![]() |
| الزمالك |
أُغلق مساء أمس السبت باب القيد الأفريقي للصفقات الشتوية، وفقًا للوائح الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، لتدخل الأندية مرحلة الحسم في قوائمها القارية استعدادًا لاستكمال المنافسات الأفريقية خلال الموسم الجاري.
وبينما استفادت بعض الأندية من فترة الانتقالات الشتوية لتدعيم صفوفها بعناصر جديدة، وجد نادي الزمالك نفسه أمام واقع مختلف، في ظل أزمة إيقاف القيد التي حالت دون إبرام صفقات جديدة، ما دفع الإدارة والجهاز الفني إلى الاعتماد على قطاع الناشئين لاستكمال القائمة الأفريقية.
الزمالك يراهن على أبناءه بعد أزمة القيد
عدم قدرة الزمالك على الاستفادة من الميركاتو الشتوي فرض على النادي البحث عن حلول داخلية، وهو ما تُرجم بقرار قيد عدد من اللاعبين الصاعدين في القائمة الأفريقية، في خطوة تعكس الثقة في قطاع الناشئين، ومحاولة تعويض غياب التدعيمات الخارجية.
وخلال الساعات الماضية، قام الزمالك بقيد الثنائي أحمد حسام ويوسف وائل “فرنسي”، ليُغلق ملف القائمة الأفريقية بشكل رسمي، استعدادًا لاستكمال مشواره في البطولات القارية.
قراءة في قرار قيد أحمد حسام ويوسف وائل
قيد أحمد حسام، إلى جانب يوسف وائل، لم يكن قرارًا عشوائيًا، بل جاء بعد متابعة فنية دقيقة لأداء اللاعبين خلال الفترة الماضية، حيث أظهر الثنائي مستوى مميزًا في التدريبات والمباريات التي شاركا بها.
ويُعد هذا القرار بمثابة رسالة واضحة من الجهاز الفني، مفادها أن الفرصة ستكون متاحة أمام اللاعبين الشباب، في ظل الحاجة إلى حلول جديدة، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد الغيابات.
القائمة الأفريقية للزمالك بعد اكتمال القيد
بعد قيد الثنائي الجديد، جاءت القائمة الأفريقية لنادي الزمالك على النحو التالي:
حراسة المرمى
محمد عواد – محمد صبحي – مهدي سليمان – محمود الشناوي
خط الدفاع
عمر جابر – حسام عبد المجيد – محمود حمدي الونش – محمود بنتايج – أحمد فتوح – محمد إسماعيل – محمد حمد – بارون أوشينج – أحمد حسام
خط الوسط
عبد الله السعيد – محمد السيد – محمد شحاتة – نبيل عماد دونجا – محمود جهاد – أحمد ربيع – أحمد حمدي – سيف جعفر – آدم كايد – أحمد عبد الرحيم “إيشو” – أحمد جدي – أحمد خضري – يوسف وائل “فرنسي”
خط الهجوم
شيكو بانزا – خوان بيزيرا – ناصر منسي – عدي الدباغ – سيف الجزيري – أحمد شريف – عمرو ناصر – السيد أسامة – محمد إبراهيم
تنوع فني رغم غياب الصفقات
رغم عدم التعاقد مع صفقات شتوية، إلا أن القائمة الأفريقية للزمالك تبدو متنوعة نسبيًا، خاصة في خطي الوسط والهجوم، حيث تتوافر عناصر خبرة إلى جانب لاعبين شباب.
وجود أسماء مثل عبد الله السعيد ودونجا يمنح الفريق ثقلًا فنيًا وخبرة قارية، في حين يمثل تصعيد عدد من الناشئين فرصة لاكتشاف عناصر جديدة قد تشكل إضافة مستقبلية للفريق.
التحدي الحقيقي للجهاز الفني
التحدي الأكبر أمام الجهاز الفني للزمالك يتمثل في:
تحقيق التوازن بين الخبرة والشباب
تجهيز اللاعبين الصاعدين نفسيًا وبدنيًا
تعويض غياب الصفقات الجديدة
التعامل مع ضغط المباريات القارية
وسيكون على الجهاز الفني توظيف الإمكانيات المتاحة بأفضل شكل ممكن، خاصة في ظل المنافسة القوية داخل البطولات الأفريقية.
هل تتحول الأزمة إلى فرصة؟
تاريخ الكرة مليء بأمثلة لأندية حوّلت الأزمات إلى فرص، والزمالك قد يكون أمام سيناريو مشابه، إذا نجح اللاعبون الشباب في إثبات أنفسهم، واستغلال الفرصة التي أُتيحت لهم بسبب الظروف الحالية.
وقد يمثل هذا الاعتماد على الناشئين خطوة أولى نحو بناء فريق أكثر استقرارًا على المدى الطويل، خاصة إذا حصل اللاعبون الصاعدون على الثقة والدعم الكافيين.
جماهير الزمالك بين القلق والأمل
في المقابل، تعيش جماهير الزمالك حالة من الترقب، بين القلق من تأثير غياب الصفقات الجديدة، والأمل في أن يُقدم أبناء النادي مستويات قوية تعيد الفريق للمنافسة بقوة على الصعيد القاري.
ويبقى الرهان الحقيقي على الروح القتالية والالتزام داخل الملعب، في ظل إدراك الجميع أن المرحلة الحالية لا تحتمل فقدان النقاط.
الزمالك بعد إغلاق القيد الأفريقي
مع إغلاق باب القيد الأفريقي، بات الزمالك مطالبًا بالتركيز الكامل على الاستحقاقات المقبلة، والعمل على تحقيق أفضل النتائج الممكنة بالقائمة الحالية، دون الالتفات للظروف المحيطة.
وسيكون الأداء داخل المستطيل الأخضر هو الفيصل الحقيقي في تقييم هذه المرحلة، سواء من حيث النتائج أو اكتشاف عناصر جديدة للمستقبل.

