أخبار-منتخب-فرنسا

أخبار منتخب فرنسا

جاكيه
جاكيه يكشف رأي لاعبي فرنسا في طريقة تعامل زيدان معهم

أشاد جيريمي جاكيه، لاعب المنتخب الفرنسي، بالمدير الفني زين الدين زيدان، مؤكدًا أن طريقة تعامل المدرب مع اللاعبين تحظى بتقدير داخل صفوف منتخب الديوك، خاصة في ظل حرصه على التواصل المباشر مع عناصر الفريق ومنحهم شعورًا بالثقة.   وتحدث جاكيه عن العلاقة التي تجمع زيدان باللاعبين، مشيرًا إلى أن المدرب الفرنسي يتمتع بقدر كبير من القرب منهم، وهو ما ينعكس على أجواء المجموعة وطريقة العمل داخل المنتخب.   وقال لاعب المنتخب الفرنسي إن أكثر ما يقدره في شخصية زيدان هو صراحته ووضوحه في التعامل، إلى جانب كونه مدربًا صادقًا في تواصله مع اللاعبين، وهي عوامل تساعد على خلق حالة من الثقة المتبادلة بين الجهاز الفني وعناصر المنتخب.   وأوضح جاكيه أن زيدان لا يكتفي بالتواصل مع اللاعبين أصحاب الخبرات، وإنما يمنح اهتمامًا أيضًا للعناصر الشابة، خاصة عندما يرى أنها أصبحت جاهزة للحصول على فرصة المشاركة مع المنتخب الأول.   وأشار اللاعب الفرنسي إلى أن المدرب لا يخشى الدفع باللاعبين الشباب عندما يحين الوقت المناسب، وهو ما يمنح العناصر الصاعدة دافعًا إضافيًا للعمل والتطور من أجل الحصول على فرصة تمثيل المنتخب الفرنسي.   وتعكس تصريحات جاكيه حالة التقدير التي يحظى بها زيدان داخل المجموعة، خاصة أن المدرب يمتلك تاريخًا كبيرًا مع كرة القدم الفرنسية، سواء كلاعب أو مدير فني، وهو ما يمنحه حضورًا خاصًا داخل المنتخب.   ويعمل زيدان خلال المرحلة الحالية على بناء منتخب قادر على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة، مع الاعتماد على مزيج من أصحاب الخبرة والعناصر الشابة، وهو ما يجعل مسألة اختيار التشكيل ومنح الفرص من أبرز الملفات التي تحظى بالاهتمام.   ويُنظر إلى التعامل مع اللاعبين باعتباره جانبًا مهمًا في مهمة أي مدرب على مستوى المنتخبات، بسبب قصر فترات التجمعات الدولية مقارنة بالعمل اليومي في الأندية، ولذلك تصبح قدرة المدير الفني على توصيل أفكاره للاعبين من العوامل المهمة خلال فترات التوقف الدولي.   ويبدو أن زيدان يعتمد في تعامله مع لاعبي فرنسا على الوضوح المباشر، وهو ما أشار إليه جاكيه خلال حديثه، مؤكدًا أن هذه الطريقة تساعد اللاعبين على معرفة المطلوب منهم داخل الملعب وخارجه.   كما تمثل إتاحة الفرصة أمام اللاعبين الشباب جزءًا مهمًا من عملية بناء المنتخب الفرنسي، خاصة مع وجود عدد كبير من المواهب التي تسعى لإثبات نفسها والحصول على مكان داخل المجموعة.   وتمنح هذه السياسة زيدان خيارات إضافية في قائمة المنتخب، كما تتيح له التعرف على إمكانيات اللاعبين الصاعدين خلال المباريات والتدريبات، بدلًا من الاعتماد بصورة كاملة على الأسماء صاحبة الخبرة الدولية.   وتأتي تصريحات جاكيه في وقت يحاول فيه زيدان ترسيخ أفكاره داخل المنتخب الفرنسي، بعد بداية مهمته مع الفريق، وسط متابعة كبيرة لطريقة إدارته للمجموعة واختياراته الفنية خلال الفترة المقبلة.   ويحظى زيدان بتاريخ بارز مع المنتخب الفرنسي، بعدما كان أحد أبرز نجوم الجيل الذي توج بكأس العالم 1998، قبل أن يعود إلى المنتخب من موقع المدير الفني، وهو ما يرفع سقف التوقعات حول تجربته الجديدة.   وفي ظل هذا السياق، تعكس تصريحات جاكيه جانبًا من العلاقة بين زيدان واللاعبين، خاصة فيما يتعلق بالتواصل والثقة ومنح الفرص للعناصر الشابة، وهي أمور ستكون حاضرة بقوة مع استمرار مشوار المنتخب الفرنسي تحت قيادة مدربه الجديد.

احمد صابر سبتمبر 22, 2026 0
زيدان
زيدان يشيد بأداء منتخب فرنسا بعد الفوز على بلجيكا

