![]() |
| محمد طارق |
أكد مصدر مسؤول داخل نادي الزمالك عدم صحة الأنباء التي تم تداولها خلال الساعات الماضية بشأن تقدم محمد طارق، عضو مجلس إدارة نادي الزمالك، باستقالته من منصبه، مشددًا على أن كل ما تردد في هذا الشأن لا يمت للحقيقة بصلة.
وأوضح المصدر أن محمد طارق يواصل عمله داخل القلعة البيضاء بصورة طبيعية، ويتواجد بشكل يومي في مقر النادي لمباشرة مهام عمله، نافيًا وجود أي نية حالية أو مستقبلية للاستقالة، سواء من جانبه أو من جانب أي عضو آخر بمجلس الإدارة.
تواجد طبيعي داخل النادي
وأشار المصدر إلى أن محمد طارق تواجد اليوم داخل مقر نادي الزمالك بشكل اعتيادي، رفقة حسين لبيب رئيس النادي، وهشام نصر نائب رئيس النادي، في إطار متابعة الملفات الإدارية المختلفة، وهو ما يؤكد استمراره في أداء دوره داخل المجلس دون أي معوقات.
وأضاف أن أجواء العمل داخل مجلس الإدارة تسير بشكل طبيعي، ولا تشهد أي أزمات أو خلافات داخلية كما يحاول البعض الترويج له خلال الفترة الأخيرة.
دهشة من الشائعات المتداولة
وشدد المصدر على أن محمد طارق أعرب عن دهشته الكبيرة من انتشار مثل هذه الأنباء، خاصة أنها غير صحيحة على الإطلاق، ولم يتم طرح فكرة الاستقالة من الأساس داخل أروقة مجلس الإدارة.
وأكد أن عضو مجلس الإدارة فوجئ بتداول أخبار مغلوطة دون الرجوع إلى مصادر رسمية أو موثوقة، ما يعكس حالة من عدم الدقة في تناول أخبار النادي.
تحذير من الأخبار المغرضة
وطالب المصدر وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي بتحري الدقة فيما يتم نشره بشأن نادي الزمالك، مؤكدًا أن بعض الأخبار المتداولة تهدف إلى إثارة البلبلة والتشكيك في حالة الاستقرار الإداري داخل النادي.
وأوضح أن هذه الشائعات تُستخدم أحيانًا للضغط على مجلس الإدارة أو التأثير على تركيز المنظومة بالكامل، خاصة في ظل المرحلة الحساسة التي يمر بها النادي على المستويين الإداري والرياضي.
استقرار إداري رغم التحديات
وأكد المصدر أن نادي الزمالك يعيش حالة من الاستقرار الإداري، رغم التحديات التي تواجهه، سواء على الصعيد المالي أو الرياضي، مشددًا على أن مجلس الإدارة يعمل بشكل جماعي لتجاوز الأزمات وإعادة النادي إلى المسار الصحيح.
وأشار إلى أن الحديث المتكرر عن استقالات داخل مجلس الإدارة لا أساس له من الصحة، ويأتي في إطار محاولات تشويه صورة النادي أمام جماهيره.
مجلس إدارة موحد
وأوضح المصدر أن مجلس إدارة الزمالك يعمل بروح الفريق الواحد، ولا توجد خلافات جوهرية بين أعضائه، مؤكدًا أن جميع القرارات يتم اتخاذها بعد مناقشات مستفيضة تهدف في النهاية إلى مصلحة النادي.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب مزيدًا من التكاتف، بدلًا من الانسياق وراء شائعات لا تخدم سوى أصحابها.
قراءة تحليلية للمشهد الإداري
تأتي شائعة استقالة محمد طارق في توقيت حساس، حيث يمر نادي الزمالك بعدة ملفات مفتوحة، سواء على مستوى الفريق الأول لكرة القدم أو الألعاب الأخرى، وهو ما يجعل النادي هدفًا دائمًا للشائعات.
ويرى متابعون أن مثل هذه الأخبار تُستخدم أحيانًا كأداة لزعزعة الاستقرار، خاصة في الأندية الجماهيرية الكبرى التي تحظى بمتابعة إعلامية واسعة.
تأثير الشائعات على النادي
لا يقتصر تأثير الشائعات على الجانب الإداري فقط، بل يمتد ليشمل الحالة العامة داخل النادي، بما في ذلك اللاعبين والجماهير، حيث تؤدي الأخبار غير الدقيقة إلى خلق حالة من القلق وعدم الثقة.
ومن هنا تأتي أهمية البيانات الرسمية والتوضيحات السريعة، مثل التي أصدرها مصدر الزمالك، لقطع الطريق أمام أي محاولات للتشويش أو التضليل.
رسالة إلى جماهير الزمالك
ووجه المصدر رسالة غير مباشرة إلى جماهير الزمالك، مطالبًا بعدم الانسياق وراء الأخبار غير المؤكدة، والاعتماد فقط على المصادر الرسمية للنادي أو التصريحات الموثوقة.
وأكد أن مجلس الإدارة يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، ويعمل في ظروف صعبة، لكنه يسعى بكل قوة للحفاظ على استقرار النادي ومكانته.
خاتمة
في ظل ما يتردد من شائعات بين الحين والآخر، يؤكد نادي الزمالك مجددًا أن محمد طارق مستمر في منصبه كعضو بمجلس الإدارة، ولا توجد أي نية للاستقالة داخل المجلس. ويظل الاستقرار الإداري أحد أهم الركائز التي يسعى النادي للحفاظ عليها، باعتبارها الخطوة الأولى نحو تجاوز الأزمات وبناء مستقبل أفضل يليق بتاريخ القلعة البيضاء وجماهيرها العريضة.

