كونيا يرد على استفزاز لاعب اليابان: لا تتجاوزوا حدود الاحترام مع البرازيل
كأس العالم 2026

كونيا يرد بقوة بعد الفوز على اليابان: تصريحات شيوجاي تجاوزت حدود الاحترام مع البرازيل

Omar يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
كونيا
كونيا

أثار النجم البرازيلي Matheus Cunha الكثير من الجدل عقب فوز منتخب Brazil المثير على Japan في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما ظهر وهو يتجه نحو مقاعد بدلاء المنتخب الياباني عقب صافرة النهاية، رافعًا كفه مشيرًا إلى الرقم خمسة، في لقطة لاقت انتشارًا واسعًا عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.

هذا التصرف أثار تساؤلات عديدة حول الرسالة التي أراد مهاجم السيليساو إيصالها، قبل أن يخرج اللاعب بنفسه ويوضح الحقيقة الكاملة وراء احتفاله المثير، مؤكدًا أن الأمر لم يكن موجها ضد المنتخب الياباني ككل، بل كان ردًا مباشرًا على تصريحات استفزازية أطلقها أحد لاعبي اليابان قبل المباراة.

اللاعب المقصود كان المهاجم الياباني Kento Shiogai، الذي أدلى بتصريحات قبل اللقاء أثارت جدلًا واسعًا، بعدما قلل من مكانة المنتخب البرازيلي التاريخية، معتبرًا أن السيليساو لم يعد القوة المرعبة التي كان عليها في السابق.

تصريحات أشعلت الأجواء قبل المباراة

قبل انطلاق المواجهة المرتقبة بين البرازيل واليابان، تحدث شيوجاي لوسائل الإعلام بثقة كبيرة، بل بلهجة اعتبرها كثيرون مستفزة.

المهاجم الشاب قال إن البرازيل كانت تمثل قوة كروية هائلة في الماضي، لكنه لا يرى أنها بنفس الهيبة الآن.

وأضاف أن المنتخبات الأقوى حاليًا، من وجهة نظره، هي الأرجنتين وفرنسا.

بل وتابع قائلًا إنه لم يعد يسمع الكثير عن المنتخب البرازيلي.

هذه الكلمات لم تمر مرور الكرام داخل معسكر السيليساو.

ربما ظن اللاعب الياباني أنها مجرد تصريحات إعلامية عادية.

لكن عندما يتعلق الأمر بالبرازيل، فالأمر مختلف.

لأن الحديث لا يكون عن منتخب عادي.

بل عن أكثر المنتخبات تتويجًا بكأس العالم في التاريخ.

قميص يحمل وزن التاريخ

في تصريحاته بعد المباراة، شرح كونيا سبب غضبه.

وقال إن المشكلة لم تكن في التقليل من فريق أو لاعب، بل في المساس بتاريخ كامل.

وأوضح أن ارتداء قميص البرازيل ليس أمرًا عاديًا.

إنه مسؤولية ضخمة.

إنه إرث عمره عقود.

إرث صنعه أساطير اللعبة.

من Pelé إلى Ronaldo Nazário، مرورًا بـ Ronaldinho وKaká وغيرهم.

وقال كونيا إن سماع تصريحات تقلل من قيمة هذا الإرث كان أمرًا مؤلمًا لجميع اللاعبين.

ليس لأنهم شعروا بالإهانة الشخصية.

بل لأنهم شعروا أن تاريخ البرازيل نفسه تعرض للتقليل.

احترام لليابان… لكن

كونيا حرص على توضيح نقطة مهمة.

قال إنه يكن كل الاحترام للمنتخب الياباني.

وأشاد بما يقدمه الساموراي الأزرق خلال السنوات الأخيرة.

وأشار إلى أن اليابان أصبحت من أكثر المنتخبات تطورًا على الساحة العالمية.

لكنه أكد في الوقت نفسه أن الاحترام يجب أن يكون متبادلًا.

بحسب قوله، المنافسة داخل الملعب شيء.

أما التقليل من تاريخ المنافس قبل المباراة فهو شيء آخر تمامًا.

وقال إن اليابان استحقت الاحترام بسبب مشروعها الكروي.

لكن بعض التصريحات الفردية تجاوزت الخط.

أصدقاء كونيا نقلوا له التصريحات

كشف مهاجم البرازيل تفصيلة مثيرة.

قال إنه لم يسمع التصريحات بنفسه في البداية.

بل أخبره بها أصدقاؤه.

وعندما عرف ما قيل، شعر بغضب واضح.

وأوضح أن الكلام كان متداولًا بين اللاعبين.

وأصبح حافزًا إضافيًا داخل غرفة الملابس.

في بعض الأحيان، لا يحتاج المدرب إلى خطبة تحفيزية.

تصريح واحد من الخصم قد يشعل كل شيء.

وهذا ما حدث تقريبًا.

المنتخب البرازيلي دخل اللقاء بدافع أكبر.

رغبة أكبر.

وحماس أكبر.

مباراة لم تبدأ كما أرادت البرازيل

رغم كل الحافز، لم تكن البداية سهلة.

المنتخب الياباني دخل المباراة بشجاعة كبيرة.

ضغط مبكر.

تنظيم ممتاز.

تحولات سريعة.

كل ذلك سبب مشاكل للبرازيل.

بل إن اليابان نجحت في تسجيل هدف التقدم خلال الشوط الأول.

وهنا ارتفعت المفاجأة.

الجماهير بدأت تتساءل:

هل اليابان في طريقها لإقصاء البرازيل؟

الضغط النفسي ازداد على السيليساو.

لكن المنتخبات الكبرى تُختبر في مثل هذه اللحظات.

البرازيل ترد كشخصية الكبار

بعد التأخر، ظهرت شخصية البرازيل.

الهدوء عاد.

الفريق لم ينهار.

اللاعبون واصلوا اللعب بثقة.

التمريرات أصبحت أسرع.

الضغط الهجومي ارتفع.

بدأت المساحات تظهر في دفاع اليابان.

ومع مرور الوقت، أصبح هدف التعادل قريبًا.

وبالفعل، نجحت البرازيل في العودة.

هدف أعاد المباراة إلى نقطة البداية.

لكن الأهم أنه أعاد الثقة للسيليساو.

الشوط الثاني… ضغط مستمر

في الشوط الثاني، بدا الفارق واضحًا.

البرازيل رفعت نسق اللعب بشكل كبير.

الاستحواذ زاد.

الاختراقات زادت.

الفرص أصبحت أخطر.

اليابان حاولت الصمود.

ودافعت بتنظيم جيد.

لكن الضغط البرازيلي كان مستمرًا.

