أكد رودي جارسيا، المدير الفني لمنتخب بلجيكا، أن فريقه يدخل المواجهة المرتقبة أمام منتخب إسبانيا بإيمان كامل بقدرته على صناعة المفاجأة والتأهل إلى الدور نصف النهائي من بطولة كأس العالم 2026، رغم اعترافه بأن المنتخب الإسباني يعد أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب العالمي.
ويستضيف ملعب لوس أنجلوس المواجهة المرتقبة بين المنتخبين مساء الجمعة ضمن منافسات الدور ربع النهائي، في لقاء ينتظر أن يكون من أقوى مباريات البطولة، بالنظر إلى الإمكانيات الفنية الكبيرة التي يمتلكها الطرفان، إضافة إلى طموح كل منتخب في مواصلة المشوار نحو اللقب.
وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، تحدث جارسيا بإسهاب عن استعدادات المنتخب البلجيكي، وقوة المنافس الإسباني، وحالة لاعبيه، ورؤيته التكتيكية للمواجهة، مؤكدًا أن فريقه لن يدخل اللقاء بعقلية الدفاع فقط، بل سيبحث عن التسجيل وخطف بطاقة التأهل.
استهل رودي جارسيا حديثه بالتأكيد على أن منتخب بلجيكا لم يصل إلى الدور ربع النهائي من أجل الاكتفاء بما حققه، بل يطمح إلى مواصلة المشوار حتى الأدوار الأخيرة من البطولة.
وأوضح المدرب الفرنسي أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويؤمنون بقدرتهم على منافسة أي منتخب في العالم، مهما كانت قوة المنافس.
وأشار إلى أن الفريق نجح خلال البطولة في تقديم مستويات هجومية مميزة، وهو ما يمنحه الثقة قبل مواجهة منتخب لم يستقبل أي هدف منذ انطلاق كأس العالم.
وأضاف أن امتلاك منتخب إسبانيا لدفاع قوي لا يعني استحالة التسجيل في مرماه، مؤكدًا أن بلجيكا تمتلك من الجودة الهجومية ما يسمح لها بصناعة الفرص وهز الشباك.
وأوضح جارسيا أن منتخب بلجيكا يحتل المركز الثاني بين أكثر المنتخبات تسجيلًا للأهداف في البطولة، وهو رقم يعكس الفاعلية الهجومية التي يتمتع بها الفريق.
وأكد أن اللاعبين نجحوا في استغلال الفرص بصورة جيدة خلال المباريات السابقة، كما أظهروا تنوعًا في الحلول الهجومية، سواء عبر الاختراقات أو الكرات الثابتة أو التسديد من خارج منطقة الجزاء.
وأضاف أن هذه القوة الهجومية ستكون أحد أهم أسلحة المنتخب البلجيكي أمام إسبانيا، خاصة أن المباريات الكبيرة غالبًا ما تُحسم باستغلال الفرص القليلة التي تتاح لكل فريق.
ورغم ثقته في فريقه، لم يخفِ جارسيا إعجابه بالمستوى الذي يقدمه المنتخب الإسباني خلال البطولة.
وأكد أن إسبانيا تستحق أن تكون ضمن أبرز المرشحين للفوز بكأس العالم، لما تمتلكه من جودة فنية كبيرة، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي.
وأشار إلى أن المنتخب الإسباني يضم مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في أي لحظة، إلى جانب امتلاكه منظومة جماعية مميزة تجعل مواجهته في غاية الصعوبة.
وأضاف أن أكثر ما يميز المنتخب الإسباني هو قدرته على فرض أسلوبه على المنافسين من خلال الاستحواذ على الكرة والتحكم في إيقاع اللعب.
وشدد المدير الفني البلجيكي على أن مواجهة منتخب مثل إسبانيا لا يمكن خوضها بعقلية دفاعية بحتة.
