المكسيك تتحدى العاصفة وتعبر إلى ثمن النهائي.. تأخير بسبب الأمطار وثنائية تحسم موقعة الإكوادور في مونديال 2026
كأس العالم 2026

المكسيك تتحدى العاصفة وتعبر إلى ثمن النهائي.. تأخير بسبب الأمطار وثنائية تحسم موقعة الإكوادور في مونديال 2026

Omar يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
المكسيك و الاكوادور
المكسيك و الاكوادور

في ليلة استثنائية امتزجت فيها الإثارة الكروية مع الظروف المناخية القاسية، نجح منتخب Mexico في تجاوز كل العقبات وحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعد فوزه المستحق على منتخب Ecuador بنتيجة هدفين دون رد، ضمن منافسات دور الـ32 من البطولة المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

المباراة لم تكن عادية منذ لحظاتها الأولى، بل بدأت قبل صافرة البداية بساعات من التوتر والارتباك، بعدما فرضت الأحوال الجوية السيئة نفسها على المشهد، لتتسبب في تأخير انطلاق المواجهة لمدة ساعة كاملة، وسط مخاوف من إمكانية تأجيلها لفترة أطول أو حتى إلغائها مؤقتًا.

ورغم كل ذلك، أظهر المنتخب المكسيكي شخصية قوية للغاية، وتعامل مع الظروف الصعبة بأفضل صورة ممكنة، ليفرض سيطرته مبكرًا على اللقاء، ويحسم النتيجة عمليًا خلال شوط أول مثالي قدم خلاله واحدًا من أفضل عروضه في البطولة.

عاصفة تضرب الملعب وتؤجل المواجهة

قبل انطلاق المباراة، كانت الجماهير تترقب بداية اللقاء في تمام الرابعة فجرًا بتوقيت مصر، وسط اهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خاصة أن المواجهة كانت تحمل أهمية استثنائية لكلا المنتخبين.

لكن قبل نزول اللاعبين إلى أرضية الملعب لإجراء عمليات الإحماء، بدأت الأجواء تتغير بشكل سريع.

الأمطار هطلت بغزارة.

الرياح اشتدت.

وتحذيرات رسمية بدأت تصدر بشأن عاصفة رعدية محتملة.

إدارة الملعب لم تتردد في اتخاذ إجراءات عاجلة.

تم إصدار تعليمات فورية بإخلاء المدرجات مؤقتًا حفاظًا على سلامة الجماهير.

كما تم تعليق الاستعدادات الخاصة بالمباراة.

في البداية، أعلن المنظمون تأجيل اللقاء لمدة 15 دقيقة فقط، على أمل تحسن الطقس سريعًا.

لكن مع استمرار سوء الأحوال الجوية، أصبح واضحًا أن التأجيل سيكون أطول.

وفي النهاية، أعلنت الإذاعة الداخلية للملعب الموعد الجديد لانطلاق المباراة عند الخامسة صباحًا بتوقيت مصر، أي بعد ساعة كاملة من موعد البداية الأصلي.

ثاني مباراة تتأجل بسبب الطقس

هذه لم تكن المرة الأولى التي يتدخل فيها الطقس بقوة خلال مونديال 2026.

فقد أصبحت مواجهة المكسيك والإكوادور ثاني مباراة في البطولة يتم تأجيلها بسبب الظروف الجوية.

المباراة الأولى التي شهدت تأجيلًا مشابهًا كانت مواجهة France أمام Iraq.

هذا الأمر فتح باب النقاش مجددًا حول تأثير الملاعب المفتوحة والتغيرات المناخية على تنظيم البطولة.

لكن في النهاية، عاد الهدوء تدريجيًا، وتحسنت الأجواء بما يكفي للسماح بإقامة المباراة.

المكسيك تدخل بقوة منذ البداية

إذا كانت العاصفة قد أخرت البداية، فإن المكسيك عوضت جماهيرها عن الانتظار الطويل ببداية هجومية شرسة.

منذ الدقيقة الأولى، ظهر واضحًا أن أصحاب الأرض لا يريدون ترك المباراة معلقة.

الضغط المكسيكي كان عاليًا.

التحولات كانت سريعة.

والرغبة في التسجيل ظهرت مبكرًا.

في الدقيقة الخامسة، أطلق مورا أول إنذار حقيقي عندما اخترق دفاع الإكوادور وسدد كرة مرت فوق العارضة بقليل.

بعدها بدقيقتين فقط، كاد المخضرم راؤول خيمينيز أن يمنح المكسيك التقدم برأسية خطيرة مرت بجوار القائم.

الإكوادور بدا مرتبكًا.

الدفاع لم يكن مستقرًا.

وخط الوسط عانى أمام الضغط المكسيكي.

كينيونيس يكسر الصمود

استمر الضغط المكسيكي حتى جاءت الدقيقة 22.

هنا ظهر النجم خوليان كينيونيس.

استلم الكرة في مساحة ضيقة.

راوغ مدافعين بطريقة مميزة.

ثم أطلق تسديدة قوية سكنت الشباك.

هدف رائع.

هدف منح الجماهير المكسيكية انفجارًا من الفرح.

المكسيك تقدمت أخيرًا.

والإكوادور باتت مضطرة للخروج من مناطقها.

الهدف لم يكن مجرد تقدم.

بل كان نقطة التحول الكبرى في اللقاء.

خيمينيز يقتل المباراة مبكرًا

بعد الهدف الأول، توقع البعض أن تهدأ المباراة.

لكن المكسيك كانت لديها خطط أخرى.

الفريق واصل الضغط بلا رحمة.

ولم يمنح منافسه فرصة للعودة.

في الدقيقة 31، وصلت الكرة إلى راؤول خيمينيز داخل منطقة الجزاء.

المهاجم المخضرم لم يتردد.

تسديدة قوية ودقيقة.

الكرة في الشباك.

2-0.

بهذا الهدف، أصبحت المباراة أقرب للحسم.

الإكوادور بدا عاجزًا عن الرد.

بينما المكسيك لعبت بثقة كبيرة.

الإكوادور يحاول دون جدوى

قبل نهاية الشوط الأول، حاول منتخب الإكوادور تقليص الفارق.

قاد إينر فالنسيا أخطر المحاولات.

أطلق تسديدة قوية في الدقيقة 42.