الفريق بدا وكأنه يرفض الخروج.

اللاعبون لعبوا بطاقة عالية جدًا.

وكان واضحًا أن لديهم هدفًا يتجاوز التأهل فقط.

كان هناك شيء شخصي أيضًا.

شيء يتعلق بالكبرياء.

هدف قاتل يحسم المواجهة

مع اقتراب المباراة من نهايتها، اعتقد البعض أننا ذاهبون إلى الأشواط الإضافية.

لكن كرة القدم دائمًا تخبئ لحظاتها الدرامية.

وفي اللحظات الأخيرة، ظهر Gabriel Martinelli.

النجم البرازيلي سجل هدفًا قاتلًا.

هدف أشعل المدرجات.

هدف أنهى أحلام اليابان.

وهدف أكد أن البرازيل ما زالت تعرف كيف تنتصر في اللحظات الكبرى.

النتيجة أصبحت 2-1.

البرازيل تتأهل.

اليابان تودع.

لكن المشهد لم ينته هنا.

اللقطة التي صنعت الجدل

بعد صافرة النهاية مباشرة، التقطت الكاميرات لقطة مثيرة.

كونيا توجه نحو مقاعد بدلاء اليابان.

ثم رفع يده.

وأشار بخمسة أصابع.

الرسالة كانت واضحة.

خمسة ألقاب كأس عالم.

رقم لا يملكه أي منتخب آخر.

الجميع فهم المقصود.

الرسالة كانت ردًا على شيوجاي.

وكأن كونيا يقول:

قبل أن تقلل من البرازيل… تذكر التاريخ.

ماذا يعني الرقم خمسة؟

الإشارة التي قام بها كونيا ليست عشوائية.

الرقم خمسة يمثل عدد بطولات كأس العالم التي حققتها البرازيل:

  • 1958
  • 1962
  • 1970
  • 1994
  • 2002

هذا الرقم ليس مجرد إحصائية.

بل رمز للهيمنة التاريخية.

ورمز لهوية كروية صنعت اللعبة بشكل مختلف.

ربما البرازيل ليست دائمًا المرشح الأول الآن.

لكن تاريخها لا يمكن تجاهله.

وهذا تحديدًا ما أراد كونيا التأكيد عليه.

رسالة نفسية قبل أن تكون احتفالًا

بعض الجماهير رأت تصرف كونيا استفزازيًا.

البعض الآخر اعتبره ردًا مشروعًا.

لكن من الواضح أن اللاعب لم يكن يحتفل بهدف.

بل كان يرسل رسالة نفسية ورمزية.

كرة القدم ليست مجرد مهارات.

إنها أيضًا مشاعر.

كِبر.

كبرياء.

هوية.

والبرازيل دائمًا تلعب بهذه العناصر كلها.

هل بالغ شيوجاي؟

السؤال الذي طرحه كثيرون بعد المباراة:

هل تجاوز شيوجاي حدوده؟

هناك من يرى أن تصريحاته مجرد ثقة طبيعية قبل مباراة كبيرة.

لكن آخرين يرون أنه أخطأ في الصياغة.

يمكنك أن تثق بنفسك.

لكن التقليل من تاريخ منافسك شيء مختلف.

خصوصًا إذا كان المنافس هو البرازيل.

منتخب بنى إرثًا لا يحتاج للدفاع عنه أصلًا.

احترام التاريخ

القصة كلها أعادت النقاش حول نقطة مهمة.

هل يجب احترام التاريخ؟

الإجابة غالبًا نعم.

يمكنك القول إن فريقًا ما أفضل الآن.

لكن لا يمكنك محو تاريخه.

فرنسا قوية.

الأرجنتين قوية.

هذا صحيح.

لكن البرازيل تظل البرازيل.

اسم وحده يكفي لصناعة رهبة.

وهذا ما أراد كونيا قوله.

انتصار يتجاوز النتيجة

فوز البرازيل على اليابان لم يكن مجرد تأهل لدور الـ16.

بل كان انتصارًا معنويًا أيضًا.

المنتخب رد داخل الملعب.

وهو الرد الأقوى دائمًا.

بدلًا من الدخول في حرب تصريحات قبل المباراة، ترك السيليساو الكرة تتحدث.

وهذا ما يعطي الفوز قيمة أكبر.

البرازيل ترسل رسالة للعالم

هذا الانتصار حمل رسالة واضحة.

لا تستبعدوا البرازيل.

ربما مر السيليساو بفترات تراجع.

ربما لم يحقق اللقب منذ سنوات.

لكن الحديث عن انتهاء البرازيل يبدو مبكرًا جدًا.

هذا منتخب يعرف كيف ينهض.

يعرف كيف يعود.

ويعرف كيف ينتصر تحت الضغط.

ماذا بعد؟

بعد عبور اليابان، تتجه الأنظار الآن إلى التحدي القادم للبرازيل.

المباريات القادمة ستكون أصعب.

الخصوم أقوى.

الهامش أصغر.

لكن ما قدمه الفريق أمام اليابان يمنح جماهيره الأمل.

خصوصًا من ناحية الشخصية.

خلاصة المشهد

تصريحات شيوجاي أشعلت المواجهة.

كونيا حفظ الرد حتى النهاية.

ثم رد بالطريقة التي يفضلها اللاعبون الكبار:

داخل الملعب.

البرازيل تأخرت.

قاتلت.

عادت.

فازت.

ثم ذكّرت الجميع بتاريخها.

وفي النهاية، خرج كونيا برسالة واضحة:

يمكنكم التشكيك في حاضر البرازيل إن أردتم…

لكن لا تتجاوزوا حدود الاحترام مع تاريخها.

ويبقى السؤال:

هل كانت هذه مجرد رسالة لليابان… أم تحذير لكل من سيواجه البرازيل لاحقًا في كأس العالم 2026؟