وأوضح أن الاكتفاء بالتراجع إلى المناطق الخلفية سيمنح المنتخب الإسباني حرية كبيرة في الاستحواذ وصناعة الفرص، وهو ما قد يؤدي في النهاية إلى خروج بلجيكا من البطولة.
وأكد أن فريقه سيبحث عن التوازن بين الدفاع والهجوم، مع محاولة استغلال المساحات التي قد تظهر خلف دفاعات إسبانيا.
وأضاف أن الهدف الأساسي هو فرض شخصية المنتخب البلجيكي داخل أرض الملعب وعدم السماح للمنافس بالسيطرة المطلقة على مجريات اللقاء.
ورفض جارسيا فكرة دخول المباراة بعقلية الفريق الأقل حظًا، مؤكدًا أن احترام المنافس لا يعني الخوف منه.
وأوضح أن الجهاز الفني درس المنتخب الإسباني بشكل دقيق، وحدد نقاط القوة والضعف، كما وضع أكثر من سيناريو للتعامل مع مجريات المباراة.
وأشار إلى أن اللاعبين يمتلكون الخبرة الكافية للتعامل مع الضغوط، وأنهم يدركون أن مثل هذه المباريات تحسمها التفاصيل الصغيرة.
وأكد أن المنتخب البلجيكي سيقاتل حتى اللحظة الأخيرة من أجل تحقيق الفوز، مهما بلغت قوة المنافس.
وتطرق جارسيا إلى الآراء التي ترى أن إسبانيا الأقرب لحجز بطاقة التأهل إلى نصف النهائي.
وأكد أنه يحترم هذه الترشيحات، لكنه لا يمنحها أي أهمية داخل معسكر المنتخب البلجيكي.
وأوضح أن كرة القدم لا تعترف بالتوقعات، وأن العديد من المنتخبات المرشحة سقطت في البطولات الكبرى أمام منافسين أقل ترشيحًا.
وأضاف أن لاعبيه يدخلون المباراة بثقة كبيرة، وأنهم مقتنعون بقدرتهم على كتابة فصل جديد في مشوارهم بالمونديال.
وأشار جارسيا إلى أن المباراة السابقة أمام الولايات المتحدة الأمريكية كانت اختبارًا حقيقيًا لشخصية المنتخب البلجيكي.
وأوضح أن الفريق واجه ضغوطًا كبيرة قبل اللقاء، خاصة بعد الجدل الذي صاحب مشاركة بعض اللاعبين، إلا أن الجميع نجح في الحفاظ على تركيزه وتحقيق انتصار كبير.
وأضاف أن مثل هذه الظروف الصعبة ساهمت في زيادة قوة المجموعة، ومنحت اللاعبين خبرة إضافية في التعامل مع المباريات المصيرية.
وأكد أن المنتخب خرج من تلك المواجهة أكثر ثقة واستعدادًا لخوض تحدي إسبانيا.
وأشاد المدرب الفرنسي بالدعم الجماهيري الذي يحظى به المنتخب خلال البطولة.
وأوضح أن الجماهير البلجيكية كانت حاضرة بقوة في جميع المباريات، ومنحت اللاعبين دفعة معنوية كبيرة.
وأضاف أن حجم الدعم الشعبي يزداد مع تقدم المنتخب في البطولة، وهو ما يشعر اللاعبين بمسؤولية أكبر لتقديم أفضل ما لديهم.
وأكد أن الفريق يسعى إلى إسعاد جماهيره بمواصلة المشوار والتأهل إلى نصف النهائي.
وتحدث جارسيا عن المهاجم روميلو لوكاكو، مؤكدًا أنه يبقى أحد أهم مفاتيح اللعب في المنتخب البلجيكي.
وأشار إلى أن وجود لوكاكو داخل الملعب يمنح الفريق حلولًا هجومية متعددة، بفضل قوته البدنية وخبرته الكبيرة في المباريات الكبرى.
