كشف مصدر خاص داخل النادي الأهلي عن تفاصيل موقف مصطفى العش، مدافع الفريق الأول لكرة القدم، في ظل ما تردد مؤخرًا حول تلقي اللاعب عروضًا للرحيل خلال فترة الانتقالات المقبلة. وأكد المصدر أن إدارة القلعة الحمراء لم تتلقَّ أي عروض رسمية لضم اللاعب خلال الفترة الماضية، باستثناء عرض وحيد مقدم من نادي زد.
وأوضح المصدر أن نادي زد تقدم بطلب رسمي لاستعارة مصطفى العش فقط، دون التطرق إلى خيار الشراء النهائي، سواء في الوقت الحالي أو بنهاية فترة الإعارة. وأضاف أن الأهلي لم يتلقَّ أي عروض أخرى، سواء من أندية محلية أو خارجية، لضم اللاعب، ما يجعل عرض زد هو الوحيد المطروح على طاولة الإدارة في الوقت الراهن.
وأشار المصدر إلى أن إدارة الأهلي تدرس العرض بعناية، في ظل ارتباط القرار بعدة عوامل، يأتي في مقدمتها رؤية الجهاز الفني واحتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويخضع ملف مصطفى العش للتقييم الفني، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد البطولات التي يشارك فيها الفريق، ما قد يستلزم الإبقاء على جميع العناصر المتاحة لتدعيم الخط الخلفي.
ويُعد مصطفى العش من العناصر التي تحظى بتقدير داخل النادي الأهلي، حيث يمتلك قدرات دفاعية جيدة، إلا أن فرص مشاركته تراجعت في بعض الفترات الماضية، وهو ما فتح باب الحديث حول إمكانية خروجه على سبيل الإعارة لاكتساب مزيد من الخبرات والحصول على دقائق لعب أكبر، قبل العودة مجددًا للفريق الأحمر.
في المقابل، يرى مسئولو نادي زد أن ضم مصطفى العش على سبيل الإعارة سيكون إضافة قوية لخط دفاع الفريق، خاصة في ظل سعي النادي لتدعيم صفوفه بلاعبين يمتلكون خبرات اللعب تحت الضغط وفي الأندية الكبرى. ويُنتظر أن يستمر زد في مفاوضاته مع الأهلي خلال الأيام المقبلة، على أمل التوصل إلى اتفاق يُرضي جميع الأطراف.
وأكد المصدر أن الأهلي لم يحسم موقفه النهائي بعد، مشيرًا إلى أن القرار سيتخذ خلال الفترة المقبلة، بعد التشاور الكامل بين لجنة التخطيط والجهاز الفني، ومراعاة مصلحة الفريق واللاعب في آن واحد. كما أوضح أن النادي لن يتسرع في اتخاذ القرار، خاصة أن فترة الانتقالات ما زالت مفتوحة، وقد تشهد تطورات جديدة.
واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن إدارة الأهلي تتعامل مع ملف مصطفى العش بهدوء، في ظل عدم وجود ضغوط أو عروض متعددة، موضحًا أن الأولوية دائمًا هي الحفاظ على استقرار الفريق، مع منح اللاعبين فرصًا مناسبة للتطور والمشاركة، سواء داخل النادي أو عبر الإعارة، وفقًا لما تقتضيه المصلحة الفنية خلال المرحلة القادمة.
