي إلى لحظة مهمة في مسيرته، بعدما أثبت اللاعب أن الانتظار لم يمنعه من استغلال فرصته عندما أصبح مؤهلًا للمشاركة، ليبدأ مرحلة جديدة بقميص أستون فيلا بهدف أمام أحد أقوى أندية أوروبا.

احمد صابر أغسطس 13, 2026 0
رينان لودى
قضية الهلال ورينان لودي تنتظر قرار فيفا بعد تأخر الحسم

  تترقب الأوساط الرياضية حسم قضية الهلال والبرازيلي رينان لودي، لاعب الفريق السابق، بعدما كشف القانوني أحمد الشيخي آخر مستجدات النزاع القائم بين الطرفين، والذي لا يزال أمام غرفة فض المنازعات الدولية التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» دون صدور قرار نهائي حتى الآن.   وأوضح الشيخي أن ملف الهلال ورينان لودي أصبح من القضايا التي طال انتظار الفصل فيها، في ظل استمرار الإجراءات القانونية وعدم إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم موقفه النهائي بشأن النزاع، وهو ما يزيد حالة الترقب لدى الطرفين خلال الفترة الحالية.   وتعود القضية إلى إنهاء رينان لودي ارتباطه بنادي الهلال من طرف واحد، وهو القرار الذي فتح الباب أمام نزاع قانوني بين اللاعب والنادي، بعدما تمسك كل طرف بموقفه ورؤيته بشأن أسباب إنهاء العلاقة التعاقدية والمسؤوليات المترتبة على ذلك.   وأشار أحمد الشيخي إلى أن التأخير في إصدار القرار يعكس وجود صعوبات تواجه «فيفا» في التعامل مع الملف، خاصة أن القضية شهدت عدة مراحل من المرافعات، وتضمنت عددًا كبيرًا من المستندات والمذكرات القانونية التي قدمها الطرفان خلال فترة نظر النزاع.   وشهدت القضية أربع جولات من المرافعات، في الوقت الذي تجاوز فيه حجم المذكرات والمستندات المرفقة بالملف مئات الصفحات، ما يعكس حجم التفاصيل القانونية التي يتعين على الجهة المختصة دراستها قبل الوصول إلى قرار نهائي.   وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد أغلق باب المرافعة في القضية خلال أواخر عام 2025، لتدخل القضية بعد ذلك مرحلة دراسة الملف تمهيدًا لإصدار القرار، إلا أن الحسم لم يصدر حتى الآن، وهو ما أدى إلى استمرار حالة الانتظار بين الهلال واللاعب البرازيلي.   وأكد الشيخي عدم وجود أي تحركات حالية باتجاه الوصول إلى تسوية ودية بين الطرفين، موضحًا أن كل طرف لا يزال متمسكًا بموقفه القانوني، ويعتقد أن لديه الأسس والمبررات التي تمنحه الأفضلية في النزاع.   ويعني غياب التسوية الودية أن القضية ستظل مرتبطة بالقرار الذي ستصدره الجهات المختصة في «فيفا»، خاصة بعدما استنفد الطرفان مراحل المرافعات وتقديم المستندات، وأصبح الملف في مرحلة انتظار الحكم النهائي.   ويأمل نادي الهلال في أن يأتي القرار لصالحه، خاصة أن النادي يسعى إلى الحفاظ على موقفه القانوني في مختلف القضايا الخارجية التي واجهها خلال السنوات الماضية، بينما يتمسك رينان لودي بدوره بموقفه القانوني في النزاع.   ويرى أحمد الشيخي أن انتصار الهلال في هذه القضية سيكون له تأثير إيجابي على سجل النادي في النزاعات الخارجية، وسيعزز من موقفه في مثل هذه الملفات، خاصة في ظل المقارنة التي يمكن أن تجرى بينه وبين عدد من الأندية الجماهيرية التي واجهت قضايا مشابهة أمام الجهات الدولية.   ويظل القرار النهائي من «فيفا» هو النقطة الفاصلة في القضية، حيث سيحدد بصورة واضحة حقوق والتزامات كل طرف، وما إذا كان إنهاء لودي ارتباطه بالهلال من طرف واحد قد ترتب عليه أي مسؤوليات أو التزامات قانونية تجاه النادي.   وتنتظر إدارة الهلال معرفة الموقف النهائي للاتحاد الدولي من أجل إغلاق هذا الملف بصورة رسمية، خاصة أن استمرار القضية لفترة طويلة يجعلها واحدة من الملفات التي تحظى باهتمام كبير في الوسط الرياضي السعودي.   وفي المقابل، يترقب اللاعب البرازيلي أيضًا القرار النهائي، بعدما قدم موقفه القانوني خلال جولات المرافعات السابقة، في انتظار أن تحدد الجهة المختصة مدى قوة دفوع كل طرف.   ومع عدم وجود مفاوضات للتسوية في الوقت الحالي، يبدو أن الحل سيأتي من خلال القرار القضائي الرياضي الدولي، بعدما تم إغلاق باب المرافعة وانتهت مرحلة تقديم المستندات.   وبذلك، تظل قضية الهلال ورينان لودي معلقة حتى صدور قرار «فيفا»، وسط تمسك النادي واللاعب بموقفيهما القانونيين، وانتظار حسم النزاع الذي شهد أربع جولات من المرافعات ومئات الصفحات من المستندات.

احمد صابر أغسطس 12, 2026 0
جيانى انفانتينو
ترامب يتمسك بدعم إنفانتينو في مواجهة أزمة فيفا

جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمه للإيطالي السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، في ظل الضغوط المتزايدة التي يتعرض لها رئيس المنظمة الدولية ومطالبات عدد من الاتحادات القارية برحيله، على خلفية أزمة أثارها مشروع سابق لفتح المجال أمام دخول مستثمرين من القطاع الخاص إلى الاتحاد الدولي.   وأعلن ترامب موقفه بوضوح، مؤكدًا رفضه لفكرة رحيل إنفانتينو عن رئاسة فيفا، بعدما أصبح مستقبل المسؤول الدولي محل نقاش واسع داخل دوائر كرة القدم العالمية خلال الفترة الأخيرة.   وقال ترامب في تصريحات نشرها عبر منصة «تروث سوشيال»، إن الاتحاد الدولي لكرة القدم سيرتكب خطأ كبيرًا إذا فكر في استبدال إنفانتينو، مشيدًا في الوقت نفسه بما وصفه بالنجاح الكبير الذي حققه رئيس فيفا خلال الفترة الماضية.   وأكد الرئيس الأمريكي أن إنفانتينو قدم أداءً مميزًا خلال فترة رئاسته للاتحاد الدولي، مشيرًا إلى أن بطولة كأس العالم 2026، التي استضافتها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، كانت من أنجح نسخ البطولة على الإطلاق.   وأضاف ترامب أن إنفانتينو لعب دورًا مهمًا في نجاح البطولة وتحقيق عوائد مالية كبيرة، محذرًا من أن رحيله قد يؤثر على مستقبل كأس العالم وطريقة تنظيمها خلال السنوات المقبلة.   وتأتي تصريحات ترامب في توقيت حساس بالنسبة إلى إنفانتينو، الذي يواجه ضغوطًا متزايدة بسبب الجدل الذي أثير حول مشروع كان يستهدف فتح فيفا أمام مستثمرين من القطاع الخاص.   وكان المشروع قد أثار اعتراضات واسعة داخل عدد من الاتحادات القارية، قبل أن يتم التخلي عنه لاحقًا، إلا أن تداعياته استمرت وأصبحت سببًا رئيسيًا في تصاعد المطالبات بمراجعة مستقبل قيادة الاتحاد الدولي.   وشهدت الأزمة تطورًا جديدًا بعدما أصدرت اتحادات من أوروبا وأمريكا الشمالية وآسيا بيانًا مشتركًا طالبت خلاله برحيل إنفانتينو، مؤكدة أن كرة القدم لا يمكن أن تكون مرتبطة بشخص واحد، وأن قيادة المؤسسات الرياضية يجب أن تقوم على خدمة أسرة كرة القدم بالكامل.   ويواجه إنفانتينو بذلك ضغوطًا سياسية ورياضية في الوقت نفسه، في ظل اختلاف واضح في المواقف بشأن طريقة إدارته للاتحاد الدولي وخططه المستقبلية.   ورغم هذه الانتقادات، لا يزال رئيس فيفا يحظى بدعم ترامب، الذي سبق أن أظهر علاقته القوية بإنفانتينو خلال الفترة الماضية، خاصة أثناء الاستعدادات لكأس العالم 2026.   وكان ترامب قد منح إنفانتينو في ديسمبر 2025 ما عُرف بـ«جائزة السلام من فيفا»، وهي جائزة أُنشئت خصيصًا في ذلك الوقت، ما أثار بدوره اهتمامًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية والإعلامية.   كما ظهر الدعم الأمريكي لإنفانتينو خلال منافسات كأس العالم 2026، عندما طلب ترامب من رئيس فيفا مراجعة البطاقة الحمراء التي حصل عليها لاعب المنتخب الأمريكي بالوغون، في واقعة عكست حجم العلاقة والتواصل بين الطرفين.   ويرى ترامب أن استمرار إنفانتينو يمثل ضمانة للحفاظ على نجاح كأس العالم وتعظيم عوائدها المالية، وهو ما دفعه إلى توجيه رسالة مباشرة إلى مسؤولي فيفا بشأن مستقبل رئيس الاتحاد الدولي.   وفي المقابل، تتمسك الاتحادات التي طالبت برحيل إنفانتينو بموقفها، مؤكدة أن إدارة كرة القدم العالمية يجب ألا تعتمد على شخص بعينه، وأن القرارات المتعلقة بمستقبل اللعبة ينبغي أن تتم وفق قواعد واضحة وبمشاركة جميع الأطراف.   وتضع هذه الخلافات مستقبل إنفانتينو أمام مرحلة صعبة، خصوصًا مع وجود انقسام واضح بين الداعمين له والمعارضين لاستمراره في منصبه.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من النقاشات داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم، خاصة مع استمرار الجدل حول طريقة إدارة المنظمة وخططها الاستثمارية.   وبينما يرى ترامب أن رحيل إنفانتينو سيكون خطأً فادحًا، تتمسك بعض الاتحادات القارية بضرورة تغيير القيادة، لتبقى أزمة رئاسة فيفا مفتوحة على عدة سيناريوهات خلال المرحلة المقبلة.   ويؤكد الموقف الحالي أن مستقبل إنفانتينو أصبح واحدًا من أبرز الملفات التي تشغل كرة القدم العالمية، في انتظار ما ستسفر عنه التحركات المقبلة بين الاتحاد الدولي والاتحادات القارية المختلفة.

احمد صابر أغسطس 12, 2026 0
ستاد الاسماعيلى
الإسماعيلي يسابق الزمن لرفع عقوبة إيقاف القيد

