توروب يفتح الباب لرحيل جراديشار في يناير وسط عرض روسي ضعيف


 تلقى السلوفيني جريجور جراديشار، مهاجم النادي الأهلي، عرضاً رسمياً من أحد أندية الدوري الروسي للانتقال إلى صفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير المقبل، في وقت تبدو فيه أيام اللاعب داخل القلعة الحمراء معدودة، بسبب عدم الاقتناع الكامل من الجهاز الفني بقدراته الفنية منذ انضمامه إلى الفريق في الصيف الماضي.


ويأتي العرض الروسي في ظل رغبة الأهلي الواضحة في تدعيم مركز المهاجم بلاعب أجنبي يمتلك قدرات تهديفية أعلى من جراديشار، خاصة بعد أن أظهرت المباريات الأخيرة للفريق ضعف الفاعلية الهجومية للاعب السلوفيني، وكذلك تراجع مستوى المهاجم الثاني محمد شريف، ما دفع المدير الفني الدنماركي ييس توروب إلى إعادة التفكير في تشكيل الخط الأمامي.


ورغم وجود عرض من الدوري الروسي، فإن المشكلة الأساسية تكمن في ضعف المقابل المالي للصفقة، بحسب ما كشفه مصدر مسؤول داخل النادي. وأوضح المصدر أن العرض ليس جذاباً من الناحية المالية، وهو ما قد يُعطل رحيل اللاعب، خاصة أن جراديشار يشترط الحصول على راتب مساوٍ لما يتقاضاه في الأهلي أو أعلى في تجربته الجديدة، الأمر الذي لم يتحقق حتى الآن. ولذلك يبقى العرض «مُجمداً»، مع ترقب النادي لوصول عروض خارجية أخرى خلال الأسابيع المقبلة.


وشهدت الأيام الماضية جلسات مكثفة بين إدارة الأهلي والمدرب ييس توروب لمناقشة مستقبل الفريق في يناير، وتم الاتفاق بشكل مبدئي على رحيل جراديشار، بشرط وصول عرض مناسب، ليتمكن النادي من التعاقد مع مهاجم أجنبي أقوى يتم اختياره بدقة وفقاً لمتطلبات الجهاز الفني. كما تم التطرق إلى ملف اللاعبين الأجانب داخل الأهلي، حيث يرى توروب ضرورة الاستغناء عن بعض العناصر غير المؤثرة تمهيداً للتعاقد مع صفقات جديدة في مراكز مهمة أبرزها الهجوم.


ويستهدف الأهلي خلال الفترة المقبلة إعادة هيكلة قائمة اللاعبين المحترفين، مع فتح الباب أمام رحيل أكثر من لاعب أجنبي، بينهم جراديشار الذي أصبح مرشحاً أول للمغادرة. وأشار المصدر إلى أن إدارة النادي ستعقد جلسة مع اللاعب خلال الأيام القليلة المقبلة لمناقشة العروض المتاحة وتحديد الموقف النهائي.


وفي الوقت ذاته، يبقى سيناريو استمرار جراديشار في الفريق قائماً، حال فشل النادي في تسويقه أو عدم وصول عروض مالية مرضية. وفي هذه الحالة، قد يلجأ الأهلي لتسويق ثنائي أجنبي آخر مثل أشرف داري أو أليو ديانج، حتى يتمكن النادي من تسجيل لاعب أو لاعبين أجانب جدد على الأقل خلال فترة الانتقالات الشتوية، بما يتماشى مع خطط تدعيم الفريق.


وتؤكد المؤشرات داخل القلعة الحمراء أن يناير المقبل سيكون شهراً حاسماً في ملف اللاعبين الأجانب، إذ يسعى الأهلي لضخ دماء جديدة في الخط الأمامي وإعادة تشكيل الفريق بما يضمن له العودة إلى قوته الهجومية المعهودة، سواء برحيل جراديشار أو باستمرار البحث عن خيارات بديلة أكثر تأثيراً.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

You might like

Middle post ad 01