أبدى زين الدين زيدان، المدير الفني لمنتخب فرنسا، رضاه عن الأداء الذي قدمه لاعبوه خلال مواجهة بلجيكا، والتي انتهت بفوز الديوك بهدف دون رد، مساء الإثنين، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، مؤكدًا أن الفريق ظهر بشكل جيد رغم إجراء تسعة تغييرات على التشكيل مقارنة بالمباراة السابقة أمام تركيا.   وقال زيدان عقب المباراة إنه سعيد للغاية بالمستوى الذي ظهر به المنتخب الفرنسي، مشيرًا إلى أن الفريق كان جيدًا سواء في امتلاك الكرة أو عند فقدانها، كما أثنى على الضغط الذي مارسه اللاعبون، مؤكدًا أن فرنسا نجحت في وضع العديد من الصعوبات أمام منتخب بلجيكا، رغم قوة المنافس والفرص التي حصل عليها خلال اللقاء.   وأوضح المدير الفني الفرنسي أن لاعبيه تعاملوا بشجاعة مع المباراة ولم يتراجعوا خوفًا من المنافس، مؤكدًا أن الفريق حاول التقدم إلى ملعب بلجيكا والضغط عليه طوال فترات اللقاء.   وأشار زيدان إلى أن مستوى منتخب فرنسا تراجع قليلًا خلال الشوط الثاني، وهو أمر اعتبره طبيعيًا في ظل إجراء تسعة تغييرات على التشكيلة مقارنة بالمواجهة السابقة أمام تركيا، مؤكدًا أن أهم ما خرج به من المباراة هو جاهزية جميع اللاعبين وقدرتهم على تقديم الإضافة عندما يحصلون على الفرصة.   وتحدث مدرب فرنسا عن الهدف الذي سجله مايكل أوليس في الدقيقة 90، معربًا عن إعجابه الكبير باللاعب الشاب وقدراته الفنية، مؤكدًا أنه كان يتابعه أثناء انطلاقته نحو المرمى وكان يتوقع تسجيله للهدف.   وأشاد زيدان بأوليس، معتبرًا أنه يمتلك موهبة كبيرة وشخصية فنية مميزة، كما أكد أن اللاعب لا يعتمد فقط على مهاراته الفردية، وإنما يمتلك القدرة على قراءة المباراة ومعرفة التوقيت المناسب للهجوم أو تهدئة اللعب، وهو ما يجعله لاعبًا قادرًا على صناعة الفارق.   كما خص زيدان بالذكر لوكاس دا كونا، الذي خاض مباراته الأولى بقميص المنتخب الفرنسي، مؤكدًا أنه كان سعيدًا للغاية بما قدمه اللاعب، خاصة أن المشاركة الأولى جاءت في مجموعة جديدة بالنسبة له.   وأوضح زيدان أن دا كونا لعب بالطريقة التي اعتاد عليها مع ناديه كومو، ومنحه حرية كبيرة داخل الملعب من أجل تقديم أفضل ما لديه دون قيود، وهو ما انعكس بصورة إيجابية على مستواه خلال المباراة.   وعن الأداء الجماعي للمنتخب الفرنسي، أكد زيدان أن فريقه كان الطرف الأفضل في معظم فترات المباراة، مشيرًا إلى أن فرنسا كانت تستحق تحقيق الفوز، رغم حصول المنتخب البلجيكي على فرصتين أو ثلاث خلال اللقاء.   وأشاد المدرب الفرنسي كذلك بالثنائي دزيري دوي وجيريمي جاكيه، مؤكدًا أن أداءهما عبر الأطراف كان جيدًا للغاية، خاصة في التعامل مع تقدم ظهيري المنتخب البلجيكي إلى الأمام، حيث بذل المهاجمون مجهودًا كبيرًا في متابعة تحركاتهما.   وشدد زيدان في ختام تصريحاته على أهمية شعور جميع لاعبي المنتخب بأنهم جزء أساسي من الفريق، مؤكدًا أنه لا يريد وجود لاعب يعتقد مسبقًا أنه لن يحصل على فرصة للمشاركة.   وأضاف أن فلسفته تقوم على جاهزية جميع العناصر، بحيث يكون كل لاعب قادرًا على تقديم الإضافة في اللحظة التي يحتاج فيها المنتخب إلى خدماته، وهو ما اعتبره من أهم الأمور الإيجابية التي ظهرت خلال مواجهة بلجيكا.   ويواصل منتخب فرنسا بذلك مشواره تحت قيادة زيدان، وسط اعتماد واضح على مجموعة متنوعة من اللاعبين ومنح الفرصة للعناصر الجديدة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على المنافسة وتحقيق النتائج الإيجابية في دوري الأمم الأوروبية.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
زيدان
مبابي عن زيدان: كان أول من جاء للبحث عني.. والآن أصبح مدرب منتخب بلادي

