أوبلاك

أوبلاك

اوبلاك
أوبلاك يتحدث عن فوز أتلتيكو مدريد على ريال مدريد

تحدث يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد، عن الانتصار الذي حققه فريقه أمام ريال مدريد في ديربي العاصمة الإسبانية، مؤكدًا سعادته بحصد النقاط الثلاث، رغم عدم تمكن فريقه من الحفاظ على نظافة شباكه خلال المباراة.   ونجح أتلتيكو مدريد في حسم مواجهة الديربي لصالحه، بعدما قدم أداءً قويًا أمام ريال مدريد، ليحصل على ثلاث نقاط مهمة في مشواره ببطولة الدوري الإسباني، ويمنح جماهيره دفعة معنوية كبيرة بعد الانتصار على الغريم التقليدي.   وأكد أوبلاك أن الفريق كان يتمنى إنهاء المباراة بشباك نظيفة، لكنه أبدى في الوقت نفسه رضاه عن المستوى الذي قدمه زملاؤه خلال المواجهة، مشيرًا إلى أن أتلتيكو مدريد منح ريال مدريد بعض الفرص للعودة إلى اللقاء.   وقال حارس أتلتيكو مدريد إن فريقه قدم مباراة جيدة إلى حد كبير، لكنه أشار إلى أن اللاعبين ارتكبوا بعض الأخطاء التي سمحت لريال مدريد بالبقاء في أجواء المباراة، مؤكدًا أن الأهم في النهاية كان تحقيق الفوز والحصول على النقاط الثلاث.   وشدد أوبلاك على أهمية الانتصار في ديربي مدريد، لكنه أكد أن الموسم لا يزال طويلًا، وأن الفوز على ريال مدريد لا يعني حسم أي شيء في سباق الدوري الإسباني، خاصة مع تبقي عدد كبير من المباريات خلال الموسم.   وتطرق حارس أتلتيكو مدريد إلى الجدل التحكيمي الذي صاحب المباراة، خاصة القرارات المتعلقة بالبطاقات الحمراء، موضحًا أنه لا يعرف تفاصيل تقييم الحكم للحالات، لكنه أشار إلى أن الحكم قام بمراجعة اللقطات واتخذ قراراته وفقًا لما رآه.   وعن إحدى حالات الطرد، أوضح أوبلاك أنه يرى ضرورة التعامل مع الحالات المتشابهة بالمعايير نفسها، مشيرًا إلى واقعة حدثت في مباراة فياريال، ومؤكدًا أن تقييم مثل هذه الحالات يجب أن يكون متسقًا بين المباريات المختلفة.   وأضاف حارس أتلتيكو مدريد أنه لم يكن على علم بوجود حالات طرد بعد المباراة، وذلك في معرض حديثه عن الأجواء التي شهدها النفق عقب نهاية الديربي، مؤكدًا أن الأمور لم تصل إلى شيء خطير.   وأوضح أوبلاك أن هناك بعض الآراء المختلفة بين لاعبي الفريقين عقب المباراة، وهو أمر قد يحدث بعد المواجهات الكبيرة، لكنه شدد على أن الأجواء بشكل عام لم تشهد أزمة كبيرة.   وتحدث الحارس السلوفيني كذلك عن حالة غرفة ملابس أتلتيكو مدريد، مؤكدًا أن الأجواء داخل الفريق جيدة للغاية، خاصة بعد النتائج الأخيرة والمستويات التي قدمها اللاعبون خلال المباريات الماضية.   وأشار أوبلاك إلى أن أتلتيكو مدريد خاض مجموعة من المواجهات الصعبة خلال الفترة الأخيرة، لكنه يرى أن الفريق ظهر بشكل جيد في تلك المباريات، وهو ما يمنح اللاعبين ثقة أكبر قبل استكمال مشوارهم في الدوري الإسباني.   كما تحدث أوبلاك عن زميله الأرجنتيني جوليان ألفاريز، مؤكدًا أن اللاعب يحظى بتقدير الجماهير، ومتوقعًا أن يستمر في الحصول على الدعم والحب من مشجعي أتلتيكو مدريد خلال الفترة المقبلة.   ويمنح الفوز في الديربي أتلتيكو مدريد دفعة قوية، خاصة أن الانتصار جاء أمام ريال مدريد وفي مباراة تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، بينما يأمل الفريق في البناء على هذه النتيجة ومواصلة تحقيق النتائج الإيجابية.   واختتم أوبلاك حديثه بالتأكيد على أهمية التركيز في المباريات المقبلة، في ظل استمرار منافسات الدوري الإسباني، مؤكدًا أن الطريق لا يزال طويلًا وأن الفريق مطالب بمواصلة العمل للحفاظ على مستواه وتحقيق أهدافه خلال الموسم.