اقترب النادي الإسماعيلي من تحقيق خطوة مهمة في طريق إنهاء أزمة إيقاف القيد، بعدما تمكنت اللجنة المكلفة بإدارة شؤون النادي من التوصل إلى اتفاق نهائي مع اللاعب الإيفواري جان موريل، وذلك ضمن خطة الإدارة الرامية إلى تسوية النزاعات الدولية التي أثرت بصورة مباشرة في مستقبل الفريق خلال الفترة الماضية. وأعلن النادي، من خلال بيان رسمي، نجاح المفاوضات التي جرت بالتعاون مع الفريق القانوني المكلف بمتابعة الملف، حيث تم التوصل إلى اتفاق يقضي بحصول اللاعب على مستحقاته المالية مقابل تنازله عن جزء من القيمة الإجمالية للمبلغ المستحق، إلى جانب إسقاط الفوائد المالية المرتبطة بالقضية. ويمثل هذا التطور دفعة قوية لمسؤولي الإسماعيلي، الذين يسعون إلى إزالة جميع العقبات التي تحول دون رفع عقوبة إيقاف القيد، خاصة أن النادي يستعد لخوض منافسات الموسم الجديد وسط طموحات كبيرة بالعودة إلى المنافسة على المراكز المتقدمة. وجاءت هذه الخطوة بعد سلسلة طويلة من المفاوضات التي استهدفت الوصول إلى حلول ترضي جميع الأطراف، وتساعد النادي على تجاوز المرحلة الصعبة التي مر بها خلال السنوات الماضية، سواء على المستوى الإداري أو المالي. كما تعكس هذه التسوية حرص الإدارة الحالية على إنهاء جميع الملفات القديمة، والعمل على استعادة الاستقرار داخل النادي، من خلال الالتزام بالقرارات الصادرة عن الجهات الرياضية الدولية. ويأمل مسؤولو الإسماعيلي في أن تساهم هذه التحركات في تعزيز ثقة الجماهير بالإدارة، خاصة أن النادي يمتلك تاريخًا كبيرًا في الكرة المصرية ويطمح إلى استعادة مكانته الطبيعية خلال الفترة المقبلة. ورغم أهمية هذه الخطوة، فإن الطريق لا يزال طويلًا أمام إدارة النادي، التي تدرك أن إنهاء ملف جان موريل يمثل بداية مرحلة جديدة تتطلب المزيد من الجهد والعمل خلال المرحلة المقبلة. وتسعى الإدارة إلى استثمار الفترة الحالية في تسوية جميع الملفات العالقة، من أجل منح الجهاز الفني فرصة كاملة للاستعداد للموسم الجديد دون أي أزمات إدارية أو قانونية.     ثلاث قضايا دولية ومستحقات مالية جديدة تهدد مستقبل الإسماعيلي   على الرغم من نجاح الإدارة في إنهاء أزمة اللاعب الإيفواري جان موريل، فإن النادي لا يزال مطالبًا بحل عدد من القضايا الدولية الأخرى التي تمثل عبئًا ماليًا كبيرًا على خزينة النادي خلال الفترة الحالية. وتتعلق هذه القضايا بعدد من اللاعبين السابقين، وهم الجزائري محمد بن خماسة، الذي يطالب بالحصول على مبلغ يقدر بنحو 435 ألف دولار، إلى جانب التونسي فراس الشواط، الذي تصل مستحقاته إلى 410 آلاف دولار، بالإضافة إلى التونسي حمدي النقاز، الذي يطالب بالحصول على مبلغ يبلغ 430 ألف دولار. وبذلك يصل إجمالي المستحقات الخاصة بهذه القضايا إلى مليون و275 ألف دولار، وهو ما يضع إدارة النادي أمام تحديات كبيرة تتطلب توفير الموارد المالية اللازمة في أسرع وقت ممكن. ولا تتوقف الأزمة عند هذا الحد، إذ يواجه الإسماعيلي التزامات مالية أخرى تتعلق بمستحقات نادي نجوم المستقبل، والتي تصل إلى 600 ألف فرنك سويسري، بالإضافة إلى 750 ألف دولار أخرى، ضمن النزاعات القانونية القائمة بين الطرفين. وتسابق إدارة النادي الزمن من أجل إنهاء هذه الملفات قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية، خاصة أن رفع عقوبة إيقاف القيد يمثل أولوية قصوى بالنسبة إلى جميع المسؤولين داخل النادي. كما تأمل الجماهير في نجاح الإدارة في تجاوز هذه العقبات، حتى يتمكن الفريق من تدعيم صفوفه بعناصر جديدة قادرة على إعادة الإسماعيلي إلى موقعه الطبيعي بين الأندية الكبرى في الكرة المصرية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تحركات مكثفة من جانب الإدارة، سواء على الصعيد القانوني أو المالي، في محاولة لإنهاء جميع القضايا العالقة وفتح صفحة جديدة في تاريخ النادي. وفي ظل هذه التطورات، تبدو المرحلة المقبلة حاسمة بالنسبة إلى الإسماعيلي، الذي يطمح إلى تجاوز أزماته الحالية والعودة بقوة إلى ساحة المنافسة المحلية.

احمد صابر أغسطس 6, 2026 0
اندى تايلور
الاتحاد التركي يعين أنتوني تايلور مديرًا للتحكيم النخبوي

قرر الاتحاد التركي لكرة القدم الاستعانة بالحكم الإنجليزي الدولي السابق أنتوني تايلور من أجل قيادة مشروع جديد يهدف إلى تطوير مستوى التحكيم المحلي، وذلك بعد أيام قليلة من إعلان اعتزاله العمل داخل المستطيل الأخضر وإنهاء مسيرته الطويلة في إدارة المباريات.   ويأتي هذا القرار في إطار خطة شاملة وضعها الاتحاد التركي من أجل تحسين أداء الحكام ورفع مستوى الكفاءة الفنية والإدارية، من خلال الاستفادة من خبرات واحدة من أبرز الشخصيات التحكيمية في كرة القدم الأوروبية خلال السنوات الأخيرة.   ويمتلك تايلور سجلًا حافلًا بالإنجازات والخبرات، بعدما تولى إدارة عدد كبير من المباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب مشاركاته في العديد من البطولات القارية والدولية الكبرى.   كما سبق للحكم الإنجليزي الظهور في منافسات كأس العالم وبطولة كأس الأمم الأوروبية ودوري أبطال أوروبا، وهو ما منحه خبرات كبيرة في التعامل مع المواجهات الحساسة والمواقف التحكيمية المعقدة.   ومن المنتظر أن يتولى تايلور مسؤوليات متعددة خلال الفترة المقبلة، تتضمن الإشراف على إعداد الحكام وتأهيلهم وتطوير برامج التدريب الخاصة بهم، بالإضافة إلى متابعة مستويات الأداء والعمل على تحسين جودة القرارات التحكيمية.   وتتطلع اللجنة المركزية للحكام إلى الاستفادة من الأفكار الحديثة التي يمتلكها الحكم الإنجليزي، خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها عالم التحكيم خلال السنوات الأخيرة.   كما يسعى الاتحاد التركي إلى تعزيز مكانة التحكيم المحلي وتهيئة المناخ المناسب لتطوير قدرات الحكام الشباب، بما يضمن إعداد جيل جديد قادر على إدارة المباريات بأعلى مستوى من الكفاءة.       الاتحاد التركي يضع خطة شاملة لتطوير التحكيم     يمثل تعيين أنتوني تايلور خطوة مهمة ضمن المشروع الذي وضعه الاتحاد التركي لكرة القدم بهدف الارتقاء بمستوى التحكيم المحلي، في ظل الرغبة في تطبيق أحدث الأساليب المتبعة داخل كبرى البطولات الأوروبية.   وسيركز المسؤول الإنجليزي على تطوير منظومة تقييم الأداء، من خلال وضع معايير دقيقة تساعد على قياس مستويات الحكام وتحليل القرارات التي يتم اتخاذها خلال المباريات المختلفة.   كما سيعمل على تحسين آليات مراجعة الحالات التحكيمية وتقديم الملاحظات الفنية بصورة مستمرة، بما يضمن معالجة الأخطاء وتطوير الأداء بصورة دائمة.   ومن المتوقع أيضًا أن يساهم تايلور في إعداد برامج تدريبية متطورة تتوافق مع اللوائح والتعليمات الصادرة عن الاتحادين الأوروبي والدولي لكرة القدم، الأمر الذي قد يساعد الحكام الأتراك على اكتساب المزيد من الخبرات.   ويرى مسؤولو الاتحاد التركي أن الاستعانة بخبرات شخصية بحجم أنتوني تايلور من شأنها أن تمنح المشروع الجديد دفعة قوية، خاصة أنه يمتلك خبرة طويلة في العمل تحت ضغوط المباريات الكبرى.   وتنتظر الجماهير التركية النتائج التي قد تسفر عنها هذه الخطوة خلال الفترة المقبلة، في ظل التطلعات الكبيرة لتطوير مستوى التحكيم وتقليل الأخطاء المؤثرة في نتائج المباريات.   كما يأمل القائمون على اللعبة في تركيا أن ينعكس هذا التطور بصورة إيجابية على مستوى المنافسات المحلية، وأن يسهم في تعزيز ثقة الأندية والجماهير في المنظومة التحكيمية.   ومع بدء تايلور ممارسة مهامه الجديدة بصورة رسمية، يبدو أن الاتحاد التركي عازم على فتح صفحة جديدة عنوانها التطوير والاستفادة من الخبرات العالمية من أجل بناء منظومة تحكيمية أكثر قوة وكفاءة في المستقبل.