لكن الحارس المكسيكي راؤول رانخيل تألق وتصدى لها ببراعة.

هذا التصدي كان مهمًا للغاية.

لأنه قتل أي أمل إكوادوري في العودة نفسيًا قبل الاستراحة.

لينتهي الشوط الأول بتقدم مستحق للمكسيك 2-0.

أحد أفضل الأشواط في دور الـ32

كثير من المحللين أجمعوا بعد نهاية اللقاء على أن الشوط الأول من هذه المباراة كان بين الأفضل في دور الـ32.

السبب واضح.

  • نسق سريع
  • فرص كثيرة
  • جودة هجومية
  • ضغط متواصل
  • أهداف جميلة

المكسيك قدمت 45 دقيقة شبه مثالية.

جماهيرها كانت راضية للغاية.

شوط ثانٍ مختلف تمامًا

إذا كان الشوط الأول ممتعًا ومفتوحًا، فإن الشوط الثاني كان النقيض تمامًا.

المكسيك لم تعد بحاجة للمخاطرة.

الإكوادور فقدت الثقة تدريجيًا.

إيقاع اللعب انخفض.

الفرص قلت.

الاستحواذ أصبح بلا خطورة حقيقية.

ببساطة، المباراة فقدت الإثارة.

المكسيك اكتفت بإدارة النتيجة.

والإكوادور لم تجد الحلول.

واقعة مثيرة وتقنية الفيديو تتدخل

قبل نهاية المباراة بلحظات، شهدت المواجهة واقعة مثيرة للجدل.

دخل مدافع الإكوادور بيرو هينكابي في مشادة مع أحد لاعبي المكسيك.

أثناء الحديث، وضع يده على فمه أثناء مخاطبة المنافس.

اللاعبون المكسيكيون اعترضوا فورًا.

الحكم لجأ إلى تقنية الفيديو.

بعد مراجعة اللقطة، اتخذ قرارًا مثيرًا:

بطاقة حمراء مباشرة لمدافع الإكوادور.

هذه الحالة كانت لافتة لأنها مرتبطة بقانون حديث نسبيًا.

ما هو “قانون فينيسيوس”؟

الحالة أعادت للأذهان ما بات يعرف إعلاميًا باسم قانون فينيسيوس.

القانون ظهر بعد واقعة شهيرة في مباراة Real Madrid ضد Benfica.

الفكرة من القانون هي منع اللاعبين من تغطية أفواههم أثناء الحديث داخل الملعب في مواقف مثيرة للجدل، لتقليل احتمالات الإساءة اللفظية أو العنصرية أو الإهانات المخفية.

حالة هينكابي أصبحت ثاني حالة تاريخيًا يتم فيها استخدام الفيديو لتطبيق هذا القانون.

تأهل مستحق للمكسيك

مع إطلاق صافرة النهاية، كانت الصورة واضحة.

المكسيك استحقت الفوز.

استحقت التأهل.

الفريق كان الأفضل فنيًا وذهنيًا.

أما الإكوادور، فلم يقدم ما يكفي للعبور.

2-0 كانت نتيجة عادلة للغاية.

مواجهة نارية تنتظر المكسيك

بعد التأهل إلى دور الـ16، ينتظر منتخب المكسيك مواجهة قوية أمام الفائز من لقاء:

  • England
    ضد
  • Democratic Republic of the Congo

المواجهة المقبلة ستكون اختبارًا حقيقيًا.

لكن الأداء أمام الإكوادور أعطى الجماهير أملًا كبيرًا.

أرقام قياسية جديدة للمكسيك

هذا الفوز لم يمنح التأهل فقط.

بل حمل معه أرقامًا تاريخية مهمة.

بعد تسجيل هدفين أمام الإكوادور، وصل رصيد المكسيك التهديفي في النسخة الحالية إلى 8 أهداف.

هذا الرقم يعادل أفضل حصيلة تهديفية للمكسيك في تاريخ مشاركاتها بالمونديال.

الرقم السابق تحقق في نسخة 1998.

وقتها سجل المنتخب المكسيكي 8 أهداف أيضًا.

فرصة لصناعة تاريخ جديد

هناك رقم آخر مهم.

بعد التأهل، ستخوض المكسيك مباراتها الخامسة في البطولة الحالية.

وهذا أمر نادر تاريخيًا.

منتخب المكسيك لم يلعب 5 مباريات في نسخة واحدة من كأس العالم سوى مرة واحدة فقط.

كان ذلك في نسخة 1986.

واللافت أن تلك النسخة أقيمت أيضًا في المكسيك.

وفيها وصل المنتخب إلى ربع النهائي.

الآن، التاريخ يمنح المكسيك فرصة لتكرار الإنجاز.

بل وربما تجاوزه.

أفضل إنجاز مكسيكي؟

أفضل إنجاز للمكسيك تاريخيًا هو بلوغ ربع النهائي.

وقد تحقق مرتين فقط.

إذا تمكن المنتخب الحالي من تجاوز دور الـ16، فإنه سيعادل أحد أفضل إنجازاته على الإطلاق.

هذا يمنح المباراة المقبلة قيمة ضخمة جدًا.

كينيونيس يعيد ذكرى غابت 12 عامًا

هدف خوليان كينيونيس لم يكن عاديًا.

الهدف حمل قيمة تاريخية.

لماذا؟

لأنه أول هدف تسجله المكسيك في الأدوار الإقصائية بكأس العالم منذ 2014.

آخر لاعب سجل للمكسيك في مباراة إقصائية كان جيوفاني دوس سانتوس.

حدث ذلك أمام هولندا في مونديال 2014.

ومنذ ذلك الحين، فشل المنتخب المكسيكي في التسجيل بأي مباراة إقصائية.

حتى جاء كينيونيس.

بعد 12 عامًا كاملة.

أنهى الصيام.

وأعاد الحياة هجوميًا.

لماذا تبدو هذه النسخة مختلفة؟

هناك شعور متزايد بين الجماهير المكسيكية أن نسخة 2026 مختلفة.

الأسباب عديدة:

  1. أفضل معدل تهديفي
  2. وصول إلى المباراة الخامسة
  3. أداء هجومي متطور
  4. دعم جماهيري ضخم
  5. مباريات على أرض قريبة من الجماهير

كل ذلك يصنع أجواء خاصة.