احمد صابر سبتمبر 21, 2026 0
أتليتكو مدريد وأتليتك بلباو
التشكيل المتوقع لأتلتيكو مدريد أمام أتلتيك بلباو.. سيميوني يراهن على الاستقرار لمواصلة الانطلاقة القوية

  يستعد أتلتيكو مدريد لخوض واحدة من أصعب مبارياته منذ بداية الموسم عندما يحل ضيفًا على أتلتيك بلباو في ملعب سان ماميس، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإسباني، في مواجهة يسعى خلالها فريق المدرب دييجو سيميوني إلى مواصلة نتائجه الإيجابية والحفاظ على وجوده في المراكز الأولى بجدول ترتيب الليجا. وتأتي المباراة في توقيت مهم بالنسبة للفريق المدريدي، خاصة بعدما قدم مستويات جيدة خلال الجولات الأولى، وهو ما يدفع الجهاز الفني إلى الحفاظ على أكبر قدر من الاستقرار في التشكيلة الأساسية. ومن المتوقع أن يبدأ أتلتيكو مدريد المباراة بالتشكيل التالي: حراسة المرمى: أوبلاك الدفاع: يورينتي - هانكو - بوبيل - جريمالدو الوسط: باريوس - هيولماند - لوكمان - لي كانج إن الهجوم: باينا - سيميوني وتشير أغلب التقارير الإسبانية إلى أن سيميوني لا ينوي إجراء تعديلات كبيرة على التشكيل الذي ظهر بصورة جيدة في الجولة الماضية، خاصة بعد الأداء المقنع الذي قدمه الفريق خارج ملعبه، حيث يسعى المدرب الأرجنتيني إلى الحفاظ على الانسجام بين عناصره الأساسية، مع الاعتماد على نفس الأفكار التكتيكية التي منحت الفريق بداية قوية في الموسم الجديد. كما أن الجهاز الفني يرى أن مواجهة أتلتيك بلباو تحتاج إلى لاعبين يمتلكون القدرة على الضغط واستعادة الكرة بسرعة، وهو ما يفسر استمرار الرهان على العناصر التي شاركت في المباريات الأخيرة. ويمثل يان أوبلاك عنصر الثقة الأول داخل صفوف أتلتيكو مدريد، بعدما واصل تقديم مستوياته المعتادة في حماية مرمى الفريق، حيث يعتمد عليه سيميوني بشكل كامل في المباريات الكبيرة، خاصة أمام الفرق التي تجيد إرسال الكرات العرضية مثل أتلتيك بلباو. ويتميز الحارس السلوفيني بسرعة رد الفعل والخبرة الكبيرة في التعامل مع الضغط الجماهيري، وهو ما يجعله أحد أهم أسلحة الفريق في المواجهات الصعبة. وفي الخط الخلفي، يبدو أن ماركوس يورينتي سيواصل شغل مركز الظهير الأيمن بفضل قدراته البدنية الكبيرة، بينما يتوقع أن يقود دافيد هانكو قلب الدفاع إلى جانب مارك بوبيل الذي يمنح الفريق مرونة في بناء اللعب والخروج بالكرة من الخلف. أما الجبهة اليسرى، فينتظر أن تكون من نصيب أليخاندرو جريمالدو، الذي يقدم إضافة هجومية واضحة بفضل انطلاقاته المستمرة وجودة كراته العرضية. أما في وسط الملعب، فيواصل بابلو باريوس فرض نفسه كأحد أبرز اللاعبين في تشكيلة أتلتيكو مدريد هذا الموسم، بعدما أثبت قدرته على الربط بين الدفاع والهجوم، بينما يمنح مورتن هيولماند الفريق قوة إضافية في الافتكاك والرقابة، وهو ما يجعله خيارًا مثاليًا أمام فريق يعتمد على الكثافة العددية في وسط الملعب مثل أتلتيك بلباو. وعلى الأطراف، تشير التوقعات إلى استمرار أديمولا لوكمان ولي كانج إن في التشكيلة الأساسية، نظرًا لما يقدمانه من سرعة ومهارة وقدرة على الاختراق وصناعة الفرص. ويُعد الثنائي من أبرز الأوراق الهجومية التي يعول عليها سيميوني هذا الموسم، خاصة في المباريات التي تعتمد على التحولات السريعة والهجمات المرتدة. وفي الخط الأمامي، يتوقع أن يمنح سيميوني الثقة لثنائي أليكس باينا وجوليانو سيميوني، في ظل الأداء الجيد الذي قدماه خلال الفترة الأخيرة. ويتميز باينا بالتحرك بين الخطوط وصناعة الفرص، بينما يمتلك جوليانو سيميوني القدرة على الضغط على مدافعي المنافس والتحرك المستمر داخل منطقة الجزاء، وهو ما يتناسب مع طبيعة المباريات التي يخوضها أتلتيكو خارج ملعبه. وتشير