  تحدث كيليان مبابي، نجم منتخب فرنسا وريال مدريد، عن العلاقة الخاصة التي تجمعه بزين الدين زيدان، مستعيدًا واحدة من أبرز الذكريات في بداية مسيرته الكروية، عندما كان لا يزال في سن صغيرة للغاية، وقام أسطورة الكرة الفرنسية بالبحث عنه واصطحابه إلى مركز تدريبات ريال مدريد، قبل سنوات طويلة من أن تتغير أدوار الرجلين ويصبح زيدان مدربًا لمنتخب فرنسا. وقال مبابي عن زيدان: "كان زيزو أول من جاء للبحث عني، وأخذني إلى مركز تدريبات ريال مدريد"، مستعيدًا بذلك الفترة التي كان فيها لاعبًا صغيرًا يحلم بأن يصبح لاعب كرة قدم محترفًا، ولم يكن يتوقع في ذلك الوقت أن الشخص الذي فتح أمامه بابًا مبكرًا للتعرف على أجواء ريال مدريد سيصبح بعد سنوات أحد أبرز الأسماء المرتبطة بمستقبله مع منتخب بلاده. وأوضح مبابي أن هذه الواقعة تعود إلى سنوات بعيدة جدًا، عندما كان في عمر 13 أو 14 عامًا، قائلًا: "كنت في الـ13-14 من عمري، وكان ذلك منذ زمن بعيد جدًا". وتكشف هذه الكلمات عن المسافة الزمنية الكبيرة التي تفصل بين تلك اللحظة وبداية المرحلة الحالية من مسيرة اللاعب، الذي أصبح الآن أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية. ذكريات الطفولة بالنسبة إلى مبابي تحمل أهمية خاصة، لأنها تعيد إلى الأذهان الفترة التي كان فيها لاعبًا ناشئًا يحاول اكتشاف طريقه في كرة القدم، بينما كان زيدان في ذلك الوقت أحد أكبر رموز اللعبة الفرنسية والعالمية، وصاحب مكانة تاريخية جعلت أي لقاء معه يحمل قيمة كبيرة بالنسبة إلى لاعب شاب. والمفارقة التي يتحدث عنها مبابي تتمثل في أن العلاقة بينهما مرت بتحول كبير على مدار السنوات. ففي البداية كان زيدان هو النجم الكبير الذي يلتقي بلاعب ناشئ ويأخذه إلى مركز تدريبات ريال مدريد، بينما أصبح مبابي لاحقًا نجمًا عالميًا وقائدًا للمنتخب الفرنسي، في الوقت الذي أصبح فيه زيدان مدربًا لمنتخب بلاده. ولهذا قال مبابي: "الآن، أصبح مدرب منتخب بلادي، الأمر أشبه بفيلم سينيمائي لكنه أمر مدهش". ويعبر هذا التصريح عن حجم المفارقة التي يراها اللاعب في تطور العلاقة بينهما، خصوصًا أن اللقاء الأول حدث عندما كان مبابي لا يزال في بداية سنوات المراهقة. فكرة أن الشخص الذي ارتبط بواحدة من ذكريات طفولته في كرة القدم أصبح لاحقًا مسؤولًا عن قيادة المنتخب الوطني تمنح القصة طابعًا خاصًا بالنسبة إلى مبابي. اللاعب عاش مراحل عديدة منذ ذلك الوقت، من كرة القدم في الفئات السنية إلى الاحتراف، ثم الوصول إلى المنتخب الفرنسي، قبل أن يجد نفسه في مرحلة جديدة تحت قيادة شخصية يعرفها منذ سنوات طويلة. ويأتي هذا الحديث في وقت يتطلع فيه المنتخب الفرنسي إلى بداية مرحلة جديدة، وهو ما أكده مبابي بقوله: "نحن الآن في مرحلة جديدة مع المنتخب الفرنسي". وتكشف العبارة عن طبيعة المرحلة التي يعيشها الفريق، والتي تتطلب التركيز على المستقبل وبناء مجموعة قادرة على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة. وبالنسبة إلى مبابي، فإن وجود زيدان في موقع القيادة الفنية يضيف بعدًا خاصًا لهذه المرحلة، خصوصًا أن اللاعب يعرف المدرب الجديد منذ فترة طويلة. لكن العلاقة التاريخية بين الطرفين لا تلغي طبيعة المسؤولية التي يحملها كل منهما الآن، فمبابي أصبح أحد أبرز لاعبي المنتخب، بينما يتولى زيدان مسؤولية وضع الخطط الفنية وقيادة المجموعة. ويحتاج المنتخب الفرنسي خلال المرحلة المقبلة إلى تحقيق الانسجام بين مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة والعناصر التي يمكن أن تشكل مستقبل الفريق. ويبدو أن التركيز سيكون على بناء منتخب قادر على المنافسة في البطولات الكبرى، مع الاستفادة من الخبرات الموجودة داخل المجموعة. وأشار مبابي إلى أن الفريق يمتلك فترة زمنية مهمة للتحضير، قائلًا: "لدينا عامان للتحضير لبطولة اليورو، وهذا ما نركز عليه حاليًا". وتوضح هذه العبارة أن الاهتمام الحالي ينصب على بناء الفريق والاستعداد للمرحلة القادمة بدلًا من الانشغال فقط بالنتائج الآنية. وجود عامين للتحضير يمنح الجهاز الفني واللاعبين فرصة للعمل على تفاصيل كثيرة، سواء على المستوى التكتيكي أو الفني أو البدني، إلى جانب اختبار عناصر جديدة ومنحها الفرصة للانضمام إلى المجموعة. كما يسمح ذلك للجهاز الفني بمتابعة تطور اللاعبين وتحديد الأدوار التي يمكن أن يقدمها كل عنصر داخل المنتخب. وتكتسب تصريحات مبابي أهمية إضافية بسبب موقعه داخل المنتخب الفرنسي، فهو ليس مجرد لاعب يمتلك خبرة دولية كبيرة، بل أصبح أحد الوجوه الرئيسية للجيل الحالي. وبالتالي فإن تجربته مع المرحلة الجديدة ستكون مرتبطة بصورة كبيرة بقدرته على مساعدة المجموعة داخل الملعب وخارجه. أما وجود زيدان على رأس الجهاز الفني، فيمنح المرحلة الجديدة اهتمامًا جماهيريًا وإعلاميًا كبيرًا، خاصة أن اسم زيدان يرتبط بتاريخ طويل مع المنتخب الفرنسي. فهو أحد أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة الفرنسية، وارتدى قميص المنتخب خلال واحدة من أهم الفترات في تاريخه، ولذلك فإن عودته في دور جديد تحمل الكثير من الرمزية. لكن مبابي ينظر إلى الأمر من زاوية شخصية أيضًا، لأنه يعرف زيدان منذ أن كان طفلًا في بداية رحلته. ومن هنا جاءت عبارة "أشبه بفيلم سينيمائي"، التي تلخص المسار غير المعتاد للعلاقة بين الرجلين، من لقاء مبكر مع لاعب صغير إلى تعاون بين نجم المنتخب ومدربه. وتكشف تصريحات مبابي كذلك عن تقديره للذكرى التي جمعته بزيدان في تلك المرحلة المبكرة. فاللاعب لم يتحدث فقط عن زيدان باعتباره مدربًا جديدًا، وإنما عاد إلى لحظة قديمة جدًا في مسيرته، عندما كان عمره 13 أو 14 عامًا، وهو ما يؤكد أن تلك الواقعة ظلت حاضرة في ذاكرته. ومع بداية المرحلة الجديدة للمنتخب الفرنسي، سيكون التركيز الأساسي على العمل والتطور والاستعداد للبطولات المقبلة. مبابي نفسه أشار بوضوح إلى أن هناك عامين من التحضير، وهو ما يعني أن الطريق إلى البطولة الأوروبية سيكون طويلًا، ويتضمن الكثير من المباريات والتجارب والقرارات الفنية. كما أن وجود مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة إلى جانب المواهب الجديدة يمنح المنتخب مساحة لتكوين مزيج قادر على الاستمرار في المنافسة. وستكون الفترة المقبلة فرصة أمام الجهاز الفني لاكتشاف أفضل الطرق للاستفادة من اللاعبين الموجودين، وتحديد الشكل الذي يمكن أن يظهر به المنتخب في الاستحقاقات القادمة. وبالنسبة إلى مبابي، فإن المرحلة الجديدة تمثل فصلًا مختلفًا في مسيرته الدولية، خاصة مع وجود زيدان في موقع المدرب. اللاعب الذي بدأ رحلته الدولية في سن صغيرة أصبح الآن من أصحاب الخبرة داخل المنتخب، والشخص الذي كان أحد رموز طفولته في كرة القدم أصبح مسؤولًا عن قيادة الفريق الذي يمثل بلاده. وتبقى القصة بين مبابي وزيدان واحدة من التفاصيل اللافتة في المرحلة الجديدة للمنتخب الفرنسي، ليس فقط بسبب شهرة الطرفين، وإنما بسبب التسلسل الزمني للعلاقة بينهما. من زيارة قديمة إلى مركز تدريبات ريال مدريد عندما كان مبابي في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة، إلى قيادة زيدان له مع منتخب فرنسا، تغيرت الأدوار بصورة كبيرة خلال سنوات قليلة نسبيًا. وفي النهاية، اختصر مبابي رؤيته للمرحلة المقبلة في التركيز على المستقبل والعمل خلال العامين القادمين استعدادًا لبطولة اليورو. وبين الذكريات القديمة مع زيدان والطموحات الجديدة مع المنتخب الفرنسي، يبدأ اللاعب فصلًا جديدًا في مسيرته الدولية، في وقت تحمل فيه عودة زيدان إلى المشهد الفرنسي أهمية خاصة بالنسبة إلى الجيل الحالي. أما العبارة التي قالها مبابي عن أن الأمر "أشبه بفيلم سينيمائي لكنه أمر مدهش"، فتظل أبرز تعبير عن المفارقة التي تجمع بين الماضي والحاضر؛ لاعب صغير كان يلتقي بزيدان في بداية الطريق، أصبح اليوم نجمًا للمنتخب، بينما تحول زيدان من أسطورة على أرض الملعب إلى الرجل الذي يتولى قيادة المنتخب الفرنسي في المرحلة الجديدة.  