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

مصدر لـ«كورة إيجيبت» يكشف مفاجأة في تسوية مستحقات توروب

  فجّر مصدر خاص لـ«كورة إيجيبت» مفاجأة من العيار الثقيل بشأن التسوية المالية التي جرت بين النادي الأهلي ومدربه السابق ييس توروب، مؤكدًا أن المدرب حصل على كامل مستحقاته المالية المنصوص عليها في عقده، بعكس ما تردد خلال الفترة الماضية حول توصله لاتفاق يقضي بالحصول على رواتب أربعة أشهر فقط مقابل إنهاء العلاقة التعاقدية. وبحسب المصدر، فإن قيمة التسوية النهائية بلغت نحو 6 ملايين دولار، تمثل كامل المستحقات المالية الخاصة بالمدرب وفقًا للعقد المبرم مع النادي الأهلي، حيث تم الاتفاق على سداد جزء من المبلغ بشكل فوري، فيما جرى جدولة الجزء المتبقي وفق آلية سداد تم الاتفاق عليها بين الطرفين. وأوضح المصدر أن توروب حصل بالفعل على قيمة تعادل ستة أشهر من مستحقاته بشكل نقدي وفوري، بينما تم الاتفاق على تقسيط باقي المبلغ خلال الفترة المقبلة، وهو ما أنهى الملف بصورة نهائية بين الطرفين دون أي خلافات قانونية أو نزاعات أمام الجهات الرياضية المختصة. وتأتي هذه المعلومات لتفتح باب التساؤلات حول الروايات التي تم تداولها سابقًا بشأن تفاصيل الاتفاق، خاصة في ظل الحديث عن تنازل المدرب عن جزء كبير من مستحقاته والاكتفاء بالحصول على ما يعادل أربعة أشهر فقط من راتبه. وأكد المصدر أن المفاوضات التي جرت بين إدارة الأهلي وممثلي المدرب استمرت لفترة ليست بالقصيرة، وشهدت العديد من الجلسات والنقاشات للوصول إلى صيغة مرضية للطرفين، قبل أن يتم التوصل إلى الاتفاق النهائي الذي منح المدرب كامل حقوقه المالية. ويُعد ملف توروب من أبرز الملفات التي شغلت جماهير الأهلي خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بعد انتهاء مشواره مع الفريق وما صاحب ذلك من تساؤلات حول قيمة الشرط الجزائي وآلية تسوية المستحقات المالية الخاصة به. وشهدت الساحة الرياضية خلال الفترة الماضية العديد من الأنباء المتضاربة بشأن طبيعة الاتفاق، إلا أن المصدر أكد أن التسوية النهائية تمت وفق بنود العقد الأصلي، مع إجراء ترتيبات خاصة بطريقة السداد فقط، دون المساس بالقيمة الإجمالية للمستحقات. ويرى متابعون أن إغلاق هذا الملف يعكس رغبة النادي الأهلي في التعامل باحترافية مع التزاماته التعاقدية، وتجنب الدخول في نزاعات قانونية قد تستمر لفترات طويلة وتؤثر على استقرار النادي في المرحلة المقبلة. كما أن الوصول إلى اتفاق نهائي مع المدرب السابق يمنح الإدارة فرصة للتركيز على الملفات الفنية والإدارية الأخرى، خاصة مع التحضيرات الخاصة بالموسم الجديد والاستحقاقات المحلية والقارية المنتظرة. وأكد المصدر أن العلاقة بين الطرفين انتهت بصورة هادئة واحترافية، وأن الاتفاق النهائي جاء بعد تفاهم كامل بشأن جميع التفاصيل المالية، وهو ما ساهم في إنهاء الملف دون أي أزمات إضافية. ومن المعروف أن الأندية الكبرى تسعى دائمًا إلى تسوية مثل هذه الملفات بشكل ودي، حفاظًا على سمعتها أمام الهيئات الرياضية الدولية، وتجنب أي عقوبات أو أزمات قد تنشأ نتيجة النزاعات التعاقدية. ويحظى الأهلي بسجل قوي في هذا الجانب، حيث نجح في العديد من المناسبات السابقة في الوصول إلى تسويات مع مدربين ولاعبين سابقين بعيدًا عن أروقة المحاكم الرياضية، وهو ما ساهم في الحفاظ على استقرار المؤسسة. وتشير المعطيات الحالية إلى أن ملف توروب أصبح مغلقًا بشكل كامل من الناحية القانونية والإدارية، بعد تنفيذ الاتفاق المبرم بين الطرفين، بما يضمن حصول المدرب على حقوقه وإنهاء جميع الالتزامات المرتبطة بالعقد السابق. وفي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار نحو استعدادات الأهلي للموسم المقبل، يبقى ملف توروب واحدًا من أبرز الملفات التي أثارت اهتمام الجماهير خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع تضارب المعلومات حول طبيعة التسوية النهائية. ومع ظهور هذه الرواية الجديدة، تزداد أهمية الشفافية في مثل هذه الملفات، نظرًا لما تحظى به من متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد أكبر الأندية في القارة الأفريقية. ويبقى المؤكد أن الأهلي نجح في غلق الملف بصورة نهائية، بينما تكشف التفاصيل المتداولة حجم التعقيدات التي صاحبت المفاوضات قبل الوصول إلى الاتفاق الذي أنهى واحدة من أبرز القضايا المرتبطة بالمدرب السابق خلال الفترة الأخيرة.

بث مباشر | التشيك وكوريا الجنوبية في كأس العالم 2026

  يقدم موقع كورة إيجيبت خدمة البث المباشر لمباراة منتخبي كوريا الجنوبية وجمهورية التشيك، والتي تُقام على ملعب «أكرون» ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو. وتحظى المواجهة بأهمية كبيرة لكلا المنتخبين في مستهل مشوارهما بالمونديال، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، خاصة بعد فوز منتخب المكسيك على جنوب إفريقيا بهدفين دون رد في المباراة الافتتاحية للمجموعة. ويدخل منتخب كوريا الجنوبية المباراة معتمدًا على خبرات نجومه، وفي مقدمتهم سون هيونج مين وكانج إن لي، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية مبكرة في سباق التأهل إلى الدور التالي. في المقابل، يعول منتخب التشيك على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم القائد توماس سوشيك والمهاجم باتريك تشيك، من أجل الخروج بنتيجة إيجابية تعزز من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. وتشهد المباراة حضورًا تحكيميًا مصريًا مميزًا، بعدما أسند الاتحاد الدولي لكرة القدم مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الدولي المصري أمين عمر، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه، بينما يتولى محمود عاشور مسؤولية تقنية الفيديو.   تشكيل كوريا الجنوبية حراسة المرمى: كيم سيونج جو. الدفاع: جي لي، كيم مين جاي، هان بوم لي. الوسط: لي تاي سوك، بايك سيونج هو، هوانج إن بوم، يونج وو سيول. الهجوم: جاي سونج لي، سون هيونج مين، كانج إن لي. تشكيل التشيك حراسة المرمى: ماتي كوفار. الدفاع: ستيبان تشالوبيك، روبن هراناك، ياروسلاف زيليتي. الوسط: فلاديمير كوفال، توماس سوشيك، ألكسندر سوجكا، لاديسلاف كريتشي. الهجوم: باتريك تشيك. ترتيب المجموعة الأولى قبل المباراة 1- المكسيك: 3 نقاط. 2- كوريا الجنوبية: 0 نقطة. 3- التشيك: 0 نقطة. 4- جنوب إفريقيا: 0 نقطة. وتترقب الجماهير هذه المواجهة لمعرفة ملامح المنافسة في المجموعة الأولى، وسط توقعات بمباراة قوية ومتكافئة بين المنتخبين.