تقارير صحفية إلى أن جوليان ألفاريز عاد إلى قائمة الفريق بعد تعافيه، لكنه قد يبدأ المباراة على مقاعد البدلاء، بينما يواصل ألكسندر سورلوث الغياب بسبب الإصابة، وهو ما يزيد من احتمالات الإبقاء على نفس الثنائي الهجومي. ومن الناحية التكتيكية، من المتوقع أن يعتمد سيميوني على أسلوبه المعتاد القائم على التنظيم الدفاعي والضغط في وسط الملعب، مع استغلال سرعة التحولات الهجومية. كما سيحاول الحد من خطورة أتلتيك بلباو في الكرات العرضية والثابتة، وهي إحدى أبرز نقاط قوة أصحاب الأرض، من خلال تضييق المساحات أمام لاعبي الأطراف وعدم منحهم حرية إرسال العرضيات. وتحمل المباراة أهمية كبيرة بالنسبة لأتلتيكو مدريد، إذ يسعى الفريق لمواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية والاقتراب أكثر من صدارة جدول الترتيب، خاصة أن المنافسة تبدو قوية منذ الجولات الأولى. كما أن تحقيق الفوز في سان ماميس سيمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة قبل الدخول في سلسلة من المباريات الصعبة خلال الأسابيع المقبلة. وفي المقابل، يدرك سيميوني أن اللعب أمام أتلتيك بلباو على ملعبه يختلف عن أي مباراة أخرى، نظرًا للحماس الجماهيري الكبير والأسلوب القتالي الذي يتميز به الفريق الباسكي، لذلك سيكون التركيز حاضرًا منذ الدقيقة الأولى، مع محاولة فرض إيقاع أتلتيكو وعدم السماح لأصحاب الأرض بالسيطرة على مجريات اللقاء. وتؤكد معظم التوقعات القادمة من الصحافة الإسبانية أن المدرب الأرجنتيني لن يغامر بإجراء تغييرات واسعة، بل سيواصل الاعتماد على القوام الأساسي الذي بدأ الموسم بشكل مميز، خاصة أن الانسجام بين اللاعبين كان أحد أهم أسباب النتائج الإيجابية حتى الآن. كما أن الأداء الدفاعي للفريق شهد تطورًا ملحوظًا، وهو ما يمنح الجهاز الفني ثقة كبيرة قبل مواجهة أحد أكثر الفرق إزعاجًا على ملعبه. وتنتظر جماهير أتلتيكو مدريد معرفة ما إذا كان هذا التشكيل المتوقع سيتحول إلى التشكيل الرسمي مع إعلان القائمة الأساسية قبل انطلاق المباراة، لكن المؤشرات الحالية تؤكد أن سيميوني يقترب من الدفع بنفس العناصر التي حققت النجاح في الجولات الماضية، مع الاحتفاظ ببعض الأوراق المؤثرة على مقاعد البدلاء لاستخدامها وفقًا لمجريات اللقاء. ويواصل الدوري الإسباني تأكيد مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم على مستوى العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي يميز منافساته موسمًا بعد آخر. وتعرف البطولة بجودة الأداء الفني والاعتماد على المهارات الفردية والجماعية، إلى جانب التنوع الكبير في الأساليب التكتيكية التي تعتمدها الفرق، وهو ما يمنح المباريات طابعًا خاصًا يجذب اهتمام جماهير كرة القدم داخل إسبانيا وخارجها. كما تتميز الليجا بقدرتها المستمرة على تقديم مباريات قوية تجمع بين الانضباط التكتيكي والقدرات الفنية العالية، لتظل واحدة من أكثر البطولات متابعة على الساحة الرياضية العالمية. وتشهد منافسات الدوري الإسباني صراعًا مستمرًا بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في المنافسة على لقب البطولة، أو حجز مقعد في البطولات الأوروبية، أو تحسين الترتيب في جدول المسابقة. ويؤدي تقارب المستويات بين عدد كبير من الفرق إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تغير شكل المنافسة بصورة واضحة، خاصة مع تقدم الجولات واقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. ولهذا تكتسب جميع المباريات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، التي تسعى إلى تحقيق أهدافها وفق خططها الفنية وإمكاناتها. كما تحرص الأندية الإسبانية