عمرو فوزي سبتمبر 22, 2026 0
مبابي
مبابي عن زيدان: كان أول من جاء للبحث عني.. والآن أصبح مدرب منتخب بلادي

  تحدث كيليان مبابي، نجم منتخب فرنسا وريال مدريد، عن العلاقة الخاصة التي تجمعه بزين الدين زيدان، مستعيدًا واحدة من أبرز الذكريات في بداية مسيرته الكروية، عندما كان لا يزال في سن صغيرة للغاية، وقام أسطورة الكرة الفرنسية بالبحث عنه واصطحابه إلى مركز تدريبات ريال مدريد، قبل سنوات طويلة من أن تتغير أدوار الرجلين ويصبح زيدان مدربًا لمنتخب فرنسا. وقال مبابي عن زيدان: "كان زيزو أول من جاء للبحث عني، وأخذني إلى مركز تدريبات ريال مدريد"، مستعيدًا بذلك الفترة التي كان فيها لاعبًا صغيرًا يحلم بأن يصبح لاعب كرة قدم محترفًا، ولم يكن يتوقع في ذلك الوقت أن الشخص الذي فتح أمامه بابًا مبكرًا للتعرف على أجواء ريال مدريد سيصبح بعد سنوات أحد أبرز الأسماء المرتبطة بمستقبله مع منتخب بلاده. وأوضح مبابي أن هذه الواقعة تعود إلى سنوات بعيدة جدًا، عندما كان في عمر 13 أو 14 عامًا، قائلًا: "كنت في الـ13-14 من عمري، وكان ذلك منذ زمن بعيد جدًا". وتكشف هذه الكلمات عن المسافة الزمنية الكبيرة التي تفصل بين تلك اللحظة وبداية المرحلة الحالية من مسيرة اللاعب، الذي أصبح الآن أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية. ذكريات الطفولة بالنسبة إلى مبابي تحمل أهمية خاصة، لأنها تعيد إلى الأذهان الفترة التي كان فيها لاعبًا ناشئًا يحاول اكتشاف طريقه في كرة القدم، بينما كان زيدان في ذلك الوقت أحد أكبر رموز اللعبة الفرنسية والعالمية، وصاحب مكانة تاريخية جعلت أي لقاء معه يحمل قيمة كبيرة بالنسبة إلى لاعب شاب. والمفارقة التي يتحدث عنها مبابي تتمثل في أن العلاقة بينهما مرت بتحول كبير على مدار السنوات. ففي البداية كان زيدان هو النجم الكبير الذي يلتقي بلاعب ناشئ ويأخذه إلى مركز تدريبات ريال مدريد، بينما أصبح مبابي لاحقًا نجمًا عالميًا وقائدًا للمنتخب الفرنسي، في الوقت الذي أصبح فيه زيدان مدربًا لمنتخب بلاده. ولهذا قال مبابي: "الآن، أصبح مدرب منتخب بلادي، الأمر أشبه بفيلم سينيمائي لكنه أمر مدهش". ويعبر هذا التصريح عن حجم المفارقة التي يراها اللاعب في تطور العلاقة بينهما، خصوصًا أن اللقاء الأول حدث عندما كان مبابي لا يزال في بداية سنوات المراهقة. فكرة أن الشخص الذي ارتبط بواحدة من ذكريات طفولته في كرة القدم أصبح لاحقًا مسؤولًا عن قيادة المنتخب الوطني تمنح القصة طابعًا خاصًا بالنسبة إلى مبابي. اللاعب عاش مراحل عديدة منذ ذلك الوقت، من كرة القدم في الفئات السنية إلى الاحتراف، ثم الوصول إلى المنتخب الفرنسي، قبل أن يجد نفسه في مرحلة جديدة تحت قيادة شخصية يعرفها منذ سنوات طويلة. ويأتي هذا الحديث في وقت يتطلع فيه المنتخب الفرنسي إلى بداية مرحلة جديدة، وهو ما أكده مبابي بقوله: "نحن الآن في مرحلة جديدة مع المنتخب الفرنسي". وتكشف العبارة عن طبيعة المرحلة التي يعيشها الفريق، والتي تتطلب التركيز على المستقبل وبناء مجموعة قادرة على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة. وبالنسبة إلى مبابي، فإن وجود زيدان في موقع القيادة الفنية يضيف بعدًا خاصًا لهذه المرحلة، خصوصًا أن اللاعب يعرف المدرب الجديد منذ فترة طويلة. لكن العلاقة التاريخية بين الطرفين لا تلغي طبيعة المسؤولية التي يحملها كل منهما الآن، فمبابي أصبح أحد أبرز لاعبي المنتخب، بينما يتولى زيدان مسؤولية وضع الخطط الفنية وقيادة المجموعة. ويحتاج المنتخب الفرنسي خلال المرحلة المقبلة إلى تحقيق الانسجام بين مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة والعناصر التي يمكن أن تشكل مستقبل الفريق. ويبدو أن التركيز سيكون على بناء منتخب قادر على المنافسة في البطولات الكبرى، مع الاستفادة من الخبرات الموجودة داخل المجموعة. وأشار مبابي إلى أن الفريق يمتلك فترة زمنية مهمة للتحضير، قائلًا: "لدينا عامان للتحضير لبطولة اليورو، وهذا ما نركز عليه حاليًا". وتوضح هذه العبارة أن الاهتمام