رسالة إلى المنافسين

المكسيك لم تتأهل فقط.

بل أرسلت رسالة واضحة.

هذا المنتخب لا يريد الاكتفاء بالمشاركة.

يريد الذهاب بعيدًا.

يريد كتابة تاريخ جديد.

يريد استغلال عام 2026 لصناعة إنجاز يبقى طويلًا في الذاكرة.

الأمطار لم توقف الحلم

ربما أفضل عنوان لهذه الليلة هو:

العاصفة أخرت البداية… لكنها لم توقف المكسيك.

ساعة كاملة من الانتظار.

توتر.

إخلاء مدرجات.

أجواء صعبة.

لكن عندما بدأت المباراة، كانت المكسيك جاهزة.

جاهزة نفسيًا.

جاهزة بدنيًا.

وجاهزة للعبور.

في النهاية، غادرت الإكوادور البطولة.

بينما واصل أصحاب الأرض الحلم.

والآن، الجميع يترقب:

هل تستطيع المكسيك كسر عقدة ثمن النهائي أخيرًا؟

الإجابة ستأتي قريبًا.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

انخفاض ملفات العقوبات.. الفيفا يسقط قضيتين من سجل الزمالك

شهد ملف إيقاف القيد الخاص بنادي الزمالك تطورًا جديدًا خلال الساعات الأخيرة، بعدما أسقط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قضيتين من القضايا المدرجة ضد النادي على النظام الرسمي للاتحاد الدولي، في خطوة تمثل دفعة إيجابية جديدة للإدارة البيضاء في معركتها المستمرة لإنهاء هذا الملف المعقد. وجاءت التطورات الأخيرة لتصحح بعض المعلومات التي تم تداولها في وقت سابق بشأن حذف قضية واحدة فقط، حيث أكدت المستجدات أن عدد القضايا التي تم رفعها من على نظام الاتحاد الدولي بلغ قضيتين كاملتين، وهما القضيتان الخاصتان بالثنائي البرتغالي ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، اللذين عملا ضمن الجهاز المعاون للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز. ويمثل هذا التطور خطوة مهمة في طريق الزمالك نحو معالجة ملف القيد، الذي يعد أحد أبرز الملفات الشائكة داخل النادي خلال الفترة الأخيرة، خاصة في ظل رغبة الإدارة في إنهاء العقوبات الموقعة على النادي وفتح الباب أمام تدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات المقبلة. خطوة إيجابية جديدة داخل أروقة القلعة البيضاء، استقبل المسؤولون هذه التطورات بقدر من الارتياح، خاصة أن أي تقليص في عدد القضايا يمثل تقدمًا ملموسًا في الملف الذي استنزف الكثير من الجهد الإداري والمالي خلال الشهور الماضية. وتؤكد المؤشرات أن إدارة الزمالك كثفت خلال الفترة الأخيرة من تحركاتها لحل العديد من الملفات العالقة مع أصحاب المستحقات المتأخرة، سواء من خلال السداد المباشر أو عبر التوصل إلى اتفاقات وجدولة مالية تضمن إغلاق القضايا بصورة رسمية. وكانت أزمة القيد قد ألقت بظلالها على خطط النادي الفنية في أكثر من مناسبة، بعدما حالت العقوبات دون إمكانية تسجيل صفقات جديدة في بعض الفترات، وهو ما انعكس على عملية بناء الفريق ودعم احتياجاته الفنية. من هما صاحبا القضيتين؟ القضيتان اللتان تم إسقاطهما تخصان البرتغاليين ميجيل جيديس ولويس فيسنتي، وهما من أعضاء الجهاز الفني المساعد للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز خلال فترة عمله مع الزمالك. وشهدت الفترة الماضية وجود مطالبات مالية تخص عددًا من أفراد الأجهزة الفنية الأجنبية التي عملت داخل النادي، ما أدى إلى تسجيل قضايا ضد الزمالك لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم. ومع حذف هاتين القضيتين من النظام الرسمي للفيفا، يكون الزمالك قد نجح في إغلاق ملفين إضافيين من الملفات التي كانت تمثل عبئًا على النادي في إطار أزمة القيد المستمرة. أرقام جديدة في ملف القضايا وبعد التطورات الأخيرة، تغيرت خريطة القضايا المرتبطة بنادي الزمالك أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم. فوفقًا للموقف الحالي، يتبقى على النادي 16 قضية بشكل إجمالي ما زالت مدرجة ضمن ملفات الاتحاد الدولي. لكن من بين هذه القضايا، هناك 12 قضية فقط صدرت فيها أحكام قبل تاريخ 31 مارس، وهي القضايا الأكثر أهمية في المرحلة الحالية، حيث يتعين على النادي التعامل معها بصورة عاجلة سواء عبر السداد أو من خلال التوصل إلى اتفاقات وجدولة مع أصحاب الحقوق المالية. أما القضايا الأخرى فتخضع لمسارات مختلفة وفقًا لتوقيتات الأحكام والإجراءات القانونية الخاصة بها. لماذا تعد قضايا ما قبل 31 مارس الأهم؟ تكمن أهمية القضايا التي صدرت أحكامها قبل 31 مارس في ارتباطها المباشر بملف تراخيص الأندية والمشاركة القارية، بالإضافة إلى تأثيرها على موقف النادي فيما يتعلق برفع عقوبات القيد. لذلك تركز إدارة الزمالك خلال المرحلة الحالية على إيجاد حلول نهائية لهذه الملفات تحديدًا، باعتبارها الأكثر إلحاحًا والأكثر تأثيرًا على الوضع الرياضي والإداري للنادي. كما أن النجاح في تقليص هذا العدد سيمنح النادي فرصة أكبر للتحرك بحرية خلال سوق الانتقالات المقبلة، خاصة في ظل وجود احتياجات فنية واضحة داخل الفريق الأول لكرة القدم. جهود الإدارة مستمرة خلال الأشهر الأخيرة، كثفت إدارة الزمالك من اجتماعاتها وتحركاتها المالية والقانونية من أجل الوصول إلى حلول عملية للملفات العالقة. ويعمل مسؤولو النادي على أكثر من مسار في الوقت نفسه، حيث يتم التواصل مع أصحاب المستحقات ومحاولة الوصول إلى صيغ توافقية تضمن إنهاء النزاعات دون الدخول في تعقيدات إضافية. وتؤمن الإدارة أن الحل التدريجي لهذه الملفات هو الطريق الأسرع للخروج من الأزمة، خصوصًا في ظل صعوبة تسوية جميع القضايا دفعة واحدة بسبب الالتزامات المالية الكبيرة. انعكاسات إيجابية على الفريق من الناحية الرياضية، تمنح هذه التطورات حالة من التفاؤل للجهاز الفني وجماهير الزمالك، خاصة أن ملف القيد يرتبط بشكل مباشر بإمكانية التعاقد مع لاعبين جدد. ويأمل الجهاز الفني في إنهاء الأزمة بالكامل أو على الأقل الوصول إلى حلول تتيح للنادي التحرك بشكل أكبر داخل سوق الانتقالات، من أجل تدعيم المراكز التي تحتاج إلى دعم قبل انطلاق الموسم الجديد. كما أن استقرار الأوضاع الإدارية والقانونية ينعكس دائمًا بصورة إيجابية على أداء الفريق وتركيز اللاعبين داخل الملعب. الجماهير تترقب الانفراجة الكبرى ورغم الترحيب بسقوط قضيتين جديدتين من على نظام الفيفا، فإن جماهير الزمالك تدرك أن الطريق ما زال طويلًا نسبيًا أمام إنهاء الملف بالكامل. لكن في الوقت نفسه، ينظر كثيرون إلى ما حدث باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على أن الأزمة بدأت تتحرك في الاتجاه الصحيح، خصوصًا أن عدد القضايا يتراجع تدريجيًا مقارنة بالفترات السابقة. وتأمل الجماهير أن تشهد الأسابيع المقبلة أخبارًا مشابهة تتعلق بإغلاق ملفات أخرى، بما يساهم في إعادة النادي إلى وضعه الطبيعي على المستوى الإداري والرياضي. المرحلة المقبلة من المنتظر أن تشهد الفترة القادمة تحركات مكثفة من جانب إدارة الزمالك لحسم أكبر عدد ممكن من القضايا، خاصة تلك التي صدرت فيها أحكام قبل نهاية مارس. وتدرك الإدارة أن نجاحها في هذا الملف سيمنح النادي فرصة قوية لبدء الموسم الجديد بأوضاع أكثر استقرارًا، سواء على مستوى القيد أو التعاقدات أو المشاركة في البطولات المختلفة. ومع كل قضية يتم إغلاقها، يقترب الزمالك خطوة إضافية من إنهاء واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا التي واجهها خلال السنوات الأخيرة.