على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم الصفوف بعناصر جديدة، أو تصعيد المواهب الشابة، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية. وتعد أكاديميات كرة القدم من أبرز عناصر نجاح العديد من الأندية الإسبانية، حيث تلعب دورًا مهمًا في إعداد اللاعبين وتأهيلهم للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما ساهم على مدار سنوات طويلة في ظهور العديد من المواهب التي نجحت في فرض نفسها على المستويين المحلي والدولي. وفي الجانب الفني، أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا أساسيًا في عمل الأجهزة التدريبية، حيث تعتمد الفرق على الإحصائيات والتقارير الفنية لدراسة المنافسين وتقييم أداء اللاعبين، بما يساعد على إعداد الخطط المناسبة لكل مواجهة. كما تولي الأجهزة الفنية اهتمامًا كبيرًا بالجوانب البدنية، من خلال برامج تدريبية متطورة تهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المشاركات المحلية والقارية. وتحظى فترات الانتقالات داخل الدوري الإسباني بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ تسعى الأندية إلى تدعيم صفوفها وفق احتياجاتها الفنية، مع تقييم القوائم الحالية والعمل على تحقيق أكبر قدر من التوازن داخل الفريق. كما تمثل هذه الفترات فرصة لإعادة ترتيب الأولويات بالنسبة للإدارات والأجهزة الفنية، سواء من خلال التعاقد مع عناصر جديدة أو منح الفرصة للاعبين الشباب لإثبات قدراتهم. ولا تقتصر أهمية الدوري الإسباني على المنافسات المحلية فقط، بل يمتد تأثيره إلى البطولات القارية، في ظل المشاركة المستمرة للأندية الإسبانية في مختلف المسابقات الأوروبية، وهو ما يمنح البطولة قيمة إضافية ويزيد من قوة المنافسة بين الفرق. كما يسهم احتكاك الأندية بالمستويات المختلفة في تطوير الأداء الفني واكتساب المزيد من الخبرات، الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على مستوى الدوري بشكل عام. وتولي إدارات الأندية اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار الفني والإداري، باعتباره أحد العوامل الأساسية لتحقيق النتائج الإيجابية. ولذلك تستمر عملية تقييم الأداء طوال الموسم، مع متابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالفريق الأول، وقطاعات الناشئين، والجوانب التنظيمية، بما يساعد على الحفاظ على استمرارية العمل وتحقيق الأهداف المرسومة. كما تحرص الأجهزة الفنية على تطوير الأداء الجماعي بصورة مستمرة، مع الاستفادة من جميع عناصر الفريق وفق متطلبات كل مرحلة من مراحل الموسم. ويحظى الدوري الإسباني بتغطية إعلامية كبيرة، حيث تتصدر أخباره عناوين الصحف والمنصات الرياضية بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار اللاعبين، أو تصريحات المدربين، أو التطورات الإدارية داخل الأندية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بصورة مستمرة، في ظل الاهتمام الكبير بكل ما يتعلق بالمنافسة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما يجعل أخبار البطولة من أكثر الموضوعات تداولًا بين عشاق كرة القدم. ومع استمرار المنافسات وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الفرق، وهو ما يمنح البطولة إثارة خاصة حتى المراحل الأخيرة من الموسم. ولذلك تظل كل المستجدات المتعلقة بالدوري الإسباني محل اهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر التطورات الخاصة بالأندية واللاعبين والأجهزة الفنية، في واحدة من أكثر البطولات الكروية تأثيرًا وشعبية على مستوى العالم، والتي تواصل عامًا بعد آخر تقديم منافسة قوية تعكس القيمة التاريخية والفنية لكرة القدم الإسبانية.