وأضاف أن المهاجم المخضرم يمتلك القدرة على تغيير نتيجة أي مباراة في لحظة واحدة، وهو ما يجعله مصدر قلق دائم لأي خط دفاع.
كما أكد أن الجهاز الفني يثق في قدرة لوكاكو على تقديم مباراة كبيرة أمام المنتخب الإسباني.
ومن أبرز النقاط التي تطرق إليها رودي جارسيا خلال المؤتمر الصحفي، كانت حالة قائد المنتخب البلجيكي كيفين دي بروين، الذي غاب عن المواجهة الماضية أمام الولايات المتحدة الأمريكية بسبب الإصابة.
وأكد المدير الفني أن لاعب وسط مانشستر سيتي تعافى بصورة جيدة، وأصبح جاهزًا للمشاركة أمام المنتخب الإسباني، وهو ما يمثل خبرًا إيجابيًا للغاية للجهاز الفني والجماهير البلجيكية.
وأوضح جارسيا أن دي بروين لا يمثل مجرد لاعب وسط، بل يعد القائد الحقيقي للفريق داخل أرض الملعب، لما يمتلكه من خبرة كبيرة ورؤية استثنائية وقدرة على صناعة الفارق في أصعب المباريات.
وأضاف أن وجوده يمنح اللاعبين ثقة إضافية، كما يرفع من جودة الأداء الهجومي للفريق، بفضل دقة تمريراته وتحركاته الذكية وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب.
وأشار إلى أن استعادة قائد الفريق في هذا التوقيت تمثل مكسبًا كبيرًا قبل واحدة من أهم مباريات البطولة.
ورغم الأخبار الإيجابية المتعلقة بدي بروين، اعترف جارسيا بأن منتخب بلجيكا سيفتقد خدمات لاعب الوسط أمادو أونانا، الذي لن يكون متاحًا للمشاركة في مواجهة إسبانيا.
وأكد أن غياب أونانا يمثل خسارة فنية كبيرة، نظرًا للدور المهم الذي يؤديه في خط الوسط، سواء في استخلاص الكرة أو إفساد هجمات المنافسين.
وأوضح أن الجهاز الفني عمل خلال الأيام الماضية على تجهيز البديل المناسب، مشيرًا إلى أن المنتخب يمتلك قائمة قوية قادرة على تعويض أي غياب.
وأضاف أن البطولات الكبرى تتطلب جاهزية جميع اللاعبين، لأن الإصابات والإيقافات جزء طبيعي من المنافسة.
وكشف جارسيا عن فلسفته في إدارة المباريات، مؤكدًا أنه لا يفكر فقط في التشكيل الذي سيبدأ اللقاء، بل يضع خطة كاملة حتى صافرة النهاية.
وأوضح أن الجهاز الفني يمتلك تصورًا واضحًا للتبديلات المحتملة، وفقًا لمجريات المباراة، وهو ما يجعله يعتبر أن لديه تشكيلتين أساسيتين، الأولى تبدأ المباراة، والثانية تنهيها.
وأشار إلى أن اللاعبين البدلاء يمثلون عنصرًا حاسمًا في المباريات الإقصائية، حيث قد يكون دخول لاعب جديد في الشوط الثاني سببًا في تغيير نتيجة اللقاء.
وأضاف أن جميع عناصر القائمة جاهزون للمشاركة في أي لحظة، وأنه يثق في قدرة كل لاعب على تنفيذ الدور المطلوب منه.
يتوقع كثير من المحللين أن تشهد مواجهة إسبانيا وبلجيكا واحدة من أقوى المعارك التكتيكية في البطولة.
فالمنتخب الإسباني يعتمد على الاستحواذ والتمريرات القصيرة والسيطرة على وسط الملعب، بينما يفضل المنتخب البلجيكي اللعب المباشر، واستغلال سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم.
ومن المنتظر أن يحاول جارسيا الحد من سيطرة إسبانيا على الكرة، عبر الضغط في مناطق معينة وإغلاق المساحات أمام لاعبي الوسط.