كأس العالم 2026

المزيد
مدرب الإكوادور
مدرب الإكوادور يعترف بتفوق المكسيك: خسرنا المعركة في الشوط الأول.. وكنا بحاجة لهدف يعيدنا للمباراة

أبدى سيباستيان بيكاسيسي، المدير الفني لمنتخب الإكوادور، خيبة أمله بعد خروج منتخب بلاده من بطولة كأس العالم 2026، عقب الهزيمة أمام منتخب المكسيك بنتيجة 2-0 ضمن منافسات دور الـ32، في مواجهة شهدت تفوقًا واضحًا لأصحاب الأرض، خصوصًا خلال الشوط الأول الذي حسم فيه المنتخب المكسيكي المباراة مبكرًا. وجاءت تصريحات المدرب الإكوادوري بعد نهاية اللقاء لتعكس حالة الإحباط داخل المعسكر، لكنه في الوقت نفسه لم يتردد في الاعتراف بأفضلية المنافس، مشيرًا إلى أن المكسيك كانت الطرف الأفضل في فترات حاسمة من المباراة، وأن فريقه افتقد إلى الفاعلية الهجومية التي كان يحتاجها للعودة. وفي حديثه للموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، قال بيكاسيسي: “منتخب المكسيك تفوق علينا بوضوح خلال الشوط الأول، ونجح في فرض أسلوبه وإيقاعه على المباراة.” وأضاف المدرب: “في الشوط الثاني حاولنا تعديل الأمور والعودة إلى اللقاء، لكننا لم نتمكن من تسجيل الهدف الذي كان سيمنحنا الدفعة المعنوية المطلوبة.” واختتم رسالته بكلمات امتنان مؤثرة: “أنا ممتن لجميع اللاعبين، وممتن أيضًا لبلادي على هذه الرحلة. كانت مغامرة عظيمة، وأشكر الجميع من قلبي.” بداية غير طبيعية للمباراة المواجهة بين المكسيك والإكوادور لم تبدأ بشكل طبيعي. قبل صافرة البداية، فرضت الأحوال الجوية نفسها على المشهد بالكامل. كان من المقرر انطلاق المباراة في الرابعة صباحًا بتوقيت مصر، لكن الأمطار الغزيرة المصحوبة بتحذيرات من صواعق رعدية أجبرت المنظمين على اتخاذ إجراءات استثنائية. تم تعليق الإحماءات. وطُلب من بعض الجماهير الابتعاد عن المدرجات المكشوفة. ثم أُعلن عن تأجيل المباراة. في البداية قيل إن التأجيل لن يتجاوز 15 دقيقة. لكن الظروف الجوية لم تتحسن بالسرعة المطلوبة. في النهاية، تقرر تأجيل ضربة البداية ساعة كاملة. هذا التأجيل خلق حالة من التوتر. لكن مع انطلاق اللقاء، بدا أن المكسيك استفادت ذهنيًا بشكل أفضل من هذا التوقف. المكسيك تدخل بقوة منذ الدقيقة الأولى، ظهر الفارق في الحضور الذهني. منتخب المكسيك دخل المباراة بطاقة كبيرة. ضغط متقدم. سرعة في التحول. تحركات مستمرة بين الخطوط. أما الإكوادور فبدت مترددة. التمريرات بطيئة. التحولات متأخرة. والضغط غير منظم. المكسيك لم تمنح خصمها فرصة لالتقاط الأنفاس. سيطرة كاملة في الشوط الأول اعترف بيكاسيسي بنفسه أن فريقه خسر المباراة عمليًا في الشوط الأول. وهذا الاعتراف منطقي جدًا بالنظر إلى مجريات اللقاء. المكسيك كانت الأفضل في كل شيء تقريبًا: الاستحواذ صناعة الفرص الضغط العالي استغلال المساحات الفاعلية أمام المرمى في المقابل، الإكوادور افتقدت للحلول. الفريق عانى في إخراج الكرة. وفشل في كسر الضغط المكسيكي. كينيونيس يضرب أولًا بعد ضغط مستمر، جاءت اللحظة الحاسمة في الدقيقة 22. استلم خوليان كينيونيس الكرة قرب منطقة الجزاء. تحرك بذكاء. تخلص من الرقابة. ثم سدد كرة قوية ومتقنة سكنت الشباك. الهدف كان ضربة قوية للإكوادور. ولم يكن مجرد هدف تقدم. بل كان إعلانًا واضحًا بأن المكسيك جاءت لحسم الأمور. الجماهير انفجرت احتفالًا. بينما ظهرت علامات القلق على دكة الإكوادور. هدف ثاني يقتل المباراة لم تمر سوى 9 دقائق تقريبًا حتى جاء الهدف الثاني. مرة أخرى، تحرك هجومي سريع. انتهت الكرة عند راؤول خيمينيز داخل منطقة الجزاء. المهاجم المخضرم لم يتردد. سدد مباشرة. والكرة في الشباك. 2-0. في هذه اللحظة، بدا وكأن المباراة اقتربت من نهايتها. الإكوادور لم تستفق من صدمة الهدف الأول حتى تلقت الثاني. وهنا بدأ الانهيار النفسي يظهر. أين كانت الإكوادور؟ هذا السؤال طرحه كثيرون بعد اللقاء. المنتخب الذي قدم مستويات جيدة سابقًا اختفى تقريبًا في أول 45 دقيقة. خط الوسط خسر الصراعات الثنائية. الدفاع ارتكب أخطاء في التمركز. الهجوم عُزل تمامًا. بيكاسيسي حاول تصحيح الوضع من الخط. لكن المكسيك كانت أكثر جاهزية. محاولة العودة في الشوط الثاني، ظهرت الإكوادور بشكل أفضل نسبيًا. المدرب أجرى بعض التعديلات. الفريق بدأ يتقدم للأمام. وصنع بعض المحاولات. لكن المشكلة الكبرى كانت غياب اللمسة الأخيرة. وهذا ما تحدث عنه المدرب. قال بوضوح: “لم نتمكن من تسجيل الهدف الذي كان سيعيدنا للمباراة.” هذا الهدف كان مفتاح كل شيء. لو سجلت الإكوادور مبكرًا في الشوط الثاني، ربما اختلف السيناريو بالكامل. لكن الهدف لم يأتِ. وكل دقيقة مرت كانت تقلل الأمل أكثر. الفاعلية الهجومية المفقودة الإكوادور لم تكن سيئة تمامًا في الشوط الثاني. لكنها افتقدت أهم عنصر. الحسم. الفرص القليلة التي صُنعت لم تُستغل. بعض القرارات في الثلث الأخير لم تكن جيدة. التسديدات افتقدت الدقة. اللمسة الأخيرة لم تكن حاضرة. وهذا ما قتل أي فرصة للعودة. المكسيك تُدير المباراة بذكاء في المقابل، أظهرت المكسيك نضجًا تكتيكيًا كبيرًا. بعد التقدم بهدفين، لم تدخل في اندفاع هجومي غير ضروري. الفريق ركز على: إغلاق المساحات تقليل الأخطاء امتصاص اندفاع الإكوادور استهلاك الوقت بذكاء هذا الأسلوب جعل الشوط الثاني أقل إثارة. لكنه كان مثاليًا للمكسيك. خروج مؤلم للإكوادور مع صافرة النهاية، انتهت رحلة الإكوادور في مونديال 2026. الخروج من دور الـ32 كان مؤلمًا. خصوصًا أن الفريق دخل البطولة بطموحات كبيرة. الجماهير كانت تأمل في مشوار أطول. لكن التفاصيل الصغيرة صنعت الفارق. سوء بداية المباراة. فقدان التركيز. غياب الفاعلية. كل ذلك أدى إلى النهاية. رسالة المدرب للاعبين رغم الخروج، حرص بيكاسيسي على دعم لاعبيه. تصريحاته بعد اللقاء لم تحمل لومًا مباشرًا. بل حملت امتنانًا. وهذا مهم جدًا نفسيًا. المدرب يعرف أن اللاعبين قدموا مجهودًا كبيرًا طوال البطولة. لذلك اختار إنهاء الرحلة برسالة تقدير. هذا يعكس شخصية قيادية ناضجة. ماذا قدمت الإكوادور في البطولة؟ رغم الخروج، لا يمكن تجاهل ما قدمه المنتخب الإكوادوري. الفريق أظهر في البطولة: انضباطًا دفاعيًا قوة بدنية سرعة في التحولات روحًا قتالية لكن أمام المكسيك، هذه الميزات لم تظهر بالشكل المطلوب. ربما بسبب الضغط. ربما بسبب سوء البداية. وربما لأن المنافس ببساطة كان أفضل. المكسيك تعادل رقمًا تاريخيًا بالنسبة للمكسيك، الفوز لم يمنحها فقط بطاقة العبور. بل منحها أيضًا رقمًا تاريخيًا. بعد تسجيل هدفين، رفعت المكسيك رصيدها إلى 8 أهداف في البطولة. هذا يعادل أفضل حصيلة تهديفية لها في نسخة واحدة من كأس العالم. رقم تاريخي جديد يضاف لمسيرة الفريق. مباراة خامسة في نسخة واحدة إنجاز آخر تحقق للمكسيك. بعد التأهل، ستخوض مباراتها الخامسة في البطولة. وهذا أمر نادر جدًا. لم يحدث سوى مرة واحدة سابقًا. في مونديال 1986. والمفارقة؟ تلك النسخة أقيمت أيضًا في المكسيك. ووصل الفريق وقتها إلى ربع النهائي. هل يعيد التاريخ نفسه؟ هذا ما تحلم به الجماهير. كينيونيس.. رجل اللحظة مرة أخرى، كان اسم خوليان كينيونيس حاضرًا بقوة. اللاعب لم يسجل فقط. بل لعب دورًا محوريًا في الضغط والتحركات وخلق المساحات. هدفه فتح المباراة. ومنح فريقه أفضلية نفسية هائلة. الجماهير ترى فيه الآن أحد رموز الحلم المكسيكي. هل كانت النتيجة عادلة؟ عند النظر للمباراة كاملة، نعم. المكسيك استحقت الفوز. خصوصًا بسبب الشوط الأول. الإكوادور تحسنت لاحقًا. لكن ليس بما يكفي. كرة القدم تكافئ الفريق الأكثر جاهزية. وهذا كان منتخب المكسيك. ما بعد الخروج الآن يبدأ العمل الحقيقي للإكوادور. تحليل الأسباب. مراجعة الأخطاء. التخطيط للمستقبل. هل يحتاج الفريق لتغييرات؟ هل يحتاج لتطوير هجومي؟ هل يحتاج لخيارات أوسع؟ أسئلة كثيرة ستُطرح. بيكاسيسي تحت المجهر بطبيعة الحال، سيخضع المدرب للتقييم. هل يتحمل مسؤولية الخروج؟ جزئيًا نعم. لكن ليس وحده. اللاعبون أيضًا يتحملون جزءًا من المسؤولية. في النهاية، كرة القدم لعبة جماعية. الانتصار جماعي. والخسارة أيضًا. درس المونديال أثبتت هذه المباراة درسًا متكررًا في كأس العالم: البدايات مهمة جدًا. إذا دخلت المباراة متأخرًا ذهنيًا… قد تدفع الثمن. الإكوادور دفعت الثمن. والمكسيك استغلت ذلك بامتياز. النهاية رغم مرارة الإقصاء، خرج سيباستيان بيكاسيسي بكلمات هادئة وصادقة. لم يختبئ خلف الأعذار. لم يهاجم الظروف. لم يحمّل الحظ المسؤولية. بل اعترف بالحقيقة. المكسيك كانت أفضل. والإكوادور لم تستغل فرص العودة. ربما هذا هو أجمل ما في تصريحاته. الوضوح. والصدق. وفي كأس العالم، أحيانًا يكون الاعتراف بالتفوق هو أول خطوة نحو العودة بشكل أقوى. الإكوادور تغادر. لكن الدروس تبقى. أما المكسيك… فتواصل الحلم.

