المصري يسعى لمواصلة انتصاراته أمام بتروجت في كأس عاصمة مصر
الأندية المصرية

المصري يسعى لمواصلة انتصاراته أمام بتروجت في كأس عاصمة مصر

احمد صابر نوفمبر 4, 2026 0
المصرى
المصرى

يستضيف استاد السويس، في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الأربعاء الموافق 4 نوفمبر 2026، مواجهة مرتقبة تجمع بين المصري البورسعيدي وبتروجت، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس عاصمة مصر موسم 2026-2027، في لقاء يسعى خلاله الفريقان لتحقيق نتيجة إيجابية.

 

ويدخل المصري المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح في تحقيق الفوز على سيراميكا كليوباترا بهدف دون مقابل خلال الجولة الأولى، ليحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالمجموعة الرابعة، ويؤكد رغبته في المنافسة على التأهل إلى الدور ربع النهائي.

 

ويتطلع الفريق البورسعيدي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية، وتحقيق الانتصار الثاني على التوالي، من أجل رفع رصيده إلى ست نقاط، وتعزيز موقفه في جدول ترتيب المجموعة قبل خوض المواجهات المقبلة.

 

ويعمل الجهاز الفني للمصري على الحفاظ على التنظيم الدفاعي الذي ظهر به الفريق أمام سيراميكا، بعدما نجح في الخروج بشباك نظيفة، مع التركيز على زيادة الفاعلية الهجومية واستغلال الفرص المتاحة أمام مرمى المنافس.

 

كما يعول المصري على خبرات لاعبيه وقدرتهم على التعامل مع المباريات القوية، خاصة أن الفريق يسعى إلى تقديم مستويات مميزة خلال البطولة، والمنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور التالي.

 

وفي المقابل، يخوض بتروجت أولى مبارياته في النسخة الحالية من كأس عاصمة مصر، بعدما حصل على راحة خلال الجولة الأولى، حيث يأمل في تحقيق بداية ناجحة وحصد أول ثلاث نقاط له بالمسابقة.

 

ويسعى بتروجت إلى الظهور بصورة قوية أمام المصري، مع الاعتماد على الانضباط التكتيكي والتنظيم الدفاعي، ومحاولة استغلال الفرص الهجومية لتحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة معنوية خلال مشواره بالبطولة.

 

وتضم المجموعة الرابعة فرق المصري وسيراميكا كليوباترا وغزل المحلة وأبو قير للأسمدة وبتروجت، وشهدت الجولة الأولى فوز المصري على سيراميكا بهدف نظيف، وتعادل غزل المحلة مع أبو قير للأسمدة بهدف لكل فريق.

 

وتكتسب مواجهة المصري وبتروجت أهمية كبيرة في حسابات المجموعة، حيث يبحث الفريق البورسعيدي عن تعزيز صدارته، بينما يتطلع بتروجت إلى الدخول بقوة في سباق المنافسة على التأهل.

 

ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا قويًا بين الفريقين، خاصة في منطقة وسط الملعب، مع محاولة كل طرف فرض أسلوبه والسيطرة على مجريات اللقاء.

 

وتترقب جماهير المصري وبتروجت نتيجة المواجهة، التي تمثل محطة مهمة في مشوار الفريقين نحو التأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس عاصمة مصر للموسم الحالي.

الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

أزمة دفاعية تضرب الأهلي قبل قمة الزمالك

تحوم الشكوك حول موقف ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من اللحاق بمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري، في ظل استمرار برنامجه التأهيلي وعدم عودته حتى الآن إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ البرنامج العلاجي والتأهيلي المحدد له من جانب الجهاز الطبي للأهلي، بعد الإصابة التي تعرض لها في أربطة الكاحل، والتي أبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي لمزيد من الفحوص الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على تطورات حالته وتحديد الموعد المناسب لعودته إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موقفه من المشاركة في مباراة الزمالك.   وتزداد صعوبة موقف ياسر إبراهيم مع اقتراب موعد القمة، خاصة أن اللاعب لم يبدأ حتى الآن المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات الجماعية، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على متابعة حالته بشكل مستمر وعدم التعجل في الدفع به قبل اكتمال جاهزيته.   ويمثل موقف ياسر إبراهيم صداعًا للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، في ظل النقص الذي يعاني منه الأهلي حاليًا في مركز قلب الدفاع قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك.   ويفتقد الأهلي خدمات عمرو الجزار، في الوقت الذي ابتعد فيه المغربي أشرف داري عن الحسابات، ليصبح أمام عموتة عدد محدود من الخيارات المتاحة لتشكيل الخط الخلفي خلال الفترة الحالية.   ويملك الجهاز الفني في الوقت الراهن الثنائي ياسين مرعي وهادي رياض كخيارين أساسيين في مركز قلب الدفاع، بينما يجري تجهيز أحمد رضا ليكون أحد الحلول الإضافية التي يمكن الاعتماد عليها إذا استمر النقص العددي في هذا المركز.   ويسعى عموتة إلى تجهيز جميع البدائل المتاحة قبل القمة، تحسبًا لعدم قدرة ياسر إبراهيم على اللحاق بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني يرغب في الوصول إلى التشكيل الأنسب للخط الدفاعي قبل مواجهة الزمالك.   وتحظى الأيام المقبلة بأهمية كبيرة في تحديد موقف ياسر إبراهيم، حيث ستكون استجابته للبرنامج التأهيلي ونتائج الفحوص الطبية عاملين حاسمين في معرفة إمكانية دخوله التدريبات الجماعية.   ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعب قبل القمة، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيظل مرتبطًا بمدى جاهزيته الطبية والفنية، في الوقت الذي يستعد فيه عموتة لكل السيناريوهات من خلال تجهيز البدائل المتاحة لمواجهة الزمالك.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