وفي المقابل، سيعتمد المنتخب الإسباني على تحريك الكرة بسرعة لاستنزاف دفاعات بلجيكا وخلق فرص للتسجيل.
يدرك الجهاز الفني البلجيكي أن التأهل لن يتحقق إلا بتقديم مباراة شبه مثالية.
وسيكون على الفريق استغلال الفرص التي تتاح له أمام المرمى، مع الحفاظ على التركيز الدفاعي أمام القوة الهجومية الإسبانية.
كما سيكون للحالة البدنية دور كبير، خاصة إذا امتدت المباراة إلى الأشواط الإضافية أو ركلات الترجيح.
ويرى جارسيا أن الالتزام التكتيكي والانضباط الجماعي قد يصنعان الفارق أمام منتخب يمتلك جودة فردية كبيرة.
في المقابل، يدخل المنتخب الإسباني المباراة وهو يمتلك أحد أقوى الخطوط الدفاعية في البطولة، بعدما حافظ على نظافة شباكه طوال الأدوار السابقة.
ويمثل هذا السجل تحديًا إضافيًا أمام الهجوم البلجيكي، الذي يسعى لأن يكون أول من يهز شباك "لا روخا" في كأس العالم.
وأكد جارسيا أن فريقه لا يخشى هذه الإحصائية، بل يعتبرها دافعًا إضافيًا لإثبات قدرته على اختراق أحد أفضل الدفاعات في البطولة.
وصل المنتخب الإسباني إلى الدور ربع النهائي بعدما واصل تقديم عروض قوية، ونجح في تجاوز منتخب البرتغال بهدف دون رد في دور الـ16، معتمدًا على الاستحواذ والتنظيم الدفاعي.
أما المنتخب البلجيكي، فقد بلغ هذا الدور بعد فوز كبير على الولايات المتحدة الأمريكية بنتيجة 4-1، في مباراة أظهر خلالها فاعلية هجومية كبيرة وقدرة على استغلال الفرص.
وتعكس نتائج المنتخبين حجم التنافس المتوقع بينهما، حيث يدخل كل طرف المباراة بثقة كبيرة ورغبة في مواصلة المشوار.
لا تمثل المباراة مجرد صراع على بطاقة التأهل، بل خطوة مهمة نحو تحقيق حلم التتويج بكأس العالم.
فالفائز من هذه المواجهة سيحجز مقعده في الدور نصف النهائي، حيث ينتظره اختبار أكثر صعوبة أمام المنتخب الفرنسي، أحد أبرز المرشحين للفوز باللقب.
ولهذا السبب، يدرك المنتخبان أن كل تفصيل صغير قد يكون حاسمًا في تحديد هوية المتأهل.
اختتم رودي جارسيا المؤتمر الصحفي برسالة مليئة بالثقة، مؤكدًا أن لاعبيه يدركون حجم التحدي، لكنهم في الوقت نفسه لا يشعرون بأي خوف من مواجهة منتخب بحجم إسبانيا.
وأوضح أن المنتخب البلجيكي يحترم منافسه كثيرًا، لكنه سيلعب بشجاعة من أجل الفوز، ولن يتخلى عن أسلوبه الهجومي رغم قوة المنافس.
وأضاف أن الإيمان بقدرات الفريق والعمل الجماعي والانضباط سيكونون الأسلحة الأساسية في هذه المواجهة، مؤكدًا أن اللاعبين سيبذلون كل ما لديهم من أجل إسعاد الجماهير البلجيكية.
تدخل بلجيكا مواجهة إسبانيا بطموحات كبيرة، مدفوعة بثقة مديرها الفني رودي جارسيا، الذي يرفض الاستسلام للترشيحات المسبقة ويؤمن بقدرة فريقه على كتابة فصل جديد في مشوار كأس العالم 2026. وبينما يعترف بقوة المنتخب الإسباني ويراه أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، فإنه يؤكد أن الاعتماد على الدفاع وحده سيكون طريقًا مؤكدًا للخروج من البطولة.