كأس العالم 2026

المزيد
محمد وهبه
محمد وهبي: لم نأتِ إلى كأس العالم من أجل هولندا فقط.. هدفنا أكبر

كشف محمد وهبي، المدير الفني للمنتخب المغربي، تفاصيل الانتصار المثير الذي حققه "أسود الأطلس" على منتخب هولندا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن التأهل إلى دور الـ16 لم يكن وليد الصدفة، وإنما جاء نتيجة عمل تكتيكي دقيق، وثقة كبيرة في قدرات اللاعبين، إلى جانب الروح القتالية التي ظهرت طوال أحداث اللقاء حتى حسم بطاقة العبور بركلات الترجيح.   ونجح المنتخب المغربي في تجاوز نظيره الهولندي بنتيجة (3-2) بركلات الترجيح، بعدما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي بهدف لكل منتخب، في مباراة اتسمت بالإثارة والندية، وشهدت صراعًا تكتيكيًا كبيرًا بين الجهازين الفنيين، قبل أن تبتسم ركلات الحسم لصالح "أسود الأطلس".   وخلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب اللقاء، أوضح وهبي أن المنتخب المغربي واجه مفاجأة تكتيكية في الشوط الأول، بعدما ظهر المنتخب الهولندي بطريقة لعب مختلفة عن التوقعات التي وضعها الجهاز الفني قبل المباراة.   وأشار المدرب إلى أن الجهاز الفني كان يتوقع اعتماد المنتخب الهولندي على التراجع الدفاعي، لكنه فوجئ بالطريقة التي كان يتحرك بها المنافس عند امتلاك الكرة، وهو ما تسبب في بعض الصعوبات خلال النصف الأول من المباراة.   وأضاف أن الطاقم الفني استغل فترة الاستراحة بين الشوطين لإجراء مراجعة سريعة للأداء، وتحليل تحركات المنافس، وهو ما ساعد على تعديل بعض الجوانب التكتيكية التي انعكست بصورة واضحة على أداء المنتخب المغربي خلال الشوط الثاني.   وأكد وهبي أن اللاعبين نجحوا في تنفيذ التعليمات الجديدة بدقة كبيرة، الأمر الذي منح المنتخب أفضلية واضحة في الاستحواذ وصناعة الفرص، حتى تمكن من تسجيل هدف التعادل والعودة إلى أجواء اللقاء في الوقت المناسب.   وأوضح المدير الفني أن مرونة اللاعبين وقدرتهم على استيعاب التعليمات داخل أرض الملعب كانت من أهم أسباب النجاح، مشيرًا إلى أن المنتخب أظهر شخصية قوية أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية.   وأشاد وهبي بالدور الذي لعبه البدلاء خلال المباراة، مؤكدًا أن جميع التغييرات التي أجراها كانت مدروسة، وهدفت إلى منح الفريق حلولًا جديدة في الجانبين الهجومي والدفاعي.   وأشار إلى أن المنتخب المغربي لا يعتمد على مجموعة محددة من اللاعبين، وإنما يمتلك قائمة متكاملة، يستطيع أي عنصر فيها تقديم الإضافة عند المشاركة، وهو ما يعكس قوة المجموعة والانسجام الكبير بين جميع اللاعبين.   وأضاف أن الجهاز الفني يعمل منذ فترة طويلة على تجهيز جميع العناصر، حتى يكون كل لاعب مستعدًا للمشاركة في أي وقت، وهو ما ظهر بوضوح خلال المواجهة أمام هولندا.   وتحدث وهبي بإشادة كبيرة عن المواهب الشابة التي يضمها المنتخب المغربي، مؤكدًا أن اللاعبين صغار السن أثبتوا أنهم قادرون على تحمل المسؤولية في أكبر المحافل العالمية.   وأوضح أن لاعبين من مواليد 2005، مثل جسيم ياسين وسمير المورابيط وشمس الدين طالبي، قدموا مستويات مميزة، وأثبتوا أن مستقبل الكرة المغربية يسير في الطريق الصحيح بفضل العمل المستمر داخل الفئات السنية.   وأكد أن المشروع الكروي المغربي لا يقتصر على تحقيق نتائج آنية فقط، وإنما يقوم على بناء أجيال قادرة على المنافسة لسنوات طويلة، وهو ما بدأت ثماره تظهر في مختلف المنتخبات الوطنية.   وفي حديثه عن التطور الكبير الذي يشهده المنتخب المغربي، شدد وهبي على أن الاحترام الذي أصبح يحظى به "أسود الأطلس" على الساحة الدولية لم يأتِ من فراغ، وإنما جاء نتيجة سنوات من التخطيط والعمل المنظم.   وأوضح أن الطريقة الدفاعية التي اعتمدها المنتخب الهولندي خلال المباراة تعكس مدى احترام المنافس لقدرات المنتخب المغربي، مؤكدًا أن المنتخبات الكبرى لم تعد تنظر إلى المغرب باعتباره منافسًا عاديًا.   وأضاف أن المنتخب المغربي فرض شخصيته خلال المباراة، واستحوذ على الكرة في فترات طويلة، بينما اكتفى المنتخب الهولندي بالتراجع إلى مناطقه الدفاعية والاعتماد على الهجمات المرتدة.   وأشار إلى أن الجهاز الفني كان واثقًا من أن الهدف سيأتي مع استمرار الضغط والتحلي بالصبر، وهو ما تحقق بالفعل عندما تمكن المنتخب من إدراك التعادل قبل نهاية الوقت الأصلي.   وكشف وهبي عن الرسالة التي وجهها إلى لاعبيه خلال الدقائق الأخيرة من المباراة، مؤكدًا أنه طالبهم بالقتال حتى النهاية من أجل إسعاد الجماهير المغربية التي تتابع المنتخب بشغف كبير.   وقال إنه أخبر اللاعبين بأن ملايين المغاربة ينتظرون منهم تقديم كل ما لديهم داخل الملعب، وأن عليهم القتال حتى آخر ثانية من أجل منح الجماهير الفرحة التي تستحقها.   وأوضح أن هذه الرسالة كان لها أثر إيجابي كبير على اللاعبين، حيث رفعت من حماسهم ومنحتهم دافعًا إضافيًا لمواصلة القتال رغم الإرهاق البدني الذي فرضته المباراة.   وأكد وهبي أن المنتخب المغربي لم يأتِ إلى كأس العالم من أجل تحقيق انتصار واحد أو الوصول إلى دور معين، وإنما يطمح إلى الذهاب بعيدًا في البطولة ومواصلة كتابة التاريخ.   وأشار إلى أن التأهل إلى دور الـ16 يمثل خطوة مهمة، لكنه مجرد محطة في مشوار طويل، وأن الجهاز الفني يطالب اللاعبين بالحفاظ على التركيز وعدم الانشغال بما تحقق حتى الآن.   وأضاف أن المنتخب سيبدأ مباشرة الاستعداد للمواجهة المقبلة أمام منتخب كندا، والتي وصفها بأنها لن تقل صعوبة عن مواجهة هولندا، خاصة أن جميع المنتخبات التي تصل إلى هذه المرحلة تمتلك الجودة والطموح.   وشدد على ضرورة استعادة اللاعبين لحالتهم البدنية والذهنية قبل المباراة المقبلة، مؤكدًا أن فترة الاستشفاء ستكون مهمة للغاية بعد المجهود الكبير الذي بذله الفريق خلال 120 دقيقة أمام هولندا.   واختتم محمد وهبي تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب المغربي سيواصل العمل بنفس الروح والطموح، مع التمسك بالتواضع والتركيز في كل مباراة، مشيرًا إلى أن حلم الوصول إلى أبعد نقطة في كأس العالم لا يزال قائمًا، وأن الجميع داخل المعسكر يؤمن بقدرة "أسود الأطلس" على مواصلة صناعة التاريخ، في ظل الدعم الجماهيري الكبير، والعمل الفني المنظم، والإصرار الذي أظهره اللاعبون منذ بداية البطولة، قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب كندا، والتي يتطلع خلالها المنتخب المغربي إلى مواصلة مشواره الناجح وبلوغ الدور ربع النهائي لأول مرة في هذه النسخة من المونديال.

