بيراميدز يفتح الباب أمام رحيل عبد الرحمن مجدي في الميركاتو الشتوي

عبدالرحمن مجدى 

 مع اقتراب فتح باب الانتقالات الشتوية، يعود اسم عبد الرحمن مجدي، جناح فريق بيراميدز، ليتصدر المشهد في سوق الانتقالات، بعدما أصبح أحد أكثر اللاعبين المرشحين لمغادرة صفوف الفريق خلال شهر يناير المقبل، في ظل تراجع فرص مشاركته الأساسية منذ بداية الموسم الجاري.

اللاعب الذي انتقل إلى بيراميدز في أغسطس 2024 قادمًا من الإسماعيلي بعقد طويل الأمد يمتد حتى يونيو 2028، يجد نفسه اليوم أمام مفترق طرق حقيقي في مسيرته، بين الاستمرار في مشروع لم يكتمل حتى الآن داخل بيراميدز، أو البحث عن تجربة جديدة تعيد إليه الثقة والاستمرارية سواء داخل مصر أو خارجها.



 العروض المغربية.. بوابة جديدة

مصادر مطلعة داخل نادي بيراميدز كشفت أن عبد الرحمن مجدي تلقى بالفعل اهتمامًا جادًا من أحد أندية الدوري المغربي، حيث يستعد وكيل أعماله لتقديم عرض رسمي خلال الأيام القليلة المقبلة، سواء من نادي أولمبيك آسفي أو المغرب الفاسي.

إدارة بيراميدز أبدت مرونة واضحة في مناقشة أي عروض جدية، خاصة في ظل عدم اعتماد الجهاز الفني على اللاعب بشكل أساسي خلال الفترة الماضية، وهو ما جعل خيار الرحيل مطروحًا بقوة على طاولة صناع القرار داخل النادي.



منافسة محلية على جناح بيراميدز

في الوقت ذاته، لم يقتصر الاهتمام بعبد الرحمن مجدي على الخارج فقط، حيث دخل ناديا البنك الأهلي ومودرن سبورت على خط المفاوضات، بحثًا عن ضم اللاعب على سبيل الإعارة خلال الميركاتو الشتوي.

وتأتي هذه التحركات في ظل رغبة الناديين في تدعيم مركز الجناح الأيمن بلاعب يمتلك الخبرة والقدرة على صناعة الفارق، خاصة أن عبد الرحمن مجدي لا يزال في عمر يسمح له بتقديم الأفضل خلال السنوات المقبلة.



أرقام لا تعكس الإمكانات

ورغم مشاركته في 18 مباراة بقميص بيراميدز هذا الموسم، إلا أن حصيلة عبد الرحمن مجدي اقتصرت على صناعة هدفين فقط، وهي أرقام لا تعكس الإمكانات الفنية التي يمتلكها اللاعب، ولا تتناسب مع الطموحات التي رافقت انتقاله من الإسماعيلي.

السبب الرئيسي وراء ذلك يعود إلى عدم استقراره في التشكيل الأساسي، والتنقل المستمر بين مركز الجناح والمقاعد البديلة، ما أثر على إيقاعه الفني وثقته داخل الملعب.

عبدالرحمن محمد 



بيراميدز وإدارة الموارد البشرية

داخل بيراميدز، تسود قناعة بأن المرحلة المقبلة تتطلب إعادة تقييم شامل لقائمة الفريق، سواء من حيث التعاقدات الجديدة أو إعادة توجيه بعض العناصر التي لم تحصل على فرصتها الكاملة.

ومن هذا المنطلق، فإن فتح الباب أمام رحيل عبد الرحمن مجدي لا يُعد قرارًا سلبيًا بقدر ما هو جزء من سياسة إعادة التوازن بين طموحات النادي ومتطلبات المنافسة على البطولات.



 سيناريوهات المستقبل

أمام عبد الرحمن مجدي ثلاثة سيناريوهات رئيسية:

1️⃣ الاحتراف في المغرب: تجربة جديدة خارج مصر تمنحه دقائق لعب منتظمة ومساحة لإعادة اكتشاف نفسه.

2️⃣ الإعارة محليًا: مع البنك الأهلي أو مودرن سبورت، حيث يمكنه استعادة بريقه داخل الدوري المصري.

3️⃣ الاستمرار داخل بيراميدز: مع تحدي إثبات الذات وانتزاع مكان في التشكيل الأساسي.

كل خيار يحمل في طياته تحديات وفرصًا مختلفة، لكن القاسم المشترك بينها جميعًا هو حاجة اللاعب الماسة للاستمرارية والمشاركة المنتظمة.



القرار الأقرب

بحسب المعطيات الحالية، يبدو أن رحيل عبد الرحمن مجدي خلال يناير هو السيناريو الأقرب، خاصة في ظل توافق رغبة اللاعب مع مرونة إدارة النادي، وانتظار العرض الرسمي لحسم الوجهة النهائية.

الأسابيع القليلة المقبلة ستكون حاسمة، وقد تشهد واحدة من أهم صفقات الميركاتو الشتوي في الكرة المصرية.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

You might like

Middle post ad 01