احمد صابر أغسطس 6, 2026 0
انفانتينو
الأمير علي يتهم إنفانتينو بالابتزاز في انتخابات فيفا

فجّر الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، أزمة جديدة داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم، بعدما وجه اتهامات مباشرة إلى رئيس "فيفا" جياني إنفانتينو، مؤكدًا أن الأخير مارس ضغوطًا مرتبطة بانتخابات رئاسة الاتحاد الدولي، وربط تقديم الدعم والمساعدات للاتحاد الأردني بالحصول على تأييده خلال الانتخابات. وجاءت هذه التصريحات في بيان رسمي نشره الأمير علي عبر حسابه على منصة "إكس"، حيث أكد أن الاتحاد الأردني واجه صعوبات عديدة في الحصول على الدعم المطلوب، قبل أن يتلقى رسائل شفوية خلال منافسات كأس العالم تفيد بأن مساندة إنفانتينو في الانتخابات ستنعكس بشكل إيجابي على مستوى التعاون مع الاتحاد الأردني. وأوضح رئيس الاتحاد الأردني أن بلاده ترفض تمامًا أي ممارسات تتعارض مع المبادئ الأخلاقية التي تؤمن بها، مؤكدًا أن الاتحاد لم يمنح دعمه لإنفانتينو في السابق، ولن يغير موقفه مهما كانت الضغوط. وأضاف أن ما حدث لا يمكن اعتباره مجرد اختلاف في وجهات النظر، بل يمثل محاولة للضغط من أجل تحقيق مكاسب انتخابية، وهو أمر وصفه بأنه غير مقبول داخل مؤسسة بحجم الاتحاد الدولي لكرة القدم. وتأتي هذه التصريحات في وقت يواجه فيه إنفانتينو موجة متزايدة من الانتقادات بسبب عدد من الملفات الإدارية والمالية التي أثارت جدلًا واسعًا خلال الفترة الأخيرة، الأمر الذي أعاد النقاش حول أسلوب إدارة الاتحاد الدولي وضرورة تعزيز مبادئ الشفافية والحوكمة.     تأخر المستحقات وأزمة جماهير الأردن يزيدان من حدة الخلاف   ولم تتوقف انتقادات الأمير علي عند ملف الانتخابات، بل امتدت إلى عدد من القضايا الأخرى التي تخص الاتحاد الأردني ومنتخب "النشامى". وكشف أن الجماهير الأردنية واجهت صعوبات كبيرة خلال المشاركة الأولى للمنتخب في كأس العالم، بعدما مُنع عدد من المشجعين من دخول الولايات المتحدة رغم امتلاكهم تذاكر رسمية للمباريات، وهو ما تسبب في حالة من الاستياء بين الجماهير التي كانت ترغب في مؤازرة المنتخب خلال الحدث العالمي. كما أشار إلى أن المنتخب الأردني تعرض لأعباء مالية إضافية بسبب الضرائب المفروضة على مشاركته عبر الاتحاد الدولي، في حين لم تتحمل منتخبات أخرى أقامت في كندا أو المكسيك الظروف نفسها، معتبرًا أن هذا الأمر يثير العديد من علامات الاستفهام بشأن آلية التعامل بين "فيفا" والاتحادات الوطنية. وأضاف أن الاتحاد الأردني لا يزال ينتظر الحصول على مستحقاته المالية الخاصة بالمشاركة في نهائي كأس العرب، رغم مرور فترة طويلة على موعد صرفها، معربًا عن استغرابه من استمرار التأخير في ظل إعلان الاتحاد الدولي امتلاكه احتياطيات مالية ضخمة. وتأتي هذه التصريحات في توقيت حساس بالنسبة لقيادة "فيفا"، بعدما تعرض إنفانتينو خلال الفترة الأخيرة لانتقادات متكررة بسبب عدد من القرارات الإدارية، إضافة إلى تراجعه عن مشروع بيع حصص من الحقوق التجارية المرتبطة ببطولة كأس العالم، وهو المشروع الذي واجه اعتراضات واسعة من عدد من الاتحادات الوطنية. ويرى مراقبون أن تصريحات الأمير علي قد تزيد الضغوط على الاتحاد الدولي خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع تصاعد المطالب بفتح ملفات الحوكمة والإدارة المالية، وتعزيز مبدأ المساواة في التعامل مع جميع الاتحادات الأعضاء، بما يضمن الحفاظ على نزاهة المؤسسة الكروية الأكبر في العالم.

