نهائي ناري في الرباط.. المغرب والسنغال وجهاً لوجه على عرش أفريقيا

تشكيل المغرب 

 أعلن كل من وليد الركراكي المدير الفني لمنتخب المغرب، وبابي ثياو مدرب منتخب السنغال، عن التشكيل الرسمي للمواجهة المنتظرة التي تجمع المنتخبين، مساء اليوم، على ملعب مولاي عبد الله بالرباط، في المباراة النهائية لبطولة كأس أمم أفريقيا 2025، في لقاء يُنتظر أن يكون واحدًا من أقوى وأهم النهائيات في تاريخ البطولة القارية.

وتنطلق المباراة في تمام التاسعة مساءً وسط أجواء جماهيرية استثنائية، حيث تمتلئ مدرجات الملعب بالجماهير المغربية، في مواجهة منتخب سنغالي عنيد يملك خبرات كبيرة في المباريات الكبرى.



التشكيل الرسمي لمنتخب المغرب أمام السنغال

دخل وليد الركراكي اللقاء بتشكيل متوازن يجمع بين الخبرة والمهارة والسرعة، مع الاعتماد على الأطراف الهجومية والانضباط الدفاعي:

حراسة المرمى:

ياسين بونو

خط الدفاع:

أشرف حكيمي – نايف أكرد – آدم ماسينا – نصير مزراوي

خط الوسط:

نائل العيناوي – بلال الخنوس – إسماعيل صيباري

خط الهجوم:

عبد الصمد الزلزولي – أيوب الكعبي – إبراهيم دياز

ويُراهن الركراكي على تحركات حكيمي ومزراوي على الأطراف، مع القدرات الفردية لإبراهيم دياز، والحسم التهديفي لأيوب الكعبي داخل منطقة الجزاء.


تشكيل السنغال 


تشكيل السنغال الرسمي أمام المغرب

في المقابل، دفع بابي ثياو بتشكيل قوي يعتمد على الصلابة البدنية والسرعة الهجومية، بقيادة نجومه المحترفين في أوروبا:

حراسة المرمى:

إدوارد ميندي

خط الدفاع:

كيربين دياتا – مامادو سار – موسى نياكاتي – ماليك ضيوف

خط الوسط:

إدريسا جاي – بابي جاي – لامين كامارا

خط الهجوم:

ساديو ماني – إليمان نداي – نيكولاس جاكسون

ويُشكل الثلاثي الهجومي خطورة كبيرة على الدفاع المغربي، خاصة مع خبرة ساديو ماني وسرعة جاكسون وقدرته على الضغط المستمر.



المغرب.. عودة الحلم بعد غياب 21 عامًا

يدخل منتخب المغرب النهائي وهو يحمل طموحات جماهيره العريضة في استعادة المجد القاري، بعد غياب طويل عن منصات التتويج، حيث يعود "أسود الأطلس" إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية لأول مرة منذ نسخة 2004.

وجاء تأهل المنتخب المغربي إلى النهائي بعد مواجهة درامية أمام منتخب نيجيريا في نصف النهائي، انتهت بركلات الترجيح، في مباراة شهدت صراعًا تكتيكيًا كبيرًا، وتألق الحارس ياسين بونو، ليؤكد المغرب أحقيته في الوصول إلى المشهد الختامي.

ويسعى المغرب لتحقيق لقبه الأفريقي الثاني بعد التتويج الوحيد في نسخة 1976، مستفيدًا من عامل الأرض والجمهور، إضافة إلى حالة الانسجام التي يعيشها الفريق منذ كأس العالم الأخيرة.



السنغال.. قوة أفريقية تبحث عن التتويج الثاني

على الجانب الآخر، يواصل منتخب السنغال ترسيخ مكانته كأحد أقوى منتخبات القارة السمراء خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في بلوغ النهائي عقب فوز صعب على منتخب مصر بهدف دون مقابل في نصف النهائي.

ويطمح "أسود التيرانجا" إلى التتويج باللقب القاري للمرة الثانية في تاريخهم، بعد الإنجاز التاريخي الذي تحقق في نسخة 2021، مستندين إلى جيل ذهبي يضم أسماء بارزة، يتقدمهم ساديو ماني، أحد أبرز نجوم الكرة الأفريقية في العقد الأخير.

ويتميز المنتخب السنغالي بالقوة البدنية والتنظيم الدفاعي الصارم، إلى جانب التحولات السريعة من الدفاع للهجوم، وهو ما يجعله خصمًا صعبًا لأي منتخب.



صراع النجوم والتكتيك في النهائي

تحمل المباراة العديد من المواجهات الخاصة، أبرزها الصراع بين أشرف حكيمي وساديو ماني على الجبهة اليمنى، إضافة إلى مواجهة الحارسين ياسين بونو وإدوارد ميندي، في صراع من طراز عالمي.

تكتيكيًا، يعتمد المغرب على الاستحواذ وبناء اللعب من الخلف، مع تنويع الحلول الهجومية، بينما تميل السنغال إلى الضغط العالي واللعب المباشر، ما يُنذر بمباراة مفتوحة مليئة بالإثارة والفرص.



من يكتب التاريخ في الرباط؟

بين حلم مغربي طال انتظاره، وطموح سنغالي لتعزيز الهيمنة، يبقى نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 مفتوحًا على كل الاحتمالات، في مواجهة تجمع بين العراقة والطموح، المهارة والقوة، والجماهيرية الكبيرة.

الأنظار تتجه إلى ملعب مولاي عبد الله، حيث تُكتب فصول جديدة من تاريخ الكرة الأفريقية، ويبقى السؤال: هل يعانق المغرب المجد القاري من جديد، أم تفرض السنغال كلمتها وتحتفظ بالزعامة؟

إرسال تعليق

أحدث أقدم

You might like

Middle post ad 01