الحالي ينصب على بناء الفريق والاستعداد للمرحلة القادمة بدلًا من الانشغال فقط بالنتائج الآنية. وجود عامين للتحضير يمنح الجهاز الفني واللاعبين فرصة للعمل على تفاصيل كثيرة، سواء على المستوى التكتيكي أو الفني أو البدني، إلى جانب اختبار عناصر جديدة ومنحها الفرصة للانضمام إلى المجموعة. كما يسمح ذلك للجهاز الفني بمتابعة تطور اللاعبين وتحديد الأدوار التي يمكن أن يقدمها كل عنصر داخل المنتخب. وتكتسب تصريحات مبابي أهمية إضافية بسبب موقعه داخل المنتخب الفرنسي، فهو ليس مجرد لاعب يمتلك خبرة دولية كبيرة، بل أصبح أحد الوجوه الرئيسية للجيل الحالي. وبالتالي فإن تجربته مع المرحلة الجديدة ستكون مرتبطة بصورة كبيرة بقدرته على مساعدة المجموعة داخل الملعب وخارجه. أما وجود زيدان على رأس الجهاز الفني، فيمنح المرحلة الجديدة اهتمامًا جماهيريًا وإعلاميًا كبيرًا، خاصة أن اسم زيدان يرتبط بتاريخ طويل مع المنتخب الفرنسي. فهو أحد أبرز اللاعبين في تاريخ الكرة الفرنسية، وارتدى قميص المنتخب خلال واحدة من أهم الفترات في تاريخه، ولذلك فإن عودته في دور جديد تحمل الكثير من الرمزية. لكن مبابي ينظر إلى الأمر من زاوية شخصية أيضًا، لأنه يعرف زيدان منذ أن كان طفلًا في بداية رحلته. ومن هنا جاءت عبارة "أشبه بفيلم سينيمائي"، التي تلخص المسار غير المعتاد للعلاقة بين الرجلين، من لقاء مبكر مع لاعب صغير إلى تعاون بين نجم المنتخب ومدربه. وتكشف تصريحات مبابي كذلك عن تقديره للذكرى التي جمعته بزيدان في تلك المرحلة المبكرة. فاللاعب لم يتحدث فقط عن زيدان باعتباره مدربًا جديدًا، وإنما عاد إلى لحظة قديمة جدًا في مسيرته، عندما كان عمره 13 أو 14 عامًا، وهو ما يؤكد أن تلك الواقعة ظلت حاضرة في ذاكرته. ومع بداية المرحلة الجديدة للمنتخب الفرنسي، سيكون التركيز الأساسي على العمل والتطور والاستعداد للبطولات المقبلة. مبابي نفسه أشار بوضوح إلى أن هناك عامين من التحضير، وهو ما يعني أن الطريق إلى البطولة الأوروبية سيكون طويلًا، ويتضمن الكثير من المباريات والتجارب والقرارات الفنية. كما أن وجود مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة إلى جانب المواهب الجديدة يمنح المنتخب مساحة لتكوين مزيج قادر على الاستمرار في المنافسة. وستكون الفترة المقبلة فرصة أمام الجهاز الفني لاكتشاف أفضل الطرق للاستفادة من اللاعبين الموجودين، وتحديد الشكل الذي يمكن أن يظهر به المنتخب في الاستحقاقات القادمة. وبالنسبة إلى مبابي، فإن المرحلة الجديدة تمثل فصلًا مختلفًا في مسيرته الدولية، خاصة مع وجود زيدان في موقع المدرب. اللاعب الذي بدأ رحلته الدولية في سن صغيرة أصبح الآن من أصحاب الخبرة داخل المنتخب، والشخص الذي كان أحد رموز طفولته في كرة القدم أصبح مسؤولًا عن قيادة الفريق الذي يمثل بلاده. وتبقى القصة بين مبابي وزيدان واحدة من التفاصيل اللافتة في المرحلة الجديدة للمنتخب الفرنسي، ليس فقط بسبب شهرة الطرفين، وإنما بسبب التسلسل الزمني للعلاقة بينهما. من زيارة قديمة إلى مركز تدريبات ريال مدريد عندما كان مبابي في الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة، إلى قيادة زيدان له مع منتخب فرنسا، تغيرت الأدوار بصورة كبيرة خلال سنوات قليلة نسبيًا. وفي النهاية، اختصر مبابي رؤيته للمرحلة المقبلة في التركيز على المستقبل والعمل خلال العامين القادمين استعدادًا لبطولة اليورو. وبين الذكريات القديمة مع زيدان والطموحات الجديدة مع المنتخب الفرنسي، يبدأ اللاعب فصلًا جديدًا في مسيرته الدولية، في وقت تحمل فيه عودة زيدان إلى المشهد الفرنسي أهمية خاصة بالنسبة إلى الجيل الحالي. أما العبارة التي قالها مبابي عن أن الأمر "أشبه بفيلم سينيمائي لكنه أمر مدهش"، فتظل أبرز تعبير عن المفارقة التي تجمع بين الماضي والحاضر؛ لاعب صغير كان يلتقي بزيدان في بداية الطريق، أصبح اليوم نجمًا للمنتخب، بينما تحول زيدان من أسطورة على أرض الملعب إلى الرجل الذي يتولى قيادة المنتخب الفرنسي في المرحلة الجديدة.  

