![]() |
| قرارات الإتحاد الإفريقي |
وجاءت هذه القرارات عقب مراجعة دقيقة لتقارير الحكام ومراقبي المباراة ولجنة الانضباط، في إطار توجه واضح من الكاف لتشديد العقوبات وفرض الانضباط الكامل داخل البطولات القارية، حفاظًا على صورة وهيبة المسابقات الأفريقية.
إيقاف أشرف حكيمي.. عقوبة مع إيقاف التنفيذ الجزئي
قرر الكاف إيقاف الدولي المغربي أشرف حكيمي مباراتين رسميتين في المسابقات التي ينظمها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، على أن يتم إيقاف تنفيذ إحدى المباراتين لمدة عام واحد من تاريخ صدور القرار.
وأوضح الكاف أن العقوبة جاءت بسبب سلوك غير رياضي صدر من اللاعب خلال المباراة محل الواقعة، مع اعتبار القرار إنذارًا رسميًا لحكيمي، يمنحه فرصة لتجنب تنفيذ العقوبة كاملة حال الالتزام بالسلوك الرياضي خلال الفترة المقبلة.
عقوبة مشددة ضد إسماعيل صيباري
كما أعلنت لجنة الانضباط بالكاف إيقاف إسماعيل صيباري لمدة 3 مباريات رسمية في البطولات الأفريقية، مع توقيع غرامة مالية قدرها 100 ألف دولار أمريكي، بسبب سلوك غير رياضي اعتبرته اللجنة مخالفًا للوائح والانضباط.
وتُعد هذه العقوبة من بين الأشد على مستوى اللاعبين في البطولة، وهو ما يعكس جدية الكاف في التصدي لأي تجاوزات داخل المستطيل الأخضر.
غرامات مالية كبيرة على الاتحاد المغربي
لم تقتصر قرارات الكاف على إيقاف اللاعبين فقط، بل شملت أيضًا توقيع غرامات مالية متعددة على الاتحاد المغربي لكرة القدم، جاءت على النحو التالي:
200 ألف دولار أمريكي بسبب السلوك غير اللائق لجامعي الكرات داخل الملعب.
100 ألف دولار أمريكي نتيجة سوء سلوك لاعبي المنتخب المغربي وأفراد الجهاز الفني، بعد اقتحام منطقة مراجعة تقنية الفيديو (VAR) وعرقلة عمل الحكم.
15 ألف دولار أمريكي بسبب استخدام أشعة الليزر من جانب بعض الجماهير خلال المباراة.
وبذلك يصل إجمالي الغرامات الموقعة على الاتحاد المغربي إلى 300 ألف دولار أمريكي.
عقوبات أيضًا على الاتحاد السنغالي
وفي السياق ذاته، أعلنت لجنة الانضباط بالكاف توقيع غرامات وعقوبات انضباطية بحق الاتحاد السنغالي لكرة القدم، بسبب سلوك الجماهير وبعض العناصر داخل الفريق، حيث جاءت القرارات كالتالي:
615 ألف دولار أمريكي إجمالي غرامات على الاتحاد السنغالي بسبب شغب الجماهير والسلوك غير الرياضي للاعبين.
تغريم المدرب باب تياو 100 ألف دولار أمريكي مع إيقافه 5 مباريات.
إيقاف اللاعب إسماعيلا سار مباراتين في البطولات الأفريقية.
قراءة تحليلية في قرارات الكاف
تعكس هذه القرارات توجهًا واضحًا من الكاف نحو تشديد العقوبات الانضباطية، خاصة في ظل تكرار التجاوزات خلال المباريات الكبرى، وارتفاع حدة الاعتراضات والسلوكيات غير المقبولة داخل الملاعب الأفريقية.
ويسعى الاتحاد الأفريقي من خلال هذه العقوبات إلى:
حماية الحكام وضمان استقلالية قراراتهم.
الحفاظ على هيبة البطولات القارية.
فرض مبادئ اللعب النظيف داخل وخارج الملعب.
الحد من السلوكيات الجماهيرية السلبية والفوضوية.
التأثير الفني على المنتخب المغربي
من الناحية الفنية، تمثل هذه العقوبات تحديًا واضحًا للجهاز الفني للمنتخب المغربي، خاصة في ظل غياب عناصر مؤثرة عن المباريات المقبلة، وهو ما يفرض إعادة ترتيب الأوراق والاعتماد على بدائل قادرة على تعويض الغيابات.
كما تمثل الغرامات المالية الكبيرة عبئًا إداريًا، لكنها في الوقت ذاته رسالة حازمة بضرورة ضبط السلوك التنظيمي والفني خلال المشاركات القادمة.
التزام مغربي وسنغالي مرتقب
من المتوقع أن يتحرك كل من الاتحاد المغربي والاتحاد السنغالي خلال الفترة المقبلة من أجل:
تعزيز الانضباط داخل صفوف اللاعبين والأجهزة الفنية.
تشديد الرقابة التنظيمية داخل الملاعب.
توعية الجماهير بضرورة الالتزام باللوائح والقوانين.
وذلك تفاديًا لتكرار مثل هذه العقوبات مستقبلًا، خاصة مع اقتراب استحقاقات قارية ودولية مهمة.
الكاف يبعث برسالة واضحة
تؤكد هذه القرارات أن الكاف ماضٍ في تطبيق لوائحه دون مجاملة لأي منتخب أو اتحاد، مهما كانت مكانته، في إطار سعيه لتطوير كرة القدم الأفريقية وفرض الانضباط الكامل داخل المنافسات الكبرى.

