بلعمري في الأهلي.. صفقة مغربية جديدة وطموحات حمراء في دوري الأبطال

بلعمري

 أعلن النادي الأهلي، عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، تعاقده مع الظهير الأيسر المغربي يوسف بلعمري، لاعب الرجاء المغربي السابق، في خطوة جديدة لتدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية، ضمن خطة الإدارة لدعم الفريق بعناصر قادرة على المنافسة محليًا وقاريًا.

ونشرت الصفحة الرسمية للنادي الأهلي عبر موقع «فيسبوك» رسالة ترحيب باللاعب المغربي جاء فيها: «جاهز لكتابة التاريخ.. يوسف بلعمري في نادي القرن»، في إشارة إلى الثقة الكبيرة التي تضعها جماهير القلعة الحمراء في الصفقة الجديدة.



بلعمري.. إضافة نوعية للجبهة اليسرى

يُعد يوسف بلعمري من أبرز الأظهرة اليسرى في الكرة المغربية خلال المواسم الأخيرة، حيث قدم مستويات لافتة مع الرجاء، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي، وتميز بسرعته وقدرته على تنفيذ الأدوار التكتيكية، فضلًا عن خبراته القارية في دوري أبطال أفريقيا.

ويأتي التعاقد مع بلعمري في إطار سعي الأهلي لتعزيز عمق قائمته، خاصة في مركز الظهير الأيسر، الذي يمثل أحد المراكز الحيوية في منظومة اللعب الحديثة، ويُنتظر أن يمنح المدرب الدنماركي ييس توروب حلولًا فنية متعددة، سواء من حيث التنويع التكتيكي أو تدوير اللاعبين في ظل ضغط المباريات.



توروب يضع اللمسات الأخيرة قبل يانج أفريكانز

على صعيد الاستعدادات الفنية، يخوض الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، مساء اليوم الخميس، مرانه الأخير على ملعب التتش، استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام يانج أفريكانز التنزاني، والمقرر إقامتها في السادسة من مساء غدٍ الجمعة على ملعب برج العرب بالإسكندرية، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أفريقيا.

ويركز ييس توروب خلال المران الختامي على وضع الخطة الفنية المناسبة للمباراة، مع تصحيح الأخطاء التي ظهرت في الجولات السابقة، وتحديد الأدوار التكتيكية لكل لاعب، خاصة في ظل رغبة الجهاز الفني في تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث.



صدارة المجموعة هدف الأهلي

يدخل الأهلي مواجهة الغد وهو يتصدر مجموعته في دوري أبطال أفريقيا برصيد 4 نقاط، جمعها من فوز كبير على شبيبة القبائل الجزائري بنتيجة (4-1) في الجولة الأولى، قبل أن يتعادل مع الجيش الملكي المغربي (1-1) في الجولة الثانية خارج الديار.

ويطمح الجهاز الفني بقيادة توروب إلى تحقيق الفوز على بطل تنزانيا من أجل تعزيز صدارة المجموعة، وتوجيه رسالة قوية لبقية المنافسين بأن الأهلي عازم على استعادة اللقب القاري الغائب عن خزائنه في النسخة الماضية.



قراءة فنية لمواجهة يانج أفريكانز

من الناحية الفنية، تُعد مواجهة يانج أفريكانز اختبارًا مهمًا للأهلي، خاصة أن الفريق التنزاني يمتلك عناصر سريعة وقدرات بدنية قوية، ويجيد اللعب على الهجمات المرتدة، ما يتطلب من لاعبي الأهلي التركيز الدفاعي وعدم الاندفاع الهجومي غير المحسوب.

ويُنتظر أن يعتمد توروب على أسلوب الضغط المبكر والاستحواذ المنظم، مع استغلال الأطراف في الاختراق، إلى جانب التسديد من خارج المنطقة لكسر التكتلات الدفاعية المتوقعة من الفريق الضيف.

بلعمرى

عودة العناصر الأساسية تعزز قوة الأهلي

تشهد قائمة الأهلي عودة عدد كبير من العناصر الأساسية التي غابت خلال الأسابيع الماضية بسبب المشاركة في بطولة كأس الأمم الأفريقية الأخيرة التي أُقيمت في المغرب، والتي تُوج بلقبها منتخب السنغال، بينما حصل منتخب مصر على المركز الرابع.

وتمنح عودة هؤلاء اللاعبين دفعة قوية للفريق، سواء على المستوى الفني أو المعنوي، في ظل الخبرات الكبيرة التي يمتلكها نجوم الأهلي في البطولات القارية.



كتيبة نجوم في مهمة استعادة اللقب

يعول المدرب الدنماركي على مجموعة مميزة من النجوم الكبار، يتقدمهم أحمد زيزو، وإمام عاشور، وأشرف بن شرقي، ومحمود حسن تريزيجيه، ومروان عطية، إلى جانب محمد الشناوي، ومصطفى شوبير، ومحمد هاني، وياسر إبراهيم، وحسين الشحات، في قيادة الفريق نحو تحقيق أهدافه هذا الموسم.

وتأتي هذه المواجهة في توقيت حساس للأهلي، بعد الخروج من بطولة كأس مصر من دور الـ32 أمام المصرية للاتصالات، وتوديع بطولة كأس عاصمة مصر من دور المجموعات، وهو ما يجعل دوري أبطال أفريقيا أولوية قصوى داخل جدران القلعة الحمراء.



الأهلي ودوري الأبطال.. علاقة تاريخية

يمتلك الأهلي تاريخًا حافلًا في بطولة دوري أبطال أفريقيا، حيث يُعد النادي الأكثر تتويجًا باللقب القاري، وهو ما يضعه دائمًا تحت ضغوط جماهيرية كبيرة، تطالبه بالعودة إلى منصة التتويج في كل نسخة.

وتسعى الإدارة، من خلال التدعيمات الأخيرة والاستقرار الفني، إلى توفير كل عناصر النجاح للفريق، من أجل المنافسة بقوة على اللقب القاري وإرضاء طموحات الجماهير الحمراء.



طموحات جماهيرية وثقة في المشروع

تعيش جماهير الأهلي حالة من التفاؤل مع الصفقات الجديدة وعودة النجوم الأساسيين، إلى جانب الثقة في مشروع ييس توروب، الذي يسعى لفرض هوية فنية واضحة للفريق، تجمع بين الانضباط التكتيكي والفاعلية الهجومية.

ويبقى التحدي الأكبر هو ترجمة هذه الأسماء الكبيرة والدعم الإداري إلى أداء ثابت ونتائج إيجابية على أرض الملعب، خاصة في بطولة لا تعترف إلا بالأقوى والأكثر تركيزًا.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

You might like

Middle post ad 01