saber يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
بوعدى

أيوب بوعدي: استحققنا التأهل على حساب هولندا.. ولماذا لا نحلم بكأس العالم؟

كيميتش

كيميش بعد وداع المونديال: خذلنا جماهيرنا وهذه الهزيمة ستطاردنا

طائرة المنتخب السعودي

بعثة السعودية تغادر أمريكا منقوصة و8 لاعبين فقط يعودون إلى الرياض

تصريح كومان
كومان بعد وداع المونديال: الحظ ابتسم للمغرب.. وسأحسم موقفي من تدريب هولندا لاحقًا

خرج منتخب Netherlands من بطولة كأس العالم 2026 بطريقة مؤلمة بعد سقوطه أمام منتخب Morocco بركلات الترجيح في واحدة من أكثر مواجهات دور الـ32 إثارة ودراما. وبعد نهاية اللقاء، لم يخفِ المدير الفني للطواحين الهولندية Ronald Koeman خيبة أمله الكبيرة، مؤكدًا أن الحظ لعب دورًا مهمًا في ترجيح كفة المنتخب المغربي، كما فتح الباب أمام التساؤلات حول مستقبله مع المنتخب الهولندي. الهزيمة لم تكن مجرد خسارة مباراة إقصائية، بل كانت نهاية رحلة كان الهولنديون يأملون أن تمتد إلى مراحل متقدمة من البطولة، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي صاحبت الفريق قبل انطلاق المونديال. سقوط مرير بعد معركة طويلة المواجهة بين المغرب وهولندا كانت مشتعلة منذ الدقيقة الأولى. دخل المنتخب المغربي المباراة بشخصية قوية ورغبة واضحة في فرض أسلوبه، بينما حاول المنتخب الهولندي الاعتماد على خبرته الكبيرة وتنظيمه التكتيكي المعروف. وعلى مدار 120 دقيقة، تبادل المنتخبان السيطرة والفرص، في مباراة شهدت صراعًا بدنيًا وذهنيًا عالي المستوى. انتهى الوقت الأصلي بالتعادل 1-1، ثم استمر التعادل خلال الأشواط الإضافية، ليحتكم الطرفان إلى ركلات الترجيح. وهنا بدأت لحظة الحسم. ركلات الترجيح دائمًا ما تكون قاسية. هي لحظة تختصر بطولة كاملة في ثوانٍ معدودة. بعض الفرق تتجاوزها بثبات. وبعضها ينهار تحت الضغط. هولندا كانت تأمل أن تبتسم لها هذه اللحظة، لكنها وجدت نفسها في النهاية خارج البطولة. الركلة التي غيّرت كل شيء رونالد كومان اعتبر أن الركلة الثانية للمغرب كانت نقطة التحول الحقيقية. في تلك اللحظة، بدا أن حارس مرمى هولندا بارت فيربروخن نجح في التصدي للكرة. الجميع ظن أن الهولنديين حصلوا على دفعة معنوية ضخمة. لكن ما حدث كان صادمًا. الكرة ارتطمت بالحارس ثم واصلت طريقها نحو الشباك بطريقة غريبة وغير متوقعة. لحظة لا تتكرر كثيرًا. لحظة كفيلة بتغيير الحالة النفسية للفريق بالكامل. كومان تحدث عن هذه اللقطة بصراحة شديدة، مؤكدًا أنها أثرت نفسيًا على اللاعبين. وأشار إلى أن مثل هذه التفاصيل الصغيرة قد تكون حاسمة في مباريات كبرى. في بطولات بحجم كأس العالم، الفارق بين التأهل والخروج قد يكون مجرد سنتيمترات. وهذه الركلة كانت المثال الأوضح. التأثير النفسي للهزيمة كومان لم يتحدث فقط عن الجانب الفني. بل ركز بشكل واضح على العامل النفسي. أوضح أن الفريق تأثر بعد تلك الركلة بشكل ملحوظ. ركلات الترجيح ليست مجرد تنفيذ وتسديد. بل معركة أعصاب. كل ركلة ناجحة تمنح ثقة. وكل لحظة غريبة قد تهز التوازن الذهني. المنتخب المغربي استغل تلك اللحظة جيدًا. بينما بدا أن هولندا فقدت جزءًا من تماسكها الذهني. وهنا ظهر الفارق. هل أخطأ كومان تكتيكيًا؟ بعد الخروج، بدأت الانتقادات المعتادة في الإعلام الهولندي. السؤال الأكبر كان: هل أخطأ كومان في إدارة المباراة؟ المدرب الهولندي رد بشكل غير مباشر على هذه الانتقادات. أوضح أن فريقه دافع بشكل جيد في كثير من فترات اللقاء، لكنه اعترف أيضًا بوجود بعض الأمور التي كان يمكن تحسينها. وأشار إلى أن الفريق تراجع للخلف أكثر من اللازم في بعض اللحظات. هذا التراجع منح المغرب مساحات أكبر للضغط وصناعة الفرص. ورغم ذلك، لم يُبدِ كومان ندمًا كبيرًا على اختياراته. بل بدا مقتنعًا بأن قراراته كانت منطقية وفق مجريات اللقاء. أزمة الخطة الدفاعية واحدة من أبرز النقاط المثيرة للجدل كانت حديث كومان عن طريقة اللعب. قال إن كثيرين داخل هولندا طالبوا باللعب بخمسة مدافعين. لكن المدرب أوضح أن المشكلة ليست بهذه البساطة. أشار إلى أنه لو لعب بهذه الطريقة، لتعرض أيضًا لانتقادات. وهنا وجه رسالة واضحة: مهما فعل المدرب، سيظل تحت النقد بعد الخسارة. كومان بدا غير مهتم كثيرًا بالضجيج الإعلامي. وأكد أنه لا يتعامل مع كرة القدم بمنطق إرضاء الجميع. بل يتخذ قراراته بناءً على رؤيته الفنية. المغرب… خصم أقوى مما توقع البعض واحدة من الرسائل المهمة في تصريحات كومان كانت اعترافه الضمني بقوة المغرب. أوضح أن مواجهة منتخب مثل المغرب في هذا الدور المبكر لم تكن سهلة على الإطلاق. المغرب لم يكن خصمًا عاديًا. بل فريقًا منظمًا، سريعًا، ويمتلك