Omar يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
كينيونيس

كينيونيس بعد التأهل التاريخي: النجومية الفردية لا تأتي إلا من روح الجماعة.. والمكسيك تواصل الحلم المونديالي

كيليان مبابى

مبابي بعد التأهل لدور الـ16: فرنسا تعرف طريقها.. ودعمنا ديشامب في محنته

رجل المباراة المكسيكي

كينيونيس يعيد أمجاد المكسيك في الأدوار الإقصائية.. هدف تاريخي يقود إل تري لعبور الإكوادور وحصد جائزة رجل المباراة

ديسابر
ديسابر قبل مواجهة إنجلترا: الكونغو لا يخشى أحدًا.. لا نملك ما نخسره وسنقاتل لصناعة مفاجأة جديدة

أكد سيباستيان ديسابر، المدير الفني لمنتخب الكونغو الديمقراطية، أن فريقه يدخل مواجهة إنجلترا المرتقبة في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 بعقلية مختلفة تمامًا، مشددًا على أن لاعبيه لا يشعرون بأي ضغوط قبل اللقاء، لأن مجرد الوصول إلى هذه المرحلة يُعد إنجازًا تاريخيًا للكرة الكونغولية بعد غياب طويل عن الأضواء العالمية. ويستعد منتخب الكونغو الديمقراطية لخوض واحدة من أهم مبارياته في السنوات الأخيرة، عندما يواجه منتخب إنجلترا على ملعب أتلانتا، في مباراة تحمل الكثير من التحديات والطموحات لكلا المنتخبين، حيث يسعى المنتخب الإنجليزي لمواصلة طريقه نحو اللقب، بينما يحلم ممثل أفريقيا بمواصلة رحلته الاستثنائية وتحقيق مفاجأة جديدة في البطولة. رحلة تاريخية بعد انتظار طويل بدأ ديسابر حديثه خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة بالتأكيد على أهمية ما حققه منتخب الكونغو حتى الآن، مشيرًا إلى أن التأهل للأدوار الإقصائية لم يكن أمرًا عاديًا بالنسبة لمنتخب غاب عن هذا المستوى لفترة طويلة. وقال المدرب الفرنسي إن ما حدث مع الكونغو يمثل نتيجة طبيعية لسنوات من العمل والتطوير، موضحًا أن الفريق لم يصل إلى هنا بالحظ أو الصدفة، بل بجهد جماعي كبير من اللاعبين والجهاز الفني والاتحاد والجماهير. وأضاف: “الوصول إلى هذا الدور يمثل إنجازًا كبيرًا جدًا بالنسبة لنا، خاصة بعد غياب استمر 52 عامًا. كثيرون لم يتوقعوا رؤيتنا هنا، لكننا آمنا بأنفسنا منذ البداية.” وأوضح أن البطولة بالنسبة لمنتخبه كانت سلسلة من الإنجازات المتراكمة، إذ بدأ الفريق بالبحث عن أول نقطة، ثم أول هدف، ثم أول انتصار، وصولًا إلى التأهل التاريخي للأدوار الإقصائية. وتابع: “كل خطوة في هذه البطولة كانت بمثابة حاجز جديد نتجاوزه. حققنا أول نقطة، ثم سجلنا أول أهدافنا، ثم فزنا لأول مرة، والآن نحن في مرحلة جديدة تمامًا.” لا ضغوط.. والضغط كله على إنجلترا أكثر ما ركز عليه ديسابر خلال تصريحاته كان العامل النفسي قبل المباراة، إذ أوضح أن فريقه لا يشعر بأي ضغط مقارنة بمنتخب إنجلترا. وأكد أن المنتخب الإنجليزي هو الطرف المرشح على الورق، وبالتالي فإن الضغط الجماهيري والإعلامي يقع بالكامل على لاعبيه ومدربه. وقال: “حين تنظر إلى المباراة من الخارج، الجميع يتحدث عن إنجلترا باعتبارها المرشح الأوفر حظًا. هذا يعني أن الضغوط الحقيقية عليهم، وليس علينا.” وأضاف أن هذه المعادلة تمنح لاعبيه مساحة أكبر للعب بحرية وهدوء. “نحن لا نملك ما نخسره. سنلعب دون خوف، ودون قلق، ودون التفكير في أي شيء سوى تقديم أفضل ما لدينا.” وأشار إلى أن الفرق التي تلعب دون ضغوط غالبًا ما تكون أكثر خطورة، لأنها تتخذ قراراتها داخل الملعب بحرية وثقة. إنجلترا تملك النجوم.. لكن المباريات لا تُحسم بالأسماء ورغم إشادته بالقوة الكبيرة لمنتخب إنجلترا، شدد ديسابر على أن كرة القدم لا تُحسم بالأسماء الكبيرة أو القيمة السوقية للاعبين. وأكد أن البطولات الكبرى كثيرًا ما تشهد مفاجآت لأن الحسم يكون داخل أرض الملعب فقط. وأوضح: “إنجلترا تملك مجموعة مذهلة من اللاعبين في جميع الخطوط، وربما واحدة من أقوى القوائم في البطولة، لكن هذا وحده لا يضمن الفوز.” وأضاف أن منتخب الكونغو يحترم منافسه بشدة، لكنه لن يدخل اللقاء بعقلية الفريق المستسلم. “سنواجههم باحترام، لكن ليس بخوف.” كما شدد على أن فريقه يملك عناصر قادرة على إزعاج أي منافس إذا لعبت بالمستوى المطلوب. الكونغو تريد صناعة مفاجأة جديدة أشار ديسابر إلى أن هدف فريقه لم يعد مجرد الظهور المشرف بعد التأهل من المجموعات، بل أصبح البحث عن إنجاز أكبر. وقال إن اللاعبين يشعرون بأنهم قادرون على كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة الكونغولية. وأضاف: “حين تصل إلى هذا الدور، لا يكفي أن تقول إنك سعيد