عمرو فوزي سبتمبر 5, 2026 0
أتلتيكو وفياريال
التشكيل المتوقع لأتلتيكو مدريد أمام فياريال.. سيميوني يواصل الاعتماد على طريقة 4-3-1-2

  يستعد أتلتيكو مدريد لاستضافة فياريال على ملعب الرياض إير ميتروبوليتانو في مواجهة قوية ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإسباني، حيث يسعى فريق المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني لمواصلة البداية المثالية بعد تحقيق الفوز في الجولة الافتتاحية، بينما يأمل فياريال بقيادة إنيخو بيريز في العودة بنتيجة إيجابية من العاصمة الإسبانية. وقبل ساعات من انطلاق المباراة، تشير أغلب التوقعات إلى استمرار دييجو سيميوني في الاعتماد على طريقته المفضلة 4-3-1-2، مع الإبقاء على الهيكل الأساسي الذي ظهر بصورة جيدة في اللقاء الماضي، مع بعض التعديلات التي فرضتها الجاهزية البدنية للاعبين. كما يتوقع أن يمنح المدرب الفرصة لعدد من الصفقات الجديدة التي قدمت مستويات جيدة خلال فترة الإعداد وبداية الموسم. التشكيل المتوقع لأتلتيكو مدريد أمام فياريال حراسة المرمى : أوبلاك الدفاع : يورينتي - لو نورمان - هانكو - جريمالدو الوسط : باريوس - كوكي - هيولماند الوسط الهجومي : ميندوزا الهجوم : سيميوني - لوكمان ويواصل يان أوبلاك الحفاظ على مكانه في حراسة المرمى، بعدما قدم أداءً مطمئنًا في افتتاح الموسم، إذ يظل الحارس السلوفيني أحد أهم عناصر الخبرة داخل الفريق، ويعتمد عليه سيميوني كثيرًا في قيادة الخط الخلفي والتعامل مع الكرات العرضية والانفرادات، خاصة في المباريات التي تشهد ضغطًا هجوميًا من المنافس. وفي الخط الدفاعي، يبدو ماركوس يورينتي الخيار الأول في مركز الظهير الأيمن بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، بينما يواصل روبين لو نورمان قيادة الخط الخلفي إلى جانب دافيد هانكو، الذي لفت الأنظار منذ انضمامه للفريق بفضل قوته في المواجهات الهوائية وجودته في بناء اللعب من الخلف. أما في الجبهة اليسرى، فمن المنتظر أن يبدأ أليخاندرو جريمالدو أساسيًا، مستفيدًا من قدراته الهجومية الكبيرة ودقته في إرسال الكرات العرضية. وفي منطقة الوسط، يعتمد سيميوني على ثلاثي يجمع بين الخبرة والحيوية. ويتولى القائد كوكي مسؤولية تنظيم اللعب وربط الخطوط، بينما يمنح بابلو باريوس الفريق طاقة كبيرة في الضغط واستعادة الكرة، في حين ينتظر أن يبدأ مورتن هيولماند أساسيًا بعد المستويات التي قدمها في التدريبات، ليضيف مزيدًا من القوة البدنية والصلابة في وسط الملعب. وتشير التوقعات إلى أن هذا الثلاثي سيكون مفتاح السيطرة على إيقاع المباراة أمام وسط فياريال المعروف بجودة الاستحواذ والتمرير. وأمامهم، يظهر رودريجو ميندوزا في مركز صانع الألعاب المتقدم، حيث يمنحه سيميوني حرية الحركة خلف المهاجمين من أجل استغلال المساحات بين خطوط المنافس، إضافة إلى المساهمة في الضغط المبكر واستعادة الكرة بمجرد فقدانها، وهو دور أصبح