عمرو فوزي سبتمبر 22, 2026 0
لوكا دى كونها
لوكا دا كونها يدخل حسابات زيدان لتمثيل منتخب فرنسا

دخل لوكا دا كونها، قائد فريق كومو الإيطالي، حسابات المنتخب الفرنسي لأول مرة، بعدما تلقى استدعاءً أوليًا من زين الدين زيدان، المدير الفني الجديد لـ«الديوك»، تمهيدًا لإعلان القائمة الرسمية المقبلة.   ووفقًا لما ذكرته صحيفة «لو باريزيان» الفرنسية، فإن لاعب الوسط البالغ من العمر 25 عامًا أصبح ضمن مجموعة اللاعبين التي يدرس زيدان ضمها إلى المنتخب خلال المرحلة المقبلة، بعد المستويات المميزة التي قدمها مع كومو خلال الفترة الماضية.   ويأتي ظهور دا كونها في حسابات المنتخب الفرنسي بعد تألقه اللافت مع الفريق الإيطالي، حيث تحول خلال الفترة الأخيرة إلى أحد أبرز العناصر داخل تشكيلة كومو، كما حصل على دور قيادي مهم داخل غرفة الملابس وعلى أرض الملعب.   ويعيش كومو فترة مميزة على المستوى الرياضي، بعدما تمكن من التدرج في المنافسات الإيطالية والوصول إلى دوري الدرجة الأولى، قبل أن يخوض تجربته الأوروبية الأولى هذا الموسم، والتي بدأها بصورة قوية للغاية.   وحقق كومو انتصارًا لافتًا على لايبزيج بنتيجة 4-1 في مستهل مشواره بدوري أبطال أوروبا، وهو الفوز الذي عزز من مكانة الفريق وأبرز عددًا من لاعبيه أمام أنظار كبار الأندية والمنتخبات الأوروبية.   ويعد دا كونها أحد أبرز المستفيدين من التطور الذي شهده كومو خلال السنوات الماضية، بعدما أصبح عنصرًا أساسيًا في تشكيل الفريق وقائدًا للمجموعة، إلى جانب قيامه بدور مهم في الربط بين اللاعبين والجهاز الفني.   وانضم لاعب الوسط إلى كومو قبل ثلاثة أعوام، قادمًا من تجارب سابقة مع رين ونيس، ليبدأ رحلة جديدة مع الفريق الإيطالي ساهم خلالها في صعود النادي من دوري الدرجة الثانية إلى دوري الدرجة الأولى.   ومع استمرار تطوره، أصبح دا كونها واحدًا من العناصر المؤثرة في مشروع كومو، وهو ما لفت انتباه زيدان، الذي قرر وضع اسمه ضمن قائمته الأولية الموسعة استعدادًا للاستحقاقات الدولية القادمة.   ولا يقتصر دور اللاعب على الجانب الفني فقط، إذ أصبح يمثل حلقة وصل مهمة بين لاعبي كومو والمدرب الإسباني سيسك فابريغاس، مستفيدًا من خبرته داخل الفريق وقدرته على التواصل مع زملائه.   ويرى الجهاز الفني لمنتخب فرنسا أن شخصية دا كونها ودوره القيادي إلى جانب مستواه داخل الملعب، قد يمنحانه فرصة للمنافسة على مكان في قائمة «الديوك»، خاصة مع سعي زيدان إلى اختيار العناصر الأكثر جاهزية وتأثيرًا.   وتضم القائمة الأولية التي وضعها زيدان نحو 50 لاعبًا، على أن يتم تقليصها قبل الإعلان الرسمي عن المجموعة التي ستنضم إلى المنتخب الفرنسي في الفترة المقبلة.   ومن المنتظر أن يكشف زيدان عن قائمته الرسمية يوم الجمعة 18 سبتمبر، حيث ستتضح الصورة النهائية بشأن موقف دا كونها، وما إذا كان سيحصل على أول استدعاء رسمي له لارتداء قميص المنتخب الفرنسي الأول.   ويترقب اللاعب هذه اللحظة بعد سنوات من العمل والتطور على مستوى الأندية، خاصة أن الانضمام إلى المنتخب الفرنسي يمثل خطوة مهمة في مسيرته، ويمنحه فرصة لإثبات قدراته على أعلى مستوى دولي.   ويمتلك دا كونها فرصة حقيقية لفرض نفسه ضمن خيارات زيدان، خاصة إذا حافظ على مستواه الحالي مع كومو وواصل تقديم الأداء الذي جعله أحد أبرز عناصر الفريق الإيطالي.   وفي حال ظهوره ضمن القائمة النهائية، ستكون هذه المرة الأولى التي يمثل فيها قائد كومو المنتخب الفرنسي الأول، لتشكل الخطوة محطة جديدة في مسيرته بعد رحلته مع رين ونيس وكومو.   وتأتي هذه التطورات لتؤكد أن تألق اللاعبين في الأندية يمكن أن يفتح لهم أبواب المنتخب، وهو ما حدث مع دا كونها بعد ظهوره بصورة قوية خلال مشوار كومو في الفترة الأخيرة.   ويأمل قائد كومو في تحويل الاستدعاء الأولي إلى مشاركة رسمية مع منتخب فرنسا، خاصة أن وجود زيدان على رأس الجهاز الفني يمنحه فرصة جديدة لإثبات نفسه أمام أحد أبرز المدربين في تاريخ الكرة الفرنسية.

احمد صابر سبتمبر 13, 2026 0
زيدان
رسميًا.. زيدان يخلف ديشان في قيادة منتخب فرنسا

أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم تعيين زين الدين زيدان مديرًا فنيًا جديدًا لمنتخب فرنسا، خلفًا لديدييه ديشان، في خطوة طال انتظارها من جماهير "الديوك"، التي ترى في النجم الفرنسي السابق الرجل المناسب لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة. وجاء الإعلان الرسمي خلال مؤتمر صحفي عقده الاتحاد الفرنسي صباح الثلاثاء، بحضور رئيس الاتحاد فيليب ديالو، الذي رحب بزيدان أمام وسائل الإعلام، مؤكدًا أن التعاقد معه يمثل محطة تاريخية في مسيرة الكرة الفرنسية. ووصف ديالو المناسبة بأنها لحظة استثنائية، مشيرًا إلى أن الاتحاد يختار مدربًا جديدًا للمنتخب الأول للمرة الأولى منذ ما يقرب من 14 عامًا، وهو ما يمنح هذا الحدث أهمية خاصة، لاسيما مع ارتباط اسم زيدان بتاريخ كبير داخل كرة القدم الفرنسية والعالمية. ويبدأ زيدان أول تجربة له على رأس المنتخب الوطني، بعد سنوات من النجاحات التي حققها مع ريال مدريد، حيث قاد الفريق الإسباني إلى حصد العديد من البطولات المحلية والقارية، ليصبح أحد أنجح المدربين في تاريخ النادي الملكي. ويحمل المدرب الفرنسي سجلاً حافلًا بالإنجازات، بعدما نجح في فرض أسلوبه الفني مع ريال مدريد، وقاد الفريق إلى تحقيق ثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا، إضافة إلى الدوري الإسباني وكأس العالم للأندية والسوبر الأوروبي والإسباني. ويمثل تولي زيدان قيادة المنتخب الفرنسي تحديًا جديدًا في مسيرته التدريبية، خاصة أنه سيقود منتخبًا يضم مجموعة من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، ويطمح للمنافسة على جميع البطولات القارية والدولية خلال السنوات المقبلة. كما يراهن الاتحاد الفرنسي على شخصية زيدان القيادية وخبرته الكبيرة في إدارة المباريات الكبرى، من أجل الحفاظ على مكانة فرنسا بين أقوى المنتخبات في العالم، واستمرار المنافسة على الألقاب. الجماهير الفرنسية تعقد آمالًا كبيرة على زيدان     طموحات لاستعادة الأمجاد ومواصلة المنافسة على البطولات   استقبلت جماهير المنتخب الفرنسي خبر تعيين زين الدين زيدان بترحيب واسع، بعدما ظل اسمه يتردد لسنوات كأبرز المرشحين لخلافة ديدييه ديشان، الذي أنهى واحدة من أنجح الفترات في تاريخ المنتخب. ويأمل عشاق "الديوك" أن ينجح زيدان في نقل خبراته الكبيرة إلى اللاعبين، مستفيدًا من مسيرته الاستثنائية سواء كلاعب أو مدرب، إذ سبق له قيادة فرنسا إلى التتويج بكأس العالم 1998 وكأس أمم أوروبا 2000 عندما كان أحد أبرز نجوم الجيل الذهبي. كما يطمح الاتحاد الفرنسي إلى أن يواصل المنتخب حضوره القوي على الساحة الدولية، من خلال مشروع جديد يعتمد على المزج بين الخبرة والعناصر الشابة، بقيادة مدرب يمتلك رؤية فنية واضحة وقدرة على التعامل مع الضغوط. ومن المنتظر أن يبدأ زيدان العمل سريعًا على إعداد المنتخب للاستحقاقات المقبلة، عبر متابعة اللاعبين ووضع التصور الفني للفترة القادمة، بما يضمن استمرار فرنسا ضمن دائرة المنافسة على البطولات الكبرى. ويواجه المدرب الجديد تحديات عديدة، أبرزها الحفاظ على الاستقرار داخل المنتخب، واختيار العناصر القادرة على تنفيذ أفكاره الفنية، مع الاستفادة من الجودة الكبيرة التي يتمتع بها اللاعبون الفرنسيون في مختلف المراكز. ويرى كثيرون أن نجاح زيدان مع ريال مدريد يمنحه دفعة معنوية كبيرة قبل بدء مهمته الجديدة، إلا أن قيادة المنتخبات تختلف عن تدريب الأندية، وهو ما سيضعه أمام اختبارات جديدة تتطلب سرعة التأقلم واتخاذ القرارات المناسبة. ورغم اختلاف طبيعة المهمة، فإن الثقة تبدو كبيرة داخل الأوساط الرياضية الفرنسية في قدرة زيدان على قيادة المنتخب نحو مرحلة جديدة من النجاح، مستندًا إلى خبرته وشخصيته التي صنعت الفارق طوال مسيرته. ومع انطلاق عهد زين الدين زيدان رسميًا، تتجه أنظار جماهير الكرة العالمية إلى المنتخب الفرنسي، انتظارًا لما سيقدمه أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ خلال أول تجربة له على رأس الجهاز الفني لـ"الديوك".