احمد صابر أغسطس 4, 2026 0
اينفانتينو
تقارير: إنفانتينو يسعى للحصول على دعم إدارة ترامب للاستمرار على رأس “فيفا”

  كشفت تقارير صحفية أن جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، يستعد لعقد اجتماع مع أحد كبار المسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في إطار تحركاته لضمان الحصول على دعم سياسي قبل الاستحقاقات المقبلة داخل الاتحاد الدولي.   وبحسب الصحفي بن جاكوبس، فإن إنفانتينو يهدف من الاجتماع إلى كسب دعم إدارة ترامب لاستمراره في رئاسة “فيفا”، في ظل استعدادات مبكرة تتعلق بمستقبله داخل المؤسسة الكروية الأكبر في العالم.   وأضاف جاكوبس أن رئيس الاتحاد الدولي بدأ بالفعل التواصل مع عدد من الاتحادات الوطنية، طالبًا منها إصدار بيانات علنية تعلن فيها دعمها لاستمراره في منصبه، في خطوة تهدف إلى تعزيز موقفه قبل أي تحركات انتخابية مستقبلية.   وأشار التقرير إلى أن هذه التحركات تأتي في وقت يواصل فيه إنفانتينو قيادة الاتحاد الدولي، وسط استعدادات مكثفة للبطولات الكبرى المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم، إلى جانب العمل على تنفيذ مشروعات تطوير كرة القدم على المستوى العالمي.   ومن المنتظر أن تحظى هذه الخطوات بمتابعة واسعة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباطها بمستقبل قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم، وما قد تشهده المرحلة القادمة من تطورات داخل أروقة “فيفا”.  

عمرو فوزي أغسطس 4, 2026 0
جان موريل
الإسماعيلي يعلن تسوية قضية جان موريل ويقترب من رفع إيقاف القيد

حقق النادي الإسماعيلي تقدمًا مهمًا في ملف القضايا الدولية، بعدما أعلنت اللجنة المكلفة بإدارة النادي نجاحها في التوصل إلى تسوية نهائية بالتراضي مع اللاعب جان موريل، وذلك بالتعاون مع فريق التفاوض ومكتب المحاماة الدولي المكلف بمتابعة القضية، في خطوة تعزز فرص النادي في إنهاء أزمة إيقاف القيد خلال الفترة المقبلة.   وأكد النادي، عبر بيان رسمي، أن قضية جان موريل كانت من أكبر الملفات المالية التي واجهت الإسماعيلي خلال الفترة الأخيرة، سواء من حيث قيمة المستحقات أو تعقيدات الإجراءات القانونية، وهو ما جعلها تحظى بأولوية كبيرة لدى الإدارة التي كثفت جهودها للوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف.   وأوضح البيان أن التسوية تمت بعد سلسلة من المفاوضات المكثفة، وأسفرت عن حصول اللاعب على مستحقاته وفقًا للاتفاق النهائي، مقابل تنازله عن جزء كبير من القيمة المالية المطالب بها، بالإضافة إلى إسقاط الفوائد المستحقة، وهو ما ساهم في تخفيف الأعباء المالية على النادي.   وتعكس هذه الخطوة نجاح اللجنة المكلفة بإدارة الإسماعيلي في إدارة أحد أكثر الملفات تعقيدًا، حيث حرصت على الوصول إلى اتفاق يحفظ حقوق النادي ويمنحه فرصة للتقدم نحو إنهاء بقية القضايا العالقة، التي تسببت في فرض عقوبة إيقاف القيد خلال الفترة الماضية.   كما تؤكد التسوية التزام الإدارة الحالية بمعالجة المشكلات المتراكمة، والعمل على إعادة الاستقرار المالي والإداري للنادي، بما يسمح بفتح صفحة جديدة والتركيز على الجوانب الفنية، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم الجديد من الدوري المصري الممتاز.   ويرى متابعون أن إنهاء قضية جان موريل يمثل نقطة تحول مهمة في مسار الإسماعيلي، نظرًا لقيمة القضية وتأثيرها المباشر على موقف النادي أمام الجهات المختصة، وهو ما يمنح جماهير الدراويش قدرًا من التفاؤل بإمكانية تجاوز الأزمة بصورة نهائية.       الإسماعيلي يواصل العمل لإنهاء جميع القضايا ورفع إيقاف القيد   ورغم أهمية الاتفاق مع جان موريل، شددت إدارة الإسماعيلي على أن هذا الملف لا يمثل نهاية أزمة القيد، بل يعد خطوة جديدة ضمن خطة متكاملة تستهدف تسوية جميع القضايا الدولية المعلقة، واستيفاء الشروط المطلوبة لرفع عقوبة إيقاف القيد بشكل نهائي.   وأكد النادي أن اللجنة الإدارية تواصل اجتماعاتها وتحركاتها بالتنسيق مع المستشارين القانونيين ومكتب المحاماة الدولي، من أجل إنهاء الملفات المتبقية في أسرع وقت ممكن، مع الالتزام الكامل بتنفيذ جميع الاتفاقات التي يتم التوصل إليها.   وأشار البيان إلى أن الإدارة ستقوم بإطلاع الجماهير على أي تطورات جديدة فور الانتهاء منها، انطلاقًا من سياسة الشفافية في التعامل مع الملفات المهمة، وحرصًا على إبقاء جماهير النادي على اطلاع دائم بمستجدات الأزمة.   كما وجه الإسماعيلي رسالة شكر وتقدير إلى جماهيره، مؤكدًا أن دعمهم المستمر وثقتهم في النادي كانا عاملًا مهمًا في تجاوز الكثير من التحديات، وأن وحدة الصف بين الإدارة والجماهير تمثل أساسًا قويًا لاستعادة مكانة الدراويش على الساحة الرياضية.   ويأمل مسؤولو الإسماعيلي أن تسهم هذه الخطوات في إنهاء أزمة القيد بشكل كامل خلال الفترة المقبلة، بما يتيح للنادي تدعيم صفوفه وإبرام صفقات جديدة، تساعد الفريق على المنافسة بصورة أفضل في الموسم الجديد، وإعادة بناء فريق قادر على تحقيق تطلعات الجماهير.   ومع استمرار العمل على إغلاق بقية الملفات القانونية، تبدو إدارة الإسماعيلي مصممة على استعادة الاستقرار الإداري والمالي، وتهيئة الأجواء المناسبة للجهاز الفني واللاعبين، حتى يعود النادي إلى موقعه الطبيعي بين كبار الكرة المصرية، مدعومًا بجماهيره التي تواصل مساندته في مختلف الظروف.