بالمشاركة. الآن عليك أن تحلم بما هو أكبر.” وأوضح أن اللاعبين يدركون حجم الفرصة المتاحة أمامهم. “لدينا فرصة رائعة لتحقيق شيء خاص جدًا.” وأكد أن المنتخب الكونغولي يمثل آمال ملايين الجماهير. “نحن لا نلعب لأنفسنا فقط، بل من أجل شعب كامل ينتظر هذه اللحظة منذ سنوات طويلة.” شخصية قوية وروح قتالية أشاد المدرب بالمستوى الذهني والقتالي للاعبيه طوال البطولة. وأشار إلى أن ما يميّز الكونغو ليس فقط الجانب الفني، بل الروح الجماعية والإصرار. وقال: “أكثر ما يعجبني في هذا الفريق هو الشخصية.” وأضاف أن اللاعبين أظهروا نضجًا كبيرًا في التعامل مع مختلف سيناريوهات المباريات. “تعرضنا لضغط، تأخرنا في بعض اللحظات، واجهنا صعوبات، لكننا لم نفقد إيماننا أبدًا.” وأكد أن هذا العامل قد يكون حاسمًا أمام منتخب كبير مثل إنجلترا. مشوار الكونغو في البطولة دخل منتخب الكونغو البطولة دون ضجيج إعلامي كبير، لكن أداءه أثبت أنه فريق يستحق الاحترام. بدأ الفريق مشواره بتعادل قوي أمام البرتغال، في مباراة أظهر خلالها تنظيمًا دفاعيًا مميزًا. بعد ذلك خسر بصعوبة أمام كولومبيا في لقاء متوازن للغاية حُسم بتفاصيل صغيرة. لكن المباراة الأهم كانت أمام أوزبكستان، حين احتاج المنتخب الكونغولي للفوز من أجل الإبقاء على آماله. وهناك ظهر الفريق بأفضل نسخة له. فاز الكونغو بنتيجة 3-1، وقدم أداءً هجوميًا مميزًا أكد أنه لا يجيد الدفاع فقط، بل يملك أيضًا حلولًا هجومية فعالة. هذا الفوز منح الفريق بطاقة التأهل كأفضل ثالث. هل تُحسم المباراة بركلات الترجيح؟ أحد الأسئلة المهمة في المؤتمر الصحفي كان متعلقًا بركلات الترجيح. ورد ديسابر بهدوء مؤكدًا أن فريقه مستعد لهذا السيناريو. وقال: “نحن نستعد دائمًا لكل الاحتمالات، وركلات الترجيح أحدها.” وأوضح أن الجهاز الفني يخصص تدريبات خاصة لهذا الجانب. وأضاف: “في المباريات الإقصائية، التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق.” وأشار إلى أن الكونغو سبق له الفوز بركلات الترجيح في مناسبات سابقة، وهو ما يمنح الفريق ثقة إضافية. كيف يفكر ديسابر تكتيكيًا؟ من الناحية الفنية، من المتوقع أن يعتمد منتخب الكونغو على تنظيم دفاعي قوي مع التحول السريع للهجوم. هذا الأسلوب قد يسبب مشاكل لإنجلترا، خصوصًا إذا نجح الكونغو في إغلاق المساحات. ديسابر يدرك أن ترك مساحات كبيرة أمام هجوم إنجلترا سيكون خطيرًا. لذلك من المرجح أن يعتمد على: دفاع متماسك ضغط متوسط هجمات مرتدة سريعة استغلال الكرات الثابتة هذا النموذج ساعد عدة منتخبات أفريقية سابقًا على إرباك كبار أوروبا. الجماهير الكونغولية تنتظر المعجزة في شوارع كينشاسا، الحماس وصل إلى ذروته قبل المباراة. الجماهير الكونغولية ترى أن منتخبها أعاد الأمل والفخر الوطني. التأهل وحده كان إنجازًا. لكن الآن، الأحلام أصبحت أكبر. الكثير من المشجعين يؤمنون أن المفاجأة ممكنة. خاصة بعد رؤية منتخبات كبرى تعاني في البطولة الحالية. مفاجآت كأس العالم مستمرة النسخة الحالية من كأس العالم أثبتت مرة أخرى أن لا شيء مضمون. شهدت البطولة مفاجآت عديدة، وسقوط فرق مرشحة أمام منافسين أقل ترشيحًا. وهذا ما يجعل تصريحات ديسابر منطقية. في الأدوار الإقصائية، لا وجود للمباريات السهلة. 90 دقيقة فقط قد تغيّر كل شيء. هدف مبكر. طرد. خطأ فردي. ركلة جزاء. كلها عوامل قادرة على قلب التوقعات. إنجلترا أمام اختبار حقيقي على الجانب الآخر، يدرك المنتخب الإنجليزي أن مواجهة الكونغو لن تكون سهلة كما يعتقد البعض. المنتخبات التي تلعب دون ضغوط غالبًا ما تكون مزعجة جدًا. وإذا لم يدخل الإنجليز المباراة بالتركيز الكامل، فقد يجدون أنفسهم في موقف معقد. الكرة الآن في الملعب. المرشح على الورق هو إنجلترا. لكن الواقع يُحسم فوق العشب. رسالة أخيرة من ديسابر اختتم مدرب الكونغو حديثه برسالة واضحة. قال إن فريقه سيقاتل حتى النهاية. وأضاف: “سنقدم كل ما لدينا من أجل التأهل.” وتابع: “لن نندم على شيء بعد المباراة إذا خرجنا ونحن قدمنا أقصى ما عندنا.” وختم بابتسامة: “أحيانًا كرة القدم تمنحك لحظات لا تتكرر… ونحن نأمل أن تكون هذه إحداها.” مواجهة إنجلترا والكونغو لا تبدو مجرد مباراة عادية في دور الـ32، بل صدام بين منتخب مرشح للقب وآخر يحلم بكتابة التاريخ. الإنجليز يريدون مواصلة المشوار نحو الكأس. أما الكونغو، فتريد إثبات أن الحلم الأفريقي لا يزال حيًا. ويبقى السؤال: هل يصمد المنطق؟ أم نشهد مفاجأة جديدة في مونديال 2026؟