احمد صابر يوليو 28, 2026 0
زيدان و كريم بنزيمة
بنزيما يرحب باقتراب زيدان من تدريب منتخب فرنسا

رحب النجم الفرنسي كريم بنزيما باقتراب زين الدين زيدان من تولي القيادة الفنية لمنتخب فرنسا، مؤكدًا أن أسطورة الكرة الفرنسية يمتلك جميع المقومات التي تؤهله لقيادة "الديوك" خلال المرحلة المقبلة، خاصة بعد انتهاء حقبة المدرب ديدييه ديشامب.   وتتجه الأنظار داخل فرنسا إلى مستقبل الجهاز الفني للمنتخب، بعدما أسدل الستار على مشوار ديدييه ديشامب عقب نهاية منافسات كأس العالم 2026، ليبدأ الاتحاد الفرنسي لكرة القدم رحلة البحث عن مدير فني جديد يقود المنتخب في الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها بطولة أمم أوروبا والتصفيات المؤهلة لكأس العالم القادمة.   ويعد زين الدين زيدان الاسم الأبرز على طاولة الترشيحات، في ظل تاريخه الكبير كلاعب ومدرب، إضافة إلى الشعبية الجارفة التي يتمتع بها داخل الأوساط الرياضية الفرنسية، وهو ما يجعل كثيرين يرونه المرشح المثالي لقيادة المنتخب الوطني.   وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام فرنسية، أعرب بنزيما عن سعادته باقتراب زيدان من هذا المنصب، مؤكدًا أن العلاقة التي تجمعه بمدربه السابق تتجاوز حدود كرة القدم، حيث وصفه بأنه ليس مجرد مدرب، بل شخصية استثنائية كان لها تأثير كبير في مسيرته الرياضية.   وأشار المهاجم الفرنسي إلى أن زيدان يمتلك شخصية قيادية وخبرة كبيرة في التعامل مع النجوم، وهو ما يجعله قادرًا على بناء منتخب قوي ينافس على جميع البطولات خلال السنوات المقبلة.   وأضاف أن الجميع داخل فرنسا يدرك قيمة زيدان، سواء بسبب ما حققه لاعبًا مع المنتخب أو الإنجازات التاريخية التي حققها في عالم التدريب، مؤكدًا أن وجوده على رأس الجهاز الفني سيمثل إضافة كبيرة للكرة الفرنسية.   ورغم حالة التفاؤل الكبيرة، شدد بنزيما على أنه ينتظر الإعلان الرسمي قبل الحديث عن الأمر باعتباره حقيقة، مؤكدًا أنه سيكون سعيدًا للغاية إذا تم تعيين زيدان مدربًا للمنتخب       أسطورة ريال مدريد يستعد لخوض تحدٍ جديد مع منتخب بلاده   يحمل زين الدين زيدان سجلًا تدريبيًا استثنائيًا جعله أحد أنجح المدربين في تاريخ كرة القدم الحديثة، بعدما قاد ريال مدريد إلى تحقيق سلسلة من الإنجازات التي يصعب تكرارها، وفي مقدمتها الفوز بثلاثة ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا، إلى جانب لقبين في الدوري الإسباني وعدد من البطولات المحلية والقارية.   ومنذ رحيله عن تدريب ريال مدريد في عام 2021، ابتعد زيدان عن العمل الفني، رغم ارتباط اسمه بعدد من الأندية والمنتخبات الكبرى، إلا أنه فضل انتظار المشروع المناسب قبل العودة إلى مقاعد البدلاء.   وتشير المؤشرات إلى أن منتخب فرنسا قد يكون الوجهة الأقرب للأسطورة الفرنسية، خاصة بعد انتهاء مهمة ديدييه ديشامب، ووجود رغبة كبيرة داخل الشارع الرياضي الفرنسي في رؤية زيدان يقود المنتخب خلال المرحلة المقبلة.   ويرى كثير من المتابعين أن خبرة زيدان في إدارة المباريات الكبرى، إلى جانب شخصيته الهادئة وقدرته على التعامل مع الضغوط، تمثل عوامل تمنحه أفضلية واضحة في قيادة المنتخب الفرنسي نحو مرحلة جديدة من المنافسة على الألقاب.   كما أن نجاحه في التعامل مع مجموعة من أكبر نجوم العالم خلال فترته مع ريال مدريد يمنحه خبرة مهمة في إدارة غرفة الملابس، وهو ما سيكون عنصرًا حاسمًا مع منتخب يضم العديد من اللاعبين أصحاب الخبرات والمواهب الكبيرة.   ومن المنتظر أن يحسم الاتحاد الفرنسي لكرة القدم ملف المدير الفني الجديد خلال الفترة المقبلة، وسط ترقب واسع من الجماهير والإعلام، لمعرفة ما إذا كان زيدان سيبدأ بالفعل أولى تجاربه التدريبية على مستوى المنتخبات.   وفي حال إتمام الاتفاق رسميًا، ستكون هذه الخطوة بداية فصل جديد في مسيرة أحد أعظم لاعبي كرة القدم في تاريخ فرنسا، الذي يطمح إلى تكرار نجاحاته التدريبية، ولكن هذه المرة مع منتخب بلاده، في مهمة ينتظرها عشاق الكرة الفرنسية منذ سنوات.