احمد صابر أغسطس 3, 2026 0
بيزيرا
الزمالك ينهي أزمة أوليكساندريا ويحذف قضيتين من سجلات فيفا

حقق نادي الزمالك خطوة جديدة على طريق استعادة الاستقرار الإداري والمالي، بعدما نجح في إنهاء واحدة من القضايا التي ظلت مسجلة ضده لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، والمتعلقة بمستحقات نادي أوليكساندريا الأوكراني الخاصة بصفقة انتقال اللاعب البرازيلي خوان بيزيرا إلى صفوف الفريق الأبيض.   ورفع الاتحاد الدولي لكرة القدم القضيتين المرتبطتين بالصفقة من قائمة القضايا المسجلة ضد الزمالك، بعد استكمال النادي جميع الإجراءات المالية الخاصة بسداد المستحقات المستحقة للنادي الأوكراني، ليُغلق الملف بصورة رسمية، في خطوة تعكس نجاح الإدارة في التعامل مع الالتزامات المالية المتراكمة خلال السنوات الماضية.   وجاء إنهاء الأزمة بعد مفاوضات وإجراءات استمرت خلال الفترة الماضية، حرص خلالها مسؤولو الزمالك على تسوية الملف بشكل كامل، تجنبًا لأي عقوبات قد تؤثر على النادي مستقبلًا، سواء فيما يتعلق بفترات القيد أو بالمشاركة في البطولات القارية.   ويُعد إغلاق هذا الملف امتدادًا لسلسلة من التحركات التي قامت بها إدارة الزمالك لتصفية النزاعات المالية مع الأندية واللاعبين، في إطار خطة تستهدف إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستويين الإداري والرياضي، ومنح الجهاز الفني والإدارة مساحة أكبر للتركيز على تجهيز الفريق للموسم الجديد.   كما يمنح إنهاء القضية رسالة إيجابية لجماهير الزمالك، التي طالبت خلال الفترة الماضية بضرورة إنهاء الملفات العالقة لدى فيفا، خاصة مع اقتراب انطلاق المنافسات المحلية والقارية، حيث يسعى الفريق لاستعادة البطولات والمنافسة بقوة على جميع الألقاب.     رخصة دوري أبطال أفريقيا تعزز موقف الزمالك قبل الموسم الجديد     وفي سياق متصل، نجح نادي الزمالك خلال الأيام الماضية في الحصول على رخصة المشاركة في بطولة دوري أبطال أفريقيا، بعدما استوفى جميع الشروط المطلوبة من الاتحادين المحلي والقاري، وفي مقدمتها تسوية القضايا والالتزامات المالية المرتبطة بالحصول على الرخصة.   ويُمثل الحصول على الرخصة دفعة قوية للنادي قبل بداية الموسم، إذ يؤكد التزام الإدارة بتنفيذ المتطلبات التنظيمية والمالية، ويمنح الفريق الاستقرار اللازم للمشاركة القارية دون أي عوائق قانونية أو إدارية.   ويرى متابعون أن إنهاء الملفات لدى فيفا والحصول على الرخصة الأفريقية يعكسان تحسنًا واضحًا في إدارة الأزمات داخل النادي، خاصة أن تلك الملفات كانت تمثل أحد أبرز التحديات التي واجهت الزمالك خلال الفترات الماضية.   ومن المنتظر أن يواصل مسؤولو النادي العمل على الحفاظ على هذا الاستقرار، مع التركيز على دعم الفريق الأول وتوفير الأجواء المناسبة للجهاز الفني واللاعبين، من أجل المنافسة بقوة على لقب الدوري المصري ودوري أبطال أفريقيا، إلى جانب استعادة مكانة الزمالك بين كبار القارة.   وتأمل جماهير القلعة البيضاء أن تكون هذه الخطوات بداية لمرحلة جديدة تتسم بالاستقرار المالي والإداري، بما ينعكس بصورة مباشرة على نتائج الفريق داخل الملعب، ويمنحه القدرة على إبرام صفقات جديدة والمنافسة على جميع البطولات خلال الموسم المقبل، في ظل طموحات كبيرة لاستعادة الأمجاد المحلية والقارية.

احمد صابر أغسطس 3, 2026 0
عبدالحميد معالى
فيفا يمنح الزمالك 45 يومًا لسداد مستحقات عبد الحميد معالي

