![]() |
| ايريك تراورى |
أعلن طارق العشري، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الإسماعيلي، التشكيل الرسمي الذي يخوض به مواجهة الأهلي، في اللقاء الذي يجمع الفريقين مساء اليوم على ملعب استاد برج العرب بالإسكندرية، ضمن منافسات الجولة الرابعة عشرة المؤجلة من مسابقة الدوري المصري الممتاز.
وتنطلق مباراة الأهلي والإسماعيلي في تمام الساعة الخامسة مساءً، في مواجهة تحمل أبعادًا فنية وتاريخية كبيرة، خاصة في ظل اختلاف طموحات الفريقين هذا الموسم، ما بين صراع القمة بالنسبة للأهلي، ومعركة الهروب من القاع بالنسبة للدراويش.
تشكيل الإسماعيلي أمام الأهلي
وجاء تشكيل الإسماعيلي كالتالي:
حراسة المرمى:
أحمد عادل عبد المنعم
خط الدفاع:
عبد الكريم مصطفى – محمد عمار – محمد نصر – عبد الله محمد
خط الوسط:
محمد عبد السميع – محمد حسن – إيريك تراوري – إبراهيم النجماوي
خط الهجوم:
نادر فرج – مروان حمدي
كما تضم قائمة البدلاء:
عبد الرحمن محروس – عبد الرحمن الدح – محمد سمير – محمد إيهاب – حسن منصور – إبراهيم عبد العال – أحمد أيمن – علي الملواني – أنور عبد السلام.
قراءة فنية في اختيارات طارق العشري
اختيارات طارق العشري تعكس بوضوح فلسفته المعتادة في المباريات الكبرى، والتي تعتمد على الانضباط الدفاعي وتقليل المساحات أمام المنافس، مع محاولة استغلال الهجمات المرتدة والكرات الثابتة.
أولاً: التنظيم الدفاعي
الدفع بالرباعي عبد الكريم مصطفى، محمد عمار، محمد نصر، وعبد الله محمد يشير إلى اعتماد الإسماعيلي على خط دفاع تقليدي بوجود قلبين دفاع أصحاب نزعة بدنية قوية، في مواجهة هجوم الأهلي الذي يمتاز بالتحركات السريعة والاختراق من الأطراف.
ومن المتوقع أن يتحول الشكل الدفاعي إلى 4-5-1 عند فقدان الكرة، مع عودة أحد المهاجمين للمساندة، لتضييق المساحات أمام ثلاثي وسط الأهلي.
ثانيًا: دور إيريك تراوري
يُعد إيريك تراوري أحد أهم الأوراق الفنية في تشكيل الإسماعيلي، نظرًا لقدرته على التحول السريع من الدفاع للهجوم، وامتلاكه مهارة التسديد من خارج منطقة الجزاء. ومن المنتظر أن يكون حلقة الوصل بين الوسط والهجوم، خاصة في ظل الضغط المتوقع من لاعبي الأهلي.
ثالثًا: الرهان على مروان حمدي
وجود مروان حمدي في خط الهجوم يمنح الدراويش عنصر القوة البدنية داخل منطقة الجزاء، سواء في الكرات العرضية أو الكرات الثابتة، وهي نقطة قد يسعى العشري لاستغلالها أمام دفاع الأهلي.
الأهلي يسعى للعودة إلى الانتصارات
على الجانب الآخر، يدخل الأهلي المباراة باحثًا عن تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، في ظل احتلاله المركز الرابع بجدول ترتيب الدوري الممتاز برصيد 27 نقطة، جمعها من 14 مباراة.
وحقق الفريق الأحمر الفوز في 7 مباريات، وتعادل في 6 مواجهات، بينما تلقى خسارة واحدة فقط، ما يعكس استقرارًا نسبيًا في النتائج، لكنه يحتاج لمزيد من الانتصارات لمواصلة الضغط على فرق المقدمة.
وتأتي هذه المباراة بعد تعادل الأهلي في الجولة الماضية، وهو ما يزيد من أهمية المواجهة بالنسبة للجهاز الفني بقيادة ييس توروب.
الإسماعيلي في مهمة صعبة للهروب من القاع
في المقابل، يعيش الإسماعيلي موسمًا صعبًا، حيث يتذيل جدول ترتيب الدوري برصيد 10 نقاط فقط، بعد مرور 15 جولة.
وحقق الفريق 3 انتصارات فقط، وتعادل في مباراة واحدة، بينما تلقى 11 خسارة، وهو رقم يعكس حجم التحديات التي يواجهها الفريق هذا الموسم.
لذلك، تمثل مباراة الأهلي اختبارًا قويًا لمدى قدرة الدراويش على استعادة التوازن، خاصة تحت القيادة الفنية لطارق العشري، الذي يسعى لإعادة الانضباط التكتيكي وتحسين النتائج.
تاريخ مواجهات الأهلي والإسماعيلي
تحمل مواجهة الأهلي والإسماعيلي طابعًا تاريخيًا خاصًا، حيث التقى الفريقان في 119 مباراة بمختلف البطولات.
فاز الأهلي في 64 مباراة
فاز الإسماعيلي في 21 مباراة
انتهت 34 مباراة بالتعادل
سجل الأهلي 171 هدفًا
سجل الإسماعيلي 91 هدفًا
أما في إطار منافسات الدوري الممتاز فقط، فقد التقى الفريقان في 103 مباريات:
فاز الأهلي في 54 مباراة
فاز الإسماعيلي في 16 مباراة
تعادلا في 33 مواجهة
سجل الأهلي 143 هدفًا
سجل الإسماعيلي 68 هدفًا
الأرقام تميل بوضوح لصالح الأهلي، إلا أن مباريات الفريقين دائمًا ما تتسم بالإثارة والندية، بغض النظر عن الفوارق في جدول الترتيب.
مفاتيح اللعب في المباراة
1- صراع وسط الملعب
سيكون الصراع في وسط الملعب حاسمًا، خاصة في ظل اعتماد الأهلي على كثافة عددية هجومية، مقابل رغبة الإسماعيلي في إغلاق العمق الدفاعي.
2- الكرات الثابتة
قد تمثل الكرات الثابتة عنصرًا حاسمًا، في ظل امتلاك الفريقين عناصر تجيد ألعاب الهواء.
3- التحولات السريعة
التحول من الدفاع للهجوم سيكون سلاحًا مهمًا للإسماعيلي، في حين سيحاول الأهلي فرض الاستحواذ والسيطرة على إيقاع اللعب.
سيناريوهات متوقعة
إذا نجح الأهلي في تسجيل هدف مبكر، فقد تتجه المباراة إلى سيطرة حمراء كاملة، في ظل اضطرار الإسماعيلي لفتح خطوطه. أما إذا حافظ الدراويش على شباكهم نظيفة لفترة طويلة، فقد تزداد الضغوط على لاعبي الأهلي، ما يمنح المباراة طابعًا أكثر تعقيدًا.
كلمة أخيرة
مباراة الأهلي والإسماعيلي دائمًا ما تتجاوز حدود النقاط الثلاث، فهي مواجهة تاريخية تحمل طابعًا جماهيريًا خاصًا. وبين طموح الأهلي في المنافسة على اللقب، ورغبة الإسماعيلي في النجاة من شبح الهبوط، تبدو موقعة برج العرب مفتوحة على جميع الاحتمالات.
الجماهير تنتظر صافرة البداية، لمعرفة ما إذا كان التاريخ سيبتسم مجددًا للأهلي، أم ينجح الدراويش في كتابة فصل جديد من المفاجآت في الدوري الممتاز.