ومع عودة كيفين دي بروين، واستمرار الرهان على قوة روميلو لوكاكو الهجومية، واستعداد الجهاز الفني لكل السيناريوهات، تبدو بلجيكا جاهزة لخوض واحدة من أصعب مبارياتها في البطولة. وفي المقابل، تسعى إسبانيا للحفاظ على سجلها الدفاعي المثالي ومواصلة رحلة البحث عن اللقب، ليترقب عشاق كرة القدم مواجهة تحمل كل مقومات الإثارة، وقد تكون واحدة من أبرز مباريات مونديال 2026.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.
يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو. تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.
يستعد منتخب بلجيكا لخوض اختبار جديد وصعب في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره الإسباني، ضمن منافسات الدور ربع النهائي، في مواجهة يسعى خلالها المنتخب البلجيكي إلى مواصلة مشواره في البطولة، ومحاولة إقصاء أحد أبرز المرشحين للتتويج باللقب، وتكرار إنجاز مونديال روسيا 2018، عندما بلغ الدور نصف النهائي. وجائت التشيكلة الرسمية للمنتخب البلجيكي كالاتي :- حراسة المرمي : كورتوا الدفاع : دي كوبر – ميكالي – نجوي - كاساتاني الوسط : راسكين – دي بروين– تيليميناس الهجوم: تروسارد – دي كاتلير - دوكو وتصدر المنتخب البلجيكي مجموعته، بعدما استهل مشواره في البطولة بتعادل إيجابي بنتيجة (1-1) أمام منتخب مصر، ثم تعادل سلبيًا أمام إيران، قبل أن يختتم دور المجموعات بفوز عريض على نيوزيلندا بنتيجة (5-1). وواصل المنتخب البلجيكي مشواره بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز عقبة منتخب السنغال بنتيجة (3-2) في دور الـ32، في مباراة شهدت منافسة قوية حتى دقائقها الأخيرة، قبل أن يحسم بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي بفوز كبير على منتخب الولايات المتحدة الأمريكية بنتيجة (4-1)، ليضرب موعدًا مع المنتخب الإسباني. تاريخ بلجيكا في كأس العالم شارك بلجيكا في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة عشرة في تاريخها بعدما تصدر مجموعته التي ضمت وايلز ومقدونيا الشمالية وكازخستان وليخنشتاين. ويعد أفضل إنجاز حققه المنتخب البلجيكي هو الحصول على المركز الثالث في مونديال روسيا 2018، بعدما تغلب على إنجلترا بنتيجة (2-0) في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع ، كما أنهى المنتخب البطولة في المركز الرابع خلال مونديال المكسيك 1986. وخرج المنتخب البلجيكي من دور المجموعات في خمس مناسبات، وذلك في نسخ 1930 و1954 و1970 و1982 و2022 ، كما ودع البطولة من دور الـ16 خمس مرات، في أعوام 1934 و1938 و1990 و1994 و2002. ووصل منتخب بلجيكا إلى الدور ربع النهائي مرة واحدة، وذلك في مونديال البرازيل 2014، قبل أن يحقق أفضل إنجاز له بعد أربع سنوات بحصد المركز الثالث في نسخة روسيا 2018.