تلقى نادي الزمالك تطورًا قانونيًا جديدًا في واحدة من القضايا المتعلقة بالمستحقات المالية للاعبيه السابقين، بعدما أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قرارًا يُلزم النادي بسداد المستحقات المتأخرة للاعب المغربي عبد الحميد معالي، الذي سبق له إنهاء تعاقده مع الفريق مستندًا إلى اللوائح المنظمة للعقود، بعد عدم حصوله على مستحقاته المالية في المواعيد المحددة.   وبحسب القرار الصادر، منح "فيفا" إدارة الزمالك مهلة تمتد إلى 45 يومًا من أجل تسوية مستحقات اللاعب وسداد المبالغ المستحقة بالكامل، وذلك لتجنب توقيع عقوبات جديدة قد تتمثل في إيقاف النادي عن قيد لاعبين جدد لفترتي انتقال متتاليتين، وهي العقوبة التي تنص عليها اللوائح في حال عدم تنفيذ الأحكام الصادرة عن الاتحاد الدولي خلال المدة المحددة.   ويُعد هذا القرار بمثابة إنذار أخير لإدارة النادي من أجل إنهاء الملف قبل تصعيد العقوبات، خاصة أن الزمالك سبق أن واجه أزمات مماثلة خلال السنوات الأخيرة بسبب عدد من القضايا المتعلقة بالمستحقات المالية سواء للاعبين أو للأندية.   وكان عبد الحميد معالي قد أنهى ارتباطه بالزمالك بعد لجوئه إلى الجهات المختصة، مؤكدًا عدم حصوله على حقوقه المالية، وهو ما منحه الحق القانوني في فسخ العقد من جانب واحد وفقًا للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم، قبل أن يحصل لاحقًا على حكم يلزم النادي بسداد مستحقاته.   وتسعى إدارة الزمالك خلال الفترة الحالية إلى إنهاء عدد من الملفات القانونية والمالية العالقة، في ظل حرصها على تجنب أي عقوبات قد تؤثر على قدرة الفريق في إبرام صفقات جديدة أو تدعيم صفوفه خلال فترات الانتقالات المقبلة، خاصة أن النادي يستعد لخوض موسم يتطلع خلاله للمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية.   وتحظى هذه القضية باهتمام كبير داخل القلعة البيضاء، نظرًا لتأثيرها المباشر على مستقبل القيد، حيث يمثل الالتزام بتنفيذ أحكام "فيفا" خطوة ضرورية للحفاظ على استقرار الفريق وعدم الدخول في أزمات إضافية قد تؤثر على خطط الجهاز الفني والإدارة.   قضية معالي تعيد إلى الواجهة أزمة اتحاد طنجة ومستحقات الانتقال   ولا تُعد قضية عبد الحميد معالي الأولى التي ترتبط باسم اللاعب بالنسبة للزمالك، إذ سبق أن كان انتقاله إلى القلعة البيضاء سببًا في أزمة أخرى مع ناديه السابق اتحاد طنجة المغربي، الذي تقدم بشكوتين منفصلتين أمام الاتحاد الدولي للمطالبة بالحصول على باقي قيمة صفقة انتقال اللاعب.   وكان الزمالك قد تعاقد مع معالي مقابل 500 ألف دولار، إلا أن اتحاد طنجة أكد عدم حصوله على كامل مستحقاته المالية، ليصدر "فيفا" أحكامًا لصالح النادي المغربي في القضيتين، وهو ما أدى في وقت سابق إلى توقيع عقوبة إيقاف القيد على الزمالك لفترتين متتاليتين حتى تنفيذ الأحكام وسداد المبالغ المستحقة.   وتُبرز هذه الوقائع أهمية التزام الأندية بتنفيذ التعاقدات والوفاء بالالتزامات المالية وفق اللوائح الدولية، حيث يمنح الاتحاد الدولي لكرة القدم الأولوية لحماية الحقوق التعاقدية للأندية واللاعبين، مع فرض عقوبات تصاعدية على الجهات التي تتأخر في تنفيذ الأحكام النهائية.   وخلال السنوات الأخيرة، شهدت كرة القدم العديد من القضايا المشابهة التي انتهت بإلزام الأندية بسداد المستحقات المالية لتجنب عقوبات إيقاف القيد أو غيرها من الإجراءات التأديبية، وهو ما جعل الإدارات الرياضية تمنح هذا الملف اهتمامًا متزايدًا للحفاظ على الاستقرار الإداري والفني.   ومن المنتظر أن تتحرك إدارة الزمالك خلال الفترة المقبلة لدراسة جميع الخيارات المتاحة من أجل إنهاء الملف قبل انتهاء المهلة المحددة، سواء من خلال سداد المستحقات أو اتخاذ الإجراءات القانونية التي تضمن تنفيذ القرار وفقًا للوائح المعمول بها.   ويأمل مسؤولو النادي في غلق هذا الملف سريعًا، حتى لا يؤثر على خطط الفريق المستقبلية، خاصة في ظل الحاجة إلى الحفاظ على إمكانية تسجيل اللاعبين الجدد ومواصلة تدعيم القائمة خلال فترات الانتقالات المقبلة، بما يضمن استمرار المنافسة على مختلف البطولات.   ويبقى قرار "فيفا" الأخير بمثابة تذكير جديد بأهمية الالتزام بالعقود وتسوية المستحقات المالية في مواعيدها، لما لذلك من تأثير مباشر على استقرار الأندية ومسيرتها الرياضية، في وقت تسعى فيه جميع الأندية إلى تجنب العقوبات التي قد تعرقل مشاريعها الفنية والإدارية.

احمد صابر أغسطس 3, 2026 0
انفانتينو
الاتحاد الويلزي يسحب دعمه لإنفانتينو رسميًا

يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، تحديات متزايدة قبل الانتخابات المقبلة، بعدما أعلن الاتحاد الويلزي لكرة القدم سحب دعمه الرسمي لإعادة انتخابه رئيسًا للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل تصعيدًا واضحًا ضد الإدارة الحالية وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الجدل داخل أروقة كرة القدم العالمية. ووفقًا لما أوردته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، أصبح الاتحاد الويلزي أول اتحاد وطني يعلن بشكل رسمي رفضه دعم إنفانتينو في الانتخابات المقبلة، والتي ستحدد رئيس الاتحاد الدولي للفترة الممتدة من عام 2027 وحتى عام 2031. وأوضح الاتحاد الويلزي، في بيان رسمي، أن قراره جاء بعد مراجعة شاملة لأداء الإدارة الحالية، معتبرًا أن هناك إخفاقات واضحة في ملفات الحوكمة والإدارة وآليات اتخاذ القرار، إلى جانب تراجع مستوى التواصل مع مختلف الأطراف المعنية بمنظومة كرة القدم. وأكد البيان أن مصلحة اللعبة يجب أن تكون الأولوية الأولى داخل الاتحاد الدولي، مشيرًا إلى أن الإدارة الحالية لم تحقق هذا الهدف بالشكل المطلوب، وهو ما أدى إلى فقدان الثقة في قدرة إنفانتينو على قيادة "فيفا" خلال السنوات المقبلة. كما كشف الاتحاد الويلزي أنه أخطر الاتحاد الدولي لكرة القدم رسميًا بقراره، مؤكدًا معارضته لاستمرار إنفانتينو في منصبه، في خطوة قد تشجع اتحادات وطنية أخرى على اتخاذ مواقف مشابهة خلال الفترة المقبلة. ويرى متابعون أن هذا القرار يمثل تطورًا مهمًا في المشهد الانتخابي داخل "فيفا"، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات، حيث بدأت بعض الاتحادات في إعلان مواقفها بصورة علنية لأول مرة منذ سنوات.     انتقادات متواصلة وتراجع في الدعم قبل الانتخابات   لم يأت قرار الاتحاد الويلزي بمعزل عن الأحداث الأخيرة، بل جاء بعد سلسلة من الانتقادات التي تعرض لها جياني إنفانتينو خلال الأسابيع الماضية، بسبب عدد من الملفات التي أثارت جدلًا واسعًا داخل الوسط الكروي الدولي. وكان من أبرز تلك الملفات المقترح الخاص ببيع حصة من الحقوق التجارية المرتبطة ببطولة كأس العالم، وهو المشروع الذي قوبل برفض واسع من جانب عدد من الاتحادات القارية، ما دفع "فيفا" إلى التراجع عنه سريعًا بعد تصاعد الاعتراضات. كما أشارت تقارير إعلامية إلى أن العلاقة بين إنفانتينو وعدد من مسؤولي الاتحادات القارية شهدت توترًا ملحوظًا، في ظل اختلاف وجهات النظر حول إدارة بعض الملفات المتعلقة بمستقبل اللعبة، وطريقة اتخاذ القرارات داخل الاتحاد الدولي. وفي السياق ذاته، برزت مؤشرات على تراجع مستوى الدعم الأوروبي لرئيس "فيفا"، بعدما أبدى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" تحفظات واضحة على أداء الإدارة الحالية، وهو ما اعتبره مراقبون تصعيدًا جديدًا قد يؤثر في خريطة الانتخابات المقبلة. ويرى عدد من المحللين أن خسارة دعم اتحادات مؤثرة قد تضع إنفانتينو أمام تحدٍ حقيقي للحفاظ على منصبه، خصوصًا إذا استمرت موجة الانتقادات واتسعت دائرة الاتحادات المعارضة خلال الفترة القادمة. وفي المقابل، لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من جياني إنفانتينو بشأن قرار الاتحاد الويلزي، بينما تترقب الأوساط الرياضية ما ستشهده الأشهر المقبلة من تحركات داخل الاتحاد الدولي، مع اقتراب واحدة من أهم الانتخابات في تاريخ "فيفا"، والتي قد تحدد شكل الإدارة الكروية العالمية خلال السنوات المقبلة.