الأندية المصرية

المزيد
تاريخ مواجهات الاتحاد السكندري وغزل المحلة في كأس مصر قبل لقاء دور الـ32

يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الاتحاد السكندري لخوض مواجهة مهمة أمام نظيره غزل المحلة، في المباراة التي تجمع الفريقين على استاد غزل المحلة، في تمام الساعة الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس مصر، وسط اهتمام بتاريخ المواجهات السابقة بين الفريقين في المسابقة.   ويدخل الاتحاد السكندري اللقاء مستندًا إلى تفوقه التاريخي على غزل المحلة في بطولة كأس مصر، بعدما نجح زعيم الثغر في حسم بطاقة التأهل خلال أربع مواجهات سابقة، مقابل تأهل وحيد للفريق المحلاوي، من إجمالي خمس مواجهات جمعت الناديين على مدار تاريخ البطولة.   وتعود أول مواجهة بين الفريقين في كأس مصر إلى عام 1983، عندما تمكن غزل المحلة من تحقيق الفوز بهدف دون مقابل، ليحجز بطاقة التأهل على حساب الاتحاد السكندري، في المباراة التي شهدت التفوق الوحيد لأصحاب الأرض خلال مواجهاتهما التاريخية بالمسابقة.   وبعد عامين، وتحديدًا في نسخة عام 1985، نجح الاتحاد السكندري في رد الاعتبار، بعدما تغلب على غزل المحلة بهدفين مقابل هدف، ليبدأ سلسلة من النتائج الإيجابية أمام الفريق المحلاوي في البطولة.   واستمر تفوق زعيم الثغر خلال مواجهة عام 1988، بعدما حقق انتصارًا جديدًا بهدفين دون رد، ليؤكد قدرته على حسم المواجهات الإقصائية أمام غزل المحلة، ويعزز سجله التاريخي في كأس مصر.   وشهد عام 1997 مواجهة جديدة بين الفريقين، اتسمت بالندية والإثارة، بعدما امتدت المباراة إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت للاتحاد السكندري، ليواصل مشواره في البطولة ويضمن التأهل إلى الدور التالي، قبل أن تنتهي رحلته لاحقًا بالخسارة أمام الأهلي بثلاثة أهداف مقابل هدف في الدور نصف النهائي.   أما آخر مواجهة جمعت الفريقين في كأس مصر، فكانت عام 1998 ضمن منافسات الدور ربع النهائي، وشهدت تكرار سيناريو ركلات الترجيح، بعدما نجح الاتحاد السكندري مجددًا في حسم بطاقة التأهل على حساب غزل المحلة.   وتمنح هذه الأرقام المواجهة المقبلة طابعًا خاصًا، حيث يسعى الاتحاد السكندري إلى مواصلة تفوقه التاريخي وتحقيق التأهل الخامس أمام منافسه، بينما يتطلع غزل المحلة إلى كسر سلسلة النتائج السلبية أمام زعيم الثغر، وتحقيق انتصاره الثاني في تاريخ مواجهات الفريقين بالبطولة.   وتبقى نتائج المواجهات السابقة مجرد أرقام تاريخية، في ظل اختلاف ظروف الفريقين وقوائمهما الفنية، وهو ما يجعل لقاء دور الـ32 فرصة جديدة لكل طرف لإثبات قدرته على المنافسة ومواصلة المشوار في بطولة كأس مصر، التي تحمل دائمًا مفاجآت عديدة خلال أدوارها الإقصائية.