فرض المنتخب الإسباني نفسه كأحد أبرز المرشحين للتتويج بلقب كأس العالم 2026، بعدما واصل عروضه القوية بقيادة المدير الفني لويس دي لا فوينتي، الذي نجح في بناء فريق يجمع بين الهوية التاريخية لكرة القدم الإسبانية والتطور التكتيكي الذي فرض نفسه خلال السنوات الأخيرة. ووفقًا لتقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية "BBC Sport"، فإن نجاح المنتخب الإسباني لا يعود فقط إلى جودة اللاعبين، بل إلى مشروع متكامل يقوده دي لا فوينتي منذ توليه المسؤولية في يناير 2023، ليصبح أحد أكثر المنتخبات ثباتًا على مستوى النتائج والأداء. نتائج تعكس قوة المشروع نجح دي لا فوينتي في قيادة إسبانيا إلى التتويج ببطولة أمم أوروبا 2024، قبل أن يواصل المنتخب مشواره المميز في كأس العالم، محافظًا على سلسلة طويلة من النتائج الإيجابية، بعدما تعرض لثلاث هزائم فقط منذ توليه المهمة، إلى جانب سلسلة بلغت 35 مباراة متتالية دون خسارة. وبات المنتخب الإسباني قريبًا من الجمع بين لقبي كأس العالم وكأس الأمم الأوروبية، وهو الإنجاز الذي لم يحققه سوى عدد محدود من المنتخبات عبر التاريخ. الثقافة قبل التكتيك يرى المدرب الإسباني أن نجاح أي فريق يبدأ من غرفة الملابس قبل أرضية الملعب، إذ يعتمد على اختيار لاعبين يمتلكون شخصية جماعية وروحًا قتالية، إلى جانب الجودة الفنية. ويؤمن دي لا فوينتي بأن اللاعب القادر على التضحية والعمل من أجل الفريق يمثل أساس أي مشروع ناجح، وهو ما انعكس على شخصية المنتخب الإسباني خلال السنوات الأخيرة. الحفاظ على الهوية مع التطوير لم يتخلَّ دي لا فوينتي عن فلسفة الاستحواذ التي اشتهرت بها الكرة الإسبانية، لكنه عمل على تطويرها بإضافة حلول هجومية جديدة، ومنح الفريق قدرة أكبر على اللعب المباشر والتحولات السريعة، مع الحفاظ على شخصية المنتخب المعتادة. وأصبح منتخب إسبانيا أكثر تنوعًا في أسلوب اللعب، مع امتلاكه القدرة على فرض إيقاعه في مختلف المباريات، دون الاعتماد على طريقة واحدة فقط. معرفة دقيقة باللاعبين من أبرز نقاط قوة دي لا فوينتي أنه عمل لسنوات طويلة داخل الاتحاد الإسباني، بعدما قاد مختلف منتخبات الفئات السنية، وهو ما جعله يعرف أغلب لاعبي المنتخب الأول منذ بداياتهم. وساعدته هذه الخبرة في بناء علاقة قوية مع اللاعبين، إلى جانب سهولة توظيف كل عنصر وفقًا لقدراته داخل الملعب، مع الاهتمام بالجانب النفسي بنفس قدر الاهتمام بالنواحي التكتيكية. لامين يامال في قلب المشروع يحظى لامين يامال بثقة كبيرة من الجهاز الفني، لكن دي لا فوينتي يرفض تحميله مسؤولية قيادة المنتخب بمفرده، مفضلًا دمجه تدريجيًا داخل المنظومة. وأكد المدرب الإسباني أن الجهاز الفني كان يدرك عدم جاهزية يامال الكاملة مع بداية البطولة بعد تعافيه من الإصابة، لذلك تم إعداد برنامج خاص حتى يصل إلى أفضل حالاته في الأدوار الإقصائية. ويرى دي لا فوينتي أن المرحلة الحالية تمثل بداية تحول يامال إلى لاعب قادر على حسم المباريات الكبرى، وليس مجرد موهبة استثنائية. إشادة خاصة بأويارزابال كما أشاد مدرب إسبانيا بالدور الذي يؤديه