عنصرًا أساسيًا في المنظومة الهجومية للفريق خلال الفترة الأخيرة. أما في الخط الأمامي، فيبدو أن الثنائي جوليانو سيميوني وأديمولا لوكمان هو الأقرب لقيادة الهجوم. ويتميز جوليانو بالحركة المستمرة والضغط على دفاعات المنافس، بينما يمتلك لوكمان السرعة والقدرة على إنهاء الهجمات سواء داخل منطقة الجزاء أو من خارجها، وهو ما يجعل هذا الثنائي مصدر الخطورة الأكبر على دفاع فياريال. وتشير التقارير إلى أن سيميوني يفضل استمرار لوكمان في مركز المهاجم خلال هذه المرحلة، مع إمكانية مشاركة بعض الأسماء الأخرى خلال الشوط الثاني بحسب مجريات اللقاء. وتأتي هذه الاختيارات أيضًا في ظل استمرار غياب ألكسندر سورلوث بسبب الإصابة، بينما عاد جوليان ألفاريز إلى قائمة الفريق بعد انتهاء فترة الإعداد الخاصة به، إلا أن أغلب التوقعات تشير إلى أنه سيبدأ المباراة على مقاعد البدلاء، مع إمكانية الدفع به في الشوط الثاني إذا احتاج الفريق إلى حلول هجومية إضافية. ومن الناحية التكتيكية، من المنتظر أن يعتمد أتلتيكو مدريد على الضغط العالي في فترات محددة، مع التحول السريع بمجرد استعادة الكرة، وهي الطريقة التي منحت الفريق أفضلية واضحة في الجولة الأولى. كما سيحاول سيميوني استغلال انطلاقات يورينتي وجريمالدو على الطرفين لخلق زيادة عددية، مع منح ميندوزا حرية التحرك بين الخطوط من أجل صناعة الفرص للمهاجمين. وسيكون الصراع في وسط الملعب أحد أهم مفاتيح اللقاء، خاصة أن فياريال بقيادة إنيخو بيريز يعتمد على الاستحواذ والتمرير القصير، وهو ما يدفع سيميوني إلى تجهيز فريقه للضغط المستمر وحرمان الضيوف من بناء اللعب بسهولة. وفي حال نجح أتلتيكو في فرض إيقاعه منذ البداية، فقد يجد منافسه صعوبة في الوصول إلى مرمى أوبلاك. كما يعول الجهاز الفني على قوة الكرات الثابتة، سواء من الركلات الركنية أو المخالفات القريبة من منطقة الجزاء، في ظل امتلاك الفريق عناصر تجيد الألعاب الهوائية مثل لو نورمان وهانكو، وهو سلاح قد يكون حاسمًا أمام فريق يعاني أحيانًا في الرقابة داخل منطقة الجزاء. وتمنح البداية القوية للموسم ثقة كبيرة للاعبي أتلتيكو مدريد، الذين يسعون لتحقيق الانتصار الثاني على التوالي ومواصلة المنافسة مبكرًا على صدارة الدوري الإسباني. وفي المقابل، يدرك سيميوني أن مواجهة فياريال دائمًا ما تكون معقدة، خصوصًا بعد الخسارة الكبيرة في آخر لقاء جمع الفريقين، وهو ما يزيد من رغبة أصحاب الأرض في تقديم عرض قوي وتحقيق الفوز أمام جماهيرهم. وبشكل عام، تبدو ملامح التشكيل مستقرة إلى حد كبير، مع اعتماد سيميوني على مزيج من الخبرة والشباب، في محاولة لتحقيق التوازن بين الصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية، وهي المعادلة التي لطالما ميزت أتلتيكو مدريد خلال السنوات الماضية، وتبقى السلاح الأبرز للفريق في مواجهة منافس يملك إمكانيات هجومية قادرة على صناعة الفارق إذا حصل على المساحات الكافية.  