احمد صابر نوفمبر 4, 2026 0
غزل المحله

غزل المحلة يواجه الاتحاد السكندري اليوم في افتتاح دور الـ32 من كأس مصر

زد

زد يواجه طلائع الجيش اليوم في كأس عاصمة مصر بعد الفوز على الزمالك

المصرى

المصري يسعى لمواصلة انتصاراته أمام بتروجت في كأس عاصمة مصر

المصري
12 لاعبًا خارج قائمة المصري أمام بتروجيت في كأس عاصمة مصر

تأكد غياب 12 لاعبًا عن صفوف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي المصري البورسعيدي، خلال المواجهة المرتقبة أمام بتروجيت، المقرر إقامتها مساء اليوم الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات للنسخة السادسة من بطولة كأس عاصمة مصر.   ويستضيف استاد السويس الجديد مباراة المصري وبتروجيت في تمام الساعة الثامنة مساءً، وسط تحديات كبيرة تواجه الجهاز الفني للفريق البورسعيدي بقيادة التونسي نبيل الكوكي، بسبب الغيابات العديدة التي تضرب صفوف الفريق قبل اللقاء.   وتضم قائمة اللاعبين المصابين خمسة أسماء، وهم محمد الشامي ومحمود حمدي وحسين فيصل ومحمود حمادة وصلاح محسن، حيث يغيب هؤلاء عن المباراة نتيجة عدم اكتمال جاهزيتهم للمشاركة في المواجهة.   وفي الوقت نفسه، قرر الجهاز الفني للمصري عدم الاستعانة بخمسة لاعبين آخرين، وهم حسن علي ومنذر طمين وخير الدين طوال وحسام حسن ومصطفى زيدان، رغم تعافيهم من الإصابات التي تعرضوا لها خلال الفترة الماضية.   وجاء قرار نبيل الكوكي باستبعاد هؤلاء اللاعبين بهدف منحهم فترة إضافية من الراحة، وعدم التسرع في الدفع بهم خلال المباريات الرسمية، لحين الوصول إلى الجاهزية البدنية والفنية المناسبة للمشاركة مع الفريق.   كما تشهد قائمة المصري غياب الحارس محمد شحاتة، إلى جانب محمود أشرف، ليرتفع إجمالي عدد الغائبين عن مواجهة بتروجيت إلى 12 لاعبًا، وهو ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ لاختيار التشكيل المناسب للمباراة.   ويسعى نبيل الكوكي إلى التعامل مع هذه الغيابات من خلال الاعتماد على العناصر المتاحة، وتجهيز البدائل القادرة على تنفيذ التعليمات الفنية وتحقيق نتيجة إيجابية أمام بتروجيت.   ويدخل المصري المباراة بمعنويات جيدة، بعدما نجح في تحقيق الفوز على سيراميكا كليوباترا بهدف دون مقابل خلال الجولة الأولى، ليحصد ثلاث نقاط مهمة في بداية مشواره بالمجموعة الرابعة.   ويتطلع الفريق البورسعيدي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق الفوز الثاني على التوالي، من أجل تعزيز فرصه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور ربع النهائي.   وتأتي مواجهة بتروجيت في توقيت يحتاج فيه المصري إلى تحقيق التوازن بين المنافسة على الفوز والحفاظ على سلامة لاعبيه، خاصة مع استمرار البرنامج العلاجي والتأهيلي للعناصر المصابة.   ويأمل الجهاز الفني في نجاح اللاعبين المتاحين في تعويض الغيابات، وتقديم أداء قوي أمام بتروجيت، يضمن للفريق مواصلة انطلاقته الإيجابية في بطولة كأس عاصمة مصر خلال الموسم الحالي.