جودة عالية. قال كومان إن المغرب صنع أخطر الفرص في عدة لحظات. وهذا اعتراف مهم من مدرب بحجمه. المنتخب المغربي لم يصل إلى دور الـ16 بالحظ فقط. بل بعمل واضح داخل الملعب. هدف التعادل والحديث عن الحظ كومان أشار إلى أن هدف التعادل المغربي جاء بعد لقطة وصفها بأنها “محظوظة”. بحسب رؤيته، المنتخب الهولندي كان متقدمًا ونجح في إغلاق المساحات لفترة طويلة. وكان يشعر أن المغرب يواجه صعوبة في اختراق الدفاع. لكن تمريرة واحدة غيّرت كل شيء. تمريرة يراها المدرب الهولندي محملة بقدر من الحظ. ومن تلك اللقطة جاء هدف التعادل. هذا لا يعني التقليل من المغرب. لكن يعكس شعور كومان بأن المباراة كان يمكن أن تسير في اتجاه مختلف. هل ظلمت القرعة هولندا؟ جانب آخر لافت في حديث كومان كان تلميحه إلى صعوبة المسار. قال إن فريقه واجه طريقًا معقدًا للغاية. بعد دور المجموعات مباشرة، اصطدم بمنتخب قوي مثل المغرب. في بطولات الإقصاء، القرعة تلعب دورًا مهمًا. بعض المنتخبات تحصل على طريق أسهل نسبيًا. وأخرى تدخل اختبارات صعبة مبكرًا. كومان لمح إلى أن مواجهة المغرب في دور الـ32 كانت تحديًا كبيرًا منذ البداية. خيبة جماهير الطواحين لا شك أن جماهير هولندا شعرت بإحباط كبير. المنتخب دخل البطولة بآمال مرتفعة. كان هناك اعتقاد بأن هذا الجيل قادر على الذهاب بعيدًا. لكن النهاية جاءت مبكرًا. هذا الخروج سيعيد طرح أسئلة كثيرة: هل يمتلك الفريق الجودة الكافية؟ هل هناك أزمة هجومية؟ هل المنظومة التكتيكية بحاجة لتطوير؟ وهل كومان هو الرجل المناسب للمرحلة القادمة؟ هذه الأسئلة ستظل مطروحة بقوة خلال الأيام المقبلة. مستقبل كومان… الغموض مستمر ربما الجزء الأكثر إثارة في تصريحات المدرب الهولندي كان حديثه عن مستقبله. عندما سُئل عن استمراره مع المنتخب، لم يمنح إجابة واضحة. قال فقط: لدي رأيي في هذا الأمر، لكنني لن أفصح عنه الآن. تصريح قصير. لكنه مليء بالدلالات. هناك ثلاثة احتمالات رئيسية: 1- الاستمرار قد يكون كومان مقتنعًا بإكمال المشروع. يرى أن الفريق يحتاج فقط لبعض التطوير. 2- الاستقالة ربما يشعر أن الوقت مناسب للرحيل بعد الإخفاق. 3- انتظار قرار الاتحاد قد يترك القرار للاتحاد الهولندي. عدم الحسم الآن يعني أن الأيام المقبلة ستكون ساخنة. ولاية كومان مع هولندا رونالد كومان ليس اسمًا عابرًا في الكرة الهولندية. تولى تدريب المنتخب بين 2018 و2020. ثم عاد مرة أخرى لقيادة الفريق منذ 2023. خلال فترته، حاول إعادة بناء هوية المنتخب. عمل على: تطوير المنظومة الدفاعية استعادة التوازن دمج عناصر شابة لكن النتائج الكبرى تبقى الحكم النهائي. وفي كرة القدم، الذكريات تُبنى على البطولات. أين أخفقت هولندا؟ عند تحليل مشوار هولندا، يمكن رصد عدة مشاكل: الفاعلية الهجومية الفريق صنع فرصًا، لكن لم يستغلها بالشكل الكافي. الاستمرارية الأداء الجيد لم يستمر طوال المباراة. التعامل مع الضغط في اللحظات الحاسمة، ظهر التوتر. فقدان السيطرة بعد التقدم، تراجع الفريق أكثر من اللازم. هذه عوامل ساهمت في النهاية بالخروج. المغرب استحق أم لا؟ رغم حديث كومان عن الحظ، فإن كثيرين يرون أن المغرب استحق التأهل. المغرب قدم: ضغطًا عاليًا تنظيمًا ممتازًا روحًا قتالية شجاعة هجومية حتى الإعلام الهولندي نفسه اعترف بأن المغرب كان ندًا قويًا. بل إن بعض التحليلات ذهبت إلى أن أسود الأطلس كانوا الطرف الأفضل في فترات طويلة. مونديال استثنائي كأس العالم 2026 يحمل طابعًا خاصًا. لأول مرة في التاريخ، تشارك 48 منتخبًا. كما تُقام البطولة في ثلاث دول: United States Mexico Canada هذا التوسع جعل المنافسة أكثر شراسة. وزاد من احتمالية المفاجآت. خروج هولندا مبكرًا واحد من أبرز تلك المفاجآت. ما بعد الإقصاء الآن، يبدأ العمل الحقيقي داخل الاتحاد الهولندي. الأسئلة كثيرة. والقرارات القادمة ستكون حاسمة. هل يتم تجديد الثقة في كومان؟ هل تبدأ مرحلة جديدة؟ هل يحتاج المنتخب إلى تجديد شامل؟ كل هذه الملفات ستفتح قريبًا. نهاية مفتوحة في النهاية، خرج رونالد كومان من المؤتمر الصحفي وهو يحمل مزيجًا من الإحباط والغموض. إحباط بسبب الخروج المؤلم. وغموض بشأن مستقبله. تصريحاته أظهرت أنه لا يرى الهزيمة نتيجة تفوق مطلق من المغرب فقط، بل نتيجة مزيج من: تفاصيل صغيرة لحظات حاسمة وقليل من الحظ لكن هذه هي كرة القدم. أحيانًا تكون الفوارق هائلة. وأحيانًا تكون الفوارق مجرد ارتطام كرة بقدم حارس مرمى. وهذا تحديدًا ما حدث لهولندا. كرة واحدة غريبة. لحظة واحدة غير متوقعة. وبطولة كاملة انتهت. أما المغرب، فواصل كتابة التاريخ. وأما كومان… فقراره القادم قد يكون أهم من أي تصريح قاله بعد المباراة.