عمرو فوزي أغسطس 23, 2026 0
أتليتكو ومالاجا
تقرير | التشكيل المتوقع لمواجهة أتلتيكو مدريد ومالاجا.. سيميوني يبحث عن بداية مثالية في افتتاح الليجا

  تنطلق رحلة أتلتيكو مدريد في الموسم الجديد من الدوري الإسباني، مساء اليوم، عندما يستضيف مالاجا على ملعب رياض إير ميتروبوليتانو، في مواجهة ينتظرها عشاق الليجا باعتبارها أول اختبار رسمي للروخيبلانكوس في الموسم الجديد، بينما يأمل الفريق الضيف في العودة إلى دوري الأضواء بصورة قوية وتحقيق نتيجة تمنحه دفعة معنوية كبيرة في بداية مشواره. وتحظى مباريات الجولة الأولى دائمًا باهتمام خاص من الجماهير ووسائل الإعلام، لأنها تكشف ملامح الفرق بعد فترة إعداد طويلة شهدت العديد من التغييرات الفنية، سواء من خلال التعاقد مع لاعبين جدد أو تطوير بعض الجوانب التكتيكية، وهو ما يجعل الأنظار تتجه دائمًا إلى التشكيل الأساسي الذي سيدفع به كل مدير فني. ويدخل أتلتيكو مدريد الموسم الجديد بطموحات كبيرة، بعدما حافظ على مكانته كأحد أبرز المنافسين في الكرة الإسبانية خلال السنوات الماضية، ويطمح الفريق إلى تحقيق بداية قوية تؤكد جاهزيته للدخول في سباق المنافسة مع ريال مدريد وبرشلونة منذ الأسبوع الأول، خاصة أن خسارة أي نقاط مبكرًا قد تمنح المنافسين أفضلية نفسية في بداية المشوار. أما مالاجا، فيدرك جيدًا صعوبة المهمة أمام أحد أقوى فرق الليجا، لكنه يدخل اللقاء بطموح مشروع يتمثل في تقديم أداء جيد وإظهار شخصيته أمام منافس يمتلك خبرة كبيرة على المستويين المحلي والأوروبي، وهو ما يجعل المباراة اختبارًا مهمًا للفريق العائد إلى دوري الدرجة الأولى. كما تمثل هذه المواجهة فرصة للجماهير لمشاهدة الصفقات الجديدة داخل الفريقين، والتعرف على الأفكار التي سيعتمد عليها كل مدير فني خلال الموسم، خاصة أن مباريات الافتتاح كثيرًا ما تعطي انطباعًا أوليًا عن شكل المنافسة في الأسابيع المقبلة. سيميوني يبحث عن انطلاقة قوية يدرك دييجو سيميوني أن المنافسة على لقب الدوري الإسباني تبدأ منذ الجولة الأولى، ولذلك يسعى إلى قيادة فريقه لتحقيق الفوز دون الدخول في حسابات معقدة، مستفيدًا من اللعب على أرضه ووسط جماهيره، بالإضافة إلى الاستقرار الفني الذي يميز الفريق مقارنة بعدد من منافسيه. ومن المتوقع أن يعتمد المدرب الأرجنتيني على أسلوبه المعتاد، القائم على التنظيم الدفاعي القوي، مع الضغط في التوقيت المناسب، واستغلال سرعة التحولات الهجومية، وهي الطريقة التي منحت أتلتيكو شخصية مميزة خلال السنوات الماضية، وجعلته من أكثر الفرق صعوبة في مواجهته داخل الليجا. كما يراهن سيميوني على خبرة لاعبيه في التعامل مع مثل هذه المباريات، خاصة أن أغلب عناصر الفريق اعتادت خوض المواجهات الكبيرة، وهو ما يمنح الجهاز الفني ثقة كبيرة قبل انطلاق الموسم. مالاجا يريد بداية إيجابية في المقابل، يدخل مالاجا المباراة دون ضغوط كبيرة، لكنه يطمح إلى تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه الثقة قبل استكمال الموسم. ويعرف الفريق أن مواجهة أتلتيكو مدريد خارج الأرض تعد من أصعب المباريات في الدوري، لذلك