احمد صابر نوفمبر 4, 2026 0
بتروجيت

بتروجيت يعلن قائمة تضم 22 لاعبًا لمواجهة المصري في كأس عاصمة مصر

البنك الاهلى

البنك الأهلي يتوجه إلى الإسكندرية للدخول في معسكر مغلق قبل مواجهة بورفؤاد

مودى شلاطه

عبد الناصر محمد يحسم موقف مودي شلاطة من الرحيل عن القناة

زد
زد يسعى لتثبيت أقدامه في الصدارة أمام طلائع الجيش بكأس عاصمة مصر

  تتجه الأنظار إلى استاد برج العرب في الخامسة مساء اليوم الأربعاء، لمتابعة المواجهة التي تجمع بين زد وطلائع الجيش، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس عاصمة مصر موسم 2026-2027، في مباراة تحمل أهمية مختلفة للفريقين، بعدما بدأ أحدهما مشواره بانتصار كبير، بينما ينتظر الآخر ظهوره الأول في المسابقة. ويخوض زد اللقاء مدعومًا بالنتيجة اللافتة التي حققها في الجولة الافتتاحية، عندما تفوق على الزمالك بثلاثة أهداف دون مقابل، ليحصل على ثلاث نقاط ثمينة ويضع نفسه مبكرًا ضمن دائرة المنافسة على التأهل إلى الدور ربع النهائي. ويأمل الفريق في البناء على هذه البداية، وتحقيق انتصار جديد يعزز موقفه في المجموعة الأولى ويمنحه أفضلية خلال الجولات المقبلة. ولا تقتصر أهمية المباراة بالنسبة لزد على إضافة ثلاث نقاط إلى رصيده، بل تمثل فرصة لتأكيد المستوى الذي ظهر به أمام الزمالك، وإثبات قدرته على تقديم أداء ثابت أمام مختلف المنافسين. فالانتصار العريض في الجولة الأولى منح اللاعبين دفعة معنوية مهمة، لكنه في الوقت نفسه يضع عليهم مسؤولية الحفاظ على التركيز وعدم التعامل مع المواجهة باعتبارها سهلة، خصوصًا أن طلائع الجيش يدخل اللقاء بطموحات كبيرة لتعويض غيابه عن الجولة الافتتاحية. ومن المنتظر أن يحاول زد استثمار الحالة الجيدة التي يعيشها الفريق، مع الاعتماد على التنظيم الجماعي والتحرك السريع عند امتلاك الكرة، وهي العناصر التي ساعدته على تحقيق نتيجة مميزة أمام الزمالك. كما تمثل المواجهة اختبارًا لقدرة اللاعبين على التعامل مع الضغوط، خاصة أن المنافس سيعمل على الحد من خطورة الفريق وعدم السماح له بتكرار التفوق الهجومي الذي ظهر به في بداية البطولة. في المقابل، يبدأ طلائع الجيش رحلته في كأس عاصمة مصر من بوابة مواجهة صعبة أمام فريق يدخل المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما حصل على راحة في الجولة الأولى وفق نظام المسابقة. ويطمح الفريق العسكري إلى استغلال خبراته في المنافسات المحلية من أجل تحقيق نتيجة إيجابية، وعدم السماح لمنافسه بالسيطرة على مجريات اللعب أو فرض إيقاعه منذ الدقائق الأولى. وتكتسب المباراة أهمية خاصة لطلائع الجيش، كونها الظهور الأول له في البطولة، وبالتالي فإن تحقيق نتيجة جيدة سيكون له تأثير مهم على حساباته في المجموعة، خاصة مع قلة عدد المباريات المتاحة لكل فريق خلال مرحلة المجموعات. ويحتاج الفريق إلى بداية تمنحه الثقة وتساعده على الدخول سريعًا في أجواء المنافسة، بدلًا من الانتظار حتى الجولات الأخيرة لتعويض أي نقاط مفقودة. ومن المنتظر أن يركز طلائع الجيش على إغلاق المساحات أمام لاعبي زد، ومحاولة تقليل الفرص الهجومية التي يمكن أن يصنعها المنافس، مع البحث عن استغلال الفرص المتاحة للوصول إلى مرمى الفريق الآخر. وسيكون الانضباط الدفاعي عاملًا مؤثرًا في تحديد شكل المباراة، خصوصًا أمام فريق أظهر قدرته على استغلال الفرص خلال مواجهته السابقة. وتضم المجموعة الأولى خمسة أندية هي الزمالك وزد ووادي دجلة والاتحاد السكندري وطلائع الجيش، وشهدت الجولة الأولى تفوق زد على الزمالك بثلاثية نظيفة، بينما تمكن وادي دجلة من الفوز على الاتحاد السكندري بهدف دون مقابل، في حين لم يخض طلائع الجيش مباراة الجولة الافتتاحية. وتنص طبيعة نظام المجموعة على خوض كل فريق أربع مباريات خلال المرحلة الأولى، وهو ما يجعل حصد النقاط منذ البداية أمرًا مهمًا في تحديد ملامح المنافسة على بطاقتي التأهل إلى الدور ربع النهائي. ورغم أن المشوار لا يزال في بدايته، فإن نتائج الجولات الأولى قد تمنح بعض الفرق أفضلية مبكرة وتضع منافسيها أمام ضرورة التعويض. وبين رغبة زد في مواصلة انتصاراته وتأكيد قوته بعد إسقاط الزمالك، وطموح طلائع الجيش في تقديم بداية ناجحة، تبدو مواجهة برج العرب اختبارًا مهمًا للفريقين، إذ يبحث الأول عن تعزيز رصيده والاقتراب من التأهل، بينما يتطلع الثاني إلى افتتاح مشواره بنتيجة تمنحه فرصة حقيقية لمنافسة بقية فرق المجموعة.  

عمرو فوزي نوفمبر 4, 2026 0
الكوكي

غيابات مؤثرة تضرب المصري قبل مواجهة بتروجيت.. والكوكي يعلن قائمة تضم 22 لاعبًا

اتحاد الكرة يعلن حكام مباراتي زد وطلائع الجيش والمصري وبتروجيت

فريق بيراميدز

بيراميدز يهزم سموحة بهدف أحمد عاطف قطة في كأس عاصمة مصر