ميكيل أويارزابال، مؤكدًا أنه من بين أفضل المهاجمين الصريحين في العالم، رغم أنه لا يحظى بالاهتمام الإعلامي الذي يستحقه. وأوضح أن قيمة أويارزابال لا تتوقف عند تسجيل الأهداف، بل تمتد إلى أدواره التكتيكية الكبيرة داخل المنظومة، سواء في الضغط أو التحركات أو العمل الجماعي. الانضباط مفتاح النجاح وأشار تقرير "BBC Sport" إلى أن شخصية دي لا فوينتي تنعكس بشكل واضح على المنتخب الإسباني، إذ يعتمد المدرب على الانضباط والاستمرارية كأساس لعمله اليومي، سواء داخل التدريبات أو في إدارة المجموعة. ويرى المدرب الإسباني أن النجاح لا يتحقق عبر مباراة واحدة أو بطولة واحدة، بل من خلال الالتزام بالمبادئ والعمل المتواصل، وهو ما ساعد إسبانيا على الحفاظ على استقرارها خلال السنوات الأخيرة. خطوة جديدة نحو الحلم ويستعد المنتخب الإسباني لمواجهة بلجيكا في الدور ربع النهائي، وسط طموحات بمواصلة المشوار نحو اللقب. وبفضل مشروع فني مستقر، ومجموعة تجمع بين الخبرة والشباب، تبدو إسبانيا واحدة من أقوى المرشحين لاستعادة كأس العالم، في ظل استمرار دي لا فوينتي في قيادة منتخب نجح في الجمع بين الهوية التاريخية والتطور الحديث.
يدخل المنتخب الإسباني مواجهة بلجيكا في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، في مشوار يبدو أقرب إلى بطولة أمم أوروبا، بعدما اصطدم بمنتخبات القارة العجوز منذ بداية الأدوار الإقصائية، وقد يستمر هذا السيناريو حتى المباراة النهائية. والمفارقة أن تاريخ إسبانيا أمام المنتخبات الأوروبية في الأدوار الإقصائية يحمل العديد من المحطات الصعبة، باستثناء النسخة الوحيدة التي تُوج فيها باللقب. البداية.. سقوط أمام إيطاليا بدأت العقدة الأوروبية في مونديال 1934، عندما اصطدمت إسبانيا بمنتخب إيطاليا في الدور ربع النهائي. وانتهت المباراة الأولى بالتعادل (1-1)، قبل أن تُعاد المواجهة وفق لوائح البطولة آنذاك، ليحسمها المنتخب الإيطالي بهدف دون رد ويقصي "الماتادور". نسخة 1986 ... انتصار كبير ثم نهاية على يد بلجيكا في كأس العالم 1986، استهل المنتخب الإسباني مشواره الإقصائي بفوز عريض على الدنمارك بنتيجة (5-1) في دور الـ16، قبل أن يصطدم ببلجيكا في ربع النهائي. وانتهت المباراة بالتعادل (1-1)، قبل أن تحسم ركلات الترجيح تأهل المنتخب البلجيكي إلى نصف النهائي. سيناريو يتكرر في التسعينيات شهد مونديال 1990 خروج إسبانيا من دور الـ16 أمام يوغوسلافيا. وبعد أربع سنوات، نجح "الماتادور" في إقصاء سويسرا بثلاثية نظيفة في ثمن النهائي، لكنه اصطدم مجددًا بإيطاليا، التي حسمت مواجهة ربع النهائي بنتيجة (2-1). فرنسا وروسيا تواصلان العقدة في مونديال 2006، ودعت إسبانيا البطولة من دور الـ16 أمام فرنسا. وتكرر المشهد في نسخة 2018، عندما خرج المنتخب الإسباني أمام روسيا بركلات الترجيح، بعد انتهاء المباراة بالتعادل (1-1). نسخة 2010 .. الاستثناء الوحيد تبقى نسخة جنوب أفريقيا 2010 هي الاستثناء الوحيد في تاريخ المنتخب الإسباني. ففيها تخطى البرتغال بهدف دون رد في دور الـ16، ثم أطاح بألمانيا بالنتيجة نفسها في