احمد صابر أغسطس 3, 2026 0
انفانتينو
يويفا يطالب إنفانتينو بالاستقالة ويهدد بسحب الثقة

دخلت العلاقة بين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مرحلة جديدة من التوتر، بعدما كشفت تقارير صحفية عن تحرك أوروبي يهدف إلى ممارسة ضغوط مباشرة على رئيس فيفا جياني إنفانتينو، في ظل تصاعد الخلافات بشأن عدد من الملفات الإدارية والاستثمارية التي أثارت جدلًا واسعًا داخل أروقة كرة القدم العالمية.   ووفقًا لما أوردته صحيفة ديلي تيليجراف البريطانية، فإن مسؤولي يويفا وجّهوا رسالة حاسمة إلى إنفانتينو، تضمنت مطالبته بالتنحي عن منصبه، مع التلويح بإطلاق تحرك رسمي لحجب الثقة عنه عبر تصويت الاتحادات الأوروبية الأعضاء، إذا لم يتقدم باستقالته طواعية.   ويعكس هذا التصعيد حجم الخلاف القائم بين أكبر هيئتين كرويتين في العالم، خاصة بعد الجدل الذي صاحب مشروع استثماري طرحه فيفا خلال الفترة الماضية، قبل أن يتراجع عنه لاحقًا، وهو ما أثار تساؤلات وانتقادات بشأن آلية إدارة الملفات التجارية داخل الاتحاد الدولي.   وتشير التقارير إلى أن الأزمة تفاقمت بعد إلغاء مشروع FIFA Forward Enterprise، الذي كان يستهدف إعادة هيكلة بعض الأنشطة التجارية التابعة لفيفا من خلال فتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص للمشاركة في بعض المشروعات، وهو المقترح الذي واجه اعتراضات من عدة جهات كروية.   ويرى مسؤولو يويفا أن المشروع لم يحظَ بالنقاش الكافي مع الاتحادات القارية والوطنية، كما أن طريقة طرحه افتقرت إلى الشفافية المطلوبة، الأمر الذي أدى إلى اتساع فجوة الثقة بين الاتحاد الأوروبي والاتحاد الدولي.   وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه كرة القدم العالمية العديد من الملفات الحساسة، سواء على المستوى الإداري أو التجاري، وهو ما يزيد من أهمية التنسيق بين المؤسسات الكبرى لضمان استقرار منظومة اللعبة خلال السنوات المقبلة.     خلافات حول الشفافية والاستثمار.. ويويفا يتمسك بمراجعة آليات اتخاذ القرار   وبحسب ما ورد في التقارير، فإن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يرى أن طريقة إدارة مشروع الاستثمار كانت أحد الأسباب الرئيسية وراء الأزمة الحالية، حيث اعتبر أن غياب التشاور مع الأطراف المعنية قبل طرح المشروع أثار مخاوف بشأن مستقبل القرارات الاستراتيجية داخل فيفا.   كما أكد يويفا أنه فقد الثقة في أسلوب إدارة إنفانتينو لهذا الملف، مشيرًا إلى أن القرارات المتعلقة بالمشروعات الكبرى يجب أن تمر بمراحل واضحة من النقاش والتنسيق مع الاتحادات الوطنية والقارية، حفاظًا على مصالح جميع الأطراف المرتبطة بكرة القدم.   وفي إطار التصعيد، يدرس الاتحاد الأوروبي إمكانية التنسيق مع عدد من الاتحادات الوطنية، إلى جانب الاتحادات القارية الأخرى، بهدف مراجعة الإجراءات التي صاحبت ظهور المشروع، ووضع آليات أكثر وضوحًا تمنع تكرار مثل هذه الخلافات مستقبلاً.   ورغم أن فيفا تراجع بالفعل عن تنفيذ المشروع، فإن ذلك لم ينهِ حالة التوتر بين الجانبين، إذ ترى بعض الأصوات داخل يويفا أن الأزمة تجاوزت حدود المشروع نفسه، وأصبحت مرتبطة بطريقة إدارة الملفات الكبرى داخل الاتحاد الدولي، ومدى التزامه بمبدأ الشفافية في اتخاذ القرارات.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة اجتماعات واتصالات مكثفة بين مسؤولي الاتحادات القارية، لمناقشة تداعيات الأزمة وإمكانية الوصول إلى حلول تحفظ استقرار كرة القدم العالمية، في ظل حرص جميع الأطراف على تجنب أي صدام مؤسسي قد يؤثر في إدارة البطولات الدولية.   ويبقى مستقبل هذه الأزمة مرهونًا بالمشاورات المقبلة بين فيفا ويويفا، وما إذا كانت ستقود إلى تهدئة الأوضاع أو إلى مزيد من التصعيد، خاصة مع استمرار الحديث عن احتمال طرح مذكرة لحجب الثقة عن رئيس الاتحاد الدولي إذا استمرت الخلافات دون الوصول إلى تسوية.   وفي انتظار أي موقف رسمي جديد من فيفا أو جياني إنفانتينو، تظل الأزمة واحدة من أبرز القضايا التي تشغل الوسط الكروي العالمي، لما قد يترتب عليها من تأثيرات إدارية وتنظيمية في مستقبل إدارة اللعبة خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر أغسطس 1, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

الأهلى
تقارير

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0