Omar يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
بلجيكا و السنغال

جارسيا يحذر من مفاجآت المونديال قبل مواجهة السنغال: الترشيحات لا تضمن شيئًا.. وألمانيا وهولندا أكبر دليل

المكسيك و الاكوادور

المكسيك تتحدى العاصفة وتعبر إلى ثمن النهائي.. تأخير بسبب الأمطار وثنائية تحسم موقعة الإكوادور في مونديال 2026

منتخب فرنسا

فرنسا تنتزع صدارة تصنيف فيفا العالمي بعد اكتساح السويد ومواصلة التألق في كأس العالم 2026

منتخب فرنسا والسويد
شوبير يشيد بفرنسا بعد التأهل إلى دور الـ16: الأكثر إقناعًا في كأس العالم حتى الآن

أشاد الإعلامي أحمد شوبير بالمستوى المميز الذي قدمه منتخب فرنسا خلال مواجهة السويد في بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن "الديوك" يعدون من أكثر المنتخبات إقناعًا في البطولة حتى الآن، بعد الأداء القوي الذي قادهم إلى التأهل لدور الـ16. وكتب شوبير عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك": "فرنسا من أكتر المنتخبات اللي واخده المونديال جد أوي، شرسة على المرمى، هجوم مرعب، دايمًا هتلاقي في حلول خاصة لو عندك داهية زي مبابي الحاسم بشكل خيالي وراااايق أوي.. فرنسا ربما تكون الأكثر إقناعًا وترشحها بسهولة للتتويج باللقب.. حتى الآن.. وافتكر حتى الآن دي لأن كل شيء وارد في كرة القدم خاصة في النسخة الحالية من كأس العالم!" وجاءت تصريحات شوبير عقب الفوز الكبير الذي حققه منتخب فرنسا على نظيره السويدي بنتيجة 3-0، في المباراة التي أقيمت على ملعب نيويورك – نيوجيرسي، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، ليحجز المنتخب الفرنسي بطاقة العبور إلى دور الـ16 عن جدارة واستحقاق. وشهد اللقاء سيطرة واضحة من جانب المنتخب الفرنسي منذ الدقائق الأولى، حيث فرض لاعبوه أسلوبهم الهجومي وهددوا مرمى السويد في أكثر من مناسبة، قبل أن ينجح القائد كيليان مبابي في فك شفرة الدفاع السويدي بإحراز الهدف الأول في الدقيقة 45، لينتهي الشوط الأول بتقدم "الديوك" بهدف دون رد. وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب الفرنسي ضغطه الهجومي، وتمكن برادلي باركولا من مضاعفة النتيجة سريعًا في الدقيقة 53، بعدما استغل تمريرة متقنة داخل منطقة الجزاء وأسكن الكرة في الشباك، ليقرب منتخب بلاده من حسم التأهل. ولم يكتفِ المنتخب الفرنسي بذلك، بل استمر في فرض سيطرته على مجريات المباراة، قبل أن يعود مبابي ويختتم الثلاثية في الدقيقة 74، بتسجيله هدفه الشخصي الثاني في اللقاء، مؤكدًا التفوق الفرنسي وحاسمًا بطاقة التأهل إلى الدور المقبل. وبهذا الانتصار، واصل منتخب فرنسا إرسال رسائل قوية إلى منافسيه في البطولة، بعدما قدم أداءً متوازنًا على المستويين الدفاعي والهجومي، ليعزز مكانته بين أبرز المرشحين للمنافسة على لقب كأس العالم 2026. كما واصل كيليان مبابي تألقه اللافت في البطولة، بعدما رفع رصيده إلى ستة أهداف، لينفرد بصدارة ترتيب هدافي كأس العالم 2026 حتى الآن، ويؤكد مرة أخرى قيمته الكبيرة كأحد أبرز نجوم المونديال، بعدما لعب دورًا حاسمًا في قيادة منتخب بلاده إلى الدور التالي.

Heba khalaf يوليو ١, ٢٠٢٦ 0
منتخب بلجيكا

الإثارة تتواصل في مونديال 2026.. ثلاث مواجهات قوية لحسم المتأهلين إلى دور الـ16

مباراة المكسيك والإكوادور

رسميًا.. لا توقف لشرب المياه في مباراة المكسيك والإكوادور بمونديال 2026

تأجيل مباراة المكسيك والإكوادور بسبب الأحوال الجوية

سوء الأحوال الجوية يؤجل انطلاق مباراة المكسيك والإكوادور في كأس العالم 2026