احمد صابر يوليو 28, 2026 0
تشاومينى
إصابة تشواميني تبعده عن مواجهة فرنسا وباراغواي في كأس العالم

إصابة عضلية تحرم الديوك من أحد أبرز عناصر خط الوسط في مواجهة دور الـ16   تلقى المنتخب الفرنسي ضربة مؤثرة قبل ساعات من مواجهته المرتقبة أمام باراغواي في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تأكد غياب لاعب الوسط أوريلين تشواميني عن اللقاء إثر تعرضه لإصابة عضلية خلال التدريبات الأخيرة، وهو ما أربك حسابات الجهاز الفني الذي كان يعول على اللاعب في واحدة من أهم مباريات البطولة.   وجاءت إصابة تشواميني خلال الحصة التدريبية التي خاضها المنتخب الفرنسي استعدادًا للمواجهة، حيث شعر اللاعب بآلام في عضلة الفخذ، ليتدخل الجهاز الطبي على الفور ويقرر إيقافه عن استكمال المران، قبل إخضاعه لفحوصات دقيقة أثبتت حاجته إلى الراحة والعلاج، ما أدى إلى استبعاده رسميًا من قائمة المباراة.   ويُعد تشواميني أحد أهم لاعبي المنتخب الفرنسي خلال السنوات الأخيرة، إذ يمثل عنصرًا أساسيًا في خط الوسط بفضل قدراته الدفاعية الكبيرة، إلى جانب دوره في بناء الهجمات والربط بين الخطوط، وهو ما يجعل غيابه خسارة فنية واضحة للمدرب قبل مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين.   وأكدت تقارير صحفية فرنسية أن الإصابة ليست خطيرة، لكنها تحتاج إلى فترة علاج وتأهيل تمتد لنحو أربعة أيام، وهو ما يمنح اللاعب فرصة للحاق بالمباريات التالية في حال تمكن المنتخب الفرنسي من تجاوز عقبة باراغواي والتأهل إلى الدور ربع النهائي.   ويتعامل الجهاز الفني بحذر مع حالة اللاعب، حيث يرفض المجازفة بإشراكه قبل اكتمال تعافيه بشكل كامل، حفاظًا على سلامته البدنية، خاصة أن البطولة تدخل مراحلها الحاسمة، ويحتاج المنتخب إلى جميع عناصره الأساسية في الأدوار المقبلة.   ويأمل المنتخب الفرنسي في تعويض غياب تشواميني من خلال الحلول المتاحة داخل القائمة، مستفيدًا من جودة اللاعبين الذين يمتلكهم في مختلف المراكز، وهو ما يمنح الجهاز الفني أكثر من خيار للحفاظ على التوازن داخل خط الوسط أمام منتخب باراغواي.       مانو كوني يقترب من قيادة الوسط وفرنسا تستهدف مواصلة المشوار   من المنتظر أن يعتمد الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي على لاعب الوسط مانو كوني ليعوض غياب أوريلين تشواميني في التشكيلة الأساسية أمام باراغواي، بعدما أظهر اللاعب جاهزية كبيرة خلال التدريبات الأخيرة، إلى جانب امتلاكه الإمكانات التي تؤهله للقيام بالأدوار الدفاعية والهجومية المطلوبة.   ويمثل الدفع بكوني فرصة لإثبات قدراته في واحدة من أهم مباريات البطولة، خاصة أن المواجهات الإقصائية تحتاج إلى تركيز كبير وانضباط تكتيكي، وهو ما يسعى المنتخب الفرنسي للحفاظ عليه رغم الغياب المؤثر لأحد أبرز لاعبيه.   وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الطبي متابعة حالة تشواميني بصورة يومية، من خلال تنفيذ برنامج علاجي وتأهيلي مكثف يهدف إلى تجهيزه بأسرع وقت ممكن، مع الحرص على عدم التسرع في عودته إلى التدريبات الجماعية قبل التأكد من تعافيه الكامل.   وتشير التوقعات إلى أن اللاعب سيكون جاهزًا للمشاركة بداية من التاسع من يوليو، في حال نجح المنتخب الفرنسي في التأهل إلى الدور ربع النهائي، وهو ما يمنح الجهاز الفني دفعة قوية قبل استكمال المشوار في البطولة.   ويأمل المنتخب الفرنسي في تجاوز عقبة باراغواي مستفيدًا من خبراته الكبيرة في البطولات العالمية، إضافة إلى جودة عناصره الهجومية والدفاعية، حيث يسعى "الديوك" إلى مواصلة المنافسة على اللقب وإضافة إنجاز جديد إلى سجل الكرة الفرنسية.   من جانبه، يدرك منتخب باراغواي أن غياب تشواميني قد يمنحه فرصة أكبر للسيطرة على منطقة الوسط، إلا أن المنتخب الفرنسي يمتلك قائمة مليئة بالنجوم القادرين على تعويض أي غياب، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات.   وتترقب الجماهير الفرنسية الإعلان عن تطورات حالة تشواميني خلال الأيام المقبلة، وسط آمال بأن يتمكن اللاعب من العودة سريعًا لدعم منتخب بلاده في الأدوار المتقدمة، خاصة أن خبرته تمثل أحد أهم أسلحة المنتخب في المباريات الكبرى.   وتبقى الأنظار موجهة إلى مواجهة فرنسا وباراغواي، التي تحمل أهمية كبيرة في مشوار المنتخبين، حيث يسعى كل طرف لحجز بطاقة التأهل إلى ربع النهائي، بينما يأمل المنتخب الفرنسي في تخطي أزمة الغيابات ومواصلة طريقه نحو المنافسة على لقب كأس العالم 2026.

Omar يوليو 4, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

حسام حسن
منتخب مصر

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0