من المنتظر أن يعتمد على التنظيم الدفاعي والانتشار الجيد في وسط الملعب، مع محاولة استغلال الهجمات المرتدة والكرات الثابتة. كما سيحاول لاعبو مالاجا تقليل المساحات أمام أصحاب الأرض، وعدم السماح لهم بفرض أسلوبهم المعتاد، خاصة خلال الدقائق الأولى التي قد تحدد شكل المباراة بالكامل. التشكيل المتوقع لأتلتيكو مدريد حراسة المرمى: أوبلاك. الدفاع: بوبيل - لو نورماند - هانكو. الوسط: سيميوني - باريوس - كوكي - جريمالدو - لي. الهجوم: لوكمان - أورتيز. ويعكس هذا التشكيل رغبة سيميوني في تحقيق التوازن بين القوة الدفاعية والفاعلية الهجومية، مع الاعتماد على عناصر تمتلك القدرة على تنفيذ التحولات السريعة، بالإضافة إلى السيطرة على منطقة وسط الملعب منذ بداية اللقاء. كما يمنح وجود كوكي وباريوس الفريق قدرة كبيرة على الاحتفاظ بالكرة وتنظيم اللعب، بينما يعول الجهاز الفني على سرعة لوكمان وتحركات أورتيز من أجل استغلال أي ثغرات في دفاع مالاجا. التشكيل المتوقع لمالاجا حراسة المرمى: هيريرو. الدفاع: ساليناس - جاليليا - ريسيو - بوجا. الوسط: لورينزو - ميرينو - رودريجيز. الهجوم: مونيوز - تشوبيتي - لاروبيا. ويبدو أن مالاجا سيلجأ إلى تشكيل يمنحه أكبر قدر ممكن من التوازن، مع الاعتماد على الكثافة العددية في وسط الملعب، من أجل الحد من سيطرة أتلتيكو، قبل التفكير في شن الهجمات عند استعادة الكرة. وسيكون الانضباط الدفاعي أحد أهم مفاتيح الفريق خلال اللقاء، خاصة في ظل القوة الهجومية التي يمتلكها أصحاب الأرض. صراع تكتيكي منتظر من المتوقع أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا واضحًا بين الفريقين، إذ سيحاول أتلتيكو فرض أسلوبه منذ البداية من خلال الضغط والاستحواذ، بينما سيعمل مالاجا على إغلاق المساحات والاعتماد على التحولات السريعة. وسيكون الأداء في وسط الملعب عنصرًا حاسمًا في تحديد هوية الفريق المسيطر، لأن نجاح أتلتيكو في فرض إيقاعه سيقربه كثيرًا من تحقيق الفوز، بينما سيمنح صمود مالاجا المباراة مزيدًا من الإثارة مع مرور الوقت. كما قد تلعب دكة البدلاء دورًا مهمًا في حسم اللقاء، خاصة إذا احتاج أحد المدربين إلى حلول هجومية جديدة خلال الشوط الثاني. أهمية البداية تمثل الجولة الأولى دائمًا فرصة لإرسال رسالة إلى بقية المنافسين، ولذلك يسعى أتلتيكو مدريد إلى افتتاح الموسم بانتصار يمنحه الثقة ويؤكد جاهزيته للمنافسة على اللقب. أما مالاجا، فيبحث عن بداية تمنحه دفعة معنوية كبيرة في رحلة البقاء بين الكبار، وهو ما يجعل نتيجة المباراة مهمة للطرفين، حتى وإن كان الموسم لا يزال في بدايته. وفي النهاية، تبقى التشكيلات المتوقعة مجرد مؤشر على الطريقة التي قد يبدأ بها كل فريق اللقاء، بينما ستظل الكلمة الأخيرة داخل أرض الملعب، حيث يسعى أتلتيكو مدريد لاستغلال عاملي الأرض والجمهور، في حين يحلم مالاجا بتحقيق مفاجأة مبكرة مع انطلاق منافسات الدوري الإسباني.  

عمرو فوزي أغسطس 19, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

حسام حسن
منتخب مصر

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0