نصف النهائي، قبل أن يهزم هولندا (1-0) في النهائي، ويتوج بأول لقب لكأس العالم في تاريخه. كما أنها النسخة الوحيدة التي نجح خلالها المنتخب الإسباني في بلوغ الدور نصف النهائي. نسخة 2026.. يورو داخل كأس العالم حتى الآن، فازت إسبانيا على النمسا (3-0) في دور الـ32، ثم أقصت البرتغال في دور الـ16. وينتظرها اختبار جديد أمام بلجيكا في ربع النهائي، بينما حسمت فرنسا تأهلها إلى نصف النهائي، ما يعني أن "الماتادور" قد يخوض مواجهة أوروبية ثالثة على التوالي. وإذا بلغ المباراة النهائية، فقد يجد نفسه أمام منتخب أوروبي أيضًا، في حال تأهل إنجلترا أو سويسرا أو النرويج. إحصائية لافتة تكشف الأرقام أن المنتخب الإسباني لم ينجح في الوصول إلى نصف نهائي كأس العالم سوى مرة واحدة فقط، وكانت النسخة التي توج خلالها باللقب عام 2010. فهل ينجح "الماتادور" في تكرار سيناريو جنوب أفريقيا، أم تستمر العقدة الأوروبية في حرمانه من العودة إلى المربع الذهبي؟ ويستعد منتخب إسبانيا لخوض اختبار جديد في مشواره ببطولة كأس العالم 2026، عندما يلتقي نظيره البلجيكي، ضمن منافسات الدور ربع النهائي، في مواجهة مرتقبة يسعى خلالها “الماتادور” إلى مواصلة طريقه نحو المنافسة على اللقب، وإحياء حلم التتويج بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخه، بعدما سبق له اعتلاء منصة المجد في مونديال جنوب أفريقيا 2010 على حساب هولندا. وتصدر المنتخب الإسباني المجموعة الثامنة برصيد 7 نقاط، بعدما استهل مشواره في البطولة بتعادل سلبي مفاجئ أمام منتخب الرأس الأخضر، قبل أن يستعيد توازنه بانتصار كبير على السعودية بنتيجة (4-0)، ثم حسم صدارة المجموعة بفوز صعب على أوروجواي بهدف دون رد في الجولة الأخيرة. وواصل المنتخب الإسباني مشواره بنجاح في الأدوار الإقصائية، بعدما تجاوز النمسا في دور الـ32 بثلاثية نظيفة، قبل أن يحسم قمة دور الـ16 أمام المنتخب البرتغالي بهدف دون رد، سجله ميكيل ميرينو في اللحظات الأخيرة من المباراة، ليضرب موعدًا مع المنتخب البلجيكي في الدور ربع النهائي. تاريخ اسبانيا في كأس العالم تأهل المنتخب الإسباني إلى نهائيات كأس العالم 2026 بعدما تصدر مجموعته في التصفيات، التي ضمت منتخبات تركيا، وجورجيا، وبلغاريا. وتشارك إسبانيا في المونديال للمرة الثامنة عشرة في تاريخها، ويظل الإنجاز الأبرز في تاريخها هو التتويج بلقب كأس العالم للمرة الأولى والوحيدة في نسخة جنوب إفريقيا 2010، بعدما فازت على هولندا بهدف أندريس إنييستا في المباراة النهائية. وبعيدًا عن لقب 2010، حقق المنتخب الإسباني المركز الرابع في نسخة 1950، بينما ودع البطولة من الدور الثاني خمس مرات، أعوام 1982، عندما استضاف المونديال، و1990، و2006، بالإضافة إلى نسختي روسيا 2018 وقطر 2022. والمفارقة أن آخر خروجين جاءا بركلات الترجيح، الأول أمام أصحاب الأرض، روسيا، والثاني أمام منتخب المغرب. كما غادرت إسبانيا البطولة من الدور ربع النهائي في أربع مناسبات، أعوام 1934 و1986 و1994 و2002، فيما ودعت دور المجموعات خمس مرات، أعوام 1962 و1966 و1978 و1998 و2014.