Omar يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
مدرب المغرب

محمد وهبي يكشف كواليس التأهل التاريخي: حلمت بهدف عيسى ديوب قبل المباراة

كونيا

كونيا يرد بقوة بعد الفوز على اليابان: تصريحات شيوجاي تجاوزت حدود الاحترام مع البرازيل

تأهل المغرب

فان دير فارت يغير موقفه بعد صدمة هولندا: المغرب استحق التأهل وكان الأفضل طوال المباراة

النرويج و كوت ديفوار
كوت ديفوار والنرويج.. مواجهة متكافئة في دور الـ32 من كأس العالم 2026 بحثًا عن بطاقة العبور

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخب كوت ديفوار ونظيره منتخب النرويج، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في مباراة تحمل الكثير من الإثارة والترقب، خاصة في ظل تقارب المستوى والطموحات الكبيرة لدى المنتخبين من أجل مواصلة المشوار في البطولة العالمية. وتقام المباراة على أرضية ملعب إيه تي آند تي بمدينة أرلينغتون في الولايات المتحدة الأمريكية، في لقاء ينتظر أن يكون واحدًا من أكثر مواجهات هذا الدور تنافسًا، بالنظر إلى الإمكانيات التي يمتلكها كل منتخب، سواء على مستوى الجودة الفردية أو التنظيم الجماعي داخل الملعب. المواجهة لا تبدو سهلة على أي طرف، فكل من كوت ديفوار والنرويج يدرك جيدًا أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تقبل القسمة على اثنين، وأن أي خطأ صغير قد يكلف الفريق الخروج المبكر من المونديال. كوت ديفوار تبحث عن استعادة أمجاد الكرة الأفريقية يدخل منتخب كوت ديفوار المباراة بطموحات كبيرة، مدفوعًا برغبة واضحة في استعادة مكانته بين كبار المنتخبات العالمية، خاصة بعد سنوات من التراجع النسبي مقارنة بالجيل الذهبي الذي ضم أسماء لامعة صنعت تاريخًا كبيرًا للكرة الإيفوارية. خلال السنوات الماضية، عمل الاتحاد الإيفواري على بناء جيل جديد قادر على حمل الراية، وبدأت ملامح هذا المشروع تظهر تدريجيًا، خصوصًا مع بروز عدد من اللاعبين الشباب الذين ينشطون في كبرى الدوريات الأوروبية. منتخب الأفيال لم يصل إلى دور الـ32 من باب الصدفة، بل عبر سلسلة من العروض القوية التي أظهرت شخصية الفريق وقدرته على التعامل مع المباريات الصعبة. ما يميز كوت ديفوار هو المزج بين القوة البدنية والسرعة والمهارة، وهي عناصر لطالما شكلت هوية الكرة الإيفوارية عبر السنوات. كما أن المنتخب الأفريقي يمتلك قدرة كبيرة على التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، وهو سلاح قد يكون حاسمًا أمام منتخب منظم مثل النرويج. النرويج وحلم كتابة تاريخ جديد على الجانب الآخر، يدخل منتخب النرويج المواجهة بثقة كبيرة، بعدما نجح في إثبات نفسه كواحد من المنتخبات الأوروبية الصاعدة بقوة في السنوات الأخيرة. المنتخب النرويجي مر بفترات طويلة بعيدًا عن الأضواء العالمية، لكنه عاد تدريجيًا إلى الواجهة بفضل جيل جديد يملك جودة فنية عالية وطموحًا واضحًا. النرويج أصبحت تمتلك منظومة متطورة على مستوى الإعداد الفني والبدني، وبدأت ثمار هذا العمل تظهر على أرض الملعب. ما يمنح المنتخب النرويجي أفضلية نسبية هو الانضباط التكتيكي والقدرة على تنفيذ التعليمات بدقة كبيرة، إلى جانب القوة البدنية والضغط العالي. كما يتميز الفريق الأوروبي بقدرته على استغلال الكرات الثابتة والهوائية، وهي نقطة قد تمثل تهديدًا واضحًا لدفاع كوت ديفوار. مباراة بين مدرستين مختلفتين من الناحية التكتيكية، تبدو المواجهة مثيرة للغاية لأنها تجمع بين مدرستين مختلفتين تمامًا في كرة القدم. كوت ديفوار تعتمد غالبًا على: القوة البدنية الالتحامات المباشرة التحولات السريعة المهارات الفردية النرويج تعتمد على: التنظيم الجماعي الضغط العالي الاستحواذ المدروس الكرات الثابتة هذا الاختلاف يجعل المباراة مفتوحة على عدة سيناريوهات. قد نشاهد صراعًا بدنيًا قويًا في وسط الملعب. وقد تكون التفاصيل الصغيرة هي العامل الحاسم. أهمية التسجيل المبكر في مباريات خروج المغلوب، الهدف الأول يصنع فارقًا نفسيًا هائلًا. الفريق الذي يسجل أولًا غالبًا ما يفرض إيقاعه ويجبر المنافس على تغيير خطته. بالنسبة لكوت ديفوار، التسجيل المبكر سيمنحها فرصة اللعب بأسلوبها المفضل عبر المرتدات. أما النرويج، فالتقدم المبكر سيسمح لها بالتحكم أكثر في الرتم والاستحواذ. لذلك، البداية قد تكون حذرة نسبيًا من الطرفين. لا أحد يريد ارتكاب الخطأ الأول. معركة وسط الملعب واحدة من أهم نقاط المباراة ستكون الصراع في وسط الملعب. من يسيطر على هذه المنطقة ستكون لديه أفضلية واضحة. كوت ديفوار ستسعى لاستخدام القوة البدنية والضغط المباشر. النرويج ستحاول فرض التمرير السريع والتحرك بدون كرة. التفوق في الوسط قد يعني: خلق فرص أكثر تقليل الضغط الدفاعي التحكم في إيقاع المباراة ولهذا، قد تكون هذه المنطقة مفتاح التأهل الحقيقي. العامل البدني قد يصنع الفارق مع دخول البطولة مراحلها الإقصائية، يبدأ الإرهاق في الظهور على اللاعبين. هنا تصبح الجاهزية البدنية عاملًا حاسمًا. كوت ديفوار معروفة بقدرتها البدنية الكبيرة. النرويج كذلك من المنتخبات القوية بدنيًا. هذا يعني أننا قد نشاهد مباراة قوية للغاية على مستوى الالتحامات. لكن السؤال: من يستطيع الحفاظ على نسقه العالي حتى النهاية؟ في حال امتدت المباراة للأشواط الإضافية، سيكون التحمل البدني عنصرًا مصيريًا. الضغط النفسي جانب آخر لا يقل أهمية هو العامل النفسي. مباريات خروج المغلوب تختلف تمامًا عن دور المجموعات. لا مجال للتعويض. لا توجد فرصة ثانية. الفائز يتأهل. الخاسر يغادر. هذا الضغط يؤثر على القرارات داخل الملعب: التمرير التسديد إنهاء الهجمات التركيز الدفاعي الفريق الأكثر هدوءًا ذهنيًا قد يملك الأفضلية. ماذا تحتاج كوت ديفوار للفوز؟ حتى تحقق كوت ديفوار الانتصار، تحتاج إلى: 1. استغلال السرعات التحولات السريعة قد تؤذي النرويج. 2. تقليل الأخطاء الدفاعية خاصة في الكرات الثابتة. 3. الانضباط التكتيكي عدم ترك مساحات بين الخطوط. 4. الحسم أمام المرمى استغلال الفرص سيكون ضروريًا. ماذا تحتاج النرويج للفوز؟ أما النرويج فتحتاج إلى: 1. فرض الإيقاع التحكم في نسق اللعب. 2. الضغط المبكر منع كوت ديفوار من بناء المرتدات. 3. استغلال العرضيات ميزة واضحة للفريق الأوروبي. 4. الصبر عدم التسرع إذا تأخر الهدف. هل نرى الأشواط الإضافية؟ بسبب تقارب المستوى، احتمال امتداد المباراة إلى الأشواط الإضافية يبدو واردًا جدًا. بل إن ركلات الترجيح قد تكون سيناريو محتملًا أيضًا. في مثل هذه المباريات، الفوارق غالبًا لا تكون كبيرة. تفصيلة صغيرة قد تحسم كل شيء. قد تكون: كرة ثابتة خطأ فردي لمسة ساحرة أو تصدٍ أسطوري من الحارس الجماهير تنتظر المتعة الجماهير تترقب مواجهة ممتعة ومليئة بالإثارة. كأس العالم 2026 قدم حتى الآن مفاجآت عديدة ومباريات درامية. هذه المباراة مرشحة لأن تكون ضمن أكثر اللقاءات تنافسية في دور الـ32. كلا المنتخبين لديه الحافز. كلاهما يؤمن بقدرته على التأهل. ولا أحد يريد توديع البطولة الآن. من يملك الأفضلية؟ على الورق، لا يوجد فارق كبير جدًا بين المنتخبين. قد تمنح بعض التحليلات أفضلية طفيفة للنرويج بسبب الانضباط الأوروبي. لكن كوت ديفوار تملك عناصر قادرة على قلب أي مباراة في لحظة. لذلك يمكن القول إن الأفضلية الحقيقية ستكون للفريق الذي: يرتكب أخطاء أقل يستغل الفرص بشكل أفضل يتحكم في أعصابه المدربان تحت الضغط المدربان أيضًا أمام اختبار كبير. إدارة المباراة ستكون حاسمة. اختيار التشكيل. قراءة مجريات اللقاء. التبديلات. كل قرار قد يغير مصير المواجهة. في مباريات كهذه، لمسة المدرب قد تصنع الفارق. أهمية الدقائق الأخيرة كثير من مباريات كأس العالم تُحسم في الدقائق الأخيرة. عندما يبدأ الإرهاق، تزداد الأخطاء. التركيز ينخفض. المساحات تظهر. لذلك، الدقائق الأخيرة قد تكون الأكثر خطورة. الفريق الذي يحافظ على تركيزه حتى النهاية سيكون الأقرب للتأهل. الحلم مستمر لطرف واحد فقط مهما كانت النتيجة، شيء واحد مؤكد: منتخب واحد فقط سيواصل الحلم. الطرف الآخر سيغادر. هذا هو جمال وقسوة كأس العالم في الوقت نفسه. المونديال لا يرحم. لكنه يكافئ من يقاتل حتى النهاية. سيناريوهات محتملة للمباراة يمكن تصور 3 سيناريوهات رئيسية: السيناريو الأول كوت ديفوار تسجل مبكرًا وتلعب على المرتدات. السيناريو الثاني النرويج تفرض سيطرتها وتحسم بالاستحواذ. السيناريو الثالث تعادل طويل ينتهي بوقت إضافي أو ترجيح. والسيناريو الثالث يبدو الأقرب لكثير من المتابعين. خلاصة المواجهة مباراة كوت ديفوار والنرويج ليست مجرد لقاء عادي في دور الـ32. إنها مواجهة بين: القوة والسرعة التنظيم والانضباط الحلم والطموح كلا المنتخبين يستحق الاحترام. كلاهما أثبت جدارته بالوصول إلى هذه المرحلة. لكن فقط فريق واحد سيواصل الطريق. ومع اقتراب صافرة البداية، يبقى السؤال الأكبر: هل تحسمها خبرة كوت ديفوار الأفريقية؟ أم تبتسم الدقة النرويجية لأبناء الشمال؟

Omar يونيو ٣٠, ٢٠٢٦ 0
المغرب و هولندا

المغرب يطيح بهولندا بركلات الترجيح ويعبر إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026

ألمانيا و باراجواي

باراغواي تفجر مفاجأة مدوية وتقصي ألمانيا بركلات الترجيح من كأس العالم 2026

البرازيل و اليابان

البرازيل تتجاوز اليابان بصعوبة وتبلغ دور الـ16 في كأس العالم 2026 بعد مواجهة مثيرة